باب
باب في تغيير الاسم القبيح
١٠ مدخلًا
-
٤٬٩٥٢
حدثنا أحمد بن حنبل، ومسدد، قالا: حدثنا يحيى، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: غير اسم عاصية، وقال: «أنت جميلة»
-
٤٬٩٥٣
حدثنا عيسى بن حماد، أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، أن زينب بنت أبي سلمة، سألته: ما سميت ابنتك؟ قال: سميتها مرة، فقالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن هذا الاسم، سميت برة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تزكوا أنفسكم، الله أعلم بأهل البر منكم» فقال: ما نسميها؟ قال: «سموها زينب»
-
٤٬٩٥٤
حدثنا مسدد، حدثنا بشر يعني ابن المفضل، قال: حدثني بشير بن ميمون، عن عمه أسامة بن أخدري، أن رجلا يقال له أصرم كان في النفر الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما اسمك؟» قال: أنا أصرم، قال: «بل أنت زرعة»
-
٤٬٩٥٥
حدثنا الربيع بن نافع، عن يزيد يعني ابن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن جده، شريح عن أبيه هانئ أنه لما وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع قومه سمعهم يكنونه بأبي الحكم، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «إن الله هو الحكم، وإليه الحكم، فلم تكنى أبا الحكم؟» فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني، فحكمت بينهم فرضي كلا الفريقين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أحسن هذا، فما لك من الولد؟» قال: لي شريح، ومسلم، وعبد الله، قال: «فمن أكبرهم؟» قلت: شريح، قال: «فأنت أبو شريح» قال أبو داود: «شريح هذا هو الذي كسر السلسلة، وهو ممن دخل تستر» قال أبو داود: «وبلغني أن شريحا كسر باب تستر، وذلك أنه دخل من سرب»
-
٤٬٩٥٦
حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال له: «ما اسمك؟» قال: حزن، قال: «أنت سهل» قال: لا، السهل يوطأ ويمتهن، قال سعيد: «فظننت أنه سيصيبنا بعده حزونة» قال أبو داود: «وغير النبي صلى الله عليه وسلم اسم العاص، وعزيز، وعتلة، وشيطان، والحكم، وغراب، وحباب، وشهاب، فسماه هشاما، وسمى حربا سلما، وسمى المضطجع المنبعث، وأرضا تسمى عفرة سماها خضرة، وشعب الضلالة، سماه شعب الهدى، وبنو الزنية، سماهم بني الرشدة، وسمى بني مغوية، بني رشدة» قال أبو داود: «تركت أسانيدها للاختصار»
-
٤٬٩٥٧
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا أبو عقيل، حدثنا مجالد بن سعيد، عن الشعبي، عن مسروق، قال: لقيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال: من أنت؟ قلت مسروق بن الأجدع، فقال عمر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " الأجدع: شيطان "
-
٤٬٩٥٨
حدثنا النفيلي، حدثنا زهير، حدثنا منصور بن المعتمر، عن هلال بن يساف، عن ربيع بن عميلة، عن سمرة بن جندب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تسمين غلامك يسارا، ولا رباحا، ولا نجيحا، ولا أفلح»، فإنك تقول: أثم هو؟ فيقول: «لا إنما هن أربع فلا تزيدن علي»
-
٤٬٩٥٩
حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا المعتمر، قال: سمعت الركين، يحدث عن أبيه، عن سمرة، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نسمي رقيقنا أربعة أسماء أفلح، ويسارا، ونافعا، ورباحا»
-
٤٬٩٦٠
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن عبيد، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن عشت إن شاء الله أنهى أمتي أن يسموا نافعا، وأفلح، وبركة» قال الأعمش: ولا أدري ذكر نافعا أم لا، فإن الرجل يقول إذا جاء أثم بركة فيقولون لا قال أبو داود: روى أبو الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه لم يذكر بركة
-
٤٬٩٦١
حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أخنع اسم عند الله تبارك وتعالى يوم القيامة رجل تسمى ملك الأملاك» قال أبو داود: رواه شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد بإسناده قال: أخنى اسم
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.