باب
باب ما جاء في المتشدق في الكلام
٤ مدخلًا
-
٥٬٠٠٥
حدثنا محمد بن سنان الباهلي، وكان ينزل العوقة حدثنا نافع بن عمر، عن بشر بن عاصم، عن أبيه، عن عبد الله، قال أبو داود: «هو ابن عمرو» قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه تخلل الباقرة بلسانها»
-
٥٬٠٠٦
حدثنا ابن السرح، حدثنا ابن وهب، عن عبد الله بن المسيب، عن الضحاك بن شرحبيل، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تعلم صرف الكلام ليسبي به قلوب الرجال، أو الناس، لم يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا»
-
٥٬٠٠٧
حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن عبد الله بن عمر، أنه قال: قدم رجلان من المشرق، فخطبا، فعجب الناس - يعني لبيانهما - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من البيان لسحرا» أو «إن بعض البيان لسحر»
-
٥٬٠٠٨
حدثنا سليمان بن عبد الحميد البهراني، أنه قرأ في أصل إسماعيل بن عياش وحدثه محمد بن إسماعيل ابنه قال: حدثني أبي، قال: حدثني ضمضم، عن شريح بن عبيد، قال: حدثنا أبو ظبية، أن عمرو ابن العاص، قال: يوما - وقام رجل فأكثر القول - فقال عمرو: لو قصد في قوله لكان خيرا له، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لقد رأيت، أو أمرت، أن أتجوز في القول، فإن الجواز هو خير»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.