تخطَّ إلى المحتوى
١

باب

حديث الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهما

١٢ مدخلًا

  1. ١٬٧١٨

    حدثنا وكيع، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم السلولي، عن أبي الحوراء، عن الحسن بن علي، قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات أقولهن في قنوت الوتر: «اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت تباركت ربنا وتعاليت»

  2. ١٬٧١٩

    حدثنا وكيع، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن هبيرة، خطبنا الحسن بن علي رضي الله عنه، فقال: «لقد فارقكم رجل بالأمس لم يسبقه الأولون بعلم، ولا يدركه الآخرون، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يبعثه بالراية جبريل عن يمينه، وميكائيل عن شماله لا ينصرف حتى يفتح له»

  3. ١٬٧٢٠

    حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن حبشي، قال: خطبنا الحسن بن علي بعد قتل علي، رضي الله عنهما، فقال: «لقد فارقكم رجل بالأمس ما سبقه الأولون بعلم، ولا أدركه الآخرون، إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليبعثه ويعطيه الراية، فلا ينصرف حتى يفتح له، وما ترك من صفراء ولا بيضاء، إلا سبع مائة درهم من عطائه كان يرصدها لخادم لأهله»

  4. ١٬٧٢١

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء، عن الحسن بن علي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمه أن يقول في الوتر، فذكر مثل حديث يونس

  5. ١٬٧٢٢

    حدثنا عفان، أخبرنا حماد، عن الحجاج بن أرطاة، عن محمد بن علي، عن الحسن بن علي، أنه مر بهم جنازة، فقام القوم ولم يقم، فقال الحسن: «ما صنعتم إنما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم تأذيا بريح اليهودي»

  6. ١٬٧٢٣

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، حدثني بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء السعدي، قال : قلت للحسن بن علي: ما تذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أذكر أني أخذت تمرة من تمر الصدقة، فألقيتها في فمي، فانتزعها رسول الله صلى الله عليه وسلم بلعابها، فألقاها في التمر. فقال له رجل ما عليك لو أكل هذه التمرة؟ قال: «إنا لا نأكل الصدقة» قال: وكان يقول: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة، وإن الكذب ريبة» قال: وكان يعلمنا هذا الدعاء: «اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنه لا يذل من واليت - وربما قال - تباركت ربنا وتعاليت»

  7. ١٬٧٢٤

    حدثنا محمد بن بكر، حدثنا ثابت بن عمارة، حدثنا ربيعة بن شيبان، أنه قال للحسن بن علي رضي الله عنه: ما تذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أدخلني غرفة الصدقة، فأخذت منها تمرة، فألقيتها في فمي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألقها، فإنها لا تحل لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا لأحد من أهل بيته»

  8. ١٬٧٢٥

    حدثنا أبو أحمد هو الزبيري، حدثنا العلاء بن صالح، حدثنا بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء، قال: كنا عند حسن بن علي، فسئل ما عقلت من رسول الله صلى الله عليه وسلم - أو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: كنت أمشي معه، فمر على جرين من تمر الصدقة، فأخذت تمرة، فألقيتها في في، فأخذها بلعابي، فقال: بعض القوم وما عليك لو تركتها؟ قال: «إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة» قال: وعقلت منه الصلوات الخمس

  9. ١٬٧٢٦

    حدثنا عفان، حدثنا يزيد يعني ابن إبراهيم وهو التستري، حدثنا محمد، قال: نبئت أن جنازة مرت على الحسن بن علي، وابن عباس، رضي الله عنهم، فقام الحسن، وقعد ابن عباس، فقال الحسن لابن عباس: ألم تر إلى «النبي صلى الله عليه وسلم مرت به جنازة فقام» ، فقال ابن عباس: بلى، «وقد جلس» ، فلم ينكر الحسن ما قال ابن عباس رضي الله عنهما

  10. ١٬٧٢٧

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت بريد بن أبي مريم، يحدث عن أبي الحوراء، قال: قلت للحسن بن علي ما تذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم، أني أخذت تمرة من تمر الصدقة، فجعلتها في في، قال: فنزعها رسول الله صلى الله عليه وسلم بلعابها، فجعلها في التمر. فقيل: يا رسول الله ما كان عليك من هذه التمرة لهذا الصبي؟ قال: «إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة» قال: وكان يقول: «دع ما يريبك، إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة، وإن الكذب ريبة» قال: وكان يعلمنا هذا الدعاء: " اللهم اهدني فيمن هديت، وعافني فيمن عافيت، وتولني فيمن توليت، وبارك لي فيما أعطيت، وقني شر ما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت - قال شعبة: وأظنه قد قال هذه أيضا - تباركت ربنا وتعاليت " قال شعبة: وقد حدثني من سمع هذه منه، ثم إن شعبة حدث بهذا الحديث، مخرجه إلى المهدي بعد موت أبيه، فلم يشك في: «تباركت وتعاليت» فقلت لشعبة: إنك تشك فيه، فقال: ليس فيه شك

  11. ١٬٧٢٨

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، أن ابن عباس، والحسن بن علي، مرت بهما جنازة، فقام أحدهما وجلس الآخر، فقال الذي قام: «أما تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قام» قال: «بلى، وقعد»

  12. ١٬٧٢٩

    حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن محمد، أن الحسن بن علي، وابن عباس رأيا جنازة، فقام أحدهما، وقعد الآخر، فقال الذي قام: «ألم يقم رسول الله صلى الله عليه وسلم» ، وقال الذي قعد: «بلى، وقعد»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.