تخطَّ إلى المحتوى
  1. أثر

    أخبرنا أبو علي الحسن بن علي بن محمد بن المذهب الواعظ، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك قراءة عليه، حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل حدثنى أبى من كتابه:

  2. ١٬٨٣٨

    حدثنا هشيم، أخبرنا عاصم الأحول، ومغيرة، عن الشعبي، عن ابن عباس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب من زمزم وهو قائم»

  3. ١٬٨٣٩

    حدثنا هشيم، أخبرنا أجلح، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس، أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: ما شاء الله، وشئت، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «أجعلتني والله عدلا بل ما شاء الله وحده»

  4. ١٬٨٤٠

    حدثنا هشيم، عن خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس، «مسح النبي صلى الله عليه وسلم، رأسي ودعا لي بالحكمة»

  5. ١٬٨٤١

    حدثنا هشيم، حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت وهو على بعيره، واستلم الحجر بمحجن كان معه، قال: وأتى السقاية، فقال: «اسقوني» ، فقالوا: إن هذا يخوضه الناس، ولكنا نأتيك به من البيت، فقال: «لا حاجة لي فيه، اسقوني مما يشرب منه الناس»

  6. ١٬٨٤٢

    حدثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس الخبر كالمعاينة»

  7. ١٬٨٤٣

    حدثنا هشيم، أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " بت ليلة عند خالتي ميمونة بنت الحارث، ورسول الله صلى الله عليه وسلم عندها في ليلتها، فقام يصلي من الليل، فقمت عن يساره لأصلي بصلاته، قال: فأخذ بذؤابة كانت لي - أو برأسي - حتى جعلني عن يمينه "

  8. ١٬٨٤٤

    حدثنا هشيم، أخبرنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما خيرت بريرة رأيت زوجها يتبعها في سكك المدينة، ودموعه تسيل على لحيته، فكلم العباس ليكلم فيه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبريرة: «إنه زوجك» ، قالت: تأمرني به يا رسول الله؟ قال: «إنما أنا شافع» قال: فخيرها، فاختارت نفسها وكان عبدا لآل المغيرة، يقال له: مغيث

  9. ١٬٨٤٥

    حدثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن ذراري المشركين، فقال : «الله أعلم بما كانوا عاملين»

  10. ١٬٨٤٦

    حدثنا هشيم، أخبرنا علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، قال: «قبض النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ابن خمس وستين»

  11. ١٬٨٤٧

    حدثنا هشيم، أخبرنا عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: " الطعام الذي نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن يباع حتى يقبض " قال ابن عباس: وأحسب كل شيء مثله

  12. ١٬٨٤٨

    حدثنا هشيم، أخبرنا عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: «إذا لم يجد المحرم إزارا فليلبس السراويل، وإذا لم يجد النعلين فليلبس الخفين»

  13. ١٬٨٤٩

    حدثنا هشيم، قال أخبرنا يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم صائم»

  14. ١٬٨٥٠

    حدثنا هشيم، أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن رجلا كان مع النبي صلى الله عليه وسلم، فوقصته ناقته وهو محرم، فمات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبيه، ولا تمسوه بطيب، ولا تخمروا رأسه، فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا»

  15. ١٬٨٥١

    حدثنا هشيم، أخبرنا عوف، عن زياد بن حصين، عن أبي العالية، عن ابن عباس، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة جمع: «هلم القط لي» فلقطت له حصيات هن حصى الخذف، فلما وضعهن في يده، قال: «نعم بأمثال هؤلاء، وإياكم والغلو في الدين، فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين»

  16. ١٬٨٥٢

    حدثنا هشيم، عن منصور، عن ابن سيرين، عن ابن عباس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سافر من المدينة لا يخاف إلا الله عز وجل، فصلى ركعتين ركعتين، حتى رجع»

  17. ١٬٨٥٣

    حدثنا هشيم، أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: نزلت هذه الآية ورسول الله صلى الله عليه وسلم متوار بمكة: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} [الإسراء: 110] قال: «وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى بأصحابه، رفع صوته بالقرآن» ، فلما سمع ذلك المشركون سبوا القرآن، وسبوا من أنزله، ومن جاء به، قال: فقال الله عز وجل لنبيه: {ولا تجهر بصلاتك} [الإسراء: 110]- أي بقراءتك - فيسمع المشركون، فيسبوا القرآن، {ولا تخافت بها} [الإسراء: 110] عن أصحابك، فلا تسمعهم القرآن حتى يأخذوه عنك، {وابتغ بين ذلك سبيلا} [الإسراء: 110]

  18. ١٬٨٥٤

    حدثنا هشيم، أخبرنا داود بن أبي هند، عن أبي العالية، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مر بوادي الأزرق، فقال: «أي واد هذا؟» قالوا: هذا وادي الأزرق، فقال: «كأني أنظر إلى موسى عليه السلام وهو هابط من الثنية، وله جؤار إلى الله عز وجل بالتلبية» ، حتى أتى على ثنية هرشى، فقال: «أي ثنية هذه؟» قالوا: ثنية هرشى، قال: " كأني أنظر إلى يونس بن متى على ناقة حمراء جعدة، عليه جبة من صوف، خطام ناقته خلبة - قال هشيم: يعني ليفا - وهو يلبي "

  19. ١٬٨٥٥

    حدثنا هشيم، أخبرنا أصحابنا منهم شعبة، عن قتادة، عن أبي حسان، عن ابن عباس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أشعر بدنته من الجانب الأيمن، ثم سلت الدم عنها، وقلدها نعلين»

  20. ١٬٨٥٦

    حدثنا هشيم، أخبرنا يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس، أن الصعب بن جثامة الأسدي أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل حمار وحش، وهو محرم فرده، وقال: «إنا محرمون»

  21. ١٬٨٥٧

    حدثنا هشيم، أخبرنا منصور، عن عطاء، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم، سئل عمن حلق قبل أن يذبح؟ ونحو ذلك، فجعل يقول: «لا حرج لا حرج»

  22. ١٬٨٥٨

    حدثنا هشيم، أخبرنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عمن قدم من نسكه شيئا قبل شيء؟ فجعل يقول: «لا حرج»

  23. ١٬٨٥٩

    حدثنا هشيم، أخبرنا يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «اللهم اغفر للمحلقين» ، فقال رجل: وللمقصرين؟ فقال: «اللهم اغفر للمحلقين» ، فقال الرجل: وللمقصرين؟ فقال في الثالثة - أو الرابعة -: «وللمقصرين»

  24. ١٬٨٦٠

    حدثنا هشيم، عن عبد الملك، عن عطاء، عن ابن عباس، " أن النبي صلى الله عليه وسلم أفاض من عرفات، وردفه أسامة، وأفاض من جمع وردفه الفضل بن عباس، قال: ولبى حتى رمى جمرة العقبة "

  25. ١٬٨٦١

    حدثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن امرأة ركبت البحر، فنذرت: إن الله تبارك وتعالى أنجاها أن تصوم شهرا، فأنجاها الله عز وجل فلم تصم حتى ماتت، فجاءت قرابة لها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فقال: «صومي»

  26. ١٬٨٦٢

    حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، حدثنا أيوب، عن قتادة، عن موسى بن سلمة، قال: كنا مع ابن عباس بمكة، فقلت: إنا إذا كنا معكم صلينا أربعا، وإذا رجعنا إلى رحالنا صلينا ركعتين. قال: «تلك سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم»

  27. ١٬٨٦٣

    حدثنا إسحاق يعني ابن يوسف، حدثنا سفيان، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتخذ ذو الروح غرضا»

  28. ١٬٨٦٤

    حدثنا إسحاق يعني ابن يوسف، عن شريك، عن خصيف، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: «كسفت الشمس، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فقرأ سورة طويلة، ثم ركع، ثم رفع رأسه فقرأ، ثم ركع وسجد سجدتين، ثم قام فقرأ وركع، ثم سجد سجدتين، أربع ركعات وأربع سجدات في ركعتين»

  29. ١٬٨٦٥

    حدثنا إسحاق، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " لما أخرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة، قال أبو بكر : أخرجوا نبيهم، إنا لله وإنا إليه راجعون ليهلكن، فنزلت: {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا، وإن الله على نصرهم لقدير} [الحج: 39] " قال: «فعرف أنه سيكون قتال» ، قال ابن عباس: «هي أول آية نزلت في القتال»

  30. ١٬٨٦٦

    حدثنا عباد بن عباد، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صور صورة، عذب يوم القيامة حتى ينفخ فيها، وليس بنافخ. ومن تحلم عذب يوم القيامة حتى يعقد شعيرتين وليس عاقدا. ومن استمع إلى حديث قوم يفرون به منه، صب في أذنيه يوم القيامة عذاب»

  31. ١٬٨٦٧

    حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد الغطفاني، عن كريب ، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لو أن أحدهم إذا أتى أهله قال: بسم الله، اللهم جنبني الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإن قدر بينهما في ذلك ولد لم يضر ذلك الولد الشيطان أبدا "

  32. ١٬٨٦٨

    حدثني إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا ابن أبي نجيح، عن عبد الله بن كثير، عن أبي المنهال، عن ابن عباس، قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، والناس يسلفون في التمر العام والعامين - أو قال: عامين والثلاثة - فقال: «من سلف في تمر، فليسلف في كيل معلوم، ووزن معلوم»

  33. ١٬٨٦٩

    حدثنا إسماعيل، أخبرنا أبو التياح، عن موسى بن سلمة، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بثماني عشرة بدنة مع رجل، فأمره فيها بأمره، فانطلق ثم رجع إليه، فقال: أرأيت إن أزحف علينا منها شيء؟ فقال: «انحرها، ثم اصبغ نعلها في دمها، ثم اجعلها على صفحتها، ولا تأكل منها أنت، ولا أحد من أهل رفقتك» ولم يسمع إسماعيل ابن علية، من أبي التياح إلا هذا الحديث "

  34. ١٬٨٧٠

    قال: حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، قال: لا أدري أسمعته من سعيد بن جبير، أم نبئته عنه، قال: أتيت على ابن عباس بعرفة وهو يأكل رمانا، فقال: «أفطر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة، وبعثت اليه أم الفضل بلبن، فشربه» وقال: «لعن الله فلانا عمدوا إلى أعظم أيام الحج، فمحوا زينته، وإنما زينة الحج التلبية»

  35. ١٬٨٧١

    حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن عكرمة، أن عليا حرق ناسا ارتدوا عن الإسلام، فبلغ ذلك ابن عباس، فقال: لم أكن لأحرقهم بالنار، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا تعذبوا بعذاب الله» ، وكنت قاتلهم لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من بدل دينه فاقتلوه» فبلغ ذلك عليا كرم الله وجهه فقال: ويح ابن أم ابن عباس

  36. ١٬٨٧٢

    حدثنا إسماعيل، أخبرنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " ليس لنا مثل السوء: العائد في هبته، كالكلب يعود في قيئه "

  37. ١٬٨٧٣

    حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: لما نزلت: {إذا جاء نصر الله والفتح} [النصر: 1] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعيت إلي نفسي بأنه مقبوض في تلك السنة»

  38. ١٬٨٧٤

    حدثنا محمد بن فضيل، عن يزيد، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الصلاتين في السفر: المغرب والعشاء، والظهر والعصر "

  39. ١٬٨٧٥

    حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ملعون من سب أباه، ملعون من سب أمه، ملعون من ذبح لغير الله، ملعون من غير تخوم الأرض، ملعون من كمه أعمى عن طريق، ملعون من وقع على بهيمة، ملعون من عمل بعمل قوم لوط»

  40. ١٬٨٧٦

    حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن داود بن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «رد رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب ابنته على زوجها أبي العاص بن الربيع بالنكاح الأول، ولم يحدث شيئا»

  41. ١٬٨٧٧

    حدثنا مروان بن شجاع، حدثني خصيف، عن مجاهد، عن ابن عباس، أنه طاف مع معاوية بالبيت، فجعل معاوية يستلم الأركان كلها، فقال له ابن عباس: «لم تستلم هذين الركنين؟ ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلمهما» ، فقال معاوية: ليس شيء من البيت مهجورا ، فقال ابن عباس: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} [الأحزاب: 21] ، فقال معاوية: صدقت

  42. ١٬٨٧٨

    حدثنا مروان، حدثني خصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يجمع بين العمة والخالة، وبين العمتين والخالتين»

  43. ١٬٨٧٩

    حدثنا مروان، حدثنا خصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «إنما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الثوب المصمت من قز» قال ابن عباس: «أما السدى والعلم فلا نرى به بأسا»

  44. ١٬٨٨٠

    حدثنا معمر يعني ابن سليمان الرقي، قال: قال خصيف، حدثني غير واحد ، عن ابن عباس، قال: «إنما نهى النبي صلى الله عليه وسلم، عن المصمت منه، فأما العلم فلا»

  45. ١٬٨٨١

    حدثنا عثام بن علي العامري، حدثنا الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ركعتين، ثم ينصرف فيستاك»

  46. ١٬٨٨٢

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا معمر، وعبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، أخبرنا الزهري، عن علي بن حسين، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في نفر من أصحابه، قال عبد الرزاق: من الأنصار قال: فرمي بنجم عظيم، فاستنار قال: «ما كنتم تقولون إذا كان مثل هذا في الجاهلية» قال: كنا نقول يولد عظيم، أو يموت عظيم - قلت للزهري: أكان يرمى بها في الجاهلية؟ قال: نعم، ولكن غلظت حين بعث النبي صلى الله عليه وسلم - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فإنه لا يرمى بها لموت أحد، ولا لحياته، ولكن ربنا تبارك اسمه إذا قضى أمرا سبح حملة العرش، ثم سبح أهل السماء الذين يلونهم، حتى يبلغ التسبيح هذه السماء الدنيا، ثم يستخبر أهل السماء الذين يلون حملة العرش، فيقول الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم؟ فيخبرونهم ويخبر أهل كل سماء سماء، حتى ينتهي الخبر إلى هذه السماء، ويخطف الجن السمع، فيرمون فما جاءوا به على وجهه فهو حق، ولكنهم يقرفون فيه، ويزيدون " قال عبد الرزاق: " ويخطف الجن ويرمون

  47. ١٬٨٨٣

    حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن علي بن حسين، عن ابن عباس، حدثني رجال من الأنصار من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنهم كانوا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، إذ رمي بنجم؛ فذكر الحديث إلا أنه قال: " إذا قضى ربنا أمرا سبحه حملة العرش، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم حتى يبلغ التسبيح السماء الدنيا، فيقولون الذين يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم؟ فيقولون الحق، وهو العلي الكبير، فيقولون كذا وكذا، فيخبر أهل السماوات بعضهم بعضا، حتى يبلغ الخبر السماء الدنيا، قال: ويأتي الشياطين فيستمعون الخبر، فيقذفون به إلى أوليائهم ويرمون به إليهم، فما جاءوا به على وجهه فهو حق ولكنهم يزيدون فيه، ويقرفون، وينقصون "

  48. ١٬٨٨٤

    حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عبد الله بن عباس، وعن عائشة، أنهما قالا: لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يلقي خميصة على وجهه، فلما اغتم رفعناها عنه، وهو يقول: «لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» تقول عائشة: يحذرهم مثل الذي صنعوا

  49. ١٬٨٨٥

    حدثنا عمرو بن الهيثم، حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الحكم، عن ابن عباس، أن جبريل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «تم الشهر تسعا وعشرين»

  50. ١٬٨٨٦

    حدثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن عكرمة، قال: قلت لابن عباس: صليت الظهر بالبطحاء خلف شيخ أحمق، فكبر ثنتين وعشرين تكبيرة: يكبر إذا سجد، وإذا رفع رأسه. قال: فقال ابن عباس: «تلك صلاة أبي القاسم عليه الصلاة والسلام»

  51. ١٬٨٨٧

    حدثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، وابن جعفر، حدثنا سعيد المعنى، وقال ابن أبي عدي: عن سعيد، عن أبي يزيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «قرأ نبي الله صلى الله عليه وسلم في صلوات، وسكت فنقرأ فيما قرأ فيهن نبي الله، ونسكت فيما سكت» ، فقيل له فلعله كان يقرأ في نفسه، فغضب منها، وقال: أيتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وقال ابن جعفر، وعبد الرزاق: «أتتهم رسول الله»

  52. ١٬٨٨٨

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك، عن عبد الله بن الفضل، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الأيم أحق بنفسها من وليها، والبكر تستأمر في نفسها، وإذنها صماتها»

  53. ١٬٨٨٩

    حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، حدثني المطلب بن عبد الله بن حنطب، أن ابن عباس، كان «يتوضأ مرة مرة، ويسند ذاك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم»

  54. ١٬٨٩٠

    حدثنا سفيان، عن الزهري، سمع سليمان بن يسار، عن ابن عباس، أن امرأة من خثعم سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، غداة جمع، والفضل بن عباس ردفه، فقالت: إن فريضة الله في الحج على عباده أدركت أبي شيخا كبيرا، لا يستطيع أن يستمسك على الرحل، فهل ترى أن أحج عنه؟ قال: «نعم»

  55. ١٬٨٩١

    حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، قال: «جئت أنا والفضل ونحن على أتان، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس بعرفة، فمررنا على بعض الصف، فنزلنا عنها وتركناها ترتع، ودخلنا في الصف، فلم يقل لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، شيئا»

  56. ١٬٨٩٢

    حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، «أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوم الفتح، فصام حتى إذا كان بالكديد أفطر» ، «وإنما يؤخذ بالآخر من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم» قيل لسفيان: قوله: «إنما يؤخذ بالآخر» من قول الزهري أو قول ابن عباس؟ قال: كذا في الحديث

  57. ١٬٨٩٣

    حدثنا سفيان، حدثنا الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، أن سعد بن عبادة سأل النبي صلى الله عليه وسلم، عن نذر كان على أمه توفيت قبل أن تقضيه؟ فقال: «اقضه عنها»

  58. ١٬٨٩٤

    حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، أن أبا بكر أقسم على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تقسم»

  59. ١٬٨٩٥

    حدثنا سفيان، عن زيد بن أسلم، عن ابن وعلة، عن ابن عباس، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «أيما إهاب دبغ فقد طهر»

  60. ١٬٨٩٦

    حدثنا سفيان، عن زياد يعني ابن سعد، عن أبي الزبير، عن أبي معبد، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ارفعوا عن بطن محسر، وعليكم بمثل حصى الخذف»

  61. ١٬٨٩٧

    حدثنا سفيان، عن زياد بن سعد، عن عبد الله بن الفضل، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم: «الثيب أحق بنفسها من وليها، والبكر يستأمرها أبوها في نفسها، وإذنها صماتها»

  62. ١٬٨٩٨

    حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم بالروحاء، فلقي ركبا فسلم عليهم، فقال: «من القوم؟» قالوا: المسلمون، قالوا: فمن أنتم؟ قال: «رسول الله» ففزعت امرأة فأخذت بعضد صبي، فأخرجته من محفتها ، فقالت: يا رسول الله، هل لهذا حج؟ قال: «نعم، ولك أجر»

  63. ١٬٨٩٩

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب مولى ابن عباس معناه

  64. ١٬٩٠٠

    حدثنا سفيان، حدثنا سليمان بن سحيم، قال سفيان: لم أحفظ عنه غيره، قال: سمعته من إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الستارة، والناس صفوف خلف أبي بكر، فقال: «أيها الناس، إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة، يراها المسلم، أو ترى له» ، ثم قال: " ألا إني نهيت أن أقرأ راكعا، أو ساجدا، فأما الركوع: فعظموا فيه الرب، وأما السجود: فاجتهدوا في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم "

  65. ١٬٩٠١

    حدثنا سفيان، عن أيوب، عن عكرمة ، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تعذبوا بعذاب الله عز وجل»

  66. ١٬٩٠٢

    حدثنا سفيان، عن أيوب، عن عطاء، عن ابن عباس، «أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى قبل الخطبة في العيد، ثم خطب فرأى أنه لم يسمع النساء، فأتاهن فذكرهن ووعظهن وأمرهن بالصدقة» ، فجعلت المرأة تلقي الخرص والخاتم والشيء

  67. ١٬٩٠٣

    حدثنا سفيان، عن عاصم، عن الشعبي ، عن ابن عباس، «أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب من دلو من زمزم قائما» قال سفيان: كذا أحسب

  68. ١٬٩٠٤

    حدثنا سفيان، عن ابن جدعان، عن عمرو بن حرملة، عن ابن عباس، شرب النبي صلى الله عليه وسلم وابن عباس عن يمينه، وخالد بن الوليد عن شماله، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «الشربة لك، وإن شئت آثرت بها خالدا» ، قال: ما أوثر سؤر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا

  69. ١٬٩٠٥

    حدثنا سفيان، عن معمر، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن ابن أبي مليكة، إن شاء الله يعني - استأذن ابن عباس على عائشة، فلم يزل بها بنو أخيها، قالت: أخاف أن يزكيني، فلما أذنت له، قال: «ما بينك وبين أن تلقي الأحبة إلا أن يفارق الروح الجسد كنت أحب أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه، ولم يكن يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا طيبا، وسقطت قلادتك ليلة الأبواء، فنزلت فيك آيات من القرآن، فليس مسجد من مساجد المسلمين إلا يتلى فيه عذرك آناء الليل، وآناء النهار» فقالت: دعني من تزكيتك يا ابن عباس، فوالله لوددت

  70. ١٬٩٠٦

    حدثنا سفيان، عن ليث، عن رجل، عن ابن عباس، أنه قال لها: «إنما سميت أم المؤمنين لتسعدي، وإنه لاسمك قبل أن تولدي»

  71. ١٬٩٠٧

    حدثنا سفيان، عن عبد الكريم، عن عكرمة، عن ابن عباس - إن شاء الله - «أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يتنفس في الإناء، أو ينفخ فيه»

  72. ١٬٩٠٨

    حدثنا سفيان، عن منصور، عن سالم، عن كريب، عن ابن عباس، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم: " لو أن أحدهم إذا أتى أهله قال: بسم الله اللهم جنبني الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا، فقضي بينهما ولد ما ضره الشيطان "

  73. ١٬٩٠٩

    حدثنا سفيان، حدثنا عبد العزيز بن رفيع، قال: دخلت أنا وشداد بن معقل، على ابن عباس، فقال ابن عباس: «ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ما بين هذين اللوحين» ودخلنا على محمد بن علي فقال مثل ذلك، قال: وكان المختار يقول الوحي

  74. ١٬٩١٠

    حدثنا سفيان، قال: وقال موسى بن أبي عائشة: سمعت سعيد بن جبير، يقول: قال ابن عباس: «كان إذا نزل على النبي صلى الله عليه وسلم قرآن يريد أن يحفظه» ، قال الله عز وجل:: {لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه} [القيامة: 17]

  75. ١٬٩١١

    حدثنا سفيان، عن عمرو، قال: أخبرني كريب ، عن ابن عباس، أنه قال: لما صلى الفجر اضطجع حتى نفخ، فكنا نقول لعمرو: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «تنام عيناي، ولا ينام قلبي»

  76. ١٬٩١٢

    حدثنا سفيان، عن عمرو، عن كريب، عن ابن عباس، " بت عند خالتي ميمونة، فقام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل، قال: فتوضأ وضوءا خفيفا، فقام فصنع ابن عباس كما صنع، ثم جاء فقام فصلى، فحوله فجعله عن يمينه، ثم صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم اضطجع حتى نفخ، فأتاه المؤذن ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ "

  77. ١٬٩١٣

    حدثنا سفيان، عن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب وهو يقول: «إنكم ملاقو الله حفاة عراة غرلا»

  78. ١٬٩١٤

    حدثنا سفيان، عن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، يقول: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخر رجل عن بعيره، فوقص فمات وهو محرم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اغسلوه بماء وسدر، وادفنوه في ثوبيه، ولا تخمروا رأسه، فإن الله عز وجل يبعثه يوم القيامة مهلا - وقال مرة: يهل - "

  79. ١٬٩١٥

    حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن أبي حرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: «ولا تقربوه طيبا»

  80. ١٬٩١٦

    حدثنا سفيان، عن عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله عز وجل: {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس} [الإسراء: 60] قال: «هي رؤيا عين رآها النبي صلى الله عليه وسلم، ليلة أسري به»

  81. ١٬٩١٧

    حدثنا سفيان، عن عمرو، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - وقال مرة: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يقول: «من لم يجد نعلين فليلبس خفين، ومن لم يجد إزارا فليلبس سراويل»

  82. ١٬٩١٨

    حدثنا سفيان، قال عمرو: أخبرني جابر بن زيد، أنه سمع ابن عباس، يقول: «صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثمانيا جميعا، وسبعا جميعا» ، قال: قلت له: يا أبا الشعثاء، أظنه أخر الظهر، وعجل العصر، وأخر المغرب، وعجل العشاء؟ قال: وأنا أظن ذلك

  83. ١٬٩١٩

    حدثنا سفيان، قال عمرو: قال أبو الشعثاء: من هي؟ قال: قلت: يقولون ميمونة، قال : أخبرني ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، نكح ميمونة وهو محرم»

  84. ١٬٩٢٠

    حدثنا سفيان، عن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس، أنه قال: «أنا ممن قدم النبي صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة في ضعفة أهله» ، وقال مرة: «إن النبي صلى الله عليه وسلم، قدم ضعفة أهله»

  85. ١٬٩٢١

    حدثنا سفيان، عن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس، «إنما رمل رسول الله صلى الله عليه وسلم حول الكعبة، ليري المشركين قوته»

  86. ١٬٩٢٢

    حدثنا سفيان، قال عمرو: أولا فحفظناه، عن طاوس، وقال مرة: أخبرني طاوس، عن ابن عباس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم»

  87. ١٬٩٢٣

    وقد حدثناه سفيان، وقال عمرو: عن عطاء، وطاوس، عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم»

  88. ١٬٩٢٤

    وقال سفيان: عن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا أكل أحدكم، فلا يمسح يده حتى يلعقها - أو يلعقها»

  89. ١٬٩٢٥

    حدثنا سفيان، عن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس قال: «ليس المحصب بشيء، إنما هو منزل نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم»

  90. ١٬٩٢٦

    حدثنا سفيان، عن عمرو، عن عطاء، وابن جريج، عن عطاء ، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرها حتى ذهب من الليل ما شاء الله. فقال له عمر: يا رسول الله، نام النساء والولدان، فخرج فقال: «لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم أن يصلوها هذه الساعة»

  91. ١٬٩٢٧

    حدثنا سفيان، عن عمرو، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: «أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبع، ونهي أن يكف شعره وثيابه»

  92. ١٬٩٢٨

    حدثنا سفيان، عن عمرو، عن طاوس، قال: سمعت ابن عباس، قال: " أما الذي نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن يباع حتى يقبض فالطعام " وقال ابن عباس برأيه: «ولا أحسب كل شيء إلا مثله»

  93. ١٬٩٢٩

    حدثنا محمد بن عثمان بن صفوان بن أمية الجمحي، قال: حدثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة ، عن ابن عباس، قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة مقيما غير مسافر سبعا وثمانيا»

  94. ١٬٩٣٠

    حدثنا سفيان، عن عمرو، عن عوسجة، عن ابن عباس، «رجل مات على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يترك وارثا إلا عبدا هو أعتقه، فأعطاه ميراثه»

  95. ١٬٩٣١

    حدثنا سفيان، عن عمرو، عن محمد بن حنين، عن ابن عباس، عجبت ممن يتقدم الشهر، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « لا تصوموا حتى تروه» ، أو قال: «صوموا لرؤيته»

  96. ١٬٩٣٢

    حدثنا سفيان، عن عمرو، عن سعيد بن الحويرث، سمع ابن عباس كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتى الغائط، ثم خرج، فدعا بالطعام، - وقال مرة: فأتي بالطعام - فقيل: يا رسول الله، ألا توضأ؟ قال: «لم أصل فأتوضأ»

  97. ١٬٩٣٣

    حدثنا سفيان، عن عمرو، عن أبي معبد، عن ابن عباس، قال: «ما كنت أعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا بالتكبير» قال عمرو: قلت له: حدثتني؟ قال: لا، ما حدثتك به

  98. ١٬٩٣٤

    حدثنا سفيان، عن عمرو، عن أبي معبد، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يخلون رجل بامرأة، ولا تسافر امرأة إلا ومعها ذو محرم» ، وجاء رجل فقال: إن امرأتي خرجت الى الحج، وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا، قال: «انطلق فاحجج مع امرأتك»

  99. ١٬٩٣٥

    حدثنا سفيان، عن سليمان بن أبي مسلم، خال ابن أبي نجيح، سمع سعيد بن جبير، يقول : قال ابن عباس: يوم الخميس، وما يوم الخميس؟، ثم بكى حتى بل دمعه - وقال مرة: دموعه - الحصى، قلنا: يا أبا العباس: وما يوم الخميس؟ قال: اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه، فقال: «ائتوني أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا، فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع» فقالوا: ما شأنه أهجر - قال سفيان: يعني هذى - استفهموه، فذهبوا يعيدون عليه، فقال: «دعوني فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه» ، وأمر بثلاث - وقال سفيان مرة: أوصى بثلاث - قال: «أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم» وسكت سعيد عن الثالثة، فلا أدري أسكت عنها عمدا - وقال مرة: أو نسيها - وقال سفيان مرة: وإما أن يكون تركها، أو نسيها

  100. ١٬٩٣٦

    حدثنا سفيان، عن سليمان، عن طاوس، عن ابن عباس، كان الناس ينصرفون في كل وجه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا ينفر أحد، حتى يكون آخر عهده بالبيت»

  101. ١٬٩٣٧

    حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن عبد الله بن كثير، عن أبي المنهال، عن ابن عباس قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، وهم يسلفون في التمر السنتين والثلاث، فقال: «من سلف، فليسلف في كيل معلوم، ووزن معلوم إلى أجل معلوم»

  102. ١٬٩٣٨

    حدثنا سفيان، قال: أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد - منذ سبعين سنة - قال: سمعت ابن عباس، يقول: " ما علمت رسول الله صلى الله عليه وسلم صام يوما يتحرى فضله على الأيام، غير يوم عاشوراء - وقال سفيان مرة أخرى: إلا هذا اليوم يعني عاشوراء - وهذا الشهر شهر رمضان "

  103. ١٬٩٣٩

    حدثنا سفيان، أخبرني عبيد الله، أنه سمع ابن عباس، يقول: «أنا ممن قدم النبي صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة في ضعفة أهله»

  104. ١٬٩٤٠

    حدثنا سفيان، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، «أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبع، ونهي أن يكف شعرا أو ثوبا»

  105. ١٬٩٤١

    حدثنا سفيان، عن عمار، عن سالم، سئل ابن عباس عن رجل قتل مؤمنا، ثم تاب وآمن وعمل صالحا، ثم اهتدى، قال: ويحك، وأنى له الهدى، سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم، يقول: " يجيء المقتول متعلقا بالقاتل، يقول: يا رب، سل هذا فيم قتلني؟ " والله لقد أنزلها الله عز وجل على نبيكم صلى الله عليه وسلم، وما نسخها بعد إذ انزلها، قال: ويحك، وأنى له الهدى؟

  106. ١٬٩٤٢

    حدثنا ابن إدريس، قال: أخبرنا يزيد، عن مقسم، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كفن في ثلاثة أثواب، في قميصه الذي مات فيه، وحلة نجرانية» الحلة ثوبان

  107. ١٬٩٤٣

    حدثنا ابن إدريس، أخبرنا يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: «احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، بين مكة والمدينة وهو صائم محرم»

  108. ١٬٩٤٤

    حدثنا إسماعيل أخبرنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في المكاتب: «يعتق منه بقدر ما أدى دية الحر، وبقدر ما رق منه دية العبد»

  109. ١٬٩٤٥

    حدثنا إسماعيل، عن خالد الحذاء، حدثني عمار، مولى بني هشام، قال : سمعت ابن عباس يقول: «توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو ابن خمس وستين سنة»

  110. ١٬٩٤٦

    حدثنا جرير، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: «آخر شدة يلقاها المؤمن الموت» ، وفي قوله: {يوم تكون السماء كالمهل} [المعارج: 8] ، قال: «كدردي الزيت» . وفي قوله: {آناء الليل} [آل عمران: 113] ، قال: «جوف الليل» وقال: «هل تدرون ما ذهاب العلم؟» قال: «هو ذهاب العلماء من الأرض»

  111. ١٬٩٤٧

    حدثنا جرير، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل الذي ليس في جوفه شيء من القرآن، كالبيت الخرب»

  112. ١٬٩٤٨

    حدثنا جرير، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس، " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمكة ثم، أمر بالهجرة، وأنزل عليه: {وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق، واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا} [الإسراء: 80] "

  113. ١٬٩٤٩

    حدثنا جرير، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تصلح قبلتان في أرض، وليس على مسلم جزية»

  114. ١٬٩٥٠

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، قال: حدثني المغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يحشر الناس حفاة عراة غرلا، فأول من يكسى إبراهيم عليه السلام» ثم قرأ: {كما بدأنا أول خلق نعيده} [الأنبياء: 104]

  115. ١٬٩٥١

    حدثنا يحيى، عن الأوزاعي، حدثنا الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب لبنا فمضمض، وقال: «إن له دسما»

  116. ١٬٩٥٢

    حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثنا قتادة، قال: سمعت جابر بن زيد، عن ابن عباس، قال: ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم ابنة حمزة، فقال: «إنها ابنة أخي من الرضاعة»

  117. ١٬٩٥٣

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن حبيب، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس، قال: «جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء بالمدينة، في غير خوف ولا مطر» قيل لابن عباس وما أراد إلى ذلك؟ قال: «أراد أن لا يحرج أمته»

  118. ١٬٩٥٤

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل من بني عامر، فقال: يا رسول الله، أرني الخاتم الذي بين كتفيك، فإني من أطب الناس. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أريك آية؟» قال: بلى، قال: «فنظر إلى نخلة» ، فقال: «ادع ذلك العذق» ، قال: فدعاه، فجاء ينقز، حتى قام بين يديه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ارجع» ، فرجع إلى مكانه، فقال العامري: يا آل بني عامر، ما رأيت كاليوم رجلا أسحر

  119. ١٬٩٥٥

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن مسعود بن مالك، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إني نصرت بالصبا، وإن عادا أهلكت بالدبور»

  120. ١٬٩٥٦

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن زياد بن الحصين، عن أبي العالية، عن ابن عباس في قوله عز وجل: {ما كذب الفؤاد ما رأى} [النجم: 11] ، قال: «رأى محمد ربه عز وجل بقلبه مرتين»

  121. ١٬٩٥٧

    حدثنا أبو معاوية، عن أبي مالك الأشجعي، عن ابن حدير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ولدت له ابنة، فلم يئدها، ولم يهنها، ولم يؤثر ولده عليها - يعني الذكر - أدخله الله بها الجنة»

  122. ١٬٩٥٨

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا عاصم الأحول، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «سافر رسول الله صلى الله عليه وسلم سفرا، فأقام تسع عشرة يصلي ركعتين ركعتين» قال ابن عباس: «فنحن إذا سافرنا، فأقمنا تسع عشرة صلينا ركعتين ركعتين، فإذا أقمنا أكثر من ذلك صلينا أربعا»

  123. ١٬٩٥٩

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا حجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: «أعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الطائف، من خرج إليه من عبيد المشركين»

  124. ١٬٩٦٠

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الشيباني، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المحاقلة، والمزابنة» قال: وكان عكرمة «يكره بيع الفصيل»

  125. ١٬٩٦١

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا أبو إسحاق يعني الشيباني، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كتب إلى أهل جرش ينهاهم ان يخلطوا الزبيب والتمر»

  126. ١٬٩٦٢

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الشيباني، عن الشعبي، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على صاحب قبر بعد ما دفن»

  127. ١٬٩٦٣

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي عمر، عن ابن عباس، قال: «كان ينقع للنبي صلى الله عليه وسلم الزبيب» قال: «فيشربه اليوم والغد وبعد الغد إلى مساء الثالثة، ثم يؤمر به فيسقى، أو يهراق»

  128. ١٬٩٦٤

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا أجلح، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس، قال: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يقول: ما شاء الله وشئت، فقال: «بل ما شاء الله وحده»

  129. ١٬٩٦٥

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الحجاج، عن الحكم، عن يحيى بن الجزار، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في فضاء ليس بين يديه شيء»

  130. ١٬٩٦٦

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الحجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن رواحة في سرية، فوافق ذلك يوم الجمعة، قال: فقدم أصحابه، وقال: أتخلف فأصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة، ثم ألحقهم. قال: فلما صلى رسول صلى الله عليه وسلم رآه، فقال: «ما منعك أن تغدو مع أصحابك» قال: فقال: أردت أن أصلي معك الجمعة، ثم ألحقهم. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو أنفقت ما في الأرض، ما أدركت غدوتهم

  131. ١٬٩٦٧

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الحجاج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: «كتب نجدة الحروري إلى ابن عباس يسأله عن قتل الصبيان، وعن الخمس لمن هو؟ وعن الصبي متى ينقطع عنه اليتم؟ وعن النساء، هل كان يخرج بهن، أو يحضرن القتال؟ وعن العبد هل له في المغنم نصيب؟» . قال: فكتب إليه ابن عباس: " أما الصبيان: فإن كنت الخضر تعرف الكافر من المؤمن، فاقتلهم. وأما الخمس: فكنا نقول إنه لنا، فزعم قومنا أنه ليس لنا. وأما النساء فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج معه بالنساء فيداوين المرضى، ويقمن على الجرحى، ولا يحضرن القتال، وأما الصبي فينقطع عنه اليتم إذا احتلم، وأما العبد فليس له من المغنم نصيب، ولكنهم قد كان يرضخ لهم "

  132. ١٬٩٦٨

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله عز وجل من هذه الأيام - يعني أيام العشر -» قال: قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: «ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجلا خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء»

  133. ١٬٩٦٩

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، قال: وحدثنا الأعمش، عن مجاهد - ليس فيه عن ابن عباس - عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله يعني: «ما من أيام العمل فيها»

  134. ١٬٩٧٠

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: أتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأة، فقالت: يا رسول الله إن أمي ماتت وعليها صوم شهر، أفأقضي عنها؟ قال: فقال: «أرأيت لو كان على أمك دين أما كنت تقضينه؟» قالت: بلى، قال: «فدين الله عز وجل أحق»

  135. ١٬٩٧١

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا ابن أبي ذئب، عن القاسم بن عباس، عن عبد الله بن عمير مولى ابن عباس، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لئن بقيت إلى قابل لأصومن اليوم التاسع»

  136. ١٬٩٧٢

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: «رمل رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته، وفي عمره كلها وأبو بكر، وعمر، وعثمان والخلفاء»

  137. ١٬٩٧٣

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الحسن بن عمرو الفقيمي، عن مهران أبي صفوان ، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أراد الحج فليتعجل»

  138. ١٬٩٧٤

    حدثنا عبد الرحمن بن محمد يعني المحاربي، حدثنا الحسن بن عمرو، عن مهران أبي صفوان، قال: سمعت ابن عباس، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أراد الحج فليتعجل»

  139. ١٬٩٧٥

    حدثنا إسماعيل، أخبرنا سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن طاوس، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى عند كسوف الشمس ثماني ركعات، وأربع سجدات»

  140. ١٬٩٧٦

    حدثنا إسماعيل، أخبرنا هشام، قال: كتب إلي يحيى بن أبي كثير، يحدث عن عكرمة، أن عمر، كان يقول في الحرام: «يمين يكفرها» قال هشام: وكتب إلي يحيى، يحدث عن يعلى بن حكيم، عن سعيد بن جبير، أن ابن عباس كان يقول في الحرام: «يمين يكفرها» ، فقال ابن عباس: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} [الأحزاب: 21]

  141. ١٬٩٧٧

    حدثنا إسماعيل، حدثنا موسى بن سالم أبو جهضم، حدثني عبد الله بن عبيد الله بن عباس، سمع ابن عباس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدا مأمورا، بلغ والله ما أرسل به، وما اختصنا دون الناس بشيء ليس ثلاثا، أمرنا أن نسبغ الوضوء، وأن لا نأكل الصدقة، وأن لا ننزي حمارا على فرس» قال موسى: فلقيت عبد الله بن حسن، فقلت: إن عبد الله بن عبيد الله، حدثني كذا وكذا، فقال: «إن الخيل كانت في بني هاشم قليلة، فأحب أن تكثر فيهم»

  142. ١٬٩٧٨

    حدثنا إسماعيل، أخبرنا علي بن زيد، قال: حدثني عمر بن أبي حرملة، عن ابن عباس، قال: دخلت أنا وخالد بن الوليد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، على ميمونة بنت الحارث، فقالت: ألا نطعمكم من هدية أهدتها لنا أم عفيق؟ قال: فجيء بضبين مشويين، فتبزق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له خالد: كأنك تقذره؟ قال: «أجل» ، قالت: ألا أسقيكم من لبن أهدته لنا؟ فقال: بلى، قال: فجيء بإناء من لبن فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا عن يمينه، وخالد عن شماله، فقال لي: «الشربة لك وإن شئت آثرت بها خالدا» فقلت: ما كنت لأوثر بسؤرك علي أحدا، فقال: " من أطعمه الله طعاما فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وأطعمنا خيرا منه، ومن سقاه الله لبنا فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، فإنه ليس شيء يجزئ مكان الطعام والشراب غير اللبن "

  143. ١٬٩٧٩

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن عمر بن أبي حرملة، عن ابن عباس، عن أم عفيق أهدت الى أختها ميمونة بضبين، فذكره

  144. ١٬٩٨٠

    حدثنا أبو معاوية، ووكيع المعنى واحد، قالا: حدثنا الأعمش، عن مجاهد، قال وكيع: سمعت مجاهدا، يحدث عن طاوس، عن ابن عباس، قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين، فقال: " إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما أحدهما: فكان لا يستنزه من البول - قال وكيع: من بوله - وأما الآخر: فكان يمشي بالنميمة ". ثم أخذ جريدة، فشقها بنصفين، فغرز في كل قبر واحدة. فقالوا: يا رسول الله لم صنعت هذا؟ قال: " لعلهما أن يخفف عنهما ما لم ييبسا - قال وكيع: تيبسا "،

  145. ١٬٩٨١

    حدثنا حسين، حدثنا شيبان، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم، بحائط من حيطان المدينة، فسمع صوت إنسانين يعذبان في قبرهما، فذكره، وقال: " حتى ييبسا، أو: ما لم ييبسا "

  146. ١٬٩٨٢

    حدثنا إسماعيل، أخبرنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء، وقال: «أخرجوهم من بيوتكم» فأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فلانا، وأخرج عمر فلانا

  147. ١٬٩٨٣

    حدثنا إسماعيل، أخبرنا أيوب، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: «أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه صلى قبل الخطبة، ثم خطب، فيرى أنه لم يسمع النساء، فأتاهن ومعه بلال ناشرا ثوبه، فوعظهن، وأمرهن أن يتصدقن، فجعلت المرأة تلقي» ، وأشار أيوب إلى أذنه وإلى حلقه، كأنه يريد التومة، والقلادة

  148. ١٬٩٨٤

    حدثنا إسماعيل، حدثنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في المكاتب: «يعتق منه بقدر ما أدى دية الحر، وبقدر ما رق منه دية العبد»

  149. ١٬٩٨٥

    حدثنا إسماعيل، أخبرنا حاتم بن أبي صغيرة، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، قال: سمعت ابن عباس، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن حال بينكم وبينه سحاب فكملوا العدة ثلاثين، ولا تستقبلوا الشهر استقبالا» قال حاتم: يعني عدة شعبان

  150. ١٬٩٨٦

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الملك، حدثنا عطاء، عن ابن عباس، قال: «أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة، وردفه أسامة بن زيد، فجالت به الناقة وهو رافع يديه، لا يجاوزان رأسه، فسار على هينته حتى أتى جمعا، ثم أفاض الغد وردفه الفضل بن عباس، فما زال يلبي حتى رمى جمرة العقبة»

  151. ١٬٩٨٧

    حدثنا يحيى، عن حبيب بن شهاب، حدثني أبي، قال: سمعت ابن عباس يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم خطب الناس بتبوك: «ما في الناس مثل رجل آخذ برأس فرسه، يجاهد في سبيل الله عز وجل، ويجتنب شرور الناس، ومثل آخر باد في نعمة يقري ضيفه ويعطي حقه»

  152. ١٬٩٨٨

    حدثنا يحيى، عن مالك، حدثني زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل كتفا، ثم صلى ولم يتوضأ»

  153. ١٬٩٨٩

    حدثنا يحيى، عن هشام، حدثني قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبن شاة الجلالة، وعن المجثمة، وعن الشرب من في السقاء»

  154. ١٬٩٩٠

    حدثنا يحيى، عن ابن جريج، حدثني الحسن بن مسلم، عن طاوس، قال: كنت مع ابن عباس، فقال له زيد بن ثابت: أنت تفتي «الحائض أن تصدر قبل أن يكون آخر عهدها بالبيت» قال: نعم، قال: فلا تفت بذلك، قال: إما لا، فاسأل فلانة الأنصارية: هل أمرها النبي صلى الله عليه وسلم بذلك؟ فرجع زيد إلى ابن عباس يضحك، فقال: ما أراك إلا قد صدقت

  155. ١٬٩٩١

    حدثنا يحيى، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا»

  156. ١٬٩٩٢

    حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثنا صفوان بن سليم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن ابن عباس، قال سفيان: لا أعلمه إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم: {أو أثارة من علم} [الأحقاف: 4] ، قال: «الخط»

  157. ١٬٩٩٣

    حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثني مخول، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة الم تنزيل، وهل أتى، وفي الجمعة بسورة الجمعة، وإذا جاءك المنافقون»

  158. ١٬٩٩٤

    حدثنا يحيى، عن ابن جريج، قال: أخبرني عمر بن عطاء بن أبي الخوار، قال: سمعت ابن عباس، يقول: «أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم مما غيرت النار، ثم صلى ولم يتوضأ»

  159. ١٬٩٩٥

    حدثنا يحيى، حدثنا ابن عون، عن محمد، عن ابن عباس، قال: «سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مكة والمدينة، فصلى ركعتين لا يخاف إلا الله عز وجل»

  160. ١٬٩٩٦

    حدثنا يحيى، عن هشام، حدثنا قتادة، عن موسى بن سلمة، قال: قلت لابن عباس: إذا لم تدرك الصلاة في المسجد، كم تصلي بالبطحاء؟ قال: «ركعتين، تلك سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم»

  161. ١٬٩٩٧

    حدثنا يحيى، قال: أملاه علي سفيان، إلى شعبة، قال: سمعت عمرو بن مرة، حدثني عبد الله بن الحارث المعلم، حدثني طليق بن قيس الحنفي أخو أبي صالح، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو: «رب أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر الهدى إلي، وانصرني على من بغى علي، رب اجعلني لك شكارا، لك ذكارا، لك رهابا، لك مطواعا، إليك مخبتا، لك أواها منيبا، رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، وثبت حجتي، واهد قلبي وسدد لساني، واسلل سخيمة قلبي»

  162. ١٬٩٩٨

    حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما صام شهرا تاما منذ قدم المدينة إلا رمضان»

  163. ١٬٩٩٩

    حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثنا قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «هذه وهذه سواء» الخنصر والإبهام

  164. ٢٬٠٠٠

    حدثنا يحيى، عن عبيد الله بن الأخنس، قال: حدثنا الوليد بن عبد الله، عن يوسف بن ماهك، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما اقتبس رجل علما من النجوم، إلا اقتبس بها شعبة من السحر، ما زاد زاد»

  165. ٢٬٠٠١

    حدثنا يحيى، حدثنا الحسين بن ذكوان، عن أبي رجاء، حدثني ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن هم بحسنة فعملها، كتبت عشرا، وإن لم يعملها كتبت حسنة. وإن هم بسيئة فعملها ، كتبت سيئة، وإن لم يعملها كتبت حسنة»

  166. ٢٬٠٠٢

    حدثنا يحيى، عن هشام بن عروة، حدثني وهب بن كيسان، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن ابن عباس، قال: وحدثني محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: وحدثني الزهري، عن علي بن عبد الله، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل لحما - أو عرقا - فصلى ولم يمس ماء»

  167. ٢٬٠٠٣

    حدثنا يحيى، حدثنا ابن جريج، حدثنا عطاء، عن ابن عباس، أن داجنة لميمونة ماتت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا انتفعتم بإهابها، ألا دبغتموه فإنه ذكاته»

  168. ٢٬٠٠٤

    حدثنا يحيى، عن ابن جريج، حدثني الحسن بن مسلم، عن طاوس، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى العيد بغير أذان ولا إقامة»

  169. ٢٬٠٠٥

    حدثنا يحيى، سمعت الأعمش، حدثني مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن امرأة قالت: يا رسول الله، إنه كان على أمها صوم شهر فماتت، أفأصومه عنها؟ قال: «لو كان على أمك دين، أكنت قاضيته؟» قالت: نعم، قال: «فدين الله عز وجل أحق أن يقضى»

  170. ٢٬٠٠٦

    حدثنا يحيى، عن هشام، حدثنا يحيى، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المترجلات من النساء، والمخنثين من الرجال، وقال: «أخرجوهم من بيوتكم» ، قال: فأخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فلانا، وأخرج عمر فلانا

  171. ٢٬٠٠٧

    حدثنا يحيى، عن الأوزاعي، قال: حدثنا الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب لبنا فمضمض، وقال: «إن له دسما»

  172. ٢٬٠٠٨

    حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني سليمان يعني الأعمش، عن يحيى بن عمارة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: مرض أبو طالب، فأتته قريش، وأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده، وعند رأسه مقعد رجل، فقام أبو جهل فقعد فيه، فقالوا: إن ابن أخيك يقع في آلهتنا، وقال: ما شأن قومك يشكونك؟ قال: «يا عم أريدهم على كلمة واحدة تدين لهم بها العرب، وتؤدي العجم إليهم الجزية» ، قال: ما هي؟ قال: «لا إله إلا الله» فقاموا: فقالوا: أجعل الآلهة إلها واحدا؟ قال: ونزل: {ص والقرآن ذي الذكر} [ص: 1] ، فقرأ حتى بلغ: {إن هذا لشيء عجاب} [ص: 5] وحدثنا أبو أسامة، حدثنا الأعمش، حدثنا عباد فذكر نحوه، وقال أبي: قال الأشجعي: يحيى بن عباد

  173. ٢٬٠٠٩

    حدثنا يحيى، عن عيينة بن عبد الرحمن، حدثني أبي، قال: جاء رجل إلى ابن عباس، فقال: إني رجل من أهل خراسان، وإن أرضنا أرض باردة، فذكر من ضروب الشراب، فقال: اجتنب ما أسكر من زبيب أو تمر أو ما سوى ذلك، قال: ما تقول في نبيذ الجر؟ قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نبيذ الجر»

  174. ٢٬٠١٠

    حدثنا يحيى، عن عبيد الله بن الأخنس، قال: أخبرني ابن أبي مليكة، أن ابن عباس أخبره، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كأني أنظر إليه أسود أفحج، ينقضها حجرا حجرا» يعني الكعبة

  175. ٢٬٠١١

    حدثنا يحيى، عن ابن أبي ذئب، حدثني قارظ، عن أبي غطفان، قال: رأيت ابن عباس توضأ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «استنثروا مرتين بالغتين، أو ثلاثا»

  176. ٢٬٠١٢

    حدثنا يحيى، حدثنا هشام، حدثنا قتادة، عن أبي العالية، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات والأرض رب العرش الكريم»

  177. ٢٬٠١٣

    حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثني الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور»

  178. ٢٬٠١٤

    حدثنا يحيى، عن ابن جريج، أخبرني عمرو بن دينار، أن أبا الشعثاء، أخبره أن ابن عباس أخبره: «أن النبي صلى الله عليه وسلم نكح وهو حرام»

  179. ٢٬٠١٥

    حدثنا يحيى، عن ابن جريج، أخبرني عمرو بن دينار، أن أبا الشعثاء، أخبره أن ابن عباس أخبره: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، وهو يقول: «من لم يجد إزارا ووجد سراويل فليلبسها، ومن لم يجد نعلين، ووجد خفين فليلبسهما» قلت: لم يقل ليقطعهما، قال: لا

  180. ٢٬٠١٦

    حدثنا يحيى، عن ابن جريج، قال: حدثني سعيد بن الحويرث، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تبرز، فطعم ولم يمس ماء»

  181. ٢٬٠١٧

    حدثنا يحيى، عن هشام، عن عكرمة، عن ابن عباس، «أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وأربعين، فمكث بمكة عشرا، وبالمدينة عشرا، وقبض وهو ابن ثلاث وستين»

  182. ٢٬٠١٨

    حدثنا يحيى، حدثنا حميد، عن الحسن، عن ابن عباس، قال: «فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الصدقة كذا وكذا، ونصف صاع برا»

  183. ٢٬٠١٩

    حدثنا يحيى، عن شعبة، عن أبي جمرة، قال: سمعت ابن عباس، قال: «إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى من الليل ثلاث عشرة»

  184. ٢٬٠٢٠

    حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثني أبو جمرة، وابن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي جمرة، قال: سمعت ابن عباس، يقول: إن وفد عبد القيس لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " ممن الوفد - أو قال: القوم -؟ " قالوا: ربيعة، قال: " مرحبا بالوفد - أو قال: القوم - غير خزايا، ولا ندامى " قالوا: يا رسول الله، أتيناك من شقة بعيدة، وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضر، ولسنا نستطيع أن نأتيك إلا في شهر حرام، فأخبرنا بأمر ندخل به الجنة ونخبر به من وراءنا، وسألوه عن أشربة، فأمرهم بأربع ونهاهم عن أربع: أمرهم بالإيمان بالله، قال: «أتدرون ما الإيمان بالله؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة وصوم رمضان، وأن تعطوا الخمس من المغنم، ونهاهم عن الدباء والحنتم والنقير، والمزفت» قال: وربما قال: «والمقير» قال: «احفظوهن وأخبروا بهن من وراءكم»

  185. ٢٬٠٢١

    حدثنا يحيى، عن شعبة، وابن جعفر، قال: حدثنا شعبة، حدثني أبو جمرة، عن ابن عباس، قال: «جعل في قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم قطيفة حمراء»

  186. ٢٬٠٢٢

    حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا إسرائيل، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين فرغ من بدر: عليك العير، ليس دونها شيء، قال: فناداه العباس بن عبد المطلب: إنه لا يصلح لك، قال: «ولم؟» قال: لأن الله عز وجل إنما وعدك إحدى الطائفتين، وقد أعطاك ما وعدك

  187. ٢٬٠٢٣

    حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " مر رجل من بني سليم بنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يسوق غنما له، فسلم عليهم، فقالوا: ما سلم علينا إلا ليتعوذ منا، فعمدوا إليه فقتلوه، وأتوا بغنمه النبي صلى الله عليه وسلم "، فنزلت هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا} [النساء: 94]

  188. ٢٬٠٢٤

    حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثني عبد الملك بن ميسرة، عن طاوس، قال: أتى ابن عباس رجل فسأله. . .، وسليمان بن داود، قال: أخبرنا شعبة، أنبأني عبد الملك، قال: سمعت طاوسا، يقول: سأل رجل ابن عباس - المعنى - عن قوله عز وجل: {قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى} [الشورى: 23]- فقال سعيد بن جبير: قرابة محمد صلى الله عليه وسلم - قال ابن عباس: " عجلت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من قريش، إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم قرابة، فنزلت: {قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى} [الشورى: 23] : إلا أن تصلوا قرابة ما بيني وبينكم "

  189. ٢٬٠٢٥

    حدثنا يحيى، عن ابن جريج، أخبرنا عطاء، قال: سمعت ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لامرأة من الأنصار - سماها ابن عباس فنسيت اسمها -: «ما منعك أن تحجي معنا العام؟» قالت: يا نبي الله، إنما كان لنا ناضحان، فركب أبو فلان وابنه - لزوجها وابنها - ناضحا، وترك ناضحا ننضح عليه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «فإذا كان رمضان فاعتمري فيه، فإن عمرة فيه تعدل حجة»

  190. ٢٬٠٢٦

    حدثنا يحيى، عن سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن عائشة، وابن عباس: «أن أبا بكر، قبل النبي صلى الله عليه وسلم وهو ميت»

  191. ٢٬٠٢٧

    حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني مغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «يحشر الناس عراة حفاة غرلا، فأول من يكسى إبراهيم عليه الصلاة والسلام» ، ثم قرأ: {كما بدأنا أول خلق نعيده} [الأنبياء: 104]

  192. ٢٬٠٢٨

    حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثني سلمة بن كهيل، قال: سمعت أبا الحكم، قال: سألت ابن عباس، عن نبيذ الجر، فقال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نبيذ الجر، والدباء» ، وقال: «من سره أن يحرم ما حرم الله ورسوله فليحرم النبيذ»

  193. ٢٬٠٢٩

    حدثنا يحيى، عن فطر، حدثنا أبو الطفيل، قال: قلت لابن عباس: إن قومك يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رمل بالبيت، وأنها سنة، قال: «صدقوا وكذبوا» ، قلت: كيف صدقوا وكذبوا؟ قال: «قد رمل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت، وليس بسنة، قد رمل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، والمشركون على جبل قعيقعان، فبلغه أنهم يتحدثون أن بهم هزلا، فأمرهم أن يرملوا ليريهم أن بهم قوة»

  194. ٢٬٠٣٠

    حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثنا محمد بن جحادة، عن أبي صالح، عن ابن عباس، ووكيع، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن جحادة، قال: سمعت أبا صالح، يحدث - بعد ما كبر - عن ابن عباس، قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسرج»

  195. ٢٬٠٣١

    حدثنا يحيى، عن علي بن المبارك، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، أن عمر بن معتب أخبره، أن أبا حسن مولى أبي نوفل أخبره، أنه استفتى ابن عباس في مملوك تحته مملوكة فطلقها تطليقتين، ثم عتقا، هل يصلح له أن يخطبها؟ قال: «نعم، قضى بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم»

  196. ٢٬٠٣٢

    حدثنا يحيى، عن شعبة، ومحمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن، عن مقسم، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الذي يأتي امرأته وهي حائض: «يتصدق بدينار - أو بنصف دينار -» ، قال عبد الله: قال أبي: ولم يرفعه عبد الرحمن، ولا بهز

  197. ٢٬٠٣٣

    حدثنا ابن نمير، عن مجالد، عن الشعبي، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من تكلم يوم الجمعة والإمام يخطب، فهو كمثل الحمار يحمل أسفارا، والذي يقول له: أنصت، ليس له جمعة "

  198. ٢٬٠٣٤

    حدثني ابن نمير، حدثنا هشام، عن أبيه ، عن ابن عباس، قال: لو أن الناس غضوا من الثلث إلى الربع، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الثلث كثير»

  199. ٢٬٠٣٥

    حدثنا ابن نمير، حدثنا العلاء بن صالح، حدثنا المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، أن رجلا أتى ابن عباس، فقال: أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم عشرا بمكة، وعشرا بالمدينة، فقال: «من يقول ذلك؟ لقد أنزل عليه بمكة خمس عشرة، وبالمدينة عشرا، خمسا وستين وأكثر»

  200. ٢٬٠٣٦

    حدثنا ابن نمير، حدثنا فضيل يعني ابن غزوان، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: «يا أيها الناس أي يوم هذا؟» قالوا: هذا يوم حرام، قال: «أي بلد هذا» قالوا: بلد حرام، قال: «فأي شهر هذا؟» قالوا: شهر حرام، قال: «إن أموالكم، ودماءكم، وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا» ثم أعادها مرارا، ثم رفع رأسه إلى السماء، فقال: «اللهم هل بلغت» مرارا - قال: يقول ابن عباس: والله إنها لوصية إلى ربه عز وجل، ثم قال: «ألا فليبلغ الشاهد الغائب، لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض»

  201. ٢٬٠٣٧

    حدثنا ابن نمير، حدثنا موسى بن مسلم الطحان الصغير، قال: سمعت عكرمة، يرفع الحديث فيما أرى إلى ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ترك الحيات مخافة طلبهن، فليس منا، ما سالمناهن منذ حاربناهن»

  202. ٢٬٠٣٨

    حدثنا ابن نمير، حدثنا عثمان بن حكيم، قال: أخبرني سعيد بن يسار، عن ابن عباس: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر في أول ركعة: {آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم} [البقرة: 136] إلى آخر الآية، وفي الركعة الثانية {آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون} [آل عمران: 52] "

  203. ٢٬٠٣٩

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كنانة، عن أبيه، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج متخشعا، متضرعا، متواضعا، متبذلا، مترسلا، فصلى بالناس ركعتين كما يصلي في العيد، لم يخطب كخطبتكم هذه»

  204. ٢٬٠٤٠

    حدثنا ابن نمير، أخبرنا حجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة، خرج علي بابنة حمزة، فاختصم فيها علي، وجعفر، وزيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال علي: ابنة عمي وأنا أخرجتها، وقال جعفر: ابنة عمي وخالتها عندي، وقال زيد: ابنة أخي. وكان زيد مؤاخيا لحمزة، آخى بينهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد: «أنت مولاي ومولاها» وقال لعلي: «أنت أخي وصاحبي» ، وقال لجعفر: «أشبهت خلقي وخلقي وهي إلى خالتها»

  205. ٢٬٠٤١

    حدثنا يعلى، حدثنا محمد بن إسحاق، عن القعقاع بن حكيم، عن عبد الرحمن بن وعلة، قال: سألت ابن عباس عن بيع الخمر، فقال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم صديق من ثقيف - أو من دوس - فلقيه بمكة عام الفتح براوية خمر يهديها إليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أبا فلان، أما علمت أن الله حرمها؟» فأقبل الرجل على غلامه، فقال: اذهب فبعها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أبا فلان، بماذا أمرته؟» قال: أمرته أن يبيعها، قال: «إن الذي حرم شربها، حرم بيعها» فأمر بها فأفرغت في البطحاء

  206. ٢٬٠٤٢

    حدثنا يعلى، حدثنا محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض الكتاب على جبريل عليه السلام في كل رمضان، فإذا أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليلة التي يعرض فيها ما يعرض، أصبح وهو أجود من الريح المرسلة، لا يسأل عن شيء إلا أعطاه، فلما كان في الشهر الذي هلك بعده، عرض عليه عرضتين»

  207. ٢٬٠٤٣

    حدثنا يعلى، حدثنا عمر بن ذر، عن أبيه، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل: «ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا» ، قال: فنزلت: {وما نتنزل إلا بأمر ربك} [مريم: 64] إلى آخر الآية

  208. ٢٬٠٤٤

    حدثنا جعفر بن عون، أخبرنا ابن جريج، عن عطاء، قال: حضرنا مع ابن عباس جنازة ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم بسرف، قال: فقال ابن عباس: «هذه ميمونة، إذا رفعتم نعشها، فلا تزعزعوها، ولا تزلزلوها، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عنده تسع نسوة، وكان يقسم لثمان وواحدة، لم يكن ليقسم لها» قال عطاء: التي لم يكن يقسم لها صفية

  209. ٢٬٠٤٥

    حدثنا يعلى، حدثنا عثمان، عن سعيد، عن ابن عباس، قال: " كان أكثر ما يصلي رسول الله صلى الله عليه وسلم الركعتين اللتين قبل الفجر: {آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل} [البقرة: 136] إلى آخر الآية، والأخرى: {آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون} [آل عمران: 52] "

  210. ٢٬٠٤٦

    حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا عثمان بن حكيم، قال: سألت سعيد بن جبير عن صوم رجب، كيف ترى فيه؟ قال: حدثني ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم حتى نقول لا يفطر، ويفطر حتى نقول لا يصوم»

  211. ٢٬٠٤٧

    حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن عثمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير أكحالكم الإثمد، يجلو البصر، وينبت الشعر»

  212. ٢٬٠٤٨

    حدثنا أسباط بن محمد، حدثنا عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، قال: لقيني ابن عباس، فقال: «تزوجت؟» قال: قلت: لا، قال: «تزوج» ، ثم لقيني بعد ذلك. فقال: «تزوجت؟» ، قال: قلت: لا، قال: «تزوج، فإن خير هذه الأمة كان أكثرها نساء»

  213. ٢٬٠٤٩

    حدثنا أسباط، حدثنا أبو إسحاق الشيباني، عن حماد، عن إبراهيم، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أرسلت الكلب، فأكل من الصيد، فلا تأكل، فإنما أمسك على نفسه، وإذا أرسلته، فقتل ولم يأكل، فكل فإنما أمسك على صاحبه» ، قال عبد الله: وكان في كتاب أبي: عن إبراهيم، قال: سمعت ابن عباس، فضرب عليه أبي، كذا قال أسباط

  214. ٢٬٠٥٠

    حدثنا شجاع بن الوليد، عن أبي جناب الكلبي، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " ثلاث هن علي فرائض، وهن لكم تطوع: الوتر، والنحر، وصلاة الضحى "

  215. ٢٬٠٥١

    حدثنا أبو خالد سليمان بن حيان، قال: سمعت الأعمش، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم أفاض من مزدلفة قبل طلوع الشمس»

  216. ٢٬٠٥٢

    حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، أخبرنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «التمسوها في العشر الأواخر، في تاسعة تبقى، أو خامسة تبقى، أو سابعة تبقى»

  217. ٢٬٠٥٣

    حدثنا حفص بن غياث، حدثنا حجاج بن أرطاة، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: «ما قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما حتى يدعوهم»

  218. ٢٬٠٥٤

    حدثنا حفص، حدثنا حجاج، عن عبد الرحمن بن عابس، عن ابن عباس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يأمر بناته ونساءه أن يخرجن في العيدين»

  219. ٢٬٠٥٥

    حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، حدثني أبي، عن أبي إسحاق ، عن الأرقم بن شرحبيل، عن ابن عباس، قال: «لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم، أمر أبا بكر أن يصلي بالناس، ثم وجد خفة، فخرج، فلما أحس به أبو بكر أراد أن ينكص، فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فجلس إلى جنب أبي بكر عن يساره، واستفتح من الآية التي انتهى إليها أبو بكر»

  220. ٢٬٠٥٦

    حدثنا يحيى بن زكريا، حدثنا حجاج، عن الحكم، عن أبي القاسم، عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم رمى الجمرة، جمرة العقبة، يوم النحر راكبا»

  221. ٢٬٠٥٧

    حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الكريم الجزري، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: «لا تعب على من صام في السفر، ولا على من أفطر، قد صام رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر، وأفطر»

  222. ٢٬٠٥٨

    حدثنا وكيع، عن إسرائيل - أو غيره - عن جابر، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل قرية على رأس أربعة فراسخ - أو قال: فرسخين - يوم عاشوراء، فأمر من أكل أن لا يأكل بقية يومه، ومن لم يأكل أن يتم صومه "

  223. ٢٬٠٥٩

    حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس: " أن رجلا جاء مسلما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم جاءت امرأته مسلمة بعده، فقال: يا رسول الله، إنها أسلمت معي، فردها عليه النبي صلى الله عليه وسلم "

  224. ٢٬٠٦٠

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي جهضم، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسباغ الوضوء»

  225. ٢٬٠٦١

    حدثنا وكيع، حدثنا زمعة بن صالح، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، وسلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى على بساط»

  226. ٢٬٠٦٢

    حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن عابس، قال: قلت لابن عباس: أشهدت العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، ولولا مكاني منه ما شهدته لصغري، قال: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى عند دار كثير بن الصلت ركعتين، ثم خطب لم يذكر أذانا ولا إقامة»

  227. ٢٬٠٦٣

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي بكر بن أبي الجهم بن صخير، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف بذي قرد - أرض من أرض بني سليم - فصف الناس خلفه صفين، صف موازي العدو، وصف خلفه، فصلى بالصف الذي يليه ركعة، ثم نكص هؤلاء إلى مصاف هؤلاء، وهؤلاء إلى مصاف هؤلاء، فصلى بهم ركعة أخرى»

  228. ٢٬٠٦٤

    حدثنا وكيع، حدثنا أسامة بن زيد، قال: سألت طاوسا، عن السبحة في السفر، قال: والحسن بن مسلم بن يناق جالس، فقال الحسن بن مسلم، وطاوس يسمع، حدثنا طاوس ، عن ابن عباس، قال: «فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الحضر والسفر، فكما تصلي في الحضر قبلها وبعدها، فصل في السفر قبلها وبعدها» قال وكيع مرة: «وصلها في السفر»

  229. ٢٬٠٦٥

    حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمرت بركعتي الضحى، وبالوتر ولم يكتب»

  230. ٢٬٠٦٦

    حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قرأ: سبح اسم ربك الأعلى، قال: «سبحان ربي الأعلى»

  231. ٢٬٠٦٧

    حدثنا وكيع، حدثنا زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بوادي عسفان حين حج، قال: «يا أبا بكر، أي واد هذا؟» قال: وادي عسفان، قال: «لقد مر به هود، وصالح على بكرات حمر خطمها الليف، أزرهم العباء، وأرديتهم النمار، يلبون يحجون البيت العتيق»

  232. ٢٬٠٦٨

    حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن يحيى بن عبيد، عن ابن عباس: " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينبذ له ليلة الخميس، فيشربه يوم الخميس ويوم الجمعة - قال: وأراه قال - ويوم السبت، فإذا كان عند العصر، فإن بقي منه شيء سقاه الخدم، أو أمر به فأهريق "

  233. ٢٬٠٦٩

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عبد الأعلى الثعلبي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال في القرآن بغير علم، فليتبوأ مقعده من النار»

  234. ٢٬٠٧٠

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن آدم بن سليمان، مولى خالد بن خالد، قال: سمعت سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: لما نزلت هذه الآية: {إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله} [البقرة: 284] ، قال: دخل قلوبهم منها شيء لم يدخل قلوبهم من شيء، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " قولوا: سمعنا وأطعنا وسلمنا "، فألقى الله الإيمان في قلوبهم، فأنزل الله عز وجل: {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا: سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير، لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين} [البقرة: 286] ، قال أبو عبد الرحمن: «آدم هذا هو أبو يحيى بن آدم»

  235. ٢٬٠٧١

    حدثنا وكيع، حدثنا زكريا بن إسحاق المكي، عن يحيى بن عبد الله بن صيفي، عن أبي معبد، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذ بن جبل إلى اليمن، قال: «إنك تأتي قوما أهل كتاب، فادعهم الى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، فإن هم أطاعوك لذلك، فأعلمهم أن الله عز وجل افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن أطاعوا لذلك، فأعلمهم أن الله عز وجل افترض عليهم صدقة في أموالهم تؤخذ من أغنيائهم وترد في فقرائهم، فإن هم أطاعوك لذلك، فإياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم، فإنها ليس بينها وبين الله عز وجل حجاب»

  236. ٢٬٠٧٢

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ مرة مرة»

  237. ٢٬٠٧٣

    حدثنا وكيع، حدثنا ابن أبي ذئب، عن شعبة، مولى ابن عباس ، عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد يرى بياض إبطيه»

  238. ٢٬٠٧٤

    حدثنا وكيع، حدثنا ابن سليمان بن الغسيل، عن عكرمة، عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب الناس، وعليه عصابة دسمة»

  239. ٢٬٠٧٥

    حدثنا وكيع، حدثني عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن أمه فاطمة بنت حسين، عن ابن عباس، وصفوان، أخبرنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن أمه، فاطمة بنت حسين ، أنها سمعت ابن عباس يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تديموا إلي المجذومين النظر»

  240. ٢٬٠٧٦

    حدثنا وكيع، حدثنا هشام، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: وددت أن الناس غضوا من الثلث إلى الربع في الوصية، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الثلث كثير أو كبير»

  241. ٢٬٠٧٧

    حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا فطر، عن عامر بن واثلة، قال: قلت لابن عباس: إن قومك يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رمل ، وأنها سنة قال: صدق قومي وكذبوا، " قد رمل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليست بسنة، ولكنه قدم والمشركون على جبل قعيقعان، فتحدثوا أن به وبأصحابه هزلا، وجهدا وشدة، فأمرهم فرملوا بالبيت ليريهم أنهم لم يصبهم جهد

  242. ٢٬٠٧٨

    حدثنا وكيع، حدثنا ابن ذر، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه السلام: «ألا تزورنا أكثر مما تزورنا؟» ، فنزلت: {وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا} [مريم: 64] إلى آخر الآية

  243. ٢٬٠٧٩

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم أهدى في بدنه جملا كان لأبي جهل، برته فضة»

  244. ٢٬٠٨٠

    حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بجبنة، قال: فجعل أصحابه يضربونها بالعصي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ضعوا السكين واذكروا اسم الله وكلوا»

  245. ٢٬٠٨١

    حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن أبي جعفر، وعطاء، قالا: الأضحى سنة، وقال عكرمة : عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمرت بالأضحى، والوتر، ولم تكتب»

  246. ٢٬٠٨٢

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، ومسعر، عن سلمة بن كهيل، عن الحسن العرني، عن ابن عباس، قال: قدمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أغيلمة بني عبد المطلب، على حمرات لنا من جمع - قال سفيان: بليل - فجعل يلطح أفخاذنا، ويقول: «أبينى، لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس» وزاد سفيان، قال ابن عباس: «ما إخال أحدا يعقل يرمي حتى تطلع الشمس»

  247. ٢٬٠٨٣

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، قال: حدثنا سلمة بن كهيل، عن كريب، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قام من الليل، فقضى حاجته، ثم غسل وجهه ويديه، ثم جاء فنام»

  248. ٢٬٠٨٤

    حدثنا وكيع، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن كريب، عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم نام حتى نفخ، ثم قام فصلى ولم يتوضأ»

  249. ٢٬٠٨٥

    حدثنا وكيع، عن سفيان، عن سلمة، عن الحسن يعني العرني، قال: قال ابن عباس «ما ندري أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقرأ في الظهر والعصر؟ ولكنا نقرأ»

  250. ٢٬٠٨٦

    حدثنا وكيع، حدثنا حماد بن نجيح، سمعه من أبي رجاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء»

  251. ٢٬٠٨٧

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، قال : سمعت ابن عمر، يقول: كنا نخابر ولا نرى بذلك بأسا، حتى زعم رافع بن خديج: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نهى عنه قال عمرو: ذكرته لطاوس، فقال: طاوس قال ابن عباس: إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يمنح أحدكم أخاه الأرض خير له من أن يأخذ لها خراجا معلوما»

  252. ٢٬٠٨٨

    حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: «لما نزل تحريم الخمر» ، قالوا: يا رسول الله، كيف بإخواننا الذين ماتوا وهم يشربونها؟ فنزلت: {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا} [المائدة: 93] إلى آخر الآية

  253. ٢٬٠٨٩

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن سلمة، عن الحسن العرني، عن ابن عباس، قال: قدمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أغيلمة بني عبد المطلب من جمع بليل على حمرات لنا، فجعل يلطح أفخاذنا ويقول: «أبينى، لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس»

  254. ٢٬٠٩٠

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن سلمة، عن الحسن العرني، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا رميتم الجمرة، فقد حل لكم كل شيء إلا النساء» . فقال رجل: والطيب؟ فقال ابن عباس: أما أنا فقد «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يضمخ رأسه بالمسك» أفطيب ذاك أم لا؟

  255. ٢٬٠٩١

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن جابر، عن عامر عن ابن عباس، قال: «احتجم النبي صلى الله عليه وسلم في الأخدعين، وبين الكتفين»

  256. ٢٬٠٩٢

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي جهضم، عن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن ابن عباس، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننزي حمارا على فرس»

  257. ٢٬٠٩٣

    حدثنا وكيع، حدثنا شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قدمت عير المدينة، فاشترى النبي صلى الله عليه وسلم منها فربح أواقي، فقسمها في أرامل بني عبد المطلب، وقال: «لا أشتري شيئا ليس عندي ثمنه»

  258. ٢٬٠٩٤

    حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن عبد الكريم الجزري، عن قيس بن حبتر، عن ابن عباس، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مهر البغي، وثمن الكلب، وثمن الخمر»

  259. ٢٬٠٩٥

    حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن يحيى بن الجزار، عن صهيب، عن ابن عباس، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي، فجاءت جاريتان من بني عبد المطلب حتى أخذتا بركبتيه، ففرع بينهما»

  260. ٢٬٠٩٦

    حدثنا وكيع، وابن جعفر المعنى، قالا: حدثنا شعبة، عن المغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، بموعظة فقال: " إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرلا، {كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين} [الأنبياء: 104] فأول الخلائق يكسى إبراهيم خليل الرحمن عز وجل "، قال: " ثم يؤخذ بقوم منكم ذات الشمال - قال ابن جعفر: وإنه سيجاء برجال من أمتي، فيؤخذ بهم ذات الشمال - فأقول: يا رب أصحابي، قال: فيقال لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، لم يزالوا مرتدين على أعقابهم مذ فارقتهم، فأقول كما قال العبد الصالح ": {وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم} [المائدة: 117] الآية إلى: {إنك أنت العزيز الحكيم} [البقرة: 129]

  261. ٢٬٠٩٧

    حدثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن ذر بن عبد الله الهمداني، عن عبد الله بن شداد، عن ابن عباس، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني أحدث نفسي بالشيء، لأن أخر من السماء أحب إلي من أن أتكلم به، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة»

  262. ٢٬٠٩٨

    حدثنا وكيع، عن سفيان، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا اختلفتم في الطريق، فاجعلوه سبع أذرع، ومن بنى بناء، فليدعمه حائط جاره»

  263. ٢٬٠٩٩

    حدثنا وكيع، عن المسعودي، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم، لما أفاض من عرفة، تسارع قوم، فقال: - أو فنودوا - ليس البر بإيضاع الخيل، ولا الركاب " قال: «فما رأيت رافعة يدها تعدو حتى أتينا جمعا»

  264. ٢٬١٠٠

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الماء لا ينجسه شيء»

  265. ٢٬١٠١

    حدثنا وكيع، عن سفيان، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس: «أن امرأة من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اغتسلت من جنابة، فاغتسل النبي صلى الله عليه وسلم، أو توضأ، من فضلها»

  266. ٢٬١٠٢

    حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا عبد الله، أخبرنا سفيان، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم اغتسلت من الجنابة، فتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم بفضله، فذكرت ذلك له، فقال: «إن الماء لا ينجسه شيء»

  267. ٢٬١٠٣

    حدثنا عمرو بن محمد أبو سعيد العنقزي، أخبرنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن عمران، عن ابن عباس، قال: " هجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، نساءه شهرا، فلما مضى تسع وعشرون، أتاه جبريل، فقال: قد برت يمينك وقد تم الشهر "

  268. ٢٬١٠٤

    حدثنا وكيع، عن فطر، ومحمد بن عبيد، قال: حدثنا فطر، عن شرحبيل أبي سعد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من كانت له أختان، فأحسن صحبتهما ما صحبتاه، دخل بهما الجنة» ، وقال محمد بن عبيد: «تدرك له ابنتان، فيحسن إليهما ما صحبتاه، إلا أدخله الله تعالى الجنة»

  269. ٢٬١٠٥

    حدثنا بشر بن السري، حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: «ما قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قوما قط إلا دعاهم»

  270. ٢٬١٠٦

    حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا ابن أبي ذئب، وروح، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن القاسم بن عباس، عن عبد الله بن عمير، مولى ابن عباس، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " لئن عشت - قال روح: لئن سلمت - إلى قابل، لأصومن اليوم التاسع، يعني عاشوراء "

  271. ٢٬١٠٧

    حدثني يزيد، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأديان أحب إلى الله؟ قال: «الحنيفية السمحة»

  272. ٢٬١٠٨

    حدثنا يزيد، أخبرنا هشام، وابن جعفر، قال: حدثنا هشام، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو محرم احتجامة في رأسه» ، قال يزيد: «من أذى كان به»

  273. ٢٬١٠٩

    حدثنا يزيد، أخبرنا هشام، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «قبض النبي صلى الله عليه وسلم، وإن درعه مرهونة عند رجل من يهود على ثلاثين صاعا من شعير، أخذها رزقا لعياله»

  274. ٢٬١١٠

    حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام، وابن جعفر، قال: حدثنا هشام، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، - أو أنزل عليه القرآن - وهو ابن أربعين سنة، فمكث بمكة ثلاث عشرة سنة، وبالمدينة عشر سنين، قال: فمات رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو ابن ثلاث وستين "

  275. ٢٬١١١

    حدثنا يزيد، أخبرنا حجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتق من جاءه من العبيد قبل مواليهم إذا أسلموا، وقد أعتق يوم الطائف رجلين»

  276. ٢٬١١٢

    حدثنا يزيد، أخبرنا سفيان، ويعلى، حدثنا سفيان، عن منصور، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يعوذ حسنا وحسينا، يقول: «أعيذكما بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة» وكان يقول: «كان إبراهيم أبي يعوذ بهما إسماعيل، وإسحاق»

  277. ٢٬١١٣

    حدثنا يزيد، أخبرنا سفيان بن حسين، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: رأى رجل رؤيا، فجاء للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني رأيت كأن ظلة تنطف عسلا وسمنا، فكان الناس يأخذون منها، فبين مستكثر وبين مستقل وبين ذلك، وكأن سببا متصلا إلى السماء - وقال يزيد مرة: وكأن سببا دلي من السماء - فجئت، فأخذت به، فعلوت فأعلاك الله، ثم جاء رجل من بعدك، فأخذ به فعلا فأعلاه الله، ثم جاء رجل من بعدكما، فأخذ به فعلا، فأعلاه الله، ثم جاء رجل من بعدكم، فأخذ به فقطع به، ثم وصل له فعلا، فأعلاه الله. قال أبو بكر: ائذن لي يا رسول الله، فأعبرها فأذن له، فقال: أما الظلة: فالإسلام، وأما العسل والسمن: فحلاوة القرآن، فبين مستكثر، وبين مستقل، وبين ذلك، وأما السبب: فما أنت عليه، تعلو فيعليك الله، ثم يكون من بعدك رجل على منهاجك، فيعلو ويعليه الله، ثم يكون من بعدكما رجل، فيأخذ بأخذكما، فيعلو فيعليه الله، ثم يكون من بعدكم رجل يقطع به، ثم يوصل له، فيعلو فيعليه الله، قال: أصبت يا رسول الله؟ قال: «أصبت، وأخطأت» قال: أقسمت يا رسول الله لتخبرني، فقال: «لا تقسم»

  278. ٢٬١١٤

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر معناه

  279. ٢٬١١٥

    حدثنا يزيد، أخبرنا شعبة، ومحمد، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «هذه عمرة استمتعنا بها، فمن لم يكن معه هدي، فليحل الحل كله، فقد دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة»

  280. ٢٬١١٦

    حدثنا يزيد، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد، عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب، عن عطاء بن يسار ، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عليهم وهم جلوس، فقال: «ألا أحدثكم بخير الناس منزلة؟» فقالوا: بلى يا رسول الله، قال: «رجل ممسك برأس فرسه في سبيل الله، حتى يموت أو يقتل، أفأخبركم بالذي يليه؟» قالوا: نعم يا رسول الله، قال: «امرؤ معتزل في شعب، يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعتزل شرور الناس، أفأخبركم بشر الناس منزلة؟» قالوا: نعم يا رسول الله، قال: «الذي يسأل بالله ولا يعطي به»

  281. ٢٬١١٧

    حدثنا يزيد، أخبرنا مسعر بن كدام، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أخيه، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في جلود الميتة، قال: «إن دباغه قد أذهب بخبثه، أو رجسه، أو نجسه»

  282. ٢٬١١٨

    حدثنا يزيد، أخبرنا حجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه طاف بالبيت على ناقته، يستلم الحجر بمحجنه، وبين الصفا والمروة " وقال يزيد مرة: «على راحلته يستلم الحجر»

  283. ٢٬١١٩

    حدثنا يزيد، أخبرنا حسين بن ذكوان، عن عمرو بن شعيب، عن طاوس، أن ابن عمر، وابن عباس رفعاه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «لا يحل للرجل أن يعطي العطية، فيرجع فيها، إلا الوالد فيما يعطي ولده، ومثل الذي يعطي العطية، فيرجع فيها، كمثل الكلب أكل حتى إذا شبع قاء، ثم رجع في قيئه» ،

  284. ٢٬١٢٠

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن طاوس، عن ابن عمر، وابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: فذكر مثله

  285. ٢٬١٢١

    حدثني يزيد، أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: «أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي يأتي امرأته وهي حائض، أن يتصدق بدينار، أو نصف دينار»

  286. ٢٬١٢٢

    حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن مقسم، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله ورواه عبد الكريم أبو أمية مثله بإسناده

  287. ٢٬١٢٣

    حدثني يزيد، أخبرنا هشام، عن يحيى، عن عكرمة، عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء» وقال: «أخرجوهم من بيوتكم» فأخرج النبي صلى الله عليه وسلم، فلانا، وأخرج عمر فلانا

  288. ٢٬١٢٤

    حدثنا يزيد، أخبرنا أبو عوانة، حدثنا بكير بن الأخنس، عن مجاهد، عن ابن عباس: " إن الله عز وجل، فرض الصلاة على لسان نبيكم : على المقيم أربعا، وعلى المسافر ركعتين، وعلى الخائف ركعة "

  289. ٢٬١٢٥

    حدثني يزيد يعني ابن هارون، أخبرنا شريك بن عبد الله، عن أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمرت بالسواك، حتى ظننت - أو حسبت - أن سينزل علي فيه قرآن»

  290. ٢٬١٢٦

    حدثنا يزيد، أخبرنا همام بن يحيى، حدثنا عطاء، عن ابن عباس، قال: «دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الكعبة وفيها ست سوار، فقام عند كل سارية ولم يصل»

  291. ٢٬١٢٧

    حدثنا يزيد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، قال: لما مات عثمان بن مظعون، قالت امرأة: هنيئا لك الجنة عثمان بن مظعون، فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر غضبان، فقال: «وما يدريك؟» قالت: يا رسول الله، فارسك وصاحبك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والله، إني رسول الله، وما أدري ما يفعل بي» فأشفق الناس على عثمان، فلما ماتت زينب ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون» ، فبكت النساء، فجعل عمر يضربهن بسوطه، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، وقال: «مهلا يا عمر» ، ثم قال: «ابكين، وإياكن ونعيق الشيطان» ، ثم قال: «إنه مهما كان من العين والقلب، فمن الله، ومن الرحمة، وما كان من اليد واللسان، فمن الشيطان»

  292. ٢٬١٢٨

    حدثنا يزيد، أخبرنا حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل اليمن يلملم، ولأهل نجد قرنا، وقال: «هن وقت لأهلهن ولمن مر بهن من غير أهلهن - يريد الحج والعمرة -، فمن كان منزله من وراء الميقات فإهلاله من حيث ينشئ، وكذلك، فكذلك حتى أهل مكة إهلالهم من حيث ينشئون»

  293. ٢٬١٢٩

    حدثنا يزيد، أخبرنا جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لماعز بن مالك حين أتاه فأقر عنده بالزنا: «لعلك قبلت أو لمست؟» قال: لا قال: «فنكتها؟» ، قال: نعم. فأمر به فرجم

  294. ٢٬١٣٠

    حدثنا يزيد، حدثنا صالح بن رستم أبو عامر، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن ابن عباس، قال: أقيمت صلاة الصبح، فقام رجل يصلي الركعتين، فجذب رسول الله صلى الله عليه وسلم بثوبه، فقال: «أتصلي الصبح أربعا؟»

  295. ٢٬١٣١

    حدثنا يزيد، أخبرنا عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال لما نزلت: {والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا} [النور: 4] قال سعد بن عبادة، وهو سيد الأنصار: أهكذا أنزلت يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا معشر الأنصار ألا تسمعون إلى ما يقول سيدكم؟» قالوا: يا رسول الله، لا تلمه، فإنه رجل غيور، والله ما تزوج امرأة قط إلا بكرا، وما طلق امرأة له قط، فاجترأ رجل منا على أن يتزوجها من شدة غيرته، فقال سعد: والله يا رسول الله، إني لأعلم أنها حق، وأنها من الله ولكني قد تعجبت أني لو وجدت لكاعا قد تفخذها رجل لم يكن لي أن أهيجه ولا أحركه، حتى آتي بأربعة شهداء، فوالله لا آتي بهم حتى يقضي حاجته، قال: فما لبثوا إلا يسيرا، حتى جاء هلال بن أمية، وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم، فجاء من أرضه عشاء، فوجد عند أهله رجلا، فرأى بعينيه، وسمع بأذنيه، فلم يهجه، حتى أصبح، فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني جئت أهلي عشاء، فوجدت عندها رجلا، فرأيت بعيني، وسمعت بأذني، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جاء به، واشتد عليه، واجتمعت الأنصار، فقالوا: قد ابتلينا بما قال سعد بن عبادة، الآن يضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم هلال بن أمية، ويبطل شهادته في المسلمين، فقال هلال: والله إني لأرجو أن يجعل الله لي منها مخرجا، فقال هلال: يا رسول الله، إني قد أرى ما اشتد عليك مما جئت به، والله يعلم إني لصادق، فوالله إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يأمر بضربه إذ نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي، وكان إذا نزل عليه الوحي عرفوا ذلك في تربد جلده يعني، فأمسكوا عنه حتى فرغ من الوحي، فنزلت: {والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم} [النور: 6] الآية كلها، فسري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «أبشر يا هلال، فقد جعل الله لك فرجا ومخرجا» فقال هلال: قد كنت أرجو ذاك من ربي عز وجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أرسلوا إليها» فأرسلوا إليها، فجاءت، فتلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهما، وذكرهما، وأخبرهما أن عذاب الآخرة أشد من عذاب الدنيا، فقال هلال: والله يا رسول الله، لقد صدقت عليها، فقالت: كذب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لاعنوا بينهما» ، فقيل لهلال: اشهد، فشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين، فلما كان في الخامسة، قيل: يا هلال، اتق الله، فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، وإن هذه الموجبة التي توجب عليك العذاب فقال: لا والله لا يعذبني الله عليها، كما لم يجلدني عليها، فشهد في الخامسة: أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين، ثم قيل لها: اشهدي أربع شهادات بالله: إنه لمن الكاذبين فلما كانت الخامسة قيل لها: اتق الله فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، وإن هذه الموجبة التي توجب عليك العذاب، فتلكأت ساعة، ثم قالت: والله لا أفضح قومي، فشهدت في الخامسة: أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين، ففرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما، وقضى أن لا يدعى ولدها لأب، ولا ترمى هي به ولا يرمى ولدها، ومن رماها أو رمى ولدها، فعليه الحد، وقضى أن لا بيت لها عليه، ولا قوت من أجل أنهما يتفرقان من غير طلاق، ولا متوفى عنها، وقال: «إن جاءت به أصيهب، أريسح، حمش الساقين، فهو لهلال، وإن جاءت به أورق جعدا، جماليا، خدلج الساقين، سابغ الأليتين، فهو للذي رميت به» فجاءت به أورق، جعدا، جماليا، خدلج الساقين، سابغ الأليتين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا الأيمان، لكان لي ولها شأن» قال عكرمة: «فكان بعد ذلك أميرا على مصر، وكان يدعى لأمه وما يدعى لأب»

  296. ٢٬١٣٢

    حدثنا يزيد، أخبرنا هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلام، عن الحكم بن ميناء ، عن ابن عمر، وابن عباس أنهما شهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال وهو على أعواد المنبر: «لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات، أو ليختمن الله عز وجل على قلوبهم، وليكتبن من الغافلين»

  297. ٢٬١٣٣

    حدثنا يزيد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن فرقد السبخي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن امرأة جاءت بولدها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن به لمما، وإنه يأخذه عند طعامنا، فيفسد علينا طعامنا، قال: «فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم صدره، ودعا له، فثع ثعة، فخرج من فيه مثل الجرو الأسود، فشفي»

  298. ٢٬١٣٤

    حدثنا بهز، أخبرنا همام، حدثنا قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن عقبة بن عامر سأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن أخته نذرت أن تمشي إلى البيت، وشكا إليه ضعفها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله غني عن نذر أختك، فلتركب ولتهد بدنة»

  299. ٢٬١٣٥

    حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا حاجب بن عمر، حدثني عمي الحكم بن الأعرج، قال: أتيت ابن عباس، وهو متكئ عند زمزم، فجلست إليه، وكان نعم الجليس، فقلت: أخبرني عن يوم عاشوراء. قال: عن أي باله تسأل؟ قلت: عن صومه، أي يوم أصومه؟ قال: «إذا رأيت هلال المحرم فاعدد، فإذا أصبحت من تاسعة، فأصبح منها صائما» قلت: أكذاك «كان يصومه محمد صلى الله عليه وسلم» ؟، قال: نعم

  300. ٢٬١٣٦

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت ليثا، قال: سمعت طاوسا، يحدث عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «علموا، ويسروا، ولا تعسروا، وإذا غضب أحدكم فليسكت»

  301. ٢٬١٣٧

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يزيد أبي خالد، قال: سمعت المنهال بن عمرو، يحدث عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: " ما من عبد مسلم يعود مريضا لم يحضر أجله، فيقول سبع مرات: أسأل الله العظيم، رب العرش العظيم أن يشفيك، إلا عوفي "

  302. ٢٬١٣٨

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا حجاج، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس، - قال أبو معاوية أراه رفعه - قال: «من عاد مريضا فقال أسأل الله العظيم، رب العرش العظيم أن يشفيك، سبع مرات، شفاه الله إن كان قد أخر» يعني في أجله ، قال عبد الله: قال أبي: وحدثناه يزيد لم يشك في رفعه ووافقه على الإسناد

  303. ٢٬١٣٩

    حدثنا يزيد، أخبرنا همام، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن عقبة بن عامر أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر أن أخته نذرت أن تمشي إلى البيت، قال: «مر أختك أن تركب، ولتهد بدنة»

  304. ٢٬١٤٠

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، قال: سمعت سعيد بن جبير، يحدث عن ابن عباس: أن امرأة نذرت أن تحج، فماتت، فأتى أخوها النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله عن ذلك، فقال: «أرأيت لو كان على أختك دين ، أكنت قاضيه؟» قال: نعم، قال: «فاقضوا الله عز وجل، فهو أحق بالوفاء»

  305. ٢٬١٤١

    حدثنا محمد بن جعفر، وروح، قالا: حدثنا شعبة، قال روح: سمعت مسلما القري، قال محمد: عن مسلم القري، قال: سمعت ابن عباس، يقول: «أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالعمرة، وأهل أصحابه بالحج» - قال روح: أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه بالحج - فمن لم يكن معه هدي أحل، وكان ممن لم يكن معه هدي طلحة، ورجل آخر فأحلا

  306. ٢٬١٤٢

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت يحيى بن المجبر التيمي، يحدث عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن عباس، أن رجلا أتاه، فقال: أرأيت رجلا قتل رجلا متعمدا؟ قال: {جزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما} ، قال: لقد أنزلت في آخر ما نزل، ما نسخها شيء حتى قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما نزل وحي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أرأيت إن تاب وآمن وعمل صالحا، ثم اهتدى؟ قال: وأنى له بالتوبة، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ثكلته أمه: رجل قتل رجلا متعمدا، يجيء يوم القيامة آخذا قاتله بيمينه، أو بيساره، وآخذا رأسه بيمينه، أو بشماله، تشخب أوداجه دما في قبل العرش، يقول: يا رب سل عبدك فيم قتلني؟ "

  307. ٢٬١٤٣

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يحيى أبي عمر، قال: ذكروا النبيذ عند ابن عباس، فقال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، ينبذ له في السقاء - قال شعبة: مثل ليلة الاثنين - فيشربه يوم الاثنين، والثلاثاء إلى العصر، فإن فضل منه شيء سقاه الخدام، أو صبه " قال شعبة: ولا أحسبه إلا قال: «ويوم الأربعاء إلى العصر، فإن فضل منه شيء سقاه الخدام أو صبه»

  308. ٢٬١٤٤

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، وعطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، - قال: رفعه أحدهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم - قال: " إن جبريل كان يدس في فم فرعون الطين، مخافة أن يقول: لا إله إلا الله "

  309. ٢٬١٤٥

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «في السلف في حبل الحبلة ربا»

  310. ٢٬١٤٦

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن حبيب يعني ابن الشهيد، عن عبد الله بن أبي مليكة، قال: شهدت ابن الزبير وابن عباس، فقال ابن الزبير لابن عباس: أتذكر حين استقبلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد جاء من سفر؟ " فقال: نعم، «فحملني وفلانا - غلاما من بني هاشم - وتركك»

  311. ٢٬١٤٧

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يدخل عليكم رجل ينظر بعين شيطان، أو بعيني شيطان» قال: فدخل رجل أزرق، فقال: يا محمد، علام سببتني - أو شتمتني أو نحو هذا -؟ قال: وجعل يحلف، قال: فنزلت هذه الآية في المجادلة: {ويحلفون على الكذب وهم يعلمون} [المجادلة: 14] والآية الأخرى

  312. ٢٬١٤٨

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال في الدجال: «أعور هجان أزهر، كأن رأسه أصلة، أشبه الناس بعبد العزى بن قطن، فإما هلك الهلك، فإن ربكم ليس بأعور» قال شعبة: فحدثت به قتادة فحدثني بنحو من هذا

  313. ٢٬١٤٩

    حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن عكرمة، عن عبد الله بن عباس، أن رجلا، أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله ، إني شيخ كبير عليل، يشق علي القيام، فأمرني بليلة لعل الله يوفقني فيها لليلة القدر. قال: «عليك بالسابعة»

  314. ٢٬١٥٠

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي حمزة، سمعت ابن عباس، يقول: «مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ألعب مع الغلمان، فاختبأت منه خلف باب، فدعاني فحطأني حطأة، ثم بعث بي إلى معاوية»

  315. ٢٬١٥١

    حدثني محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول لا يريد أن يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يريد أن يصوم، وما صام شهرا متتابعا غير رمضان منذ قدم المدينة "

  316. ٢٬١٥٢

    حدثنا هشيم، أخبرنا يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عباس، أنه قال: «أهل النبي صلى الله عليه وسلم، بالحج فلما قدم طاف بالبيت، وبين الصفا والمروة، ولم يقصر، ولم يحل من أجل الهدي، وأمر من لم يكن ساق الهدي أن يطوف، وأن يسعى ويقصر، أو يحلق، ثم يحل»

  317. ٢٬١٥٣

    حدثنا هشيم، أخبرنا جابر الجعفي، حدثنا أبو جعفر محمد بن علي ، عن ابن عباس: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مر بقدر، فأخذ منها عرقا أو كتفا، فأكله، ثم صلى ولم يتوضأ

  318. ٢٬١٥٤

    حدثنا هشيم: أخبرنا ابن أبي ليلى، عن داود بن علي، عن أبيه، عن جده ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صوموا يوم عاشوراء، وخالفوا فيه اليهود، صوموا قبله يوما، أو بعده يوما»

  319. ٢٬١٥٥

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن جابر، عن الشعبي، عن ابن عباس: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا احتجم احتجم في الأخدعين، قال: فدعا غلاما لبني بياضة فحجمه، وأعطى الحجام أجره مدا ونصفا، قال: وكلم مواليه، فحطوا عنه نصف مد، وكان عليه مدان "

  320. ٢٬١٥٦

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن جابر، قال: سمعت الشعبي، يحدث عن ابن عمر، وابن عباس، قالا: «سن رسول الله صلى الله عليه وسلم، الصلاة في السفر ركعتين، وهي تمام، والوتر في السفر سنة»

  321. ٢٬١٥٧

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن جابر، عن عمار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاة لبيضها، بنى الله له بيتا في الجنة»

  322. ٢٬١٥٨

    حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، قال: سمعت أبا جمرة الضبعي، قال: تمتعت فنهاني ناس عن ذلك، فأتيت ابن عباس فسألته عن ذلك، فأمرني بها، قال: ثم انطلقت إلى البيت فنمت، فأتاني آت في منامي، فقال: عمرة متقبلة وحج مبرور، قال: فأتيت ابن عباس، فأخبرته بالذي رأيت، فقال: " الله أكبر، الله أكبر، سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم، وقال: في الهدي جزور، أو بقرة، أو شاة، أو شرك في دم " قال عبد الله: «ما أسند شعبة عن أبي جمرة، إلا واحدا، وأبو جمرة أوثق من أبي حمزة»

  323. ٢٬١٥٩

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي السفر، عن سعيد بن شفي، عن ابن عباس، قال: جعل الناس يسألونه عن الصلاة في السفر، فقال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج من أهله لم يصل إلا ركعتين حتى يرجع إلى أهله»

  324. ٢٬١٦٠

    حدثنا أسود، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن شفي، قال: كنت عند ابن عباس فذكر الحديث

  325. ٢٬١٦١

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المجثمة والجلالة، وأن يشرب من في السقاء»

  326. ٢٬١٦٢

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن النضر بن أنس، قال: كنت عند ابن عباس، وهو يفتي الناس، لا يسند إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم شيئا من فتياه، حتى جاءه رجل من أهل العراق، فقال: إني رجل من أهل العراق، وإني أصور هذه التصاوير، فقال له ابن عباس: ادنه - إما مرتين أو ثلاثا - فدنا، فقال ابن عباس: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «من صور صورة في الدنيا، يكلف يوم القيامة أن ينفخ فيه الروح وليس بنافخ»

  327. ٢٬١٦٣

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك، عن عبد الله بن الفضل، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الأيم أحق بنفسها من وليها، والبكر تستأذن في نفسها، وإذنها صماتها»

  328. ٢٬١٦٤

    قرأت على عبد الرحمن، عن مالك، عن مخرمة بن سليمان، عن كريب مولى ابن عباس، أن عبد الله بن عباس، أخبره أنه بات عند ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وهي خالته قال: فاضطجعت في عرض الوسادة، واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأهله في طولها، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا انتصف الليل، أو قبله بقليل، أو بعده بقليل، «استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده، ثم قرأ العشر الآيات خواتم سورة آل عمران، ثم قام إلى شن معلقة، فتوضأ منها، فأحسن وضوءه، ثم قام يصلي» ، قال ابن عباس: «فقمت، فصنعت مثل الذي صنع، ثم ذهبت، فقمت إلى جنبه، فوضع يده اليمنى على رأسي، وأخذ أذني اليمنى ففتلها، فصلى ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم أوتر، ثم اضطجع، حتى أتاه المؤذن، فقام فصلى ركعتين خفيفتين، ثم خرج فصلى الصبح»

  329. ٢٬١٦٥

    حدثنا عبد الرحمن، حدثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس، قال: " رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، في المنام بنصف النهار أشعث أغبر معه قارورة فيها دم يلتقطه أو يتتبع فيها شيئا قال: قلت: يا رسول الله ما هذا؟ قال: دم الحسين وأصحابه لم أزل أتتبعه منذ اليوم " قال عمار: «فحفظنا ذلك اليوم فوجدناه قتل ذلك اليوم»

  330. ٢٬١٦٦

    حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن عمران أبي الحكم، عن ابن عباس، قال: قالت قريش للنبي صلى الله عليه وسلم: ادع لنا ربك أن يجعل لنا الصفا ذهبا، ونؤمن بك، قال: «وتفعلون؟» قالوا: نعم، قال: فدعا، فأتاه جبريل فقال: " إن ربك يقرأ عليك السلام، ويقول: إن شئت أصبح لهم الصفا ذهبا، فمن كفر بعد ذلك منهم عذبته عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين، وإن شئت فتحت لهم باب التوبة والرحمة "، قال: «بل باب التوبة والرحمة»

  331. ٢٬١٦٧

    حدثنا عبد الرحمن، حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أبا العالية، يقول: حدثني ابن عم، نبيكم صلى الله عليه وسلم يعني ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا ينبغي لأحد أن يقول: أنا خير من يونس بن متى، ونسبه إلى أبيه "

  332. ٢٬١٦٨

    قرأت على عبد الرحمن، عن مالك، عن أبي الزبير المكي، عن طاوس اليماني، عن عبد الله بن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يعلمهم الدعاء، كما يعلمهم السورة من القرآن، يقول: قولوا: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات»

  333. ٢٬١٦٩

    حدثنا عبد الله بن يزيد، عن داود يعني ابن أبي الفرات، عن إبراهيم، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: «صلى نبي الله صلى الله عليه وسلم، بالناس يوم فطر ركعتين بغير أذان ولا إقامة، ثم خطب بعد الصلاة، ثم أخذ بيد بلال، فانطلق إلى النساء فخطبهن، ثم أمر بلالا بعد ما قفى من عندهن أن يأتيهن فيأمرهن أن يتصدقن»

  334. ٢٬١٧٠

    حدثنا عبد الله، حدثنا أبي من كتابه حدثنا يحيى بن سعيد الأموي، قال الأعمش: حدثنا عن طارق، عن سعيد بن جبير، قال: قال ابن عباس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم إنك أذقت أوائل قريش نكالا، فأذق آخرهم نوالا»

  335. ٢٬١٧١

    حدثنا محمد بن ربيعة، حدثنا ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: «شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العيد، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، فكلهم صلى قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة»

  336. ٢٬١٧٢

    حدثنا محمد بن ربيعة، حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثل ذلك

  337. ٢٬١٧٣

    حدثنا مؤمل، حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العيد ثم خطب، وصلى أبو بكر ثم خطب، وعمر ثم خطب، وعثمان ثم خطب بغير أذان ولا إقامة»

  338. ٢٬١٧٤

    حدثنا القاسم بن مالك أبو جعفر، عن حنظلة السدوسي، عن شهر بن حوشب، عن ابن عباس، قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، العيد ركعتين لا يقرأ فيهما إلا بأم الكتاب، لم يزد عليها شيئا»

  339. ٢٬١٧٥

    حدثنا يزيد بن أبي حكيم، حدثنا الحكم يعني ابن أبان، قال: سمعت عكرمة، يقول: قال ابن عباس «ركزت العنزة بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، بعرفات، فصلى إليها والحمار يمر من وراء العنزة»

  340. ٢٬١٧٦

    حدثنا عبد القدوس بن بكر بن خنيس، حدثنا الحجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: «حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الطائف، فخرج إليه عبدان، فأعتقهما، أحدهما أبو بكرة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتق العبيد إذا خرجوا إليه»

  341. ٢٬١٧٧

    حدثنا القاسم بن مالك المزني أبو جعفر، عن أيوب بن عائذ، عن بكير بن الأخنس، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: «إن الله عز وجل فرض الصلاة على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم، في الحضر أربعا، وفي السفر ركعتين، وفي الخوف ركعة»

  342. ٢٬١٧٨

    حدثنا عمار بن محمد ابن أخت سفيان الثوري، عن منصور، عن سالم، عن كريب، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أيعجز أحدكم إذا أتى أهله أن يقول: بسم الله، اللهم جنبني الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتني، فإن قضى الله بينهما في ذلك ولدا، لم يضره الشيطان أبدا "

  343. ٢٬١٧٩

    حدثنا علي بن عاصم، عن عطاء، عن سعيد، قال: قال لي ابن عباس: «يا سعيد، ألك امرأة؟» قال: قلت: لا، قال: فإذا رجعت فتزوج، قال: فعدت إليه، فقال: «يا سعيد أتزوجت؟» ، قال: قلت: لا، قال: «تزوج فإن خير هذه الأمة كان أكثرهم نساء»

  344. ٢٬١٨٠

    حدثنا علي بن عاصم، حدثنا أبو علي الرحبي، عن عكرمة، أخبرنا ابن عباس، قال: «اغتسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، من جنابة، فلما خرج رأى لمعة على منكبه الأيسر، لم يصبها الماء، فأخذ من شعره فبلها، ثم مضى إلى الصلاة»

  345. ٢٬١٨١

    حدثنا أبو اليمان، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ثعلبة بن مسلم الخثعمي، عن أبي كعب، مولى ابن عباس، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قيل له: يا رسول الله، لقد أبطأ عنك جبريل عليه السلام، فقال: «ولم لا يبطئ عني، وأنتم حولي لا تستنون، ولا تقلمون أظفاركم، ولا تقصون شواربكم، ولا تنقون رواجبكم»

  346. ٢٬١٨٢

    حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا شعبة، عن أبي خالد يزيد، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " من أتى مريضا لم يحضر أجله، فقال سبع مرات: أسأل الله العظيم، رب العرش العظيم أن يشفيه، إلا عوفي "

  347. ٢٬١٨٣

    حدثنا هاشم، حدثنا شعبة، عن عاصم، عن الشعبي، عن ابن عباس، قال: «مر بي النبي صلى الله عليه وسلم، قريبا من زمزم، فدعا بماء واستسقى، فأتيته بدلو من ماء زمزم، فشرب وهو قائم»

  348. ٢٬١٨٤

    حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، حدثنا إبراهيم بن سعد، قال: حدثني صالح بن كيسان، وابن أخي ابن شهاب، كلاهما عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، ويعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح، قال ابن شهاب: أخبرني عبيد الله بن عبد الله، أن ابن عباس، أخبره قال: " بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، عبد الله بن حذافة بكتابه إلى كسرى، فدفعه إلى عظيم البحرين، يدفعه عظيم البحرين إلى كسرى، - قال يعقوب: فدفعه عظيم البحرين، إلى كسرى - فلما قرأه مزقه " قال ابن شهاب: فحسبت ابن المسيب قال: " فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: بأن يمزقوا كل ممزق "

  349. ٢٬١٨٥

    حدثنا هاشم، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: «صام رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم فتح مكة حتى أتى قديدا، فأتي بقدح من لبن فأفطر، وأمر الناس أن يفطروا»

  350. ٢٬١٨٦

    حدثنا هاشم، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، احتجم بالقاحة وهو صائم»

  351. ٢٬١٨٧

    حدثنا حجين بن المثنى، ويونس قالا: حدثنا عبد العزيز يعني ابن أبي سلمة، عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال: «مر النبي صلى الله عليه وسلم، على امرأة ومعها صبي لها في محفة فأخذت بضبعه» فقالت: يا نبي الله ألهذا حج؟ قال: «نعم ولك أجر»

  352. ٢٬١٨٨

    حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، أن ابن عباس حدث قال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرق كتفا، ثم قام فصلى ولم يتوضأ»

  353. ٢٬١٨٩

    حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن أبي التياح، عن موسى بن سلمة، قال: خرجت أنا وسنان بن سلمة، ومعنا بدنتان، فأزحفتا علينا في الطريق، فقال لي سنان: هل لك في ابن عباس؟، فأتيناه فسأله سنان فذكر الحديث. قال: وقال ابن عباس: سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم الجهني، فقال: يا رسول الله، إن أبي شيخ كبير، لم يحج؟ قال: «حج عن أبيك»

  354. ٢٬١٩٠

    حدثنا يونس، حدثنا فليح، عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن وعلة، قال: سألت ابن عباس فقلت: إنا بأرض لنا بها الكروم، وإن أكثر غلاتها الخمر؟ فقال: قدم رجل من دوس على رسول الله صلى الله عليه وسلم، براوية خمر أهداها له، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل علمت أن الله حرمها بعدك؟» ، فأقبل صاحب الراوية على إنسان معه فأمره، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «بماذا أمرته؟» قال: ببيعها، قال: «هل علمت أن الذي حرم شربها حرم بيعها، وأكل ثمنها؟» قال: فأمر بالمزادة فأهريقت

  355. ٢٬١٩١

    حدثنا يونس، وحسن بن موسى المعنى، قالا: حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن ابن عباس، قال: - لا أعلمه إلا قد رفعه - قال: «كان إذا نزل منزلا فأعجبه المنزل أخر الظهر حتى يجمع بين الظهر والعصر، وإذا سار، ولم يتهيأ له المنزل، أخر الظهر حتى يأتي المنزل، فيجمع بين الظهر والعصر» قال حسن: «كان إذا سافر فنزل منزلا»

  356. ٢٬١٩٢

    حدثنا يونس، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن كل ذي ناب من السباع، وعن كل ذي مخلب من الطير»

  357. ٢٬١٩٣

    حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن كثير بن شنظير، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: إنما كان بدء الإيضاع من قبل أهل البادية، كانوا يقفون حافتي الناس حتى يعلقوا العصي والجعاب والقعاب، فإذا نفروا، تقعقعت تلك، فنفروا بالناس، قال: ولقد رئي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن ذفرى ناقته ليمس حاركها، وهو يقول بيده: «يا أيها الناس، عليكم بالسكينة، يا أيها الناس، عليكم بالسكينة»

  358. ٢٬١٩٤

    حدثنا يونس، حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، وأيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نام حتى سمع له غطيط فقام فصلى، ولم يتوضأ» فقال عكرمة: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، محفوظا»

  359. ٢٬١٩٥

    حدثنا يونس، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، قال عفان: أخبرنا أيوب، وقيس، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخر العشاء ذات ليلة، حتى نام القوم، ثم استيقظوا، ثم ناموا، ثم استيقظوا» - قال قيس: - فجاء عمر بن الخطاب، فقال: الصلاة يا رسول الله، قال: «فخرج فصلى بهم ولم يذكر أنهم توضئوا»

  360. ٢٬١٩٦

    حدثنا يونس، وحسن، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن كريب بن أبي مسلم ، عن ابن عباس: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في بيت ميمونة بنت الحارث، فقام يصلي من الليل، قال: فقمت عن يساره، فأخذ بيدي فأقامني عن يمينه، ثم صلى، ثم نام حتى نفخ، ثم جاءه بلال بالأذان، فقام فصلى ولم يتوضأ " - قال حسن: - يعني في حديثه - «كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، في بيت ميمونة، فلما قضى صلاته نام حتى نفخ»

  361. ٢٬١٩٧

    حدثنا يونس، حدثنا شيبان، حدثنا قتادة، عن أبي العالية، حدثنا ابن عم نبيكم صلى الله عليه وسلم، ابن عباس، قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «رأيت ليلة أسري بي موسى بن عمران، رجلا آدم، طوالا، جعدا، كأنه من رجال شنوءة، ورأيت عيسى ابن مريم مربوع الخلق، إلى الحمرة والبياض، سبط الرأس»

  362. ٢٬١٩٨

    حدثنا حسين في تفسير شيبان، عن قتادة، قال: حدث أبو العالية، حدثنا ابن عم نبيكم ابن عباس، قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: فذكر مثله

  363. ٢٬١٩٩

    حدثنا محمد بن ربيعة، حدثنا عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، في ابن الملاعنة أن لا يدعى لأب، ومن رماها، أو رمى ولدها، فإنه يجلد الحد، وقضى أن لا قوت لها عليه ولا سكنى، من أجل أنهما يتفرقان من غير طلاق، ولا متوفى عنها»

  364. ٢٬٢٠٠

    حدثنا يونس، حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن عكرمة، عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة بنت الحارث، وهما محرمان»

  365. ٢٬٢٠١

    حدثنا يونس، حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء العطار، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يتصدق بدينار، فإن لم يجد فنصف دينار» - يعني: الذي يغشى امرأته حائضا -

  366. ٢٬٢٠٢

    حدثنا يونس، حدثنا أبو عوانة، عن سماك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم ماعز بن مالك، فقال: «أحق ما بلغني عنك؟» قال: وما بلغك عني؟ قال: «بلغني أنك فجرت بأمة آل فلان؟» ، قال: نعم، فرده حتى شهد أربع مرات، ثم أمر برجمه

  367. ٢٬٢٠٣

    حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن على بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، أن جبريل عليه السلام، قال للنبي صلى الله عليه وسلم: «لو رأيتني وأنا آخذ من حال البحر، فأدسه في في فرعون»

  368. ٢٬٢٠٤

    حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الثقل من جمع بليل»

  369. ٢٬٢٠٥

    حدثنا يونس، عن حماد يعني ابن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " قال لي جبريل عليه السلام: إنه قد حبب إليك الصلاة، فخذ منها ما شئت "

  370. ٢٬٢٠٦

    حدثنا يونس، وعفان، قالا: حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن علي بن زيد، قال عفان: أخبرنا علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، أن رجلا أتى عمر، فقال: امرأة جاءت تبايعه، فأدخلتها الدولج، فأصبت منها ما دون الجماع، فقال: ويحك لعلها مغيب في سبيل الله؟ قال: أجل، قال: فائت أبا بكر، فاسأله، قال: فأتاه فسأله فقال: لعلها مغيب في سبيل الله؟ قال: فقال مثل قول عمر، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له مثل ذلك، قال: «فلعلها مغيب في سبيل الله؟» ، ونزل القرآن: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات} [هود: 114] إلى آخر الآية، فقال: يا رسول الله، ألي خاصة، أم للناس عامة؟ فضرب عمر صدره بيده، فقال: لا ولا نعمة عين، بل للناس عامة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صدق عمر»

  371. ٢٬٢٠٧

    حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن علي بن زيد ، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس قال: جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورديفه أسامة بن زيد، فسقيناه من هذا الشراب، فقال: «أحسنتم، هكذا فاصنعوا»

  372. ٢٬٢٠٨

    حدثنا مروان بن شجاع، قال: ما أحفظه إلا سالم الأفطس الجزري ابن عجلان، حدثني عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " الشفاء في ثلاثة: شربة عسل، وشرطة محجم، وكية بنار، وأنهى أمتي عن الكي "

  373. ٢٬٢٠٩

    حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثني إبراهيم يعني ابن سعد، عن الزهري، قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: ويعقوب، حدثني أبي، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: " كان المشركون يفرقون، رءوسهم وكان أهل الكتاب يسدلون - قال يعقوب: أشعارهم - وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يحب ويعجبه موافقة أهل الكتاب، - قال يعقوب: في بعض ما لم يؤمر، قال إسحاق: - فيما لم يؤمر فيه فسدل ناصيته ثم فرق بعد "

  374. ٢٬٢١٠

    حدثنا حسن بن موسى، حدثنا أبو خيثمة، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الطفيل، قال: رأيت معاوية، يطوف بالبيت عن يساره عبد الله بن عباس، وأنا أتلوهما، في ظهورهما، أسمع كلامهما فطفق معاوية يستلم ركن الحجر، فقال له عبد الله بن عباس: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يستلم هذين الركنين» . فيقول معاوية: دعني منك يا ابن عباس، فإنه ليس منها شيء مهجور. فطفق ابن عباس لا يزيده، كلما وضع يده على شيء من الركنين قال له ذلك

  375. ٢٬٢١١

    حدثنا يونس، حدثنا داود بن عبد الرحمن، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم، أربعا عمرة من الحديبية، وعمرة القضاء في ذي القعدة من قابل، وعمرة الثالثة من الجعرانة، والرابعة التي مع حجته»

  376. ٢٬٢١٢

    حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن ابن عباس، قال: إن الله عز وجل أنزل: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} [المائدة: 44] و {أولئك هم الظالمون} [النور: 50] و {أولئك هم الفاسقون} [الحشر: 19] ، قال: قال ابن عباس: " أنزلها الله في الطائفتين من اليهود، وكانت إحداهما قد قهرت الأخرى في الجاهلية، حتى ارتضوا واصطلحوا على أن كل قتيل قتلته العزيزة من الذليلة، فديته خمسون وسقا، وكل قتيل قتلته الذليلة من العزيزة، فديته مائة وسق، فكانوا على ذلك حتى قدم النبي صلى الله عليه وسلم، المدينة، وذلت الطائفتان كلتاهما لمقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ لم يظهر، ولم يوطئهما عليه، وهو في الصلح، فقتلت الذليلة من العزيزة قتيلا، فأرسلت العزيزة إلى الذليلة: أن ابعثوا إلينا بمائة وسق، فقالت الذليلة: وهل كان هذا في حيين قط دينهما واحد، ونسبهما واحد، وبلدهما واحد، دية بعضهم نصف دية بعض؟ إنا إنما أعطيناكم هذا ضيما منكم لنا، وفرقا منكم، فأما إذ قدم محمد فلا نعطيكم ذلك، فكادت الحرب تهيج بينهما، ثم ارتضوا على أن يجعلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم، ثم ذكرت العزيزة، فقالت: والله ما محمد بمعطيكم منهم ضعف ما يعطيهم منكم، ولقد صدقوا، ما أعطونا هذا إلا ضيما منا، وقهرا لهم، فدسوا إلى محمد من يخبر لكم رأيه: إن أعطاكم ما تريدون حكمتموه، وإن لم يعطكم حذرتم، فلم تحكموه، فدسوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسا من المنافقين ليخبروا لهم رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخبر الله رسوله بأمرهم كله وما أرادوا، فأنزل الله عز وجل {يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا} [المائدة: 41] إلى قوله: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون} [المائدة: 47] ثم قال فيهما: والله نزلت، وإياهما عنى الله عز وجل

  377. ٢٬٢١٣

    حدثنا علي بن عاصم، أخبرنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تسمع إلى حديث قوم، وهم له كارهون، صب في أذنه الآنك، ومن تحلم عذب حتى يعقد شعيرة وليس بعاقد، ومن صور صورة كلف أن ينفخ وليس بنافخ»

  378. ٢٬٢١٤

    حدثنا علي بن عاصم، أخبرنا معاوية بن عمرو بن غلاب، عن الحكم بن عبد الله بن الأعرج قال: كنت عند ابن عباس في بيت السقاية، وهو متوسد بردة له، قال: فقلت: يا أبا عباس، أخبرني عن عاشوراء، قال: عن أي باله؟ قال: قلت: عن صيامه، قال: «إذا أنت أهللت المحرم فاعدد تسعا، ثم أصبح يوم التاسع صائما» قال: قلت: كذا «كان يصومه محمد صلى الله عليه وسلم» ، قال: نعم

  379. ٢٬٢١٥

    حدثنا علي بن عاصم، أخبرني عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يأتي هذا الحجر يوم القيامة له عينان يبصر بهما، ولسان ينطق به، يشهد لمن استلمه بحق»

  380. ٢٬٢١٦

    حدثنا علي بن عاصم، حدثنا داود: حدثنا عكرمة، عن ابن عباس، قال: «كان ناس من الأسرى يوم بدر لم يكن لهم فداء، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فداءهم أن يعلموا أولاد الأنصار الكتابة» قال: فجاء غلام يوما يبكي إلى أبيه، فقال: ما شأنك؟ قال: ضربني معلمي قال: الخبيث، يطلب بذحل بدر والله لا تأتيه أبدا

  381. ٢٬٢١٧

    حدثنا علي بن عاصم، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم أحد بالشهداء أن ينزع عنهم الحديد والجلود، وقال: «ادفنوهم بدمائهم وثيابهم»

  382. ٢٬٢١٨

    حدثنا علي بن عاصم، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رجلا من الأنصار ارتد عن الإسلام، ولحق بالمشركين، فأنزل الله تعالى: {كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم} [آل عمران: 86] إلى آخر الآية، فبعث بها قومه، فرجع تائبا، فقبل النبي صلى الله عليه وسلم، ذلك منه وخلى عنه

  383. ٢٬٢١٩

    حدثنا علي، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «البسوا من ثيابكم البياض، فإنها من خير ثيابكم، وكفنوا فيها موتاكم، وإن من خير أكحالكم الإثمد يجلو البصر وينبت الشعر»

  384. ٢٬٢٢٠

    حدثنا علي بن عاصم، عن الجريري، عن أبي الطفيل، وعبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الطفيل، كلاهما عن ابن عباس، قال: «رمل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثلاثة أشواط بالبيت إذا انتهى إلى الركن اليماني، مشى حتى يأتي الحجر، ثم يرمل ومشى أربعة أطواف» قال: قال ابن عباس: «وكانت سنة»

  385. ٢٬٢٢١

    حدثنا علي بن عاصم، أخبرنا الحذاء، عن بركة أبي الوليد، أخبرنا ابن عباس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، قاعدا في المسجد مستقبلا الحجر، قال: فنظر إلى السماء، فضحك، ثم قال: «لعن الله اليهود، حرمت عليهم الشحوم فباعوها، وأكلوا أثمانها، وإن الله عز وجل إذا حرم على قوم أكل شيء حرم عليهم ثمنه»

  386. ٢٬٢٢٢

    حدثنا علي بن عاصم، أخبرنا أبو المعلى العطار، حدثنا الحسن العرني، قال: ذكر عند ابن عباس يقطع الصلاة الكلب والحمار والمرأة، قال: بئسما عدلتم بامرأة مسلمة كلبا وحمارا، لقد رأيتني «أقبلت على حمار، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس، حتى إذا كنت قريبا منه مستقبله نزلت عنه، وخليت عنه، ودخلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاته، فما أعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته، ولا نهاني عما صنعت، ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس، فجاءت وليدة تخلل الصفوف، حتى عاذت برسول الله صلى الله عليه وسلم، فما أعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته، ولا نهاها عما صنعت، ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي في مسجد، فخرج جدي من بعض حجرات النبي صلى الله عليه وسلم، فذهب يجتاز بين يديه، فمنعه رسول الله صلى الله عليه وسلم» ، قال ابن عباس: «أفلا تقولون الجدي يقطع الصلاة»

  387. ٢٬٢٢٣

    حدثنا عبد الله بن ميمون أبو عبد الرحمن الرقي، قال: أخبرنا الحسن يعني أبا المليح، عن حبيب - يعني ابن أبي مرزوق، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: «من قدم حاجا، وطاف بالبيت، وبين الصفا والمروة، فقد انقضت حجته، وصارت عمرة، كذلك سنة الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم»

  388. ٢٬٢٢٤

    حدثنا زيد بن الحباب، أخبرنا سيف، أخبرني قيس بن سعد المكي، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى بشاهد ويمين»

  389. ٢٬٢٢٥

    حدثنا إسماعيل بن يزيد الرقي أبو يزيد، حدثنا فرات، عن عبد الكريم، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال أبو جهل: لئن رأيت رسول الله يصلي عند الكعبة، لآتينه حتى أطأ على عنقه، قال: فقال: «لو فعل، لأخذته الملائكة عيانا، ولو أن اليهود تمنوا الموت، لماتوا، ورأوا مقاعدهم من النار، ولو خرج الذين يباهلون رسول الله صلى الله عليه وسلم، لرجعوا لا يجدون مالا ولا أهلا»

  390. ٢٬٢٢٦

    حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا عبيد الله، عن عبد الكريم، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال أبو جهل: فذكر معناه

  391. ٢٬٢٢٧

    حدثنا نصر بن باب أبو سهل في شوال سنة إحدى وثمانين ومائة، عن الحجاج، عن الحكم، عن مقسم ، عن ابن عباس، قال: طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت، وجعل يستلم الحجر بمحجنه، ثم أتى السقاية بعد ما فرغ، وبنو عمه ينزعون منها، فقال: «ناولوني» فرفع له الدلو فشرب، ثم قال: «لولا أن الناس يتخذونه نسكا، ويغلبونكم عليه، لنزعت معكم» ، ثم خرج، فطاف بين الصفا والمروة

  392. ٢٬٢٢٨

    حدثنا نصر بن باب، عن الحجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم صائما محرما، فغشي عليه قال: «فلذلك كره الحجامة للصائم»

  393. ٢٬٢٢٩

    حدثنا نصر بن باب، عن الحجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الطائف: «من خرج إليه من العبيد، فهو حر» م - حدثنا نصر بن باب، عن الحجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الطائف: «من خرج إلينا من العبيد، فهو حر» ، فخرج عبيد من العبيد فيهم أبو بكرة، فأعتقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم

  394. ٢٬٢٣٠

    حدثنا نصر بن باب، قال: حدثنا الحجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، أنه قال: قتل المسلمون يوم الخندق رجلا من المشركين، فأعطوا بجيفته مالا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ادفعوا إليهم جيفتهم فإنه خبيث الجيفة خبيث الدية» فلم يقبل منهم شيئا

  395. ٢٬٢٣١

    حدثنا نصر بن باب، حدثنا الحجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: «رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم، الجمار عند زوال الشمس أو بعد زوال الشمس»

  396. ٢٬٢٣٢

    حدثنا نصر بن باب، عن الحجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، أنه قال: «إن أهل بدر كانوا ثلاث مائة وثلاثة عشر رجلا، وكان المهاجرون ستة وسبعين، وكان هزيمة أهل بدر لسبع عشرة مضين يوم الجمعة في شهر رمضان»

  397. ٢٬٢٣٣

    قال عبد الله: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثنا مهدي بن جعفر الرملي، حدثنا الوليد يعني ابن مسلم، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اسمح، يسمح لك»

  398. ٢٬٢٣٤

    قال عبد الله وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثنا مهدي بن جعفر الرملي، حدثنا الوليد يعني ابن مسلم، عن الحكم بن مصعب، عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أكثر من الاستغفار، جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب»

  399. ٢٬٢٣٥

    حدثنا عفان، أخبرنا جرير بن حازم، أخبرنا قيس بن سعد، عن يزيد بن هرمز، قال: كتب نجدة بن عامر إلى ابن عباس يسأله عن أشياء، فشهدت ابن عباس حين قرأ كتابه، وحين كتب جوابه، فقال ابن عباس: والله لولا أن أرده عن شر يقع فيه، ما كتبت إليه ولا نعمة عين، قال: فكتب إليه: إنك سألتني عن سهم ذوي القربى الذي ذكر الله عز وجل: من هم؟ وإنا كنا نرى أن قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم هم، فأبى ذلك علينا قومنا، وسأله عن اليتيم: متى ينقضي يتمه؟ وإنه إذا بلغ النكاح، وأونس منه رشد، دفع إليه ماله، وقد انقضى يتمه. وسأله: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقتل من صبيان المشركين أحدا؟، فقال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقتل منهم أحدا» ، وأنت فلا تقتل، إلا أن تكون تعلم ما علم الخضر من الغلام الذي قتله. وسأله عن المرأة والعبد: هل كان لهما سهم معلوم إذا حضروا البأس؟ وإنه لم يكن لهم سهم معلوم إلا أن يحذيا من غنائم المسلمين

  400. ٢٬٢٣٦

    حدثنا عفان، أخبرنا حماد، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يخطب إلى جذع قبل أن يتخذ المنبر، فلما اتخذ المنبر وتحول إليه، حن عليه، فأتاه فاحتضنه فسكن، قال: «لو لم أحتضنه، لحن إلى يوم القيامة»

  401. ٢٬٢٣٧

    حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله

  402. ٢٬٢٣٨

    حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا موسى بن سالم أبو جهضم، حدثنا عبد الله بن عبيد الله بن عباس، قال: دخلت أنا وفتية من قريش على ابن عباس قال: فسألوه، هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: لا، قال، فقالوا: فلعله كان يقرأ في نفسه قال: خمشا هذه شر، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان عبدا مأمورا، بلغ ما أرسل به، وإنه لم يخصنا دون الناس إلا بثلاث: «أمرنا أن نسبغ الوضوء، ولا نأكل الصدقة، ولا ننزي حمارا على فرس»

  403. ٢٬٢٣٩

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن ابن عباس: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، رحل ناسا من بني هاشم بليل - قال شعبة: أحسبه قال: ضعفتهم - وأمرهم أن لا يرموا الجمرة حتى تطلع الشمس " شعبة شك في ضعفتهم

  404. ٢٬٢٤٠

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا معمر، قال: أخبرني ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل نجد قرنا، ولأهل اليمن يلملم، قال: «هن لهم ولمن أتى عليهن ممن سواهم ممن أراد الحج والعمرة، من حيث بدأ حتى يبلغ ذلك أهل مكة»

  405. ٢٬٢٤١

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن أيوب، عن عبد الله بن شقيق، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يصيب من الرءوس، وهو صائم»

  406. ٢٬٢٤٢

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا هشام، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن أربعين، وكان بمكة ثلاث عشرة، وبالمدينة عشرا، فمات وهو ابن ثلاث وستين»

  407. ٢٬٢٤٣

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا هشام، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، احتجامة في رأسه وهو محرم»

  408. ٢٬٢٤٤

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عاصم الأحول، عن الشعبي، عن ابن عباس: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، دعا بشراب، قال: فأتيته بدلو من ماء زمزم، فشرب قائما "

  409. ٢٬٢٤٥

    حدثنا إسحاق بن يوسف، حدثنا عبد الملك، عن عطاء، عن ابن عباس، أنه أتى خالته ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، من الليل إلى سقاية فتوضأ، ثم قام فصلى، قال: وقمت فتوضأت، ثم قمت عن يساره، قال: فأخذ بيدي فأدارني من خلفه حتى أقامني عن يمينه "

  410. ٢٬٢٤٦

    حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا هشيم، أخبرنا حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قد " حفظت السنة كلها غير أني لا أدري أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقرأ في الظهر والعصر، أم لا ولا أدري، كيف كان يقرأ هذا الحرف: (وقد بلغت من الكبر عتيا) أو عسيا؟ "

  411. ٢٬٢٤٧

    حدثنا روح، حدثنا زكريا بن إسحاق، حدثنا عمرو بن دينار، أن ابن عباس كان يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يباع الثمر حتى يطعم

  412. ٢٬٢٤٨

    حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي نهيك، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سألكم بوجه الله فأعطوه»

  413. ٢٬٢٤٩

    حدثنا أبو داود، عن زمعة، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم، وأعطى الحجام أجره»

  414. ٢٬٢٥٠

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا حجاج، عن أبي الزبير، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «العمرى لمن أعمرها، والرقبى لمن أرقبها، والعائد في هبته كالعائد في قيئه»

  415. ٢٬٢٥١

    حدثنا ابن نمير، حدثنا حجاج، عن أبي الزبير، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أعمر عمرى، فهي لمن أعمرها جائزة، ومن أرقب رقبى، فهي لمن أرقبها جائزة، ومن وهب هبة، ثم عاد فيها، فهو كالعائد في قيئه»

  416. ٢٬٢٥٢

    حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصحابه إلى بيت المقدس ستة عشر شهرا، ثم صرفت القبلة بعد»

  417. ٢٬٢٥٣

    حدثنا أحمد بن الحجاج، أخبرنا ابن المبارك، أخبرنا الحجاج بن أرطاة، عن الحكم، عن أبي القاسم، عن ابن عباس، قال: «رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم، جمرة العقبة، ثم ذبح، ثم حلق»

  418. ٢٬٢٥٤

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثنى محمد بن الوليد بن نويفع، مولى آل الزبير، عن كريب مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، أن ضمام بن ثعلبة، أخا بني سعد بن بكر لما أسلم، سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن فرائض الإسلام من الصلاة وغيرها، فعد عليه الصلوات الخمس لم يزد عليهن، ثم الزكاة، ثم صيام رمضان، ثم حج البيت، ثم أعلمه ما حرم الله عليه، فلما فرغ قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أنك رسول الله، وسأفعل ما أمرتني به، لا أزيد ولا أنقص. قال: ثم ولى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن يصدق ذو العقيصتين يدخل الجنة»

  419. ٢٬٢٥٥

    حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا هشيم، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دفع خيبر: أرضها ونخلها، مقاسمة على النصف "

  420. ٢٬٢٥٦

    حدثنا علي بن عاصم، عن يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، ومجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي، ولا أقوله فخرا: بعثت إلى كل أحمر وأسود، فليس من أحمر ولا أسود يدخل في أمتي إلا كان منهم، وجعلت لي الأرض مسجدا "

  421. ٢٬٢٥٧

    حدثنا يونس بن محمد، حدثنا عبد العزيز يعني الدباغ، عن عبد الله الداناج، حدثنا عكرمة، مولى ابن عباس، قال: " صليت خلف أبي هريرة، قال: فكان إذا ركع وإذا سجد كبر "، قال: فذكرت ذلك لابن عباس، فقال: «لا أم لك، أوليس تلك سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟»

  422. ٢٬٢٥٨

    حدثنا عبد الوهاب، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن يحيى بن الجزار، قال: قال ابن عباس: «مرت جاريتان من بني هاشم، فجاءتا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يصلي فأخذتا بركبتيه، فلم ينصرف» قال ابن عباس: «ومررت أنا ورجل من الأنصار على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يصلي ونحن على حمار فجئنا فدخلنا في الصلاة»

  423. ٢٬٢٥٩

    حدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله، أخبرنا خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «حمل رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعض غلمة بني عبد المطلب، واحدا خلفه، وواحدا بين يديه»

  424. ٢٬٢٦٠

    حدثنا معمر بن سليمان يعني الرقي، عن الحجاج، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا نكاح إلا بولي، والسلطان مولى من لا مولى له»

  425. ٢٬٢٦١

    حدثنا معمر بن سليمان الرقي، قال: حدثنا حجاج، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله

  426. ٢٬٢٦٢

    حدثنا مروان بن معاوية الفزاري، حدثنا حميد بن علي العقيلي، حدثنا الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس، قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين سافر ركعتين، وحين أقام أربعا» ، قال: قال ابن عباس: «فمن صلى في السفر أربعا كمن صلى في الحضر ركعتين» ، قال: وقال ابن عباس: «لم تقصر الصلاة إلا مرة واحدة، حيث صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ركعتين وصلى الناس ركعة ركعة»

  427. ٢٬٢٦٣

    حدثنا يحيى بن إسحاق، أخبرنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عكرمة، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لعن الواصلة والموصولة، والمتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال»

  428. ٢٬٢٦٤

    حدثنا إسماعيل بن عمر، حدثنا المسعودي، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: لما أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم، من عرفات، أوضع الناس، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، مناديا ينادي: «أيها الناس، ليس البر بإيضاع الخيل ولا الركاب» ، قال: فما رأيت من رافعة يدها عادية حتى نزل جمعا

  429. ٢٬٢٦٥

    حدثنا إسماعيل بن عمر، حدثنا ابن أبي ذئب، عن شعبة، عن ابن عباس: أن أسامة بن زيد، كان ردف «رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة، فدخل الشعب، فنزل فأهراق الماء، ثم توضأ، وركب ولم يصل»

  430. ٢٬٢٦٦

    حدثنا سعد بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، أن سليمان بن يسار، أخبره أن ابن عباس، أخبره: أن امرأة من خثعم استفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، في حجة الوداع، والفضل بن عباس رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن فريضة الله في الحج أدركت أبي شيخا كبيرا لا يستطيع أن يستوي على الراحلة، فهل يقضي عنه أن أحج عنه؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم» ، فأخذ الفضل بن عباس يلتفت إليها، وكانت امرأة حسناء، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الفضل، فحول وجهه من الشق الآخر

  431. ٢٬٢٦٧

    حدثنا حسين بن حسن الأشقر، حدثنا أبو كدينة، عن عطاء، عن أبي الضحى، عن ابن عباس، قال: " مر يهودي برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس، قال : كيف تقول يا أبا القاسم يوم يجعل الله السماء على ذه - وأشار بالسبابة - والأرض على ذه، والماء على ذه، والجبال على ذه، وسائر الخلق على ذه؟ كل ذلك يشير بأصابعه "، قال: فأنزل الله عز وجل: {وما قدروا الله حق قدره} [الأنعام: 91]

  432. ٢٬٢٦٨

    حدثنا حسين الأشقر، حدثنا أبو كدينة، عن عطاء، عن أبي الضحى، عن ابن عباس، قال: أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات يوم وليس في العسكر ماء، فأتاه رجل فقال: يا رسول الله، ليس في العسكر ماء، قال: «هل عندك شيء؟» قال: نعم، قال: «فأتني به» ، قال: فأتاه بإناء فيه شيء من ماء قليل، قال: فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، أصابعه على فم الإناء وفتح أصابعه، قال: فانفجرت من بين أصابعه عيون، وأمر بلالا فقال: " ناد في الناس: الوضوء المبارك "

  433. ٢٬٢٦٩

    حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن الزبير يعني ابن خريت، عن عبد الله بن شقيق، قال: خطبنا ابن عباس يوما بعد العصر، حتى غربت الشمس، وبدت النجوم، وعلق الناس ينادونه: الصلاة الصلاة، وفي القوم رجل من بني تميم، فجعل يقول: الصلاة الصلاة، قال: فغضب، قال: أتعلمني بالسنة؟ «شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم، جمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء» قال عبد الله: فوجدت في نفسي من ذلك شيئا فلقيت أبا هريرة فسألته، فوافقه

  434. ٢٬٢٧٠

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، أنه قال: لما نزلت آية الدين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أول من جحد آدم عليه السلام، أو: أول من جحد آدم -، إن الله عز وجل لما خلق آدم، مسح ظهره، فأخرج منه ما هو من ذراري إلى يوم القيامة، فجعل يعرض ذريته عليه، فرأى فيهم رجلا يزهر، فقال: أي رب من هذا؟ قال: هذا ابنك داود، قال: أي رب، كم عمره؟ قال: ستون عاما، قال: رب زد في عمره، قال: لا، إلا أن أزيده من عمرك وكان عمر آدم ألف عام، فزاده أربعين عاما، فكتب الله عز وجل عليه بذلك كتابا، وأشهد عليه الملائكة، فلما احتضر آدم، وأتته الملائكة لتقبضه، قال: إنه قد بقي من عمري أربعون عاما، فقيل: إنك قد وهبتها لابنك داود، قال: ما فعلت وأبرز الله عز وجل عليه الكتاب، وشهدت عليه الملائكة "

  435. ٢٬٢٧١

    حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجن، ولا رآهم، انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ، وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء، وأرسلت عليهم الشهب، قال: فرجعت الشياطين إلى قومهم، فقالوا: ما لكم؟ قالوا: حيل بيننا وبين خبر السماء، وأرسلت علينا الشهب، قال: فقالوا: ما حال بينكم وبين خبر السماء إلا شيء حدث، فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها، فانظروا ما هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء، قال: فانطلقوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها يبتغون ما هذا الذي حال بينهم وبين خبر السماء؟ قال: فانصرف النفر الذين توجهوا نحو تهامة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو بنخلة عامدا إلى سوق عكاظ، وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر، قال: فلما سمعوا القرآن، استمعوا له، وقالوا: هذا والله الذي حال بينكم وبين خبر السماء، قال: فهنالك حين رجعوا إلى قومهم، فقالوا: يا قومنا {إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به} [الجن: 2] الآية، فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم: {قل أوحي إلي أنه} [الجن: 1] وإنما أوحي إليه قول الجن "

  436. ٢٬٢٧٢

    حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقت لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل نجد قرن المنازل، ولأهل اليمن يلملم، هن لهم ولكل آت أتى عليهن من غيرهن ممن أراد الحج والعمرة، فمن كان من دون ذلك، فمن حيث أنشأ، حتى أهل مكة من مكة»

  437. ٢٬٢٧٣

    حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نكح ميمونة وهو محرم»

  438. ٢٬٢٧٤

    حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: كانوا يرون العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض، ويجعلون المحرم صفرا، ويقولون: إذا برأ الدبر وعفا الأثر، وانسلخ صفر، حلت العمرة لمن اعتمر، فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم، وأصحابه لصبيحة رابعة مهلين بالحج، فأمرهم أن يجعلوها عمرة، فتعاظم ذلك عندهم، فقالوا: يا رسول الله، أي الحل؟، قال: «الحل كله» وفي كتابه: لصبح

  439. ٢٬٢٧٥

    حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نهى أن يبيع الرجل طعاما حتى يستوفيه، قال: فقلت له: كيف ذلك؟ قال: «ذلك دراهم بدراهم، والطعام مرجأ»

  440. ٢٬٢٧٦

    حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن طاوس، عن عكرمة بن خالد، عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم قام من الليل يصلي، فقمت فتوضأت فقمت عن يساره، فجذبني فجرني، فأقامني عن يمينه، فصلى ثلاث عشرة ركعة، قيامه فيهن سواء»

  441. ٢٬٢٧٧

    حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا أيوب، عن ابن أبي مليكة، قال: قال عروة لابن عباس: حتى متى تضل الناس يا ابن عباس؟ قال : ما ذاك يا عرية؟ قال: تأمرنا بالعمرة في أشهر الحج، وقد نهى أبو بكر وعمر فقال ابن عباس: «قد فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم» فقال عروة: «هما كانا أتبع لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وأعلم به منك»

  442. ٢٬٢٧٨

    حدثنا عفان، حدثنا همام، أخبرنا قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن عقبة بن عامر، أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن أخته نذرت أن تمشي إلى البيت، فقال: «إن الله عز وجل، لغني عن نذر أختك لتحج راكبة ولتهد بدنة»

  443. ٢٬٢٧٩

    حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الله عز وجل حرم مكة فلم تحل لأحد كان قبلي، ولا تحل لأحد بعدي، وإنما أحلت لي ساعة من نهار، لا يختلى خلاها، ولا يعضد شجرها، ولا ينفر صيدها، ولا تلتقط لقطتها إلا لمعرف» ، فقال العباس: إلا الإذخر لصاغتنا وقبورنا، قال: «إلا الإذخر»

  444. ٢٬٢٨٠

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى، عن ابن عباس: أن رجلين اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم المدعي البينة، فلم يكن له بينة، فاستحلف المطلوب، فحلف بالله الذي لا إله إلا هو، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنك قد فعلت، ولكن غفر لك بإخلاصك قول: لا إله إلا الله "

  445. ٢٬٢٨١

    حدثنا عفان، حدثنا شعبة، حدثنا المغيرة بن النعمان، شيخ من النخع، قال: سمعت سعيد بن جبير، يحدث قال: سمعت ابن عباس قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بموعظة، فقال: " يا أيها الناس، إنكم محشورون إلى الله حفاة عراة غرلا: {كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين} [الأنبياء: 104] ألا وإن أول الخلق يكسى يوم القيامة إبراهيم، وإنه سيجاء بأناس من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال، فلأقولن: أصحابي، فليقالن لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فلأقولن كما قال العبد الصالح: {وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد} [المائدة: 117] إلى: {فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم} [المائدة: 118] فيقال: إن هؤلاء لم يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم " قال شعبة: أمله على سفيان، فأمله علي سفيان مكانه،

  446. ٢٬٢٨٢

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن المغيرة بن النعمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، بموعظة» فذكره

  447. ٢٬٢٨٣

    حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، قال: سمعت ابن عباس، قال: «إن الذي تدعونه المفصل هو المحكم، توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا ابن عشر سنين، وقد قرأت المحكم»

  448. ٢٬٢٨٤

    حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد، حدثنا الحجاج بن أرطاة، حدثنا أبو جعفر محمد بن علي، قال: - يعني حجاجا - وحدثني الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كفن في ثوبين أبيضين، وفي برد أحمر»

  449. ٢٬٢٨٥

    حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن إبراهيم، جاء بإسماعيل عليهما السلام وهاجر، فوضعهما بمكة في موضع زمزم، فذكر الحديث، ثم جاءت من المروة إلى إسماعيل، وقد نبعت العين، فجعلت تفحص العين بيدها هكذا ، حتى اجتمع الماء من شقه، ثم تأخذه بقدحها، فتجعله في سقائها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يرحمها الله ولو تركتها لكانت عينا سائحة تجري إلى يوم القيامة»

  450. ٢٬٢٨٦

    حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا موسى بن عقبة، حدثنا محمد بن عمرو بن عطاء، أنه سمع ابن عباس، يقول: «إن النبي صلى الله عليه وسلم، أكل إما ذراعا مشويا وإما كتفا، ثم صلى ولم يتوضأ ولم يمس ماء»

  451. ٢٬٢٨٧

    حدثنا عفان، حدثنا خالد، حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجاجا، فأمرهم فجعلوها عمرة، ثم قال: «لو استقبلت من أمري ما استدبرت، لفعلت كما فعلوا، ولكن دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة» ، ثم أنشب أصابعه بعضها في بعض، فحل الناس إلا من كان معه هدي، وقدم علي من اليمن، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بم أهللت؟» قال: أهللت بما أهللت به، قال: «فهل معك هدي؟» قال: لا، قال: «فأقم كما أنت، ولك ثلث هديي» قال: فكان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، مائة بدنة

  452. ٢٬٢٨٨

    حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن فرقد السبخي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن امرأة جاءت بابن لها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن ابني هذا به جنون، وإنه يأخذه عند غدائنا وعشائنا، فيفسد علينا، " فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم صدره، ودعا، فثع ثعة، - قال عفان: فسألت أعرابيا، فقال: بعضه على أثر بعض - وخرج من جوفه مثل الجرو الأسود وشفي "

  453. ٢٬٢٨٩

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انتشل من قدر عظما، فصلى ولم يتوضأ»

  454. ٢٬٢٩٠

    حدثنا عفان، حدثنا أبان العطار، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن زيد، عن أبي سلام، عن الحكم بن ميناء، عن ابن عباس، وعن ابن عمر، أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات، أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكتبن من الغافلين»

  455. ٢٬٢٩١

    حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا خالد، عن يزيد بن أبي زياد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، المخنثين من الرجال ، والمترجلات من النساء» قال: فقلت: ما المترجلات من النساء؟ قال: «المتشبهات من النساء بالرجال»

  456. ٢٬٢٩٢

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن رجل، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى على النجاشي»

  457. ٢٬٢٩٣

    حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا بكير بن الأخنس، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: «فرض الله الصلاة على لسان نبيكم في الحضر أربعا، وفي السفر ركعتين، وفي الخوف ركعة»

  458. ٢٬٢٩٤

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ما من أحد من ولد آدم إلا قد أخطأ، أو هم بخطيئة، ليس يحيى بن زكريا، وما ينبغي لأحد أن يقول: أنا خير من يونس بن متى عليه السلام "

  459. ٢٬٢٩٥

    حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن يحيى بن الجزار، أن ابن عباس، قال: «مررت أنا وغلام من بني هاشم على حمار، وتركناه يأكل من بقل بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم ينصرف، وجاءت جاريتان تشتدان، حتى أخذتا بركبتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم ينصرف»

  460. ٢٬٢٩٦

    حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال: قتادة، أخبرني قال: سمعت أبا حسان، يحدث عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر بذي الحليفة، ثم دعا ببدنته، أو أتي ببدنته، فأشعر صفحة سنامها الأيمن، ثم سلت الدم عنها، وقلدها نعلين، ثم أتى براحلته، فلما قعد عليها، واستوت به على البيداء، أهل بالحج»

  461. ٢٬٢٩٧

    حدثنا عفان، حدثنا أبان بن يزيد، حدثنا قتادة، عن أبي العالية الرياحي، عن ابن عم نبيكم يعني ابن عباس، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، كان يدعو بهذه الدعوات عند الكرب: «لا إله إلا الله العليم العظيم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات السبع ورب العرش الكريم»

  462. ٢٬٢٩٨

    حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أبا العالية، قال: سمعت ابن عم نبيكم صلى الله عليه وسلم ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وبهز قال: حدثنا شعبة، أخبرني قتادة، عن أبي العالية، قال: حدثني ابن عم نبيكم صلى الله عليه وسلم ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما ينبغي لعبد - قال عفان: عبد لي - أن يقول: أنا خير من يونس بن متى " ونسبه إلى أبيه

  463. ٢٬٢٩٩

    حدثنا عفان، حدثنا شعبة، أخبرني أبو بشر، قال: سمعت سعيد بن جبير، يحدث عن ابن عباس: أن خالته أم حفيد، أهدت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمنا وأضبا وأقطا، قال: «فأكل من السمن، ومن الأقط، وترك الأضب تقذرا» فأكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو كان حراما لم يؤكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: من قال: «لو كان حراما؟» قال: ابن عباس

  464. ٢٬٣٠٠

    حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال عمرو بن دينار: أنبأني طاوس، عن ابن عباس، قال: «أمرت أن أسجد على سبعة، ولا أكف شعرا، ولا ثوبا» ثم قال مرة أخرى: «أمر نبيكم صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبع، ولا يكف شعرا، ولا ثوبا»

  465. ٢٬٣٠١

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرني علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، أن جبريل قال للنبي صلى الله عليه وسلم: «إنه قد حبب إليك الصلاة، فخذ منها ما شئت»

  466. ٢٬٣٠٢

    حدثنا عفان، حدثنا أبو الأحوص، قال: أخبرنا سماك، عن عكرمة، قال: قال ابن عباس: أتيت، وأنا نائم في رمضان، فقيل لي: إن الليلة ليلة القدر، قال: فقمت، وأنا ناعس، فتعلقت ببعض أطناب فسطاط رسول الله صلى الله عليه وسلم، «فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا هو يصلي» قال: فنظرت في تلك الليلة، فإذا هي ليلة ثلاث وعشرين

  467. ٢٬٣٠٣

    حدثنا عفان، حدثنا ثابت يعني ابن يزيد، حدثنا هلال، عن عكرمة، عن ابن عباس: " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبيت الليالي المتتابعة طاويا، وأهله لا يجدون عشاء، قال: وكان عامة خبزهم خبز الشعير "

  468. ٢٬٣٠٤

    حدثنا عفان، حدثنا سليمان بن كثير أبو داود الواسطي، قال: سمعت ابن شهاب، يحدث عن أبي سنان، عن ابن عباس، قال: خطبنا - يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم - فقال: «يا أيها الناس، كتب عليكم الحج» قال: فقام الأقرع بن حابس فقال: أفي كل عام يا رسول الله؟ قال: " لو قلتها لوجبت، ولو وجبت لم تعملوا بها، - أو: لم تستطيعوا أن تعملوا بها - الحج مرة، فمن زاد فهو تطوع "

  469. ٢٬٣٠٥

    حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن عكرمة ، عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف سبعا وطاف سعيا، وإنما سعى أحب أن يري الناس قوته»

  470. ٢٬٣٠٦

    حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، أخبرنا أبو زبيد، عن الأعمش، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى يوم التروية الظهر»

  471. ٢٬٣٠٧

    حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يمنع أحدكم أخاه مرفقه أن يضعه على جداره»

  472. ٢٬٣٠٨

    حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن ابن هبيرة، عن ميمون المكي: أنه رأى ابن الزبير عبد الله، وصلى بهم، «يشير بكفيه حين يقوم، وحين يركع، وحين يسجد، وحين ينهض للقيام، فيقوم فيشير بيديه» ، قال: فانطلقت إلى ابن عباس فقلت له: إني قد رأيت ابن الزبير صلى صلاة لم أر أحدا يصليها، فوصف له هذه الإشارة، فقال: «إن أحببت أن تنظر إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاقتد بصلاة ابن الزبير»

  473. ٢٬٣٠٩

    حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يحيى بن زكريا، عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " قالت قريش لليهود: أعطونا شيئا نسأل عنه هذا الرجل، فقالوا: سلوه عن الروح، فسألوه، فنزلت: {ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} [الإسراء: 85] ، قالوا: أوتينا علما كثيرا، أوتينا التوراة، ومن أوتي التوراة، فقد أوتي خيرا كثيرا "، قال: فأنزل الله عز وجل: {قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر} [الكهف: 109]

  474. ٢٬٣١٠

    حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، قال عبد الله بن أحمد: وسمعته أنا من ابن أبي شيبة، قال: حدثنا ابن مبارك، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأسلمي: «لعلك قبلت أو لمست أو نظرت»

  475. ٢٬٣١١

    حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، وسمعته أنا من عبد الله بن محمد، حدثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أراد أن يخرج إلى سفر قال: «اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من الضبنة في السفر، والكآبة في المنقلب، اللهم اطو لنا الأرض، وهون علينا السفر» وإذا أراد الرجوع قال: «آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون» وإذا دخل أهله قال: «توبا توبا، لربنا أوبا، لا يغادر علينا حوبا»

  476. ٢٬٣١٢

    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليقرأن القرآن أقوام من أمتي، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية»

  477. ٢٬٣١٣

    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تستقبلوا، ولا تحفلوا، ولا ينعق، بعضكم لبعض»

  478. ٢٬٣١٤

    حدثنا عبد الله بن محمد، قال عبد الله: وسمعته من عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم، صدق أمية في شيء من شعره، فقال: [البحر الطويل] رجل وثور تحت رجل يمينه ... والنسر للأخرى وليث مرصد فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «صدق» وقال: والشمس تطلع كل آخر ليلة ... حمراء يصبح لونها يتورد تأبى فما تطلع لنا في رسلها ... إلا معذبة وإلا تجلد فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «صدق»

  479. ٢٬٣١٥

    حدثنا عبد الله بن محمد، وسمعته أنا من عبد الله بن محمد، حدثنا عبد السلام بن حرب، عن يزيد بن عبد الرحمن، عن قتادة، عن أبي العالية، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليس على من نام ساجدا وضوء، حتى يضطجع، فإنه إذا اضطجع، استرخت مفاصله»

  480. ٢٬٣١٦

    حدثنا عبد الله بن محمد، وسمعته أنا منه، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن حجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: أن رجلا أخذ امرأة، أو سباها، فنازعته قائم سيفه، فقتلها، «فمر عليها النبي صلى الله عليه وسلم فأخبر بأمرها، فنهى عن قتل النساء»

  481. ٢٬٣١٧

    وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى مؤتة، فاستعمل زيدا، فإن قتل زيد، فجعفر، فإن قتل جعفر، فابن رواحة، فتخلف ابن رواحة، فجمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرآه، فقال: «ما خلفك؟» قال: أجمع معك، قال: «لغدوة أو روحة، خير من الدنيا وما فيها»

  482. ٢٬٣١٨

    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من وطئ حبلى»

  483. ٢٬٣١٩

    حدثنا عبد الله بن محمد، وسمعته أنا منه، حدثنا علي بن مسهر، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: أصيب يوم الخندق رجل من المشركين، وطلبوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن يجنوه، فقال: «لا، ولا كرامة لكم» قالوا: فإنا نجعل لك على ذلك جعلا، قال: «وذلك أخبث وأخبث»

  484. ٢٬٣٢٠

    حدثنا عبد الله بن محمد، وسمعته أنا منه عن شريك، عن حسين، عن عكرمة، عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، صلى في ثوب واحد متوشحا به، يتقي بفضوله حر الأرض وبردها»

  485. ٢٬٣٢١

    حدثنا عبد الله بن محمد، وسمعته أنا منه، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " مر أبو جهل فقال: ألم أنهك، فانتهره النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له أبو جهل: لم تنتهرني يا محمد؟ فوالله لقد علمت ما بها رجل أكثر ناديا مني، قال: فقال جبريل عليه السلام: {فليدع ناديه} [العلق: 17] ، قال: فقال ابن عباس: «والله لو دعا ناديه، لأخذته زبانية العذاب»

  486. ٢٬٣٢٢

    حدثنا عبد الله بن محمد، وسمعته أنا منه، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن الحجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان «يخطب يوم الجمعة قائما، ثم يقعد، ثم يقوم فيخطب»

  487. ٢٬٣٢٣

    حدثنا عثمان بن محمد، وسمعته أنا من عثمان بن محمد، حدثنا جرير، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الشياطين» قالوا: وأنت يا رسول الله؟ قال: «نعم، ولكن الله أعانني عليه فأسلم»

  488. ٢٬٣٢٤

    حدثنا عثمان بن محمد، وسمعته أنا منه، حدثنا جرير، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: " ليلة أسري بنبي الله صلى الله عليه وسلم، دخل الجنة، فسمع من جانبها وجسا، قال: يا جبريل ما هذا؟ قال: هذا بلال المؤذن "، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم حين جاء إلى الناس: «قد أفلح بلال، رأيت له كذا وكذا،» قال: " فلقيه موسى صلى الله عليه وسلم فرحب به، وقال: مرحبا بالنبي الأمي، فقال: وهو رجل آدم طويل، سبط شعره مع أذنيه، أو فوقهما فقال: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا موسى عليه السلام، قال: فمضى فلقيه عيسى، فرحب به، وقال: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا عيسى قال: فمضى فلقيه شيخ جليل مهيب فرحب به وسلم عليه وكلهم يسلم عليه، قال: من هذا يا جبريل؟ قال: هذا أبوك إبراهيم، قال: فنظر في النار فإذا قوم يأكلون الجيف، قال: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس، ورأى رجلا أحمر أزرق جعدا شعثا إذا رأيته قال: من هذا يا جبريل؟ " قال: هذا عاقر الناقة، قال: فلما دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد الأقصى قام يصلي، ثم التفت فإذا النبيون أجمعون يصلون معه، فلما انصرف جيء بقدحين، أحدهما عن اليمين، والآخر عن الشمال، في أحدهما لبن، وفي الآخر عسل، فأخذ اللبن فشرب منه، فقال: الذي كان معه القدح أصبت الفطرة "

  489. ٢٬٣٢٥

    حدثنا عثمان بن محمد، وسمعته أنا منه قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن كريب، عن ابن عباس، قال: «قمت مع النبي صلى الله عليه وسلم، في الصلاة عن شماله فأقامني عن يمينه» ،

  490. ٢٬٣٢٦

    حدثنا عثمان بن محمد، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن سميع الزيات، مولى ابن عباس، عن ابن عباس، مثل ذلك

  491. ٢٬٣٢٧

    حدثنا عثمان بن محمد، وسمعته أنا منه، حدثنا جرير، عن ليث بن أبي سليم، عن عبد الملك بن سعيد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " أنا فرطكم على الحوض، فمن ورد أفلح، ويؤتى بأقوام، فيؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: أي رب، فيقال: ما زالوا بعدك يرتدون على أعقابهم "

  492. ٢٬٣٢٨

    حدثنا عثمان بن محمد، وسمعته أنا منه، قال: حدثنا جرير، عن ليث بن أبي سليم، عن عبد الملك بن سعيد بن جبير، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يتفاءل ولا يتطير، ويعجبه الاسم الحسن»

  493. ٢٬٣٢٩

    حدثنا عثمان بن محمد، وسمعته أنا من عثمان بن محمد، حدثنا جرير، عن ليث، عن عبد الملك بن سعيد بن جبير، عن عكرمة، عن ابن عباس، يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليس منا من لم يوقر الكبير، ويرحم الصغير ويأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر»

  494. ٢٬٣٣٠

    حدثنا عثمان بن محمد، حدثنا جرير، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس، عند النبي صلى الله عليه وسلم قال: " خمس كلهن فاسقة يقتلهن المحرم، ويقتلن في الحرم: الفأرة، والعقرب، والحية، والكلب العقور، والغراب "

  495. ٢٬٣٣٢

    حدثنا عثمان، حدثنا جرير، عن حصين بن عبد الرحمن، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " ما سن رسول الله صلى الله عليه وسلم، شيئا إلا وقد علمته غير ثلاث: لا أدري أكان يقرأ في الظهر والعصر أم لا؟ ولا أدري كيف كان يقرأ: (وقد بلغت من الكبر عتيا) أو «عسيا» ؟، قال حصين: «ونسيت الثالثة» قال عبد الله: " سمعتها كلها أنا من عثمان بن محمد

  496. ٢٬٣٣٣

    حدثنا عثمان بن محمد، وسمعته أنا منه، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن جعفر بن إياس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: سأل أهل مكة النبي صلى الله عليه وسلم، أن يجعل لهم الصفا ذهبا، وأن ينحي الجبال عنهم، فيزرعوا، فقيل له: إن شئت أن تستأني بهم، وإن شئت أن نؤتيهم الذي سألوا، فإن كفروا أهلكوا كما أهلكت من قبلهم، قال: «لا، بل أستأني بهم» فأنزل الله عز وجل هذه الآية: {وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون وآتينا ثمود الناقة مبصرة} [الإسراء: 59]

  497. ٢٬٣٣٤

    حدثنا أسود بن عامر، حدثنا سفيان، عن محمد بن عبد الرحمن، عن كريب، عن ابن عباس، قال: " كان اسم جويرية برة، فكأن النبي صلى الله عليه وسلم كره ذلك، فسماها جويرية، كراهة أن يقال: خرج من عند برة، قال: وخرج بعد ما صلى، فجاءها فقالت: ما زلت بعدك يا رسول الله دائبة، قال: فقال لها: " لقد قلت بعدك كلمات لو وزن لرجحن بما قلت: سبحان الله عدد ما خلق الله سبحان الله رضاء نفسه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان الله مداد كلماته "

  498. ٢٬٣٣٥

    حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن حال دونه غياية، فأكملوا العدة، والشهر تسع وعشرون، - يعني أنه ناقص -»

  499. ٢٬٣٣٦

    حدثنا معاوية، حدثنا زائدة، عن الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن أمي ماتت وعليها صوم شهر، أفأقضيه عنها؟ فقال: «لو كان على أمك دين، أكنت قاضيه عنها؟» قال: نعم، قال: «فدين الله أحق أن يقضى» قال سليمان: فقال الحكم، وسلمة بن كهيل ونحن جميعا جلوس حين حدث مسلم بهذا الحديث، قالا: سمعنا مجاهدا يذكر هذا عن ابن عباس

  500. ٢٬٣٣٧

    حدثنا يحيى بن إسحاق، أخبرني وهيب، حدثنا ابن طاوس، عن أبيه عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجام أجره واستعط»

  501. ٢٬٣٣٨

    حدثنا يحيى بن إسحاق، أخبرنا وهيب، أخبرنا ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الذبح، والرمي، والحلق، والتقديم، والتأخير، فقال: «لا حرج»

  502. ٢٬٣٣٩

    حدثنا عبد الوهاب الخفاف، قال: أخبرنا محمد بن الزبير، عن علي بن عبد الله بن عباس، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أتي بكتف مشوية، فأكل منها نتفا، ثم صلى ولم يتوضأ من ذلك»

  503. ٢٬٣٤٠

    حدثني مكي بن إبراهيم، حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، أنه سمع أباه، يحدث عن ابن عباس، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الصحة والفراغ، نعمتان من نعم الله، مغبون فيهما كثير من الناس»

  504. ٢٬٣٤١

    حدثنا عتاب بن زياد، حدثنا عبد الله يعني ابن المبارك، قال: أخبرنا موسى بن عقبة، عن محمد بن عمرو بن عطاء، أنه حدثه أنه سمع ابن عباس يقول: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أكل من كتف أو ذراع، ثم قام فصلى ولم يتوضأ»

  505. ٢٬٣٤٢

    حدثنا إسماعيل بن عمر، قال: حدثنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من شر المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات»

  506. ٢٬٣٤٣

    حدثنا إسماعيل، حدثنا مالك، عن أبي الزبير، عن طاوس، عن ابن عباس، مثله، غير أنه قال: «من فتنة المسيح الدجال»

  507. ٢٬٣٤٤

    قال عبد الوهاب، أخبرنا هشام، عن قتادة، عن أبي العالية، عن ابن عباس: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، كان يدعو عند الكرب: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله أنت رب العرش العظيم، لا إله إلا أنت رب السماوات ورب الأرض، ورب العرش الكريم»

  508. ٢٬٣٤٥

    حدثنا عبد الوهاب، أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن أبي العالية الرياحي ، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله يعني مثل دعاء الكرب

  509. ٢٬٣٤٦

    حدثنا عبد الله، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن زائدة بن أبي الرقاد، عن زياد النميري، عن أنس بن مالك، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل رجب، قال: «اللهم بارك لنا في رجب وشعبان، وبارك لنا في رمضان» وكان يقول: «ليلة الجمعة غراء، ويومها أزهر»

  510. ٢٬٣٤٧

    حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي العالية الرياحي ، حدثنا ابن عم نبيكم، يعني ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «رأيت ليلة أسري بي موسى بن عمران عليه السلام، رجلا آدم طوالا، جعد الرأس، كأنه من رجال شنوءة، ورأيت عيسى ابن مريم عليه السلام، مربوع الخلق، في الحمرة والبياض سبطا»

  511. ٢٬٣٤٨

    حدثنا عبيدة بن حميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: «اجعلوها عمرة، فإني لو استقبلت من أمري ما استدبرت لأمرتكم بها، وليحل من ليس معه هدي» وكان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، هدي قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة» ، وخلل بين أصابعه

  512. ٢٬٣٤٩

    حدثنا عبيدة بن حميد، حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن رجل، عن ابن عباس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فعرس من الليل فرقد، فلم يستيقظ إلا بالشمس» ، قال: «فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالا فأذن، فصلى ركعتين» قال: فقال ابن عباس: «ما تسرني الدنيا وما فيها بها - يعني الرخصة -»

  513. ٢٬٣٥٠

    حدثنا عبيدة، حدثني منصور، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: " خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، من المدينة يريد مكة، فصام حتى أتى عسفان، قال: فدعا بإناء، فوضعه على يده، حتى نظر الناس إليه، ثم أفطر " قال: فكان ابن عباس يقول : «من شاء صام، ومن شاء أفطر»

  514. ٢٬٣٥١

    حدثنا حسين، حدثنا شيبان، عن منصور فذكره بإسناده أو معناه

  515. ٢٬٣٥٢

    حدثنا عبيدة، حدثني قابوس، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أقبل إليهم مسرعا، قال: حتى أفزعنا من سرعته، فلما انتهى إلينا قال: «جئت مسرعا أخبركم بليلة القدر فأنسيتها بيني وبينكم، ولكن التمسوها في العشر الأواخر من رمضان»

  516. ٢٬٣٥٣

    حدثنا عبيدة، حدثني منصور، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوم فتح مكة: «إن هذا البلد حرام، حرمه الله يوم خلق السماوات والأرض، فهو حرام، حرمه الله إلى يوم القيامة، ما أحل لأحد فيه القتل غيري، ولا يحل لأحد بعدي فيه حتى تقوم الساعة، وما أحل لي فيه إلا ساعة من النهار، فهو حرام حرمه الله عز وجل إلى أن تقوم الساعة، ولا يعضد شوكه، ولا يختلى خلاه، ولا ينفر صيده، ولا تلتقط لقطته إلا لمعرف» ، قال: فقال العباس: - وكان من أهل البلد، قد علم الذي لا بد لهم منه - إلا الإذخر يا رسول الله، فإنه لا بد لهم منه، فإنه للقبور والبيوت، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إلا الإذخر»

  517. ٢٬٣٥٤

    حدثنا عبيدة، قال: حدثني واقد أبو عبد الله الخياط، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، سمن وأقط وضب، فأكل السمن والأقط، ثم قال للضب: «إن هذا الشيء ما أكلته قط، فمن شاء أن يأكله فليأكله» قال: فأكل على خوانه

  518. ٢٬٣٥٥

    حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا هشام يعني ابن حسان، حدثنا عكرمة، عن ابن عباس، قال: " احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو محرم في رأسه من صداع كان به، أو شيء كان به، بماء يقال له: لحي جمل "

  519. ٢٬٣٥٦

    حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا هشام بن أبي عبد الله، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يودى المكاتب بقدر ما أدى دية الحر، وبقدر ما رق دية العبد»

  520. ٢٬٣٥٧

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " لما اجتمع القوم لغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس في البيت إلا أهله: عمه العباس بن عبد المطلب، وعلي بن أبي طالب، والفضل بن العباس، وقثم بن العباس، وأسامة بن زيد بن حارثة، وصالح مولاه، فلما اجتمعوا لغسله نادى من وراء الباب أوس بن خولي الأنصاري، ثم أحد بني عوف بن الخزرج، وكان بدريا علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، فقال له: يا علي، نشدتك الله، وحظنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقال له علي: ادخل، فدخل فحضر غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يل من غسله شيئا، قال: فأسنده إلى صدره، وعليه قميصه، وكان العباس والفضل وقثم يقلبونه مع علي بن أبي طالب، وكان أسامة بن زيد وصالح مولاهما يصبان الماء، وجعل علي يغسله، ولم ير من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء مما يراه من الميت، وهو يقول: بأبي وأمي، ما أطيبك حيا وميتا حتى إذا فرغوا من غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يغسل بالماء والسدر، جففوه، ثم صنع به ما يصنع بالميت، ثم أدرج في ثلاثة أثواب: ثوبين أبيضين، وبرد حبرة، ثم دعا العباس رجلين فقال: ليذهب أحدكما إلى أبي عبيدة بن الجراح، وكان أبو عبيدة يضرح لأهل مكة، وليذهب الآخر إلى أبي طلحة بن سهل الأنصاري، وكان أبو طلحة يلحد لأهل المدينة، قال: ثم قال العباس لهما حين سرحهما: اللهم خر لرسولك، قال: فذهبا، فلم يجد صاحب أبي عبيدة أبا عبيدة، ووجد صاحب أبي طلحة أبا طلحة، فجاء به، فلحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم "

  521. ٢٬٣٥٨

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثنا خصيف بن عبد الرحمن الجزري ، عن سعيد بن جبير، قال: قلت لعبد الله بن عباس: يا أبا العباس، عجبا لاختلاف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، في إهلال رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين أوجب فقال: إني لأعلم الناس بذلك، إنها إنما كانت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، حجة واحدة، فمن هنالك اختلفوا: " خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجا، فلما صلى في مسجده بذي الحليفة ركعتيه أوجب في مجلسه، فأهل بالحج حين فرغ من ركعتيه، فسمع ذلك منه أقوام، فحفظوا عنه، ثم ركب، فلما استقلت به ناقته أهل، وأدرك ذلك منه أقوام، وذلك أن الناس إنما كانوا يأتون أرسالا، فسمعوه حين استقلت به ناقته يهل، فقالوا: إنما أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين استقلت به ناقته، ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما علا على شرف البيداء أهل، وأدرك ذلك منه أقوام، فقالوا: إنما أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين علا على شرف البيداء، وايم الله، لقد أوجب في مصلاه، وأهل حين استقلت به ناقته، وأهل حين علا على شرف البيداء، فمن أخذ بقول عبد الله بن عباس، أهل في مصلاه إذا فرغ من ركعتيه "

  522. ٢٬٣٥٩

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني رجل، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد بن جبر، عن ابن عباس قال: أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم، في حجة الوداع مائة بدنة، نحر منها ثلاثين بدنة بيده، ثم أمر عليا فنحر ما بقي منها، وقال: «اقسم لحومها وجلالها وجلودها بين الناس، ولا تعطين جزارا منها شيئا، وخذ لنا من كل بعير حذية من لحم، ثم اجعلها في قدر واحدة، حتى نأكل من لحمها، ونحسو من مرقها» ففعل

  523. ٢٬٣٦٠

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني محمد بن مسلم الزهري، عن كريب مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال: قلت له: يا أبا العباس، أرأيت قولك ما حج رجل لم يسق الهدي معه، ثم طاف بالبيت، إلا حل بعمرة، وما طاف بها حاج قد ساق معه الهدي، إلا اجتمعت له عمرة وحجة، والناس لا يقولون هذا، فقال: ويحك، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ومن معه من أصحابه لا يذكرون إلا الحج، " فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لم يكن معه الهدي أن يطوف بالبيت ويحل بعمرة "، فجعل الرجل منهم يقول: يا رسول الله إنما هو الحج. فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنه ليس بالحج، ولكنها عمرة»

  524. ٢٬٣٦١

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: " ما أعمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، عائشة ليلة الحصبة إلا قطعا لأمر أهل الشرك، فإنهم كانوا يقولون: إذا برأ الدبر وعفا الأثر ودخل صفر، فقد حلت العمرة لمن اعتمر "

  525. ٢٬٣٦٢

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد بن جبر، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان أهدى جمل أبي جهل الذي كان استلب يوم بدر في رأسه برة من فضة، عام الحديبية في هديه» وقال في موضع آخر: «ليغيظ بذلك المشركين»

  526. ٢٬٣٦٣

    حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثنا بشير بن يسار، مولى بني حارثة، عن عبد الله بن عباس، قال: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، عام الفتح في رمضان، فصام رمضان وصام المسلمون معه حتى إذا كان بالكديد دعا بماء في قعب وهو على راحلته، فشرب، والناس ينظرون، يعلمهم أنه قد أفطر، فأفطر المسلمون»

  527. ٢٬٣٦٤

    حدثنا يعقوب، حدثني أبي، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، أنه قال: «كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم، وكان المشركون يفرقون رءوسهم» قال: «وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعجبه موافقة أهل الكتاب في بعض ما لم يؤمر فيه، فسدل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ناصيته ، ثم فرق بعد»

  528. ٢٬٣٦٥

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني صالح بن كيسان، عن عبد الله بن الفضل بن عباس بن ربيعة، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن عبد الله بن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الأيم أولى بأمرها، واليتيمة تستأمر في نفسها، وإذنها صماتها»

  529. ٢٬٣٦٦

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رد ابنته زينب على أبي العاص بن الربيع، وكان إسلامها قبل إسلامه بست سنين على النكاح الأول، ولم يحدث شهادة ولا صداقا»

  530. ٢٬٣٦٧

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: وذكر طلحة بن نافع، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس، قال: تزوج رجل امرأة من الأنصار من بلعجلان، فدخل بها فبات عندها، فلما أصبح، قال: ما وجدتها عذراء، قال: فرفع شأنهما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، " فدعا الجارية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألها، فقالت: بلى، قد كنت عذراء "، قال: «فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاعنا، وأعطاها المهر»

  531. ٢٬٣٦٨

    حدثنا يعقوب، وسعد، قالا: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: وحدثني محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن إسماعيل بن إبراهيم الشيباني، عن ابن عباس، قال: «أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجم اليهودي واليهودية، عند باب مسجده، فلما وجد اليهودي مس الحجارة قام على صاحبته، فجنا عليها يقيها مس الحجارة، حتى قتلا جميعا، فكان مما صنع الله عز وجل لرسوله في تحقيق الزنا منهما»

  532. ٢٬٣٦٩

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح، قال: وحدث ابن شهاب، أن عبيد الله بن عبد الله، أخبره أن ابن عباس أخبره، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مر بشاة ميتة، فقال: «هلا استمتعتم بإهابها؟» فقالوا: يا رسول الله، إنها ميتة، فقال: «إنما حرم أكلها»

  533. ٢٬٣٧٠

    حدثنا يعقوب، قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه محمد بن مسلم، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن عبد الله بن عباس، أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى قيصر يدعوه إلى الإسلام، وبعث كتابه مع دحية الكلبي، وأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يدفعه إلى عظيم بصرى، ليدفعه إلى قيصر، فدفعه عظيم بصرى إلى قيصر وكان قيصر، لما كشف الله عز وجل عنه جنود فارس مشى من حمص إلى إيلياء على الزرابي تبسط له، فقال عبد الله بن عباس: فلما جاء قيصر كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال حين قرأه: التمسوا لي من قومه من أسأله عن رسول الله ، قال ابن عباس: فأخبرني أبو سفيان بن حرب أنه كان بالشام في رجال من قريش قدموا تجارا، وذلك في المدة التي كانت بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين كفار قريش، قال أبو سفيان: فأتاني رسول قيصر، فانطلق بي وبأصحابي، حتى قدمنا إيلياء، فأدخلنا عليه، فإذا هو جالس في مجلس ملكه، عليه التاج، وإذا حوله عظماء الروم، فقال لترجمانه: سلهم أيهم أقرب نسبا بهذا الرجل الذي يزعم أنه نبي؟ قال أبو سفيان: أنا أقربهم إليه نسبا، قال: ما قرابتك منه؟ قال: قلت: هو ابن عمي قال أبو سفيان: وليس في الركب يومئذ رجل من بني عبد مناف غيري، قال: فقال قيصر: أدنوه مني، ثم أمر بأصحابي، فجعلوا خلف ظهري عند كتفي، ثم قال لترجمانه: قل لأصحابه: إني سائل هذا عن هذا الرجل الذي يزعم أنه نبي، فإن كذب، فكذبوه، قال أبو سفيان: فوالله لولا الاستحياء يومئذ أن يأثر أصحابي عني الكذب لكذبته حين سألني، ولكني استحيت أن يأثروا عني الكذب، فصدقته عنه، ثم قال لترجمانه: قل له: كيف نسب هذا الرجل فيكم؟ قال: قلت: هو فينا ذو نسب، قال: فهل قال هذا القول منكم أحد قط قبله؟ قال: قلت: لا، قال: فهل كنتم تتهمونه في الكذب قبل أن يقول ما قال؟ قال: فقلت: لا، قال: فهل كان من آبائه من ملك؟ قال: قلت: لا، قال: فأشراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم؟ قال: قلت: بل ضعفاؤهم، قال: فيزيدون أم ينقصون؟ قال: قلت: بل يزيدون، قال: فهل يرتد أحد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه؟ قال: قلت: لا، قال: فهل يغدر؟ قال: قلت: لا، ونحن الآن منه في مدة، ونحن نخاف ذلك، قال أبو سفيان: ولم تمكني كلمة أدخل فيها شيئا أنتقصه به غيرها، لا أخاف أن يؤثر عني، قال: فهل قاتلتموه أو قاتلكم؟ قال: قلت: نعم، قال: كيف كانت حربكم وحربه؟ قال: قلت: كانت دولا سجالا ندال عليه المرة، ويدال علينا الأخرى، قال: فبم يأمركم؟ قال: قلت: يأمرنا أن نعبد الله وحده ولا نشرك به شيئا، وينهانا عما كان يعبد آباؤنا، ويأمرنا بالصلاة والصدق، والعفاف والوفاء بالعهد، وأداء الأمانة، قال: فقال لترجمانه حين قلت له ذلك: قل له: إني سألتك عن نسبه فيكم، فزعمت أنه فيكم ذو نسب، وكذلك الرسل تبعث في نسب قومها وسألتك: هل قال هذا القول أحد منكم قط قبله؟ فزعمت أن لا، فقلت: لو كان أحد منكم قال هذا القول قبله، قلت: رجل يأتم بقول قيل قبله، وسألتك: هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟ فزعمت أن لا، فقد أعرف أنه لم يكن ليذر الكذب على الناس، ويكذب على الله عز وجل، وسألتك: هل كان من آبائه من ملك؟ فزعمت أن لا، فقلت: لو كان من آبائه ملك، قلت: رجل يطلب ملك آبائه، وسألتك: أشراف الناس يتبعونه أم ضعفاؤهم؟ فزعمت أن ضعفاءهم اتبعوه، وهم أتباع الرسل ، وسألتك: هل يزيدون أم ينقصون؟ فزعمت أنهم يزيدون، وكذلك الإيمان حتى يتم، وسألتك: هل يرتد أحد سخطة لدينه بعد أن يدخل فيه؟ فزعمت أن لا، وكذلك الإيمان حين يخالط بشاشة القلوب لا يسخطه أحد، وسألتك: هل يغدر؟ فزعمت أن لا، وكذلك الرسل، وسألتك: هل قاتلتموه وقاتلكم؟ فزعمت أن قد فعل، وأن حربكم وحربه يكون دولا، يدال عليكم المرة، وتدالون عليه الأخرى، وكذلك الرسل تبتلى، ويكون لها العاقبة وسألتك: بماذا يأمركم؟ فزعمت أنه يأمركم أن تعبدوا الله عز وجل، وحده لا تشركوا به شيئا، وينهاكم عما كان يعبد آباؤكم، ويأمركم بالصدق، والصلاة، والعفاف، والوفاء بالعهد، وأداء الأمانة، وهذه صفة نبي قد كنت أعلم أنه خارج، ولكن لم أظن أنه منكم، فإن يكن ما قلت فيه حقا، فيوشك أن يملك موضع قدمي هاتين، والله لو أرجو أن أخلص إليه، لتجشمت لقيه، ولو كنت عنده، لغسلت عن قدميه، قال أبو سفيان: ثم دعا بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر به، فقرئ فإذا فيه: " بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم، سلام على من اتبع الهدى، أما بعد فإني أدعوك بداعية الإسلام، أسلم تسلم، وأسلم يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فعليك إثم الأريسيين - يعني الأكرة - و {يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون} [آل عمران: 64] " قال أبو سفيان: فلما قضى مقالته، علت أصوات الذين حوله من عظماء الروم، وكثر لغطهم، فلا أدري ماذا قالوا، وأمر بنا فأخرجنا، قال أبو سفيان: فلما خرجت مع أصحابي وخلصت لهم، قلت لهم: أمر أمر ابن أبي كبشة، هذا ملك بني الأصفر يخافه، قال أبو سفيان: فوالله ما زلت ذليلا مستيقنا أن أمره سيظهر، حتى أدخل الله قلبي الإسلام، وأنا كاره

  534. ٢٬٣٧١

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان، قال: قال ابن شهاب: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن عبد الله بن عباس، أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب فذكره.

  535. ٢٬٣٧٢

    حدثناه عبد الرزاق، عن معمر فذكره

  536. ٢٬٣٧٣

    حدثني يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن صالح، قال: قال عبيد الله، سألت عبد الله بن عباس عن رؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم، التي ذكر؟، فقال ابن عباس: ذكر لي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بينما أنا نائم أريت أنه وضع في يدي سواران من ذهب، ففظعتهما، فكرهتهما، فأذن لي فنفختهما فطارا، فأولته كذابين يخرجان» قال عبيد الله: «أحدهما العنسي الذي قتله فيروز باليمن، والآخر مسيلمة»

  537. ٢٬٣٧٤

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح، قال: قال ابن شهاب: أخبرني عبد الله بن كعب بن مالك، أن ابن عباس، أخبره أن علي بن أبي طالب، خرج من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، في وجعه الذي توفي فيه، فقال الناس: يا أبا حسن، كيف أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: «أصبح بحمد الله بارئا» قال ابن عباس: فأخذ بيده عباس بن عبد المطلب فقال: «ألا ترى أنت؟ والله إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سيتوفى في وجعه هذا، إني أعرف وجوه بني عبد المطلب عند الموت» ، فاذهب بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلنسأله فيمن هذا الأمر؟ فإن كان فينا علمنا ذلك وإن كان في غيرنا كلمناه، فأوصى بنا، فقال علي: والله لئن سألناها رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعناها، لا يعطيناها الناس أبدا، فوالله لا أسأله أبدا

  538. ٢٬٣٧٥

    حدثنا يعقوب، حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، حدثني عروة بن الزبير، أن المسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن عبد القاري، حدثاه أنهما، سمعا عمر بن الخطاب، يقول: سمعت هشام بن حكيم بن حزام، يقرأ فذكر الحديث قال محمد: وحدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن ابن عباس، حدثه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «أقرأني جبريل على حرف فراجعته، فلم أزل أستزيده ويزيدني، حتى انتهى إلى سبعة أحرف»

  539. ٢٬٣٧٦

    حدثنا يعقوب، حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أن ابن عباس، قال: أقبلت، وقد ناهزت الحلم، أسير على أتان، «ورسول الله صلى الله عليه وسلم، قائم يصلي للناس بمني حتى صرت بين يدي بعض الصف الأول، ثم نزلت عنها، فرتعت، فصففت مع الناس وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم»

  540. ٢٬٣٧٧

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثنا محمد بن عمرو بن عطاء بن عياش بن علقمة، أخو بني عامر بن لؤي، قال: دخلت على ابن عباس بيت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، لغد يوم الجمعة، قال: وكانت ميمونة قد أوصت له به، فكان إذا صلى الجمعة، بسط له فيه، ثم انصرف إليه، فجلس فيه للناس، قال: فسأله رجل، وأنا أسمع، عن الوضوء مما مست النار من الطعام، قال: فرفع ابن عباس يده إلى عينيه، وقد كف بصره، فقال: بصر عيناي هاتان، " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، توضأ لصلاة الظهر في بعض حجره، ثم دعا بلال إلى الصلاة، فنهض خارجا، فلما وقف على باب الحجرة، لقيته هدية من خبز ولحم بعث بها إليه بعض أصحابه، قال: فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن معه، ووضعت لهم في الحجرة، قال: فأكل وأكلوا معه، قال: ثم نهض رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن معه إلى الصلاة، وما مس ولا أحد ممن كان معه ماء، قال: ثم صلى بهم " وكان ابن عباس، إنما عقل من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، آخره

  541. ٢٬٣٧٨

    حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا إبراهيم بن طهمان، حدثني خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعيره، فكلما أتى على الركن، أشار إليه وكبر»

  542. ٢٬٣٧٩

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني الحجاج بن أرطاة، عن عطاء بن أبي رباح، قال: سمعت ابن عباس، يقول: «توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا ختين»

  543. ٢٬٣٨٠

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن الوليد بن نويفع، عن كريب مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال: بعثت بنو سعد بن بكر ضمام بن ثعلبة وافدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقدم عليه، وأناخ بعيره على باب المسجد، ثم عقله، ثم دخل المسجد، ورسول الله صلى الله عليه وسلم، جالس في أصحابه، وكان ضمام رجلا جلدا أشعر ذا غديرتين، فأقبل حتى وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم، في أصحابه فقال: أيكم ابن عبد المطلب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا ابن عبد المطلب» ، قال محمد؟ قال: «نعم» ، فقال: ابن عبد المطلب، إني سائلك ومغلظ في المسألة، فلا تجدن في نفسك، قال: «لا أجد في نفسي، فسل عما بدا لك» قال: أنشدك الله إلهك، وإله من كان قبلك، وإله من هو كائن بعدك، آلله بعثك إلينا رسولا؟ فقال: «اللهم نعم» قال: فأنشدك الله إلهك، وإله من كان قبلك، وإله من هو كائن بعدك، آلله أمرك أن تأمرنا أن نعبده وحده، لا نشرك به شيئا، وأن نخلع هذه الأنداد التي كانت آباؤنا يعبدون معه؟ قال: «اللهم نعم» ، قال: فأنشدك الله إلهك، وإله من كان قبلك، وإله من هو كائن بعدك، آلله أمرك أن نصلي هذه الصلوات الخمس؟ قال: «اللهم نعم» قال: ثم جعل يذكر فرائض الإسلام فريضة فريضة: الزكاة، والصيام، والحج، وشرائع الإسلام كلها، يناشده عند كل فريضة كما يناشده في التي قبلها، حتى إذا فرغ قال: فإني أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، وسأؤدي هذه الفرائض، وأجتنب ما نهيتني عنه، ثم لا أزيد ولا أنقص، قال: ثم انصرف راجعا إلى بعيره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ولى: «إن يصدق ذو العقيصتين يدخل الجنة» قال: فأتى إلى بعيره، فأطلق عقاله، ثم خرج حتى قدم على قومه، فاجتمعوا إليه، فكان أول ما تكلم به أن قال: بئست اللات والعزى، قالوا: مه يا ضمام، اتق البرص والجذام، اتق الجنون، قال: ويلكم، إنهما والله لا يضران ولا ينفعان، إن الله عز وجل قد بعث رسولا، وأنزل عليه كتابا استنقذكم به مما كنتم فيه، وإني أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، إني قد جئتكم من عنده بما أمركم به، ونهاكم عنه، قال: فوالله ما أمسى من ذلك اليوم وفي حاضره رجل ولا امرأة إلا مسلما قال: يقول ابن عباس: «فما سمعنا بوافد قوم كان أفضل من ضمام بن ثعلبة»

  544. ٢٬٣٨١

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي عن ابن إسحاق، حدثني محمد بن الوليد بن نويفع، مولى آل الزبير فذكره مختصرا

  545. ٢٬٣٨٢

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني داود بن الحصين، مولى عمرو بن عثمان، عن عكرمة، مولى ابن عباس، عن ابن عباس، قال: «ما كانت صلاة الخوف إلا كصلاة أحراسكم هؤلاء اليوم خلف أئمتكم، إلا أنها كانت عقبا، قامت طائفة وهم جميع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسجدت معه طائفة، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسجد الذين كانوا قياما لأنفسهم، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقاموا معه جميعا، ثم ركع وركعوا معه جميعا، ثم سجد، فسجد الذين كانوا معه قياما أول مرة، وقام الآخرون الذين كانوا سجدوا معه أول مرة، فلما جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذين سجدوا معه في آخر صلاتهم، سجد الذين كانوا قياما لأنفسهم، ثم جلسوا، فجمعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالسلام»

  546. ٢٬٣٨٣

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني الزهري، عن طاوس اليماني، قال: قلت لعبد الله بن عباس: يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اغتسلوا يوم الجمعة، واغسلوا رءوسكم، وإن لم تكونوا جنبا، ومسوا من الطيب» قال: فقال ابن عباس: «أما الطيب فلا أدري وأما الغسل، فنعم»

  547. ٢٬٣٨٤

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني سلمة بن كهيل الحضرمي، ومحمد بن الوليد بن نويفع، مولى آل الزبير، كلاهما حدثني عن كريب مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال: «قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل في برد له حضرمي متوشحا به ما عليه غيره»

  548. ٢٬٣٨٥

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثنا حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن عكرمة، مولى عبد الله بن عباس، عن عبد الله بن عباس، قال: «لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، في يوم مطير، وهو يتقي الطين إذا سجد بكساء عليه يجعله دون يديه إلى الأرض إذا سجد»

  549. ٢٬٣٨٦

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني العباس بن عبد الله بن معبد بن عباس، عن بعض، أهله عن عبد الله بن عباس، أنه كان يقول: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقرأ في ركعتيه قبل الفجر بفاتحة القرآن، والآيتين من خاتمة البقرة في الركعة الأولى، وفي الركعة الآخرة بفاتحة القرآن، وبالآية من آل عمران: {قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم} [آل عمران: 64] حتى يختم الآية "

  550. ٢٬٣٨٧

    حدثنا سعد بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني داود بن الحصين، عن عكرمة، مولى ابن عباس، عن ابن عباس، قال: " طلق ركانة بن عبد يزيد أخو بني المطلب امرأته ثلاثا في مجلس واحد، فحزن عليها حزنا شديدا، قال: فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كيف طلقتها؟» قال: طلقتها ثلاثا، قال: فقال: «في مجلس واحد؟» قال: نعم قال: «فإنما تلك واحدة فأرجعها إن شئت» قال: فرجعها فكان ابن عباس: «يرى أنما الطلاق عند كل طهر»

  551. ٢٬٣٨٨

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد، عن أبي الزبير المكي، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لما أصيب إخوانكم بأحد، جعل الله عز وجل أرواحهم في أجواف طير خضر ترد أنهار الجنة، تأكل من ثمارها، وتأوي إلى قناديل من ذهب في ظل العرش، فلما وجدوا طيب مشربهم ومأكلهم، وحسن مقيلهم قالوا: يا ليت إخواننا يعلمون بما صنع الله لنا، لئلا يزهدوا في الجهاد، ولا ينكلوا عن الحرب، فقال الله عز وجل: أنا أبلغهم عنكم " فأنزل الله عز وجل هؤلاء الآيات على رسوله: {ولا تحسبن الذين قتلوا} [آل عمران: 169]

  552. ٢٬٣٨٩

    حدثنا عبد الله، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن إسماعيل بن أمية، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه

  553. ٢٬٣٩٠

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني الحارث بن فضيل الأنصاري، عن محمود بن لبيد الأنصاري، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الشهداء على بارق - نهر بباب الجنة - في قبة خضراء، يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشيا»

  554. ٢٬٣٩١

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني ثور بن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: مشى معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى بقيع الغرقد، ثم وجههم وقال: «انطلقوا على اسم الله» ، وقال: «اللهم أعنهم - يعني النفر الذين وجههم إلى كعب بن الأشرف -»

  555. ٢٬٣٩٢

    حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: فحدثني محمد بن مسلم الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عبد الله بن عباس، قال: «ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، لسفره واستخلف على المدينة أبا رهم كلثوم بن حصين بن عتبة بن خلف الغفاري، وخرج لعشر مضين من رمضان، فصام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصام الناس معه، حتى إذا كان بالكديد - ماء بين عسفان وأمج - أفطر، ثم مضى حتى نزل بمر الظهران في عشرة آلاف من المسلمين»

  556. ٢٬٣٩٣

    حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني أبان بن صالح، وعبد الله بن أبي نجيج، عن عطاء بن أبي رباح، ومجاهد أبي الحجاج، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، تزوج ميمونة بنت الحارث في سفره وهو حرام»

  557. ٢٬٣٩٤

    حدثنا حسين يعني ابن محمد، حدثنا شيبان، عن منصور، عن الحكم، عن ابن جبير، عن ابن عباس، أنه قال: ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجل وقصته راحلته، وهو محرم فقال: «كفنوه ولا تغطوا رأسه، ولا تمسوه طيبا، فإنه يبعث يوم القيامة وهو يلبي - أو وهو يهل -»

  558. ٢٬٣٩٥

    حدثنا أسود، حدثنا إسرائيل، بإسناده إلا أنه قال: «ولا تغطوا وجهه»

  559. ٢٬٣٩٦

    حدثنا زياد بن عبد الله، قال: حدثنا منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة: «لا هجرة ، - يقول بعد الفتح - ولكن جهاد ونية، وإن استنفرتم فانفروا»

  560. ٢٬٣٩٧

    حدثنا حسن بن موسى، حدثنا زهير أبو خيثمة، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وضع يده على كتفي - أو على منكبي، شك سعيد - ثم قال: «اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل»

  561. ٢٬٣٩٨

    حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا ثابت أبو زيد، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لهذا الحجر لسانا وشفتين، يشهد لمن استلمه يوم القيامة بحق»

  562. ٢٬٣٩٩

    حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام بمكة خمس عشرة سنة، ثمان سنين أو سبعا يرى الضوء ويسمع الصوت، وثمانيا أو سبعا يوحى إليه، وأقام بالمدينة عشرا»

  563. ٢٬٤٠٠

    حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس، وثابت البناني، عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يخطب إلى جذع نخلة، فلما اتخذ المنبر تحول إلى المنبر، فحن الجذع حتى أتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاحتضنه فسكن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو لم أحتضنه، لحن إلى يوم القيامة»

  564. ٢٬٤٠١

    حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن عمار، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن ثابت، عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثل معناه

  565. ٢٬٤٠٢

    حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه فيما يرى النائم ملكان، فقعد أحدهما عند رجليه، والآخر عند رأسه، فقال الذي عند رجليه للذي عند رأسه: اضرب مثل هذا، ومثل أمته، فقال: إن مثله ومثل أمته كمثل قوم سفر، انتهوا إلى رأس مفازة، فلم يكن معهم من الزاد ما يقطعون به المفازة، ولا ما يرجعون به، فبينما هم كذلك، إذ أتاهم رجل في حلة حبرة، فقال: أرأيتم إن وردت بكم رياضا معشبة، وحياضا رواء، أتتبعوني؟ فقالوا: نعم، قال: فانطلق بهم، فأوردهم رياضا معشبة، وحياضا رواء، فأكلوا وشربوا وسمنوا، فقال لهم: ألم ألقكم على تلك الحال، فجعلتم لي إن وردت بكم رياضا معشبة، وحياضا رواء، أن تتبعوني؟ فقالوا: بلى، قال: فإن بين أيديكم رياضا أعشب من هذه، وحياضا هي أروى من هذه، فاتبعوني، قال: فقالت طائفة: صدق والله لنتبعنه، وقالت طائفة: قد رضينا بهذا نقيم عليه "

  566. ٢٬٤٠٣

    حدثنا يحيى بن يمان، عن حسن بن صالح، عن جعفر بن محمد، قال: «كان الماء يستنقع في جفون النبي صلى الله عليه وسلم، فكان علي يحسوه»

  567. ٢٬٤٠٤

    حدثنا حسن بن موسى، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن الضحاك بن مزاحم، قال: كان ابن عباس إذا لبى يقول: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك» قال: وقال ابن عباس: «انته إليها فإنها تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم»

  568. ٢٬٤٠٥

    حدثنا حسن بن موسى، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن التميمي، الذي يحدث التفسير، عن ابن عباس، قال: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من خلفه، فرأيت بياض إبطيه، وهو مجخ قد فرج يديه»

  569. ٢٬٤٠٦

    حدثنا حسن بن موسى، حدثنا زهير، حدثنا سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل كتف شاة، ثم صلى ولم يعد الوضوء»

  570. ٢٬٤٠٧

    حدثنا حسن بن موسى، حدثنا زهير، حدثنا سماك، حدثني سعيد بن جبير، أن ابن عباس، حدثه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، في ظل حجرة من حجره وعنده نفر من المسلمين، قد كاد يقلص عنهم الظل، قال: فقال: «إنه سيأتيكم إنسان ينظر إليكم بعيني شيطان، فإذا أتاكم، فلا تكلموه» ، قال: فجاء رجل أزرق، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكلمه، قال: علام تشتمني أنت، وفلان، وفلان؟ نفر دعاهم بأسمائهم، قال: فذهب الرجل فدعاهم فحلفوا بالله واعتذروا إليه، قال: فأنزل الله عز وجل: {يحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون} الآية

  571. ٢٬٤٠٨

    حدثنا مؤمل، حدثنا إسرائيل، حدثنا سماك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، جالسا في ظل حجرة، قد كاد يقلص عنه الظل فذكره

  572. ٢٬٤٠٩

    حدثنا حسن، حدثنا زهير، عن قابوس، أن أباه، حدثه عن ابن عباس، قال: جاء نبي الله صلى الله عليه وسلم، رجلان حاجتهما واحدة، فتكلم أحدهما فوجد نبي الله صلى الله عليه وسلم، من فيه إخلافا، فقال له: «ألا تستاك؟» فقال: إني لأفعل، ولكني لم أطعم طعاما منذ ثلاث، فأمر به رجلا فآواه، وقضى له حاجته

  573. ٢٬٤١٠

    حدثنا حسن، حدثنا زهير، عن قابوس بن أبي ظبيان، أن أباه، حدثه قال: قلنا لابن عباس: أرأيت قول الله عز وجل: {ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه} [الأحزاب: 4] ما عنى بذلك؟ قال: " قام نبي الله صلى الله عليه وسلم يوما يصلي، قال: فخطر خطرة، فقال المنافقون الذين يصلون معه: ألا ترون له قلبين، قال: قلبا معكم، وقلبا معهم؟ " فأنزل الله عز وجل: {ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه} [الأحزاب: 4]

  574. ٢٬٤١١

    حدثنا حسن يعني ابن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن يوسف بن عبد الله بن الحارث، عن أبي العالية، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا حزبه أمر، قال: «لا إله إلا الله الحليم العظيم، لا إله إلا الله رب العرش الكريم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم» ثم يدعو

  575. ٢٬٤١٢

    حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن عطاء بن السائب، عن عكرمة ، عن ابن عباس، قال: جاء النبي صلى الله عليه وسلم، إلى بعض بناته وهي في السوق، فأخذها ووضعها في حجره حتى قبضت، فدمعت عيناه، فبكت أم أيمن، فقيل لها: أتبكين عند رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: ألا أبكي ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبكي؟ قال: «إني لم أبك، وهذه رحمة، إن المؤمن تخرج نفسه من بين جنبيه وهو يحمد الله عز وجل»

  576. ٢٬٤١٣

    حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، وعبد الصمد، المعنى، قالا: حدثنا ثابت، حدثنا عاصم، عن الشعبي، عن ابن عباس، قال: " قمت أصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم، فقمت عن يساره، فقال: بيده من ورائه حتى أخذ بعضدي أو بيدي حتى أقامني عن يمينه "

  577. ٢٬٤١٤

    حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا رشدين، حدثني حسن بن ثوبان، عن عامر بن يحيى المعافري، حدثني حنش، عن ابن عباس، قال: أنزلت هذه الآية، {نساؤكم حرث لكم} [البقرة: 223] في أناس من الأنصار، أتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فسألوه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ائتها على كل حال إذا كان في الفرج»

  578. ٢٬٤١٥

    حدثنا حسن بن موسى، حدثنا قزعة يعني ابن سويد، حدثني عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا أسألكم على ما أتيتكم به من البينات والهدى أجرا، إلا أن توادوا الله، وأن تقربوا إليه بطاعته»

  579. ٢٬٤١٦

    حدثنا أبو سلمة الخزاعي، قال: أخبرنا ابن بلال، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس: أنه «توضأ فغسل وجهه، ثم أخذ غرفة من ماء فتمضمض بها، واستنثر، ثم أخذ غرفة فجعل بها هكذا، - يعني أضافها إلى يده الأخرى -، فغسل بها وجهه، ثم أخذ غرفة من ماء، فغسل بها يده اليمنى، ثم أخذ غرفة من ماء، فغسل بها يده اليسرى، ثم مسح برأسه، ثم أخذ غرفة من ماء، ثم رش على رجله اليمنى حتى غسلها، ثم أخذ غرفة أخرى، فغسل بها رجله اليسرى» ، ثم قال: «هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم»

  580. ٢٬٤١٧

    حدثنا أبو سلمة، حدثنا ابن بلال، عن يحيى بن سعيد، قال: أخبرني يعقوب بن إبراهيم، عن ابن عباس، نحو هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم

  581. ٢٬٤١٨

    حدثنا أبو سلمة، حدثنا حماد بن سلمة، عن فرقد السبخي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن امرأة، جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بابن لها، فقالت: إن ابني هذا به جنون، يأخذه عند غدائنا وعشائنا، فيخبث علينا، «فمسح النبي صلى الله عليه وسلم صدره ودعا» ، فثع ثعة - يعني سعل - فخرج من جوفه مثل الجرو الأسود

  582. ٢٬٤١٩

    حدثنا أبو سعيد، حدثنا سليمان بن بلال، عن عمرو يعني ابن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس، وسأله رجل عن الغسل يوم الجمعة، أواجب هو؟ قال: لا، ومن شاء اغتسل، وسأحدثكم عن بدء الغسل: كان الناس محتاجين، وكانوا يلبسون الصوف، وكانوا يسقون النخل على ظهورهم، وكان مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ضيقا متقارب السقف، فراح الناس في الصوف فعرقوا، وكان منبر النبي صلى الله عليه وسلم قصيرا، إنما هو ثلاث درجات، فعرق الناس في الصوف، فثارت أرواحهم، أرواح الصوف، فتأذى بعضهم ببعض، حتى بلغت أرواحهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر، فقال: «يا أيها الناس، إذا جئتم الجمعة، فاغتسلوا، وليمس أحدكم من أطيب طيب إن كان عنده»

  583. ٢٬٤٢٠

    حدثني أبو سعيد، حدثنا سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من وقع على بهيمة فاقتلوه، واقتلوا البهيمة»

  584. ٢٬٤٢١

    حدثنا أبو سعيد، حدثنا وهيب، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: في التقديم والتأخير في الرمي، والذبح والحلق: «لا حرج»

  585. ٢٬٤٢٢

    حدثنا أبو سعيد، حدثنا سليمان بن بلال، قال: حدثنا حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم أعط ابن عباس الحكمة، وعلمه التأويل»

  586. ٢٬٤٢٣

    حدثنا أبو سعيد، حدثنا إسماعيل بن ربيعة بن هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كنانة، قال: سمعت جدي هشام بن إسحاق بن عبد الله يحدث عن أبيه، قال: بعث الوليد يسأل ابن عباس: كيف صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الاستسقاء؟ فقال: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، متبذلا متخشعا، فأتى المصلى، فصلى ركعتين، كما يصلي في الفطر والأضحى»

  587. ٢٬٤٢٤

    حدثنا أبو سعيد، حدثنا زائدة، حدثنا سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من الشعر حكما، ومن البيان سحرا»

  588. ٢٬٤٢٥

    حدثنا أبو سعيد، حدثنا زائدة، حدثنا سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا عدوى ولا طيرة، ولا صفر ولا هام» - فذكر سماك أن الصفر: دابة تكون في بطن الإنسان -، فقال رجل: يا رسول الله، تكون في الإبل الجربة في المائة، فتجربها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «فمن أعدى الأول؟»

  589. ٢٬٤٢٦

    حدثنا عبد الرحمن، وأبو سعيد، قالا: حدثنا زائدة، حدثنا سماك، قال عبد الرحمن: عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الخمرة»

  590. ٢٬٤٢٧

    حدثنا مؤمل بن إسماعيل، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة، وأمرهم بالسكينة، وأردف أسامة بن زيد، وقال: «يا أيها الناس، عليكم بالسكينة والوقار، فإن البر ليس بإيجاف الإبل والخيل» فما رأيت ناقة رافعة يدها عادية، حتى بلغت جمعا، ثم أردف الفضل بن عباس من جمع إلى منى، وهو يقول: «يا أيها الناس، عليكم بالسكينة والوقار، فإن البر ليس بإيجاف الإبل والخيل» فما رأيت ناقة رافعة يدها عادية حتى بلغت منى

  591. ٢٬٤٢٨

    حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: «أهدى رسول الله، مائة بدنة فيها جمل أحمر لأبي جهل في أنفه برة من فضة»

  592. ٢٬٤٢٩

    حدثنا مؤمل، حدثنا سفيان، حدثنا عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال في القرآن بغير علم، فليتبوأ مقعده من النار»

  593. ٢٬٤٣٠

    حدثنا مؤمل، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس: أن امرأة مغيبا أتت رجلا تشتري منه شيئا، فقال: ادخلي الدولج حتى أعطيك، فدخلت، فقبلها وغمزها، فقالت: ويحك إني مغيب، فتركها، وندم على ما كان منه، فأتى عمر، فأخبره بالذي صنع، فقال: ويحك، فلعلها مغيب قال: فإنها مغيب، قال: فائت أبا بكر، فاسأله فأتى أبا بكر، فأخبره، فقال أبو بكر: ويحك لعلها مغيب قال: فإنها مغيب قال: فائت النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لعلها مغيب» قال: فإنها مغيب، فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونزل القرآن {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل} [هود: 114] إلى قوله: {للذاكرين} [هود: 114] ، قال: فقال الرجل: يا رسول الله، أهي في خاصة، أو في الناس عامة؟ قال: فقال عمر: لا ولا نعمة عين لك، بل هي للناس عامة، قال: فضحك النبي صلى الله عليه وسلم وقال: «صدق عمر»

  594. ٢٬٤٣١

    حدثنا مؤمل، قال أبو عوانة: حدثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال في قول الجن: {وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا} [الجن: 19] ، قال: " لما رأوه يصلي بأصحابه، ويصلون بصلاته، ويركعون بركوعه، ويسجدون بسجوده، تعجبوا من طواعية أصحابه له، فلما رجعوا إلى قومهم، قالوا: إنه لما قام عبد الله - يعني النبي صلى الله عليه وسلم -، يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا "

  595. ٢٬٤٣٢

    حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا جرير، عن يعلى بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه، عاصبا رأسه في خرقة، فقعد على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: «إنه ليس أحد أمن علي في نفسه وماله من أبي بكر بن أبي قحافة، ولو كنت متخذا من الناس خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكن خلة الإسلام أفضل، سدوا عني كل خوخة في هذا المسجد غير خوخة أبي بكر»

  596. ٢٬٤٣٣

    حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا جرير، عن يعلى بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم، لما أتاه ماعز بن مالك، قال: «لعلك قبلت، أو غمزت، أو نظرت؟» قال: لا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنكتها؟» لا يكني، قال: نعم قال: فعند ذلك أمر برجمه

  597. ٢٬٤٣٤

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن منصور، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعوذ الحسن والحسين فيقول: أعيذكما بكلمة الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة "، ثم يقول: «هكذا كان أبي إبراهيم عليه السلام يعوذ إسماعيل وإسحاق عليهما السلام»

  598. ٢٬٤٣٥

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن زيد بن أسلم، قال: حدثني عبد الرحمن بن وعلة، عن ابن عباس، قال: قلت له: إنا نغزو، فنؤتى بالإهاب والأسقية قال: ما أدري ما أقول لك، إلا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أيما إهاب دبغ فقد طهر»

  599. ٢٬٤٣٦

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: «أمر النبي صلى الله عليه وسلم، أن يسجد على سبع، ولا يكف شعرا ولا ثوبا»

  600. ٢٬٤٣٧

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، قال: «تزوج النبي صلى الله عليه وسلم، وهو محرم»

  601. ٢٬٤٣٨

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من اشترى طعاما فلا يبعه حتى يستوفيه» ، قال ابن عباس: «وأحسب كل شيء بمنزلة الطعام»

  602. ٢٬٤٣٩

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «كلوا في القصعة من جوانبها، ولا تأكلوا من وسطها، فإن البركة تنزل في وسطها»

  603. ٢٬٤٤٠

    حدثنا سريج، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن قيس بن سعد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أحسبه رفعه، قال: كان إذا رفع رأسه من الركوع، قال: «سمع الله لمن حمده، اللهم ربنا لك الحمد، ملء السماء وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد»

  604. ٢٬٤٤١

    حدثنا سريج، حدثنا عباد يعني ابن العوام، عن الحجاج، عن الحكم، عن أبي القاسم مقسم، عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، خطب ميمونة بنت الحارث، فجعلت أمرها إلى العباس، فزوجها النبي صلى الله عليه وسلم»

  605. ٢٬٤٤٢

    حدثنا سريج، حدثنا عباد، عن الحجاج، عن الحكم، عن مقسم ، عن ابن عباس، قال: قتل المسلمون رجلا من المشركين يوم الخندق، فأرسلوا رسولا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يغرمون الدية بجيفته، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنه لخبيث، خبيث الدية، خبيث الجيفة» فخلى بينهم وبينه

  606. ٢٬٤٤٣

    حدثنا سريج، حدثنا عباد، عن حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب كتابا بين المهاجرين والأنصار: «أن يعقلوا معاقلهم، وأن يفدوا عانيهم بالمعروف، والإصلاح بين المسلمين» ،

  607. ٢٬٤٤٤

    حدثني سريج، حدثنا عباد، عن حجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، مثله

  608. ٢٬٤٤٥

    حدثنا سريج، حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعمى عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن ابن عباس، قال: تنفل رسول الله صلى الله عليه وسلم، سيفه ذا الفقار يوم بدر، وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد، فقال: " رأيت في سيفي ذي الفقار فلا، فأولته: فلا يكون فيكم، ورأيت أني مردف كبشا، فأولته: كبش الكتيبة، ورأيت أني في درع حصينة، فأولتها: المدينة، ورأيت بقرا تذبح، فبقر والله خير، فبقر والله خير " فكان الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

  609. ٢٬٤٤٦

    حدثنا سريج، حدثنا ابن أبي الزناد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالليل قدر ما يسمعه من في الحجرة، وهو في البيت»

  610. ٢٬٤٤٧

    حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس الخبر كالمعاينة، إن الله عز وجل أخبر موسى بما صنع قومه في العجل، فلم يلق الألواح ، فلما عاين ما صنعوا، ألقى الألواح فانكسرت»

  611. ٢٬٤٤٨

    حدثنا سريج، حدثنا هشيم، أخبرنا حصين بن عبد الرحمن، قال: كنت عند سعيد بن جبير، قال: أيكم رأى الكوكب الذي انقض البارحة؟ قلت: أنا، ثم قلت: أما إني لم أكن في صلاة ولكني لدغت ، قال: وكيف فعلت؟ قلت: استرقيت، قال: وما حملك على ذلك؟ قلت: حديث حدثناه الشعبي، عن بريدة الأسلمي، أنه قال: لا رقية إلا من عين أو حمة، فقال سعيد يعني ابن جبير: قد أحسن من انتهى إلى ما سمع، ثم قال: حدثنا ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " عرضت علي الأمم، فرأيت النبي ومعه الرهط، والنبي ومعه الرجل، والرجلين والنبي وليس معه أحد، إذ رفع لي سواد عظيم، فقلت: هذه أمتي، فقيل: هذا موسى وقومه، ولكن انظر إلى الأفق، فإذا سواد عظيم، ثم قيل لي: انظر إلى هذا الجانب الآخر، فإذا سواد عظيم، فقيل: هذه أمتك، ومعهم سبعون ألفا، يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب " ثم نهض النبي صلى الله عليه وسلم فدخل، فخاض القوم في ذلك، فقالوا: من هؤلاء الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب؟ فقال بعضهم: لعلهم الذين صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم، وقال بعضهم: لعلهم الذين ولدوا في الإسلام، ولم يشركوا بالله شيئا قط، وذكروا أشياء، فخرج إليهم النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما هذا الذي كنتم تخوضون فيه؟» فأخبروه بمقالتهم، فقال: «هم الذين لا يكتوون، ولا يسترقون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون» ، فقام عكاشة بن محصن الأسدي فقال: أنا منهم يا رسول الله؟ فقال: «أنت منهم» ثم قام الآخر فقال: أنا منهم يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سبقك بها عكاشة» ،

  612. ٢٬٤٤٩

    حدثنا عبد الله، حدثنا شجاع حدثنا هشيم، مثله

  613. ٢٬٤٥٠

    حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " ما صام رسول الله صلى الله عليه وسلم، شهرا كاملا قط، غير رمضان، وإن كان ليصوم إذا صام، حتى يقول القائل: والله لا يفطر، وإن كان ليفطر إذا أفطر، حتى يقول القائل: والله لا يصوم "

  614. ٢٬٤٥١

    حدثنا سريج، حدثنا عبد الله بن المؤمل، عن عطاء، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قطع الأودية وجاء بهدي، فلم يكن له بد من أن يطوف بالبيت، ويسعى بين الصفا والمروة، قبل أن يقف بعرفة، فأما أنتم يا أهل مكة، فأخروا طوافكم حتى ترجعوا»

  615. ٢٬٤٥٢

    حدثنا أسود بن عامر، أخبرنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " لما حرمت الخمر، قالوا: يا رسول الله، أصحابنا الذين ماتوا وهم يشربونها؟ " فأنزل الله عز وجل: {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا} [المائدة: 93]

  616. ٢٬٤٥٣

    حدثنا أسود بن عامر، حدثنا الحسن يعني ابن صالح، عن محمد بن المنكدر، قال: حدثت عن ابن عباس، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مدمن الخمر إن مات، لقي الله كعابد وثن»

  617. ٢٬٤٥٤

    حدثنا حسين، حدثنا شيبان، عن عيسى بن علي، عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن يمن الخيل في شقرها»

  618. ٢٬٤٥٥

    حدثنا حسين بن محمد، حدثنا جرير يعني ابن حازم، عن كلثوم بن جبر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أخذ الله الميثاق من ظهر آدم بنعمان - يعني عرفة - فأخرج من صلبه كل ذرية ذرأها، فنثرهم بين يديه كالذر، ثم كلمهم قبلا» قال: {ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون} [الأعراف: 173]

  619. ٢٬٤٥٦

    حدثنا حسين، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقرأ في كل صلاة الفجر يوم الجمعة» : ألم تنزيل، وهل اتى على الإنسان حين من الدهر،

  620. ٢٬٤٥٧

    حدثنا حسين، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، مثله

  621. ٢٬٤٥٨

    حدثنا حسين، حدثنا شريك، عن خصيف، عن مقسم، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرجل يأتي امرأته وهي حائض، قال: «يتصدق بنصف دينار»

  622. ٢٬٤٥٩

    حدثنا حسين، حدثنا شريك، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: «عجلنا النبي صلى الله عليه وسلم، أو عجل أم سلمة، وأنا معهم، من المزدلفة إلى جمرة العقبة، فأمرنا أن لا نرميها حين تطلع الشمس»

  623. ٢٬٤٦٠

    حدثنا حسين، حدثنا داود يعني العطار، عن عمرو، قال: حدثني عطاء، أنه سمع ابن عباس، يقول: «أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم مع ثقلة وضعفة أهله ليلة المزدلفة، فصلينا الصبح بمنى، ورمينا الجمرة»

  624. ٢٬٤٦١

    حدثنا حسين، حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن محمد بن عمرو بن عطاء بن علقمة القرشي، قال : دخلنا بيت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، فوجدنا فيه عبد الله بن عباس فذكرنا الوضوء مما مست النار، فقال عبد الله: «قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يأكل مما مسته النار، ثم يصلي ولا يتوضأ» فقال له بعضنا: أنت رأيته يا ابن عباس؟ قال: فأشار بيده إلى عينيه، فقال: بصر عيني

  625. ٢٬٤٦٢

    حدثنا حسين بن محمد، وخلف بن الوليد، قالا: حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " مر رجل من بني سليم على نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهو يسوق غنما له، فسلم عليهم، فقالوا: ما سلم عليكم إلا ليتعوذ منكم، فعمدوا إليه فقتلوه، وأخذوا غنمه، فأتوا بها النبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا} [النساء: 94] إلى آخر الآية "

  626. ٢٬٤٦٣

    حدثنا حسين، وأبو نعيم، قالا: حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله عز وجل: {كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر} [آل عمران: 110] قال: " هم الذين هاجروا مع محمد صلى الله عليه وسلم، إلى المدينة - قال: أبو نعيم: مع النبي صلى الله عليه وسلم - "

  627. ٢٬٤٦٤

    حدثنا حسين، وأبو نعيم، قالا: حدثنا إسرائيل، عن عبد العزيز بن رفيع، قال: حدثني من سمع ابن عباس، يقول: «لم ينزل رسول الله صلى الله عليه وسلم، بين عرفات وجمع، إلا ليهريق الماء»

  628. ٢٬٤٦٥

    حدثنا حسين، حدثنا شعبة، قال: أخبرني عمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن زيد، قال: سمعت ابن عباس، يقول: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثمانيا جميعا، وسبعا جميعا»

  629. ٢٬٤٦٦

    حدثنا حسين، حدثنا جرير بن حازم، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أهدى في بدنه بعيرا كان لأبي جهل، في أنفه برة من فضة»

  630. ٢٬٤٦٧

    حدثنا حسين، حدثنا جرير، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، انتهس عرقا، ثم صلى ولم يتوضأ»

  631. ٢٬٤٦٨

    حدثنا حسين، حدثنا جرير، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " لما قذف هلال بن أمية امرأته، قيل له: والله ليجلدنك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانين جلدة، قال: الله أعدل من ذلك أن يضربني ثمانين ضربة، وقد علم أني قد رأيت حتى استيقنت، وسمعت حتى استيقنت، لا والله لا يضربني أبدا، قال: فنزلت آية الملاعنة "

  632. ٢٬٤٦٩

    حدثنا حسين، حدثنا جرير، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس: «أن جارية بكرا أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت أن أباها زوجها وهي كارهة فخيرها النبي صلى الله عليه وسلم»

  633. ٢٬٤٧٠

    حدثنا حسين، وأحمد بن عبد الملك، قالا: حدثنا عبيد الله يعني ابن عمرو، عن عبد الكريم، عن ابن جبير، قال: أحمد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يكون قوم في آخر الزمان يخضبون بهذا السواد - قال حسين كحواصل الحمام - لا يريحون رائحة الجنة»

  634. ٢٬٤٧١

    حدثنا حسين، حدثنا عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، قال: قال عبد الله بن عباس: حضرت عصابة من اليهود رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا أبا القاسم، حدثنا عن خلال نسألك عنها، لا يعلمهن إلا نبي، فكان فيما سألوه أي الطعام حرم إسرائيل على نفسه قبل أن تنزل التوراة؟ قال: «فأنشدكم بالله الذي أنزل التوراة على موسى، هل تعلمون أن إسرائيل يعقوب عليه السلام مرض مرضا شديدا فطال سقمه، فنذر لله نذرا لئن شفاه الله من سقمه، ليحرمن أحب الشراب إليه، وأحب الطعام إليه، فكان أحب الطعام إليه، لحمان الإبل، وأحب الشراب إليه ألبانها؟» فقالوا: اللهم نعم

  635. ٢٬٤٧٢

    حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا زمعة، عن سلمة بن وهرام، عن عكرمة، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى على بساط»

  636. ٢٬٤٧٣

    حدثنا الفضل، قال: حدثنا شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من الشعر حكما، وإن من القول سحرا»

  637. ٢٬٤٧٤

    حدثنا الفضل، حدثنا سفيان، عن سماك، عن عكرمة ، قال: مر ابن عباس على أناس قد وضعوا حمامة يرمونها، فقال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يتخذ الروح غرضا»

  638. ٢٬٤٧٥

    حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بنتا له تقضي فاحتضنها، فوضعها بين ثدييه فماتت وهي بين ثدييه، فصاحت أم أيمن، فقيل: أتبكي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: ألست أراك تبكي يا رسول الله؟ قال: «لست أبكي، إنما هي رحمة، إن المؤمن بكل خير على كل حال، إن نفسه تخرج من بين جنبيه وهو يحمد الله عز وجل»

  639. ٢٬٤٧٦

    حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن علي بن بذيمة، حدثني قيس بن حبتر، قال: سألت ابن عباس عن الجر الأبيض، والجر الأخضر، والجر الأحمر؟ فقال: إن أول من سأل النبي صلى الله عليه وسلم وفد عبد القيس، فقالوا: إنا نصيب من الثفل، فأي الأسقية؟ فقال: «لا تشربوا في الدباء، والمزفت، والنقير، والحنتم، واشربوا في الأسقية» ثم قال: «إن الله حرم علي، أو حرم الخمر والميسر والكوبة وكل مسكر حرام» ، قال سفيان: قلت لعلي بن بذيمة: ما الكوبة؟ قال: «الطبل»

  640. ٢٬٤٧٧

    حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن رجل، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «العين حق، تستنزل الحالق» ،

  641. ٢٬٤٧٨

    حدثنا عبد الله بن الوليد العدني، حدثنا سفيان، عن دويد، عن إسماعيل بن ثوبان، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، مثله

  642. ٢٬٤٧٩

    حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن عثمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير أكحالكم الإثمد عند النوم، ينبت الشعر، ويجلو البصر، وخير ثيابكم البياض، فالبسوها، وكفنوا فيها موتاكم»

  643. ٢٬٤٨٠

    حدثنا أبو أحمد، حدثنا العلاء بن صالح، حدثنا عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يتخذ شيء فيه الروح غرضا»

  644. ٢٬٤٨١

    حدثنا أبو أحمد، حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن موهب، قال: أخبرني نافع بن جبير، عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «الأيم أملك بأمرها من وليها، والبكر تستأمر في نفسها، وصماتها إقرارها»

  645. ٢٬٤٨٢

    حدثنا أبو أحمد، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس، قال: " كان الجن يسمعون الوحي فيستمعون الكلمة فيزيدون فيها عشرا، فيكون ما سمعوا حقا، وما زادوه باطلا، وكانت النجوم لا يرمى بها قبل ذلك، فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم كان أحدهم لا يأتي مقعده إلا رمي بشهاب يحرق ما أصاب، فشكوا ذلك إلى إبليس، فقال: ما هذا إلا من أمر قد حدث فبث جنوده، فإذا هم بالنبي صلى الله عليه وسلم، يصلي بين جبلي نخلة، فأتوه فأخبروه، فقال: هذا الحدث الذي حدث في الأرض "

  646. ٢٬٤٨٣

    حدثنا أبو أحمد، حدثنا عبد الله بن الوليد العجلي، وكانت له هيئة رأيناه عند حسن، عن بكير بن شهاب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: أقبلت يهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا أبا القاسم إنا نسألك عن خمسة أشياء، فإن أنبأتنا بهن، عرفنا أنك نبي واتبعناك، فأخذ عليهم ما أخذ إسرائيل على بنيه، إذ قالوا: الله على ما نقول وكيل، قال: «هاتوا» قالوا: أخبرنا عن علامة النبي، قال: «تنام عيناه، ولا ينام قلبه» قالوا: أخبرنا كيف تؤنث المرأة، وكيف تذكر؟ قال: «يلتقي الماءان، فإذا علا ماء الرجل ماء المرأة أذكرت، وإذا علا ماء المرأة ماء الرجل آنثت» قالوا: أخبرنا ما حرم إسرائيل على نفسه؟ قال: " كان يشتكي عرق النسا، فلم يجد شيئا يلائمه إلا ألبان كذا وكذا - قال أبي: " قال بعضهم: يعني الإبل «- فحرم لحومها» ، قالوا: صدقت، قالوا: أخبرنا ما هذا الرعد؟ قال: «ملك من ملائكة الله عز وجل موكل بالسحاب بيده - أو في يده - مخراق من نار، يزجر به السحاب، يسوقه حيث أمر الله» قالوا: فما هذا الصوت الذي نسمع؟ قال: «صوته» قالوا: صدقت، إنما بقيت واحدة وهي التي نبايعك إن أخبرتنا بها، فإنه ليس من نبي إلا له ملك يأتيه بالخبر، فأخبرنا من صاحبك؟ قال: «جبريل عليه السلام» ، قالوا: جبريل ذاك الذي ينزل بالحرب والقتال والعذاب عدونا، لو قلت: ميكائيل الذي ينزل بالرحمة والنبات والقطر، لكان فأنزل الله عز وجل: {من كان عدوا لجبريل} [البقرة: 97] إلى آخر الآية

  647. ٢٬٤٨٤

    حدثنا الحسن بن يحيى، حدثنا الفضل بن موسى، عن حسين بن واقد، عن علباء بن أحمر، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فحضر النحر، فذبحنا البقرة عن سبعة، والبعير عن عشرة»

  648. ٢٬٤٨٥

    حدثنا الحسن بن يحيى، والطالقاني، قالا: حدثنا الفضل بن موسى، حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن ثور بن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي يلتفت يمينا وشمالا، لا يلوي عنقه خلف ظهره» ، قال الطالقاني: حدثني ثور، عن عكرمة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم. . . مثله

  649. ٢٬٤٨٦

    حدثنا وكيع، حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن رجل، من أصحاب عكرمة، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يلحظ في صلاته من غير أن يلوي عنقه»

  650. ٢٬٤٨٧

    حدثنا حسن بن الربيع، حدثنا حماد بن زيد، عن الجعد أبي عثمان، عن أبي رجاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر، فإنه من خالف الجماعة شبرا فمات، فميتته جاهلية»

  651. ٢٬٤٨٨

    حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، حدثنا إسماعيل بن مسلم العبدي، قال: حدثنا أبو المتوكل، أن ابن عباس، حدث أنه بات عند نبي الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، " فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم من الليل، فخرج فنظر في السماء، ثم تلا هذه الآية التي في آل عمران {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار} [البقرة: 164] حتى بلغ، {سبحانك فقنا عذاب النار} [آل عمران: 191] ، ثم رجع إلى البيت فتسوك وتوضأ، ثم قام فصلى، ثم اضطجع، ثم رجع أيضا فنظر في السماء، ثم تلا هذه الآية، ثم رجع فتسوك وتوضأ، ثم قام فصلى، ثم اضطجع، ثم رجع أيضا فنظر في السماء، ثم تلا هذه الآية، ثم رجع، فتسوك وتوضأ، ثم قام فصلى "

  652. ٢٬٤٨٩

    حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا زائدة، عن منصور، عن أبي هاشم، عن يحيى بن عباد، أو عن أبي هاشم، عن حجاج، - شك منصور - عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا قال: «سمع الله لمن حمده» قال: «اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد» قال: وقال منصور، وحدثني عون، عن أخيه عبيد الله، بهذا

  653. ٢٬٤٩٠

    حدثنا عبد الله بن بكر، ومحمد بن جعفر، قالا: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أريد على ابنة حمزة أن يتزوجها فقال: «إنها ابنة أخي من الرضاعة، وإنه يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب»

  654. ٢٬٤٩١

    حدثنا عبد الله بن بكر، قال: حدثنا سعيد، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب ، عن ابن عباس، أن عليا، قال للنبي صلى الله عليه وسلم، في ابنة حمزة: وذكر من جمالها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنها ابنة أخي من الرضاعة» ، ثم قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «أما علمت أن الله عز وجل حرم من الرضاعة ما حرم من النسب»

  655. ٢٬٤٩٢

    حدثنا عبد الله بن بكر، ومحمد بن جعفر، قالا: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن يعلى بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه كان لا يرى بأسا أن يتزوج الرجل وهو محرم، ويقول: " إن نبي الله صلى الله عليه وسلم، تزوج ميمونة بنت الحارث بماء، يقال له: سرف وهو محرم، فلما قضى نبي الله حجته، أقبل، حتى إذا كان بذلك الماء أعرس بها "

  656. ٢٬٤٩٣

    حدثنا محمد بن سابق، حدثنا إسرائيل، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم، على رجل وفخذه خارجة، فقال: «غط فخذك، فإن فخذ الرجل من عورته»

  657. ٢٬٤٩٤

    حدثنا محمد بن سابق، حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال: " أي القراءتين كانت أخيرا: قراءة عبد الله، أو قراءة زيد؟ " قال: قلنا: قراءة زيد، قال: «لا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يعرض القرآن على جبريل كل عام مرة، فلما كان في العام الذي قبض فيه عرضه عليه مرتين، وكانت آخر القراءة قراءة عبد الله»

  658. ٢٬٤٩٥

    حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا أبو إسحاق، عن سفيان، عن حبيب بن أبي عمرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: {الم غلبت الروم} [الروم: 2] ، قال: غلبت وغلبت، قال: كان المشركون يحبون أن تظهر فارس على الروم، لأنهم أهل أوثان، وكان المسلمون يحبون أن تظهر الروم على فارس، لأنهم أهل كتاب، فذكروه لأبي بكر، فذكره أبو بكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما إنهم سيغلبون» قال: فذكره أبو بكر لهم، فقالوا: اجعل بيننا وبينك أجلا، فإن ظهرنا، كان لنا كذا وكذا، وإن ظهرتم، كان لكم كذا وكذا، فجعل أجلا خمس سنين، فلم يظهروا، فذكر ذلك أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " ألا جعلتها إلى دون، قال: أراه قال: العشر؟ " - قال: قال سعيد بن جبير: البضع: ما دون العشر - ثم ظهرت الروم بعد، قال: فذلك قوله: {الم غلبت الروم} [الروم: 1] إلى قوله: {ويومئذ يفرح المؤمنون} [الروم: 4] قال: يفرحون {بنصر الله} [الروم: 5]

  659. ٢٬٤٩٦

    حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا زائدة، حدثنا عبد الله بن خثيم، قال: حدثني عبد الله بن أبي مليكة، أنه حدثه ذكوان، حاجب عائشة ، أنه جاء عبد الله بن عباس، يستأذن على عائشة، فجئت وعند رأسها ابن أخيها عبد الله بن عبد الرحمن، فقلت: هذا ابن عباس يستأذن، فأكب عليها ابن أخيها عبد الله، فقال: هذا عبد الله بن عباس يستأذن، وهي تموت، فقالت: دعني من ابن عباس، فقال: يا أمتاه، إن ابن عباس من صالحي بنيك، ليسلم عليك، ويودعك، فقالت: ائذن له إن شئت، قال: فأدخلته، فلما جلس، قال: أبشري، فقالت: أيضا فقال: «ما بينك وبين أن تلقي محمدا صلى الله عليه وسلم والأحبة، إلا أن تخرج الروح من الجسد، كنت أحب نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى رسول الله، ولم يكن رسول الله يحب إلا طيبا» ، وسقطت قلادتك ليلة الأبواء، «فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى يصبح في المنزل، وأصبح الناس ليس معهم ماء» فأنزل الله عز وجل: {فتيمموا صعيدا طيبا} [النساء: 43] ، فكان ذلك في سببك وما أنزل الله عز وجل لهذه الأمة من الرخصة، وأنزل الله براءتك من فوق سبع سماوات، جاء به الروح الأمين، فأصبح ليس لله مسجد من مساجد الله يذكر فيه الله، إلا يتلى فيه آناء الليل وآناء النهار، فقالت: دعني منك يا ابن عباس: والذي نفسي بيده، لوددت أني كنت نسيا منسيا

  660. ٢٬٤٩٧

    حدثنا سفيان، عن ليث، عن رجل، قال: قال لها ابن عباس: «إنما سميت أم المؤمنين لتسعدي، وإنه لاسمك قبل أن تولدي»

  661. ٢٬٤٩٨

    حدثنا معاوية، حدثنا زائدة، عن هشام، عن قيس بن سعد، حدثني عطاء، أن ابن عباس، حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا رفع رأسه من الركوع، قال: «اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض ، وملء ما شئت من شيء بعد»

  662. ٢٬٤٩٩

    حدثنا معاوية هو ابن عمرو، حدثنا زائدة، حدثنا حبيب بن أبي عمرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الدباء، والحنتم، والمزفت، والنقير، وأن يخلط البلح والزهو»

  663. ٢٬٥٠٠

    حدثنا معاوية، حدثنا أبو إسحاق، عن محمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: «كان الفتح في ثلاث عشرة خلت من رمضان»

  664. ٢٬٥٠١

    حدثنا محمد بن أبي عدي، عن ابن عون، عن مجاهد، قال: كنا عند ابن عباس، فذكروا الدجال، فقالوا: إنه مكتوب بين عينيه: ك ف ر قال: ما تقولون؟ قال: يقولون: مكتوب بين عينيه: ك ف ر قال: فقال ابن عباس: «لم أسمعه» قال: ذلك ولكن قال: «أما إبراهيم عليه السلام، فانظروا إلى صاحبكم، وأما موسى عليه السلام، فرجل آدم جعد، على جمل أحمر مخطوم بخلبة، كأني أنظر إليه إذا انحدر في الوادي يلبي»

  665. ٢٬٥٠٢

    حدثنا يزيد، أخبرنا ابن عون، عن مجاهد، قال: ذكروه - يعني الدجال - قال: مكتوب بين عينيه: ك ف ر فقال ابن عباس: لم أسمعه يقول: ذاك، ولكن قال: " أما إبراهيم عليه الصلاة والسلام، فانظروا إلى صاحبكم - قال يزيد يعني نفسه صلى الله عليه وسلم - وأما موسى فرجل آدم جعد طوال، على جمل أحمر مخطوم بخلبة، كأني أنظر إليه، وقد انحدر من الوادي يلبي قال أبي: " قال هشيم: الخلبة: الليف "

  666. ٢٬٥٠٣

    حدثنا ابن أبي عدي، عن ابن عون، عن محمد، أن ابن عباس، - قال ابن عون: أظنه قد رفعه - قال: " أمر مناديا، فنادى في يوم مطير: أن صلوا في رحالكم "

  667. ٢٬٥٠٤

    حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا إبراهيم يعني ابن نافع، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس، أنه ماتت شاة في بعض بيوت نساء النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي عليه الصلاة والسلام: «ألا انتفعتم بمسكها؟»

  668. ٢٬٥٠٥

    حدثنا ابن أبي بكير، حدثنا إبراهيم يعني ابن نافع، عن وهب بن ميناس العدني، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا أراد السجود بعد الركعة، يقول: «اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد»

  669. ٢٬٥٠٦

    حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن حنش الصنعاني، عن ابن عباس، قال: «ولد النبي صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين، واستنبئ يوم الإثنين، وخرج مهاجرا من مكة إلى المدينة يوم الإثنين، وقدم المدينة يوم الإثنين، وتوفي صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين ورفع الحجر الأسود يوم الإثنين»

  670. ٢٬٥٠٧

    حدثنا عثمان بن محمد، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، بعرفات واقفا، وقد أردف الفضل، فجاء أعرابي فوقف قريبا وأمة خلفه، فجعل الفضل ينظر إليها، ففطن له رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل يصرف وجهه، قال: ثم قال: «يا أيها الناس، ليس البر بإيجاف الخيل ولا الإبل، فعليكم بالسكينة» قال: ثم أفاض، قال: " فما رأيتها رافعة يدها عادية حتى أتى جمعا، قال: فلما وقف بجمع أردف أسامة، ثم قال: «يا أيها الناس، إن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل، فعليكم بالسكينة» قال: ثم أفاض، فما رأيتها رافعة يدها عادية، حتى أتت منى، فأتانا بسواد ضعفى بني هاشم على حمرات لهم، فجعل يضرب أفخاذنا ويقول: «يا بني، أفيضوا، ولا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس»

  671. ٢٬٥٠٨

    حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن بكيرا، حدثه عن كريب مولى ابن عباس، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل البيت، وجد فيه صورة إبراهيم، وصورة مريم، فقال: «أما هم فقد سمعوا أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة، هذا إبراهيم مصورا، فما باله يستقسم؟»

  672. ٢٬٥٠٩

    حدثنا هارون، - قال أبو عبد الرحمن: وسمعته أنا من هارون، قال: أخبرنا ابن وهب، أخبرني أبو صخر، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن كريب مولى ابن عباس، عن عبد الله بن عباس: أنه مات ابن له بقديد، أو بعسفان، فقال: يا كريب، انظر ما اجتمع له من الناس، قال: فخرجت، فإذا ناس قد اجتمعوا له، فأخبرته، قال: يقول: هم أربعون؟ قال: نعم، قال: أخرجوه، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من مسلم يموت، فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا، إلا شفعهم الله فيه»

  673. ٢٬٥١٠

    حدثني عبد الجبار بن محمد يعني الخطابي، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رجلا خرج فتبعه رجلان، ورجل يتلوهما، يقول: ارجعا، قال: فرجعا، قال: فقال له: إن هذين شيطانان، وإني لم أزل بهما حتى رددتهما، فإذا أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأقرئه السلام، وأعلمه أنا في جمع صدقاتنا، ولو كانت تصلح له، لأرسلنا بها إليه، قال: «فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عند ذلك عن الخلوة»

  674. ٢٬٥١١

    حدثنا أبو قطن، عن المسعودي، قال: «ما أدركنا أحدا أقوم بقول الشيعة من عدي بن ثابت»

  675. ٢٬٥١٢

    حدثنا عبد الجبار بن محمد يعني الخطابي، حدثنا عبيد الله يعني ابن عمرو، عن عبد الكريم، عن قيس بن حبتر، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثمن الكلب خبيث» ، قال: «فإذا جاءك يطلب ثمن الكلب، فاملأ كفيه ترابا»

  676. ٢٬٥١٣

    حدثنا يزيد، أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أبي حسان قال: قال رجل من بلهجيم: يا أبا عباس، ما هذه الفتيا التي تفشغت بالناس: أن من طاف بالبيت فقد حل؟ فقال: «سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم، وإن رغمتم»

  677. ٢٬٥١٤

    حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا عبد الحميد، حدثنا شهر، قال ابن عباس: حضرت عصابة من اليهود نبي الله صلى الله عليه وسلم يوما ، فقالوا: يا أبا القاسم، حدثنا عن خلال نسألك عنهن لا يعلمهن إلا نبي، قال: " سلوني عما شئتم، ولكن اجعلوا لي ذمة الله، وما أخذ يعقوب عليه السلام، على بنيه: لئن أنا حدثتكم شيئا فعرفتموه، لتتابعني على الإسلام " قالوا: فذلك لك، قال: «فسلوني عما شئتم» قالوا: أخبرنا عن أربع خلال نسألك عنهن: أخبرنا أي الطعام حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة؟ وأخبرنا كيف ماء المرأة، وماء الرجل؟ كيف يكون الذكر منه؟ وأخبرنا كيف هذا النبي الأمي في النوم؟ ومن وليه من الملائكة؟ قال: «فعليكم عهد الله وميثاقه لئن أنا أخبرتكم لتتابعني؟» قال: فأعطوه ما شاء من عهد وميثاق، قال: «فأنشدكم بالذي أنزل التوراة على موسى صلى الله عليه وسلم هل تعلمون أن إسرائيل يعقوب عليه السلام، مرض مرضا شديدا، وطال سقمه، فنذر لله نذرا لئن شفاه الله تعالى من سقمه، ليحرمن أحب الشراب إليه، وأحب الطعام إليه، وكان أحب الطعام إليه لحمان الإبل، وأحب الشراب إليه ألبانها؟» قالوا: اللهم نعم، قال: «اللهم اشهد عليهم، فأنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، الذي أنزل التوراة على موسى، هل تعلمون أن ماء الرجل أبيض غليظ، وأن ماء المرأة أصفر رقيق، فأيهما علا كان له الولد والشبه بإذن الله؟ إن علا ماء الرجل على ماء المرأة كان ذكرا بإذن الله، وإن علا ماء المرأة على ماء الرجل كان أنثى بإذن الله؟» . قالوا: اللهم نعم، قال: «اللهم اشهد عليهم، فأنشدكم بالذي أنزل التوراة على موسى، هل تعلمون أن هذا النبي الأمي تنام عيناه ولا ينام قلبه؟» قالوا: اللهم نعم. قال: «اللهم اشهد» قالوا: وأنت الآن فحدثنا: من وليك من الملائكة؟ فعندها نجامعك أو نفارقك؟ قال: «فإن وليي جبريل عليه السلام، ولم يبعث الله نبيا قط إلا وهو وليه» قالوا: فعندها نفارقك، لو كان وليك سواه من الملائكة لتابعناك وصدقناك، قال: «فما يمنعكم من أن تصدقوه؟» قالوا: إنه عدونا، قال: فعند ذلك قال الله عز وجل {قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله} [البقرة: 97] إلى قوله عز وجل {كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون} [البقرة: 101] فعند ذلك: باءوا بغضب على غضب الآية،

  678. ٢٬٥١٥

    حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن بكار، حدثنا عبد الحميد بن بهرام، حدثنا شهر، عن ابن عباس بنحوه

  679. ٢٬٥١٦

    حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا أيوب، عن رجل، عن سعيد بن جبير، قال: أتيت على ابن عباس وهو يأكل رمانا بعرفة، وحدث: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أفطر بعرفة، بعثت إليه أم الفضل بلبن، فشرب»

  680. ٢٬٥١٧

    حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، أفطر بعرفة» قال: بعثت إليه أم الفضل بلبن فشربه

  681. ٢٬٥١٨

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا أبو التياح، عن موسى بن سلمة، قال: حججت أنا وسنان بن سلمة، ومع سنان بدنة، فأزحفت عليه، فعيي بشأنها، فقلت: لئن قدمت مكة لأستبحثن عن هذا، قال: فلما قدمنا مكة، قلت: انطلق بنا إلى ابن عباس، فدخلنا عليه، وعنده جارية، وكان لي حاجتان، ولصاحبي حاجة، فقال: ألا أخليك؟ قلت: لا، فقلت: كانت معي بدنة فأزحفت علينا، فقلت: لئن قدمت مكة، لأستبحثن عن هذا، فقال ابن عباس: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالبدن مع فلان، وأمره فيها بأمره، فلما قفا رجع، فقال: يا رسول الله، ما أصنع بما أزحف علي منها؟ قال: «انحرها واصبغ نعلها في دمها، واضربه على صفحتها، ولا تأكل منها أنت، ولا أحد من أهل رفقتك» قال: فقلت له: أكون في هذه المغازي، فأغنم فأعتق عن أمي، أفيجزئ عنها أن أعتق؟ فقال ابن عباس: أمرت امرأة سنان بن عبد الله الجهني أن يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أمها توفيت ولم تحجج، أيجزئ عنها أن تحج عنها؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أرأيت لو كان على أمها دين، فقضته عنها، أكان يجزئ عن أمها؟» قال: نعم، قال: «فلتحجج عن أمها» وسأله عن ماء البحر؟ فقال: «ماء البحر طهور»

  682. ٢٬٥١٩

    حدثنا عفان، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا الجعد أبو عثمان، عن أبي رجاء العطاردي، عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيما روى عن ربه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن ربكم تبارك وتعالى رحيم، من هم بحسنة فلم يعملها، كتبت له حسنة، فإن عملها، كتبت له عشرا، إلى سبع مائة، إلى أضعاف كثيرة، ومن هم بسيئة فلم يعملها، كتبت له حسنة، فإن عملها كتبت له واحدة، أو يمحوها الله، ولا يهلك على الله تعالى إلا هالك»

  683. ٢٬٥٢٠

    حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «التمسوها في العشر الأواخر من رمضان، في تاسعة تبقى، أو سابعة تبقى، أو خامسة تبقى»

  684. ٢٬٥٢١

    حدثنا عفان، حدثنا سليم بن حيان، حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، سجد في ص»

  685. ٢٬٥٢٢

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن وعلة، قال: قلت لابن عباس: إنا نغزو أهل المغرب، وأكثر أسقيتهم - وربما قال حماد: وعامة أسقيتهم - الميتة فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «دباغها طهورها»

  686. ٢٬٥٢٣

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس، قال: «أقام النبي صلى الله عليه وسلم، بمكة خمس عشرة سنة، سبع سنين يرى الضوء ويسمع الصوت، وثماني سنين يوحى إليه، وأقام بالمدينة عشر سنين»

  687. ٢٬٥٢٤

    حدثنا عفان، حدثنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم انتهس من كتف، ثم صلى ولم يتوضأ»

  688. ٢٬٥٢٥

    حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن جابر، عن عمار، عن سعيد بن جبير، قال: حدثني عبد الله، - لم ينسبه عفان أكثر من عبد الله - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من رآني في المنام، فإياي رأى، فإن الشيطان لا يتخيل بي» ، وقال عفان مرة: «لا يتخيلني»

  689. ٢٬٥٢٦

    حدثنا بهز، حدثنا شعبة، قال: أخبرني عمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن زيد، يخبر أنه سمع عبد الله بن عباس، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب بعرفات: «من لم يجد نعلين، فليلبس خفين، ومن لم يجد إزارا، فليلبس سراويل»

  690. ٢٬٥٢٧

    حدثنا بهز، حدثنا شعبة، حدثنا عمرو بن دينار، قال: سمعت طاوسا، يحدث عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أمرت أن أسجد على سبعة أعظم، ولا أكف شعرا ولا ثوبا» وقال مرة أخرى: «أمر نبيكم صلى الله عليه وسلم، أن يسجد على سبعة أعظم، ولا يكف شعرا ولا ثوبا»

  691. ٢٬٥٢٨

    حدثنا بهز، قال: حدثنا شعبة، قال: قتادة، أخبرني قال: سمعت أبا حسان، يحدث عن عبد الله بن عباس، قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، الظهر بذي الحليفة، ثم أتي ببدنته، فأشعر صفحة سنامها الأيمن، ثم سلت الدم عنها، ثم قلدها نعلين، ثم أتي براحلته، فلما قعد عليها واستوت به على البيداء، أهل بالحج»

  692. ٢٬٥٢٩

    حدثنا بهز، حدثنا شعبة، أخبرني قتادة، قال: سمعت سعيد بن المسيب، يحدث أنه سمع ابن عباس، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «العائد في هبته كالعائد في قيئه»

  693. ٢٬٥٣٠

    حدثنا بهز، حدثنا شعبة، حدثنا حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عجز حمار - أو قال: رجل حمار - وهو محرم فرده "

  694. ٢٬٥٣١

    حدثنا بهز، حدثنا حماد، قال: أخبرنا يوسف بن عبد الله بن الحارث، عن أبي العالية ، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا حزبه أمر، قال: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب العرش الكريم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض رب العرش الكريم»

  695. ٢٬٥٣٢

    حدثنا بهز، حدثنا شعبة، قال: أخبرني عدي بن ثابت، قال: سمعت سعيد بن جبير، يحدث عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تتخذوا شيئا فيه الروح غرضا» ، قال شعبة: " قلت له عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: عن النبي صلى الله عليه وسلم "

  696. ٢٬٥٣٣

    حدثنا بهز، حدثنا شعبة، قال: أخبرني عدي بن ثابت، قال: سمعت سعيد بن جبير، يحدث عن ابن عباس، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، في فطر، فلم يصل قبلها ولا بعدها، ثم أتى النساء، ومعه بلال، فجعل يقول: «تصدقن» فجعلت المرأة تلقي خرصها، وسخابها

  697. ٢٬٥٣٤

    حدثنا بهز، حدثنا شعبة، قال: أخبرني الحكم، قال: " صلى بنا سعيد بن جبير بجمع المغرب ثلاثا بإقامة، قال: ثم سلم، ثم صلى العشاء ركعتين «ثم ذكر أن عبد الله بن عمر فعل ذلك، وذكر» أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعل ذلك "

  698. ٢٬٥٣٥

    حدثنا بهز، حدثنا شعبة، عن الحكم، قال: سمعت سعيد بن جبير، يحدث عن ابن عباس، قال: «أهدى صعب بن جثامة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، رجل حمار وهو محرم فرده وهو يقطر دما»

  699. ٢٬٥٣٦

    حدثنا بهز، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: «احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو صائم»

  700. ٢٬٥٣٧

    حدثنا بهز، حدثنا أبان بن يزيد العطار، حدثنا قتادة، عن أبي العالية الرياحي، عن ابن عم نبيكم يعني ابن عباس أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، كان يدعو بهذه الدعوات عند الكرب: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات والأرض رب العرش الكريم»

  701. ٢٬٥٣٨

    حدثنا بهز، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن وعلة، قال: سألت ابن عباس، قلت: إنا نغزو هذا المغرب، وأكثر أسقيتهم جلود الميتة؟ قال: فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " دباغها طهورها

  702. ٢٬٥٣٩

    حدثنا بهز، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أبي حسان، أن رجلا، قال لعبد الله بن عباس: إن هذا الذي تقول، قد تفشغ في الناس - قال همام: يعني - «كل من طاف بالبيت فقد حل» فقال: «سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم، وإن رغمتم» قال همام: «يعني من لم يكن معه هدي»

  703. ٢٬٥٤٠

    حدثنا عفان، حدثنا حاجب بن عمر أبو خشينة، أخو عيسى النحوي، قال: حدثنا الحكم بن الأعرج، قال: جلست إلى ابن عباس، وهو متوسد رداءه عند بئر زمزم، فجلست إليه، وكان نعم الجليس، فسألته عن عاشوراء؟ فقال: «عن أي باله تسأل؟» قلت: عن صيامه، قال: «إذا رأيت هلال المحرم فاعدد، فإذا أصبحت من تاسعه، فصم ذلك اليوم» قلت: أهكذا كان يصومه محمد صلى الله عليه وسلم؟ قال: «نعم»

  704. ٢٬٥٤١

    حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن زيد، أخبرنا عمرو بن دينار، أن طاوسا، قال: حدثني من هو أعلم به منهم - يعني - عبد الله بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لأن يمنح الرجل أخاه أرضه، خير له من أن يأخذ عليها خرجا معلوما»

  705. ٢٬٥٤٢

    حدثنا عفان، حدثنا همام، قال: أخبرنا قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن زوج بريرة كان عبدا أسود يسمى مغيثا، قال: فكنت أراه يتبعها في سكك المدينة، يعصر عينيه عليها، قال: وقضى فيها النبي صلى الله عليه وسلم أربع قضيات: إن مواليها اشترطوا الولاء، فقضى النبي صلى الله عليه وسلم: «الولاء لمن أعتق» وخيرها، فاختارت نفسها، فأمرها أن تعتد، قال: وتصدق عليها بصدقة، فأهدت منها إلى عائشة رضي الله عنها، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: «هو عليها صدقة، وإلينا هدية»

  706. ٢٬٥٤٣

    حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عاصم الأحول، عن لاحق بن حميد، وعكرمة، قالا: قال عمر: من يعلم متى ليلة القدر؟ قالا: فقال ابن عباس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هي في العشر، في سبع يمضين، أو سبع يبقين»

  707. ٢٬٥٤٤

    حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما الصفا فقال: «يا صباحاه، يا صباحاه» قال: فاجتمعت إليه قريش فقالوا له: ما لك؟ فقال: «أرأيتم لو أخبرتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم، أما كنتم تصدقوني؟» فقالوا: بلى قال: فقال: «إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد» قال: فقال أبو لهب: ألهذا جمعتنا؟ تبا لك، قال: فأنزل الله عز وجل: {تبت يدا أبي لهب وتب} [المسد: 1] إلى آخر السورة

  708. ٢٬٥٤٥

    حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن عبد الله بن عباس، قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يأكل عرقا من شاة، ثم صلى ولم يمضمض ولم يمس ماء»

  709. ٢٬٥٤٦

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي نضرة، قال: خطبنا ابن عباس على منبر البصرة، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنه لم يكن نبي إلا له دعوة قد تنجزها في الدنيا، وإني قد اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي، وأنا سيد ولد آدم يوم القيامة، ولا فخر، وأنا أول من تنشق عنه الأرض، ولا فخر، وبيدي لواء الحمد، ولا فخر، آدم فمن دونه تحت لوائي، ولا فخر، ويطول يوم القيامة على الناس، فيقول بعضهم لبعض: انطلقوا بنا إلى آدم أبي البشر، فيشفع إلى ربنا عز وجل، فليقض بيننا، فيأتون آدم صلى الله عليه وسلم، فيقولون: يا آدم، أنت الذي خلقك الله بيده، وأسكنك جنته، وأسجد لك ملائكته، اشفع لنا إلى ربنا فليقض بيننا، فيقول: إني لست هناكم، إني قد أخرجت من الجنة بخطيئتي، وإنه لا يهمني اليوم إلا نفسي، ولكن ائتوا نوحا رأس النبيين، فيأتون نوحا، فيقولون: يا نوح، اشفع لنا إلى ربنا فليقض بيننا، فيقول: إني لست هناكم، إني دعوت بدعوة أغرقت أهل الأرض، وإنه لا يهمني اليوم إلا نفسي، ولكن ائتوا إبراهيم خليل الله، فيأتون إبراهيم، فيقولون: يا إبراهيم، اشفع لنا إلى ربنا، فليقض بيننا، فيقول: إني لست هناكم، إني كذبت في الإسلام ثلاث كذبات - والله إن حاول بهن إلا عن دين الله: قوله: {إني سقيم} [الصافات: 89] وقوله: {بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون} [الأنبياء: 63] ، وقوله لامرأته حين أتى على الملك: أختي - وإنه لا يهمني اليوم إلا نفسي، ولكن ائتوا موسى الذي اصطفاه الله برسالته وكلامه، فيأتونه، فيقولون: يا موسى، أنت الذي اصطفاك الله برسالته وكلمك، فاشفع لنا إلى ربك، فليقض بيننا، فيقول: لست هناكم إني قتلت نفسا بغير نفس، وإنه لا يهمني اليوم إلا نفسي، ولكن ائتوا عيسى روح الله وكلمته، فيأتون عيسى فيقولون: اشفع لنا إلى ربك، فليقض بيننا. فيقول: إني لست هناكم، إني اتخذت إلها من دون الله، وإنه لا يهمني اليوم إلا نفسي، ولكن أرأيتم لو كان متاع في وعاء مختوم عليه، أكان يقدر على ما في جوفه حتى يفض الخاتم؟ قال: فيقولون: لا، قال: فيقول إن محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين، وقد حضر اليوم وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فيأتوني فيقولون: يا محمد، اشفع لنا إلى ربك، فليقض بيننا، فأقول: أنا لها، حتى يأذن الله عز وجل، لمن شاء ويرضى، فإذا أراد الله تبارك وتعالى أن يصدع بين خلقه نادى مناد: أين أحمد وأمته؟ فنحن الآخرون الأولون، نحن آخر الأمم، وأول من يحاسب، فتفرج لنا الأمم عن طريقنا، فنمضي غرا محجلين من أثر الطهور، فتقول الأمم: كادت هذه الأمة أن تكون أنبياء كلها، فآتي باب الجنة، فآخذ بحلقة الباب، فأقرع الباب، فيقال: من أنت؟ فأقول: أنا محمد، فيفتح لي، فآتي ربي عز وجل على كرسيه - أو سريره شك حماد - فأخر له ساجدا، فأحمده بمحامد لم يحمده بها أحد كان قبلي، وليس يحمده بها أحد بعدي، فيقال: يا محمد ارفع رأسك، وسل تعطه، وقل تسمع، واشفع تشفع، فأرفع رأسي فأقول: أي رب، أمتي أمتي، فيقول: أخرج من كان في قلبه مثقال كذا وكذا - لم يحفظ حماد -، ثم أعود فأسجد فأقول: ما قلت، فيقال: ارفع رأسك، وقل تسمع، وسل تعطه، واشفع تشفع، فأقول: أي رب أمتي، أمتي، فيقول: أخرج من كان في قلبه مثقال كذا وكذا، دون الأول، ثم أعود، فأسجد، فأقول مثل ذلك، فيقال لي: ارفع رأسك، وقل تسمع، وسل تعطه، واشفع تشفع، فأقول: أي رب أمتي، أمتي؟ فقال: أخرج من كان في قلبه مثقال كذا وكذا، دون ذلك "

  710. ٢٬٥٤٧

    حدثنا عفان، حدثنا أبو الأحوص، فقال: أخبرنا سماك، عن عكرمة قال: قال ابن عباس: أتيت وأنا نائم في رمضان، فقيل لي: إن الليلة ليلة القدر، قال: " فقمت، وأنا ناعس، فتعلقت ببعض أطناب فسطاط رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا هو يصلي قال: فنظرت في تلك الليلة " قال: فإذا هي ليلة ثلاث وعشرين

  711. ٢٬٥٤٨

    حدثنا عفان، حدثنا عبد الوارث، حدثنا عبد الله بن أبي نجيح، عن عبد الله بن كثير، عن أبي المنهال، عن ابن عباس، قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم يسلفون، فقال: «من أسلف فلا يسلف إلا في كيل معلوم، ووزن معلوم»

  712. ٢٬٥٤٩

    حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم، خرج من الخلاء، فأتي بطعام فقيل له: ألا تتوضأ؟ فقال: «إنما أمرت بالوضوء إذا قمت إلى الصلاة»

  713. ٢٬٥٥٠

    حدثنا عفان، حدثنا عبد الوارث، حدثنا حنظلة السدوسي، قال: قلت لعكرمة: إني أقرأ في صلاة المغرب قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس وإن ناسا يعيبون ذلك علي؟ فقال: «وما بأس بذلك؟ اقرأهما فإنهما من القرآن» ثم قال: حدثني ابن عباس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، جاء فصلى ركعتين لم يقرأ فيهما إلا بأم الكتاب»

  714. ٢٬٥٥١

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا أيوب، عن عكرمة ، أن عليا رضي الله عنه، أتي بقوم من هؤلاء الزنادقة ومعهم كتب، فأمر بنار فأججت، ثم أحرقهم وكتبهم، - قال عكرمة: - فبلغ ذلك ابن عباس فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم لنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولقتلتهم لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من بدل دينه فاقتلوه» وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تعذبوا بعذاب الله عز وجل»

  715. ٢٬٥٥٢

    حدثنا عفان، حدثنا وهيب، عن أيوب، عن عكرمة، أن عليا، أخذ ناسا ارتدوا عن الإسلام، فحرقهم بالنار، فبلغ ذلك ابن عباس فقال: لو كنت أنا لم، أحرقهم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تعذبوا بعذاب الله عز وجل أحدا» وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من بدل دينه فاقتلوه» فبلغ عليا ما قال ابن عباس فقال: «ويح ابن أم ابن عباس»

  716. ٢٬٥٥٣

    حدثنا عفان، حدثنا حماد هو ابن سلمة، أخبرنا عمار، عن ابن عباس قال: " رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، فيما يرى النائم بنصف النهار وهو قائم أشعث أغبر، بيده قارورة فيها دم، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، ما هذا؟ قال: هذا دم الحسين وأصحابه، لم أزل ألتقطه منذ اليوم فأحصينا ذلك اليوم فوجدوه قتل في ذلك اليوم "

  717. ٢٬٥٥٤

    حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن سليمان الشيباني، عن الشعبي، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى على جنازة بعد ما دفنت» ووكيع، قال: حدثنا سفيان، مثله

  718. ٢٬٥٥٥

    حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن كريب مولى ابن عباس، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو أن أحدهم إذا أتى أهله قال: بسم الله اللهم جنبني الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتني فيولد بينهما ولد فيضره الشيطان أبدا "

  719. ٢٬٥٥٦

    حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «علموا، ويسروا، ولا تعسروا، وإذا غضبت فاسكت، وإذا غضبت فاسكت، وإذا غضبت فاسكت»

  720. ٢٬٥٥٧

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «جمع النبي صلى الله عليه وسلم، بين الظهر والعصر بالمدينة، في غير سفر ولا خوف» ، قال: قلت يا أبا العباس: ولم فعل ذلك؟ قال: «أراد أن لا يحرج أحدا من أمته»

  721. ٢٬٥٥٨

    حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن الحويرث، عن ابن عباس، قال: ذهب النبي صلى الله عليه وسلم للبراز، فقضى حاجته، ثم قرب له طعام، فقالوا: أنأتيك بوضوء؟ فقال: «من أي شيء أتوضأ؟ أصلي، فأتوضأ - أو صليت فأتوضأ -»

  722. ٢٬٥٥٩

    حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن كريب ، عن ابن عباس، قال: نمت عند خالتي ميمونة بنت الحارث «فقام النبي صلى الله عليه وسلم، من الليل فأتى الحاجة، ثم جاء فغسل وجهه ويديه، ثم نام، ثم قام من الليل، فأتى القربة فأطلق شناقها، فتوضأ وضوءا بين الوضوءين لم يكثر، وقد أبلغ، ثم قام يصلي، وتمطيت كراهية أن يراني كنت أبقيه - يعني أرقبه - ثم قمت ففعلت كما فعل، فقمت عن يساره، فأخذ بما يلي أذني حتى أدارني، فكنت عن يمينه، وهو يصلي، فتتامت صلاته إلى ثلاث عشرة ركعة، فيها ركعتا الفجر، ثم اضطجع فنام حتى نفخ، ثم جاء بلال فآذنه بالصلاة، فقام فصلى ولم يتوضأ»

  723. ٢٬٥٦٠

    حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن عبد الله بن عثمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «تزوج النبي صلى الله عليه وسلم، وهو محرم واحتجم وهو محرم»

  724. ٢٬٥٦١

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن الأجلح، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس، أن رجلا قال: يا رسول الله ما شاء الله وشئت؟، فقال: «جعلتني لله عدلا، بل ما شاء الله وحده»

  725. ٢٬٥٦٢

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، أخبرني عثمان الجزري، أنه سمع مقسما، مولى ابن عباس، يحدث عن ابن عباس، قال: «دخل النبي صلى الله عليه وسلم، البيت فدعا في نواحيه، ثم خرج فصلى ركعتين»

  726. ٢٬٥٦٣

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا إسرائيل، قال: عبد العزيز يعني ابن رفيع: أخبرني من سمع ابن عباس، يقول: «لم ينزل النبي صلى الله عليه وسلم بين عرفات، وجمع إلا ليهريق الماء»

  727. ٢٬٥٦٤

    حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لبى حتى رمى جمرة العقبة»

  728. ٢٬٥٦٥

    حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم، ميمونة بسرف وهو محرم»

  729. ٢٬٥٦٦

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا الثوري، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن امرأة من نساء النبي صلى الله عليه وسلم، استحمت من جنابة، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم، يتوضأ من فضلها، فقالت: إني اغتسلت منه فقال: «إن الماء لا ينجسه شيء»

  730. ٢٬٥٦٧

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن كريب، عن ابن عباس، قال: بت في بيت خالتي ميمونة، فرقبت رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يصلي، فقام فبال، ثم غسل وجهه وكفيه، ثم نام، ثم قام، فعمد إلى القربة فأطلق شناقها، ثم صب في الجفنة، أو القصعة، وأكب يده عليها، ثم توضأ وضوءا حسنا بين الوضوءين، ثم قام يصلي، فجئت فقمت عن يساره، فأخذني، فأقامني عن يمينه، فتكاملت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة ركعة، قال:، ثم نام حتى نفخ، وكنا نعرفه إذا نام بنفخه، ثم خرج إلى الصلاة فصلى، وجعل يقول في صلاته أو في سجوده: «اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي سمعي نورا، وفي بصري نورا وعن يميني نورا وعن يساري نورا وأمامي نورا وخلفي نورا وفوقي نورا وتحتي نورا، واجعلني نورا» قال شعبة: أو قال: «اجعل لي نورا» قال: وحدثني عمرو بن دينار، عن كريب، عن ابن عباس، أنه نام مضطجعا

  731. ٢٬٥٦٨

    حدثنا روح، حدثنا سعيد، وهشام بن أبي عبد الله، عن قتادة، عن أبي العالية، عن ابن عباس: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، كان يقول عند الكرب: «لا إله إلا الله الحليم العظيم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم»

  732. ٢٬٥٦٩

    حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت علي بن زيد، قال: سمعت عمر بن حرملة، قال : سمعت ابن عباس، يقول: أهدت خالتي أم حفيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمنا ولبنا وأضبا فأما الأضب، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، تفل عليها، فقال له خالد بن الوليد: قذرته يا رسول الله؟ قال: «نعم - أو أجل» وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم، اللبن فشرب منه، ثم قال لابن عباس وهو عن يمينه: «أما إن الشربة لك، ولكن أتأذن أن أسقي عمك؟» فقال ابن عباس: قلت: لا، والله ما أنا بمؤثر على سؤرك أحدا قال: فأخذته، فشربت، ثم أعطيته، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: " ما أعلم شرابا يجزئ عن الطعام غير اللبن، فمن شربه منكم فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، ومن طعم طعاما فليقل: اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه "

  733. ٢٬٥٧٠

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا ابن جريج، حدثني سعيد بن الحويرث، عن ابن عباس، قال: «تبرز رسول الله صلى الله عليه وسلم، لحاجته ثم رجع فأتي بعرق فلم يتوضأ فأكل منه» ، وزاد عمرو علي في هذا الحديث، عن سعيد بن الحويرث، قال: قيل يا رسول الله، إنك لم تتوضأ قال: «ما أردت الصلاة فأتوضأ»

  734. ٢٬٥٧١

    قال أبو عبد الرحمن: وجدت هذه الأحاديث في كتاب أبي بخط يده، حدثنا سعيد بن محمد الوراق، قال: حدثنا رشدين بن كريب، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا شرب تنفس مرتين في الشراب» وكتب أبي في إثر هذا الحديث: «لا أرى عبد الله سمع هذا الحديث»

  735. ٢٬٥٧٢

    حدثنا عبد الله، قال: وجدت في كتاب أبي بخطه قال: حدثنا عبيد الله بن محمد، حدثني محمد بن ثابت العبدي العصري، قال: حدثنا جبلة بن عطية، عن إسحاق بن عبد الله، عن عبد الله بن عباس، قال: «تضيفت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وهي خالتي وهي ليلة إذ لا تصلي، فأخذت كساء فثنته، وألقت عليه نمرقة، ثم رمت عليه بكساء آخر، ثم دخلت فيه، وبسطت لي بساطا إلى جنبها، وتوسدت معها على وسادها،» فجاء النبي صلى الله عليه وسلم، وقد صلى العشاء الآخرة، فأخذ خرقة فتوزر بها، وألقى ثوبه، ودخل معها لحافها، وبات حتى إذا كان من آخر الليل، قام إلى سقاء معلق فحركه، فهممت أن أقوم فأصب عليه، فكرهت أن يرى أني كنت مستيقظا، قال: فتوضأ، ثم أتى الفراش، فأخذ ثوبيه، وألقى الخرقة، ثم أتى المسجد، فقام فيه يصلي، وقمت إلى السقاء، فتوضأت، ثم جئت إلى المسجد فقمت عن يساره، فتناولني فأقامني عن يمينه، فصلى وصليت معه ثلاث عشرة ركعة، ثم قعد، وقعدت إلى جنبه، فوضع مرفقه إلى جنبي، وأصغى بخده إلى خدي، حتى سمعت نفس النائم، فبينا أنا كذلك إذ جاء بلال، فقال: الصلاة يا رسول الله، فسار إلى المسجد، واتبعته، فقام يصلي ركعتي الفجر، وأخذ بلال في الإقامة "

  736. ٢٬٥٧٣

    حدثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس، فذكر شيئا قال: «وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يكثر السواك» قال: حتى ظننا - أو رأينا - أنه سينزل عليه

  737. ٢٬٥٧٤

    حدثنا عبد الله بن الوليد، حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم خطب وأبو بكر ، وعمر، وعثمان، في العيد بغير أذان ولا إقامة» قال أبي: «قد سمعه عبد الله»

  738. ٢٬٥٧٥

    حدثنا عبد الله قال: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي: حدثنا حجاج، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي السفر، عن سعيد بن شفي، عن ابن عباس: أنهم جعلوا يسألونه عن الصلاة في السفر؟ فقال ابن عباس: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج من أهله لم يزد على ركعتين حتى يرجع»

  739. ٢٬٥٧٦

    حدثنا عبد الله قال: وجدت هذا الحديث فشي كتاب أبي بخطه: حدثنا أسود بن عامر، حدثنا جعفر الأحمر، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تصلح قبلتان في مصر واحد، ولا على المسلمين جزية» ،

  740. ٢٬٥٧٧

    حدثنا جرير، رفعه أيضا قال: «لا تصلح قبلتان في أرض، وليس على مسلم جزية»

  741. ٢٬٥٧٨

    حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا عيسى بن يونس، عن رشدين، عن أبيه، عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يتنفس في الإناء مرتين»

  742. ٢٬٥٧٩

    حدثنا الحكم، حدثنا عبد السلام بن حرب، عن خصيف، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، لبى في دبر الصلاة»

  743. ٢٬٥٨٠

    حدثنا أسود بن عامر، حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن عكرمة ، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رأيت ربي تبارك وتعالى» وقد سمعت هذا الحديث من أبي، أملى علي في موضع آخر "

  744. ٢٬٥٨١

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، تزوج وهو محرم»

  745. ٢٬٥٨٢

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه صلى سبعا جميعا، وثمانيا جميعا "

  746. ٢٬٥٨٣

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، يحدث عن ابن عباس: أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم، يخطب بعرفات، فقال: «من لم يجد إزارا، فليلبس سراويل، ومن لم يجد نعلين، فليلبس خفين»

  747. ٢٬٥٨٤

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، يحدث عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «أمرت أن أسجد على سبعة، ولا أكف شعرا ولا ثوبا»

  748. ٢٬٥٨٥

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، يحدث عن ابن عباس، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن بيع الطعام حتى يستوفيه، أو يستوفى» وقال ابن عباس: «أحسب البيوع كلها بمنزلته»

  749. ٢٬٥٨٦

    حدثنا محمد، حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، قال: سمعت سعيد بن جبير، يحدث عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «لا تتخذوا شيئا فيه الروح غرضا»

  750. ٢٬٥٨٧

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحجاج بن أرطاة، وابن عطاء، أنهما سمعا عطاء، يحدث عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، تزوج ميمونة وهو محرم»

  751. ٢٬٥٨٨

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، «أمرت أن أسجد على سبعة، ولا أكف شعرا، ولا ثوبا»

  752. ٢٬٥٨٩

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثني شعبة، عن يزيد ابن أبي زياد، عن مقسم ، عن ابن عباس، قال: «احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، محرما صائما»

  753. ٢٬٥٩٠

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، يحدث عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أمرت أن أسجد على سبعة ولا أكف شعرا، ولا ثوبا»

  754. ٢٬٥٩١

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن قتادة، وأيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن رجلا، صرع من راحلته، وهو محرم، فمات، «فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يغسلوه بماء وسدر وأن يكفنوه في ثوبيه وأن لا يخمروا رأسه، فإنه يبعث يوم القيامة ملبيا» وقال أيوب: «ملبدا»

  755. ٢٬٥٩٢

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن يعلى بن حكيم، عن عكرمة ، عن ابن عباس، أنه كان لا يرى بأسا أن يتزوج الرجل وهو محرم، ويقول: " إن نبي الله صلى الله عليه وسلم، تزوج ميمونة بنت الحارث بماء يقال له: سرف، وهو محرم، فلما قضى نبي الله صلى الله عليه وسلم حجه، أقبل، حتى إذا كان بذلك الماء، أعرس بها "

  756. ٢٬٥٩٣

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أيوب، عن عطاء أنه شهد على ابن عباس، وابن عباس شهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنه صلى في يوم عيد، ثم خطب، ثم أتى النساء، فأمرهن بالصدقة، فجعلن يلقين»

  757. ٢٬٥٩٤

    حدثني محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مقسم ، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، احتجم صائما»

  758. ٢٬٥٩٥

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن، عن مقسم، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «في الذي يأتي امرأته وهي حائض يتصدق بدينار، أو نصف دينار»

  759. ٢٬٥٩٦

    حدثنا هشيم، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «أمرت أن أسجد على سبعة أعظم، ولا أكف شعرا، ولا ثوبا»

  760. ٢٬٥٩٧

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن كريب، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: " لو أن أحدكم - أو لو أن أحدهم - إذا أتى امرأته، قال: اللهم جنبني الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتني، ثم كان بينهما ولد إلا لم يسلط عليه الشيطان - أو لم يضره الشيطان "

  761. ٢٬٥٩٨

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن طاوس، وعطاء، ومجاهد، عن رافع بن خديج، قال: خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنهانا عن أمر كان لنا نافعا، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم خير لنا مما نهانا عنه، قال: «من كانت له أرض فليزرعها، أو ليذرها، أو ليمنحها» قال: فذكرت ذلك لطاوس، - وكان يرى أن ابن عباس من أعلمهم - قال: قال ابن عباس: إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كانت له أرض، أن يمنحها أخاه، خير له» قال شعبة: " وكان عبد الملك يجمع هؤلاء: طاوسا، وعطاء، ومجاهدا، وكان الذي يحدث عنه مجاهد، قال شعبة: كأنه صاحب الحديث "

  762. ٢٬٥٩٩

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، قال: سمعت طاوسا قال: سئل ابن عباس عن هذه الآية؟ {قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى} [الشورى: 23] ، قال: فقال سعيد بن جبير: قربى آل محمد، قال: فقال ابن عباس: " عجلت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يكن من بطون قريش، إلا كان له فيهم قرابة، فقال: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة "

  763. ٢٬٦٠٠

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت أبا بشر، يحدث أنه سمع سعيد بن جبير، يحدث أنه سمع ابن عباس، يحدث أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو محرم فوقع من ناقته فأقصعته، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يغسل بماء وسدر وأن يكفن في ثوبين وقال: " لا تمسوه بطيب خارج رأسه، - قال شعبة: ثم إنه حدثني به بعد ذلك، فقال: خارج رأسه، أو وجهه - فإنه يبعث يوم القيامة ملبدا "

  764. ٢٬٦٠١

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «مات رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا ابن عشر سنين، وأنا مختون وقد قرأت المحكم من القرآن» قال: فقلت لأبي بشر: ما المحكم؟ " قال: «المفصل»

  765. ٢٬٦٠٢

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، فقمت عن يساره، فأخذني فجعلني عن يمينه "

  766. ٢٬٦٠٣

    حدثني محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن محمد بن جحادة، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسرج»

  767. ٢٬٦٠٤

    حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن صالح مولى التوأمة، قال: سمعت ابن عباس، يقول: سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء من أمر الصلاة؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خلل أصابع يديك ورجليك - يعني إسباغ الوضوء -» . وكان فيما قال له: " إذا ركعت، فضع كفيك على ركبتيك حتى تطمئن - وقال الهاشمي مرة: حتى تطمئنا - وإذا سجدت فأمكن جبهتك من الأرض، حتى تجد حجم الأرض

  768. ٢٬٦٠٥

    حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، وعتاب، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، قال: حدثني عبيد الله، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسدل شعره، وكان المشركون يفرقون رءوسهم، وكان أهل الكتاب يسدلون شعورهم، وكان يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء، ثم فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه

  769. ٢٬٦٠٦

    حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا حسين بن عبد الله، عن عكرمة، أن رجلا سأل ابن عباس، عن نبيذ رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: «كان يشرب بالنهار ما صنع بالليل، ويشرب بالليل ما صنع بالنهار»

  770. ٢٬٦٠٧

    حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن عكرمة ، عن ابن عباس، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النقير، والدباء، والمزفت، وقال: «لا تشربوا إلا في ذي إكاء» فصنعوا جلود الإبل، ثم جعلوا لها أعناقا من جلود الغنم، فبلغه ذلك، فقال: «لا تشربوا إلا فيما أعلاه منه»

  771. ٢٬٦٠٨

    حدثني علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله، وعتاب، قال: حدثنا عبد الله، أخبرنا عاصم، عن الشعبي، أن ابن عباس، حدثه قال: «سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من زمزم، فشرب وهو قائم»

  772. ٢٬٦٠٩

    حدثني سليمان بن داود، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن عبيد الله، عن ابن عباس، أنه قال: ما نصر الله تبارك وتعالى في موطن، كما نصر يوم أحد. قال: فأنكرنا ذلك، فقال ابن عباس: بيني وبين من انكر ذلك كتاب الله تبارك وتعالى، إن الله عز وجل يقول في يوم أحد : {ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه} [آل عمران: 152]- يقول ابن عباس: والحس: القتل - {حتى إذا فشلتم} [آل عمران: 152]- إلى قوله - {ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين} [آل عمران: 152] ، وإنما عنى بهذا الرماة، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أقامهم في موضع، ثم قال: «احموا ظهورنا، فإن رأيتمونا نقتل، فلا تنصرونا، وإن رأيتمونا قد غنمنا فلا تشركونا» فلما غنم النبي صلى الله عليه وسلم، وأباحوا عسكر المشركين، أكب الرماة جميعا، فدخلوا في العسكر ينهبون، وقد التقت صفوف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهم كذا - وشبك بين أصابع يديه - والتبسوا، فلما أخل الرماة تلك الخلة التي كانوا فيها، دخلت الخيل من ذلك الموضع على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فضرب بعضهم بعضا، والتبسوا، وقتل من المسلمين ناس كثير، وقد كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه أول النهار، حتى قتل من أصحاب لواء المشركين سبعة، أو تسعة، وجال المسلمون جولة نحو الجبل، ولم يبلغوا حيث يقول الناس الغار، إنما كانوا تحت المهراس، وصاح الشيطان: قتل محمد، فلم يشك فيه أنه حق، فما زلنا كذلك ما نشك أنه قد قتل، حتى طلع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين السعدين نعرفه بتكفئه إذا مشى، قال: ففرحنا حتى كأنه لم يصبنا ما أصابنا، قال: فرقي نحونا، وهو يقول: «اشتد غضب الله على قوم دموا وجه رسوله» قال: ويقول مرة أخرى: «اللهم إنه ليس لهم أن يعلونا» حتى انتهى إلينا . فمكث ساعة، فإذا أبو سفيان يصيح في أسفل الجبل: اعل هبل - مرتين، يعني آلهته - أين ابن أبي كبشة؟ أين ابن أبي قحافة؟ أين ابن الخطاب؟ فقال عمر: يا رسول الله، ألا أجيبه؟ قال: «بلى» فلما قال: اعل هبل، قال عمر: الله أعلى وأجل. قال: فقال أبو سفيان: يا ابن الخطاب، إنه قد انعمت عينها، فعاد عنها، أو فعال عنها، فقال: أين ابن أبي كبشة؟ أين ابن أبي قحافة؟ أين ابن الخطاب؟ فقال عمر: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا أبو بكر، وها أنا ذا عمر. قال: فقال أبو سفيان: يوم بيوم بدر، الأيام دول، وإن الحرب سجال. قال: فقال عمر: لا سواء، قتلانا في الجنة، وقتلاكم في النار. قال: إنكم لتزعمون ذلك، لقد خبنا إذن وخسرنا. ثم قال أبو سفيان: أما إنكم سوف تجدون في قتلاكم مثلا، ولم يكن ذاك عن رأي سراتنا. قال: ثم أدركته حمية الجاهلية، قال: فقال: أما إنه قد كان ذاك، ولم نكرهه

  773. ٢٬٦١٠

    حدثنا نوح بن ميمون، قال: أخبرنا عبد الله يعني العمري، عن محمد بن عقبة، عن أخيه إبراهيم بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس، أن امرأة أخرجت صبيا لها، فقالت: يا رسول الله، هل لهذا حج؟ فقال: «نعم، ولك أجر»

  774. ٢٬٦١١

    حدثنا نوح بن ميمون، حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن ابن عباس، وعائشة، قالا: «أفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم من منى ليلا»

  775. ٢٬٦١٢

    حدثناه عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن عائشة، وابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخر طواف يوم النحر إلى الليل»

  776. ٢٬٦١٣

    حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى، عن ابن عباس: أن رجلين اختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم المدعي البينة؟ فلم يكن له بينة، فاستحلف المطلوب، فحلف بالله الذي لا إله إلا هو، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنك قد حلفت، ولكن قد غفر الله لك بإخلاصك قولك: لا إله إلا الله "

  777. ٢٬٦١٤

    حدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله، أخبرنا ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة، عن حنش، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج فيهريق الماء، فيتمسح بالتراب، فأقول: يا رسول الله، إن الماء منك قريب. فيقول: «وما يدريني، لعلي لا أبلغه»

  778. ٢٬٦١٥

    حدثنا عتاب بن زياد، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تصوموا يوم الجمعة وحده»

  779. ٢٬٦١٦

    حدثنا عتاب، حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، قال: حدثني عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان، حين يلقى جبريل، وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان، فيدارسه القرآن» ، قال: «فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة»

  780. ٢٬٦١٧

    حدثنا عتاب، حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن الأسلمي أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعترف بالزنا ، فقال: «لعلك قبلت، أو غمزت، أو نظرت»

  781. ٢٬٦١٨

    حدثنا عتاب، حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا معمر، عن عمرو بن عبد الله، عن عكرمة، عن أبي هريرة، وابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تأكل الشريطة، فإنها ذبيحة الشيطان»

  782. ٢٬٦١٩

    حدثنا عتاب، حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا شعبة، عن الحكم، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس: «أنه نهى عن كل ذي ناب من السباع، وذي مخلب من الطير» قال: رفعه الحكم، قال شعبة: «وأنا أكره أن أحدث برفعه» قال: وحدثني غيلان والحجاج، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، لم يرفعه

  783. ٢٬٦٢٠

    حدثنا عتاب، قال: أخبرنا عبد الله، أخبرنا سفيان، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على أبي قتادة وهو عند رجل قد قتله فقال: «دعوه وسلبه»

  784. ٢٬٦٢١

    حدثنا عتاب، قال: أخبرنا أبو حمزة، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «سوى بين الأسنان والأصابع في الدية»

  785. ٢٬٦٢٢

    حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا موسى بن أعين، حدثنا عمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد الله، عن سعيد بن المسيب، قال: سمعت ابن عباس، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنما مثل الذي يتصدق، ثم يعود في صدقته، كالذي يقيء، ثم يأكل قيئه»

  786. ٢٬٦٢٣

    حدثنا أحمد بن عبد الملك الحراني، قال: حدثنا يحيى بن عمرو بن مالك النكري، قال: سمعت أبي، يحدث، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كفارة الذنب الندامة» وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو لم تذنبوا، لجاء الله عز وجل بقوم يذنبون، ليغفر لهم»

  787. ٢٬٦٢٤

    حدثنا علي بن الحسن يعني ابن شقيق، قال: أخبرنا أبو حمزة، قال: حدثنا يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الأسنان سواء، والأصابع سواء»

  788. ٢٬٦٢٥

    حدثنا أحمد بن عبد الملك، وعبد الجبار بن محمد، قالا: حدثنا عبيد الله يعني ابن عمرو، عن عبد الكريم، عن قيس بن حبتر، عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله حرم عليكم الخمر، والميسر، والكوبة» ، وقال: «كل مسكر حرام»

  789. ٢٬٦٢٦

    حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا عبيد الله، عن عبد الكريم، عن قيس بن حبتر، أن ابن عباس، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثمن الخمر، ومهر البغي، وثمن الكلب، وقال: «إذا جاء صاحبه يطلب ثمنه، فاملأ كفيه ترابا»

  790. ٢٬٦٢٧

    حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن ابن هبيرة، أن ميمونا المكي، أخبره: أنه رأى عبد الله بن الزبير صلى بهم، يشير بكفيه حين يقوم، وحين يركع، وحين يسجد، وحين ينهض للقيام، فيقوم، فيشير بيديه، قال: فانطلقت إلى ابن عباس، فقلت: إني رأيت ابن الزبير يصلي صلاة لم أر أحدا يصليها، فوصفت له هذه الإشارة، فقال: «إن أحببت أن تنظر إلى صلاة النبي صلى الله عليه وسلم، فاقتد بصلاة ابن الزبير»

  791. ٢٬٦٢٨

    حدثنا داود بن مهران، حدثنا داود يعني العطار، عن ابن جريج، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، عن ابن عباس، قال: قال رجل: كم يكفيني من الوضوء؟ قال: مد. قال: كم يكفيني للغسل؟ قال: صاع، قال: فقال الرجل: لا يكفيني. قال: لا أم لك «قد كفى من هو خير منك، رسول الله صلى الله عليه وسلم»

  792. ٢٬٦٢٩

    حدثنا موسى بن داود، حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم متقنعا بثوبه، فقال: «أيها الناس، إن الناس يكثرون، وإن الأنصار يقلون، فمن ولي منكم أمرا ينفع فيه أحدا، فليقبل من محسنهم، ويتجاوز عن مسيئهم»

  793. ٢٬٦٣٠

    حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال: أخبرني حكم، قال: سمعت سعيد بن جبير، يحدث عن ابن عباس، أن الصعب بن جثامة الليثي «أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم بقديد عجز حمار، فرده وهو يقطر دما»

  794. ٢٬٦٣١

    حدثنا عفان، قال شعبة: عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم رده

  795. ٢٬٦٣٢

    حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال: قتادة أنبأني، قال: سمعت موسى بن سلمة، قال: سألت ابن عباس، قال: قلت: إني أكون بمكة، فكيف أصلي؟ قال: «ركعتين، سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم»

  796. ٢٬٦٣٣

    حدثنا بهز، وعفان، قالا: حدثنا همام، عن قتادة، قال عفان: قال: حدثنا قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم أريد على ابنة حمزة، فقال: «إنها ابنة أخي من الرضاعة، ويحرم من الرضاعة ما يحرم من الرحم - قال عفان - وإنها لا تحل لي»

  797. ٢٬٦٣٤

    حدثنا عفان، حدثنا عبد الصمد بن حسان، حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رأيت ربي تبارك وتعالى»

  798. ٢٬٦٣٥

    حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد، حدثنا الحجاج، حدثنا الحكم بن عتيبة، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: «رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمار حين زالت الشمس»

  799. ٢٬٦٣٦

    حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، عن أبي عثمان النهدي، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن أهون أهل النار عذابا أبو طالب، وهو منتعل نعلين من نار، يغلي منهما دماغه»

  800. ٢٬٦٣٧

    حدثنا عفان، حدثنا همام، قال: أخبرنا قتادة، عن موسى بن سلمة: أنه سأل ابن عباس، عن الصلاة بالبطحاء، إذا لم يدرك الصلاة مع الإمام؟ قال: «ركعتان، سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم»

  801. ٢٬٦٣٨

    حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا حجاج، عن الحكم بن عتيبة، عن مقسم، عن ابن عباس، «أن النبي صلى الله عليه وسلم ذبح ثم حلق»

  802. ٢٬٦٣٩

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وقد وهنتهم حمى يثرب، قال: فقال المشركون: إنه يقدم عليكم قوم قد وهنتهم الحمى. قال: " فأطلع الله النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك فأمر أصحابه أن يرملوا، وقعد المشركون ناحية الحجر ينظرون إليهم، فرملوا ومشوا ما بين الركنين، قال: فقال المشركون: هؤلاء الذين تزعمون أن الحمى وهنتهم؟ ‍ هؤلاء أقوى من كذا وكذا. ذكروا قولهم، قال ابن عباس: «فلم يمنعه أن يأمرهم أن يرملوا الأشواط كلها إلا إبقاء عليهم» وقد سمعت حمادا، يحدثه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أو عن عبد الله، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، وقد سمعت حمادا يذكره عن ابن جبير لا شك فيه عنه

  803. ٢٬٦٤٠

    حدثنا عفان، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا يونس، عن عمار، مولى بني هاشم، قال: سألت ابن عباس، كم أتى لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات؟ قال: ما كنت أرى مثلك في قومه، يخفى عليك ذلك قال: قلت: إني قد سألت فاختلف علي، فأحببت أن أعلم قولك فيه. قال: أتحسب؟ قلت: نعم. قال: " أمسك: أربعين بعث لها، وخمس عشرة أقام بمكة يأمن ويخاف، وعشرا مهاجرا بالمدينة "

  804. ٢٬٦٤١

    حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا أيوب، عن رجل، قال: سمعت ابن عباس، يقول: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصحابه لصبح رابعة مهلين بالحج «فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجعلوها عمرة، إلا من كان معه الهدي» قال: «فلبست القمص، وسطعت المجامر، ونكحت النساء»

  805. ٢٬٦٤٢

    حدثنا عفان، حدثنا سليمان بن كثير أبو داود الواسطي، قال: سمعت ابن شهاب، يحدث، عن أبي سنان، عن ابن عباس، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يا أيها الناس، كتب عليكم الحج» . قال: فقام الأقرع بن حابس، فقال: أفي كل عام يا رسول الله؟ فقال: «لو قلتها لوجبت، ولو وجبت لم تعملوا بها، ولم تستطيعوا أن تعملوا بها، الحج مرة، فمن زاد فهو تطوع»

  806. ٢٬٦٤٣

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليبعثن الله الحجر يوم القيامة وله عينان يبصر بهما، ولسان ينطق به، يشهد به على من استلمه بحق»

  807. ٢٬٦٤٤

    حدثنا عفان، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أيوب، عن عبد الله بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فرأى اليهود يصومون يوم عاشوراء، فقال: «ما هذا اليوم الذي تصومون؟» قالوا: هذا يوم صالح، هذا يوم نجى الله بني إسرائيل من عدوهم. قال: فصامه موسى، قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا أحق بموسى منكم» قال: فصامه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بصومه

  808. ٢٬٦٤٥

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن زيد: حفظي عن أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم «نهى عن حبل الحبلة»

  809. ٢٬٦٤٦

    حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «العائد في هبته، كالعائد في قيئه» قال قتادة: «ولا أعلم القيء إلا حراما»

  810. ٢٬٦٤٧

    حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن طاوس، عن أبيه، قال: كنا نقول ونحن صبيان: العائد في هبته كالكلب، يقيء، ثم يعود في قيئه، ولم نعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب في ذلك مثلا، حتى حدثنا ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «العائد في هبته كالكلب يقيء، ثم يعود في قيئه»

  811. ٢٬٦٤٨

    حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل في حجة الوداع، فقال: يا رسول الله، حلقت قبل أن أذبح. قال: فأومأ بيده، وقال: «لا حرج» وقال رجل: يا رسول الله، ذبحت قبل أن أرمي. قال: فأومأ بيده، وقال: «لا حرج» قال: فما سئل يومئذ عن شيء من التقديم والتأخير، إلا أومأ بيده، وقال: «لا حرج»

  812. ٢٬٦٤٩

    حدثنا عفان، حدثنا همام، أخبرنا أبو جمرة، قال: كنت أدفع الناس عن ابن عباس، فاحتبست أياما، فقال: ما حبسك؟ قلت: الحمى. قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الحمى من فيح جهنم، فأبردوها بماء زمزم»

  813. ٢٬٦٥٠

    حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباء، والحنتم، والمزفت»

  814. ٢٬٦٥١

    حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، قال: أخبرنا أبو حمزة، قال: سمعت ابن عباس، يقول: كنت غلاما أسعى مع الصبيان، قال: فالتفت، فإذا نبي الله صلى الله عليه وسلم خلفي مقبلا، فقلت: ما جاء نبي الله صلى الله عليه وسلم إلا إلي، قال: فسعيت حتى أختبئ وراء باب دار، قال: فلم أشعر حتى تناولني، قال: فأخذ بقفاي، فحطأني حطأة، قال: «اذهب فادع لي معاوية» وكان كاتبه، قال: فسعيت، فقلت: أجب نبي الله صلى الله عليه وسلم، فإنه على حاجة

  815. ٢٬٦٥٢

    حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن منصور، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة، فصام حتى بلغ عسفان، ثم دعا بماء، فرفعه إلى يده ليريه الناس، فأفطر حتى قدم مكة، وذلك في رمضان» وكان ابن عباس، يقول: «قد صام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفطر، فمن شاء صام، ومن شاء أفطر»

  816. ٢٬٦٥٣

    حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال: أخبرني عمرو قال: سمعت يحيى بن الجزار، عن ابن عباس: أن جديا أراد أن يمر بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يصلي، فجعل يتقيه "

  817. ٢٬٦٥٤

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ما من أحد من ولد آدم، إلا قد أخطأ، أو هم بخطيئة، ليس يحيى بن زكريا، وما ينبغي لأحد أن يقول: أنا خير من يونس بن متى "

  818. ٢٬٦٥٥

    حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، قال: جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ورديفه أسامة فسقيناه من هذا النبيذ - يعني نبيذ السقاية - فشرب منه، وقال: «أحسنتم، هكذا فاصنعوا»

  819. ٢٬٦٥٦

    حدثنا عفان، حدثنا همام، عن قتادة، عن عكرمة، قال: صليت خلف شيخ بمكة، فكبر في صلاة الظهر ثنتين وعشرين تكبيرة، فأتيت ابن عباس، فقلت: إني صليت خلف شيخ أحمق، فكبر في صلاة الظهر ثنتين وعشرين تكبيرة. قال: «ثكلتك أمك، تلك سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم»

  820. ٢٬٦٥٧

    حدثنا عفان، حدثنا وهيب بن خالد، حدثنا عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ألحقوا الفرائض بأهلها، فما بقي فهو لأولى رجل ذكر» حدثنا عبد الله،

  821. ٢٬٦٥٨

    وبهذا الإسناد، كذا قال أبي: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أمرت أن أسجد على سبعة أعظم : الجبهة - ثم أشار بيده إلى أنفه - واليدين، والركبتين، وأطراف القدمين، ولا نكف الثياب، ولا الشعر "

  822. ٢٬٦٥٩

    وبهذا الإسناد قال: كذا قال أبي: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم، وأعطى الحجام أجره، واستعط»

  823. ٢٬٦٦٠

    حدثنا عفان، حدثنا أبان العطار، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المكاتب يودى ما أعتق منه بحساب الحر، وما رق منه بحساب العبد»

  824. ٢٬٦٦١

    حدثنا حسين بن محمد، حدثنا جرير بن حازم، عن محمد يعني ابن إسحاق، عن حسين، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان بالمدينة رجلان يحفران القبور: أبو عبيدة بن الجراح يحفر لأهل مكة، وأبو طلحة يحفر للأنصار ويلحد لهم، قال: " فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعث العباس رجلين إليهما، فقال: اللهم خر لنبيك. فوجدوا أبا طلحة، ولم يجدوا أبا عبيدة، فحفر له ولحد "

  825. ٢٬٦٦٢

    حدثنا حسين، حدثنا أبو وكيع، عن أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس، قال: استدبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم «فرأيت بياض إبطيه وهو ساجد»

  826. ٢٬٦٦٣

    حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «على كل مسلم حجة، ولو قلت كل عام، لكان»

  827. ٢٬٦٦٤

    حدثنا يونس بن محمد، حدثنا عبد الواحد يعني ابن زياد، حدثنا ليث، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: «تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مات» وأبو بكر حتى مات، وعمر حتى مات، وعثمان حتى مات، وكان أول من نهى عنها معاوية، قال ابن عباس: فعجبت منه وقد حدثني أنه «قصر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمشقص»

  828. ٢٬٦٦٥

    حدثني يونس، وحجين، قالا: حدثنا ليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، وطاوس، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما يعلمنا القرآن، فكان يقول: " التحيات المباركات الصلوات الطيبات لله، السلام عليك - قال حجين: سلام عليك - أيها النبي ورحمة الله وبركاته، سلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله "

  829. ٢٬٦٦٦

    حدثنا يونس، حدثنا ليث، عن أبي الزبير، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم»

  830. ٢٬٦٦٧

    حدثنا يونس، حدثنا البراء يعني ابن عبد الله الغنوي، عن أبي نضرة، قال: كان ابن عباس، على منبر أهل البصرة، فسمعته يقول: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ في دبر صلاته من أربع، يقول: «أعوذ بالله من عذاب القبر، وأعوذ بالله من عذاب النار، وأعوذ بالله من الفتن، ما ظهر منها وما بطن، وأعوذ بالله من فتنة الأعور الكذاب»

  831. ٢٬٦٦٨

    حدثنا يونس، حدثنا داود بن أبي الفرات، عن علباء، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: خط رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأرض أربعة خطوط، قال: «تدرون ما هذا؟» فقالوا: الله ورسوله أعلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أفضل نساء أهل الجنة: خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون، ومريم ابنة عمران "

  832. ٢٬٦٦٩

    حدثنا يونس، حدثنا ليث، عن قيس بن الحجاج، عن حنش الصنعاني، عن عبد الله بن عباس، أنه حدثه: أنه ركب خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا غلام، إني معلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، وإذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك، لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام، وجفت الصحف "

  833. ٢٬٦٧٠

    حدثنا أبو سعيد، حدثنا وهيب، حدثنا ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجام أجره، واستعط»

  834. ٢٬٦٧١

    حدثني معاذ بن هشام، قال: حدثنا أبي، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم «نهى عن الشرب من في السقاء، وعن المجثمة، وعن لبن الجلالة»

  835. ٢٬٦٧٢

    حدثنا عبد الله بن الحارث، عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، أنه سمع ابن عباس، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أكل أحدكم من الطعام، فلا يمسح يده حتى يلعقها أو يلعقها» قال أبو الزبير: سمعت جابر بن عبد الله، يقول: ذلك سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم: «ولا يرفع الصحفة حتى يلعقها أو يلعقها، فإن آخر الطعام فيه البركة»

  836. ٢٬٦٧٣

    حدثنا حسن يعني ابن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الكسوف، فلم أسمع منه فيها حرفا من القرآن»

  837. ٢٬٦٧٤

    حدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الخسوف، فلم أسمع منه فيها حرفا واحدا»

  838. ٢٬٦٧٥

    حدثنا حسن، حدثنا أبو عوانة الوضاح، عن عبد الأعلى الثعلبي، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتقوا الحديث عني إلا ما علمتم، فإنه من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار»

  839. ٢٬٦٧٦

    حدثنا حسن، حدثنا شيبان، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس، أنه قال: لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «ائتوني بكتف أكتب لكم فيه كتابا، لا يختلف منكم رجلان بعدي» قال: " فأقبل القوم في لغطهم، فقالت المرأة: ويحكم، عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم "

  840. ٢٬٦٧٧

    حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عبد الله بن هبيرة، عن حنش بن عبد الله ، أن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن في أبوال الإبل وألبانها شفاء للذربة بطونهم»

  841. ٢٬٦٧٨

    حدثنا سريج، حدثنا هشيم، أخبرنا خالد الحذاء، عن بركة بن العريان المجاشعي، قال: سمعت ابن عباس، يحدث، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لعن الله اليهود، حرمت عليهم الشحوم، فباعوها وأكلوا أثمانها، وإن الله عز وجل إذا حرم أكل شيء، حرم ثمنه»

  842. ٢٬٦٧٩

    حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، أن ابن عباس، قال: كنت مع أبي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعنده رجل يناجيه، فكان كالمعرض عن أبي، فخرجنا من عنده، فقال لي أبي: أي بني، ألم تر إلى ابن عمك كالمعرض عني؟ فقلت: يا أبت، إنه كان عنده رجل يناجيه. قال: فرجعنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال أبي: يا رسول الله، قلت لعبد الله: كذا وكذا، فأخبرني أنه كان عندك رجل يناجيك، فهل كان عندك أحد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وهل رأيته يا عبد الله؟» قال: قلت: نعم. قال: «فإن ذاك جبريل، وهو الذي شغلني عنك»

  843. ٢٬٦٨٠

    حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام بمكة خمس عشرة سنة، ثمان سنين أو سبعا يرى الضوء ويسمع الصوت، وثمانيا أو سبعا يوحى إليه، وأقام بالمدينة عشرا»

  844. ٢٬٦٨١

    حدثنا عبد الله بن الوليد، حدثنا سفيان، عن دويد، حدثني إسماعيل بن ثوبان، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «العين حق، العين حق، تستنزل الحالق»

  845. ٢٬٦٨٢

    حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال: سمعت يونس، يحدث، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير الصحابة أربعة، وخير السرايا أربعمائة، وخير الجيوش أربعة آلاف، ولا يغلب اثنا عشر ألفا من قلة»

  846. ٢٬٦٨٣

    حدثنا يونس، حدثنا عبد الواحد، حدثنا يحيى بن عبد الله، قال: حدثنا سالم بن أبي الجعد، قال: جاء رجل إلى ابن عباس، فقال: يا ابن عباس، أرأيت رجلا قتل مؤمنا؟ قال: فقال ابن عباس: {جزاؤه جهنم خالدا فيها} إلى آخر الآية، قال: فقال: يا ابن عباس، أرأيت إن تاب وآمن وعمل صالحا؟ قال: ثكلته أمه، وأنى له التوبة؟ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن المقتول يجيء يوم القيامة متعلقا رأسه بيمينه - أو قال: بشماله - آخذا صاحبه بيده الأخرى، تشخب أوداجه دما، في قبل عرش الرحمن، فيقول: رب، سل هذا فيم قتلني؟ "

  847. ٢٬٦٨٤

    حدثنا يونس، حدثنا عبد الواحد، حدثنا سليمان الشيباني، قال: حدثنا يزيد بن الأصم، قال: دعانا رجل، فأتى بخوان عليه ثلاثة عشر ضبا، قال: وذاك عشاء، فآكل وتارك، فلما أصبحنا غدونا على ابن عباس فسألته، فأكثر في ذلك جلساؤه، حتى قال بعضهم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا آكله ولا أحرمه» . قال: فقال ابن عباس: بئس ما قلتم، إنما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم محلا ومحرما، ثم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ميمونة، وعنده الفضل بن عباس وخالد بن الوليد وامرأة، فأتي بخوان عليه خبز، ولحم ضب، قال: فلما ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتناول، قالت له ميمونة: إنه يا رسول الله لحم ضب. فكف يده، وقال: «إنه لحم لم آكله، ولكن كلوا» قال: فأكل الفضل بن عباس وخالد بن الوليد والمرأة، قال: وقالت ميمونة: لا آكل من طعام لم يأكل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم

  848. ٢٬٦٨٥

    حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا جرير بن حازم، عن قيس بن سعد، عن يزيد بن هرمز ، أن نجدة كتب إلى ابن عباس يسأله عن سهم ذي القربى لمن هو؟ وعن اليتيم متى ينقضي يتمه؟ وعن المرأة والعبد يشهدان الغنيمة؟ وعن قتل أطفال المشركين؟ فقال ابن عباس: لولا أن أرده عن شيء يقع فيه، ما أجبته. وكتب إليه: إنك كتبت إلي تسأل عن سهم ذي القربى لمن هو؟ وإنا كنا نراها لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأبى ذلك علينا قومنا، وعن اليتيم متى ينقضي يتمه؟ قال: إذا احتلم وأونس منه خير، وعن المرأة والعبد يشهدان الغنيمة؟ فلا شيء لهما، ولكنهما يحذيان ويعطيان، وعن قتل أطفال المشركين؟ «فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقتلهم» ، وأنت فلا تقتلهم، إلا أن تعلم منهم ما علم الخضر من الغلام حين قتله

  849. ٢٬٦٨٦

    حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن زيد، حدثنا أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه مكة، وقد وهنتهم حمى يثرب، فقال المشركون: إنه لقد قدم عليكم قوم قد وهنتهم حمى يثرب، ولقوا منها شرا. فجلس المشركون من الناحية التي تلي الحجر ، فأطلع الله نبيه على ما قالوا، «فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرملوا الأشواط الثلاثة، ليرى المشركون جلدهم» ، قال: فرملوا ثلاثة أشواط «وأمرهم أن يمشوا بين الركنين، حيث لا يراهم المشركون» ، وقال ابن عباس: ولم يمنع النبي صلى الله عليه وسلم، أن يأمرهم أن يرملوا الأشواط كلها، إلا الإبقاء عليهم، فقال المشركون: هؤلاء الذين زعمتم أن الحمى قد وهنتهم؟ هؤلاء أجلد من كذا وكذا

  850. ٢٬٦٨٧

    حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس: أن أعرابيا وهب للنبي صلى الله عليه وسلم هبة، فأثابه عليها، قال: «رضيت؟» قال: لا. قال: فزاده، قال: «رضيت؟» قال: لا. قال: فزاده، قال: «رضيت؟» قال: نعم. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد هممت أن لا أتهب هبة إلا من قرشي، أو أنصاري، أو ثقفي»

  851. ٢٬٦٨٨

    حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الطفيل، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه «اعتمروا من جعرانة، فرملوا بالبيت ثلاثا، ومشوا أربعا»

  852. ٢٬٦٨٩

    حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من الناس أحد إلا قد أخطأ، أو هم بخطيئة، ليس يحيى بن زكريا»

  853. ٢٬٦٩٠

    حدثنا حسن، وعفان المعنى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أبي عثمان النهدي، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أهون أهل النار عذابا أبو طالب: في رجليه نعلان من نار، يغلي منهما دماغه "

  854. ٢٬٦٩١

    حدثنا شاذان، أخبرنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " لما حرمت الخمر، قال أناس: يا رسول الله، أصحابنا الذين ماتوا وهم يشربونها؟ فأنزلت: {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا} [المائدة: 93] قال: ولما حولت القبلة، قال أناس: يا رسول الله، أصحابنا الذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس؟ فأنزلت: {وما كان الله ليضيع إيمانكم} [البقرة: 143] "

  855. ٢٬٦٩٢

    حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي نضرة، قال: خطبنا ابن عباس، على هذا المنبر، منبر البصرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنه لم يكن نبي إلا له دعوة تنجزها في الدنيا، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي، وأنا سيد ولد آدم يوم القيامة، ولا فخر، وأنا أول من تنشق عنه الأرض، ولا فخر، وبيدي لواء الحمد، ولا فخر، آدم فمن دونه تحت لوائي» قال: " ويطول يوم القيامة على الناس، حتى يقول بعضهم لبعض: انطلقوا بنا إلى آدم أبي البشر، فيشفع لنا إلى ربه عز وجل فليقض بيننا. فيأتون آدم عليه السلام، فيقولون: يا آدم، أنت الذي خلقك الله بيده، وأسكنك جنته، وأسجد لك ملائكته، فاشفع لنا إلى ربك، فليقض بيننا. فيقول: إني لست هناكم، إني قد أخرجت من الجنة بخطيئتي، وإنه لا يهمني اليوم إلا نفسي، ولكن ائتوا نوحا رأس النبيين. فيأتون نوحا، فيقولون: يا نوح، اشفع لنا إلى ربك، فليقض بيننا. فيقول: إني لست هناكم، إني قد دعوت دعوة غرقت أهل الأرض، وإنه لا يهمني اليوم إلا نفسي، ولكن ائتوا إبراهيم خليل الله عليه السلام. قال: فيأتون إبراهيم، فيقولون: يا إبراهيم، اشفع لنا إلى ربك، فليقض بيننا. فيقول: إني لست هناكم، إني قد كذبت في الإسلام ثلاث كذبات ، وإنه لا يهمني اليوم إلا نفسي - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن حاول بهن إلا عن دين الله، قوله: {إني سقيم} [الصافات: 89] ، وقوله: {بل فعله كبيرهم هذا} [الأنبياء: 63] ، وقوله لامرأته: إنها أختي - ولكن ائتوا موسى عليه السلام، الذي اصطفاه الله برسالته وكلامه. فيأتون موسى، فيقولون: يا موسى، أنت الذي اصطفاك الله برسالته وكلمك، فاشفع لنا إلى ربك، فليقض بيننا. فيقول: إني لست هناكم، إني قتلت نفسا بغير نفس، وإنه لا يهمني اليوم إلا نفسي، ولكن ائتوا عيسى، روح الله وكلمته، فيأتون عيسى، فيقولون: يا عيسى، أنت روح الله وكلمته، فاشفع لنا إلى ربك، فليقض بيننا. فيقول: إني لست هناكم، قد اتخذت إلها من دون الله، وإنه لا يهمني اليوم إلا نفسي. ثم قال: أرأيتم لو كان متاع في وعاء قد ختم عليه، أكان يقدر على ما في الوعاء حتى يفض الخاتم؟ فيقولون: لا 0 فيقول: إن محمدا صلى الله عليه وسلم، خاتم النبيين، قد حضر اليوم، وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ". قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فيأتوني، فيقولون: يا محمد، اشفع لنا إلى ربك، فليقض بيننا. فأقول: نعم أنا لها، حتى يأذن الله لمن يشاء ويرضى، فإذا أراد الله عز وجل أن يصدع بين خلقه نادى مناد: أين أحمد وأمته؟ فنحن الآخرون الأولون، فنحن آخر الأمم، وأول من يحاسب، فتفرج لنا الأمم عن طريقنا، فنمضي غرا محجلين من أثر الطهور، وتقول الأمم: كادت هذه الأمة أن تكون أنبياء كلها ". قال: " ثم آتي باب الجنة، فآخذ بحلقة باب الجنة، فأقرع الباب، فيقال: من أنت؟ فأقول : محمد، فيفتح لي، فأرى ربي عز وجل، وهو على كرسيه أو سريره فأخر له ساجدا، وأحمده بمحامد لم يحمده بها أحد كان قبلي، ولا يحمده بها أحد بعدي، فيقال: ارفع رأسك، وقل تسمع، وسل تعطه، واشفع تشفع ". قال: " فأرفع رأسي، فأقول: أي رب، أمتي، أمتي. فيقال لي: أخرج من النار من كان في قلبه مثقال كذا وكذا. فأخرجهم، ثم أعود فأخر ساجدا، وأحمده بمحامد لم يحمده بها أحد كان قبلي، ولا يحمده بها أحد بعدي، فيقال لي: ارفع رأسك، وقل يسمع لك، وسل تعطه، واشفع تشفع. فأرفع رأسي، فأقول: أي رب، أمتي، أمتي. فيقال: أخرج من النار من كان في قلبه مثقال كذا وكذا، فأخرجهم " قال: وقال في الثالثة مثل هذا أيضا

  856. ٢٬٦٩٣

    حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه، أنه قال في الأول: «من كان في قلبه مثقال شعيرة من إيمان» والثانية: «برة» والثالثة: «ذرة»

  857. ٢٬٦٩٤

    حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " قال لي جبريل عليه السلام: إنه قد حببت إليك الصلاة، فخذ منها ما شئت "

  858. ٢٬٦٩٥

    حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى الأعرج، عن ابن عباس، قال: اختصم إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجلان، فوقعت اليمين على أحدهما، فحلف بالله الذي لا إله إلا هو ما له عنده شيء، قال: " فنزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إنه كاذب، إن له عنده حقه، فأمره أن يعطيه حقه، وكفارة يمينه معرفته أن لا إله إلا الله، أو شهادته "

  859. ٢٬٦٩٦

    حدثنا حسن، حدثنا شيبان، عن يحيى، قال: وأخبرني أبو سلمة، عن عائشة، وابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " لبث بمكة عشر سنين ينزل عليه القرآن، وبالمدينة عشرا

  860. ٢٬٦٩٧

    حدثنا أسود بن عامر، حدثنا إسرائيل، عن عثمان يعني ابن المغيرة، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رأيت عيسى ابن مريم، وموسى، وإبراهيم، فأما عيسى، فأحمر جعد عريض الصدر، وأما موسى فآدم جسيم» قالوا له: فإبراهيم؟ قال: «انظروا إلى صاحبكم» يعني نفسه

  861. ٢٬٦٩٨

    حدثنا حسن، حدثنا زهير، قال: حدثنا قابوس بن أبي ظبيان، أن أباه، حدثه، عن ابن عباس، عن نبي الله صلى الله عليه وسلم - قال زهير: لا شك فيه - قال: «إن الهدي الصالح، والسمت الصالح، والاقتصاد، جزء من خمسة وعشرين جزءا من النبوة»

  862. ٢٬٦٩٩

    حدثناه أسود بن عامر، حدثنا زهير، وجعفر يعني الأحمر، عن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «السمت الصالح. . .» فذكر مثله

  863. ٢٬٧٠٠

    حدثنا أسود، حدثنا أبو كدينة يحيى بن المهلب، عن الأعمش، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: «صلى النبي صلى الله عليه وسلم بمنى خمس صلوات»

  864. ٢٬٧٠١

    حدثنا أسود بن عامر، حدثنا أبو المحياة يحيى بن يعلى التيمي، عن الأعمش، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم «صلى الظهر يوم التروية بمنى، وصلى الغداة يوم عرفة بها»

  865. ٢٬٧٠٢

    حدثنا حسن، حدثنا حماد بن زيد، عن الجعد أبي عثمان، قال: سمعت أبا رجاء العطاردي، يحدث، عن ابن عباس، يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من رأى من أميره شيئا يكرهه، فليصبر، فإنه ما أحد يفارق الجماعة شبرا فيموت، إلا مات ميتة جاهلية»

  866. ٢٬٧٠٣

    حدثنا حسن، حدثنا يعقوب يعني القمي، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: جاء عمر بن الخطاب، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، هلكت. قال: «وما الذي أهلكك؟» قال: حولت رحلي البارحة. قال: فلم يرد عليه شيئا، قال: فأوحى الله إلى رسوله هذه الآية: {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم} [البقرة: 223] «أقبل، وأدبر، واتقوا الدبر والحيضة»

  867. ٢٬٧٠٤

    حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، عن عطاء بن السائب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض بناته، وهي تجود بنفسها، فوقع عليها، فلم يرفع رأسه حتى قبضت، قال: فرفع رأسه، وقال: «الحمد لله، المؤمن بخير، تنزع نفسه من بين جنبيه وهو يحمد الله عز وجل»

  868. ٢٬٧٠٥

    حدثنا أسود بن عامر، وخلف بن الوليد، قالا: حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم برهط من الأنصار، وقد نصبوا حمامة يرمونها، فقال: «لا تتخذوا شيئا فيه الروح غرضا»

  869. ٢٬٧٠٦

    حدثنا أسود، حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن مسلم بن صبيح، عن ابن عباس، قال: «أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه، وقثم أمامه»

  870. ٢٬٧٠٧

    حدثنا سريج، ويونس، قالا: حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن أبي عاصم الغنوي ، عن أبي الطفيل، قال: قلت لابن عباس: يزعم قومك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، رمل بالبيت، وأن ذلك سنة. فقال: صدقوا وكذبوا. قلت: وما صدقوا وكذبوا؟ قال: صدقوا، رمل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبيت، وكذبوا، ليس بسنة، إن قريشا قالت: زمن الحديبية: دعوا محمدا وأصحابه حتى يموتوا موت النغف، فلما صالحوه على أن يقدموا من العام المقبل، يقيموا بمكة ثلاثة أيام، فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمشركون من قبل قعيقعان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «ارملوا بالبيت ثلاثا» ، وليس بسنة. قلت: ويزعم قومك أنه طاف بين الصفا والمروة على بعير، وأن ذلك سنة. فقال: صدقوا وكذبوا. فقلت: وما صدقوا وكذبوا؟ فقال: صدقوا، قد طاف بين الصفا والمروة على بعير، وكذبوا، ليس بسنة، كان الناس لا يدفعون عن رسول الله، ولا يصرفون عنه، فطاف على بعير ليسمعوا كلامه، ولا تناله أيديهم، قلت: ويزعم قومك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سعى بين الصفا والمروة، وأن ذلك سنة؟ قال: صدقوا، إن إبراهيم لما أمر بالمناسك، عرض له الشيطان عند المسعى فسابقه، فسبقه إبراهيم، ثم ذهب به جبريل إلى جمرة العقبة، فعرض له شيطان - قال يونس: الشيطان - فرماه بسبع حصيات، حتى ذهب، ثم عرض له عند الجمرة الوسطى فرماه بسبع حصيات، قال: قد تله للجبين - قال يونس: وثم تله للجبين - وعلى إسماعيل قميص أبيض، وقال: يا أبت، إنه ليس لي ثوب تكفنني فيه غيره، فاخلعه حتى تكفنني فيه، فعالجه ليخلعه، فنودي من خلفه: {أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا} [الصافات: 105] فالتفت إبراهيم، فإذا هو بكبش أبيض أقرن أعين، قال ابن عباس: لقد رأيتنا نتبع ذلك الضرب من الكباش، قال: ثم ذهب به جبريل إلى الجمرة القصوى، فعرض له الشيطان، فرماه بسبع حصيات حتى ذهب، ثم ذهب به جبريل إلى منى قال: هذا منى - قال يونس: هذا مناخ الناس - ثم أتى به جمعا، فقال: هذا المشعر الحرام، ثم ذهب به إلى عرفة، فقال ابن عباس: هل تدري لم سميت عرفة؟ قلت: «لا» . قال: إن جبريل قال لإبراهيم: عرفت - قال يونس: هل عرفت؟ - قال: نعم. قال ابن عباس: فمن ثم سميت عرفة، ثم قال: هل تدري كيف كانت التلبية؟ قلت: وكيف كانت؟ قال: إن إبراهيم لما أمر أن يؤذن في الناس بالحج، خفضت له الجبال رءوسها، ورفعت له القرى، فأذن في الناس بالحج

  871. ٢٬٧٠٨

    حدثنا مؤمل، حدثنا حماد، حدثنا أبو عاصم الغنوي، قال: سمعت أبا الطفيل، فذكره، إلا أنه قال: لا تناله أيديهم، وقال: وثم تل إبراهيم إسماعيل للجبين

  872. ٢٬٧٠٩

    حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: أخبرنا مالك، عن أبي الزبير، عن طاوس، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن يقول: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات»

  873. ٢٬٧١٠

    حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا مالك، عن أبي الزبير، عن طاوس، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة من جوف الليل يقول: «اللهم لك الحمد، أنت نور السماوات والأرض، ولك الحمد، أنت قيام السماوات والأرض، ولك الحمد، أنت رب السماوات والأرض ومن فيهن، أنت الحق، وقولك الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت الذي لا إله إلا أنت»

  874. ٢٬٧١١

    حدثنا إسحاق يعني ابن عيسى، قال: أخبرنا مالك، عن زيد يعني ابن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس، قال: خسفت الشمس، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس معه، فقام قياما طويلا، قال: نحوا من سورة البقرة، ثم ركع ركوعا طويلا، ثم رفع فقام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، ثم قام، فقام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، قال أبي: وفيما قرأت على عبد الرحمن، قال: ثم قام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم قام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، ثم انصرف، ثم رجع إلى حديث إسحاق - ثم انصرف وقد تجلت الشمس، فقال: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله» قالوا: يا رسول الله، رأيناك تناولت شيئا في مقامك، ثم رأيناك تكعكعت؟ فقال: «إني رأيت الجنة فتناولت منها عنقودا، ولو اخذته لاكلتم منه ما بقيت الدنيا، ورأيت النار، فلم ار كاليوم منظرا قط، ورأيت أكثر أهلها النساء» قالوا: لم يا رسول الله؟ قال: «بكفرهن» قيل: أيكفرن بالله؟ قال: " يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان، لو احسنت إلى إحداهن الدهر، ثم رأت منك شيئا، قالت: ما رأيت منك خيرا قط "

  875. ٢٬٧١٢

    حدثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني ابن أبي مليكة، أن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، أخبره، أن مروان قال: اذهب يا رافع، لبوابه، إلى ابن عباس فقل: لئن كان كل امرئ منا فرح بما أوتي، وأحب أن يحمد بما لم يفعل معذبا، لنعذبن أجمعون فقال ابن عباس: وما لكم وهذه؟ إنما نزلت هذه في أهل الكتاب، ثم تلا ابن عباس: {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس} [آل عمران: 187] هذه الآية، وتلا ابن عباس: {لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا} [آل عمران: 188] ، وقال ابن عباس: «سألهم النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء فكتموه إياه وأخبروه بغيره، فخرجوا قد أروه أن قد أخبروه بما سألهم عنه، واستحمدوا بذلك إليه، وفرحوا بما أتوا من كتمانهم إياه ما سألهم عنه»

  876. ٢٬٧١٣

    حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أول من جحد آدم - قالها ثلاث مرات - إن الله لما خلقه مسح ظهره، فأخرج ذريته، فعرضهم عليه فرأى فيهم رجلا يزهر، قال: أي رب، من هذا؟ قال : ابنك داود. قال: كم عمره؟ قال: ستون. قال: أي رب، زد في عمره. قال: لا، إلا أن تزيده أنت من عمرك. فزاده أربعين سنة من عمره، فكتب الله عليه كتابا، وأشهد عليه الملائكة، فلما أراد أن يقبض روحه، قال: بقي من أجلي أربعون. فقيل له: إنك جعلته لابنك داود. قال: فجحد، قال: فأخرج الله عز وجل الكتاب، وأقام عليه البينة، فأتمها لداود عليه السلام مائة سنة، وأتمها لآدم عليه السلام عمره ألف سنة "

  877. ٢٬٧١٤

    حدثنا أبو أحمد، حدثنا أبو بكر يعني النهشلي، عن حبيب بن أبي ثابت، عن يحيى بن الجزار، عن ابن عباس، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثماني ركعات، ويوتر بثلاث، ويصلي الركعتين، فلما كبر، صار إلى تسع: وست وثلاث "

  878. ٢٬٧١٥

    حدثنا عتاب بن زياد، حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا ابن لهيعة، قال: حدثني ابن هبيرة، قال: أخبرني من، سمع ابن عباس، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : «اتقوا الملاعن الثلاث» قيل: ما الملاعن يا رسول الله؟ قال: «أن يقعد أحدكم في ظل يستظل فيه، أو في طريق، أو في نقع ماء»

  879. ٢٬٧١٦

    حدثنا أبو سلمة الخزاعي، قال: أخبرنا ليث، عن أبي الزبير، عن عطاء، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «احتجم وهو محرم»

  880. ٢٬٧١٧

    حدثنا يعقوب، حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، قال: حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن ابن عباس، حدثه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أقرأني جبريل على حرف، فراجعته، فلم أزل أستزيده، ويزيدني، حتى انتهى إلى سبعة أحرف»

  881. ٢٬٧١٨

    حدثنا يونس، حدثنا حبان بن علي، حدثنا عقيل بن خالد، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير الأصحاب أربعة، وخير السرايا أربع مائة، وخير الجيوش أربعة آلاف» قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لن يغلب قوم عن قلة يبلغون أن يكونوا اثني عشر ألفا»

  882. ٢٬٧١٩

    حدثنا زكريا بن عدي، أخبرنا عبيد الله، عن عبد الكريم، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: خرج رجل من خيبر، فاتبعه رجلان وآخر يتلوهما، يقول: ارجعا ارجعا، حتى ردهما، ثم لحق الأول فقال: إن هذين شيطانان، وإني لم أزل بهما حتى رددتهما، فإذا أتيت رسول الله فأقرئه السلام، وأخبره أنا هاهنا في جمع صدقاتنا، ولو كانت تصلح له، لبعثنا بها إليه. قال: فلما قدم الرجل المدينة، أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، فعند ذلك «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخلوة»

  883. ٢٬٧٢٠

    حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر بثلاث: بسبح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد "

  884. ٢٬٧٢١

    حدثنا إسحاق، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن محمد، من آل عمرو بن عثمان، عن فاطمة بنت حسين، قالت: سمعت ابن عباس، يقول: «نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نديم النظر إلى المجذمين»

  885. ٢٬٧٢٢

    حدثنا إسحاق هو ابن عيسى، حدثني محمد بن ثابت العبدي، عن جبلة بن عطية، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس، قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت بعض نسائه، إذ وضع رأسه فنام، فضحك في منامه، فلما استيقظ قالت له امرأة من نسائه: لقد ضحكت في منامك، فما أضحكك؟ قال «أعجب من ناس من أمتي يركبون هذا البحر هول العدو، يجاهدون في سبيل الله» فذكر لهم خيرا كثيرا

  886. ٢٬٧٢٣

    حدثنا إسحاق، حدثنا أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أراد أن يخرج في سفر قال: «اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من الضبنة في السفر، والكآبة في المنقلب، اللهم اقبض لنا الأرض، وهون علينا السفر»

  887. ٢٬٧٢٤

    حدثنا عفان، وأبو سعيد المعنى، قالا: حدثنا ثابت، حدثنا هلال بن خباب، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم التفت إلى أحد، فقال: «والذي نفس محمد بيده، ما يسرني أن أحدا يحول لآل محمد ذهبا أنفقه في سبيل الله، أموت يوم أموت أدع منه دينارين، إلا دينارين أعدهما لدين إن كان» فمات، وما ترك دينارا ولا درهما، ولا عبدا ولا وليدة، وترك درعه مرهونة عند يهودي على ثلاثين صاعا من شعير

  888. ٢٬٧٢٥

    حدثنا حسين بن محمد، وأبو أحمد الزبيري، قالا: حدثنا شريك، وحجاح، قالا: حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بثلاث: ب سبح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد "

  889. ٢٬٧٢٦

    حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بثلاث. . . فذكر مثله

  890. ٢٬٧٢٧

    حدثنا أبو القاسم بن أبي الزناد، قال: أخبرني ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقتلوا الفاعل والمفعول به، في عمل قوم لوط، والبهيمة والواقع على البهيمة، ومن وقع على ذات محرم، فاقتلوه»

  891. ٢٬٧٢٨

    حدثنا أبو القاسم بن أبي الزناد، قال: أخبرني ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث جيوشه قال: «اخرجوا بسم الله تقاتلون في سبيل الله من كفر بالله، لا تغدروا، ولا تغلوا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا الولدان، ولا أصحاب الصوامع»

  892. ٢٬٧٢٩

    حدثنا أبو القاسم، قال: أخبرني ابن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا من الحمى والأوجاع: «بسم الله الكبير، أعوذ بالله العظيم، من شر عرق نعار، ومن شر حر النار»

  893. ٢٬٧٣٠

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بقصعة من ثريد، فقال: «كلوا من حولها، ولا تأكلوا من وسطها، فإن البركة تنزل في وسطها»

  894. ٢٬٧٣١

    حدثنا روح، حدثنا هشام، عن عطاء، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، سئل يوم النحر عن رجل حلق قبل أن يرمي، أو نحر، أو ذبح، وأشباه هذا في التقديم والتأخير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا حرج، لا حرج»

  895. ٢٬٧٣٢

    حدثنا أبو سلمة الخزاعي، قال: أخبرنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط، فاقتلوا الفاعل والمفعول به»

  896. ٢٬٧٣٣

    حدثنا عبد الوهاب، قال: أخبرنا عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه قال في الذي يأتي البهيمة: «اقتلوا الفاعل والمفعول به»

  897. ٢٬٧٣٤

    حدثني حجين بن المثنى، حدثنا إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن ابن جبير، عن ابن عباس: أن رجلا من الأنصار وقع في أبي العباس كان في الجاهلية، فلطمه العباس، فجاء قومه، فقالوا: والله لنلطمنه كما لطمه. فلبسوا السلاح، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصعد المنبر، فقال: «أيها الناس، أي أهل الأرض أكرم على الله؟» قالوا: أنت. قال: «فإن العباس مني، وأنا منه، فلا تسبوا أمواتنا، فتؤذوا أحياءنا» فجاء القوم، فقالوا: يا رسول الله، نعوذ بالله من غضبك

  898. ٢٬٧٣٥

    حدثنا روح، حدثنا شعبة، قال: سمعت سليمان، عن مجاهد، أن الناس كانوا يطوفون بالبيت، وابن عباس، جالس معه محجن، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} [آل عمران: 102] ، ولو أن قطرة من الزقوم قطرت، لأمرت على أهل الأرض عيشهم، فكيف من ليس لهم طعام إلا الزقوم "

  899. ٢٬٧٣٦

    حدثنا روح، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من أحد من الناس إلا وقد أخطأ، أو هم بخطيئة ليس يحيى بن زكريا»

  900. ٢٬٧٣٧

    حدثنا يحيى بن حماد، قال: أخبرنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " والله ما صام رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا كاملا قط، غير رمضان، وكان إذا صام، صام حتى يقول القائل: والله لا يفطر ، ويفطر إذا أفطر حتى يقول القائل: والله لا يصوم "

  901. ٢٬٧٣٨

    حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا حسن بن صالح، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقص شاربه» وكان أبوكم إبراهيم من قبله يقص شاربه

  902. ٢٬٧٣٩

    حدثنا سليمان بن داود، حدثنا هشام يعني الدستوائي، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تفتخروا بآبائكم الذين ماتوا في الجاهلية، فوالذي نفسي بيده، لما يدهده الجعل بمنخريه، خير من آبائكم الذين ماتوا في الجاهلية»

  903. ٢٬٧٤٠

    حدثنا سليمان بن داود، قال: حدثنا أبو بكر النهشلي، عن حبيب بن أبي ثابت، عن يحيى بن الجزار، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان يوتر بثلاث»

  904. ٢٬٧٤١

    حدثنا سليمان بن داود أبو داود، قال: أخبرنا شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رجلا قال: يا رسول الله، الحج كل عام؟ فقال: " بل حجة على كل إنسان، ولو قلت: نعم، كل عام، لكان كل عام "

  905. ٢٬٧٤٢

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، حدثنا يزيد، عن مقسم ، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أعطيت خمسا لم يعطهن نبي قبلي، ولا أقولهن فخرا: بعثت إلى الناس كافة، الأحمر والأسود، ونصرت بالرعب مسيرة شهر، وأحلت لي الغنائم، ولم تحل لأحد قبلي، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، وأعطيت الشفاعة، فأخرتها لأمتي، فهي لمن لا يشرك بالله شيئا "

  906. ٢٬٧٤٣

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا ثابت، حدثنا هلال، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إلى أحد، فقال: «والذي نفس محمد بيده، ما يسرني أن أحدا لآل محمد ذهبا أنفقه في سبيل الله، أموت يوم أموت وعندي منه ديناران، إلا أن أعدهما لدين» قال: فمات وما ترك دينارا ولا درهما، ولا عبدا ولا وليدة، وترك درعه رهنا عند يهودي بثلاثين صاعا من شعير

  907. ٢٬٧٤٤

    حدثنا عبد الصمد، وأبو سعيد، وعفان، قالوا: حدثنا ثابت، حدثنا هلال، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليه عمر، وهو على حصير قد أثر في جنبه، فقال: يا نبي الله، لو اتخذت فراشا أوثر من هذا؟ فقال: «ما لي وللدنيا؟ ما مثلي ومثل الدنيا، إلا كراكب سار في يوم صائف ، فاستظل تحت شجرة ساعة من نهار، ثم راح وتركها»

  908. ٢٬٧٤٥

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا ثابت، حدثنا هلال، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قاتل النبي صلى الله عليه وسلم عدوا، فلم يفرغ منهم حتى أخر العصر عن وقتها، فلما رأى ذلك قال: «اللهم من حبسنا عن الصلاة الوسطى، فاملأ بيوتهم نارا، واملأ قبورهم نارا» أو نحو ذلك

  909. ٢٬٧٤٦

    حدثنا عبد الصمد، وعفان، قالا: حدثنا ثابت، عن هلال، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا متتابعا في الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، والصبح، في دبر كل صلاة، إذا قال: سمع الله لمن حمده، من الركعة الأخيرة، يدعو عليهم، على حي من بني سليم، على رعل وذكوان وعصية، ويؤمن من خلفه، أرسل إليهم يدعوهم إلى الإسلام، فقتلوهم " قال عفان، في حديثه: قال: وقال عكرمة: «هذا كان مفتاح القنوت»

  910. ٢٬٧٤٧

    حدثنا سليمان بن داود، حدثنا أبو عوانة، حدثنا الحكم، وأبو بشر، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «نهى عن كل ذي ناب من السباع، وكل ذي مخلب من الطير»

  911. ٢٬٧٤٨

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبي، حدثنا حسين، حدثنا ابن بريدة، قال: حدثني يحيى بن يعمر، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، أعوذ بعزتك، لا إله إلا أنت، أن تضلني، أنت الحي الذي لا تموت، والجن والإنس يموتون»

  912. ٢٬٧٤٩

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا حفص بن غياث، حدثنا داود بن أبي هند، عن عمرو بن سعيد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قدم ضماد الأزدي مكة، فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم وغلمان يتبعونه، فقال: يا محمد، إني أعالج من الجنون فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الحمد لله، نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا من يهده الله، فلا مضل له، ومن يضلل، فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله» قال: فقال: رد علي هذه الكلمات. قال: ثم قال: لقد سمعت الشعر، والعيافة، والكهانة، فما سمعت مثل هذه الكلمات، لقد بلغن قاموس البحر، وإني أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. فأسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أسلم: «عليك وعلى قومك؟» ، قال: فقال: نعم، علي وعلى قومي. قال: فمرت سرية من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك بقومه، فأصاب بعضهم منهم شيئا، إداوة أوغيرها، فقالوا: هذه من قوم ضماد، ردوها. قال: فردوها

  913. ٢٬٧٥٠

    حدثنا أبو جعفر المدائني، قال: أخبرنا عباد بن العوام، عن محمد بن إسحاق، حدثنا حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: جاءت أم الفضل ابنة الحارث بأم حبيبة بنت عباس، فوضعتها في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبالت، فاختلجتها أم الفضل، ثم لكمت بين كتفيها، ثم اختلجتها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعطيني قدحا من ماء» فصبه على مبالها، ثم قال: «اسلكوا الماء في سبيل البول»

  914. ٢٬٧٥١

    حدثنا حجاج، قال: قال ابن جريج: أخبرني زياد، أن قزعة، مولى لعبد القيس أخبره، أنه سمع عكرمة، مولى ابن عباس يقول: قال ابن عباس: «صليت إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم وعائشة خلفنا تصلي معنا، وأنا إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم أصلي معه»

  915. ٢٬٧٥٢

    حدثنا أسود، حدثنا أيوب بن عتبة، عن يحيى بن أبي كثير، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الغرر» قال أيوب: وفسر يحيى، بيع الغرر، قال: «إن من الغرر ضربة الغائص، وبيع الغرر العبد الآبق، وبيع البعير الشارد، وبيع الغرر ما في بطون الأنعام، وبيع الغرر تراب المعادن، وبيع الغرر ما في ضروع الأنعام، إلا بكيل»

  916. ٢٬٧٥٣

    حدثنا أسود، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس، قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدا مخويا، حتى رأيت بياض إبطيه»

  917. ٢٬٧٥٤

    حدثنا أسود، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن الضحاك، عن ابن عباس، قال: كانت تلبية النبي صلى الله عليه وسلم: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك»

  918. ٢٬٧٥٥

    حدثنا أسود، حدثنا شريك، عن جابر، عن عكرمة ، عن ابن عباس، قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بجبنة في غزاة، فقال: «أين صنعت هذه؟» فقالوا: بفارس، ونحن نرى أنه يجعل فيها ميتة. فقال: «اطعنوا فيها بالسكين، واذكروا اسم الله وكلوا» ذكره شريك، مرة أخرى، فزاد فيه: «فجعلوا يضربونها بالعصي»

  919. ٢٬٧٥٦

    حدثنا أسود، حدثنا الحسن يعني ابن صالح، عن أبيه، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " جاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في مشربة له، فقال: السلام عليك يا رسول الله، السلام عليك، أيدخل عمر؟ "

  920. ٢٬٧٥٧

    حدثنا أسود، حدثنا شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا اختلفتم في الطريق، فدعوا سبع أذرع، ثم ابنوا، ومن سأله جاره أن يدعم على حائطه، فليدعه»

  921. ٢٬٧٥٨

    حدثنا أسود، حدثنا شريك، عن ابن الأصبهاني، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «لما فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة، أقام فيها سبع عشرة يصلي ركعتين»

  922. ٢٬٧٥٩

    حدثنا أسود، حدثنا شريك، عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس رفعه، قال: " من ولدت منه أمته، فهي معتقة عن دبر منه، أو قال: بعده "

  923. ٢٬٧٦٠

    حدثنا أسود، حدثنا شريك، عن حسين، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، يصلي في ثوب واحد متوشحا به، يتقي بفضوله برد الأرض وحرها»

  924. ٢٬٧٦١

    حدثنا حسن بن موسى، حدثنا أبو عوانة، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن أعرابيا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فتكلم بكلام بين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن من البيان سحرا، وإن من الشعر حكما»

  925. ٢٬٧٦٢

    حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا يحيى بن سليم، عن عبد الله بن عثمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: إن الملأ من قريش اجتمعوا في الحجر، فتعاقدوا باللات والعزى، ومناة الثالثة الأخرى، ونائلة وإساف: لو قد رأينا محمدا، لقد قمنا إليه قيام رجل واحد، فلم نفارقه حتى نقتله، فأقبلت ابنته فاطمة رضي الله عنها تبكي، حتى دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: هؤلاء الملأ من قريش، قد تعاقدوا عليك، لو قد رأوك، لقد قاموا إليك فقتلوك، فليس منهم رجل إلا قد عرف نصيبه من دمك. فقال: «يا بنية، أريني وضوءا» فتوضأ، ثم دخل عليهم المسجد، فلما رأوه، قالوا: ها هو ذا، وخفضوا أبصارهم، وسقطت أذقانهم في صدورهم، وعقروا في مجالسهم، فلم يرفعوا إليه بصرا، ولم يقم إليه منهم رجل، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قام على رءوسهم، فأخذ قبضة من التراب، فقال: «شاهت الوجوه» ثم حصبهم بها، فما أصاب رجلا منهم من ذلك الحصى حصاة إلا قتل يوم بدر كافرا

  926. ٢٬٧٦٣

    حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، عن نافع بن يزيد، أن قيس بن الحجاج، حدثه، أن حنشا حدثه، أن ابن عباس، حدثه، قال: كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم، فقال لي: «يا غلام، إني محدثك حديثا، احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت، فاسأل الله، وإذا استعنت، فاستعن بالله، فقد رفعت الأقلام، وجفت الكتب، فلو جاءت الأمة ينفعونك بشيء لم يكتبه الله عز وجل لك، لما استطاعت، ولو أرادت أن تضرك بشيء لم يكتبه الله لك، ما استطاعت»

  927. ٢٬٧٦٤

    حدثنا يحيى بن إسحاق، وموسى بن داود، قالا: حدثنا ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة، قال يحيى: عن الأعرج، ولم يقل موسى: عن الأعرج، عن حنش، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يخرج فيهريق الماء فيتمسح بالتراب، فأقول: يا رسول الله، إن الماء منك قريب. قال: «ما أدري، لعلي لا أبلغه» قال: قال يحيى، مرة أخرى: " كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج، فأهراق الماء، فتيمم، فقيل له: إن الماء منا قريب "

  928. ٢٬٧٦٥

    حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا أبو كدينة، عن الأعمش، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم «صلى خمس صلوات بمنى»

  929. ٢٬٧٦٦

    حدثنا أسود، حدثنا هريم، عن ليث، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتفاءل ولا يتطير، ويعجبه الاسم الحسن»

  930. ٢٬٧٦٧

    حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا رشدين، أخبرني عمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج، عن كريب، عن ابن عباس: أنه رأى عبد الله بن الحارث يصلي ورأسه معقوص من ورائه، فقام وراءه وجعل يحله، وأقر له الآخر، ثم أقبل إلى ابن عباس، فقال: ما لك ورأسي؟ قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنما مثل هذا، كمثل الذي يصلي وهو مكتوف»

  931. ٢٬٧٦٨

    حدثني معاوية بن عمرو، قال: حدثنا زائدة، حدثنا سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اجتنبوا أن تشربوا في الحنتم، والدباء، والمزفت، واشربوا في السقاء»

  932. ٢٬٧٦٩

    حدثنا معاوية، حدثنا أبو إسحاق، عن سفيان، عن حبيب بن أبي عمرة، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس، قال: كان المسلمون يحبون أن تظهر الروم على فارس، لأنهم أهل كتاب، وكان المشركون يحبون أن تظهر فارس على الروم، لأنهم أهل أوثان، فذكر ذلك المسلمون لأبي بكر، فذكر أبو بكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «أما إنهم سيهزمون» فذكر ذلك أبو بكر لهم، فقالوا: اجعل بيننا وبينك أجلا، فإن ظهروا، كان لك كذا وكذا، وإن ظهرنا، كان لنا كذا وكذا. فجعل بينهم أجلا خمس سنين، فلم يظهروا، فذكر ذلك أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " ألا جعلته - أراه قال: - دون العشر " - قال: وقال سعيد: البضع ما دون العشر - قال: فظهرت الروم بعد ذلك، فذلك قوله تعالى: {الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين} [الروم: 2] قال: فغلبت الروم ثم غلبت بعد، قال: {لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله} [الروم: 4] قال: يفرح المؤمنون بنصر الله

  933. ٢٬٧٧٠

    حدثنا حسين، حدثنا دويد، عن سلم بن بشير، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " التقى مؤمنان على باب الجنة، مؤمن غني، ومؤمن فقير، كانا في الدنيا، فأدخل الفقير الجنة، وحبس الغني ما شاء الله أن يحبس، ثم أدخل الجنة، فلقيه الفقير، فيقول: أي أخي، ماذا حبسك؟ والله لقد احتبست حتى خفت عليك. فيقول: أي أخي، إني حبست بعدك محبسا فظيعا كريها، وما وصلت إليك حتى سال مني من العرق ما لو ورده ألف بعير، كلها آكلة حمض، لصدرت عنه رواء "

  934. ٢٬٧٧١

    حدثنا حسين بن محمد، حدثنا يزيد بن عطاء، عن حبيب يعني ابن أبي عمرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الدباء، والحنتم، والنقير، والمزفت، وأن يخلط البلح بالزهو» قال: قلت: يا ابن عباس، أرأيت الرجل يجعل نبيذه في جرة خضراء كأنها قارورة، غدوة، ويشربه من الليل؟ فقال: «ألا تنتهوا عما نهاكم عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم»

  935. ٢٬٧٧٢

    حدثنا حسين بن محمد، حدثنا يزيد يعني ابن عطاء، عن يزيد يعني ابن أبي زياد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «جاء النبي صلى الله عليه وسلم، وكان قد اشتكى، فطاف بالبيت على بعير، ومعه محجن، كلما مر عليه استلمه به، فلما فرغ من طوافه، أناخ فصلى ركعتين»

  936. ٢٬٧٧٣

    حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يباشر الرجل الرجل، ولا المرأة المرأة»

  937. ٢٬٧٧٤

    حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما نزل تحريم الخمر، قالوا: يا رسول الله ، الذين ماتوا وهم يشربون الخمر؟ " فنزلت: {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا} [المائدة: 93] إلى آخر الآية "

  938. ٢٬٧٧٥

    حدثنا خلف، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما حولت القبلة، قيل: يا رسول الله، أرأيت الذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس؟ " فأنزل الله: {وما كان الله ليضيع إيمانكم} [البقرة: 143] "

  939. ٢٬٧٧٦

    حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، حدثنا شريك، عن مخول، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بثلاث بسبح اسم ربك الأعلى وقل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد»

  940. ٢٬٧٧٧

    حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا وهيب بن خالد، حدثنا عبد الله بن طاوس، عن أبيه ، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أمرت أن أسجد على سبعة أعظم: الجبهة - وأشار بيده إلى أنفه -، واليدين، والركبتين، وأطراف الأصابع، ولا أكف الثياب ولا الشعر "

  941. ٢٬٧٧٨

    حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا البراء بن عبد الله الغنوي، من أنفسهم قال: سمعت أبا نضرة، يحدث، قال: كان ابن عباس، على هذا المنبر يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ دبر كل صلاة من أربع، يقول: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب النار، اللهم إني أعوذ بك من الفتن، ما ظهر منها وما بطن، اللهم إني أعوذ بك من فتنة الأعور الكذاب»

  942. ٢٬٧٧٩

    حدثنا موسى بن دواد، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من قتل دون مظلمته فهو شهيد»

  943. ٢٬٧٨٠

    حدثنا موسى، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن ابن شهاب، أن عبيد الله بن عبد الله، أخبره، أن ابن عباس، أخبره: أن النبي صلى الله عليه وسلم «بعث بكتابه إلى كسرى مع رجل، وأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين» ، فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى، فلما قرأه، خرقه - قال: فحسبت أن ابن المسيب قال: - «فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمزقوا كل ممزق»

  944. ٢٬٧٨١

    حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن التميمي ، عن ابن عباس، قال: «تدبرت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأيته مخويا، فرأيت بياض إبطيه»

  945. ٢٬٧٨٢

    حدثنا محمد بن الصباح، حدثنا إسماعيل يعني ابن زكريا، عن عبد الله يعني ابن عثمان، عن أبي الطفيل، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل مر الظهران في عمرته، بلغ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن قريشا تقول: ما يتباعثون من العجف. فقال أصحابه: لو انتحرنا من ظهرنا، فأكلنا من لحمه، وحسونا من مرقه، أصبحنا غدا حين ندخل على القوم وبنا جمامة؟ قال: «لا تفعلوا، ولكن اجمعوا لي من أزوادكم» فجمعوا له، وبسطوا الأنطاع، فأكلوا حتى تولوا، وحثا كل واحد منهم في جرابه، ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل المسجد، وقعدت قريش نحو الحجر، فاضطبع بردائه، ثم قال: «لا يرى القوم فيكم غميزة» فاستلم الركن، ثم دخل حتى إذا تغيب بالركن اليماني، مشى إلى الركن الأسود، فقالت قريش: ما يرضون بالمشي، أنهم لينقزون نقز الظباء، ففعل ذلك ثلاثة أطواف، فكانت سنة قال أبو الطفيل: وأخبرني ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم «فعل ذلك في حجة الوداع»

  946. ٢٬٧٨٣

    حدثنا سريج، حدثنا نوح بن قيس، عن عمرو بن مالك النكري، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، قال: " كانت امرأة حسناء تصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فكان بعض القوم يستقدم في الصف الأول لئلا يراها، ويستأخر بعضهم حتى يكون في الصف المؤخر، فإذا ركع نظر من تحت إبطيه، فأنزل الله في شأنها: {ولقد علمنا المستقدمين منكم، ولقد علمنا المستأخرين} [الحجر: 24] "

  947. ٢٬٧٨٤

    حدثنا سريج، حدثنا عباد، عن هلال، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن امرأة من اليهود أهدت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة مسمومة، فأرسل إليها، فقال: «ما حملك على ما صنعت؟» قالت: أحببت - أو أردت - إن كنت نبيا فإن الله سيطلعك عليه، وإن لم تكن نبيا أريح الناس منك قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا وجد من ذلك شيئا احتجم» ، قال: «فسافر مرة، فلما أحرم، وجد من ذلك شيئا، فاحتجم»

  948. ٢٬٧٨٥

    حدثنا حسين، حدثنا أبو أويس، حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقطع بلال بن الحارث المزني معادن القبلية: جلسيها وغوريها، وحيث يصلح للزرع من قدس , ولم يعطه حق مسلم، وكتب له النبي صلى الله عليه وسلم: " بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أعطى محمد رسول الله بلال بن الحارث المزني، أعطاه معادن القبلية: جلسيها وغوريها، وحيث يصلح للزرع من قدس، ولم يعطه حق مسلم "

  949. ٢٬٧٨٦

    حدثنا حسين، حدثنا أبو أويس، قال: حدثني ثور بن زيد، مولى بني الديل بن بكر بن كنانة، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله

  950. ٢٬٧٨٧

    حدثنا سريج، ويونس، قالا: حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن عبد الله بن عثمان، عن أبي الطفيل، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه «اعتمروا من جعرانة، فرملوا بالبيت ثلاثا، ومشوا أربعا»

  951. ٢٬٧٨٨

    حدثنا سريج، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن عطاء العطار ، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يتصدق بدينار، فإن لم يجد دينارا، فنصف دينار»

  952. ٢٬٧٨٩

    حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، حدثنا إسماعيل يعني ابن جعفر، قال: أخبرني محمد يعني ابن أبي حرملة، عن كريب: أن أم الفضل بنت الحارث بعثته إلى معاوية بالشام، قال: فقدمت الشام، فقضيت حاجتها، واستهل علي رمضان وأنا بالشام، فرأينا الهلال ليلة الجمعة، ثم قدمت المدينة في آخر الشهر، فسألني عبد الله بن عباس، ثم ذكر الهلال، فقال: متى رأيتم الهلال؟ فقلت: رأيناه ليلة الجمعة. فقال: أنت رأيته؟ قلت: نعم، ورآه الناس وصاموا، وصام معاوية. فقال: لكنا رأيناه ليلة السبت، فلا نزال نصوم حتى نكمل ثلاثين أو نراه. فقلت: أولا تكتفي برؤية معاوية وصيامه؟ فقال: «لا، هكذا أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم»

  953. ٢٬٧٩٠

    حدثنا سليمان، قال: أخبرنا إسماعيل، قال: أخبرني عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن أبيه، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من يرد الله به خيرا يفقه في الدين»

  954. ٢٬٧٩١

    حدثنا إبراهيم بن إسحاق، حدثنا الفضل بن موسى، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، قال: حدثني ثور، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلتفت في صلاته يمينا وشمالا، ولا يلوي عنقه»

  955. ٢٬٧٩٢

    حدثنا سريج، ويونس، قالا: حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن عبد الله بن عثمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه «اعتمروا من جعرانة، فاضطبعوا أرديتهم تحت آباطهم» حدثنا يونس: «جعلوا أرديتهم» قال يونس: «وقذفوها على عواتقهم اليسرى»

  956. ٢٬٧٩٣

    حدثنا سريج، ويونس، قالا: حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن قريشا قالت: إن محمدا وأصحابه قد وهنتهم حمى يثرب، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، لعامه الذي اعتمر فيه، قال لأصحابه: «ارملوا بالبيت ثلاثا ليرى المشركون قوتكم» فلما رملوا، قالت قريش: ما وهنتهم

  957. ٢٬٧٩٤

    حدثنا يونس، أخبرنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " إن جبريل ذهب بإبراهيم إلى جمرة العقبة، فعرض له الشيطان، فرماه بسبع حصيات، فساخ، ثم أتى به الجمرة الوسطى، فعرض له الشيطان، فرماه بسبع حصيات، فساخ، ثم أتى به الجمرة القصوى، فعرض له الشيطان، فرماه بسبع حصيات، فساخ، فلما أراد إبراهيم أن يذبح ابنه إسحاق، قال لأبيه: يا أبت، أوثقني لا أضطرب، فينتضح عليك من دمي إذا ذبحتني. فشده، فلما أخذ الشفرة فأراد أن يذبحه، نودي من خلفه: {أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا} [الصافات: 105] "

  958. ٢٬٧٩٥

    حدثنا يونس، حدثنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «الحجر الأسود من الجنة، وكان أشد بياضا من الثلج، حتى سودته خطايا أهل الشرك»

  959. ٢٬٧٩٦

    حدثنا يونس، حدثنا حماد، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «ليبعثن الحجر يوم القيامة له عينان يبصر بهما، ولسان ينطق به، ويشهد على من استلمه بحق»

  960. ٢٬٧٩٧

    حدثنا مؤمل، حدثنا حماد، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، فذكره إلا أنه قال: «يبعث الركن»

  961. ٢٬٧٩٨

    حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس، قال: «لقد أمرت بالسواك، حتى رأيت أنه سينزل علي به قرآن، أو وحي» النبي صلى الله عليه وسلم قائل هذا

  962. ٢٬٧٩٩

    حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان يقرأ في صلاة الفجر من يوم الجمعة ألم تنزيل السجدة، وهل أتى على الإنسان حين من الدهر»

  963. ٢٬٨٠٠

    حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن شعبة، مولى ابن عباس، أن ابن عباس، كان إذا اغتسل من الجنابة أفرغ بيده اليمنى على اليسرى، فغسلها سبعا، قبل أن يدخلها في الإناء، فنسي مرة كم أفرغ على يده، فسألني: كم أفرغت؟ فقلت: لا أدري فقال: لا أم لك، ولم لا تدري؟ ثم توضأ وضوءه للصلاة، ثم يفيض الماء على رأسه وجسده، قال: «هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتطهر، يعني يغتسل»

  964. ٢٬٨٠١

    حدثنا عبد الله بن نمير، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: لما أنزل الله عز وجل: {وأنذر عشيرتك الأقربين} [الشعراء: 214] ، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم الصفا، فصعد عليه، ثم نادى: «يا صباحاه» فاجتمع الناس إليه، بين رجل يجيء إليه، وبين رجل يبعث رسوله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا بني عبد المطلب، يا بني فهر، يا بني لؤي يا بني يا بني. . . رأيتم لو أخبرتكم أن خيلا بسفح هذا الجبل، تريد أن تغير عليكم، صدقتموني؟» قالوا: نعم قال: «فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد» فقال أبو لهب: تبا لك سائر اليوم، أما دعوتنا إلا لهذا؟ فأنزل الله عز وجل: {تبت يدا أبي لهب وتب} [المسد: 1]

  965. ٢٬٨٠٢

    حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، قال: أخبرني عكرمة، مولى ابن عباس، زعم أن ابن عباس، أخبره: أن النبي صلى الله عليه وسلم قسم غنما يوم النحر في أصحابه، وقال: «اذبحوها لعمرتكم، فإنها تجزئ عنكم» فأصاب سعد بن أبي وقاص تيس

  966. ٢٬٨٠٣

    حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا كهمس بن الحسن، عن الحجاج بن الفرافصة - قال أبو عبد الرحمن: وأنا قد رأيته في طريق، فسلم علي، وأنا صبي " - رفعه إلى ابن عباس، أو أسنده إلى ابن عباس، قال: وحدثنا همام بن يحيى أبو عبد الله، صاحب البصري، أسنده إلى ابن عباس، وحدثني عبد الله بن لهيعة، ونافع بن يزيد، المصريان، عن قيس بن الحجاج، عن حنش الصنعاني، عن ابن عباس - ولا أحفظ حديث بعضهم من بعض - أنه قال: كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «يا غلام، أو يا غليم، ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن؟» فقلت: بلى. فقال: «احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرف إليه في الرخاء، يعرفك في الشدة، وإذا سألت، فاسأل الله، وإذا استعنت، فاستعن بالله، قد جف القلم بما هو كائن، فلو أن الخلق كلهم جميعا أرادوا أن ينفعوك بشيء لم يكتبه الله عليك، لم يقدروا عليه، وإن أرادوا أن يضروك بشيء لم يكتبه الله عليك، لم يقدروا عليه، واعلم أن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا، وأن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا»

  967. ٢٬٨٠٤

    حدثنا الأشجعي، حدثنا أبي، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن الحسن العرني، عن ابن عباس، قال: جئت أنا وغلام من بني عبد المطلب على حمار، والنبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة، قال: فأرخيناه بين أيدينا يرعى «فلم يقطع» . قال: وجاءت جاريتان من بني عبد المطلب تستبقان «ففرع النبي صلى الله عليه وسلم بينهما، فلم يقطع، وسقط جدي، فلم يقطع»

  968. ٢٬٨٠٥

    حدثنا عبد الله بن الوليد، قال: حدثنا سفيان، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن امرأة من نساء النبي صلى الله عليه وسلم استحمت من جنابة ، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم يستحم من فضلها، فقالت: إني اغتسلت منه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الماء لا ينجسه شيء»

  969. ٢٬٨٠٦

    حدثنا وكيع، عن سفيان، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الماء لا ينجسه شيء»

  970. ٢٬٨٠٧

    قال أبي في حديثه: «حدثنا به وكيع في المصنف عن سفيان، عن سماك، عن عكرمة، ثم جعله بعد عن ابن عباس»

  971. ٢٬٨٠٨

    حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «عمرة في رمضان تعدل حجة»

  972. ٢٬٨٠٩

    حدثنا عبد الله بن نمير، قال: وأخبرنا حجاج، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله

  973. ٢٬٨١٠

    حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن يحيى يعني ابن أبي إسحاق، عن سعيد بن أبي الحسن، قال: جاء رجل إلى ابن عباس، فقال: يا أبا العباس، إني رجل أصور هذه الصور، وأصنع هذه الصور، فأفتني فيها؟ قال: ادن مني، فدنا منه، فقال: ادن مني، فدنا منه حتى وضع يده على رأسه، قال: أنبئك بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل مصور في النار، يجعل له بكل صورة صورها نفس تعذبه في جهنم» فإن كنت لا بد فاعلا، فاجعل الشجر وما لا نفس له

  974. ٢٬٨١١

    حدثنا محمد بن ميمون الزعفراني، قال: حدثني جعفر، عن أبيه، عن يزيد بن هرمز، قال: كتب نجدة إلى ابن عباس يسأله عن خمس خلال، فقال ابن عباس: إن الناس يزعمون أن ابن عباس يكاتب الحرورية،، ولولا أني أخاف أن أكتم علمي لم أكتب إليه. كتب إليه نجدة: أما بعد، فأخبرني: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء معه؟ وهل كان يضرب لهن بسهم؟ وهل كان يقتل الصبيان؟ ومتى ينقضي يتم اليتيم؟ وأخبرني عن الخمس لمن هو؟ فكتب إليه ابن عباس: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كان «يغزو بالنساء معه، فيداوين المرضى، ولم يكن يضرب لهن بسهم، ولكنه كان يحذيهن من الغنيمة» ، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم «لم يكن يقتل الصبيان، ولا تقتل الصبيان، إلا أن تكون تعلم ما علم الخضر من الصبي الذي قتله، فتقتل الكافر، وتدع المؤمن» ، وكتبت تسألني عن يتم اليتيم متى ينقضي؟ ولعمري إن الرجل تنبت لحيته وهو ضعيف الأخذ لنفسه، فإذا كان يأخذ لنفسه من صالح ما يأخذ الناس، فقد ذهب اليتم، وأما الخمس فإنا كنا نرى أنه لنا، فأبى ذلك علينا قومنا

  975. ٢٬٨١٢

    قرأت على عبد الرحمن، عن مالك، عن أبي الزبير المكي، عن طاوس، عن عبد الله بن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قدم إلى الصلاة من جوف الليل، يقول: «اللهم لك الحمد، أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت قيام السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت رب السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت الحق، وقولك الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وأخرت، وأسررت وأعلنت، أنت إلهي، لا إله إلا أنت»

  976. ٢٬٨١٣

    حدثنا عبد الرحمن، عن زائدة، وعبد الصمد، حدثنا زائدة، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان يصلي على الخمرة»

  977. ٢٬٨١٤

    حدثنا عبد الرحمن، حدثنا أبو عوانة، عن سماك، عن عكرمة ، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن من الشعر حكما، وإن من البيان سحرا»

  978. ٢٬٨١٥

    حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي الزبير، عن عائشة، وابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم «أخر الطواف يوم النحر إلى الليل»

  979. ٢٬٨١٦

    حدثنا عبد الرحمن، عن زهير، عن عمرو يعني ابن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لعن الله من ذبح لغير الله، لعن الله من غير تخوم الأرض، ولعن الله من كمه الأعمى عن السبيل، ولعن الله من سب والده، ولعن الله من تولى غير مواليه، ولعن الله من عمل عمل قوم لوط، ولعن الله من عمل عمل قوم لوط، ولعن الله من عمل عمل قوم لوط»

  980. ٢٬٨١٧

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن إسرائيل، عن عبد الكريم، عن عكرمة ، عن ابن عباس، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النفخ في الطعام والشراب»

  981. ٢٬٨١٨

    حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن حبيب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله ورسوله. أو: إلا أبغضه الله ورسوله "

  982. ٢٬٨١٩

    حدثنا محمد بن جعفر، وروح المعنى، قالا: حدثنا عوف، عن زرارة بن أوفى، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما كان ليلة أسري بي، وأصبحت بمكة، فظعت بأمري، وعرفت أن الناس مكذبي» فقعد معتزلا حزينا، قال: فمر به عدو الله أبو جهل، فجاء حتى جلس إليه، فقال له كالمستهزئ: هل كان من شيء؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم» قال: ما هو؟ قال: «إنه أسري بي الليلة» قال: إلى أين؟ قال: «إلى بيت المقدس؟» قال: ثم أصبحت بين ظهرانينا؟ قال: «نعم» قال: فلم ير أنه يكذبه، مخافة أن يجحده الحديث إن دعا قومه إليه، قال: أرأيت إن دعوت قومك تحدثهم ما حدثتني؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم» . فقال: هيا معشر بني كعب بن لؤي حتى قال: فانتفضت إليه المجالس، وجاءوا حتى جلسوا إليهما، قال: حدث قومك بما حدثتني. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني أسري بي الليلة، قالوا: إلى أين؟ قال: إلى بيت المقدس، قالوا: ثم أصبحت بين ظهرانينا؟ " قال: «نعم» قال: فمن بين مصفق، ومن بين واضع يده على رأسه، متعجبا للكذب زعم قالوا: وهل تستطيع أن تنعت لنا المسجد؟ وفي القوم من قد سافر إلى ذلك البلد، ورأى المسجد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فذهبت أنعت ، فما زلت أنعت حتى التبس علي بعض النعت» ، قال: «فجيء بالمسجد وأنا أنظر حتى وضع دون دار عقال أو عقيل فنعته، وأنا أنظر إليه» ، قال: «وكان مع هذا نعت لم أحفظه» قال: " فقال القوم: أما النعت فوالله لقد أصاب "

  983. ٢٬٨٢٠

    حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لما قال فرعون: {آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل} [يونس: 90] "، قال: " قال لي جبريل: يا محمد، لو رأيتني وقد أخذت حالا من حال البحر، فدسيته في فيه، مخافة أن تناله الرحمة "

  984. ٢٬٨٢١

    حدثنا أبو عمر الضرير، أخبرنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لما كانت الليلة التي أسري بي فيها، أتت علي رائحة طيبة، فقلت: يا جبريل، ما هذه الرائحة الطيبة؟ فقال: هذه رائحة ماشطة ابنة فرعون وأولادها ". قال: " قلت: وما شأنها؟ قال: بينا هي تمشط ابنة فرعون ذات يوم، إذ سقطت المدرى من يديها، فقالت: بسم الله. فقالت لها ابنة فرعون: أبي؟ قالت: لا، ولكن ربي ورب أبيك الله. قالت: أخبره بذلك قالت: نعم. فأخبرته فدعاها، فقال: يا فلانة، وإن لك ربا غيري؟ قالت: نعم، ربي وربك الله. فأمر ببقرة من نحاس فأحميت، ثم أمر بها أن تلقى هي وأولادها فيها، قالت له: إن لي إليك حاجة. قال: وما حاجتك؟ قالت: أحب أن تجمع عظامي وعظام ولدي في ثوب واحد، وتدفننا. قال: ذلك لك علينا من الحق ". قال: " فأمر بأولادها فألقوا بين يديها، واحدا واحدا، إلى أن انتهى ذلك إلى صبي لها مرضع، كأنها تقاعست من أجله، قال: يا أمه، اقتحمي، فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة، فاقتحمت " قال: قال ابن عباس: " تكلم أربعة صغار: عيسى ابن مريم عليه السلام، وصاحب جريج، وشاهد يوسف، وابن ماشطة ابنة فرعون "

  985. ٢٬٨٢٢

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أسري به مرت به رائحة طيبة، فذكر نحوه.

  986. ٢٬٨٢٣

    حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أسري به، مرت به رائحة طيبة، فذكر معناه، إلا أنه قال: " من ربك؟ قالت: ربي وربك من في السماء. ولم يذكر قول ابن عباس: تكلم أربعة.

  987. ٢٬٨٢٤

    حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه

  988. ٢٬٨٢٥

    حدثنا أبو كامل، حدثنا سعيد بن زيد، حدثنا الجعد أبو عثمان، حدثني أبو رجاء العطاردي، يرويه عن ابن عباس، يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أيما رجل كره من أميره أمرا فليصبر، فإنه ليس أحد من الناس يخرج من السلطان شبرا، فمات، إلا مات ميتة جاهلية»

  989. ٢٬٨٢٦

    حدثنا يونس، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا الجعد أبو عثمان، حدثنا أبو رجاء، قال: سمعت ابن عباس، يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «من رأى من أميره شيئا يكرهه. . .» فذكر نحوه

  990. ٢٬٨٢٧

    حدثنا أبو كامل، حدثنا سعيد بن زيد، حدثنا الجعد أبو عثمان، قال: حدثني أبو رجاء العطاردي، عن ابن عباس، يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم، يرويه عن ربه عز وجل، قال: " إن الله كتب الحسنات والسيئات، فمن هم بحسنة فلم يعملها، كتب الله عنده حسنة كاملة، وإن عملها، كتبها الله عشرا، إلى سبعمائة، إلى أضعاف كثيرة، أو: إلى ما شاء الله أن يضاعف، ومن هم بسيئة فلم يعملها، كتبها الله له عنده حسنة كاملة، فإن عملها، كتبها الله سيئة واحدة "

  991. ٢٬٨٢٨

    حدثنا أبو كامل، حدثنا شريك، عن محمد بن عبد الرحمن، مولى آل طلحة، عن كريب، عن ابن عباس، قال: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن أختي نذرت أن تحج ماشية؟ قال: «إن الله لا يصنع بشقاء أختك شيئا، لتخرج راكبة، ولتكفر عن يمينها»

  992. ٢٬٨٢٩

    حدثنا بهز، حدثنا همام، قال: أخبرنا قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «طاف بالبيت سبعا، وسعى سبعا، وإنما سعى أحب أن يري الناس قوته»

  993. ٢٬٨٣٠

    حدثنا بهز، حدثنا همام، أخبرنا قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، كان يكره البسر وحده، ويقول: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد عبد القيس عن المزاء، فأرهب أن تكون البسر»

  994. ٢٬٨٣١

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبي، حدثنا أيوب، عن عبد الله بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فرأى اليهود يصومون يوم عاشوراء، فقال لهم: «ما هذا اليوم الذي تصومونه؟» قالوا: هذا يوم صالح، هذا يوم نجى الله فيه بني إسرائيل من عدوهم، فصامه موسى عليه السلام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا أحق بموسى منكم» فصامه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بصومه

  995. ٢٬٨٣٢

    حدثنا عبد الصمد، حدثني أبي، حدثني أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر، قيل: يا رسول الله، رجل ذبح قبل أن يرمي، أو حلق قبل أن يذبح. فقال: «لا حرج» قال: فما سئل يومئذ عن شيء إلا قبض بكفيه كأنه يرمي بهما، ويقول: «لا حرج، لا حرج»

  996. ٢٬٨٣٣

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا عطاء، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «دخل الكعبة، وفيها ست سوار، فقام إلى كل سارية، فدعا، ولم يصل فيه»

  997. ٢٬٨٣٤

    حدثنا عبد الصمد، وعفان المعنى، قالا: حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن أخت عقبة بن عامر نذرت أن تحج ماشية، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «إن الله عز وجل غني عن نذر أختك، لتركب، ولتهد بدنة»

  998. ٢٬٨٣٥

    حدثنا عبد الصمد، وعفان، قالا: حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم سعيا، وطاف سعيا وإنما طاف ليري المشركين قوته» وقال عفان: «ولذا أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يري الناس قوته»

  999. ٢٬٨٣٦

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أبي مجلز، قال: سألت ابن عباس، عن الوتر، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ركعة من آخر الليل» . وسألت ابن عمر، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ركعة من آخر الليل»

  1000. ٢٬٨٣٧

    حدثنا روح، حدثنا حبيب بن شهاب العنبري، قال: سمعت أبي، يقول: أتيت ابن عباس أنا وصاحب لي، فلقينا أبا هريرة عند باب ابن عباس، فقال: من أنتما؟ فأخبرناه، فقال: انطلقا إلى ناس على تمر وماء، إنما يسيل كل واد بقدره. قال: قلنا: كثر خيرك، استأذن لنا على ابن عباس. قال: فاستأذن لنا، فسمعنا ابن عباس، يحدث، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم تبوك، فقال: «ما في الناس مثل رجل آخذ بعنان فرسه، فيجاهد في سبيل الله، ويجتنب شرور الناس ، ومثل رجل باد في غنمه، يقري ضيفه، ويؤدي حقه» ، قال: قلت: أقالها؟ قال: قالها. قال: قلت: أقالها؟ قال: قالها. قال: قلت: أقالها؟ قال: قالها. فكبرت الله، وحمدت الله، وشكرت

  1001. ٢٬٨٣٨

    حدثنا روح، حدثنا مالك، عن أبي الزبير، عن طاوس، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم هذا الدعاء، كما يعلمهم السورة من القرآن، يقول: " قولوا: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات "

  1002. ٢٬٨٣٩

    حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، قال: قال عطاء الخراساني: عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم، أتاه رجل، فقال: إن علي بدنة، وأنا موسر لها، ولا أجدها فأشتريها؟ «فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يبتاع سبع شياه، فيذبحهن»

  1003. ٢٬٨٤٠

    حدثنا روح، حدثنا أبو مالك عبيد الله بن الأخنس، عن الوليد بن عبد الله بن أبي مغيث، عن يوسف بن ماهك، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من اقتبس علما من النجوم، اقتبس شعبة من سحر، ما زاد زاد، وما زاد زاد»

  1004. ٢٬٨٤١

    حدثنا روح، حدثنا الثوري، حدثنا سلمة بن كهيل، عن الحسن العرني، عن ابن عباس، قال: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المزدلفة، أغيلمة بني عبد المطلب، على حمراتنا، فجعل يلطح أفخاذنا بيده، ويقول: «أي بني، لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس» فقال ابن عباس: ما إخال أحدا يرمي الجمرة حتى تطلع الشمس

  1005. ٢٬٨٤٢

    حدثنا روح، حدثنا حماد، عن عاصم الغنوي، عن أبي الطفيل " كذا قال روح: عاصم، والناس يقولون: أبو عاصم " قال: قلت لابن عباس: يزعم قومك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف بين الصفا والمروة على بعير، وأن ذلك سنة؟ فقال: صدقوا وكذبوا. قلت: وما صدقوا وكذبوا؟ قال: «قد طاف بين الصفا، والمروة على بعير» ، وليس ذلك بسنة، كان الناس لا يصرفون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يدفعون، فطاف على بعير ليستمعوا، وليروا مكانه، ولا تناله أيديهم

  1006. ٢٬٨٤٣

    حدثني يزيد، قال: أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: «أمر النبي صلى الله عليه وسلم الذي يأتي امرأته وهي حائض، أن يتصدق بدينار، أو بنصف دينار»

  1007. ٢٬٨٤٤

    حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج، أخبرني عمر بن عطاء، عن عكرمة ، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: «لا صرورة في الإسلام»

  1008. ٢٬٨٤٥

    حدثنا أبو كامل، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حماد، قال: أخبرنا عمار بن أبي عمار، قال حسن: عن عمار، قال حماد: وأظنه عن ابن عباس - ولم يشك فيه حسن - قال: قال ابن عباس، وحدثنا عفان، حدثنا حماد، عن عمار بن أبي عمار - مرسل ليس فيه ابن عباس -، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لخديجة: - فذكر عفان الحديث - وقال أبو كامل، وحسن: في حديثهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لخديجة: «إني أرى ضوءا، وأسمع صوتا، وإني أخشى أن يكون بي جنن» قالت: لم يكن الله ليفعل ذلك بك يا ابن عبد الله. ثم أتت ورقة بن نوفل، فذكرت ذلك له، فقال: إن يك صادقا، فإن هذا ناموس مثل ناموس موسى، فإن بعث وأنا حي، فسأعزره، وأنصره، وأومن به

  1009. ٢٬٨٤٦

    حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد، أخبرنا عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس، قال: «أقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة خمس عشرة سنة، سبع سنين يرى الضوء والنور ويسمع الصوت، وثماني سنين يوحى إليه، وأقام بالمدينة عشرا»

  1010. ٢٬٨٤٧

    حدثنا أبو كامل، وعفان، المعنى قالا: حدثنا حماد، أخبرنا عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس، قال: كنت مع أبي عند النبي صلى الله عليه وسلم، وعنده رجل يناجيه - قال عفان: وهو كالمعرض عن العباس - فخرجنا من عنده، فقال: ألم تر إلى ابن عمك كالمعرض عني؟ فقلت: إنه كان عنده رجل يناجيه - قال عفان: فقال: أو كان عنده أحد؟ قلت: نعم - قال: فرجع إليه فقال: يا رسول الله، هل كان عندك أحد؟ فإن عبد الله أخبرني أن عندك رجلا تناجيه. قال: «هل رأيته يا عبد الله» قال: نعم. قال: «ذاك جبريل، وهو الذي شغلني عنك» حدثنا عفان: أنه كان عندك رجل يناجيك.

  1011. ٢٬٨٤٨

    حدثنا عبد الله، حدثنا هدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عمار، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه

  1012. ٢٬٨٤٩

    حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبى عمار، عن ابن عباس - فيما يحسب حماد -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «ذكر خديجة، وكان أبوها يرغب أن يزوجه» ، فصنعت طعاما وشرابا، فدعت أباها ونفرا من قريش، فطعموا وشربوا حتى ثملوا، فقالت خديجة لأبيها: إن محمد بن عبد الله يخطبني، فزوجني إياه. فزوجها إياه فخلعته وألبسته حلة، وكذلك كانوا يفعلون بالآباء، فلما سري عنه سكره، نظر فإذا هو مخلق وعليه حلة، فقال: ما شأني، ما هذا؟ قالت : زوجتني محمد بن عبد الله. قال: أنا أزوج يتيم أبي طالب لا، لعمري. فقالت خديجة: أما تستحي تريد أن تسفه نفسك عند قريش؟ تخبر الناس أنك كنت سكران؟ فلم تزل به حتى رضي

  1013. ٢٬٨٥٠

    حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا عمار بن أبي عمار ، عن ابن عباس - فيما يحسب -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر خديجة بنت خويلد، فذكر معناه

  1014. ٢٬٨٥١

    حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرني ابن جريج، قال: قال عطاء الخراساني: عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه رجل، فقال: إن علي بدنة، وأنا موسر بها، ولا أجدها فأشتريها؟ «فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يبتاع سبع شياه، فيذبحهن»

  1015. ٢٬٨٥٢

    حدثنا وهب بن جرير، قال: أخبرني شعبة، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، " ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الدجال، قال: «هو أعور هجان، كأن رأسه أصلة، أشبه رجالكم به عبد العزى بن قطن، فإما هلك الهلك، فإن ربكم عز وجل ليس بأعور»

  1016. ٢٬٨٥٣

    حدثنا محمد بن بكر، وعبد الرزاق، قالا: أخبرنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع طاوسا، يقول: قلنا لابن عباس، في الإقعاء على القدمين؟ فقال: «هي السنة» . قال: فقلنا: إنا لنراه جفاء بالرجل. فقال ابن عباس: «هي سنة نبيك صلى الله عليه وسلم»

  1017. ٢٬٨٥٤

    حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد، أنه سمع ابن عباس، يقول: «ما علمت رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتحرى يوما يبتغي فضله على غيره، إلا هذا اليوم، يوم عاشوراء، أو شهر رمضان»

  1018. ٢٬٨٥٥

    حدثنا يحيى بن إسحاق، أخبرنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن طاوس، قال: رأيت ابن عباس، يجثو على صدور قدميه، فقلت: هذا يزعم الناس أنه من الجفاء. قال: «هو سنة نبيك صلى الله عليه وسلم»

  1019. ٢٬٨٥٦

    حدثنا محمد بن بكر، حدثنا ابن جريج، أخبرني عكرمة بن خالد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «إنما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الثوب المصمت حريرا»

  1020. ٢٬٨٥٧

    حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني خصيف، عن سعيد بن جبير، وعكرمة، مولى ابن عباس، عن ابن عباس، قال: «إنما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الثوب المصمت»

  1021. ٢٬٨٥٨

    حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أقرأني جبريل على حرف، فراجعته، فلم أزل أستزيده، ويزيدني، فانتهى إلى سبعة أحرف» قال الزهري: «وإنما هذه الأحرف في الأمر الواحد، وليس يختلف في حلال ولا حرام»

  1022. ٢٬٨٥٩

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من الشعر حكما، وإن من البيان سحرا»

  1023. ٢٬٨٦٠

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقسموا المال بين أهل الفرائض على كتاب الله تبارك وتعالى، فما تركت الفرائض فلأولى ذكر»

  1024. ٢٬٨٦١

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: «كفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في بردين أبيضين، وبرد أحمر»

  1025. ٢٬٨٦٢

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه ، عن ابن عباس، قال: «لأن يمنح أحدكم أخاه أرضه، خير له من أن يأخذ عليها كذا وكذا» - لشيء معلوم - قال: قال ابن عباس: " وهو الحقل، وهو بلسان الأنصار: المحاقلة "

  1026. ٢٬٨٦٣

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: «تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مات وأبو بكر حتى مات وعمر وعثمان كذلك» وأول من نهى عنها معاوية

  1027. ٢٬٨٦٤

    حدثنا أسود بن عامر، معناه بإسناده

  1028. ٢٬٨٦٥

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن جابر، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا ضرر ولا ضرار، وللرجل أن يجعل خشبة في حائط جاره، والطريق الميتاء سبعة أذرع»

  1029. ٢٬٨٦٦

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عطاء، أنه سمع ابن عباس، يقول: «إن استطعتم أن لا يغدو أحدكم يوم الفطر حتى يطعم، فليفعل» قال: " فلم أدع أن آكل قبل أن أغدو منذ سمعت ذلك من ابن عباس، فآكل من طرف الصريقة الأكلة، أو أشرب اللبن، أو الماء، قلت: فعلام يؤول هذا؟ قال: سمعه أظن عن النبي صلى الله عليه وسلم "، قال: " كانوا لا يخرجون حتى يمتد الضحاء، فيقولون: نطعم لئلا نعجل عن صلاتنا "

  1030. ٢٬٨٦٧

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا الثوري، عن إسماعيل هو أبو إسرائيل الملائي، عن فضيل يعني ابن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تعجلوا إلى الحج - يعني: الفريضة - فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له "

  1031. ٢٬٨٦٨

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن ابن خثيم، عن أبي الطفيل، عن ابن عباس، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه حين أرادوا دخول مكة في عمرته، بعد الحديبية: «إن قومكم غدا سيرونكم، فليروكم جلدا» فلما دخلوا المسجد استلموا الركن، ثم رملوا، والنبي صلى الله عليه وسلم معهم، حتى إذا بلغوا إلى الركن اليماني، مشوا إلى الركن الأسود، ففعل ذلك ثلاث مرات، ثم مشى الأربع

  1032. ٢٬٨٦٩

    حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا إسرائيل، وأبو نعيم، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الركاز الخمس»

  1033. ٢٬٨٧٠

    حدثناه أسود، حدثنا إسرائيل، قال : " وقضى - وقال أبو نعيم في حديثه: قضى - رسول الله صلى الله عليه وسلم في الركاز الخمس "

  1034. ٢٬٨٧١

    حدثنا عبد الرزاق، وخلف بن الوليد، قالا: حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يباشر الرجل الرجل، ولا المرأة المرأة»

  1035. ٢٬٨٧٢

    قال عبد الله: قال أبي: ولم يرفعه أسود، وحدثناه عن حسن، عن سماك، عن عكرمة مرسلا "

  1036. ٢٬٨٧٣

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم حين فرغ من بدر: عليك العير، ليس دونها شيء. قال: فناداه العباس وهو أسير في وثاقه: لا يصلح. قال: فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «لم؟» قال: لأن الله قد وعدك إحدى الطائفتين، وقد أعطاك ما وعدك

  1037. ٢٬٨٧٤

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا إسرائيل، عن سماك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بماعز، فاعترف عنده مرتين، فقال: «اذهبوا به» ثم قال: «ردوه» فاعترف مرتين، حتى اعترف أربع مرات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اذهبوا به فارجموه»

  1038. ٢٬٨٧٥

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: " كان الطلاق على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر وسنتين من خلافة عمر بن الخطاب، طلاق الثلاث: واحدة " فقال عمر: «إن الناس قد استعجلوا في أمر كان لهم فيه أناة، فلو أمضيناه عليهم. فأمضاه عليهم»

  1039. ٢٬٨٧٦

    حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا الفرج بن فضالة، عن أبي هرم، عن صدقة الدمشقي، قال: جاء رجل إلى ابن عباس، يسأله عن الصيام؟ فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن من أفضل الصيام صيام أخي داود، كان يصوم يوما ، ويفطر يوما»

  1040. ٢٬٨٧٧

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: «تمتع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر وعمر وعثمان» ، وأول من نهى عنها معاوية

  1041. ٢٬٨٧٨

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا مسعر، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن أخيه، عن ابن عباس، قال: أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يتوضأ من سقاء، فقيل له : إنه ميتة، قال: «دباغه يذهب خبثه، أو رجسه، أو نجسه»

  1042. ٢٬٨٧٩

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا زهير، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، قال: أخبرني سعيد بن جبير، أنه سمع ابن عباس، يقول: وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده بين كتفي - أو قال: على منكبي - فقال: «اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل»

  1043. ٢٬٨٨٠

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا زهير، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: «نحر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحج مائة بدنة، نحر بيده منها ستين، وأمر ببقيتها، فنحرت، وأخذ من كل بدنة بضعة فجمعت في قدر، فأكل منها، وحسا من مرقها، ونحر يوم الحديبية سبعين، فيها جمل أبي جهل، فلما صدت عن البيت، حنت كما تحن إلى أولادها»

  1044. ٢٬٨٨١

    حدثنا أبو الجواب، حدثنا عمار يعني ابن رزيق، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي، قال: «ساق رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة بدنة» فذكر نحوه

  1045. ٢٬٨٨٢

    حدثنا يحيى بن آدم، عن ابن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، «خرج عام الفتح لعشر مضين من رمضان، فلما نزل مر الظهران أفطر»

  1046. ٢٬٨٨٣

    حدثنا يحيى بن آدم، وأبو النضر قالا: حدثنا شريك، عن ابن الأصبهاني، عن عكرمة، عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم أقام بمكة عام الفتح سبع عشرة يصلي ركعتين» قال أبو النضر: «يقصر، يصلي ركعتين»

  1047. ٢٬٨٨٤

    حدثنا عبد الله قال: حدثنا عبد الله بن عون الخراز، من الثقات، حدثنا شريك، وحدثني نصر بن علي، قال: أخبرني أبي، عن شريك، عن ابن الأصبهاني، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه

  1048. ٢٬٨٨٥

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا شريك، عن محمد بن عبد الرحمن، مولى آل طلحة، عن كريب، عن ابن عباس، يرفعه إليه أنه قال: «لتركب، ولتكفر يمينها»

  1049. ٢٬٨٨٦

    حدثنا زيد بن الحباب، أخبرنا سيف بن سليمان المكي، حدثنا قيس بن سعد، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «قضى بالشاهد واليمين»

  1050. ٢٬٨٨٧

    حدثنا هاشم بن القاسم، عن ابن أبي ذئب، عن قارظ بن شيبة، عن أبي غطفان، قال: دخلت على ابن عباس، فوجدته يتوضأ، فمضمض، ثم استنشق، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اثنتين اثنتين، أو ثنتين بالغتين، أو ثلاثا»

  1051. ٢٬٨٨٨

    حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثني حبيب بن الشهيد، حدثني ميمون بن مهران ، أنه سمع ابن عباس، يقول: «احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم»

  1052. ٢٬٨٨٩

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا شريك، عن أبي علوان، قال: سمعت ابن عباس، يقول: «فرض على نبيكم صلى الله عليه وسلم خمسون صلاة، فسأل ربه عز وجل، فجعلها خمسا»

  1053. ٢٬٨٩٠

    حدثنا حسين بن محمد، حدثنا شريك، عن عبد الله بن عصم، قال: سمعت ابن عباس، يقول: «أمر نبيكم صلى الله عليه وسلم بخمسين صلاة، فسأل ربه فجعلها خمس صلوات»

  1054. ٢٬٨٩١

    حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن عبد الله بن عصم، عن ابن عباس، قال: «فرض الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم الصلاة خمسين صلاة، فسأل ربه عز وجل فجعلها خمس صلوات»

  1055. ٢٬٨٩٢

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا عبد الرحمن بن حميد، حدثنا أبو الزبير، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد، كما يعلمنا السورة من القرآن»

  1056. ٢٬٨٩٣

    حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمرت بالسواك حتى خشيت أن يوحى إلي فيه»

  1057. ٢٬٨٩٤

    حدثنا يحيى بن آدم، وخلف بن الوليد، قالا: حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الرؤيا الصالحة جزء من سبعين جزءا من النبوة»

  1058. ٢٬٨٩٥

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا كامل بن العلاء، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس، أو عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بين السجدتين في صلاة الليل: «رب اغفر لي، وارحمني، وارفعني، وارزقني، واهدني» ثم سجد

  1059. ٢٬٨٩٦

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا مفضل، عن منصور، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة: «إن هذا البلد حرام، حرمه الله، لم يحل فيه القتل لأحد قبلي، وأحل لي ساعة، فهو حرام بحرمة الله إلى يوم القيامة، لا ينفر صيده، ولا يعضد شوكه ، ولا تلتقط لقطته إلا من عرفها، ولا يختلى خلاه» . فقال العباس: يا رسول الله، إلا الإذخر، فإنه لبيوتهم ولقينهم. فقال: «إلا الإذخر، ولا هجرة، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا»

  1060. ٢٬٨٩٧

    حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا حيوة، أخبرني مالك بن خير الزيادي، أن مالك بن سعد التجيبي، حدثه، أنه سمع ابن عباس، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " أتاني جبريل، فقال: يا محمد، إن الله عز وجل لعن الخمر، وعاصرها، ومعتصرها، وشاربها، وحاملها، والمحمولة إليه، وبائعها، ومبتاعها، وساقيها، ومستقيها "

  1061. ٢٬٨٩٨

    حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي أبو عبد الرحمن، عن عبد الله بن هبيرة السبائي، عن عبد الرحمن بن وعلة، قال: سمعت ابن عباس، يقول: إن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سبأ، ما هو: أرجل أم امرأة أم أرض؟ فقال: " بل هو رجل ولد عشرة، فسكن اليمن منهم ستة، وبالشام منهم أربعة، فأما اليمانيون: فمذحج وكندة والأزد والأشعريون وأنمار وحمير، عربا كلها، وأما الشامية: فلخم وجذام وعاملة وغسان "

  1062. ٢٬٨٩٩

    حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا المسعودي، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، فجاءت جاريتان حتى قامتا بين يديه، عند رأسه، فنحاهما، وأومأ بيديه عن يمينه وعن يساره»

  1063. ٢٬٩٠٠

    حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا المسعودي، حدثنا محمد بن عبد الرحمن، مولى آل طلحة، عن كريب، عن ابن عباس: «كان اسم جويرية بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم برة، فحول رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمها، فسماها جويرية»

  1064. ٢٬٩٠١

    حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا داود، عن علباء، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: خط رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأرض أربعة خطوط، قال: «أتدرون ما هذا؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد، ومريم بنت عمران، وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون»

  1065. ٢٬٩٠٢

    حدثنا حجاج، أخبرنا ليث، حدثنا عمرو بن الحارث، عن بكير بن عبد الله، عن شعبة، مولى ابن عباس، أو كريب، مولى ابن عباس، أن عبد الله بن عباس، مر بعبد الله بن الحارث بن أبي ربيعة وهو يصلي مضفور الرأس، معقودا من ورائه، فوقف عليه، فلم يبرح يحل عقد رأسه، فأقر له عبد الله بن الحارث حتى فرغ من حله، ثم جلس، فلما فرغ ابن الحارث من الصلاة، أتاه، فقال: علام صنعت برأسي، ما صنعت آنفا؟ قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مثل الذي يصلي ورأسه معقود من ورائه، كمثل الذي يصلي مكتوفا»

  1066. ٢٬٩٠٣

    حدثنا موسى بن داود، حدثنا ابن لهيعة، عن بكير، عن كريب، مولى ابن عباس، عن ابن عباس، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مثل الذي يصلي ورأسه معقوص، كمثل الذي يصلي وهو مكتوف»

  1067. ٢٬٩٠٤

    حدثنا حجاج، أخبرنا شريك، عن جابر، عن عامر، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم «احتجم ثلاثا في الأخدعين، وبين الكتفين، وأعطى الحجام أجره، ولو كان حراما لم يعطه إياه»

  1068. ٢٬٩٠٥

    حدثنا حجاج، أخبرنا شريك، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يوتر بثلاث: بسبح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد "

  1069. ٢٬٩٠٦

    حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الفجر من يوم الجمعة: ألم تنزيل السجدة، وهل أتى على الإنسان "

  1070. ٢٬٩٠٧

    حدثنا حجاج، أخبرنا شريك، عن أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس، قال: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ساجدا قد خوى، حتى يرى بياض إبطيه»

  1071. ٢٬٩٠٨

    حدثنا أسود، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن التميمي ، عن ابن عباس، قال: «تدبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأيته ساجدا مخويا، ورأيت بياض إبطيه»

  1072. ٢٬٩٠٩

    حدثنا حجاج، أخبرنا شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «كل حلف كان في الجاهلية، لم يزده الإسلام إلا شدة، أو حدة»

  1073. ٢٬٩١٠

    حدثنا حجاج، حدثنا شريك، عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أيما أمة ولدت من سيدها، فهي معتقة عن دبر منه» أو قال: «من بعده» وربما قالهما جميعا

  1074. ٢٬٩١١

    حدثنا حجاج، حدثنا شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه أمر عليا فوضع له غسلا، ثم أعطاه ثوبا، فقال: «استرني وولني ظهرك»

  1075. ٢٬٩١٢

    حدثنا حجاج، حدثنا شريك، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا اختلفتم في الطريق فاجعلوه سبع أذرع، ومن سأله جاره أن يدعم على حائطه، فليفعل»

  1076. ٢٬٩١٣

    حدثنا حجاج، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لعن الله من غير تخوم الأرض، لعن الله من ذبح لغير الله، لعن الله من لعن والديه، لعن الله من تولى غير مواليه، لعن الله من كمه أعمى عن السبيل، لعن الله من وقع على بهيمة، لعن الله من عمل عمل قوم لوط، لعن الله من عمل عمل قوم لوط» ثلاثا

  1077. ٢٬٩١٤

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثنا عمرو بن أبي عمرو، مولى المطلب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ملعون من سب أباه، ملعون من سب أمه، ملعون من ذبح لغير الله، ملعون من غير تخوم الأرض، ملعون من كمه أعمى عن الطريق، ملعون من وقع على بهيمة ، ملعون من عمل عمل قوم لوط» قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم مرارا ثلاثا في اللوطية

  1078. ٢٬٩١٥

    حدثنا أبو سعيد، حدثنا سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لعن الله من غير تخوم الأرض، لعن الله من تولى غير مواليه، لعن الله من كمه أعمى عن الطريق، لعن الله من ذبح لغير الله، لعن الله من وقع على بهيمة، لعن الله من عق والديه، لعن الله من عمل عمل قوم لوط» قالها ثلاثا

  1079. ٢٬٩١٦

    حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن عكرمة ، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمرت بركعتي الضحى، ولم تؤمروا بها، وأمرت بالأضحى، ولم تكتب»

  1080. ٢٬٩١٧

    حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن جابر، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كتب علي النحر، ولم يكتب عليكم، وأمرت بركعتي الضحى، ولم تؤمروا بها»

  1081. ٢٬٩١٨

    حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا شيبان، عن عاصم، عن أبي رزين، عن أبي يحيى، مولى ابن عقيل الأنصاري، قال: قال ابن عباس: قال: لقد علمت آية من القرآن ما سألني عنها رجل قط، فما أدري أعلمها الناس، فلم يسألوا عنها، أم لم يفطنوا لها، فيسألوا عنها؟ ثم طفق يحدثنا، فلما قام، تلاومنا أن لا نكون سألناه عنها، فقلت: أنا لها إذا راح غدا، فلما راح الغد، قلت: يا ابن عباس، ذكرت أمس أن آية من القرآن، لم يسألك عنها رجل قط، فلا تدري أعلمها الناس، فلم يسألوا عنها، أم لم يفطنوا لها؟ فقلت: أخبرني عنها، وعن اللاتي قرأت قبلها. قال: نعم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لقريش: «يا معشر قريش، إنه ليس أحد يعبد من دون الله فيه خير» وقد علمت قريش أن النصارى تعبد عيسى ابن مريم، وما تقول في محمد، فقالوا: يا محمد، ألست تزعم أن عيسى كان نبيا وعبدا من عباد الله صالحا، فلئن كنت صادقا، فإن آلهتهم لكما تقولون. قال: فأنزل الله عز وجل: {ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون} [الزخرف: 57] قال: قلت: ما يصدون؟ قال: يضجون، {وإنه لعلم للساعة} [الزخرف: 61] ، قال: هو خروج عيسى ابن مريم عليه السلام قبل يوم القيامة

  1082. ٢٬٩١٩

    حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا عبد الحميد، حدثنا شهر ، حدثنا عبد الله بن عباس، قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم بفناء بيته بمكة جالس، إذ مر به عثمان بن مظعون، فكشر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا تجلس؟» قال: بلى. قال: فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مستقبله، فبينما هو يحدثه إذ شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم ببصره إلى السماء، فنظر ساعة إلى السماء، فأخذ يضع بصره حتى وضعه على يمينه في الأرض، فتحرف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جليسه عثمان إلى حيث وضع بصره، وأخذ ينغض رأسه كأنه يستفقه ما يقال له، وابن مظعون ينظر، فلما قضى حاجته، واستفقه ما يقال له، شخص بصر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى السماء كما شخص أول مرة، فأتبعه بصره حتى توارى في السماء، فأقبل إلى عثمان بجلسته الأولى، قال: يا محمد، فيم كنت أجالسك وآتيك، ما رأيتك تفعل كفعلك الغداة قال: «وما رأيتني فعلت؟» قال: رأيتك تشخص ببصرك إلى السماء، ثم وضعته حيث وضعته على يمينك، فتحرفت إليه وتركتني، فأخذت تنغض رأسك كأنك تستفقه شيئا يقال لك. قال: «وفطنت لذاك؟» قال عثمان: نعم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتاني رسول الله آنفا، وأنت جالس» قال: رسول الله؟ قال: «نعم» قال: فما قال لك؟ قال: {إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون} [النحل: 90] قال عثمان: فذلك حين استقر الإيمان في قلبي، وأحببت محمدا

  1083. ٢٬٩٢٠

    حدثنا أبو النضر، حدثنا عبد الحميد، حدثنا شهر، قال ابن عباس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لكل نبي حرم، وحرمي المدينة، اللهم إني أحرمها بحرمك، أن لا يؤوى فيها محدث، ولا يختلى خلاها، ولا يعضد شوكها، ولا تؤخذ لقطتها إلا لمنشد»

  1084. ٢٬٩٢١

    حدثنا أبو النضر، حدثنا عبد الحميد، حدثنا شهر، قال: قال ابن عباس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما رجل ادعى إلى غير والده، أو تولى غير مواليه الذين أعتقوه، فإن عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين إلى يوم القيامة، لا يقبل منه صرف ولا عدل»

  1085. ٢٬٩٢٢

    حدثنا أبو النضر، حدثنا عبد الحميد، حدثني شهر، عن ابن عباس، قال: " نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أصناف النساء إلا ما كانت من المؤمنات المهاجرات، قال: {لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك} [الأحزاب: 52] ، فأحل الله عز وجل فتياتكم المؤمنات {وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي} [الأحزاب: 50] ، وحرم كل ذات دين غير دين الإسلام، قال: {ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين} [المائدة: 5] ، وقال: {يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك} [الأحزاب: 50]- إلى قوله - {خالصة لك من دون المؤمنين} [الأحزاب: 50] ، وحرم سوى ذلك من أصناف النساء "

  1086. ٢٬٩٢٣

    حدثنا أبو النضر، حدثنا عبد الحميد، حدثنا شهر، حدثني عبد الله بن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب امرأة من قومه يقال لها: سودة، وكانت مصبية، كان لها خمسة صبية أو ستة، من بعل لها مات، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما يمنعك مني؟» قالت: والله يا نبي الله، ما يمنعني منك أن لا تكون أحب البرية إلي، ولكني أكرمك أن يضغو هؤلاء الصبية عند رأسك بكرة وعشية. قال: «فهل منعك مني شيء غير ذلك؟» قالت: لا والله. قال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يرحمك الله، إن خير نساء ركبن أعجاز الإبل صالح نساء قريش، أحناه على ولد في صغر، وأرعاه على بعل بذات يد»

  1087. ٢٬٩٢٤

    وقال: جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسا له، فأتاه جبريل، فجلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، واضعا كفيه على ركبتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، حدثني ما الإسلام؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الإسلام أن تسلم وجهك لله، وتشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله» قال: فإذا فعلت ذلك فقد أسلمت؟ قال: «إذا فعلت ذلك، فقد أسلمت» قال: يا رسول الله، فحدثني ما الإيمان؟ قال: «الإيمان أن تؤمن بالله، واليوم الآخر، والملائكة، والكتاب، والنبيين، وتؤمن بالموت، وبالحياة بعد الموت، وتؤمن بالجنة والنار، والحساب، والميزان، وتؤمن بالقدر كله خيره وشره» ، قال: فإذا فعلت ذلك فقد آمنت؟ قال: " إذا فعلت ذلك فقد آمنت، قال: يا رسول الله، حدثني ما الإحسان؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الإحسان أن تعمل لله كأنك تراه، فإنك إن لم تره فإنه يراك» قال: يا رسول الله، فحدثني متى الساعة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " سبحان الله في خمس من الغيب لا يعلمهن إلا هو: {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير} [لقمان: 34] ولكن إن شئت حدثتك بمعالم لها دون ذلك "، قال: أجل يا رسول الله، فحدثني. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا رأيت الأمة ولدت ربتها أو ربها، ورأيت أصحاب الشاء تطاولوا بالبنيان، ورأيت الحفاة الجياع العالة كانوا رؤوس الناس، فذلك من معالم الساعة وأشراطها» . قال: يا رسول الله، ومن أصحاب الشاء والحفاة الجياع العالة؟ قال: «العرب» قال: يا رسول الله، فحدثني ما الإيمان؟ قال: «الإيمان أن تؤمن بالله، واليوم الآخر، والملائكة، والكتاب، والنبيين، وتؤمن بالموت، وبالحياة بعد الموت، وتؤمن بالجنة والنار، والحساب، والميزان، وتؤمن بالقدر كله خيره وشره» ، قال: فإذا فعلت ذلك فقد آمنت؟ قال: «إذا فعلت ذلك فقد آمنت» قال: يا رسول الله، حدثني ما الإحسان؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الإحسان أن تعمل لله كأنك تراه، فإنك إن لم تره فإنه يراك» قال: يا رسول الله، فحدثني متى الساعة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " سبحان الله في خمس من الغيب لا يعلمهن إلا هو: {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث} [لقمان: 34] ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير ولكن إن شئت حدثتك بمعالم لها دون ذلك "، قال: أجل يا رسول الله، فحدثني. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا رأيت الأمة ولدت ربتها أو ربها، ورأيت أصحاب الشاء تطاولوا بالبنيان، ورأيت الحفاة الجياع العالة كانوا رؤوس الناس، فذلك من معالم الساعة وأشراطها» . قال: يا رسول الله، ومن أصحاب الشاء والحفاة الجياع العالة؟ قال: «العرب»

  1088. ٢٬٩٢٥

    حدثنا هاشم، حدثنا أبو معاوية يعني شيبان، عن ليث، عن عبد الملك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يتفاءل ولا يتطير، ويعجبه كل اسم حسن»

  1089. ٢٬٩٢٦

    حدثنا هاشم، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: {كنتم خير أمة أخرجت للناس} [آل عمران: 110] قال: «الذين هاجروا مع محمد صلى الله عليه وسلم إلى المدينة»

  1090. ٢٬٩٢٧

    حدثنا أبو النضر، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد، عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء - أو خرج عليهم - وهم جلوس، فقال: «ألا أحدثكم بخير الناس منزلا؟» قال: قلنا: بلى يا رسول الله. قال: «رجل ممسك برأس فرس في سبيل الله حتى يموت أو يقتل» ثم قال: «ألا أخبركم بالذي يليه؟» قلنا: بلى يا رسول الله. قال: «امرؤ معتزل في شعب يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعتزل شرور الناس» ثم قال: «ألا أخبركم بشر الناس منزلا؟» قال: قلنا: بلى يا رسول الله. قال: «الذي يسأل بالله، ولا يعطي به»

  1091. ٢٬٩٢٨

    حدثنا حسين، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن سعيد، عن إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذؤيب، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: خرج عليهم وهم جلوس، فقال: «ألا أحدثكم بخير الناس منزلة» فذكره

  1092. ٢٬٩٢٩

    حدثنا أبو النضر، عن ابن أبي ذئب، عن القاسم بن عباس، عن ابن عباس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي المرأة والمملوك من الغنائم ما يصيب الجيش»

  1093. ٢٬٩٣٠

    حدثناه حسين، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن رجل، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان يعطي العبد والمرأة من الغنائم»

  1094. ٢٬٩٣١

    حدثناه يزيد، قال: عمن، سمع ابن عباس، وقال: «دون ما يصيب الجيش»

  1095. ٢٬٩٣٢

    حدثنا أبو النضر، عن ابن أبي ذئب، عن شعبة: أن المسور بن مخرمة دخل على ابن عباس، يعوده من وجع، وعليه برد إستبرق، فقلت: يا أبا عباس، ما هذا الثوب؟ قال: وما هو؟ قال : هذا الإستبرق قال: والله ما علمت به «وما أظن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن هذا حين نهى عنه، إلا للتجبر والتكبر» ، ولسنا بحمد الله كذلك. قال: فما هذه التصاوير في الكانون؟ قال: " ألا ترى قد أحرقناها بالنار؟ فلما خرج المسور، قال: انزعوا هذا الثوب عني، واقطعوا رءوس هذه التماثيل. قالوا: يا أبا عباس، لو ذهبت بها إلى السوق، كان أنفق لها مع الرأس؟ قال: لا. فأمر بقطع رءوسها

  1096. ٢٬٩٣٣

    حدثنا هاشم، عن ابن أبي ذئب، عن شعبة، قال: وجاء رجل إلى ابن عباس، فقال: إن مولاك إذا سجد، وضع جبهته وذراعيه وصدره بالأرض. فقال له ابن عباس: ما يحملك على ما تصنع؟ قال: التواضع. قال: هكذا ربضة الكلب، رأيت النبي صلى الله عليه وسلم «إذا سجد، رئي بياض إبطيه»

  1097. ٢٬٩٣٤

    وحدثناه حسين، أخبرنا ابن أبي ذئب، فذكر مثله

  1098. ٢٬٩٣٥

    حدثنا هاشم، عن ابن أبي ذئب، عن شعبة، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان يبعثه مع أهله إلى منى يوم النحر، ليرموا الجمرة مع الفجر»

  1099. ٢٬٩٣٦

    حدثناه حسين، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن شعبة، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم «بعث به مع أهله إلى منى يوم النحر، فرموا الجمرة مع الفجر»

  1100. ٢٬٩٣٧

    حدثنا أبو النضر، حدثنا شريك، عن حسين، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من وطئ أمته، فولدت له، فهي معتقة عن دبر»

  1101. ٢٬٩٣٨

    حدثنا أبو النضر، حدثنا شريك، عن حسين، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في ثوب متوشحا به، يتقي بفضوله حر الأرض وبردها»

  1102. ٢٬٩٣٩

    حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم تأتيه الجارية بالكتف من القدر، فيأكل منها، ثم يخرج إلى الصلاة فيصلي، ولم يتوضأ ولم يمس ماء»

  1103. ٢٬٩٤٠

    حدثنا حسين، عن زائدة، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على الخمرة»

  1104. ٢٬٩٤١

    حدثنا عثمان بن عمر، حدثني يونس، عن الزهري، عن يزيد بن هرمز: أن نجدة الحروري حين خرج من فتنة ابن الزبير، أرسل إلى ابن عباس، يسأله عن سهم ذي القربى: لمن تراه؟ قال: «هو لنا، لقربى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قسمه رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم» ، وقد كان عمر عرض علينا منه شيئا ، رأيناه دون حقنا، فرددناه عليه، وأبينا أن نقبله، وكان الذي عرض عليهم: أن يعين ناكحهم، وأن يقضي عن غارمهم، وأن يعطي فقيرهم، وأبى أن يزيدهم على ذلك

  1105. ٢٬٩٤٢

    حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا يونس، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان يسدل شعره، وكان المشركون يفرقون رءوسهم، وكان أهل الكتاب يسدلون رءوسهم، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم ينزل عليه، ففرق رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه»

  1106. ٢٬٩٤٣

    حدثنا روح، حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما أحد من الناس إلا وقد أخطأ، أو هم بخطيئة، ليس يحيى بن زكريا»

  1107. ٢٬٩٤٤

    حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، وداود بن علي بن عبد الله بن عباس، يزيد أحدهما على صاحبه: أن رجلا نادى ابن عباس، والناس حوله، فقال: أسنة تبتغون بهذا النبيذ؟ أم هو أهون عليكم من اللبن والعسل؟ فقال ابن عباس: جاء النبي صلى الله عليه وسلم عباسا، فقال: «اسقونا» فقال: إن هذا النبيذ شراب قد مغث ومرث، أفلا نسقيك لبنا أو عسلا؟ قال: «اسقونا مما تسقون منه الناس» فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أصحابه من المهاجرين والأنصار، بسقاءين فيهما النبيذ، فلما شرب النبي صلى الله عليه وسلم، عجل قبل أن يروى، فرفع رأسه، فقال: «أحسنتم، هكذا فاصنعوا» . قال ابن عباس: فرضا رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك، أحب إلي من أن تسيل شعابها لبنا وعسلا

  1108. ٢٬٩٤٥

    حدثنا أسود بن عامر، حدثنا أبو بكر، عن الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تسمعون، ويسمع منكم، ويسمع ممن يسمع منكم»

  1109. ٢٬٩٤٦

    حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني زكريا بن عمر، أن عطاء، أخبره: أن عبد الله بن عباس، دعا الفضل يوم عرفة إلى طعام، فقال: إني صائم. فقال عبد الله: «لا تصم، فإن النبي صلى الله عليه وسلم، قرب إليه حلاب، فشرب منه هذا اليوم، وإن الناس يستنون بكم»

  1110. ٢٬٩٤٧

    حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " والله ما صام رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا كاملا قط غير رمضان، وكان إذا صام، صام حتى يقول القائل: لا والله لا يفطر، ويفطر إذا أفطر، حتى يقول القائل: والله لا يصوم "

  1111. ٢٬٩٤٨

    عن عبد الصمد، عن أبيه، عن الحسن يعني ابن ذكوان، عن حبيب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم، «نهى أن يمشى في خف واحد ، أو نعل واحدة» وفي الحديث كلام كثير غير هذا، فلم يحدثنا به، ضرب عليه في كتابه، فظننت أنه ترك حديثه من أجل أنه روى عن عمرو بن خالد الذي يحدث عن زيد بن علي، وعمرو بن خالد لا يساوي شيئا "

  1112. ٢٬٩٤٩

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا هشام، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «نهى عن المجثمة، وعن لبن الجلالة، وعن الشرب من في السقاء»

  1113. ٢٬٩٥٠

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا عبد الرحمن يعني ابن عبد الله بن دينار، حدثنا أبو حازم، عن جعفر بن عباس، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن جبريل أتاني، فأمرني أن أعلن التلبية»

  1114. ٢٬٩٥١

    حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، أخبرني خصيف، عن سعيد بن جبير، وعن عكرمة، مولى ابن عباس، عن ابن عباس، أنه قال: «إنما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الثوب الحرير المصمت» ، فأما الثوب الذي سداه حرير ليس بحرير مصمت، فلا نرى به بأسا «وإنما نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يشرب في إناء الفضة»

  1115. ٢٬٩٥٢

    حدثنا روح، حدثنا شعبة، قال: سمعت حصينا، قال: كنت عند سعيد بن جبير، فقال: عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب» فقلت: من هم؟ فقال: «هم الذين لا يسترقون، ولا يتطيرون، ولا يعتافون، وعلى ربهم يتوكلون»

  1116. ٢٬٩٥٣

    حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني زياد، أن صالحا، مولى التوأمة أخبره، أنه سمع ابن عباس، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الرحم شجنة آخذة بحجزة الرحمن، يصل من وصلها، ويقطع من قطعها»

  1117. ٢٬٩٥٤

    حدثنا أبو النضر، حدثنا داود يعني العطار، عن عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم أربع عمر: عمرة الحديبية، وعمرة القضاء، والثالثة من الجعرانة، والرابعة التي مع حجته "

  1118. ٢٬٩٥٥

    حدثنا أبو النضر، وحسين، قالا: حدثنا شيبان، عن أشعث، حدثني سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله لا ينظر إلى مسبل»

  1119. ٢٬٩٥٦

    حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا شريك، عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى الأعرج، عن ابن عباس، قال: " اختصم رجلان، فدارت اليمين على أحدهما، فحلف بالله الذي لا إله إلا هو، ما له عليه حق، فنزل جبريل فقال: مره فليعطه حقه، فإن الحق قبله، وهو كاذب، وكفارة يمينه: معرفته بالله أنه لا إله إلا هو، أو: شهادته أنه لا إله إلا هو "

  1120. ٢٬٩٥٧

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا داود، قال: حدثنا علباء بن أحمر، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خط أربعة خطوط، ثم قال: «أتدرون لم خططت هذه الخطوط؟» قالوا: لا. قال: " أفضل نساء الجنة أربع: مريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة ابنة محمد، وآسية ابنة مزاحم "

  1121. ٢٬٩٥٨

    حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن خالد، عن إسماعيل بن عبد الرحمن، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عليهم وهم جلوس في مجلس لهم، فقال: «ألا أخبركم بخير الناس؟» قالوا: بلى يا رسول الله. قال: «رجل آخذ برأس فرسه في سبيل الله حتى يموت، أو يقتل، أفأخبركم بالذي يليه؟» قال: قلنا: نعم. قال: «رجل معتزل في شعب يقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويعتزل شرور الناس، أفأخبركم بشر الناس منزلا؟» قالوا: نعم. قال: «الذي يسأل بالله، ولا يعطي به»

  1122. ٢٬٩٥٩

    حدثنا هاشم، حدثنا شعبة، قال: أخبرني جعفر بن إياس، قال: سمعت سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: أهدت أم حفيد خالة ابن عباس لرسول الله صلى الله عليه وسلم سمنا وأقطا وأضبا «فأكل من السمن ومن الأقط، وترك الأضب تقذرا» قال: وأكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو كان حراما لم يؤكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم

  1123. ٢٬٩٦٠

    حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا مالك بن مغول، عن سليمان الشيباني، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما، فلبسه، ثم قال: «شغلني هذا عنكم منذ اليوم، إليه نظرة، وإليكم نظرة» ثم رمى به

  1124. ٢٬٩٦١

    حدثنا محبوب بن الحسن، حدثنا خالد، عن بركة أبي الوليد، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لعن الله اليهود، حرم عليهم الشحوم، فباعوها، فأكلوا أثمانها، وإن الله إذا حرم على قوم شيئا، حرم عليهم ثمنه»

  1125. ٢٬٩٦٢

    حدثنا روح بن عبادة، حدثنا زكريا، حدثنا عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يعضد عضاها، ولا ينفر صيدها، ولا تحل لقطتها إلا لمنشد، ولا يختلى خلاها» فقال العباس: يا رسول الله، إلا الإذخر. قال: «إلا الإذخر»

  1126. ٢٬٩٦٣

    حدثنا روح حدثنا ابن جريج، قال: حدثني محمد بن علي بن ركانة، عن عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يقت في الخمر حدا، قال ابن عباس: شرب رجل فسكر، فلقي يميل في فج، فانطلق به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فلما حاذى بدار عباس، انفلت، فدخل على عباس، فالتزمه من ورائه، فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فضحك، وقال: «قد فعلها؟» ثم لم يأمرهم فيه بشيء

  1127. ٢٬٩٦٤

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " قيل للنبي صلى الله عليه وسلم، حين حولت القبلة: فأما الذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس؟ فأنزل الله تبارك وتعالى: {وما كان الله ليضيع إيمانكم} [البقرة: 143] "

  1128. ٢٬٩٦٥

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن إدريس بن منبه، عن أبيه وهب بن منبه، عن ابن عباس، قال: " سأل النبي صلى الله عليه وسلم جبريل أن يراه في صورته، فقال: ادع ربك ". قال: «فدعا ربه» ، قال: فطلع عليه سواد من قبل المشرق، قال: فجعل يرتفع وينتشر، قال: «فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم، صعق، فأتاه فنعشه، ومسح البزاق عن شدقه»

  1129. ٢٬٩٦٦

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا هشام بن أبي عبد الله، عن قتادة، عن أنس، أن عليا، أتي بأناس من الزط يعبدون وثنا، فأحرقهم، فقال ابن عباس: إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من بدل دينه فاقتلوه»

  1130. ٢٬٩٦٧

    حدثنا زيد بن الحباب، أخبرني سيف بن سليمان المكي، عن قيس بن سعد المكي، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم «قضى بيمين وشاهد» قال زيد بن الحباب: سألت مالك بن أنس، عن اليمين والشاهد: هل يجوز في الطلاق والعتاق؟ فقال: «لا، إنما هذا في الشراء والبيع، وأشباهه»

  1131. ٢٬٩٦٨

    حدثنا عبد الله بن الحارث، عن سيف بن سليمان، عن قيس بن سعد، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم «قضى باليمين مع الشاهد» قال عمرو: «إنما ذاك في الأموال»

  1132. ٢٬٩٦٩

    حدثنا الزبيري محمد بن عبد الله بن الزبير، حدثنا شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " على كل مسلم حجة، ولو قلت: كل عام، لكان "

  1133. ٢٬٩٧٠

    حدثنا الزبيري، وأسود المعنى قالا: حدثنا شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: ابتاع النبي صلى الله عليه وسلم من عير أقبلت، فربح أواقي، فقسمها بين أرامل عبد المطلب، ثم قال: «لا أبتاع بيعا ليس عندي ثمنه»

  1134. ٢٬٩٧١

    وحدثناه وكيع أيضا فأسنده

  1135. ٢٬٩٧٢

    حدثنا الزبيري، وأسود بن عامر، قالا: حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: أسلمت امرأة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتزوجت، فجاء زوجها الأول إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني قد أسلمت وعلمت إسلامي. «فنزعها النبي صلى الله عليه وسلم من زوجها الآخر، وردها على زوجها الأول»

  1136. ٢٬٩٧٣

    حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله، حدثنا أبو إسرائيل، عن فضيل بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أو عن الفضل بن عباس، أو عن أحدهما عن صاحبه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من أراد الحج، فليتعجل، فإنه قد تضل الضالة، ويمرض المريض، وتكون الحاجة»

  1137. ٢٬٩٧٤

    حدثنا أبو الوليد، حدثنا أبو عوانة، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتقوا الحديث عني إلا ما علمتم، فإنه من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار، ومن كذب في القرآن بغير علم، فليتبوأ مقعده من النار»

  1138. ٢٬٩٧٥

    حدثنا أبو الوليد، حدثنا أبو عوانة، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قد مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم على الخفين، فاسألوا هؤلاء الذين يزعمون أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح: قبل نزول المائدة، أو بعد المائدة؟ والله ما مسح بعد المائدة، ولأن أمسح على ظهر عابر بالفلاة، أحب إلي من أن أمسح عليهما "

  1139. ٢٬٩٧٦

    حدثنا وكيع، عن عبد الجبار بن ورد، عن ابن أبي مليكة، قال: قال ابن عباس، لعروة بن الزبير: " يا عرية، سل أمك: أليس قد جاء أبوك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأحل "

  1140. ٢٬٩٧٧

    حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن سماك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كانت للشياطين مقاعد في السماء، فكانوا يستمعون الوحي، وكانت النجوم لا تجري، وكانت الشياطين لا ترمى، قال: فإذا سمعوا الوحي، نزلوا إلى الأرض، فزادوا في الكلمة تسعا، فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم، جعل الشيطان إذا قعد مقعده، جاءه شهاب فلم يخطه حتى يحرقه، قال: فشكوا ذلك إلى إبليس، فقال: ما هذا إلا من حدث حدث. قال: فبث جنوده، قال: «فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي بين جبلي نخلة» ، قال: فرجعوا إلى إبليس، فأخبروه، قال: فقال: هو الذي حدث

  1141. ٢٬٩٧٨

    حدثنا ربعي بن إبراهيم، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، حدثنا زيد بن أسلم، عن ابن وعلة، عن ابن عباس: أن رجلا خرج والخمر حلال، فأهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم راوية خمر، فأقبل بها يقتادها على بعير، حتى وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا، فقال: «ما هذا معك؟» قال: راوية خمر أهديتها لك. قال: «هل علمت أن الله تبارك وتعالى حرمها؟» قال: لا. قال: «فإن الله حرمها» فالتفت الرجل إلى قائد البعير، وكلمه بشيء فيما بينه وبينه، فقال: «ماذا قلت له؟» قال: أمرته ببيعها. قال: «إن الذي حرم شربها حرم بيعها» قال: فأمر بعزالي المزادة ففتحت، فخرجت في التراب، فنظرت إليها في البطحاء ما فيها شيء

  1142. ٢٬٩٧٩

    حدثنا هاشم، حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر، عن ابن عباس، قال: «احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطى الحجام أجره، ولو كان حراما لم يعطه، وكان يحتجم في الأخدعين، وبين الكتفين، وكان يحجمه عبد لبني بياضة، وكان يؤخذ منه كل يوم مد ونصف ، فشفع له النبي صلى الله عليه وسلم إلى أهله، فجعل مدا»

  1143. ٢٬٩٨٠

    حدثنا هاشم، حدثنا شعبة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، قال: «تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم»

  1144. ٢٬٩٨١

    حدثنا هاشم، حدثنا شعبة، عن ابن عطاء، عن عطاء، عن ابن عباس، مثله

  1145. ٢٬٩٨٢

    حدثنا هاشم، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور»

  1146. ٢٬٩٨٣

    حدثنا هاشم، حدثنا شعبة، عن عمرو بن دينار، قال: سمعت طاوسا، يحدث، عن ابن عباس، قال: «أمر صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبعة» قال شعبة : وحدثنيه مرة أخرى، قال: «أمرت بالسجود، وأن لا أكف شعرا ولا ثوبا»

  1147. ٢٬٩٨٤

    حدثنا هاشم، حدثنا شعبة، عن محمد بن جحادة، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسرج»

  1148. ٢٬٩٨٥

    حدثنا هاشم، حدثنا شعبة، عن أبي جمرة، قال: سمعت ابن عباس، يقول: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ثلاث عشرة ركعة من الليل»

  1149. ٢٬٩٨٦

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " مر نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم على رجل من بني سليم، معه غنم له، فسلم عليهم، فقالوا: ما سلم عليكم إلا تعوذا منكم، فعمدوا إليه فقتلوه، وأخذوا غنمه، فأتوا بها النبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله تبارك وتعالى: {ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا} [النساء: 94] إلى آخر الآية "

  1150. ٢٬٩٨٧

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: {كنتم خير أمة أخرجت للناس} [آل عمران: 110] ، قال: «أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم الذين هاجروا معه إلى المدينة»

  1151. ٢٬٩٨٨

    حدثنا حسين بن حسن الأشقر، حدثنا أبو كدينة، عن عطاء، عن أبي الضحى، عن ابن عباس، قال: مر يهودي برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس، فقال: كيف تقول يا أبا القاسم يوم يجعل الله تبارك وتعالى السماء على ذه - وأشار بالسبابة -، والأرض على ذه، والماء على ذه، والجبال على ذه، وسائر الخلائق على ذه، كل ذلك يشير بإصبعه، قال: " فأنزل الله تبارك وتعالى: {وما قدروا الله حق قدره} [الأنعام: 91] الآية "

  1152. ٢٬٩٨٩

    حدثنا حسين بن الحسن، حدثنا أبو كدينة، عن عطاء، عن أبي الضحى، عن ابن عباس، قال: أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، وليس في العسكر ماء ، فأتاه رجل، فقال: يا رسول الله، ليس في العسكر ماء. قال: «هل عندك شيء؟» قال: نعم. قال: «فأتني به» فأتاه بإناء فيه شيء من ماء قليل، قال: فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه على فم الإناء، وفتح أصابعه، قال: فانفجرت من بين أصابعه عيون، وأمر بلالا، فقال: " ناد في الناس: الوضوء المبارك "

  1153. ٢٬٩٩٠

    حدثنى وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال: سمعت يونس، يحدث، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: لما حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم الوفاة قال: «هلم أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده» وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب، فقال عمر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلبه الوجع، وعندكم القرآن، حسبنا كتاب الله. قال: فاختلف أهل البيت، فاختصموا، فمنهم من يقول: يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو قال: قربوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومنهم من يقول ما قال عمر، فلما أكثروا اللغط والاختلاف، وغم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «قوموا عني» . فكان ابن عباس يقول: إن الرزية كل الرزية، ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب، من اختلافهم ولغطهم

  1154. ٢٬٩٩١

    حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو بمكة نحو بيت المقدس، والكعبة بين يديه، وبعد ما هاجر إلى المدينة ستة عشر شهرا، ثم صرف إلى الكعبة»

  1155. ٢٬٩٩٢

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا حسن، عن أبيه، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: جاء عمر، فقال: «السلام على رسول الله، السلام عليكم، أيدخل عمر؟»

  1156. ٢٬٩٩٣

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا وهيب بن خالد، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألحقوا الفرائض بأهلها، فما بقي، فلأولى رجل ذكر»

  1157. ٢٬٩٩٤

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا مفضل، عن منصور، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: «سافر رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح في رمضان، فصام حتى بلغ عسفان، ثم دعا بإناء، فشرب نهارا ليراه الناس، ثم أفطر، حتى دخل مكة، وافتتح مكة في رمضان» ، قال ابن عباس: «فصام رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر وأفطر، فمن شاء صام، ومن شاء أفطر»

  1158. ٢٬٩٩٥

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان، عن خصيف، عن مقسم، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرجل يجامع امرأته وهي حائض، قال: «عليه نصف دينار» قال: وقال شريك: عن ابن عباس

  1159. ٢٬٩٩٦

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم عن الحج كل عام؟ فقال: " على كل مسلم حجة، ولو قلت: كل عام، لكان "

  1160. ٢٬٩٩٧

    حدثنا يحيى بن آدم، عن ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن عبد الله بن كعب، عن ابن عباس، قال: خرج علي، من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه، فقالوا: كيف أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أبا حسن؟ فقال: «أصبح بحمد الله بارئا» . فقال العباس: ألا ترى؟ «إني لأرى رسول الله صلى الله عليه وسلم سيتوفى من وجعه» ، وإني لأعرف في وجوه بني عبد المطلب الموت، فانطلق بنا إلى رسول الله، فلنكلمه، فإن كان الأمر فينا بينه، وإن كان في غيرنا كلمناه، وأوصى بنا. فقال علي: إن قال: الأمر في غيرنا، فلم يعطناه الناس أبدا، وإني والله لا أكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا أبدا

  1161. ٢٬٩٩٨

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن المبارك، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لماعز حين قال: زنيت: «لعلك غمزت، أو قبلت، أو نظرت إليها؟» قال: «كأنه يخاف أن لا يدري ما الزنا»

  1162. ٢٬٩٩٩

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يعرض القرآن على جبريل في كل سنة مرة، فلما كانت السنة التي قبض فيها، عرضه عليه مرتين» ، فكانت قراءة عبد الله آخر القراءة

  1163. ٣٬٠٠٠

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " لما نزلت {ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن} [الأنعام: 152] ، عزلوا أموال اليتامى، حتى جعل الطعام يفسد، واللحم ينتن، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فنزلت: {وإن تخالطوهم فإخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح} [البقرة: 220] " قال: فخالطوهم

  1164. ٣٬٠٠١

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين فرغ من بدر: عليك العير ليس دونها شيء ". قال: " فناداه العباس: إنه لا يصلح لك، إن الله وعدك إحدى الطائفتين، وقد أعطاك ما وعدك "

  1165. ٣٬٠٠٢

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا شريك، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل ذي ناب من السبع»

  1166. ٣٬٠٠٣

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا أبو الأحوص، عن الأعمش، عن الحكم بن عتيبة، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: مر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة النحر، وعلينا سواد من الليل، فجعل يضرب أفخاذنا، ويقول: «أبني، أفيضوا، ولا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس»

  1167. ٣٬٠٠٤

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا أبو بكر النهشلي، عن حبيب بن أبي ثابت، عن يحيى بن الجزار ، عن ابن عباس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالليل ثماني ركعات، ويوتر بثلاث، ويصل ركعتي الفجر»

  1168. ٣٬٠٠٥

    حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا المسعودي، عن محمد بن عبد الرحمن، مولى أبي طلحة، عن كريب، عن ابن عباس، قال: «كان اسم جويرية بنت الحارث برة، فحول رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمها، فسماها جويرية»

  1169. ٣٬٠٠٦

    حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا المسعودي، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «قدم ضعفة أهله من المزدلفة بليل، فجعل يوصيهم أن لا يرموا جمرة العقبة حتى تطلع الشمس»

  1170. ٣٬٠٠٧

    حدثنا أسباط، حدثنا أبو إسحاق يعني الشيباني، عن يزيد بن الأصم، قال: أتيت ابن عباس، فقلت: تزوج فلان، فقرب إلينا طعاما، فأكلنا، ثم قرب إلينا ثلاثة عشر ضبا، فبين آكل وتارك، فقال بعض من عند ابن عباس: لا آكله، ولا أحرمه، ولا آمر به، ولا أنهى عنه. فقال ابن عباس: بئس ما تقولون، ما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا محلا ومحرما، قرب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فمد يده، ليأكل منه، فقالت ميمونة: يا رسول الله، إنه لحم ضب. فكف يده وقال: «هذا لحم لم آكله قط، فكلوا» فأكل الفضل بن عباس وخالد بن الوليد وامرأة كانت معهم، وقالت ميمونة: لا آكل مما لم يأكل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم

  1171. ٣٬٠٠٨

    حدثنا أسباط، حدثنا مطرف، عن عطية ، عن ابن عباس، في قوله: {فإذا نقر في الناقور} [المدثر: 8] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن، وحنى جبهته يسمع متى يؤمر، فينفخ؟» فقال أصحاب محمد: كيف نقول؟ قال: " قولوا: حسبنا الله، ونعم الوكيل، على الله توكلنا "

  1172. ٣٬٠٠٩

    حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا عثمان بن حكيم، قال: سألت سعيد بن جبير، عن صوم رجب: كيف ترى فيه؟ قال: حدثني ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " كان يصوم حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم "

  1173. ٣٬٠١٠

    حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن إسحاق، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعرض القرآن في كل رمضان على جبريل، فيصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم من ليلته التي يعرض فيها ما يعرض، وهو أجود من الريح المرسلة، لا يسأل شيئا إلا أعطاه، حتى إذا كان الشهر الذي هلك بعده، عرض فيه عرضتين»

  1174. ٣٬٠١١

    حدثنا عبد الله بن الوليد، ومؤمل، المعنى، قالا: حدثنا سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: " أن المسلمين أصابوا رجلا من عظماء المشركين، فقتلوه، فسألوا أن يشتروا جيفته فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم، قال مؤمل: فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيعوا جيفته "

  1175. ٣٬٠١٢

    حدثنا عبد الله بن الوليد، حدثنا سفيان، عن سماك بن حرب، عن عكرمة ، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «توضأ للصلاة» ، فقال له بعض نسائه: اجلس، فإن القدر قد نضجت. «فناولته كتفا، فأكل، ثم مسح يده، فصلى ولم يتوضأ»

  1176. ٣٬٠١٣

    حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، حدثنا وهيب، حدثنا ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «العائد في هبته كالكلب يقيء، ثم يعود فيه»

  1177. ٣٬٠١٤

    حدثنا أبو سعيد، حدثنا عمر يعني ابن فروخ، حدثنا حبيب يعني ابن الزبير، عن عكرمة، قال: رأيت رجلا دخل المسجد فقام، فصلى، فكان إذا رفع رأسه، كبر، وإذا وضع رأسه، كبر، وإذا ما نهض من الركعتين، كبر، فأنكرت ذلك، فأتيت ابن عباس، فأخبرته بذلك ، فقال: «لا أم لك، أوليس تلك صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟»

  1178. ٣٬٠١٥

    حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا نوح بن جعونة السلمي خراساني، عن مقاتل بن حيان، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد وهو يقول بيده هكذا - فأومأ أبو عبد الرحمن بيده إلى الأرض -: «من أنظر معسرا، أو وضع له، وقاه الله من فيح جهنم، ألا إن عمل الجنة حزن بربوة - ثلاثا -، ألا إن عمل النار سهل بسهوة، والسعيد من وقي الفتن، وما من جرعة أحب إلي من جرعة غيظ يكظمها عبد، ما كظمها عبد لله إلا ملأ الله جوفه إيمانا»

  1179. ٣٬٠١٦

    حدثنا حماد بن خالد، عن مالك، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بشاة ميتة، فقال: «لمن كانت هذه الشاة؟» فقالوا: لميمونة. قال: «أفلا انتفعتم بإهابها»

  1180. ٣٬٠١٧

    حدثنا حماد بن خالد، حدثنا ابن أبي ذئب، عن شعبة، عن ابن عباس، قال: مررت أنا والفضل على أتان، ورسول الله صلى الله عليه وسلم «يصلي بالناس في فضاء من الأرض، فنزلنا ودخلنا معه، فما قال لنا في ذلك شيئا»

  1181. ٣٬٠١٨

    حدثنا أبو داود، حدثنا زمعة، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «احتجم، وأعطاه أجره»

  1182. ٣٬٠١٩

    حدثنا سليمان بن داود، حدثنا عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى أبي طيبة عشاء فحجمه، وأعطاه أجره "

  1183. ٣٬٠٢٠

    حدثنا أبو داود، عن زمعة، عن سلمة بن وهرام، عن عكرمة ، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف بجمع، فلما أضاء كل شيء قبل أن تطلع الشمس، أفاض "

  1184. ٣٬٠٢١

    حدثنا محمد بن جعفر، وهاشم، قالا: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت أبا البختري، قال: أهللنا هلال رمضان، ونحن بذات عرق، قال: فأرسلنا رجلا إلى ابن عباس يسأله - قال هاشم: فسأله - فقال ابن عباس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله قد مد رؤيته - قال هاشم: لرؤيته - فإن أغمي عليكم، فأكملوا العدة "

  1185. ٣٬٠٢٢

    حدثنا هاشم، حدثنا ورقاء، قال: سمعت عبيد الله بن أبي يزيد، عن ابن عباس، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم الخلاء، فوضعت له وضوءا، فلما خرج، قال «من وضع ذا؟» قال: ابن عباس. قال: «اللهم فقهه»

  1186. ٣٬٠٢٣

    حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا جعفر بن أبي وحشية أبو بشر، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل ذي ناب من السبع، وعن كل ذي مخلب من الطير»

  1187. ٣٬٠٢٤

    حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا عبد الأعلى الثعلبي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اتقوا الحديث عني، إلا ما علمتم» ، قال: «ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار، ومن كذب على القرآن بغير علم، فليتبوأ مقعده من النار»

  1188. ٣٬٠٢٥

    حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا سماك بن حرب، عن عكرمة ، عن ابن عباس، قال: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل يتكلم بكلام بين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من البيان سحرا، وإن من الشعر حكما»

  1189. ٣٬٠٢٦

    حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: ماتت شاة لسودة بنت زمعة، فقالت: يا رسول الله، ماتت فلانة - يعني الشاة - فقال: «فلولا أخذتم مسكها» فقالت: نأخذ مسك شاة قد ماتت؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنما قال الله عز وجل: {قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير} ، فإنكم لا تطعمونه إن تدبغوه فتنتفعوا به " فأرسلت إليها، فسلخت مسكها، فدبغته، فأخذت منه قربة حتى تخرقت عندها

  1190. ٣٬٠٢٧

    حدثنا أسود، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن سودة بنت زمعة، فذكره

  1191. ٣٬٠٢٨

    حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لماعز بن مالك: «أحق ما بلغني عنك، أنك وقعت على جارية بني فلان؟» قال: فشهد أربع شهادات، قال: فرجمه

  1192. ٣٬٠٢٩

    حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، قال: سمعت ابن عباس، يقول: «نكح رسول الله صلى الله عليه وسلم خالتي ميمونة الهلالية، وهو محرم»

  1193. ٣٬٠٣٠

    حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أنهم خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم محرمين، وأن رجلا منهم وقصه بعيره، فمات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبين، ولا تمسوه طيبا، ولا تخمروا رأسه، فإنه يبعث يوم القيامة ملبدا»

  1194. ٣٬٠٣١

    حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا طيرة ولا عدوى، ولا هامة ولا صفر» ، قال: فقال رجل: يا رسول الله، إنا لنأخذ الشاة الجرباء، فنطرحها في الغنم، فتجرب قال: «فمن أعدى الأول»

  1195. ٣٬٠٣٢

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في بيت ميمونة، فوضعت له وضوءا من الليل، قال: فقالت ميمونة: يا رسول الله، وضع لك هذا عبد الله بن عباس. فقال: «اللهم فقه في الدين، وعلمه التأويل»

  1196. ٣٬٠٣٣

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، قال: حدثني فلان، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان إذا مشى، مشى مجتمعا، ليس فيه كسل»

  1197. ٣٬٠٣٤

    حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم، سئل عن أولاد المشركين، قال: «الله أعلم بما كانوا عاملين إذ خلقهم»

  1198. ٣٬٠٣٥

    حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «البسوا من ثيابكم البيض، فإنها من خير ثيابكم، وكفنوا فيها موتاكم، وإن من خير أكحالكم الإثمد، إنه يجلو البصر، وينبت الشعر»

  1199. ٣٬٠٣٦

    حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه رجل فقال: يا رسول الله، حلقت ولم أنحر؟ قال: «لا حرج وانحر» وجاءه آخر، فقال: يا رسول الله، نحرت قبل أن أرمي؟ قال: «فارم، ولا حرج»

  1200. ٣٬٠٣٧

    حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه سمعه يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من ادعى إلى غير أبيه، أو تولى غير مواليه، فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين»

  1201. ٣٬٠٣٨

    حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا الحجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: «رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمار بعد ما زالت الشمس»

  1202. ٣٬٠٣٩

    حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن مخول بن راشد، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة: تنزيل السجدة، وهل أتى على الإنسان "

  1203. ٣٬٠٤٠

    حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن أم حفيد بنت الحارث بن حزن، خالة ابن عباس، أهدت للنبي صلى الله عليه وسلم سمنا وأقطا وأضبا، قال: «فدعا بهن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأكلن على مائدته، وتركهن رسول الله صلى الله عليه وسلم كالمتقذر» فلو كن حراما، ما أكلن على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أمر بأكلهن "

  1204. ٣٬٠٤١

    حدثنا عفان، حدثني سكين بن عبد العزيز، قال: حدثني أبي، قال: سمعت ابن عباس، قال: كان فلان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة، قال: فجعل الفتى يلاحظ النساء، وينظر إليهن، قال: وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصرف وجهه بيده من خلفه مرارا، قال: وجعل الفتى يلاحظ إليهن، قال: فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ابن أخي، إن هذا يوم من ملك فيه سمعه، وبصره، ولسانه، غفر له»

  1205. ٣٬٠٤٢

    حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو في قبة يوم بدر: «اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم» فأخذ أبو بكر بيده، فقال: حسبك يا رسول الله، فقد ألححت على ربك. وهو يثب في الدرع، فخرج وهو يقول: {سيهزم الجمع ويولون الدبر} [القمر: 45]

  1206. ٣٬٠٤٣

    حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم أريد على بنت حمزة، فقال: «إنها ابنة أخي من الرضاعة، وإنها لا تحل لي، ويحرم من الرضاعة ما يحرم من الرحم»

  1207. ٣٬٠٤٤

    حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا داود، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " جاء أبو جهل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، فنهاه، فتهدده النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أتهددني؟ أما والله، إني لأكثر أهل الوادي ناديا "، فأنزل الله: {أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى أرأيت إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى أرأيت إن كذب وتولى} [العلق: 10] قال ابن عباس: «والذي نفسي بيده، لو دعا ناديه، لأخذته الزبانية»

  1208. ٣٬٠٤٥

    حدثنا عفان، حدثنا شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، ورفعه، قال: «ما كان من حلف في الجاهلية، لم يزده الإسلام إلا حدة وشدة»

  1209. ٣٬٠٤٦

    حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الحجر الأسود من الجنة، وكان أشد بياضا من الثلج، حتى سودته خطايا أهل الشرك»

  1210. ٣٬٠٤٧

    حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة ميتة قد ألقاها أهلها، فقال: «والذي نفسي بيده للدنيا أهون على الله من هذه على أهلها»

  1211. ٣٬٠٤٨

    حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس: أن سعد بن عبادة استفتى رسول الله صلى الله عليه وسلم في نذر كان على أمه، توفيت قبل أن تقضيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقض عنها»

  1212. ٣٬٠٤٩

    حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن سليمان بن يسار، عن ابن عباس: أن امرأة من خثعم سألت النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، والفضل بن عباس رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن فريضة الله في الحج على عباده أدركت أبي شيخا كبيرا، لا يستطيع أن يستمسك على الراحلة، أفأحج عنه؟ فقال: «نعم، حجي عن أبيك»

  1213. ٣٬٠٥٠

    حدثني محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «شرب لبنا، ثم دعا بماء فمضمض» ، وقال: «إن له دسما»

  1214. ٣٬٠٥١

    حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة ميتة، فقال: «ألا استمتعتم بجلدها؟» قالوا: يا رسول الله، إنها ميتة. قال: «إنما حرم أكلها»

  1215. ٣٬٠٥٢

    حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، حدثنا عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «تزوج ميمونة وهو محرم»

  1216. ٣٬٠٥٣

    حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، حدثنا عبد الكريم، قال : حدثني من، سمع ابن عباس، يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم «أمر ضباعة أن تشترط في إحرامها»

  1217. ٣٬٠٥٤

    حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، عن بعض إخوانه، عن محمد بن عبيد المكي، عن عبد الله بن عباس، قال: قيل لابن عباس: إن رجلا قدم علينا يكذب بالقدر. فقال: دلوني عليه. وهو يومئذ قد عمي، قالوا: وما تصنع به يا أبا عباس؟ قال: والذي نفسي بيده، لئن استمكنت منه لأعضن أنفه حتى أقطعه، ولئن وقعت رقبته في يدي، لأدقنها، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كأني بنساء بني فهر يطفن بالخزرج تصطك ألياتهن مشركات» هذا أول شرك هذه الأمة، والذي نفسي بيده، لينتهين بهم سوء رأيهم حتى يخرجوا الله من أن يكون قدر خيرا، كما أخرجوه من أن يكون قدر شرا

  1218. ٣٬٠٥٥

    حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، حدثني العلاء بن الحجاج، عن محمد بن عبيد المكي، عن ابن عباس، بهذا الحديث قلت: أدرك محمد ابن عباس قال: «نعم»

  1219. ٣٬٠٥٦

    حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، قال: بلغني أن عطاء بن أبي رباح، قال: إنه سمع ابن عباس، يخبر: أن رجلا أصابه جرح في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أصابه احتلام، فأمر بالاغتسال، فمات، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «قتلوه قتلهم الله، ألم يكن شفاء العي السؤال»

  1220. ٣٬٠٥٧

    حدثنا أبو المغيرة، حدثنا أبو بكر بن عبد الله، عن علي بن أبي طلحة، عن عبد الله بن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أردفه على دابته، فلما استوى عليها، كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا، وحمد الله ثلاثا، وسبح الله ثلاثا، وهلل الله واحدة، ثم استلقى عليه، فضحك، ثم أقبل علي، فقال: «ما من امرئ يركب دابته، فيصنع كما صنعت، إلا أقبل الله تبارك وتعالى فضحك إليه، كما ضحكت إليك»

  1221. ٣٬٠٥٨

    حدثنا أبو اليمان، حدثنا شعيب، قال: سئل الزهري هل في الجمعة غسل واجب؟ فقال: حدثني سالم بن عبد الله بن عمر، أنه سمع عبد الله بن عمر، يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من جاء منكم الجمعة، فليغتسل» وقال طاوس: قلت لابن عباس: ذكروا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اغتسلوا يوم الجمعة، واغسلوا رءوسكم، وإن لم تكونوا جنبا، وأصيبوا من الطيب» فقال ابن عباس: أما الغسل، فنعم، وأما الطيب، فلا أدري

  1222. ٣٬٠٥٩

    حدثنا يحيى بن إسحاق، أخبرنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «لعن الواصلة والموصولة، والمتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال»

  1223. ٣٬٠٦٠

    حدثنا عبد الله بن بكر، حدثنا حاتم بن أبي صغيرة أبو يونس، عن عمرو بن دينار، أن كريبا، أخبره، أن ابن عباس، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم من آخر الليل، فصليت خلفه، فأخذ بيدي، فجرني، فجعلني حذاءه، فلما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على صلاته، خنست، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما انصرف قال لي: «ما شأني أجعلك حذائي فتخنس؟» ، فقلت: يا رسول الله، أوينبغي لأحد أن يصلي حذاءك، وأنت رسول الله الذي أعطاك الله؟ قال: فأعجبته، فدعا الله لي أن يزيدني علما وفهما قال: ثم " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نام حتى سمعته ينفخ، ثم أتاه بلال، فقال: يا رسول الله، الصلاة. فقام فصلى، ما أعاد وضوءا "

  1224. ٣٬٠٦١

    حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا أبو عوانة، حدثنا أبو بلج، حدثنا عمرو بن ميمون، قال: إني لجالس إلى ابن عباس، إذ أتاه تسعة رهط، فقالوا: يا أبا عباس، إما أن تقوم معنا، وإما أن يخلونا هؤلاء، قال: فقال ابن عباس: بل أقوم معكم، قال: وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمى، قال: فابتدءوا فتحدثوا، فلا ندري ما قالوا، قال: فجاء ينفض ثوبه، ويقول: أف وتف، وقعوا في رجل له عشر، وقعوا في رجل قال له النبي صلى الله عليه وسلم: «لأبعثن رجلا لا يخزيه الله أبدا، يحب الله ورسوله» ، قال: فاستشرف لها من استشرف، قال: «أين علي؟» قالوا: هو في الرحى يطحن، قال: «وما كان أحدكم ليطحن؟» قال: فجاء وهو أرمد لا يكاد يبصر، قال: فنفث في عينيه، ثم هز الراية ثلاثا، فأعطاها إياه، فجاء بصفية بنت حيي. قال: ثم بعث فلانا بسورة التوبة، فبعث عليا خلفه، فأخذها منه، قال: «لا يذهب بها إلا رجل مني، وأنا منه» ، قال: وقال لبني عمه: «أيكم يواليني في الدنيا والآخرة؟» ، قال: وعلي معه جالس، فأبوا، فقال علي: أنا أواليك في الدنيا والآخرة، قال: «أنت وليي في الدنيا والآخرة» ، قال: فتركه، ثم أقبل على رجل منهم، فقال: «أيكم يواليني في الدنيا والآخرة؟» فأبوا، قال: فقال علي: أنا أواليك في الدنيا والآخرة. فقال: «أنت وليي في الدنيا والآخرة» . قال: وكان أول من أسلم من الناس بعد خديجة . قال: وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبه فوضعه على علي، وفاطمة، وحسن، وحسين، فقال: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} [الأحزاب: 33] قال: وشرى علي نفسه، لبس ثوب النبي صلى الله عليه وسلم، ثم نام مكانه، قال: وكان المشركون يرمون رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء أبو بكر، وعلي نائم، قال: وأبو بكر يحسب أنه نبي الله، قال: فقال: يا نبي الله. قال: فقال له علي: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قد انطلق نحو بئر ميمون، فأدركه. قال: فانطلق أبو بكر، فدخل معه الغار، قال: وجعل علي يرمى بالحجارة كما كان يرمى نبي الله، وهو يتضور، قد لف رأسه في الثوب، لا يخرجه حتى أصبح، ثم كشف عن رأسه، فقالوا: إنك للئيم، كان صاحبك نرميه فلا يتضور، وأنت تتضور، وقد استنكرنا ذلك. قال: وخرج بالناس في غزوة تبوك، قال: فقال له علي: أخرج معك؟ قال: فقال له نبي الله: «لا» فبكى علي، فقال له: «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنك لست بنبي، إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي» ، قال: وقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنت وليي في كل مؤمن بعدي» . وقال: وسد أبواب المسجد غير باب علي، فقال: فيدخل المسجد جنبا، وهو طريقه ليس له طريق غيره، قال: وقال: «من كنت مولاه، فإن مولاه علي» . قال: وأخبرنا الله عز وجل في القرآن أنه قد رضي عنهم، عن أصحاب الشجرة، فعلم ما في قلوبهم، هل حدثنا أنه سخط عليهم بعد؟ قال: وقال نبي الله صلى الله عليه وسلم لعمر حين قال: ائذن لي فلأضرب عنقه. قال: " وكنت فاعلا؟ وما يدريك، لعل الله قد اطلع إلى أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم "

  1225. ٣٬٠٦٢

    حدثنا أبو مالك كثير بن يحيى، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن ابن عباس، نحوه

  1226. ٣٬٠٦٣

    حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج، أخبرني حسن بن مسلم، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: شهدت الصلاة يوم الفطر مع النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، فكلهم كان يصليها قبل الخطبة، ثم يخطب بعد، قال: فنزل نبي الله صلى الله عليه وسلم، كأني أنظر إليه حين يجلس الرجال بيده، ثم أقبل يشقهم حتى جاء النساء، ومعه بلال، فقال: {يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا} [الممتحنة: 12] ، فتلا هذه الآية، حتى فرغ منها، ثم قال حين فرغ منها: «أنتن على ذلك؟» فقالت امرأة واحدة لم يجبه غيرها منهن: نعم يا نبي الله. «لا يدري حسن من هي» قال: «فتصدقن» قال: فبسط بلال ثوبه، ثم قال: هلم لكن، فداكن أبي وأمي، فجعلن يلقين الفتخ والخواتم في ثوب بلال قال ابن بكر: الخواتيم

  1227. ٣٬٠٦٤

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: شهدت النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوم العيد، ثم خطب، فظن أنه لم يسمع النساء، فأتاهن، فوعظهن، وقال: «تصدقن» فجعلت المرأة تلقي الخاتم والخرص والشيء، ثم أمر بلالا، فجمعه في ثوب حتى أمضاه

  1228. ٣٬٠٦٥

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال مرة: عن ابن عباس فقلت لمعمر: لم يكن يجاوز به طاوسا؟ فقال: بلى، هو عن ابن عباس، قال: ثم سمعه يذكره بعد ولا يذكر ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يهل أهل المدينة من ذي الحليفة، ويهل أهل الشام من الجحفة، ويهل أهل اليمن من يلملم، ويهل أهل نجد من قرن، وهن لهن، ولمن أتى عليهن، ممن سواهم ممن أراد الحج والعمرة، ومن كان بيته من دون الميقات، فإنه يهل من بيته، حتى يأتي على أهل مكة» قد أحرمت من يلملم حين جئت من عند عبد الرزاق "

  1229. ٣٬٠٦٦

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل أربع من الدواب: النملة، والنحلة، والهدهد، والصرد "

  1230. ٣٬٠٦٧

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن ابن عباس، قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بضبين مشويين، وعنده خالد بن الوليد، فأهوى النبي صلى الله عليه وسلم يده ليأكل، فقيل له: إنه ضب ، فأمسك يده، فقال له خالد: أحرام هو يا رسول الله؟ قال: «لا، ولكنه لا يكون بأرض قومي، فأجدني أعافه» فأكل خالد، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إليه

  1231. ٣٬٠٦٨

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فجعل يثني عليه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن من البيان سحرا، وإن من الشعر حكما»

  1232. ٣٬٠٦٩

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن قتادة، عن رجل، عن ابن عباس، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل كل ذي ناب من السباع، وعن أكل كل ذي مخلب من الطير»

  1233. ٣٬٠٧٠

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن حميد الأعرج، عن مجاهد، قال: دخلت على ابن عباس، فقلت: يا أبا عباس، كنت عند ابن عمر، فقرأ هذه الآية فبكى. قال: أية آية؟ قلت: {إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله} [البقرة: 284] . قال ابن عباس: إن هذه الآية حين أنزلت، غمت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم غما شديدا، وغاظتهم غيظا شديدا، يعني، وقالوا: يا رسول الله ، هلكنا، إن كنا نؤاخذ بما تكلمنا، وبما نعمل، فأما قلوبنا فليست بأيدينا. فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قولوا: سمعنا وأطعنا " قالوا: سمعنا وأطعنا، قال: فنسختها هذه الآية: {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون} [البقرة: 285] إلى {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت} [البقرة: 286] ، فتجوز لهم عن حديث النفس، وأخذوا بالأعمال

  1234. ٣٬٠٧١

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا إسرائيل، والأسود قال: حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الرؤيا الصالحة جزء من سبعين جزءا من النبوة»

  1235. ٣٬٠٧٢

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس: " أن قريشا أتوا كاهنة، فقالوا لها: أخبرينا بأقربنا شبها بصاحب هذا المقام؟ فقالت: إن أنتم جررتم كساء على هذه السهلة، ثم مشيتم عليها أنبأتكم. فجروا، ثم مشى الناس عليها، فأبصرت أثر محمد صلى الله عليه وسلم، فقالت: هذا أقربكم شبها به. فمكثوا بعد ذلك عشرين سنة، أو قريبا من عشرين سنة، أو ما شاء الله، ثم بعث صلى الله عليه وسلم "

  1236. ٣٬٠٧٣

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا داود بن قيس، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «توضأ مرة مرة»

  1237. ٣٬٠٧٤

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، والثوري، عن ابن خثيم، عن أبي الطفيل، قال: كنت مع ابن عباس ومعاوية، فكان معاوية لا يمر بركن إلا استلمه، فقال ابن عباس: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم «لم يكن يستلم إلا الحجر واليماني» فقال معاوية: ليس شيء من البيت مهجورا

  1238. ٣٬٠٧٥

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا الثوري، عن ابن خثيم، وأبو نعيم، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن عثمان، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «تزوج النبي صلى الله عليه وسلم وهو محرم، واحتجم وهو محرم»

  1239. ٣٬٠٧٦

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن رجلا خر عن بعيره وهو محرم، فوقصه أو أقصعه - شك أيوب -، فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «اغسلوه بماء وسدر، وكفنوه في ثوبيه، ولا تخمروا رأسه، ولا تقربوه طيبا، فإن الله يبعثه يوم القيامة محرما»

  1240. ٣٬٠٧٧

    حدثنا عبد الرزاق، قال معمر: وأخبرني عبد الكريم الجزري، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن رجلا خر عن بعير ناد وهو محرم، فوقص وقصا، ثم ذكر مثل حديث أيوب

  1241. ٣٬٠٧٨

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس قال: سأل سعد بن عبادة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نذر كان على أمه، فأمر بقضائه " حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن جابر، عن الشعبي، عن ابن عباس، قال: «احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأخدعين ، وبين الكتفين، حجمه عبد لبني بياضة، وكان أجره مدا ونصفا، فكلم أهله حتى وضعوا عنه نصف مد» قال ابن عباس: «وأعطاه أجره، ولو كان حراما ما أعطاه»

  1242. ٣٬٠٧٩

    حدثنا عبد الرزاق، عن المنذر بن النعمان الأفطس، قال: سمعت وهبا، يحدث، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يخرج من عدن أبين اثنا عشر ألفا، ينصرون الله ورسوله، هم خير من بيني وبينهم» قال لي معمر: «اذهب، فاسأله عن هذا الحديث»

  1243. ٣٬٠٨٠

    حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني يعلى، أنه سمع عكرمة، مولى ابن عباس يقول: أخبرنا ابن عباس: أن سعد بن عبادة - قال ابن بكر: أخا بني ساعدة - توفيت أمه وهو غائب عنها، فقال: يا رسول الله، إن أمي توفيت وأنا غائب عنها، فهل ينفعها إن تصدقت بشيء عنها؟ قال: «نعم» . قال: فإني أشهدك أن حائط المخرف صدقة عليها وقال ابن بكر: المخراف

  1244. ٣٬٠٨١

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن الحارث، حدثني حكيم بن حكيم، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أمني جبريل عند البيت، فصلى بي الظهر حين زالت الشمس، فكانت بقدر الشراك، ثم صلى بي العصر حين كان ظل كل شيء مثليه، ثم صلى بي المغرب حين أفطر الصائم، ثم صلى بي العشاء حين غاب الشفق، ثم صلى بي الفجر حين حرم الطعام والشراب على الصائم، ثم صلى الغد الظهر حين كان ظل كل شيء مثله، ثم صلى بي العصر حين صار ظل كل شيء مثليه، ثم صلى بي المغرب حين أفطر الصائم، ثم صلى بي العشاء إلى ثلث الليل الأول، ثم صلى بي الفجر فأسفر، ثم التفت إلي فقال: يا محمد، هذا وقت الأنبياء من قبلك، الوقت فيما بين هذين الوقتين "

  1245. ٣٬٠٨٢

    حدثني أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف، فذكره بإسناده ومعناه. إلا أنه قال في الفجر في اليوم الثاني: «لا أدري أي شيء قال» وقال في العشاء: «صلى بي حين ذهب ثلث الليل الأول»

  1246. ٣٬٠٨٣

    حدثنا عبد الرزاق، حدثني إبراهيم بن عمر الصنعاني، أخبرني وهب بن مانوس العدني، قال: سمعت سعيد بن جبير، يحدث، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركوع، قال: «سمع الله لمن حمده» ثم يقول: «اللهم ربنا لك الحمد، ملء السماوات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد»

  1247. ٣٬٠٨٤

    حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان، حدثني أبي، عن وهب بن مانوس، غير هذا الحديث

  1248. ٣٬٠٨٥

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا هشام، عن محمد، عن ابن عباس، قال: «احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأعطى الحجام أجره، ولو كان سحتا، لم يعطه رسول الله صلى الله عليه وسلم»

  1249. ٣٬٠٨٦

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أبي جمرة الضبعي، قال: سمعت ابن عباس، يقول: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباء، والنقير، والمزفت، والحنتم»

  1250. ٣٬٠٨٧

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن صالح بن كيسان، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليس للولي مع الثيب أمر، واليتيمة تستأمر، فصمتها إقرارها»

  1251. ٣٬٠٨٨

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عمر بن معتب، عن مولى بني نوفل يعني أبا الحسن، قال: سئل ابن عباس، عن عبد طلق امرأته بطلقتين، ثم عتقا، أيتزوجها؟ قال: «نعم» . قيل: عمن؟ قال: أفتى بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم " قيل لمعمر: يا أبا عروة، من أبو حسن هذا؟ لقد تحمل صخرة عظيمة "

  1252. ٣٬٠٨٩

    حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، قال: قال الزهري: فأخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم «خرج في رمضان من المدينة معه عشرة آلاف من المسلمين، وذلك على رأس ثمان سنين ونصف من مقدمه المدينة، فسار بمن معه من المسلمين إلى مكة، يصوم ويصومون، حتى إذا بلغ الكديد، وهو ما بين عسفان وقديد، أفطر وأفطر المسلمون معه، فلم يصم»

  1253. ٣٬٠٩٠

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، قال: كان ابن عباس يحدث: " أن أبا بكر الصديق دخل المسجد، وعمر يحدث الناس، فمضى حتى أتى البيت الذي توفي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في بيت عائشة، فكشف عن وجهه برد حبرة كان مسجى به، فنظر إلى وجه النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أكب عليه يقبله، ثم قال: والله لا يجمع الله عليه موتتين، لقد مت الموتة التي لا تموت بعدها "

  1254. ٣٬٠٩١

    حدثنا يعقوب، حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن: سمع أبا هريرة، يقول: دخل أبو بكر الصديق المسجد وعمر يكلم الناس، فذكر الحديث

  1255. ٣٬٠٩٢

    حدثنا عبد الصمد، حدثني أبي، حدثنا أيوب، عن عكرمة، قال: لم يكن ابن عباس، يقرأ في الظهر والعصر، قال: " قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أمر أن يقرأ فيه، وسكت فيما أمر أن يسكت فيه، قد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة، {وما كان ربك نسيا} [مريم: 64] "

  1256. ٣٬٠٩٣

    حدثنا عبد الصمد، حدثني أبي، أخبرنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم مكة، أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة، فأمر بها فأخرجت، فأخرج صورة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام، في أيديهما الأزلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قاتلهم الله، أما والله لقد علموا ما اقتسما بها قط» قال: ثم دخل البيت، فكبر في نواحي البيت، وخرج ولم يصل في البيت

  1257. ٣٬٠٩٤

    حدثنا عبد الصمد، حدثني أبي، حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه في الثقل من جمع بليل»

  1258. ٣٬٠٩٥

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس: أنه كره نبيذ البسر وحده، وقال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد القيس عن المزاء، فأكره أن يكون البسر وحده»

  1259. ٣٬٠٩٦

    حدثنا عبد الصمد، وعفان، قالا: حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن عزرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة: تنزيل السجدة وهل أتى على الإنسان " قال عفان: ب ألم تنزيل

  1260. ٣٬٠٩٧

    حدثنا أسود بن عامر، أخبرنا بكير بن أبي السميط، قال قتادة: عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في صلاة الغداة يوم الجمعة: تنزيل السجدة، وهل أتى على الإنسان "

  1261. ٣٬٠٩٨

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا عبد ربه بن بارق الحنفي، حدثنا سماك أبو زميل الحنفي، قال: سمعت ابن عباس، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «من كان له فرطان من أمتي، دخل الجنة» فقالت عائشة: بأبي، فمن كان له فرط؟ فقال: «ومن كان له فرط يا موفقة» قالت: فمن لم يكن له فرط من أمتك؟ قال: «فأنا فرط أمتي، لم يصابوا بمثلي»

  1262. ٣٬٠٩٩

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا هشام الدستوائي، عن يحيى، قال: حدث أبو سلام، عن الحكم بن ميناء، أنه سمع عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول على أعواد منبره: «لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات، أو ليختمن الله على قلوبهم، ثم ليكتبن من الغافلين»

  1263. ٣٬١٠٠

    حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا أبان بن يزيد العطار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلام، عن الحكم بن ميناء، عن ابن عباس، وابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، بمثله

  1264. ٣٬١٠١

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا عمر بن فروخ، حدثني حبيب يعني ابن الزبير، عن عكرمة، قال: رأيت رجلا يصلي في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، فكان يكبر إذا سجد، وإذا رفع، وإذا خفض، فأنكرت ذلك، فذكرته لابن عباس؟ فقال: «لا أم لك، تلك صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم»

  1265. ٣٬١٠٢

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة، فوضعت له وضوءا من الليل، فقالت له ميمونة: وضع لك هذا عبد الله بن عباس. فقال: «اللهم فقه في الدين، وعلمه التأويل»

  1266. ٣٬١٠٣

    حدثنا عبد الصمد، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حماد، عن علي بن زيد، قال أبي: حدثناه عفان، حدثنا ابن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، قال: لما مات عثمان بن مظعون قالت امرأته: هنيئا لك يا ابن مظعون بالجنة. قال: فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم نظرة غضب، فقال لها: «ما يدريك؟ فوالله إني لرسول الله، وما أدري ما يفعل بي - قال عفان - ولا به» قالت: يا رسول الله فارسك وصاحبك فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال ذلك لعثمان، وكان من خيارهم، حتى ماتت رقية ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «الحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون» قال: وبكت النساء، فجعل عمر يضربهن بسوطه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر: «دعهن يبكين، وإياكن ونعيق الشيطان» ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مهما يكن من القلب والعين، فمن الله والرحمة، ومهما كان من اليد واللسان، فمن الشيطان» وقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم على شفير القبر، وفاطمة إلى جنبه تبكي، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يمسح عين فاطمة بثوبه، رحمة لها

  1267. ٣٬١٠٤

    حدثنا بكر بن عيسى أبو بشر الراسبي، حدثنا أبو عوانة، عن أبي حمزة قال: سمعت ابن عباس، يقول: كنت غلاما أسعى مع الغلمان، فالتفت، فإذا أنا بنبي الله صلى الله عليه وسلم، خلفي مقبلا، فقلت: ما جاء نبي الله صلى الله عليه وسلم إلا إلي، قال: فسعيت حتى أختبئ وراء باب دار، قال: فلم أشعر حتى تناولني، فأخذ بقفاي، فحطأني حطأة، فقال: «اذهب فادع لي معاوية» قال: وكان كاتبه، فسعيت فأتيت معاوية، فقلت: أجب نبي الله صلى الله عليه وسلم، فإنه على حاجة

  1268. ٣٬١٠٥

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا داود يعني ابن أبي الفرات، وأبو عبد الرحمن، عن داود، قال: حدثنا إبراهيم، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس يوم فطر ركعتين بغير أذان، ثم خطب بعد الصلاة، ثم أخذ بيد بلال، فانطلق إلى النساء، فخطبهن، ثم أمر بلالا بعد ما قفا من عندهن أن يأتيهن، فيأمرهن أن يتصدقن»

  1269. ٣٬١٠٦

    حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن القاسم بن محمد، أنه سمع ابن عباس، يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم «لاعن بين العجلاني وامرأته» ، قال: وكانت حبلى، فقال: والله ما قربتها منذ عفرنا - قال: والعفر: أن يسقى النخل بعد أن يترك من السقي، بعد الإبار بشهرين - قال: وكان زوجها حمش الساقين والذراعين، أصهب الشعرة، وكان الذي رميت به ابن السحماء، قال: فولدت غلاما أسود أجلى جعدا عبل الذراعين قال: فقال ابن شداد بن الهاد لابن عباس: أهي المرأة التي قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لو كنت راجما بغير بينة لرجمتها» ؟ قال: لا، تلك امرأة كانت قد أعلنت في الإسلام

  1270. ٣٬١٠٧

    حدثناه سريج، حدثنا ابن أبي الزناد، فذكر معناه وقال فيه: «عبل الذراعين، خدل الساقين» وقال الهاشمي: " خدل، وقال: بعد الإبار "

  1271. ٣٬١٠٨

    حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا فليح، حدثني الزهري، عن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه: أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم «أكل عضوا، ثم صلى ولم يتوضأ»

  1272. ٣٬١٠٩

    حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا سعيد، وعبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، ويعلى بن حكيم، عن عكرمة ، عن ابن عباس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة بنت الحارث وهو محرم» قال: وفي حديث يعلى بن حكيم: " بنى بها بماء يقال له: سرف، فلما قضى نسكه أعرس بها بذلك الماء "

  1273. ٣٬١١٠

    حدثنا أسباط، حدثنا الشيباني، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البسر والتمر أن يخلطا جميعا، وعن الزبيب والتمر أن يخلطا جميعا» ، قال: " وكتب إلى أهل جرش: أن لا يخلطوا الزبيب والتمر "

  1274. ٣٬١١١

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي البيت رجال وفيهم عمر بن الخطاب، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «هلم أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا» فقال عمر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلب عليه الوجع، وعندكم القرآن، حسبنا كتاب الله، فاختلف أهل البيت، فاختصموا، فمنهم من يقول: قربوا يكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده، وفيهم من يقول ما قال عمر، فلما أكثروا اللغو والاختلاف عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قوموا» قال عبيد الله: وكان ابن عباس، يقول: «إن الرزية، كل الرزية، ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب، من اختلافهم ولغطهم»

  1275. ٣٬١١٢

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أيوب، عن ابن لسعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فوجد يهود يصومون يوم عاشوراء، فقال: «ما هذا؟» فقالوا: هذا يوم عظيم، يوم نجى الله موسى، وأغرق آل فرعون، فصامه موسى شكرا. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «فإني أولى بموسى، وأحق بصيامه» فصامه، وأمر بصيامه

  1276. ٣٬١١٣

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس: «أنه توضأ، فغسل كل عضو منه غسلة واحدة» ، ثم ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم فعله حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني عمر بن عطاء وغيره، عن عكرمة مولى ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا صرورة في الحج»

  1277. ٣٬١١٤

    حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عمر بن عطاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: «لا صرورة في الإسلام» حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، قال: حدثني حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، وداود بن علي: أن رجلا نادى ابن عباس، والناس حوله، فقال: سنة تبتغون بهذا النبيذ، أو هو أهون عليكم من العسل واللبن؟ فقال ابن عباس: جاء النبي صلى الله عليه وسلم عباسا، فقال: «اسقونا» فقال: إن هذا النبيذ شراب قد مغث ومرث، أفلا نسقيك لبنا وعسلا؟ فقال: «اسقوني مما تسقون منه الناس» قال: فأتي النبي صلى الله عليه وسلم، ومعه أصحابه من المهاجرين والأنصار، بعساس فيها النبيذ، فلما شرب النبي صلى الله عليه وسلم، عجل قبل أن يروى، فرفع رأسه فقال: «أحسنتم، هكذا فاصنعوا» قال ابن عباس: فرضا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك، أعجب إلي من أن تسيل شعابها علينا لبنا وعسلا

  1278. ٣٬١١٥

    حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، وروح، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني عمرو بن دينار، أن أبا الشعثاء، أخبره قال: حدثني ابن عباس، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب، يقول: «من لم يجد إزارا، ووجد سراويل، فليلبسها، ومن لم يجد نعلين، ووجد خفين، فليلبسهما»

  1279. ٣٬١١٦

    حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، وحجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني عمرو بن دينار، أن أبا الشعثاء، أخبره، أن ابن عباس، أخبره: «أن النبي صلى الله عليه وسلم نكح ميمونة وهو حرام»

  1280. ٣٬١١٧

    حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع طاوسا، وعكرمة، مولى ابن عباس، يخبران، عن ابن عباس، أنه قال: جاءت ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إني امرأة ثقيلة، وإني أريد الحج، فكيف تأمرني كيف أهل؟ قال: " أهلي واشترطي: أن محلي حيث حبستني ". قال: فأدركت

  1281. ٣٬١١٨

    حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، عن محمد بن جحادة، عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسرج» قال حجاج: قال شعبة: أره يعني: اليهود

  1282. ٣٬١١٩

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، عن قتادة، عن موسى بن سلمة، قال : سألت ابن عباس: كيف أصلي إذا كنت بمكة، إذا لم أصل مع الإمام؟ فقال: «ركعتين، سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم»

  1283. ٣٬١٢٠

    حدثنا حجاج، أخبرنا شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: أجنب النبي صلى الله عليه وسلم وميمونة، فاغتسلت ميمونة في جفنة، وفضلت فضلة، فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يغتسل منها، فقالت: يا رسول الله، إني قد اغتسلت منه. فقال - يعني النبي صلى الله عليه وسلم -: «إن الماء ليست عليه جنابة» أو قال: «إن الماء لا ينجس»

  1284. ٣٬١٢١

    حدثنا حجاج، حدثنا شريك، عن الأعمش، عن الفضيل بن عمرو، قال: أراه عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «تمتع النبي صلى الله عليه وسلم» فقال عروة بن الزبير: نهى أبو بكر وعمر عن المتعة. فقال ابن عباس: ما يقول عرية؟ قال: يقول: نهى أبو بكر وعمر عن المتعة. فقال ابن عباس: أراهم سيهلكون أقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم، ويقول: نهى أبو بكر وعمر

  1285. ٣٬١٢٢

    حدثنا حجاج، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد أمرت بالسواك، حتى ظننت أنه سينزل به علي قرآن، أو وحي»

  1286. ٣٬١٢٣

    حدثنا حجاج، حدثنا ليث، حدثنا عقيل، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، أنه قال: شرب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبنا، ثم دعا بماء، فمضمض، ثم قال: «إن له دسما»

  1287. ٣٬١٢٤

    حدثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني يعلى بن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه قال: " نزلت: {يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} [النساء: 59] في عبد الله بن حذافة بن قيس بن عدي السهمي، إذ بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في السرية "

  1288. ٣٬١٢٥

    حدثنا هشيم، أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «جمعت المحكم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقبض النبي صلى الله عليه وسلم، وأنا ابن عشر حجج» قال: فقلت له: وما المحكم؟ قال: المفصل

  1289. ٣٬١٢٦

    حدثنا هشيم، أخبرنا منصور، عن ابن سيرين: أن جنازة مرت بالحسن، وابن عباس، فقام الحسن ولم يقم ابن عباس، فقال الحسن لابن عباس: أما قام لها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: «قام، وقعد»

  1290. ٣٬١٢٧

    حدثنا هشيم، أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كان عمر بن الخطاب يأذن لأهل بدر، ويأذن لي معهم، فقال بعضهم: يأذن لهذا الفتى معنا، ومن أبنائنا من هو مثله؟ فقال عمر: إنه ممن قد علمتم. قال: فأذن لهم ذات يوم، وأذن لي معهم، فسألهم عن هذه السورة: إذا جاء نصر الله والفتح فقالوا: أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم إذا فتح عليه أن يستغفره ويتوب إليه. فقال لي: ما تقول يا ابن عباس؟ قال: قلت: ليست كذلك، ولكنه أخبر نبيه عليه الصلاة والسلام بحضور أجله، فقال: {إذا جاء نصر الله والفتح} [النصر: 1] «فتح مكة» ، {ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا} [النصر: 2] «فذلك علامة موتك» ، {فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا} [النصر: 3] . فقال لهم: «كيف تلوموني على ما ترون»

  1291. ٣٬١٢٨

    حدثنا هشيم، أخبرنا يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن ابن عباس، أنه قال: «أهل النبي صلى الله عليه وسلم بالحج، فلما قدم طاف بالبيت، وبين الصفا والمروة، ولم يقصر، ولم يحل من أجل الهدي، وأمر من لم يكن ساق الهدي أن يطوف، وأن يسعى، وأن يقصر أو يحلق، ثم يحل»

  1292. ٣٬١٢٩

    حدثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني إسماعيل بن أمية، عن رجل، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الشراب أطيب؟ قال: «الحلو البارد»

  1293. ٣٬١٣٠

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: أخبرنا شعبة، عن أبي جمرة، قال: سمعت ابن عباس، يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة»

  1294. ٣٬١٣١

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي جمرة، قال: سمعت ابن عباس، يقول: " مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ألعب مع الغلمان، فاختبأت منه خلف باب، فدعاني، فحطأني حطأة، ثم بعثني إلى معاوية، فرجعت إليه، فقلت: هو يأكل "

  1295. ٣٬١٣٢

    حدثنا محمد بن جعفر، وبهز، قالا: حدثنا شعبة، عن حبيب، قال بهز: حدثنا حبيب بن أبي ثابت، قال: سمعت سعيد بن جبير، يحدث، عن ابن عباس، يقول: " أهدى الصعب - وقال ابن جعفر: ابن جثامة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شقة حمار، وهو محرم، فرده " قال بهز: عجز حمار، أو قال: رجل حمار

  1296. ٣٬١٣٣

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن المنهال بن عمرو، قال: سمعت سعيد بن جبير، قال: مررت مع ابن عمر وابن عباس في طريق من طرق المدينة، فإذا فتية قد نصبوا دجاجة يرمونها، لهم كل خاطئة، قال: فغضب، وقال: من فعل هذا؟ قال: فتفرقوا، فقال ابن عمر: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من يمثل بالحيوان»

  1297. ٣٬١٣٤

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت سليمان الشيباني، قال: سمعت الشعبي، قال: أخبرني من «مر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبر منبوذ، فأمهم، وصفوا خلفه» فقلت: يا أبا عمرو، من حدثك؟ قال: ابن عباس

  1298. ٣٬١٣٥

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن طاوس، قال: قال ابن عباس: إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كانت له أرض، أن يمنحها أخاه، خير له»

  1299. ٣٬١٣٦

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن مجاهد، عن ابن عباس: أنه كان عند الحجر، وعنده محجن يضرب به الحجر، ويقبله، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون} [آل عمران: 102] «لو أن قطرة من الزقوم قطرت في الأرض، لأمرت على أهل الدنيا معيشتهم، فكيف بمن هو طعامه، وليس له طعام غيره» ،

  1300. ٣٬١٣٧

    حدثنا عبد الله، حدثنا القواريري، حدثنا فضيل بن عياض، عن سليمان يعني الأعمش، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: «لو أن قطرة من الزقوم. . .» فذكره

  1301. ٣٬١٣٨

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت سليمان، يحدث عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه قال: ركبت امرأة البحر، فنذرت أن تصوم شهرا، فماتت قبل أن تصوم، فأتت أختها النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له: «فأمرها أن تصوم عنها»

  1302. ٣٬١٣٩

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «ما عمل أفضل منه في هذه الأيام - يعني أيام العشر -» قال: فقيل: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: «ولا الجهاد في سبيل الله، إلا من خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع بشيء من ذلك»

  1303. ٣٬١٤٠

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن عكرمة، قال: قلت لابن عباس: صليت خلف شيخ أحمق صلاة الظهر، «فكبر فيها ثنتين وعشرين تكبيرة، يكبر إذا سجد، وإذا رفع رأسه من السجود» ، فقال ابن عباس: لا أم لك «تلك سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم»

  1304. ٣٬١٤١

    حدثنا محمد بن جعفر، وروح، قالا: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن علي بن الحكم، عن ميمون بن مهران، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: «أن نبي الله صلى الله عليه وسلم نهى يوم خيبر عن كل ذي مخلب من الطير، وعن كل ذي ناب من السباع»

  1305. ٣٬١٤٢

    حدثنا محمد بن جعفر، وأبو عبد الصمد، قالا: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المجثمة، والجلالة - قال: أبو عبد الصمد نهى عن لبن الجلالة - وأن يشرب من في السقاء "

  1306. ٣٬١٤٣

    حدثنا أبو عبد الصمد، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لبن الجلالة، المجثمة، وعن الشرب من في السقاء»

  1307. ٣٬١٤٤

    حدثنا محمد بن جعفر، وابن بكر، قالا: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أريد على ابنة حمزة أن يتزوجها فقال: «إنها ابنة أخي من الرضاعة، فإنه يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب»

  1308. ٣٬١٤٥

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن مقسم، عن ابن عباس: أن رجلا غشي امرأته وهي حائض فسأل عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ «فأمره أن يتصدق بدينار، أو نصف دينار»

  1309. ٣٬١٤٦

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عباس: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «العائد في هبته، كالعائد في قيئه»

  1310. ٣٬١٤٧

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن قتادة، ويزيد بن هارون، قال: أخبرنا سعيد، عن قتادة، قال: حدثنا أبو العالية الرياحي، عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول عند الكرب: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات والأرض، ورب العرش الكريم» قال يزيد: «رب السماوات السبع، ورب العرش الكريم»

  1311. ٣٬١٤٨

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا معمر، قال: أخبرنا ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس: وقت النبي صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل نجد قرن، ولأهل اليمن يلملم، قال: «هن لهم، ولمن أتى عليهن ممن سواهم، ممن أراد الحج والعمرة، ثم من حيث بدأ، حتى بلغ ذلك أهل مكة»

  1312. ٣٬١٤٩

    حدثنا حجاج، حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أبا حسان الأعرج، يحدث عن ابن عباس، قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بذي الحليفة، فأتي ببدنة، فأشعر صفحة سنامها الأيمن، ثم سلت الدم عنها، وقلدها نعلين، ثم دعا براحلته، فركبها، فلما استوت به على البيداء، أهل بالحج»

  1313. ٣٬١٥٠

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «هذه وهذه سواء - يعني الخنصر والإبهام -»

  1314. ٣٬١٥١

    حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج قالا: حدثني شعبة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم» ، قال حجاج فقال: «لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال»

  1315. ٣٬١٥٢

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق، يحدث أنه سمع رجلا من بني تميم، قال: سألت ابن عباس عن قول الرجل، بإصبعه هكذا - يعني في الصلاة - قال: «ذاك الإخلاص» وقال: ابن عباس: لقد «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسواك، حتى ظننا أنه سينزل عليه فيه» ولقد «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد حتى يرى بياض إبطيه»

  1316. ٣٬١٥٣

    حدثنا محمد بن جعفر، وبهز، قالا: حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، قال بهز: أخبرني عدي بن ثابت، قال: سمعت سعيد بن جبير، يحدث عن ابن عباس: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوم أضحى - أو يوم فطر، قال: وأكبر ظني أنه قال: يوم فطر - فصلى ركعتين لم يصل قبلهما، ولا بعدهما، ثم أتى النساء ومعه بلال، فأمرهن بالصدقة، فجعلت المرأة تلقي خرصها وسخابها " ولم يشك بهز قال: «يوم فطر» ، وقال: «صخابها»

  1317. ٣٬١٥٤

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، حدثنا عدي بن ثابت، وعطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: رفعه أحدهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم: " إن جبريل كان يدس في في فرعون الطين مخافة أن يقول: لا إله إلا الله "

  1318. ٣٬١٥٥

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، قال: سمعت سعيد بن جبير، يحدث عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا تتخذوا شيئا فيه الروح غرضا»

  1319. ٣٬١٥٦

    حدثنا هاشم، مثله قال - أي: شعبة - قلت: عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: عن النبي صلى الله عليه وسلم

  1320. ٣٬١٥٧

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، قال: سمعت أبا الحكم، قال: سألت ابن عباس عن نبيذ الجر، وعن الدباء، والحنتم؟ فقال ابن عباس: «من سره أن يحرم ما حرم الله ورسوله، فليحرم النبيذ»

  1321. ٣٬١٥٨

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، قال: سمعت أبا الحكم، يحدث عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تم الشهر تسع وعشرون»

  1322. ٣٬١٥٩

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن مشاش، قال: سألت عطاء بن أبي رباح، فحدث عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر صبيان بني هاشم وضعفتهم أن يتحملوا من جمع بليل»

  1323. ٣٬١٦٠

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن مخول، قال: سمعت مسلما البطين، يحدث عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان: «يقرأ في صلاة الصبح ألم تنزيل السجدة، وهل أتى على الإنسان، وفي الجمعة بسورة الجمعة والمنافقين»

  1324. ٣٬١٦١

    حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، عن سليمان، ومنصور، عن ذر، عن عبد الله بن شداد، عن ابن عباس، أنهم قالوا: يا رسول الله ‍‍‍‍‍ إنا نحدث أنفسنا بالشيء لأن يكون أحدنا حممة أحب إليه من أن يتكلم به؟ قال: فقال أحدهما: «الحمد لله الذي لم يقدر منكم إلا على الوسوسة» وقال: الآخر: «الحمد لله الذي رد أمره إلى الوسوسة»

  1325. ٣٬١٦٢

    حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، عن منصور، عن مجاهد، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من المدينة في رمضان، حين فتح مكة، فصام حتى أتى عسفان، ثم دعا بعس من شراب أو إناء، فشرب» فكان ابن عباس يقول: «من شاء صام ومن شاء أفطر»

  1326. ٣٬١٦٣

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، قال: سمعت ابن عباس، يقول: أهدت خالتي أم حفيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سمنا وأقطا، وأضبا، «فأكل من السمن، والأقط، وترك الأضب تقذرا» وأكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو كان حراما ما أكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم

  1327. ٣٬١٦٤

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فإذا اليهود قد صاموا يوم عاشوراء فسألهم عن ذلك فقالوا: هذا اليوم الذي ظهر فيه موسى على فرعون، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «أنتم أولى بموسى منهم، فصوموه»

  1328. ٣٬١٦٥

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه سئل عن أولاد المشركين؟ فقال: «الله إذ خلقهم أعلم بما كانوا عاملين»

  1329. ٣٬١٦٦

    حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن يحيى أبي عمر، عن ابن عباس، أنه قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباء، والمزفت، والنقير»

  1330. ٣٬١٦٧

    حدثنا محمد بن جعفر، وعفان، قالا: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن يحيى بن الجزار، عن صهيب، عن ابن عباس، وقال: عفان - يعني في حديثه - أخبرنيه الحكم، عن يحيى بن الجزار، عن صهيب، - قلت: من صهيب؟ قال: رجل من أهل البصرة - عن ابن عباس: «أنه كان على حمار، هو وغلام من بني هاشم، فمر بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، فلم ينصرف، وجاءت جاريتان من بني عبد المطلب، فأخذتا بركبتي النبي صلى الله عليه وسلم، ففرع بينهما - أو فرق بينهما - ولم ينصرف»

  1331. ٣٬١٦٨

    حدثنا محمد بن جعفر، وبهز، قالا: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، قال: بهز سمعت سعيد بن جبير، عن ابن عباس: «أن الصعب بن جثامة أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بقديد، وهو محرم، عجز حمار، فرده رسول الله صلى الله عليه وسلم يقطر دما»

  1332. ٣٬١٦٩

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه بات عند خالته ميمونة فجاء النبي صلى الله عليه وسلم بعد العشاء الآخرة فصلى أربعا، ثم نام، ثم قام فقال: «أنام الغلام؟» - أو كلمة نحوها - قال: فقام يصلي، فقمت عن يساره، فأخذني فجعلني عن يمينه، ثم صلى خمسا، ثم نام حتى سمعت غطيطه - أو خطيطه - ثم خرج فصلى

  1333. ٣٬١٧٠

    حدثنا حسين، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن ابن جبير، عن ابن عباس، قال: بت عند خالتي ميمونة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء، ثم جاء فصلى أربعا، ثم نام، ثم قام فصلى أربعا، فقال: «نام الغليم؟» - أو كلمة نحوها - قال: فجئت فقمت عن يساره، فجعلني عن يمينه، ثم صلى خمس ركعات، ثم ركعتين، ثم نام حتى سمعت غطيطه - أو خطيطه - ثم خرج إلى الصلاة

  1334. ٣٬١٧١

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور»

  1335. ٣٬١٧٢

    حدثنا محمد بن جعفر، وروح، قالا: حدثنا شعبة، عن الحكم، قال: روح، حدثنا الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «هذه عمرة استمتعنا بها، فمن لم يكن عنده هدي، فليحل الحل كله، فقد دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة»

  1336. ٣٬١٧٣

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري الطائي، قال: سألت ابن عباس عن بيع النخل؟ فقال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع النخل حتى يأكل منه، أو يؤكل منه، وحتى يوزن» . قال: فقلت: ما يوزن؟ فقال رجل عنده: حتى يحزر

  1337. ٣٬١٧٤

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن يحيى بن الجزار، عن ابن عباس: " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي فجعل جدي يريد أن يمر بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل يتقدم ويتأخر - قال حجاج: يتقيه ويتأخر - حتى يرى وراء الجدي "

  1338. ٣٬١٧٥

    حدثنا بهز، حدثنا شعبة، حدثني الحكم، قال: سمعت سعيد بن جبير، يحدث عن ابن عباس، قال: بت في بيت خالتي ميمونة، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء، ثم جاء فصلى أربعا، ثم قال: «أنام الغليم - أو الغلام -؟» - قال: شعبة أو شيئا نحو هذا - قال: ثم نام، قال: ثم قام فتوضأ؟ قال: لا أحفظ وضوءه، قال: ثم قام فصلى، فقمت عن يساره، قال: فجعلني عن يمينه، ثم صلى خمس ركعات، قال: ثم صلى ركعتين، قال: ثم نام حتى سمعت غطيطه - أو خطيطه - ثم صلى ركعتين، ثم خرج إلى الصلاة

  1339. ٣٬١٧٦

    حدثنا بهز، حدثنا شعبة، حدثنا الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: " خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان وهو يغزو مكة، فصام رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أتى قديدا، ثم دعا بقدح من لبن، فشربه، قال: ثم أفطر أصحابه حتى أتوا مكة "

  1340. ٣٬١٧٧

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «العائد في هبته، كالعائد في قيئه»

  1341. ٣٬١٧٨

    حدثنا بهز، حدثنا شعبة، حدثني قتادة، قال: سمعت سعيد بن المسيب، يحدث أنه سمع ابن عباس، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «العائد في هبته، كالعائد في قيئه»

  1342. ٣٬١٧٩

    حدثنا حجاج، حدثني شعبة، عن قتادة، عن أبي العالية، قال: حدثني ابن عم نبيكم، صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل: " ما ينبغي لعبد أن يقول: أنا خير من يونس بن متى " ونسبه إلى أبيه. قال: «وذكر أنه أسري به، وأنه رأى موسى عليه السلام آدم طوالا، كأنه من رجال شنوءة، وذكر أنه رأى عيسى مربوعا إلى الحمرة والبياض، جعدا وذكر أنه رأى الدجال، ومالكا خازن النار»

  1343. ٣٬١٨٠

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أبا العالية الرياحي، قال: حدثنا ابن عم نبيكم صلى الله عليه وسلم، قال: " ما ينبغي لعبد أن يقول: أنا خير من يونس بن متى " ونسبه إلى أبيه. وذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أسري به، فقال: «موسى آدم طوال، كأنه من رجال شنوءة» وقال: «عيسى جعد مربوع» وذكر مالكا خازن جهنم، وذكر الدجال

  1344. ٣٬١٨١

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أبا حسان الأعرج، قال: قال رجل من بني الهجيم لابن عباس: ما هذه الفتيا التي قد تشغفت - أو تشعبت - بالناس: «أن من طاف بالبيت فقد حل؟» فقال: «سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم وإن رغمتم»

  1345. ٣٬١٨٢

    حدثنا حجاج، حدثني شعبة، عن قتادة، أن أبا حسان الأعرج قال: قال رجل من بني الهجيم، يقال له: فلان بن بجيل، لابن عباس: ما هذه الفتوى التي قد تشغفت الناس: «من طاف بالبيت فقد حل» ؟ فقال: «سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم، وإن رغمتم» قال شعبة: «أنا أقول شغبت ولا أدري كيف هي»

  1346. ٣٬١٨٣

    حدثنا بهز، حدثنا همام، حدثنا قتادة، فذكر الحديث وقال: «قد تفشغ في الناس»

  1347. ٣٬١٨٤

    حدثنا عبد الرحمن، حدثنا مالك، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس، قال: جئت ورسول الله صلى الله عليه وسلم «يصلي بمنى وأنا على حمار، فتركته بين يدي الصف، فدخلت في الصلاة، وقد ناهزت الاحتلام، فلم يعب ذلك»

  1348. ٣٬١٨٥

    وقرأت على عبد الرحمن هذا الحديث، قال: أقبلت راكبا على أتان، وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام، «ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس، فمررت بين يدي بعض الصف، فنزلت وأرسلت الأتان، فدخلت في الصف، فلم ينكر ذلك علي أحد»

  1349. ٣٬١٨٦

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن عاصم الأحول، عن الشعبي، عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم شرب من زمزم وهو قائم»

  1350. ٣٬١٨٧

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا عكرمة بن عمار، قال: حدثني أبو زميل، قال: حدثني عبد الله بن عباس، قال: لما خرجت الحرورية، اعتزلوا، فقلت لهم: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية صالح المشركين، فقال لعلي: " اكتب يا علي: هذا ما صالح عليه محمد رسول الله " قالوا: لو نعلم أنك رسول الله ما قاتلناك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " امح يا علي، اللهم إنك تعلم أني رسولك، امح يا علي واكتب: هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله " والله لرسول الله خير من علي، وقد محا نفسه، ولم يكن محوه ذلك يمحاه من النبوة، أخرجت من هذه؟ قالوا: نعم

  1351. ٣٬١٨٨

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، قال: كتب إلي ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لو أن الناس أعطوا بدعواهم، ادعى ناس من الناس دماء ناس وأموالهم، ولكن اليمين على المدعى عليه»

  1352. ٣٬١٨٩

    حدثنا عبد الرحمن، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أرقم بن شرحبيل، عن ابن عباس، قال: «مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يوص»

  1353. ٣٬١٩٠

    حدثنا عبد الرحمن، وابن جعفر، قالا: حدثنا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بقصعة من ثريد، فقال: «كلوا من حولها، ولا تأكلوا من وسطها، فإن البركة تنزل في وسطها» قال ابن جعفر: «من جوانبها أو من حافتيها»

  1354. ٣٬١٩١

    حدثنا عبد الرحمن، عن أبي عوانة، عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: {لا تحرك به لسانك لتعجل به} [القيامة: 16] ، قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة، فكان يحرك شفتيه - قال فقال لي ابن عباس أنا أحرك شفتي كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرك وقال: لي سعيد أنا أحرك كما رأيت ابن عباس يحرك شفتيه - فأنزل الله عز وجل {لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه} [القيامة: 17] قال: جمعه في صدرك، ثم نقرؤه: {فإذا قرأناه فاتبع قرآنه} [القيامة: 18] فاستمع له وأنصت: {ثم إن علينا بيانه} [القيامة: 19] فكان بعد ذلك إذا انطلق جبريل، قرأه كما أقرأه "

  1355. ٣٬١٩٢

    حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن الحسن العرني، عن ابن عباس، قال: قدمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أغيلمة بني عبد المطلب، على حمراتنا ليلة المزدلفة، فجعل يلطح أفخاذنا، ويقول: «أبينى، لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس» قال ابن عباس: «لا إخال أحدا يرمي حتى تطلع الشمس»

  1356. ٣٬١٩٣

    حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن سلمة، عن الحسن يعني العرني، عن ابن عباس «أن جديا، سقط بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فلم يقطع صلاته»

  1357. ٣٬١٩٤

    حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن سلمة، عن كريب، عن ابن عباس، قال: بت عند خالتي ميمونة، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل، فأتى حاجته، ثم غسل وجهه ويديه، ثم قام، فأتى القربة، فأطلق شناقها، ثم توضأ وضوءا بين الوضوءين، لم يكثر وقد أبلغ، ثم قام فصلى، فقمت فتمطأت، كراهية أن يرى أني كنت أرتقبه، فتوضأت، فقام يصلي، فقمت عن يساره، فأخذني بأذني، فأدارني عن يمينه، فتتامت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل ثلاث عشرة ركعة، ثم اضطجع، فنام حتى نفخ، وكان إذا نام نفخ، فأتاه بلال فآذنه بالصلاة، فقام فصلى ولم يتوضأ، وكان يقول في دعائه: «اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي بصري نورا، وفي سمعي نورا، وعن يميني نورا، وعن يساري نورا، ومن فوقي نورا، ومن تحتي نورا، ومن أمامي نورا، ومن خلفي نورا، وأعظم لي نورا» قال كريب: «وسبع في التابوت» ، قال: فلقيت بعض ولد العباس، فحدثني بهن، فذكر: «عصبي، ولحمي، ودمي، وشعري، وبشري» ، قال: «وذكر خصلتين»

  1358. ٣٬١٩٥

    حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب، أن امرأة رفعت صبيا لها، فقالت: يا رسول الله ألهذا حج؟ قال: «نعم ولك أجر»

  1359. ٣٬١٩٦

    حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن محمد بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس، بمثله

  1360. ٣٬١٩٧

    حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس، قال: «وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرى بياض إبطيه إذا سجد» قال أبو عبد الرحمن: سمعت أبي يقول: " كان شعبة يتفقد أصحاب الحديث فقال: يوما ما فعل ذلك الغلام الجميل؟ يعني شبابة "

  1361. ٣٬١٩٨

    حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن زيد، عن عبد الرحمن بن وعلة، عن ابن عباس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أيما إهاب دبغ فقد طهر»

  1362. ٣٬١٩٩

    حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن حبيب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لبى حتى رمى الجمرة»

  1363. ٣٬٢٠٠

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا جرير بن حازم، عن قيس بن سعد، عن يزيد بن هرمز، قال: كتب نجدة بن عامر إلى ابن عباس يسأله عن أشياء، فشهدت ابن عباس حين قرأ كتابه وحين كتب جوابه فكتب إليه إنك سألتني وذكر الحديث قال: وسألت هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقتل من صبيان المشركين أحدا؟ «وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يقتل منهم أحدا» ، وأنت فلا تقتل منهم أحدا، إلا أن تكون تعلم منهم ما علم الخضر من الغلام حين قتله

  1364. ٣٬٢٠١

    حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصم، عن أبي رزين، عن ابن عباس، قال: " لما نزلت {إذا جاء نصر الله والفتح} [النصر: 1] علم النبي صلى الله عليه وسلم أن قد نعيت إليه نفسه، فقيل: {إذا جاء نصر الله} [النصر: 1] السورة كلها "

  1365. ٣٬٢٠٢

    حدثنا أبو أحمد، وأبو نعيم، حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس: أن امرأة رفعت صبيا لها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، ألهذا حج؟ قال: «نعم ولك أجر»

  1366. ٣٬٢٠٣

    حدثنا وكيع، حدثنا المسعودي، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم ضعفة أهله من جمع، وقال: « لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس»

  1367. ٣٬٢٠٤

    حدثنا وكيع، وعبد الرحمن، قالا: حدثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن الحسن العرني، عن ابن عباس، قال: إذا رميتم الجمرة، فقد حل لكم كل شيء إلا النساء، قال: فقال رجل: والطيب؟ - قال عبد الرحمن: فقال له رجل: يا أبا العباس -: فقال ابن عباس: أما أنا فقد «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يضمخ رأسه بالمسك، أفطيب ذاك أم لا؟»

  1368. ٣٬٢٠٥

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن يزيد بن أبي زياد، عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن ابن عباس، قال: «وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المشرق العقيق»

  1369. ٣٬٢٠٦

    حدثنا وكيع، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أبي حسان الأعرج، عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أتى ذا الحليفة، أحرم بالحج، وأشعر هديه في شق السنام الأيمن، وأماط عنه الدم، وقلد نعلين»

  1370. ٣٬٢٠٧

    حدثنا وكيع، حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الفراغ والصحة "

  1371. ٣٬٢٠٨

    حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، قال: تراءينا هلال رمضان بذات عرق، فأرسلنا رجلا إلى ابن عباس، فسأله: فقال: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم مده إلى رؤيته»

  1372. ٣٬٢٠٩

    حدثنا وكيع، عن شعبة، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة صائما في شهر رمضان، فلما أتى قديدا أفطر، فلم يزل مفطرا حتى دخل مكة»

  1373. ٣٬٢١٠

    حدثنا وكيع، حدثنا ابن أبي ذئب، عن صالح، مولى التوأمة ، عن ابن عباس: أنهم تماروا في صوم النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة، «فأرسلت أم الفضل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بلبن فشرب»

  1374. ٣٬٢١١

    حدثنا وكيع، ومحمد بن جعفر، قالا: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم» قال وكيع: «بالقاحوحة وهو صائم»

  1375. ٣٬٢١٢

    حدثنا وكيع، حدثنا حاجب بن عمر، سمعه من الحكم بن الأعرج، قال: انتهيت إلى ابن عباس، وهو متوسد رداءه في زمزم، فقلت: أخبرني عن عاشوراء، أي يوم أصومه؟ فقال: «إذا رأيت هلال المحرم، فاعدد، فأصبح من التاسعة صائما» ، قال: قلت: أكذاك «كان يصومه محمد عليه الصلاة والسلام» ؟ قال: نعم

  1376. ٣٬٢١٣

    حدثنا وكيع، حدثنا ابن أبي ذئب، عن القاسم بن عباس، عن عبد الله بن عمير، مولى لابن عباس، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لئن بقيت إلى قابل لأصومن اليوم التاسع»

  1377. ٣٬٢١٤

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تأكلوا الطعام من فوقه، وكلوا من جوانبه، فإن البركة تنزل من فوقه»

  1378. ٣٬٢١٥

    حدثنا وكيع، وابن جعفر، قالا: حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، قال ابن جعفر: سمعت سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تتخذوا شيئا فيه الروح غرضا»

  1379. ٣٬٢١٦

    حدثنا وكيع، عن سفيان، وعبد الرزاق، قال: حدثنا الثوري، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تتخذوا شيئا فيه الروح غرضا» قال عبد الرزاق: «نهى أن يتخذ»

  1380. ٣٬٢١٧

    حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن أبي الضحى، عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم حمله وحمل أخاه، هذا قدامه وهذا خلفه»

  1381. ٣٬٢١٨

    حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: «أن الصعب بن جثامة أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم عجز حمار يقطر دما، وهو محرم، فرده»

  1382. ٣٬٢١٩

    حدثنا وكيع، حدثنا جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم، سمعت منه، قال: ذكر عند ابن عباس الضب، فقال: رجل من جلسائه: أتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يحله، ولم يحرمه، فقال: بئس ما تقولون، إنما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم محلا، ومحرما، جاءت أم حفيد بنت الحارث تزور أختها ميمونة بنت الحارث، ومعها طعام فيه لحم ضب، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما اغتبق، فقرب إليه، فقيل له: إن فيه لحم ضب، فكف يده، فأكله من عنده، ولو كان حراما نهاهم عنه، وقال: «ليس بأرضنا، ونحن نعافه»

  1383. ٣٬٢٢٠

    حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هذه وهذه سواء» ضم بين إبهامه، وخنصره

  1384. ٣٬٢٢١

    حدثنا وكيع، وأبو عامر، قالا: حدثنا هشام، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «العائد في هبته، كالعائد في قيئه»

  1385. ٣٬٢٢٢

    حدثنا وكيع، عن مالك بن أنس، عن عبد الله بن الفضل، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الأيم أولى بنفسها من وليها، والبكر تستأمر في نفسها» ، قال: «وصماتها إقرارها»

  1386. ٣٬٢٢٣

    حدثنا وكيع، عن سفيان، عن سلمة، عن عمران أبي الحكم السلمي، عن ابن عباس، قال: قالت قريش للنبي صلى الله عليه وسلم: ادع لنا ربك يصبح لنا الصفا ذهبة، فإن أصبحت ذهبة اتبعناك، وعرفنا أن ما قلت كما قلت: فسأل ربه عز وجل، فأتاه جبريل، فقال: إن شئت أصبحت لهم هذه الصفا ذهبة، فمن كفر منهم بعد ذلك، عذبته عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين، وإن شئت، فتحنا لهم أبواب التوبة، قال: «يا رب، لا، بل افتح لهم أبواب التوبة»

  1387. ٣٬٢٢٤

    حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن أختي نذرت أن تحج، وقد ماتت؟ قال: «أرأيت لو كان عليها دين، أكنت تقضيه؟» قال: نعم قال: «فالله تبارك وتعالى أحق بالوفاء»

  1388. ٣٬٢٢٥

    حدثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: «شهدت العيد مع النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر فبدءوا بالصلاة قبل الخطبة»

  1389. ٣٬٢٢٦

    حدثنا وكيع، عن سفيان، قال: سمعت عبد الرحمن بن عابس، قال : سمعت ابن عباس، قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم يوم عيد، ولولا مكاني منه ما شهدته من الصغر، فأتى دار كثير بن الصلت، «فصلى ركعتين» قال: «ثم خطب وأمر بالصدقة» قال: ولم يذكر أذانا ولا إقامة

  1390. ٣٬٢٢٧

    حدثنا عبد الله بن الوليد، حدثنا سفيان، عن ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم خطب، وأبو بكر، وعمر، وعثمان في العيد بغير أذان ولا إقامة»

  1391. ٣٬٢٢٨

    حدثنا يحيى، عن شعبة، عن سليمان، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ما من الأيام أيام العمل فيه أفضل من هذه الأيام» قيل: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: «ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله، فلم يرجع بشيء منه»

  1392. ٣٬٢٢٩

    حدثنا يحيى، عن ابن جريج، حدثني عطاء ، عن ابن عباس، - قال: ولم يسمعه - قال: «بعثني نبي الله صلى الله عليه وسلم بسحر من جمع في ثقل نبي الله صلى الله عليه وسلم»

  1393. ٣٬٢٣٠

    حدثنا يحيى، عن ابن جريج، قال: حدثني عمرو بن دينار، أن سعيد بن جبير، أخبره أن ابن عباس أخبره، قال: أقبل رجل حرام مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخر من فوق دابته فوقص وقصا فمات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اغسلوه بماء وسدر، وألبسوه ثوبيه، ولا تخمروا رأسه، فإنه يأتي يوم القيامة يلبي»

  1394. ٣٬٢٣١

    حدثنا يحيى، عن ابن جريج، قال: حدثني عمرو بن دينار، عن أبي معبد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تسافر امرأة إلا ومعها ذو محرم» وجاء النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال: إني اكتتبت في غزوة كذا وكذا، وامرأتي حاجة، قال: «فارجع، فحج معها»

  1395. ٣٬٢٣٢

    حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني عمرو بن دينار، أنه سمع أبا معبد، مولى ابن عباس يخبر عن ابن عباس قال روح: «فاحجج معها»

  1396. ٣٬٢٣٣

    حدثنا يحيى، حدثنا هشام، حدثنا عكرمة ، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم، واحتجم وهو محرم»

  1397. ٣٬٢٣٤

    حدثنا يحيى، عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أكل أحدكم، فلا يمسح يده بالمنديل، حتى يلعقها أو يلعقها»

  1398. ٣٬٢٣٥

    حدثنا يحيى، عن داود بن قيس، قال: حدثني صالح مولى التوأمة عن ابن عباس، قال: «جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء في غير مطر ولا سفر» قالوا: يا أبا عباس، ما أراد بذلك؟ قال: التوسع على أمته

  1399. ٣٬٢٣٦

    حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثنا حبيب بن أبي ثابت، عن طاوس، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه: «صلى بهم في كسوف ثمان ركعات، قرأ، ثم ركع، ثم رفع، ثم قرأ، ثم ركع، ثم رفع، ثم قرأ، ثم ركع، ثم رفع، ثم قرأ، ثم ركع، ثم رفع، ثم سجد» قال: والأخرى مثلها

  1400. ٣٬٢٣٧

    حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثنا قتادة، عن جابر بن زيد ، عن ابن عباس، قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: لو تزوجت بنت حمزة؟ قال: «إنها ابنة أخي من الرضاعة»

  1401. ٣٬٢٣٨

    حدثنا يحيى، أخبرنا مالك، قال: حدثني ابن شهاب، عن سليمان بن يسار، عن ابن عباس: أن امرأة من خثعم قالت: يا رسول الله إن فريضة الله في الحج أدركت أباها شيخا كبيرا، لا يستطيع أن يثبت على الرحل، أفأحج عنه؟ قال: «نعم»

  1402. ٣٬٢٣٩

    حدثنا يحيى، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، دعا أخاه عبيد الله يوم عرفة إلى طعام، قال: إني صائم، قال: إنكم أئمة يقتدى بكم، قد «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا بحلاب في هذا اليوم، فشرب» وقال يحيى مرة: أهل بيت يقتدى بكم

  1403. ٣٬٢٤٠

    حدثنا يحيى، عن عمران أبي بكر، قال: حدثنا عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قال: قلت بلى، قال: هذه السوداء، أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: إني أصرع وأتكشف، فادع الله لي، قال: «إن شئت صبرت، ولك الجنة، وإن شئت، دعوت الله لك أن يعافيك» ، قالت: لا، بل أصبر، فادع الله أن لا أتكشف - أو لا ينكشف عني - قال: «فدعا لها»

  1404. ٣٬٢٤١

    حدثنا يحيى، عن شعبة، قال: حدثني قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، - قال: يحيى: كان شعبة يرفعه -: «يقطع الصلاة الكلب، والمرأة الحائض»

  1405. ٣٬٢٤٢

    حدثنا يحيى، عن ابن جريج قال: حدثت عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل النحلة، والنملة، والصرد، والهدهد» قال يحيى: ورأيت في كتاب سفيان: عن ابن جريج، عن ابن أبي لبيد، عن الزهري

  1406. ٣٬٢٤٣

    حدثنا يحيى، حدثنا عبد الملك، عن عطاء، عن ابن عباس: بت في بيت خالتي ميمونة، «فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل، فأطلق القربة، فتوضأ، فقام إلى الصلاة، فقمت فتوضأت، وقمت عن يساره، فأخذ بيميني، فأدارني فأقامني عن يمينه، فصليت معه»

  1407. ٣٬٢٤٤

    حدثنا يحيى، عن شعبة، قال: حدثني قتادة، وحدثنا روح، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة، قال: سمعت أبا حسان، عن ابن عباس، قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بذي الحليفة، ثم دعا ببدنته، فأشعر صفحة سنامها الأيمن، وسلت الدم عنها، وقلدها نعلين، ثم دعا براحلته، فلما استوت به على البيداء، أهل بالحج»

  1408. ٣٬٢٤٥

    حدثنا يحيى، عن ابن جريج، قال: حدثني سعيد بن الحويرث، عن ابن عباس، قال: «تبرز رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجته، ثم أتي بطعام فأكله ولم يمس ماء»

  1409. ٣٬٢٤٦

    حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: أهدت أم حفيد، خالة ابن عباس، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سمنا وأقطا وأضبا، «فأكل السمن والأقط، وترك الأضب تقذرا» ، وأكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو كان حراما لم يؤكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم

  1410. ٣٬٢٤٧

    حدثنا يحيى، عن أجلح، قال: حدثنا يزيد بن الأصم، عن ابن عباس، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يراجعه الكلام، فقال: ما شاء الله وشئت، فقال: «جعلتني لله عدلا، ما شاء الله وحده»

  1411. ٣٬٢٤٨

    حدثنا يحيى، وإسماعيل المعنى، قالا: حدثنا عوف، حدثني زياد بن حصين، عن أبي العالية الرياحي، عن ابن عباس، - قال: يحيى لا يدري عوف عبد الله أو الفضل؟ - قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم غداة العقبة، وهو واقف على راحلته: «هات القط لي» فلقطت له حصيات هن حصى الخذف، فوضعهن في يده، فقال: «بأمثال هؤلاء» مرتين، وقال بيده - فأشار يحيى أنه رفعها - وقال: «إياكم والغلو؛ فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين»

  1412. ٣٬٢٤٩

    حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " لما وجه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الكعبة، قالوا: يا رسول الله، فكيف بمن مات من إخواننا قبل ذلك، الذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس؟ " فأنزل الله عز وجل: {وما كان الله ليضيع إيمانكم} [البقرة: 143]

  1413. ٣٬٢٥٠

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أيوب، وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة، - يزيد أحدهما على الآخر - عن سعيد بن جبير، قال ابن عباس: «أول ما اتخذت النساء المنطق من قبل أم إسماعيل، اتخذت منطقا لتعفي أثرها على سارة فذكر الحديث» قال ابن عباس: " رحم الله أم إسماعيل، لو تركت زمزم - أو قال: لو لم تغرف من الماء - لكانت زمزم عينا معينا " قال ابن عباس: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «فألفى ذلك أم إسماعيل، وهي تحب الأنس، فنزلوا، وأرسلوا إلى أهليهم، فنزلوا معهم» - وقال في حديثه -: " فهبطت من الصفا، حتى إذا بلغت الوادي، رفعت طرف درعها، ثم سعت سعي الإنسان المجهود، حتى جاوزت الوادي، ثم أتت المروة فقامت عليها، ونظرت: هل ترى أحدا، فلم تر أحدا، ففعلت ذلك سبع مرات " قال ابن عباس: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «فلذلك سعي الناس بينهما»

  1414. ٣٬٢٥١

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، قال: وأخبرني عثمان الجزري، أن مقسما، مولى ابن عباس أخبره عن ابن عباس: في قوله {وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك} [الأنفال: 30] ، قال: " تشاورت قريش ليلة بمكة، فقال بعضهم: إذا أصبح، فأثبتوه بالوثاق، يريدون النبي صلى الله عليه وسلم، وقال بعضهم: بل اقتلوه، وقال بعضهم: بل أخرجوه، فأطلع الله عز وجل نبيه على ذلك، فبات علي على فراش النبي صلى الله عليه وسلم تلك الليلة، وخرج النبي صلى الله عليه وسلم حتى لحق بالغار، وبات المشركون يحرسون عليا، يحسبونه النبي صلى الله عليه وسلم، فلما أصبحوا ثاروا إليه، فلما رأوا عليا، رد الله مكرهم، فقالوا: أين صاحبك هذا؟ قال: لا أدري، فاقتصوا أثره، فلما بلغوا الجبل خلط عليهم، فصعدوا في الجبل، فمروا بالغار، فرأوا على بابه نسج العنكبوت، فقالوا: لو دخل هاهنا، لم يكن نسج العنكبوت على بابه، فمكث فيه ثلاث ليال "

  1415. ٣٬٢٥٢

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة، عن أبي العالية، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا ينبغي لأحد أن يقول: إني خير من يونس بن متى - نسبه إلى أبيه -، أصاب ذنبا، ثم اجتباه ربه "

  1416. ٣٬٢٥٣

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الفتح: «لا يختلى خلاها، ولا ينفر صيدها، ولا يعضد عضاهها، ولا تحل لقطتها إلا لمنشد» فقال العباس: إلا الإذخر يا رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إلا الإذخر، فإنه حلال»

  1417. ٣٬٢٥٤

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، - قال: لا أعلمه إلا رفع الحديث - قال: كان يأمر بقتل الحيات، ويقول: «من تركهن خشية، أو مخافة تأثير، فليس منا» قال: وقال ابن عباس: «إن الجان مسيخ الجن، كما مسخت القردة من بني إسرائيل»

  1418. ٣٬٢٥٥

    حدثنا عبد الله حدثنا إبراهيم بن الحجاج، حدثنا عبد العزيز بن المختار، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحيات مسخ الجن»

  1419. ٣٬٢٥٦

    حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني الحسن بن مسلم، عن طاوس، قال: كنت مع ابن عباس، إذ قال له: زيد بن ثابت: أنت تفتي «أن تصدر الحائض، قبل أن يكون آخر عهدها بالبيت» ؟ قال: نعم، قال: فلا تفت بذلك، فقال له ابن عباس: إما لا، فسل فلانة الأنصارية، هل أمرها بذلك النبي صلى الله عليه وسلم؟ فرجع إليه زيد بن ثابت يضحك، ويقول: ما أراك إلا قد صدقت

  1420. ٣٬٢٥٧

    حدثنا محمد بن بكر، حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني أبو حاضر، قال: سئل ابن عمر عن الجر: ينبذ فيه؟ فقال: «نهى الله عز وجل عنه ورسوله» فانطلق الرجل إلى ابن عباس فذكر له ما قال ابن عمر، فقال: ابن عباس: صدق، فقال الرجل لابن عباس: أي جر نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «كل شيء يصنع من مدر»

  1421. ٣٬٢٥٨

    حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنه خرج عام الفتح في شهر رمضان فصام، حتى بلغ الكديد فأفطر»

  1422. ٣٬٢٥٩

    حدثنا محمد بن بكر، حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، قال: حضرنا مع ابن عباس جنازة ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم بسرف، فقال ابن عباس: هذه زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا رفعتم نعشها، فلا تزعزعوا بها، ولا تزلزلوا، وارفقوا «فإنه كان يقسم لثمان، ولا يقسم لواحدة» قال عطاء: «التي لا يقسم لها صفية بنت حيي بن أخطب»

  1423. ٣٬٢٦٠

    حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني سعيد بن الحويرث ، أنه سمع ابن عباس، يقول: «تبرز رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقضى حاجته للخلاء، ثم جاء، فقرب له طعام، فأكل ولم يمس ماء»

  1424. ٣٬٢٦١

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، أن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، خالة ابن عباس، توفيت، قال: فذهبت معه إلى سرف، قال: فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: أم المؤمنين لا تزعزعوا بها، ولا تزلزلوا، ارفقوا، «فإنه كان عند نبي الله تسع نسوة، فكان يقسم لثمان، ولا يقسم للتاسعة» يريد صفية بنت حيي قال عطاء: «كانت آخرهن موتا ماتت بالمدينة»

  1425. ٣٬٢٦٢

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن خثيم، عن ابن أبي مليكة، عن ذكوان، مولى عائشة: أنه استأذن لابن عباس على عائشة وهي تموت، وعندها ابن أخيها عبد الله بن عبد الرحمن، فقال: هذا ابن عباس يستأذن عليك، وهو من خير بنيك، فقالت: دعني من ابن عباس، ومن تزكيته، فقال لها عبد الله بن عبد الرحمن: إنه قارئ لكتاب الله، فقيه في دين الله، فأذني له فليسلم عليك وليودعك، قالت: فأذن له إن شئت، قال: فأذن له، فدخل ابن عباس، ثم سلم وجلس، وقال: أبشري يا أم المؤمنين، فوالله ما بينك وبين أن يذهب عنك كل أذى، ونصب - أو قال: وصب - وتلقي الأحبة محمدا وحزبه - أو قال: أصحابه - إلا أن تفارق روحك جسدك، فقالت: وأيضا؟ فقال ابن عباس: «كنت أحب أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه، ولم يكن يحب إلا طيبا» ، وأنزل الله عز وجل براءتك من فوق سبع سماوات، فليس في الأرض مسجد إلا وهو يتلى فيه آناء الليل وآناء النهار، وسقطت قلادتك بالأبواء، فاحتبس النبي صلى الله عليه وسلم في المنزل، والناس معه في ابتغائها - أو قال: في طلبها - حتى أصبح القوم على غير ماء، فأنزل الله عز وجل: {فتيمموا صعيدا طيبا} [النساء: 43] الآية، فكان في ذلك رخصة للناس عامة في سببك، فوالله إنك لمباركة، فقالت: دعني يا ابن عباس من هذا، فوالله لوددت أني كنت نسيا منسيا

  1426. ٣٬٢٦٣

    حدثنا سفيان، عن عمرو، عن طاوس، قال: أخبرني أعلمهم، قال: «ولكن يمنح أخاه، خير له من أن يعطيه عليها خرجا معلوما»

  1427. ٣٬٢٦٤

    حدثنا سفيان، حدثنا إسماعيل بن أمية، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن يزيد بن هرمز، قال: كتب نجدة إلى ابن عباس يسأله عن قتل الولدان، فكتب إليه: كتبت تسألني عن قتل الولدان، «وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يقتلهم» ، وأنت فلا تقتلهم، إلا أن تعلم منهم مثل ما علم صاحب موسى من الغلام

  1428. ٣٬٢٦٥

    حدثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ثمانيا جميعا، وسبعا جميعا» ، قلت لابن عباس: لم فعل ذاك؟ قال: أراد أن لا يحرج أمته

  1429. ٣٬٢٦٦

    حدثنا سفيان، عن أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: أتيته بعرفة، فوجدته يأكل رمانا فقال: ادن فكل، لعلك صائم؟ «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يصومه» وقال: مرة «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يصم هذا اليوم»

  1430. ٣٬٢٦٧

    حدثنا يحيى بن زكريا، حدثنا الحجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: «لما حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الطائف؟ أعتق من خرج إليه من رقيقهم»

  1431. ٣٬٢٦٨

    حدثنا مروان بن معاوية، أخبرنا حميد بن علي العقيلي، حدثنا الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس، قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سافر ركعتين، وحين أقام أربعا» قال: قال ابن عباس: «فمن صلى في السفر أربعا، كمن صلى في الحضر ركعتين» ، قال: وقال ابن عباس: «لم يقصر الصلاة إلا مرة واحدة، حيث صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين، وصلى الناس ركعة ركعة»

  1432. ٣٬٢٦٩

    حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، حدثني أبو جعفر محمد بن علي، أنه سمع سعيد بن المسيب، يخبر أنه سمع ابن عباس، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثل الذي يتصدق، ثم يرجع في صدقته، مثل الكلب يقيء ثم يأكل قيئه»

  1433. ٣٬٢٧٠

    حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى بيت المقدس ستة عشر شهرا، ثم صرفت القبلة بعد»

  1434. ٣٬٢٧١

    حدثنا معاوية بن هشام، حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن محمد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه قام من الليل، فاستن، ثم صلى ركعتين، ثم نام، ثم قام، فاستن وتوضأ، وصلى ركعتين، حتى صلى ستا، ثم أوتر بثلاث، وصلى ركعتين»

  1435. ٣٬٢٧٢

    حدثنا محمد بن بشر، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، أنه شهد النضر بن أنس، يحدث قتادة، أنه شهد عبد الله بن عباس أفتى الناس، ولا يذكر في فتياه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جاء رجل فقال: إني رجل عراقي، وإني أصور هذه التصاوير؟ فقال: ادنه - مرتين أو ثلاثا - سمعت محمدا صلى الله عليه وسلم، - أو قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم - يقول: «من صور صورة في الدنيا، كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح، وليس بنافخ»

  1436. ٣٬٢٧٣

    حدثنا زكريا بن عدي، أخبرنا عبيد الله، عن عبد الكريم، عن قيس بن حبتر التميمي، عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه «نهى عن ثمن الخمر، ومهر البغي، وثمن الكلب» وقال: «إذا جاءك يطلب ثمن الكلب، فاملأ كفيه ترابا»

  1437. ٣٬٢٧٤

    حدثنا زكريا، أخبرنا عبيد الله، عن عبد الكريم، عن قيس بن حبتر، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله حرم عليكم الخمر، والميسر، والكوبة» ، وقال: «كل مسكر حرام»

  1438. ٣٬٢٧٥

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن أبي زائدة، عن داود بن أبي هند، عن عمرو بن سعيد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كلم رجلا في شيء، فقال: «إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، من يهده الله، فلا مضل له، ومن يضلل، فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله»

  1439. ٣٬٢٧٦

    حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا إسماعيل بن مسلم العبدي، حدثنا أبو المتوكل، عن ابن عباس: أنه بات عند نبي الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، " فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم من الليل، فخرج، فنظر إلى السماء، ثم تلا هذه الآية التي في آل عمران {إن في خلق السماوات والأرض} [البقرة: 164] ، حتى بلغ: {سبحانك فقنا عذاب النار} [آل عمران: 191] ، ثم رجع إلى البيت فتسوك وتوضأ، ثم قام فصلى، ثم اضطجع، ثم رجع أيضا، فنظر إلى السماء، ثم تلا هذه الآية ثم رجع فتسوك، وتوضأ، ثم قام فصلى، ثم اضطجع، ثم قام فخرج فنظر في السماء، ثم تلا هذه الآية، ثم رجع فتسوك وتوضأ، ثم قام فصلى " 3276 م - حدثنا أبو أحمد، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «في الركاز الخمس» حدثنا أبو أحمد، ويحيى بن أبي بكير، قالا: حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في ظل حجرته - قال يحيى: قد كاد يقلص عنه - فقال لأصحابه: «يجيئكم رجل ينظر إليكم بعين شيطان، فإذا رأيتموه فلا تكلموه» فجاء رجل أزرق، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم دعاه، فقال: «علام تشتمني أنت وأصحابك؟» قال: كما أنت حتى آتيك بهم، قال: فذهب، فجاء بهم، فجعلوا يحلفون بالله ما قالوا، وما فعلوا، وأنزل الله عز وجل: {يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم} [المجادلة: 18] إلى آخر الآية

  1440. ٣٬٢٧٨

    حدثنا زيد بن الحباب، أخبرني ابن لهيعة، قال: أخبرني يزيد بن أبي حبيب، عن عكرمة، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في كسوف الشمس، فلم نسمع منه حرفا»

  1441. ٣٬٢٧٩

    حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا شعبة، حدثنا الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: «صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة، حتى أتى قديدا، فأتي بقدح من لبن، فأفطر وأمر الناس أن يفطروا»

  1442. ٣٬٢٨٠

    حدثنا زيد بن الحباب، أخبرني عبد الله بن المؤمل، حدثنا عبد الله بن أبي مليكة، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب وظهره إلى الملتزم»

  1443. ٣٬٢٨١

    حدثنا زيد بن الحباب، قال: أخبرني عبد الرحمن بن ثوبان، قال: سمعت عمرو بن دينار، يقول: أخبرني من سمع ابن عباس يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الدين النصيحة» ، قالوا: لمن؟ قال: «لله، ولرسوله، ولأئمة المؤمنين»

  1444. ٣٬٢٨٢

    حدثنا عبد الأعلى، عن خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: «احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم»

  1445. ٣٬٢٨٣

    حدثنا عبد الأعلى، عن خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: «تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم»

  1446. ٣٬٢٨٤

    عبد الأعلى، عن خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعطاه أجره، ولو كان حراما ما أعطاه»

  1447. ٣٬٢٨٥

    حدثنا عبد الأعلى، حدثنا سعيد، عن مطر، عن عطاء، أن ابن الزبير، صلى المغرب فسلم في ركعتين، ونهض ليستلم الحجر، فسبح القوم، فقال: ما شأنكم؟ قال: «فصلى ما بقي، وسجد سجدتين» ، قال: فذكر ذلك لابن عباس فقال: «ما أماط عن سنة نبيه صلى الله عليه وسلم»

  1448. ٣٬٢٨٦

    حدثنا يزيد، أخبرنا الحجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، وعن هشام بن عروة، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «احتجم، وأعطى الحجام أجره»

  1449. ٣٬٢٨٧

    حدثنا يزيد يعني ابن هارون، أخبرنا الحجاج، عن الحسن بن سعد، عن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على ضباعة بنت الزبير، فأكل عندها كتفا من لحم، ثم خرج إلى الصلاة ولم يحدث وضوءا»

  1450. ٣٬٢٨٨

    حدثنا يزيد، عن الحجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، وسعيد بن جبير: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين الصلاتين في السفر»

  1451. ٣٬٢٨٩

    حدثنا يزيد، أخبرنا الحجاج بن أرطاة، عن عطاء، عن ابن عباس: أنه كان لا يرى أن ينزل الأبطح، ويقول: «إنما أقام به رسول الله صلى الله عليه وسلم على عائشة»

  1452. ٣٬٢٩٠

    حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن داود بن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رد ابنته زينب على أبي العاص زوجها بنكاحها الأول بعد سنتين، ولم يحدث صداقا»

  1453. ٣٬٢٩١

    حدثنا يزيد، قال: أخبرنا حميد، عن الحسن، قال: خطب ابن عباس الناس في آخر رمضان، فقال: يا أهل البصرة، أدوا زكاة صومكم، قال: فجعل الناس ينظر بعضهم إلى بعض، فقال: من هاهنا من أهل المدينة؟ قوموا فعلموا إخوانكم، فإنهم لا يعلمون «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرض صدقة رمضان نصف صاع من بر، أو صاعا من شعير، أو صاعا من تمر، على العبد والحر، والذكر والأنثى»

  1454. ٣٬٢٩٢

    حدثنا يزيد، أخبرنا نافع، عن ابن أبي مليكة، قال: كتب إلي ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اليمين على المدعى عليه، ولو أن الناس أعطوا بدعواهم، لادعى ناس أموالا كثيرة ودماء»

  1455. ٣٬٢٩٣

    حدثنا يزيد، أخبرنا عمران بن حدير، ومعاذ، قال: حدثنا عمران يعني ابن حدير، عن عبد الله بن شقيق، قال: قام رجل إلى ابن عباس، فقال: الصلاة، فسكت عنه، ثم قال: الصلاة، فسكت عنه، ثم قال: الصلاة، فقال: أنت تعلمنا بالصلاة؟ «قد كنا نجمع بين الصلاتين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو على عهد رسول الله» قال معاذ: «على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم»

  1456. ٣٬٢٩٤

    حدثنا يزيد، أخبرنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن عكرمة، قال: صليت خلف شيخ بالأبطح فكبر ثنتين وعشرين تكبيرة، فأتيت ابن عباس، فذكرت ذلك له، فقال: «لا أم لك،» تلك صلاة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم "

  1457. ٣٬٢٩٥

    حدثنا يزيد، أخبرنا سعيد، عن محمد بن الزبير، أن علي بن عبد الله بن العباس، حدثهم أن ابن عباس أخبره: «أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بكتف مشوية، فأكل منها، فتملى، ثم صلى، وما توضأ من ذلك»

  1458. ٣٬٢٩٦

    حدثنا يزيد، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن قارظ بن شيبة، عن أبي غطفان، قال: دخلت على ابن عباس، فوجدته يتوضأ، فمضمض واستنشق، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انتثروا ثنتين بالغتين، أو ثلاثا»

  1459. ٣٬٢٩٧

    حدثنا يزيد، أخبرنا ابن أبي ذئب، عمن سمع، ابن عباس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعطي المرأة، والمملوك من المغنم، دون ما يصيب الجيش»

  1460. ٣٬٢٩٨

    حدثنا يزيد، أخبرنا الحجاج، عن المنهال، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من مسلم عاد أخاه، فيدخل عليه، ولم يحضر أجله، فقال: أسأل الله العظيم، رب العرش العظيم، أن يشفي فلانا من وجعه، سبعا، إلا شفاه الله عز وجل منه "

  1461. ٣٬٢٩٩

    حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد يعني ابن إسحاق، عن محمد بن علي، وعن الزهري، عن يزيد بن هرمز، قال: كتب نجدة الحروري إلى ابن عباس يسأله عن قتل الولدان، وهل كن النساء يحضرن الحرب مع النبي صلى الله عليه وسلم؟ وهل كان يضرب لهن بسهم؟ قال يزيد بن هرمز: وأنا كتبت كتاب ابن عباس إلى نجدة، كتب إليه: كتبت تسألني عن قتل الولدان، وتقول: إن العالم صاحب موسى قد قتل الغلام فلو كنت تعلم من الولدان مثل ما كان يعلم ذلك العالم، قتلت، ولكنك لا تعلم، فاجتنبهم، «فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عن قتلهم» ، وكتبت تسألني عن النساء، هل كن يحضرن الحرب مع النبي صلى الله عليه وسلم؟ وهل كان يضرب لهن بسهم؟ «وقد كن يحضرن مع النبي صلى الله عليه وسلم، فأما أن يضرب لهن بسهم، فلم يفعل، وقد كان يرضخ لهن»

  1462. ٣٬٣٠٠

    حدثنا يزيد، أخبرنا منصور بن حيان، قال: سمعت سعيد بن جبير، يحدث عن ابن عمر، وابن عباس أنهما شهدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنه نهى عن الدباء، والحنتم، والمزفت، والنقير، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم» {وما آتاكم الرسول فخذوه، وما نهاكم عنه فانتهوا} [الحشر: 7]

  1463. ٣٬٣٠١

    حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا سفيان يعني ابن حسين، عن أبي هاشم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: بت عند خالتي ميمونة بنت الحارث فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء، ثم رجع إليها، وكانت ليلتها، فصلى ركعتين، ثم انفتل، فقال: أنام الغلام؟ " وأنا أسمعه، قال: فسمعته قال في مصلاه: «اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي سمعي نورا، وفي بصري نورا، وفي لساني نورا، وأعظم لي نورا»

  1464. ٣٬٣٠٢

    حدثنا يزيد، أخبرنا سفيان يعني ابن حسين، عن أبي بشر، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن ضباعة بنت الزبير أرادت الحج، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اشترطي عند إحرامك: محلي حيث حبستني، فإن ذلك لك "

  1465. ٣٬٣٠٣

    حدثنا يزيد، أخبرنا سفيان، عن الزهري، عن أبي سنان، عن ابن عباس، قال: سأل الأقرع بن حابس، رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، مرة الحج، أو في كل عام؟ قال: «لا، بل مرة، فمن زاد، فتطوع»

  1466. ٣٬٣٠٤

    حدثنا يزيد، عن ابن أبي ذئب، وروح، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن شعبة، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه مع أهله إلى منى ليلة النحر، فرمينا الجمرة مع الفجر»

  1467. ٣٬٣٠٥

    حدثنا يزيد، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن شعبة، قال: رأى ابن عباس رجلا ساجدا، قد ابتسط ذراعيه، فقال ابن عباس: هكذا يربض الكلب، «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد، رأيت بياض إبطيه»

  1468. ٣٬٣٠٦

    حدثنا يزيد، أخبرنا ابن أبي ذئب، وحماد، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب المعنى، عن شعبة، عن ابن عباس، قال: " جئت أنا والفضل، على حمار ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس - قال الخياط يعني حمادا: في فضاء من الأرض - فمررنا بين يديه، ونحن عليه، حتى جاوزنا عامة الصف، فما نهانا ولا ردنا "

  1469. ٣٬٣٠٧

    حدثنا يزيد، أخبرنا ابن أبي ذئب، عن شعبة، قال : دخل المسور بن مخرمة على ابن عباس يعوده في مرض مرضه، فرأى عليه ثوب إستبرق، وبين يديه كانون عليه تماثيل، فقال له: يا أبا عباس، ما هذا الثوب الذي عليك؟ قال: وما هو؟ قال: إستبرق، قال: «والله ما علمت به، وما أظن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنه إلا للتجبر، والتكبر، ولسنا بحمد الله كذلك» قال: فما هذا الكانون الذي عليه الصور؟ قال ابن عباس: ألا ترى كيف أحرقناها بالنار؟

  1470. ٣٬٣٠٨

    حدثنا يزيد، أخبرنا المسعودي، عن محمد بن عبد الرحمن، مولى بني طلحة، عن كريب، مولى ابن عباس، أن ابن عباس، قال: كان اسم جويرية بنت الحارث برة، فحول النبي صلى الله عليه وسلم اسمها، فسماها جويرية، فمر بها النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا هي في مصلاها تسبح الله وتدعوه، فانطلق لحاجته، ثم رجع إليها بعد ما ارتفع النهار، فقال: «يا جويرية ما زلت في مكانك؟» قالت: ما زلت في مكاني هذا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لقد تكلمت بأربع كلمات، أعدهن ثلاث مرات، هن أفضل مما قلت: سبحان الله عدد خلقه، وسبحان الله رضاء نفسه، وسبحان الله زنة عرشه، وسبحان الله مداد كلماته، والحمد لله مثل ذلك "

  1471. ٣٬٣٠٩

    حدثنا يزيد، أخبرنا المسعودي، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: لما أفاض النبي صلى الله عليه وسلم من عرفات أوضع الناس فأمر النبي صلى الله عليه وسلم مناديا فنادى: «يا أيها الناس إنه ليس البر بإيضاع الخيل، والركاب» فما رأيتها رافعة يدها عادية

  1472. ٣٬٣١٠

    حدثنا يزيد، قال: قال محمد يعني ابن إسحاق، حدثني من سمع، عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان الذي أسر العباس بن عبد المطلب أبو اليسر بن عمرو، وهو كعب بن عمرو، أحد بني سلمة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كيف أسرته يا أبا اليسر؟» قال: لقد أعانني عليه رجل ما رأيته بعد، ولا قبل، هيئته كذا، هيئته كذا، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد أعانك عليه ملك كريم» ، وقال للعباس: «يا عباس، افد نفسك، وابن أخيك عقيل بن أبي طالب، ونوفل بن الحارث، وحليفك عتبة بن جحدم» أحد بني الحارث بن فهر، قال: فأبى، وقال: إني كنت مسلما قبل ذلك، وإنما استكرهوني، قال: «الله أعلم بشأنك، إن يك ما تدعي حقا، فالله يجزيك بذلك، وأما ظاهر أمرك، فقد كان علينا، فافد نفسك» وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أخذ منه عشرين أوقية ذهب، فقال: يا رسول الله، احسبها لي من فداي، قال: «لا، ذاك شيء أعطاناه الله منك» قال: فإنه ليس لي مال، قال: " فأين المال الذي وضعته بمكة، حيث خرجت، عند أم الفضل، وليس معكما أحد غيركما، فقلت: إن أصبت في سفري هذا، فللفضل، كذا ولقثم كذا، ولعبد الله كذا؟ " قال: فوالذي بعثك بالحق، ما علم بهذا أحد من الناس غيري وغيرها، وإني لأعلم أنك رسول الله

  1473. ٣٬٣١١

    حدثنا يزيد، قال: قال محمد يعني ابن إسحاق، حدثني عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: حلق رجال يوم الحديبية، وقصر آخرون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يرحم الله المحلقين» قالوا: يا رسول الله، والمقصرين؟ قال: «يرحم الله المحلقين» قالوا: يا رسول الله، والمقصرين قال: «يرحم الله المحلقين» قالوا: يا رسول الله، والمقصرين؟ قال: «والمقصرين» ، قالوا: فما بال المحلقين، يا رسول الله ظاهرت لهم الرحمة؟ قال: «لم يشكوا» قال: فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم

  1474. ٣٬٣١٢

    حدثنا يزيد، أخبرنا هشام، عن محمد، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرق كتفا، ثم قام فصلى ولم يتوضأ»

  1475. ٣٬٣١٣

    حدثنا يزيد، أخبرنا الحجاج، عن عطاء: أنه «كان لا يرى بأسا أن يحرم الرجل في ثوب مصبوغ بزعفران قد غسل، ليس فيه نفض ولا ردع»

  1476. ٣٬٣١٤

    حدثنا يزيد أخبرنا الحجاج عن الحسين بن عبد الله بن عبيد الله عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله

  1477. ٣٬٣١٥

    حدثنا يزيد، عن الحجاج، عن عبد الرحمن بن عابس، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه في يوم العيد أن يخرج أهله، قال: فخرجنا، «فصلى بغير أذان ولا إقامة، ثم خطب الرجال، ثم أتى النساء فخطبهن، ثم أمرهن بالصدقة» فلقد رأيت المرأة تلقي تومتها، وخاتمها، تعطيه بلالا يتصدق به

  1478. ٣٬٣١٦

    حدثنا يزيد، أخبرنا عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خير يوم تحتجمون فيه سبع عشرة، وتسع عشرة، وإحدى وعشرين» وقال: " وما مررت بملإ من الملائكة ليلة أسري بي، إلا قالوا: عليك بالحجامة يا محمد "

  1479. ٣٬٣١٧

    حدثنا يزيد، أخبرنا عبد الله بن عون، عن محمد بن سيرين، عن ابن عباس، قال: «سرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بين مكة والمدينة ونحن آمنون لا نخاف شيئا، فصلى ركعتين ركعتين»

  1480. ٣٬٣١٨

    حدثنا يزيد، أخبرنا عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم مكحلة، يكتحل بها عند النوم ثلاثا في كل عين»

  1481. ٣٬٣١٩

    حدثنا يزيد، أخبرنا هشام، عن عكرمة، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة بنت الحارث بسرف وهو محرم، ثم دخل بها بعدما رجع بسرف»

  1482. ٣٬٣٢٠

    حدثنا أسود بن عامر، حدثنا إسرائيل، عن عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكتحل بالإثمد كل ليلة قبل أن ينام، وكان يكتحل في كل عين ثلاثة أميال»

  1483. ٣٬٣٢١

    حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، {كنتم خير أمة أخرجت للناس} [آل عمران: 110] قال: «هم الذين هاجروا مع النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة»

  1484. ٣٬٣٢٢

    حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة، عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أمني جبريل عليه السلام عند البيت مرتين، ثم قال: يا محمد، هذا وقتك ووقت النبيين قبلك، صلى به الظهر حين كان الفيء بقدر الشراك، وصلى به المغرب حين أفطر الصائم، وحل الطعام والشراب "

  1485. ٣٬٣٢٣

    حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، في المدينة من غير خوف، ولا مطر» قلت لابن عباس: لم فعل ذلك؟ قال: كي لا يحرج أمته

  1486. ٣٬٣٢٤

    حدثنا وكيع، عن محمد بن قيس، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: بت عند خالتي ميمونة، قال: " فقام النبي صلى الله عليه وسلم من الليل فتوضأ، قال: فقمت فتوضأت، ثم قام فصلى، فقمت خلفه، أو عن شماله، فأدارني حتى أقامني عن يمينه "

  1487. ٣٬٣٢٥

    حدثنا وكيع، وعبد الرحمن، عن سفيان، عن مخول بن راشد، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الفجر يوم الجمعة بألم تنزيل السجدة، وهل أتى على الإنسان» قال عبد الرحمن في حديثه: «وفي الجمعة بالجمعة والمنافقين»

  1488. ٣٬٣٢٦

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم " يقرأ يوم الجمعة في الفجر: ألم تنزيل السجدة، وهل أتى على الإنسان حين من الدهر "

  1489. ٣٬٣٢٧

    حدثنا وكيع، حدثنا شريك، عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في كساء، يتقي بفضوله حر الأرض وبردها»

  1490. ٣٬٣٢٨

    حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس، قال: «تدبرت النبي صلى الله عليه وسلم حين سجد، وكان يرى بياض إبطيه إذا سجد»

  1491. ٣٬٣٢٩

    حدثنا وكيع، حدثنا صالح بن رستم، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، قال: أقيمت الصلاة ولم أصل الركعتين، فرآني وأنا أصليهما، فدنا وقال: «أتريد أن تصلي الصبح أربعا؟» فقيل لابن عباس: عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم

  1492. ٣٬٣٣٠

    حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأرقم بن شرحبيل الأودي، عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم حين جاء، أخذ من القراءة من حيث كان بلغ أبو بكر رضي الله عنه»

  1493. ٣٬٣٣١

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن هشام بن إسحاق بن عبد الله بن كنانة، عن أبيه، قال: أرسلني أمير من الأمراء إلى ابن عباس أسأله عند الصلاة، في الاستسقاء، فقال ابن عباس: ما منعه أن يسألني؟ «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم متواضعا، متبذلا، متخشعا، مترسلا، متضرعا، فصلى ركعتين كما يصلي في العيد، لم يخطب خطبكم هذه»

  1494. ٣٬٣٣٢

    حدثنا وكيع، حدثنا أبو عوانة، عن بكير بن الأخنس، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: «فرض الله عز وجل صلاة الحضر أربعا، وفي السفر ركعتين، والخوف ركعة، على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم»

  1495. ٣٬٣٣٣

    حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس، قال: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عيد فطر أو أضحى، وصلى بالناس ركعتين، ثم انصرف، لم يصل قبلهما، ولا بعدهما»

  1496. ٣٬٣٣٤

    حدثنا وكيع، حدثنا قرة بن خالد، ويزيد بن إبراهيم، عن ابن سيرين، عن ابن عباس، قال: «سافر رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة والمدينة لا يخاف إلا الله، يقصر الصلاة»

  1497. ٣٬٣٣٥

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، وعبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن منصور، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا»

  1498. ٣٬٣٣٦

    حدثنا وكيع، حدثنا مالك بن مغول، عن طلحة بن مصرف، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: يوم الخميس، وما يوم الخميس ثم نظرت إلى دموعه على خديه تحدر كأنها نظام اللؤلؤ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ائتوني باللوح، والدواة - أو الكتف - أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا» فقالوا: رسول الله صلى الله عليه وسلم يهجر

  1499. ٣٬٣٣٧

    حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن يحيى بن عبيد البهراني، سمع ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينبذ له في سقاء»

  1500. ٣٬٣٣٨

    حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور»

  1501. ٣٬٣٣٩

    حدثنا وكيع، حدثنا عباد بن منصور، عن عكرمة ، عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم لاعن بالحمل»

  1502. ٣٬٣٤٠

    حدثنا وكيع، حدثنا أبو إسرائيل العبسي، عن فضيل بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، والفضل، أو أحدهما عن الآخر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أراد الحج فليتعجل، فإنه قد يمرض المريض، وتضل الراحلة وتعرض الحاجة»

  1503. ٣٬٣٤١

    حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن أبي جمرة، عن ابن عباس، قال: «جعل في قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم قطيفة حمراء»

  1504. ٣٬٣٤٢

    حدثنا وكيع، حدثنا المسعودي، عن ابن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير ثيابكم البياض ، فالبسوها وكفنوا فيها موتاكم، وخير أكحالكم الإثمد»

  1505. ٣٬٣٤٣

    حدثنا وكيع، حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الأيم أولى بنفسها من وليها، والبكر تستأمر في نفسها، وصمتها إقرارها»

  1506. ٣٬٣٤٤

    حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن عبد الكريم، عن قيس بن حبتر، عن ابن عباس، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مهر البغي، وثمن الكلب، وثمن الخمر»

  1507. ٣٬٣٤٥

    حدثنا أبو نعيم، حدثنا إسرائيل، عن عبد الكريم، عن قيس بن حبتر، عن ابن عباس، رفع الحديث قال: «ثمن الكلب، ومهر البغي، وثمن الخمر حرام»

  1508. ٣٬٣٤٦

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ابتاع طعاما، فلا يبعه حتى يقبضه» قلت لابن عباس: لم؟ قال: ألا ترى أنهم يتبايعون بالذهب، والطعام مرجأ

  1509. ٣٬٣٤٧

    حدثنا وكيع، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عام الحديبية، مر بقريش وهم جلوس في دار الندوة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن هؤلاء قد تحدثوا أنكم هزلى، فارملوا إذا قدمتم ثلاثا» قال: فلما قدموا، رملوا ثلاثا، قال: فقال المشركون: أهؤلاء الذين نتحدث أن بهم هزلا، ما رضي هؤلاء بالمشي حتى سعوا سعيا

  1510. ٣٬٣٤٨

    حدثنا وكيع، عن محمد بن سليم، عن ابن أبي مليكة، أن ابن عباس، كتب إليه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المدعى عليه أولى باليمين»

  1511. ٣٬٣٤٩

    حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن شفي، سمع ابن عباس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان مسافرا، صلى ركعتين»

  1512. ٣٬٣٥٠

    حدثنا وكيع، عن سكين بن عبد العزيز، عن أبيه، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى الفضل بن عباس يلاحظ امرأة عشية عرفة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم هكذا بيده على عين الغلام، قال: «إن هذا يوم من حفظ فيه بصره ولسانه غفر له»

  1513. ٣٬٣٥١

    حدثنا وكيع، عن عبد الجبار بن الورد، عن ابن أبي مليكة، قال: قال ابن عباس لعروة بن الزبير: يا عروة، سل أمك «أليس قد جاء أبوك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحل؟»

  1514. ٣٬٣٥٢

    حدثنا وكيع، حدثنا هشام، عن زيد، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل عرقا، ثم خرج إلى الصلاة»

  1515. ٣٬٣٥٣

    حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصم، عن أبي رزين، أن عمر، سأل ابن عباس عن هذه الآية: {إذا جاء نصر الله والفتح} [النصر: 1] قال: «لما نزلت نعيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم نفسه»

  1516. ٣٬٣٥٤

    حدثنا وكيع، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أبي العالية، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب: «لا إله إلا الله العلي العظيم، لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات والأرض ورب العرش العظيم»

  1517. ٣٬٣٥٥

    حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أرقم بن شرحبيل، عن ابن عباس، قال: لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي مات فيه، كان في بيت عائشة، فقال: «ادعوا لي عليا» قالت عائشة: ندعو لك أبا بكر؟ قال: «ادعوه» قالت حفصة: يا رسول الله، ندعو لك عمر؟ قال: «ادعوه» ، قالت أم الفضل: يا رسول الله، ندعو لك العباس؟ قال: «ادعوه» فلما اجتمعوا رفع رأسه، فلم ير عليا، فسكت فقال عمر: قوموا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء بلال يؤذنه بالصلاة، فقال: «مروا أبا بكر يصلي بالناس» ، فقالت عائشة: إن أبا بكر رجل حصر، ومتى ما لا يراك الناس يبكون، فلو أمرت عمر يصلي بالناس، فخرج أبو بكر فصلى بالناس. ووجد النبي صلى الله عليه وسلم من نفسه خفة، فخرج يهادى بين رجلين، ورجلاه تخطان في الأرض، فلما رآه الناس، سبحوا أبا بكر، فذهب يتأخر، فأومأ إليه: أي مكانك، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم حتى جلس، قال: وقام أبو بكر عن يمينه، وكان أبو بكر يأتم بالنبي صلى الله عليه وسلم، والناس يأتمون بأبي بكر، قال ابن عباس: وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم من القراءة من حيث بلغ أبو بكر، ومات في مرضه ذاك عليه السلام وقال وكيع مرة: «فكان أبو بكر يأتم بالنبي صلى الله عليه وسلم، والناس يأتمون بأبي بكر»

  1518. ٣٬٣٥٦

    حدثني حجاج، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأرقم بن شرحبيل، قال: سافرت مع ابن عباس من المدينة إلى الشام، فسألته: أوصى النبي صلى الله عليه وسلم؟ - فذكر معناه - وقال: «ما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة حتى ثقل جدا، فخرج يهادى بين رجلين، وإن رجليه لتخطان في الأرض، فمات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يوص»

  1519. ٣٬٣٥٧

    حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «قبض النبي صلى الله عليه وسلم، وأنا ابن عشر سنين مختون، وقد قرأت محكم القرآن»

  1520. ٣٬٣٥٨

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن عابس قال: سمعت ابن عباس، يقول: «خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم فطر أو أضحى، فصلى، ثم خطب، ثم أتى النساء فوعظهن، وذكرهن، وأمرهن بالصدقة»

  1521. ٣٬٣٥٩

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن الأعمش، قال : سألت إبراهيم، عن الرجل يصلي مع الإمام؟ فقال: يقوم عن يساره، فقلت: حدثني سميع الزيات، قال: سمعت ابن عباس، يحدث: «أن النبي صلى الله عليه وسلم أقامه عن يمينه، فأخذ به»

  1522. ٣٬٣٦٠

    حدثنا روح بن عبادة، حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن ابن عباس: أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، ما لي عهد بأهلي منذ عفار النخل - قال: وعفار النخل: أنها إذا كانت تؤبر تعفر أربعين يوما، لا تسقى بعد الإبار - فوجدت مع امرأتي رجلا، وكان زوجها مصفرا، حمشا، سبط الشعر، والذي رميت به خدل إلى السواد، جعد قطط، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم بين» ثم لاعن بينهما، فجاءت برجل يشبه الذي رميت به

  1523. ٣٬٣٦١

    حدثنا روح، حدثنا زكريا بن إسحاق، حدثنا عمرو بن دينار، أن ابن عباس كان يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يباع الثمر حتى يطعم»

  1524. ٣٬٣٦٢

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن أبي موسى، عن وهب بن منبه، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من سكن البادية، جفا، ومن اتبع الصيد، غفل، ومن أتى السلطان، افتتن»

  1525. ٣٬٣٦٣

    حدثنا عبد الرحمن، عن زائدة، وعبد الصمد، قال: حدثنا زائدة، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " صلى النبي صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس - قال عبد الصمد: ومن معه - ستة عشر شهرا، ثم حولت القبلة بعد، قال عبد الصمد: ثم جعلت القبلة نحو بيت المقدس وقال معاوية يعني ابن عمرو: ثم حولت القبلة بعد

  1526. ٣٬٣٦٤

    حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن أبي بكر يعني ابن أبي الجهم، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف بذي قرد، صفا خلفه، وصفا موازي العدو، وصلى بهم ركعة، ثم ذهب هؤلاء إلى مصاف هؤلاء، وجاء هؤلاء فصلى بهم ركعة، ثم سلم، فكانت للنبي صلى الله عليه وسلم ركعتين، ولكل طائفة ركعة»

  1527. ٣٬٣٦٥

    حدثنا عبد الرحمن، عن ابن ذر، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل: «ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا؟» قال: فنزلت: {وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا} [مريم: 64] قال: وكان ذلك الجواب لمحمد صلى الله عليه وسلم

  1528. ٣٬٣٦٦

    حدثنا عبد الرحمن، عن إسرائيل، عن عبد الكريم الجزري، عن عكرمة ، عن ابن عباس، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النفخ في الطعام، والشراب» وحدثناه أبو نعيم، عن عكرمة، مرسلا وحدثنا محمد بن سابق، أسنده عن ابن عباس

  1529. ٣٬٣٦٧

    حدثنا عبد الرحمن، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين فقال: «خلقهم الله حين خلقهم، وهو أعلم بما كانوا عاملين»

  1530. ٣٬٣٦٨

    حدثنا سفيان بن عيينة، عن سليمان بن أبي مسلم، سمعه من، طاوس، عن ابن عباس، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام يتهجد من الليل قال: " اللهم لك الحمد، أنت نور السماوات، والأرض ومن فيهن ، ولك الحمد، أنت قيم السماوات والأرض، ومن فيهن، ولك الحمد، أنت ملك السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت الحق، ووعدك حق، ولقاؤك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، ومحمد حق، والنبيون حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدم، وأنت المؤخر لا إله إلا أنت أو: لا إله غيرك "

  1531. ٣٬٣٦٩

    حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني عمرو بن دينار، أن عوسجة، مولى ابن عباس، أخبره عن ابن عباس: أن رجلا مات، ولم يدع أحدا يرثه، «فدفع النبي صلى الله عليه وسلم ميراثه إلى مولى له أعتقه الميت، هو الذي له ولاؤه، والذي أعتق»

  1532. ٣٬٣٧٠

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن عبد الله بن كثير، عن أبي المنهال، عن ابن عباس، قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يسلفون في الثمار السنة والسنتين، أو السنتين والثلاث، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سلفوا في الثمار في كيل معلوم، ووزن معلوم، ووقت معلوم»

  1533. ٣٬٣٧١

    حدثنا عبد الرحمن، حدثنا زائدة يعني ابن قدامة، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي على الخمرة»

  1534. ٣٬٣٧٢

    حدثنا عبد الرحمن، عن مالك، عن مخرمة بن سليمان، عن كريب، عن ابن عباس، قال: بت عند خالتي ميمونة فقلت: لأنظرن إلى صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فطرحت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وسادة فنام في طولها ونام أهله، ثم «قام نصف الليل، أو قبله، أو بعده، فجعل يمسح النوم عن نفسه، ثم قرأ الآيات العشر الأواخر من آل عمران حتى ختم، ثم قام، فأتى شنا معلقا، فأخذ فتوضأ، ثم قام يصلي، فقمت فصنعت مثل ما صنع، ثم جئت فقمت إلى جنبه، فوضع يده على رأسي، ثم أخذ بأذني فجعل يفتلها، ثم صلى ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم أوتر»

  1535. ٣٬٣٧٣

    حدثنا عبد الرحمن، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن ابن وعلة، عن ابن عباس، أن رجلا أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم راوية خمر، فقال: «إن الخمر قد حرمت» فدعا رجلا فساره، فقال: «ما أمرته؟» فقال: أمرته ببيعها، قال: «فإن الذي حرم شربها حرم بيعها» قال: فصبت

  1536. ٣٬٣٧٤

    قرأت على عبد الرحمن، عن مالك، وحدثني إسحاق، قال: حدثنا مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عباس، أنه قال: خسفت الشمس، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم والناس معه، فقام قياما طويلا، قال: نحوا من سورة البقرة، قال: ثم ركع ركوعا طويلا، ثم رفع، فقام قياما طويلا، وهو دون الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، ثم قام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم قام قياما طويلا، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، ثم انصرف، وقد تجلت الشمس، فقال: «إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد، ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله» قالوا: يا رسول الله، رأيناك تناولت شيئا في مقامك هذا، ثم رأيناك تكعكعت، قال: " إني رأيت الجنة - أو أريت الجنة، ولم يشك إسحاق، قال: رأيت الجنة - فتناولت منها عنقودا، ولو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا، ورأيت النار، فلم أر كاليوم منظرا أفظع، ورأيت أكثر أهلها النساء " قالوا: لم يا رسول الله؟ قال: «بكفرهن» قال: أيكفرن بالله عز وجل؟ قال: " لا، ولكن يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر كله، ثم رأت منك شيئا، قالت: ما رأيت منك خيرا قط "

  1537. ٣٬٣٧٥

    قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن ابن شهاب، عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن عباس، قال: كان الفضل رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاءت امرأة من خثعم تستفتيه، فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر، فقالت: يا رسول الله، إن فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي شيخا كبيرا، لا يستطيع أن يثبت على الراحلة، أفأحج عنه؟ قال: «نعم» وذلك في حجة الوداع

  1538. ٣٬٣٧٦

    حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، قال: لا أدري أسمعته من سعيد بن جبير، أم نبئته عنه قال: أتيت على ابن عباس بعرفة وهو يأكل رمانا، وقال: «أفطر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة وبعثت إليه أم الفضل بلبن فشربه»

  1539. ٣٬٣٧٧

    حدثنا إسماعيل، أخبرنا يحيى بن أبي إسحاق، قال: حدثني - وقال: مرة حدثنا - سليمان بن يسار، قال: حدثني أحد، ابني العباس، إما الفضل، وإما عبد الله، قال: كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء رجل، فقال: إن أبي، أو أمي - قال: يحيى وأكبر ظني أنه قال: أبي - كبير، ولم يحج، فإن أنا حملته على بعير لم يثبت عليه، وإن شددته عليه لم آمن عليه، أفأحج عنه؟ قال: «أكنت قاضيا دينا لو كان عليه؟» قال: نعم، قال «فاحجج عنه»

  1540. ٣٬٣٧٨

    حدثنا هشيم، أخبرنا يحيى بن أبي إسحاق، عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن عباس، أو عن الفضل بن عباس، أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم فذكر معناه

  1541. ٣٬٣٧٩

    حدثنا إسماعيل، أخبرنا خالد الحذاء، عن عكرمة، قال : قال ابن عباس: ضمني إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «اللهم علمه الكتاب»

  1542. ٣٬٣٨٠

    حدثنا إسماعيل، عن خالد الحذاء، قال: حدثني عمار، مولى بني هاشم، قال: سمعت ابن عباس، يقول: «توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمس وستين»

  1543. ٣٬٣٨١

    حدثنا إسماعيل، أخبرنا أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من الخلاء، فقرب إليه طعام، فعرضوا عليه الوضوء، فقال: «إنما أمرت بالوضوء، إذا قمت إلى الصلاة»

  1544. ٣٬٣٨٢

    حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن الحويرث، عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من الخلاء، فقرب إليه طعام، فقالوا: ألا نأتيك بوضوء؟ فقال: «أصلي فأتوضأ؟»

  1545. ٣٬٣٨٣

    حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من صور صورة، كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها، وعذب ولن ينفخ فيها، ومن تحلم كلف يوم القيامة أن يعقد شعيرتين - أو قال: بين شعيرتين -، وعذب ولن يعقد بينهما، ومن استمع إلى حديث قوم يكرهونه، صب في أذنيه الآنك يوم القيامة " قال إسماعيل: «يعني الرصاص»

  1546. ٣٬٣٨٤

    حدثنا إسماعيل، أخبرنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نكح ميمونة، وهو محرم وبنى بها حلالا بسرف، وماتت بسرف»

  1547. ٣٬٣٨٥

    حدثنا إسماعيل، أخبرنا أيوب، عن عكرمة، قال: قال ابن عباس في الجد: أما الذي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو كنت متخذا من هذه الأمة خليلا» ، لاتخذته فإنه قضاه أبا، يعني أبا بكر

  1548. ٣٬٣٨٦

    حدثنا إسماعيل، أخبرنا أيوب، عن أبي رجاء العطاردي، قال: سمعت ابن عباس، يقول: قال محمد صلى الله عليه وسلم: «اطلعت في الجنة، فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار، فرأيت أكثر أهلها النساء»

  1549. ٣٬٣٨٧

    حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه قال: في السجود في ص: ليست من عزائم السجود، وقد «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد فيها»

  1550. ٣٬٣٨٨

    حدثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، قال: أخبرنا العوام بن حوشب، قال: سألت مجاهدا عن السجدة التي في ص، فقال: نعم، سألت عنها ابن عباس، فقال: أتقرأ هذه الآية: {ومن ذريته داود وسليمان} وفي آخرها: {فبهداهم اقتده} [الأنعام: 90] قال: «أمر نبيكم صلى الله عليه وسلم أن يقتدي بداود»

  1551. ٣٬٣٨٩

    حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن عبد الله بن سعيد بن جبير، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: بت عند خالتي ميمونة، «فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل، فقمت أصلي معه فقمت عن شماله، فقال لي هكذا، فأخذ برأسي فأقامني عن يمينه»

  1552. ٣٬٣٩٠

    حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، قال: أنبئت عن سعيد بن جبير، قال: قال ابن عباس: فجاء الملك بها، حتى انتهى إلى موضع زمزم، فضرب بعقبه ففارت عينا، فعجلت الإنسانة، فجعلت تقدح في شنتها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رحم الله أم إسماعيل، لولا أنها عجلت، لكانت زمزم عينا معينا»

  1553. ٣٬٣٩١

    حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن شيخ، من بني سدوس، قال: سئل ابن عباس عن القبلة للصائم؟ فقال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصيب من الرءوس وهو صائم»

  1554. ٣٬٣٩٢

    حدثناه ابن جعفر، حدثنا سعيد، عن أيوب، عن عبد الله بن شقيق، عن ابن عباس، فذكره حدثناه عبد الوهاب، حدثنا سعيد، عن أيوب، عن عبد الله بن شقيق، عن ابن عباس، فذكره

  1555. ٣٬٣٩٣

    حدثنا إسماعيل، أخبرنا يونس، عن الحكم بن الأعرج، قال: سألت ابن عباس عن يوم عاشوراء فقال: «إذا رأيت هلال المحرم فاعدد، فإذا أصبحت من تاسعة، فأصبح صائما» قال يونس، فأنبئت عن الحكم أنه قال: أكذاك صام محمد صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم

  1556. ٣٬٣٩٤

    حدثنا إسماعيل، ومحمد بن جعفر، قالا: حدثنا عوف، عن سعيد بن أبي الحسن، قال ابن جعفر: حدثني سعيد بن أبي الحسن، قال: كنت عند ابن عباس وسأله رجل فقال: يا ابن عباس، إني رجل إنما معيشتي من صنعة يدي، وإني أصنع هذه التصاوير؟ قال: فإني لا أحدثك إلا بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من صور صورة، فإن الله عز وجل معذبه يوم القيامة حتى ينفخ فيها الروح ، وليس بنافخ فيها أبدا» قال: فربا لها الرجل ربوة شديدة، فاصفر وجهه، فقال له ابن عباس: ويحك، إن أبيت إلا أن تصنع، فعليك بهذا الشجر وكل شيء ليس فيه روح

  1557. ٣٬٣٩٥

    حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن رجل، قال: قال ابن عباس: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نحل، فحللنا، فلبست الثياب، وسطعت المجامر، ونكحت النساء»

  1558. ٣٬٣٩٦

    حدثنا إسماعيل، أخبرنا ليث، قال: قال طاوس : قال ابن عباس: «إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل فيه، ولكنه استقبل زواياه»

  1559. ٣٬٣٩٧

    حدثنا إسماعيل، أخبرنا ليث، عن طاوس، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء في السفر، والحضر»

  1560. ٣٬٣٩٨

    حدثنا إسماعيل، أخبرنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «أفطر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفة، وبعثت إليه أم الفضل بلبن فشربه»

  1561. ٣٬٣٩٩

    حدثنا إسماعيل، أخبرنا أيوب، عن عكرمة، قال: قال ابن عباس: «قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما أمر أن يقرأ فيه، وسكت فيما أمر أن يسكت فيه» : {وما كان ربك نسيا} [مريم: 64] ، و {لقد كان لكم في رسول الله أسوة} [الأحزاب: 21] حسنة

  1562. ٣٬٤٠٠

    حدثنا إسماعيل، أخبرنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم»

  1563. ٣٬٤٠١

    حدثنا إسماعيل، أخبرنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «التمسوها في العشر الأواخر، في تاسعة تبقى، أو خامسة تبقى، أو سابعة تبقى»

  1564. ٣٬٤٠٢

    حدثنا بهز، حدثنا عبد الوارث، حدثنا الجعد، صاحب الحلى أبو عثمان، حدثنا أبو رجاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيما يروي عن ربه عز وجل، قال: «إن الله عز وجل كتب الحسنات، والسيئات، ثم بين ذلك، فمن هم بحسنة فلم يعملها، كتبها الله له عنده حسنة كاملة، فإن عملها، كتبت له عشر حسنات، إلى سبع مائة ضعف، إلى أضعاف كثيرة، وإن هو هم بسيئة فلم يعملها، كتبها الله له عنده حسنة كاملة، فإن عملها كتبت له سيئة واحدة»

  1565. ٣٬٤٠٣

    حدثنا بهز، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن يحيى بن يعمر، عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم انتهس من كتف، ثم صلى ولم يتوضأ»

  1566. ٣٬٤٠٤

    حدثنا بهز، حدثنا همام، عن قتادة، عن عزرة، عن سعيد بن جبير، وعبد الصمد، قال: حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن صاحب له، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الجمعة بالجمعة والمنافقين»

  1567. ٣٬٤٠٥

    حدثنا بهز، حدثنا همام، أخبرنا قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن زوج بريرة كان عبدا أسود يسمى مغيثا، وكنت أراه يتبعها في سكك المدينة، يعصر عينيه عليها، قال: فقضى فيها النبي صلى الله عليه وسلم أربع قضيات: قضى أن الولاء لمن أعتق، وخيرها، وأمرها أن تعتد - قال: همام مرة: عدة الحرة - قال: وتصدق عليها بصدقة، فأهدت منها إلى عائشة، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «هو عليها صدقة، ولنا هدية»

  1568. ٣٬٤٠٦

    حدثنا بهز، حدثنا أبان بن يزيد العطار، حدثنا قتادة، عن سعيد بن المسيب، وعن عكرمة، عن ابن عباس، أن وفد عبد القيس أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيهم الأشج أخو بني عصر، فقالوا: يا نبي الله، إنا حي من ربيعة، وإن بيننا وبينك كفار مضر، وإنا لا نصل إليك إلا في الشهر الحرام، فمرنا بأمر إذا عملنا به دخلنا الجنة، وندعو به من وراءنا؟ فأمرهم بأربع، ونهاهم عن أربع: «أمرهم أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا، وأن يصوموا رمضان، وأن يحجوا البيت، وأن يعطوا الخمس من المغانم» ، ونهاهم عن أربع: «عن الشرب في الحنتم، والدباء، والنقير، والمزفت» ، فقالوا: ففيم نشرب يا رسول الله؟ قال: «عليكم بأسقية الأدم، التي يلاث على أفواهها»

  1569. ٣٬٤٠٧

    حدثنا عفان، حدثنا أبان، قال: سمعت قتادة، يذكر عن سعيد بن المسيب، عن ابن عباس، وعكرمة، عن ابن عباس، أن وفد عبد القيس أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم الأشج أخو بني عصر فذكر معناه

  1570. ٣٬٤٠٨

    حدثنا بهز، حدثنا همام، عن قتادة، وحدثنا عفان، قال: حدثنا همام، عن قتادة، قال عفان: أخبرنا قتادة، عن أبي مجلز، قال: سألت ابن عمر عن الوتر فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ركعة من آخر الليل» قال: وسألت عبد الله بن عباس فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ركعة من آخر الليل»

  1571. ٣٬٤٠٩

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا هشام، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعا من شعير، أخذه طعاما لأهله»

  1572. ٣٬٤١٠

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا عوف بن أبي جميلة، عن يزيد الفارسي، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم زمن ابن عباس، قال: وكان يزيد يكتب المصاحف، قال: فقلت لابن عباس: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم قال ابن عباس: فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «إن الشيطان لا يستطيع أن يتشبه بي، فمن رآني في النوم، فقد رآني» فهل تستطيع أن تنعت لنا هذا الرجل الذي رأيت؟ قال: قلت: نعم، «رأيت رجلا بين الرجلين، جسمه ولحمه، أسمر إلى البياض، حسن المضحك، أكحل العينين، جميل دوائر الوجه، قد ملأت لحيته، من هذه إلى هذه، حتى كادت تملأ نحره» - قال: عوف لا أدري ما كان مع هذا من النعت - قال: فقال ابن عباس لو رأيته في اليقظة ما استطعت أن تنعته فوق هذا

  1573. ٣٬٤١١

    حدثنا محمد بن أبي عدي، عن ابن عون، عن محمد، عن ابن عباس، «سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مكة والمدينة، لا نخاف إلا الله عز وجل نصلي ركعتين»

  1574. ٣٬٤١٢

    حدثنا إسحاق بن يوسف، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن عثمان، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس، قال: «تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة بنت الحارث وهو محرم»

  1575. ٣٬٤١٣

    حدثنا إسحاق بن يوسف، عن سفيان، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، قال: «تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم»

  1576. ٣٬٤١٤

    حدثنا إسحاق، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد يرى بياض إبطيه وهو ساجد»

  1577. ٣٬٤١٥

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا حجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: «أعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الطائف من خرج إليه من رقيق المشركين»

  1578. ٣٬٤١٦

    حدثنا معتمر، عن سلم، عن بعض أصحابه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا مساعاة في الإسلام، من ساعى في الجاهلية فقد ألحقته بعصبته، ومن ادعى ولده من غير رشدة، فلا يرث ولا يورث»

  1579. ٣٬٤١٧

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن حبيب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: أهدى الصعب بن جثامة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حمار وحش، وهو محرم فرده وقال: «لولا أنا محرمون لقبلناه منك»

  1580. ٣٬٤١٨

    حدثنا ابن نمير، عن حجاج بن أرطاة، عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص في الثوب المصبوغ، ما لم يكن فيه نفض، ولا ردع»

  1581. ٣٬٤١٩

    حدثنا حماد بن أسامة، قال: سمعت الأعمش، قال: حدثنا عباد بن جعفر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: لما مرض أبو طالب، دخل عليه رهط من قريش، منهم أبو جهل، فقالوا: يا أبا طالب، ابن أخيك يشتم آلهتنا، يقول ويقول، ويفعل ويفعل، فأرسل إليه فانهه، قال: فأرسل إليه أبو طالب، وكان قرب أبي طالب موضع رجل، فخشي إن دخل النبي صلى الله عليه وسلم على عمه أن يكون أرق له عليه، فوثب، فجلس في ذلك المجلس، فلما دخل النبي صلى الله عليه وسلم، لم يجد مجلسا إلا عند الباب فجلس، فقال أبو طالب: يا ابن أخي، إن قومك يشكونك، يزعمون أنك تشتم آلهتهم، وتقول وتقول، وتفعل وتفعل، فقال: «يا عم إني إنما أريدهم على كلمة واحدة، تدين لهم بها العرب، وتؤدي إليهم بها العجم الجزية» قالوا: وما هي؟ نعم وأبيك، عشرا، قال: «لا إله إلا الله» قال: فقاموا وهم ينفضون ثيابهم وهم يقولون: {أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب} [ص: 5] قال: ثم قرأ حتى بلغ: {لما يذوقوا عذاب} [ص: 8]

  1582. ٣٬٤٢٠

    حدثنا ابن نمير، حدثنا الأعمش، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أتته امرأة فقالت: إن أمي ماتت وعليها صوم شهر فأقضيه عنها قال: «أرأيتك لو كان عليها دين، كنت تقضينه؟» قالت: نعم قال: «فدين الله عز وجل أحق أن يقضى»

  1583. ٣٬٤٢١

    حدثنا ابن نمير، حدثنا مالك يعني ابن أنس، قال: حدثني عبد الله بن الفضل، عن نافع بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الأيم أولى بنفسها من وليها، والبكر تستأمر في نفسها، وصمتها إقرارها»

  1584. ٣٬٤٢٢

    حدثنا يعلى، ومحمد المعنى، قالا: حدثنا الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس، قال: أي القراءتين تعدون أول؟ قالوا: قراءة عبد الله، قال: لا، بل هي الآخرة، «كان يعرض القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل عام مرة، فلما كان العام الذي قبض فيه، عرض عليه مرتين، فشهده عبد الله، فعلم ما نسخ منه وما بدل»

  1585. ٣٬٤٢٣

    حدثنا يعلى، حدثنا حجاج الصواف، عن يحيى، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المكاتب يقتل، يودى لما أدى من مكاتبته دية الحر، وما بقي دية العبد»

  1586. ٣٬٤٢٤

    حدثنا يعلى، حدثنا حجاج الصواف، عن يحيى، عن عكرمة، قال: كنت جالسا عند زيد بن علي بالمدينة، فمر شيخ يقال له: شرحبيل أبو سعد، فقال: يا أبا سعد من أين جئت؟ فقال: من عند أمير المؤمنين، حدثته بحديث، فقال: لأن يكون هذا الحديث حقا، أحب إلي من أن يكون لي حمر النعم، قال: حدث به القوم، قال: سمعت ابن عباس، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم تدرك له ابنتان، فيحسن إليهما ما صحبتاه - أو صحبهما - إلا أدخلتاه الجنة»

  1587. ٣٬٤٢٥

    حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه جبريل كل ليلة في رمضان، حتى ينسلخ، يعرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن، فإذا لقيه جبريل، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة»

  1588. ٣٬٤٢٦

    حدثنا أبو كامل، حدثنا زهير، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، وعبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن عبد الله المعنى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «البسوا من ثيابكم البياض، فإنها من خير ثيابكم، وكفنوا فيها موتاكم، وإن خير أكحالكم الإثمد إنه ينبت الشعر، ويجلو البصر»

  1589. ٣٬٤٢٧

    حدثنا أبو كامل، حدثنا نافع، عن ابن أبي مليكة، قال: كتبت إلى ابن عباس، فكتب إلي: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن اليمين على المدعى عليه، ولو أعطي الناس بدعواهم، لادعى أناس أموال الناس ودماءهم»

  1590. ٣٬٤٢٨

    حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد، حدثنا عطاء العطار، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرجل يأتي امرأته وهي حائض قال: «يتصدق بدينار، فإن لم يجد فنصف دينار»

  1591. ٣٬٤٢٩

    حدثنا أبو كامل، وعفان، قالا: حدثنا حماد، عن أبي جمرة، قال عفان: قال: أخبرنا أبو جمرة، عن ابن عباس، قال: «أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ثلاث عشرة سنة، وبالمدينة عشرا يوحى إليه، ومات وهو ابن ثلاث وستين سنة»

  1592. ٣٬٤٣٠

    حدثنا أبو كامل، ويونس، قالا: حدثنا حماد، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع، فلما صنع المنبر فتحول إليه، حن الجذع، فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحتضنه، فسكن ، وقال: «لو لم أحتضنه لحن إلى يوم القيامة»

  1593. ٣٬٤٣١

    حدثنا يونس، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، مثله

  1594. ٣٬٤٣٢

    حدثناه الخزاعي، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس، وعن ثابت، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع النخلة فذكر معناه

  1595. ٣٬٤٣٣

    حدثنا محمد بن سلمة، عن هشام، عن ابن سيرين، عن ابن عباس، قال: «تعرق رسول الله صلى الله عليه وسلم عظما، ثم صلى ولم يمس ماء»

  1596. ٣٬٤٣٤

    حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن داود بن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس في قوله عز وجل: {فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وإن حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين} ، قال: «كان بنو النضير إذا قتلوا قتيلا من بني قريظة، أدوا إليهم نصف الدية، وإذا قتل بنو قريظة من بني النضير قتيلا أدوا إليهم الدية كاملة، فسوى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم الدية»

  1597. ٣٬٤٣٥

    حدثنا مروان بن شجاع، حدثني خصيف، عن عكرمة، ومجاهد، وعطاء، عن ابن عباس، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم: «أن النفساء، والحائض تغتسل وتحرم وتقضي المناسك كلها، غير أن لا تطوف بالبيت حتى تطهر»

  1598. ٣٬٤٣٦

    حدثنا ابن فضيل، حدثنا ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يسجد في ص»

  1599. ٣٬٤٣٧

    حدثنا ابن فضيل، أخبرنا رشدين بن كريب، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: «صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فقمت إلى جنبه عن يساره، فأخذني فأقامني عن يمينه» قال: وقال ابن عباس: وأنا يومئذ ابن عشر سنين

  1600. ٣٬٤٣٨

    حدثنا عمر بن عبيد، عن عطاء بن السائب، قال : دعينا إلى طعام، وفيها سعيد بن جبير، ومقسم، مولى ابن عباس، فلما وضع الطعام، قال سعيد: كلكم بلغه ما قيل في الطعام؟ قال مقسم: حدث يا أبا عبد الله من لم يكن سمع فقال: حدثني ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا وضع الطعام، فلا تأكلوا من وسطه، فإن البركة تنزل وسطه، وكلوا من حافتيه أو حافتيها»

  1601. ٣٬٤٣٩

    حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر قالا: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عمرو بن دينار، أنه سمع طاوسا، يخبر عن ابن عباس، عن عمر: أنه شهد قضاء النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، فجاء حمل بن مالك بن النابغة، فقال: كنت بين امرأتين، فضربت إحداهما الأخرى بمسطح، فقتلتها وجنينها «فقضى النبي صلى الله عليه وسلم في جنينها بغرة عبد، وأن تقتل» فقلت لعمرو: أخبرني ابن طاوس، عن أبيه، كذا وكذا، فقال: لقد شككتني، قال ابن بكر: «كان بيني وبين امرأتي، فضربت إحداهما الأخرى»

  1602. ٣٬٤٤٠

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرنا عطاء الخراساني، عن ابن عباس: أن خذاما أبا وديعة، أنكح ابنته رجلا، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فاشتكت إليه أنها أنكحت وهي كارهة، فانتزعها النبي صلى الله عليه وسلم من زوجها، وقال: «لا تكرهوهن» ، قال: فنكحت بعد ذلك أبا لبابة الأنصاري، وكانت ثيبا

  1603. ٣٬٤٤١

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، قال: حدثني عطاء الخراساني، عن ابن عباس، نحوه وزاد " ثم جاءته بعد، فأخبرته أن قد مسها، فمنعها أن ترجع إلى زوجها الأول، وقال: «اللهم إن كان إيمانه أن تحلها لرفاعة، فلا يتم له نكاحها مرة أخرى» ثم أتت أبا بكر وعمر في خلافتهما، فمنعاها كلاهما

  1604. ٣٬٤٤٢

    حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني سليمان الأحول، أن طاوسا، أخبره عن ابن عباس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم مر وهو يطوف بالكعبة بإنسان يقود إنسانا بخزامة في أنفه، فقطعها النبي صلى الله عليه وسلم بيده، ثم أمره أن يقوده بيده»

  1605. ٣٬٤٤٣

    حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني سليمان الأحول، أن طاوسا، أخبره عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم مر وهو يطوف بالكعبة، بإنسان قد ربط يده إلى إنسان آخر بسير، أو بخيط، أو بشيء غير ذلك، فقطعه النبي صلى الله عليه وسلم بيده، ثم قال: «قده بيده»

  1606. ٣٬٤٤٤

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن زياد بن حصين، عن أبي العالية، عن ابن عباس، قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بنفر يرمون فقال: «رميا بني إسماعيل، فإن أباكم كان راميا»

  1607. ٣٬٤٤٥

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن يحيى بن عبد الله، عن سالم بن أبي الجعد، قال: جاء رجل إلى ابن عباس فذكر الحديث، فقال: ولقد سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول: " يجيء المقتول يوم القيامة، آخذا رأسه، إما قال: بشماله، وإما بيمينه، تشخب أوداجه، في قبل عرش الرحمن تبارك وتعالى، يقول: يا رب، سل هذا: فيم قتلني؟ "

  1608. ٣٬٤٤٦

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، قال بلغني: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد رئي بياض إبطيه»

  1609. ٣٬٤٤٧

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن التميمي، عن ابن عباس، مثل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم

  1610. ٣٬٤٤٨

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن ليث، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «علموا ويسروا، ولا تعسروا، وإذا غضبت فاسكت، وإذا غضبت فاسكت، وإذا غضبت فاسكت»

  1611. ٣٬٤٤٩

    حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن ابن عباس، أن رجلا، أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما لي عهد بأهلي منذ عفار النخل - أو عقاره، قال: وعفار النخل أو عقارها: أنها كانت تؤبر، ثم تعفر، أو تعقر، أربعين يوما لا تسقى بعد الإبار - قال: فوجدت رجلا مع امرأتي، وكان زوجها مصفرا، حمشا، سبط الشعر، والذي رميت به رجل خدل إلى السواد، جعد قطط، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم بين، اللهم بين» ثم لاعن بينهما، فجاءت بولد يشبه الذي رميت به "

  1612. ٣٬٤٥٠

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس، قال: «ألا أخبركم بوضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فدعا بماء، فجعل يغرف بيده اليمنى، ثم يصب على اليسرى»

  1613. ٣٬٤٥١

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن سميع الزيات، عن ابن عباس، أنه قال: كنت قمت إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى شماله، «فأدارني فجعلني عن يمينه»

  1614. ٣٬٤٥٢

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة لميمونة ميتة، فقال: «ألا استمتعتم بإهابها؟» قالوا: وكيف وهي ميتة؟ فقال: «إنما حرم لحمها» قال معمر: وكان الزهري ينكر الدباغ ويقول: «يستمتع بها على كل حال»

  1615. ٣٬٤٥٣

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار ، أنه سمع ابن عباس، يقول: «توضأ النبي صلى الله عليه وسلم، ثم احتز من كتف فأكل، ثم مضى إلى الصلاة ولم يتوضأ»

  1616. ٣٬٤٥٤

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، وعبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: " جئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع - أو قال: يوم الفتح - وهو يصلي، أنا والفضل مرتدفان على أتان، فقطعنا الصف، ونزلنا عنها، ثم دخلنا الصف، والأتان تمر بين أيديهم، لم تقطع صلاتهم " وقال عبد الأعلى: «كنت رديف الفضل على أتان فجئنا ونبي الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس بمنى»

  1617. ٣٬٤٥٥

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أيوب، عن عكرمة ، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى الصور في البيت - يعني الكعبة - لم يدخل، وأمر بها، فمحيت، ورأى إبراهيم، وإسماعيل عليهما السلام بأيديهما الأزلام فقال: «قاتلهم الله والله ما استقسما بالأزلام قط»

  1618. ٣٬٤٥٦

    حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «التمسوها في العشر الأواخر، في تاسعة تبقى، أو خامسة تبقى، أو سابعة تبقى»

  1619. ٣٬٤٥٧

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن عاصم الأحول، عن الشعبي، عن ابن عباس، قال: " حجم النبي صلى الله عليه وسلم عبد لبني بياضة، وأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم أجره، ولو كان حراما لم يعطه، قال: وأمر مواليه أن يخففوا عنه بعض خراجه "

  1620. ٣٬٤٥٨

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، وأيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء»

  1621. ٣٬٤٥٩

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن ابن طاوس، عن عكرمة بن خالد، عن ابن عباس، قال: كنت في بيت ميمونة، " فقام النبي صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل، فقمت معه على يساره، فأخذ بيدي، فجعلني عن يمينه، ثم صلى ثلاث عشرة ركعة، حزرت قدر قيامه في كل ركعة قدر: يا أيها المزمل "

  1622. ٣٬٤٦٠

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم: عام الفتح إلى مكة في شهر رمضان، فصام حتى بلغ الكديد، ثم أفطر " حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح في شهر رمضان، فصام حتى مر بغدير في الطريق، وذلك في نحر الظهيرة. قال: فعطش الناس، وجعلوا يمدون أعناقهم، وتتوق أنفسهم إليه، قال: «فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح فيه ماء، فأمسكه على يده حتى رآه الناس، ثم شرب فشرب الناس»

  1623. ٣٬٤٦١

    حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج، قال: سمعت عطاء، قال: سمعت ابن عباس، قال: ابن بكر: ثم سمعته بعد - يعني عطاء -، قال: سمعت ابن عباس يقول: كانت شاة - أو داجنة - لإحدى نساء النبي صلى الله عليه وسلم، فماتت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هلا استمتعتم بإهابها، أو مسكها»

  1624. ٣٬٤٦٢

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، وروح، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني خصيف، أن مقسما، مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل، أخبره أن ابن عباس أخبره، قال: أنا عند عمر حين سأله سعد، وابن عمر، عن المسح على الخفين؟ فقضى عمر لسعد، فقال ابن عباس: فقلت: يا سعد، قد علمنا أن النبي صلى الله عليه وسلم «مسح على خفيه» ، ولكن أقبل المائدة، أم بعدها؟ - قال: فقال روح: أو بعدها؟ - قال: لا يخبرك أحد أن النبي صلى الله عليه وسلم مسح عليهما بعدما أنزلت المائدة، فسكت عمر

  1625. ٣٬٤٦٣

    حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عمر بن عطاء بن أبي الخوار، أنه سمع ابن عباس، يقول: " بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم: يأكل عرقا، أتاه المؤذن، فوضعه وقام إلى الصلاة ولم يمس ماء "

  1626. ٣٬٤٦٤

    حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني محمد بن يوسف، أن سليمان بن يسار، أخبره أنه، سمع ابن عباس، ورأى أبا هريرة يتوضأ، فقال: أتدري مما أتوضأ؟ قال: لا، قال: أتوضأ من أثوار أقط أكلتها، قال ابن عباس: ما أبالي مما توضأت، أشهد لرأيت «رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل كتف لحم، ثم قام إلى الصلاة وما توضأ» قال: «وسليمان حاضر ذلك منهما جميعا»

  1627. ٣٬٤٦٥

    حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عمرو بن دينار، فقال: علمي، والذي يخطر على بالي، أن أبا الشعثاء، أخبرني أن ابن عباس أخبره: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يغتسل بفضل ميمونة» قال عبد الرزاق: «وذلك أني سألته عن إخلاء الجنبين جميعا»

  1628. ٣٬٤٦٦

    حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج، قال: قلت لعطاء: أي حين أحب إليك أن أصلي العشاء، إماما أو خلوا؟ قال : سمعت ابن عباس يقول: أعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة بالعشاء، حتى رقد الناس واستيقظوا، ورقدوا واستيقظوا، فقام عمر بن الخطاب، فقال: الصلاة، - قال عطاء: قال ابن عباس: - فخرج نبي الله صلى الله عليه وسلم، كأني أنظر إليه الآن، يقطر رأسه ماء، واضع يده على شق رأسه، فقال: «لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم أن يصلوها كذلك»

  1629. ٣٬٤٦٧

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، وابن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج، أخبرني عمرو بن دينار، أن أبا الشعثاء، أخبره أن ابن عباس أخبره قال: «صليت وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانيا جميعا، وسبعا جميعا»

  1630. ٣٬٤٦٨

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني سليمان الأحول، أن طاوسا، أخبره أنه، سمع ابن عباس يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا تهجد من الليل، فذكر نحو دعاء سفيان، إلا أنه قال: «ووعدك الحق، وقولك الحق، ولقاؤك الحق» وقال: «وما أسررت وما أعلنت، أنت إلهي، لا إله إلا أنت»

  1631. ٣٬٤٦٩

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أجود البشر، فما هو إلا أن يدخل شهر رمضان، فيدارسه جبريل صلى الله عليه وسلم، فلهو أجود من الريح»

  1632. ٣٬٤٧٠

    حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، قال: كان ابن عباس يحدث: أن أبا بكر «كشف عن وجه النبي صلى الله عليه وسلم وهو ميت برد حبرة كان مسجى عليه، فنظر إلى وجه النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أكب عليه فقبله»

  1633. ٣٬٤٧١

    حدثنا عبد الرزاق، ومحمد بن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، عن ابن عباس: أنه ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم في «الغسل يوم الجمعة» قال طاوس: فقلت لابن عباس: ويمس طيبا أو دهنا إن كان عند أهله؟ قال: «لا أعلمه»

  1634. ٣٬٤٧٢

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا ابن جريج، قال: حدثني إبراهيم بن أبي خداش، أن ابن عباس، قال: لما أشرف النبي صلى الله عليه وسلم على المقبرة، وهي على طريقه الأولى، أشار بيده وراء الضفير - أو قال: وراء الضفيرة، شك عبد الرزاق - فقال: «نعم المقبرة هذه» فقلت للذي أخبرني: أخص الشعب؟ قال: هكذا قال، فلم يخبرني أنه خص شيئا إلا لذلك، أشار بيده وراء الضفير، أو الضفيرة، وكنا نسمع أن النبي صلى الله عليه وسلم خص الشعب المقابل للبيت

  1635. ٣٬٤٧٣

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عبد الكريم، وغيره، عن مقسم، مولى عبد الله بن الحارث، أن ابن عباس أخبره: أن النبي صلى الله عليه وسلم: «جعل في الحائض نصاب دينار، فإن أصابها، وقد أدبر الدم عنها ولم تغتسل، فنصف دينار» كل ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم

  1636. ٣٬٤٧٤

    حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج، أخبرني عمرو بن دينار، أنه سمع محمد بن جبير يقول: كان ابن عباس ينكر أن يتقدم في صيام رمضان إذا لم ير هلال شهر رمضان، ويقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا لم تروا الهلال، فاستكملوا ثلاثين ليلة»

  1637. ٣٬٤٧٥

    حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد، أنه سمع ابن عباس يقول: «ما علمت رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتحرى صيام يوم يبتغي فضله على غيره، إلا هذا اليوم، ليوم عاشوراء، أو رمضان» قال روح: «أو شهر رمضان»

  1638. ٣٬٤٧٦

    حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج، قال: قال عطاء، دعا عبد الله بن عباس الفضل بن عباس يوم عرفة إلى طعام، فقال: إني صائم. فقال عبد الله: لا تصم، " فإن النبي صلى الله عليه وسلم قرب إليه حلاب فيه لبن يوم عرفة، فشرب منه، فلا تصم فإن الناس مستنون بكم قال ابن بكر، وروح: «إن الناس يستنون بكم»

  1639. ٣٬٤٧٧

    حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، أخبرني زكريا بن عمر، أن عطاء، أخبره أن ابن عباس، دعا الفضل

  1640. ٣٬٤٧٨

    حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عمرو بن دينار، أن أبا معبد، مولى ابن عباس، أخبره أن ابن عباس أخبره: أن «رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة، كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم» ، وأنه قال: قال ابن عباس: «كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك إذا سمعته»

  1641. ٣٬٤٧٩

    حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، عن ابن عباس، قال: بت ليلة عند خالتي ميمونة، «فقام النبي صلى الله عليه وسلم يصلي متطوعا من الليل، فقام النبي صلى الله عليه وسلم إلى القربة فتوضأ، فقام يصلي، فقمت لما رأيته صنع ذلك، فتوضأت من القربة، ثم قمت إلى شقه الأيسر، فأخذ بيدي من وراء ظهري يعدلني كذلك من، وراء ظهري إلى الشق الأيمن»

  1642. ٣٬٤٨٠

    حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن عكرمة، وعن كريب، أن ابن عباس، قال: ألا أحدثكم عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر؟ قال: قلنا: بلى، قال: «كان إذا زاغت الشمس في منزله، جمع بين الظهر، والعصر قبل أن يركب، وإذا لم تزغ له في منزله، سار حتى إذا حانت العصر نزل، فجمع بين الظهر والعصر، وإذا حانت المغرب في منزله، جمع بينها وبين العشاء، وإذا لم تحن في منزله ركب، حتى إذا حانت العشاء، نزل، فجمع بينهما»

  1643. ٣٬٤٨١

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ابتاع طعاما، فلا يبعه حتى يقبضه» قال: قال ابن عباس: «أحسب كل شيء بمنزلة الطعام»

  1644. ٣٬٤٨٢

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتلقى الركبان، وأن يبيع حاضر لباد» قال: قلت لابن عباس: ما قوله «حاضر لباد؟» قال: لا يكون له سمسارا

  1645. ٣٬٤٨٣

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن عبد الكريم، عن عكرمة، قال: قال ابن عباس: قال أبو جهل: لئن رأيت محمدا يصلي عند الكعبة، لأطأن على عنقه، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «لو فعل، لأخذته الملائكة عيانا»

  1646. ٣٬٤٨٤

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أتاني ربي عز وجل الليلة في أحسن صورة - أحسبه يعني في النوم - فقال: يا محمد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قال: قلت: لا " قال النبي صلى الله عليه وسلم: " فوضع يده بين كتفي، حتى وجدت بردها بين ثديي - أو قال: نحري - فعلمت ما في السماوات وما في الأرض، ثم قال: يا محمد، هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قال: قلت: نعم، يختصمون في الكفارات والدرجات، قال: وما الكفارات والدرجات؟ قال: المكث في المساجد بعد الصلوات، والمشي على الأقدام إلى الجماعات، وإبلاغ الوضوء في المكاره، ومن فعل ذلك عاش بخير، ومات بخير، وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه، وقل يا محمد إذا صليت: اللهم إني أسألك الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وإذا أردت بعبادك فتنة، أن تقبضني إليك غير مفتون، قال: والدرجات: بذل الطعام، وإفشاء السلام، والصلاة بالليل والناس نيام "

  1647. ٣٬٤٨٥

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن ابن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أن الملأ، من قريش اجتمعوا في الحجر، فتعاهدوا باللات، والعزى، ومناة الثالثة الأخرى: لو قد رأينا محمدا، قمنا إليه قيام رجل واحد، فلم نفارقه حتى نقتله، قال: فأقبلت فاطمة تبكي حتى دخلت على أبيها، فقالت: هؤلاء الملأ من قومك في الحجر، قد تعاهدوا: أن لو قد رأوك قاموا إليك فقتلوك، فليس منهم رجل إلا قد عرف نصيبه من دمك، قال: «يا بنية أدني وضوءا» فتوضأ، ثم دخل عليهم المسجد، فلما رأوه، قالوا: هو هذا، هو هذا. فخفضوا أبصارهم، وعقروا في مجالسهم، فلم يرفعوا إليه أبصارهم، ولم يقم منهم رجل، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قام على رءوسهم، فأخذ قبضة من تراب، فحصبهم بها، وقال: «شاهت الوجوه» قال: فما أصابت رجلا منهم حصاة إلا قتل يوم بدر كافرا

  1648. ٣٬٤٨٦

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن عثمان الجزري، عن مقسم، قال: لا أعلمه إلا عن ابن عباس: «أن راية النبي صلى الله عليه وسلم مع علي بن أبي طالب، وراية الأنصار مع سعد بن عبادة، وكان إذا استحر القتل، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يكون تحت راية الأنصار»

  1649. ٣٬٤٨٧

    حدثنا يزيد، أخبرنا سفيان بن سعيد، عن عبد الرحمن بن عابس، قال: سمعت ابن عباس، وسئل: هل شهدت العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: نعم، ولولا قرابتي منه ما شهدته من الصغر، «فصلى ركعتين، ثم خطب، ثم أتى العلم الذي عند دار كثير بن الصلت، فوعظ النساء وذكرهن، وأمرهن بالصدقة» ، فأهوين إلى آذانهن وحلوقهن فتصدقن به، قال: فدفعنه إلى بلال

  1650. ٣٬٤٨٨

    حدثنا يزيد، أخبرنا الحجاج بن أرطاة، عن عطاء، عن ابن عباس: أنه كان لا يرى أن ينزل الأبطح، ويقول: «إنما أقام به رسول الله صلى الله عليه وسلم على عائشة»

  1651. ٣٬٤٨٩

    حدثنا يزيد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن عكرمة ، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يودى المكاتب بحصة ما أدى دية الحر، وما بقي دية عبد»

  1652. ٣٬٤٩٠

    حدثنا يزيد، أخبرنا عباد بن منصور، عن عكرمة بن خالد المخزومي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: أتيت خالتي ميمونة بنت الحارث، فبت عندها، فوجدت ليلتها تلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم، «فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء، ثم دخل بيته، فوضع رأسه على وسادة من أدم حشوها ليف» ، فجئت فوضعت رأسي على ناحية منها، " فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنظر فإذا عليه ليل، فعاد فسبح وكبر حتى نام، ثم استيقظ وقد ذهب شطر الليل - أو قال: ثلثاه - فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقضى حاجته، ثم جاء إلى قربة على شجب فيها ماء، فمضمض ثلاثا، واستنشق ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، وذراعيه ثلاثا ثلاثا، ومسح برأسه وأذنيه مرة، ثم غسل قدميه - قال يزيد: حسبته قال: ثلاثا ثلاثا - ثم أتى مصلاه، فقمت وصنعت كما صنع، ثم جئت فقمت عن يساره، وأنا أريد أن أصلي بصلاته، فأمهل رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا عرف أني أريد أن أصلي بصلاته، لفت يمينه فأخذ بأذني، فأدارني حتى أقامني عن يمينه، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأى أن عليه ليلا ركعتين، فلما ظن أن الفجر قد دنا، قام فصلى ست ركعات، أوتر بالسابعة، حتى إذا أضاء الفجر، قام فصلى ركعتين، ثم وضع جنبه فنام، حتى سمعت فخيخه، ثم جاءه بلال، فآذنه بالصلاة، فخرج فصلى وما مس ماء " فقلت لسعيد بن جبير: ما أحسن هذا فقال سعيد بن جبير: أما والله لقد قلت ذاك لابن عباس فقال: «مه إنها ليست لك ولا لأصحابك، إنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم إنه كان يحفظ»

  1653. ٣٬٤٩١

    حدثنا يزيد، أخبرنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن الحسن العرني، قال: سئل ابن عباس عن الرجل، إذا رمى الجمرة أيتطيب، فقال: أما أنا فقد «رأيت المسك في رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم» ، أفمن الطيب هو أم لا؟

  1654. ٣٬٤٩٢

    حدثنا يزيد، أخبرنا الجريري، عن أبي الطفيل، قال: قلت: لابن عباس حدثني عن الركوب، بين الصفا، والمروة فإن قومك يزعمون أنها سنة فقال: صدقوا، وكذبوا قلت: صدقوا، وكذبوا ماذا؟ قال: «قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة فخرجوا حتى خرجت العواتق، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يضرب عنده أحد فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فطاف، وهو راكب، ولو نزل لكان المشي أحب إليه»

  1655. ٣٬٤٩٣

    حدثنا معاذ، حدثنا ابن عون، عن محمد، عن ابن عباس قال: قد «سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مكة والمدينة لا نخاف إلا الله عز وجل فصلى ركعتين»

  1656. ٣٬٤٩٤

    حدثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن موسى بن سلمة، قال: سألت ابن عباس " عن الصلاة، بالبطحاء إذا فاتتني الصلاة في الجماعة فقال: ركعتين تلك سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم "

  1657. ٣٬٤٩٥

    حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن بكر، عن ابن عباس، قال: ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد، وهو على بعيره وخلفه أسامة بن زيد، فاستسقى فسقيناه نبيذا فشرب ثم ناول فضله أسامة فقال: «قد أحسنتم وأجملتم فكذلك فافعلوا» فنحن لا نريد أن نغير ذلك

  1658. ٣٬٤٩٦

    حدثنا إسحاق بن يوسف، أخبرنا مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ابتاع طعاما فلا يبعه حتى يقبضه» قال مسعر: وأظنه قال: «أو علفا»

  1659. ٣٬٤٩٧

    حدثنا عبدة بن سليمان، حدثنا عاصم، عن الشعبي، عن ابن عباس، قال: «سقيت النبي صلى الله عليه وسلم من زمزم، فشرب وهو قائم»

  1660. ٣٬٤٩٨

    حدثنا روح بن عبادة، حدثنا هشام، قال: أخبرنا قيس بن سعد، عن عطاء، عن ابن عباس: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركوع قال: «اللهم ربنا لك الحمد ملء السماء وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد»

  1661. ٣٬٤٩٩

    حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، قال: سمعت عطاء، يقول: سمعت ابن عباس، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أكل أحدكم من الطعام فلا يمسح يده حتى يلعقها أو يلعقها»

  1662. ٣٬٥٠٠

    حدثنا روح، حدثنا زكريا بن إسحاق، حدثنا عمرو بن دينار، أنه سمع عكرمة، يقول: كان ابن عباس، يقول: {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس} [الإسراء: 60] قال: «شيء أريه النبي صلى الله عليه وسلم في اليقظة، رآه بعينه حين ذهب به إلى بيت المقدس»

  1663. ٣٬٥٠١

    حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، وعبد الله بن الحارث، عن ابن جريج، قال: سمعت عطاء، يقول: سمعت ابن عباس، يقول: سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لو أن لابن آدم، واديا مالا لأحب أن له إليه مثله، ولا يملأ نفس ابن آدم إلا التراب، والله يتوب على من تاب» فقال ابن عباس: «فلا أدري أمن القرآن هو أم لا؟»

  1664. ٣٬٥٠٢

    حدثنا روح، حدثنا عباد بن منصور، حدثني عكرمة بن خالد بن المغيرة، أن سعيد بن جبير، حدثه قال: سمعت ابن عباس قال: أتيت خالتي ميمونة، فوجدت ليلتها تلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر نحو حديث يزيد، إلا أنه قال: حتى إذا طلع الفجر الأول، أمسك رسول الله صلى الله عليه وسلم هنية، حتى إذا أضاء له الصبح، قام فصلى الوتر تسع ركعات، يسلم في كل ركعتين، حتى إذا فرغ من وتره، أمسك يسيرا، حتى إذا أصبح في نفسه قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فركع ركعتي الفجر لصلاة الصبح، ثم وضع جنبه، فنام حتى سمعت جخيفه، قال: ثم جاء بلال فنبهه للصلاة، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى الصبح "

  1665. ٣٬٥٠٣

    حدثنا روح، حدثنا زكريا، حدثنا عمرو بن دينار، عن عكرمة ، أن ابن عباس كان يقول: «مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ثلاث عشرة سنة، وتوفي وهو ابن ثلاث وستين سنة»

  1666. ٣٬٥٠٤

    حدثنا روح، حدثنا زكريا، أخبرنا عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رجلا قال: يا رسول الله، إن أمه توفيت، أفينفعها إن تصدقت عنها؟ فقال: «نعم» قال: فإن لي مخرفا، وأشهدك أني قد تصدقت به عنها

  1667. ٣٬٥٠٥

    حدثنا روح، حدثنا زكريا، حدثنا عمرو بن دينار، أن ابن عباس كان يذكر: «أن النبي صلى الله عليه وسلم رخص للحائض أن تصدر قبل أن تطوف، إذا كانت قد طافت في الإفاضة»

  1668. ٣٬٥٠٦

    حدثنا روح، حدثنا محمد بن أبي حفصة، حدثنا ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، قال: استفتى سعد بن عبادة رسول الله صلى الله عليه وسلم في نذر على أمه توفيت قبل أن تقضيه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقضه عنها»

  1669. ٣٬٥٠٧

    حدثنا روح، حدثنا أبو عوانة، عن رقبة بن مصقلة بن رقبة، عن طلحة الإيامي، عن سعيد بن جبير، قال : قال لي ابن عباس: «تزوج، فإن خيرنا كان أكثرنا نساء صلى الله عليه وسلم»

  1670. ٣٬٥٠٨

    حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني يعلى، أنه سمع عكرمة، مولى ابن عباس، يقول: أنبأنا ابن عباس: أن سعد بن عبادة توفيت أمه وهو غائب عنها، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إن أمي توفيت، وأنا غائب عنها، فهل ينفعها إن تصدقت عنها؟ قال: «نعم» قال: فإني أشهدك أن حائطي المخرف صدقة عنها

  1671. ٣٬٥٠٩

    حدثنا روح، حدثنا شعبة، عن أيوب، عن أبي العالية البراء، عن ابن عباس، أنه قال: أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحج، فقدم لأربع مضين من ذي الحجة، فصلى بنا الصبح بالبطحاء، ثم قال: «من شاء أن يجعلها عمرة، فليجعلها»

  1672. ٣٬٥١٠

    حدثنا روح، حدثنا محمد بن أبي حفصة، حدثنا ابن شهاب، عن أبى سنان، عن ابن عباس: أن الأقرع بن حابس سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحج كل عام؟ فقال: " لا، بل حجة، فمن حج بعد ذلك، فهو تطوع، ولو قلت: نعم، لوجبت، ولو وجبت لم تسمعوا ولم تطيعوا "

  1673. ٣٬٥١١

    حدثنا روح، حدثنا حماد، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:: «ليبعثن الله تبارك وتعالى الحجر يوم القيامة وله عينان يبصر بهما، ولسان ينطق، يشهد على من استلمه بحق»

  1674. ٣٬٥١٢

    حدثنا روح، حدثنا حماد، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه اعتمروا من جعرانة، فاضطبعوا، وجعلوا أرديتهم تحت آباطهم، ووضعوها على عواتقهم، ثم رملوا»

  1675. ٣٬٥١٣

    حدثنا أسود بن عامر، حدثنا أبو بكر، عن الأعمش، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليلة المزدلفة: «يا بني أخي، يا بني هاشم، تعجلوا قبل زحام الناس، ولا يرمين أحد منكم العقبة حتى تطلع الشمس»

  1676. ٣٬٥١٤

    حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرنا كامل، عن حبيب ، عن ابن عباس، قال: بت عند خالتي ميمونة، قال: فانتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل فذكر الحديث، قال: ثم ركع، قال: فرأيته قال في ركوعه: «سبحان ربي العظيم» ثم رفع رأسه، فحمد الله ما شاء أن يحمده، قال: ثم سجد، قال: فكان يقول في سجوده: «سبحان ربي الأعلى» قال: ثم رفع رأسه، قال: فكان يقول فيما بين السجدتين: «رب اغفر لي، وارحمني، واجبرني، وارفعني، وارزقني، واهدني»

  1677. ٣٬٥١٥

    حدثنا روح، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، قال: تراءينا هلال شهر رمضان بذات عرق، فأرسلنا إلى ابن عباس نسأله، فقال: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله عز وجل قد مده لرؤيته، فإن أغمي عليكم، فأكملوا العدة»

  1678. ٣٬٥١٦

    حدثنا روح، حدثنا زكريا بن إسحاق، حدثنا عمرو بن دينار، عن ابن عباس، قال: «مكث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ثلاث عشرة سنة، وتوفي وهو ابن ثلاث وستين»

  1679. ٣٬٥١٧

    حدثنا روح، حدثنا هشام، حدثنا عكرمة، عن ابن عباس، قال: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم لأربعين سنة، فمكث بمكة ثلاث عشرة سنة يوحى إليه، ثم أمر بالهجرة، فهاجر عشر سنين، فمات وهو ابن ثلاث وستين، صلى الله عليه وسلم»

  1680. ٣٬٥١٨

    حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني أبو حاضر، قال: سئل ابن عمر عن الجر، ينبذ فيه؟ فقال: «نهى الله ورسوله عنه» فانطلق الرجل إلى ابن عباس فذكر له ما قال ابن عمر، فقال ابن عباس: صدق قال الرجل لابن عباس: أي جر نهى عنه؟ قال: «كل شيء يصنع من مدر»

  1681. ٣٬٥١٩

    حدثنا روح، حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، قال: لما نزلت آية الدين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أول من جحد آدم عليه السلام - قالها: ثلاث مرات -، إن الله لما خلق آدم عليه الصلاة والسلام، مسح ظهره، فأخرج منه ما هو ذارئ إلى يوم القيامة، فجعل يعرضهم عليه، فرأى فيهم رجلا يزهر، فقال: أي رب، أي بني هذا؟ قال: هذا ابنك داود، قال: أي رب، كم عمره؟ قال: ستون سنة، قال: أي رب، زد في عمره، قال: لا، إلا أن تزيده أنت من عمرك، فكان عمر آدم ألف عام، فوهب له من عمره أربعين عاما، فكتب الله عز وجل عليه كتابا، وأشهد عليه الملائكة، فلما حضر آدم عليه السلام، أتته الملائكة لتقبض روحه، فقال: إنه لم يحضر أجلي، قد بقي من عمري أربعون سنة، فقالوا: إنك قد وهبتها لابنك داود، قال: ما فعلت، ولا وهبت له شيئا، وأبرز الله عز وجل عليه الكتاب، فأقام عليه الملائكة "

  1682. ٣٬٥٢٠

    حدثنا روح، حدثنا زمعة، عن ابن شهاب، عن أبي سنان الدؤلي، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله عز وجل كتب عليكم الحج» فقال: الأقرع بن حابس أبدا يا رسول الله قال: " بل حجة واحدة، ولو قلت: نعم لوجبت "

  1683. ٣٬٥٢١

    حدثنا روح، حدثنا شعبة، عن يعقوب بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عباس، ماتت شاة لميمونة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هلا استمتعتم بإهابها؟» فقالوا: إنها ميتة فقال: «إن دباغ الأديم طهوره»

  1684. ٣٬٥٢٢

    حدثنا روح، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي مجلز، أن رجلا أتى ابن عباس، فقال: إني رميت بست، أو سبع، قال: «ما أدري، أرمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمرة بست أو سبع؟»

  1685. ٣٬٥٢٣

    حدثنا روح، حدثنا هشام، عن عكرمة، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم في رأسه، من صداع وجده»

  1686. ٣٬٥٢٤

    حدثنا روح، حدثنا زكريا بن إسحاق، حدثنا عمرو بن دينار، عن طاوس ، قال ابن عباس: «احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو محرم على رأسه»

  1687. ٣٬٥٢٥

    حدثنا روح، وأبو داود، المعنى، قالا: حدثنا هشام بن أبي عبد الله، عن قتادة، عن أبي حسان الأعرج، عن ابن عباس: " أن نبي الله صلى الله عليه وسلم صلى بذي الحليفة، ثم أشعر الهدي جانب السنام الأيمن، ثم أماط عنه الدم، وقلده نعلين، ثم ركب ناقته، فلما استوت به على البيداء، أحرم، قال: فأحرم عند الظهر " قال أبو داود: «بالحج»

  1688. ٣٬٥٢٦

    حدثنا روح، حدثنا الأوزاعي، عن المطلب بن عبد الله، قال: كان ابن عمر «يتوضأ ثلاثا» يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان ابن عباس «يتوضأ مرة مرة» يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم "

  1689. ٣٬٥٢٧

    حدثنا روح، وعفان قالا: حدثنا حماد، عن قيس، قال: عفان، أخبرنا حماد، في حديثه قال: أخبرنا قيس، عن مجاهد، عن ابن عباس، أنه قال: جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى زمزم، فنزعنا له دلوا، فشرب، ثم مج فيها، ثم أفرغناها في زمزم، ثم قال: «لولا أن تغلبوا عليها، لنزعت بيدي»

  1690. ٣٬٥٢٨

    حدثنا روح، حدثنا حماد، عن حميد، عن بكر بن عبد الله، أن أعرابيا قال لابن عباس: ما شأن آل معاوية يسقون الماء ، والعسل، وآل فلان يسقون اللبن، وأنتم تسقون النبيذ؟ أمن بخل بكم، أو حاجة؟ فقال ابن عباس: ما بنا بخل، ولا حاجة، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءنا، ورديفه أسامة بن زيد فاستسقى فسقيناه من هذا - يعني نبيذ السقاية - فشرب منه، وقال: «أحسنتم، هكذا فاصنعوا»

  1691. ٣٬٥٢٩

    حدثنا روح، حدثنا حماد، عن عاصم الأحول، عن الشعبي، عن ابن عباس، قال: «جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم لماء زمزم فسقيناه فشرب قائما»

  1692. ٣٬٥٣٠

    حدثنا روح، حدثنا سعيد، عن أبي حريز، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم نهى أن تنكح المرأة على عمتها، أو على خالتها "

  1693. ٣٬٥٣١

    حدثنا حجين بن المثنى، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم يوتر بثلاث: بسبح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد "

  1694. ٣٬٥٣٢

    حدثنا روح، حدثنا سعيد، وعبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن أبي الطفيل، قال: كان معاوية لا يأتي على ركن من أركان البيت إلا استلمه، فقال ابن عباس: «إنما كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يستلم هذين الركنين» فقال معاوية: «ليس من أركانه شيء مهجور» قال عبد الوهاب: «الركنين اليماني والحجر»

  1695. ٣٬٥٣٣

    حدثنا روح، حدثنا الثوري، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الطفيل، قال: كنت مع معاوية وابن عباس وهما يطوفان حول البيت، فكان ابن عباس يستلم الركنين، وكان معاوية يستلم الأركان كلها، فقال: ابن عباس: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يستلم إلا هذين الركنين: اليماني والأسود " فقال معاوية: «ليس منها شيء مهجور»

  1696. ٣٬٥٣٤

    حدثنا روح، حدثنا حماد، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الطفيل، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه «اعتمر من جعرانة، فرمل بالبيت ثلاثا، ومشى أربعة أشواط» حدثنا روح، حدثنا حماد، عن أبي عاصم الغنوي، عن أبي الطفيل، قال: قلت لابن عباس: يزعم قومك أن النبي صلى الله عليه وسلم قد رمل بالبيت، وأن ذلك سنة، قال: صدقوا وكذبوا، قلت: ما صدقوا وكذبوا؟ قال: صدقوا، قد رمل بالبيت، وكذبوا ليست بسنة، إن قريشا قالت: دعوا محمدا وأصحابه - زمن الحديبية - حتى يموتوا موت النغف، فلما صالحوا النبي صلى الله عليه وسلم على أن يجيئوا من العام المقبل، فيقيموا بمكة ثلاثا، فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من العام المقبل، والمشركون من قبل قعيقعان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ارملوا بالبيت ثلاثا» وليست بسنة

  1697. ٣٬٥٣٥

    حدثنا يونس، وسريج، قالا: حدثنا حماد، عن أبي عاصم الغنوي، عن أبي الطفيل، فذكر الحديث

  1698. ٣٬٥٣٦

    حدثنا روح، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن قريشا قالت: إن محمدا، وأصحابه قد وهنتهم حمى يثرب، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم لعامه الذي اعتمر فيه، قال لأصحابه: «ارملوا بالبيت ليرى المشركون قوتكم» فلما رملوا، قالت قريش: ما وهنتهم

  1699. ٣٬٥٣٧

    حدثنا روح، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، حدثنا عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الحجر الأسود من الجنة، وكان أشد بياضا من الثلج، حتى سودته خطايا أهل الشرك»

  1700. ٣٬٥٣٨

    حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا يونس، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تمضمض من لبن وقال: «إن له دسما»

  1701. ٣٬٥٣٩

    حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا يونس، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من أجود الناس، وأجود ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل، يلقاه كل ليلة يدارسه القرآن، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريل، أجود من الريح المرسلة»

  1702. ٣٬٥٤٠

    حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور»

  1703. ٣٬٥٤١

    حدثنا هشام بن عبد الملك، حدثنا أبو عوانة، عن حصين، عن حبيب بن أبي ثابت، أنه حدثه محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، قال: حدثني ابن عباس: أنه بات عند النبي صلى الله عليه وسلم، فاستيقظ من الليل ، فأخذ سواكه فاستاك به، ثم توضأ وهو يقول: {إن في خلق السماوات والأرض} [البقرة: 164] حتى قرأ هذه الآيات، وانتهى عند آخر السورة، ثم صلى ركعتين، فأطال فيهما القيام والركوع والسجود، ثم انصرف، حتى سمعت نفخ النوم، ثم استيقظ، فاستاك وتوضأ، وهو يقول، حتى فعل ذلك ثلاث مرات، ثم أوتر بثلاث، فأتاه بلال المؤذن، فخرج إلى الصلاة، وهو يقول: «اللهم اجعل في قلبي نورا، واجعل في سمعي نورا، واجعل في بصري نورا، واجعل أمامي نورا، وخلفي نورا، واجعل عن يميني نورا، وعن شمالي نورا، وفوقي نورا، وتحتي نورا، اللهم أعظم لي نورا»

  1704. ٣٬٥٤٢

    حدثنا سليمان بن داود، حدثنا أبو عوانة، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن ابن عباس، قال: «أول من صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم بعد خديجة علي» وقال مرة: «أسلم»

  1705. ٣٬٥٤٣

    حدثنا سليمان بن داود، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت سعيد بن جبير، يحدث عن ابن عباس، قال: «توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا ابن خمس عشرة سنة»

  1706. ٣٬٥٤٤

    حدثنا سليمان بن داود، أخبرنا أبو عوانة، حدثنا الحكم، وأبو بشر عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن كل ذي ناب من السباع، وعن كل ذي مخلب من الطير»

  1707. ٣٬٥٤٥

    حدثنا عبد الصمد، أخبرنا ثابت، وحسن بن موسى، حدثنا ثابت، قال: حدثني هلال، عن عكرمة، عن ابن عباس: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبيت الليالي - قال: عبد الصمد المتتابعة - طاويا، وأهله لا يجدون عشاء، وكان عامة خبزهم خبز الشعير "

  1708. ٣٬٥٤٦

    حدثنا عبد الصمد، وحسن، قالا: حدثنا ثابت، قال حسن أبو زيد: قال عبد الصمد: قال: حدثنا هلال، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس، ثم جاء من ليلته، فحدثهم بمسيره، وبعلامة بيت المقدس، وبعيرهم، فقال ناس، قال حسن: نحن نصدق محمدا بما يقول؟ - فارتدوا كفارا، فضرب الله أعناقهم مع أبي جهل، وقال أبو جهل: يخوفنا محمد بشجرة الزقوم ‍‍‍‍، هاتوا تمرا وزبدا، فتزقموا، ورأى الدجال في صورته رؤيا عين، ليس رؤيا منام، وعيسى، وموسى، وإبراهيم، صلوات الله عليهم، فسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الدجال؟ فقال: " أقمر هجانا - قال حسن: قال: رأيته فيلمانيا أقمر هجانا - إحدى عينيه قائمة، كأنها كوكب دري، كأن شعر رأسه أغصان شجرة، ورأيت عيسى شابا أبيض، جعد الرأس، حديد البصر، مبطن الخلق، ورأيت موسى أسحم آدم، كثير الشعر - قال حسن: الشعرة - شديد الخلق، ونظرت إلى إبراهيم، فلا أنظر إلى إرب من آرابه، إلا نظرت إليه مني، كأنه صاحبكم، فقال جبريل عليه السلام: سلم على مالك، فسلمت عليه "

  1709. ٣٬٥٤٧

    حدثنا عبد الصمد، وحسن، قالا: حدثنا ثابت، حدثنا هلال، عن عكرمة، سئل - قال حسن: سألت عكرمة - عن الصائم ، أيحتجم؟ فقال: إنما كره للضعف وحدث عن ابن عباس - قال حسن: ثم حدث عن ابن عباس - «أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم، من أكلة أكلها من شاة مسمومة، سمتها امرأة من أهل خيبر» آخر أحاديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.