باب
بابٌ بلا عنوان في المصدر
٦٢٦ مدخلًا
-
٦٬٤٧٧
حدثنا هشيم، عن حصين بن عبد الرحمن، ومغيرة الضبي، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو قال: زوجني أبي امرأة من قريش، فلما دخلت علي جعلت لا أنحاش لها، مما بي من القوة على العبادة، من الصوم والصلاة، فجاء عمرو بن العاص إلى كنته، حتى دخل عليها، فقال لها: كيف وجدت بعلك؟ قالت: خير الرجال أو كخير البعولة، من رجل لم يفتش لنا كنفا، ولم يعرف لنا فراشا، فأقبل علي، فعذمني، وعضني بلسانه، فقال: أنكحتك امرأة من قريش ذات حسب، فعضلتها، وفعلت ، وفعلت ثم انطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم فشكاني، فأرسل إلي النبي صلى الله عليه وسلم فأتيته، فقال لي: «أتصوم النهار؟» قلت: نعم، قال: «وتقوم الليل؟» قلت: نعم، قال: «لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأنام، وأمس النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني» قال: «اقرأ القرآن في كل شهر» ، قلت: إني أجدني أقوى من ذلك، قال: «فاقرأه في كل عشرة أيام» ، قلت: إني أجدني أقوى من ذلك، - قال أحدهما، إما حصين وإما مغيرة - قال: «فاقرأه في كل ثلاث» ، قال: ثم قال: «صم في كل شهر ثلاثة أيام» ، قلت: إني أقوى من ذلك، قال: فلم يزل يرفعني حتى قال: «صم يوما وأفطر يوما، فإنه أفضل الصيام، وهو صيام أخي داود» صلى الله عليه وسلم " قال حصين في حديثه: ثم قال صلى الله عليه وسلم: «فإن لكل عابد شرة، ولكل شرة فترة، فإما إلى سنة، وإما إلى بدعة، فمن كانت فترته إلى سنة، فقد اهتدى، ومن كانت فترته إلى غير ذلك فقد هلك» قال مجاهد: فكان عبد الله بن عمرو، حيث ضعف وكبر، يصوم الأيام كذلك، يصل بعضها إلى بعض، ليتقوى بذلك، ثم يفطر بعد تلك الأيام، قال: وكان يقرأ في كل حزبه كذلك، يزيد أحيانا، وينقص أحيانا، غير أنه يوفي العدد، إما في سبع، وإما في ثلاث، قال: ثم كان يقول بعد ذلك: «لأن أكون قبلت رخصة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي مما عدل به أو عدل، لكني فارقته على أمر أكره أن أخالفه إلى غيره»
-
٦٬٤٧٨
حدثنا يحيى بن إسحاق، أخبرني ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمرو بن الوليد، عن عبد الله بن عمرو، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من قال علي ما لم أقل، فليتبوأ مقعده من النار» ونهى عن الخمر، والميسر، والكوبة، والغبيراء قال: «وكل مسكر حرام»
-
٦٬٤٧٩
حدثنا عبد الله بن بكر، قال حاتم بن أبي صغيرة: عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما على الأرض رجل يقول: لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، إلا كفرت عنه ذنوبه، ولو كانت أكثر من زبد البحر "
-
٦٬٤٨٠
حدثنا عارم، حدثنا معتمر بن سليمان، قال أبي: حدثنا الحضرمي، عن القاسم بن محمد، عن عبد الله بن عمرو، أن رجلا، من المسلمين استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في امرأة يقال لها: أم مهزول، وكانت تسافح، وتشترط له أن تنفق عليه، قال: فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو ذكر له أمرها؟ قال: فقرأ عليه نبي الله صلى الله عليه وسلم: " {الزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك} [النور: 3] "
-
٦٬٤٨١
حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثني ابن لهيعة، عن يزيد بن عمرو، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صمت نجا»
-
٦٬٤٨٢
حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، حدثنا سفيان الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن القاسم يعني ابن مخيمرة، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما أحد من الناس يصاب ببلاء في جسده إلا أمر الله عز وجل الملائكة الذين يحفظونه فقال: اكتبوا لعبدي في كل يوم وليلة، ما كان يعمل من خير، ما كان في وثاقي "
-
٦٬٤٨٣
حدثنا ابن فضيل، حدثنا عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام، وقمنا معه، فأطال القيام، حتى ظننا أنه ليس براكع، ثم ركع، فلم يكد يرفع رأسه، ثم رفع، فلم يكد يسجد، ثم سجد، فلم يكد يرفع رأسه، ثم جلس، فلم يكد يسجد، ثم سجد، فلم يكد يرفع رأسه، ثم فعل في الركعة الثانية كما فعل في الأولى، وجعل ينفخ في الأرض، ويبكي وهو ساجد في الركعة الثانية، وجعل يقول: «رب، لم تعذبهم وأنا فيهم؟ رب، لم تعذبنا ونحن نستغفرك؟» فرفع رأسه، وقد تجلت الشمس، وقضى صلاته، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: " أيها الناس، إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله عز وجل، فإذا كسف أحدهما، فافزعوا إلى المساجد، فوالذي نفسي بيده، لقد عرضت علي الجنة، حتى لو أشاء لتعاطيت بعض أغصانها، وعرضت علي النار، حتى إني لأطفئها، خشية أن تغشاكم ورأيت فيها امرأة من حمير، سوداء طوالة، تعذب بهرة لها، تربطها، فلم تطعمها ولم تسقها، ولا تدعها تأكل من خشاش الأرض، كلما أقبلت، نهشتها، وكلما أدبرت نهشتها، ورأيت فيها أخا بني دعدع، ورأيت صاحب المحجن متكئا في النار على محجنه، كان يسرق الحاج بمحجنه ، فإذا علموا به قال: لست أنا أسرقكم، إنما تعلق بمحجني "
-
٦٬٤٨٤
حدثنا محمد بن جعفر، أخبرنا معمر، حدثنا ابن شهاب، عن عيسى بن طلحة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا على راحلته بمنى، فأتاه رجل، فقال: يا رسول الله، إني كنت أرى أن الحلق قبل الذبح، فحلقت قبل أن أذبح؟ قال: «اذبح ولا حرج» ثم جاءه آخر، فقال: يا رسول الله، إني كنت أرى أن الذبح قبل الرمي، فذبحت قبل أن أرمي؟ فقال: «ارم ولا حرج» ، قال: فما سئل عن شيء قدمه رجل قبل شيء، إلا قال: «افعل ولا حرج»
-
٦٬٤٨٥
حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن المقسطين في الدنيا على منابر من لؤلؤ يوم القيامة بين يدي الرحمن، بما أقسطوا في الدنيا»
-
٦٬٤٨٦
حدثنا الوليد بن مسلم، أخبرنا الأوزاعي، حدثني حسان بن عطية، حدثني أبو كبشة السلولي، أن عبد الله بن عمرو بن العاص، حدثه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني يقول: «بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار»
-
٦٬٤٨٧
حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث، عن أبي كثير، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الظلم ظلمات يوم القيامة، وإياكم والفحش، فإن الله لا يحب الفحش، ولا التفحش، وإياكم والشح، فإن الشح أهلك من كان قبلكم، أمرهم بالقطيعة، فقطعوا، وأمرهم بالبخل، فبخلوا، وأمرهم بالفجور، ففجروا» قال: فقام رجل فقال: يا رسول الله، أي الإسلام أفضل؟ قال: «أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك» ، فقام ذاك أو آخر، فقال: يا رسول الله، أي الهجرة أفضل؟ قال: " أن تهجر ما كره ربك، والهجرة هجرتان: هجرة الحاضر، والبادي، فهجرة البادي أن يجيب إذا دعي، ويطيع إذا أمر، والحاضر أعظمهما بلية، وأفضلهما أجرا "
-
٦٬٤٨٨
حدثنا الوليد، حدثنا الأوزاعي، حدثني حسان بن عطية، حدثنا أبو كبشة السلولي، أن عبد الله بن عمرو بن العاص، حدثه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أربعون حسنة أعلاها منحة العنز لا يعمل عبد، أو قال رجل، بخصلة منها، رجاء ثوابها أو تصديق موعودها، إلا أدخله الله بها الجنة»
-
٦٬٤٨٩
حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عيسى بن طلحة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رجل: يا رسول الله حلقت قبل أن أرمي قال: «ارم ولا حرج» ، وقال مرة: قبل أن أذبح؟ فقال: «اذبح ولا حرج» ، قال: ذبحت قبل أن أرمي؟ قال: «ارم ولا حرج»
-
٦٬٤٩٠
حدثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يبايعه، قال: جئت لأبايعك على الهجرة، وتركت أبوي يبكيان، قال: «فارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما»
-
٦٬٤٩١
حدثنا سفيان، سمعت عمرا، أخبرني عمرو بن أوس، سمعه من عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحب الصيام إلى الله صيام داود، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود، كان ينام نصفه، ويقوم ثلثه، وينام سدسه، وكان يصوم يوما ويفطر يوما»
-
٦٬٤٩٢
حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن أوس، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم «المقسطون عند الله يوم القيامة على منابر من نور، عن يمين الرحمن عز وجل، وكلتا يديه يمين، الذين يعدلون في حكمهم، وأهليهم وما ولوا»
-
٦٬٤٩٣
حدثنا سفيان، عن عمرو، عن سالم بن أبي الجعد، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وكان على رحل - وقال: مرة على ثقل - النبي صلى الله عليه وسلم رجل يقال له: كركرة، فمات، فقال: «هو في النار» فنظروا فإذا عليه عباءة قد غلها، وقال مرة: أو كساء قد غله
-
٦٬٤٩٤
حدثنا سفيان، عن عمرو، عن أبي قابوس، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا أهل الأرض يرحمكم أهل السماء، والرحم شجنة من الرحمن، من وصلها، وصلته، ومن قطعها، بتته»
-
٦٬٤٩٥
حدثنا يحيى، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن وهب بن جابر، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت»
-
٦٬٤٩٦
حدثنا سفيان، عن داود يعني ابن شابور، عن مجاهد، وبشير أبي إسماعيل، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه»
-
٦٬٤٩٧
حدثنا سفيان، عن سليمان الأحول، عن مجاهد، عن أبي عياض، عن عبد الله بن عمرو بن العاص: «لما نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الأوعية» قالوا: ليس كل الناس يجد سقاء؟ «فأرخص في الجر غير المزفت»
-
٦٬٤٩٨
حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « خلتان من حافظ عليهما، أدخلتاه الجنة، وهما يسير، ومن يعمل بهما قليل» قالوا: وما هما يا رسول الله؟ قال: «أن تحمد الله وتكبره وتسبحه في دبر كل صلاة مكتوبة عشرا، عشرا، وإذا أويت إلى مضجعك تسبح الله وتكبره وتحمده مائة مرة، فتلك خمسون ومائتان باللسان، وألفان وخمس مائة في الميزان، فأيكم يعمل في اليوم والليلة ألفين، وخمس مائة سيئة؟» قالوا: كيف من يعمل بها قليل؟ قال: «يجيء أحدكم الشيطان في صلاته، فيذكره حاجة كذا وكذا، فلا يقولها، ويأتيه عند منامه، فينومه، فلا يقولها» قال: ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقدهن بيده
-
٦٬٤٩٩
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عبد الرحمن بن زياد، عن عبد الله بن الحارث، قال: إني لأسير مع معاوية في منصرفه من صفين، بينه وبين عمرو بن العاص، قال: فقال عبد الله بن عمرو بن العاص: يا أبت، ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعمار: «ويحك يا ابن سمية تقتلك الفئة الباغية» ؟ قال: فقال عمرو لمعاوية: ألا تسمع ما يقول هذا؟ فقال معاوية: لا تزال تأتينا بهنة أنحن قتلناه؟ إنما قتله الذين جاءوا به
-
٦٬٥٠٠
حدثنا أبو نعيم، عن سفيان، عن الأعمش، عن عبد الرحمن بن أبي زياد، مثله أو نحوه
-
٦٬٥٠١
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من بايع إماما، فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه، فليطعه ما استطاع، فإن جاء آخر ينازعه، فاضربوا عنق الآخر»
-
٦٬٥٠٢
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي السفر، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: مر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نصلح خصا لنا، فقال: «ما هذا؟» قلنا: خصا لنا، وهى فنحن نصلحه، قال: فقال: «أما إن الأمر أعجل من ذلك»
-
٦٬٥٠٣
حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة، قال: انتهيت إلى عبد الله بن عمرو بن العاص، وهو جالس في ظل الكعبة، فسمعته يقول: بينا نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، إذ نزل منزلا، فمنا من يضرب خباءه، ومنا من هو في جشره، ومنا من ينتضل، إذ نادى مناديه: الصلاة جامعة، قال: فاجتمعنا، قال: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخطبنا، فقال: " إنه لم يكن نبي قبلي إلا دل أمته على ما يعلمه خيرا لهم، وحذرهم ما يعلمه شرا لهم، وإن أمتكم هذه جعلت عافيتها في أولها، وإن آخرها سيصيبهم بلاء شديد، وأمور تنكرونها، تجيء فتن يرقق بعضها لبعض، تجيء الفتنة، فيقول المؤمن: هذه مهلكتي، ثم تنكشف، ثم تجيء الفتنة، فيقول المؤمن: هذه، ثم تنكشف، فمن سره منكم أن يزحزح عن النار، وأن يدخل الجنة، فلتدركه موتته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه، ومن بايع إماما، فأعطاه صفقة يده، وثمرة قلبه، فليطعه ما استطاع، فإن جاء آخر ينازعه، فاضربوا عنق الآخر " قال: فأدخلت رأسي من بين الناس، فقلت: أنشدك بالله، آنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: فأشار بيده إلى أذنيه، فقال: سمعته أذناي، ووعاه قلبي، قال: فقلت: هذا ابن عمك معاوية، يعني، يأمرنا بأكل أموالنا بيننا بالباطل، وأن نقتل أنفسنا، وقد قال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل} [النساء: 29] قال: فجمع يديه، فوضعهما على جبهته، ثم نكس هنية، ثم رفع رأسه، فقال: «أطعه في طاعة الله، واعصه في معصية الله عز وجل»
-
٦٬٥٠٤
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن مسروق، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يك فاحشا ولا متفحشا وكان يقول: «من خياركم أحاسنكم أخلاقا»
-
٦٬٥٠٥
حدثنا إسماعيل، حدثنا يحيى بن أبي إسحاق، حدثني عبدة بن أبي لبابة، عن حبيب بن أبي ثابت، حدثني أبو عبد الله، مولى عبد الله بن عمرو ، حدثنا عبد الله بن عمرو بن العاص، ونحن نطوف بالبيت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من أيام أحب إلى الله العمل فيهن من هذه الأيام» ، قيل: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: «ولا الجهاد في سبيل الله، إلا من خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع حتى تهراق مهجة دمه» قال: فلقيت حبيب بن أبي ثابت فسألته عن هذا الحديث؟ فحدثني بنحو من هذا الحديث قال: وقال عبدة: هي الأيام العشر
-
٦٬٥٠٦
حدثنا إسماعيل، أخبرنا عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقرأ القرآن في شهر» ، ثم ناقصني، وناقصته، حتى صار إلى سبع
-
٦٬٥٠٧
حدثنا إسماعيل، حدثنا سليمان التيمي، عن أسلم العجلي، عن بشر بن شغاف، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال أعرابي: يا رسول الله، ما الصور؟ «قال قرن ينفخ فيه»
-
٦٬٥٠٨
حدثنا إسماعيل، عن يونس، عن الحسن، أن عبد الله بن عمرو، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كيف أنت إذا بقيت في حثالة من الناس؟» قال: قلت: يا رسول الله، كيف ذلك؟ قال: «إذا مرجت عهودهم وأماناتهم، وكانوا هكذا» وشبك يونس بين أصابعه، يصف ذاك، قال: قلت: ما أصنع عند ذاك يا رسول الله؟ قال: «اتق الله عز وجل، وخذ ما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بخاصتك، وإياك وعوامهم»
-
٦٬٥٠٩
حدثنا يحيى يعني ابن سعيد، عن شعبة، حدثني عمرو بن مرة، سمعت رجلا، في بيت أبي عبيدة، أنه سمع عبد الله بن عمرو، يحدث ابن عمر: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من سمع الناس بعمله، سمع الله به سامع خلقه، وصغره وحقره» ، قال: فذرفت عينا عبد الله
-
٦٬٥١٠
حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن الأخنس، أخبرنا الوليد بن عبد الله، عن يوسف بن ماهك، عن عبد الله بن عمرو، قال: كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم أريد حفظه، فنهتني قريش، فقالوا: إنك تكتب كل شيء تسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بشر يتكلم في الغضب والرضا، فأمسكت عن الكتاب، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: «اكتب فوالذي نفسي بيده ما خرج مني إلا حق»
-
٦٬٥١١
حدثني يحيى، عن هشام، أملاه علينا حدثني أبي، سمعت عبد الله بن عمرو، من فيه إلى في يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يترك عالما، اتخذ الناس رؤساء جهالا، فسئلوا، فأفتوا بغير علم، فضلوا، وأضلوا»
-
٦٬٥١٢
حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثنا منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي يحيى ، عن عبد الله بن عمرو، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي جالسا قلت له حدثت أنك تقول: «صلاة القاعد على نصف صلاة القائم» ؟ قال: «إني ليس كمثلكم»
-
٦٬٥١٣
حدثنا يحيى، عن هشام الدستوائي، حدثنا يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى عليه ثوبين معصفرين قال: «هذه ثياب الكفار لا تلبسها»
-
٦٬٥١٤
حدثنا يحيى، حدثنا حسين المعلم، حدثنا عبد الله بن بريدة، عن أبي سبرة، قال: كان عبيد الله بن زياد يسأل عن الحوض، حوض محمد صلى الله عليه وسلم، وكان يكذب به، بعدما سأل أبا برزة والبراء بن عازب وعائذ بن عمرو ورجلا آخر، وكان يكذب به، فقال أبو سبرة: أنا أحدثك بحديث فيه شفاء هذا، إن أباك بعث معي بمال إلى معاوية ، فلقيت عبد الله بن عمرو فحدثني مما سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأملى علي، فكتبت بيدي، فلم أزد حرفا، ولم أنقص حرفا، حدثني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله لا يحب الفحش أو يبغض الفاحش والمتفحش» قال: «ولا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والتفاحش، وقطيعة الرحم، وسوء المجاورة، وحتى يؤتمن الخائن ويخون الأمين» وقال: «ألا إن موعدكم حوضي، عرضه وطوله واحد، وهو كما بين أيلة ومكة، وهو مسيرة شهر، فيه مثل النجوم أباريق، شرابه أشد بياضا من الفضة، من شرب منه مشربا، لم يظمأ بعده أبدا» فقال عبيد الله: «ما سمعت في الحوض حديثا أثبت من هذا فصدق به، وأخذ الصحيفة فحبسها عنده»
-
٦٬٥١٥
حدثنا يحيى، عن إسماعيل، حدثنا عامر، قال: جاء رجل إلى عبد الله بن عمرو، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه»
-
٦٬٥١٦
حدثنا يحيى، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن يحيى بن حكيم بن صفوان، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: جمعت القرآن، فقرأت به في كل ليلة، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «إني أخشى أن يطول عليك زمان أن تمل اقرأه في كل شهر» ، قلت: يا رسول الله، دعني أستمتع من قوتي وشبابي، قال: «اقرأه في كل عشرين» ، قلت: يا رسول الله، دعني أستمتع من قوتي وشبابي، قال: «اقرأه في عشر» ، قلت: يا رسول الله، دعني أستمتع من قوتي وشبابي، قال: «اقرأه في كل سبع» ، قلت: يا رسول الله، دعني أستمتع من قوتي وشبابي، فأبى
-
٦٬٥١٧
حدثنا يحيى، عن شعبة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو: «أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في كسوف الشمس ركعتين»
-
٦٬٥١٨
حدثنا يحيى، عن ابن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه ، عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على بعض أصحابه خاتما من ذهب، فأعرض عنه، فألقاه واتخذ خاتما من حديد، فقال: «هذا شر، هذا حلية أهل النار» ، فألقاه، فاتخذ خاتما من ورق، فسكت عنه
-
٦٬٥١٩
حدثنا ابن نمير، حدثنا الأعمش، عن عثمان بن عمير أبي اليقظان، عن أبي حرب بن أبي الأسود، قال: سمعت عبد الله بن عمرو، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما أقلت الغبراء، ولا أظلت الخضراء، من رجل أصدق من أبي ذر»
-
٦٬٥٢٠
حدثنا ابن نمير، حدثنا عثمان بن حكيم، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن عبد الله بن عمرو، قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، وقد ذهب عمرو بن العاص يلبس ثيابه ليلحقني، فقال ونحن عنده: «ليدخلن عليكم رجل لعين» فوالله ما زلت وجلا، أتشوف داخلا وخارجا، حتى دخل فلان، يعني الحكم
-
٦٬٥٢١
حدثنا ابن نمير، حدثنا الحسن بن عمرو، عن أبي الزبير، عن عبد الله بن عمرو، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إذا رأيتم أمتي تهاب الظالم أن تقول له: إنك أنت ظالم، فقد تودع منهم " وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يكون في أمتي خسف، ومسخ ، وقذف»
-
٦٬٥٢٢
حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا حجاج، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قتل دون ماله فهو شهيد»
-
٦٬٥٢٣
حدثنا يعلى، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، قال: كنت جالسا عند عبد الله بن عمرو فذكر عبد الله بن مسعود، فقال: إن ذاك لرجل لا أزال أحبه أبدا، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «خذوا القرآن عن أربعة، عن ابن أم عبد» فبدأ به، «وعن معاذ، وعن سالم مولى أبي حذيفة» قال يعلى: ونسيت الرابع
-
٦٬٥٢٤
حدثنا يعلى، حدثنا فطر، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الرحم معلقة بالعرش، وليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا انقطعت رحمه وصلها»
-
٦٬٥٢٥
حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ناعم، مولى أم سلمة، عن عبد الله بن عمرو، قال: حججت معه، حتى إذا كنا ببعض طرق مكة رأيته تيمم، فنظر حتى إذا استبانت، جلس تحتها، ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت هذه الشجرة إذ أقبل رجل من هذا الشعب، فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: يا رسول الله، إني قد أردت الجهاد معك، أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة، قال: «هل من أبويك أحد حي؟» قال: نعم يا رسول الله، كلاهما قال: «فارجع ابرر أبويك» قال: فولى راجعا من حيث جاء
-
٦٬٥٢٦
حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا أبو حيان، عن أبيه، قال: التقى عبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عمر ثم أقبل عبد الله بن عمر وهو يبكي، فقال له القوم: ما يبكيك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: الذي حدثني هذا، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يدخل الجنة إنسان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر»
-
٦٬٥٢٧
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، ومسعر، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي العباس المكي، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا صام من صام الأبد»
-
٦٬٥٢٨
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي يحيى، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أسبغوا الوضوء»
-
٦٬٥٢٩
حدثنا وكيع، حدثنا مسعر، وسفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن عبد الله بن عمرو، - رفعه سفيان ووقفه مسعر - قال: «من الكبائر، أن يشتم الرجل والديه» قالوا: وكيف يشتم الرجل والديه؟ قال: «يسب أبا الرجل، فيسب أباه، ويسب أمه، فيسب أمه»
-
٦٬٥٣٠
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن ريحان بن يزيد العامري، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تحل الصدقة لغني، ولا لذي مرة سوي»
-
٦٬٥٣١
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي حيان، عن أبي زرعة، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تطلع الشمس من مغربها، وتخرج الدابة على الناس ضحى، فأيهما خرج قبل صاحبه، فالأخرى منها قريب، ولا أحسبه إلا طلوع الشمس من مغربها يقول: هي التي أولا "
-
٦٬٥٣٢
حدثنا وكيع، حدثنا ابن أبي ذئب، عن خاله الحارث بن عبد الرحمن، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو، قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي»
-
٦٬٥٣٣
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أيوب، سمعت القاسم بن ربيعة، يحدث عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن قتيل الخطأ شبه العمد، قتيل السوط أو العصا، فيه مائة، منها أربعون في بطونها أولادها»
-
٦٬٥٣٤
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، ومسعر، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصوم صوم أخي داود عليه السلام، كان يصوم يوما، ويفطر يوما، ولا يفر إذا لاقى»
-
٦٬٥٣٥
حدثنا وكيع، حدثني همام، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله ، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ القرآن في أقل من ثلاث لم يفقهه»
-
٦٬٥٣٦
حدثنا وكيع، حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن عبد الله بن عمرو، قال: رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي ثياب معصفرة فقال: «ألقها فإنها ثياب الكفار»
-
٦٬٥٣٧
حدثنا يزيد، حدثنا همام، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابان، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يدخل الجنة منان، ولا مدمن خمر»
-
٦٬٥٣٨
حدثنا يزيد، أخبرنا العوام، حدثني أسود بن مسعود، عن حنظلة بن خويلد العنزي قال: بينما أنا عند معاوية، إذ جاءه رجلان يختصمان في رأس عمار، يقول: كل واحد منهما أنا قتلته، فقال عبد الله بن عمرو: ليطب به أحدكما نفسا لصاحبه، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «تقتله الفئة الباغية» ، قال معاوية: فما بالك معنا؟ قال: إن أبي شكاني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أطع أباك ما دام حيا، ولا تعصه» فأنا معكم ولست أقاتل
-
٦٬٥٣٩
حدثنا يزيد، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن أبي الزبير، عن أبي العباس، مولى بني الديل، عن عبد الله بن عمرو، قال: ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجال يجتهدون في العبادة اجتهادا شديدا، فقال: «تلك ضراوة الإسلام وشرته، ولكل ضراوة شرة، ولكل شرة فترة، فمن كانت فترته إلى اقتصاد وسنة فلأم ما هو، ومن كانت فترته إلى المعاصي، فذلك الهالك»
-
٦٬٥٤٠
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني أبو الزبير المكي، عن أبي العباس، مولى بني الديل، عن عبد الله بن عمرو، قال: ذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجال ينصبون في العبادة من أصحابه نصبا شديدا، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تلك ضراوة الإسلام وشرته، ولكل ضراوة شرة، ولكل شرة فترة، فمن كانت فترته إلى الكتاب والسنة فلأم، ما هو، ومن كانت فترته إلى معاصي الله فذلك الهالك»
-
٦٬٥٤١
حدثنا يزيد، أخبرنا حريز، حدثنا حبان الشرعبي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال وهو على المنبر: «ارحموا ترحموا، واغفروا يغفر الله لكم، ويل لأقماع القول، ويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون»
-
٦٬٥٤٢
حدثنا هاشم يعني ابن القاسم، حدثنا حريز، حدثنا حبان بن زيد، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يقول: فذكر معناه
-
٦٬٥٤٣
حدثنا يزيد، حدثنا نافع بن عمر، عن بشر بن عاصم بن سفيان، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم - فيما يعلم نافع - أنه قال: «إن الله عز وجل يبغض البليغ من الرجال، الذي يتخلل بلسانه، كما تخلل الباقرة بلسانها»
-
٦٬٥٤٤
حدثنا يزيد، أخبرنا مسعر، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمرو، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الجهاد، فقال: «أحي والداك؟» قال: نعم قال: «ففيهما فجاهد»
-
٦٬٥٤٥
حدثنا يزيد، وعفان، - قال يزيد: أخبرنا وقال عفان: - حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن شعيب بن عبد الله بن عمرو، عن أبيه عبد الله بن عمرو، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صم يوما ولك عشرة» ، قلت: زدني، قال: «صم يومين ولك تسعة» ، قلت: زدني قال: «صم ثلاثة ولك ثمانية»
-
٦٬٥٤٦
حدثنا يزيد، أخبرنا همام، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن عبد الله بن عمرو، قال: قلت: يا رسول الله في كم أقرأ القرآن؟ قال: «اقرأه في كل شهر» ، قال: قلت: " إني أقوى على أكثر من ذلك قال: «اقرأه في خمس وعشرين» ، قلت: إني أقوى على أكثر من ذلك قال: «اقرأه في عشرين» ، قال: قلت: إني أقوى على أكثر من ذلك قال: «اقرأه في خمس عشرة» ، قال: قلت: إني أقوى على أكثر من ذلك قال: «اقرأه في عشر» ، قال: قلت: إني أقوى على أكثر من ذلك قال: «اقرأه في سبع» ، قال: قلت: إني أقوى على أكثر من ذلك قال: «لا يفقهه من يقرؤه في أقل من ثلاث»
-
٦٬٥٤٧
حدثنا يزيد، أخبرنا فرج بن فضالة، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن رافع، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله حرم على أمتي الخمر والميسر والمزر والكوبة والقنين وزادني صلاة الوتر» قال يزيد: " القنين: البرابط "
-
٦٬٥٤٨
حدثنا يزيد، أخبرنا همام، عن قتادة، عن ابن سيرين، ومحمد بن عبيد، عن عبد الله بن عمرو، قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء أبو بكر فاستأذن، فقال: «ائذن له، وبشره بالجنة» ثم جاء عمر، فاستأذن، فقال: «ائذن له، وبشره بالجنة» ثم جاء عثمان، فاستأذن، فقال: «ائذن له وبشره بالجنة» قال: قلت: فأين أنا؟ قال: «أنت مع أبيك»
-
٦٬٥٤٩
حدثنا يزيد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن شعيب بن عبد الله بن عمرو، عن أبيه، قال: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل متكئا قط، ولا يطأ عقبه رجلان» قال عفان: «عقبيه»
-
٦٬٥٥٠
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن دينار، عن صهيب، مولى ابن عامر، يحدث عن عبد الله بن عمرو، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من ذبح عصفورا أو قتله في غير شيء - قال عمرو: أحسبه؟ قال: - إلا بحقه، سأله الله عنه يوم القيامة "
-
٦٬٥٥١
حدثنا حسن، وعفان قالا: حدثنا حماد بن سلمة، قال عفان: قال: أخبرنا عمرو بن دينار، عن صهيب الحذاء، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قتل عصفورا سأله الله عنه يوم القيامة» قيل يا رسول الله وما حقه؟ " قال: «يذبحه ذبحا، ولا يأخذ بعنقه فيقطعه»
-
٦٬٥٥٢
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أيوب، سمعت القاسم بن ربيعة، حدث عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن قتيل الخطأ شبه العمد، قتيل السوط أو العصا، فيه مائة، منها أربعون في بطونها أولادها»
-
٦٬٥٥٣
حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، وعبد الصمد، قال: حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الله بن عمرو، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الخمر إذا شربوها فاجلدوهم، ثم إذا شربوها فاجلدوهم، ثم إذا شربوها فاجلدوهم، ثم إذا شربوها فاقتلوهم، عند الرابعة»
-
٦٬٥٥٤
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، حدثنا عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو: " عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه أمر فاطمة وعليا إذا أخذا مضاجعهما في التسبيح، والتحميد، والتكبير " لا يدري عطاء أيها أربع وثلاثون تمام المائة قال: فقال علي: «فما تركتهن بعد» قال: فقال له ابن الكواء: ولا ليلة صفين؟ قال علي: «ولا ليلة صفين»
-
٦٬٥٥٥
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن النعمان بن سالم، سمعت يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود، سمعت رجلا قال لعبد الله بن عمرو إنك تقول: إن الساعة تقوم إلى كذا وكذا؟ قال: لقد هممت أن لا أحدثكم شيئا، إنما قلت: إنكم سترون بعد قليل أمرا عظيما، كان تحريق البيت قال شعبة: هذا أو نحوه، ثم قال عبد الله بن عمرو: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يخرج الدجال في أمتي، فيلبث فيهم أربعين» - لا أدري أربعين يوما، أو أربعين سنة، أو أربعين ليلة، أو أربعين شهرا؟ - «فيبعث الله عز وجل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم، كأنه عروة بن مسعود الثقفي، فيظهر فيطلبه فيهلكه، ثم يلبث الناس بعده سنين سبعا، ليس بين اثنين عداوة، ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشام، فلا يبقى أحد في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا قبضته، حتى لو أن أحدهم كان في كبد جبل لدخلت عليه» قال: سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ويبقى شرار الناس، في خفة الطير، وأحلام السباع، لا يعرفون معروفا، ولا ينكرون منكرا» قال: " فيتمثل لهم الشيطان، فيقول: ألا تستجيبون؟ فيأمرهم بالأوثان فيعبدونها، وهم في ذلك دارة أرزاقهم، حسن عيشهم، ثم ينفخ في الصور، فلا يسمعه أحد إلا أصغى له، وأول من يسمعه رجل يلوط حوضه فيصعق، ثم لا يبقى أحد إلا صعق، ثم يرسل الله، أو ينزل الله قطرا كأنه الطل أو الظل - نعمان الشاك - فتنبت منه أجساد الناس، ثم ينفخ فيه أخرى، فإذا هم قيام ينظرون، قال: ثم يقال: يا أيها الناس، هلموا إلى ربكم، وقفوهم إنهم مسئولون، قال: ثم يقال: أخرجوا بعث النار، قال: فيقال كم؟ فيقال: من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعين، فيومئذ يبعث الولدان شيبا، ويومئذ يكشف عن ساق " قال محمد بن جعفر: «حدثني بهذا الحديث شعبة مرات وعرضت عليه»
-
٦٬٥٥٦
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا عوف، عن ميمون بن أستاذ الهزاني، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من لبس الذهب من أمتي، فمات وهو يلبسه، حرم الله عليه ذهب الجنة، ومن لبس الحرير من أمتي، فمات وهو يلبسه، حرم الله عليه حرير الجنة»
-
٦٬٥٥٧
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن عبد الله بن عمرو، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ من علم لا ينفع، ودعاء لا يسمع، وقلب لا يخشع، ونفس لا تشبع»
-
٦٬٥٥٨
حدثنا أبو كامل، حدثنا عبيد الله بن عمر العمري، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما أسكر كثيره، فقليله حرام»
-
٦٬٥٥٩
حدثنا أبو كامل، حدثنا زهير، حدثنا إبراهيم بن المهاجر، عن عبد الله بن باباه ، عن عبد الله بن عمرو، قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكرت الأعمال، فقال: «ما من أيام العمل فيهن أفضل من هذه العشر» قالوا: يا رسول الله، الجهاد في سبيل الله؟ قال: فأكبره فقال: «ولا الجهاد، إلا أن يخرج رجل بنفسه، وماله في سبيل الله، ثم تكون مهجة نفسه فيه»
-
٦٬٥٦٠
حدثنا أبو النضر، ويحيى بن آدم، قالا: حدثنا زهير، عن إبراهيم بن مهاجر، عن عبد الله بن باباه، عن عبد الله بن عمرو، قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت الأعمال فذكر مثله
-
٦٬٥٦١
حدثنا حسين بن محمد، حدثنا يزيد بن عطاء، عن أبي سنان، عن عبد الله بن أبي الهذيل، حدثني شيخ قال: دخلت مسجدا بالشام، فصليت ركعتين، ثم جلست، فجاء شيخ يصلي إلى السارية، فلما انصرف، ثاب الناس إليه، فسألت من هذا؟ فقالوا: عبد الله بن عمرو فأتى رسول يزيد بن معاوية، فقال: إن هذا يريد أن يمنعني أن أحدثكم وإن نبيكم صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم إني أعوذ بك من نفس لا تشبع، وقلب لا يخشع، ومن علم لا ينفع، ومن دعاء لا يسمع، اللهم إني أعوذ بك من هؤلاء الأربع»
-
٦٬٥٦٢
حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد، عن ثابت، عن شعيب بن عبد الله بن عمرو، عن أبيه، قال: «ما رئي رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل متكئا قط، ولا يطأ عقبيه رجلان»
-
٦٬٥٦٣
حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا ليث، حدثني أبو قبيل المعافري، عن شفي الأصبحي، عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يده كتابان فقال: «أتدرون ما هذان الكتابان؟» قال: قلنا: لا، إلا أن تخبرنا يا رسول الله، قال للذي في يده اليمنى: «هذا كتاب من رب العالمين تبارك وتعالى، بأسماء أهل الجنة، وأسماء آبائهم وقبائلهم، ثم أجمل على آخرهم، لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدا» ثم قال للذي في يساره: «هذا كتاب أهل النار، بأسمائهم وأسماء آبائهم وقبائلهم، ثم أجمل على آخرهم، لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدا» فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلأي شيء إذن نعمل إن كان هذا أمرا قد فرغ منه؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سددوا وقاربوا، فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة، وإن عمل أي عمل، وإن صاحب النار ليختم له بعمل أهل النار، وإن عمل أي عمل» ثم قال: بيده فقبضها ثم قال: «فرغ ربكم عز وجل من العباد» ثم قال باليمنى: فنبذ بها، فقال: «فريق في الجنة» ، ونبذ باليسرى، فقال: «فريق في السعير»
-
٦٬٥٦٤
حدثنا أبو النضر، حدثنا الفرج، حدثنا إبراهيم بن عبد الرحمن بن رافع، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله حرم على أمتي الخمر، والميسر، والمزر، والقنين، والكوبة، وزادني صلاة الوتر»
-
٦٬٥٦٥
حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا حيوة، أخبرنا شرحبيل بن شريك المعافري، أنه سمع عبد الرحمن بن رافع التنوخي، يقول إنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاصي، يقول: إنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما أبالي ما أتيت» ، أو: «ما أبالي ما ركبت، إذا أنا شربت ترياقا» ، أو قال: " علقت تميمة، أو قلت: «شعرا من قبل نفسي» - المعافري يشك - «ما أبالي ما ركبت» ، أو «ما أبالي ما أتيت»
-
٦٬٥٦٦
حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا حيوة، وابن لهيعة، قالا: أخبرنا شرحبيل بن شريك، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي، يحدث عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره»
-
٦٬٥٦٧
حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا حيوة، وابن لهيعة، قالا: حدثنا شرحبيل بن شريك، أنه سمع أبا عبد الرحمن، يحدث عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن الدنيا كلها متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة»
-
٦٬٥٦٨
حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا حيوة، أخبرنا كعب بن علقمة، أنه سمع عبد الرحمن بن جبير، يقول: إنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاصي، يقول: إنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا سمعتم مؤذنا فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة، لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة، حلت عليه الشفاعة»
-
٦٬٥٦٩
حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا حيوة، أخبرني أبو هانئ، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي، أنه سمع عبد الله بن عمرو، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن عز وجل كقلب واحد، يصرف كيف يشاء» ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم مصرف القلوب، اصرف قلوبنا إلى طاعتك»
-
٦٬٥٧٠
حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثني سعيد بن أبي أيوب، حدثني معروف بن سويد الجذامي، عن أبي عشانة المعافري، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «هل تدرون أول من يدخل الجنة من خلق الله؟» قالوا: الله ورسوله أعلم قال: " أول من يدخل الجنة من خلق الله الفقراء المهاجرون، الذين تسد بهم الثغور، ويتقى بهم المكاره، ويموت أحدهم وحاجته في صدره، لا يستطيع لها قضاء فيقول الله عز وجل لمن يشاء من ملائكته: ائتوهم فحيوهم، فتقول الملائكة: نحن سكان سمائك، وخيرتك من خلقك، أفتأمرنا أن نأتي هؤلاء فنسلم عليهم؟ قال: إنهم كانوا عبادا يعبدوني، لا يشركون بي شيئا، وتسد بهم الثغور، ويتقى بهم المكاره ، ويموت أحدهم، وحاجته في صدره، لا يستطيع لها قضاء قال: فتأتيهم الملائكة عند ذلك، فيدخلون عليهم من كل باب ": {سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار} [الرعد: 24]
-
٦٬٥٧١
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو عشانة، أنه سمع عبد الله بن عمرو، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن أول ثلة تدخل الجنة لفقراء المهاجرين، الذين يتقى بهم المكاره، وإذا أمروا، سمعوا وأطاعوا، وإذا كانت لرجل منهم حاجة إلى السلطان لم تقض له، حتى يموت وهي في صدره، وإن الله عز وجل يدعو يوم القيامة الجنة، فتأتي بزخرفها وزينتها فيقول: أي عبادي الذين قاتلوا في سبيلي وقتلوا، وأوذوا في سبيلي، وجاهدوا في سبيلي، ادخلوا الجنة، فيدخلونها بغير حساب ولا عذاب " وذكر الحديث
-
٦٬٥٧٢
حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، من كتابه حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني شرحبيل بن شريك، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قد أفلح من أسلم، ورزق كفافا، وقنعه الله بما آتاه»
-
٦٬٥٧٣
حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا سعيد، حدثني ربيعة بن سيف المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، أنه سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله تمر بنا جنازة الكافر أفنقوم لها؟ فقال: «نعم قوموا لها، فإنكم لستم تقومون لها، إنما تقومون إعظاما للذي يقبض النفوس»
-
٦٬٥٧٤
حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا سعيد، حدثنا ربيعة بن سيف المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، قال: بينما نحن نمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ بصر بامرأة لا نظن أنه عرفها، فلما توجهنا الطريق، وقف حتى انتهت إليه، فإذا فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها، فقال: «ما أخرجك من بيتك يا فاطمة؟» قالت: أتيت أهل هذا البيت، فرحمت إليهم ميتهم وعزيتهم، فقال: «لعلك بلغت معهم الكدى؟» قالت: معاذ الله أن أكون بلغتها معهم، وقد سمعتك تذكر في ذلك ما تذكر قال: «لو بلغتها معهم ما رأيت الجنة حتى يراها جد أبيك»
-
٦٬٥٧٥
حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا سعيد، حدثني عياش بن عباس، عن عيسى بن هلال الصدفي، عن عبد الله بن عمرو، قال: أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " أقرئني يا رسول الله، قال له: «اقرأ ثلاثا من ذات الر» ، فقال الرجل: كبرت سني، واشتد قلبي، وغلظ لساني، قال: «فاقرأ من ذات حم» فقال: مثل مقالته الأولى، فقال: «اقرأ ثلاثا من المسبحات» ، فقال: مثل مقالته، فقال الرجل: ولكن أقرئني يا رسول الله سورة جامعة فأقرأه: إذا زلزلت الأرض حتى إذا فرغ منها قال الرجل: والذي بعثك بالحق، لا أزيد عليها أبدا، ثم أدبر الرجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفلح الرويجل، أفلح الرويجل» ، ثم قال: علي به، فجاءه، فقال له: «أمرت بيوم الأضحى، جعله الله عيدا لهذه الأمة» ، فقال الرجل: أرأيت إن لم أجد إلا منيحة ابني، أفأضحي بها؟ قال: «لا، ولكن تأخذ من شعرك، وتقلم أظفارك، وتقص شاربك، وتحلق عانتك، فذلك تمام أضحيتك عند الله»
-
٦٬٥٧٦
حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا سعيد، حدثني كعب بن علقمة، عن عيسى بن هلال الصدفي، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه: ذكر الصلاة يوما فقال: «من حافظ عليها؟ كانت له نورا، وبرهانا، ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور، ولا برهان، ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع قارون، وفرعون، وهامان، وأبي بن خلف»
-
٦٬٥٧٧
حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا حيوة، وابن لهيعة، قالا: حدثنا أبو هانئ الخولاني، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي، يقول: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاصي، يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من غازية تغزو في سبيل الله، فيصيبون غنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة، ويبقى لهم الثلث، فإن لم يصيبوا غنيمة، تم لهم أجرهم»
-
٦٬٥٧٨
حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا حيوة، أخبرني أبو هانئ، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي، يقول: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاصي، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن فقراء المهاجرين يسبقون الأغنياء يوم القيامة بأربعين خريفا» قال عبد الله: " فإن شئتم أعطيناكم مما عندنا، وإن شئتم ذكرنا أمركم للسلطان قالوا: فإنا نصبر فلا نسأل شيئا "
-
٦٬٥٧٩
حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا حيوة، وابن لهيعة، قالا: أخبرنا أبو هانئ الخولاني، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي، يقول: سمعت عبد الله بن عمرو، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «قدر الله المقادير قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة»
-
٦٬٥٨٠
حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا موسى يعني ابن علي، سمعت أبي يحدث عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «عند ذكر أهل النار كل جعظري جواظ مستكبر جماع مناع»
-
٦٬٥٨١
حدثنا حجاج، وأبو النضر قالا: حدثنا ليث، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عبد الله بن عمرو، أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال خير؟ قال: «أن تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت، ومن لم تعرف»
-
٦٬٥٨٢
حدثنا أبو عامر، حدثنا هشام يعني ابن سعد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ربيعة بن سيف، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر»
-
٦٬٥٨٣
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن الصقعب بن زهير، عن زيد بن أسلم، قال حماد، أظنه عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء رجل من أهل البادية، عليه جبة سيجان مزرورة بالديباج، فقال: ألا إن صاحبكم هذا قد وضع كل فارس ابن فارس قال: يريد أن يضع كل فارس ابن فارس، ويرفع كل راع ابن راع قال: فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمجامع جبته، وقال: «ألا أرى عليك لباس من لا يعقل» ثم قال: " إن نبي الله نوحا صلى الله عليه وسلم لما حضرته الوفاة قال لابنه: إني قاص عليك الوصية: آمرك باثنتين، وأنهاك عن اثنتين، آمرك بلا إله إلا الله، فإن السموات السبع، والأرضين السبع، لو وضعت في كفة، ووضعت لا إله إلا الله في كفة، رجحت بهن لا إله إلا الله، ولو أن السموات السبع ، والأرضين السبع، كن حلقة مبهمة، قصمتهن لا إله إلا الله، وسبحان الله وبحمده، فإنها صلاة كل شيء، وبها يرزق الخلق، وأنهاك عن الشرك والكبر " قال: قلت أو قيل يا رسول الله: هذا الشرك قد عرفناه، فما الكبر؟ قال: الكبر أن يكون لأحدنا نعلان حسنتان لهما شراكان حسنان قال: «لا» قال: هو أن يكون لأحدنا حلة يلبسها؟ قال: «لا» قال: الكبر هو أن يكون لأحدنا دابة يركبها؟ قال: «لا» قال: أفهو أن يكون لأحدنا أصحاب يجلسون إليه؟ قال: «لا» قيل: يا رسول الله، فما الكبر؟ قال: «سفه الحق، وغمص الناس»
-
٦٬٥٨٤
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا أبو معاوية، وابن مبارك، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عبد الله، لا تكونن مثل فلان، كان يقوم الليل، فترك قيام الليل»
-
٦٬٥٨٥
حدثنا الزبيري يعني أبا أحمد، حدثنا ابن المبارك، حدثني الأوزاعي، حدثني يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، حدثني عبد الله بن عمرو، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر مثله
-
٦٬٥٨٦
حدثنا أبو أحمد، وأبو نعيم، قالا: حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، هذا في حديث أبي أحمد الزبيري، قال: نزل رجل على مسروق فقال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاصي، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من لقي الله، وهو لا يشرك به شيئا دخل الجنة، ولم تضره معه خطيئة، كما لو لقيه وهو مشرك به دخل النار، ولم تنفعه معه حسنة» قال أبو نعيم في حديثه: جاء رجل أو شيخ من أهل المدينة، فنزل على مسروق فقال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لقي الله لا يشرك به شيئا لم تضره معه خطيئة، ومن مات وهو يشرك به لم ينفعه معه حسنة» قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: «والصواب ما قاله أبو نعيم»
-
٦٬٥٨٧
حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا أبو عوانة، وعبد الصمد، قال: حدثني أبي، عن عطاء بن السائب، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اعبدوا الرحمن، وأفشوا السلام، وأطعموا الطعام، تدخلون الجنان» قال عبد الصمد: «تدخلون الجنة»
-
٦٬٥٨٨
حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا أبو عوانة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، أنه حدثهم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ضاف ضيف رجلا من بني إسرائيل، وفي داره كلبة مجح، فقالت الكلبة: والله لا أنبح ضيف أهلي، قال: فعوى جراؤها في بطنها، قال: قيل ما هذا؟ قال: فأوحى الله عز وجل إلى رجل منهم: هذا مثل أمة تكون من بعدكم، يقهر سفهاؤها حلماءها "
-
٦٬٥٨٩
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو، أن اليهود: " كانوا يقولون لرسول الله صلى الله عليه وسلم: سام عليك ثم يقولون في أنفسهم: لولا يعذبنا الله بما نقول " فنزلت هذه الآية {وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله} إلى آخر الآية
-
٦٬٥٩٠
حدثنا عبد الصمد، وعفان، قالا: حدثنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، أن رجلا جاء فقال: اللهم اغفر لي ولمحمد، ولا تشرك في رحمتك إيانا أحدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من قائلها؟» فقال الرجل: أنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لقد حجبتهن عن ناس كثير»
-
٦٬٥٩١
حدثنا أبو عاصم وهو النبيل، أخبرنا عبد الحميد بن جعفر، حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن عمرو بن الوليد، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قال علي ما لم أقل، فليتبوأ مقعده من جهنم» قال: وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله عز وجل حرم الخمر، والميسر، والكوبة، والغبيراء، وكل مسكر حرام»
-
٦٬٥٩٢
حدثنا وهب يعني ابن جرير، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، قال: أراد فلان أن يدعى جنادة بن أبي أمية فقال عبد الله بن عمرو: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ادعى إلى غير أبيه لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من قدر سبعين عاما أو مسيرة سبعين عاما» قال: «ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»
-
٦٬٥٩٣
حدثنا حسين يعني ابن محمد، حدثنا جرير يعني ابن حازم، عن محمد يعني ابن إسحاق، عن أبي سفيان، عن مسلم بن جبير، عن عمرو بن الحريش قال: سألت عبد الله بن عمرو بن العاص، فقلت: إنا بأرض ليس بها دينار ولا درهم، وإنما نبايع بالإبل والغنم إلى أجل، فما ترى في ذلك؟ قال: على الخبير سقطت، جهز رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا على إبل من إبل الصدقة، حتى نفدت، وبقي ناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اشتر لنا إبلا بقلائص من إبل الصدقة إذا جاءت، حتى نؤديها إليهم» ، فاشتريت البعير بالاثنين والثلاث قلائص، حتى فرغت، فأدى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم من إبل الصدقة
-
٦٬٥٩٤
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، أخبرنا أبو قبيل، عن مالك بن عبد الله، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعاذ من سبع موتات: موت الفجاءة، ومن لدغ الحية، ومن السبع، ومن الحرق، ومن الغرق، ومن أن يخر على شيء، أو يخر عليه شيء، ومن القتل عند فرار الزحف "
-
٦٬٥٩٥
حدثنا هارون بن معروف، ومعاوية بن عمرو، قالا: حدثنا ابن وهب، حدثني عمرو، أن بكر بن سوادة، حدثه أن عبد الرحمن بن جبير، حدثه أن عبد الله بن عمرو بن العاصي، حدثه: أن نفرا من بني هاشم دخلوا على أسماء بنت عميس، فدخل أبو بكر الصديق، وهي تحته يومئذ، فرآهم، فكره ذلك، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لم أر إلا خيرا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله قد برأها من ذلك» ، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، فقال: «لا يدخلن رجل بعد يومي هذا على مغيبة إلا ومعه رجل أو اثنان»
-
٦٬٥٩٦
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثني حيي بن عبد الله المعافري، أن أبا عبد الرحمن الحبلي، حدثه عن عبد الله بن عمرو: أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أبي ذبح ضحيته قبل أن يصلي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قل لأبيك يصلي ثم يذبح»
-
٦٬٥٩٧
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا حيي بن عبد الله، أن أبا عبد الرحمن الحبلي، حدثه قال: أخرج لنا عبد الله بن عمرو قرطاسا، وقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا يقول: «اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت رب كل شيء، وإله كل شيء، أشهد أن لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، وأن محمدا عبدك ورسولك، والملائكة يشهدون، أعوذ بك من الشيطان وشركه، وأعوذ بك أن أقترف على نفسي إثما أو أجره على مسلم» قال أبو عبد الرحمن: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمه عبد الله بن عمرو أن يقول ذلك حين يريد أن ينام»
-
٦٬٥٩٨
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثني حيي بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «انكحوا أمهات الأولاد، فإني أباهي بهم يوم القيامة»
-
٦٬٥٩٩
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا حيي بن عبد الله، أن أبا عبد الرحمن، حدثه أنه، سمع عبد الله بن عمرو بن العاصي، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من راح إلى مسجد الجماعة فخطوة تمحو سيئة، وخطوة تكتب له حسنة، ذاهبا وراجعا»
-
٦٬٦٠٠
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثني حيي بن عبد الله، أن أبا عبد الرحمن الحبلي، حدثه عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا جاء الرجل يعود مريضا، قال: اللهم اشف عبدك، ينكأ لك عدوا، ويمشي لك إلى الصلاة "
-
٦٬٦٠١
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا حيي بن عبد الله، أن أبا عبد الرحمن الحبلي، حدثه عن عبد الله بن عمرو، أن رجلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، إن المؤذنين يفضلونا بأذانهم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قل كما يقولون، فإذا انتهيت، فسل تعط»
-
٦٬٦٠٢
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثني حيي بن عبد الله، أن أبا عبد الرحمن، حدثه أن عبد الله بن عمرو، قال: إن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله عن أفضل الأعمال؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الصلاة» ، ثم قال: مه؟ قال: «الصلاة» ، ثم قال: مه؟ قال: «الصلاة» ثلاث مرات قال: فلما غلب عليه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الجهاد في سبيل الله» ، قال الرجل: فإن لي والدين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «آمرك بالوالدين خيرا» ، قال: والذي بعثك بالحق نبيا لأجاهدن ولأتركنهما؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنت أعلم»
-
٦٬٦٠٣
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثني حيي بن عبد الله، أن أبا عبد الرحمن، حدثه عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذكر فتان القبور، فقال عمر: أترد علينا عقولنا يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم، كهيئتكم اليوم» فقال عمر: بفيه الحجر
-
٦٬٦٠٤
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثني حيي بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني أقرأ القرآن، فلا أجد قلبي يعقل عليه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن قلبك حشي الإيمان، وإن الإيمان يعطى العبد قبل القرآن»
-
٦٬٦٠٥
حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة، عن عبد الرحمن بن مريح الخولاني، قال: سمعت أبا قيس، مولى عمرو بن العاصي، يقول: سمعت عبد الله بن عمرو، يقول: «من صلى على رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة صلى الله عليه، وملائكته سبعين صلاة فليقل عبد من ذلك أو ليكثر»
-
٦٬٦٠٦
وسمعت عبد الله بن عمرو، يقول: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما كالمودع، فقال: «أنا محمد النبي الأمي» - قاله ثلاث مرات - «ولا نبي بعدي، أوتيت فواتح الكلم وخواتمه وجوامعه، وعلمت كم خزنة النار وحملة العرش، وتجوز بي، وعوفيت، وعوفيت أمتي، فاسمعوا وأطيعوا ما دمت فيكم، فإذا ذهب بي، فعليكم بكتاب الله، أحلوا حلاله، وحرموا حرامه»
-
٦٬٦٠٧
حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، عن عبد الله، ومرة أخرى قال: أخبرني عبد الله بن هبيرة، عن عبد الرحمن بن جبير، قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاصي يقول: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما كالمودع فذكره
-
٦٬٦٠٨
حدثنا يحيى، حدثنا ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة، عن أبي هبيرة الكلاعي ، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقال: «إن ربي حرم علي الخمر، والميسر، والمزر، والكوبة، والقنين»
-
٦٬٦٠٩
حدثنا يحيى بن إسحاق، أخبرنا ابن لهيعة، عن شرحبيل بن شريك، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قد أفلح من آمن، ورزق كفافا، وقنعه الله به»
-
٦٬٦١٠
حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا رشدين، حدثني أبو هانئ الخولاني، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « قلب ابن آدم بين إصبعين من أصابع الجبار عز وجل، إذا شاء أن يقلبه قلبه» ، فكان يكثر أن يقول: «يا مصرف القلوب»
-
٦٬٦١١
حدثنا عبد الله بن محمد، قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: وسمعته أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن السائب بن مالك، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اطلعت في الجنة، فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار، فرأيت أكثر أهلها الأغنياء والنساء»
-
٦٬٦١٢
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثني حيي بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله ائذن لي أن أختصي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خصاء أمتي الصيام والقيام»
-
٦٬٦١٣
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا حيي بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو: أن أبا أيوب الأنصاري كان في مجلس وهو يقول: ألا يستطيع أحدكم أن يقوم بثلث القرآن كل ليلة؟ قالوا: وهل يستطيع ذلك؟ قال: «فإن قل هو الله أحد ثلث القرآن» قال: فجاء النبي صلى الله عليه وسلم وهو يسمع أبا أيوب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صدق أبو أيوب»
-
٦٬٦١٤
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثني حيي بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم بابن له، فقال: يا رسول الله، إن ابني هذا يقرأ المصحف بالنهار، ويبيت بالليل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما تنقم أن ابنك يظل ذاكرا، ويبيت سالما»
-
٦٬٦١٥
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثني حيي بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، حدثه عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن في الجنة غرفة يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها» ، فقال أبو موسى الأشعري: لمن هي يا رسول الله؟ قال: «لمن ألان الكلام، وأطعم الطعام، وبات لله قائما والناس نيام»
-
٦٬٦١٦
حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا رشدين، حدثني عمرو بن الحارث، أن توبة بن نمر، حدثه أن أبا عفير عريف بن سريع، حدثه أن رجلا سأل ابن عمرو بن العاصي، فقال: يتيم كان في حجري، تصدقت عليه بجارية، ثم مات وأنا وارثه، فقال له عبد الله بن عمرو: سأخبرك بما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، حمل عمر بن الخطاب على فرس في سبيل الله، ثم وجد صاحبه قد أوقفه يبيعه، فأراد أن يشتريه، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنهاه عنه، وقال: «إذا تصدقت بصدقة فأمضها»
-
٦٬٦١٧
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا حيي بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو يقول: «اللهم اغفر لنا ذنوبنا، وظلمنا، وهزلنا، وجدنا، وعمدنا، وكل ذلك عندنا»
-
٦٬٦١٨
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثني حيي بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهؤلاء الكلمات: «اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين، وغلبة العدو، وشماتة الأعداء»
-
٦٬٦١٩
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا حيي بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان: إذا ركع ركعتي الفجر، اضطجع على شقه الأيمن "
-
٦٬٦٢٠
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا حيي بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اضطجع للنوم يقول: «باسمك ربي وضعت جنبي، فاغفر لي ذنبي»
-
٦٬٦٢١
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثني حيي بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليحفظ جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرا أو ليصمت»
-
٦٬٦٢٢
حدثنا موسى بن داود، ويونس بن محمد، قالا: حدثنا فليح بن سليمان، عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، قال: لقيت عبد الله بن عمرو بن العاصي، فقلت: أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة، فقال: أجل، والله إنه لموصوف في التوراة بصفته في القرآن: {يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا} [الأحزاب: 45] وحرزا للأميين، وأنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، لست بفظ ولا غليظ، ولا سخاب بالأسواق - قال يونس: ولا صخاب في الأسواق - ولا يدفع السيئة بالسيئة ولكن يعفو ويغفر، ولن يقبضه حتى يقيم به الملة العوجاء، بأن يقولوا: «لا إله إلا الله، فيفتح بها أعينا عميا، وآذانا صما، وقلوبا غلفا» قال عطاء: لقيت كعبا فسألته، فما اختلفا في حرف، إلا أن كعبا يقول بلغته: أعينا عمومى، وآذانا صمومى، وقلوبا غلوفى - قال يونس: غلفى -
-
٦٬٦٢٣
حدثنا حسن، حدثنا خلف يعني ابن خليفة، عن أبي جناب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ وضوءا مكيثا، فرفع رأسه، فنظر إلي، فقال: " ست فيكم أيتها الأمة: موت نبيكم " صلى الله عليه وسلم - فكأنما انتزع قلبي من مكانه - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «واحدة» قال: «ويفيض المال فيكم، حتى إن الرجل ليعطى عشرة آلاف، فيظل يتسخطها» ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثنتين» ، قال: «وفتنة تدخل بيت كل رجل منكم» ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاث» ، قال: «وموت كقعاص الغنم» ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أربع قال: وهدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر يجمعون لكم تسعة أشهر، كقدر حمل المرأة، ثم يكونون أولى بالغدر منكم "، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خمس» ، قال: «وفتح مدينة» قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ست» ، قلت يا رسول الله أي مدينة؟ قال: «قسطنطينية»
-
٦٬٦٢٤
حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا ليث، حدثني حيوة يعني ابن شريح، عن ابن شفي الأصبحي، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «للغازي أجره، وللجاعل أجره وأجر الغازي»
-
٦٬٦٢٥
حدثنا إسحاق، حدثني ليث بن سعد، حدثني حيوة بن شريح، عن ابن شفي الأصبحي، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قفلة كغزوة»
-
٦٬٦٢٦
حدثنا موسى بن داود، حدثنا ابن لهيعة، عن حيي بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب، منعته الطعام والشهوات بالنهار، فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل، فشفعني فيه "، قال: «فيشفعان»
-
٦٬٦٢٧
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ينفتل عن يمينه وعن شماله، ورأيته يصلي حافيا ومنتعلا، ورأيته يشرب قائما وقاعدا» قال محمد يعني غندرا: أنبأنا به الحسين، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده
-
٦٬٦٢٨
حدثنا أبو بكر الحنفي، حدثنا الضحاك بن عثمان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيعتين في بيعة، وعن بيع وسلف، وعن ربح ما لم يضمن، وعن بيع ما ليس عندك»
-
٦٬٦٢٩
حدثنا أبو بكر الحنفي، أخبرنا أسامة بن زيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مثل الذي يسترد ما وهب، كمثل الكلب يقيء فيأكل منه، وإذا استرد الواهب، فليوقف بما استرد، ثم ليرد عليه ما وهب»
-
٦٬٦٣٠
حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، حدثنا عثمان، عن أبي حرب الديلي، سمعت عبد الله بن عمرو، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء من رجل أصدق لهجة من أبي ذر»
-
٦٬٦٣١
حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا أبو معاوية يعني شيبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أنه قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فنودي بالصلاة جامعة، «فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين في سجدة، ثم قام فركع ركعتين في سجدة، ثم جلي عن الشمس» قال: قالت عائشة: «ما سجدت سجودا قط، ولا ركعت ركوعا قط، كان أطول منه»
-
٦٬٦٣٢
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن عطاء، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، أن رجلا قال: ذات يوم، ودخل الصلاة: الحمد لله ملء السماء، وسبح ودعا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قائلهن؟» فقال الرجل: أنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لقد رأيت الملائكة تلقى به بعضهم بعضا»
-
٦٬٦٣٣
حدثنا زيد بن الحباب، من كتابه حدثنا عبد الرحمن بن شريح، سمعت شراحيل بن يزيد المعافري، أنه سمع محمد بن هدية الصدفي، قال : سمعت عبد الله بن عمرو بن العاصي، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أكثر منافقي أمتي قراؤها»
-
٦٬٦٣٤
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج، عن عبد الرحمن بن جبير، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أكثر منافقي أمتي قراؤها»
-
٦٬٦٣٥
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج، عن عبد الرحمن بن جبير، عن عبد الله بن عمرو، أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ماذا يباعدني من غضب الله عز وجل؟ قال: «لا تغضب»
-
٦٬٦٣٦
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج، عن عيسى بن هلال الصدفي، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن أرواح المؤمنين تلتقي على مسيرة يوم، ما رأى أحدهم صاحبه قط»
-
٦٬٦٣٧
حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا عبد الله يعني ابن المبارك، حدثنا عبد الرحمن بن شريح المعافري، حدثنا شراحيل بن يزيد، عن محمد بن هدية ، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أكثر منافقي أمتي قراؤها»
-
٦٬٦٣٨
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثني حيي بن عبد الله، أن أبا عبد الرحمن الحبلي، حدثه عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية، فغنموا، وأسرعوا الرجعة، فتحدث الناس بقرب مغزاهم، وكثرة غنيمتهم، وسرعة رجعتهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أدلكم على أقرب منه مغزى، وأكثر غنيمة، وأوشك رجعة؟ من توضأ، ثم غدا إلى المسجد لسبحة الضحى، فهو أقرب مغزى، وأكثر غنيمة، وأوشك رجعة»
-
٦٬٦٣٩
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا حيي بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، قال: جاء حمزة بن عبد المطلب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، اجعلني على شيء أعيش به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا حمزة، نفس تحييها أحب إليك أم نفس تميتها؟» قال: بل نفس أحييها، قال: «عليك بنفسك»
-
٦٬٦٤٠
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا حيي بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا أخاف على أمتي إلا اللبن، فإن الشيطان بين الرغوة والصريح»
-
٦٬٦٤١
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثني حيي بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ما عمل الجنة؟ قال: «الصدق، وإذا صدق العبد بر، وإذا بر آمن، وإذا آمن دخل الجنة» ، قال: يا رسول الله، ما عمل النار؟ قال: «الكذب إذا كذب العبد فجر، وإذا فجر كفر، وإذا كفر دخل يعني النار»
-
٦٬٦٤٢
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا حيي بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يطلع الله عز وجل إلى خلقه ليلة النصف من شعبان فيغفر لعباده إلا لاثنين: مشاحن، وقاتل نفس "
-
٦٬٦٤٣
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثني حيي بن عبد الله، أن أبا عبد الرحمن الحبلي، حدثه قال: سمعت عبد الله بن عمرو، يقول: «أنزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة المائدة وهو راكب على راحلته، فلم تستطع أن تحمله، فنزل عنها»
-
٦٬٦٤٤
حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا إبراهيم بن محمد أبو إسحاق الفزاري، حدثنا الأوزاعي، حدثني ربيعة بن يزيد، عن عبد الله بن الديلمي، قال: دخلت على عبد الله بن عمرو وهو في حائط له بالطائف يقال له: الوهط، وهو مخاصر فتى من قريش، يزن بشرب الخمر، فقلت: بلغني عنك حديث: أنه من شرب شربة خمر لم يقبل الله له توبة أربعين صباحا، وأن الشقي من شقي في بطن أمه، وأنه من أتى بيت المقدس لا ينهزه إلا الصلاة فيه، خرج من خطيئته مثل يوم ولدته أمه، فلما سمع الفتى ذكر الخمر، اجتذب يده من يده، ثم انطلق، ثم قال عبد الله بن عمرو: إني لا أحل لأحد أن يقول علي ما لم أقل، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من شرب من الخمر شربة لم تقبل له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم تقبل له صلاة أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد - قال: فلا أدري في الثالثة أو في الرابعة - فإن عاد كان حقا على الله أن يسقيه من ردغة الخبال يوم القيامة " قال وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله عز وجل خلق خلقه في ظلمة، ثم ألقى عليهم من نوره يومئذ، فمن أصابه من نوره يومئذ، اهتدى، ومن أخطأه، ضل» فلذلك أقول: جف القلم على علم الله عز وجل وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن سليمان بن داود عليه السلام سأل الله ثلاثا، أعطاه اثنتين، ونحن نرجو أن تكون له الثالثة: فسأله حكما يصادف حكمه، فأعطاه الله إياه، وسأله ملكا لا ينبغي لأحد من بعده، فأعطاه إياه، وسأله أيما رجل خرج من بيته لا يريد إلا الصلاة في هذا المسجد خرج من خطيئته مثل يوم ولدته أمه، فنحن نرجو أن يكون الله عز وجل قد أعطاه إياه "
-
٦٬٦٤٥
حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثني أبو قبيل، قال: كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاصي، وسئل: أي المدينتين تفتح أولا: القسطنطينية أو رومية؟ فدعا عبد الله بصندوق له حلق، قال: فأخرج منه كتابا، قال: فقال عبد الله: بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب، إذ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي المدينتين تفتح أولا: قسطنطينية أو رومية؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مدينة هرقل تفتح أولا» يعني قسطنطينية
-
٦٬٦٤٦
حدثنا سريج، حدثنا بقية، عن معاوية بن سعيد، عن أبي قبيل، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة وقي فتنة القبر»
-
٦٬٦٤٧
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا عبد الله بن هبيرة، عن أبي سالم الجيشاني، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يحل أن ينكح المرأة بطلاق أخرى، ولا يحل لرجل أن يبيع على بيع صاحبه حتى يذره، ولا يحل لثلاثة نفر يكونون بأرض فلاة إلا أمروا عليهم أحدهم، ولا يحل لثلاثة نفر يكونون بأرض فلاة يتناجى اثنان دون صاحبهما»
-
٦٬٦٤٨
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا الحارث بن يزيد عن علي بن رباح، قال: سمعت عبد الله بن عمرو، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن المسلم المسدد ليدرك درجة الصوام القوام بآيات الله، بحسن خلقه، وكرم ضريبته»
-
٦٬٦٤٩
حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن ابن حجيرة، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن المسلم المسدد» فذكره
-
٦٬٦٥٠
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا الحارث بن يزيد، عن جندب بن عبد الله، أنه سمع سفيان بن عوف، يقول : سمعت عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم ونحن عنده: «طوبى للغرباء» ، فقيل: من الغرباء يا رسول الله؟ قال: «أناس صالحون، في أناس سوء كثير، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم» قال: وكنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما آخر حين طلعت الشمس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سيأتي أناس من أمتي يوم القيامة، نورهم كضوء الشمس» ، قلنا: من أولئك يا رسول الله؟ فقال: «فقراء المهاجرين، والذين تتقى بهم المكاره، يموت أحدهم وحاجته في صدره، يحشرون من أقطار الأرض»
-
٦٬٦٥١
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا راشد بن يحيى المعافري، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي، يحدث عن عبد الله بن عمرو، قال: قلت يا رسول الله: ما غنيمة مجالس الذكر؟ قال: «غنيمة مجالس الذكر الجنة الجنة»
-
٦٬٦٥٢
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد الحضرمي، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أربع إذا كن فيك فلا عليك ما فاتك من الدنيا: حفظ أمانة، وصدق حديث، وحسن خليقة، وعفة في طعمة "
-
٦٬٦٥٣
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن سويد بن قيس، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «رباط يوم خير من صيام شهر وقيامه»
-
٦٬٦٥٤
حدثنا حسن، وإسحاق بن عيسى، ويحيى بن إسحاق، قالوا: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا يزيد بن عمرو المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صمت نجا»
-
٦٬٦٥٥
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا بكر بن عمرو، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «القلوب أوعية، وبعضها أوعى من بعض، فإذا سألتم الله عز وجل، أيها الناس، فاسألوه وأنتم موقنون بالإجابة، فإن الله لا يستجيب لعبد دعاه عن ظهر قلب غافل»
-
٦٬٦٥٦
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثني حيي بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، قال: توفي رجل بالمدينة، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «يا ليته مات في غير مولده» ، فقال رجل من الناس: لم يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الرجل إذا توفي في غير مولده قيس له من مولده إلى منقطع أثره، في الجنة»
-
٦٬٦٥٧
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثني حيي بن عبد الله، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، حدثه عن عبد الله بن عمرو، أن امرأة، سرقت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء بها الذين سرقتهم، فقالوا يا رسول الله، إن هذه المرأة سرقتنا، قال قومها: فنحن نفديها - يعني أهلها -، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقطعوا يدها» ، فقالوا: نحن نفديها بخمس مائة دينار ، قال: «اقطعوا يدها» ، قال: «فقطعت يدها اليمنى» ، فقالت المرأة: هل لي من توبة يا رسول الله؟ قال: «نعم، أنت اليوم من خطيئتك كيوم ولدتك أمك» ، فأنزل الله عز وجل في سورة المائدة {فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح} [المائدة: 39] إلى آخر الآية
-
٦٬٦٥٨
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، عن حيي بن عبد الله، أن أبا عبد الرحمن الحبلي، حدثه عن عبد الله بن عمرو: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي في مرابد الغنم، ولا يصلي في مرابد الإبل والبقر»
-
٦٬٦٥٩
حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ابن وهب، حدثني عمرو يعني ابن الحارث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من ترك الصلاة سكرا مرة واحدة، فكأنما كانت له الدنيا وما عليها فسلبها، ومن ترك الصلاة سكرا أربع مرات، كان حقا على الله عز وجل أن يسقيه من طينة الخبال» قيل: وما طينة الخبال يا رسول الله؟ قال: «عصارة أهل جهنم»
-
٦٬٦٦٠
حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا أبو جعفر يعني الرازي، عن مطر الوراق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في نعليه، ورأيته يصلي حافيا، ورأيته يشرب قائما، ورأيته يشرب قاعدا، ورأيته ينصرف عن يمينه، ورأيته ينصرف عن يساره»
-
٦٬٦٦١
حدثنا هيثم بن خارجة، حدثنا حفص بن ميسرة، عن ابن حرملة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يقص على الناس إلا أمير، أو مأمور، أو مراء»
-
٦٬٦٦٢
حدثنا حسين بن محمد، وهاشم يعني ابن القاسم، قالا: حدثنا محمد بن راشد الخزاعي، عن سليمان بن موسى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، «أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى أن لا يقتل مسلم بكافر»
-
٦٬٦٦٣
حدثنا حسين بن محمد، حدثنا محمد بن راشد، عن سليمان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: " أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى أن من قتل خطأ فديته مائة من الإبل: ثلاثون بنت مخاض، وثلاثون بنت لبون، وثلاثون حقة، وعشرة بنو لبون ذكور "
-
٦٬٦٦٤
حدثنا سفيان، عن يعقوب بن عطاء، وغيره عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يتوارث أهل ملتين شتى»
-
٦٬٦٦٥
حدثنا ابن نمير، عن حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا تزوج الرجل البكر، أقام عندها ثلاثة أيام»
-
٦٬٦٦٦
حدثنا ابن نمير، حدثنا حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما عبد كوتب على مائة أوقية، فأداها إلا عشر أوقيات، فهو رقيق»
-
٦٬٦٦٧
حدثنا أبو معاوية، حدثنا حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: أتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأتان، في أيديهما أساور من ذهب، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتحبان أن يسوركما الله يوم القيامة أساور من نار؟» قالتا: لا، قال: «فأديا حق هذا الذي في أيديكما»
-
٦٬٦٦٨
حدثنا أبو معاوية، حدثنا داود بن أبي هند، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم والناس يتكلمون في القدر، قال: وكأنما تفقأ في وجهه حب الرمان من الغضب، قال: فقال لهم: «ما لكم تضربون كتاب الله بعضه ببعض؟ بهذا هلك من كان قبلكم» قال: «فما غبطت نفسي بمجلس فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أشهده، بما غبطت نفسي بذلك المجلس، أني لم أشهده»
-
٦٬٦٦٩
حدثنا أبو معاوية، حدثنا حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم «وقف عند الجمرة الثانية، أطول مما وقف عند الجمرة الأولى، ثم أتى جمرة العقبة، فرماها، ولم يقف عندها»
-
٦٬٦٧٠
حدثنا أبو معاوية، حدثنا حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا التقت الختانان وتوارت الحشفة فقد وجب الغسل»
-
٦٬٦٧١
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا أيوب، حدثني عمرو بن شعيب، حدثني أبي، عن أبيه، قال: ذكر عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يحل سلف وبيع، ولا شرطان في بيع، ولا ربح ما لم يضمن، ولا بيع ما ليس عندك»
-
٦٬٦٧٢
حدثنا إسماعيل، حدثنا ليث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تنتفوا الشيب، فإنه نور المسلم، ما من مسلم يشيب شيبة في الإسلام إلا كتب له بها حسنة، ورفع بها درجة، أو حط عنه بها خطيئة»
-
٦٬٦٧٣
حدثنا إسماعيل، عن ليث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من منع فضل مائه، أو فضل كلئه، منعه الله فضله، يوم القيامة»
-
٦٬٦٧٤
حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد الله، حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما أسكر كثيره فقليله حرام»
-
٦٬٦٧٥
حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تنتفوا الشيب، فإنه ما من عبد يشيب في الإسلام شيبة، إلا كتب الله له بها حسنة ، وحط عنه بها خطيئة»
-
٦٬٦٧٦
حدثنا يحيى، عن ابن عجلان، حدثنا عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشراء والبيع في المسجد، وأن تنشد فيه الأشعار، وأن تنشد فيه الضالة، وعن الحلق يوم الجمعة قبل الصلاة»
-
٦٬٦٧٧
حدثنا يحيى، عن ابن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يحشر المتكبرون يوم القيامة، أمثال الذر، في صور الناس، يعلوهم كل شيء من الصغار، حتى يدخلوا سجنا في جهنم، يقال له: بولس، فتعلوهم نار الأنيار، يسقون من طينة الخبال، عصارة أهل النار "
-
٦٬٦٧٨
حدثنا يحيى، حدثنا عبيد الله بن الأخنس، حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: أتى أعرابي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن أبي يريد أن يجتاح مالي؟ قال: «أنت ومالك لوالدك، إن أطيب ما أكلتم من كسبكم، وإن أموال أولادكم من كسبكم، فكلوه هنيئا»
-
٦٬٦٧٩
حدثنا يحيى، حدثنا حسين، حدثنا عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حافيا وناعلا، ويصوم في السفر ويفطر، ويشرب قائما وقاعدا، وينصرف عن يمينه وعن شماله»
-
٦٬٦٨٠
حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على بعض أصحابه خاتما من ذهب، فأعرض عنه، فألقاه، واتخذ خاتما من حديد، قال: فقال: «هذا أشر، هذا حلية أهل النار» فألقاه، واتخذ خاتما من ورق، فسكت عنه
-
٦٬٦٨١
حدثنا يحيى، عن حسين، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: لما فتحت مكة على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كفوا السلاح إلا خزاعة عن بني بكر» فأذن لهم، حتى صلى العصر، ثم قال: «كفوا السلاح» ، فلقي رجل من خزاعة رجلا من بني بكر، من غد، بالمزدلفة، فقتله، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقام خطيبا، فقال، ورأيته وهو مسند ظهره إلى الكعبة، قال: «إن أعدى الناس على الله من قتل في الحرم، أو قتل غير قاتله، أو قتل بذحول الجاهلية» فقام إليه رجل، فقال: إن فلانا ابني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا دعوة في الإسلام، ذهب أمر الجاهلية، الولد للفراش، وللعاهر الأثلب» قالوا: وما الأثلب؟ قال: «الحجر» قال: «وفي الأصابع عشر عشر، وفي المواضح خمس خمس» قال: وقال: «لا صلاة بعد الغداة حتى تطلع الشمس، ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس» قال: «ولا تنكح المرأة على عمتها، ولا على خالتها، ولا يجوز لامرأة عطية، إلا بإذن زوجها»
-
٦٬٦٨٢
حدثنا ابن نمير، حدثنا حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: «جمع النبي صلى الله عليه وسلم بين الصلاتين، يوم غزا بني المصطلق»
-
٦٬٦٨٣
حدثنا يعلى، حدثنا محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رجلا من مزينة يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: يا رسول الله، جئت أسألك عن الضالة من الإبل؟ قال: «معها حذاؤها، وسقاؤها، تأكل الشجر، وترد الماء، فدعها حتى يأتيها باغيها» قال: الضالة من الغنم؟ قال: «لك أو لأخيك، أو للذئب، تجمعها حتى يأتيها باغيها» قال: الحريسة التي توجد في مراتعها؟ قال: «فيها ثمنها مرتين، وضرب نكال، وما أخذ من عطنه ففيه القطع، إذا بلغ ما يؤخذ من ذلك ثمن المجن» قال: يا رسول الله، فالثمار، وما أخذ منها في أكمامها؟ قال: «من أخذ بفمه، ولم يتخذ خبنة، فليس عليه شيء، ومن احتمل، فعليه ثمنه مرتين وضربا ونكالا، وما أخذ من أجرانه، ففيه القطع، إذا بلغ ما يؤخذ من ذلك ثمن المجن» قال: يا رسول الله، واللقطة نجدها في سبيل العامرة؟ قال: «عرفها حولا، فإن وجد باغيها، فأدها إليه، وإلا فهي لك» ، قال: ما يوجد في الخرب العادي؟ قال: «فيه وفي الركاز الخمس»
-
٦٬٦٨٤
حدثنا يعلى، حدثنا سفيان، عن موسى بن أبي عائشة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن الوضوء؟ فأراه ثلاثا، ثلاثا قال: «هذا الوضوء فمن زاد على هذا فقد أساء، وتعدى، وظلم»
-
٦٬٦٨٥
حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، حدثنا حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه ، عن جده، قال: «اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عمر، كل ذلك يلبي حتى يستلم الحجر»
-
٦٬٦٨٦
حدثنا هشيم، أخبرنا حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: «أن النبي صلى الله عليه وسلم اعتمر ثلاث عمر كل ذلك في ذي القعدة، يلبي حتى يستلم الحجر»
-
٦٬٦٨٧
حدثنا ابن إدريس، حدثنا ابن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: «أن قيمة المجن كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة دراهم»
-
٦٬٦٨٨
حدثنا وكيع، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، سمعه من عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر في عيد ثنتي عشرة تكبيرة، سبعا في الأولى، وخمسا في الآخرة، ولم يصل قبلها، ولا بعدها» قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: «وأنا أذهب إلى هذا»
-
٦٬٦٨٩
حدثنا وكيع، حدثنا سوار بن داود، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مروا صبيانكم بالصلاة ، إذا بلغوا سبعا واضربوهم عليها، إذا بلغوا عشرا، وفرقوا بينهم في المضاجع» قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: " وقال الطفاوي محمد بن عبد الرحمن: في هذا الحديث سوار أبو حمزة وأخطأ فيه "
-
٦٬٦٩٠
حدثنا وكيع، حدثنا خليفة بن خياط، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في خطبته، وهو مسند ظهره إلى الكعبة: «لا يقتل مسلم بكافر، ولا ذو عهد في عهده»
-
٦٬٦٩١
حدثنا وكيع، حدثنا أسامة بن زيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، " أن النبي صلى الله عليه وسلم: وجد تمرة في بيته تحت جنبه، فأكلها "
-
٦٬٦٩٢
حدثنا يزيد، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو، قال: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عام الفتح، قام في الناس خطيبا، فقال: «يا أيها الناس، إنه ما كان من حلف في الجاهلية، فإن الإسلام لم يزده إلا شدة، ولا حلف في الإسلام، والمسلمون يد على من سواهم، تكافأ دماؤهم، يجير عليهم أدناهم، ويرد عليهم أقصاهم، ترد سراياهم على قعدهم، لا يقتل مؤمن بكافر، دية الكافر نصف دية المسلم، لا جلب ولا جنب، ولا تؤخذ صدقاتهم إلا في ديارهم»
-
٦٬٦٩٣
حدثنا يزيد، أخبرنا حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل قد زادكم صلاة، وهي الوتر»
-
٦٬٦٩٤
حدثنا يزيد، عن حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: جمع بين الصلاتين في السفر "
-
٦٬٦٩٥
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا همام، عن قتادة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كلوا، واشربوا، وتصدقوا، والبسوا، غير مخيلة، ولا سرف» ، وقال يزيد مرة: «في غير إسراف، ولا مخيلة»
-
٦٬٦٩٦
حدثنا يزيد، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا كلمات نقولهن عند النوم من الفزع: «بسم الله، أعوذ بكلمات الله التامات، من غضبه وعقابه، وشر عباده، ومن همزات الشياطين، وأن يحضرون» قال: فكان عبد الله بن عمرو: «يعلمها من بلغ من ولده أن يقولها عند نومه، ومن كان منهم صغيرا لا يعقل أن يحفظها كتبها له فعلقها في عنقه»
-
٦٬٦٩٧
حدثنا يزيد، أخبرنا حجاج، عن عطاء، عن جابر، وعن أبي الزبير، عن جابر، وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: «وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشام الجحفة، ولأهل اليمن وأهل تهامة يلملم، ولأهل الطائف وهي نجد قرنا، ولأهل العراق ذات عرق»
-
٦٬٦٩٨
حدثنا يزيد، عن محمد بن راشد، عن سليمان بن موسى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة» ورد شهادة القانع لأهل البيت، وأجازها لغيرهم
-
٦٬٦٩٩
حدثنا يزيد، أخبرنا محمد بن راشد، عن سليمان بن موسى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: " أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى: أيما مستلحق استلحق بعد أبيه الذي يدعى له، ادعاه ورثته: فقضى إن كان من حرة تزوجها، أو من أمة يملكها، فقد لحق بما استلحقه، وإن كان من حرة أو أمة عاهر بها، لم يلحق بما استلحقه، وإن كان أبوه الذي يدعى له هو ادعاه، وهو ابن زنية، لأهل أمه، من كانوا، حرة أو أمة "
-
٦٬٧٠٠
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا الحجاج بن أرطأة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن لي ذوي أرحام، أصل ويقطعوني، وأعفو ويظلمون، وأحسن ويسيئون، أفأكافئهم؟ قال: «لا، إذا تتركون جميعا، ولكن خذ بالفضل وصلهم، فإنه لن يزال معك ظهير من الله عز وجل ما كنت على ذلك»
-
٦٬٧٠١
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن يوسف، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يحضر الجمعة ثلاثة: رجل حضرها بدعاء وصلاة، فذلك رجل دعا ربه إن شاء أعطاه، وإن شاء منعه، ورجل حضرها بسكوت وإنصات، فذلك هو حقها، ورجل يحضرها يلغو فذلك حظه منها "
-
٦٬٧٠٢
حدثنا أنس بن عياض، حدثنا أبو حازم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: لقد جلست أنا وأخي مجلسا ما أحب أن لي به حمر النعم أقبلت أنا وأخي وإذا مشيخة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم جلوس عند باب من أبوابه، فكرهنا أن نفرق بينهم، فجلسنا حجرة، إذ ذكروا آية من القرآن، فتماروا فيها، حتى ارتفعت أصواتهم، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبا، قد احمر وجهه ، يرميهم بالتراب، ويقول: «مهلا يا قوم، بهذا أهلكت الأمم من قبلكم، باختلافهم على أنبيائهم، وضربهم الكتب بعضها ببعض، إن القرآن لم ينزل يكذب بعضه بعضا، بل يصدق بعضه بعضا، فما عرفتم منه، فاعملوا به، وما جهلتم منه، فردوه إلى عالمه»
-
٦٬٧٠٣
حدثنا أنس بن عياض، حدثنا أبو حازم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يؤمن المرء حتى يؤمن بالقدر خيره وشره» قال أبو حازم: «لعن الله دينا أنا أكبر منه يعني التكذيب بالقدر»
-
٦٬٧٠٤
حدثنا هشيم، أخبرنا حجاج، حدثنا عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن العاص بن وائل نذر في الجاهلية أن ينحر مائة بدنة وأن هشام بن العاصي نحر حصته خمسين بدنة وأن عمرا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك؟ فقال: «أما أبوك، فلو كان أقر بالتوحيد، فصمت، وتصدقت عنه، نفعه ذلك»
-
٦٬٧٠٥
حدثنا محمد بن جعفر، عن سعيد، عن عامر الأحول، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه ، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يرجع في هبته إلا الوالد من ولده، والعائد في هبته كالعائد في قيئه»
-
٦٬٧٠٦
حدثنا عبد الرحمن، قال همام: أخبرنا عن قتادة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «هي اللوطية الصغرى» ، يعني الرجل يأتي امرأته في دبرها
-
٦٬٧٠٧
حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو: أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إن ابني هذا كان بطني له وعاء، وحجري له حواء، وثديي له سقاء، وزعم أبوه أنه ينزعه مني؟ قال: «أنت أحق به ما لم تنكحي»
-
٦٬٧٠٨
حدثنا بهز، حدثنا همام، عن قتادة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كلوا، واشربوا، وتصدقوا، والبسوا، في غير مخيلة ولا سرف، إن الله يحب أن ترى نعمته على عبده»
-
٦٬٧٠٩
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، قال: قال عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أيما امرأة نكحت على صداق أو حباء أو عدة قبل عصمة النكاح، فهو لها، وما كان بعد عصمة النكاح، فهو لمن أعطيه، وأحق ما يكرم عليه الرجل ابنته أو أخته»
-
٦٬٧١٠
حدثنا عبد الرزاق، أخبرني معمر، أن ابن جريج، أخبره عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي: أن زنباعا أبا روح وجد غلاما له مع جارية له، فجدع أنفه وجبه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «من فعل هذا بك؟» قال: زنباع، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما حملك على هذا؟» فقال: كان من أمره كذا وكذا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم للعبد: «اذهب فأنت حر» ، فقال: يا رسول الله، فمولى من أنا؟ قال: «مولى الله ورسوله» ، فأوصى به رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين، قال: فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ جاء إلى أبي بكر، فقال: وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: نعم، نجري عليك النفقة وعلى عيالك، فأجراها عليه، حتى قبض أبو بكر، فلما استخلف عمر جاءه، فقال: وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: نعم، أين تريد؟ قال: مصر، فكتب عمر إلى صاحب مصر أن يعطيه أرضا يأكلها
-
٦٬٧١١
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا محمد يعني ابن راشد، عن سليمان بن موسى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «في كل إصبع عشر من الإبل، وفي كل سن خمس من الإبل، والأصابع سواء، والأسنان سواء» قال محمد: وسمعت مكحولا يقول، ولا يذكره، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال عبد الله بن أحمد: قال أبي قال عبد الرزاق: «ما رأيت أحدا أورع في الحديث من محمد بن راشد»
-
٦٬٧١٢
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، عن عبد الكريم الجزري، أن عمرو بن شعيب، أخبره عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استند إلى بيت، فوعظ الناس، وذكرهم، قال: «لا يصلي أحد بعد العصر حتى الليل، ولا بعد الصبح، حتى تطلع الشمس، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم مسيرة ثلاث، ولا تتقدمن امرأة على عمتها، ولا على خالتها»
-
٦٬٧١٣
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا داود بن قيس، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العقيقة؟ فقال: «إن الله لا يحب العقوق» وكأنه كره الاسم قالوا: يا رسول الله ، إنما نسألك عن أحدنا يولد له؟ قال: «من أحب منكم أن ينسك عن ولده فليفعل، عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة» قال: وسئل عن الفرع؟ قال: «والفرع حق، وأن تتركه حتى يكون شغزبا أو شغزوبا ابن مخاض أو ابن لبون، فتحمل عليه في سبيل الله، أو تعطيه أرملة، خير من أن تذبحه يلصق لحمه بوبره، وتكفئ إناءك، وتوله ناقتك» ، وقال: وسئل عن العتيرة؟ فقال: «العتيرة حق» قال: بعض القوم لعمرو بن شعيب: ما العتيرة؟ قال: «كانوا يذبحون في رجب شاة فيطبخون ويأكلون ويطعمون»
-
٦٬٧١٤
حدثنا الحسين بن محمد، وسريج، قالا: حدثنا ابن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أدرك رجلين وهما مقترنان، يمشيان إلى البيت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما بال القران؟» قالا: يا رسول الله، نذرنا أن نمشي إلى البيت مقترنين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس هذا نذرا» فقطع قرانهما، قال سريج في حديثه: «إنما النذر ما ابتغي به وجه الله عز وجل»
-
٦٬٧١٥
حدثنا أبو النضر، حدثنا الفرج، عن عبد الله بن عامر، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يقص إلا أمير، أو مأمور، أو مراء» ، فقلت له: إنما كان يبلغنا «أو متكلف» ؟ قال: هكذا سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول
-
٦٬٧١٦
حدثنا أبو النضر، وعبد الصمد، قالا: حدثنا محمد يعني ابن راشد، حدثنا سليمان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى أن عقل أهل الكتابين نصف عقل المسلمين، وهم اليهود والنصارى»
-
٦٬٧١٧
حدثنا أبو النضر، وعبد الصمد، قالا: حدثنا محمد، حدثنا سليمان يعني ابن موسى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قتل متعمدا دفع إلى أولياء القتيل، فإن شاءوا قتلوه، وإن شاءوا أخذوا الدية، وهي ثلاثون حقة وثلاثون جذعة، وأربعون خلفة، وذلك عقل العمد، وما صالحوا عليه، فهو لهم، وذلك تشديد العقل»
-
٦٬٧١٨
حدثنا أبو النضر، وعبد الصمد، قالا: حدثنا محمد، حدثنا سليمان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «عقل شبه العمد مغلظ مثل عقل العمد، ولا يقتل صاحبه وذلك أن ينزو الشيطان بين الناس» قال أبو النضر: «فيكون رميا في عميا في غير فتنة ولا حمل سلاح»
-
٦٬٧١٩
حدثنا أبو النضر، حدثنا محمد، عن سليمان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى من قتل خطأ فديته مائة من الإبل»
-
٦٬٧٢٠
حدثنا أبو بكر الحنفي، حدثنا أسامة بن زيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان نائما، فوجد تمرة تحت جنبه، فأخذها، فأكلها، ثم جعل يتضور من آخر الليل، وفزع لذلك بعض أزواجه، فقال: «إني وجدت تمرة تحت جنبي فأكلتها، فخشيت أن تكون من تمر الصدقة»
-
٦٬٧٢١
حدثنا حماد بن مسعدة، عن ابن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه ، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «البائع والمبتاع بالخيار حتى يتفرقا، إلا أن يكون سفقة خيار، ولا يحل له أن يفارقه خشية أن يستقيله»
-
٦٬٧٢٢
حدثنا أبو النضر، حدثنا محمد يعني ابن راشد، عن سليمان بن موسى، أن عبد الله بن عمرو كتب إلى عامل له على أرض له: أن لا تمنع فضل مائك، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من منع فضل الماء ليمنع به فضل الكلأ منعه الله فضله يوم القيامة»
-
٦٬٧٢٣
حدثنا إسحاق بن عيسى، أخبرني مالك، أخبرني الثقة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع العربان»
-
٦٬٧٢٤
حدثنا أبو النضر، حدثنا محمد، عن سليمان بن موسى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من حمل علينا السلاح فليس منا، ولا رصد بطريق»
-
٦٬٧٢٥
حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثني أبي، حدثنا حبيب، عن عمرو، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، أن أبا ثعلبة الخشني أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إن لي كلابا مكلبة، فأفتني في صيدها؟ فقال: «إن كانت لك كلاب مكلبة فكل مما أمسكت عليك» ، فقال: يا رسول الله، ذكي وغير ذكي؟ قال: «ذكي وغير ذكي» ، قال: وإن أكل منه؟ قال: «وإن أكل منه» ، قال: يا رسول الله ، أفتني في قوسي؟ قال: «كل ما أمسكت عليك قوسك» ، قال: ذكي وغير ذكي؟ قال: «ذكي وغير ذكي» ، قال: وإن تغيب عني؟ قال: «وإن تغيب عنك، ما لم يصل» - يعني يتغير - «أو تجد فيه أثر غير سهمك» ، قال: يا رسول الله، أفتنا في آنية المجوس إذا اضطررنا إليها؟ قال: «إذا اضطررتم إليها فاغسلوها بالماء، واطبخوا فيها»
-
٦٬٧٢٦
حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا عباس الجزري، حدثنا عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أيما عبد كاتب على مائة أوقية فأداها إلا عشرة أواق، فهو عبد، وأيما عبد كاتب على مائة دينار فأداها إلا عشرة دنانير، فهو عبد» قال عبد الله بن أحمد: " كذا، قال عبد الصمد: عباس الجزري، كان في النسخة: عباس الجريري، فأصلحه أبي، كما قال عبد الصمد: الجزري "
-
٦٬٧٢٧
حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا أبو عوانة، عن داود بن أبي هند، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الفتح: «لا يجوز لامرأة عطية إلا بإذن زوجها»
-
٦٬٧٢٨
حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبي، حدثنا داود، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مثله
-
٦٬٧٢٩
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، حدثنا محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين وجاءته وفود هوازن، فقالوا: يا محمد إنا أصل وعشيرة، فمن علينا، من الله عليك، فإنه قد نزل بنا من البلاء ما لا يخفى عليك، فقال: «اختاروا بين نسائكم وأموالكم وأبنائكم» ، قالوا: خيرتنا بين أحسابنا وأموالنا، نختار أبناءنا، فقال: " أما ما كان لي ولبني عبد المطلب ، فهو لكم، فإذا صليت الظهر، فقولوا: إنا نستشفع برسول الله صلى الله عليه وسلم على المؤمنين، وبالمؤمنين على رسول الله صلى الله عليه وسلم في نسائنا وأبنائنا " قال: ففعلوا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما ما كان لي ولبني عبد المطلب، فهو لكم» ، وقال المهاجرون: وما كان لنا، فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وقالت الأنصار مثل ذلك، وقال عيينة بن بدر: أما ما كان لي ولبني فزارة، فلا، وقال الأقرع بن حابس: أما أنا وبنو تميم، فلا، وقال عباس بن مرداس: أما أنا وبنو سليم، فلا، فقالت الحيان: كذبت، بل هو لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس، ردوا عليهم نساءهم وأبناءهم، فمن تمسك بشيء من الفيء، فله علينا ستة فرائض من أول شيء يفيئه الله علينا» ثم ركب راحلته، وتعلق به الناس، يقولون: اقسم علينا فيئنا بيننا، حتى ألجئوه إلى سمرة فخطفت رداءه، فقال: «يا أيها الناس، ردوا علي ردائي، فوالله لو كان لكم بعدد شجر تهامة نعم لقسمته بينكم، ثم لا تلفوني بخيلا ولا جبانا ولا كذوبا» ثم دنا من بعيره فأخذ وبرة من سنامه فجعلها بين أصابعه السبابة والوسطى، ثم رفعها، فقال: «يا أيها الناس، ليس لي من هذا الفيء ولا هذه، إلا الخمس، والخمس مردود عليكم، فردوا الخياط والمخيط، فإن الغلول يكون على أهله يوم القيامة، عارا ونارا وشنارا» فقام رجل معه كبة من شعر، فقال: إني أخذت هذه أصلح بها بردعة بعير لي دبر، قال: «أما ما كان لي ولبني عبد المطلب، فهو لك» فقال الرجل: يا رسول الله، أما إذ بلغت ما أرى فلا أرب لي بها، ونبذها
-
٦٬٧٣٠
حدثنا عبد الصمد، عن عبد الله بن المبارك، حدثنا أسامة بن زيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «تؤخذ صدقات المسلمين على مياههم»
-
٦٬٧٣١
حدثنا زكريا بن عدي، حدثنا عبيد الله، عن عبد الكريم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رجلا قال: يا رسول الله، إني أعطيت أمي حديقة حياتها، وإنها ماتت فلم تترك وارثا غيري؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وجبت صدقتك، ورجعت إليك حديقتك»
-
٦٬٧٣٢
حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا نذر إلا فيما ابتغي به وجه الله عز وجل، ولا يمين في قطيعة رحم»
-
٦٬٧٣٣
حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويعرف حق كبيرنا»
-
٦٬٧٣٤
حدثنا يونس، حدثنا ليث، عن يزيد يعني ابن الهاد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل، والهرم، والمغرم، والمأثم، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من عذاب النار»
-
٦٬٧٣٥
حدثنا يونس، وأبو سلمة الخزاعي، قالا: حدثنا ليث، عن يزيد يعني ابن الهاد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ألا أخبركم بأحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة؟» فسكت القوم، فأعادها مرتين أو ثلاثا، قال القوم: نعم يا رسول الله، قال: «أحسنكم خلقا»
-
٦٬٧٣٦
حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، حدثنا خليفة بن خياط، حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها، فتركها كفارتها»
-
٦٬٧٣٧
حدثنا عبد الله بن الحارث المكي، حدثني الأسلمي يعني عبد الله بن عامر، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: «عق رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الغلام شاتين، وعن الجارية شاة»
-
٦٬٧٣٨
حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، حدثنا أبان يعني ابن عبد الله، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل مسكر حرام»
-
٦٬٧٣٩
حدثنا موسى بن داود، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن قيصر التجيبي، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء شاب فقال: يا رسول الله، أقبل وأنا صائم؟ قال: «لا» ، فجاء شيخ فقال: أقبل وأنا صائم؟ قال: «نعم» قال: فنظر بعضنا إلى بعض، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قد علمت لم نظر بعضكم إلى بعض، إن الشيخ يملك نفسه»
-
٦٬٧٤٠
حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني ، وداود بن أبي هند، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، مائتي مرة في كل يوم، لم يسبقه أحد كان قبله، ولا يدركه أحد بعده، إلا بأفضل من عمله "
-
٦٬٧٤١
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم قوما يتدارءون، فقال: «إنما هلك من كان قبلكم بهذا، ضربوا كتاب الله بعضه ببعض، وإنما نزل كتاب الله يصدق بعضه بعضا، فلا تكذبوا بعضه ببعض، فما علمتم منه فقولوا، وما جهلتم، فكلوه إلى عالمه»
-
٦٬٧٤٢
حدثنا عبد الصمد، حدثنا محمد بن راشد، حدثنا سليمان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من حمل علينا السلاح فليس منا، ولا رصد بطريق، ومن قتل على غير ذلك فهو شبه العمد، وعقله مغلظ، ولا يقتل صاحبه وهو كالشهر الحرام للحرمة والجوار»
-
٦٬٧٤٣
حدثنا عبد الصمد، وحسين بن محمد، قالا: حدثنا محمد بن راشد، عن سليمان بن موسى، قال حسين: في حديثه قال: حدثنا عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قتل خطأ فديته مائة من الإبل، ثلاثون بنات مخاض، وثلاثون بنات لبون، وثلاثون حقة، وعشر بنو لبون ذكور»
-
٦٬٧٤٤
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا بكر بن سودة، عن عبد الرحمن بن جبير، أن عبد الله بن عمرو، حدثه: أن نفرا من بني هاشم دخلوا على أسماء بنت عميس، فدخل أبو بكر، وهي تحته يومئذ، فرآهم، فكره ذلك، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: لم أر إلا خيرا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله قد برأها من ذلك» ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر فقال: «لا يدخل رجل بعد يومي هذا على مغيبة إلا ومعه رجل أو اثنان»
-
٦٬٧٤٥
حدثنا إسماعيل بن محمد يعني أبا إبراهيم المعقب، حدثنا مروان، حدثنا الحسن بن عمرو الفقيمي، عن مجاهد، عن جنادة بن أبي أمية، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قتل قتيلا من أهل الذمة لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما»
-
٦٬٧٤٦
حدثنا الحسين، حدثني ابن أبي الزناد، عن عبد الرحمن يعني ابن الحارث، أخبرني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أنه سمع رجلا، من مزينة سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ماذا تقول، يا رسول الله، في ضالة الإبل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما لك ولها؟ معها حذاؤها وسقاؤها» ، قال: فضالة الغنم؟ قال: «لك أو لأخيك أو للذئب» ، قال: فمن أخذها من مرتعها؟ قال: «عوقب وغرم مثل ثمنها، ومن استطلقها من عقال، أو استخرجها من حفش - وهي المظال - فعليه القطع» قال: يا رسول الله، فالثمر يصاب في أكمامه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس على آكل سبيل، فمن اتخذ خبنة غرم مثل ثمنها وعوقب، ومن أخذ شيئا منها بعد أن أوى إلى مربد أو كسر عنها بابا، فبلغ ما يأخذ ثمن المجن، فعليه القطع» قال: يا رسول الله، فالكنز نجده في الخرب وفي الآرام؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فيه وفي الركاز الخمس»
-
٦٬٧٤٧
حدثنا عبد الوهاب الخفاف، حدثنا حسين، حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ليس لي مال، ولي يتيم؟ فقال: «كل من مال يتيمك غير مسرف» أو قال: «ولا تفدي مالك بماله» - شك حسين
-
٦٬٧٤٨
حدثنا حسين بن محمد، حدثنا مسلم يعني ابن خالد، عن عبد الرحمن يعني ابن حرملة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الراكب شيطان، والراكبان شيطانان، والثلاثة ركب»
-
٦٬٧٤٩
حدثنا الخزاعي يعني أبا سلمة، قال: حدثنا ليث، عن يزيد يعني ابن الهاد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والمأثم والمغرم، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من عذاب النار»
-
٦٬٧٥٠
حدثنا عفان، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن ثابت، عن أبي أيوب، أن نوفا، وعبد الله بن عمرو يعني ابن العاصي، اجتمعا فقال نوف: لو أن السموات والأرض وما فيهما وضع في كفة الميزان، ووضعت لا إله إلا الله في الكفة الأخرى، لرجحت بهن، ولو أن السماوات والأرض وما فيهن كن طبقا من حديد، فقال رجل: لا إله إلا الله، لخرقتهن حتى تنتهي إلى الله عز وجل، فقال عبد الله بن عمرو: صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب، فعقب من عقب، ورجع من رجع، فجاء صلى الله عليه وسلم وقد كاد يحسر ثيابه عن ركبتيه، فقال: " أبشروا معشر المسلمين، هذا ربكم قد فتح بابا من أبواب السماء، يباهي بكم الملائكة، يقول: هؤلاء عبادي قضوا فريضة، وهم ينتظرون أخرى "
-
٦٬٧٥١
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، أن نوفا، وعبد الله بن عمرو، اجتمعا فقال نوف: فذكر الحديث فقال عبد الله بن عمرو بن العاصي: وأنا أحدثك عن النبي صلى الله عليه وسلم: صلينا مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فعقب من عقب، ورجع من رجع، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يثوب الناس لصلاة العشاء، فجاء وقد حفزه النفس، رافعا إصبعه هكذا، وعقد تسعا وعشرين، وأشار بإصبعه السبابة إلى السماء، وهو يقول: " أبشروا معشر المسلمين، هذا ربكم عز وجل قد فتح بابا من أبواب السماء، يباهي بكم الملائكة، يقول: يا ملائكتي انظروا إلى عبادي، أدوا فريضة، وهم ينتظرون أخرى "
-
٦٬٧٥٢
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أبي أيوب الأزدي، وعن نوف الأزدي، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وزاد فيه وإن كاد يحسر ثوبه عن ركبتيه وقد حفزه النفس
-
٦٬٧٥٣
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا يزيد بن أبي حبيب، أنه سمع أبا الخير، يقول: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاصي، يقول: إن رجلا قال: يا رسول الله أي الإسلام أفضل؟ قال: «من سلم الناس من لسانه ويده»
-
٦٬٧٥٤
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عبد الله بن هبيرة، عن ابن مريح، مولى عبد الله بن عمرو، أنه سمع عبد الله بن عمرو، يقول: «من صلى على النبي صلى الله عليه وسلم واحدة صلى الله عليه وملائكته سبعين صلاة»
-
٦٬٧٥٥
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا الحارث بن يزيد، عن سلمة بن أكسوم، قال: سمعت ابن حجيرة، يسأل القاسم بن البرحي، كيف سمعت عبد الله بن عمرو بن العاصي، يخبر؟ قال: سمعته يقول: إن خصمين اختصما إلى عمرو بن العاصي، فقضى بينهما فسخط المقضي عليه فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قضى القاضي فاجتهد فأصاب فله عشرة أجور، وإذا اجتهد فأخطأ كان له أجر أو أجران»
-
٦٬٧٥٦
حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، وعبد الله بن بكر السهمي، المعنى واحد، قالا: حدثنا سوار أبو حمزة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مروا أبناءكم بالصلاة لسبع سنين، واضربوهم عليها لعشر سنين، وفرقوا بينهم في المضاجع، وإذا أنكح أحدكم عبده أو أجيره، فلا ينظرن إلى شيء من عورته، فإن ما أسفل من سرته إلى ركبتيه من عورته»
-
٦٬٧٥٧
حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، أخبرني حبيب المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أعتى الناس على الله عز وجل من قتل في حرم الله، أو قتل غير قاتله، أو قتل بذحول الجاهلية»
-
٦٬٧٥٨
حدثنا أبو كامل، ويونس، قالا: حدثنا نافع بن عمر، عن بشر بن عاصم الثقفي، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو - قال نافع: ولا أعلمه إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال عبد الله بن أحمد قال أبي ولم يشك يونس - قال: عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الله عز وجل يبغض البليغ من الرجال ، الذي يتخلل بلسانه، كما تتخلل الباقرة بلسانها»
-
٦٬٧٥٩
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا داود بن قيس، سمعت عمرو بن شعيب، يحدث عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الفرع؟ فقال: «الفرع حق، وإن تركته حتى يكون شغزبا ابن مخاض، أو ابن لبون، فتحمل عليه في سبيل الله، أو تعطيه أرملة، خير من أن تبكه يلصق لحمه بوبره، وتكفأ إناءك، وتوله ناقتك»
-
٦٬٧٦٠
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: " ألم أحدث أنك تقوم الليل؟ أو: أنت الذي تقول: لأقومن الليل ولأصومن النهار؟ " قال: أحسبه، قال: نعم، يا رسول الله، قد قلت ذلك، قال: «فقم ونم، وصم وأفطر، وصم من كل شهر ثلاثة أيام، ولك مثل صيام الدهر» . قلت: يا رسول الله، إني أطيق أكثر من ذلك؟ قال: «فصم يوما وأفطر يومين» . قلت: إني أطيق أفضل من ذلك؟ قال: «فصم يوما وأفطر يوما، وهو أعدل الصيام، وهو صيام داود» ، قلت: إني أطيق أفضل من ذلك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا أفضل من ذلك»
-
٦٬٧٦١
حدثنا روح، حدثنا محمد بن أبي حفصة، أخبرنا ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أقول: لأصومن الدهر، ولأقومن الليل ما بقيت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنت الذي تقول، أو قلت: لأصومن الدهر، ولأقومن الليل، ما بقيت؟ " قال: قلت: نعم، قال: «فإنك لا تطيق ذلك» ، قال: «فقم ونم، وصم وأفطر، وصم ثلاثة أيام من كل شهر، فإن الحسنة عشر أمثالها» فذكر معناه،
-
٦٬٧٦٢
حدثنا عبد الصمد، حدثنا هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة، حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر نحو حديث الزهري
-
٦٬٧٦٣
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عطاء بن السائب ، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأطال القيام، ثم ركع، فأطال الركوع، ثم رفع فأطال - قال شعبة: وأحسبه قال: في السجود نحو ذلك - وجعل يبكي في سجوده وينفخ، ويقول: «رب لم تعدني هذا وأنا أستغفرك، رب، لم تعدني هذا وأنا فيهم» ، فلما صلى قال: " عرضت علي الجنة، حتى لو مددت يدي لتناولت من قطوفها، وعرضت علي النار، فجعلت أنفخ خشية أن يغشاكم حرها، ورأيت فيها سارق بدنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورأيت فيها أخا بني دعدع، سارق الحجيج، فإذا فطن له قال: هذا عمل المحجن، ورأيت فيها امرأة طويلة سوداء حميرية، تعذب في هرة ربطتها، فلم تطعمها ولم تسقها، ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض، حتى ماتت، وإن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله، فإذا انكسف أحدهما - أو قال: فعل بأحدهما شيء من ذلك - فاسعوا إلى ذكر الله " ، قال عبد الله: قال أبي: قال ابن فضيل: «لم تعذبهم وأنا فيهم؟ لم تعذبنا ونحن نستغفرك؟» ، قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: ووافق شعبة زائدة، وقال: «من خشاش الأرض» ، حدثناه معاوية
-
٦٬٧٦٤
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن حصين، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو: أنه تزوج امرأة من قريش، فكان لا يأتيها، كان يشغله الصوم والصلاة، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «صم من كل شهر ثلاثة أيام» ، قال: إني أطيق أكثر من ذلك، فما زال به حتى قال له: «صم يوما، وأفطر يوما» وقال له: «اقرإ القرآن في كل شهر» ، قال: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: «اقرأه في كل خمس عشرة» ، قال: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: «اقرأه في كل سبع» ، حتى قال: «اقرأ في كل ثلاث» وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن لكل عمل شرة، ولكل شرة فترة، فمن كانت فترته إلى سنتي، فقد أفلح، ومن كانت فترته إلى غير ذلك، فقد هلك»
-
٦٬٧٦٥
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن حبيب، قال: سمعت أبا العباس، يقول: سمعت عبد الله بن عمرو، يحدث: أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الجهاد، فقال: «أحي والداك؟» قال: نعم، قال: «ففيهما فجاهد»
-
٦٬٧٦٦
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن حبيب، عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وحدثنا روح، حدثنا شعبة، سمعت حبيب بن أبي ثابت، سمعت أبا العباس الشاعر - وكان صدوقا - يحدث، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عبد الله بن عمرو إنك تصوم الدهر، فإذا صمت الدهر، وقمت الليل، هجمت له العين، ونفهت له النفس، لا صام من صام الأبد، صم ثلاثة أيام من الشهر، صوم الدهر كله» ، قال: قلت: إني أطيق، قال: «صم صوم داود، فإنه كان يصوم يوما ويفطر يوما، ولا يفر إذا لاقى» وقال روح: «نهثت له النفس»
-
٦٬٧٦٧
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، سمعت أبا وائل، يحدث عن مسروق، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " استقرئوا القرآن من أربعة: من عبد الله بن مسعود، وسالم مولى أبي حذيفة، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب " قال: وقال: «لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا، ولا متفحشا» قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من أحبكم إلي أحسنكم خلقا»
-
٦٬٧٦٨
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، قال عبد الله بن أحمد: قال أبي، وابن نمير، قال: أخبرنا الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: " أربع من كن فيه كان منافقا، أو كانت فيه خصلة من الأربع، كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر "
-
٦٬٧٦٩
حدثنا محمد بن جعفر، وعبد الله بن بكر، قالا: حدثنا سعيد، عن مطر، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليس على رجل طلاق فيما لا يملك، ولا عتاق فيما لا يملك، ولا بيع فيما لا يملك»
-
٦٬٧٧٠
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما افتتح مكة، قال: «لا تنكح المرأة على عمتها، ولا على خالتها»
-
٦٬٧٧١
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على جويرية بنت الحارث، وهي صائمة في يوم جمعة، فقال لها: «أصمت أمس» ، فقالت: لا، قال: «أتريدين أن تصومي غدا» ، فقالت: لا، قال: «فأفطري إذا» قال سعيد: ووافقني عليه مطر، عن سعيد بن المسيب
-
٦٬٧٧٢
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فتح مكة، قال في خطبته: «في الأصابع عشر عشر، وفي المواضح خمس خمس»
-
٦٬٧٧٣
حدثنا بهز، حدثنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن نافع بن عاصم، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من شرب الخمر فسكر، لم تقبل صلاته أربعين ليلة، فإن شربها فسكر، لم تقبل صلاته أربعين ليلة، فإن شربها فسكر، لم تقبل صلاته أربعين ليلة، والثالثة والرابعة، فإن شربها لم تقبل له صلاة أربعين ليلة، فإن تاب لم يتب الله عليه، وكان حقا على الله أن يسقيه من عين خبال» ، قيل: وما عين خبال؟ قال: «صديد أهل النار»
-
٦٬٧٧٤
حدثنا بهز، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا قتادة، عن أبي ثمامة الثقفي، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «توضع الرحم يوم القيامة، لها حجنة كحجنة المغزل، تكلم بلسان طلق ذلق، فتصل من وصلها، وتقطع من قطعها» وقال عفان: المغزل، وقال: بألسنة لها
-
٦٬٧٧٥
حدثنا بهز، حدثنا همام، عن قتادة، عن يزيد، أخي مطرف، عن عبد الله بن عمرو، أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم: في كم أقرأ القرآن؟ - فذكر الحديث - قال حتى قال: «في سبع، لا يفقه من قرأه في أقل من ثلاث» ، وقال: كيف أصوم؟ قال: «صم من كل شهر ثلاثة أيام، من كل عشرة أيام يوما، ويكتب لك أجر تسعة أيام» ، قال: إني أقوى من ذلك، قال: «صم من كل عشرة يومين، ويكتب لك أجر ثمانية أيام» حتى بلغ خمسة أيام
-
٦٬٧٧٦
حدثنا إسحاق بن يوسف حدثنا سفيان عن الحسن بن عمرو عن ابن مسلم، قال عبد الله بن أحمد وكان في كتاب أبي عن الحسن بن مسلم فضرب على الحسن وقال عن ابن مسلم وإنما هو محمد بن مسلم أبو الزبير أخطأ الأزرق عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا رأيت أمتي لا يقولون للظالم منهم أنت ظالم فقد تودع منهم
-
٦٬٧٧٧
حدثنا حجاج بن محمد، حدثنا ابن لهيعة، عن راشد بن يحيى، قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: قال حسن الأشيب: راشد أبو يحيى المعافري، أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي، عن ابن عمرو، قال: قلت: يا رسول الله، ما غنيمة مجالس الذكر؟ قال: «غنيمة مجالس الذكر الجنة»
-
٦٬٧٧٨
حدثنا حجاج، حدثنا ابن أبي ذئب، ويزيد، قال: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي» قال يزيد: «لعنة الله على الراشي والمرتشي»
-
٦٬٧٧٩
حدثنا عبد الملك بن عمرو، قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي»
-
٦٬٧٨٠
حدثنا هشيم، أخبرنا عامر الأحول، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا نذر لابن آدم فيما لا يملك، ولا عتق لابن آدم فيما لا يملك، ولا طلاق له فيما لا يملك، ولا يمين فيما لا يملك»
-
٦٬٧٨١
حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، حدثنا مطر الوراق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه ، عن جده، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يجوز طلاق ولا بيع ولا عتق ولا وفاء نذر فيما لا يملك»
-
٦٬٧٨٢
حدثنا أبو معاوية، حدثنا حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «وقف عند الجمرة الثانية أكثر مما وقف عند الجمرة الأولى، ثم أتى جمرة العقبة، فرماها، ولم يقف عندها»
-
٦٬٧٨٣
حدثنا إسماعيل بن محمد بن جحادة، حدثنا حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: أنا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم «ينفتل عن يمينه، وعن شماله في الصلاة، ويشرب قائما وقاعدا، ويصلي حافيا وناعلا، ويصوم في السفر ويفطر»
-
٦٬٧٨٤
حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، حدثنا الحسن بن عمرو، عن أبي الزبير، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا رأيت أمتي تهاب الظالم أن تقول له: أنت ظالم، فقد تودع منهم "
-
٦٬٧٨٥
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن الحسن بن عمرو الفقيمي، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل من إذا قطعت رحمه وصلها»
-
٦٬٧٨٦
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن مسروق، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خذوا القرآن من أربعة: من ابن مسعود، وأبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وسالم مولى أبي حذيفة " قال: فقال عبد الله: «فذاك رجل لا أزال أحبه، منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بدأ به»
-
٦٬٧٨٧
حدثنا وكيع، أخبرنا هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينزعه من الناس، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤساء جهالا، فسئلوا، فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا»
-
٦٬٧٨٨
حدثنا يحيى بن سعيد، قال: أملى علي هشام بن عروة، حدثني أبي، قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص، - من فيه إلى في - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه
-
٦٬٧٨٩
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي العباس المكي، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصوم صوم أخي داود، كان يصوم يوما ويفطر يوما، ولا يفر إذا لاقى» وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا صام من صام الأبد»
-
٦٬٧٩٠
حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " خذوا القرآن من أربعة: من ابن أم عبد - فبدأ به -، ومن معاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وسالم مولى أبي حذيفة "
-
٦٬٧٩١
حدثنا وكيع، حدثني قرة، وروح، حدثنا أشعث، وقرة بن خالد، المعنى، عن الحسن، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد فاقتلوه» قال وكيع، في حديثه: قال عبد الله: «ائتوني برجل قد شرب الخمر في الرابعة، فلكم علي أن أقتله»
-
٦٬٧٩٢
حدثنا وكيع، قال: حدثنا المسعودي، ويزيد، أخبرنا المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث المكتب، عن أبي كثير الزبيدي، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إياكم والشح، فإنه أهلك من كان قبلكم، أمرهم بالظلم فظلموا، وأمرهم بالقطيعة فقطعوا، وأمرهم بالفجور ففجروا، وإياكم والظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، وإياكم والفحش، فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش» قال: فقام إليه رجل، فقال: يا رسول الله، أي المسلمين أفضل؟ قال: «من سلم المسلمون من لسانه ويده» قال: فقام هو أو آخر، فقال: يا رسول الله، أي الجهاد أفضل؟ قال: «من عقر جواده، وأهريق دمه» قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: وقال يزيد بن هارون، في حديثه: ثم ناداه هذا أو غيره، فقال: يا رسول الله، أي الهجرة أفضل؟ قال: " أن تهجر ما كره ربك، وهما هجرتان: هجرة للبادي، وهجرة للحاضر، فأما هجرة البادي، فيطيع إذا أمر، ويجيب إذا دعي، وأما هجرة الحاضر، فهي أشدهما بلية، وأعظمهما أجرا "
-
٦٬٧٩٣
حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة، عن عبد الله بن عمرو، قال: كنت جالسا معه في ظل الكعبة وهو يحدث الناس، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فنزلنا منزلا، فمنا من يضرب خباءه، ومنا من هو في جشره، ومنا من ينتضل، إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم: الصلاة جامعة، قال : فانتهيت إليه، وهو يخطب الناس، ويقول: " أيها الناس، إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على ما يعلمه خيرا لهم، وينذرهم ما يعلمه شرا لهم، ألا وإن عافية هذه الأمة في أولها، وسيصيب آخرها بلاء وفتن، يرقق بعضها بعضا، تجيء الفتنة، فيقول المؤمن: هذه مهلكتي، ثم تنكشف، ثم تجيء فيقول: هذه هذه، ثم تجيء، فيقول: هذه هذه، ثم تنكشف، فمن أحب أن يزحزح عن النار، ويدخل الجنة، فلتدركه منيته، وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، ويأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه، ومن بايع إماما، فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه، فليطعه إن استطاع " وقال مرة: «ما استطاع» فلما سمعتها أدخلت رأسي بين رجلين، وقلت: فإن ابن عمك معاوية يأمرنا؟ فوضع جمعه على جبهته، ثم نكس، ثم رفع رأسه، فقال: «أطعه في طاعة الله، واعصه في معصية الله» ، قلت له: أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «نعم، سمعته أذناي، ووعاه قلبي»
-
٦٬٧٩٤
حدثنا إسماعيل بن عمر أبو المنذر، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، حدثني عبد الله بن أبي السفر، عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة الصائدي، قال: رأيت جماعة عند الكعبة، فملت إليهم، فإذا رجل يحدثهم، فإذا هو عبد الله بن عمرو، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فنزلنا منزلا، فذكر الحديث
-
٦٬٧٩٥
حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن مسروق، قال: كنا نأتي عبد الله بن عمرو، فنتحدث عنده، فذكرنا يوما عبد الله بن مسعود، فقال: لقد ذكرتم رجلا لا أزال أحبه منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " خذوا القرآن من أربعة: من ابن أم عبد - فبدأ به - ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وسالم مولى أبي حذيفة "
-
٦٬٧٩٦
حدثنا وكيع، حدثني خليفة بن خياط، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يقتل مسلم بكافر، ولا ذو عهد في عهده»
-
٦٬٧٩٧
حدثنا وكيع، حدثني خليفة بن خياط، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في خطبته وهو مسند ظهره إلى الكعبة: «المسلمون تكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم ، وهم يد على من سواهم»
-
٦٬٧٩٨
حدثنا وكيع، وعبد الرحمن، عن سفيان، عن سعد بن إبراهيم، عن ريحان بن يزيد العامري، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تحل الصدقة لغني، ولا لذي مرة سوي» ، وقال عبد الرحمن: «قوي» وقال عبد الرحمن بن مهدي: «ولم يرفعه سعد ولا ابنه - يعني إبراهيم بن سعد -»
-
٦٬٧٩٩
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عاصم، عن زر ، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يقال لصاحب القرآن: اقرأ، وارق، ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها "
-
٦٬٨٠٠
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا مالك بن أنس، عن الزهري، عن عيسى بن طلحة، عن عبد الله بن عمرو: أن رجلا قال: يا رسول الله، لم أشعر، نحرت قبل أن أرمي؟ قال: «ارم ولا حرج» ، قال آخر: يا رسول الله، حلقت قبل أن أنحر؟ قال: «انحر ولا حرج» ، فما سئل يومئذ عن شيء قدم ولا أخر إلا قال: «افعل ولا حرج»
-
٦٬٨٠١
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا حماد بن زيد، عن أبي عمران الجوني، قال: كتب إلي عبد الله بن رباح، يحدث عن عبد الله بن عمرو، قال: هجرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، فإنا لجلوس إذ اختلف رجلان في آية، فارتفعت أصواتهما، فقال: «إنما هلكت الأمم قبلكم باختلافهم في الكتاب»
-
٦٬٨٠٢
حدثنا يحيى بن سعيد، عن أبي مالك يعني عبيد بن الأخنس، حدثني الوليد بن عبد الله، عن يوسف بن ماهك، عن عبد الله بن عمرو، قال: كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، أريد حفظه، فنهتني قريش عن ذلك، وقالوا: تكتب ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الغضب والرضا؟ فأمسكت، حتى ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: «اكتب، فوالذي نفسي بيده، ما خرج منه إلا حق»
-
٦٬٨٠٣
حدثنا يحيى بن سعيد، قال شعبة: حدثنا عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي يحيى، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صلاة الجالس على النصف من صلاة القائم»
-
٦٬٨٠٤
حدثنا يحيى بن سعيد، عن التيمي، عن أسلم، عن أبي مرية، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «النفاخان في السماء الثانية، رأس أحدهما بالمشرق، ورجلاه بالمغرب» ، أو قال: «رأس أحدهما بالمغرب ورجلاه بالمشرق، ينتظران متى يؤمران ينفخان في الصور، فينفخان»
-
٦٬٨٠٥
حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا التيمي، عن أسلم، عن بشر بن شغاف، عن عبد الله بن عمرو، أن أعرابيا، سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصور؟ فقال: «قرن ينفخ فيه»
-
٦٬٨٠٦
حدثنا يحيى بن سعيد، عن إسماعيل، قال: أخبرني عامر، قال: جاء رجل إلى عبد الله بن عمرو، وعنده القوم، فتخطى إليه ، فمنعوه، فقال: دعوه، فأتى حتى جلس عنده، فقال: أخبرني بشيء حفظته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه»
-
٦٬٨٠٧
حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة، فلتدركه منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، ويأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه»
-
٦٬٨٠٨
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن شيخ يكنى أبا موسى، عن عبد الله بن عمرو - قال سفيان: أراه - عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم»
-
٦٬٨٠٩
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، وعبد الرحمن، عن سفيان، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي يحيى، عن عبد الله بن عمرو، قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما يتوضئون وأعقابهم تلوح، فقال: «ويل للأعقاب من النار، أسبغوا الوضوء»
-
٦٬٨١٠
حدثنا وكيع، حدثنا همام، عن قتادة، عن رجل: يزيد، أو أبي أيوب، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ القرآن في أقل من ثلاث لم يفقهه»
-
٦٬٨١١
حدثنا وكيع، حدثنا مسعر، وسفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي العباس المكي، عن عبد الله بن عمرو قال: جاء رجل يستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في الجهاد، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «أحي والداك؟» قال: نعم، قال : «ففيهما فجاهد»
-
٦٬٨١٢
حدثنا بهز، حدثنا شعبة، أخبرني حبيب بن أبي ثابت، عن أبي العباس، قال: سألت عبد الله بن عمرو، عن الجهاد، فقال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث
-
٦٬٨١٣
حدثنا وكيع، حدثنا المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث المكتب، عن أبي كثير الزبيدي، عن عبد الله بن عمرو، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الهجرة أفضل؟ قال: " أن تهجر ما كره ربك، وهما هجرتان: هجرة الحاضر، وهجرة البادي، فأما هجرة البادي: فيطيع إذا أمر، ويجيب إذا دعي، وأما هجرة الحاضر: فهي أشدهما بلية، وأعظمهما أجرا "
-
٦٬٨١٤
حدثنا وكيع، حدثنا زكريا، عن عامر، عن عبد الله، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، من المهاجر؟ قال: «من هجر ما نهى الله عنه»
-
٦٬٨١٥
حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من بايع إماما، فأعطاه ثمرة قلبه وصفقة يده، فليطعه ما استطاع»
-
٦٬٨١٦
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الله بن الحسن، عن خاله إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أريد ماله بغير حق، فقتل دونه، فهو شهيد»
-
٦٬٨١٧
حدثنا وكيع، حدثنا فطر، ويزيد بن هارون، قال: أخبرنا فطر، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الرحم معلقة بالعرش، وليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل من إذا قطعته رحمه وصلها» قال يزيد: المواصل
-
٦٬٨١٨
حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن شقيق، وابن نمير، قال: أخبرنا الأعمش، عن شقيق، عن مسروق ، عن عبد الله بن عمرو، قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشا ولا متفحشا، وكان يقول: «من خياركم أحاسنكم أخلاقا» قال ابن نمير: «إن خياركم أحاسنكم أخلاقا»
-
٦٬٨١٩
حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، عن وهب بن جابر، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كفى للمرء من الإثم أن يضيع من يقوت»
-
٦٬٨٢٠
حدثنا وكيع، حدثنا أسامة بن زيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم وجد تحت جنبه تمرة من الليل، فأكلها، فلم ينم تلك الليلة، فقال بعض نسائه: يا رسول الله، أرقت البارحة؟ قال: «إني وجدت تحت جنبي تمرة، فأكلتها، وكان عندنا تمر من تمر الصدقة، فخشيت أن تكون منه»
-
٦٬٨٢١
حدثنا وكيع، حدثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن عبد الله بن عمرو، قال: رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي ثياب معصفرة، فقال: «ألقها، فإنها ثياب الكفار»
-
٦٬٨٢٢
حدثنا وكيع، حدثنا داود بن قيس الفراء، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه، عن جده، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العقيقة؟ فقال: «لا أحب العقوق، ومن ولد له مولود فأحب أن ينسك عنه فليفعل، عن الغلام شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة»
-
٦٬٨٢٣
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الله بن حسن، عن خاله إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أريد ماله بغير حق، فقتل دونه، فهو شهيد» .
-
٦٬٨٢٤
حدثنا وكيع، عن خليفة بن خياط، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب، وأسند ظهره إلى الكعبة، فذكره
-
٦٬٨٢٥
حدثنا وكيع، وإسحاق يعني الأزرق، قالا: حدثنا سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن القاسم بن مخيمرة، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما أحد من المسلمين يبتلى ببلاء في جسده، إلا أمر الله عز وجل الحفظة الذين يحفظونه: اكتبوا لعبدي مثل ما كان يعمل وهو صحيح، ما دام محبوسا في وثاقي " قال عبد الله بن أحمد: قال أبي وقال إسحاق: «اكتبوا لعبدي في كل يوم وليلة»
-
٦٬٨٢٦
حدثنا وكيع، قال: حدثنا مسعر، عن أبي حصين، عن القاسم بن مخيمرة، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله
-
٦٬٨٢٧
حدثنا وكيع، حدثنا خليفة بن خياط، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يقتل مؤمن بكافر ، ولا ذو عهد في عهده»
-
٦٬٨٢٨
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن وهب بن جابر، عن عبد الله بن عمرو، رضي الله عنهما قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت»
-
٦٬٨٢٩
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عبد الله بن الحسن، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من أريد ماله بغير حق، فقاتل فقتل، فهو شهيد» وأحسب الأعرج، حدثني، عن أبي هريرة مثله
-
٦٬٨٣٠
حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا ابن أبي ذئب، عن الحارث، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو، قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي»
-
٦٬٨٣١
حدثنا روح، حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن أبي كبشة السلولي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أربعون حسنة، أعلاهن منيحة العنز، لا يعمل العبد بحسنة منها رجاء ثوابها وتصديق موعودها، إلا أدخله الله بها الجنة»
-
٦٬٨٣٢
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سليم يعني ابن حيان، عن سعيد بن ميناء، سمعت عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بلغني أنك» ، وحدثناه عفان، قال: حدثنا سليم بن حيان، حدثنا سعيد بن ميناء، سمعت عبد الله بن عمرو، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بلغني أنك تصوم النهار، وتقوم الليل، فلا تفعل، فإن لجسدك عليك حظا، ولعينك عليك حظا، ولزوجك عليك حظا، صم ثلاثة أيام من كل شهر، فذلك صوم الدهر» ، قال: قلت: إن بي قوة، قال: " صم صوم داود: صم يوما، وأفطر يوما " قال: فكان ابن عمرو، يقول: «يا ليتني كنت أخذت بالرخصة» وقال عفان، وبهز: «إني أجد بي قوة»
-
٦٬٨٣٣
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال : جئت لأبايعك، وتركت أبوي يبكيان، قال: «فارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما» وأبى أن يبايعه
-
٦٬٨٣٤
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من ادعى إلى غير أبيه فلن يرح رائحة الجنة، وريحها يوجد من مسيرة سبعين عاما»
-
٦٬٨٣٥
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، سمعت سيفا، يحدث، عن رشيد الهجري، عن أبيه: أن رجلا قال لعبد الله بن عمرو: حدثني ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودعني وما وجدت في وسقك يوم اليرموك. قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده»
-
٦٬٨٣٦
حدثنا حسين، حدثنا شعبة، سمعت الحكم، سمعت سيفا، يحدث، عن رشيد الهجري، فذكر الحديث، إلا أنه قال: «ودعنا ومما وجدت في وسقيك»
-
٦٬٨٣٧
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث، عن أبي كثير، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إياكم والظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، وإياكم والفحش، فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش، وإياكم والشح، فإنه أهلك من كان قبلكم، أمرهم بالقطيعة فقطعوا، وبالبخل فبخلوا، وبالفجور ففجروا» قال: فقام رجل فقال: يا رسول الله، أي الإسلام أفضل؟ «أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك» ، قال: ذلك الرجل أو رجل آخر: يا رسول الله، فأي الهجرة أفضل؟ قال: " أن تهجر ما كره الله، والهجرة هجرتان: هجرة الحاضر والبادي، فأما البادي فإنه يطيع إذا أمر، ويجيب إذا دعي،، وأما الحاضر فأعظمهما بلية، وأعظمهما أجرا "
-
٦٬٨٣٨
حدثنا محمد بن جعفر، وهاشم بن القاسم، قالا: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم، عن مسروق، قال: ذكروا ابن مسعود عند عبد الله بن عمرو، فقال: ذاك رجل لا أزال أحبه، بعدما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " استقرئوا القرآن من أربعة: من ابن مسعود، وسالم مولى أبي حذيفة، وأبي بن كعب، ومعاذ بن جبل "
-
٦٬٨٣٩
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، حدثنا رجل، في بيت أبي عبيدة، أنه سمع عبد الله بن عمرو، يحدث عبد الله بن عمر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من سمع الناس بعمله، سمع الله به سامع خلقه، وصغره وحقره» قال: «فذرفت عينا عبد الله بن عمر»
-
٦٬٨٤٠
حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن حميد، قال حجاج: سمعت حميد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن من أكبر الذنب أن يسب الرجل والديه» ، قالوا: وكيف يسب الرجل والديه؟ قال: «يسب أبا الرجل فيسب أباه، ويسب أمه، فيسب أمه»
-
٦٬٨٤١
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «من قرأ القرآن في أقل من ثلاث لم يفقهه»
-
٦٬٨٤٢
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق ، سمعت وهب بن جابر، يقول: إن مولى لعبد الله بن عمرو، قال له: إني أريد أن أقيم هذا الشهر هاهنا ببيت المقدس؟ فقال له: تركت لأهلك ما يقوتهم هذا الشهر؟ قال: لا، قال: فارجع إلى أهلك فاترك لهم ما يقوتهم، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت»
-
٦٬٨٤٣
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن دينار، عن أبي العباس، يحدث، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقرأ القرآن في شهر» ، فقلت: إني أطيق أكثر من ذلك، فلم أزل أطلب إليه، حتى قال: «اقرإ القرآن في خمسة أيام، وصم ثلاثة أيام من الشهر» ، قلت: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: «فصم أحب الصوم إلى الله عز وجل، صوم داود عليه السلام، كان يصوم يوما، ويفطر يوما»
-
٦٬٨٤٤
حدثنا روح، حدثنا شعبة، حدثنا عامر الأحول، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يتوارث أهل ملتين شتى»
-
٦٬٨٤٥
حدثنا إسماعيل، حدثنا داود بن أبي هند، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن نفرا كانوا جلوسا بباب النبي صلى الله عليه وسلم، فقال بعضهم: ألم يقل الله كذا وكذا؟ وقال بعضهم: ألم يقل الله كذا وكذا؟ فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج كأنما فقئ في وجهه حب الرمان، فقال: «بهذا أمرتم؟ أو بهذا بعثتم؟ أن تضربوا كتاب الله بعضه ببعض؟ إنما ضلت الأمم قبلكم في مثل هذا، إنكم لستم مما هاهنا في شيء، انظروا الذي أمرتم به، فاعملوا به، والذي نهيتم عنه، فانتهوا»
-
٦٬٨٤٦
حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن حميد، ومطر الوراق، وداود بن أبي هند، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه ، عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على أصحابه وهم يتنازعون في القدر، هذا ينزع آية، وهذا ينزع آية، فذكر الحديث
-
٦٬٨٤٧
حدثنا أبو النضر، حدثني إسحاق بن سعيد، حدثنا سعيد بن عمرو، عن عبد الله بن عمرو، قال: أشهد بالله لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يحلها ويحل به رجل من قريش، لو وزنت ذنوبه بذنوب الثقلين لوزنتها»
-
٦٬٨٤٨
حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اعبدوا الرحمن، وأفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وادخلوا الجنان»
-
٦٬٨٤٩
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، أن رجلا، قال: اللهم اغفر لي ولمحمد وحدنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد حجبتها عن ناس كثير»
-
٦٬٨٥٠
حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا ابن عياش، عن سليمان بن سليم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: جاءت أميمة بنت رقيقة، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تبايعه على الإسلام، فقال: «أبايعك على أن لا تشركي بالله شيئا، ولا تسرقي ولا تزني، ولا تقتلي ولدك، ولا تأتي ببهتان تفترينه بين يديك ورجليك، ولا تنوحي، ولا تبرجي تبرج الجاهلية الأولى»
-
٦٬٨٥١
حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا ابن عياش، عن محمد بن زياد الألهاني، عن أبي راشد الحبراني، قال : أتيت عبد الله بن عمرو بن العاص، فقلت له: حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فألقى بين يدي صحيفة، فقال: هذا ما كتب لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنظرت فيها، فإذا فيها: أن أبا بكر الصديق قال: يا رسول الله، علمني ما أقول إذا أصبحت وإذا أمسيت؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا أبا بكر، قل: اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، لا إله إلا أنت، رب كل شيء ومليكه، أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسي سوءا، أو أجره إلى مسلم "
-
٦٬٨٥٢
حدثنا أبو مغيرة، حدثنا هشام بن الغاز، حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: هبطنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثنية أذاخر، قال: فنظر إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا علي ريطة مضرجة بعصفر، فقال: «ما هذه؟» ، فعرفت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كرهها، فأتيت أهلي وهم يسجرون تنورهم، فلففتها، ثم ألقيتها فيه، ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما فعلت الريطة؟» قال: قلت: قد عرفت ما كرهت منها، فأتيت أهلي وهم يسجرون تنورهم فألقيتها فيه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «فهلا كسوتها بعض أهلك» وذكر أنه حين هبط بهم من ثنية أذاخر «صلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جدر اتخذه قبلة، فأقبلت بهمة تمر بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، فما زال يدارئها، ويدنو من الجدر، حتى نظرت إلى بطن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد لصق بالجدار، ومرت من خلفه»
-
٦٬٨٥٣
حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، سمعت أبا كبشة السلولي، يقول: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أربعون حسنة، أعلاها منحة العنز، ما منها حسنة يعمل بها عبد رجاء ثوابها وتصديق موعودها، إلا أدخله الله بها الجنة»
-
٦٬٨٥٤
حدثنا أبو المغيرة، حدثنا محمد بن مهاجر، أخبرني عروة بن رويم، عن ابن الديلمي - الذي كان يسكن بيت المقدس -، قال: ثم سألته: هل سمعت يا عبد الله بن عمرو، رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر شارب الخمر بشيء؟ قال: نعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يشرب الخمر أحد من أمتي فيقبل الله منه صلاة أربعين صباحا» قال: وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الله خلق خلقه، ثم جعلهم في ظلمة، ثم أخذ من نوره ما شاء فألقاه عليهم، فأصاب النور من شاء أن يصيبه، وأخطأ من شاء، فمن أصابه النور يومئذ فقد اهتدى، ومن أخطأه يومئذ ضل، فلذلك قلت: جف القلم بما هو كائن "
-
٦٬٨٥٥
وحدثنا علي بن أبي إسحاق، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يحيى بن أيوب، أخبرني عبد الله بن جنادة المعافري، أن أبا عبد الرحمن الحبلي، حدثه عن عبد الله بن عمرو، حدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الدنيا سجن المؤمن وسنته، فإذا فارق الدنيا، فارق السجن والسنة»
-
٦٬٨٥٦
حدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله، أخبرنا سعيد بن يزيد، عن أبي السمح، عن عيسى بن هلال الصدفي، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو أن رصاصة مثل هذه - وأشار إلى مثل جمجمة -، أرسلت من السماء إلى الأرض، وهي مسيرة خمس مائة سنة، لبلغت الأرض قبل الليل، ولو أنها أرسلت من رأس السلسلة، لسارت أربعين خريفا، الليل والنهار، قبل أن تبلغ أصلها، أو قعرها»
-
٦٬٨٥٧
حدثناه الحسن بن عيسى، أخبرنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا سعيد بن يزيد أبو شجاع، عن أبي السمح، عن عيسى بن هلال، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله
-
٦٬٨٥٨
حدثنا عفان، وبهز، قالا: حدثنا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، قال: سمعت أبا العباس، - وكان رجلا شاعرا - سمعت عبد الله بن عمرو، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستأذنه في الجهاد، فقال: «أحي والداك؟» قال: نعم، قال: «ففيهما فجاهد» قال بهز: أخبرني حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي العباس، قال: سألت عبد الله بن عمرو
-
٦٬٨٥٩
حدثنا بهز، حدثنا شعبة، أخبرني يعلى بن عطاء، عن أبيه، قال: أظنه عن عبد الله بن عمرو، قال - شعبة شك -: قام رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، يستأذنه في الجهاد، فقال: «فهل لك والدان؟» قال: نعم، قال: أمي، قال: «انطلق فبرها» ، قال: فانطلق يتخلل الركاب
-
٦٬٨٦٠
حدثنا بهز، حدثنا سليمان يعني ابن المغيرة، عن ثابت، حدثنا رجل من الشام، - وكان يتبع عبد الله بن عمرو بن العاص ويسمع - قال: كنت معه فلقي نوفا، فقال نوف: ذكر لنا أن الله تعالى قال لملائكته: ادعوا لي عبادي، قالوا: يا رب، كيف والسماوات السبع دونهم، والعرش فوق ذلك؟ قال: إنهم إذا قالوا: لا إله إلا الله، استجابوا، قال: يقول له عبد الله بن عمرو: صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة المغرب أو غيرها، قال: فجلس قوم أنا فيهم ينتظرون الصلاة الأخرى، قال: فأقبل إلينا يسرع المشي، كأني أنظر إلى رفعه إزاره ليكون أحث له في المشي، فانتهى إلينا، فقال: " ألا أبشروا، هذاك ربكم أمر بباب السماء الوسطى - أو قال: بباب السماء - ففتح، ففاخر بكم الملائكة، قال: انظروا إلى عبادي، أدوا حقا من حقي، ثم هم ينتظرون أداء حق آخر يؤدونه "
-
٦٬٨٦١
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عمرو بن دينار ، عن صهيب الحذاء، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من ذبح عصفورا بغير حقه، سأله الله عز وجل عنه يوم القيامة» قيل: وما حقه؟ قال: «يذبحه ذبحا، ولا يأخذ بعنقه فيقطعه»
-
٦٬٨٦٢
حدثنا عفان، حدثنا سليم بن حيان، حدثنا سعيد بن ميناء، سمعت عبد الله بن عمرو، يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عبد الله بن عمرو، بلغني أنك تصوم النهار وتقوم الليل، فلا تفعلن، فإن لجسدك عليك حظا، وإن لزوجك عليك حظا، وإن لعينيك عليك حظا، أفطر وصم من كل شهر ثلاثة أيام، فذلك صوم الدهر» ، قال: قلت: يا رسول الله، إني أجد قوة؟ قال: «صم صوم داود، صم يوما، وأفطر يوما» قال: فكان عبد الله، يقول: «يا ليتني كنت أخذت بالرخصة»
-
٦٬٨٦٣
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن مغيرة، سمعت مجاهدا، يحدث، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «صم من الشهر ثلاثة أيام» ، قال: إني أطيق أكثر من ذلك؟ قال: فما زال حتى قال: «صم يوما وأفطر يوما» فقال له: «اقرأ القرآن في كل شهر» ، قال: إني أطيق أكثر من ذلك؟ قال: فما زال حتى قال: «اقرأ القرآن في كل ثلاث»
-
٦٬٨٦٤
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أربع من كن فيه، فهو منافق، أو كانت فيه خصلة من الأربع كانت فيه خصلة من النفاق، حتى يدعها، إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر»
-
٦٬٨٦٥
حدثنا عفان، حدثنا خالد يعني الواسطي الطحان، حدثنا أبو سنان ضرار بن مرة، عن عبد الله بن أبي الهذيل، عن شيخ، من النخع، قال: دخلت مسجد إيلياء، فصليت إلى سارية ركعتين، فجاء رجل، فصلى قريبا مني، فمال إليه الناس، فإذا هو عبد الله بن عمرو بن العاص، فجاءه رسول يزيد بن معاوية: أن أجب، قال: هذا ينهاني أن أحدثكم كما كان أبوه ينهاني، وإني سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول: «أعوذ بك من نفس لا تشبع، ومن قلب لا يخشع، ومن دعاء لا يسمع، ومن علم لا ينفع، أعوذ بك من هؤلاء الأربع»
-
٦٬٨٦٦
حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعي، عن عطاء ، عن عبد الله بن عمرو، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من صام الأبد فلا صام "
-
٦٬٨٦٧
حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد أخبرت أنك تقوم الليل وتصوم النهار؟» قال: قلت: يا رسول الله، نعم، قال: «فصم وأفطر، وصل ونم، فإن لجسدك عليك حقا، وإن لزوجك عليك حقا، وإن لزورك عليك حقا، وإن بحسبك أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام» ، قال: فشددت، فشدد علي، قال: فقلت: يا رسول الله، إني أجد قوة، قال: «فصم من كل جمعة ثلاثة أيام» ، قال: فشددت، فشدد علي، قال: فقلت: يا رسول الله، إني أجد قوة، قال: «صم صوم نبي الله داود، ولا تزد عليه» ، قلت: يا رسول الله، وما كان صيام داود؟ قال: «كان يصوم يوما ويفطر يوما»
-
٦٬٨٦٨
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، أن النبي صلى الله عليه وسلم " صلى بهم يوم كسفت الشمس، يوم مات إبراهيم ابنه، فقام بالناس، فقيل: لا يركع، فركع، فقيل: لا يرفع، فرفع، فقيل: لا يسجد، وسجد، فقيل: لا يرفع، فقام في الثانية، ففعل مثل ذلك، وتجلت الشمس "
-
٦٬٨٦٩
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني جئت لأبايعك على الهجرة، وتركت أبوي يبكيان؟ قال: «فارجع إليهما، فأضحكهما كما أبكيتهما»
-
٦٬٨٧٠
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن القاسم بن مخيمرة، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " ما من أحد من المسلمين يصاب ببلاء في جسده، إلا أمر الله تعالى الحفظة الذين يحفظونه، قال: اكتبوا لعبدي في كل يوم وليلة مثل ما كان يعمل من الخير، ما دام محبوسا في وثاقي "
-
٦٬٨٧١
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، قال: لما جاءتنا بيعة يزيد بن معاوية، قدمت الشام، فأخبرت بمقام يقومه نوف، فجئته، إذ جاء رجل، فاشتد الناس، عليه خميصة، وإذا هو عبد الله بن عمرو بن العاص، فلما رآه نوف أمسك عن الحديث ، فقال عبد الله: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنها ستكون هجرة بعد هجرة، ينحاز الناس إلى مهاجر إبراهيم، لا يبقى في الأرض إلا شرار أهلها، تلفظهم أرضوهم، تقذرهم نفس الله، تحشرهم النار مع القردة والخنازير، تبيت معهم إذا باتوا، وتقيل معهم إذا قالوا، وتأكل من تخلف» قال: وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «سيخرج أناس من أمتي من قبل المشرق، يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، كلما خرج منهم قرن قطع، كلما خرج منهم قرن قطع - حتى عدها زيادة على عشرة مرات - كلما خرج منهم قرن قطع، حتى يخرج الدجال في بقيتهم»
-
٦٬٨٧٢
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن مطر، عن عبد الله بن بريدة، قال: شك عبيد الله بن زياد في الحوض، فقال له أبو سبرة - رجل من صحابة عبيد الله بن زياد: فإن أباك حين انطلق وافدا إلى معاوية انطلقت معه، فلقيت عبد الله بن عمرو، فحدثني من فيه إلى في، حديثا سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأملاه علي، وكتبته، قال: فإني أقسمت عليك لما أعرقت هذا البرذون حتى تأتيني بالكتاب، قال: فركبت البرذون، فركضته حتى عرق، فأتيته بالكتاب، فإذا فيه - حدثني عبد الله بن عمرو بن العاص: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله يبغض الفحش والتفحش، والذي نفس محمد بيده، لا تقوم الساعة حتى يخون الأمين، ويؤتمن الخائن، حتى يظهر الفحش والتفحش، وقطيعة الأرحام، وسوء الجوار، والذي نفس محمد بيده، إن مثل المؤمن لكمثل القطعة من الذهب، نفخ عليها صاحبها فلم تغير، ولم تنقص، والذي نفس محمد بيده، إن مثل المؤمن لكمثل النحلة، أكلت طيبا، ووضعت طيبا، ووقعت فلم تكسر ولم تفسد» قال: وقال: " ألا إن لي حوضا ما بين ناحيتيه كما بين أيلة إلى مكة - أو قال: صنعاء إلى المدينة - وإن فيه من الأباريق مثل الكواكب، هو أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، من شرب منه لم يظمأ بعدها أبدا " قال أبو سبرة: فأخذ عبيد الله بن زياد الكتاب، فجزعت عليه، فلقيني يحيى بن يعمر، فشكوت ذلك إليه، فقال: والله لأنا أحفظ له مني لسورة من القرآن، فحدثني به كما كان في الكتاب، سواء
-
٦٬٨٧٣
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، سمعت ابن أبي مليكة، يحدث، عن يحيى بن حكيم بن صفوان، أن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: جمعت القرآن، فقرأته في ليلة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني أخشى أن يطول عليك الزمان، وأن تمل، اقرأ به في كل شهر» ، قلت: أي رسول الله، دعني أستمتع من قوتي ومن شبابي، قال: «اقرأ به في عشرين» ، قلت: أي رسول الله، دعني أستمتع من قوتي ومن شبابي، قال : «اقرأ به في عشر» قلت: يا رسول الله، دعني أستمتع من قوتي ومن شبابي، قال: «اقرأ به في كل سبع» ، قلت: يا رسول الله، دعني أستمتع من قوتي ومن شبابي، فأبى
-
٦٬٨٧٤
حدثنا عبد الرزاق، وابن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج، وروح، قال: حدثنا ابن جريج، قال: سمعت عطاء، يزعم أن أبا العباس، الشاعر أخبره، أنه سمع عبد الله بن عمرو، يقول: بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أني أصوم أسرد، وأصلي الليل. قال: فإما أرسل إلي، وإما لقيته، فقال: «ألم أخبر أنك تصوم ولا تفطر، وتصلي الليل؟ فلا تفعل، فإن لعينك حظا، ولنفسك حظا، ولأهلك حظا، فصم وأفطر، وصل ونم، وصم من كل عشرة أيام يوما، ولك أجر تسعة» ، قال: إني أجدني أقوى من ذلك يا نبي الله، قال: «فصم صيام داود» ، قال : فكيف كان داود يصوم يا نبي الله؟ قال: «كان يصوم يوما ويفطر يوما، ولا يفر إذا لاقى» ، قال: من لي بهذه يا نبي الله؟ - قال عطاء: فلا أدري كيف ذكر صيام الأبد -، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا صام من صام الأبد» قال عبد الرزاق وروح: «لا صام من صام الأبد» مرتين
-
٦٬٨٧٥
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا عمر بن حوشب، - رجل صالح - أخبرني عمرو بن دينار، عن عطاء، عن رجل، من هذيل، قال: رأيت عبد الله بن عمرو بن العاص ومنزله في الحل ، ومسجده في الحرم، قال: فبينا أنا عنده رأى أم سعيد ابنة أبي جهل متقلدة قوسا، وهي تمشي مشية الرجل، فقال عبد الله: من هذه؟ قال الهذلي: فقلت: هذه أم سعيد بنت أبي جهل، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ليس منا من تشبه بالرجال من النساء، ولا من تشبه بالنساء من الرجال»
-
٦٬٨٧٦
حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: دخلت على عبد الله بن عمرو بن العاص، فسألني، وهو يظن أني لأم كلثوم ابنة عقبة، فقلت: إنما أنا للكلبية، قال: فقال عبد الله: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيتي، فقال: «ألم أخبر أنك تقرأ القرآن في كل يوم وليلة؟ فاقرأه في كل شهر» ، قلت: إني أقوى على أكثر من ذلك، قال: «فاقرأه في نصف كل شهر» ، قال: قلت: إني أقوى على أكثر من ذلك، قال: «فاقرأه في كل سبع، لا تزيدن، وبلغني أنك تصوم الدهر؟» قال: قلت: إني لأصومه يا رسول الله، قال: «فصم من كل شهر ثلاثة أيام» ، قال: قلت: إني أقوى على أكثر من ذلك، قال: «فصم من كل جمعة يومين» ، قال: قلت: إني أقوى على أكثر من ذلك، قال: «فصم صيام داود، صم يوما وأفطر يوما، فإنه أعدل الصيام عند الله، وكان لا يخلف إذا وعد، ولا يفر إذا لاقى»
-
٦٬٨٧٧
حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرني الجريري، عن أبي العلاء، عن مطرف بن عبد الله ، عن عبد الله بن عمرو، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، مرني بصيام، قال: «صم يوما ولك أجر تسعة» ، قال: قلت: يا رسول الله، إني أجد قوة، فزدني، قال: «صم يومين، ولك أجر ثمانية أيام» قال: قلت: يا رسول الله، إني أجد قوة، فزدني، قال: «فصم ثلاثة أيام ولك أجر سبعة أيام» ، قال: فما زال يحط لي، حتى قال: «إن أفضل الصوم صوم أخي داود، أو نبي الله داود - شك الجريري - صم يوما وأفطر يوما» فقال عبد الله، لما ضعف: «ليتني كنت قنعت بما أمرني به النبي صلى الله عليه وسلم»
-
٦٬٨٧٨
حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرني محمد بن عمرو، عن أبي سلمة ، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليه بيته، فقال: «يا عبد الله بن عمرو، ألم أخبر أنك تكلف قيام الليل وصيام النهار؟» قال: إني لأفعل، فقال: " إن حسبك، ولا أقول: افعل، أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام، الحسنة عشر أمثالها، فكأنك قد صمت الدهر كله "، قال: فغلظت فغلظ علي، قال: فقلت: إني لأجد قوة من ذلك، قال: «إن من حسبك أن تصوم من كل جمعة ثلاثة أيام» ، قال: فغلظت فغلظ علي، فقلت: إني لأجد بي قوة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أعدل الصيام عند الله صيام داود، نصف الدهر» ، ثم قال: «لنفسك عليك حق، ولأهلك عليك حق» قال: فكان عبد الله، يصوم ذلك الصيام، حتى إذا أدركه السن والضعف، كان يقول: «لأن أكون قبلت رخصة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي من أهلي ومالي»
-
٦٬٨٧٩
حدثنا الوليد بن القاسم بن الوليد، سمعت أبي، يذكره، عن أبي الحجاج، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاث إذا كن في الرجل فهو المنافق الخالص: إن حدث كذب، وإن وعد أخلف، وإن اؤتمن خان، ومن كانت فيه خصلة منهن، لم يزل - يعني -، فيه خصلة من النفاق، حتى يدعها "
-
٦٬٨٨٠
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، قال: دخلت على عبد الله بن عمرو بن العاص داره، فسألني، وهو يظن أني من بني أم كلثوم ابنة عقبة، فقلت له: إنما أنا للكلبية ابنة الأصبغ، وقد جئتك لأسألك عما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إليك أو قال لك؟ قال: كنت أقول في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأقرأن القرآن في كل يوم وليلة، ولأصومن الدهر، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عني، فجاءني، فدخل علي بيتي، فقال: " ألم يبلغني يا عبد الله أنك تقول: لأصومن الدهر، ولأقرأن القرآن في كل يوم وليلة؟ " قال: قلت: بلى، قد قلت ذاك يا نبي الله، قال: «فلا تفعل، صم من كل شهر ثلاثة أيام» ، قال: فقلت: إني أقوى على أكثر من ذلك، قال: «فصم الاثنين والخميس» ، قال: فقلت: إني أقوى على أكثر من ذلك يا نبي الله، قال: «فصم يوما وأفطر يوما، فإنه أعدل الصيام عند الله، وهو صيام داود عليه السلام، وكان لا يخلف إذا وعد، ولا يفر إذا لاقى، واقرأ القرآن في كل شهر مرة» ، قال: قلت: إني لأقوى على أكثر من ذلك يا نبي الله، قال: «فاقرأه في كل نصف شهر مرة» ، قال: قلت: إني أقوى على أكثر من ذلك يا نبي الله، قال: «فاقرأه في كل سبع لا تزيدن على ذلك» ، ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
٦٬٨٨١
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم يعني ابن علية، أخبرنا أبو حيان، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، قال: جلس ثلاثة نفر من المسلمين إلى مروان بالمدينة، فسمعوه وهو يحدث في الآيات: أن أولها خروج الدجال، قال: فانصرف النفر إلى عبد الله بن عمرو، فحدثوه بالذي سمعوه من مروان في الآيات، فقال عبد الله: لم يقل مروان شيئا، قد حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في مثل ذلك حديثا لم أنسه بعد، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدابة ضحى، فأيتهما كانت قبل صاحبتها فالأخرى على أثرها» ثم قال عبد الله - وكان يقرأ الكتب -: " وأظن أولاها خروجا طلوع الشمس من مغربها، وذلك أنها كلما غربت أتت تحت العرش فسجدت، واستأذنت في الرجوع، فأذن لها في الرجوع، حتى إذا بدا لله أن تطلع من مغربها، فعلت كما كانت تفعل: أتت تحت العرش فسجدت، واستأذنت في الرجوع، فلم يرد عليها شيء، ثم تستأذن في الرجوع، فلا يرد عليها شيء، ثم تستأذن فلا يرد عليها شيء، حتى إذا ذهب من الليل ما شاء الله أن يذهب، وعرفت أنه إن أذن لها في الرجوع، لم تدرك المشرق، قالت: رب، ما أبعد المشرق، من لي بالناس؟ حتى إذا صار الأفق كأنه طوق، استأذنت في الرجوع، فيقال لها: من مكانك فاطلعي، فطلعت على الناس من مغربها "، ثم تلا عبد الله هذه الآية: {يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا} [الأنعام: 158]
-
٦٬٨٨٢
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن نبيط بن شريط، - قال غندر: نبيط بن سميط، قال حجاج: نبيط بن شريط -، عن جابان، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا يدخل الجنة منان، ولا عاق والديه، ولا مدمن خمر»
-
٦٬٨٨٣
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي يحيى الأعرج، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل قاعدا؟ فقال: «على النصف من صلاته قائما» قال: وأبصر رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما يتوضئون لم يتموا الوضوء، فقال: " أسبغوا - يعني الوضوء - ويل للعراقيب من النار، أو: الأعقاب "
-
٦٬٨٨٤
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن فراس، عن الشعبي ، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " الكبائر: الإشراك بالله عز وجل، وعقوق الوالدين، أو قتل النفس - شعبة الشاك - واليمين الغموس "
-
٦٬٨٨٥
حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا أبو معشر البراء، حدثني صدقة بن طيسلة، حدثني معن بن ثعلبة المازني، والحي بعد، قال: حدثني الأعشى المازني، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فأنشدته: [البحر الرجز] يا مالك الناس وديان العرب ... إني لقيت ذربة من الذرب غدوت أبغيها الطعام في رجب ... فخلفتني بنزاع وهرب أخلفت العهد ولطت بالذنب ... وهن شر غالب لمن غلب قال: فجعل يقول النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك: «وهن شر غالب لمن غلب»
-
٦٬٨٨٦
حدثنا عبد الله بن أحمد، حدثني العباس بن عبد العظيم العنبري، حدثنا أبو سلمة عبيد بن عبد الرحمن الحنفي، حدثني الجنيد بن أمين بن ذروة بن نضلة بن طريف بن بهصل الحرمازي، حدثني أبي أمين بن ذروة، عن أبيه ذروة بن نضلة، عن أبيه نضلة بن طريف: أن رجلا منهم، يقال له: الأعشى، واسمه: عبد الله بن الأعور، كانت عنده امرأة يقال لها: معاذة، خرج في رجب يمير أهله من هجر، فهربت امرأته بعده، ناشزا عليه، فعاذت برجل منهم، يقال له: مطرف بن بهصل بن كعب بن قميشع بن دلف بن أهضم بن عبد الله، فجعلها خلف ظهره، فلما قدم، ولم يجدها في بيته، وأخبر أنها نشزت عليه، وأنها عاذت بمطرف بن بهصل، فأتاه فقال: يا ابن عم، أعندك امرأتي معاذة؟ فادفعها إلي، قال: ليست عندي، ولو كانت عندي لم أدفعها إليك، قال: وكان مطرف أعز منه، فخرج حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فعاذ به، وأنشأ يقول: [البحر الرجز] يا سيد الناس وديان العرب ... إليك أشكو ذربة من الذرب كالذئبة الغبشاء في ظل السرب ... خرجت أبغيها الطعام في رجب فخلفتني بنزاع وهرب ... أخلفت العهد ولطت بالذنب وقذفتني بين عيص مؤتشب ... وهن شر غالب لمن غلب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك: «وهن شر غالب لمن غلب» فشكا إليه امرأته وما صنعت به، وأنها عند رجل منهم يقال له: مطرف بن بهصل، فكتب له النبي صلى الله عليه وسلم: «إلى مطرف، انظر امرأة هذا معاذة، فادفعها إليه» ، فأتاه كتاب النبي صلى الله عليه وسلم، فقرئ عليه، فقال لها: يا معاذة، هذا كتاب النبي صلى الله عليه وسلم فيك، فأنا دافعك إليه، قالت: خذ لي عليه العهد والميثاق وذمة نبيه: لا يعاقبني فيما صنعت، فأخذ لها ذاك عليه، ودفعها مطرف إليه، فأنشأ يقول: [البحر الطويل] لعمرك ما حبي معاذة بالذي ... يغيره الواشي ولا قدم العهد ولا سوء ما جاءت به إذ أزالها ... غواة الرجال، إذ يناجونها بعدي
-
٦٬٨٨٧
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا معمر، أخبرنا ابن شهاب، وعبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ابن شهاب، عن عيسى بن طلحة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا على راحلته بمنى، قال: فأتاه رجل، فقال: يا رسول الله، إني كنت أرى أن الحلق قبل الذبح، فحلقت قبل أن أذبح؟ فقال: «اذبح ولا حرج» ، قال: ثم جاءه آخر، فقال: يا رسول الله، إني كنت أرى أن الذبح قبل الرمي، فذبحت قبل أن أرمي؟ قال: «فارم ولا حرج» ، قال: فما سئل عن شيء قدمه رجل قبل شيء إلا قال: «افعل ولا حرج» قال عبد الرزاق: وجاءه آخر، فقال: يا رسول الله، إني كنت أظن أن الحلق قبل الرمي، فحلقت قبل أن أرمي، قال: «ارم ولا حرج»
-
٦٬٨٨٨
حدثنا ابن نمير، حدثنا الأوزاعي، وعبد الرزاق، سمعت الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن أبي كبشة، قال ابن نمير في حديثه: سمعت عبد الله بن عمرو، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»
-
٦٬٨٨٩
حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن أبي سعد، قال: جاء رجل إلى عبد الله بن عمرو، فقال: إنما أسألك عما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أسألك عن التوراة فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده»
-
٦٬٨٩٠
حدثنا أبو كامل، حدثنا زياد بن عبد الله بن علاثة القاضي أبو سهل، حدثنا العلاء بن رافع، عن الفرزدق بن حنان القاص، قال: - ألا أحدثكم حديثا سمعته أذناي ووعاه قلبي، لم أنسه بعد؟ - خرجت أنا وعبيد الله بن حيدة في طريق الشام، فمررنا بعبد الله بن عمرو بن العاص، - فذكر الحديث - فقال: جاء رجل من قومكما، أعرابي جاف جريء، فقال: يا رسول الله، أين الهجرة، إليك حيثما كنت، أم إلى أرض معلومة، أو لقوم خاصة، أم إذا مت انقطعت؟ قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة، ثم قال: «أين السائل عن الهجرة؟» قال: ها أنا ذا يا رسول الله، قال: «إذا أقمت الصلاة وآتيت الزكاة فأنت مهاجر، وإن مت بالحضرمة» - قال: يعني أرضا باليمامة - قال: ثم قام رجل، فقال: يا رسول الله، أرأيت ثياب أهل الجنة، أتنسج نسجا، أم تشقق عنه ثمر الجنة؟ قال: فكأن القوم تعجبوا من مسألة الأعرابي فقال: «ما تعجبون من جاهل يسأل عالما؟» قال: فسكت هنية، ثم قال: «أين السائل عن ثياب الجنة؟» ، قال: أنا، قال: «لا، بل تشقق عن ثمر الجنة»
-
٦٬٨٩١
حدثنا ابن إدريس، سمعت ابن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلا من مزينة يسأله عن ضالة الإبل؟ فقال: «معها حذاؤها وسقاؤها، تأكل الشجر، وترد الماء، فذرها حتى يأتي باغيها» ، قال: وسأله عن ضالة الغنم؟ فقال: «لك أو لأخيك أو للذئب، اجمعها إليك حتى يأتي باغيها» ، وسأله عن الحريسة التي توجد في مراتعها؟ قال: فقال: «فيها ثمنها مرتين وضرب نكال» ، قال: «فما أخذ من أعطانه ففيه القطع، فإذا بلغ ما يؤخذ من ذلك ثمن المجن» ، فسأله، فقال: يا رسول الله، اللقطة نجدها في السبيل العامر؟ قال: «عرفها سنة، فإن جاء صاحبها، وإلا فهي لك» ، قال: يا رسول الله، ما يوجد في الخراب العادي؟، قال: «فيه وفي الركاز الخمس»
-
٦٬٨٩٢
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابان، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يدخل الجنة عاق، ولا مدمن خمر، ولا منان، ولا ولد زنية»
-
٦٬٨٩٣
حدثنا عبد الرزاق، سمعت المثنى بن الصباح، يقول: أخبرني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن النبي صلى الله عليه وسلم «قضى أن المرأة أحق بولدها ما لم تزوج»
-
٦٬٨٩٤
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن أبي يحيى، عن عبد الله بن عمرو، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي قاعدا، فقلت: يا رسول الله، إني حدثت أنك قلت: «أن صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم» وأنت تصلي جالسا؟ قال: «أجل، ولكني لست كأحد منكم»
-
٦٬٨٩٥
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن عاصم بن أبي النجود، عن خيثمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة، ثم مرض، قيل للملك الموكل به: اكتب له مثل عمله إذا كان طليقا، حتى أطلقه، أو أكفته إلي "
-
٦٬٨٩٦
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله لا ينزع العلم من الناس بعد أن يعطيهم إياه، ولكن يذهب بالعلماء، كلما ذهب عالم ذهب بما معه من العلم، حتى يبقى من لا يعلم، فيتخذ الناس رؤساء جهالا، فيستفتوا، فيفتوا بغير علم، فيضلوا، ويضلوا»
-
٦٬٨٩٧
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المقسطون في الدنيا على منابر من لؤلؤ يوم القيامة، بين يدي الله عز وجل، بما أقسطوا في الدنيا»
-
٦٬٨٩٨
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عمرو بن شعيب، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض أعلى الوادي، نريد أن نصلي، قد قام وقمنا، إذ خرج علينا حمار من شعب أبي دب، شعب أبي موسى، «فأمسك النبي صلى الله عليه وسلم فلم يكبر» ، وأجرى إليه يعقوب بن زمعة حتى رده
-
٦٬٨٩٩
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا محمد بن راشد، عن سليمان بن موسى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة، ولا ذي غمر على أخيه، ولا تجوز شهادة القانع لأهل البيت، وتجوز شهادته لغيرهم» والقانع: الذي ينفق عليه أهل البيت
-
٦٬٩٠٠
حدثنا نصر بن باب، عن الحجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا قطع فيما دون عشرة دراهم»
-
٦٬٩٠١
حدثنا نصر بن باب، عن الحجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أنه قال: إن امرأتين من أهل اليمن أتتا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعليهما سواران من ذهب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتحبان أن يسوركما الله سوارين من نار؟» قالتا: لا، والله يا رسول الله، قال: «فأديا حق الله عليكما في هذا»
-
٦٬٩٠٢
حدثنا نصر بن باب، عن حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم يخاصم أباه، فقال: يا رسول الله، إن هذا قد اجتاح مالي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنت، ومالك لأبيك»
-
٦٬٩٠٣
حدثنا نصر بن باب، عن حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل صلاة لا يقرأ فيها، فهي خداج، ثم هي خداج، ثم هي خداج»
-
٦٬٩٠٤
حدثنا نصر بن باب، عن حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كتب كتابا بين المهاجرين والأنصار، على أن يعقلوا معاقلهم، ويفدوا عانيهم بالمعروف ، والإصلاح بين المسلمين»
-
٦٬٩٠٥
حدثنا نصر بن باب، عن إسماعيل، عن قيس، عن جرير بن عبد الله البجلي، قال: «كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنيعة الطعام بعد دفنه من النياحة»
-
٦٬٩٠٦
حدثنا نصر بن باب، عن حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: «جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الصلاتين يوم غزا بني المصطلق»
-
٦٬٩٠٧
حدثنا الحكم بن موسى، قال عبد الله بن أحمد: «وسمعته أنا من الحكم بن موسى» ، حدثنا مسلم بن خالد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حلف على يمين، فرأى خيرا منها، فليأت الذي هو خير، وليكفر عن يمينه»
-
٦٬٩٠٨
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثني الأوزاعي، حدثني يحيى بن أبي كثير، حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، حدثني عروة بن الزبير، قال: قلت لعبد الله بن عمرو بن العاص: أخبرني بأشد شيء صنعه المشركون برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم «يصلي بفناء الكعبة، إذ أقبل عقبة بن أبي معيط، فأخذ بمنكب النبي صلى الله عليه وسلم، ولوى ثوبه في عنقه، فخنقه به خنقا شديدا» ، فأقبل أبو بكر، رضي الله عنه، فأخذ بمنكبه، ودفعه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: {أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم} [غافر: 28]
-
٦٬٩٠٩
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل يبايعه على الهجرة، وغلظ عليه، فقال: ما جئتك حتى أبكيتهما - يعني والديه -، قال: «ارجع فأضحكهما كما أبكيتهما»
-
٦٬٩١٠
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «خصلتان - أو خلتان - لا يحافظ عليهما رجل مسلم إلا دخل الجنة، هما يسير، ومن يعمل بهما قليل، تسبح الله عشرا، وتحمد الله عشرا، وتكبر الله عشرا في دبر كل صلاة، فذلك مائة وخمسون باللسان، وألف وخمس مائة في الميزان، وتسبح ثلاثا وثلاثين، وتحمد ثلاثا وثلاثين، وتكبر أربعا وثلاثين - عطاء لا يدري أيتهن أربع وثلاثون - إذا أخذ مضجعه، فذلك مائة باللسان، وألف في الميزان، فأيكم يعمل في اليوم ألفين وخمس مائة سيئة؟» ، قالوا: يا رسول الله، كيف هما يسير ومن يعمل بهما قليل؟ قال: «يأتي أحدكم الشيطان إذا فرغ من صلاته، فيذكره حاجة كذا وكذا، فيقوم ولا يقولها، فإذا اضطجع يأتيه الشيطان فينومه قبل أن يقولها» ، فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقدهن في يده قال عبد الله بن أحمد: سمعت عبيد الله القواريري، سمعت حماد بن زيد، يقول: قدم علينا عطاء بن السائب البصرة ، فقال لنا أيوب: ائتوه فاسألوه عن حديث التسبيح؟ يعني هذا الحديث
-
٦٬٩١١
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن رجل، من أهل مكة، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى قوما توضئوا لم يتموا الوضوء، فقال: «ويل للأعقاب من النار»
-
٦٬٩١٢
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن إسماعيل يعني ابن أبي خالد، عن الشعبي، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن المهاجر من هجر ما نهى الله عنه، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده»
-
٦٬٩١٣
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، أنه سمع رجلا، من بني مخزوم يحدث، عن عمه، أن معاوية أراد أن يأخذ أرضا لعبد الله بن عمرو يقال لها: الوهط، فأمر مواليه، فلبسوا آلتهم، وأرادوا القتال، قال: فأتيته، فقلت: ماذا؟ فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من مسلم يظلم بمظلمة فيقاتل فيقتل إلا قتل شهيدا»
-
٦٬٩١٤
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن هلال بن طلحة أو طلحة بن هلال، قال: سمعت عبد الله بن عمرو، يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عبد الله بن عمرو، صم الدهر، ثلاثة أيام من كل شهر» ، قال: وقرأ هذه الآية: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} [الأنعام: 160] ، قال: قلت: إني أطيق أكثر من ذلك؟ قال: «صم صيام داود كان يصوم يوما ويفطر يوما»
-
٦٬٩١٥
حدثنا روح، حدثنا شعبة، عن زياد بن فياض، عن أبي عياض، سمعت عبد الله بن عمرو، يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صم يوما ولك أجر ما بقي» حتى عد أربعة أيام أو خمسة - شعبة يشك - قال: «صم أفضل الصوم، صوم داود عليه السلام، كان يصوم يوما ويفطر يوما»
-
٦٬٩١٦
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا أبو بكر يعني ابن عياش، قال : دخلنا على أبي حصين نعوده، ومعنا عاصم، قال: قال أبو حصين لعاصم: تذكر حديثا حدثناه القاسم بن مخيمرة؟ قال: قال: نعم، إنه حدثنا يوما عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا اشتكى العبد المسلم، قيل للكاتب الذي يكتب عمله: اكتب له مثل عمله إذ كان طليقا، حتى أقبضه أو أطلقه " قال أبو بكر: «حدثنا به عاصم وأبو حصين جميعا»
-
٦٬٩١٧
حدثنا موسى بن داود، حدثنا ابن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح يقول: « كل حلف كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة، ولا حلف في الإسلام»
-
٦٬٩١٨
حدثنا أسباط بن محمد، حدثنا ابن عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن سلف وبيع، وعن بيعتين في بيعة، وعن بيع ما ليس عندك، وعن ربح ما لم يضمن»
-
٦٬٩١٩
حدثنا محمد بن سواء أبو الخطاب السدوسي، قال: سألت المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله زادكم صلاة ، فحافظوا عليها، وهي الوتر» فكان عمرو بن شعيب، رأى أن يعاد الوتر، ولو بعد شهر "
-
٦٬٩٢٠
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال: إبراهيم بن ميمون، أخبرني، قال: سمعت رجلا، من بني الحارث، قال: سمعت رجلا منا يقال له: أيوب، قال: سمعت عبد الله بن عمرو، يقول: «من تاب قبل موته عاما تيب عليه، ومن تاب قبل موته بشهر تيب عليه» ، حتى قال: «يوما» ، حتى قال: «ساعة» ، حتى قال: «فواقا» ، قال: قال الرجل: أرأيت إن كان مشركا أسلم؟ قال: إنما أحدثكم كما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
-
٦٬٩٢١
حدثنا محمد بن بكر، وعبد الرزاق، قالا: حدثنا ابن جريج، وروح، قال: أخبرنا ابن جريج، أخبرني عمرو بن دينار، أن عمرو بن أوس، أخبره، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أحب الصيام إلى الله صيام داود، كان يصوم نصف الدهر، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود، كان يرقد شطر الليل، ثم يقوم، ثم يرقد آخره، ثم يقوم ثلث الليل بعد شطره»
-
٦٬٩٢٢
حدثنا محمد بن بكر، وعبد الرزاق، قالا: أخبرنا ابن جريج، أخبرني سليمان الأحول، أن ثابتا، مولى عمر بن عبد الرحمن أخبره: أنه لما كان بين عبد الله بن عمرو وعنبسة بن أبي سفيان ما كان، وتيسروا للقتال، فركب خالد بن العاصي إلى عبد الله بن عمرو، فوعظه، فقال عبد الله بن عمرو: أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قتل دون ماله فهو شهيد» وقال عبد الرزاق: «من قتل على ماله فهو شهيد»
-
٦٬٩٢٣
حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، أخبرنا حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه ، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما عبد كوتب على مائة أوقية، فأداها إلا عشر أواق، ثم عجز، فهو رقيق»
-
٦٬٩٢٤
حدثنا عبدة بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نتف الشيب»
-
٦٬٩٢٥
حدثنا زيد بن الحباب، أخبرني موسى بن علي، سمعت أبي، يقول: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «تدرون من المسلم؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «من سلم المسلمون من لسانه ويده» ، قال: «تدرون من المؤمن؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «من أمنه المؤمنون على أنفسهم وأموالهم، والمهاجر من هجر السوء فاجتنبه»
-
٦٬٩٢٦
حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الرحمن بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، قال: إني لأساير عبد الله بن عمرو بن العاص ومعاوية، فقال عبد الله بن عمرو لعمرو: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «تقتله الفئة الباغية» - يعني عمارا - فقال عمرو لمعاوية: اسمع ما يقول هذا، فحدثه، فقال: أنحن قتلناه؟ إنما قتله من جاء به
-
٦٬٩٢٧
حدثنا أبو معاوية يعني الضرير، حدثنا الأعمش، عن عبد الرحمن بن أبي زياد، فذكر نحوه
-
٦٬٩٢٨
حدثنا عبد الواحد الحداد، حدثنا حسين المعلم، ويزيد، قال: أخبرنا حسين، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم «يصوم في السفر ويفطر، ورأيته يشرب قائما وقاعدا، ورأيته يصلي حافيا ومنتعلا، ورأيته ينصرف عن يمينه وعن يساره»
-
٦٬٩٢٩
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا العوام، حدثني أسود بن مسعود، عن حنظلة بن خويلد العنزي، قال: بينما أنا عند معاوية، إذ جاءه رجلان يختصمان في رأس عمار، يقول كل واحد منهما: أنا قتلته، فقال عبد الله بن عمرو: ليطب به أحدكما نفسا لصاحبه، فإني سمعت - يعني - رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عبد الله بن أحمد: " كذا قال أبي: يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم " يقول: «تقتله الفئة الباغية» ، فقال معاوية: ألا تغني عنا مجنونك يا عمرو؟ فما بالك معنا؟ قال: إن أبي شكاني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أطع أباك ما دام حيا، ولا تعصه» فأنا معكم ولست أقاتل
-
٦٬٩٣٠
حدثنا يزيد بن هارون، ومحمد بن يزيد، قالا: أخبرنا محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قلت: يا رسول الله، أكتب ما أسمع منك؟ قال: «نعم» ، قلت: في الرضا والسخط؟ قال: «نعم، فإنه لا ينبغي لي أن أقول في ذلك إلا حقا» قال محمد بن يزيد، في حديثه: يا رسول الله، إني أسمع منك أشياء، فأكتبها؟ قال: «نعم»
-
٦٬٩٣١
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا هشام، وعبد الصمد، قال: حدثنا هشام، عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، أن خالد بن معدان، حدثه، أن جبير بن نفير، حدثه، أن عبد الله بن عمرو، أخبره - قال عبد الصمد: ابن العاص حدثه -: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى عليه ثوبين معصفرين، فقال: «إن هذه ثياب الكفار، فلا تلبسها»
-
٦٬٩٣٢
حدثنا يزيد، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا طلاق فيما لا تملكون، ولا عتاق فيما لا تملكون، ولا نذر فيما لا تملكون، ولا نذر في معصية الله»
-
٦٬٩٣٣
حدثنا يزيد، أخبرنا حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: لما فتح على رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، قال: «كفوا السلاح، إلا خزاعة عن بني بكر» ، فأذن لهم، حتى صلوا العصر، ثم قال: «كفوا السلاح» ، فلقي من الغد رجل من خزاعة رجلا من بني بكر بالمزدلفة، فقتله، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام خطيبا، فقال: «إن أعدى الناس على الله من عدا في الحرم، ومن قتل غير قاتله، ومن قتل بذحول الجاهلية» ، فقال رجل: يا رسول الله، إن ابني فلانا عاهرت بأمه في الجاهلية؟ فقال: «لا دعوة في الإسلام ذهب أمر الجاهلية، الولد للفراش، وللعاهر الأثلب» ، قيل: يا رسول الله، وما الأثلب؟ قال: «الحجر، وفي الأصابع عشر عشر، وفي المواضح خمس خمس، ولا صلاة بعد الصبح حتى تشرق الشمس، ولا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، ولا تنكح المرأة على عمتها، ولا على خالتها، ولا يجوز لامرأة عطية إلا بإذن زوجها، أوفوا بحلف الجاهلية، فإن الإسلام لم يزده إلا شدة، ولا تحدثوا حلفا في الإسلام»
-
٦٬٩٣٤
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا العوام، حدثني مولى لعبد الله بن عمرو، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم الشمس حين غربت، فقال: «في نار الله الحامية، لولا ما يزعها من أمر الله لأهلكت ما على الأرض»
-
٦٬٩٣٥
حدثنا يزيد، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليس منا من لم يعرف حق كبيرنا، ويرحم صغيرنا»
-
٦٬٩٣٦
حدثنا يزيد، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رجلا من مزينة، وهو يسأل النبي صلى الله عليه وسلم - فذكر نحو حديث ابن إدريس -، قال: وسأله عن الثمار وما كان في أكمامه؟ فقال: «من أكل بفمه، ولم يتخذ خبنة فليس عليه شيء، ومن وجد قد احتمل ففيه ثمنه مرتين وضرب نكال، فما أخذ من جرانه، ففيه القطع، إذا بلغ ما يؤخذ من ذلك ثمن المجن» ، قال: يا رسول الله، ما نجد في السبيل العامر من اللقطة، قال: «عرفها حولا، فإن جاء صاحبها، وإلا فهي لك» ، قال: يا رسول الله، ما نجد في الخرب العادي؟ قال: «فيه وفي الركاز الخمس»
-
٦٬٩٣٧
حدثنا يزيد، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نتف الشيب» ، وقال: «هو نور المؤمن» ، وقال: «ما شاب رجل في الإسلام شيبة، إلا رفعه الله بها درجة، ومحيت عنه بها سيئة، وكتبت له بها حسنة» وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من لم يوقر كبيرنا، ويرحم صغيرنا»
-
٦٬٩٣٨
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا الحجاج بن أرطاة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «رد ابنته إلى أبي العاص بمهر جديد، ونكاح جديد» قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: في حديث حجاح: «رد زينب ابنته» ، قال: " هذا حديث ضعيف، أو قال: واه، ولم يسمعه الحجاج من عمرو بن شعيب إنما سمعه من محمد بن عبيد الله العرزمي، والعرزمي: لا يساوي حديثه شيئا، والحديث الصحيح الذي روي: أن النبي صلى الله عليه وسلم أقرهما على النكاح الأول "
-
٦٬٩٣٩
حدثنا يزيد، أخبرنا الحجاج بن أرطاة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه ، عن جده، قال: جاءت امرأتان من أهل اليمن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعليهما أسورة من ذهب، فقال: «أتحبان أن يسوركما الله بأسورة من نار» ، قالتا: لا. قال: «فأديا حق هذا»
-
٦٬٩٤٠
حدثنا يزيد، أخبرنا الحجاج، ومعمر بن سليمان الرقي، عن الحجاج بن أرطاة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تجوز شهادة خائن، ولا محدود في الإسلام، ولا ذي غمر على أخيه»
-
٦٬٩٤١
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا الحجاج بن أرطاة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه ، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل قد زادكم صلاة، وهي الوتر»
-
٦٬٩٤٢
حدثنا يزيد، أخبرنا الحجاج بن أرطاة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن لي ذوي أرحام، أصل ويقطعون، وأعفو ويظلمون، وأحسن ويسيئون، أفأكافئهم؟ قال: «لا، إذا تتركون جميعا، ولكن خذ بالفضل وصلهم، فإنه لن يزال معك من الله ظهير ما كنت على ذلك»
-
٦٬٩٤٣
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا الحجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الراجع في هبته، كالكلب يرجع في قيئه»
-
٦٬٩٤٤
حدثنا يزيد، أخبرنا الحجاج بن أرطاة، عن إبراهيم بن عامر ، عن سعيد بن المسيب، وعن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجل ينتف شعره، ويدعو ويله فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما لك؟» قال: وقع على امرأته في رمضان، قال: «أعتق رقبة» ، قال: لا أجدها، قال: «صم شهرين متتابعين» ، قال: لا أستطيع، قال: «أطعم ستين مسكينا» ، قال: لا أجد، قال: فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرق فيه خمسة عشر صاعا من تمر، قال: «خذ هذا فأطعمه عنك ستين مسكينا» ، قال: يا رسول الله، ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منا، قال: «كله أنت وعيالك»
-
٦٬٩٤٥
حدثنا يزيد، أخبرنا الحجاج، عن عطاء، وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، بمثله عن النبي صلى الله عليه وسلم، وزاد: بدنة، وقال عمرو في حديثه: وأمره أن يصوم يوما مكانه
-
٦٬٩٤٦
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، - أن نوفا وعبد الله بن عمرو اجتمعا، فقال نوف، فذكر الحديث - فقال عبد الله بن عمرو بن العاص: وأنا أحدثك عن النبي صلى الله عليه وسلم: صلينا مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فعقب من عقب، ورجع من رجع، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يثور الناس بصلاة العشاء، فجاء وقد حفزه النفس، رافعا إصبعه هكذا، وعقد تسعا وعشرين، وأشار بإصبعه السبابة إلى السماء، وهو يقول: " أبشروا معشر المسلمين، هذا ربكم عز وجل قد فتح بابا من أبواب السماء، يباهي بكم الملائكة، يقول: يا ملائكتي، انظروا إلى عبادي هؤلاء أدوا فريضة وهم ينتظرون أخرى "
-
٦٬٩٤٧
حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، وهوذة بن خليفة، قالا: حدثنا عوف، عن ميمون بن أستاذ - قال هوذة: الهزاني -، قال: قال عبد الله بن عمرو: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من لبس الذهب من أمتي، فمات وهو يلبسه لم يلبس من ذهب الجنة - وقال هوذة: حرم الله عليه ذهب الجنة - ومن لبس الحرير من أمتي، فمات وهو يلبسه، حرم الله عليه حرير الجنة " قال عبد الله بن أحمد: " ضرب أبي على هذا الحديث، فظننت أنه ضرب عليه لأنه خطأ، وإنما هو ميمون بن أستاذ، عن عبد الله بن عمرو، وليس فيه: عن الصدفي، ويقال: إن ميمون هذا هو الصدفي لأن سماع يزيد بن هارون من الجريري آخر عمره والله أعلم "
-
٦٬٩٤٨
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا الجريري، عن ميمون بن أستاذ، عن الصدفي، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من مات من أمتي وهو يشرب الخمر، حرم الله عليه شربها في الجنة، ومن مات من أمتي وهو يتحلى الذهب، حرم الله عليه لباسه في الجنة»
-
٦٬٩٤٩
حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما عبد كوتب على مائة أوقية، فأداها إلا عشر أواق، فهو رقيق»
-
٦٬٩٥٠
حدثنا روح، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا قتادة، عن أبي ثمامة الثقفي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «توضع الرحم يوم القيامة، لها حجنة كحجنة المغزل، تتكلم بألسنة طلق ذلق، فتصل من وصلها، وتقطع من قطعها»
-
٦٬٩٥١
حدثنا روح، حدثنا حماد، عن ثابت، عن شعيب بن عبد الله بن عمرو، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «صم يوما ولك عشرة أيام» ، قال: زدني يا رسول الله، إن بي قوة، قال: «صم يومين ولك تسعة أيام» ، قال: زدني، فإني أجد قوة، قال: «صم ثلاثة أيام ولك ثمانية أيام»
-
٦٬٩٥٢
حدثنا أبو داود، وعبد الصمد، المعنى، قالا: حدثنا هشام، عن قتادة، عن شهر، قال : أتى عبد الله بن عمرو على نوف البكالي وهو يحدث، فقال: حدث، فإنا قد نهينا عن الحديث، قال: ما كنت لأحدث وعندي رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم من قريش، فقال عبد الله بن عمرو: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ستكون هجرة بعد هجرة، فخيار الأرض - قال عبد الصمد: لخيار الأرض - إلى مهاجر إبراهيم، فيبقى في الأرض شرار أهلها، تلفظهم الأرض، وتقذرهم نفس الله عز وجل، وتحشرهم النار مع القردة والخنازير ثم قال: حدث، فإنا قد نهينا عن الحديث، فقال: ما كنت لأحدث، وعندي رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم من قريش، فقال عبد الله بن عمرو، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: «يخرج قوم من قبل المشرق، يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، كلما قطع قرن نشأ قرن، حتى يخرج في بقيتهم الدجال»
-
٦٬٩٥٣
حدثنا أبو الجواب، حدثنا عمار بن رزيق، عن الأعمش، عن أبي سعيد، قال: أتيت عبد الله بن عمرو فقلت: حدثني ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ولا تحدثني عن التوراة والإنجيل، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه»
-
٦٬٩٥٤
حدثنا روح، حدثنا ثور بن يزيد، عن عثمان الشامي، أنه سمع أبا الأشعث الصنعاني، عن أوس بن أوس الثقفي، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من غسل واغتسل، وغدا وابتكر، ودنا فاقترب، واستمع وأنصت ، كان له بكل خطوة يخطوها أجر قيام سنة وصيامها»
-
٦٬٩٥٥
حدثنا أسود بن عامر، أخبرنا أبو إسرائيل، عن الحكم، عن هلال الهجري، قال: قلت لعبد الله بن عمرو: حدثني حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه» قال أبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن أحمد: " هذا خطأ، إنما هو: الحكم، عن سيف، عن رشيد الهجري
-
٦٬٩٥٦
حدثنا روح، حدثنا حماد، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «القتيل دون ماله شهيد»
-
٦٬٩٥٧
حدثنا روح، حدثنا محمد بن أبي حفصة، حدثنا ابن شهاب، عن عيسى بن طلحة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأتاه رجل يوم النحر، وهو واقف عند الجمرة، فقال: يا رسول الله، إني حلقت قبل أن أرمي؟ فقال: «ارم ولا حرج» ، وأتاه آخر، فقال: إني ذبحت قبل أن أرمي؟ قال: «ارم ولا حرج» ، وأتاه آخر، فقال: إني أفضت قبل أن أرمي؟ قال: «ارم ولا حرج» ، قال: فما رأيته سئل يومئذ عن شيء إلا قال: «افعل، ولا حرج»
-
٦٬٩٥٨
حدثنا روح، حدثنا شعبة، أخبرني حصين، سمعت مجاهدا، يحدث، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لكل عمل شرة، ولكل شرة فترة، فمن كانت فترته إلى سنتي، فقد أفلح، ومن كانت إلى غير ذلك فقد هلك»
-
٦٬٩٥٩
حدثنا روح، حدثنا حاتم بن أبي صغيرة، حدثنا أبو بلج، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الله بن عمرو، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من قال: لا إله إلا الله، والله أكبر، والحمد لله، وسبحان الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله، كفرت ذنوبه، وإن كانت مثل زبد البحر "
-
٦٬٩٦٠
حدثنا روح، حدثنا شعبة، عن عمرو بن دينار، سمعت صهيبا، مولى عبد الله بن عامر، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «من قتل عصفورا في غير شيء إلا بحقه، سأله الله عز وجل عنه يوم القيامة»
-
٦٬٩٦١
حدثنا روح، حدثنا محمد بن أبي حميد، أخبرني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: كان أكثر دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عرفة: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير»
-
٦٬٩٦٢
حدثنا أبو بكر الحنفي، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تنتفوا الشيب، فإنه نور المسلم، من شاب شيبة في الإسلام، كتب الله له بها حسنة، وكفر عنه بها خطيئة، ورفعه بها درجة»
-
٦٬٩٦٣
قال: حدثنا عبد الصمد، حدثني أبي، حدثنا حبيب يعني المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دخل رجل الجنة بسماحته، قاضيا ومتقاضيا»
-
٦٬٩٦٤
حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن الحسن، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى يأخذ الله شريطته من أهل الأرض، فيبقى فيها عجاجة، لا يعرفون معروفا، ولا ينكرون منكرا»
-
٦٬٩٦٥
حدثنا عفان، حدثنا همام، عن قتادة، عن الحسن، عن عبد الله بن عمرو، ولم يرفعه، وقال: «حتى يأخذ الله عز وجل شريطته من الناس»
-
٦٬٩٦٦
حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أبي أيوب ، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله، ما لم يحضر العصر، ووقت العصر ما لم تصفر الشمس، ووقت صلاة المغرب ما لم يغرب الشفق، ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط، ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر، ما لم تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمس فأمسك عن الصلاة، فإنها تطلع بين قرني شيطان»
-
٦٬٩٦٧
حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الذي يأتي امرأته في دبرها: «هي اللوطية الصغرى»
-
٦٬٩٦٨
حدثنا هدبة، حدثنا همام، قال: - سئل قتادة: عن الذي يأتي امرأته في دبرها؟ - فقال قتادة: حدثنا عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «هي اللوطية الصغرى» قال قتادة: وحدثني عقبة بن وساج، عن أبي الدرداء، قال: «وهل يفعل ذلك إلا كافر»
-
٦٬٩٦٩
حدثنا عبد الصمد، حدثنا خليفة بن خياط الليثي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من حلف على يمين، فرأى غيرها خيرا منها، فهي كفارتها»
-
٦٬٩٧٠
حدثنا عبد الصمد، حدثنا خليفة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبهم وهو مسند ظهره إلى الكعبة، فقال: «لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، ولا صلاة بعد صلاة الغداة حتى تطلع الشمس، والمؤمنون تكافأ دماؤهم، يسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم، ألا لا يقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده»
-
٦٬٩٧١
حدثنا عبد الصمد، حدثنا عمران القطان، حدثنا عامر الأحول، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رجلا قال: فلان ابني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا دعاوة في الإسلام»
-
٦٬٩٧٢
حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا هشام، عن يحيى، عن محمد بن إبراهيم، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن عبد الله بن عمرو، أن النبي صلى الله عليه وسلم رآه وعليه ثوبان معصفران، فقال: «هذه ثياب الكفار، فلا تلبسها»
-
٦٬٩٧٣
حدثنا عبد الله بن بكر يعني السهمي، حدثنا حاتم، عن أبي بلج، عن عمرو بن ميمون، أنه أخبره، أنه سمع عبد الله بن عمرو، يحدث، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: " ما على الأرض رجل يقول: لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، إلا كفرت عنه من ذنوبه، وإن كانت مثل زبد البحر "
-
٦٬٩٧٤
حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا قرة، عن الحسن، قال: والله لقد زعموا أن عبد الله بن عمرو، شهد بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن شرب الخمر فاجلدوه، ثم إن شرب فاجلدوه، ثم إن شرب فاجلدوه، فإذا كان عند الرابعة فاضربوا عنقه» قال: فكان عبد الله بن عمرو، يقول: «ائتوني برجل قد جلد في الخمر أربع مرات، فإن لكم علي أن أضرب عنقه»
-
٦٬٩٧٥
حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا ابن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إلى أعرابي قائما في الشمس، وهو يخطب، فقال: «ما شأنك؟» قال: نذرت يا رسول الله، أن لا أزال في الشمس حتى تفرغ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس هذا نذرا، إنما النذر ما ابتغي به وجه الله عز وجل»
-
٦٬٩٧٦
حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا أبو بشر، عن يوسف بن ماهك، عن عبد الله بن عمرو، قال: تخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفرة سافرناها، فأدركنا وقد أرهقتنا صلاة العصر، ونحن نتوضأ، فجعلنا نمسح على أرجلنا، فنادى بأعلى صوته: «ويل للأعقاب من النار» مرتين أو ثلاثا
-
٦٬٩٧٧
حدثنا سريج، حدثنا عبد الله بن المؤمل، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص: أنه لبس خاتما من ذهب، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، كأنه كرهه، فطرحه، ثم لبس خاتما من حديد، فقال: «هذا أخبث وأخبث» فطرحه، ثم لبس خاتما من ورق، فسكت عنه
-
٦٬٩٧٨
حدثنا سريج، حدثنا عبد الله بن المؤمل، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يأتي الركن يوم القيامة أعظم من أبي قبيس، له لسان وشفتان»
-
٦٬٩٧٩
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن زياد بن فياض، عن أبي عياض، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اجتنبوا من الأوعية الدباء، والمزفت، والحنتم» - قال شريك: وذكر أشياء - قال: فقال له أعرابي: لا ظروف لنا؟ فقال: «اشربوا ما حل، ولا تسكروا» أعدته على شريك، فقال: «اشربوا، ولا تشربوا مسكرا، أو لا تسكروا»
-
٦٬٩٨٠
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا حماد بن سلمة، عن ليث، عن طاوس، عن زياد بن سيما كوش، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «تكون فتنة تستنظف العرب، قتلاها في النار، اللسان فيها أشد من وقع السيف»
-
٦٬٩٨١
حدثنا يحيى بن إسحاق، أخبرنا ابن لهيعة، عن عبد الله بن هبيرة، عن عبد الرحمن بن جبير، قال : سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص، يقول: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما كالمودع، فقال: «أنا محمد النبي الأمي، أنا محمد النبي الأمي أنا محمد النبي الأمي، - ثلاثا - ولا نبي بعدي، أوتيت فواتح الكلم، وجوامعه، وخواتمه، وعلمت كم خزنة النار وحملة العرش، وتجوز بي، وعوفيت، وعوفيت أمتي، فاسمعوا وأطيعوا ما دمت فيكم، فإذا ذهب بي، فعليكم بكتاب الله، أحلوا حلاله، وحرموا حرامه»
-
٦٬٩٨٢
حدثنا حسين بن محمد، حدثنا شعبة، عن إسماعيل، وعبد الله بن أبي السفر، عن الشعبي، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه»
-
٦٬٩٨٣
حدثنا أبو نعيم، حدثنا زكريا، عن الشعبي، قال: سمعت عبد الله بن عمرو، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه»
-
٦٬٩٨٤
حدثنا أبو نعيم، حدثنا ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لعنة الله على الراشي والمرتشي»
-
٦٬٩٨٥
حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن أبي حازم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره»
-
٦٬٩٨٦
حدثنا أبو نعيم، حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، قال: كنا جلوسا عند أبي عبيدة، فذكروا الرياء، فقال رجل يكنى بأبي يزيد: سمعت عبد الله بن عمرو، يقول: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سمع الناس بعمله سمع الله به سامع خلقه يوم القيامة، فحقره وصغره»
-
٦٬٩٨٧
حدثنا أبو نعيم، حدثنا يونس يعني ابن أبي إسحاق، عن هلال بن خباب أبي العلاء، قال: حدثني عكرمة، حدثني عبد الله بن عمرو، قال: بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ ذكروا الفتنة - أو ذكرت عنده -، فقال: «إذا رأيت الناس قد مرجت عهودهم، وخفت أماناتهم، وكانوا هكذا» ، وشبك بين أصابعه، قال: فقمت إليه، فقلت له: كيف أفعل عند ذلك، جعلني الله فداك؟ قال: «الزم بيتك، واملك عليك لسانك، وخذ ما تعرف، ودع ما تنكر، وعليك بأمر خاصة نفسك، ودع عنك أمر العامة»
-
٦٬٩٨٨
حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن حبيب، عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا صام من صام الأبد»
-
٦٬٩٨٩
حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عمرو بن شعيب، إن شاء الله، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن نتف الشيب، وقال: «إنه نور الإسلام»
-
٦٬٩٩٠
حدثنا عبد الله بن بكر، حدثنا عبيد الله بن الأخنس أبو مالك الأزدي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا نذر ولا يمين فيما لا يملك ابن آدم، ولا في معصية الله عز وجل، ولا قطيعة رحم، فمن حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها، فليدعها، وليأت الذي هو خير، فإن تركها كفارتها»
-
٦٬٩٩١
حدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله يعني ابن المبارك، حدثني أسامة بن زيد، حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البيع والاشتراء في المسجد»
-
٦٬٩٩٢
حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، قال: وحدثنا حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: لما فتحت مكة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «كفوا السلاح - فذكر نحو حديث يحيى ويزيد، وقال فيه - وأوفوا بحلف الجاهلية، فإن الإسلام لم يزده إلا شدة، ولا تحدثوا حلفا في الإسلام»
-
٦٬٩٩٣
حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا شعبة، عن قتادة، سمعت أبا أيوب الأزدي، يحدث، عن عبد الله بن عمرو، قال: - لم يرفعه مرتين، قال: وسألته الثالثة، فقال - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وقت صلاة الظهر، ما لم يحضر العصر، ووقت صلاة العصر، ما لم تصفر الشمس، ووقت صلاة المغرب، ما لم يسقط نور الشفق، ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل، ووقت صلاة الفجر ما لم تطلع الشمس»
-
٦٬٩٩٤
حدثنا إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، حدثنا ابن المبارك، عن ليث بن سعد، حدثني عامر بن يحيى، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله عز وجل يستخلص رجلا من أمتي على رءوس الخلائق يوم القيامة، فينشر عليه تسعة وتسعين سجلا، كل سجل مد البصر، ثم يقول له: أتنكر من هذا شيئا؟ أظلمتك كتبتي الحافظون؟ قال: لا، يا رب، فيقول: ألك عذر، أو حسنة؟ فيبهت الرجل، فيقول: لا، يا رب، فيقول: بلى، إن لك عندنا حسنة واحدة، لا ظلم اليوم عليك، فتخرج له بطاقة، فيها: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، فيقول: أحضروه، فيقول: يا رب، ما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فيقال: إنك لا تظلم "، قال: «فتوضع السجلات في كفة» ، قال: «فطاشت السجلات، وثقلت البطاقة، ولا يثقل شيء بسم الله الرحمن الرحيم»
-
٦٬٩٩٥
حدثنا إبراهيم بن إسحاق، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن ليث بن سعد، حدثني جعفر بن ربيعة، عن بكر بن سوادة، عن عبد الرحمن بن جبير، أن عبد الله بن عمرو بن العاص، حدثه قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «لا يدخلن رجل على مغيبة، إلا ومعه غيره» قال عبد الله بن عمرو: «فما دخلت بعد ذلك المقام على مغيبة، إلا ومعي واحد أو اثنان»
-
٦٬٩٩٦
حدثنا عتاب بن زياد، حدثنا عبد الله يعني ابن مبارك، أخبرنا عبد الله بن شوذب، قال: حدثني عامر بن عبد الواحد، عن عبد الله بن بريدة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يقسم غنيمة أمر بلالا رضي الله تعالى عنه، فنادى ثلاثا، فأتى رجل بزمام من شعر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، بعد أن قسم الغنيمة، فقال: يا رسول الله، هذه من غنيمة كنت أصبتها، قال: «أما سمعت بلالا ينادي ثلاثا؟» قال: نعم، قال: «فما منعك أن تأتيني به؟» فاعتل له، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إني لن أقبله حتى تكون أنت الذي توافيني به يوم القيامة»
-
٦٬٩٩٧
حدثنا عتاب، حدثنا عبد الله، أخبرنا أسامة بن زيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم عام الفتح، وهو بمكة يقول: «إن الله ورسوله حرم بيع الخمر والميتة والخنزير» ، فقيل : يا رسول الله، أرأيت شحوم الميتة؟ فإنه يدهن بها السفن، ويدهن بها الجلود، ويستصبح بها الناس؟ فقال: «لا، هي حرام» ، ثم قال: «قاتل الله اليهود، إن الله لما حرم عليهم الشحوم، جملوها، ثم باعوها، وأكلوا أثمانها»
-
٦٬٩٩٨
حدثنا عتاب بن زياد، أخبرنا عبد الله، أخبرنا أسامة بن زيد، حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كان لا يصافح النساء في البيعة»
-
٦٬٩٩٩
حدثنا عتاب، حدثنا عبد الله، أخبرنا أسامة بن زيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يحل لرجل أن يفرق بين اثنين إلا بإذنهما»
-
٧٬٠٠٠
حدثنا عفان، حدثنا رجاء أبو يحيى، حدثنا مسافع بن شيبة، سمعت عبد الله بن عمرو، يقول، فأنشد بالله ثلاثا، ووضع إصبعه في أذنيه: لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: «إن الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة، طمس الله عز وجل نورهما، ولولا أن الله طمس نورهما، لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب»
-
٧٬٠٠١
حدثنا عفان، حدثني يزيد بن زريع، حدثنا حبيب المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه ، عن جده، أن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن لي مالا ووالدا، وإن والدي يريد أن يجتاح مالي؟ قال: «أنت ومالك لوالدك، إن أولادكم من أطيب كسبكم، فكلوا من كسب أولادكم» قال أبو عبد الرحمن هو عبد الله بن أحمد: " بلغني أن حبيبا المعلم يقال له: حبيب بن أبي بقية "
-
٧٬٠٠٢
حدثنا عفان، حدثنا يزيد، حدثنا حبيب، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يحضر الجمعة ثلاثة: فرجل حضرها يلغو، فذاك حظه منها، ورجل حضرها بدعاء، فهو رجل دعا الله عز وجل، فإن شاء أعطاه، وإن شاء منعه، ورجل حضرها بإنصات وسكوت، ولم يتخط رقبة مسلم، ولم يؤذ أحدا، فهي كفارته إلى الجمعة التي تليها، وزيادة ثلاثة أيام، فإن الله يقول: {من جاء بالحسنة، فله عشر أمثالها} [الأنعام: 160] "
-
٧٬٠٠٣
حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن شهر، عن عبد الله بن عمرو، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من شرب الخمر فاجلدوه، ومن شرب الثانية فاجلدوه، ثم إن شرب الثالثة فاجلدوه، ثم إن شرب الرابعة فاقتلوه»
-
٧٬٠٠٤
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا سعد بن إبراهيم، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن أكبر الكبائر عقوق الوالدين» ، قال: قيل: وما عقوق الوالدين؟ قال: «يسب الرجل الرجل، فيسب أباه، ويسب أمه، فيسب أمه»
-
٧٬٠٠٥
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، وداود بن أبي هند، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من قال في يوم مائتي مرة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير، لم يسبقه أحد كان قبله، ولم يدركه أحد كان بعده، إلا بأفضل من عمله " يعني: إلا من عمل بأفضل من عمله
-
٧٬٠٠٦
حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، حدثني حسان بن عطية، قال: أقبل أبو كبشة السلولي، ونحن في المسجد، فقام إليه مكحول، وابن أبي زكريا، وأبو بحرية، فقال: سمعت عبد الله بن عمرو، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «بلغوا عني ولو آية، وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»
-
٧٬٠٠٧
حدثنا أبو اليمان، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن عمرو بن شعيب، قال: سمعت أبي، يحدث، عن أبيه، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «الراكب شيطان، والراكبان شيطانان، والثلاثة ركب»
-
٧٬٠٠٨
حدثنا يونس بن محمد، حدثنا رجاء أبو يحيى قال: حدثنا مسافع بن شيبة، حدثنا عبد الله بن عمرو - وأدخل إصبعيه في أذنيه - لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الحجر والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة، طمس الله نورهما، لولا ذلك لأضاءتا ما بين السماء والأرض، أو ما بين المشرق والمغرب» كذا قال يونس: رجاء بن يحيى، وقال عفان: رجاء أبو يحيى " قال عبد الله بن أحمد: وحدثناه هدبة بن خالد، قال: حدثنا رجاء بن صبيح أبو يحيى الحرشي، والصواب: أبو يحيى، كما قال عفان: وهدبة بن خالد
-
٧٬٠٠٩
حدثنا عبد الله، حدثنا القواريري عبيد الله بن عمر، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا رجاء أبو يحيى، فذكر مثله
-
٧٬٠١٠
حدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله، أخبرنا موسى بن علي بن رباح، سمعت أبي، يحدث، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن أهل النار كل جعظري جواظ مستكبر، جماع مناع، وأهل الجنة الضعفاء المغلوبون»
-
٧٬٠١١
حدثنا أبو أحمد، حدثنا يونس بن الحارث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما قرن خشية أن يصد عن البيت، وقال: «إن لم تكن حجة فعمرة»
-
٧٬٠١٢
حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، وحسين بن محمد، قالا حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس عام الفتح، على درجة الكعبة، فكان فيما قال: بعد أن أثنى على الله، أن قال: «يا أيها الناس، كل حلف كان في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة، ولا حلف في الإسلام، ولا هجرة بعد الفتح، يد المسلمين واحدة على من سواهم، تتكافأ دماؤهم، ولا يقتل مؤمن بكافر، ودية الكافر كنصف دية المسلم، ألا ولا شغار في الإسلام، ولا جنب ولا جلب، وتؤخذ صدقاتهم في ديارهم، يجير على المسلمين أدناهم، ويرد على المسلمين أقصاهم» ، ثم نزل وقال حسين: إنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
٧٬٠١٣
حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن مطر، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «في المواضح خمس خمس من الإبل، والأصابع سواء، كلهن عشر عشر من الإبل»
-
٧٬٠١٤
حدثنا مؤمل، حدثنا حماد، عن قتادة، عن شهر، عن عبد الله بن عمرو، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المقتول دون ماله شهيد»
-
٧٬٠١٥
حدثنا مروان بن شجاع أبو عمرو الجزري، حدثني إبراهيم بن أبي عبلة العقيلي، من أهل بيت المقدس، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، قال : التقى عبد الله بن عمر وعبد الله بن عمرو بن العاصي على المروة، فتحدثا، ثم مضى عبد الله بن عمرو، وبقي عبد الله بن عمر يبكي، فقال له رجل: ما يبكيك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: - هذا يعني عبد الله بن عمرو - زعم أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من كبر، أكبه الله على وجهه في النار»
-
٧٬٠١٦
حدثنا عبد القدوس بن بكر بن خنيس أبو الجهم، أخبرنا الحجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل صلاة لا يقرأ فيها، فهي خداج، ثم خداج، ثم خداج»
-
٧٬٠١٧
حدثنا زيد بن الحباب، أخبرني موسى بن علي، قال: سمعت أبي، يقول: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «تدرون من المسلم؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «من سلم المسلمون من لسانه ويده» ، قال: «تدرون من المؤمن؟» قالوا: الله يعني، ورسوله أعلم، قال: «من أمنه المؤمنون على أنفسهم وأموالهم، والمهاجر من هجر السوء فاجتنبه»
-
٧٬٠١٨
حدثنا علي بن عاصم، أخبرنا دويد الخراساني، - والزبير بن عدي، قاعد معه - قال: أخبرنا عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قلت: يا رسول الله، إنا نسمع منك أحاديث لا نحفظها، أفلا نكتبها؟ قال: «بلى، فاكتبوها»
-
٧٬٠١٩
حدثنا علي بن عاصم، عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كفر تبرؤ من نسب وإن دق، أو ادعاء إلى نسب لا يعرف»
-
٧٬٠٢٠
حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: قلت: يا رسول الله، إني أسمع منك أشياء، أفأكتبها؟ قال: «نعم» ، قلت: في الغضب والرضا؟ قال: «نعم، فإني لا أقول فيهما إلا حقا»
-
٧٬٠٢١
حدثنا عبد الوهاب، حدثنا سعيد، عن حسين المعلم، قال: - يعني عبد الوهاب، وقد سمعته منه يعني حسينا - عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم «ينفتل عن يمينه وعن شماله، ورأيته يصلي حافيا ومنتعلا، ورأيته يصوم في السفر ويفطر ، ورأيته يشرب قاعدا وقائما»
-
٧٬٠٢٢
حدثنا عبد الوهاب، حدثنا حسين، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ليس لي مال، ولي يتيم؟ فقال: «كل من مال يتيمك، غير مسرف ولا مبذر، ولا متأثل مالا، ومن غير أن تقي مالك - أو قال - تفدي مالك بماله» شك حسين
-
٧٬٠٢٣
حدثنا عبيدة بن حميد أبو عبد الرحمن، حدثني عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عبد الله بن عمرو، في كم تقرأ القرآن؟» قال: قلت: في يومي وليلتي، قال: فقال لي: «ارقد وصل، وصل وارقد، واقرأه في كل شهر» ، قال: فما زلت أناقصه ويناقصني، إلى أن قال: «اقرأه في كل سبع ليال» قال أبي: «ولم أفهم، وسقطت علي كلمة» قال: ثم قال: قلت: إني أصوم ولا أفطر؟ قال: فقال لي: «صم وأفطر، وصم ثلاثة أيام من كل شهر» ، فما زلت أناقصه ويناقصني، حتى قال: «صم أحب الصيام إلى الله عز وجل، صيام داود، صم يوما وأفطر يوما» فقال عبد الله بن عمرو: «لأن أكون قبلت رخصة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي من أن يكون لي حمر النعم» - حسبته شك عبيدة -
-
٧٬٠٢٤
حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاصي، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا جلب ولا جنب، ولا تؤخذ صدقاتهم، إلا في دورهم»
-
٧٬٠٢٥
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني أبو سفيان الحرشي، وكان ثقة - فيما ذكر أهل بلاده -، عن مسلم بن جبير مولى ثقيف - وكان مسلم رجلا يؤخذ عنه، وقد أدرك وسمع - عن عمرو بن حريش الزبيدي، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي قال: قلت: يا أبا محمد، إنا بأرض لسنا نجد بها الدينار والدرهم، وإنما أموالنا المواشي ، فنحن نتبايعها بيننا، فنبتاع البقرة بالشاة نظرة إلى أجل، والبعير بالبقرات، والفرس بالأباعر، كل ذلك إلى أجل، فهل علينا في ذلك من بأس؟ فقال: على الخبير سقطت، أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أبعث جيشا على إبل كانت عندي، قال: فحملت الناس عليها، حتى نفدت الإبل، وبقيت بقية من الناس، قال: فقلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، الإبل قد نفدت، وقد بقيت بقية من الناس لا ظهر لهم؟ قال: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ابتع علينا إبلا بقلائص من إبل الصدقة إلى محلها، حتى ننفذ هذا البعث» ، قال: فكنت أبتاع البعير بالقلوصين والثلاث من إبل الصدقة إلى محلها، حتى نفذت ذلك البعث، قال: فلما حلت الصدقة أداها رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
٧٬٠٢٦
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: ذكر عمرو بن شعيب، عن أبيه ، عن جده، قال: «قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في عقل الجنين إذا كان في بطن أمه، بغرة، عبد أو أمة» ، فقضى بذلك في امرأة حمل بن مالك بن النابغة الهذلي وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا شغار في الإسلام»
-
٧٬٠٢٧
حدثنا يعقوب، وسعد، قالا: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق يعني محمدا، حدثني عبد الرحمن بن الحارث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا شغار في الإسلام»
-
٧٬٠٢٨
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: وذكر عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: «قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في ولد المتلاعنين، أنه يرث أمه، وترثه أمه، ومن قفاها به جلد ثمانين، ومن دعاه ولد زنا جلد ثمانين»
-
٧٬٠٢٩
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن أبيه، عن حميد بن عبد الرحمن، سمعت عبد الله بن عمرو، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل، والديه» قالوا: يا رسول الله، وكيف يلعن الرجل أبويه؟ قال: «يسب الرجل الرجل، فيسب أباه، ويسب الرجل أمه، فيسب أمه»
-
٧٬٠٣٠
حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا عبد العزيز يعني ابن المطلب المخزومي، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن عمرو بن شعيب السهمي، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «من قتل دون ماله فهو شهيد»
-
٧٬٠٣١
حدثنا يعقوب، حدثنا عبد العزيز بن المطلب، عن عبد الله بن حسن بن حسن، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة التيمي، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، مثل ذلك
-
٧٬٠٣٢
حدثنا يعقوب، حدثنى أبي، عن صالح، قال ابن شهاب: حدثني عيسى بن طلحة بن عبيد الله، أنه سمع عبد الله بن عمرو بن العاصي، يقول: وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر على راحلته، فطفق يسألونه، فيقول القائل منهم: يا رسول الله، إني لم أكن أشعر أن الرمي قبل النحر، فنحرت قبل أن أرمي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ارم ولا حرج» ، وطفق آخر، فقال: يا رسول الله، إني لم أشعر أن النحر قبل الحلق، فحلقت قبل أن أنحر؟ فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انحر ولا حرج» ، قال: فما سمعته يومئذ يسأل عن أمر مما ينسى الإنسان أو يجهل، من تقديم الأمور بعضها قبل بعض، وأشباهها، إلا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «افعله ولا حرج»
-
٧٬٠٣٣
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، فذكر حديثا، قال ابن إسحاق: وذكر عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قتل مؤمنا متعمدا فإنه يدفع إلى أولياء القتيل، فإن شاءوا قتلوا، وإن شاءوا أخذوا الدية، وهي ثلاثون حقة، وثلاثون جذعة، وأربعون خلفة، فذلك عقل العمد، وما صالحوا عليه من شيء فهو لهم، وذلك شديد العقل، وعقل شبه العمد مغلظة مثل عقل العمد، ولا يقتل صاحبه، وذلك أن ينزغ الشيطان بين الناس، فتكون دماء في غير ضغينة، ولا حمل سلاح» ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يعني: «من حمل علينا السلاح فليس منا، ولا رصد بطريق، فمن قتل على غير ذلك، فهو شبه العمد، وعقله مغلظة، ولا يقتل صاحبه، وهو بالشهر الحرام، وللحرمة وللجار، ومن قتل خطأ فديته مائة من الإبل، ثلاثون ابنة مخاض، وثلاثون ابنة لبون، وثلاثون حقة، وعشر بكارة بني لبون ذكور» . قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقيمها على أهل القرى أربع مائة دينار، أو عدلها من الورق، وكان يقيمها على أثمان الإبل، فإذا غلت، رفع في قيمتها، وإذا هانت، نقص من قيمتها، على عهد الزمان ما كان، فبلغت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين أربع مائة دينار إلى ثمان مائة دينار، وعدلها من الورق ثمانية آلاف درهم. وقضى أن من كان عقله على أهل البقر، في البقر مائتي بقرة، وقضى أن من كان عقله على أهل الشاء، فألفي شاة. وقضى في الأنف إذا جدع كله، بالعقل كاملا، وإذا جدعت أرنبته، فنصف العقل، وقضى في العين نصف العقل، خمسين من الإبل، أو عدلها ذهبا أو ورقا، أو مائة بقرة، أو ألف شاة، والرجل نصف العقل، واليد نصف العقل، والمأمومة ثلث العقل، ثلاث وثلاثون من الإبل، أو قيمتها من الذهب، أو الورق، أو البقر، أو الشاء، والجائفة ثلث العقل، والمنقلة خمس عشرة من الإبل، والموضحة خمس من الإبل، والأسنان خمس من الإبل
-
٧٬٠٣٤
قال: وذكر عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في رجل طعن رجلا بقرن في رجله، فقال: يا رسول الله، أقدني، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تعجل حتى يبرأ جرحك» ، قال: فأبى الرجل إلا أن يستقيد، فأقاده رسول الله صلى الله عليه وسلم منه، قال: فعرج المستقيد، وبرأ المستقاد منه، فأتى المستقيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له: يا رسول الله، عرجت، وبرأ صاحبي؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألم آمرك ألا تستقيد، حتى يبرأ جرحك؟ فعصيتني فأبعدك الله، وبطل جرحك» ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الرجل الذي عرج: «من كان به جرح، أن لا يستقيد، حتى تبرأ جراحته، فإذا برئت جراحته استقاد»
-
٧٬٠٣٥
حدثنا يعقوب، سمعته يحدث يعني أباه، عن يزيد بن الهاد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن محمد بن عبد الله، عن عبد الله بن عمرو، أنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مجلس: «ألا أحدثكم بأحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة؟» ثلاث مرات يقولها، قال: قلنا: بلى، يا رسول الله، قال: فقال: «أحسنكم أخلاقا»
-
٧٬٠٣٦
قال يعقوب: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: وحدثني يحيى بن عروة بن الزبير، عن أبيه عروة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قلت له: ما أكثر ما رأيت قريشا أصابت من رسول الله، فيما كانت تظهر من عداوته؟ قال: حضرتهم وقد اجتمع أشرافهم يوما في الحجر، فذكروا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: ما رأينا مثل ما صبرنا عليه من هذا الرجل قط، سفه أحلامنا، وشتم آباءنا، وعاب ديننا، وفرق جماعتنا، وسب آلهتنا، لقد صبرنا منه على أمر عظيم، أو كما قالوا: قال: فبينما هم كذلك، إذ طلع عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأقبل يمشي، حتى استلم الركن، ثم مر بهم طائفا بالبيت، فلما أن مر بهم غمزوه ببعض ما يقول، قال: فعرفت ذلك في وجهه، ثم مضى، فلما مر بهم الثانية، غمزوه بمثلها، فعرفت ذلك في وجهه، ثم مضى، ثم مر بهم الثالثة، فغمزوه بمثلها، فقال: «تسمعون يا معشر قريش، أما والذي نفس محمد بيده، لقد جئتكم بالذبح» ، فأخذت القوم كلمته، حتى ما منهم رجل إلا كأنما على رأسه طائر واقع، حتى إن أشدهم فيه وصاة قبل ذلك ليرفؤه بأحسن ما يجد من القول، حتى إنه ليقول: انصرف يا أبا القاسم، انصرف راشدا، فوالله ما كنت جهولا، قال: فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا كان الغد، اجتمعوا في الحجر وأنا معهم، فقال بعضهم لبعض: ذكرتم ما بلغ منكم وما بلغكم عنه، حتى إذا بادأكم بما تكرهون تركتموه فبينما هم في ذلك، إذ طلع عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوثبوا إليه وثبة رجل واحد، فأحاطوا به، يقولون له: أنت الذي تقول كذا وكذا؟ لما كان يبلغهم عنه من عيب آلهتهم ودينهم، قال: فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم، أنا الذي أقول ذلك» ، قال: فلقد رأيت رجلا منهم أخذ بمجمع ردائه، قال: وقام أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه، دونه، يقول وهو يبكي: {أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله} [غافر: 28] ؟ ثم انصرفوا عنه، فإن ذلك لأشد ما رأيت قريشا بلغت منه قط
-
٧٬٠٣٧
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: وحدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو: أن وفد هوازن أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالجعرانة، وقد أسلموا، فقالوا: يا رسول الله، إنا أصل وعشيرة، وقد أصابنا من البلاء ما لا يخفى عليك، فامنن علينا، من الله عليك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أبناؤكم ونساؤكم أحب إليكم، أم أموالكم؟» قالوا: يا رسول الله، خيرتنا بين أحسابنا وبين أموالنا، بل ترد علينا نساؤنا وأبناؤنا، فهو أحب إلينا، فقال لهم: " أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم، فإذا صليت للناس الظهر، فقوموا، فقولوا: إنا نستشفع برسول الله إلى المسلمين، وبالمسلمين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، في أبنائنا ونسائنا، فسأعطيكم عند ذلك وأسأل لكم "، فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس الظهر قاموا، فتكلموا بالذي أمرهم به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم» ، قال المهاجرون: وما كان لنا، فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وقالت الأنصار: وما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قال الأقرع بن حابس: أما أنا وبنو تميم فلا وقال عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر: أما أنا وبنو فزارة، فلا قال عباس بن مرداس: أما أنا وبنو سليم فلا قالت بنو سليم: لا، ما كان لنا فهو لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: يقول عباس: يا بني سليم، وهنتموني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما من تمسك منكم بحقه من هذا السبي، فله بكل إنسان ست فرائض من أول شيء نصيبه، فردوا على الناس أبناءهم ونساءهم»
-
٧٬٠٣٨
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن مقسم أبي القاسم، مولى عبد الله بن الحارث بن نوفل، قال: خرجت أنا وتليد بن كلاب الليثي، حتى أتينا عبد الله بن عمرو بن العاصي، وهو يطوف بالبيت، معلقا نعليه بيده، فقلنا له: هل حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يكلمه التميمي يوم حنين؟ قال: نعم، أقبل رجل من بني تميم، يقال له: ذو الخويصرة، فوقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يعطي الناس، قال: يا محمد، قد رأيت ما صنعت في هذا اليوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أجل، فكيف رأيت؟» قال: لم أرك عدلت قال: فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: «ويحك، إن لم يكن العدل عندي، فعند من يكون؟» ، فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله، ألا نقتله؟ قال: «لا، دعوه، فإنه سيكون له شيعة يتعمقون في الدين، حتى يخرجوا منه، كما يخرج السهم من الرمية، ينظر في النصل، فلا يوجد شيء، ثم في القدح، فلا يوجد شيء، ثم في الفوق فلا يوجد شيء، سبق الفرث والدم» قال أبو عبد الرحمن هو عبد الله بن أحمد: «أبو عبيدة هذا اسمه محمد، ثقة، وأخوه سلمة بن محمد بن عمار، لم يرو عنه إلا علي بن زيد، ولا نعلم خبره، ومقسم ليس به بأس ، ولهذا الحديث طرق في هذا المعنى، وطرق أخر في هذا المعنى صحاح، والله سبحانه وتعالى أعلم»
-
٧٬٠٣٩
حدثنا مؤمل، حدثنا وهيب، حدثنا ابن طاوس، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: " نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لحوم الحمر الأهلية، وعن الجلالة، وعن ركوبها وأكل لحومها
-
٧٬٠٤٠
حدثنا مؤمل، حدثنا حماد، حدثنا علي بن زيد، عن خالد بن الحويرث، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الآيات خرزات منظومات في سلك، فإن يقطع السلك يتبع بعضها بعضا»
-
٧٬٠٤١
حدثنا حسن بن موسى الأشيب، حدثنا حريز يعني ابن عثمان الرحبي، عن حبان بن زيد، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم على منبره يقول: «ارحموا ترحموا، واغفروا يغفر الله لكم، ويل لأقماع القول، ويل للمصرين، الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون»
-
٧٬٠٤٢
حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا محمد يعني ابن راشد، عن سليمان يعني ابن موسى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " قضى أن كل مستلحق يستلحق بعد أبيه الذي يدعى له، ادعاه ورثته من بعده، فقضى: إن كان من أمة يملكها يوم أصابها فقد لحق بمن استلحقه، وليس له فيما قسم قبله من الميراث شيء، وما أدرك من ميراث لم يقسم، فله نصيبه، ولا يلحق إذا كان أبوه الذي يدعى له أنكره، وإن كان من أمة لا يملكها، أو من حرة عاهر بها، فإنه لا يلحق ولا يرث، وإن كان أبوه الذي يدعى له هو الذي ادعاه، وهو ولد زنا لأهل أمه، من كانوا، حرة، أو أمة "
-
٧٬٠٤٣
حدثنا هاشم، حدثنا إسحاق يعني ابن سعيد، حدثنا سعيد بن عمرو، قال: أتى عبد الله بن عمرو، ابن الزبير، وهو جالس في الحجر، فقال: يا ابن الزبير، إياك والإلحاد في حرم الله، فإني أشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يحلها ويحل به رجل من قريش، لو وزنت ذنوبه بذنوب الثقلين لوزنتها» ، قال: فانظر أن لا تكون هو يا ابن عمرو، فإنك قد قرأت الكتب، وصحبت الرسول صلى الله عليه وسلم، قال: فإني أشهدك أن هذا وجهي إلى الشأم مجاهدا
-
٧٬٠٤٤
حدثنا حسن يعني الأشيب، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج، عن عبد الرحمن بن جبير، عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: {لهم البشرى في الحياة الدنيا} [يونس: 64] ، قال: «الرؤيا الصالحة، يبشرها المؤمن، هي جزء من تسعة وأربعين جزءا من النبوة، فمن رأى ذلك فليخبر بها، ومن رأى سوى ذلك، فإنما هو من الشيطان ليحزنه، فلينفث عن يساره ثلاثا، وليسكت، ولا يخبر بها أحدا»
-
٧٬٠٤٥
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، أخبرنا ابن هبيرة، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ردته الطيرة من حاجة، فقد أشرك» ، قالوا: يا رسول الله، ما كفارة ذلك؟ قال: " أن يقول أحدهم: اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك "
-
٧٬٠٤٦
حدثنا هشام بن سعيد، أخبرنا معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن خبر عبد الله بن عمرو بن العاصي، أنه لما كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، نودي أن الصلاة جامعة، «فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين في سجدة، ثم جلي عن الشمس» فقالت عائشة أم المؤمنين: «ما سجدت سجودا قط أطول منه، ولا ركعت ركوعا قط كان أطول منه»
-
٧٬٠٤٨
حدثنا يحيى بن إسحاق، أخبرنا ابن لهيعة، عن دراج أبي السمح، عن عيسى بن هلال، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن أرواح المؤمنين لتلتقيان على مسيرة يوم وليلة، وما رأى واحد منهما صاحبه»
-
٧٬٠٤٩
حدثنا حسين بن محمد، حدثنا محمد بن مطرف، عن أبي حازم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «يأتي على الناس زمان يغربلون فيه غربلة، يبقى منهم حثالة، قد مرجت عهودهم، وأماناتهم، واختلفوا فكانوا هكذا» وشبك بين أصابعه، قالوا: يا رسول الله، فما المخرج من ذلك؟ قال: «تأخذون ما تعرفون، وتدعون ما تنكرون، وتقبلون على أمر خاصتكم، وتدعون أمر عامتكم»
-
٧٬٠٥٠
حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، حدثنا بقية، حدثني معاوية بن سعيد التجيبي، سمعت أبا قبيل المصري، يقول: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاصي، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من مات يوم الجمعة أو ليلة الجمعة وقي فتنة القبر»
-
٧٬٠٥١
حدثنا يحيى بن غيلان، حدثني المفضل، حدثني عياش بن عباس، عن عبد الله بن يزيد أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدين»
-
٧٬٠٥٢
حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا عبد الله، أخبرنا ابن لهيعة، أخبرني الحارث بن يزيد، عن ابن حجيرة الأكبر، عن عبد الله بن عمرو، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن المسلم المسدد ليدرك درجة الصوام القوام بآيات الله عز وجل، لكرم ضريبته، وحسن خلقه»
-
٧٬٠٥٣
حدثنا أحمد بن عبد الملك وهو الحراني، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة، ويسلبها حليتها، ويجردها من كسوتها، ولكأني أنظر إليه أصيلع أفيدع، يضرب عليها بمسحاته ومعوله»
-
٧٬٠٥٤
حدثنا موسى بن داود، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن قيصر التجيبي، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء شاب، فقال: يا رسول الله، أقبل وأنا صائم؟ فقال: «لا» ، فجاء شيخ، فقال: يا رسول الله، أقبل وأنا صائم؟ قال: «نعم» ، فنظر بعضنا إلى بعض، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قد علمت نظر بعضكم إلى بعض إن الشيخ يملك نفسه»
-
٧٬٠٥٥
حدثنا عفان، حدثنا وهيب، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قتل دون ماله مظلوما فهو شهيد»
-
٧٬٠٥٦
حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن الحجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من بنى لله مسجدا، بني له بيت أوسع منه في الجنة»
-
٧٬٠٥٧
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ليث بن أبي سليم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من منع فضل مائه، أو فضل كلئه، منعه الله عز وجل فضله»
-
٧٬٠٥٨
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند، وحبيب المعلم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقيس، عن مجاهد، أحسبه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يجوز للمرأة أمر في مالها إذا ملك زوجها عصمتها»
-
٧٬٠٥٩
حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، أن رجلا قال: اللهم اغفر لي ولمحمد وحدنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد حجبتها عن ناس كثير»
-
٧٬٠٦٠
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، أن رجلا دخل الصلاة فقال: الحمد لله، وسبح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قائلها؟» فقال الرجل: أنا، قال: «لقد رأيت الملائكة تلقى بها بعضها بعضا»
-
٧٬٠٦١
حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو: " أن اليهود أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: السام عليك، وقالوا في أنفسهم: {لولا يعذبنا الله بما نقول} [المجادلة: 8] ، فأنزل الله عز وجل: {وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله} - فقرأ إلى قوله - {فبئس المصير} [المجادلة: 8] "
-
٧٬٠٦٢
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، سمعت أبا العباس - وكان شاعرا - قال: سمعت عبد الله بن عمرو، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذنه في الجهاد، فقال: «أحي والداك» قال: نعم، قال: «ففيهما فجاهد»
-
٧٬٠٦٣
حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، عن عمارة بن عمرو بن حزم، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك أن يغربل الناس غربلة، وتبقى حثالة من الناس، قد مرجت عهودهم ، وأماناتهم، وكانوا هكذا» ، وشبك بين أصابعه، قالوا: فكيف نصنع يا رسول الله إذا كان ذلك؟ قال: «تأخذون ما تعرفون، وتذرون ما تنكرون، وتقبلون على خاصتكم، وتدعون عامتكم» حدثناه قتيبة بن سعيد، بإسناده ومعناه، إلا أنه قال: «وتبقى حثالة من الناس، وتدعون أمر عامتكم»
-
٧٬٠٦٤
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن القاسم بن عبد الله المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن القاسم بن البرحي ، عن عبد الله بن عمرو، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أخرج صدقة، فلم يجد إلا بربريا، فليردها»
-
٧٬٠٦٥
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن حيي بن عبد الله ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بسعد وهو يتوضأ، فقال: «ما هذا السرف يا سعد؟» قال: أفي الوضوء سرف؟ قال: «نعم، وإن كنت على نهر جار»
-
٧٬٠٦٦
حدثنا قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، عن عامر بن يحيى، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «توضع الموازين يوم القيامة، فيؤتى بالرجل، فيوضع في كفة، فيوضع ما أحصي عليه، فتمايل به الميزان» ، قال: " فيبعث به إلى النار، فإذا أدبر به إذا صائح يصيح من عند الرحمن، يقول: لا تعجلوا، لا تعجلوا، فإنه قد بقي له، فيؤتى ببطاقة فيها: لا إله إلا الله،، فتوضع مع الرجل في كفة، حتى يميل به الميزان "
-
٧٬٠٦٧
حدثنا قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، عن واهب بن عبد الله، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، أنه قال: رأيت فيما يرى النائم لكأن في إحدى إصبعي سمنا، وفي الأخرى عسلا، فأنا ألعقهما، فلما أصبحت ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: " تقرأ الكتابين: التوراة والفرقان "، فكان يقرؤهما
-
٧٬٠٦٨
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا بكر بن مضر، عن ابن الهاد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عام غزوة تبوك قام من الليل يصلي، فاجتمع وراءه رجال من أصحابه يحرسونه، حتى إذا صلى وانصرف إليهم، فقال لهم: " لقد أعطيت الليلة خمسا، ما أعطيهن أحد قبلي: أما أنا فأرسلت إلى الناس كلهم عامة، وكان من قبلي إنما يرسل إلى قومه، ونصرت على العدو بالرعب، ولو كان بيني وبينهم مسيرة شهر لملئ منه رعبا، وأحلت لي الغنائم آكلها، وكان من قبلي يعظمون أكلها، كانوا يحرقونها، وجعلت لي الأرض مساجد وطهورا، أينما أدركتني الصلاة تمسحت وصليت، وكان من قبلي يعظمون ذلك، إنما كانوا يصلون في كنائسهم وبيعهم، والخامسة هي ما هي، قيل لي: سل فإن كل نبي قد سأل، فأخرت مسألتي إلى يوم القيامة، فهي لكم ولمن شهد أن لا إله إلا الله "
-
٧٬٠٦٩
حدثنا قتيبة بن سعيد، أخبرنا رشدين، عن الحجاج بن شداد، عن أبي صالح الغفاري، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أول من يدخل من هذا الباب رجل من أهل الجنة، فدخل سعد بن أبي وقاص»
-
٧٬٠٧٠
حدثنا قتيبة، حدثنا رشدين بن سعد، عن الحسن بن ثوبان، عن هشام بن أبي رقية، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ولا حسد، والعين حق»
-
٧٬٠٧١
حدثنا قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمرو بن الوليد، عن عبد الله بن عمرو، قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، هل تحس بالوحي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم، أسمع صلاصل، ثم أسكت عند ذلك، فما من مرة يوحى إلي إلا ظننت أن نفسي تفيض»
-
٧٬٠٧٢
حدثنا قتيبة، حدثنا ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن جندب بن عبد الله، عن سفيان بن عوف، عن عبد الله بن عمرو، قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وطلعت الشمس، فقال: «يأتي الله قوم يوم القيامة، نورهم كنور الشمس» ، فقال أبو بكر: أنحن هم يا رسول الله؟ قال: «لا، ولكم خير كثير، ولكنهم الفقراء والمهاجرون الذين يحشرون من أقطار الأرض» وقال: «طوبى للغرباء، طوبى للغرباء، طوبى للغرباء» ، فقيل: من الغرباء يا رسول الله؟ قال: «ناس صالحون في ناس سوء كثير، من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم»
-
٧٬٠٧٣
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، حدثنا ابن أبي نجيح، عن عبيد الله بن عامر، عن عبد الله بن عمرو، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا فليس منا»
-
٧٬٠٧٤
حدثنا عبد الله بن محمد، قال عبد الله هو ابن أحمد: وسمعته أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة " قال: حدثنا ابن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:: «بينما رجل يتبختر في حلة، إذ أمر الله عز وجل به الأرض فأخذته، فهو يتجلجل فيها، أو يتجرجر فيها، إلى يوم القيامة»
-
٧٬٠٧٥
حدثنا هارون بن معروف، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني أسامة، أن عمرو بن شعيب، حدثه، عن أبيه، عن جده، أن رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إني أنزع في حوضي، حتى إذا ملأته لأهلي، ورد علي البعير لغيري فسقيته، فهل لي في ذلك من أجر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «في كل ذات كبد حرى أجر»
-
٧٬٠٧٦
حدثنا عبد الجبار بن محمد يعني الخطابي، حدثني بقية، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه ، عن جده، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من مس ذكره، فليتوضأ، وأيما امرأة مست فرجها فلتتوضأ»
-
٧٬٠٧٧
حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أبي أيوب، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وقت صلاة الظهر إذا زالت الشمس، وكان ظل الرجل كطوله، ما لم تحضر العصر، ووقت صلاة العصر ما لم تصفر الشمس، ووقت صلاة المغرب ما لم يغب الشفق، ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل، ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلع الشمس، فإذا طلعت فأمسك، فإنها تطلع بين قرني شيطان، أو مع قرني شيطان»
-
٧٬٠٧٨
حدثنا يحيى بن حماد، أخبرنا أبو عوانة، عن الأعمش، حدثنا عثمان بن قيس، عن أبي حرب الديلي، سمعت عبد الله بن عمرو بن العاصي، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء، من رجل أصدق لهجة من أبي ذر»
-
٧٬٠٧٩
حدثنا يحيى بن آدم، وأبو النضر، قالا: حدثنا زهير، عن إبراهيم بن مهاجر، عن عبد الله بن باباه، عن عبد الله بن عمرو، قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت الأعمال، فقال: «ما من أيام العمل فيهن أفضل من هذه العشر» ، قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد؟ قال: فأكبره، قال: «ولا الجهاد، إلا أن يخرج رجل بنفسه وماله في سبيل الله، ثم تكون مهجة نفسه فيه»
-
٧٬٠٨٠
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا أبو بكر، عن أبي إسحاق، عن السائب بن مالك، عن عبد الله بن عمرو، قال: لما توفي إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم كسفت الشمس، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم «فصلى ركعتين، فأطال القيام، ثم ركع مثل قيامه، ثم سجد مثل ركوعه، فصلى ركعتين كذلك، ثم سلم»
-
٧٬٠٨١
حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني شرحبيل بن شريك المعافري، عن عبد الرحمن بن رافع التنوخي، قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما أبالي ما أتيت أو ما ركبت، إذا أنا شربت ترياقا، أو تعلقت تميمة، أو قلت الشعر من قبل نفسي»
-
٧٬٠٨٢
حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا حيوة، قال: حدثني ربيعة بن سيف المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه رأى فاطمة ابنته، فقال لها: «يا فاطمة من أين أقبلت؟» قالت: أقبلت من وراء جنازة هذا الرجل، قال: «فهل بلغت معهم الكدى؟» قالت: لا، وكيف أبلغها وقد سمعت منك ما سمعت؟ قال: «والذي نفسي بيده، لو بلغت معهم الكدى ما رأيت الجنة، حتى يراها جد أبيك»
-
٧٬٠٨٣
حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا عبد الله بن عياش بن عباس القتباني، قال: سمعت أبي، يقول: سمعت عيسى بن هلال الصدفي، وأبا عبد الرحمن الحبلي، يقولان: سمعنا عبد الله بن عمرو، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على سروج، كأشباه الرحال، ينزلون على أبواب المسجد، نساؤهم كاسيات عاريات، على رءوسهم كأسنمة البخت العجاف، العنوهن، فإنهن ملعونات، لو كانت وراءكم أمة من الأمم لخدمن نساؤكم نساءهم، كما يخدمنكم نساء الأمم قبلكم»
-
٧٬٠٨٤
حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا سعيد بن أبي أيوب، حدثني أبو الأسود، عن عكرمة، مولى ابن عباس، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من قتل دون ماله مظلوما فله الجنة»
-
٧٬٠٨٥
حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبي يزيد، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سمع الناس بعمله سمع الله به سامع خلقه، وحقره وصغره»
-
٧٬٠٨٦
حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا زكريا، عن عامر، سمعت عبد الله بن عمرو، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «المسلم من سلم الناس من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه»
-
٧٬٠٨٧
حدثنا عارم، حدثنا معتمر، عن أبيه، حدثنا أبو العلاء، عن مطرف، عن ابن أبي ربيعة، عن عبد الله بن عمرو، قال: ذكرت للنبي صلى الله عليه وسلم الصوم، فقال: «صم من كل عشرة أيام يوما، ولك أجر التسعة» ، قال: فقلت: إني أقوى من ذلك، قال: «فصم من كل تسعة أيام يوما، ولك أجر الثمانية» ، قال: فقلت: إني أقوى من ذلك، قال: «فصم من كل ثمانية أيام يوما، ولك أجر تلك السبعة» ، قال: قلت: إني أقوى من ذلك، قال: فلم يزل حتى قال: «صم يوما وأفطر يوما»
-
٧٬٠٨٨
حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، حدثنا محمد بن راشد، حدثنا سليمان بن موسى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «عقل شبه العمد مغلظة مثل عقل العمد، ولا يقتل صاحبه، ومن حمل علينا السلاح، فليس منا، ولا رصد بطريق»
-
٧٬٠٨٩
حدثنا أزهر بن القاسم، حدثنا المثنى يعني ابن سعيد، عن قتادة، عن عبد الله بن باباه، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: " إن الله عز وجل يباهي ملائكته عشية عرفة بأهل عرفة، فيقول: انظروا إلى عبادي أتوني شعثا غبرا "
-
٧٬٠٩٠
حدثنا أبو سعيد، حدثنا محمد بن راشد، حدثنا سليمان بن موسى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قتل خطأ، فديته مائة من الإبل، ثلاثون ابنة مخاض، وثلاثون ابنة لبون، وثلاثون جذعة، وعشرة بني لبون ذكران» ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقومها على أثمان الإبل، فإذا هانت نقص من قيمتها، وإذا غلت، رفع في قيمتها، على نحو الزمان ما كانت، فبلغت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين أربع مائة دينار إلى ثمان مائة دينار، أو عدلها من الورق ثمانية آلاف
-
٧٬٠٩١
حدثنا أبو سعيد، حدثنا محمد بن راشد، حدثنا سليمان بن موسى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «قضى أن العقل ميراث بين ورثة القتيل على فرائضهم»
-
٧٬٠٩٢
حدثنا أبو سعيد، حدثنا محمد بن راشد، حدثنا سليمان بن موسى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «قضى في الأنف إذا جدع كله الدية كاملة، وإذا جدعت أرنبته نصف الدية، وفي العين نصف الدية، وفي اليد نصف الدية، وفي الرجل نصف الدية، وقضى أن يعقل عن المرأة عصبتها من كانوا، ولا يرثوا منها إلا ما فضل عن ورثتها، وإن قتلت، فعقلها بين ورثتها، وهم يقتلون قاتلها ، وقضى أن عقل أهل الكتاب نصف عقل المسلمين، وهم اليهود والنصارى»
-
٧٬٠٩٣
حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، حدثنا شداد أبو طلحة الراسبي، سمعت أبا الوازع جابر بن عمرو، يحدث، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من قوم جلسوا مجلسا لم يذكروا الله فيه، إلا رأوه حسرة يوم القيامة»
-
٧٬٠٩٤
حدثنا حماد بن خالد، حدثنا هشام بن سعد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو، سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يدخل الحائط؟ قال: «يأكل غير متخذ خبنة»
-
٧٬٠٩٥
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا محمد بن أبي الوضاح، حدثني العلاء بن عبد الله بن رافع، حدثنا حنان بن خارجة، عن عبد الله بن عمرو، قال: جاء أعرابي علوي جريء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أخبرنا عن الهجرة، إليك أينما كنت، أو لقوم خاصة، أم إلى أرض معلومة، أم إذا مت انقطعت؟ قال: فسكت عنه يسيرا، ثم قال: «أين السائل؟» قال: ها هو ذا يا رسول الله، قال: «الهجرة أن تهجر الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، ثم أنت مهاجر وإن مت بالحضر» ثم قال عبد الله بن عمرو، ابتداء من نفسه: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أخبرنا عن ثياب أهل الجنة، خلقا تخلق، أم نسجا تنسج؟ فضحك بعض القوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مم تضحكون؟ من جاهل يسأل عالما؟» ثم أكب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: «أين السائل؟» قال: هو ذا أنا يا رسول الله، قال: «لا، بل تشقق عنها ثمر الجنة، ثلاث مرات»
-
٧٬٠٩٦
حدثنا معمر بن سليمان الرقي، حدثنا الحجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من مثل به أو حرق بالنار، فهو حر، وهو مولى الله ورسوله» ، قال: فأتي برجل قد خصي، يقال له: سندر، فأعتقه «ثم أتى أبا بكر، بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصنع إليه خيرا» ثم أتى عمر، بعد أبي بكر، فصنع إليه خيرا، ثم إنه أراد أن يخرج إلى مصر، فكتب له عمر إلى عمرو بن العاصي: أن اصنع به خيرا، أو احفظ وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه "
-
٧٬٠٩٧
حدثنا معمر بن سليمان، حدثنا الحجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، الرجل يغيب لا يقدر على الماء، أيجامع أهله؟ قال: «نعم»
-
٧٬٠٩٨
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن زياد بن فياض ، سمعت أبا عياض، يحدث، عن عبد الله بن عمرو، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «صم يوما ولك أجر ما بقي» ، قال: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: «صم يومين ولك أجر ما بقي» ، قال: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: «صم ثلاثة أيام ولك أجر ما بقي» ، قال: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: «صم أربعة أيام ولك أجر ما بقي» ، قال: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: «صم أفضل الصيام عند الله، صم صوم داود، كان يصوم يوما ويفطر يوما»
-
٧٬٠٩٩
حدثنا عارم، حدثنا معتمر، قال: قال أبي: حدثنا الحضرمي، عن القاسم بن محمد، عن عبد الله بن عمرو: أن رجلا من المسلمين استأذن نبي الله صلى الله عليه وسلم في امرأة يقال لها: أم مهزول، كانت تسافح، وتشترط له أن تنفق عليه، وأنه استأذن فيها النبي صلى الله عليه وسلم، أو ذكر له أمرها " فقرأ النبي صلى الله عليه وسلم: {الزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك} [النور: 3] "، قال: أنزلت {الزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك} [النور: 3] ، قال أبو عبد الرحمن هو عبد الله بن أحمد قال أبي: قال عارم: سألت معتمرا، عن الحضرمي؟ فقال: «كان قاصا، وقد رأيته»
-
٧٬١٠٠
قال عبد الله بن أحمد، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا المعتمر، عن أبيه، عن الحضرمي، عن القاسم بن محمد، عن عبد الله بن عمرو، نحوه
-
٧٬١٠١
حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، سمعت الصقعب بن زهير، يحدث، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابي، عليه جبة من طيالسة، مكفوفة بديباج، أو مزرورة بديباج، فقال: إن صاحبكم هذا يريد أن يرفع كل راع ابن راع، ويضع كل فارس ابن فارس فقام النبي صلى الله عليه وسلم مغضبا، فأخذ بمجامع جبته ، فاجتذبه، وقال: «لا أرى عليك ثياب من لا يعقل» ، ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلس، فقال: " إن نوحا عليه السلام لما حضرته الوفاة، دعا ابنيه، فقال: إني قاصر عليكما الوصية، آمركما باثنتين، وأنهاكما عن اثنتين، أنهاكما عن الشرك والكبر، وآمركما بلا إله إلا الله، فإن السماوات والأرض وما فيهما لو وضعت في كفة الميزان، ووضعت لا إله إلا الله في الكفة الأخرى، كانت أرجح، ولو أن السماوات والأرض كانتا حلقة، فوضعت لا إله إلا الله عليهما، لفصمتها، أو لقصمتها، وآمركما بسبحان الله وبحمده، فإنها صلاة كل شيء،، وبها يرزق كل شيء "
-
٧٬١٠٢
حدثنا هاشم، وحسين، قالا: حدثنا محمد بن راشد، عن سليمان بن موسى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «رد شهادة الخائن، والخائنة، وذي الغمر على أخيه، ورد شهادة القانع لأهل البيت، وأجازها على غيرهم»
-
٧٬١٠٣
حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا أبو بشر، عن يوسف بن ماهك، عن عبد الله بن عمرو، قال: تخلف عنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفرة سافرناها، قال: وأدركنا وقد أرهقتنا الصلاة، صلاة العصر، ونحن نتوضأ، فجعلنا نمسح على أرجلنا، فنادى بأعلى صوته، مرتين أو ثلاثا: «ويل للأعقاب من النار» آخر مسند عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله تعالى عنهما
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.