باب
بابٌ بلا عنوان في المصدر
٢٬١٦٩ مدخلًا
-
١١٬٩٤١
حدثنا هشيم، أخبرنا حميد، عن أنس بن مالك قال: «إن كانت الأمة من أهل المدينة لتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنطلق به في حاجتها»
-
١١٬٩٤٢
حدثنا هشيم، أخبرنا عبد العزيز بن صهيب، وإسماعيل، حدثنا عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»
-
١١٬٩٤٣
حدثنا هشيم، أخبرنا حميد ، عن أنس بن مالك قال: «لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم بزينب ابنة جحش أولم» قال: فأطعمنا خبزا ولحما
-
١١٬٩٤٤
حدثنا هشيم، أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، يرفع الحديث قال: «لا تقوم الساعة حتى يرفع العلم، ويظهر الجهل، ويقل الرجال، وتكثر النساء، حتى يكون قيم خمسين امرأة رجل واحد»
-
١١٬٩٤٥
حدثنا هشيم، عن حميد، عن أنس بن مالك،، " أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في بردة حبرة قال: أحسبه عقد بين طرفيها "
-
١١٬٩٤٦
حدثنا هشيم، عن حميد، عن أنس، " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطوف على جميع نسائه بغسل واحد
-
١١٬٩٤٧
حدثنا هشيم، عن عبد العزيز، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل الخلاء قال: «اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث»
-
١١٬٩٤٨
حدثنا هشيم، أخبرنا عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، عن جده أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم "
-
١١٬٩٤٩
حدثنا هشيم قال عبيد الله بن أبي بكر: أخبرنا، عن أنس، ويونس، عن الحسن قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انصر أخاك ظالما أو مظلوما» . قيل: يا رسول الله، هذا أنصره مظلوما، فكيف أنصره إذا كان ظالما؟ قال: «تحجزه تمنعه، فإن ذلك نصره»
-
١١٬٩٥٠
حدثنا هشيم، أخبرنا عبد العزيز بن صهيب، وإسماعيل، عن عبد العزيز، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تسحروا، فإن في السحور بركة»
-
١١٬٩٥١
حدثنا هشيم، عن حميد الطويل قال: سمعت أنس بن مالك يقول: «رأيت خاتم النبي صلى الله عليه وسلم من فضة»
-
١١٬٩٥٢
حدثنا هشيم، عن حميد، حدثنا أنس بن مالك قال: «لما اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم صفية أقام عندها ثلاثا، وكانت ثيبا»
-
١١٬٩٥٣
حدثنا هشيم، أخبرنا علي بن زيد، عن أنس بن مالك قال: سمعته يحدث قال: «شهدت وليمتين من نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم» قال: «فما أطعمنا فيهما خبزا، ولا لحما» قال: فمه؟ قال: «الحيس - يعني التمر - والأقط بالسمن»
-
١١٬٩٥٤
حدثنا هشيم، أخبرنا العوام، حدثنا الأزهر بن راشد، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تستضيئوا بنار المشرك، ولا تنقشوا في خواتيمكم عربيا»
-
١١٬٩٥٥
حدثنا هشيم، أخبرنا حميد ، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دخلت الجنة فسمعت خشخشة بين يدي، فإذا هي الغميصاء بنت ملحان أم أنس بن مالك»
-
١١٬٩٥٦
حدثنا هشيم، أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم كسرت رباعيته يوم أحد، وشج في جبهته، حتى سال الدم على وجهه فقال: «كيف يفلح قوم فعلوا هذا بنبيهم وهو يدعوهم إلى ربهم» فنزلت هذه الآية: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون} [آل عمران: 128]
-
١١٬٩٥٧
حدثنا هشيم، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أعتق صفية بنت حيي وجعل عتقها صداقها»
-
١١٬٩٥٨
حدثنا هشيم، أخبرنا يحيى بن أبي إسحاق، وعبد العزيز بن صهيب، وحميد الطويل، عن أنس بن مالك، أنهم سمعوه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبي بالحج والعمرة جميعا يقول: «لبيك عمرة وحجا، لبيك عمرة وحجا»
-
١١٬٩٥٩
حدثنا هشيم قال: وحدثنا حميد، عن ثابت، عن أنس - وأظنني قد سمعته من أنس - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر برجل يسوق بدنة فقال: «اركبها» قال: إنها بدنة قال: «اركبها» مرتين أو ثلاثا
-
١١٬٩٦٠
حدثنا هشيم، أخبرنا شعبة، عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحي بكبشين أقرنين أملحين، وكان يسمي ويكبر، ولقد رأيته يذبحهما بيده واضعا على صفاحهما قدمه»
-
١١٬٩٦١
حدثنا هشيم، أخبرنا حميد الطويل، أخبرنا بكر بن عبد الله المزني قال: سمعت أنس بن مالك يحدث قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يلبي بالحج والعمرة جميعا، فحدثت بذاك ابن عمر، فقال: لبى بالحج وحده، فلقيت أنسا فحدثته بقول ابن عمر فقال: ما تعدونا إلا صبيانا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لبيك عمرة وحجا»
-
١١٬٩٦٢
حدثنا معتمر بن سليمان قال: قال أبي: حدثنا أنس بن مالك، حسبته قال: عطس عند النبي صلى الله عليه وسلم رجلان، فشمت أحدهما - أو قال: سمت - وترك الآخر، فقيل: رجلان عطس أحدهما فشمته ولم تشمت الآخر، فقال: «إن هذا حمد الله عز وجل»
-
١١٬٩٦٣
حدثنا معتمر، عن حميد، عن أنس، " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يليه المهاجرون والأنصار في الصلاة
-
١١٬٩٦٤
حدثنا معتمر، عن حميد، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا سقطت لقمة أحدكم فليأخذها، وليمسح ما بها من الأذى، ولا يدعها للشيطان»
-
١١٬٩٦٥
حدثنا معتمر، عن حميد، عن أنس قال: «لم يكن في رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم ولحيته عشرون شعرة بيضاء» ، وخضب أبو بكر بالحناء والكتم، وخضب عمر بالحناء
-
١١٬٩٦٦
حدثنا معتمر، عن حميد، عن أنس قال: «حجم أبو طيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعطاه صاعا من طعام، وكلم أهله فخففوا عنه»
-
١١٬٩٦٧
حدثنا معتمر، عن حميد، عن أنس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أتم الناس صلاة وأوجزه»
-
١١٬٩٦٨
حدثنا معتمر قال: سمعت الأخضر بن عجلان، عن أبي بكر الحنفي، عن أنس بن مالك، «أن النبي صلى الله عليه وسلم باع قدحا وحلسا فيمن يزيد»
-
١١٬٩٦٩
حدثنا يحيى بن سعيد، عن الأخضر، وحدثنا وكيع، عن عبد الله بن عثمان يعني صاحب شعبة، عن الأخضر بن عجلان، عن أبي بكر الحنفي، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
-
١١٬٩٧٠
حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا غالب القطان، عن بكر بن عبد الله، عن أنس بن مالك قال: «كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم في شدة الحر، فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن وجهه من الأرض، بسط ثوبه فسجد عليه»
-
١١٬٩٧١
حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة، فابدءوا بالعشاء» وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا نعس أحدكم في صلاته، فلينصرف فلينم»
-
١١٬٩٧٢
حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن ابن أبي عروبة، ويزيد بن هارون، أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من نسي صلاة أو نام عنها، فإنما كفارتها أن يصليها إذا ذكرها» قال يزيد: «فكفارتها أن»
-
١١٬٩٧٣
حدثنا إسحاق بن يوسف، حدثنا زكريا، عن سعيد بن أبي بردة ، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة، فيحمد الله عليها، أو يشرب الشربة»
-
١١٬٩٧٤
حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، حدثنا زكريا بن أبي زائدة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أنس بن مالك قال: " خدمت النبي صلى الله عليه وسلم تسع سنين فما أعلمه قال لي قط: هلا فعلت كذا وكذا، ولا عاب علي شيئا قط "
-
١١٬٩٧٥
حدثنا إسحاق، حدثنا سفيان، عن عبد العزيز بن رفيع قال: سألت أنس بن مالك قلت: أخبرني بشيء عقلته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أين صلى الظهر يوم التروية؟ قال: «بمنى» وأين صلى العصر يوم النفر؟ قال: «بالأبطح» قال: ثم قال: افعل كما يفعل أمراؤك
-
١١٬٩٧٦
حدثنا عباد بن عباد، وغسان بن مضر، عن سعيد بن يزيد أبي مسلمة قال: قلت لأنس بن مالك: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في نعليه؟ قال: «نعم»
-
١١٬٩٧٧
حدثنا زياد بن الربيع أبو خداش اليحمدي قال: سمعت أبا عمران الجوني يقول: سمعت أنس بن مالك يقول: «ما أعرف شيئا اليوم مما كنا عليه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم» قال: قلنا له: فأين الصلاة؟ قال: «أولم تصنعوا في الصلاة ما قد علمتم»
-
١١٬٩٧٨
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك قال: «نهى نبي الله صلى الله عليه وسلم أن يتزعفر الرجل»
-
١١٬٩٧٩
حدثنا إسماعيل، عن عبد العزيز، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، فإن كان لا بد متمنيا الموت، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي "
-
١١٬٩٨٠
حدثنا إسماعيل، حدثنا عبد العزيز، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا دعا أحدكم فليعزم في الدعاء، ولا يقل: اللهم إن شئت فأعطني، فإن الله لا مستكره له "
-
١١٬٩٨١
حدثنا إسماعيل، حدثنا عبد العزيز قال: سأل قتادة أنسا: أي دعوة كان أكثر يدعو بها النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال : كان أكثر دعوة يدعو بها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار» ، وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها، وإذا أراد أن يدعو بدعاء دعا بها فيه "
-
١١٬٩٨٢
حدثنا إسماعيل، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك وقال مرة: أخبرنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك قال: " كان معاذ يؤم قومه، فدخل حرام وهو يريد أن يسقي نخله، فدخل المسجد ليصلي مع القوم، فلما رأى معاذا طول تجوز في صلاته، ولحق بنخله يسقيه، فلما قضى معاذ صلاته، قيل له: إن حراما دخل المسجد "
-
١١٬٩٨٣
حدثنا إسماعيل، حدثنا عبد العزيز، عن أنس قال: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم، إذا دخل الخلاء قال: «أعوذ بالله من الخبث والخبائث»
-
١١٬٩٨٤
حدثنا إسماعيل، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحي بكبشين» قال أنس: «وأنا أضحي بكبشين»
-
١١٬٩٨٥
حدثنا إسماعيل، حدثنا عبد العزيز، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لبس الحرير في الدنيا فلن يلبسه في الآخرة»
-
١١٬٩٨٦
حدثنا إسماعيل، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد، وحبل ممدود بين ساريتين فقال: «ما هذا؟» قالوا: لزينب تصلي، فإذا كسلت أو فترت أمسكت به، فقال: «حلوه» . ثم قال: «ليصل أحدكم نشاطه، فإذا كسل أو فتر فليقعد»
-
١١٬٩٨٧
حدثنا إسماعيل، حدثنا عبد العزيز، عن أنس بن مالك قال: " أقيمت الصلاة ورسول الله صلى الله عليه وسلم نجي لرجل في المسجد، فما قام إلى الصلاة حتى نام القوم
-
١١٬٩٨٨
حدثنا إسماعيل، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، أخذ أبو طلحة بيدي، فانطلق بي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن أنسا غلام كيس فليخدمك. قال: " فخدمته في السفر والحضر والله ما قال لي لشيء صنعته: لم صنعت هذا هكذا؟ ولا لشيء لم أصنعه: لم لم تصنع هذا هكذا؟ "
-
١١٬٩٨٩
حدثنا إسماعيل، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك قال: اصطنع رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما. فقال: «إنا قد اصطنعنا خاتما، ونقشنا فيه نقشا، فلا ينقش أحد عليه»
-
١١٬٩٩٠
حدثنا إسماعيل، حدثنا عبد العزيز، عن أنس قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، يوجز الصلاة ويكملها»
-
١١٬٩٩١
حدثنا إسماعيل، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك " أن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر وعمر وعثمان، كانوا يفتتحون القراءة ب {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: 2] "
-
١١٬٩٩٢
حدثنا إسماعيل، حدثنا عبد العزيز، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا خيبر فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وركب أبو طلحة، وأنا رديف أبي طلحة، فأجرى نبي الله صلى الله عليه وسلم في زقاق خيبر، وإن ركبتي لتمس فخذي نبي الله صلى الله عليه وسلم، وانحسر الإزار عن فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم، فإني لأرى بياض فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم، فلما دخل القرية قال: «الله أكبر خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين» قالها ثلاث مرار. قال: وقد خرج القوم إلى أعمالهم، فقالوا: محمد قال عبد العزيز: وقال بعض أصحابنا: والخمس. قال: فأصبناها عنوة، فجمع السبي. قال: فجاء دحية فقال: يا نبي الله، أعطني جارية من السبي. قال: «اذهب فخذ جارية» قال: فأخذ صفية بنت حيي، فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أعطيت دحية صفية بنت حيي، سيدة قريظة والنضير، ما تصلح إلا لك. فقال صلى الله عليه وسلم: «ادعوه بها» فجاء بها، فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خذ جارية من السبي غيرها» ، ثم إن نبي الله صلى الله عليه وسلم أعتقها وتزوجها. فقال له ثابت: يا أبا حمزة ما أصدقها؟ قال: نفسها، أعتقها وتزوجها، حتى إذا كان بالطريق جهزتها أم سليم فأهدتها له من الليل، وأصبح النبي عروسا. فقال: من كان عنده شيء، فليجئ به " وبسط نطعا، فجعل الرجل يجيء بالأقط، وجعل الرجل يجيء بالتمر، وجعل الرجل يجيء بالسمن - قال: وأحسبه قد ذكر السويق - قال: فحاسوا حيسا، فكانت وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
١١٬٩٩٣
حدثنا محمد بن فضيل، أخبرنا الأعمش، عن أنس قال: «كانت درع رسول الله صلى الله عليه وسلم مرهونة ما وجد ما يفتكها حتى مات»
-
١١٬٩٩٤
حدثنا محمد بن فضيل، عن المختار بن فلفل، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الكوثر نهر في الجنة وعدنيه ربي عز وجل»
-
١١٬٩٩٥
حدثنا محمد بن فضيل، عن المختار بن فلفل، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الله قال لي: إن أمتك لا يزالون يتساءلون فيما بينهم، حتى يقولوا: هذا الله خلق الناس، فمن خلق الله؟ "
-
١١٬٩٩٦
حدثنا محمد بن فضيل، عن المختار بن فلفل قال: سمعت أنس بن مالك يقول: أغفى النبي صلى الله عليه وسلم إغفاءة، فرفع رأسه متبسما، إما قال لهم، وإما قالوا له: لم ضحكت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنه أنزلت علي آنفا سورة» ، فقرأ " بسم الله الرحمن الرحيم {إنا أعطيناك الكوثر} [الكوثر: 1] " حتى ختمها قال: «هل تدرون ما الكوثر؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: " هو نهر أعطانيه ربي عز وجل في الجنة، عليه خير كثير ترد عليه أمتي يوم القيامة، آنيته عدد الكواكب، يختلج العبد منهم فأقول: يا رب، إنه من أمتي فيقال لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك "
-
١١٬٩٩٧
حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا المختار بن فلفل، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، وقد انصرف من الصلاة، فأقبل إلينا فقال: «يا أيها الناس، إني إمامكم فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود، ولا بالقيام ولا بالقعود ولا بالانصراف، فإني أراكم من أمامي، ومن خلفي، وايم الذي نفسي بيده، لو رأيتم ما رأيت، لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا» قالوا: يا رسول الله وما رأيت؟ قال: «رأيت الجنة والنار»
-
١١٬٩٩٨
حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا يونس بن عمرو يعني يونس ابن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى علي صلاة واحدة، صلى الله عليه عشر صلوات، وحط عنه عشر خطيئات»
-
١١٬٩٩٩
حدثنا محمد بن فضيل، حدثنا محمد بن إسحاق، عن العلاء بن عبد الرحمن قال: دخلنا على أنس بن مالك أنا ورجل من الأنصار حين صلينا الظهر فدعا الجارية بوضوء، فقلنا له: أي صلاة تصلي؟ قال: «العصر» قال: قلنا: إنما صلينا الظهر الآن. فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «تلك صلاة المنافق، يترك الصلاة حتى إذا كانت في قرني الشيطان، أو بين قرني الشيطان صلى لا يذكر الله فيها إلا قليلا»
-
١٢٬٠٠٠
حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، عن أيوب، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل على أم سليم فتبسط له نطعا، فيقيل عليه، فتأخذ من عرقه فتجعله في طيبها، وتبسط له الخمرة، فيصلي عليها»
-
١٢٬٠٠١
حدثنا عبد الوهاب، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك قال: «أمر بلال أن يشفع الأذان، ويوتر الإقامة»
-
١٢٬٠٠٢
حدثنا عبد الوهاب، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه، كما يكره أن يوقد له نار فيقذف فيها "
-
١٢٬٠٠٣
حدثنا عمرو بن الهيثم أبو قطن، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من أحد يدخل الجنة، يحب أن يخرج منها، وإن له ما على الأرض من شيء، غير الشهيد، يحب أن يخرج فيقتل، لما يرى من الكرامة» أو معناه
-
١٢٬٠٠٤
حدثنا عمرو بن الهيثم، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما بعث نبي إلا أنذر أمته الأعور الكذاب، ألا إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور، مكتوب بين عينيه: كافر "
-
١٢٬٠٠٥
حدثنا محمد بن أبي عدي، عن حميد، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ذات ليلة في حجرته، فجاء أناس فصلوا بصلاته، فخفف فدخل البيت ثم خرج فعاد مرارا كل ذلك يصلي، فلما أصبح، قالوا: يا رسول الله، صليت ونحن نحب أن تمد في صلاتك قال: «قد علمت بمكانكم، وعمدا فعلت ذلك»
-
١٢٬٠٠٦
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما في الجاهلية، فقال: " إن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما: يوم الفطر، ويوم النحر "
-
١٢٬٠٠٧
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم حائطا من حيطان المدينة لبني النجار، فسمع صوتا من قبر، فسأل عنه: «متى دفن هذا؟» فقالوا: يا رسول الله، دفن هذا في الجاهلية، فأعجبه ذلك وقال: «لولا أن لا تدافنوا، لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر»
-
١٢٬٠٠٨
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دخلت الجنة، فإذا أنا بنهر حافتاه خيام اللؤلؤ، فضربت بيدي إلى ما يجري فيه الماء، فإذا مسك أذفر، قلت ما هذا يا جبريل؟» قال: هذا الكوثر الذي أعطاكه الله
-
١٢٬٠٠٩
حدثنا ابن أبي عدي، حدثنا حميد، عن أنس قال: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك فدنا من المدينة قال: «إن بالمدينة لقوما ما سرتم مسيرا، ولا قطعتم واديا، إلا كانوا معكم فيه» قالوا: يا رسول الله، وهم بالمدينة؟ قال: «وهم بالمدينة حبسهم العذر»
-
١٢٬٠١٠
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: كانت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم تسمى العضباء، وكانت لا تسبق، فجاء أعرابي على قعود فسبقها، فشق ذلك على المسلمين فلما رأى ما في وجوههم قالوا: يا رسول الله، سبقت العضباء فقال: «إن حقا على الله أن لا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه»
-
١٢٬٠١١
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: أقيمت الصلاة فقام النبي صلى الله عليه وسلم فأقبل علينا بوجهه فقال: «أقيموا صفوفكم، وتراصوا فإني أراكم من وراء ظهري»
-
١٢٬٠١٢
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد قال: سئل أنس عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل، فقال: " ما كنا نشاء أن نراه من الليل مصليا إلا رأيناه، وما كنا نشاء أن نراه نائما إلا رأيناه، وكان يصوم من الشهر حتى نقول: لا يفطر منه شيئا، ويفطر حتى نقول: لا يصوم منه شيئا "
-
١٢٬٠١٣
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: كان يعجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية فيسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء أعرابي فقال: يا رسول الله متى قيام الساعة؟ وأقيمت الصلاة، فصلى رسول الله، فلما فرغ من صلاته قال: «أين السائل عن الساعة؟» قال: أنا يا رسول الله. قال: «وما أعددت لها؟» قال: ما أعددت لها من كبير عمل صلاة، ولا صيام، إلا أني أحب الله ورسوله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المرء مع من أحب» قال أنس: «فما رأيت المسلمين فرحوا بعد الإسلام بشيء ما فرحوا به»
-
١٢٬٠١٤
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: «أقيمت الصلاة وقد كان بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين نسائه شيء، فجعل يرد بعضهن عن بعض» ، فجاء أبو بكر فقال: احش يا رسول الله في أفواههن التراب، واخرج إلى الصلاة
-
١٢٬٠١٥
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به، ولكن ليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي "
-
١٢٬٠١٦
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: «كان أبو طلحة يكثر الصوم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما مات النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يفطر إلا في سفر، أو مرض»
-
١٢٬٠١٧
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان مقيما اعتكف العشر الأواخر من رمضان، وإذا سافر اعتكف من العام المقبل عشرين» قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: «لم أسمع هذا الحديث إلا من ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس»
-
١٢٬٠١٨
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من أصحابه وصبي في الطريق، فلما رأت أمه القوم خشيت على ولدها أن يوطأ، فأقبلت تسعى وتقول: ابني ابني وسعت فأخذته، فقال القوم: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما كانت هذه لتلقي ابنها في النار. قال: فخفضهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ولاء الله عز وجل لا يلقي حبيبه في النار»
-
١٢٬٠١٩
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد قال : سئل أنس: هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يرفع يديه؟ فقال: قيل له يوم الجمعة: يا رسول الله، قحط المطر، وأجدبت الأرض، وهلك المال. قال: فرفع يديه حتى رأيت بياض إبطيه، فاستسقى، ولقد رفع يديه، وما يرى في السماء سحابة، فما قضينا الصلاة حتى إن قريب الدار الشاب ليهمه الرجوع إلى أهله. قال: فلما كانت الجمعة التي تليها قالوا: يا رسول الله، تهدمت البيوت، واحتبس الركبان، فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سرعة ملالة ابن آدم. وقال: «اللهم حوالينا ولا علينا» فتكشطت عن المدينة
-
١٢٬٠٢٠
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: سمع المسلمون النبي صلى الله عليه وسلم وهو ينادي على قليب بدر: «يا أبا جهل بن هشام، يا عتبة بن ربيعة، يا شيبة بن ربيعة، يا أمية بن خلف، هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا؟ فإني وجدت ما وعدني ربي حقا» . قالوا: يا رسول الله، تنادي قوما قد جيفوا قال: «ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبوا»
-
١٢٬٠٢١
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا معشر الأنصار، ألم آتكم ضلالا فهداكم الله بي، ألم آتكم متفرقين فجمعكم الله بي، ألم آتكم أعداء فألف الله بين قلوبكم بي؟» قالوا: بلى يا رسول الله، قال: " أفلا تقولون: جئتنا خائفا فآمناك، وطريدا فآويناك، ومخذولا فنصرناك؟ " فقالوا: بل لله المن به علينا، ولرسوله
-
١٢٬٠٢٢
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: «لما سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدر خرج فاستشار الناس، فأشار عليه أبو بكر، ثم استشارهم، فأشار عليه عمر، فسكت» ، فقال رجل من الأنصار: إنما يريدكم فقالوا: يا رسول الله، والله لا نكون كما قالت بنو إسرائيل لموسى: {اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون} ، ولكن والله لو ضربت أكبادها حتى تبلغ برك الغماد لكنا معك
-
١٢٬٠٢٣
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: دعوت المسلمين إلى وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم صبيحة بنى بزينب بنت جحش، فأشبع المسلمين خبزا ولحما قال: «ثم رجع كما كان يصنع فأتى حجر نسائه فسلم عليهن فدعون له» . قال: «ثم رجع إلى بيته وأنا معه، فلما انتهى إلى البيت، فإذا رجلان قد جرى بينهما الحديث في ناحية البيت، فلما بصر بهما ولى راجعا، فلما رأى الرجلان النبي صلى الله عليه وسلم قد ولى عن بيته قاما مسرعين، فلا أدري أنا أخبرته أو أخبر به فرجع إلى منزله وأرخى الستر بينه وبيني، وأنزلت آية الحجاب»
-
١٢٬٠٢٤
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: " كان أبو طلحة يرمي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع رأسه من خلفه لينظر إلى مواقع نبله قال: فتطاول أبو طلحة بصدره يقي به رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: يا رسول الله، نحري دون نحرك "
-
١٢٬٠٢٥
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أخبركم بخير دور الأنصار دار بني النجار، ثم دار بني عبد الأشهل، ثم دار بني الحارث بن الخزرج، ثم دار بني ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير»
-
١٢٬٠٢٦
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقدم عليكم أقوام هم أرق منكم قلوبا» ، قال: فقدم الأشعريون فيهم أبو موسى الأشعري، فلما دنوا من المدينة كانوا يرتجزون: [البحر الرجز] غدا نلقى الأحبه محمدا وحزبه
-
١٢٬٠٢٧
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، ويزيد بن هارون، أخبرنا حميد، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عند بعض نسائه - أظنها عائشة - فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين مع خادم لها بقصعة فيها طعام، قال: فضربت الأخرى بيد الخادم، فكسرت القصعة بنصفين، قال: فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «غارت أمكم» ، قال: وأخذ الكسرين فضم إحداهما إلى الأخرى، فجعل فيها الطعام، ثم قال: «كلوا» فأكلوا وحبس الرسول، والقصعة حتى فرغوا، فدفع إلى الرسول قصعة أخرى، وترك المكسورة مكانها
-
١٢٬٠٢٨
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: اشتكى ابن لأبي طلحة، فخرج أبو طلحة إلى المسجد فتوفي الغلام، فهيأت أم سليم الميت. وقالت لأهلها: لا يخبرن أحد منكم أبا طلحة بوفاة ابنه، فرجع إلى أهله، ومعه ناس من أهل المسجد من أصحابه. قال: ما فعل الغلام؟ قالت: خير ما كان، فقربت إليهم عشاءهم، فتعشوا وخرج القوم، وقامت المرأة إلى ما تقوم إليه المرأة، فلما كان آخر الليل، قالت: يا أبا طلحة، ألم تر إلى آل فلان استعاروا عارية فتمتعوا بها، فلما طلبت كأنهم كرهوا ذاك. قال: ما أنصفوا، قالت: فإن ابنك كان عارية من الله تبارك وتعالى، وإن الله قبضه فاسترجع وحمد الله، فلما أصبح غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رآه قال: «بارك الله لكما في ليلتكما» ، فحملت بعبد الله فولدته ليلا، وكرهت أن تحنكه حتى يحنكه رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فحملته غدوة، ومعي تمرات عجوة، فوجدته يهنأ أباعر له، أو يسمها، فقلت: يا رسول الله، إن أم سليم ولدت الليلة، فكرهت أن تحنكه حتى يحنكه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «أمعك شيء؟» قلت: تمرات عجوة، فأخذ بعضهن فمضغهن، ثم جمع بزاقه فأوجره إياه، فجعل يتلمظ، فقال: «حب الأنصار التمر» . قال: قلت: يا رسول الله سمه، قال: «هو عبد الله» ،
-
١٢٬٠٢٩
حدثنا عبد الله: حدثنا بندار قال: حدثنا ابن أبي عدي بعض هذا الحديث، قال: فأتيته وعليه بردة
-
١٢٬٠٣٠
حدثنا ابن أبي عدي، عن ابن عون، عن محمد، عن أنس فأتيته وعليه خميصة له وهو في الحائط يسم الظهر الذي قدم عليه فقال: رويدك أفرغ لك قال ابن أبي عدى: - في أول الحديث - إن أبا طلحة غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: «بتما عروسين» . قال: «فبارك الله لكما في عرسكما» ، وقال أبو طلحة لأم سليم: كيف ذاك الغلام؟ قالت: هو أهدأ مما كان
-
١٢٬٠٣١
حدثنا موسى بن هلال حدثنا هشام عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك قال: تزوج أبو طلحة أم سليم وهي أم أنس، والبراء، فولدت له ولدا كان يحبه، - فذكر الحديث - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فبتما عروسين وهو إلى جنبكما؟» فقال: نعم يا رسول الله. قال: «بارك الله لكما في ليلتكما»
-
١٢٬٠٣٢
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، ويزيد، أخبرنا حميد، المعنى، عن أنس بن مالك قال: نودي بالصلاة، فقام كل قريب الدار من المسجد، وبقي من كان أهله نائي الدار «فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمخضب من حجارة، فصغر أن يبسط كفه فيه» قال: «فضم أصابعه» قال: فتوضأ بقيتهم قال: حميد: وسئل أنس: كم كانوا؟ قال: «ثمانين أو زيادة»
-
١٢٬٠٣٣
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد ، عن أنس، أن بني سلمة، أرادوا أن يتحولوا من منازلهم، فيسكنوا قرب المسجد، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكره أن تعرى المدينة، فقال: «يا بني سلمة ألا تحتسبون آثاركم إلى المسجد؟» قالوا: بلى يا رسول الله، فأقاموا
-
١٢٬٠٣٤
حدثنا ابن أبي عدي، وسهل بن يوسف المعنى، عن حميد، عن أنس قال: أقيمت الصلاة، فجاء رجل يسعى فانتهى وقد حفزه النفس أو انبهر، فلما انتهى إلى الصف قال: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال: «أيكم المتكلم؟» فسكت القوم، فقال: «أيكم المتكلم فإنه قال خيرا، ولم يقل بأسا» قال: يا رسول الله أنا أسرعت المشي، فانتهيت إلى الصف، فقلت الذي قلت، قال: «لقد رأيت اثني عشر ملكا، يبتدرونها أيهم يرفعها» ثم قال: «إذا جاء أحدكم إلى الصلاة، فليمش على هينته، فليصل ما أدرك، وليقض ما سبقه»
-
١٢٬٠٣٥
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دخلت الجنة فسمعت بين يدي خشفة، فإذا أنا بالغميصاء بنت ملحان»
-
١٢٬٠٣٦
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد ، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله» قالوا: وكيف يستعمله؟ قال: «يوفقه لعمل صالح قبل موته»
-
١٢٬٠٣٧
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة»
-
١٢٬٠٣٨
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يهادى بين ابنيه قال: «ما هذا؟» قالوا: نذر أن يمشي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله لغني أن يعذب هذا نفسه» فأمره فركب
-
١٢٬٠٣٩
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، رأى رجلا يهادى بين ابنيه فذكر مثله
-
١٢٬٠٤٠
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن ثابت، عن أنس قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يسوق بدنة قد جهده المشي، فقال: «اركبها» فقال: يا رسول الله إنها بدنة، قال: «اركبها وإن كانت بدنة»
-
١٢٬٠٤١
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: كان رجل يسوق بأمهات المؤمنين يقال له: أنجشة، فاشتد في السياقة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أنجشة، رويدك سوقا بالقوارير»
-
١٢٬٠٤٢
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: أسلم ناس من عرينة فاجتووا المدينة، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو خرجتم إلى ذود لنا فشربتم من ألبانها» - قال حميد: وقال قتادة: عن أنس «وأبوالها» - ففعلوا. فلما صحوا كفروا بعد إسلامهم، وقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤمنا أو مسلما، وساقوا ذود رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهربوا محاربين. فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم في آثارهم، فأخذوا فقطع أيديهم، وأرجلهم، وسمر أعينهم، وتركهم في الحرة حتى ماتوا
-
١٢٬٠٤٣
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض: الله الله "
-
١٢٬٠٤٤
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد ، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تسألوني عن شيء إلى يوم القيامة إلا حدثتكم» قال: فقال عبد الله بن حذافة: يا رسول الله، من أبي؟ قال: «أبوك حذافة» فقالت أمه: ما أردت إلى هذا؟ قال: أردت أن أستريح، قال: وكان يقال فيه، قال حميد: وأحسب هذا عن أنس، قال: فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عمر: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا، نعوذ بالله من غضب الله، وغضب رسوله
-
١٢٬٠٤٥
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خير ما تداويتم به الحجامة، والقسط البحري، ولا تعذبوا صبيانكم بالغمز»
-
١٢٬٠٤٦
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد ، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " دخلت الجنة، فإذا أنا بقصر من ذهب فقلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لشاب من قريش، قلت: لمن؟ قالوا: لعمر بن الخطاب "، قال: «فلولا ما علمت من غيرتك لدخلته» ، فقال عمر: عليك يا رسول الله أغار
-
١٢٬٠٤٧
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحب لقاء الله، أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله، كره الله لقاءه» ، قلنا: يا رسول الله، كلنا نكره الموت. قال: «ليس ذاك كراهية الموت، ولكن المؤمن إذا حضر جاءه البشير من الله، بما هو صائر إليه، فليس شيء أحب إليه من أن يكون قد لقي الله، فأحب الله لقاءه، وإن الفاجر، أو الكافر، إذا حضر جاءه بما هو صائر إليه من الشر، أو ما يلقاه من الشر، فكره لقاء الله، وكره الله لقاءه»
-
١٢٬٠٤٨
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد قال: قال أنس بن مالك: «ما مسست شيئا قط خزا، ولا حريرا، ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا شممت رائحة أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
١٢٬٠٤٩
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، وعبد الله بن بكر السهمي، حدثنا حميد، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد رجلا من المسلمين قد صار مثل الفرخ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل كنت تدعو بشيء، أو تسأله إياه؟» قال: نعم. كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سبحان الله لا تطيقه، ولا تستطيعه، فهلا قلت اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار» قال: " فدعا الله عز وجل، فشفاه الله عز وجل
-
١٢٬٠٥٠
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: «كان الرجل يأتي النبي صلى الله عليه وسلم، فيسلم لشيء يعطاه من الدنيا، فما يمسي حتى يكون الإسلام أحب إليه، وأعز عليه من الدنيا وما فيها»
-
١٢٬٠٥١
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن موسى بن أنس، عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يسأل شيئا على الإسلام، إلا أعطاه» ، قال: فأتاه رجل فسأله، «فأمر له بشاء كثير بين جبلين من شاء الصدقة» . قال: فرجع إلى قومه فقال: يا قوم أسلموا، فإن محمدا يعطي عطاء ما يخشى الفاقة
-
١٢٬٠٥٢
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: بعثت معي أم سليم بمكتل فيه رطب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم أجده، وخرج قريبا إلى مولى له، دعاه صنع له طعاما. قال: فأتيته، «فإذا هو يأكل، فدعاني لآكل معه» قال : وصنع له ثريدا بلحم وقرع قال: «وإذا هو يعجبه القرع» قال: فجعلت أجمعه وأدنيه منه. قال: «فلما طعم رجع إلى منزله» ، قال: " ووضعت له المكتل بين يديه، قال: فجعل يأكل، ويقسم حتى فرغ من آخره "
-
١٢٬٠٥٣
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أم سليم، فأتته بتمر وسمن، وكان صائما، فقال: «أعيدوا تمركم في وعائه، وسمنكم في سقائه» ثم قام إلى ناحية البيت فصلى ركعتين، وصلينا معه، ثم دعا لأم سليم ولأهلها بخير، فقالت أم سليم: يا رسول الله، إن لي خويصة قال: «ما هي؟» قالت: خادمك أنس، قال: فما ترك خير آخرة ولا دنيا إلا دعا لي به، وقال: «اللهم ارزقه مالا وولدا، وبارك له فيه» . قال: «فما من الأنصار إنسان أكثر مالا مني، وذكر أنه لا يملك ذهبا، ولا فضة، غير خاتمه» قال: «وذكر أن ابنته الكبرى أمينة أخبرته أنه دفن من صلبه إلى مقدم الحجاج نيفا على عشرين ومائة»
-
١٢٬٠٥٤
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد قال: سئل أنس: هل خضب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «إنه لم ير من الشيب إلا نحوا من سبع عشرة، أو عشرين شعرة في مقدم لحيته» وقال: «إنه لم يشن بالشيب» . فقيل لأنس: أشين هو؟ قال: «كلكم يكرهه، ولكن خضب أبو بكر بالحناء والكتم، وخضب عمر بالحناء»
-
١٢٬٠٥٥
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته، فاطلع عليه رجل، فأهوى إليه بمشقص معه، فتأخر الرجل»
-
١٢٬٠٥٦
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس، أن أبا موسى استحمل النبي صلى الله عليه وسلم، فوافق منه شغلا، فقال: «والله لا أحملك» ، فلما قفى دعاه، فحمله، فقال: يا رسول الله، إنك حلفت أن لا تحملني قال: «فأنا أحلف لأحملنك»
-
١٢٬٠٥٧
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس، أن عبد الله بن سلام أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدمه المدينة، فقال: يا رسول الله إني سائلك عن ثلاث خصال، لا يعلمهن إلا نبي قال: «سل» ، قال: ما أول أشراط الساعة؟، وما أول ما يأكل منه أهل الجنة؟، ومن أين يشبه الولد أباه وأمه؟، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أخبرني بهن جبريل عليه السلام آنفا» . قال: ذلك عدو اليهود من الملائكة، قال: «أما أول أشراط الساعة، فنار تخرج من المشرق فتحشر الناس إلى المغرب. وأما أول ما يأكل منه أهل الجنة، زيادة كبد حوت. وأما شبه الولد أباه وأمه، فإذا سبق ماء الرجل، ماء المرأة، نزع إليه الولد، وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل نزع إليها» . قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، وقال: يا رسول الله، إن اليهود قوم بهت، وإنهم إن يعلموا بإسلامي يبهتوني عندك، فأرسل إليهم فاسألهم عني: أي رجل ابن سلام فيكم؟ قال: فأرسل إليهم فقال: «أي رجل عبد الله بن سلام فيكم؟» قالوا: خيرنا وابن خيرنا، وعالمنا وابن عالمنا، وأفقهنا وابن أفقهنا، قال: «أرأيتم إن أسلم تسلمون؟» قالوا: أعاذه الله من ذلك، قال: فخرج ابن سلام فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، قالوا: شرنا وابن شرنا، وجاهلنا وابن جاهلنا، فقال ابن سلام: هذا الذي كنت أتخوف منهم
-
١٢٬٠٥٨
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: لما انهزم المسلمون يوم حنين، نادت أم سليم: يا رسول الله، اقتل من بعدنا انهزموا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أم سليم، إن الله عز وجل قد كفى» . قال: فأتاها أبو طلحة ومعها معول فقال: ما هذا يا أم سليم؟ قالت: إن دنا مني أحد من المشركين بعجته، قال: فقال أبو طلحة: يا رسول الله، انظر ما تقول أم سليم،
-
١٢٬٠٥٩
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني حميد الطويل، عن أنس بن مالك، عن عبد الله بن سلام قال: لما أردت أن أسلم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: إني سائلك، فقال: «سل عما بدا لك» ، قال: قلت: ما أول ما يأكل أهل الجنة؟ فذكر الحديث
-
١٢٬٠٦٠
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، ويزيد قالا: أخبرنا حميد، عن أنس قال: كنت ألعب مع الغلمان، «فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم - قال يزيد في حديثه علينا - وأخذ بيدي فبعثني في حاجة، وقعد في ظل حائط أو جدار، حتى رجعت إليه، فبلغت الرسالة التي بعثني فيها» ، فلما أتيت أم سليم قالت: ما حبسك؟ قلت: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة له، قالت: وما هي؟ قلت سر، قالت: احفظ على رسول الله صلى الله عليه وسلم سره، قال: فما حدثت به أحدا بعد
-
١٢٬٠٦١
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل: «أسلم» قال: أجدني كارها. قال: «أسلم، وإن كنت كارها»
-
١٢٬٠٦٢
حدثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، وابن جعفر قال: أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن أنس، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: " النخاعة في المسجد خطيئة، وكفارتها دفنها
-
١٢٬٠٦٣
حدثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، وابن جعفر، حدثنا سعيد، عن قتادة ، عن أنس، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا كان أحدكم في الصلاة فإنه مناج ربه، فلا يتفلن أحد منكم عن يمينه - قال ابن جعفر: - فلا يتفل أمامه، ولا عن يمينه، ولكن عن يساره، أو تحت قدميه
-
١٢٬٠٦٤
حدثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، وابن جعفر، حدثنا سعيد المعنى، عن قتادة، عن أنس، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أتاه رعل، وذكوان، وعصية، وبنو لحيان فزعموا أنهم قد أسلموا، فاستمدوه على قومهم، فأمدهم نبي الله صلى الله عليه وسلم يومئذ بسبعين من الأنصار - قال أنس: كنا نسميهم في زمانهم القراء كانوا يحطبون بالنهار، ويصلون بالليل - فانطلقوا بهم حتى إذا أتوا بئر معونة، غدروا بهم ، فقتلوهم. " فقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا في صلاة الصبح يدعو على هذه الأحياء: رعل، وذكوان، وعصية، وبني لحيان " قال: قال قتادة: وحدثنا أنس: أنهم قرءوا به قرآنا، - وقال ابن جعفر في حديثه: إنا قرأنا بهم قرآنا - «بلغوا عنا قومنا، أنا قد لقينا ربنا، فرضي عنا وأرضانا» ، ثم رفع ذلك بعد. وقال ابن جعفر: ثم نسخ ذلك، أو رفع
-
١٢٬٠٦٥
حدثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، وابن جعفر، حدثنا سعيد، والخفاف، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم» ، واشتد قوله في ذلك حتى قال: «لينتهن عن ذلك، أو لتخطفن أبصارهم»
-
١٢٬٠٦٦
حدثنا ابن أبي عدي، وعبد الوهاب الخفاف، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «اعتدلوا في السجود، ولا يفترش أحدكم ذراعيه كالكلب»
-
١٢٬٠٦٧
حدثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، وابن جعفر، وعبد الوهاب الخفاف، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «إني لأدخل الصلاة، وأنا أريد أن أطيلها، فأسمع بكاء الصبي، فأتجاوز في صلاتي، مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه»
-
١٢٬٠٦٨
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا مالك، عن الزهري، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل يوم الفتح مكة وعليه المغفر، فقيل له: إن ابن خطل متعلق بأستار الكعبة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اقتلوه» قال عبد الرحمن: وفيما قرأت عليه - يعني مالكا - قال: ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ محرما، والله أعلم
-
١٢٬٠٦٩
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا مالك، عن محمد بن أبي بكر قال: سألت أنس بن مالك: كيف كنتم تصنعون في مثل هذا اليوم؟ يعني يوم عرفة قال: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل المهل منا، فلا ينكر عليه، ويكبر المكبر منا فلا ينكر عليه»
-
١٢٬٠٧٠
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سليم بن حيان، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام، لا يقطعها» قال: فحدثت به أبي قال: سمعت أبا هريرة يحدث به
-
١٢٬٠٧١
حدثنا سفيان، عن الزهري، عن أنس، «أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الدباء، والمزفت، وأن ينبذ فيه»
-
١٢٬٠٧٢
حدثنا سفيان، عن الزهري، عن أنس قال: «آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين، كشف الستارة، والناس خلف أبي بكر، فنظرت إلى وجهه كأنه ورقة مصحف، فأراد الناس أن يتحركوا، فأشار إليهم أن اثبتوا، ويلقى السجف، وتوفي في آخر ذلك اليوم صلى الله عليه وسلم»
-
١٢٬٠٧٣
حدثنا سفيان، عن الزهري، سمعه من أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا تقاطعوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخوانا ، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث
-
١٢٬٠٧٤
حدثنا سفيان، عن الزهري، سمعه من أنس قال: سقط النبي صلى الله عليه وسلم من فرس، فجحش شقه الأيمن، فدخلنا عليه نعوده فحضرت الصلاة، فصلى قاعدا، وصلينا قعودا، فلما قضى الصلاة قال: «إنما الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا» - وقال سفيان مرة: - " فإذا سجد فاسجدوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا أجمعون
-
١٢٬٠٧٥
حدثنا سفيان، عن الزهري ، عن أنس، أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة، فقال: «ما أعددت لها؟» قال: ما أعددت لها من شيء - وقال سفيان: مرة ما أعددت لها كبير شيء - ولكني أحب الله ورسوله. قال: «المرء مع من أحب» وقال سفيان مرة أخرى: «أنت مع من أحببت»
-
١٢٬٠٧٦
حدثنا سفيان، عن الزهري، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة، فابدءوا بالعشاء»
-
١٢٬٠٧٧
حدثنا سفيان، عن الزهري، سمعه من أنس قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم، وأنا ابن عشر، ومات وأنا ابن عشرين، وكن أمهاتي تحثني على خدمته، فدخل علينا، فحلبنا له من شاة داجن، وشيب له من بئر في الدار، وأعرابي عن يمينه وأبو بكر عن يساره وعمر ناحية، فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عمر: أعط أبا بكر، فناول الأعرابي، وقال: «الأيمن فالأيمن» وقال سفيان مرة: الزهري: أخبرنا أنس
-
١٢٬٠٧٨
حدثنا سفيان، عن الزهري، عن أنس، «أن النبي صلى الله عليه وسلم أولم على صفية بتمر وسويق»
-
١٢٬٠٧٩
حدثنا سفيان قال: سمعت إبراهيم بن ميسرة، وحدثنا محمد بن المنكدر، سمعتهما يقولان: سمعنا أنسا يقول: " صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة أربعا، وبذي الحليفة ركعتين
-
١٢٬٠٨٠
حدثنا سفيان، حدثني عبد الله بن أبي بكر، سمع أنسا يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " يتبع الميت ثلاث: أهله، وماله، وعمله، فيرجع اثنان ويبقى واحد يرجع أهله وماله، ويبقى عمله "
-
١٢٬٠٨١
حدثنا سفيان بن عيينة، حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن عمه أنس قال: " صليت أنا ويتيم كان عندنا في البيت - وقال سفيان مرة: في بيتنا - خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في دارهم، وصلت أم سليم خلفنا "
-
١٢٬٠٨٢
حدثنا سفيان، عن يحيى، عن أنس قال: جاء أعرابي فبال في المسجد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أهريقوا عليه ذنوبا أو سجلا من ماء
-
١٢٬٠٨٣
حدثنا سفيان، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس قال: «صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة أربعا، والعصر بذي الحليفة ركعتين»
-
١٢٬٠٨٤
حدثنا سفيان، عن أيوب، عن قتادة، عن أنس قال: " صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر وعمر فكانوا يفتتحون ب {الحمد} [الفاتحة: 2] "
-
١٢٬٠٨٥
حدثنا سفيان، عن يحيى، قيل لسفيان يعني، سمع من أنس يقول: دعا النبي صلى الله عليه وسلم الأنصار ليقطع لهم البحرين، فقالوا: لا حتى تقطع لإخواننا من المهاجرين مثلنا، فقال: «إنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني»
-
١٢٬٠٨٦
حدثنا سفيان بن عيينة، عن أيوب، عن محمد، عن أنس قال: صبح النبي صلى الله عليه وسلم خيبر بكرة، وقد خرجوا بالمساحي، فلما نظروا إليه قالوا: محمد والخميس، محمد والخميس، ثم أحالوا يسعون إلى الحصن، ورفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه، ثم كبر ثلاثا، ثم قال: «خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين» ، فأصبنا حمرا خارجة من القرية، فاطبخناها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل ورسوله ينهيانكم عن الحمر الأهلية، فإنها رجس من عمل الشيطان» قال سفيان: محمد والخميس يقول: والجيش
-
١٢٬٠٨٧
حدثنا سفيان، عن عاصم، عن أنس قال: «ما وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم على سرية ما وجد عليهم، كانوا يسمون القراء» قال سفيان: " نزل فيهم: «بلغوا قومنا عنا أنا قد رضينا ورضي عنا» قيل لسفيان: فيمن نزلت؟ قال: «في أهل بئر معونة»
-
١٢٬٠٨٨
قرئ على سفيان: سمعت عاصما قال: سمعت أنسا يقول: «ما وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما وجد على السبعين الذين أصيبوا ببئر معونة»
-
١٢٬٠٨٩
قرئ على سفيان: سمعت عاصما ، عن أنس قال: «حالف رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار في دارنا» قال سفيان: " كأنه يقول: آخى "
-
١٢٬٠٩٠
حدثنا سفيان، عن التيمي، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر، وكان له حاد يقال له: أنجشة، وكانت أم أنس معهم، فقال: «يا أنجشة رويدك بالقوارير»
-
١٢٬٠٩١
حدثنا سفيان، عن حميد، عن أنس، سمع النبي صلى الله عليه وسلم يلبي بالبيداء: «لبيك بعمرة، وحجة معا»
-
١٢٬٠٩٢
حدثنا سفيان، حدثنا هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن أنس، قال: " لما رمى النبي صلى الله عليه وسلم الجمرة، ونحر هديه، حجم وأعطى الحجام - وقال سفيان مرة: وأعطى الحالق - شقه الأيمن، فحلقه فأعطاه أبا طلحة، ثم حلق الأيسر فأعطاه الناس "
-
١٢٬٠٩٣
حدثنا سفيان، عن ابن جدعان، عن أنس قال: أهدى أكيدر دومة للنبي صلى الله عليه وسلم - يعني حلة - فعجب الناس من حسنها فقال: «لمناديل سعد في الجنة خير - أو أحسن - منها»
-
١٢٬٠٩٤
حدثنا سفيان، عن ابن جدعان قال: قال ثابت لأنس: يا أنس مسست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدك؟ قال: «نعم» قال: أرني أقبلها
-
١٢٬٠٩٥
قرئ على سفيان، سمعت ابن جدعان ، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لصوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة»
-
١٢٬٠٩٦
حدثنا سفيان قال: سمع قاسم الرحال ، أنسا يقول: دخل النبي صلى الله عليه وسلم خربا لبني النجار كأنه يقضي فيها حاجة، فخرج إلينا مذعورا أو فزعا، وقال: «لولا أن لا تدافنوا، لسألت الله أن يسمعكم من عذاب أهل القبور ما أسمعني»
-
١٢٬٠٩٧
حدثنا سفيان، حدثني معمر، عن ثابت، عن أنس، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطيف بنسائه في ليلة يغتسل غسلا واحدا»
-
١٢٬٠٩٨
حدثنا سفيان قال: سمعت إبراهيم بن ميسرة، ومحمد بن المنكدر، يقولان: سمعنا أنسا يقول: «صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة أربعا، وبذي الحليفة ركعتين»
-
١٢٬٠٩٩
حدثنا عبد الله بن إدريس قال: سمعت المختار بن فلفل قال: سألت أنس بن مالك عن الشرب في الأوعية، فقال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المزفتة، وقال: «كل مسكر حرام» ، قال: قلت: وما المزفتة؟ قال: «المقيرة» . قال: قلت: فالرصاص والقارورة؟ قال: «ما بأس بهما» قال: قلت: فإن ناسا يكرهونهما، قال: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن كل مسكر حرام» . قال: قلت له: صدقت السكر حرام، فالشربة والشربتان ، على طعامنا. قال: «ما أسكر كثيره، فقليله حرام» ، وقال: «الخمر من العنب، والتمر، والعسل، والحنطة، والشعير، والذرة، فما خمرت من ذلك فهي الخمر»
-
١٢٬١٠٠
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا روح بن القاسم، عن عطاء بن أبي ميمونة، عن أنس بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تبرز لحاجته ، أتيته بماء فيغسل به»
-
١٢٬١٠١
قرئ على سفيان، سمعت ابن جدعان، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لصوت أبي طلحة في الجيش، خير من فئة»
-
١٢٬١٠٢
حدثنا إسماعيل، أخبرنا أيوب، عن عمرو بن سعيد، عن أنس بن مالك قال: ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إبراهيم مسترضعا في عوالي المدينة، فكان ينطلق ونحن معه، فيدخل البيت وإنه ليدخن، وكان ظئره قينا، فيأخذه فيقبله ثم يرجع، قال عمرو: فلما توفي إبراهيم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن إبراهيم ابني، وإنه مات في الثدي، وإن له ظئرين يكملان رضاعه في الجنة»
-
١٢٬١٠٣
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا ابن عون، أخبرنا أنس بن سيرين، عن عبد الحميد بن المنذر بن الجارود، عن أنس بن مالك قال: «صنع بعض عمومتي للنبي صلى الله عليه وسلم طعاما» ، فقال: يا رسول الله، إني أحب أن تأكل في بيتي، وتصلي فيه، قال: «فأتاه وفي البيت فحل من تلك الفحول، فأمر بجانب منه فكنس ورش، فصلى وصلينا معه»
-
١٢٬١٠٤
حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد، عن قتادة، أن أنسا حدثهم، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما بال أقوام يرفعون أبصارهم في صلاتهم» ، فاشتد في ذلك حتى قال: «لينتهن عن ذلك، أو لتخطفن أبصارهم»
-
١٢٬١٠٥
حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، وابن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر قال: سمعت أنس بن مالك قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم والمرأة من نسائه يغتسلان من إناء واحد، وكان يغتسل بخمس مكاكي، ويتوضأ بمكوك»
-
١٢٬١٠٦
حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا سعيد، حدثنا قتادة ، أن أنس بن مالك حدثهم، أن النبي صلى الله عليه وسلم صعد أحدا فتبعه أبو بكر، وعمر، وعثمان، فرجف بهم، فقال: «اسكن نبي، وصديق، وشهيدان»
-
١٢٬١٠٧
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: «يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك» . قال: فقلنا يا رسول الله، آمنا بك وبما جئت به، فهل تخاف علينا؟ قال: فقال: «نعم، إن القلوب بين أصبعين من أصابع الله عز وجل يقلبها»
-
١٢٬١٠٨
حدثنا أبو أسامة، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس قال: جاء أبو طلحة يوم حنين يضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أم سليم قال: يا رسول الله، ألم تر إلى أم سليم معها خنجر، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما تصنعين به يا أم سليم؟» قالت: أردت إن دنا مني أحد منهم طعنته به
-
١٢٬١٠٩
حدثنا أبو معاوية، حدثنا عقبة بن عبيد، عن بشير بن يسار قال: قلنا لأنس بن مالك: ما أنكرت من حالنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «أنكرت أنكم لا تقيمون الصفوف»
-
١٢٬١١٠
حدثنا أبو معاوية، حدثنا عاصم الأحول، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»
-
١٢٬١١١
حدثنا أبو معاوية، حدثنا مسحاج الضبي قال: سمعت أنس بن مالك يقول: " كنا إذا كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فقلنا: زالت الشمس أو لم تزل، صلى الظهر ثم ارتحل "
-
١٢٬١١٢
حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس بن مالك قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم وهو جالس حزينا، قد خضب بالدماء ضربه بعض أهل مكة قال: فقال له: ما لك؟ قال: فقال له: «فعل بي هؤلاء وفعلوا» ، قال: فقال له جبريل عليه السلام: أتحب أن أريك آية؟ قال: «نعم» ، قال: فنظر إلى شجرة من وراء الوادي، فقال: ادع بتلك الشجرة، فدعاها، فجاءت تمشي حتى قامت بين يديه، فقال: مرها فلترجع، فأمرها فرجعت إلى مكانها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حسبي»
-
١٢٬١١٣
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا سليمان التيمي، حدثنا أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والهرم، والبخل وعذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات»
-
١٢٬١١٤
حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن حميد بن هلال، عن أنس بن مالك قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب، وإن عينيه لتذرفان، ثم أخذها خالد من غير إمرة ففتح الله عليه، وما يسرني أنهم عندنا» ، أو قال: «ما يسرهم أنهم عندنا»
-
١٢٬١١٥
حدثنا إسماعيل ابن علية، أخبرنا ابن عون، عن حميد بن زاذويه قال: قال أنس بن مالك: " نهينا - أو قال: أمرنا - أن لا نزيد أهل الكتاب علي وعليكم "
-
١٢٬١١٦
حدثنا إسماعيل ابن علية، عن حميد، عن أنس قال: «كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم متقاربة وصلاة أبي بكر، حتى مد عمر في صلاة الفجر»
-
١٢٬١١٧
حدثنا إسماعيل، أخبرنا أيوب، عن ابن سيرين قال: سئل أنس بن مالك: هل قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «نعم بعد الركوع» . ثم سئل بعد ذلك مرة أخرى: هل قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الصبح؟ قال: «نعم بعد الركوع يسيرا»
-
١٢٬١١٨
حدثنا إسماعيل، أخبرنا حميد الطويل، عن أنس قال: «كان شعر النبي صلى الله عليه وسلم إلى أنصاف أذنيه»
-
١٢٬١١٩
حدثنا إسماعيل، أخبرنا حميد الطويل، عن أنس قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وقت صلاة الصبح، قال: فأمر بلالا حين طلع الفجر فأقام الصلاة، ثم أسفر من الغد حتى أسفر، ثم قال: " أين السائل عن وقت صلاة الغداة ما بين هاتين - أو قال: هذين - وقت "
-
١٢٬١٢٠
حدثنا إسماعيل، أخبرنا أيوب، عن محمد، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر: «من كان ذبح قبل الصلاة فليعد» ، فقام رجل فقال: يا رسول الله، هذا يوم يشتهى فيه اللحم. وذكر هنة من جيرانه، فكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقه، قال: وعندي جذعة هي أحب إلي من شاتي لحم. قال: فرخص له، فلا أدري بلغت رخصته من سواه أم لا؟ قال: ثم انكفأ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كبشين فذبحهما، وقام الناس إلى غنيمة فتوزعوها أو قال: فتجزعوها، هكذا قال: أيوب
-
١٢٬١٢١
حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا مالك، حدثني ابن شهاب، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم، شرب وعن يمينه أعرابي وعن يساره أبو بكر، فناوله الأعرابي، وقال: «الأيمن فالأيمن»
-
١٢٬١٢٢
حدثنا يحيى بن سعيد، عن نوفل بن مسعود قال: دخلنا على أنس بن مالك فقلنا: حدثنا بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ثلاث من كن فيه حرم على النار، وحرمت النار عليه: إيمان بالله، وحب الله، وأن يلقى في النار فيحرق أحب إليه من أن يرجع في الكفر "
-
١٢٬١٢٣
حدثنا يحيى بن سعيد، عن حميد، أخبرنا أنس بن مالك قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بحائط لبني النجار، فسمع صوتا من قبر فقال: «متى مات صاحب هذا القبر؟» قالوا: مات في الجاهلية. فقال: «لولا أن لا تدافنوا، لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر»
-
١٢٬١٢٤
حدثنا يحيى، عن عقبة بن عبيد الطائي، حدثني بشير بن يسار قال: جاء أنس إلى المدينة، فقلنا له: ما أنكرت منا من عهد نبي الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: «ما أنكرت منكم شيئا غير أنكم لا تقيمون صفوفكم»
-
١٢٬١٢٥
حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا شعبة، حدثني أبو التياح، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «البركة في نواصي الخيل»
-
١٢٬١٢٦
حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، حدثني أبو التياح، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اسمعوا وأطيعوا، وإن استعمل عليكم حبشي كأن رأسه زبيبة»
-
١٢٬١٢٧
حدثنا يحيى، عن حميد، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر برجل وهو يهادى بين ابنيه، قالوا: نذر أن يمشي قال: «إن الله عن تعذيب هذا لنفسه لغني» ، فأمره أن يركب
-
١٢٬١٢٨
حدثنا يحيى، عن حميد، عن أنس قال: «أقيمت الصلاة ورسول الله نجي لرجل حتى نعس، - أو كاد ينعس - بعض القوم»
-
١٢٬١٢٩
حدثنا يحيى، عن حميد قال: سئل أنس عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل، فقال: «ما كنا نشاء أن نراه مصليا، إلا رأيناه ولا نائما إلا رأيناه»
-
١٢٬١٣٠
حدثنا يحيى بن سعيد، عن حميد، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بالبقيع، فنادى رجل يا أبا القاسم فالتفت إليه، فقال: لم أعنك. قال: «تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي»
-
١٢٬١٣١
حدثنا يحيى بن سعيد، عن حماد يعني ابن سلمة، حدثنا إسحاق بن عبد الله، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم حنين: «من قتل كافرا، فله سلبه» . قال: فقتل أبو طلحة عشرين
-
١٢٬١٣٢
حدثنا يحيى بن سعيد، عن يحيى بن سعيد قال: سمعت أنس بن مالك يقول: دخل أعرابي المسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبال فنهوه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعوه» وأمر أن يصب عليه أو أهريق عليه الماء
-
١٢٬١٣٣
حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا عزرة بن ثابت، عن ثمامة بن عبد الله، عن أنس بن مالك، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتنفس في إنائه ثلاثا» ، وكان أنس يتنفس ثلاثا
-
١٢٬١٣٤
حدثنا يحيى بن سعيد، عن الأخضر بن عجلان، حدثني أبو بكر الحنفي، عن أنس بن مالك، أن رجلا من الأنصار أتى النبي صلى الله عليه وسلم فشكا إليه الحاجة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «ما عندك شيء؟» فأتاه بحلس وقدح، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من يشتري هذا؟» فقال رجل: أنا آخذهما بدرهم، قال: «من يزيد على درهم؟» فسكت القوم، فقال: «من يزيد على درهم؟» فقال رجل: أنا آخذهما بدرهمين. قال: «هما لك» ثم قال: " إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاث: ذي دم موجع، أو غرم مفظع، أو فقر مدقع "
-
١٢٬١٣٥
حدثنا يحيى، حدثنا هشام، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر وعثمان، كانوا يفتتحون القراءة» : ب {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: 2] "
-
١٢٬١٣٦
حدثنا يحيى، عن حميد، عن أنس قال: «كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب، ثم يجيء أحدنا إلى بني سلمة، وهو يرى مواقع نبله»
-
١٢٬١٣٧
حدثنا يحيى، عن حميد، عن أنس قال: كان لأبي طلحة ابن يقال له: أبو عمير، فكان النبي يضاحكه قال: فرآه حزينا، فقال: «يا أبا عمير ما فعل النغير»
-
١٢٬١٣٨
حدثنا يحيى، عن حميد قال: سئل أنس عن بيع الثمر، فقال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع ثمرة النخل حتى تزهو» . قيل لأنس ما تزهو؟ قال: «تحمر»
-
١٢٬١٣٩
حدثنا يحيى، وأبو نعيم قالا: حدثنا هشام، حدثنا قتادة، وقال أبو نعيم: عن قتادة، عن أنس قال: " جلد النبي صلى الله عليه وسلم في الخمر بالجريد والنعال، وجلد أبو بكر - قال يحيى في حديثه: - أربعين ". فلما كان عمر ودنا الناس من الريف والقرى، قال لأصحابه: «ما ترون؟» فقال عبد الرحمن: اجعلها كأخف الحدود فجلد عمر ثمانين
-
١٢٬١٤٠
حدثنا يحيى، عن هشام بن حسان، حدثنا محمد، عن أنس، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم بخيبر، فقال: أكلت الحمر مرتين، قال: ثم جاء فقال: أفنيت الحمر قال: «فنادى إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر، فإنها رجس»
-
١٢٬١٤١
حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثنا قتادة، وابن جعفر قال: حدثنا شعبة قال: سمعت قتادة، عن أنس قال: سأل أصحاب النبي النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: إن أهل الكتاب يسلمون علينا، فكيف نرد عليهم؟ قال: " فقولوا: وعليكم " وحجاج مثله قال: شعبة لم أسأل قتادة عن هذا الحديث هل سمعته من أنس
-
١٢٬١٤٢
حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثنا قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يهرم ابن آدم وتبقى منه اثنتان: الحرص، والأمل "
-
١٢٬١٤٣
حدثنا يحيى، حدثنا التيمي ، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر: «من ينظر ما فعل أبو جهل؟» فانطلق ابن مسعود، فوجد ابني عفراء قد ضرباه حتى برد، فأخذ بلحيته فقال: أنت أبو جهل؟ فقال: وهل فوق رجل قتلتموه، أو قتله قومه؟
-
١٢٬١٤٤
حدثنا يحيى بن سعيد، عن حميد، عن أنس قال: لما نزلت {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} [آل عمران: 92] و {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا} [البقرة: 245] . قال أبو طلحة: يا رسول الله حائطي الذي بمكان كذا وكذا، والله لو استطعت أن أسرها لم أعلنها فقال: «اجعله في فقراء أهلك»
-
١٢٬١٤٥
حدثنا يحيى، عن حميد، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الدجال أعور بعين الشمال، عليها ظفرة، غليظة مكتوب بين عينيه كافر أو قال: كفر "
-
١٢٬١٤٦
حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، أن أنس بن مالك حدثهم، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم» فاشتد قوله في ذلك حتى قال: «لينتهن عن ذلك، أو لتخطفن أبصارهم»
-
١٢٬١٤٧
حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثنا قتادة، عن أنس، «أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أقرنين أملحين، لقد رأيته يذبحهما بيده، واضعا على صفاحهما قدمه، ويسمي ويكبر»
-
١٢٬١٤٨
حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثنا قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أتموا الركوع والسجود، فوالله إني لأراكم من بعدي - وربما قال: من وراء ظهري - إذا ركعتم، وإذا سجدتم "
-
١٢٬١٤٩
حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثنا قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اعتدلوا في السجود، ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب»
-
١٢٬١٥٠
حدثنا يحيى، عن هشام، حدثنا قتادة، عن أنس قال: «قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا بعد الركوع، يدعو على أحياء من أحياء العرب ثم تركه»
-
١٢٬١٥١
حدثنا يحيى، عن حميد، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " دخلت الجنة فإذا أنا بنهر حافتاه خيام اللؤلؤ، فضربت بيدي في مجرى الماء، فإذا مسك أذفر قلت: يا جبريل ما هذا؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك الله، أو أعطاك ربك "
-
١٢٬١٥٢
حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا التيمي، عن أبي مجلز، عن أنس قال: قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا بعد الركوع يدعو على رعل، وذكوان، وقال: «عصية عصت الله ورسوله»
-
١٢٬١٥٣
حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا ابن أبي عروبة، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيلهمون ذلك فيقولون: لو استشفعنا على ربنا، فأراحنا من مكاننا هذا، فيأتون آدم، فيقولون: يا آدم أنت أبو البشر، خلقك الله بيده، وأسجد لك ملائكته وعلمك أسماء كل شيء، فاشفع لنا إلى ربك، يريحنا من مكاننا هذا، فيقول لهم آدم: لست هناكم، ويذكر ذنبه الذي أصاب فيستحيي ربه ويقول: ولكن ائتوا نوحا، فإنه أول رسول بعثه الله إلى أهل الأرض، فيأتون نوحا فيقول: لست هناكم، ويذكر لهم خطيئته سؤاله ربه ما ليس له به علم، فيستحيي ربه من ذلك، ولكن ائتوا إبراهيم خليل الرحمن، فيأتونه فيقول: لست هناكم، ولكن ائتوا موسى، عبدا كلمه الله وأعطاه التوراة، فيأتون موسى، فيقول: لست هناكم، ويذكر لهم النفس التي قتل بغير نفس، فيستحيي ربه من ذلك، ولكن ائتوا عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته وروحه، فيأتون عيسى، فيقول: لست هناكم، ولكن ائتوا محمدا عبدا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فيأتوني ". قال الحسن هذا الحرف: «فأقوم فأمشي بين سماطين من المؤمنين - قال أنس - حتى أستأذن على ربي، فيؤذن لي، فإذا رأيت ربي وقعت أو خررت ساجدا لربي، فيدعني ما شاء الله أن يدعني» . قال: " ثم يقال: ارفع محمد، قل تسمع، وسل تعطه، واشفع تشفع، فأرفع رأسي، فأحمد بتحميد يعلمنيه، ثم أشفع فيحد لي حدا، فأدخلهم الجنة، ثم أعود إليه الثانية، فإذا رأيت ربي وقعت، أو خررت ساجدا لربي، فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقال: ارفع محمد، قل تسمع، وسل تعطه، واشفع تشفع، فأرفع رأسي، فأحمده بتحميد يعلمنيه، ثم أشفع فيحد لي حدا فأدخلهم الجنة، ثم أعود إليه الثالثة، فإذا رأيت ربي وقعت، أو خررت ساجدا لربي، فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقال: ارفع محمد، وقل تسمع، وسل تعطه، واشفع تشفع، فأرفع رأسي، فأحمده بتحميد يعلمنيه، ثم أشفع فيحد لي حدا، فأدخلهم الجنة، ثم أعود الرابعة، فأقول: يا رب ما بقي إلا من حبسه القرآن " ، فحدثنا أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " فيخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، ثم يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن برة، ثم يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن ذرة "
-
١٢٬١٥٤
حدثنا يحيى، عن التيمي قال: سمعت أنسا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار متعمدا» قاله مرتين وقال مرة: «من كذب علي متعمدا»
-
١٢٬١٥٥
حدثنا يحيى، حدثنا سعيد، عن قتادة، أن أنسا حدثهم، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما بال أقوام يرفعون أبصارهم في صلاتهم» قال: فاشتد في ذلك حتى قال: «لينتهن عن ذلك، أو لتخطفن أبصارهم»
-
١٢٬١٥٦
حدثنا يحيى، عن شعبة قال: حدثني عبد الله بن عبد الله بن جبر قال: سمعت أنس بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم والمرأة من نسائه، يغتسلان من إناء واحد، وكان يغتسل بخمس مكاكي، ويتوضأ بمكوك»
-
١٢٬١٥٧
حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله وكل بالرحم ملكا قال: أي رب نطفة، أي رب علقة، أي رب مضغة، فإذا قضى الرب خلقها قال: أي رب أشقي أو سعيد، ذكرا أو أنثى، فما الرزق وما الأجل قال: فيكتب كذلك في بطن أمه "
-
١٢٬١٥٨
حدثنا عبد الله، حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا حماد بن زيد، بمكة، حدثنا عبيد الله بن أبي بكر بن أنس أبو معاذ، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
-
١٢٬١٥٩
حدثنا يحيى، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، أن بريرة تصدق عليها بصدقة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هو لها صدقة، ولنا هدية»
-
١٢٬١٦٠
حدثنا يحيى، عن سفيان قال: حدثني القاسم بن شريح، عن ثعلبة قال: سمعت أنسا يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «عجبت للمؤمن إن الله لم يقض قضاء، إلا كان خيرا له»
-
١٢٬١٦١
حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثني هشام بن زيد قال: سمعت أنس بن مالك يقول: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تصبر البهائم»
-
١٢٬١٦٢
حدثنا ابن نمير، أخبرنا مالك يعني ابن مغول، عن الزبير بن عدي، عن أنس بن مالك قال: «لا يأتي عليكم زمان إلا هو شر من الزمان الذي قبله» . سمعنا ذلك من نبيكم صلى الله عليه وسلم مرتين
-
١٢٬١٦٣
حدثنا ابن نمير، أخبرنا إسماعيل، ويعلى بن عبيد قال: حدثنا إسماعيل، عن نفيع، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من أحد يوم القيامة غني ولا فقير، إلا ود أنما كان أوتي من الدنيا قوتا» . قال يعلى: «في الدنيا»
-
١٢٬١٦٤
حدثنا أبو أسامة قال: أخبرني شريك، عن عاصم الأحول، عن أنس بن مالك قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا ذا الأذنين»
-
١٢٬١٦٥
حدثنا يحيى قال: حدثنا سليمان التيمي، عن أنس قال: كانت أم سليم مع نساء النبي صلى الله عليه وسلم، وهن يسوق بهن سواق، فأتى عليهن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أي - أو يا - أنجشة سوقك بالقوارير»
-
١٢٬١٦٦
حدثنا يحيى، عن التيمي، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والهرم والبخل، والجبن، وأعوذ بك من عذاب القبر» ، وقد ذكر فيه المحيا والممات
-
١٢٬١٦٧
حدثنا يحيى، عن التيمي، عن أنس قال: عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فشمت أو سمت أحدهما، فقيل له: رجلان عطسا، فشمت أو سمت أحدهما؟ فقال: «إن هذا حمد الله وإن ذاك لم يحمد الله» قال يحيى: وربما قال: هذا أو نحوه
-
١٢٬١٦٨
حدثنا أبو أسامة، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة، عن سعيد بن أبي بردة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة، أو يشرب الشربة، فيحمد الله عليها»
-
١٢٬١٦٩
حدثنا أسباط بن محمد، حدثنا التيمي، عن قتادة، عن أنس قال: كانت عامة وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حضره الموت: «الصلاة وما ملكت أيمانكم الصلاة وما ملكت أيمانكم» . حتى جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يغرغر بها صدره، وما يكاد يفيض بها لسانه
-
١٢٬١٧٠
حدثنا قران بن تمام، عن يونس بن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما استجار عبد من النار ثلاث مرار إلا قالت النار: اللهم أجره مني، ولا يسأل الجنة إلا قالت الجنة: اللهم أدخله إياي "
-
١٢٬١٧١
حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن محمد ، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر: «من كان ذبح قبل الصلاة فليعد» . فقام رجل فقال: يا رسول الله، هذا يوم يشتهى فيه اللحم. وذكر هنة من جيرانه كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقه، قال: وعندي جذعة هي أحب إلي من شاتي لحم، قال: فرخص له، فلا أدري أبلغت رخصته من سواه أو لا. قال: ثم انكفأ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كبشين فذبحهما، فقام الناس إلى غنيمة فتوزعوها أو قال فتجزعوها
-
١٢٬١٧٢
حدثنا إسماعيل، أخبرنا أيوب، عن حميد بن هلال، عن أنس بن مالك قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب، ثم أخذها خالد عن غير إمرة ففتح الله عليه» . وقال: " ما يسرهم - أو قال: ما يسرني - أنهم عندنا ". قال: وإن عينيه لتذرفان
-
١٢٬١٧٣
حدثنا وكيع بن الجراح الرؤاسي، حدثنا سفيان، عن عاصم الأحول، عن يوسف، عن أنس قال: «رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من العين ، والحمة، والنملة»
-
١٢٬١٧٤
حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن يوسف بن عبد الله بن الحارث، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر مثله
-
١٢٬١٧٥
حدثنا وكيع، وبهز قالا: حدثنا همام، عن قتادة، قال: بهز في حديثه، أخبرنا قتادة، عن أنس قال: «كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم شعر يصيب منكبيه» ، وقال بهز: «يضرب منكبيه»
-
١٢٬١٧٦
حدثنا وكيع، حدثنا عزرة بن ثابت الأنصاري، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن أنس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتي بطيب لم يرده»
-
١٢٬١٧٧
حدثنا وكيع، حدثنا هشام، وإسحاق الأزرق قال: أخبرنا الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أنس بن مالك قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أفطر عند أهل بيت قال: «أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وتنزلت عليكم الملائكة»
-
١٢٬١٧٨
حدثنا وكيع، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي التياح، عن أنس بن مالك قال: كان موضع مسجد النبي صلى الله عليه وسلم لبني النجار، وكان فيه النخل وقبور المشركين، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم: «ثامنوني به» ، فقالوا: لا نأخذ له ثمنا، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبنيه وهم يناولونه، وهو يقول: ألا إن العيش عيش الآخره فاغفر للأنصار والمهاجره قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قبل أن يبنى المسجد، حيث أدركته الصلاة
-
١٢٬١٧٩
حدثنا وكيع، عن شعبة، والدستوائي، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا طيرة، ويعجبني الفأل» قال: " والفأل: الكلمة الحسنة الطيبة "
-
١٢٬١٨٠
حدثنا وكيع، حدثني همام، عن غالب، هكذا قال وكيع: غالب وإنما هو أبو غالب، عن أنس، أنه أتي بجنازة رجل فقام عند رأس السرير، ثم أتي بجنازة امرأة فقام أسفل من ذلك حذاء السرير، فلما صلى قال له العلاء بن زياد: يا أبا حمزة، أهكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم من الرجل والمرأة نحوا مما رأيتك فعلت؟ قال: «نعم» قال: فأقبل علينا العلاء بن زياد فقال: احفظوا
-
١٢٬١٨١
حدثنا وكيع، حدثني سلمة بن وردان قال: سمعت أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه ذات يوم: «من شهد منكم اليوم جنازة؟» قال عمر: أنا، قال: «من عاد منكم مريضا؟» قال عمر: أنا، قال: «من تصدق؟» قال عمر: أنا، قال: «من أصبح صائما؟» قال عمر: أنا، قال: «وجبت وجبت»
-
١٢٬١٨٢
حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن هشام بن زيد قال: سمعت أنس بن مالك يقول: أنفجنا أرنبا بمر الظهران. قال: فسعى عليها الغلمان حتى لغبوا. قال: فأدركتها، فأتيت بها أبا طلحة فذبحها، ثم «بعث معي بوركها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبل»
-
١٢٬١٨٣
حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس قال: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يذبح أضحيته بيده»
-
١٢٬١٨٤
حدثنا وكيع، حدثنا إسرائيل، عن عبد الأعلى الثعلبي، عن بلال بن أبي موسى، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سأل القضاء وكل إليه، ومن أجبر عليه نزل عليه ملك فيسدده»
-
١٢٬١٨٥
حدثنا وكيع، حدثنا الدستوائي، عن قتادة، عن أنس، «أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يشرب الرجل قائما»
-
١٢٬١٨٦
حدثنا وكيع، حدثنا هشام الدستوائي، عن أبي عصام، عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يتنفس في الإناء ثلاثا ويقول: «هذا أهنأ، وأمرأ وأبرأ»
-
١٢٬١٨٧
حدثنا وكيع، حدثنا شعبة قال: قلت لمعاوية بن قرة: أسمعت أنسا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للنعمان بن مقرن: « ابن أخت القوم منهم» ؟ قال: نعم
-
١٢٬١٨٨
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عبد الكريم الجزري قال: أخبرني ابن ابنة أنس بن مالك، عن أنس بن مالك، «أن النبي صلى الله عليه وسلم، دخل على أم سليم وفي البيت قربة معلقة، فشرب من فيها وهو قائم» قال: فقطعت أم سليم فم القربة فهو عندنا
-
١٢٬١٨٩
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن السدي، عن أبي هبيرة، عن أنس بن مالك، أن أبا طلحة سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أيتام ورثوا خمرا، فقال: «أهرقها» قال: أفلا نجعلها خلا؟ قال: «لا»
-
١٢٬١٩٠
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن طلحة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم وجد تمرة فقال: «لولا أن تكوني من الصدقة لأكلتك»
-
١٢٬١٩١
حدثنا وكيع، عن جرير بن حازم، عن قتادة، عن أنس، «أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم على الأخدعين وعلى الكاهل»
-
١٢٬١٩٢
حدثنا وكيع، عن حماد، عن ثابت، عن أنس قال: قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: أين أبي؟ قال «في النار» . قال: فلما رأى ما في وجهه قال: «إن أبي، وأباك في النار»
-
١٢٬١٩٣
حدثنا وكيع، حدثنا عزرة بن ثابت الأنصاري، حدثنا ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن أنس، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتنفس في الإناء ثلاثا»
-
١٢٬١٩٤
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عاصم الأحول، عن يوسف، عن أنس قال: «رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من العين، والنملة، والحمة»
-
١٢٬١٩٥
حدثنا وكيع، ويحيى، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن الأصم، سمعت أنسا يقول: «إن أبا بكر وعمر وعثمان، كان يتمون التكبير، فيكبرون إذا سجدوا، وإذا رفعوا» . قال يحيى: أو خفضوا، قال: «كبروا»
-
١٢٬١٩٦
حدثنا ابن إدريس قال: سمعت المختار بن فلفل قال: سألت أنس بن مالك عن الشرب في الأوعية، فقال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المزفتة، وقال: «كل مسكر حرام»
-
١٢٬١٩٧
حدثنا مروان بن معاوية، أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك، أن امرأة لقيت النبي صلى الله عليه وسلم في طريق من طرق المدينة، فقالت: يا رسول الله، إن لي إليك حاجة قال: «يا أم فلان، اجلسي في أي نواحي السكك شئت، أجلس إليك» قال: فقعدت، فقعد إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قضت حاجتها
-
١٢٬١٩٨
حدثنا وكيع قال: حدثنا جرير بن حازم، عن قتادة قال: سألت أنس بن مالك عن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «كان يمد بها صوته مدا»
-
١٢٬١٩٩
حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن أبي التياح قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخالطنا حتى يقول لأخ لي صغير: «يا أبا عمير، ما فعل النغير» طير كان يلعب به قال: ونضح بساط لنا قال: فصلى عليه، وصفنا خلفه
-
١٢٬٢٠٠
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن زيد العمي، عن أبي إياس يعني معاوية بن قرة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة»
-
١٢٬٢٠١
حدثنا وكيع، حدثنا جرير بن حازم، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل من المنبر يوم الجمعة، فيكلمه الرجل في الحاجة، فيكلمه ثم يتقدم إلى مصلاه فيصلي»
-
١٢٬٢٠٢
حدثنا وكيع، ومحمد بن جعفر قالا: حدثنا شعبة قال: ابن جعفر في حديثه، سمعت قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يهرم ابن آدم، وتبقى منه اثنتان: الحرص، والأمل "
-
١٢٬٢٠٣
حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن عتاب، مولى ابن هرمز قال: سمعت أنس بن مالك قال: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع، والطاعة، فقال: «فيما استطعتم»
-
١٢٬٢٠٤
حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن حمزة الضبي قال: سمعت أنس بن مالك يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل منزلا لم يرتحل حتى يصلي الظهر» . قال: فقال محمد بن عمرو لأنس: يا أبا حمزة وإن كان بنصف النهار؟ قال: «وإن كان بنصف النهار»
-
١٢٬٢٠٥
حدثنا وكيع، حدثني أبو خزيمة، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، المنان بديع السموات والأرض، ذا الجلال والإكرام. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لقد سألت الله باسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى»
-
١٢٬٢٠٦
حدثنا وكيع، عن مسعر، عن عمرو بن عامر قال: سمعت أنسا يقول: «احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان لا يظلم أحدا أجرا»
-
١٢٬٢٠٧
حدثنا وكيع، حدثني عكرمة بن عمار، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال: جاءت أم سليم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، علمني كلمات أدعو بهن قال: " تسبحين الله عشرا، وتحمدينه عشرا، وتكبرينه عشرا، ثم سلي حاجتك، فإنه يقول: قد فعلت، قد فعلت "
-
١٢٬٢٠٨
حدثنا وكيع، عن عبد العزيز يعني الماجشون، عن صدقة بن يسار، عن النميري، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن بني إسرائيل افترقت على ثنتين وسبعين فرقة، وأنتم تفترقون على مثلها، كلها في النار إلا فرقة»
-
١٢٬٢٠٩
حدثنا وكيع، حدثنا هشام، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك قال: لأحدثنكم بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحدثكم أحد بعدي، سمعته يقول: «لا تقوم الساعة حتى يكون في الخمسين امرأة القيم الواحد، وتكثر النساء ، ويقل الرجال»
-
١٢٬٢١٠
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن سليمان التيمي، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مررت ليلة أسري بي على موسى قائما يصلي في قبره»
-
١٢٬٢١١
حدثنا وكيع، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مررت ليلة أسري بي على قوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار. قال: قلت من هؤلاء؟ قالوا: خطباء من أهل الدنيا ممن كانوا يأمرون الناس بالبر، وينسون أنفسهم، وهم يتلون الكتاب، أفلا يعقلون "
-
١٢٬٢١٢
حدثنا وكيع، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد أوذيت في الله، وما يؤذى أحد، وأخفت في الله، وما يخاف أحد، ولقد أتت علي ثلاثة من بين يوم وليلة، وما لي وبلال طعام يأكله ذو كبد، إلا ما يواري إبط بلال»
-
١٢٬٢١٣
حدثنا عبد الصمد قال: في هذا الحديث: أتت علي ثلاثون من بين يوم وليلة
-
١٢٬٢١٤
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حميد، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا عليكم أن لا تعجبوا بأحد، حتى تنظروا بم يختم له، فإن العامل يعمل زمانا من عمره، أو برهة من دهره، بعمل صالح، لو مات عليه دخل الجنة، ثم يتحول فيعمل عملا سيئا، وإن العبد ليعمل البرهة من دهره بعمل سيئ، لو مات عليه دخل النار، ثم يتحول فيعمل عملا صالحا، وإذا أراد الله بعبد خيرا استعمله قبل موته» ، قالوا: يا رسول الله وكيف يستعمله؟ قال «يوفقه لعمل صالح، ثم يقبضه عليه»
-
١٢٬٢١٥
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حميد، عن أنس، أن رجلا كان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم، وقد كان قرأ: البقرة، وآل عمران، وكان الرجل إذا قرأ: البقرة، وآل عمران، جد فينا - يعني عظم -، فكان النبي صلى الله عليه وسلم، يملي عليه غفورا رحيما، فيكتب عليما حكيما، فيقول له النبي صلى الله عليه وسلم: «اكتب كذا وكذا، اكتب كيف شئت» ويملي عليه عليما حكيما، فيقول: أكتب سميعا بصيرا؟ فيقول: «اكتب كيف شئت» . فارتد ذلك الرجل عن الإسلام، فلحق بالمشركين، وقال: أنا أعلمكم بمحمد إن كنت لأكتب كيفما شئت، فمات ذلك الرجل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الأرض لم تقبله» وقال أنس: فحدثني أبو طلحة: " أنه أتى الأرض التي مات فيها ذلك الرجل، فوجده منبوذا، فقال أبو طلحة: ما شأن هذا الرجل؟ قالوا: قد دفناه مرارا فلم تقبله الأرض "
-
١٢٬٢١٦
حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، حدثنا حميد، عن أنس قال: كان رجل يكتب بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد قرأ البقرة وآل عمران، وكان الرجل إذا قرأ: البقرة وآل عمران، يعد فينا عظيما فذكر معنى حديث يزيد
-
١٢٬٢١٧
حدثنا يزيد، أخبرنا هشام، عن محمد ابن سيرين ، عن أنس بن مالك قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا طلحة في غزوة خيبر، ينادي: «إن الله ورسوله ينهيانكم عن لحوم الحمر الأهلية، فإنها رجس» قال: فأكفئت القدور
-
١٢٬٢١٨
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حميد، وعبد الله بن بكر، أخبرنا حميد، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بالبقيع فنادى رجل رجلا يا أبا القاسم، فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال الرجل: لم أعنك يا رسول الله، إنما عنيت فلانا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي» حدثنا عبد الله بن بكر في حديثه: «تسموا باسمي»
-
١٢٬٢١٩
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حميد ، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم سأله رجل: عن وقت صلاة الصبح، فأمر بلالا فأذن حين طلع الفجر، ثم أقام فصلى، فلما كان من الغد أخر حتى أسفر، ثم أمره أن يقيم فصلى، ثم دعا الرجل، فقال: «ما بين هذا وهذا وقت»
-
١٢٬٢٢٠
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حميد، عن أنس قال: كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين: «اللهم إن تشأ أن لا تعبد بعد اليوم»
-
١٢٬٢٢١
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد، عن ثابت، عن أنس، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يلعب مع الصبيان، فأتاه آت فأخذه فشق بطنه، فاستخرج منه علقة فرمى بها، وقال: هذه نصيب الشيطان منك، ثم غسله في طست من ذهب من ماء زمزم، ثم لأمه فأقبل الصبيان إلى ظئره: قتل محمد، قتل محمد، فاستقبلت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد انتقع لونه " قال أنس: «فلقد كنا نرى أثر المخيط في صدره»
-
١٢٬٢٢٢
حدثنا يزيد، أخبرنا سعيد، وابن جعفر قال: حدثنا سعيد المعنى، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن أم سليم سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن امرأة ترى في منامها ما يرى الرجل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من رأت ذلك منكن فأنزلت فلتغتسل» . قالت أم سلمة: أو يكون ذلك يا رسول الله؟ قال: «نعم ماء الرجل غليظ أبيض، وماء المرأة أصفر رقيق، فأيهما سبق أو علا أشبهه الولد»
-
١٢٬٢٢٣
حدثنا يزيد، أخبرنا محمد بن عمرو قال: أخبرني واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ، قال محمد: وكان واقد من أحسن الناس، وأعظمهم، وأطولهم قال: دخلت على أنس بن مالك فقال لي: من أنت؟ قلت: أنا واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ قال: إنك بسعد أشبه، ثم بكى وأكثر البكاء، فقال: رحمة الله على سعد كان من أعظم الناس، وأطولهم، ثم قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا إلى أكيدر دومة، فأرسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بجبة من ديباج منسوج فيها الذهب، فلبسها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام على المنبر - أو جلس -، فلم يتكلم، ثم نزل فجعل الناس يلمسون الجبة وينظرون إليها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتعجبون منها؟» قالوا: ما رأينا ثوبا قط أحسن منه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لمناديل سعد بن معاذ في الجنة، أحسن مما ترون»
-
١٢٬٢٢٤
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا سفيان يعني ابن حسين، عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك قال: أهدى الأكيدر لرسول الله صلى الله عليه وسلم جرة من من، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة، مر على القوم فجعل يعطي كل رجل منهم قطعة، فأعطى جابرا قطعة، ثم إنه رجع إليه فأعطاه قطعة أخرى، فقال: إنك قد أعطيتني مرة، قال: «هذا لبنات عبد الله»
-
١٢٬٢٢٥
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا المسعودي، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أنس بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من ثمان، الهم، والحزن، والعجز، والكسل، والبخل، والجبن، وغلبة الدين، وغلبة العدو»
-
١٢٬٢٢٦
حدثنا يزيد، أخبرنا همام، عن قتادة، عن أنس قال: لما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية، نزلت هذه الآية: " {إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر، ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما} [الفتح: 2] "، قال المسلمون: يا رسول الله، هنيئا لك ما أعطاك الله، فما لنا؟ فنزلت: " {ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله فوزا عظيما} [الفتح: 5] "
-
١٢٬٢٢٧
حدثنا يزيد، أخبرنا حماد، عن ثابت البناني، عن أنس قال: لما كان يوم الحديبية، هبط على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ثمانون رجلا من أهل مكة، في السلاح، من قبل جبل التنعيم، «فدعا عليهم، فأخذوا، ونزلت هذه الآية» : {وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم} [الفتح: 24] قال: يعني جبل التنعيم من مكة
-
١٢٬٢٢٨
حدثنا يزيد، أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أنس قال: كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم - يقول: فلا أدري، أشيء نزل عليه أم شيء يقوله وهو يقول؟ - «لو كان لابن آدم واديان من مال، لابتغى لهما ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم، إلا التراب، ويتوب الله على من تاب»
-
١٢٬٢٢٩
حدثنا يزيد، أخبرنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: «كانت نعلا رسول الله صلى الله عليه وسلم لهما قبالان»
-
١٢٬٢٣٠
حدثنا يزيد، أخبرنا همام يعني ابن يحيى، عن قتادة، عن أنس، «أن الزبير بن العوام، وعبد الرحمن بن عوف شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم القمل، فرخص لهما في لبس الحرير، فرأيت على كل واحد منهما قميصا من حرير»
-
١٢٬٢٣١
حدثنا يزيد، حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن من حسن الصلاة إقامة الصف»
-
١٢٬٢٣٢
حدثنا يزيد، أخبرنا صدقة بن موسى، عن أبي عمران الجوني، عن أنس قال: «وقت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في قص الشارب، وتقليم الأظفار، وحلق العانة في كل أربعين يوما مرة»
-
١٢٬٢٣٣
حدثنا يزيد، أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قال ربكم: إن تقرب عبدي مني شبرا، تقربت منه ذراعا، وإن تقرب مني ذراعا، تقربت منه باعا، وإن أتاني ماشيا، أتيته هرولة "
-
١٢٬٢٣٤
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس قال: " لما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يركب وأبو بكر رديفه، وكان أبو بكر يعرف في الطريق لاختلافه إلى الشام، وكان يمر بالقوم فيقولون: من هذا بين يديك يا أبا بكر؟ فيقول: هاد يهديني. فلما دنوا من المدينة بعثا إلى القوم الذين أسلموا من الأنصار إلى أبي أمامة وأصحابه، فخرجوا إليهما فقالوا: ادخلا آمنين مطاعين، فدخلا " قال أنس: «فما رأيت يوما قط أنور ولا أحسن من يوم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر المدينة، وشهدت وفاته، فما رأيت يوما قط أظلم، ولا أقبح من اليوم الذي توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه»
-
١٢٬٢٣٥
حدثنا يزيد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، وعفان، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ سيفا يوم أحد فقال: «من يأخذ هذا السيف؟» فأخذه قوم فجعلوا ينظرون إليه، فقال: «من يأخذه بحقه؟» فأحجم القوم، فقال أبو دجانة سماك: أنا آخذه بحقه، فأخذه ففلق هام المشركين
-
١٢٬٢٣٦
حدثنا يزيد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم حنين: «من قتل رجلا فله سلبه» . فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلا فأخذ أسلابهم
-
١٢٬٢٣٧
حدثنا يزيد، أخبرنا همام بن يحيى، عن قتادة، وبهز، حدثنا همام، أخبرنا قتادة، المعنى، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله لا يظلم المؤمن حسنة يعطى عليها في الدنيا، ويثاب عليها في الآخرة، وأما الكافر فيطعم حسناته في الدنيا، حتى إذا أفضى إلى الآخرة، لم يكن له حسنة يعطى بها خيرا»
-
١٢٬٢٣٨
حدثنا يزيد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس بن مالك، أن رسول صلى الله عليه وسلم، جمع أصابعه فوضعها على الأرض، فقال: «هذا ابن آدم» ، ثم رفعها فوضعها خلف ذلك قليلا، وقال: «هذا أجله» ، ثم رمى بيده أمامه قال: «وثم أمله»
-
١٢٬٢٣٩
حدثنا يزيد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا دعا جعل ظاهر كفيه مما يلي وجهه، وباطنهما، مما يلي الأرض»
-
١٢٬٢٤٠
حدثنا يزيد، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن صفية وقعت في سهم دحية الكلبي، فقيل: يا رسول الله، قد وقعت في سهم دحية جارية جميلة، «فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعة أرؤس، فجعلها عند أم سليم حتى تهيأ وتعتد» - فيما يعلم حماد - فقال الناس: والله ما ندري أتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم أو تسراها؟ فلما حملها سترها وأردفها خلفه، فعرف الناس أنه قد تزوجها. " فلما دنا من المدينة أوضع الناس، وأوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكذلك كانوا يصنعون، فعثرت الناقة، فخر رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرت معه، وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم ينظرن، فقلن: أبعد الله اليهودية، وفعل بها، وفعل. فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسترها وأردفها خلفه "
-
١٢٬٢٤١
حدثنا بهز، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، حدثنا أنس بن مالك قال: صارت صفية لدحية في قسمه فذكر نحوه، إلا أنه قال: حتى إذا جعلها في ظهره، نزل، ثم ضرب عليها القبة
-
١٢٬٢٤٢
حدثنا يزيد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن أبي التياح، عن أنس بن مالك قال: كان موضع مسجد النبي صلى الله عليه وسلم لبني النجار، وكان فيه نخل وحرث وقبور من قبور الجاهلية، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثامنوني» فقالوا: لا نبتغي به ثمنا إلا عند الله عز وجل. فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنخل فقطع، وبالحرث فأفسد، وبالقبور فنبشت، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ذلك يصلي في مرابض الغنم، حيث أدركته الصلاة
-
١٢٬٢٤٣
حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن جارا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فارسيا، كان طيب المرق، فصنع لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جاءه يدعوه، فقال: «وهذه؟» لعائشة فقال: لا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا» . ثم عاد يدعوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وهذه» قال: لا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا» ثم عاد يدعوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وهذه» قال: نعم في الثالثة، فقاما يتدافعان حتى أتيا منزله
-
١٢٬٢٤٤
حدثنا يزيد، أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المدينة يأتيها الدجال فيجد الملائكة يحرسونها، فلا يدخلها الدجال، ولا الطاعون إن شاء الله»
-
١٢٬٢٤٥
حدثنا يزيد، أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «بعثت أنا والساعة كهاتين» ، وأشار بالسبابة والوسطى
-
١٢٬٢٤٦
حدثنا يزيد، أخبرنا حماد، عن حميد، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «جاهدوا المشركين بأموالكم، وأنفسكم، وألسنتكم»
-
١٢٬٢٤٧
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا عبد العزيز بن صهيب وقال مرة: أخبرنا عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس بن مالك قال: كان معاذ بن جبل يؤم قومه، فدخل حرام وهو يريد أن يسقي نخله، فدخل المسجد ليصلي مع القوم، فلما رأى معاذا طول، تجوز في صلاته ولحق بنخله يسقيه، فلما قضى معاذ الصلاة، قيل له: إن حراما دخل المسجد، فلما رآك طولت تجوز في صلاته ولحق بنخله يسقيه. قال: إنه لمنافق، أيعجل عن الصلاة من أجل سقي نخله قال: فجاء حرام إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعاذ عنده، فقال: يا نبي الله، إني أردت أن أسقي نخلا لي، فدخلت المسجد لأصلي مع القوم، فلما طول، تجوزت في صلاتي ولحقت بنخلي أسقيه، فزعم أني منافق. فأقبل النبي صلى الله عليه وسلم على معاذ فقال: " أفتان أنت، أفتان أنت، لا تطول بهم، اقرأ: بسبح اسم ربك الأعلى والشمس وضحاها، ونحوهما "
-
١٢٬٢٤٨
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن ثابت، عن أنس قال: واصل النبي صلى الله عليه وسلم آخر الشهر، وواصل ناس من الناس، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «لو مد لنا الشهر، لواصلت وصالا يدع المتعمقون تعمقهم، إني لست مثلكم، إني أظل يطعمني ربي ويسقيني»
-
١٢٬٢٤٩
حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان، عن شريح بن عبيد الحضرمي، أنه سمع الزبير بن الوليد، يحدث، عن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غزا أو سافر فأدركه الليل قال: «يا أرض ربي وربك الله، أعوذ بالله من شرك، وشر ما خلق فيك، وشر ما فيك، وشر ما دب عليك، أعوذ بالله من شر ساكن البلد، ومن شر والد وما ولد، ومن شر أسد وأسود، وحية وعقرب»
-
١٢٬٢٥٠
حدثنا معتمر بن سليمان، عن حميد، أن أنس بن مالك، «عمر مائة سنة غير سنة»
-
١٢٬٢٥١
حدثنا يزيد، أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: أخذت أم سليم بيدي مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، فأتت بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، هذا ابني وهو غلام كاتب، قال: " فخدمته تسع سنين، فما قال لي لشيء قط صنعته: أسأت، أو: بئس ما صنعت "
-
١٢٬٢٥٢
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن حارثة خرج نظارا، فأتاه سهم فقتله، فقالت أمه: يا رسول الله، قد عرفت موقع حارثة مني، فإن كان في الجنة صبرت، وإلا رأيت ما أصنع. قال: «يا أم حارثة إنها ليست بجنة واحدة، ولكنها جنان كثيرة، وإن حارثة لفي أفضلها» أو قال: «في أعلى الفردوس شك يزيد»
-
١٢٬٢٥٣
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا العوام بن حوشب، عن سليمان بن أبي سليمان، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لما خلق الله عز وجل الأرض ، جعلت تميد، فخلق الجبال، فألقاها عليها فاستقرت، فتعجبت الملائكة من خلق الجبال، فقالت: يا رب، هل من خلقك شيء أشد من الجبال؟ قال: نعم، الحديد. قالت: يا رب، هل من خلقك شيء أشد من الحديد؟ قال: نعم، النار قالت: يا رب، هل من خلقك شيء أشد من النار؟ قال: نعم، الماء. قالت: يا رب، فهل من خلقك شيء أشد من الماء؟ قال: نعم، الريح. قالت: يا رب، فهل من خلقك شيء أشد من الريح؟ قال: نعم، ابن آدم يتصدق بيمينه يخفيها من شماله "
-
١٢٬٢٥٤
حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت ، عن أنس، «أن ثمانين رجلا من أهل مكة هبطوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من جبل التنعيم، متسلحين يريدون غرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فأخذهم سلما فاستحياهم» ، فأنزل الله عز وجل: {وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم} [الفتح: 24]
-
١٢٬٢٥٥
حدثنا سليمان بن حيان أبو خالد، عن حميد، عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل علينا بوجهه، قبل أن يكبر فيقول: «تراصوا، واعتدلوا، فإني أراكم من وراء ظهري»
-
١٢٬٢٥٦
حدثنا يحيى، حدثنا حميد، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " دخلت الجنة فسمعت بين يدي خشفة، فقلت ما هذا؟ قالوا: الغميصاء بنت ملحان أم أنس بن مالك "
-
١٢٬٢٥٧
حدثنا يحيى، عن حميد قال: «اطلع إلى النبي صلى الله عليه وسلم رجل من خلل، فسدد له رسول الله صلى الله عليه وسلم مشقصا حتى أخر رأسه» قال يحيى: قلت: من حدثك يا أبا عبيدة يعني حميدا؟ قال: أنس
-
١٢٬٢٥٨
حدثنا يحيى بن سعيد، عن يزيد، وروح، حدثنا يزيد بن أبي صالح المعنى قال: سمعت أنس بن مالك يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يدخل النار أقوام من أمتي حتى إذا كانوا حمما أدخلوا الجنة، فيقول أهل الجنة: من هؤلاء؟ فيقال: هم الجهنميون "
-
١٢٬٢٥٩
حدثنا يحيى، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن الأصم قال: سمعت أنسا يقول: " إن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر، وعثمان، كانوا يتمون التكبير، يكبرون إذا سجدوا، وإذا رفعوا - قال يحيى: - أو خفضوا "
-
١٢٬٢٦٠
حدثنا أبو المثنى معاذ بن معاذ العنبري قال: حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى: {فلما تجلى ربه للجبل} [الأعراف: 143] قال: " قال: هكذا، يعني أنه أخرج طرف الخنصر " قال: أبي: «أراناه معاذ» قال: فقال له حميد الطويل: ما تريد إلى هذا يا أبا محمد؟ قال: فضرب صدره ضربة شديدة، وقال: من أنت يا حميد؟ وما أنت يا حميد، يحدثني به أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فتقول أنت ما تريد إليه "
-
١٢٬٢٦١
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن أهل اليمن لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، سألوه أن يبعث معهم رجلا يعلمهم، فبعث معهم أبا عبيدة وقال: «هو أمين هذه الأمة»
-
١٢٬٢٦٢
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن رجلا مر برسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه بعض أزواجه، فقال: يا فلانة، يعلمه أنها زوجته، فقال الرجل: يا رسول الله، أنظن بك؟ قال: فقال: «إني خشيت أن يدخل عليك الشيطان»
-
١٢٬٢٦٣
حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا إسحاق بن عبد الله، عن أنس بن مالك، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يطرق أهله ليلا، كان يدخل غدوة، أو عشية»
-
١٢٬٢٦٤
حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله لا يظلم المؤمن حسنة يثاب عليها الرزق في الدنيا، ويجزى بها في الآخرة، وأما الكافر فيطعم بحسناته في الدنيا، فإذا لقي الله يوم القيامة، لم تكن له حسنة يعطى بها خيرا»
-
١٢٬٢٦٥
حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يضرب شعره منكبه»
-
١٢٬٢٦٦
حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس، أو عن رجل، عن أبي هريرة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ضخم القدمين، ضخم الكفين، حسن الوجه لم أر بعده مثله»
-
١٢٬٢٦٧
حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس، أن أم سليم بعثته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بقناع عليه رطب، «فجعل يقبض قبضة فيبعث بها إلى بعض أزواجه، ثم يقبض القبضة فيبعث بها إلى بعض أزواجه، ثم جلس فأكل بقيته أكل رجل يعلم أنه يشتهيه»
-
١٢٬٢٦٨
حدثنا حرمي بن عمارة قال: حدثني مرجي بن رجاء، عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، عن أنس بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم الفطر، لم يخرج حتى يأكل تمرات يأكلهن إفرادا»
-
١٢٬٢٦٩
حدثنا روح بن عبادة، حدثنا هشام بن حسان، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر في رمضان، فأتي بإناء فوضعه على يده» ، فلما رآه الناس أفطروا
-
١٢٬٢٧٠
حدثنا روح، حدثنا سعيد، عن قتادة قال: حدث أنس بن مالك قال: سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إذا أبصرهم أهل الجنة، قالوا: هؤلاء الجهنميون "
-
١٢٬٢٧١
حدثنا روح بن عبادة، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، ويونس، حدثنا شيبان، حدثنا قتادة، حدثنا أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن العبد إذا وضع في قبره، وتولى عنه أصحابه حتى إنه ليسمع قرع نعالهم، أتاه ملكان فيقعدانه، فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل - لمحمد صلى الله عليه وسلم - فأما المؤمن فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال: انظر إلى مقعدك من النار، فقد أبدلك الله به مقعدا في الجنة "، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فيراهما جميعا» قال روح في حديثه: قال قتادة: فذكر لنا أنه يفسح له في قبره سبعون ذراعا، ويملأ عليه خضرا إلى يوم يبعثون، - ثم رجع إلى حديث أنس بن مالك - قال: " وأما الكافر والمنافق، فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول لا أدري. كنت أقول ما يقول الناس، فيقال له: لا دريت ولا تليت، ثم يضرب بمطراق من حديد ضربة بين أذنيه، فيصيح صيحة فيسمعها من يليه غير الثقلين "، وقال بعضهم: «يضيق عليه قبره، حتى تختلف أضلاعه»
-
١٢٬٢٧٢
حدثنا روح، حدثنا مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح، جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة»
-
١٢٬٢٧٣
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من نفس تموت لها عند الله خير، يسرها أن ترجع إلى الدنيا، إلا الشهيد، فإنه يسره أن يرجع إلى الدنيا، فيقتل مرة أخرى، لما يرى من فضل الشهادة»
-
١٢٬٢٧٤
حدثنا أبو عامر، حدثنا فليح، عن هلال بن علي، عن أنس بن مالك قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبابا، ولا لعانا، ولا فحاشا، كان يقول لأحدنا عند المعاتبة: «ما له ترب جبينه»
-
١٢٬٢٧٥
حدثنا أبو عامر، حدثنا فليح، عن هلال بن علي، عن أنس قال: شهدنا ابنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس على القبر، فرأيت عينيه تدمعان، فقال: «هل فيكم رجل لم يقارف الليلة؟» فقال أبو طلحة: نعم، أنا. قال: «فانزل» . قال: فنزل في قبرها
-
١٢٬٢٧٦
حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا زائدة، حدثنا المختار بن فلفل ، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفس محمد بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا» ، قالوا: ما رأيت؟ قال: «رأيت الجنة والنار» ، وحضهم على الصلاة، ونهاهم أن يسبقوه، إذا كان إمامهم في الركوع والسجود، وأن ينصرفوا قبل انصرافه من الصلاة "، وقال لهم: «إني أراكم من أمامي، ومن خلفي» ، وسألت أنسا عن صلاة المريض فقال: «يركع، ويسجد قاعدا في المكتوبة»
-
١٢٬٢٧٧
حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا بكار بن ماهان، حدثنا أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي على ناقته تطوعا، في السفر لغير القبلة»
-
١٢٬٢٧٨
حدثنا عبد الصمد، حدثنا عبيد الله بن شميط قال: سمعت عبد الله الحنفي، يحدث، أنه سمع أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن المسألة لا تحل إلا لثلاثة: لذي فقر مدقع، أو لذي غرم مفظع، أو لذي دم موجع "
-
١٢٬٢٧٩
حدثنا عبد الصمد، حدثنا عبد الرحمن بن بديل العقيلي، عن أبيه، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله أهلين من الناس» ، فقيل: من أهل الله منهم؟ قال: «أهل القرآن هم أهل الله وخاصته»
-
١٢٬٢٨٠
حدثنا أبو عامر، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموال، عن موسى بن إبراهيم بن أبي ربيعة، عن أبيه قال : دخلنا على أنس بن مالك وهو يصلي في ثوب واحد ملتحفا ورداؤه موضوع، قال: فقلت له: تصلي في ثوب واحد؟ قال: «إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي هكذا»
-
١٢٬٢٨١
حدثنا روح، حدثنا عمارة بن زاذان، حدثنا زياد النميري، عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صعد أكمة أو نشزا قال: «اللهم لك الشرف على كل شرف، ولك الحمد على كل حمد»
-
١٢٬٢٨٢
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن يوسف بن عبد الله بن الحارث، عن أنس قال: " رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية: من العين، والحمة، والنملة "
-
١٢٬٢٨٣
حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، حدثنا جرير، عن قتادة، عن أنس قال: «كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم مدا يمد بها مدا»
-
١٢٬٢٨٤
حدثنا حجاج بن محمد، عن جرير بن حازم، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكلم في الحاجة بعد ما ينزل من المنبر»
-
١٢٬٢٨٥
حدثنا حجاج، حدثنا شريك، وأبو أسامة قال: أخبرني شريك، عن عاصم الأحول، عن أنس قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا ذا الأذنين»
-
١٢٬٢٨٦
حدثنا حجاج، حدثنا شريك، عن جابر، عن أبي نصر، أو خيثمة، عن أنس قال: «كناني رسول الله صلى الله عليه وسلم ببقلة كنت أجتنيها»
-
١٢٬٢٨٧
حدثنا حجاج، حدثنا شعبة قال: سمعت قتادة، يحدث، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «قال ربكم إذا تقرب العبد مني شبرا، تقربت منه ذراعا، وإذا تقرب مني ذراعا، تقربت منه باعا، وإن أتاني يمشي، أتيته هرولة»
-
١٢٬٢٨٨
حدثنا حجاج، حدثني شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: «رخص أو رخص النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن عوف، والزبير بن العوام في لبس الحرير من حكة كانت بهما»
-
١٢٬٢٨٩
حدثنا حجاج، حدثني شعبة، عن أبي عمران الجوني، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يقال للرجل من أهل النار يوم القيامة: أرأيت لو كان لك ما على الأرض من شيء أكنت مفتديا به؟ قال: فيقول: نعم، قال: فيقول: قد أردت منك أهون من ذلك، قد أخذت عليك في ظهر آدم أن لا تشرك بي شيئا، فأبيت إلا أن تشرك "
-
١٢٬٢٩٠
حدثنا حجاج، أخبرنا شعبة، عن أبي التياح قال: سمعت أنس بن مالك يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «البركة في نواصي الخيل»
-
١٢٬٢٩١
حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا زياد بن عبد الله بن علاثة، حدثنا سلمة بن وردان المدني قال: سمعت أنس بن مالك قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أي الدعاء أفضل؟ قال: «تسأل ربك العفو والعافية في الدنيا، والآخرة» . ثم أتاه من الغد، فقال: يا رسول الله أي الدعاء أفضل؟ قال: «تسأل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة» . ثم أتاه اليوم الثالث، فقال: يا رسول الله، أي الدعاء أفضل؟ قال: «تسأل ربك العفو، والعافية، في الدنيا والآخرة، فإنك إذا أعطيتهما في الدنيا، ثم أعطيتهما في الآخرة فقد أفلحت»
-
١٢٬٢٩٢
حدثنا أبو عبيدة الحداد، حدثنا عبد الرحمن بن بديل بن ميسرة قال: حدثني أبي، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لله أهلين من الناس» قال: قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: «أهل القرآن هم أهل الله، وخاصته»
-
١٢٬٢٩٣
حدثنا أبو عبيدة، عن سلام أبي المنذر، عن ثابت، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «حبب إلي النساء، والطيب، وجعل قرة عيني في الصلاة»
-
١٢٬٢٩٤
حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، حدثنا سلام أبو المنذر القارئ، حدثنا ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " حبب إلي من الدنيا: النساء، والطيب، وجعل قرة عيني في الصلاة "
-
١٢٬٢٩٥
حدثنا أبو عبيدة، عن عزرة بن ثابت، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس ، عن أنس بن مالك، «أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا شرب تنفس مرتين أو ثلاثا» ، وكان أنس يتنفس ثلاثا "
-
١٢٬٢٩٦
حدثنا أبو عبيدة، عن همام، عن قتادة قال: كنا نأتي أنسا وخبازه قائم قال: فقال لنا ذات يوم: «كلوا فما أعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رغيفا مرققا بعينه، ولا أكل شاة سميطا قط»
-
١٢٬٢٩٧
حدثنا أبو عامر، حدثنا عبد الرحمن يعني ابن أبي الموال، عن موسى بن إبراهيم بن أبي ربيعة، عن أبيه قال: دخلنا على أنس بن مالك، وهو يصلي في ثوب واحد متلحفا به، ورداؤه موضوع، فلما انصرف قلنا له: أتصلي ورداؤك موضوع؟ قال: «هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي»
-
١٢٬٢٩٨
حدثنا أبو عامر، حدثنا زهير، حدثني عبد الرحمن بن زيد، عن أبيه، أن أنس بن مالك أخبره قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، فدخل صاحب لنا إلى خربة يقضي حاجته، فتناول لبنة ليستطيب بها، فانهارت عليه تبرا، فأخذها فأتى بها النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره بذلك قال: «زنها» . فوزنها فإذا مائتا درهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هذا ركاز، وفيه الخمس»
-
١٢٬٢٩٩
حدثنا أبو عامر، حدثنا فليح، حدثني عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان التيمي، أن أنسا أخبره، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس، وكان إذا خرج إلى مكة صلى الظهر بالشجرة سجدتين»
-
١٢٬٣٠٠
حدثنا صفوان بن عيسى، وزيد بن الحباب قالا: أخبرنا أسامة بن زيد، عن الزهري، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى على حمزة، فوقف عليه فرآه قد مثل به، فقال: " لولا أن تجد صفية في نفسها، لتركته حتى تأكله العافية - وقال زيد بن الحباب: تأكله العاهة - حتى يحشر من بطونها "، ثم قال: دعا بنمرة فكفنه فيها. قال: وكانت إذا مدت على رأسه بدت قدماه، وإذا مدت على قدميه بدا رأسه. قال: فكثر القتلى، وقلت الثياب. قال: فكان يكفن، أو يكفن الرجلين - شك صفوان -، والثلاثة في الثوب الواحد. قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل عن أكثرهم قرآنا، فيقدمه إلى القبلة. قال: فدفنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يصل عليهم. وقال زيد بن الحباب: فكان الرجل والرجلان والثلاثة يكفنون في ثوب واحد
-
١٢٬٣٠١
حدثنا محمد بن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انتهيت إلى السدرة، فإذا نبقها مثل الجرار، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة، فلما غشيها من أمر الله ما غشيها، تحولت ياقوتا، أو زمردا أو نحو ذلك»
-
١٢٬٣٠٢
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس، أن الربيع عمة أنس كسرت ثنية جارية، فطلبوا إلى القوم العفو فأبوا، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «القصاص» . قال أنس بن النضر: يا رسول الله، تكسر ثنية فلانة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أنس، كتاب الله القصاص» . قال: فقال: والذي بعثك بالحق، لا تكسر ثنية فلانة. قال: فرضي القوم، فعفوا وتركوا القصاص. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من عباد الله من لو أقسم على الله أبره»
-
١٢٬٣٠٣
حدثنا ابن أبي عدي، عن ابن عون، عن أنس، عن عبد الحميد بن المنذر بن جارود، عن أنس بن مالك قال: صنع بعض عمومتي طعاما، فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: إني أحب أن تأكل في بيتي، وتصلي فيه قال: " فأتى وفي البيت فحل من تلك الفحول قال: فأمر بناحية منه، فكنس ورش وصلى وصلينا "
-
١٢٬٣٠٤
حدثنا ابن أبي عدي، عن سليمان، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر: «من ينظر ما فعل أبو جهل؟» قال: فانطلق ابن مسعود، فوجده قد ضربه ابنا عفراء حتى برك. قال: فأخذ بلحيته وقال: أنت أبو جهل؟ قال: وهل فوق رجل قتله قومه. أو قال: قتلتموه
-
١٢٬٣٠٥
حدثنا محمد بن جعفر، وعفان قالا: حدثنا شعبة، عن هشام، قال عفان: أخبرني هشام بن زيد بن أنس قال: سمعت أنس بن مالك يقول: جاءت امرأة من الأنصار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال عفان: معها ابن لها - فقال: " والذي نفسي بيده - وقال ابن جعفر: قال: فخلا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : «والذي نفسي بيده - إنكم لأحب الناس إلي» ثلاث مرات
-
١٢٬٣٠٦
حدثنا سليمان بن داود، حدثنا شعبة، عن هشام بن زيد قال: سمعت أنس بن مالك يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في الأنصار: «إنكم لمن أحب الناس إلي»
-
١٢٬٣٠٧
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن علي أبي الأسد قال: حدثني بكير بن وهب الجزري قال: قال لي أنس بن مالك: أحدثك حديثا ما أحدثه كل أحد، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على باب البيت ونحن فيه، فقال: «الأئمة من قريش إن لهم عليكم حقا، ولكم عليهم حقا مثل ذلك، ما إن استرحموا فرحموا، وإن عاهدوا وفوا، وإن حكموا عدلوا، فمن لم يفعل ذلك منهم، فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين»
-
١٢٬٣٠٨
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن حمزة الضبي، عن أنس، أنه قال: ألا أحدثك حديثا لعل الله ينفعك به: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا نزل منزلا لم يرتحل حتى يصلي الظهر» . قال: فقال محمد بن عمرو: وإن كان بنصف النهار؟ قال: «وإن كان بنصف النهار»
-
١٢٬٣٠٩
حدثنا عبد الصمد، حدثنا شعبة، حدثنا حمزة الضبي، قال: لقيت أنس بن مالك بفم النيل، ومشى بيني وبينه محمد بن عمرو فذكر مثله ، قال: فقال محمد بن عمرو: وإن كان بنصف النهار؟
-
١٢٬٣١٠
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن أبي فزارة قال: سألت أنسا عن الركعتين قبل المغرب، قال: «كنا نبتدرهما على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم» ، قال شعبة: ثم قال بعد: وسألته غير مرة فقال: " كنا نبتدرهما، ولم يقل: على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم "
-
١٢٬٣١١
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي صدقة، مولى أنس قال: سألت أنسا عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «كان يصلي الظهر إذا زالت الشمس، والعصر بين صلاتيكم هاتين، والمغرب إذا غربت الشمس، والعشاء إذا غاب الشفق، والصبح إذا طلع الفجر إلى أن ينفسح البصر»
-
١٢٬٣١٢
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي عمران الجوني قال: سمعت أنس بن مالك يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يقول الله لأهون أهل النار عذابا لو أن لك ما في الأرض من شيء، كنت تفتدي به؟ فيقول: نعم، فيقول: قد أردت منك ما هو أهون من هذا، وأنت في صلب آدم أن لا تشرك بي، فأبيت إلا أن تشرك بي "
-
١٢٬٣١٣
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يحيى بن يزيد الهنائي قال: سألت أنس بن مالك عن قصر الصلاة، قال: كنت أخرج إلى الكوفة فأصلي ركعتين حتى أرجع، وقال أنس: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال، أو ثلاثة فراسخ - شعبة الشاك - صلى ركعتين»
-
١٢٬٣١٤
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد العزيز، عن أنس قال: «أقيمت الصلاة ورجل يناجي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما زال يناجيه حتى نام أصحابه، ثم قام فصلى»
-
١٢٬٣١٥
حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر، أنه سمع أنس بن مالك حدث، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغتسل هو وامرأة من نسائه من إناء واحد»
-
١٢٬٣١٦
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر قال : سمعت أنسا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغضهم»
-
١٢٬٣١٧
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن ثابت قال: سمعت أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الصبر عند أول صدمة»
-
١٢٬٣١٨
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن حبيب بن الشهيد، عن ثابت، عن أنس بن مالك، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على قبر امرأة قد دفنت»
-
١٢٬٣١٩
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة قال: سمعت قتادة يحدث، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " قال ربكم: إذا تقرب العبد مني شبرا، تقربت منه ذراعا، وإذا تقرب مني ذراعا، تقربت منه باعا، وإذا أتاني يمشي، أتيته هرولة "
-
١٢٬٣٢٠
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة قال: سمعت قتادة يحدث، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بن كعب: " إن الله أمرني أن أقرأ عليك: {لم يكن الذين كفروا} [البينة: 1] " قال: وسماني لك؟ قال: «نعم» فبكى
-
١٢٬٣٢١
حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، ويزيد قال: أخبرنا شعبة، عن قتادة، قال ابن جعفر: في حديثه قال: سمعت قتادة يحدث، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " أتموا الركوع والسجود، فوالله إني لأراكم من بعدي - وربما قال: من بعد ظهري -، إذا ركعتم وسجدتم "
-
١٢٬٣٢٢
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة يقول: حدثنا أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بعثت أنا والساعة كهاتين» قال شعبة: وسمعت قتادة يقول: في قصصه كفضل إحداهما على الأخرى، فلا أدري ذكره عن أنس، أم قاله قتادة
-
١٢٬٣٢٣
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة قال: سمعت قتادة يحدث، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا عدوى، ولا طيرة، ويعجبني الفأل» ، قيل وما الفأل؟ قال: «كلمة طيبة»
-
١٢٬٣٢٤
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بلحم، فقيل له: تصدق به على بريرة، فقال له: «هو لها صدقة، ولنا هدية»
-
١٢٬٣٢٥
حدثنا معاذ بن هشام الدستوائي قال: حدثني أبي، عن يونس، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: «ما أكل نبي الله صلى الله عليه وسلم على خوان، ولا في سكرجة، ولا خبز له مرقق» قال: قلت لقتادة: فعلام كانوا يأكلون؟ قال: «على السفر»
-
١٢٬٣٢٦
حدثنا أنس بن عياض، حدثني ربيعة، أنه سمع أنس بن مالك وهو يقول: «توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ستين سنة، ليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء»
-
١٢٬٣٢٧
حدثنا حسن الأشيب، حدثنا حماد بن يحيى، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن مثل أمتي مثل المطر، لا يدرى أوله خير أو آخره»
-
١٢٬٣٢٨
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن جابر، عن حميد بن هلال، عن أنس بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكنيني ببقلة كنت أجتنيها»
-
١٢٬٣٢٩
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك قال: كان رجل ضخم، لا يستطيع أن يصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: إني لا أستطيع أن أصلي معك، فلو أتيت منزلي فصليت فأقتدي بك، فصنع الرجل طعاما، ثم دعا النبي صلى الله عليه وسلم، فنضح طرف حصير لهم، «فصلى النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين» ، فقال رجل من آل الجارود، لأنس: وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى؟ قال: «ما رأيته صلاها إلا يومئذ»
-
١٢٬٣٣٠
حدثنا هاشم، حدثنا شعبة قال: أخبرني أنس بن سيرين قال: سمعت أنس بن مالك قال: قال رجل من الأنصار فذكر معناه
-
١٢٬٣٣١
حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج قالا: حدثنا شعبة، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن أبي الأبيض، قال حجاج رجل من بني عامر: عن أنس بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر، والشمس بيضاء محلقة»
-
١٢٬٣٣٢
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة قال: سمعت أبا حمزة ، جارنا، يحدث عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل: «اعلم أنه من مات يشهد أن لا إله إلا الله، دخل الجنة»
-
١٢٬٣٣٣
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج قال: أخبرنا شعبة، وهاشم، حدثنا شعبة قال: قال أبو التياح: وسمعت أنس بن مالك يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يسروا ولا تعسروا، وسكنوا ولا تنفروا»
-
١٢٬٣٣٤
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي التياح قال: سمعت أنس بن مالك يحدث، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بعثت أنا والساعة كهاتين» وبسط أصبعيه السبابة والوسطى "
-
١٢٬٣٣٥
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي التياح، وحجاج قال: سمعت شعبة، عن أبي التياح قال: سمعت أنس بن مالك يحدث، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي في مرابض الغنم قبل أن يبنى المسجد»
-
١٢٬٣٣٦
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، حدثني عبيد الله بن أبي بكر قال: سمعت أنس بن مالك قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبائر، أو سئل عن الكبائر، فقال: «الشرك بالله، وقتل النفس، وعقوق الوالدين» وقال: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر» قال: " قول الزور، أو قال: شهادة الزور " قال شعبة: أكبر ظني أنه قال: «شهادة الزور»
-
١٢٬٣٣٧
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سيار قال: كنت أمشي مع ثابت البناني فمر بصبيان فسلم عليهم، وحدث، أنه كان يمشي مع أنس فمر بصبيان فسلم عليهم،، وحدث أنس «أنه كان يمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمر بصبيان فسلم عليهم»
-
١٢٬٣٣٨
حدثنا محمد بن جعفر، ومحمد بن بكر قالا: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يشرب الرجل قائما» قال: فقلنا لأنس: فالطعام؟ قال: «ذلك أشد أو أنتن» قال ابن بكر: أو أخبث
-
١٢٬٣٣٩
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن يحيى بن هانئ، عن عبد الحميد بن محمود قال: صليت مع أنس يوم الجمعة، فدفعنا إلى السواري، فتقدمنا أو تأخرنا. فقال أنس: «كنا نتقي هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
١٢٬٣٤٠
قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، أن جدته مليكة دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته، فأكل منه، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قوموا فلأصل لكم» . قال أنس: فقمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس فنضحته بماء، فقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقمت أنا، واليتيم وراءه، وقامت العجوز من ورائنا. فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين ثم انصرف
-
١٢٬٣٤١
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن جرير بن حازم، عن قتادة قال: سألت أنس بن مالك عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كان يمد صوته مدا»
-
١٢٬٣٤٢
حدثنا عبد الرحمن يعني ابن مهدي، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يؤتى بالرجل من أهل الجنة يوم القيامة، فيقول الله: يا ابن آدم، كيف وجدت منزلك؟ فيقول: يا رب، خير منزل. فيقول: سل وتمنه. فيقول: ما أسأل وأتمنى، إلا أن تردني إلى الدنيا، فأقتل في سبيلك عشر مرات، لما يرى من فضل الشهادة "
-
١٢٬٣٤٣
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن منصور، عن طلحة بن مصرف، عن أنس بن مالك قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يرى التمرة فلولا أنه يخشى أن تكون صدقة لأكلها»
-
١٢٬٣٤٤
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن عمران القطان، عن قتادة، عن أنس قال: «استخلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أم مكتوم مرتين على المدينة، ولقد رأيته يوم القادسية معه راية سوداء»
-
١٢٬٣٤٥
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس قال: «ما كان شخص أحب إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا لما يعلمون من كراهيته لذلك»
-
١٢٬٣٤٦
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن عمرو بن عامر قال: سمعت أنسا يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ عند كل صلاة» قال: قلت: وأنتم كيف كنتم تصنعون؟ قال: «كنا نصلي الصلوات بوضوء واحد ما لم نحدث»
-
١٢٬٣٤٧
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن الزبير يعني ابن عدي قال: شكونا إلى أنس بن مالك ما نلقى من الحجاج فقال: «اصبروا، فإنه لا يأتي عليكم عام أو يوم إلا الذي بعده شر منه، حتى تلقوا ربكم» سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم
-
١٢٬٣٤٨
قرأت على عبد الرحمن، مالك: عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وحانت صلاة العصر، فالتمس الناس الوضوء فلم يجدوا، «فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوئه، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الإناء يده، وأمر الناس أن يتوضئوا منه، فرأيت الماء ينبع من تحت أصابعه. فتوضأ الناس حتى توضئوا من عند آخرهم»
-
١٢٬٣٤٩
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن الأصم، عن أنس بن مالك، «أن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر، وعثمان، كانوا يتمون التكبير، إذا رفعوا، وإذا وضعوا»
-
١٢٬٣٥٠
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لغدوة في سبيل الله أو روحة، خير من الدنيا وما فيها»
-
١٢٬٣٥١
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغير عند صلاة الفجر، فيستمع فإذا سمع أذانا أمسك، وإلا أغار. قال: فتسمع ذات يوم قال: فسمع رجلا يقول: الله أكبر، الله أكبر. فقال: «على الفطرة» . فقال: أشهد أن لا إله إلا الله فقال: «خرجت من النار»
-
١٢٬٣٥٢
حدثنا محمد بن بكر، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أتموا الصف الأول، ثم الذي يليه، فإن كان نقص فليكن في الصف المؤخر»
-
١٢٬٣٥٣
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن أبان يعني ابن خالد، حدثني عبيد الله بن رواحة قال: سمعت أنس بن مالك، أنه «لم ير رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى إلا أن يخرج في سفر، أو يقدم من سفر»
-
١٢٬٣٥٤
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة منهم لم يؤاكلوهن، ولم يجامعوهن في البيوت، فسأل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله عز وجل: {يسألونك عن المحيض} [سورة: البقرة، آية رقم: 222] قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن حتى فرغ من الآية. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اصنعوا كل شيء إلا النكاح» . فبلغ ذلك اليهود فقالوا: ما يريد هذا الرجل أن يدع من أمرنا شيئا إلا خالفنا فيه؟ فجاء أسيد بن حضير وعباد بن بشر فقالا: يا رسول الله، إن اليهود قالت: كذا وكذا، أفلا نجامعهن؟ فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى ظننا أنه قد وجد عليهما، فخرجا، فاستقبلتهما هدية من لبن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأرسل في آثارهما، فسقاهما، فعرفا أنه لم يجد عليهما . حدثنا عبد الله قال: سمعت أبي يقول: «كان حماد بن سلمة لا يمدح أو يثني على شيء من حديثه، إلا هذا الحديث من جودته»
-
١٢٬٣٥٥
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن عمران، عن قتادة، عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى كسرى، وقيصر وأكيدر دومة يدعوهم إلى الله عز وجل»
-
١٢٬٣٥٦
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا عزرة، عن ثمامة بن عبد الله، أن أنسا، كان لا يرد الطيب قال: وزعم أنس «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان لا يرد الطيب»
-
١٢٬٣٥٧
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا شعبة، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لكل أمة أمين وأبو عبيدة أمين هذه الأمة»
-
١٢٬٣٥٨
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن السدي قال: سمعت أنس بن مالك يقول: «لو عاش إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم، لكان صديقا نبيا»
-
١٢٬٣٥٩
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا سفيان، عن إسماعيل السدي قال: سمعت أنس بن مالك يقول: «انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة عن يمينه»
-
١٢٬٣٦٠
حدثنا أبو عامر، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس، «أنه مشى إلى النبي صلى الله عليه وسلم بخبز شعير، وإهالة سنخة» قال: «وقد رهن رسول الله صلى الله عليه وسلم درعا له عند يهودي بالمدينة، فأخذ منه شعيرا لأهله» قال: ولقد سمعته ذات يوم يقول: «ما أمسى عند آل محمد صاع حب، ولا صاع بر، وإن عنده تسع نسوة يومئذ»
-
١٢٬٣٦١
حدثنا أبو عامر، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ليصيبن ناسا سفع من النار عقوبة بذنوب عملوها، ثم يدخلهم الله الجنة بفضل رحمته، فيقال لهم: الجهنميون "
-
١٢٬٣٦٢
حدثنا أبو عامر، وأزهر بن القاسم قالا: حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مثل ما بين ناحيتي حوضي، مثل ما بين المدينة وصنعاء، أو مثل ما بين المدينة وعمان» ، وقال أزهر: «مثل» . وقال: «وعمان»
-
١٢٬٣٦٣
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم والحلاق يحلقه، وقد أطاف به أصحابه، ما يريدون أن تقع شعرة إلا في يد رجل»
-
١٢٬٣٦٤
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن عمرو بن عامر قال: سمعت أنس بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ عند كل صلاة» قلت: فأنتم كيف تصنعون؟ قال: «كنا نصلي الصلوات بوضوء واحد»
-
١٢٬٣٦٥
حدثنا بهز بن أسد، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا ثابت البناني، قال جعفر: لا أحسبه إلا عن أنس قال: مطرنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فخرج فحسر ثوبه حتى أصابه المطر قال: فقيل له: يا رسول الله، لم صنعت هذا؟ قال: «لأنه حديث عهد بربه»
-
١٢٬٣٦٦
حدثنا أبو كامل مظفر بن مدرك، حدثنا حماد بن زيد، عن سلم العلوي قال: سمعت أنس بن مالك يقول: لما نزلت آية الحجاب جئت أدخل كما كنت أدخل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وراءك يا بني»
-
١٢٬٣٦٧
حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد بن زيد، عن سلم العلوي قال: سمعت أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على رجل صفرة فكرهها، قال: «لو أمرتم هذا أن يغسل هذه الصفرة» . قال: وكان لا يكاد يواجه أحدا في وجهه بشيء يكرهه
-
١٢٬٣٦٨
حدثنا بهز، حدثنا شعبة، حدثنا عبد الله بن عبد الله بن جبر ، عن أنس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل مع المرأة من نسائه من الإناء الواحد»
-
١٢٬٣٦٩
حدثنا بهز، حدثنا شعبة قال: حدثني عبد الله بن جبر الأنصاري قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «آية النفاق بغض الأنصار، وآية الإيمان حب الأنصار»
-
١٢٬٣٧٠
حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد، مرة، عن ثابت، عن أنس، ومرة، عن حميد، عن أنس بن مالك قال: «ما كان أحد من الناس أحب إليهم شخصا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، كانوا إذا رأوه لا يقوم له أحد منهم، لما يعلمون من كراهيته لذلك»
-
١٢٬٣٧١
حدثنا بهز، حدثنا شعبة، أخبرني عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكبائر، أو ذكرها قال: «الشرك، والعقوق، وقتل النفس، وشهادة الزور، أو قول الزور»
-
١٢٬٣٧٢
حدثنا بهز، وعبد الصمد، المعنى قالا: حدثنا همام بن يحيى، حدثنا قتادة قال: سألت أنس بن مالك، قلت: كم حج رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «حجة واحدة، واعتمر أربع مرار. عمرته زمن الحديبية، وعمرته في ذي القعدة من المدينة، وعمرته من الجعرانة في ذي القعدة، حيث قسم غنيمة حنين، وعمرته مع حجته»
-
١٢٬٣٧٣
حدثنا بهز، وعفان، قالا: حدثنا همام بن يحيى، عن قتادة قال: كنا نأتي أنس بن مالك وخبازه قائم قال: فقال يوما: «كلوا فما أعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رغيفا مرققا، ولا شاة سميطا قط» . قال عفان: في حديثه حتى لحق بربه
-
١٢٬٣٧٤
حدثنا بهز، حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس، أنها نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم مرجعه من الحديبية، وأصحابه مخالطون الحزن والكآبة، وقد حيل بينهم وبين مناسكهم، ونحروا الهدي بالحديبية، {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} [الفتح: 1] إلى قوله: {صراطا مستقيما} [النساء: 68] قال: «لقد أنزلت علي آيتان، هما أحب إلي من الدنيا جميعا» . قال: فلما تلاهما قال رجل: هنيئا مريئا يا نبي الله، قد بين الله لك ما يفعل بك، فما يفعل بنا، فأنزل الله عز وجل الآية التي بعدها: {ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار} [الفتح: 5] حتى ختم الآية
-
١٢٬٣٧٥
حدثنا بهز، حدثنا همام، قال: سمعت قتادة يقول: في قصصه، حدثنا أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يخرج قوم من النار بعد ما يصيبهم سفع من النار، فيدخلون الجنة فيسميهم أهل الجنة الجهنميين» قال: «فكان قتادة يتبع هذه الرواية والله أعلم، ولكن أحق من صدقتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذين اختارهم الله لصحبة نبيه، وإقامة دينه»
-
١٢٬٣٧٦
حدثنا بهز، وعفان قالا: حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن لكل نبي دعوة قد دعا بها، فاستجيب له، وإني استخبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة»
-
١٢٬٣٧٧
حدثنا بهز، وعفان قالا: حدثنا همام، حدثنا قتادة قال: قلت لأنس: أي اللباس كان أعجب؟ قال عفان: أو أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «الحبرة»
-
١٢٬٣٧٨
حدثنا بهز، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن ينبذ البسر والتمر جميعا»
-
١٢٬٣٧٩
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد»
-
١٢٬٣٨٠
حدثنا بهز، وعفان، قالا: حدثنا أبان، قال بهز بن يزيد العطار: حدثنا قتادة، حدثنا أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تزال جهنم تقول: هل من مزيد؟ قال: فيدلي فيها رب العالمين قدمه، قال: فينزوي بعضها إلى بعض "، وتقول: قط قط بعزتك، ولا يزال في الجنة فضل، حتى ينشئ الله لها خلقا آخر فيسكنه في فضول الجنة "
-
١٢٬٣٨١
حدثنا بهز، حدثنا علي بن مسعدة، حدثنا قتادة، عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الإسلام علانية، والإيمان في القلب» قال: ثم يشير بيده إلى صدره ثلاث مرات قال: ثم يقول: «التقوى هاهنا، التقوى هاهنا»
-
١٢٬٣٨٢
حدثنا بهز، حدثنا جرير بن حازم قال: سمعت قتادة قال: سألت أنسا، عن شعر النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كان شعره رجلا ليس بالجعد، ولا بالسبط، كان بين أذنيه وعاتقه»
-
١٢٬٣٨٣
حدثنا بهز، حدثنا أبو هلال، حدثنا قتادة ، عن أنس بن مالك قال: ما خطبنا نبي الله صلى الله عليه وسلم إلا قال: «لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له»
-
١٢٬٣٨٤
حدثنا بهز، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، أن عتبان اشتكى عينه، فبعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر له ما أصابه وقال: يا رسول الله، تعال صل في بيتي، حتى أتخذه مصلى قال: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن شاء الله من أصحابه، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وأصحابه يتحدثون بينهم، فجعلوا يذكرون ما يلقون من المنافقين، فأسندوا عظم ذلك إلى مالك بن دخيشم، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : «أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله؟» فقال قائل: بلى، وما هو من قلبه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من شهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله فلن تطعمه النار» ، أو قال: «لن يدخل النار»
-
١٢٬٣٨٥
حدثنا بهز، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم تعجبه الرؤيا الحسنة، فربما قال: «هل رأى أحد منكم رؤيا؟» فإذا رأى الرجل رؤيا سأل عنه، فإن كان ليس به بأس، كان أعجب لرؤياه إليه، قال: فجاءت امرأة فقالت: يا رسول الله، رأيت كأني دخلت الجنة، فسمعت بها وجبة، ارتجت لها الجنة، فنظرت، فإذا قد جيء بفلان بن فلان، وفلان بن فلان، حتى عدت اثني عشر رجلا وقد بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية قبل ذلك، قالت: فجيء بهم عليهم ثياب طلس، تشخب أوداجهم قالت: فقيل: اذهبوا بهم إلى نهر البيذخ، - أو قال: إلى نهر البيدح - قال: فغمسوا فيه، فخرجوا منه وجوههم كالقمر ليلة البدر. قالت: ثم أتوا بكراسي من ذهب فقعدوا عليها، وأتي بصحفة - أو كلمة نحوها - فيها بسرة، فأكلوا منها، فما يقلبونها لشق، إلا أكلوا من فاكهة ما أرادوا، وأكلت معهم. قال: فجاء البشير من تلك السرية فقال: يا رسول الله، كان من أمرنا كذا وكذا، وأصيب فلان وفلان، حتى عد الاثني عشر الذين عدتهم المرأة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «علي بالمرأة» فجاءت، قال: «قصي على هذا رؤياك» فقصت، قال: هو كما قالت لرسول الله،
-
١٢٬٣٨٦
حدثنا أبو النضر، حدثنا سليمان، المعنى
-
١٢٬٣٨٧
حدثنا بهز، حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنامله فنكتهن في الأرض فقال: «هذا ابن آدم» وقال: بيده خلف ذلك، قال: «وهذا أجله» قال: وأومأ بين يديه قال: «وثم أمله» ثلاث مرار
-
١٢٬٣٨٨
حدثنا بهز، حدثنا حماد يعني ابن سلمة قال: حدثنا موسى أبو العلاء، عن أنس بن مالك، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي في أيام الشتاء، وما ندري لما مضى من النهار أكثر، أو ما بقي»
-
١٢٬٣٨٩
حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يجاوز شعره أذنيه»
-
١٢٬٣٩٠
حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها»
-
١٢٬٣٩١
حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «حسبك من نساء العالمين مريم ابنة عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة ابنة محمد، وآسية امرأة فرعون»
-
١٢٬٣٩٢
حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا معمر، عن ثابت، عن أنس قال: بلغ صفية أن حفصة قالت: إني ابنة يهودي، فبكت، فدخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم وهي تبكي، فقال: «ما شأنك؟» فقالت: قالت لي حفصة: إني ابنة يهودي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنك ابنة نبي، وإن عمك لنبي، وإنك لتحت نبي، ففيم تفخر عليك» ، فقال: «اتقي الله يا حفصة»
-
١٢٬٣٩٣
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن ثابت البناني، عن أنس قال: خطب النبي صلى الله عليه وسلم على جليبيب امرأة من الأنصار إلى أبيها، فقال: حتى أستأمر أمها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «فنعم إذا» قال: فانطلق الرجل إلى امرأته فذكر ذلك لها، فقالت: لاها الله إذا، ما وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا جليبيبا وقد منعناها من فلان وفلان؟ قال: والجارية في سترها تستمع. قال: فانطلق الرجل يريد أن يخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، فقالت الجارية: أتريدون أن تردوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره؟ إن كان قد رضيه لكم، فأنكحوه قال: فكأنها جلت عن أبويها، وقالا: صدقت. فذهب أبوها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن كنت قد رضيته فقد رضيناه. قال: «فإني قد رضيته» . فزوجها، ثم فزع أهل المدينة، فركب جليبيب فوجدوه قد قتل، وحوله ناس من المشركين قد قتلهم، قال أنس: «فلقد رأيتها وإنها لمن أنفق ثيب في المدينة»
-
١٢٬٣٩٤
حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا ليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أنس بن مالك، أنه قال: أتى رجل من بني تميم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني ذو مال كثير، وذو أهل وولد، وحاضرة، فأخبرني كيف أنفق؟ وكيف أصنع؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تخرج الزكاة من مالك، فإنها طهرة تطهرك، وتصل أقرباءك، وتعرف حق السائل، والجار، والمسكين» ، فقال: يا رسول الله، أقلل لي، قال: «فآت ذا القربى حقه، والمسكين، وابن السبيل، ولا تبذر تبذيرا» فقال: حسبي يا رسول الله، إذا أديت الزكاة إلى رسولك، فقد برئت منها إلى الله ورسوله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم، إذا أديتها إلى رسولي، فقد برئت منها، فلك أجرها، وإثمها على من بدلها»
-
١٢٬٣٩٥
حدثنا محمد بن بكر قال: حدثنا ابن جريج قال: قال ابن شهاب: أخبرني أنس بن مالك قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وهي محمة، فحم الناس، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد، والناس قعود يصلون. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «صلاة القاعد نصف صلاة القائم، فتجشم الناس الصلاة قياما»
-
١٢٬٣٩٦
حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا سليمان، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال عندنا، فعرق، وجاءت أمي بقارورة، فجعلت تسلت العرق فيها، فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «يا أم سليم ما هذا الذي تصنعين؟» فقالت: هذا عرقك نجعله في طيبنا وهو من أطيب الطيب
-
١٢٬٣٩٧
حدثنا هاشم، حدثنا سليمان، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح، فيقول الخازن: من أنت؟ قال: فأقول: محمد قال: يقول: بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك "
-
١٢٬٣٩٨
حدثنا هاشم، حدثنا سليمان، عن ثابت، عن أنس قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بسيسة عينا ينظر ما صنعت عير أبي سفيان، فجاء وما في البيت أحد غيري، وغير رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال: لا أدري ما استثنى بعض نسائه - فحدثه الحديث، قال: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكلم فقال: «إن لنا طلبة، فمن كان ظهره حاضرا، فليركب معنا» ، فجعل رجال يستأذنونه في ظهر لهم في علو المدينة قال: «لا إلا من كان ظهره حاضرا» فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حتى سبقوا المشركين إلى بدر، وجاء المشركون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يتقدمن أحد منكم إلى شيء حتى أكون أنا أؤذنه» . فدنا المشركون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض» . قال: يقول عمير بن الحمام الأنصاري: يا رسول الله، جنة عرضها السماوات والأرض؟ قال: «نعم» فقال: بخ بخ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما يحملك على قولك بخ بخ» قال: لا والله يا رسول الله، إلا، رجاء أن أكون من أهلها. قال: «فإنك من أهلها» . قال: فأخرج تمرات من قرنه، فجعل يأكل منهن، ثم قال: لئن أنا حييت حتى آكل تمراتي هذه، إنها لحياة طويلة. قال: ثم رمى بما كان معه من التمر، ثم قاتلهم حتى قتل
-
١٢٬٣٩٩
حدثنا هاشم، حدثنا سليمان، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: لما نزلت هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي} [الحجرات: 2] إلى قوله {وأنتم لا تشعرون} [الزمر: 55] ، وكان ثابت بن قيس بن الشماس رفيع الصوت، فقال: أنا الذي كنت أرفع صوتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم حبط عملي، أنا من أهل النار، وجلس في أهله حزينا، فتفقده رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلق بعض القوم إليه، فقالوا له: تفقدك رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لك؟ فقال: أنا الذي أرفع صوتي فوق صوت النبي، وأجهر بالقول حبط عملي، وأنا من أهل النار، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبروه بما قال، فقال: «لا، بل هو من أهل الجنة» قال أنس: " وكنا نراه يمشي بين أظهرنا، ونحن نعلم أنه من أهل الجنة، فلما كان يوم اليمامة كان فينا بعض الانكشاف، فجاء ثابت بن قيس بن شماس، وقد تحنط ولبس كفنه، فقال : بئسما تعودون أقرانكم، فقاتلهم حتى قتل "
-
١٢٬٤٠٠
حدثنا هاشم، حدثنا سليمان، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: «لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، والحلاق يحلقه، وأطاف به أصحابه، فما يريدون أن تقع شعرة إلا في يد رجل»
-
١٢٬٤٠١
حدثنا هاشم، حدثنا سليمان، عن ثابت، عن أنس قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الغداة جاء خدم أهل المدينة بآنيتهم فيها الماء، فما يؤتى بإناء إلا غمس يده فيها، فربما جاءوه في الغداة الباردة فغمس يده فيها»
-
١٢٬٤٠٢
حدثنا هاشم، وعفان، المعنى، قالا: حدثنا سليمان، عن ثابت قال: كنا عند أنس بن مالك فكتب كتابا بين أهله، فقال: اشهدوا يا معشر القراء، قال ثابت: فكأني كرهت ذلك، فقلت: يا أبا حمزة: لو سميتهم بأسمائهم قال: وما بأس ذلك أن أقول لكم قراء، أفلا أحدثكم عن إخوانكم الذين كنا نسميهم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم القراء، فذكر أنهم كانوا سبعين، فكانوا إذا جنهم الليل، انطلقوا إلى معلم لهم بالمدينة، فيدرسون فيه القرآن حتى يصبحوا، فإذا أصبحوا فمن كانت له قوة استعذب من الماء، وأصاب من الحطب، ومن كانت عنده سعة اجتمعوا، فاشتروا الشاة، فأصلحوها فيصبح ذلك معلقا بحجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أصيب خبيب، بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتوا على حي من بني سليم، وفيهم خالي حرام، فقال حرام لأميرهم: دعني فلأخبر هؤلاء أنا لسنا إياهم نريد، حتى يخلوا وجهنا، - وقال عفان: فيخلون وجهنا -، فقال لهم حرام: إنا لسنا إياكم نريد، فاستقبله رجل بالرمح، فأنفذه منه، فلما وجد الرمح في جوفه قال: الله أكبر فزت ورب الكعبة. قال: فانطووا عليهم فما بقي منهم أحد، فقال أنس: «فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد على شيء قط، وجده عليهم، فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما صلى الغداة رفع يديه فدعا عليهم» ، فلما كان بعد ذلك إذا أبو طلحة يقول لي: هل لك في قاتل حرام؟ قال: قلت له: ما له فعل الله به وفعل قال: مهلا، فإنه قد أسلم، وقال عفان: رفع يده يدعو عليهم، وقال أبو النضر: رفع يديه
-
١٢٬٤٠٣
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي بن كعب: «أمرني ربي أن أقرأ عليك القرآن» . قال أبي: أوسماني لك؟ قال: «نعم» فبكى أبي
-
١٢٬٤٠٤
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ثابت، عن أنس، «أن أسيد بن حضير ورجلا آخر من الأنصار، تحدثا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة في حاجة لهما، حتى ذهب من الليل ساعة، وليلة شديدة الظلمة، ثم خرجا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ينقلبان، وبيد كل واحد منهما عصية، فأضاءت عصا أحدهما لهما حتى مشيا في ضوئها، حتى إذا افترق بهما الطريق أضاءت للآخر عصاه، فمشى كل واحد منهما في ضوء عصاه حتى بلغ إلى أهله»
-
١٢٬٤٠٥
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " قال الله: يا ابن آدم، إن ذكرتني في نفسك ذكرتك في نفسي، وإن ذكرتني في ملإ ذكرتك في ملإ من الملائكة، أو في ملإ خير منهم، وإن دنوت مني شبرا، دنوت منك ذراعا، وإن دنوت مني ذراعا، دنوت منك باعا، وإن أتيتني تمشي، أتيتك أهرول " قال قتادة: «فالله عز وجل أسرع بالمغفرة»
-
١٢٬٤٠٦
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ثابت البناني، عن أنس، أو غيره، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استأذن على سعد بن عبادة، فقال: «السلام عليكم ورحمة الله» ، فقال سعد: وعليك السلام ورحمة الله، ولم يسمع النبي صلى الله عليه وسلم حتى سلم ثلاثا، ورد عليه سعد ثلاثا، ولم يسمعه فرجع النبي صلى الله عليه وسلم واتبعه سعد، فقال: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، ما سلمت تسليمة إلا هي بأذني، ولقد رددت عليك ولم أسمعك، أحببت أن أستكثر من سلامك، ومن البركة، ثم أدخله البيت فقرب له زبيبا، فأكل نبي الله صلى الله عليه وسلم، فلما فرغ قال: «أكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة، وأفطر عندكم الصائمون»
-
١٢٬٤٠٧
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن أنس، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشير في الصلاة»
-
١٢٬٤٠٨
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن حفص بن عبيد الله بن أنس، عن أنس بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، في السفر»
-
١٢٬٤٠٩
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر قال: سمعت ثابتا، يحدث، عن أنس قال: لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر قال الحجاج بن علاط: يا رسول الله، إن لي بمكة مالا، وإن لي بها أهلا، وإني أريد أن آتيهم، فأنا في حل إن أنا نلت منك، أو قلت شيئا؟ «فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول ما شاء» ، فأتى امرأته حين قدم فقال: اجمعي لي ما كان عندك، فإني أريد أن أشتري من غنائم محمد صلى الله عليه وسلم، وأصحابه، فإنهم قد استبيحوا وأصيبت أموالهم، قال: ففشا ذلك في مكة، وانقمع المسلمون، وأظهر المشركون فرحا وسرورا قال: وبلغ الخبر العباس فعقر، وجعل لا يستطيع أن يقوم، قال معمر: فأخبرني عثمان الجزري، عن مقسم قال: فأخذ ابنا له يقال له: قثم، فاستلقى فوضعه على صدره وهو يقول: [البحر الرجز] حي قثم حي قثم ... شبيه ذي الأنف الأشم، بني ذي النعم ... يرغم من رغم، قال ثابت: عن أنس: ثم أرسل غلاما إلى الحجاج بن علاط، ويلك ما جئت به، وماذا تقول؟ فما وعد الله خير مما جئت به. قال الحجاج بن علاط لغلامه: اقرأ على أبي الفضل السلام، وقل له: فليخل لي في بعض بيوته لآتيه، فإن الخبر على ما يسره، فجاء غلامه فلما بلغ باب الدار، قال: أبشر يا أبا الفضل. قال: فوثب العباس فرحا حتى قبل بين عينيه، فأخبره ما قال الحجاج، فأعتقه. ثم جاءه الحجاج، فأخبره «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد افتتح خيبر، وغنم أموالهم، وجرت سهام الله عز وجل في أموالهم، واصطفى رسول الله صلى الله عليه وسلم صفية بنت حيي فاتخذها لنفسه، وخيرها أن يعتقها وتكون زوجته، أو تلحق بأهلها، فاختارت أن يعتقها وتكون زوجته، ولكني جئت لمال كان لي هاهنا، أردت أن أجمعه فأذهب به، فاستأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأذن لي أن أقول ما شئت» ، فأخف عني ثلاثا، ثم اذكر ما بدا لك قال: فجمعت امرأته ما كان عندها من حلي ومتاع، فجمعته فدفعته إليه، ثم استمر به، فلما كان بعد ثلاث أتى العباس امرأة الحجاج، فقال: ما فعل زوجك؟ فأخبرته أنه قد ذهب يوم كذا وكذا، وقالت: لا يخزيك الله يا أبا الفضل، لقد شق علينا الذي بلغك. قال : أجل لا يحزني الله، ولم يكن بحمد الله إلا ما أحببنا: فتح الله خيبر على رسوله صلى الله عليه وسلم وجرت فيها سهام الله، واصطفى رسول الله صلى الله عليه وسلم صفية بنت حيي لنفسه، فإن كانت لك حاجة في زوجك فالحقي به، قالت: أظنك والله صادقا. قال: فإني صادق، الأمر على ما أخبرتك. فذهب حتى أتى مجالس قريش وهم يقولون إذا مر بهم: لا يصيبك إلا خير يا أبا الفضل. قال لهم: لم يصبني إلا خير بحمد الله، قد أخبرني الحجاج بن علاط، «أن خيبر قد فتحها الله على رسوله، وجرت فيها سهام الله، واصطفى صفية لنفسه، وقد سألني أن أخفي عليه ثلاثا» ، وإنما جاء ليأخذ ماله، وما كان له من شيء هاهنا، ثم يذهب. قال: فرد الله الكآبة التي كانت بالمسلمين على المشركين، وخرج المسلمون، ومن كان دخل بيته مكتئبا حتى أتوا العباس، فأخبرهم الخبر، فسر المسلمون ورد الله - يعني ما كان من كآبة - أو غيظ، أو حزن على المشركين
-
١٢٬٤١٠
حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا شريك، عن عاصم قال: «رأيت عند أنس قدح النبي صلى الله عليه وسلم فيه ضبة من فضة»
-
١٢٬٤١١
حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا شريك، عن حميد قال: «رأيت عند أنس بن مالك قدحا كان للنبي صلى الله عليه وسلم فيه ضبة فضة»
-
١٢٬٤١٢
حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا سليمان، عن ثابت قال: قلت لأنس: يا أبا حمزة حدثنا من هذه الأعاجيب شيئا شهدته لا تحدثه عن غيرك، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر يوما، ثم انطلق حتى قعد على المقاعد، التي كان يأتيه عليها جبريل، فجاء بلال فناداه بالعصر، فقام كل من كان له بالمدينة أهل يقضي الحاجة، ويصيب من الوضوء، وبقي رجال من المهاجرين، ليس لهم أهالي بالمدينة، فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح أروح فيه ماء، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم كفه في الإناء، فما وسع الإناء كف رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها، فقال بهؤلاء الأربع في الإناء: ثم قال: «ادنوا فتوضئوا» ويده في الإناء فتوضئوا حتى ما بقي منهم أحد إلا توضأ، قال: قلت: يا أبا حمزة كم تراهم قال: «بين السبعين والثمانين»
-
١٢٬٤١٣
حدثنا عفان قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت قال: قلت لأنس: حدثنا بشيء من هذه الأعاجيب لا تحدثه عن غيرك قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر فذكر معناه
-
١٢٬٤١٤
حدثنا أبو النضر، حدثنا المبارك، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: شق على الأنصار النواضح، فاجتمعوا عند النبي صلى الله عليه وسلم يسألونه أن يكري لهم نهرا سيحا، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مرحبا بالأنصار، مرحبا بالأنصار، والله لا تسألوني اليوم شيئا إلا أعطيتكموه، ولا أسأل الله لكم شيئا إلا أعطانيه» فقال بعضهم لبعض: اغتنموها واطلبوا المغفرة، فقالوا: يا رسول الله، ادع الله لنا بالمغفرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار»
-
١٢٬٤١٥
حدثنا أبو النضر، حدثنا المبارك، حدثني حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " كان رجل يلحد وآخر يضرح، فقالوا: نستخير ربنا، ونبعث إليهما، فأيهما سبق تركناه، فأرسل إليهما، فسبق صاحب اللحد فألحدوا له "
-
١٢٬٤١٦
حدثنا سليمان بن داود، أخبرنا عمران، عن قتادة ، عن أنس قال: كواني أبو طلحة ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا، «فما نهيت عنه»
-
١٢٬٤١٧
حدثنا أبو النضر، حدثنا المبارك، عن الحسن، عن أنس بن مالك قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو مضطجع على سرير مرمل بشريط، وتحت رأسه وسادة من أدم، حشوها ليف، فدخل عليه نفر من أصحابه، ودخل عمر فانحرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، انحرافة فلم ير عمر بين جنبه وبين الشريط ثوبا، وقد أثر الشريط بجنب النبي صلى الله عليه وسلم، فبكى عمر، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «ما يبكيك يا عمر؟» قال: والله ما أبكي إلا أن أكون أعلم أنك أكرم على الله من كسرى، وقيصر وهما يعيثان في الدنيا فيما يعيثان فيه، وأنت يا رسول الله، بالمكان الذي أرى. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟» قال عمر: بلى، قال: «فإنه كذاك»
-
١٢٬٤١٨
حدثنا أبو النضر، حدثنا المبارك، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليردن علي الحوض رجلان ممن قد صحبني، فإذا رأيتهما رفعا لي اختلجا دوني»
-
١٢٬٤١٩
حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن المختار بن فلفل، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا أول شفيع في الجنة»
-
١٢٬٤٢٠
حدثنا أبو عاصم، أخبرنا أبو عمرو مبارك الخياط جد ولد عباد بن كثير قال: سألت ثمامة بن عبد الله بن أنس عن العزل، فقال: سمعت أنس بن مالك يقول: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسأل عن العزل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو أن الماء الذي يكون منه الولد أهرقته على صخرة، لأخرج الله منها - أو يخرج منها ولدا الشك منه - وليخلقن الله نفسا هو خالقها»
-
١٢٬٤٢١
حدثنا حماد بن مسعدة، عن قرة بن خالد، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أحدا، فقال: «جبل يحبنا ونحبه»
-
١٢٬٤٢٢
حدثنا أبو النضر، حدثنا أبو جعفر، عن الربيع بن أنس، وحميد ، عن أنس قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النهبة، «ومن انتهب فليس منا»
-
١٢٬٤٢٣
حدثنا أبو النضر، حدثنا أبو جعفر، عن حميد، عن أنس قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينبذ التمر والزبيب جميعا، وأن ينبذ التمر والبسر جميعا»
-
١٢٬٤٢٤
حدثنا أبو النضر، حدثنا محمد يعني ابن طلحة، عن حميد، عن أنس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الإزار إلى نصف الساق وإلى الكعبين، لا خير في أسفل من ذلك»
-
١٢٬٤٢٥
حدثنا أبو النضر، حدثنا عيسى بن طهمان البكري قال: سمعت أنس بن مالك يقول: «جاء رجل حتى اطلع في حجرة النبي صلى الله عليه وسلم، فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم فأخذ مشقصا، فجاء حتى حاذى بالرجل، وجاء به وأخنس الرجل فذهب»
-
١٢٬٤٢٦
حدثنا محمد بن بشر، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم» قال: فاشتد قوله في ذلك حتى قال: «لينتهن عن ذلك أو لتخطفن أبصارهم»
-
١٢٬٤٢٧
حدثنا محمد بن بشر، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن يهوديا سلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال السام عليك قال: «ردوه علي» . قال: " أقلت: السام عليك؟ " قال: نعم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا سلم عليكم أحد من أهل الكتاب فقولوا: وعليك "
-
١٢٬٤٢٨
حدثنا محمد بن بشر، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يمنعنكم أذان بلال من السحور، فإن في بصره شيئا»
-
١٢٬٤٢٩
حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثني حسين بن واقد، حدثني معاذ بن حرملة الأزدي، قال: سمعت أنسا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى يمطر الناس مطرا عاما، ولا تنبت الأرض شيئا»
-
١٢٬٤٣٠
حدثنا زيد بن الحباب، حدثنا حسين بن واقد، حدثني ثابت البناني، حدثني أنس بن مالك قال: كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ مر رجل، فقال رجل من القوم: يا رسول الله، إني لأحب هذا الرجل. قال: «هل أعلمته ذلك؟» ، قال: لا. قال: «قم فأعلمه» . قال: فقام إليه فقال: يا هذا، والله إني لأحبك في الله. قال: أحبك الذي أحببتني له
-
١٢٬٤٣١
حدثنا زيد بن الحباب، حدثني حسين بن واقد، حدثني ثابت البناني، حدثني أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دفع إلى حفصة ابنة عمر رجلا، فقال لها: «احتفظي به» . قال: فغفلت حفصة، ومضى الرجل، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: «يا حفصة، ما فعل الرجل؟» قالت: غفلت عنه يا رسول الله، فخرج، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قطع الله يدك» ، فرفعت يديها هكذا، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ما شأنك يا حفصة؟» قالت: يا رسول الله، قلت: قبل كذا وكذا، فقال لها: " ضعي يديك، فإني سألت الله: أيما إنسان من أمتي دعوت الله عليه، أن يجعلها له مغفرة "
-
١٢٬٤٣٢
حدثنا أبو النضر، حدثنا المبارك، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني أحب هذه السورة: قل هو الله أحد. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حبك إياها أدخلك الجنة»
-
١٢٬٤٣٣
حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا المبارك، قال: سمعت ثابتا، عن أنس قال: قال رجل: يا رسول الله إني أحب هذه السورة، فذكر مثله
-
١٢٬٤٣٤
حدثنا أبو النضر، حدثنا المبارك، عن ثابت البناني، عن أنس قال: لما قالت فاطمة: ذلك - يعني لما وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، من كرب الموت ما وجد - قالت فاطمة: وا كرباه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا بنية، إنه قد حضر من أبيك ما ليس الله بتارك منه أحدا لموافاة يوم القيامة»
-
١٢٬٤٣٥
حدثنا خلف، حدثنا المبارك، حدثني ثابت، عن أنس قال: لما قالت فاطمة: فذكر مثله
-
١٢٬٤٣٦
حدثنا أبو النضر، حدثنا محمد بن طلحة، عن حميد، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لغدوة في سبيل الله، أو روحة خير من الدنيا وما فيها، ولقاب قوس أحدكم أو موضع قده - يعني سوطه - من الجنة، خير من الدنيا وما فيها، ولو اطلعت امرأة من نساء أهل الجنة إلى الأرض لملأت ما بينهما ريحا، ولطاب ما بينهما ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها»
-
١٢٬٤٣٧
حدثنا الهاشمي يعني سليمان، عن إسماعيل، عن حميد، عن أنس معناه
-
١٢٬٤٣٨
حدثنا روح بن عبادة، حدثنا مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، سمع أنس بن مالك يقول: كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالا، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء، وكانت مستقبلة المسجد، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب. قال أنس: فلما نزلت: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} [آل عمران: 92] . قال أبو طلحة: يا رسول الله، إن الله يقول: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} [آل عمران: 92] ، وإن أحب أموالي إلي بيرحاء، وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله، فضعها يا رسول الله حيث أراك الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «بخ، ذلك مال رابح، ذاك مال رابح، وقد سمعت، وأنا أرى أن تجعلها في الأقربين» فقال أبو طلحة: أفعل يا رسول الله. قال: فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه
-
١٢٬٤٣٩
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما يسأل رجل مسلم الله الجنة ثلاثا، إلا قالت الجنة: اللهم أدخله. ولا استجار رجل مسلم الله من النار ثلاثا، إلا قالت النار: اللهم أجره "
-
١٢٬٤٤٠
حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبان، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا تزال جهنم تقول: هل من مزيد؟ فيقول رب العالمين، فيضع قدمه فيها، فينزوي بعضها إلى بعض، وتقول: بعزتك قط قط، ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشئ الله خلقا آخر، فيسكنه في فضول الجنة "
-
١٢٬٤٤١
حدثنا هشام بن سعيد الطالقاني، حدثنا أبو عوانة، عن عبد الرحمن بن الأصم، عن أنس بن مالك قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى عمر بجبة سندس، قال: فلقي عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: بعثت إلي بجبة سندس، وقد قلت فيها ما قلت، قال: «إني لم أبعث بها إليك لتلبسها، إنما بعثت بها إليك لتبيعها أو تستنفع بها»
-
١٢٬٤٤٢
حدثنا زيد بن الحباب، أخبرني سهيل، أخو حزم، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم، هذه الآية: {أهل التقوى وأهل المغفرة} [المدثر: 56] قال: " قال ربكم: أنا أهل أن أتقى، فلا يجعل معي إله، فمن اتقى أن يجعل معي إلها، كان أهلا أن أغفر له "
-
١٢٬٤٤٣
حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن ثابت، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به»
-
١٢٬٤٤٤
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «هذا ابن آدم، وهاهنا أجله، وثم أمله» وقدم عفان يده
-
١٢٬٤٤٥
حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن حميد، عن أنس، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يجاوز شعره أذنيه»
-
١٢٬٤٤٦
حدثنا عبد الصمد، حدثني أبي، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا نعس أحدكم وهو يصلي، فلينصرف فلينم، حتى يعلم ما يقول»
-
١٢٬٤٤٧
حدثنا روح، حدثنا أشعث، عن الحسن، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه قدموا مكة وقد لبوا بحج وعمرة، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: بعدما طافوا بالبيت، وسعوا بين الصفا والمروة أن يحلوا وأن يجعلوها عمرة، وكان القوم هابوا ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا أني سقت هديا لأحللت» فأحل القوم وتمتعوا
-
١٢٬٤٤٨
حدثنا روح بن عبادة، حدثنا شعبة، عن يونس بن عبيد، عن أبي قدامة الحنفي، قال: قلت لأنس: بأي شيء كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل؟ قال: سمعته سبع مرار «بعمرة وحجة، بعمرة وحجة»
-
١٢٬٤٤٩
حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي قال: سمعت حميدا الطويل، يحدث، عن أنس قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرطب والخربز»
-
١٢٬٤٥٠
حدثنا وهب بن جرير، حدثنا هشام بن حسان، عن محمد يعني ابن سيرين، عن أنس بن مالك، أن هلال بن أمية قذف امرأته بشريك ابن سحماء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انظروها، فإن جاءت به جعدا أكحل، حمش الساقين، فهو لشريك ابن سحماء، وإن جاءت به أبيض سبطا قضيء العينين، فهو لهلال بن أمية» . فجاءت به جعدا أكحل حمش الساقين
-
١٢٬٤٥١
حدثنا محمد بن بكر، حدثنا ميمون المرئي، حدثنا ميمون بن سياه ، عن أنس بن مالك، عن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من مسلمين التقيا، فأخذ أحدهما بيد صاحبه، إلا كان حقا على الله أن يحضر دعاءهما، ولا يفرق بين أيديهما حتى يغفر لهما»
-
١٢٬٤٥٢
حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي قال: سمعت يونس، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ما بمكة من البركة»
-
١٢٬٤٥٣
حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ميمون المرئي، حدثنا ميمون بن سياه، عن أنس بن مالك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله، لا يريدون بذلك إلا وجهه، إلا ناداهم مناد من السماء: أن قوموا مغفورا لكم، قد بدلت سيئاتكم حسنات "
-
١٢٬٤٥٤
حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، " أن ثلاثة نفر فيما سلف من الناس انطلقوا يرتادون لأهلهم، فأخذتهم السماء، فدخلوا غارا، فسقط عليهم حجر متجاف، حتى ما يرون منه حصاصة، فقال بعضهم لبعض: قد وقع الحجر، وعفا الأثر، ولا يعلم بمكانكم إلا الله، فادعوا الله بأوثق أعمالكم، قال: فقال رجل منهم: اللهم إن كنت تعلم أنه قد كان لي والدان، فكنت أحلب لهما في إنائهما، فآتيهما، فإذا وجدتهما راقدين قمت على رءوسهما كراهية أن أرد سنتهما في رءوسهما، حتى يستيقظا متى استيقظا، اللهم إن كنت تعلم أني إنما فعلت ذلك رجاء رحمتك، ومخافة عذابك، ففرج عنا، قال: فزال ثلث الحجر. وقال الآخر: اللهم إن كنت تعلم أني استأجرت أجيرا على عمل يعمله، فأتاني يطلب أجره، وأنا غضبان فزبرته، فانطلق فترك أجره ذلك، فجمعته وثمرته حتى كان منه كل المال، فأتاني يطلب أجره، فدفعت إليه ذلك كله، ولو شئت لم أعطه، إلا أجره الأول، اللهم إن كنت تعلم أني إنما فعلت ذلك رجاء رحمتك، ومخافة عذابك، ففرج عنا، قال: فزال ثلثا الحجر. وقال الثالث: اللهم إن كنت تعلم أنه أعجبته امرأة، فجعل لها جعلا، فلما قدر عليها وقر لها نفسها وسلم لها جعلها، اللهم إن كنت تعلم أني إنما فعلت ذلك رجاء رحمتك، ومخافة عذابك، ففرج عنا، فزال الحجر، وخرجوا معانيق يتماشون
-
١٢٬٤٥٥
قال أبو عبد الرحمن: حدثنا أبو بحر، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس، فذكر نحوه،
-
١٢٬٤٥٦
حدثنا بهز، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس، أن ثلاثة نفر انطلقوا، فذكر معناه، «ولم يرفعه»
-
١٢٬٤٥٧
حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: كنا قد نهينا أن نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء، فكان يعجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية العاقل، فيسأله ونحن نسمع، فجاء رجل من أهل البادية، فقال: يا محمد، أتانا رسولك فزعم لنا أنك تزعم أن الله أرسلك. قال: «صدق» ، قال: فمن خلق السماء؟ قال: «الله» ، قال: فمن خلق الأرض؟ قال: «الله» ، قال: فمن نصب هذه الجبال، وجعل فيها ما جعل؟ قال: «الله» . قال: فبالذي خلق السماء وخلق الأرض، ونصب هذه الجبال آلله أرسلك؟ قال: «نعم» . قال: فزعم رسولك أن علينا خمس صلوات في يومنا وليلتنا، قال: «صدق» . قال: فبالذي أرسلك، آلله أمرك بهذا؟ قال: «نعم» . قال: وزعم رسولك أن علينا زكاة في أموالنا، قال: «صدق» . قال: فبالذي أرسلك، آلله أمرك بهذا؟ قال: «نعم» . قال: وزعم رسولك أن علينا صوم شهر رمضان في سنتنا، قال: «صدق» . قال: فبالذي أرسلك، آلله أمرك بهذا؟ قال: «نعم» . قال: وزعم رسولك أن علينا حج البيت من استطاع إليه سبيلا، قال: «صدق» . قال: ثم ولى، فقال: والذي بعثك بالحق لا أزيد عليهن شيئا، ولا أنقص منهن شيئا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لئن صدق ليدخلن الجنة»
-
١٢٬٤٥٨
حدثنا عبد الصمد، حدثنا شعبة، وأبو داود قال: أخبرنا شعبة المعنى، حدثنا ثابت قال: سمعت أنسا يقول لامرأة من أهله: أتعرفين فلانة؟ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بها وهي تبكي على قبر، فقال لها: «اتقي الله واصبري» ، فقالت له: إليك عني، فإنك لا تبالي بمصيبتي، قال: ولم تكن عرفته، فقيل لها: إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذها مثل الموت، فجاءت إلى بابه، فلم تجد عليه بوابا، فقالت: يا رسول الله، إني لم أعرفك، فقال: «إن الصبر عند أول صدمة»
-
١٢٬٤٥٩
حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبي، وعفان، حدثنا عبد الوارث، حدثنا شعيب يعني ابن الحبحاب، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أكثرت عليكم في السواك»
-
١٢٬٤٦٠
حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي قال: سمعت حميدا الطويل يحدث، عن أنس قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرطب والخربز»
-
١٢٬٤٦١
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن يحيى، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «مثل أمتي مثل المطر، لا يدرى أوله خير أو آخره»
-
١٢٬٤٦٢
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، وحميد، ويونس، عن الحسن، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مثل أمتي» فذكره
-
١٢٬٤٦٣
حدثنا يونس، وسريج، قالا: حدثنا فليح، عن هلال بن علي قال: قال أنس بن مالك: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبابا، ولا فحاشا، ولا لعانا، وكان يقول لأحدنا عند المعتبة: «ما له ترب جبينه»
-
١٢٬٤٦٤
حدثنا يونس بن محمد، حدثنا ليث يعني ابن سعد، عن بكير بن عبد الله، عن محمد بن عبد الله بن أبي سليم، عن أنس بن مالك أنه قال: «صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى ركعتين» ، ومع أبي بكر ركعتين، ومع عمر ركعتين، ومع عثمان ركعتين صدرا من إمارته
-
١٢٬٤٦٥
حدثنا يونس، قال: حدثنا فليح، عن محمد بن مساحق ، عن عامر بن عبد الله يعني ابن الزبير، عن أنس قال: «ما رأيت إماما أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم، من إمامكم هذا لعمر بن عبد العزيز وهو بالمدينة يومئذ، وكان عمر لا يطيل القراءة»
-
١٢٬٤٦٦
حدثنا يونس، حدثنا أبان يعني ابن يزيد العطار، عن قتادة، عن أنس بن مالك، «أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ذبح أضحيته بيده ، وكان يكبر عليها»
-
١٢٬٤٦٧
حدثنا يونس، حدثنا أبان، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: بينما نبي الله صلى الله عليه وسلم جالس في أصحابه، إذ مر بهم يهودي، فسلم عليهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ردوه» ، فقال: كيف؟ قلت: قال: قلت: سام عليكم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا سلم عليكم أحد من أهل الكتاب، فقولوا: وعليك " أي ما قلت
-
١٢٬٤٦٨
حدثنا يونس، حدثنا ليث، عن يزيد يعني ابن الهاد، عن عمرو، عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الله قال: إذا ابتلي عبدي بحبيبتيه، ثم صبر عوضته منهما الجنة " يريد عينيه
-
١٢٬٤٦٩
حدثنا يونس، حدثنا ليث، عن يزيد يعني ابن الهاد، عن عمرو، عن أنس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إني لأول الناس تنشق الأرض عن جمجمتي يوم القيامة، ولا فخر، وأعطى لواء الحمد، ولا فخر، وأنا سيد الناس يوم القيامة، ولا فخر، وأنا أول من يدخل الجنة يوم القيامة، ولا فخر» " وإني آتي باب الجنة، فآخذ بحلقتها، فيقولون: من هذا؟ فأقول: أنا محمد، فيفتحون لي، فأدخل، فإذا الجبار مستقبلي، فأسجد له، فيقول: ارفع رأسك يا محمد، وتكلم يسمع منك، وقل يقبل منك، واشفع تشفع، فأرفع رأسي، فأقول: أمتي أمتي يا رب، فيقول: اذهب إلى أمتك، فمن وجدت في قلبه مثقال حبة من شعير من الإيمان، فأدخله الجنة، فأقبل فمن وجدت في قلبه ذلك فأدخله الجنة. فإذا الجبار مستقبلي، فأسجد له، فيقول: ارفع رأسك يا محمد، وتكلم يسمع منك، وقل يقبل منك، واشفع تشفع، فأرفع رأسي، فأقول: أمتي أمتي أي رب، فيقول: اذهب إلى أمتك فمن وجدت في قلبه نصف حبة من شعير من الإيمان فأدخلهم الجنة، فأذهب فمن وجدت في قلبه مثقال ذلك أدخلتهم الجنة. فإذا الجبار مستقبلي فأسجد له، فيقول: ارفع رأسك يا محمد، وتكلم يسمع منك، وقل يقبل منك، واشفع تشفع، فأرفع رأسي، فأقول: أمتي أمتي، فيقول: اذهب إلى أمتك فمن وجدت في قلبه مثقال حبة من خردل من الإيمان فأدخله الجنة، فأذهب فمن وجدت في قلبه مثقال ذلك أدخلتهم الجنة. وفرغ الله من حساب الناس، وأدخل من بقي من أمتي النار مع أهل النار. فيقول أهل النار: ما أغنى عنكم أنكم كنتم تعبدون الله، لا تشركون به شيئا. فيقول الجبار: فبعزتي، لأعتقنهم من النار، فيرسل إليهم، فيخرجون وقد امتحشوا، فيدخلون في نهر الحياة، فينبتون فيه كما تنبت الحبة في غثاء السيل، ويكتب بين أعينهم هؤلاء عتقاء الله، فيذهب بهم، فيدخلون الجنة، فيقول لهم أهل الجنة: هؤلاء الجهنميون . فيقول الجبار: بل هؤلاء عتقاء الجبار "
-
١٢٬٤٧٠
حدثنا أبو سلمة الخزاعي، حدثنا ليث بن سعد، عن يزيد بن الهاد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول: «إني لأول الناس» فذكر معناه إلا أنه قال: كما تلبث الحبة
-
١٢٬٤٧١
حدثنا يونس، حدثنا شيبان، عن قتادة، عن أنس قال: وحدث أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، أمر ببضعة وعشرين رجلا من صناديد قريش، فألقوا في طوي من أطواء بدر خبيث مخبث. قال: وكان إذا ظهر على قوم أقام بالعرصة ثلاث ليال، قال: فلما ظهر على أهل بدر أقام ثلاث ليال، حتى إذا كان اليوم الثالث أمر براحلته، فشدت برحلها، ثم مشى واتبعه أصحابه، قالوا: فما نراه ينطلق إلا ليقضي حاجته، قال: حتى قام على شفة الطوي، قال: فجعل يناديهم بأسمائهم وأسماء آبائهم: «يا فلان بن فلان، أسركم أنكم أطعتم الله ورسوله، هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا؟» قال عمر: يا نبي الله، ما تكلم من أجساد لا أرواح فيها، قال: «والذي نفس محمد بيده، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم» ، قال قتادة: «أحياهم الله عز وجل له حتى سمعوا قوله توبيخا وتصغيرا ونقيمة»
-
١٢٬٤٧٢
حدثنا إسماعيل بن محمد وهو أبو إبراهيم المعقب، حدثنا عباد يعني ابن عباد، عن عاصم، عن أنس بن مالك قال: «حالف رسول الله صلى الله عليه وسلم بين قريش والأنصار في داري التي بالمدينة» قال أبو عبد الرحمن: وحدثناه أبو إبراهيم المعقب، «وكان من خيار الناس، وعظم أبو عبد الرحمن أمره جدا»
-
١٢٬٤٧٣
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد»
-
١٢٬٤٧٤
حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، حدثنا أبو يعقوب يعني إسحاق، قال: سمعت ثابتا البناني، وسأله رجل: هل سألت أنس بن مالك؟ قال ثابت: سألت أنسا، هل شمط رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لقد قبض الله عز وجل رسوله، وما فضحه بالشيب، ما كان في رأسه ولحيته يوم مات ثلاثون شعرة بيضاء» فقيل له أفضيحة هو؟ قال: «أما أنتم فتعدونه فضيحة، وأما نحن فكنا نعده زينا»
-
١٢٬٤٧٥
حدثنا أبو سعيد، حدثنا عبد العزيز يعني ابن عبد الله بن أبي سلمة، حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك قال: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت أم سليم، على حصير قديم قد تغير من القدم» قال: «ونضحته بشيء من ماء فسجد عليه»
-
١٢٬٤٧٦
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي النضر، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ألا أخبركم بأهل النار وأهل الجنة؟ أما أهل الجنة، فكل ضعيف متضعف، أشعث ذي طمرين، لو أقسم على الله لأبره، وأما أهل النار، فكل جعظري جواظ، جماع مناع، ذي تبع»
-
١٢٬٤٧٧
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا يزيد بن أبي حبيب، وعقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يبيع الرجل فحلة فرسه»
-
١٢٬٤٧٨
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، عن بكير بن الأشج، عن محمد بن عبد الله بن أبي سليم، عن أنس بن مالك قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة بمنى ركعتين» ، وصلاها أبو بكر بمنى ركعتين، وصلاها عمر بمنى ركعتين، وصلاها عثمان بن عفان بمنى ركعتين أربع سنين، ثم أتمها بعد
-
١٢٬٤٧٩
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن بني إسرائيل تفرقت إحدى وسبعين فرقة، فهلكت سبعون فرقة، وخلصت فرقة واحدة، وإن أمتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة، تهلك إحدى وسبعون فرقة، وتخلص فرقة» قالوا: يا رسول الله، من تلك الفرقة؟ قال: «الجماعة الجماعة»
-
١٢٬٤٨٠
حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أنه قال: لما نزلت هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم} [الحجرات: 2] إلى آخر الآية، جلس ثابت بن قيس في بيته، فقال: أنا من أهل النار، واحتبس عن النبي صلى الله عليه وسلم، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم، سعد بن معاذ فقال: «يا أبا عمرو، ما شأن ثابت أشتكى؟» فقال سعد: إنه لجاري وما علمت له شكوى، قال: فأتاه سعد، فذكر له قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال ثابت: أنزلت هذه الآية، ولقد علمتم أني من أرفعكم صوتا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنا من أهل النار، فذكر ذلك سعد للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بل هو من أهل الجنة»
-
١٢٬٤٨١
حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن أهل اليمن قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: ابعث معنا رجلا يعلمنا، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم، بيد أبي عبيدة بن الجراح، فأرسله معهم فقال: «هذا أمين هذه الأمة»
-
١٢٬٤٨٢
حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن رجلا قال: يا رسول الله: إن لفلان نخلة، وأنا أقيم حائطي بها، فأمره أن يعطيني حتى أقيم حائطي بها، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «أعطها إياه بنخلة في الجنة» فأبى، فأتاه أبو الدحداح فقال: بعني نخلتك بحائطي. ففعل، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني قد ابتعت النخلة بحائطي. قال: " فاجعلها له، فقد أعطيتكها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كم من عذق رداح لأبي الدحداح في الجنة» قالها مرارا. قال: فأتى امرأته فقال: يا أم الدحداح اخرجي من الحائط، فإني قد بعته بنخلة في الجنة. فقالت: ربح البيع. أو كلمة تشبهها
-
١٢٬٤٨٣
حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: " لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحلق الحجام رأسه، أخذ أبو طلحة بشعر أحد شقي رأسه بيده، فأخذ شعره، فجاء به إلى أم سليم، قال: فكانت أم سليم تدوفه في طيبها "
-
١٢٬٤٨٤
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا بكر بن سوادة، عن وفاء الخولاني، عن أنس بن مالك قال: بينما نحن نقرأ فينا العربي والعجمي، والأسود والأبيض، إذ خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أنتم في خير، تقرءون كتاب الله، وفيكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسيأتي على الناس زمان يثقفونه كما يثقفون القدح، يتعجلون أجورهم، ولا يتأجلونها»
-
١٢٬٤٨٥
حدثنا هارون بن معروف، قال: حدثنا ابن وهب قال: حدثني ابن أبي ذئب، عن موهوب بن عبد الرحمن بن أزهر، عن أنس بن مالك، " أنه كان يخالف عمر بن عبد العزيز، فقال له عمر: ما يحملك على هذا؟ فقال: «إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة، متى توافقها أصلي معك، ومتى تخالفها أصلي وأنقلب إلى أهلي»
-
١٢٬٤٨٦
حدثنا هارون بن معروف، حدثنا عبد الله بن وهب قال: وأخبرني عمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج، أن الضحاك بن عبد الله القرشي حدثه، عن أنس بن مالك أنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر صلى سبحة الضحى ثمان ركعات، فلما انصرف قال: " إني صليت صلاة رغبة ورهبة، سألت ربي ثلاثا، فأعطاني ثنتين، ومنعني واحدة: سألت أن لا يبتلي أمتي بالسنين، ففعل. وسألته أن لا يظهر عليهم عدوهم، ففعل، وسألته أن لا يلبسهم شيعا، فأبى علي "
-
١٢٬٤٨٧
حدثنا هارون قال أبو عبد الرحمن وسمعته أنا من هارون غير مرة، حدثنا عبد الله بن وهب قال: وحدثني جرير بن حازم، أنه سمع قتادة بن دعامة،، قال: حدثنا أنس بن مالك، أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم قد توضأ وترك على قدمه مثل موضع الظفر، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ارجع فأحسن وضوءك»
-
١٢٬٤٨٨
حدثنا عبد الله بن الوليد، حدثنا سفيان قال: حدثني سلمة بن وردان قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قل يا أيها الكافرون ربع القرآن، وإذا زلزلت الأرض ربع القرآن، وإذا جاء نصر الله ربع القرآن»
-
١٢٬٤٨٩
حدثنا أزهر بن القاسم، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ليصيبن أقواما سفع من النار عقوبة بذنوب عملوها، ثم ليدخلهم الله الجنة بفضل رحمته، فيقال لهم: الجهنميون "
-
١٢٬٤٩٠
حدثنا أزهر بن القاسم الراسبي، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يشرب الرجل وهو قائم»
-
١٢٬٤٩١
حدثنا يونس بن محمد، حدثنا حماد بن زيد، عن هشام، عن محمد، عن أنس، قال حماد، والجعد قد ذكره، قال: عمدت أم سليم إلى نصف مد شعير، فطحنته، ثم عمدت إلى عكة كان فيها شيء من سمن، فاتخذت منه خطيفة، قال: ثم أرسلتني إلى النبي صلى الله عليه وسلم. قال: فأتيته وهو في أصحابه، فقلت: إن أم سليم أرسلتني إليك تدعوك. فقال: «أنا ومن معي؟» ، قال: فجاء هو ومن معه. قال: فدخلت، فقلت لأبي طلحة: قد جاء النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه، فخرج أبو طلحة، فمشى إلى جنب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: يا رسول الله: إنما هي خطيفة اتخذتها أم سليم من نصف مد شعير. قال: فدخل فأتي به، قال: فوضع يده فيها، ثم قال: «أدخل عشرة» ، قال: فدخل عشرة، فأكلوا حتى شبعوا، ثم دخل عشرة فأكلوا، ثم عشرة فأكلوا، ثم عشرة فأكلوا، حتى أكل منها أربعون كلهم أكلوا حتى شبعوا، قال: وبقيت كما هي، قال: فأكلنا
-
١٢٬٤٩٢
حدثنا حجين، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، لو اطلعت امرأة من نساء أهل الجنة على أهل الأرض، لأضاءت ما بينهما، ولملأت ما بينهما بريحها، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها»
-
١٢٬٤٩٣
حدثنا حجين، حدثنا عبد العزيز، عن محمد بن أبي بكر الثقفي، عن أنس بن مالك قال: «كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، غداة عرفة، منا المكبر ومنا المهل، لا يعاب على المكبر تكبيره، ولا على المهل إهلاله»
-
١٢٬٤٩٤
حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن ثابت، عن أنس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس، وكان أجود الناس، وكان أشجع الناس» قال: ولقد فزع أهل المدينة ليلة، فانطلق قبل الصوت، فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم، راجعا قد استبرأ لهم الصوت، وهو على فرس لأبي طلحة عري ما عليه سرج، وفي عنقه السيف، وهو يقول للناس: «لم تراعوا لم تراعوا» ، وقال للفرس: «وجدناه بحرا وإنه لبحر» قال أنس: " وكان الفرس قبل ذلك يبطأ، قال: ما سبق بعد ذلك "
-
١٢٬٤٩٥
حدثنا يونس، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم يزرع زرعا، أو يغرس غرسا، فيأكل منه طير، أو إنسان، أو بهيمة إلا كان له به صدقة»
-
١٢٬٤٩٦
حدثنا يونس، حدثنا أبو عوانة، عن عبد الرحمن بن الأصم، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم، بعث إلى عمر بن الخطاب بجبة سندس، فقال عمر: يا رسول الله، بعثت بها إلي وقد قلت فيها ما قلت. فقال: «إني لم أبعث بها إليك لتلبسها، وإنما بعثت بها إليك لتنتفع بثمنها، أو تبيعها»
-
١٢٬٤٩٧
حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن ثابت، عن أنس، «أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا بماء في قدح رحراح، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه في القدح، فجعل الماء ينبع، وجعل القوم يتوضئون منه، ويخرج من بين أصابعه» ، قال: وجعل القوم يتوضئون، قال: فحزرت القوم، فإذا ما بين السبعين إلى الثمانين
-
١٢٬٤٩٨
حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن ثابت، عن أنس أو غيره، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من عال ابنتين أو ثلاث بنات، أو أختين أو ثلاث أخوات، حتى يبن أو يموت عنهن، كنت أنا وهو كهاتين» وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى
-
١٢٬٤٩٩
حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن زيد، أخبرنا عبيد الله بن أبي بكر، عن جده أنس بن مالك يرفع الحديث، قال: " إن الله قد وكل بالرحم ملكا، فيقول: أي رب، نطفة، أي رب، علقة، أي رب، مضغة، فإذا أراد الله أن يقضي خلقها "، قال: " يقول أي رب ذكر أو أنثى؟ شقي أو سعيد؟ فما الرزق؟ فما الأجل؟ قال: فيكتب كذلك في بطن أمه "
-
١٢٬٥٠٠
حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه
-
١٢٬٥٠١
حدثنا يونس، حدثنا عبد العزيز يعني ابن عبد الله بن أبي سلمة، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن أنس بن مالك قال: «توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء»
-
١٢٬٥٠٢
حدثنا، أسود بن عامر أو حسن بن موسى، حدثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن أبي أسماء الصيقل، عن أنس بن مالك قال: خرجنا نصرخ بالحج، فلما قدمنا مكة، أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن نجعلها عمرة. وقال: «لو استقبلت من أمري ما استدبرت لجعلتها عمرة، ولكن سقت الهدي وقرنت بين الحج والعمرة»
-
١٢٬٥٠٣
حدثنا حسن، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن سنان بن ربيعة، عن أنس، قال عفان في حديثه، قال: أخبرنا أبو ربيعة، قال: سمعت أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا ابتلى الله العبد المسلم ببلاء في جسده، قال الله: اكتب له صالح عمله الذي كان يعمله، فإن شفاه غسله وطهره، وإن قبضه غفر له ورحمه "
-
١٢٬٥٠٤
حدثنا حسن، حدثنا حماد، أخبرنا سليمان التيمي، وثابت، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتيت على موسى ليلة أسري بي عند الكثيب الأحمر، وهو قائم يصلي في قبره»
-
١٢٬٥٠٥
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أتيت بالبراق، وهو دابة أبيض فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه، فركبته، فسار بي حتى أتيت بيت المقدس، فربطت الدابة بالحلقة التي يربط فيها الأنبياء، ثم دخلت، فصليت فيه ركعتين، ثم خرجت، فجاءني جبريل، بإناء من خمر، وإناء من لبن، فاخترت اللبن. قال جبريل أصبت الفطرة، قال: ثم عرج بنا إلى السماء الدنيا، فاستفتح جبريل، فقيل: ومن أنت؟ قال جبريل: قيل: ومن معك؟ قال محمد: فقيل: وقد أرسل إليه؟ قال: قد أرسل إليه، ففتح لنا، فإذا أنا بآدم، فرحب ودعا لي بخير، ثم عرج بنا إلى السماء الثانية، فاستفتح جبريل، فقيل: ومن أنت؟ قال: جبريل، فقيل: ومن معك؟ قال: محمد، فقيل: وقد أرسل إليه؟ قال: قد أرسل إليه، قال: ففتح لنا، فإذا أنا بابني الخالة يحيى، وعيسى، فرحبا، ودعوا لي بخير، ثم عرج بنا إلى السماء الثالثة، فاستفتح جبريل، فقيل: من أنت؟ قال: جبريل، فقيل: ومن معك؟ قال: محمد، فقيل: وقد أرسل إليه؟ قال: وقد أرسل إليه، ففتح لنا، فإذا أنا بيوسف، فإذا هو قد أعطي شطر الحسن، فرحب، ودعا لي بخير، ثم عرج بنا إلى السماء الرابعة، فاستفتح جبريل، فقيل: من أنت؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، فقيل: قد أرسل إليه؟ قال: قد أرسل إليه، ففتح الباب، فإذا أنا بإدريس، فرحب بي، ودعا لي بخير، ثم قال: يقول الله: {ورفعناه مكانا عليا} [مريم: 57] ، ثم عرج بنا إلى السماء الخامسة، فاستفتح جبريل، فقيل: من أنت؟ قال: جبريل، فقيل: ومن معك؟ قال: محمد، فقيل: قد بعث إليه؟ قال: قد بعث إليه، ففتح لنا، فإذا أنا بهارون، فرحب، ودعا لي بخير، ثم عرج بنا إلى السماء السادسة، فاستفتح جبريل، فقيل: من أنت؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، فقيل: وقد بعث إليه؟ قال: قد بعث إليه، ففتح لنا، فإذا أنا بموسى، فرحب، ودعا لي بخير ، ثم عرج بنا إلى السماء السابعة، فاستفتح جبريل، فقيل: من أنت؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد بعث إليه؟ قال: قد بعث إليه، ففتح لنا، فإذا أنا بإبراهيم، وإذا هو مستند إلى البيت المعمور، وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه، ثم ذهب بي إلى سدرة المنتهى، وإذا ورقها كآذان الفيلة، وإذا ثمرها كالقلال، فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تغيرت، فما أحد من خلق الله يستطيع أن يصفها من حسنها ". قال: " فأوحى الله إلي ما أوحى، وفرض علي في كل يوم وليلة خمسين صلاة، فنزلت حتى انتهيت إلى موسى، فقال: ما فرض ربك على أمتك؟ قال: قلت: خمسين صلاة في كل يوم وليلة، قال: ارجع إلى ربك، فاسأله التخفيف، فإن أمتك لا تطيق ذلك، وإني قد بلوت بني إسرائيل وخبرتهم. قال: فرجعت إلى ربي، فقلت: أي رب، خفف عن أمتي فحط عني خمسا، فرجعت إلى موسى، فقال: ما فعلت؟ قلت: حط عني خمسا، قال: إن أمتك لا تطيق ذلك، فارجع إلى ربك، فاسأله التخفيف لأمتك. قال: فلم أزل أرجع بين ربي وبين موسى ويحط عني خمسا خمسا، حتى قال: يا محمد هي خمس صلوات في كل يوم وليلة بكل صلاة عشر، فتلك خمسون صلاة، ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبت حسنة، فإن عملها كتبت عشرا، ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب شيئا، فإن عملها كتبت سيئة واحدة. فنزلت حتى انتهيت إلى موسى، فأخبرته، فقال: ارجع إلى ربك، فاسأله التخفيف لأمتك، فإن أمتك لا تطيق ذاك، فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم، لقد رجعت إلى ربي حتى لقد استحيت "
-
١٢٬٥٠٦
حدثنا حسن، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلمان، فأخذه، فصرعه، وشق عن قلبه، فاستخرج القلب، ثم شق القلب، فاستخرج منه علقة، فقال: هذه حظ الشيطان منك. قال: فغسله في طست من ذهب بماء زمزم، ثم لأمه، ثم أعاده في مكانه. قال: وجاء الغلمان يسعون إلى أمه - يعني ظئره - فقالوا: إن محمدا قد قتل، قال: فاستقبلوه، وهو منتقع اللون قال أنس: " وكنت أرى أثر المخيط في صدره
-
١٢٬٥٠٧
حدثنا إسحاق بن عيسى يعني الطباع، حدثنا مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، أن جدته مليكة دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته، فأكل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: «قوموا فأصلي بكم» . قال أنس: فقمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبث، فنضحته بماء، فقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقمت أنا واليتيم وراءه، والعجوز من ورائنا، فصلى بنا ركعتين ثم انصرف
-
١٢٬٥٠٨
حدثنا إسحاق قال: أخبرنا مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح، جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة»
-
١٢٬٥٠٩
حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: أخبرني مالك، عن العلاء قال: دخلنا على أنس بن مالك بعد الظهر، فقام يصلي العصر، فلما فرغ من صلاته، تذاكرنا تعجيل الصلاة، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «تلك صلاة المنافقين، ثلاث مرات، يجلس أحدهم حتى إذا اصفرت الشمس، وكانت بين قرني شيطان، قام فنقر أربعا، لا يذكر الله فيها إلا قليلا»
-
١٢٬٥١٠
حدثنا إسحاق، حدثني مالك، عن عمرو، مولى المطلب، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلع له أحد، فقال: «هذا جبل يحبنا ونحبه، اللهم إن إبراهيم حرم مكة، وإني أحرم ما بين لابتيها»
-
١٢٬٥١١
حدثنا مؤمل بن إسماعيل، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا ثابت، عن أنس قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم منزل زيد بن حارثة، فرأى امرأته زينب فكأنه دخله - لا أدري من قول حماد، أو في الحديث - فجاء زيد يشكوها إليه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «أمسك عليك زوجك، واتق الله» قال: فنزلت: {واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه} [الأحزاب: 37] ، إلى قوله {زوجناكها} [الأحزاب: 37] يعني زينب
-
١٢٬٥١٢
حدثنا حسين بن محمد، حدثنا المبارك، عن ثابت، عن أنس قال: قال رجل: يا رسول الله: إني أحب هذه السورة: قل هو الله أحد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حبك إياها أدخلك الجنة»
-
١٢٬٥١٣
حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنا مالك بن أنس، عن إسحاق بن عبد الله، عن عمه أنس قال: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، يتبعه من الصحفة، فلا أزال أحبه أبدا»
-
١٢٬٥١٤
حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا المبارك، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إني أحب فلانا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «فأخبرته» ، قال: لا، قال: «فأخبره» ، قال: فلقيه بعد، فقال: والله إني لأحبك في الله، فقال له: أحبك الذي أحببتني له
-
١٢٬٥١٥
حدثنا سليمان بن داود أبو داود، حدثنا فليح بن سليمان، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن التيمي، من قريش، عن أنس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا الجمعة حين تميل الشمس»
-
١٢٬٥١٦
حدثنا سليمان بن داود، حدثنا ابن عطية يعني الحكم، عن ثابت، عن أنس قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج إلى المسجد فيه المهاجرون والأنصار، وما منهم أحد يرفع رأسه من حبوته، إلا أبو بكر وعمر فيتبسم إليهما، ويتبسمان إليه»
-
١٢٬٥١٧
حدثنا سليمان بن داود، حدثنا أبو عامر يعني الخزاز، عن ثابت، عن أنس، أن أسود كان ينظف المسجد، فمات فدفن ليلا وأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبر، فقال: «انطلقوا إلى قبره» ، فانطلقوا إلى قبره، فقال: «إن هذه القبور ممتلئة على أهلها، ظلمة، وإن الله ينورها بصلاتي عليها» ، فأتى القبر فصلى عليه، وقال رجل من الأنصار: يا رسول الله، إن أخي مات، ولم تصل عليه، قال : «فأين قبره؟» فأخبره، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الأنصاري
-
١٢٬٥١٨
حدثنا سليمان بن داود، - قال أبي: وأملاه علينا يعني أبا داود مع علي بن المديني - فقال: قال شعبة، أخبرني ثابت قال: سمعت أنسا، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لكل غادر لواء - أحسبه قال - يوم القيامة»
-
١٢٬٥١٩
حدثنا عبد الصمد، حدثنا ثابت، حدثنا عاصم، عن حفصة قالت : سأل أنس بن مالك بما مات ابن أبي عمرة؟ فقالوا: بالطاعون، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الطاعون شهادة لكل مسلم»
-
١٢٬٥٢٠
حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبي، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا نعس أحدكم وهو في الصلاة، فلينصرف، فلينم حتى يعلم ما يقول»
-
١٢٬٥٢١
حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا محمد بن ثابت، حدثنا ثابت، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي طلحة: «أقرئ قومك السلام، فإنهم - ما علمت - أعفة صبر»
-
١٢٬٥٢٢
حدثنا عبد الصمد، حدثنا محمد بن ثابت، حدثني أبي، أن أنسا حدثه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استقبله نساء وصبيان وخدم جائين من عرس من الأنصار، فسلم عليهم وقال: «والله إني لأحبكم»
-
١٢٬٥٢٣
حدثنا عبد الصمد، حدثنا محمد، حدثني أبي، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا مررتم برياض الجنة، فارتعوا» ، قالوا: وما رياض الجنة؟ قال: «حلق الذكر»
-
١٢٬٥٢٤
حدثنا عبد الصمد، أخبرنا عمار يعني أبا هاشم، صاحب الزعفراني، عن أنس بن مالك، أن بلالا بطأ عن صلاة الصبح، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «ما حبسك؟» ، فقال: مررت بفاطمة وهي تطحن، والصبي يبكي، فقلت لها: إن شئت كفيتك الرحا، وكفيتني الصبي، وإن شئت كفيتك الصبي، وكفيتني الرحا. فقالت: أنا أرفق بابني منك، فذاك حبسني، قال: «فرحمتها رحمك الله»
-
١٢٬٥٢٥
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حرب يعني ابن شداد، حدثنا يحيى، حدثنا حفص بن عبيد الله بن أنس، أن أنسا حدثه، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين هاتين الصلاتين في السفر» يعني المغرب والعشاء
-
١٢٬٥٢٦
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن حميد، عن أنس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وما على الأرض شخص أحب إلينا منه، فما نقوم له لما نعلم من كراهيته لذلك»
-
١٢٬٥٢٧
حدثنا عبد الصمد، حدثني أبي، حدثنا أبو التياح، حدثنا أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أشراط الساعة، أن يرفع العلم، ويثبت الجهل، وتشرب الخمور، ويظهر الزنا»
-
١٢٬٥٢٨
حدثنا عبد الصمد، حدثنا الحكم بن عطية، حدثنا أبو المخيس، عن أنس بن مالك قال: قالوا يا رسول الله: استشهد مولاك فلان. قال: «كلا إني رأيت عليه عباءة، غلها يوم كذا وكذا»
-
١٢٬٥٢٩
حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا أبي، حدثنا نافع أبو غالب الباهلي، شهد أنس بن مالك قال: فقال العلاء بن زياد العدوي: يا أبا حمزة بسن أي الرجال كان نبي الله صلى الله عليه وسلم، إذ بعث؟ قال: «ابن أربعين سنة» ، قال: ثم كان ماذا؟ قال: «كان بمكة عشر سنين، وبالمدينة عشر سنين، فتمت له ستون سنة، ثم قبضه الله إليه» . قال: سن أي الرجال هو يومئذ؟ قال: «كأشب الرجال، وأحسنه، وأجمله، وألحمه» قال: يا أبا حمزة: هل غزوت مع نبي الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، غزوت معه يوم حنين، فخرج المشركون بكثرة، فحملوا علينا حتى رأينا خيلنا وراء ظهورنا، وفي المشركين رجل يحمل علينا، فيدقنا، ويحطمنا، فلما رأى ذلك نبي الله صلى الله عليه وسلم نزل فهزمهم الله فولوا، فقام نبي الله حين رأى الفتح، فجعل يجاء بهم أسارى رجلا رجلا، فيبايعونه على الإسلام، فقال رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن علي نذرا لئن جيء بالرجل الذي كان منذ اليوم يحطمنا، لأضربن عنقه، قال: فسكت نبي الله صلى الله عليه وسلم، وجيء بالرجل، فلما رأى نبي الله قال: يا نبي الله، تبت إلى الله، يا نبي الله، تبت إلى الله، قال: فأمسك نبي الله صلى الله عليه وسلم، فلم يبايعه ليوفي الآخر نذره. قال: فجعل ينظر النبي صلى الله عليه وسلم ليأمره بقتله، وجعل يهاب نبي الله صلى الله عليه وسلم أن يقتله، فلما رأى نبي الله صلى الله عليه وسلم أنه لا يصنع شيئا بايعه، فقال: يا نبي الله نذري، قال: «لم أمسك عنه منذ اليوم، إلا لتوفي نذرك» . فقال: يا نبي الله، ألا أومضت إلي؟ فقال: «إنه ليس لنبي أن يومض»
-
١٢٬٥٣٠
حدثنا عبد الصمد، حدثني أبي، حدثنا عبد العزيز، عن أنس قال: بينما نبي الله صلى الله عليه وسلم في نخل لنا نخل لأبي طلحة يتبرز لحاجته، قال: وبلال يمشي وراءه، يكرم نبي الله صلى الله عليه وسلم أن يمشي إلى جنبه، فمر نبي الله صلى الله عليه وسلم بقبر، فقام حتى تم إليه بلال، فقال: «ويحك يا بلال هل تسمع ما أسمع؟» قال: ما أسمع شيئا. قال: «صاحب القبر يعذب» . قال: فسئل عنه، فوجد يهوديا
-
١٢٬٥٣١
حدثنا عبد الصمد، حدثني أبي، حدثنا عبد العزيز، عن أنس قال: كان قرام لعائشة قد سترت به جانب بيتها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ميطي عنا قرامك هذا، فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي»
-
١٢٬٥٣٢
حدثنا عبد الصمد، حدثني أبي، حدثنا عبد العزيز قال: دخلنا على أنس بن مالك مع ثابت فقال له ثابت: إني اشتكيت، فقال: ألا أرقيك برقية أبي القاسم عليه الصلاة والسلام؟ قال: بلى، قال: «قل اللهم رب الناس، مذهب البأس، اشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت، اشف شفاء لا يغادر سقما»
-
١٢٬٥٣٣
حدثنا عبد الصمد، حدثني أبي، حدثنا سنان أبو ربيعة، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لو يعلم المتخلفون عن صلاة العشاء وصلاة الغداة ما لهم فيهما، لأتوهما ولو حبوا»
-
١٢٬٥٣٤
حدثنا عبد الصمد، حدثني أبي، حدثنا سنان، حدثنا أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ غصنا فنفضه فلم ينتفض، ثم نفضه فلم ينتفض، ثم نفضه فانتفض، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله ، والله أكبر، تنفض الخطايا كما تنفض الشجرة ورقها»
-
١٢٬٥٣٥
حدثنا عبد الصمد، حدثنا عبد الملك النميري، حدثنا ثابت، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من رجل مسلم يموت له ثلاثة من ولده لم يبلغوا الحنث، إلا أدخل الله أبويه الجنة بفضل رحمته إياهم»
-
١٢٬٥٣٦
حدثنا عبد الصمد، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أول من يكسى حلة من النار إبليس، فيضعها على حاجبه، ويسحبها من خلفه، وذريته من بعده، وهو ينادي: وا ثبوراه، وينادون: يا ثبورهم - قال: عبد الصمد: قالها مرتين - حتى يقفوا على النار، فيقول: يا ثبوره، ويقولون: يا ثبورهم، فيقال لهم ": {لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا} [الفرقان: 14] ، قال عفان: " وذريته خلفه، وهم يقولون: يا ثبورهم ". قال عفان: «حاجبيه»
-
١٢٬٥٣٧
حدثنا عبد الصمد، وعفان، قالا: حدثنا حماد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد»
-
١٢٬٥٣٨
حدثنا عبد الصمد، وعفان، قالا: حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول يوم أحد: «اللهم إنك إن تشأ أن لا تعبد في الأرض»
-
١٢٬٥٣٩
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لما خلق الله آدم تركه ما شاء الله أن يدعه، فجعل إبليس يطيف به ينظر إليه، فلما رآه أجوف، عرف أنه خلق لا يتمالك»
-
١٢٬٥٤٠
حدثنا عبد الصمد قال: حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس قال: كانت الحبشة يزفنون بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ويرقصون ويقولون: محمد عبد صالح، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما يقولون؟» قالوا: يقولون: محمد عبد صالح
-
١٢٬٥٤١
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يدخل أهل الجنة الجنة، فيبقى منها ما شاء الله، فينشئ الله لها - يعني - خلقا حتى يملأها»
-
١٢٬٥٤٢
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعطيت الكوثر، فإذا هو نهر يجري كذا على وجه الأرض، حافتاه قباب اللؤلؤ، ليس مشقوقا، فضربت بيدي إلى تربته، فإذا مسكة ذفرة، وإذا حصاه اللؤلؤ»
-
١٢٬٥٤٣
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على رجل من بني النجار يعوده، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا خال، قل: لا إله إلا الله " فقال: أو خال أنا أو عم؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا بل خال» ، فقال له: قل: لا إله إلا هو، قال: خير لي؟ قال: «نعم»
-
١٢٬٥٤٤
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس قال: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أصواتا فقال: «ما هذا؟» قالوا: يلقحون النخل، فقال: «لو تركوه فلم يلقحوه لصلح» فتركوه فلم يلقحوه، فخرج شيصا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما لكم؟» ، قالوا: تركوه لما قلت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كان شيء من أمر دنياكم فأنتم أعلم به، فإذا كان من أمر دينكم فإلي»
-
١٢٬٥٤٥
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين أبي عبيدة بن الجراح وبين أبي طلحة»
-
١٢٬٥٤٦
حدثنا عبد الصمد، حدثنا سليمان يعني ابن كثير، حدثنا عبد الحميد، عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت تعجبه الفاغية، وكان أعجب الطعام إليه الدباء»
-
١٢٬٥٤٧
حدثنا عبد الصمد، حدثنا جعفر، حدثنا ثابت، حدثنا أنس بن مالك، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكون في الصلاة، فيقرأ بسورة خفيفة من أجل المرأة وبكاء الصبي»
-
١٢٬٥٤٨
حدثنا إسحاق بن سليمان، قال: سمعت مالك بن أنس، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال: " كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي فجبذه جبذة، حتى رأيت صفح - أو صفحة - عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد أثرت بها حاشية البرد من شدة جبذته، فقال: يا محمد أعطني من مال الله الذي عندك، فالتفت إليه، فضحك ثم أمر له بعطاء "
-
١٢٬٥٤٩
حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرني يحيى بن أيوب، قال: أخبرني أبو عبد الله الأسدي قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتقوا دعوة المظلوم، وإن كان كافرا، فإنه ليس دونها حجاب»
-
١٢٬٥٥٠
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك»
-
١٢٬٥٥١
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن رجلا قال: يا محمد يا سيدنا وابن سيدنا، وخيرنا وابن خيرنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس عليكم بتقواكم، لا يستهوينكم الشيطان، أنا محمد بن عبد الله عبد الله ورسوله، والله ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله»
-
١٢٬٥٥٢
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا أوى إلى فراشه، قال: «الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وكفانا وآوانا، وكم ممن لا كافي له ولا مؤوي»
-
١٢٬٥٥٣
حدثنا حسن يعني ابن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، وحميد، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان على بغلة شهباء، فمر على حائط لبني النجار، فإذا هو بقبر يعذب صاحبه، فحاصت البغلة، فقال: «لولا أن لا تدافنوا، لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر»
-
١٢٬٥٥٤
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استسقى، فأشار بظهر كفيه إلى السماء»
-
١٢٬٥٥٥
حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «جاهدوا المشركين بألسنتكم، وأنفسكم، وأموالكم، وأيديكم»
-
١٢٬٥٥٦
حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لغدوة في سبيل الله، - أو روحة - خير من الدنيا وما فيها، ولقاب قوس أحدكم في الجنة، خير من الدنيا وما فيها»
-
١٢٬٥٥٧
حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من نفس تموت لها عند الله خير، فيسرها أن ترجع إلى الدنيا، إلا الشهيد، فإن الشهيد يسره أن يرجع إلى الدنيا، فيقتل، لما يرى من فضل الشهادة»
-
١٢٬٥٥٨
حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «البيت المعمور في السماء السابعة، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك، ثم لا يعودون إليه»
-
١٢٬٥٥٩
حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات»
-
١٢٬٥٦٠
حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أول من يكسى حلة من النار إبليس، يضعها على حاجبيه، وهو يسحبها من خلفه، وذريته من خلفه، وهو يقول: يا ثبوراه، وهم ينادون: يا ثبورهم، حتى يقف على النار، فيقول: يا ثبوره، فينادون: يا ثبورهم، فيقال ": {لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا} [الفرقان: 14]
-
١٢٬٥٦١
حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، ويونس بن عبيد، وحميد، عن أنس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «المؤمن من أمنه الناس، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر السوء، والذي نفسي بيده لا يدخل الجنة عبد لا يأمن جاره بوائقه»
-
١٢٬٥٦٢
حدثناه عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، ويونس، وحميد، عن الحسن، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المؤمن من أمنه الناس» فذكر مثله
-
١٢٬٥٦٣
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد رجلا من الأنصار فقال: «يا خال، قل لا إله إلا الله» فقال: أخال أم عم؟ فقال: «لا، بل خال» ، قال: فخير لي أن أقول: لا إله إلا الله؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «نعم»
-
١٢٬٥٦٤
حدثنا عبد الوهاب، أخبرنا هشام، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا عدوى، ولا طيرة، ويعجبني الفأل» قالوا: يا نبي الله، ما الفأل؟ قال: «الكلمة الحسنة»
-
١٢٬٥٦٥
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن عمرو بن عامر الأنصاري، عن أنس بن مالك قال: سألناه عن الوضوء عند كل صلاة، فقال: «أما النبي صلى الله عليه وسلم فكان يتوضأ عند كل صلاة» ، وأما نحن فكنا نصلي الصلوات بطهور واحد
-
١٢٬٥٦٦
حدثنا حسن، حدثنا سكين قال: ذكر ذاك أبي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لم يلق ابن آدم شيئا قط مذ خلقه الله أشد عليه من الموت، ثم إن الموت لأهون مما بعده»
-
١٢٬٥٦٧
حدثنا حسن، حدثنا أبو هلال الراسبي، عن قتادة ، عن أنس قال: قلما خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قال: «لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له»
-
١٢٬٥٦٨
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا زهير، عن المختار بن فلفل قال: سألت أنسا: عن ظروف النبيذ، فقال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عما زفت من شيء. قال: وقال لي نبي الله صلى الله عليه وسلم: «هو المقير»
-
١٢٬٥٦٩
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا زهير، عن المختار بن فلفل، أن أنس بن مالك حدثهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لكم إمام، فلا تسبقوني بالركوع، ولا بالسجود، ولا بالقيام، فإني أراكم من أمامي ومن خلفي، وايم الذي نفس محمد بيده، لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا» ، قالوا: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما رأيت؟ قال: «رأيت الجنة والنار»
-
١٢٬٥٧٠
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثمامة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إليهم في رمضان فخفف بهم، ثم دخل فأطال، ثم خرج فخفف بهم، ثم دخل فأطال، فلما أصبحنا قلنا: يا نبي الله، جلسنا الليلة فخرجت إلينا فخففت ثم دخلت فأطلت قال: «من أجلكم فعلت»
-
١٢٬٥٧١
حدثنا حسن، حدثنا أبو هلال، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك قال: كانت شجرة في طريق الناس تؤذي الناس، فأتاها رجل فعزلها عن طريق الناس، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «فلقد رأيته يتقلب في ظلها في الجنة»
-
١٢٬٥٧٢
حدثنا أسود بن عامر، أخبرنا جعفر يعني الأحمر، عن عطاء بن السائب، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «راصوا الصفوف، فإن الشيطان يقوم في الخلل»
-
١٢٬٥٧٣
حدثنا حسن، حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن سلم العلوي، أنه سمع أنس بن مالك يقول: دخل على النبي صلى الله عليه وسلم رجل وعليه صفرة فكرهها، فلما قام الرجل، قال النبي صلى الله عليه وسلم لبعض أصحابه: «لو أمرتم هذا أن يدع هذه الصفرة» . قالها مرتين أو ثلاثة، قال أنس: وكان النبي صلى الله عليه وسلم قلما يواجه رجلا بشيء يكرهه في وجهه
-
١٢٬٥٧٤
حدثنا أسود، حدثنا عمارة الصيدلاني، عن ثابت، عن أنس قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم سائل، فأمر له بتمرة، فلم يأخذها أو وحش بها. قال: وأتاه آخر، فأمر له بتمرة، قال: فقال: سبحان الله، تمرة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقال للجارية: «اذهبي إلى أم سلمة، فأعطيه الأربعين درهما التي عندها»
-
١٢٬٥٧٥
حدثنا أسود، حدثنا الحسن بن صالح، عن خالد بن الفزر، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا إن المزات حرام» والمزات: خلط التمر والبسر
-
١٢٬٥٧٦
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن حميد قال: رأيت عند أنس بن مالك قدحا كان للنبي صلى الله عليه وسلم فيه ضبة فضة "
-
١٢٬٥٧٧
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا شريك، عن عاصم نحوه
-
١٢٬٥٧٨
حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا جسر، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «طوبى لمن آمن بي ورآني» مرة، «وطوبى لمن آمن بي ولم يرني» سبع مرار
-
١٢٬٥٧٩
حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا جسر، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وددت أني لقيت إخواني» ، قال: فقال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أوليس نحن إخوانك؟ قال: «أنتم أصحابي، ولكن إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني»
-
١٢٬٥٨٠
حدثنا عبد الله بن بكر أبو وهب، حدثنا سنان بن ربيعة، عن الحضرمي، عن أنس بن مالك، أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، ابنة لي كذا وكذا - ذكرت من حسنها وجمالها - فآثرتك بها، فقال: «قد قبلتها» . فلم تزل تمدحها، حتى ذكرت أنها لم تصدع ولم تشتك شيئا قط، قال: «لا حاجة لي في ابنتك»
-
١٢٬٥٨١
حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن أبي حمزة الخولاني، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه خرج إلينا فقال: «إن فيكم خيرا منكم - يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم - وتقرءون كتاب الله، فيكم الأحمر والأبيض، والعربي والعجمي، وسيأتي زمان يقرءون فيه القرآن يتثقفونه كما يتثقف القدح، يتعجلون أجورهم ولا يتأجلونها»
-
١٢٬٥٨٢
حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، عن حميد، قال : سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقدم عليكم غدا أقوام هم أرق قلوبا للإسلام منكم» . قال: فقدم الأشعريون فيهم أبو موسى الأشعري، فلما دنوا من المدينة جعلوا يرتجزون، يقولون: [البحر الرجز] غدا نلقى الأحبه ... محمدا وحزبه، فلما أن قدموا تصافحوا، فكانوا هم أول من أحدث المصافحة
-
١٢٬٥٨٣
حدثنا الحكم بن موسى، قال أبو عبد الرحمن عبد الله وسمعته أنا من الحكم بن موسى، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الرجال، عن نبيط بن عمر، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من صلى في مسجدي أربعين صلاة، لا يفوته صلاة، كتبت له براءة من النار، ونجاة من العذاب، وبرئ من النفاق»
-
١٢٬٥٨٤
حدثنا أسود، وحسين بن محمد، قالا: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة، فادعوا»
-
١٢٬٥٨٥
حدثنا أسود بن عامر، أخبرنا يونس يعني ابن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما سأل رجل مسلم الله الجنة ثلاثا، إلا قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة. ولا استجار من النار مستجير ثلاث مرات، إلا قالت النار: اللهم أجره من النار "
-
١٢٬٥٨٦
حدثنا حسين بن محمد، حدثنا شريك، عن جابر، عن خيثمة، عن أنس بن مالك قال: دخلت مع النبي صلى الله عليه وسلم نعود زيد بن أرقم وهو يشتكي عينه، فقال له: «يا زيد لو كان بصرك لما به، كيف كنت تصنع؟» قال: إذا أصبر وأحتسب. قال: «إن كان بصرك لما به، ثم صبرت واحتسبت، لتلقين الله وليس لك ذنب»
-
١٢٬٥٨٧
حدثنا إبراهيم بن مهدي، حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع بكاء الصبي مع أمه وهو في الصلاة، فيقرأ بالسورة الخفيفة» قال جعفر: أو بالسورة القصيرة
-
١٢٬٥٨٨
حدثنا حسين بن محمد، حدثنا مسلم يعني ابن خالد ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين المكي القرشي، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من سره أن يعظم الله رزقه، وأن يمد في أجله، فليصل رحمه»
-
١٢٬٥٨٩
حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا رشدين، قال: حدثني عمرو بن الحارث، عن بكير، عن الضحاك القرشي، عن أنس بن مالك قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر صلى سبحة الضحى ثمان ركعات، فلما انصرف، قال: " إني صليت صلاة رغبة ورهبة. سألت ربي عز وجل ثلاثا، فأعطاني اثنتين، ومنعني واحدة سألته: أن لا يبتلي أمتي بالسنين، ولا يظهر عليهم عدوهم، ففعل، وسألته أن لا يلبسهم شيعا، فأبى علي "
-
١٢٬٥٩٠
حدثنا حسين، وخلف بن الوليد، قالا: حدثنا المبارك، قال: حدثني ثابت البناني، أخبرني أنس بن مالك، أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إني أحب فلانا في الله، قال: «فأخبرته؟» قال: لا، قال: «فأخبره» . فقال: تعلم أني أحبك في الله، قال: فقال له: فأحبك الذي أحببتني له، وقال خلف في حديثه: فلقيه
-
١٢٬٥٩١
حدثنا سريج، ويونس بن محمد، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، وثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: غلا السعر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله لو سعرت، فقال: «إن الله هو الخالق القابض، الباسط الرازق، المسعر، وإني لأرجو أن ألقى الله ولا يطلبني أحد بمظلمة ظلمتها إياه في دم ولا مال»
-
١٢٬٥٩٢
حدثنا سريج، ويونس بن محمد، قالا: حدثنا حماد، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مع امرأة من نسائه، فمر رجل، فقال: «يا فلان هذه امرأتي» ، فقال: يا رسول الله، من كنت أظن به فإني لم أكن أظن بك. قال: «إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم»
-
١٢٬٥٩٣
حدثنا يونس، حدثنا محمد بن زياد البرجمي، قال: سمعت ثابتا البناني يحدث، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كان له ثلاث بنات، أو ثلاث أخوات، اتقى الله وأقام عليهن، كان معي في الجنة هكذا» وأشار بأصابعه الأربع
-
١٢٬٥٩٤
حدثنا يونس، حدثنا حرب بن ميمون، عن النضر بن أنس، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأزواج الأنصار، ولذراري الأنصار، الأنصار كرشي وعيبتي، ولو أن الناس أخذوا شعبا، وأخذت الأنصار شعبا، لأخذت شعب الأنصار، ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار»
-
١٢٬٥٩٥
حدثنا يونس، حدثنا حرب، عن النضر بن أنس، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قال الله إذا أخذت بصر عبدي فصبر واحتسب فعوضه عندي الجنة»
-
١٢٬٥٩٦
حدثنا يونس، حدثنا حرب، قال: سمعت عمران العمي، قال: سمعت أنسا يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إن الله حيث خلق الداء، خلق الدواء، فتداووا»
-
١٢٬٥٩٧
حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر، قال: سمعت أنسا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن فضل عائشة على النساء، كفضل الثريد على سائر الطعام»
-
١٢٬٥٩٨
حدثنا خلف بن الوليد، قال حدثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أنس بن مالك قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النهبى ، وقال: «من انتهب فليس منا»
-
١٢٬٥٩٩
حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا أبو جعفر، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينبذ التمر والزبيب جميعا، والتمر والبسر جميعا»
-
١٢٬٦٠٠
حدثنا هيثم بن خارجة، حدثنا رشدين بن سعد، عن عبد الله بن الوليد، عن أبي حفص حدثه، أنه سمع أنس بن مالك يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن مثل العلماء في الأرض، كمثل النجوم في السماء، يهتدى بها في ظلمات البر والبحر، فإذا انطمست النجوم، أوشك أن تضل الهداة»
-
١٢٬٦٠١
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس قال: «كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجاوز أذنيه»
-
١٢٬٦٠٢
حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، عن حميد، قال: سمعت أنسا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «غدوة في سبيل الله، أو روحة خير من الدنيا وما فيها»
-
١٢٬٦٠٣
حدثنا يحيى بن إسحاق، أخبرنا يحيى بن أيوب، عن حميد، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقاب قوس أحدكم خير من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى الدنيا، لملأت ما بينهما ريح المسك، ولطيب ما بينهما، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها»
-
١٢٬٦٠٤
حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا مهدي، حدثني غيلان بن جرير، عن أنس بن مالك قال: «إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر، إن كنا لنعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، من الموبقات»
-
١٢٬٦٠٥
حدثنا عارم، حدثنا أبو عوانة، وهشام بن سعيد قال: أخبرنا أبو عوانة عن عبد الرحمن بن الأصم، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى عمر بن الخطاب بجبة سندس، فقال عمر: أتبعث بها إلي، وقد قلت فيها ما قلت. قال: «إني لم أبعث بها إليك لتلبسها، إنما بعثت بها إليك لتبيعها وتستنفع بثمنها»
-
١٢٬٦٠٦
حدثنا عارم، حدثنا معتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يقول: حدثنا أنس بن مالك، أنه ذكر له، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ: «من لقي الله لا يشرك به، دخل الجنة» قال يا نبي الله: أفلا أبشر الناس؟ قال: «لا، إني أخاف أن يتكلوا عليها» أو كما قال
-
١٢٬٦٠٧
حدثنا عارم، حدثنا معتمر قال: سمعت أبي يحدث، أن أنسا قال: " قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: لو أتيت عبد الله بن أبي، فانطلق إليه نبي الله صلى الله عليه وسلم وركب حمارا "، وانطلق المسلمون يمشون، وهي أرض سبخة، فلما انطلق إليه النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إليك عني، فوالله لقد آذاني ريح حمارك. فقال رجل من الأنصار: والله لحمار رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيب ريحا منك. قال: فغضب لعبد الله رجل من قومه، قال: فغضب لكل واحد منهما أصحابه. قال: وكان بينهم ضرب بالجريد وبالأيدي والنعال، فبلغنا أنها نزلت فيهم: {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا، فأصلحوا بينهما} [الحجرات: 9]
-
١٢٬٦٠٨
حدثنا عارم، حدثنا معتمر بن سليمان التيمي، قال: سمعت أبي يقول: حدثنا السميط السدوسي، عن أنس بن مالك قال: فتحنا مكة ثم إنا غزونا حنينا، فجاء المشركون بأحسن صفوف رئيت - أو رأيت - فصف الخيل، ثم صفت المقاتلة، ثم صفت النساء من وراء ذلك، ثم صفت الغنم، ثم صفت النعم، قال: ونحن بشر كثير قد بلغنا ستة آلاف، وعلى مجنبة خيلنا خالد بن الوليد، قال: فجعلت خيولنا تلوذ خلف ظهورنا، قال: فلم نلبث أن انكشفت خيلنا، وفرت الأعراب ومن تعلم من الناس. قال: فنادى رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا للمهاجرين، يا للمهاجرين» ، ثم قال: «يا للأنصار، يا للأنصار» ، قال أنس: هذا حديث عمية، قال: قلنا: لبيك يا رسول الله، قال: فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وأيم الله ما أتيناهم حتى هزمهم الله، قال: فقبضنا ذلك المال، قال: ثم انطلقنا إلى الطائف، فحاصرناهم أربعين ليلة، ثم رجعنا إلى مكة، قال: فنزلنا، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي الرجل المائة، ويعطي الرجل المائة، قال: فتحدثت الأنصار بينها، أما من قاتله فيعطيه، وأما من لم يقاتله فلا يعطيه قال: فرفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أمر بسراة المهاجرين والأنصار أن يدخلوا عليه، ثم قال: «لا يدخل علي إلا أنصاري أو الأنصار» قال: فدخلنا القبة حتى ملأنا القبة، قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " يا معشر الأنصار - أو كما قال: - ما حديث أتاني؟ " قالوا: ما أتاك يا رسول الله؟ قال: «ما حديث أتاني؟» ، قالوا: ما أتاك يا رسول الله؟ قال: «ألا ترضون أن يذهب الناس بالأموال، وتذهبون برسول الله حتى تدخلوا بيوتكم؟» ، قالوا: رضينا يا رسول الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو أخذ الناس شعبا، وأخذت الأنصار شعبا، لأخذت شعب الأنصار» قالوا: رضينا يا رسول الله، قال: «فارضوا» أو كما قال
-
١٢٬٦٠٩
حدثنا موسى بن داود، حدثنا فليح بن سليمان، عن هلال يعني ابن علي، عن أنس بن مالك قال: لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبابا، ولا فحاشا، ولا لعانا، كان يقول لأحدنا عند المعاتبة: «ما له تربت جبينه»
-
١٢٬٦١٠
حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا عبيد الله يعني ابن عبد الله بن موهب، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: «لقد كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة لو صلاها أحدكم اليوم لعبتموها عليه» فقال له شريك، ومسلم بن أبي نمر: أفلا تذكر ذاك لأميرنا - والأمير يومئذ عمر بن عبد العزير -؟ فقال: «قد فعلت»
-
١٢٬٦١١
حدثنا حسين بن محمد، وعفان، قالا: حدثنا خلف بن خليفة، قال: حدثنا حفص بن عمر، عن أنس قال: كنت جالسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحلقة، ورجل قائم يصلي. فلما ركع وسجد جلس وتشهد، ثم دعا، فقال: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت، المنان، بديع السماوات والأرض، ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، إني أسألك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتدرون بما دعا؟» ، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «والذي نفسي بيده، لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى» قال: عفان: «دعا باسمه»
-
١٢٬٦١٢
حدثنا حسين، حدثنا خلف، عن حفص بن عمر، عن أنس قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في الحلقة إذ جاء رجل، فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم والقوم، فقال الرجل: السلام عليكم ورحمة الله، فرد النبي صلى الله عليه وسلم: «وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته» ، فلما جلس الرجل، قال: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، كما يحب ربنا أن يحمد، وينبغي له، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «كيف قلت؟» ، فرد عليه كما قال، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " والذي نفسي بيده، لقد ابتدرها عشرة أملاك، كلهم حريص على أن يكتبها، فما دروا كيف يكتبوها حتى رفعوها إلى ذي العزة، فقال: اكتبوها كما قال عبدي "
-
١٢٬٦١٣
حدثنا حسين، وعفان، قالا: حدثنا خلف بن خليفة، حدثني حفص بن عمر، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بالباءة، وينهى عن التبتل نهيا شديدا، ويقول: «تزوجوا الودود الولود، إني مكاثر الأنبياء يوم القيامة»
-
١٢٬٦١٤
حدثنا حسين، حدثنا خلف بن خليفة، عن حفص، عن عمه أنس بن مالك قال: كان أهل بيت من الأنصار لهم جمل يسنون عليه، وإن الجمل استصعب عليهم، فمنعهم ظهره، وإن الأنصار جاءوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: إنه كان لنا جمل نسنى عليه، وإنه استصعب علينا، ومنعنا ظهره، وقد عطش الزرع والنخل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «قوموا» فقاموا، فدخل الحائط والجمل في ناحيته، فمشى النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، فقالت الأنصار: يا رسول الله، إنه قد صار مثل الكلب الكلب، وإنا نخاف عليك صولته، فقال: «ليس علي منه بأس» . فلما نظر الجمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل نحوه، حتى خر ساجدا بين يديه، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بناصيته أذل ما كانت قط، حتى أدخله في العمل. فقال له أصحابه: يا نبي الله، هذه بهيمة لا تعقل تسجد لك ونحن نعقل، فنحن أحق أن نسجد لك، فقال: «لا يصلح لبشر أن يسجد لبشر، ولو صلح لبشر أن يسجد لبشر، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، من عظم حقه عليها، والذي نفسي بيده، لو كان من قدمه إلى مفرق رأسه قرحة تنبجس بالقيح والصديد، ثم استقبلته تلحسه ما أدت حقه»
-
١٢٬٦١٥
حدثنا حسين بن محمد، حدثنا خلف، عن حفص، عن أنس بن مالك، أنه قال: انطلق بنا إلى الشام إلى عبد الملك، ونحن أربعون رجلا من الأنصار ليفرض لنا، فلما رجع وكنا بفج الناقة، صلى بنا الظهر ركعتين، ثم سلم ودخل فسطاطه، وقام القوم يضيفون إلى ركعتيه ركعتين أخريين. قال: فقال: قبح الله الوجوه، فوالله ما أصابت السنة، ولا قبلت الرخصة، فأشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أقواما يتعمقون في الدين، يمرقون كما يمرق السهم من الرمية»
-
١٢٬٦١٦
حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، أخبرنا إسماعيل، قال: حدثني عمرو بن أبي عمرو، مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب أنه سمع أنس بن مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي طلحة: «التمس لنا غلاما من غلمانكم يخدمني» ، فخرج بي أبو طلحة يردفني وراءه، وكنت أخدم النبي صلى الله عليه وسلم كلما نزل، فكنت أسمعه يكثر أن يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وضلع الدين وغلبة الرجال» فلم أزل أخدمه حتى أقبلنا من خيبر، «وأقبل بصفية بنت حيي قد حازها، فكنت أراه يحوي وراءه بعباءة أو بكساء، ثم يردفها وراءه، حتى إذا كنا بالصهباء صنع حيسا في نطع، ثم أرسلني فدعوت رجالا فأكلوا، فكان ذلك بناءه بها» ثم أقبل حتى إذا بدا له أحد، قال: «هذا جبل يحبنا ونحبه» فلما أشرف على المدينة قال: «اللهم إني أحرم ما بين جبليها كما حرم إبراهيم مكة، اللهم بارك لهم في مدهم وصاعهم»
-
١٢٬٦١٧
حدثنا سليمان، حدثنا إسماعيل، قال: أخبرني حميد ، عن أنس قال: «آخر صلاة صلاها النبي صلى الله عليه وسلم مع القوم، صلى في ثوب واحد متوشحا به خلف أبي بكر»
-
١٢٬٦١٨
حدثنا سليمان، حدثنا إسماعيل، قال: حدثني حميد ، عن أنس بن مالك، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا غزا قوما، لم يغز بنا ليلا حتى يصبح، فإن سمع أذانا كف عنهم، وإن لم يسمع أذانا أغار عليهم»
-
١٢٬٦١٩
حدثنا سليمان، أخبرنا إسماعيل، قال: أخبرني حميد، عن أنس «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قدم من سفر، فنظر إلى جدرات المدينة، أوضع راحلته، فإن كان على دابة حركها من حبها»
-
١٢٬٦٢٠
حدثنا سليمان، أخبرنا إسماعيل، قال: أخبرني حميد، عن أنس، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا هبت الريح عرف ذلك في وجهه»
-
١٢٬٦٢١
حدثنا إبراهيم بن إسحاق، حدثنا الحارث بن عمير، عن حميد الطويل ، عن أنس بن مالك «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا هبت الريح عرف ذلك في وجهه»
-
١٢٬٦٢٢
حدثنا إبراهيم، قال: حدثنا ابن المبارك، عن أبان بن خالد، قال: سمعت عبد الله بن رواحة يقول: حدثني أنس بن مالك، «أنه لم ير رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الضحى قط، إلا أن يخرج في سفر، أو يقدم من سفر»
-
١٢٬٦٢٣
حدثنا إبراهيم، حدثنا الحارث بن عمير، عن حميد الطويل، عن أنس، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قدم من سفر، فنظر إلى جدرات المدينة، أوضع ناقته، وإن كان على دابة حركها من حبها»
-
١٢٬٦٢٤
حدثنا أبو كامل واسمه مظفر بن مدرك، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم حتى يقال: صام صام، ويفطر حتى يقال: أفطر أفطر "
-
١٢٬٦٢٥
حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس بن مالك، أن رجلا قال: يا رسول الله، الرجل يحب القوم، ولا يبلغ عملهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المرء مع من أحب»
-
١٢٬٦٢٦
حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس قال: " صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم تطوعا، قال: فقامت أم سليم وأم حرام خلفنا - قال ثابت: لا أعلمه إلا - قال: وأقامني عن يمينه، فصلينا على بساط "
-
١٢٬٦٢٧
حدثنا أبو كامل، حدثنا سعيد بن زيد، حدثنا الزبير بن خريت، حدثنا أبو لبيد لمازة بن زبار قال: أرسلت الخيل زمن الحجاج، فقلنا: لو أتينا الرهان قال: فأتيناه، ثم قلنا: لو ملنا إلى أنس بن مالك فسألناه: هل كنتم تراهنون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: فأتيناه فسألناه، فقال: «نعم لقد راهن على فرس له، يقال له سبحة فسبق الناس» ، فبهش لذلك، وأعجبه
-
١٢٬٦٢٨
حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا سلم العلوي، قال: سمعت أنس بن مالك قال: رأى النبي صلى الله عليه وسلم على رجل صفرة - أو قال: أثر صفرة - قال: فلما قام قال: «لو أمرتم هذا، فغسل عنه هذه الصفرة» قال: وكان لا يكاد يواجه أحدا في وجهه بشيء يكرهه
-
١٢٬٦٢٩
حدثنا أبو كامل، وعفان، قالا: حدثنا حماد، عن موسى بن أنس، قال عفان في حديثه، قال: أخبرنا حميد، عن موسى بن أنس بن مالك، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد تركتم بالمدينة رجالا، ما سرتم من مسير، ولا أنفقتم من نفقة، ولا قطعتم من واد، إلا وهم معكم فيه» قالوا: يا رسول الله، وكيف يكونون معنا وهم بالمدينة؟ قال: «حبسهم العذر»
-
١٢٬٦٣٠
حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا سلم العلوي، عن أنس بن مالك قال: «قدمت إلى النبي صلى الله عليه وسلم قصعة فيها قرع» ، قال: «وكان يعجبه القرع» ، قال: «فجعل يلتمس القرع بأصبعه - أو قال بأصابعه -»
-
١٢٬٦٣١
حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم يعني ابن سعد، حدثنا ابن شهاب، عن أنس بن مالك، «أنه أبصر في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من ورق يوما واحدا، فصنع الناس خواتيم من ورق» قال: «فطرح رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتمه، وطرح الناس خواتيمهم»
-
١٢٬٦٣٢
حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس بن مالك، «أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف على نسائه جميعا في يوم واحد»
-
١٢٬٦٣٣
حدثنا أبو كامل، وعفان، قالا: حدثنا حماد، عن ثابت البناني، قال عفان في حديثه: أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك، قال: " أقيمت صلاة العشاء، - قال عفان: الآخرة، ذات ليلة -، فقام رجل، فقال: يا رسول الله، إن لي إليك حاجة، فقام معه يناجيه، حتى نعس القوم - أو قال بعض القوم -، ثم صلى، ولم يذكر وضوءا "
-
١٢٬٦٣٤
حدثنا أبو كامل، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن موسى أبي العلاء، وقال عفان في حديثه: حدثنا موسى أبو العلاء، عن أنس بن مالك قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي صلاة الظهر أيام الشتاء، وما ندري لما ذهب من النهار أكثر، أو ما بقي منه»
-
١٢٬٦٣٥
حدثنا محمد بن سلمة الحراني، عن هشام، عن محمد بن سيرين، قال : سئل أنس بن مالك عن خضاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن شاب إلا يسيرا، ولكن أبا بكر وعمر بعده خضبا بالحناء والكتم. قال: وجاء أبو بكر بأبيه أبي قحافة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة يحمله حتى وضعه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بكر: «لو أقررت الشيخ في بيته، لأتيناه تكرمة لأبي بكر» . فأسلم ولحيته ورأسه كالثغامة بياضا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «غيروهما، وجنبوه السواد»
-
١٢٬٦٣٦
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن جابر، عن خيثمة، عن أنس قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم على زيد بن أرقم، يعوده وهو يشكو عينيه، قال: «كيف أنت لو كانت عينك لما بها؟» ، قال: إذا أصبر وأحتسب، قال: «لو كانت عينك لما بها، للقيت الله على غير ذنب»
-
١٢٬٦٣٧
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن جابر، عن أبي نصر، عن أنس بن مالك قال: «كناني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا غلام ببقلة كنت أجتنيها»
-
١٢٬٦٣٨
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، قال: حدثنا شيخ لنا، عن أنس قال: «نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع النخل، حتى يزهو، والحب حتى يفرك، وعن الثمار حتى تطعم»
-
١٢٬٦٣٩
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، «أن ناسا أتوا النبي صلى الله عليه وسلم من عكل فاجتووا المدينة، فأمر لهم بذود لقاح، فأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبانها»
-
١٢٬٦٤٠
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، عن أنس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيف على نسائه في غسل واحد»
-
١٢٬٦٤١
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، قال: أخبرني أنس بن مالك قال: " فرضت على النبي صلى الله عليه وسلم الصلوات ليلة أسري به خمسين، ثم نقصت حتى جعلت خمسا، ثم نودي: يا محمد إنه لا يبدل القول لدي، وإن لك بهذه الخمس خمسين "
-
١٢٬٦٤٢
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: «كانت الصلاة تقام، فيكلم النبي صلى الله عليه وسلم الرجل في حاجة تكون له، فيقوم بينه وبين القبلة، فما يزال قائما يكلمه، فربما رأيت بعض القوم ينعس من طول قيام النبي صلى الله عليه وسلم له»
-
١٢٬٦٤٣
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري قال: حدثني أنس بن مالك، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر حين زاغت الشمس»
-
١٢٬٦٤٤
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري قال: أخبرني أنس بن مالك، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر، فيذهب الذاهب إلى العوالي والشمس مرتفعة» قال الزهري: " والعوالي على ميلين من المدينة وثلاثة - أحسبه قال: وأربعة - "
-
١٢٬٦٤٥
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، قال: أخبرني أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا قرب العشاء ونودي بالصلاة، فابدءوا بالعشاء ثم صلوا»
-
١٢٬٦٤٦
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن ثابت البناني، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تعاهدوا هذه الصفوف، فإني أراكم من خلفي»
-
١٢٬٦٤٧
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، " أن النبي صلى الله عليه وسلم، صنع خاتما من ورق، فنقش فيه محمد رسول الله، ثم قال: «لا تنقشوا عليه»
-
١٢٬٦٤٨
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن ثابت البناني، عن أنس، أن رجلا من أهل البادية كان اسمه زاهرا، وكان يهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الهدية من البادية، فيجهزه رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن زاهرا باديتنا، ونحن حاضروه» . وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحبه، وكان رجلا دميما، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يوما وهو يبيع متاعه، فاحتضنه من خلفه ولا يبصره الرجل، فقال: أرسلني من هذا، فالتفت فعرف النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل لا يألو ما ألصق ظهره بصدر النبي صلى الله عليه وسلم، حين عرفه، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من يشتري العبد؟» فقال: يا رسول الله، إذا والله تجدني كاسدا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لكن عند الله لست بكاسد أو قال: «لكن عند الله أنت غال»
-
١٢٬٦٤٩
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن ثابت، عن أنس قال: «لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة لعبت الحبشة لقدومه بحرابهم فرحا بذلك»
-
١٢٬٦٥٠
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن ثابت البناني، أنه سمع أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الأنصار عيبتي التي أويت إليها، فاقبلوا من محسنهم، واعفوا عن مسيئهم، فإنهم قد أدوا الذي عليهم، وبقي الذي لهم»
-
١٢٬٦٥١
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار» قال معمر، وأخبرني أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله
-
١٢٬٦٥٢
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد "
-
١٢٬٦٥٣
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن ثابت، عن أنس قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من السجدة، أو الركعة فيمكث بينهما، حتى نقول: أنسي "
-
١٢٬٦٥٤
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن ثابت، عن أنس قال: «ما صليت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة أخف من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، في تمام ركوع وسجود»
-
١٢٬٦٥٥
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن عاصم، عن أنس، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت شهرا في الصبح، يدعو على أحياء من أحياء العرب: عصية، وذكوان، ورعل - ولحيان - "
-
١٢٬٦٥٦
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن أنس قال: سقط النبي صلى الله عليه وسلم من فرس، فجحش شقه الأيمن، فدخلوا عليه، فصلى بهم قاعدا، وأشار إليهم أن اقعدوا، فلما سلم قال: " إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى جالسا، فصلوا جلوسا أجمعون "
-
١٢٬٦٥٧
حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا أبو جعفر يعني الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أنس بن مالك قال: «ما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يقنت في الفجر حتى فارق الدنيا»
-
١٢٬٦٥٨
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا سفيان، عمن سمع أنس بن مالك يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا شغار في الإسلام، ولا إسعاد في الإسلام، ولا حلف في الإسلام، ولا جلب، ولا جنب»
-
١٢٬٦٥٩
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، قال: أخبرني أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج حين زاغت الشمس، فصلى الظهر، فلما سلم قام على المنبر، فذكر الساعة، وذكر أن بين يديها أمورا عظاما، ثم قال: «من أحب أن يسأل عن شيء، فليسأل عنه، فوالله لا تسألوني عن شيء إلا أخبرتكم عنه ما دمت في مقامي هذا» قال أنس: فأكثر الناس البكاء حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأكثر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول: «سلوني» قال أنس: فقام رجل، فقال: أين مدخلي يا رسول الله؟ فقال: «النار» ، قال: فقام عبد الله بن حذافة، فقال: من أبي يا رسول الله؟ قال: «أبوك حذافة» . قال: ثم أكثر أن يقول: «سلوني» قال: فبرك عمر على ركبتيه، فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا. قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال عمر ذلك، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده لقد عرضت علي الجنة والنار آنفا في عرض هذا الحائط وأنا أصلي، فلم أر كاليوم في الخير والشر»
-
١٢٬٦٦٠
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تقوم الساعة على أحد يقول: الله الله "
-
١٢٬٦٦١
حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان، قال: أخبرني أبي، عن وهب بن مانوس، عن سعيد بن جبير، عن أنس بن مالك قال: «ما رأيت أحدا أشبه بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الغلام - يعني عمر بن عبد العزيز -» قال: «فحزرنا في الركوع عشر تسبيحات، وفي السجود عشر تسبيحات»
-
١٢٬٦٦٢
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن قتادة، وثابت، عن أنس، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم - أو قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال «إن أقواما سيخرجون من النار، قد أصابهم سفع من النار، عقوبة بذنوب عملوها، ليخرجنهم الله بفضل رحمته فيدخلون الجنة»
-
١٢٬٦٦٣
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن ثابت، عن أنس قال: فزع أهل المدينة مرة فركب النبي صلى الله عليه وسلم، فرسا كأنه مقرف، فركضه في آثارهم، فلما رجع، قال: «وجدناه بحرا»
-
١٢٬٦٦٤
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يتمنى أحدكم الموت»
-
١٢٬٦٦٥
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، قال لي عبد الملك إن أنس بن مالك قال: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يؤم القوم أقرؤهم للقرآن»
-
١٢٬٦٦٦
حدثنا عبد الرزاق، ومحمد بن بكر، قالا: أخبرنا ابن جريج، أخبرني ابن شهاب، عن أنس بن مالك أنه قال: " آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه اشتكى، فأمر أبا بكر فصلى للناس، فكشف رسول الله صلى الله عليه وسلم سترة حجرة عائشة، فنظر إلى الناس، فنظرت إلى وجهه كأنه ورقة مصحف، حتى نكص أبو بكر على عقبيه ليصل إلى الصف، وظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يصلي للناس، فتبسم حين رآهم صفوفا، وأشار بيده إليهم: أن أتموا صلاتكم، وأرخى الستر بينه وبينهم، فتوفي من يومه ذلك "
-
١٢٬٦٦٧
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة ، عن أنس بن مالك، «أن رجلا من اليهود قتل جارية من الأنصار على حلي لها، ثم ألقاها في قليب ورضخ رأسها بالحجارة، فأخذ، فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر به أن يرجم حتى يموت، فرجم حتى مات»
-
١٢٬٦٦٨
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن قتادة، عن أنس، أن نفرا من عكل وعرينة تكلموا بالإسلام، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبروه أنهم أهل ضرع، ولم يكونوا أهل ريف، وشكوا حمى المدينة، فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذود، وأمر لهم براع وأمرهم أن يخرجوا من المدينة ، فيشربوا من ألبانها، وأبوالها، فانطلقوا، فكانوا في ناحية الحرة، فكفروا بعد إسلامهم، وقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وساقوا الذود. فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبعث الطلب في آثارهم، فأتي بهم، فسمر أعينهم، وقطع أيديهم وأرجلهم، وتركوا بناحية الحرة يقضمون حجارتها حتى ماتوا، قال قتادة: «فبلغنا أن هذه الآية نزلت فيهم» : {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله} [المائدة: 33]
-
١٢٬٦٦٩
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أبي عثمان، عن أنس قال: لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب أهدت إليه أم سليم حيسا في تور من حجارة. قال أنس: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «فاذهب، فادع من لقيت» . فدعوت له من لقيت. فجعلوا يدخلون، يأكلون ويخرجون، ووضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على الطعام، فدعا فيه، وقال ما شاء الله أن يقول، ولم أدع أحدا لقيته إلا دعوته، فأكلوا حتى شبعوا، وخرجوا، فبقيت طائفة منهم فأطالوا عليه الحديث، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يستحيي منهم أن يقول لهم شيئا، فخرج وتركهم في البيت، فأنزل الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا} [الأحزاب: 53] حتى بلغ {لقلوبكم وقلوبهن} [الأحزاب: 53]
-
١٢٬٦٧٠
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين قال: سمعت أنس بن مالك يقول: صبح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر بكرة، وقد خرجوا بالمساحي، فلما نظروا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: محمد والخميس، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه وقال: «الله أكبر خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين»
-
١٢٬٦٧١
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن قتادة، عن أنس قال: لما أتى النبي صلى الله عليه وسلم خيبر، فوجدهم حين خرجوا إلى زروعهم ومعهم مساحيهم، فلما رأوه ومعه الجيش نكصوا فرجعوا إلى حصنهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين»
-
١٢٬٦٧٢
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن قتادة، عن أنس، " أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بالبراق ليلة أسري به مسرجا ملجما ليركبه، فاستصعب عليه، فقال له جبريل: ما يحملك على هذا؟ فوالله ما ركبك أحد قط أكرم على الله منه، فارفض عرقا
-
١٢٬٦٧٣
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " رفعت لي سدرة المنتهى في السماء السابعة، نبقها مثل قلال هجر وورقها، مثل آذان الفيلة يخرج من ساقها نهران ظاهران ونهران باطنان، فقلت: يا جبريل ما هذان؟ قال: أما الباطنان ففي الجنة، وأما الظاهران فالنيل والفرات
-
١٢٬٦٧٤
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، قال: أخبرني أنس بن مالك قال: «لم يكن منهم أحد أشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم من الحسن بن علي»
-
١٢٬٦٧٥
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة، عن أنس، في قوله عز وجل: {إنا أعطيناك الكوثر} [الكوثر: 1] أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «هو نهر في الجنة» . قال النبي صلى الله عليه وسلم: " رأيت نهرا في الجنة حافتاه قباب اللؤلؤ، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال : هذا الكوثر الذي أعطاكه الله "
-
١٢٬٦٧٦
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات قبل أن يصلي، فإن لم يكن رطبات، فتمرات، فإن لم يكن تمرات حسا حسوات من ماء»
-
١٢٬٦٧٧
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن قتادة - في قوله عز وجل: {وظل ممدود} [الواقعة: 30]- عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها» قال معمر، وأخبرني محمد بن زياد، أنه سمع أبا هريرة يقوله : عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويقول أبو هريرة: «واقرءوا إن شئتم» {وظل ممدود} [الواقعة: 30]
-
١٢٬٦٧٨
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس قال: كنت رديف أبي طلحة وهو يساير النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن رجلي لتمس غرز النبي صلى الله عليه وسلم، فسمعته يلبي: «بالحج والعمرة معا»
-
١٢٬٦٧٩
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أنس، أن منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم نادى: «إن الله ورسوله ينهيانكم عن أكل لحوم الحمر الأهلية، فإنها رجس»
-
١٢٬٦٨٠
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مالك، حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، أن جدته مليكة دعت النبي صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته له، قال: فأكل، ثم قال: «قوموا فلأصلي لكم» قال: فقمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس، فنضحته بماء، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصففت أنا واليتيم وراءه، والعجوز وراءنا، فصلى لنا ركعتين، ثم انصرف
-
١٢٬٦٨١
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مالك، عن ابن شهاب، قال: أخبرني أنس بن مالك قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح وعليه المغفر، فجاء رجل فقال: هذا ابن خطل متعلق بالأستار. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقتلوه»
-
١٢٬٦٨٢
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة ، عن أنس، «أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وهو محرم على ظهر القدم من وجع كان به»
-
١٢٬٦٨٣
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عمن سمع أنس بن مالك يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن أعمالكم تعرض على أقاربكم وعشائركم من الأموات، فإن كان خيرا استبشروا به، وإن كان غير ذلك، قالوا: اللهم لا تمتهم، حتى تهديهم كما هديتنا "
-
١٢٬٦٨٤
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، وعبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباء والمزفت»
-
١٢٬٦٨٥
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: لقي النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن عوف وبه وضر من خلوق، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مهيم يا عبد الرحمن» قال: تزوجت امرأة من الأنصار. قال: «كم أصدقتها؟» قال: وزن نواة من ذهب. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أولم ولو بشاة» ، قال أنس: «لقد رأيته قسم لكل امرأة من نسائه، بعد موته مائة ألف دينار»
-
١٢٬٦٨٦
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن ثابت، وأبان، وغير واحد، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا شغار في الإسلام»
-
١٢٬٦٨٧
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن قتادة، عن أنس، «أن النبي صلى الله عليه وسلم أعتق صفية وجعل عتقها صداقها»
-
١٢٬٦٨٨
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة، عن أنس، سأل أهل مكة النبي صلى الله عليه وسلم آية، «فانشق القمر بمكة مرتين» ، فقال: {اقتربت الساعة وانشق القمر، وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر} [القمر: 2]
-
١٢٬٦٨٩
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما كان الفحش في شيء قط إلا شانه، ولا كان الحياء في شيء قط إلا زانه»
-
١٢٬٦٩٠
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ثابت، عن أنس قال: «ما عددت في رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم ولحيته، إلا أربع عشرة شعرة بيضاء»
-
١٢٬٦٩١
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تحاسدوا، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث»
-
١٢٬٦٩٢
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، قال: حدثني أنس بن مالك، أن رجلا من الأعراب أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وما أعددت لها؟» فقال الأعرابي: ما أعددت لها من كبير أحمد عليه نفسي، إلا أني أحب الله ورسوله. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وإنك مع من أحببت»
-
١٢٬٦٩٣
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أشعث بن عبد الله، عن أنس بن مالك قال: «كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أنصاف أذنيه»
-
١٢٬٦٩٤
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن ثابت وقتادة، عن أنس قال: نظر بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءا ، فلم يجدوا، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هاهنا ماء» قال: فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم وضع يده في الإناء الذي فيه الماء، ثم قال: «توضئوا باسم الله» فرأيت الماء يفور - بين أصابعه - والقوم يتوضئون، حتى توضئوا عن آخرهم قال ثابت: قلت لأنس: كم تراهم كانوا؟ قال: «نحوا من سبعين»
-
١٢٬٦٩٥
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة، عن أنس، أو عن النضر بن أنس، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله وعدني أن يدخل الجنة من أمتي أربعمائة ألف» فقال أبو بكر: زدنا يا رسول الله. قال: «وهكذا» وجمع كفه، قال: زدنا يا رسول الله. قال: «وهكذا» ، فقال عمر حسبك يا أبا بكر، فقال أبو بكر: دعني يا عمر، وما عليك أن يدخلنا الله الجنة كلنا فقال عمر: إن الله إن شاء أدخل خلقه الجنة بكف واحد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «صدق عمر»
-
١٢٬٦٩٦
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، قال: أخبرني أنس بن مالك، أن ناسا من الأنصار قالوا يوم حنين حين أفاء الله على رسوله أموال هوازن، فطفق رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي رجالا من قريش المائة من الإبل كل رجل، فقالوا: يغفر الله لرسول الله، يعطي قريشا ويتركنا وسيوفنا تقطر من دمائهم قال أنس: فحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بمقالتهم، فأرسل إلى الأنصار، فجمعهم في قبة من أدم، ولم يدع معهم أحدا غيرهم، فلما اجتمعوا جاءهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما حديث بلغني عنكم؟» فقالت الأنصار: أما ذوو رأينا فلم يقولوا شيئا، وأما ناس حديثة أسنانهم، فقالوا: كذا وكذا، للذي قالوا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إني لأعطي رجالا حدثاء عهد بكفر أتألفهم - أو قال أستألفهم - أفلا ترضون أن يذهب الناس بالأموال، وترجعون برسول الله إلى رحالكم؟ فوالله لما تنقلبون به خير مما ينقلبون به» . قالوا: أجل يا رسول الله، قد رضينا. فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنكم ستجدون بعدي أثرة شديدة، فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله، فإني فرطكم على الحوض» قال أنس: «فلم نصبر»
-
١٢٬٦٩٧
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، قال: أخبرني أنس بن مالك قال: كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة» فطلع رجل من الأنصار، تنطف لحيته من وضوئه، قد تعلق نعليه في يده الشمال، فلما كان الغد، قال النبي صلى الله عليه وسلم، مثل ذلك، فطلع ذلك الرجل مثل المرة الأولى. فلما كان اليوم الثالث، قال النبي صلى الله عليه وسلم، مثل مقالته أيضا، فطلع ذلك الرجل على مثل حاله الأولى، فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم تبعه عبد الله بن عمرو بن العاص فقال: إني لاحيت أبي فأقسمت أن لا أدخل عليه ثلاثا، فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضي فعلت؟ قال: نعم. قال أنس: وكان عبد الله يحدث أنه بات معه تلك الليالي الثلاث، فلم يره يقوم من الليل شيئا، غير أنه إذا تعار وتقلب على فراشه ذكر الله عز وجل وكبر، حتى يقوم لصلاة الفجر. قال عبد الله: غير أني لم أسمعه يقول إلا خيرا، فلما مضت الثلاث ليال وكدت أن أحقر عمله، قلت: يا عبد الله إني لم يكن بيني وبين أبي غضب ولا هجر ثم، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لك ثلاث مرار: «يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة» فطلعت أنت الثلاث مرار، فأردت أن آوي إليك لأنظر ما عملك، فأقتدي به، فلم أرك تعمل كثير عمل، فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما هو إلا ما رأيت. قال: فلما وليت دعاني، فقال: ما هو إلا ما رأيت، غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشا، ولا أحسد أحدا على خير أعطاه الله إياه. فقال عبد الله هذه التي بلغت بك، وهي التي لا نطيق
-
١٢٬٦٩٨
حدثنا محبوب بن الحسن بن هلال بن أبي زينب، عن خالد يعني الحذاء، عن محمد يعني ابن سيرين، قال: سألت أنس بن مالك، هل قنت عمر؟ قال: «نعم، ومن هو خير من عمر، رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعد الركوع»
-
١٢٬٦٩٩
حدثنا غسان بن مضر، حدثنا سعيد يعني ابن يزيد أبو مسلمة، قال: سألت أنسا: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي في النعلين؟ قال: «نعم»
-
١٢٬٧٠٠
حدثنا غسان بن مضر، حدثنا سعيد يعني ابن يزيد أبو مسلمة، قال: سألت أنسا: أكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ: {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] أو {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: 2] ؟ فقال: «إنك لتسألني عن شيء ما أحفظه - أو ما سألني أحد قبلك -»
-
١٢٬٧٠١
حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمي، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه في ليلة واحدة»
-
١٢٬٧٠٢
حدثنا معتمر، عن أبيه، قال: سمعت أنسا يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من كذب علي متعمدا ، فليتبوأ مقعده من النار»
-
١٢٬٧٠٣
حدثنا حجاج، حدثنا ليث، قال: حدثني سعيد يعني المقبري، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فحذر الناس. فقام رجل فقال: متى الساعة يا رسول الله؟ فبسر رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه. فقلنا له: اقعد، فإنك قد سألت رسول الله ما يكره، ثم قام الثانية، فقال يا رسول الله: متى الساعة؟ قال: فبسر رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه أشد من الأولى، قال: فأجلسناه، قال: ثم قام الثالثة، فقال يا رسول الله: متى الساعة؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ويحك، وما أعددت لها؟» قال الرجل: أعددت لها حب الله ورسوله. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اجلس، فإنك مع من أحببت»
-
١٢٬٧٠٤
حدثنا محمد بن عبد الله بن المثنى، حدثنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك، أن الربيع بنت النضر، عمة أنس بن مالك كسرت ثنية جارية، فعرضوا عليهم الأرش، فأبوا وطلبوا العفو، فأبوا فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر بالقصاص، فجاء أخوها أنس بن النضر عم أنس بن مالك، فقال: يا رسول الله، أتكسر ثنية الربيع، لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أنس، كتاب الله القصاص» قال: فعفا القوم. قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره»
-
١٢٬٧٠٥
حدثنا أبو معاوية، حدثنا عاصم الأحول ، عن أنس قال: سألته عن القنوت أقبل الركوع أو بعد الركوع؟ فقال: قبل الركوع، قال: قلت: فإنهم يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت بعد الركوع، فقال: كذبوا «إنما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو على ناس قتلوا ناسا من أصحابه يقال لهم القراء»
-
١٢٬٧٠٦
حدثنا أبو معاوية، حدثنا يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك قال: دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكتب لنا بالبحرين قطيعة، قال: فقلنا: لا، إلا أن تكتب لإخواننا من المهاجرين مثلها، فقال: «إنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني» قالوا: فإنا نصبر
-
١٢٬٧٠٧
حدثنا ابن نمير، حدثنا محمد يعني ابن أبي إسماعيل ، عن عمارة بن عاصم قال: دخلت على أنس بن مالك بالكوفة، فسألته عن النبيذ؟، فقال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدباء والمزفت»
-
١٢٬٧٠٨
حدثنا ابن نمير، حدثنا إسماعيل بن عمر، عن نفيع قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: قيل: يا رسول الله، كيف يحشر الناس على وجوههم؟ قال: «إن الذي أمشاهم على أرجلهم، قادر على أن يمشيهم على وجوههم»
-
١٢٬٧٠٩
حدثنا ابن نمير، حدثنا يحيى، عن أنس بن مالك، أن أعرابيا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضى حاجته، ثم قام إلى جانب المسجد. فبال، فصاح بعض الناس، «فكفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أمر بذنوب من ماء، فصب على بوله»
-
١٢٬٧١٠
حدثنا يعلى، حدثنا إسماعيل، عن نفيع، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من أحد، غني ولا فقير، إلا يود يوم القيامة أنه كان أوتي في الدنيا قوتا»
-
١٢٬٧١١
حدثنا يعلى، حدثنا مسعر، عن بكير بن الأخنس، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: مر على النبي صلى الله عليه وسلم ببدنة - أو هدية - فقال لصاحبها: «اركبها» . فقال: إنها بدنة - أو هدية - قال: «وإن»
-
١٢٬٧١٢
حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد، عن ثابت البناني، عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه قال: «الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وكفانا وآوانا، فكم من لا كافي له، ولا مؤوي»
-
١٢٬٧١٣
حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن قتادة، وثابت، وحميد، عن أنس بن مالك، أن رجلا جاء وقد حفزه النفس، فقال: الله أكبر، الحمد لله حمدا كثيرا، طيبا مباركا فيه. فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم صلاته قال: «أيكم المتكلم بالكلمات، فإنه لم يقل بأسا؟» فقال الرجل: أنا يا رسول الله، جئت وقد حفزني النفس، فقلتهن. فقال صلى الله عليه وسلم: «لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها»
-
١٢٬٧١٤
حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد، قال: أخبرنا قتادة، وثابت، وحميد، عن أنس بن مالك، «أن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر، وعثمان كانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين»
-
١٢٬٧١٥
حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن قيام الساعة، وأقيمت الصلاة، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال: «أين السائل عن الساعة؟» فقال الرجل: ها أنا ذا يا رسول الله. فقال: «وما أعددت لها فإنها قائمة؟» قال: ما أعددت لها من كبير عمل، غير أني أحب الله ورسوله. قال: «فأنت مع من أحببت» . قال: فما فرح المسلمون بشيء بعد الإسلام، أشد مما فرحوا به
-
١٢٬٧١٦
حدثنا حجاج بن محمد، حدثنا ليث يعني ابن سعد، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال: حدثني أنس بن مالك الأنصاري، أنه كان ابن عشر سنين مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، قال: وكان أمهاتي يوطئنني على خدمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكنت أعلم الناس بشأن الحجاب حين أنزل، وكان أول ما أنزل ابتنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بزينب بنت جحش، أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم بها عروسا فدعا القوم، فأصابوا من الطعام ثم خرجوا، وبقي رهط منهم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأطالوا المكث، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج وخرجت معه لكي يخرجوا، فمشى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومشينا معه حتى جاء عتبة حجرة عائشة، وظن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم قد خرجوا، فرجع ورجعت معه، فإذا هم قد خرجوا، فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبينهم بستر، وأنزل الله عز وجل: الحجاب "
-
١٢٬٧١٧
حدثنا حجاج، حدثنا ليث، حدثنا عقيل، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لو أن لابن آدم واديا من ذهب، لأحب أن يكون له واد آخر، ولا يملأ فاه إلا التراب، ويتوب الله على من تاب»
-
١٢٬٧١٨
حدثنا حجاج، حدثنا ليث، قال: حدثنا بكير، عن محمد بن عبد الله بن أبي سليمان ، عن أنس بن مالك أنه قال: «صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى ركعتين» ، ومع أبي بكر ركعتين، ومع عمر ركعتين، ومع عثمان ركعتين صدرا من إمارته
-
١٢٬٧١٩
حدثنا حجاج، حدثنا ليث، حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، أنه سمع أنس بن مالك يقول: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جلوسا في المسجد دخل رجل على جمل فأناخه في المسجد، فعقله ثم قال: أيكم محمد رسول الله؟ ورسول الله صلى الله عليه وسلم متكئ بين ظهرانيهم قال: فقلنا: هذا الرجل الأبيض المتكئ. فقال: الرجل يا ابن عبد المطلب، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قد أجبتك» فقال الرجل: إني يا محمد سائلك فمشدد عليك في المسألة، فلا تجد علي في نفسك. فقال: «سل ما بدا لك» فقال الرجل: نشدتك بربك، ورب من كان قبلك، آلله أرسلك إلى الناس كلهم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم نعم» . قال: فأنشدك الله، آلله أمرك أن نصلي الصلوات الخمس في اليوم والليلة؟ قال: «اللهم نعم» . قال: فأنشدك الله، آلله أمرك أن نصوم هذا الشهر من السنة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم نعم» . قال: أنشدك الله، آلله أمرك أن تأخذ هذه الصدقة من أغنيائنا، فتقسمها على فقرائنا؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم نعم» . قال الرجل: آمنت بما جئت به، وأنا رسول من ورائي من قومي، قال: وأنا ضمام بن ثعلبة أخو بني سعد بن بكر
-
١٢٬٧٢٠
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث، عن أنس بن مالك قال: لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى الروم قالوا: إنهم لا يقرءون كتابا، إلا مختوما قال: «فاتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من فضة، كأني أنظر إلى بياضه في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم نقشه محمد رسول الله»
-
١٢٬٧٢١
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة قال: سمعت قتادة يحدث، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يهرم ابن آدم، ويبقى منه اثنتان: الحرص، والأمل "
-
١٢٬٧٢٢
حدثنا حجاج قال: حدثني شعبة قال: سمعت قتادة، حدثنا أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: " إن الخير خير الآخرة أو قال: اللهم لا خير إلا خير الآخره، فاغفر للأنصار والمهاجره " قال شعبة: " فكان قتادة يقول: هذا في قصصه "
-
١٢٬٧٢٣
حدثنا حجاج، حدثني شعبة، عن أبي صدقة، مولى أنس - وأثنى عليه شعبة خيرا - قال: سألت أنسا عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي الظهر إذا زالت الشمس، والعصر بين صلاتيكم هاتين، والمغرب إذا غربت الشمس، والعشاء إذا غاب الشفق، والصبح إذا طلع الفجر، إلى أن ينفسح البصر»
-
١٢٬٧٢٤
حدثنا حجاج، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت البناني، عن أنس، «أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى على صبيان وهم يلعبون، فسلم عليهم»
-
١٢٬٧٢٥
حدثنا حجاج، قال: شعبة، أخبرناه عن هشام بن زيد بن أنس، عن جده أنس بن مالك قال: " دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يسم غنما - قال هشام أحسبه قال: في آذانها - قال: ثم قال : بعد في آذانها، ولم يشك "
-
١٢٬٧٢٦
حدثنا حجاج، حدثني شعبة، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن أبي الأبيض، رجل من بني عامر، عن أنس بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر والشمس بيضاء محلقة»
-
١٢٬٧٢٧
حدثنا حجاج، حدثنا سليمان يعني ابن المغيرة، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: قلت: حدثنا بشيء شهدته من هذه الأعاجيب لا تحدثنا به عن غيرك، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر، وقعد على المقاعد التي كان يأتيه عليها جبريل عليه السلام، قال: فجاء بلال فآذنه بصلاة العصر، فقال: «من كان له أهل يعيذ بالمدينة، فليقض حاجته، ويصب من الوضوء» وبقي ناس من المهاجرين ليس لهم أهلون بالمدينة، قال: فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح أروح في أسفله شيء من ماء، قال: فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم كفه في القدح فما وسعت كفه، فوضع أصابعه هؤلاء الأربع، ثم قال: «ادنوا فتوضئوا» قال: فتوضئوا، حتى ما بقي منهم أحد إلا توضأ. فقلنا: يا أبا حمزة، كم تراهم كانوا؟ قال: بين السبعين إلى الثمانين
-
١٢٬٧٢٨
حدثنا عبد الصمد، حدثنا عمارة يعني ابن زاذان، عن ثابت، عن أنس، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه القرع»
-
١٢٬٧٢٩
حدثنا عبد الصمد، حدثنا زائدة، حدثنا الأعمش قال: حدثت عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أطول الناس أعناقا يوم القيامة المؤذنون»
-
١٢٬٧٣٠
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي التياح، قال: سمعت أنس بن مالك قال: لما فتحت مكة قال: قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنائم في قريش، فقالت الأنصار: إن هذا لهو العجب، إن سيوفنا تقطر من دمائهم، وإن غنائمنا ترد عليهم. فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجمعهم، فقال: «ما هذا الذي بلغني عنكم؟» فقالوا: هو الذي بلغك - وكانوا لا يكذبون -؟ فقال: «أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا، وترجعون برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيوتكم. لو سلك الناس واديا - أو شعبا - وسلكت الأنصار واديا أو شعبا - لسلكت وادي الأنصار - أو شعب - الأنصار»
-
١٢٬٧٣١
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن حميد، قال: سمعت أنس بن مالك قال: إن رجلا دعا رجلا في السوق، فقال: يا أبا القاسم، فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال الرجل: إنما دعوت رجلا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي»
-
١٢٬٧٣٢
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن حميد قال: سمعت أنس بن مالك قال: قالت الأنصار: نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا فأجابهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم إن الخير خير الآخره، فاغفر للأنصار والمهاجره»
-
١٢٬٧٣٣
حدثنا محمد بن جعفر، ومحمد بن بكر، قالا: حدثنا سعيد، والخفاف، عن سعيد، عن قتادة ، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أتموا الركوع والسجود، فوالله إني لأراكم من بعد ظهري، إذا ما ركعتم، وإذا ما سجدتم»
-
١٢٬٧٣٤
حدثنا محمد بن جعفر، وأسباط، قالا: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أخف الناس صلاة في تمام»
-
١٢٬٧٣٥
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يسوق بدنة فقال: «اركبها» قال: إنها بدنة، قال: «اركبها» ، قال: إنها بدنة؟، قال: «اركبها»
-
١٢٬٧٣٦
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يضحي بكبشين أملحين أقرنين يذبحهما بيده، ويطأ على صفاحهما، ويسمي الله»
-
١٢٬٧٣٧
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن رهطا، من عكل وعرينة أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، إنا كنا أهل ضرع، ولم نكن أهل ريف، فاستوخموا المدينة، «فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذود، وأمرهم أن يخرجوا فيها، فيشربوا من ألبانها وأبوالها» ، ففعلوا فقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستاقوا الذود، وكفروا بعد إسلامهم، «فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم، فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، وتركهم في الحرة حتى ماتوا»
-
١٢٬٧٣٨
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، ومحمد بن بكر ، قال: أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما أراد أن يكتب إلى ناس من هذه الأعاجم، قيل له: إنهم لا يقبلون كتابا إلا بخاتم، قال: «فاتخذ خاتما من فضة نقشه» . وقال ابن بكر: «ونقشه محمد رسول الله، كأني أنظر إلى بصيصه - أو وبيصه - في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
١٢٬٧٣٩
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وزيد بن ثابت تسحرا، فلما فرغا من سحورهما، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة فصلى» ، فقلنا لأنس: كم كان بين فراغهما من سحورهما ودخولهما في الصلاة؟ قال: «كان قدر ما يقرأ رجل خمسين آية»
-
١٢٬٧٤٠
حدثنا محمد بن جعفر، وروح، قالا: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تواصلوا» . فقيل: إنك تواصل يا رسول الله قال: «إني لست كأحد منكم، إن ربي يطعمني ويسقيني»
-
١٢٬٧٤١
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، ومحمد بن بكر، أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن يهوديا قتل جارية على أوضاح لها، «فقتله رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
١٢٬٧٤٢
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، أملى عن قتادة، عن أنس بن مالك، «أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان بالزوراء، فأتي بإناء فيه ماء لا يغمر أصابعه، أو قدر ما يري أصابعه فأمر أصحابه أن يتوضئوا، فوضع كفه في الماء، فجعل الماء ينبع من بين أصابعه، وأطراف أصابعه، حتى توضأ القوم» ، قال: فقلنا لأنس: كم كنتم؟ قال: «كنا ثلاث مائة»
-
١٢٬٧٤٣
حدثنا عبد الله بن بكر، ومحمد بن جعفر، قالا: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية بنت حيي، وجعل عتقها صداقها»
-
١٢٬٧٤٤
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، سمعت قتادة، يحدث، عن أنس بن مالك قال: كان فزع بالمدينة، فاستعار رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا لنا، يقال له: مندوب، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما رأينا من فزع، وإن وجدناه لبحرا» قال حجاج: «يعني الفرس»
-
١٢٬٧٤٥
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي قزعة، عن أنس بن مالك قال: كنت رديف أبي طلحة، قال: «وكانت ركبة أبي طلحة تكاد أن تصيب ركبة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهل بهما»
-
١٢٬٧٤٦
حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، قال: سمعت هشام بن زيد بن أنس بن مالك قال: دخلت مع جدي أنس بن مالك دار الحكم بن أيوب، فإذا قوم قد نصبوا دجاجة يرمونها، فقال أنس: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تصبر البهائم»
-
١٢٬٧٤٧
حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس بن مالك قال: مررنا فأنفجنا أرنبا بمر الظهران، فسعوا عليها فلغبوا، فسعيت حتى أدركتها، فأتيت بها أبا طلحة، فذبحها، فبعث بوركها - أو فخذها - إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، «فقبله» قال حجاج: قلت لشعبة: فقلت: أكله؟ قال: «نعم، أكله» . قال: لي بعد قبله
-
١٢٬٧٤٨
حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس بن مالك، أن يهوديا قتل جارية على أوضاح لها، قال: فقتلها بحجر، قال: فجيء بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبها رمق، فقال لها: «قتلك فلان؟» ، فأشارت برأسها: أي لا، ثم قال لها الثانية، فأشارت برأسها: أي لا، ثم سألها الثالثة، فقالت: نعم، وأشارت برأسها، فقتله رسول الله صلى الله عليه وسلم، بين حجرين
-
١٢٬٧٤٩
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن هشام بن زيد قال: سمعت أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأنصار: «إنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني، فموعدكم الحوض»
-
١٢٬٧٥٠
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن هشام بن زيد، قال: سمعت أنس بن مالك يحدث: أن أمه حين ولدت، انطلقوا بالصبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، ليحنكه قال: «فإذا النبي صلى الله عليه وسلم في مربد يسم غنما» قال شعبة: «وأكبر علمي أنه قال في آذانها»
-
١٢٬٧٥١
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت أبا التياح يزيد بن حميد يحدث أنه، سمع أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «البركة في نواصي الخيل»
-
١٢٬٧٥٢
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي التياح، أنه سمع أنس بن مالك يحدث، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي ذر: «اسمع وأطع ولو لحبشي كأن رأسه زبيبة»
-
١٢٬٧٥٣
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي التياح، قال: سمعت أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يخالطنا، حتى إن كان ليقول لأخ لي: «يا أبا عمير ما فعل النغير» . قال: وكان إذا حضرت الصلاة، نضحنا له طرف بساط، ثم أمنا، وصفنا خلفه قال: شعبة: " ثم إن أبا التياح بعدما كبر، قال: ثم قام فصلى، ولم يقل صفنا خلفه، ولا أمنا "
-
١٢٬٧٥٤
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عطاء بن أبي ميمونة، أنه سمع أنس بن مالك يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء، فأحمل أنا وغلام نحوي إداوة من ماء وعنزة فيستنجي بالماء»
-
١٢٬٧٥٥
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت علي بن زيد، يقول: سمعت أنسا يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لا يتمنى المؤمن - أو قال: أحدكم - الموت، فإن كان لا بد فاعلا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني ما كانت الوفاة خيرا لي "
-
١٢٬٧٥٦
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن معاوية بن قرة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «ابن أخت القوم منهم»
-
١٢٬٧٥٧
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن معاوية بن قرة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «اللهم لا عيش إلا عيش الآخره» قال شعبة: أو قال: «اللهم إن العيش عيش الآخره فأصلح الأنصار والمهاجره»
-
١٢٬٧٥٨
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن خالد، عمن سمع أنس بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا سجد رئي - أو رأيت - بياض إبطيه»
-
١٢٬٧٥٩
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد العزيز بن صهيب، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: «ما أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة من نسائه أكثر - أو أفضل - مما أولم على زينب» فقال ثابت البناني: فما أولم؟ قال: «أطعمهم خبزا ولحما حتى تركوه»
-
١٢٬٧٦٠
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن ثابت قال : سمعت أنس بن مالك قال: " كان ينعت لنا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يقوم فيصلي، فإذا رفع رأسه من الركوع قلنا: قد نسي من طول ما يقوم "
-
١٢٬٧٦١
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن ثابت قال: سمعت أنس بن مالك يقول: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير وحاد يحدو بنسائه، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا هو قد تنحى بهن، قال: فقال «يا أنجشة، ويحك ارفق بالقوارير»
-
١٢٬٧٦٢
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، يحدث، عن أنس بن مالك، أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم: متى الساعة؟ فقال: «ما أعددت لها؟» ، فقال: ما أعددت لها من كثير صلاة، ولا صوم، ولا صدقة، إلا أني أحب الله ورسوله. فقال: «فأنت مع من أحببت»
-
١٢٬٧٦٣
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة قال: سمعت عتابا، مولى ابن هرمز قال: سمعت أنس بن مالك يقول: «بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي هذه - يعني اليمنى - على السمع والطاعة، فيما استطعت»
-
١٢٬٧٦٤
حدثنا حجاج، أخبرنا شعبة، وهاشم، قال: حدثنا شعبة، عن عتاب، وقال هاشم مولى بني هرمز، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: لولا أن أخشى أن أخطئ لحدثتكم بأشياء سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكنه قال: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» قال هاشم: قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
١٢٬٧٦٥
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاث من كن فيه وجد طعم الإيمان: من كان يحب المرء لا يحبه إلا لله، ومن كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن كان أن يلقى في النار أحب إليه من أن يرجع في الكفر، بعد إذ أنقذه الله منه "
-
١٢٬٧٦٦
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث، عن أنس بن مالك قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الأنصار فقال: «أفيكم أحد من غيركم؟» قالوا: لا، إلا ابن أخت لنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ابن أخت القوم منهم» قال: حجاج: «أو من أنفسهم» فقال: «إن قريشا حديث عهد بجاهلية ومصيبة، وإني أردت أن أجبرهم وأتألفهم، أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا، وترجعون برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيوتكم؟ لو سلك الناس واديا، وسلكت الأنصار شعبا، لسلكت شعب الأنصار» ،
-
١٢٬٧٦٧
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر معناه إلا أنه قال: «فأردت أن أتألفهم وأجبرهم»
-
١٢٬٧٦٨
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهم إن العيش عيش الآخره» قال: شعبة أو قال: «اللهم لا عيش إلا عيش الآخره فأكرم الأنصار والمهاجره»
-
١٢٬٧٦٩
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أنس بن مالك قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: متى الساعة؟ قال: «ما أعددت لها؟» قال: حب الله ورسوله، قال: «أنت مع من أحببت»
-
١٢٬٧٧٠
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة قال: سمعت أنس بن مالك يحدث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب، ألا إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور، مكتوب بين عينيه: ك ف ر " قال حجاج: «كافر»
-
١٢٬٧٧١
حدثنا محمد بن جعفر، أخبرنا شعبة، وحجاج قال: حدثني شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أنس بن مالك يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما من أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا، وإن له ما على الأرض من شيء غير الشهيد، فإنه يتمنى أن يرجع فيقتل عشر مرات لما يرى من الكرامة»
-
١٢٬٧٧٢
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، حدثنا قتادة، وحجاج قال: حدثني شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أخرجوا من النار من قال: لا إله إلا الله، من كان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، أخرجوا من النار من قال: لا إله إلا الله، من كان في قلبه من الخير ما يزن ذرة، أخرجوا من النار من قال: لا إله إلا الله، من كان في قلبه من الخير ما يزن برة "
-
١٢٬٧٧٣
حدثنا حجاج، ويزيد بن هارون، قالا: أخبرنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: «كان النبي صلى الله عليه وسلم من أخف الناس صلاة في تمام»
-
١٢٬٧٧٤
حدثنا حجاج، حدثنا شعبة، عن قتادة، ويزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة، عن قتادة، وأسود يعني شاذان، قال: حدثنا شعبة، قال: أنبأني قتادة، قال: سمعت أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل يسوق بدنة: «اركبها» قال: إنها بدنة. قال: «اركبها» قال: إنها بدنة. قال: «اركبها، ويحك» في الثالثة
-
١٢٬٧٧٥
حدثنا حجاج، قال: سمعت شعبة، يحدث قال: قلت لقتادة: أسمعت أنسا يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: البصاق في المسجد خطيئة قال: «نعم، وكفارته دفنه»
-
١٢٬٧٧٦
حدثنا بهز، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تواصلوا» . قالوا: إنك تواصل قال: " إنكم لستم في ذلك مثلي إني أظل - أو قال: أبيت - أطعم وأسقى "
-
١٢٬٧٧٧
حدثنا بهز، حدثنا شعبة، حدثنا قتادة، أخبرني عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين جمع الأنصار، فقال: «هل فيكم أحد من غيركم؟» قالوا: لا، إلا ابن أخت لنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ابن أخت القوم من أنفسهم» - أو قال: «من القوم» - قال: فذكرت ذلك لمعاوية بن قرة، فحدثني عن أنس
-
١٢٬٧٧٨
حدثنا بهز، حدثنا شعبة، أخبرني قتادة، أنه سمع أنسا قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا عدوى ولا طيرة» قال: «ويعجبني الفأل» فقلت: ما الفأل؟ قال: «الكلمة الطيبة»
-
١٢٬٧٧٩
حدثنا حجاج، حدثني شعبة، عن قتادة ، عن عكرمة، أنه قال: لما نزلت هذه الآية: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} [الفتح: 2] ، قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: هنيئا مريئا لك يا رسول الله. فما لنا؟ فنزلت هذه الآية: " {ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم} [الفتح: 5] " قال شعبة: كان قتادة يذكر هذا الحديث في قصصه، عن أنس بن مالك قال: نزلت هذه الآية لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} [الفتح: 1] ثم يقول: قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: هنيئا لك هذا الحديث، قال: فظننت أنه كله عن أنس فأتيت الكوفة فحدثت، عن قتادة، عن أنس، ثم رجعت فلقيت قتادة بواسط فإذا هو يقول: أوله عن أنس وآخره عن عكرمة قال: فأتيتهم بالكوفة فأخبرتهم بذلك
-
١٢٬٧٨٠
حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، قال ابن جعفر في حديثه، قال: سمعت علي بن زيد قال: قال أنس بن مالك: «إن كانت الوليدة من ولائد أهل المدينة، لتجيء فتأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا ينزع يده من يدها حتى تذهب به حيث شاءت»
-
١٢٬٧٨١
حدثنا محمد بن عبد الله يعني الأنصاري، حدثنا حميد، عن أنس قال: لما نزلت هذه الآية: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} [آل عمران: 92] أو قال: {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا} [البقرة: 245] جاء أبو طلحة بن سهل الأنصاري فقال: يا رسول الله، حائطي الذي بمكان كذا وكذا ولو استطعت أن أسره لم أعلنه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اجعله في فقراء قرابتك - أو قال: في فقراء أهلك - "
-
١٢٬٧٨٢
حدثنا الحسن بن موسى، قال: سمعت هلال بن أبي داود الحبطي أبا هشام، قال: أخي هارون بن أبي داود حدثني قال: أتيت أنس بن مالك، فقلت: يا أبا حمزة إن المكان بعيد ونحن يعجبنا أن نعودك، فرفع رأسه فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أيما رجل يعود مريضا، فإنما يخوض في الرحمة، فإذا قعد عند المريض غمرته الرحمة» . قال: فقلت: يا رسول الله، هذا للصحيح الذي يعود المريض، فالمريض ما له؟ قال: «تحط عنه ذنوبه»
-
١٢٬٧٨٣
حدثنا المؤمل بن إسماعيل، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يكره العبد أن يرجع عن الإسلام كما يكره أن يقذف في النار، وأن يحب العبد العبد لا يحبه إلا لله
-
١٢٬٧٨٤
حدثنا مؤمل، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، وأنا ابن تسع سنين، فانطلقت بي أمي أم سليم إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، هذا ابني استخدمه. " فخدمت النبي صلى الله عليه وسلم تسع سنين، فما قال لي لشيء فعلته: لم فعلت كذا وكذا، وما قال لي لشيء لم أفعله: ألا فعلت كذا وكذا " وأتاني ذات يوم وأنا ألعب مع الغلمان - أو قال: مع الصبيان - فسلم علينا ثم دعاني فأرسلني في حاجة، فلما رجعت. قال: «لا تخبر أحدا» ، فاحتبست على أمي، فلما أتيتها قالت: يا بني، ما حبسك؟ قلت: أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة له، قالت: وما هي؟ قلت: إنه قال: «لا تخبرن بها أحدا» . قالت: أي بني، فاكتم على رسول الله صلى الله عليه وسلم سره.
-
١٢٬٧٨٥
حدثنا مؤمل، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس، «أن أبا طيبة حجم النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر له بصاع من تمر، وكلم أهله، فوضعوا عنه من خراجه»
-
١٢٬٧٨٦
حدثنا مؤمل، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه: «سلوني» ، فقام رجل فقال: يا رسول الله، من أبي؟ قال: «أبوك حذافة» - للذي كان ينسب إليه -، فقالت له أمه: يا بني، لقد قمت بأمك مقاما عظيما، قال: أردت أن أبرئ صدري مما كان يقال، وقد كان يقال فيه
-
١٢٬٧٨٧
حدثنا مؤمل، حدثنا حماد، عن ثابت، وحميد، عن أنس قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه القرع، فكان إذا جيء بمرقة فيها قرع، جعلت القرع مما يليه»
-
١٢٬٧٨٨
حدثنا مؤمل، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، أن عتبان بن مالك ذهب بصره، فقال: يا رسول الله، لو جئت صليت في داري - أو قال: في بيتي - لاتخذت مصلاك مسجدا، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فصلى في داره - أو قال: في بيته - واجتمع قوم عتبان إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فذكروا مالك بن الدخشم، فقالوا: يا رسول الله، إنه وإنه يعرضون بالنفاق، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أليس يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟» قالوا: بلى، قال: «والذي نفسي بيده، لا يقولها عبد صادق بها إلا حرمت عليه النار»
-
١٢٬٧٨٩
حدثنا مؤمل، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس، أن وفدا من أهل اليمن قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم، فأراد أن يبعث معهم رجلا، فقالوا: ابعث معنا رجلا، فقال: «أبعث معكم أمين هذه الأمة» فبعث أبا عبيدة بن الجراح، وفي موضع آخر قالوا: يا رسول الله، ابعث معنا رجلا يعلمنا، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم، بيد أبي عبيدة بن الجراح، فقال: «لكل أمة أمين، وهذا أمين هذه الأمة»
-
١٢٬٧٩٠
حدثنا مؤمل، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، «أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم غنما بين جبلين» ، فأتى الرجل قومه فقال: أي قومي، أسلموا، فوالله إن محمدا ليعطي عطية رجل ما يخاف الفاقة - أو قال: الفقر - قال: وحدثناه ثابت قال: قال أنس: " إن كان الرجل ليأتي النبي صلى الله عليه وسلم يسلم ما يريد إلا أن يصيب عرضا من الدنيا - أو قال: دنيا يصيبها - فما يمسي من يومه ذلك، حتى يكون دينه أحب إليه - أو قال: أكبر عليه - من الدنيا وما فيها "
-
١٢٬٧٩١
حدثنا مؤمل، وحسن الأشيب، قالا: حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس، قال حسن: عن ثابت، وحميد، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على بغلته الشهباء بحائط لبني النجار، فسمع أصوات قوم يعذبون في قبورهم، فحاصت البغلة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لولا أن لا تدافنوا، لسألت الله أن يسمعكم عذاب القبر»
-
١٢٬٧٩٢
حدثنا مؤمل، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس، أن غلاما يهوديا كان يضع للنبي صلى الله عليه وسلم وضوءه ويناوله نعليه، فمرض، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فدخل عليه، وأبوه قاعد عند رأسه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «يا فلان، قل لا إله إلا الله» ، فنظر إلى أبيه فسكت أبوه. فأعاد عليه النبي صلى الله عليه وسلم، فنظر إلى أبيه، فقال أبوه: أطع أبا القاسم، فقال الغلام: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله. فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: «الحمد لله الذي أخرجه بي من النار»
-
١٢٬٧٩٣
حدثنا مؤمل، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا ثابت، عن أنس مثله
-
١٢٬٧٩٤
حدثنا مؤمل، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس قال: حضرت الصلاة، فقام جيران المسجد إلى منازلهم يتوضئون، وبقي في المسجد ناس من المهاجرين ما بين السبعين إلى الثمانين، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء، فأتي بمخضب من حجارة فيه ماء، فوضع أصابع يده اليمنى في المخضب، فجعل يصب عليهم وهم يتوضئون ويقول: «توضئوا، حي على الوضوء» ، حتى توضئوا جميعا، وبقي فيه نحو مما كان فيه
-
١٢٬٧٩٥
حدثنا مؤمل، وعفان، قالا: حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس قال: انطلقت بعبد الله بن أبي طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ولد، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في عباءة يهنأ بعيرا له، فقال لي: «أمعك تمر؟» قلت: نعم، فتناول تمرات، فألقاهن في فيه، فلاكهن ثم حنكه، ففغر الصبي فاه، فأوجره الصبي ، فجعل الصبي يتلمظ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أبت الأنصار، إلا حب التمر» وسماه عبد الله
-
١٢٬٧٩٦
حدثنا مؤمل، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: إنا إذا كنا عندك، فحدثتنا رقت قلوبنا، فإذا خرجنا من عندك عافسنا النساء والصبيان، وفعلنا وفعلنا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن تلك الساعة لو تدومون عليها لصافحتكم الملائكة»
-
١٢٬٧٩٧
حدثنا إسماعيل يعني ابن إبراهيم ابن علية، حدثنا عبد العزيز يعني ابن صهيب، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى صبيانا ونساء مقبلين، - قال عبد العزيز: حسبت أنه قال: من عرس - فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم ممثلا فقال: «اللهم أنتم من أحب الناس إلي، اللهم أنتم من أحب الناس إلي، اللهم أنتم من أحب الناس إلي» يعني الأنصار
-
١٢٬٧٩٨
حدثنا إسماعيل، حدثنا سليمان التيمي، حدثنا أنس قال: عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم، فشمت أحدهما - أو قال فسمت أحدهما - وترك الآخر. فقيل: هما رجلان عطسا، فشمت - أو قال: فسمت أحدهما - وتركت الآخر، فقال: «إن هذا حمد الله وإن هذا لم يحمد الله» قال سليمان: «أراه نحوا من هذا»
-
١٢٬٧٩٩
حدثنا إسماعيل، حدثنا سليمان التيمي ، حدثنا أنس بن مالك قال: كانت أم سليم مع أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فأتى عليهن النبي صلى الله عليه وسلم وهن يسوق بهن سواق، فقال له: «يا أنجشة، رويدك بالقوارير»
-
١٢٬٨٠٠
حدثنا إسماعيل، أخبرنا سليمان التيمي قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار، متعمدا، حدثنا به هكذا مرتين، وحدثنا به مرة أخرى، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار»
-
١٢٬٨٠١
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه - أو لجاره - ما يحب لنفسه» ولم يشك حجاج
-
١٢٬٨٠٢
حدثنا محمد بن جعفر، أخبرنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الأنصار كرشي وعيبتي، وإن الناس سيكثرون ويقلون، فاقبلوا من محسنهم، واعفوا عن مسيئهم» وقال حجاج: «عن مسنهم»
-
١٢٬٨٠٣
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث، عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول - فلا أدري أشيء أنزل أو كان يقوله -: «لو أن لابن آدم واديين من مال لتمنى - أو لابتغى - واديا ثالثا. ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب. ويتوب الله على من تاب»
-
١٢٬٨٠٤
حدثنا حجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة قال: سمعت أنسا قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: - فلا أدري أشيء أنزل عليه -، فذكره
-
١٢٬٨٠٥
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحدثني حجاج، قال: حدثني شعبة قال: سمعت قتادة يحدث، عن أنس بن مالك، «أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي برجل قد شرب الخمر، فجلده بجريدتين نحو الأربعين» ، قال: وفعله أبو بكر. فلما كان عمر استشار الناس، فقال عبد الرحمن بن عوف: أخف الحدود ثمانون، قال: «فأمر به عمر»
-
١٢٬٨٠٦
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، ويزيد بن هارون، أخبرنا شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث، عن أنس بن مالك قال: ألا أحدثكم بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا يحدثكم أحد بعدي سمعه منه: " إن من أشراط الساعة: أن يرفع العلم، ويظهر الجهل، ويفشو الزنا ، ويشرب الخمر، ويذهب الرجال، ويبقى النساء حتى يكون لخمسين امرأة قيم واحد "
-
١٢٬٨٠٧
حدثنا حجاج، حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث، عن أنس بن مالك قال: لأحدثنكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر مثله إلا أنه قال: «يذهب الرجال وتبقى النساء»
-
١٢٬٨٠٨
حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، ويزيد، قال: أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لولا أن لا تدافنوا، لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر»
-
١٢٬٨٠٩
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا كان أحدكم في صلاة، فإنه يناجي ربه، فلا يبزقن - قال حجاج: - يبصقن بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن عن شماله وتحت قدمه "
-
١٢٬٨١٠
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث، عن أنس بن مالك قال: " صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان، فلم أسمع أحدا منهم يقرأ: {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] " قال حجاج: قال شعبة: قال قتادة: سألت أنس بن مالك: بأي شيء كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح القراءة؟ فقال: «إنك لتسألني عن شيء ما سألني عنه أحد»
-
١٢٬٨١١
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث، قال: سمعت أنس بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الدباء» - قال حجاج: القرع -، قال: فأتي بطعام - أو دعي له - قال أنس فجعلت أتتبعه، فأضعه بين يديه لما أعلم أنه يحبه
-
١٢٬٨١٢
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «اعتدلوا في السجود، ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب»
-
١٢٬٨١٣
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث، عن أنس بن مالك أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سووا صفوفكم، فإن تسوية الصفوف من تمام الصلاة»
-
١٢٬٨١٤
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده، وولده، والناس أجمعين»
-
١٢٬٨١٥
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلعق أصابعه الثلاث إذا أكل، وقال: «إذا وقعت لقمة أحدكم، فليمط عنها الأذى، وليأكلها، ولا يدعها للشيطان، وليسلت أحدكم الصحفة، فإنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة»
-
١٢٬٨١٦
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عمرو بن عامر، قال: سمعت أنسا يقول: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يحتجم، ولم يكن يظلم أحدا أجره»
-
١٢٬٨١٧
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن الزبير يعني ابن عدي، قال: شكونا إلى أنس بن مالك ما نلقى من الحجاج، فقال: «اصبروا، فإنه لا يأتي عليكم عام، أو يوم إلا الذي بعده شر منه، حتى تلقوا ربكم» ، سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم
-
١٢٬٨١٨
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن محمد بن المنكدر، وإبراهيم بن ميسرة، عن أنس بن مالك، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر بالمدينة أربعا، وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين»
-
١٢٬٨١٩
حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا هشام بن أبي عبد الله سنبر الجحدري، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن ناسا أتوا المدينة، فاجتووا المدينة، «فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بإبل وراعيها، وأمرهم أن يشربوا من أبوالها وألبانها» ، قال: فقتلوا الراعي، وأطردوا الإبل، «فبعث النبي صلى الله عليه وسلم في طلبهم، فجيء بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، وطرحهم في الشمس حتى ماتوا»
-
١٢٬٨٢٠
حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس قال: سأل الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أحفوه بالمسألة، فصعد المنبر ذات يوم فقال: «لا تسألوني عن شيء إلا بينته لكم» . قال أنس: فجعلت أنظر يمينا وشمالا، فإذا كل إنسان لاف رأسه في ثوبه يبكي، قال: وأنشأ رجل كان إذا لاحى، يدعى إلى غير أبيه، فقال: يا رسول الله، من أبي؟ قال: «أبوك حذافة» . - قال: أبو عامر وأحسبه قال: فقال رجل: يا رسول الله، في الجنة أو في النار؟ قال: «في النار» -، قال: ثم أنشأ عمر فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، نعوذ بالله من شر الفتن. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما رأيت في الخير والشر كاليوم قط، إنه صورت الجنة والنار، حتى رأيتهما دون الحائط»
-
١٢٬٨٢١
حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أتموا الركوع والسجود، فوالله إني لأراكم من بعد ظهري إذا ما ركعتم، وإذا ما سجدتم»
-
١٢٬٨٢٢
حدثنا عبد الملك، وعبد الصمد، قالا: حدثنا هشام، وعبد الوهاب، قال: أخبرنا هشام، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا عدوى، ولا طيرة، ويعجبني الفأل» . قال: قيل: يا نبي الله، ما الفأل؟ قال: «الكلمة الحسنة» قال أبو عامر: أو قال: «الكلمة الصالحة»
-
١٢٬٨٢٣
حدثنا عبد الملك، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس قال: جاء رجل - أو أعرابي - إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال: «وما أعددت لها؟» قال: ما أعددت لها إلا أني أحب الله ورسوله، فقال: «أنت مع من أحببت» قال أنس: «فما رأيت المسلمين فرحوا بشيء بعد الإسلام أشد ما فرحوا يومئذ»
-
١٢٬٨٢٤
حدثنا يونس بن محمد، حدثنا حرب بن ميمون أبو الخطاب الأنصاري، عن النضر بن أنس، عن أنس قال: حدثني نبي الله صلى الله عليه وسلم: " إني لقائم أنتظر أمتي تعبر على الصراط، إذ جاءني عيسى فقال: هذه الأنبياء قد جاءتك يا محمد يسألون - أو قال: يجتمعون إليك - ويدعون الله، أن يفرق بين جمع الأمم، إلى حيث يشاء الله، لغم ما هم فيه فالخلق ملجمون في العرق. فأما المؤمن، فهو عليه كالزكمة، وأما الكافر فيتغشاه الموت ". قال: " قال عيسى: انتظر حتى أرجع إليك، قال: فذهب نبي الله صلى الله عليه وسلم حتى قام تحت العرش، فلقي ما لم يلق ملك مصطفى، ولا نبي مرسل، فأوحى الله إلى جبريل: أن اذهب إلى محمد فقل له: ارفع رأسك، سل تعط، واشفع تشفع. قال: فشفعت في أمتي، أن أخرج من كل تسعة وتسعين إنسانا واحدا، قال: فما زلت أتردد على ربي، فلا أقوم مقاما إلا شفعت، حتى أعطاني الله من ذلك، أن قال: يا محمد أدخل من أمتك من خلق الله، من شهد أنه لا إله إلا الله يوما واحدا مخلصا، ومات على ذلك "
-
١٢٬٨٢٥
حدثنا يونس بن محمد، حدثنا حرب بن ميمون، عن النضر بن أنس، عن أنس قال: سألت نبي الله صلى الله عليه وسلم، أن يشفع لي يوم القيامة، قال: قال: «أنا فاعل» قال: فأين أطلبك يوم القيامة يا نبي الله؟ قال: «اطلبني أول ما تطلبني على الصراط» قال: قلت: فإذا لم ألقك على الصراط؟ قال: «فأنا عند الميزان» قال: قلت: فإن لم ألقك عند الميزان؟ قال: «فأنا عند الحوض، لا أخطئ هذه الثلاث مواطن يوم القيامة»
-
١٢٬٨٢٦
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن مختار بن فلفل، قال: سمعت أنسا، قال: قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: يا خير البرية، قال: «ذاك إبراهيم»
-
١٢٬٨٢٧
حدثنا سهل بن يوسف يعني المسمعي، عن حميد، ويزيد بن هارون، أخبرنا حميد، عن أنس قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، ولأهل المدينة يومان يلعبون فيهما، فقال: «قدمت عليكم ولكم يومان تلعبون فيهما، فإن الله قد أبدلكم يومين خيرا منهما، يوم الفطر، ويوم النحر»
-
١٢٬٨٢٨
حدثنا سهل بن يوسف، عن حميد، قال: سئل أنس بن مالك هل خضب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «لا لم يشنه الشيب» . قال: فقيل: يا أبا حمزة: وشين هو؟ قال: يقال: كلكم يكرهه، وخضب أبو بكر بالحناء والكتم، وخضب عمر بالحناء
-
١٢٬٨٢٩
حدثنا سهل، أخبرنا حميد، عن أنس، «أن رجلا اطلع على النبي صلى الله عليه وسلم من خلل فسدد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بمشقص، فأخرج الرجل رأسه»
-
١٢٬٨٣٠
حدثنا سهل، عن حميد، وعبد الله بن بكر، حدثنا حميد، عن ثابت، عن أنس، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضحي بكبشين أملحين» ، قال ابن بكر: «إن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أملحين» ، «أسنداه جميعا عن ثابت، عن أنس»
-
١٢٬٨٣١
حدثنا سهل، عن حميد، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم شج يوم أحد، وكسروا رباعيته، فجعل يمسح الدم عن وجهه وهو يقول: «كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم، وهو يدعوهم إلى ربهم» . فأنزلت: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون} [آل عمران: 128]
-
١٢٬٨٣٢
حدثنا يحيى بن سعيد، عن حميد قال: سئل أنس: عن صوم رسول الله صلى الله عليه وسلم تطوعا، قال: " كان يصوم حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم "
-
١٢٬٨٣٣
حدثنا يحيى، حدثنا حميد، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل والبخل وعذاب القبر»
-
١٢٬٨٣٤
حدثنا يحيى، عن حميد، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " دخلت الجنة فرأيت قصرا من ذهب، قلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: لشاب من قريش ، فظننت أني أنا هو، قالوا: لعمر بن الخطاب "
-
١٢٬٨٣٥
حدثنا يحيى، عن حميد، عن أنس، أن أبا موسى استحمل النبي صلى الله عليه وسلم، فوافق منه شغلا، قال: «والله لا أحملكم» . فلما قفى دعاه، فقال: حلفت لا تحملنا. قال: «وأنا أحلف لأحملنكم» ، فحملهم
-
١٢٬٨٣٦
حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن حميد، قال: سمعت أنسا، أن أبا موسى قال: استحملنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحلف لا يحملنا، ثم حملنا، قلت: يا رسول الله، إنك حلفت لا تحملنا، قال: «وأنا أحلف لأحملنكم»
-
١٢٬٨٣٧
حدثنا يحيى بن سعيد، عن حميد، عن أنس، أن جنازة مرت بالنبي صلى الله عليه وسلم، فقيل لها خيرا، وتتابعت الألسن لها بالخير. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وجبت» ، ثم مرت جنازة أخرى، فقالوا لها شرا، وتتابعت الألسن لها بالشر. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وجبت، أنتم شهداء الله في الأرض»
-
١٢٬٨٣٨
حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، قال: حدثني الزبير بن عدي قال: أتينا أنس بن مالك نشكو إليه الحجاج فقال: «لا يأتي عليكم يوم أو زمان، إلا الذي بعده شر منه» ، سمعته من نبيكم صلى الله عليه وسلم
-
١٢٬٨٣٩
حدثنا وكيع، حدثنا شريك، عن عبد الله بن عيسى، عن ابن جبر بن عتيك، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يجزئ في الوضوء رطلان من ماء»
-
١٢٬٨٤٠
حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اعتدلوا في السجود، ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط السبع»
-
١٢٬٨٤١
حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أقيموا صفوفكم، فإن من حسن الصلاة إقامة الصف»
-
١٢٬٨٤٢
حدثنا وكيع، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أخف الناس صلاة في تمام»
-
١٢٬٨٤٣
حدثنا أسود بن عامر شاذان حدثنا شريك، عن عبد الله بن عيسى، عن عبد الله بن جبر، عن أنس بن مالك قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ بإناء يكون رطلين، ويغتسل بالصاع»
-
١٢٬٨٤٤
حدثنا وكيع، حدثنا العمري، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس، «أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على حصير»
-
١٢٬٨٤٥
حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس قال: " صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخلف أبي بكر، وعمر، وعثمان فكانوا لا يجهرون: ب {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] "
-
١٢٬٨٤٦
حدثنا وكيع، حدثني سفيان، عن السدي، عن أنس بن مالك، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينصرف عن يمينه»
-
١٢٬٨٤٧
حدثنا وكيع، حدثنا سلمة بن وردان، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: «خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر»
-
١٢٬٨٤٨
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن الأصم، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمر، وعثمان لا ينقصون التكبير»
-
١٢٬٨٤٩
حدثنا وكيع، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: «إنما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو بعد الركوع»
-
١٢٬٨٥٠
حدثنا وكيع، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي التياح الضبعي، عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: وهو يناول أصحابه وهم يبنون المسجد: «ألا إن العيش عيش الآخره، فاغفر للأنصار والمهاجره»
-
١٢٬٨٥١
حدثنا وكيع، وابن جعفر قالا: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس قال: كان بالمدينة فزع، فاستعار النبي صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة يقال له: مندوب، فركبه، ثم جاء فقال: «ما رأينا من فزع، وإن وجدناه لبحرا»
-
١٢٬٨٥٢
حدثنا وكيع، حدثنا مالك بن أنس، عن الزهري ، عن أنس بن مالك، «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة عام الفتح، وعليه مغفر»
-
١٢٬٨٥٣
حدثنا وكيع، حدثنا الحكم بن عطية، عن أبي المخيس اليشكري، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قيل: يا رسول الله، قد استشهد مولاك فلان؟ قال: «كلا، إني رأيت عليه عباءة غلها يوم كذا وكذا»
-
١٢٬٨٥٤
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن السدي، عن يحيى بن عباد، عن أنس، أن أبا طلحة سأل النبي صلى الله عليه وسلم: عن أيتام في حجره ورثوا خمرا، أيجعلها خلا؟ «فكره ذلك» وقال وكيع مرة: أفلا أجعلها
-
١٢٬٨٥٥
حدثنا وكيع، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعزر في الخمر بالنعال والجريد» قال: " ثم ضرب أبو بكر أربعين، فلما كان زمن عمر ودنا الناس من الريف والقرى، استشار في ذلك الناس، وفشا ذلك في الناس، فقال عبد الرحمن بن عوف: أرى أن تجعله كأخف الحدود، «فضرب عمر ثمانين»
-
١٢٬٨٥٦
حدثنا وكيع، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مررت ليلة أسري بي على قوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار، قلت: ما هؤلاء؟ قال: هؤلاء خطباء من أهل الدنيا، كانوا يأمرون الناس بالبر ، وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب، أفلا يعقلون؟ "
-
١٢٬٨٥٧
حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ابن أخت القوم منهم»
-
١٢٬٨٥٨
حدثنا وكيع، وابن جعفر يعني غندرا، قالا: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بلحم تصدق به على بريرة، فقال: «هو لها صدقة، وهو لنا هدية»
-
١٢٬٨٥٩
حدثنا وكيع، حدثنا أبو العميس، عن أبي طلحة الأسدي، قال: سمعت أنسا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا»
-
١٢٬٨٦٠
حدثنا وكيع، حدثنا مصعب بن سليم، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: «بعثني النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة، فجئت وهو يأكل تمرا وهو مقع»
-
١٢٬٨٦١
حدثنا وكيع، عن همام، عن قتادة، عن أنس، أن خياطا دعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى طعام، فأتاه بطعام وقد جعله بإهالة سنخة وقرع. «فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم، يتبع القرع من الصحفة» ، قال أنس: «فما زلت يعجبني القرع منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه»
-
١٢٬٨٦٢
حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن هشام بن زيد، قال : سمعت أنسا قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صبر البهيمة»
-
١٢٬٨٦٣
حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس قال: «رخص للزبير بن العوام، ولعبد الرحمن بن عوف في لبس الحرير لحكة كانت بهما» قال شعبة: وقال: رخص لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
١٢٬٨٦٤
حدثنا وكيع، عن شعبة، عن قتادة، وابن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة، المعنى، عن أنس، " أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يكتب كتابا إلى الروم، فقيل له: إن لم يكن مختوما لم يقرأ كتابك، «فاتخذ خاتما من ورق، ونقش فيه محمد رسول الله، فكأني أنظر إلى بياضه في كفه»
-
١٢٬٨٦٥
قال: أبو عبد الرحمن قرأت على أبي هذا الحديث، وجده فأقر به، وحدثنا ببعضه في مكان آخر، قال: حدثنا موسى بن هلال العبدي، حدثنا همام، عن ابن سيرين، عن أنس بن مالك قال: تزوج أبو طلحة أم سليم وهي أم أنس، والبراء، قال: فولدت له بنيا. قال: فكان يحبه حبا شديدا. قال: فمرض الغلام مرضا شديدا، فكان أبو طلحة يقوم صلاة الغداة يتوضأ، ويأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيصلي معه، ويكون معه إلى قريب من نصف النهار، فيجيء فيقيل ويأكل، فإذا صلى الظهر تهيأ وذهب، فلم يجئ إلى صلاة العتمة. قال: فراح عشية، ومات الصبي. قال: وجاء أبو طلحة، قال: فسجت عليه ثوبا، وتركته. قال: فقال لها أبو طلحة: يا أم سليم، كيف بات بني الليلة؟ قالت: يا أبا طلحة، ما كان ابنك منذ اشتكى أسكن منه الليلة، قال: ثم جاءته بالطعام، فأكل وطابت نفسه. قال: فقام إلى فراشه، فوضع رأسه، قالت: وقمت أنا، فمسست شيئا من طيب، ثم جئت حتى دخلت معه الفراش، فما هو إلا أن وجد ريح الطيب كان منه ما يكون من الرجل إلى أهله. قال: ثم أصبح أبو طلحة يتهيأ كما كان يتهيأ كل يوم، قال: فقالت له: يا أبا طلحة، أرأيت لو أن رجلا استودعك وديعة، فاستمتعت بها، ثم طلبها، فأخذها منك تجزع من ذلك؟ قال: لا. قلت: فإن ابنك قد مات. قال أنس: فجزع عليه جزعا شديدا، وحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم بما كان من أمره في الطعام والطيب، وما كان منه إليها. قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هيه فبتما عروسين وهو إلى جنبكما؟» قال: نعم يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بارك الله لكما في ليلتكما» . قال: فحملت أم سليم تلك الليلة، قال: فتلد غلاما، قال: فحين أصبحنا، قال لي أبو طلحة: احمله في خرقة حتى تأتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم، واحمل معك تمر عجوة. قال: فحملته في خرقة. قال: ولم يحنك، ولم يذق طعاما ولا شيئا، قال: فقلت: يا رسول الله، ولدت أم سليم، قال: «الله أكبر ما ولدت؟» قلت: غلاما، قال: «الحمد لله» ، فقال: «هاته إلي» ، فدفعته إليه، فحنكه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال له: «معك تمر عجوة؟» قلت: نعم، فأخرجت تمرا، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم تمرة وألقاها في فيه، فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يلوكها حتى اختلطت بريقه، ثم دفع الصبي. فما هو إلا أن وجد الصبي حلاوة التمر جعل يمص حلاوة التمر وريق رسول الله صلى الله عليه وسلم. فكان أول ما تفتحت أمعاء ذلك الصبي على ريق رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حب الأنصار التمر» ، فسمي عبد الله بن أبي طلحة قال: فخرج منه رجل كثير، قال: واستشهد عبد الله بفارس
-
١٢٬٨٦٦
حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا هشام بن أبي عبد الله، حدثنا شعيب بن الحبحاب، عن أنس بن مالك، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها - أو مهرها. قال يحيى: «أو أصدقها عتقها»
-
١٢٬٨٦٧
حدثنا يحيى، حدثنا ابن أبي عروبة، عن قتادة، أن أنسا، حدثهم قال: " لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في شيء من دعائه - وقال يحيى مرة: من الدعاء - إلا في الاستسقاء، فإنه كان يرفع يديه حتى يرى بياض إبطيه
-
١٢٬٨٦٨
حدثنا يحيى، عن حميد، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل: «أسلم» قال: إني أجدني كارها، قال: «وإن كنت كارها»
-
١٢٬٨٦٩
حدثنا يحيى، حدثنا حميد، عن أنس قال: " كنت أسقي أبا عبيدة بن الجراح، وأبي بن كعب، وسهيل ابن بيضاء ونفرا من أصحابه عند أبي طلحة، وأنا أسقيهم، حتى كاد الشراب أن يأخذ فيهم، فأتى آت من المسلمين، فقال: أوما شعرتم أن الخمر قد حرمت "، فما قالوا: حتى ننظر ونسأل. فقالوا: يا أنس، أكفئ ما بقي في إنائك، قال: «فوالله ما عادوا فيها، وما هي إلا التمر والبسر، وهي خمرهم يومئذ»
-
١٢٬٨٧٠
حدثنا يحيى، عن حميد، قال: سمعت أنسا قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لبيك بعمرة وحج»
-
١٢٬٨٧١
حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثنا قتادة، عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشرب قائما» . قلت: فالأكل؟ قال: «ذاك أشد»
-
١٢٬٨٧٢
حدثنا يحيى، عن حميد، ويزيد، أخبرنا حميد، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقدم عليكم أقوام أرق منكم أفئدة» . فقدم الأشعريون فيهم أبو موسى، فجعلوا لما دنوا من المدينة يرتجزون: [البحر الرجز] غدا نلقى الأحبه ... محمدا وحزبه
-
١٢٬٨٧٣
حدثنا يحيى بن سعيد، عن حميد، عن أنس قال: سمع المسلمون ببدر وهو ينادي - يعني النبي صلى الله عليه وسلم -: «يا أبا جهل بن هشام، يا شيبة بن ربيعة، يا عتبة بن ربيعة، يا أمية بن خلف، هل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ فإني وجدت ما وعدني ربي حقا» . قالوا: كيف تكلم قوما قد جيفوا - أو لا يستطيعون أن يجيبوا -؟ قال : «ما أنتم بأسمع لما أقول منهم»
-
١٢٬٨٧٤
حدثنا يحيى، عن حميد، عن أنس، قال: لما رجعنا من غزوة تبوك، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن بالمدينة أقواما ما قطعتم واديا، ولا سرتم مسيرا، إلا شركوكم فيه» قالوا: وهم بالمدينة قال: «حبسهم العذر»
-
١٢٬٨٧٥
حدثنا يحيى، عن حميد، عن أنس قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: عن وقت صلاة الصبح، فصلى حين طلع الفجر، ثم صلى الغد بعد ما أسفر، ثم قال: «أين السائل عن وقت صلاة الصبح؟ ما بين هذين»
-
١٢٬٨٧٦
حدثنا يحيى، عن حميد، عن أنس، أن بني سلمة، أرادوا أن يتحولوا من ديارهم إلى قرب المسجد، فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يعرى المسجد، فقال: «يا بني سلمة، ألا تحتسبون آثاركم؟» فأقاموا، قال عبد الله بن أحمد قال أبي: " أخطأ فيه يحيى بن سعيد، وإنما هو: أن تعرى المدينة، فقال يحيى: المسجد. وضرب عليه أبي هاهنا، وقد حدثنا به في كتاب يحيى بن سعيد "
-
١٢٬٨٧٧
حدثنا يحيى، عن حميد، عن أنس، «أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع بكاء صبي في الصلاة، فخفف» ، فظننا أنه خفف من أجل أمه في الصلاة رحمة للصبي
-
١٢٬٨٧٨
حدثنا يحيى، عن حميد ، عن أنس، قال: «ما رأيت أحدا أتم صلاة من النبي صلى الله عليه وسلم، ولا أوجز»
-
١٢٬٨٧٩
حدثنا يحيى، حدثنا أشعث، عن الحسن، عن أنس نحوه مثله
-
١٢٬٨٨٠
حدثنا يحيى، عن حميد، قال: سئل أنس: هل اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم خاتما؟ قال: نعم، أخر ليلة العشاء إلى شطر الليل، فقال: «إن الناس قد صلوا ورقدوا، وإنكم لم تزالوا في صلاة ما انتظرتموها» . فكأني أنظر إلى وبيص خاتمه
-
١٢٬٨٨١
حدثنا يحيى، عن حميد، عن أنس قال: «أقيمت الصلاة ورسول الله صلى الله عليه وسلم نجي لرجل حتى نعس - أو كاد ينعس بعض القوم -»
-
١٢٬٨٨٢
حدثنا يحيى بن سعيد، عن حميد، قال: سئل أنس عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل، فقال: «ما كنا نشاء أن نراه مصليا، إلا رأيناه، ولا نائما إلا، رأيناه»
-
١٢٬٨٨٣
حدثنا يحيى بن سعيد، عن حميد، قال: سئل أنس بن مالك عن كسب الحجام، قال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، حجمه أبو طيبة، فأمر له بصاعين من شعير ، وكلم مواليه أن يخففوا عنه ضريبته، وقال: «أمثل ما تداويتم به الحجامة، والقسط البحري»
-
١٢٬٨٨٤
حدثنا يحيى بن سعيد، عن حميد، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل على أصحابه، فقال: «أقيموا صفوفكم وتراصوا، فإني أراكم من بعد ظهري»
-
١٢٬٨٨٥
حدثنا يحيى، عن يحيى بن سعيد، قال: سمعت أنس بن مالك يحدث، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يكتب كتابا لناس من الأنصار إلى البحرين، فقالوا: لا، إلا أن تكتب لإخواننا من المهاجرين مثلها، فدعاهم فأبوا، قال: «أما إنكم سترون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني»
-
١٢٬٨٨٦
حدثنا يحيى، عن التيمي، عن أنس، قال: ذكر لي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: - ولم أسمعه منه - «إن فيكم قوما يعبدون ويدأبون، حتى يعجب بهم الناس، وتعجبهم نفوسهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية»
-
١٢٬٨٨٧
حدثنا يحيى، حدثنا هشام، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر، وعثمان كانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين»
-
١٢٬٨٨٨
حدثنا يحيى، قال: حدثنا التيمي، عن أنس، قال: " كنت قائما على الحي أسقيهم من فضيخ تمر، قال: فجاء رجل فقال: إن الخمر قد حرمت ". قالوا: أكفئها يا أنس، فأكفأتها، قلت: ما كان شرابهم؟ قال: «البسر والرطب» ، وقال أبو بكر بن أنس: «كانت خمرهم يومئذ» ، وأنس يسمع فلم ينكره، وقال بعض من كان معنا، قال أنس: «كانت خمرهم يومئذ»
-
١٢٬٨٨٩
حدثنا يحيى، عن حميد، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر برجل وهو يهادى بين ابنيه، قالوا: نذر أن يمشي، قال: «إن الله عن تعذيب هذا نفسه لغني» . فأمره أن يركب
-
١٢٬٨٩٠
حدثنا يحيى بن سعيد، عن هشام، حدثنا قتادة، ووكيع، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «التفل في المسجد خطيئة، وكفارته هو أن يواريه»
-
١٢٬٨٩١
حدثنا إسماعيل، أخبرنا هشام، مثله وقال: «كفارتها دفنها»
-
١٢٬٨٩٢
حدثنا وكيع، حدثنا مسعر، عن بكير بن الأخنس، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: مر على النبي صلى الله عليه وسلم بهدية - أو بدنة - فقال: «اركبها» . فقال: يا رسول الله، إنها هدية - أو بدنة - قال: «وإن»
-
١٢٬٨٩٣
حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذبح، فسمى وكبر»
-
١٢٬٨٩٤
حدثنا وكيع، عن شعبة، عن قتادة، وابن جعفر، حدثنا شعبة قال: سمعت قتادة، عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يضحي بكبشين أقرنين أملحين» ، قال: ورأيته يذبحهما بيده؟ قال: «ورأيته واضعا قدمه على صفاحهما» ، قال: «وسمى وكبر»
-
١٢٬٨٩٥
حدثنا وكيع، حدثنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن أنس بن مالك، «أن يهوديا رضخ رأس امرأة بين حجرين، فقتلها فرضخ رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه بين حجرين»
-
١٢٬٨٩٦
حدثنا وكيع، عن حبيب القيسي، عن ثابت، عن أنس قال: مر علينا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نلعب، فقال: «السلام عليكم يا صبيان»
-
١٢٬٨٩٧
حدثنا وكيع، حدثنا يزيد بن أبي صالح - وكان دباغا، وكان حسن الهيئة عنده أربعة أحاديث - قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يدخل ناس الجحيم حتى إذا كانوا حمما أخرجوا، فأدخلوا الجنة، فيقول أهل الجنة: هؤلاء الجهنميون "
-
١٢٬٨٩٨
حدثنا وكيع، عن ابن أبي ليلى، عن ثابت، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لبيك بعمرة وحجة معا»
-
١٢٬٨٩٩
حدثنا وكيع، حدثنا مصعب بن سليم، قال: سمعت أنسا يقول: «أهل النبي صلى الله عليه وسلم، بحجة وعمرة»
-
١٢٬٩٠٠
حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن سهل أبي الأسد، عن بكير الجزري، عن أنس قال: كنا في بيت رجل من الأنصار، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وقف فأخذ، بعضادتي الباب، فقال: «الأئمة من قريش، ولهم عليكم حق، ولكم مثل ذلك، ما إذا استرحموا رحموا، وإذا حكموا عدلوا، وإذا عاهدوا وفوا، فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين»
-
١٢٬٩٠١
حدثنا وكيع، عن سفيان، عمن سمع أنسا يقول: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بسعد وهو يدعو بأصبعين، فقال: «أحد يا سعد»
-
١٢٬٩٠٢
حدثنا وكيع، حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن قامت على أحدكم القيامة، وفي يده فسيلة فليغرسها»
-
١٢٬٩٠٣
حدثنا وكيع، قال: قال شعبة: سمعت ثابتا، عن أنس، «أن النبي صلى الله عليه وسلم، رفع يديه حتى رئي بياض إبطيه»
-
١٢٬٩٠٤
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أرحم أمتي أبو بكر، وأشدها في دين الله عمر، وأصدقها حياء عثمان، وأعلمها بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وأقرؤها لكتاب الله أبي، وأعلمها بالفرائض زيد بن ثابت، ولكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح»
-
١٢٬٩٠٥
حدثنا وكيع، عن همام، عن قتادة، قال: قلت لأنس: أي اللباس كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «الحبرة»
-
١٢٬٩٠٦
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن القاسم بن شريح، عن أبي بحر، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجبت للمؤمن، إن الله لا يقضي للمؤمن قضاء إلا كان خيرا له» أبو بحر اسمه ثعلبة "
-
١٢٬٩٠٧
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن المختار بن فلفل، قال: سمعت أنس بن مالك قال: قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: يا خير البرية، قال: «ذاك إبراهيم»
-
١٢٬٩٠٨
حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن المختار بن فلفل، عن أنس قال: قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: يا خير البرية، قال : «ذاك إبراهيم أبي»
-
١٢٬٩٠٩
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا المثنى بن سعيد، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا رقد أحدكم عن الصلاة، أو غفل عنها، فليصلها إذا ذكرها، فإن الله يقول: {أقم الصلاة لذكري} [طه: 14] " قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا غزا، قال: «اللهم أنت عضدي، وأنت نصيري، وبك أقاتل»
-
١٢٬٩١٠
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا شعبة، عن أنس بن سيرين قال: سمعت أنسا يقول: «إن النبي صلى الله عليه وسلم نضح له حصير فصلى عليه» ، قال: فقال له رجل: رأيته يصلي الضحى؟ قال: «لم أره إلا ذلك اليوم»
-
١٢٬٩١١
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا حماد بن سلمة، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، «أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت شهرا بعد الركوع»
-
١٢٬٩١٢
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن منصور، عن ربعي، عن أبي الأبيض ، عن أنس بن مالك قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي العصر والشمس بيضاء محلقة، فأرجع إلى أهلي، وعشيرتي من ناحية المدينة، فأقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صلى، فقوموا فصلوا "
-
١٢٬٩١٣
حدثنا عبد الرحمن، عن حماد، عن قتادة، عن أنس قال: إن كان النبي صلى الله عليه وسلم ليصيب التمرة فيقول: «لولا أني أخشى أنها من الصدقة لأكلتها»
-
١٢٬٩١٤
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في بيت أم حرام على بساط»
-
١٢٬٩١٥
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم حبلا ممدودا بين ساريتين، فقال: «لمن هذا؟» قالوا: لحمنة بنت جحش تصلي، فإذا عجزت تعلقت به، فقال: «لتصلي ما أطاقت، فإذا عجزت فلتقعد»
-
١٢٬٩١٦
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا حماد، عن حميد، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
-
١٢٬٩١٧
حدثنا بهز، حدثنا شعبة، أخبرنا أنس بن سيرين، قال: سمعت أنس بن مالك قال: كان رجل من الأنصار ضخم لا يستطيع أن يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم، فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: إني لا أستطيع أن أصلي معك، فصنع له طعاما، ودعا النبي صلى الله عليه وسلم، وبسطوا له حصيرا ونضحوه، «فصلى عليه ركعتين» ، فقال له رجل من آل الجارود: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى؟ قال: «ما رأيته صلاها إلا يومئذ»
-
١٢٬٩١٨
حدثنا بهز بن أسد، حدثنا حماد، أخبرنا ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه أصحابه ذات ليلة، فخرج فصلى بهم فخفف، ثم دخل بيته، فأطال، ثم خرج فصلى بهم فخفف، ثم دخل بيته، فأطال، فلما أصبح، قالوا: يا رسول الله، صليت، فجعلت تطيل إذا دخلت بيتك، وتخفف إذا خرجت، قال: «من أجلكم ما فعلت»
-
١٢٬٩١٩
حدثنا عبد الرحمن، عن همام، وبهز، حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي: «إن الله أمرني أن أقرأ عليك» فقال أبي: آلله سماني لك؟ قال: «الله سماك لي» قال بهز في حديثه: فجعل يبكي
-
١٢٬٩٢٠
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن ربيعة قال: سمعت أنس بن مالك يقول: «ما كان في رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم ولحيته عشرون شعرة بيضاء»
-
١٢٬٩٢١
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا شعبة، عن عتاب، قال: سمعت أنس بن مالك قال: «بايعت النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة، فيما استطعت»
-
١٢٬٩٢٢
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس، وأبو كامل، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا ثابت، عن أنس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس، وأشجع الناس، وأجود الناس» كان فزع بالمدينة، فخرج الناس قبل الصوت، فاستقبلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد سبقهم فاستبرأ الفزع على فرس لأبي طلحة عري ما عليه سرج، في عنقه السيف، فقال: «لم تراعوا» وقال للفرس: «وجدناه بحرا - أو إنه لبحر -»
-
١٢٬٩٢٣
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا هشام، عن أبي عصام، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتنفس في الإناء ثلاثا، ويقول: «هو أهنأ، وأمرأ، وأبرأ»
-
١٢٬٩٢٤
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا عزرة بن ثابت الأنصاري، عن ثمامة بن عبد الله بن أنس، أن أنسا كان يتنفس في الإناء مرتين أو ثلاثا " قال: وزعم أنس «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتنفس في الإناء ثلاثا»
-
١٢٬٩٢٥
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن معمر، عن قتادة، عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف على نسائه في غسل واحد»
-
١٢٬٩٢٦
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف على نسائه في ليلة واحدة، في غسل واحد»
-
١٢٬٩٢٧
حدثنا بهز، حدثنا سليم بن حيان، قال: سمعت مروان الأصغر يحدث، عن أنس، أن عليا قدم من اليمن، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «بم أهللت؟» ، قال: أهللت بما أهل به نبي الله. قال: «فإني لولا أن معي الهدي، لأحللت»
-
١٢٬٩٢٨
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سليم بن حيان، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها» قال: فحدثت به أبي، قال: سمعت أبا هريرة يحدثه
-
١٢٬٩٢٩
قرأت على عبد الرحمن، مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن أنه قال: دخلنا على أنس بن مالك بعد الظهر، فقام يصلي العصر، فلما فرغ من صلاته ذكرنا تعجيل الصلاة - أو ذكرها - فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «تلك صلاة المنافقين، تلك صلاة المنافقين، يجلس أحدهم حتى إذا اصفرت الشمس، وكانت بين قرني الشيطان - أو على قرن الشيطان - قام، فنقر أربعا، لا يذكر الله فيها إلا قليلا»
-
١٢٬٩٣٠
حدثنا عبد الرحمن، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن عبادة بن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «رؤيا المؤمن - أو المسلم - جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة»
-
١٢٬٩٣١
حدثنا عبد الرحمن، عن شعبة، عن ثابت، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
-
١٢٬٩٣٢
قرأت على عبد الرحمن، مالك عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة عام الفتح وعلى رأسه المغفر فلما نزعه، جاءه رجل وقال: ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال: «اقتلوه» قال مالك: «ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ محرما والله أعلم»
-
١٢٬٩٣٣
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية وتزوجها» قال: فقال له ثابت: ما أصدقها؟ قال: «نفسها أعتقها وتزوجها»
-
١٢٬٩٣٤
حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر بالمدينة أربعا، وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين»
-
١٢٬٩٣٥
حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى على أزواجه وسواق يسوق بهن، يقال له: أنجشة فقال: «ويحك يا أنجشة، رويدك سوقك بالقوارير» قال أبو قلابة: «تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، بكلمة لو تكلم بها بعضكم لعبتموها عليه» ، - يعني قوله: سوقك بالقوارير -
-
١٢٬٩٣٦
حدثنا إسماعيل، حدثنا الحجاج بن أبي عثمان، حدثني أبو رجاء، مولى أبي قلابة عن أبي قلابة قال: - أنا أحدثكم، حديث أنس بن مالك إياي -، حدثني أنس بن مالك، أن نفرا من عكل ثمانية قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبايعوه على الإسلام فاستوخموا الأرض، فسقمت أجسامهم، فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «ألا تخرجون مع راعينا في إبله فتصيبون من أبوالها وألبانها؟» . فخرجوا فشربوا من أبوالها وألبانها، فصحوا فقتلوا الراعي، واطردوا النعم، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأرسل في آثارهم فأدركوا فجيء بهم فأمر بهم فقطعت أيديهم وأرجلهم، وسمرت أعينهم، ثم نبذوا في الشمس حتى ماتوا
-
١٢٬٩٣٧
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، قال: سئل أنس بن مالك عن الثوم، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أكل من هذه الشجرة شيئا، فلا يقربن - أو لا يصلين - معنا»
-
١٢٬٩٣٨
حدثنا إسماعيل، حدثنا عبد العزيز، عن أنس قال: مروا بجنازة، فأثني عليها خيرا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وجبت وجبت وجبت» . ومر بجنازة، فأثني عليها شرا، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «وجبت وجبت وجبت» . فقال عمر: فداك أبي وأمي، مر بجنازة، فأثني عليها خيرا فقلت: «وجبت وجبت وجبت» ، ومر بجنازة، فأثني عليها شرا، فقلت: «وجبت وجبت وجبت» فقال: «من أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنة، ومن أثنيتم عليه شرا وجبت له النار، أنتم شهداء الله في الأرض، أنتم شهداء الله في الأرض، أنتم شهداء الله في الأرض»
-
١٢٬٩٣٩
حدثنا يونس بن محمد، حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن ثابت، عن أنس قال: مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم بجنازة فأثنى القوم خيرا فقال: «وجبت» . ثم مر بجنازة أخرى فأثني عليها شرا، فقال: «وجبت» . فقالوا: قلت: لهذا: «وجبت» ، ولهذا: «وجبت» ؟ قال: «شهادة القوم، والمؤمنون شهداء الله في الأرض»
-
١٢٬٩٤٠
حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن ثابت، وعبد العزيز بن صهيب ، عن أنس قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح بغلس، ثم قال: «الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين» . قال: فخرجوا يسعون في السكك وهم يقولون: محمد والخميس. قال: فظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم فقتل مقاتلتهم، وسبى ذراريهم، وصارت صفية لدحية الكلبي، ثم صارت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد، فتزوجها وجعل صداقها عتقها، قال: فقال له عبد العزيز بن صهيب: يا أبا محمد، أنت سألت أنسا ما أمهرها؟ فقال لك أنس: «أمهرها نفسها» فضحك ثابت وقال: نعم
-
١٢٬٩٤١
حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن زيد، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من فضة، ونقش فيه محمد رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني قد اتخذت خاتما من فضة ونقشت فيه محمد رسول الله، فلا تنقشوا عليه»
-
١٢٬٩٤٢
حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجال عن المزعفر»
-
١٢٬٩٤٣
حدثنا زيد بن يحيى الدمشقي، حدثنا أبو معيد، حدثنا مكحول، عن أنس بن مالك قال: قيل: يا رسول الله، متى ندع الائتمار بالمعروف، والنهي عن المنكر؟ قال: «إذا ظهر فيكم ما ظهر في بني إسرائيل، إذا كانت الفاحشة في كباركم، والملك في صغاركم، والعلم في رذالكم»
-
١٢٬٩٤٤
حدثنا حجاج، قال: حدثني شعبة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في مسير، وكان حاد يحدو بنسائه - أو سائق - قال: فكان نساؤه يتقدمن بين يديه، فقال: «يا أنجشة ويحك، ارفق بالقوارير»
-
١٢٬٩٤٥
حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، حدثنا يحيى بن أبي إسحاق، عن أنس بن مالك قال: «خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة، فجعل يصلي ركعتين ركعتين حتى رجع» ، قال يحيى: فقلت لأنس: كم أقام؟ قال: «عشرا»
-
١٢٬٩٤٦
حدثنا عبد الأعلى، عن يحيى، عن أنس قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة فسمعته يقول: «لبيك عمرة وحجة»
-
١٢٬٩٤٧
حدثنا عبد الأعلى، عن يحيى بن أبي إسحاق، عن أنس قال: " أقبلنا من خيبر أنا وأبو طلحة ورسول الله صلى الله عليه وسلم، وصفية رديفته، قال: فعثرت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصرع رسول الله صلى الله عليه وسلم وصرعت صفية. قال: فاقتحم أبو طلحة فقال: يا رسول الله، جعلني الله فداك، - قال: أشك قال ذاك أم لا - أضررت؟ قال: «لا، عليك المرأة» قال: فألقى أبو طلحة على وجهه الثوب، فانطلق إليها فمد ثوبه عليها، ثم أصلح لها رحلها، فركبنا، ثم اكتنفناه، أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله، فلما أشرفنا على المدينة، أو كنا بظهر الحرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «آيبون، تائبون عابدون، لربنا حامدون» فلم يزل يقولهن حتى دخلنا المدينة
-
١٢٬٩٤٨
حدثنا روح بن عبادة، حدثنا حجاج بن حسان، قال: كنا عند أنس بن مالك، «فدعا بإناء وفيه ثلاث ضباب حديد، وحلقة من حديد، فأخرج من غلاف أسود، وهو دون الربع وفوق نصف الربع،» فأمر أنس بن مالك فجعل لنا فيه ماء، فأتينا به فشربنا وصببنا على رءوسنا ووجوهنا، وصلينا على النبي صلى الله عليه وسلم "
-
١٢٬٩٤٩
حدثنا عبيدة، عن حميد الطويل، قال: سئل أنس بن مالك عن رفع الأيدي، فقال: قام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة بعض المسلمين، فقال: يا رسول الله، قحط المطر، أجدبت الأرض، هلك المال. قال: فاستسقى، فرفع يديه حتى رأيت بياض إبطيه، وما نرى في السماء سحابة، فقام فصلى حتى جعل يهم القريب الدار الرجوع إلى أهله من شدة المطر، قال: فمكثنا سبعا، فلما كانت الجمعة، قالوا: يا رسول الله، تهدمت البيوت، واحتبس الركبان، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم حوالينا ولا علينا» . قال: فتكشفت عن المدينة
-
١٢٬٩٥٠
حدثنا عبيدة بن حميد، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: خرج نبي الله صلى الله عليه وسلم، فتلقته الأنصار بينهم فقال: «والذي نفس محمد بيده، إني لأحبكم، إن الأنصار قد قضوا ما عليهم وبقي الذي عليكم، فأحسنوا إلى محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم»
-
١٢٬٩٥١
حدثنا عبيدة، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم في غداة قرة أو باردة، فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون الخندق، فقال: «اللهم إن الخير خير الآخره فاغفر للأنصار والمهاجره» ، فأجابوه: [البحر الرجز] نحن الذين بايعوا محمدا ... على الجهاد ما بقينا أبدا
-
١٢٬٩٥٢
حدثنا عبيدة بن حميد، عن حميد، عن أنس بن مالك قال: أعطى النبي صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين عيينة والأقرع وغيرهما. فقالت الأنصار: أيعطي غنائمنا من تقطر سيوفنا من دمائهم - أو تقطر دماؤهم من سيوفنا -، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فدعا الأنصار فقال: «يا معشر الأنصار، أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا، وتذهبون بمحمد إلى دياركم؟» قالوا: بلى، يا رسول الله، قال: «والذي نفس محمد بيده لو سلك الناس واديا، وسلكت الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار، الأنصار كرشي وعيبتي، ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار»
-
١٢٬٩٥٣
حدثنا عبيدة بن حميد، عن حميد، عن أنس قال: جاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى أم سليم، فقربت إليه سمنا وتمرا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أعيدوا سمنكم في سقائكم، وتمركم في وعائكم، فإني صائم» . ثم قام فصلى في ناحية البيت، فصلينا بصلاته، ثم دعا لأم سليم وأهلها، ثم قالت أم سليم: يا رسول الله، إن لي خويصة، قال: «وما هي؟» قالت: أنس قال: فما ترك يومئذ من خير آخرة ولا دنيا، إلا دعا به من قوله: «اللهم ارزقه مالا وولدا، وبارك له فيهم» ، قال: فقال أنس: «حدثتني ابنتي أنه دفن من صلبي عشرون ومائة ونيف، وإني لمن أكثر الأنصار مالا»
-
١٢٬٩٥٤
حدثنا عبيدة، عن حميد الطويل ، عن أنس بن مالك، قال: «استشار النبي صلى الله عليه وسلم مخرجه إلى بدر» ، فأشار عليه أبو بكر، ثم استشار عمر، فأشار عليه عمر، ثم استشارهم فقال بعض الأنصار: إياكم يريد نبي الله صلى الله عليه وسلم يا معشر الأنصار، فقال قائل الأنصار: تستشيرنا يا نبي الله، إنا لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى عليه السلام: اذهب أنت وربك فقاتلا، إنا هاهنا قاعدون، ولكن والذي بعثك بالحق، لو ضربت أكبادها إلى برك، - قال ابن أبي عدي: إلى برك الغماد - لاتبعناك
-
١٢٬٩٥٥
حدثنا محمد بن عبد الله يعني الأنصاري، حدثنا حميد، عن أنس قال: «سمع النبي صلى الله عليه وسلم نداء صبي وهو في الصلاة، فخفف، فظننا أنه إنما فعل ذلك رحمة للصبي إذ علم أن أمه معه في الصلاة»
-
١٢٬٩٥٦
حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا حميد، عن أنس، أنه سئل: هل اختضب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: «لم يشنه الشيب»
-
١٢٬٩٥٧
حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدخل على أم سليم ولها ابن من أبي طلحة يكنى أبا عمير، وكان يمازحه، فدخل عليه فرآه حزينا، فقال: «مالي أرى أبا عمير حزينا؟» فقالوا: مات نغره الذي كان يلعب به، قال: فجعل يقول: «أبا عمير، ما فعل النغير»
-
١٢٬٩٥٨
حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا حميد، عن أنس، أن أم سليم ولدت غلاما من أبي طلحة، فبعثت به مع ابنها أنس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، «فحنكه»
-
١٢٬٩٥٩
حدثنا محمد بن عبد الله بن المثنى، حدثنا حميد، عن أنس قال: رأى نخامة في قبلة المسجد، فشق عليه حتى عرفنا ذاك في وجهه فحكه، وقال: «إن أحدكم أو المرء إذا قام إلى الصلاة، فإنه يناجي ربه - أو ربه - بينه وبين القبلة، فليبزق إذا بزق عن يساره، أو تحت قدمه» وأومأ هكذا كأنه في ثوبه، قال: وكنا نقول لحميد فيقول: «سبحان الله من هو يعني النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يزيدنا عليه»
-
١٢٬٩٦٠
حدثنا محمد بن عبد الله، قال: حدثنا حميد ، عن أنس، قال: جاء رجل أسرع المشي، فانتهى إلى القوم وقد انبهر، فقال حين قام في الصلاة: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة، قال: «من المتكلم أو من القائل؟» قال: فسكت القوم، فقال: «من المتكلم أو من القائل، فإنه قال خيرا أو لم يقل بأسا؟» فقال: يا رسول الله، إني انتهيت إلى الصف وقد انبهرت أو حفزني النفس، قال صلى الله عليه وسلم: «لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها» ثم قال: «إذا جاء أحدكم إلى الصلاة فليمش على هينته، فليصل ما أدرك ويقض ما سبقه»
-
١٢٬٩٦١
حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا حميد، عن أنس، قال: نادى رجل: يا أبا القاسم، فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، لم أعنك إنما دعوت فلانا، قال: «تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي»
-
١٢٬٩٦٢
حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا حميد، قال: سئل أنس: هل اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم خاتما؟ قال: نعم، أخر ليلة صلاة العشاء الآخرة إلى قريب من شطر الليل، فلما صلى أقبل علينا بوجهه فقال: «الناس قد صلوا وناموا، ولم تزالوا في صلاة ما انتظرتموها» . قال أنس: كأني أنظر الآن إلى وبيص خاتمه
-
١٢٬٩٦٣
حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا حميد، عن أنس قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم: عن وقت صلاة الغداة، فصلى حين طلع الفجر، ثم أسفر بهم حتى أسفر، فقال: «أين السائل عن وقت صلاة الغداة؟» قال: «ما بين هذين وقت»
-
١٢٬٩٦٤
حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا حميد، عن أنس قال: «كنا نصلي المغرب، ثم ينطلق المنطلق منا إلى بني سلمة وهو يرى مواقع نبله»
-
١٢٬٩٦٥
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن سعيد بن يزيد وهو أبو سلمة قال: قلت لأنس: أصلى النبي صلى الله عليه وسلم في نعليه؟ قال: «نعم»
-
١٢٬٩٦٦
حدثنا إسماعيل، حدثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، قال: قال أنس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لكل أمة أمينا، وإن أميننا أيتها الأمة أبو عبيدة بن الجراح»
-
١٢٬٩٦٧
حدثنا إسماعيل، حدثنا حميد، عن أنس، «أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف على نسائه في ليلة واحدة بغسل واحد»
-
١٢٬٩٦٨
حدثنا إسماعيل، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحي بكبشين أقرنين، يطأ على صفاحهما، ويذبحهما بيده، ويسمي ويكبر»
-
١٢٬٩٦٩
حدثنا إسماعيل، عن يحيى بن أبي إسحاق قال: قال أنس: أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وأبو طلحة وصفية رديفته على ناقته، فبينا نحن نسير إذ عثرت ناقة النبي صلى الله عليه وسلم، فصرع وصرعت المرأة، فاقتحم أبو طلحة عن ناقته، قال: فقال: يا نبي الله، هل ضرك شيء؟ قال: «لا، عليك بالمرأة» . فألقى أبو طلحة ثوبه على وجهه، ثم قصد المرأة، فسدل الثوب عليها، فقامت، فشد لهما على راحلتهما، فركبا وركبنا نسير، حتى إذا كنا بظهر المدينة قال: «آيبون تائبون لربنا حامدون» قال: فلم يزل يقول ذلك حتى قدمنا المدينة
-
١٢٬٩٧٠
حدثنا إسماعيل، حدثنا حميد، عن أنس، أن عبد الله بن سلام بلغه مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، فأتاه، فسأله عن أشياء قال: إني سائلك عن أشياء لا يعلمها إلا نبي، قال: ما أول أشراط الساعة، وما أول طعام يأكله أهل الجنة، وما بال الولد ينزع إلى أبيه، والولد ينزع إلى أمه؟ قال: «أخبرني بهن جبريل آنفا» ، قال ابن سلام: فذلك عدو اليهود من الملائكة، قال: «أما أول أشراط الساعة، فنار تحشرهم من المشرق إلى المغرب، وأول طعام يأكله أهل الجنة، زيادة كبد حوت، وأما الولد، فإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة، نزع الولد، وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل، نزعت الولد»
-
١٢٬٩٧١
حدثنا إسماعيل، أخبرنا خالد، عن أبي قلابة، قال أنس: «أمر بلال أن يشفع الأذان، ويوتر الإقامة» ، فحدثت به أيوب، فقال: «إلا الإقامة»
-
١٢٬٩٧٢
حدثنا إسماعيل، أخبرنا سليمان التيمي، حدثنا أنس بن مالك قال: ذكر لي أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: ولم أسمعه منه: «إن فيكم قوما يعبدون ويدأبون - يعني - يعجبون الناس، وتعجبهم أنفسهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية»
-
١٢٬٩٧٣
حدثنا إسماعيل، حدثنا سليمان التيمي، حدثنا أنس بن مالك قال: " إني لقائم على الحي أسقيهم من فضيخ لهم، إذ جاء رجل، فقال: إنها قد حرمت الخمر "، فقالوا: أكفئها يا أنس. فكفأتها. فقلت لأنس: ما هي؟ قال: «بسر ورطب» قال: فقال أبو بكر بن أنس: «كانت خمرهم يومئذ» قال: وحدثني رجل عن أنس أنه قال ذلك أيضا
-
١٢٬٩٧٤
حدثنا إسماعيل، قال سعيد بن يزيد: أخبرنا قال : قلت لأنس بن مالك: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح القراءة ب {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] أو ب {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: 2] ؟ فقال: «إنك لتسألني عن شيء ما سألني عنه أحد»
-
١٢٬٩٧٥
حدثنا إسماعيل، أخبرنا يحيى بن أبي إسحاق، قال: سألت أنس بن مالك: عن قصر الصلاة، فقال: «سافرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى مكة، فصلى بنا ركعتين حتى رجعنا» ، فسألته: هل أقام؟ فقال: «نعم أقمنا بمكة عشرا»
-
١٢٬٩٧٦
حدثنا إسماعيل، حدثنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: لما قدم عبد الرحمن بن عوف المدينة، آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع، فقال: أقاسمك مالي نصفين، ولي امرأتان فأطلق إحداهما، فإذا انقضت عدتها فتزوجها فقال: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على السوق؟ فدلوه، فانطلق، فما رجع إلا ومعه شيء من أقط وسمن قد استفضله، فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك وعليه وضر من صفرة فقال: «مهيم؟» قال: تزوجت امرأة من الأنصار، قال: «ما أصدقتها؟» قال: نواة من ذهب، - قال حميد: أو وزن نواة من ذهب - فقال: «أولم ولو بشاة»
-
١٢٬٩٧٧
حدثنا بهز بن أسد أبو الأسود العمي، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، أن هوازن جاءت يوم حنين بالصبيان والنساء والإبل والنعم، فجعلوهم صفوفا يكثرون على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما التقوا ولى المسلمون مدبرين، كما قال الله عز وجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عباد الله، أنا عبد الله ورسوله، يا معشر الأنصار، أنا عبد الله ورسوله» ، فهزم الله المشركين - قال عفان: ولم يضربوا بسيف ولم يطعنوا برمح - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ: «من قتل كافرا فله سلبه» . فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلا وأخذ أسلابهم قال: وقال أبو قتادة: يا رسول الله، ضربت رجلا على حبل العاتق، وعليه درع، فأجهضت عنه، فانظر من أخذها، فقام رجل فقال: أنا أخذتها، فأرضه منها، وأعطنيها، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا يسأل شيئا إلا أعطاه أو سكت، فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عمر: لا والله لا يفيئها الله على أسد من أسده ويعطيكها فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «صدق عمر» . قال: وكانت أم سليم معها خنجر، فقال أبو طلحة: ما هذا معك؟ قالت: اتخذته إن دنا مني بعض المشركين أن أبعج به بطنه، فقال أبو طلحة: يا رسول الله، ألا تسمع ما تقول أم سليم؟ قالت: يا رسول الله، اقتل من بعدنا من الطلقاء انهزموا بك، قال: «إن الله قد كفانا وأحسن يا أم سليم»
-
١٢٬٩٧٨
حدثنا عفان، حدثنا سليم بن أخضر قال: حدثنا ابن عون قال: حدثني هشام بن زيد بن أنس، عن أنس، لما كان يوم حنين، وجمعت هوزان وغطفان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جمعا كثيرا، والنبي صلى الله عليه وسلم في عشرة آلاف أو أكثر، ومعه الطلقاء، فجاءوا بالنعم والذرية، فذكر الحديث
-
١٢٬٩٧٩
حدثنا بهز، حدثني مثنى بن سعيد، عن أبي التياح، عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يزور أم سليم ولها ابن صغير يقال له أبو عمير، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «يا أبا عمير ما فعل النغير؟» ، قال: نغر يلعب به «وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يزور أم سليم أحيانا، ويتحدث عندها، فتدركه الصلاة، فيصلي على بساط، وهو حصير ينضحه بالماء»
-
١٢٬٩٨٠
حدثنا بهز بن أسد، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، عن أنس، " أن أسيد بن حضير، وعباد بن بشر كانا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة ظلماء حندس، قال: فلما خرجا من عنده أضاءت عصا أحدهما فكانا يمشيان بضوئها، فلما تفرقا أضاءت عصا هذا وعصا هذا "
-
١٢٬٩٨١
حدثنا بهز، حدثنا حماد، حدثنا هشام بن زيد قال: سمعت أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل»
-
١٢٬٩٨٢
حدثنا بهز، حدثنا حماد، حدثني هشام بن زيد قال: دخلت مع جدي دار الإمارة، فإذا دجاجة مصبورة ترمى، فكلما أصابها سهم صاحت، فقال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تصبر البهائم»
-
١٢٬٩٨٣
حدثنا بهز، حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا أبو عمران الجوني، وحميد، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " دخلت الجنة فرأيت قصرا من ذهب، فقلت: لمن هذا؟ قالوا: لفتى من قريش، فظننته لي، فإذا هو لعمر " قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما منعني يا أبا حفص أن أدخله، إلا ما أعرف من غيرتك " قال: قال: يا رسول الله، من كنت أغار عليه، فإني لم أكن لأغار عليك
-
١٢٬٩٨٤
حدثنا بهز، حدثنا عكرمة بن عمار، حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري، عن عمه أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا في المسجد وأصحابه معه، إذ جاء أعرابي فبال في المسجد، فقال أصحابه: مه مه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تزرموه دعوه» ، ثم دعاه فقال له: «إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من القذر والبول والخلاء» ، أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما هي لقراءة القرآن وذكر الله والصلاة» . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل من القوم: «قم فأتنا بدلو من ماء، فشنه عليه» فأتاه بدلو من ماء فشنه عليه
-
١٢٬٩٨٥
حدثنا بهز، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قائما يصلي في بيته، فجاء رجل فاطلع في البيت - وقال عفان: في بيته - فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم سهما من كنانته، فسدده نحو عينيه حتى انصرف "
-
١٢٬٩٨٦
حدثنا بهز، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يجيء الدجال فيطأ الأرض إلا مكة والمدينة، فيأتي المدينة، فيجد بكل نقب من أنقابها صفوفا من الملائكة، فيأتي سبخة الجرف، فيضرب رواقه، فترجف المدينة ثلاث رجفات، فيخرج إليه كل منافق ومنافقة»
-
١٢٬٩٨٧
حدثنا بهز، حدثنا حماد، أخبرنا إسحاق بن عبد الله، وثابت ، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار»
-
١٢٬٩٨٨
حدثنا بهز، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس قال: جاء رجل والنبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة، فقال: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم، الصلاة قال: «أيكم القائل كذا وكذا؟» قال: فأرم القوم، قال: فأعادها ثلاث مرار، فقال رجل: أنا قلتها، وما أردت بها إلا الخير، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لقد ابتدرها اثنا عشر ملكا، فما دروا كيف يكتبونها حتى سألوا ربهم عز وجل؟» قال: اكتبوها كما قال عبدي
-
١٢٬٩٨٩
حدثنا بهز، وعفان، قالا: حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «بينما أنا أسير في الجنة، فإذا أنا بنهر حافتاه قباب الدر المجوف» قال: فقلت: " ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك ربك عز وجل، قال: فضربت بيدي، فإذا طينه مسك أذفر " وقال عفان: «المجوف»
-
١٢٬٩٩٠
حدثنا بهز، حدثنا همام، قال: أخبرنا قتادة، قال: حدثني أنس بن مالك، «أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت شهرا، ثم تركه»
-
١٢٬٩٩١
حدثنا بهز، حدثنا همام، عن قتادة، وحدثنا عفان، قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم، حدثنا قتادة ، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه كالكلب، ولا يبزق بين يديه، ولا عن يمينه، فإنما يناجي ربه، ولكن عن يساره أو تحت قدمه»
-
١٢٬٩٩٢
حدثنا بهز، وحدثنا عفان، قالا: حدثنا همام، قال عفان في حديثه: قال: حدثنا قتادة، أن أنسا أخبره، «أن الزبير وعبد الرحمن بن عوف شكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم القمل، فاستأذنا في غزاة لهما، فرخص لهما في قميص الحرير» قال بهز: قال أنس: «فرأيت على كل واحد منهما قميصا من حرير»
-
١٢٬٩٩٣
حدثنا بهز، وحدثنا عفان، قالا: حدثنا همام، قال عفان: حدثنا، وقال بهز: أخبرنا قتادة، عن أنس، أن رجلا من أهل البادية أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: متى الساعة؟ قال: «ويلك وما أعددت للساعة؟» قال: ما أعددت لها شيئا، إلا أني أحب الله ورسوله، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «فإنك مع من أحببت» . قال: قال أصحابه: نحن كذلك؟ قال: «نعم، وأنتم كذلك» . قال: ففرحوا يومئذ فرحا شديدا قال: فمر غلام للمغيرة بن شعبة، قال أنس: وكان من أقراني، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن يؤخر هذا، فلن يدركه الهرم حتى تقوم الساعة» وقال عفان: ففرحنا بها يومئذ فرحا شديدا
-
١٢٬٩٩٤
حدثنا بهز، حدثنا همام، عن قتادة، قال: سألت أنس بن مالك: أخضب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «لم يبلغ ذلك، إنما كان شيء في صدغيه» ولكن أبا بكر خضب بالحناء، والكتم
-
١٢٬٩٩٥
حدثنا بهز، وعفان، قالا: حدثنا همام، أخبرنا قتادة، عن أنس، أن يهوديا مر على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه فقال: السام عليكم، فرد عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إنما قال: السام عليكم "، فأخذ اليهودي فجيء به فاعترف، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ردوا عليهم ما قالوا»
-
١٢٬٩٩٦
حدثنا بهز، وعفان، قالا: حدثنا أبان بن يزيد، حدثنا قتادة، حدثنا أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: " لو أن لابن آدم واديين من مال إذا لابتغى واديا ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب - قال عفان: - ثم يتوب الله على من تاب "،
-
١٢٬٩٩٧
حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو كان لابن آدم واديان» فذكر مثله
-
١٢٬٩٩٨
حدثنا عفان، وحدثني بهز، قالا: حدثنا أبو عوانة، حدثنا قتادة، وقال عفان: عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يهرم ابن آدم ويشب منه اثنتان: الحرص على المال، والحرص على العمر "
-
١٢٬٩٩٩
حدثنا بهز، وحدثنا عفان، قالا: حدثنا أبان، حدثنا قتادة، حدثنا أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل نخلا لأم مبشر امرأة من الأنصار، فقال: «من غرس هذا الغرس، أمسلم أم كافر؟» قالوا: مسلم، قال: «لا يغرس مسلم غرسا فيأكل منه إنسان أو دابة أو طائر، إلا كان له صدقة»
-
١٣٬٠٠٠
حدثنا بهز، حدثنا أبو العوام القطان، «وهو عمران بن داور وهو أعمى» ، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استخلف ابن أم مكتوم على المدينة مرتين يصلي بهم وهو أعمى»
-
١٣٬٠٠١
حدثنا بهز، حدثنا جرير بن حازم، قال: سمعت قتادة يحدث، عن أنس بن مالك قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجم ثلاثا: واحدة على كاهله، واثنتين على الأخدعين "
-
١٣٬٠٠٢
حدثنا بهز، حدثنا جرير، قال: سمعت قتادة قال: قلت لأنس: كيف كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «كان يمد صوته مدا»
-
١٣٬٠٠٣
حدثنا بهز، وحدثنا أبو كامل، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من قول لا يسمع، وعمل لا يرفع، وقلب لا يخشع، وعلم لا ينفع»
-
١٣٬٠٠٤
حدثنا بهز، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حماد، حدثنا قتادة، عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم إني أعوذ بك من البرص، والجنون، والجذام، ومن سيئ الأسقام»
-
١٣٬٠٠٥
حدثنا بهز، حدثنا حماد، حدثنا قتادة، عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمر بالتمرة، فما يمنعه من أخذها، إلا مخافة أن تكون صدقة»
-
١٣٬٠٠٦
حدثنا بهز، حدثنا حماد، حدثنا قتادة، عن أنس، أن جارية وجد رأسها بين حجرين فقيل لها: من فعل بك هذا، أفلان أفلان؟ حتى سمى اليهودي، فأومأت برأسها: نعم، فأخذ اليهودي، فاعترف، «فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم، فرض رأسه بالحجارة»
-
١٣٬٠٠٧
حدثنا بهز، حدثنا أبو هلال، قال: حدثنا قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: وعدني ربي أن يدخل لي من أمتي الجنة مائة ألف " فقال أبو بكر: يا رسول الله، زدنا، قال له: «وهكذا» وأشار بيده. قال: يا نبي الله، زدنا، فقال: «وهكذا» وأشار بيده. قال: يا نبي الله، زدنا، فقال: «وهكذا» . فقال له عمر: قطك يا أبا بكر، قال: ما لنا ولك يا ابن الخطاب؟ قال له عمر: إن الله قادر أن يدخل الناس الجنة كلهم بحفنة واحدة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «صدق عمر»
-
١٣٬٠٠٨
حدثنا بهز، حدثنا أبو هلال، حدثنا قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل» . قالوا: يا نبي الله، كيف يستعجل؟ قال: «يقول دعوت ربي فلم يستجب لي»
-
١٣٬٠٠٩
حدثنا بهز، حدثنا همام، قال: سمعت قتادة، قال: حدثنا أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا»
-
١٣٬٠١٠
حدثنا بهز، حدثنا أبان، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «بعثت أنا والساعة كهاتين» ، ورفع أصبعيه السبابة والوسطى فضل إحداهما على الأخرى
-
١٣٬٠١١
حدثنا بهز، وحدثنا عفان، قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، قال عفان: حدثنا ثابت، قال أنس: كنا نهينا في القرآن أن نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء، قال: وكان يعجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية العاقل، يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فجاء رجل فقال: يا محمد، أتانا رسولك، وزعم لنا أنك تزعم أن الله أرسلك، قال: «صدق» . قال: فمن خلق السماء؟ قال: «الله» . قال: فمن خلق الأرض؟ قال: «الله» . قال: فمن نصب هذه الجبال؟ قال: «الله» . قال: فبالذي خلق السماء، وخلق الأرض، ونصب الجبال، آلله أرسلك؟ قال: «نعم» . قال: وزعم رسولك أن علينا خمس صلوات في يومنا وليلتنا، قال: «صدق» . قال: فبالذي أرسلك، آلله أمرك بهذا؟ قال: «نعم» . قال: وزعم رسولك أن علينا زكاة في أموالنا، قال: «صدق» . قال: فبالذي أرسلك، آلله أمرك بهذا؟ قال: «نعم» . قال: وزعم رسولك أن علينا صوم شهر رمضان في سنتنا، قال عفان: قال: «صدق» . قال: فبالذي أرسلك، آلله أمرك بهذا؟ قال: «نعم» . وزعم رسولك أن علينا الحج من استطاع إليه سبيلا، قال: «صدق» . قال: فبالذي أرسلك، آلله أمرك بهذا؟ قال: «نعم» . قال عفان:، ثم ولى، ثم قال: والذي بعثك بالحق، لا أزداد ولا أنتقص منهن شيئا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لئن صدق ليدخلن الجنة»
-
١٣٬٠١٢
حدثنا بهز، وحدثنا حجاج، قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة المعنى، عن ثابت، عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في رمضان، فجئت فقمت خلفه، قال: وجاء رجل فقام إلى جنبي، ثم جاء آخر حتى كنا رهطا، فلما أحس رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنا خلفه تجوز في الصلاة، ثم قام فدخل منزله فصلى صلاة لم يصلها عندنا، قال: فلما أصبحنا قلنا: يا رسول الله، أفطنت بنا الليلة؟ قال: «نعم، فذاك الذي حملني على الذي صنعت» قال: ثم أخذ يواصل وذاك في آخر الشهر، قال: فأخذ رجال يواصلون من أصحابه قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما بال رجال يواصلون، إنكم لستم مثلي، أما والله لو مد لي الشهر لواصلت وصالا يدع المتعمقون تعمقهم»
-
١٣٬٠١٣
حدثنا بهز، وحدثنا حجاج، قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وما هو إلا أنا وأمي وأم حرام خالتي، قال: فقال: «قوموا فلأصلي لكم» في غير وقت صلاة. قال حجاج: قال: فصلى بنا صلاة، قال رجل من القوم لثابت: أين جعل أنسا؟ قال: جعله على يمينه، قال: ثم دعا لنا أهل البيت بكل خير من خير الدنيا والآخرة، قال: قالت أمي: يا رسول الله، خويدمك ادع الله له، قال: فدعا لي بكل خير، قال بهز بخير وكان في آخر ما دعا به لي، قال: «اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيه»
-
١٣٬٠١٤
حدثنا بهز، وعفان، قالا: حدثنا سليمان، وحدثنا هاشم، حدثنا سليمان بن المغيرة، قال عفان: حدثنا، ثابت، حدثنا أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ولد لي الليلة غلام فسميته باسم أبي إبراهيم» قال: ثم دفعه إلى أم سيف - امرأة قين يقال له: أبو سيف - بالمدينة. قال: فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتيه، وانطلقت معه فانتهى إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره، وقد امتلأ البيت دخانا، قال: فأسرعت المشي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقلت: يا أبا سيف جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فأمسك، قال: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا بالصبي فضمه إليه، قال أنس: فلقد رأيته بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يكيد بنفسه، قال: فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، والله إنا بك يا إبراهيم لمحزونون»
-
١٣٬٠١٥
حدثنا بهز، وحدثنا هاشم، قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، قال: قال أنس عمي - قال هاشم: أنس بن النضر - سميت به لم يشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر، قال: فشق عليه وقال: في أول مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم: غبت عنه لئن أراني الله مشهدا فيما بعد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليرين الله ما أصنع. قال: فهاب أن يقول غيرها، قال: فشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد قال: فاستقبل سعد بن معاذ قال: فقال له أنس: يا أبا عمرو أين؟ قال: واها لريح الجنة أجده دون أحد؟ قال: فقاتلهم حتى قتل، فوجد في جسده بضع وثمانون من ضربة وطعنة ورمية؟ قال: فقالت أخته عمتي الربيع بنت النضر: فما عرفت أخي إلا ببنانه، ونزلت هذه الآية: " {رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا} [الأحزاب: 23] " قال: فكانوا يرون أنها نزلت فيه وفي أصحابه
-
١٣٬٠١٦
حدثنا بهز، وحدثنا حجاج، قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، قال: قال أنس: إني لقاعد عند المنبر يوم الجمعة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، إذ قال بعض أهل المسجد: يا رسول الله، حبس المطر، هلكت المواشي، ادع الله أن يسقينا، قال أنس: فرفع يديه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما أرى في السماء من سحاب فألف بين السحاب، - قال حجاج: فألف الله بين السحاب - فوبلتنا، - قال حجاج: سعينا - حتى رأيت الرجل الشديد تهمه نفسه أن يأتي أهله، فمطرنا سبعا، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، يخطب في الجمعة المقبلة، إذ قال بعض أهل المسجد: يا رسول الله، تهدمت البيوت، حبس السفار، ادع الله أن يرفعها عنا، قال: فرفع يديه فقال: «اللهم حوالينا ولا علينا» . قال: فتقور ما فوق رأسنا منها، حتى كأنا في إكليل يمطر ما حولنا ولا نمطر
-
١٣٬٠١٧
حدثنا حجاج، حدثنا شعبة، عن عمرو بن عامر الأنصاري، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: «أتي النبي صلى الله عليه وسلم بقدح من ماء فتوضأ» ، قال: فقلت لأنس: أكان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ عند كل صلاة؟ قال: «نعم» ، قال: قلت: فأنتم؟ قال: «كنا نصلي الصلوات بوضوء واحد» قال: ثم سألته بعد ذلك، فقال: «ما لم نحدث»
-
١٣٬٠١٨
حدثنا حجاج، قال: سمعت شعبة يحدث، عن أبي التياح، قال: سمعت أنس بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يبني المسجد يصلي في مرابض الغنم»
-
١٣٬٠١٩
حدثنا حجاج، قال: شعبة، حدثنا قال: سمعت عبد الله بن المختار، عن موسى بن أنس يحدث، عن أنس، «أنه كان هو ورسول الله صلى الله عليه وسلم وأمه أو خالته، فصلى بهم فجعل أنسا عن يمينه، وأمه وخالته خلفهما» ، قال شعبة: «كان عبد الله بن المختار أشب مني»
-
١٣٬٠٢٠
حدثنا حجاج، حدثنا شعبة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لا يتمنى أحدكم الموت لضر أصابه، فإن كان لا بد فاعلا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي "
-
١٣٬٠٢١
حدثنا حجاج، حدثنا سليمان، عن ثابت، عن أنس قال: " خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين، وما كل أمري كما يحب صاحبي أن يكون، ما قال لي فيها: أف، ولا قال لي: لم فعلت هذا، وألا فعلت هذا "
-
١٣٬٠٢٢
حدثنا حجاج، وهاشم المعنى، قالا: حدثنا سليمان، عن ثابت، عن أنس، قال: خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، حتى إذا رأيت أني قد فرغت من خدمته، قلت: يقيل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرجت إلى صبيان يلعبون قال: فجئت أنظر إلى لعبهم، قال: «فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم على الصبيان وهم يلعبون، فدعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبعثني إلى حاجة له، فذهبت فيها، وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، في فيء حتى أتيته» ، واحتبست على أمي عن الإبان الذي كنت آتيها فيه، فلما أتيتها، قالت: ما حبسك؟ قلت: بعثني رسول الله في حاجة له، قالت: وما هي؟ قلت: هو سر لرسول الله قالت: فاحفظ على رسول الله سره، قال ثابت: قال لي أنس: «لو حدثت به أحدا من الناس أو كنت محدثا به لحدثتك به يا ثابت»
-
١٣٬٠٢٣
حدثنا بهز، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، قال: حدثنا أنس قال: صارت صفية لدحية في مقسمه، وجعلوا يمدحونها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ويقولون: ما رأينا في السبي مثلها، قال: فبعث إلى دحية فأعطاه بها ما أراد، ثم دفعها إلى أمي فقال: «أصلحيها» . قال: ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر حتى إذا جعلها في ظهره نزل، ثم ضرب عليها القبة، فلما أصبح قال صلى الله عليه وسلم: «من كان عنده فضل زاد، فليأتنا به» . قال: فجعل الرجل يجيء بفضل التمر، وفضل السويق، وبفضل السمن، حتى جعلوا من ذلك سوادا حيسا، فجعلوا يأكلون من ذلك الحيس، ويشربون من حياض إلى جنبهم من ماء السماء، قال: فقال أنس: " فكانت تلك وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها، وانطلقنا حتى إذا رأينا جدر المدينة هششنا إليها، فرفعنا مطينا، ورفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطيته، قال: وصفية خلفه قد أردفها، قال: فعثرت مطية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصرع وصرعت قال: فليس أحد من الناس ينظر إليه، ولا إليها حتى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسترها قال: فأتيناه فقال: «لم نضر» ، قال: فدخل المدينة، فخرج جواري نسائه يتراءينها ويشمتن لصرعتها.،
-
١٣٬٠٢٤
حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا سليمان، عن ثابت، عن أنس قال: لقد رأيت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وليمة ما فيها خبز ولا لحم، قال: صارت صفية لدحية الكلبي في مقسمه، فجعلوا يمدحونها، فذكر معناه
-
١٣٬٠٢٥
حدثنا بهز، وهاشم، قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس قال: لما انقضت عدة زينب، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد: «اذهب فاذكرها علي» . قال: فانطلق حتى أتاها، قال: وهي تخمر عجينها، فلما رأيتها عظمت في صدري حتى ما أستطيع أن أنظر إليها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرها، قال هاشم: حين عرفت أن النبي صلى الله عليه وسلم خطبها، فوليتها ظهري ، ونكصت على عقبي، فقلت: يا زينب أبشري، أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرك. قالت: ما أنا بصانعة شيئا حتى أؤامر ربي عز وجل، فقامت إلى مسجدها ونزل - يعني القرآن - وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل عليها بغير إذن. قال: ولقد رأيتنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أطعمنا عليها الخبز واللحم، - قال هاشم: في حديثه: لقد رأيتنا حين أدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أطعمنا الخبز واللحم - فخرج الناس وبقي رجال يتحدثون في البيت بعد الطعام، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، واتبعته، فجعل يتتبع حجر نسائه، فجعل يسلم عليهن ويقلن: يا رسول الله، كيف وجدت أهلك؟ قال: فما أدري أنا أخبرته أن القوم قد خرجوا أو أخبر، قال: فانطلق حتى دخل البيت، فذهبت أدخل معه، فألقى الستر بيني وبينه، ونزل الحجاب قال: ووعظ القوم بما وعظوا به. قال هاشم في حديثه: {لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه} [الأحزاب: 53] {ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق} [الأحزاب: 53]
-
١٣٬٠٢٦
حدثنا بهز، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس قال: مات ابن لأبي طلحة من أم سليم. فقالت لأهلها: لا تحدثوا أبا طلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه، قال: فجاء فقربت إليه عشاء، فأكل وشرب، قال: ثم تصنعت له أحسن ما كانت تصنع قبل ذلك، فوقع بها، فلما رأت أنه قد شبع وأصاب منها، قالت: يا أبا طلحة، أرأيت أن قوما أعاروا عاريتهم أهل بيت، وطلبوا عاريتهم ألهم أن يمنعوهم؟ قال: لا، قالت: فاحتسب ابنك، فانطلق حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما كان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بارك الله لكما في غابر ليلتكما» . قال: فحملت، قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر وهي معه، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى المدينة من سفر لا يطرقها طروقا، فدنوا من المدينة، فضربها المخاض، واحتبس عليها أبو طلحة، وانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو طلحة: يا رب، إنك لتعلم أنه يعجبني أن أخرج مع رسولك إذا خرج، وأدخل معه إذا دخل، وقد احتبست بما ترى، قال: تقول أم سليم: يا أبا طلحة، ما أجد الذي كنت أجد، فانطلقنا، قال: وضربها المخاض حين قدموا، فولدت غلاما، فقالت لي أمي: يا أنس، لا يرضعنه أحد حتى تغدو به على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فلما أصبحت احتملته وانطلقت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فصادفته ومعه ميسم فلما رآني قال: «لعل أم سليم ولدت؟» قلت: نعم. قال: فوضع الميسم، قال: فجئت به فوضعته في حجره. قال: ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعجوة من عجوة المدينة، فلاكها في فيه حتى ذابت، ثم قذفها في في الصبي، فجعل الصبي يتلمظ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انظروا إلى حب الأنصار التمر» ، قال: فمسح وجهه وسماه عبد الله
-
١٣٬٠٢٧
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، قال: أخبرني عاصم بن سليمان، عن أنس بن مالك قال: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد على شيء قط ما وجد على أصحاب بئر معونة، أصحاب سرية المنذر بن عمرو، فمكث شهرا يدعو على الذين أصابوهم في قنوت صلاة الغداة، يدعو على رعل، وذكوان، وعصية، ولحيان، وهم من بني سليم»
-
١٣٬٠٢٨
حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، قال: قال الزهري: وأخبرني أنس بن مالك قال: " لما كان يوم الاثنين كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم ستر الحجرة، فرأى أبا بكر وهو يصلي بالناس، قال: فنظرت إلى وجهه كأنه ورقة مصحف وهو يتبسم، قال : وكدنا أن نفتتن في صلاتنا فرحا لرؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأراد أبو بكر أن ينكص، فأشار إليه أن: كما أنت، ثم أرخى الستر، فقبض من يومه ذلك "، فقام عمر فقال: " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يمت، ولكن ربه أرسل إليه كما أرسل إلى موسى، فمكث عن قومه أربعين ليلة، والله إني لأرجو أن يعيش رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى يقطع أيدي رجال من المنافقين وألسنتهم يزعمون، أو قال: يقولون: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مات
-
١٣٬٠٢٩
حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني أنس بن مالك، وكان مع النبي صلى الله عليه وسلم وخدمه وصحبه، أن أبا بكر كان يصلي لهم في وجع النبي صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه، حتى إذا كان يوم الاثنين، فذكر الحديث،
-
١٣٬٠٣٠
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان قال: قال ابن شهاب، أخبرني أنس بن مالك، أن أبا بكر كان يصلي بهم في وجع رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي توفي فيه حتى إذا كان يوم الاثنين، وهم صفوف إلى الصلاة، قال: كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم ستر الحجرة، فذكر معناه
-
١٣٬٠٣١
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن فاطمة بكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: «يا أبتاه من ربه ما أدناه، يا أبتاه إلى جبريل أنعاه، يا أبتاه جنة الفردوس مأواه»
-
١٣٬٠٣٢
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن ثابت، عن أنس، قال: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم على النساء حين بايعهن أن لا ينحن، فقلن: يا رسول الله، إن نساء أسعدننا في الجاهلية أفنسعدهن في الإسلام؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا إسعاد في الإسلام، ولا شغار، ولا عقر في الإسلام، ولا جلب في الإسلام، ولا جنب، ومن انتهب فليس منا»
-
١٣٬٠٣٣
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن قتادة، عن أنس قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذلك في السحر: «يا أنس، إني أريد الصيام، فأطعمني شيئا» . قال: فجئته بتمر وإناء فيه ماء بعد ما أذن بلال، فقال: «يا أنس، انظر إنسانا يأكل معي» . قال: فدعوت زيد بن ثابت، فقال: يا رسول الله، إني شربت شربة سويق وأنا أريد الصيام، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وأنا أريد الصيام» فتسحر معه، وصلى ركعتين، ثم خرج فأقيمت الصلاة
-
١٣٬٠٣٤
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن ثابت، عن أنس قال: " خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم، عشر سنين، لا والله ما سبني سبة قط، ولا قال لي: أف قط، ولا قال لي لشيء فعلته: لم فعلته، ولا لشيء لم أفعله: ألا فعلته "
-
١٣٬٠٣٥
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن قتادة، عن أنس قال: نزل على النبي صلى الله عليه وسلم: {ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} [الفتح: 2] مرجعنا من الحديبية، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لقد أنزلت علي آية أحب إلي مما على الأرض» ، ثم قرأها عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: هنيئا مريئا يا رسول الله، لقد بين الله عز وجل لك ماذا يفعل بك، فماذا يفعل بنا؟ فنزلت عليهم: {ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات} [الفتح: 5] حتى بلغ {فوزا عظيما} [النساء: 73]
-
١٣٬٠٣٦
حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، قال: حدثني معمر، عن قتادة، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يكون في أمتي اختلاف وفرقة، يخرج منهم قوم يقرءون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، سيماهم الحلق والتسبيت، فإذا رأيتموهم فأنيموهم» التسبيت يعني: استئصال الشعر القصير
-
١٣٬٠٣٧
حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، عن معمر، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: «ألا أصلي لكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصلى بهم صلاة حسنة لم يطول فيها»
-
١٣٬٠٣٨
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، في دارنا، فحلب له داجن، فشابوا لبنها بماء الدار، ثم ناولوه النبي صلى الله عليه وسلم، فشرب وأبو بكر عن يساره وأعرابي عن يمينه، فقال له عمر: يا رسول الله، أعط أبا بكر عندك، وخشي أن يعطيه الأعرابي ، قال: فأعطاه الأعرابي، ثم قال: «الأيمن فالأيمن»
-
١٣٬٠٣٩
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن ثابت، عن أنس قال: مر بجنازة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أثنوا عليها» ، فقالوا: كان ما علمنا يحب الله ورسوله، وأثنوا عليه خيرا، فقال: «وجبت» . ثم مر عليه بجنازة أخرى، فقال: «أثنوا عليها» ، فقالوا: بئس المرء كان في دين الله، فقال: «وجبت، أنتم شهود الله في الأرض»
-
١٣٬٠٤٠
حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا هشام بن حسان، وروح، حدثنا هشام بن حسان، عن مروان، مولى هند ابنة المهلب، قال روح: أرسلتني هند إلى أنس بن مالك، ولم يقل زوج النبي صلى الله عليه وسلم، في حاجة ، فسمعته يحدث أصحابه، أنه «سمع النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الوصال»
-
١٣٬٠٤١
حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، حدثنا أبو أيوب الإفريقي، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين: «من تفرد بدم رجل فقتله، فله سلبه» . فجاء أبو طلحة بسلب أحد وعشرين رجلا
-
١٣٬٠٤٢
حدثنا حماد بن أسامة، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس قال: جاء أبو طلحة يوم حنين يضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم من أم سليم، قال: يا رسول الله، ألم تر إلى أم سليم متقلدة خنجرا، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما تصنعين به يا أم سليم؟» قالت: أردت إن دنا مني أحد منهم طعنته به
-
١٣٬٠٤٣
حدثنا مروان بن معاوية، قال: أخبرني هلال بن سويد أبو معلى، قال: سمعت أنس بن مالك وهو يقول: أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة طوائر، فأطعم خادمه طائرا، فلما كان من الغد أتته به، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألم أنهك أن ترفعي شيئا لغد، فإن الله يأتي برزق كل غد»
-
١٣٬٠٤٤
حدثنا مروان بن معاوية، حدثنا حنظلة بن عبد الله السدوسي، قال: حدثنا أنس بن مالك قال: قال رجل: يا رسول الله، أحدنا يلقى صديقه أينحني له؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا» . قال: فيلتزمه ويقبله؟ قال: «لا» . قال: فيصافحه؟ قال: «نعم إن شاء»
-
١٣٬٠٤٥
حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أبو قلابة الجرمي، عن أنس بن مالك قال: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم ثمانية نفر من عكل، فأسلموا واجتووا المدينة، «فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأتوا إبل الصدقة، فيشربوا من أبوالها وألبانها» ، ففعلوا، فصحوا، فارتدوا وقتلوا رعاتها أو رعاءها وساقوها، «فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، في طلبهم قافة، فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، ولم يحسمهم حتى ماتوا، وسمل أعينهم»
-
١٣٬٠٤٦
حدثنا محمد بن بشر، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك حدثهم " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد أن يكتب إلى الأعاجم، فقيل: إنهم لا يقبلون كتابا إلا بنقش فاتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من فضة، ونقش فيه محمد رسول الله "
-
١٣٬٠٤٧
حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثني حسين بن واقد، قال: حدثني ثابت البناني، قال: حدثني أنس بن مالك، أن رجلا قال: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال: «ما قدمت لها؟» قال: حب الله ورسوله، قال: «أنت مع من أحببت»
-
١٣٬٠٤٨
حدثنا زيد بن الحباب، قال: أخبرني علي بن مسعدة الباهلي، قال: حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه، ولا يدخل رجل الجنة لا يأمن جاره بوائقه»
-
١٣٬٠٤٩
حدثنا زيد بن الحباب، قال: أخبرني علي بن مسعدة الباهلي، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل ابن آدم خطاء، فخير الخطائين التوابون، ولو أن لابن آدم واديين من مال، لابتغى لهما ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب»
-
١٣٬٠٥٠
حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثني جرير بن حازم الأزدي أبو النضر، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك، «أن قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت مدا»
-
١٣٬٠٥١
حدثنا هشام بن سعيد، وهو أبو أحمد الطالقاني، حدثنا محمد بن راشد، قال: سمعت مكحولا يحدث، عن موسى بن أنس، عن أبيه قال: «لم يبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشيب ما يخضب» ولكن أبا بكر كان يخضب بالحناء والكتم حتى يقنأ شعره
-
١٣٬٠٥٢
قال عبد الله: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حدثنا زيد بن الحباب قال: أخبرني عمرو بن حمزة، حدثنا خلف أبو الربيع - إمام مسجد سعيد بن أبي عروبة -، حدثنا أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن هذا الدين متين، فأوغلوا فيه برفق»
-
١٣٬٠٥٣
حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تباغضوا، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخوانا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام»
-
١٣٬٠٥٤
حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال: «كان الحسن بن علي أشبههم وجها برسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
١٣٬٠٥٥
حدثنا عبد الأعلى، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن أم سليم سألت النبي صلى الله عليه وسلم قالت: ترى المرأة ما يرى الرجل في منامها؟ فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «إذا رأت ما يرى الرجل يعني - الماء - فلتغتسل» ، قالت أم سلمة: أو يكون؟ فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " نعم، ماء الرجل غليظ أبيض، وماء المرأة رقيق أصفر، فمن أيهما سبق أو علا - قال سعيد: نحن نشك - يكون الشبه "
-
١٣٬٠٥٦
حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فإذا شهدوا واستقبلوا قبلتنا، وأكلوا ذبيحتنا، وصلوا صلاتنا، فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها لهم ما للمسلمين، وعليهم ما عليهم»
-
١٣٬٠٥٧
حدثنا عبد الواحد أبو عبيدة، عن سلام أبي المنذر، عن ثابت، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «حبب إلي النساء والطيب، وجعل قرة عيني في الصلاة»
-
١٣٬٠٥٨
حدثنا عبد الواحد أبو عبيدة الحداد، حدثنا المعلى بن جابر يعني اللقيطي، قال: حدثني موسى بن أنس بن مالك، عن أبيه، قال: «كان إذا قام المؤذن فأذن صلاة المغرب في المسجد بالمدينة، قام من شاء فصلى حتى تقام الصلاة، ومن شاء ركع ركعتين ثم قعد، وذلك بعين النبي صلى الله عليه وسلم»
-
١٣٬٠٥٩
حدثنا عبد الواحد، عن حميد ، عن أنس قال: «كنا نصلي المغرب مع نبي الله صلى الله عليه وسلم، ثم ينطلق الرجل إلى بني سلمة وهو يرى موقع سهمه»
-
١٣٬٠٦٠
حدثنا عبد الواحد، حدثنا حميد، عن أنس قال: «أقيمت الصلاة، فخرج نبي الله صلى الله عليه وسلم فعرض له رجل فحبسه حتى كاد بعض القوم أن ينعس»
-
١٣٬٠٦١
حدثنا عبد الواحد، حدثنا حماد بن زيد، عن سلم العلوي، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «يا بني»
-
١٣٬٠٦٢
حدثنا عبد الواحد، حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس، «أن النبي صلى الله عليه وسلم زجر عن الشرب قائما» ، قال: فقيل لأنس: فالأكل؟ قال: «ذاك أشد أو أشر»
-
١٣٬٠٦٣
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا عاصم، قال: سألت أنس بن مالك، أحرم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة؟ قال: «نعم هي حرام، حرمها الله ورسوله لا يختلى خلاها، فمن فعل ذلك فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين»
-
١٣٬٠٦٤
حدثنا يزيد، أخبرنا حميد، عن أنس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يليه المهاجرون والأنصار في الصلاة ليأخذوا عنه»
-
١٣٬٠٦٥
حدثنا يزيد، أخبرنا حميد، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ذات ليلة يصلي في حجرته، فجاء أناس من أصحابه فصلوا بصلاته فخفف، ثم دخل البيت، ثم خرج ففعل ذلك مرارا، كل ذلك يصلي وينصرف، فلما أصبح قالوا: يا رسول الله، صلينا معك البارحة ونحن نحب أن تمد في صلاتك، فقال: «قد علمت بمكانكم، وعمدا فعلت ذلك»
-
١٣٬٠٦٦
حدثنا يزيد، أخبرنا حميد ، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في قبلة المسجد، فحكها، فرئي في وجهه شدة ذلك عليه، فقال: «إن العبد إذا قام يصلي، فإنما يناجي ربه، فيما بينه وبين القبلة، فإذا بصق أحدكم فليبصق عن يساره، أو تحت قدمه اليسرى، أو يفعل هكذا» ، وأخذ طرف ردائه فبصق فيه ثم دلك بعضه ببعض
-
١٣٬٠٦٧
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حميد، عن أنس، أن أم سليم أخذت بيده مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فقالت: «يا رسول الله، هذا أنس ابني، وهو غلام كاتب» قال أنس: " فخدمته تسع سنين فما قال لي لشيء صنعته: أسأت، أو بئس ما صنعت "
-
١٣٬٠٦٨
حدثنا يزيد، أخبرنا حميد، والأنصاري، قال: حدثنا حميد المعنى، عن أنس بن مالك قال: إن كان ليعجبنا الرجل من أهل البادية يجيء فيسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فجاء أعرابي فقال : يا رسول الله، متى الساعة؟ قال: وأقيمت الصلاة، فنهض رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى، فلما قضى الصلاة قال: «أين السائل عن الساعة؟» فقام الرجل فقال: أنا. فقال: «وما أعددت لها؟» قال: ما أعددت لها من كثير صلاة، ولا صيام، إلا أني أحب الله ورسوله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المرء مع من أحب» . قال: فما رأيت المسلمين فرحوا بشيء بعد الإسلام فرحهم بذلك وقال الأنصاري: من كبير عمل صلاة ولا صوم
-
١٣٬٠٦٩
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حميد، عن أنس بن مالك قال: سئل هل اصطنع رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما؟ قال: نعم. أخر ليلة صلاة العشاء إلى شطر الليل، ثم صلى، فلما صلى أقبل بوجهه فقال: «إن الناس قد صلوا وناموا، وإنكم لم تزالوا في صلاة منذ انتظرتم الصلاة» ، قال: فكأني أنظر إلى وبيص خاتمه
-
١٣٬٠٧٠
حدثنا يزيد، حدثنا حميد، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم واصل في آخر الشهر فواصل ناس من الناس، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «لو مد لنا الشهر لواصلت وصالا يدع المتعمقون تعمقهم، إني لست مثلكم إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني»
-
١٣٬٠٧١
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حميد، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انفكت قدمه، فقعد في مشربة له درجتها من جذوع، وآلى من نسائه شهرا، فأتاه أصحابه يعودونه، فصلى بهم قاعدا وهم قيام، فلما حضرت الصلاة الأخرى، قال لهم: «ائتموا بإمامكم، فإذا صلى قائما فصلوا قياما، وإذا صلى قاعدا فصلوا معه قعودا» قال: ونزل في تسع وعشرين قالوا: يا رسول الله، إنك آليت شهرا قال: «الشهر تسع وعشرون»
-
١٣٬٠٧٢
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حميد، عن أنس قال: «أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم بزينب فأشبع المسلمين خبزا ولحما، ثم خرج كما كان يصنع إذا تزوج، فيأتي حجر أمهات المؤمنين فيسلم عليهن، ويدعو لهن، ويسلمن عليه، ويدعون له، ثم رجع وأنا معه، فلما انتهى إلى الباب إذا رجلان قد جرى بينهما الحديث في ناحية البيت، فلما أبصرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف، فلما رأى الرجلان النبي صلى الله عليه وسلم قد رجع وثبا فزعين، فخرجا، فلا أدري أنا أخبرته، أو من أخبره، فرجع النبي صلى الله عليه وسلم»
-
١٣٬٠٧٣
حدثنا يزيد، أخبرنا حميد، عن أنس قال: «كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم متقاربة، وأبو بكر حتى كان عمر فمد في صلاة الغداة»
-
١٣٬٠٧٤
حدثنا يزيد، أخبرنا حميد، عن أنس قال: «ما شممت ريحا قط مسكا ولا عنبرا أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا مسست قط خزا ولا حريرا ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
١٣٬٠٧٥
حدثنا يزيد، أخبرنا حميد ، عن أنس قال: قال المهاجرون: يا رسول الله، ما رأينا مثل قوم قدمنا عليهم أحسن مواساة في قليل، ولا أحسن بذلا في كثير، لقد كفونا المئونة، وأشركونا في المهنأ، حتى لقد حسبنا أن يذهبوا بالأجر كله قال: «لا، ما أثنيتم عليهم، ودعوتم الله لهم»
-
١٣٬٠٧٦
حدثنا يزيد، أخبرنا حميد، عن أنس، وحدثنا الأنصاري، حدثنا حميد، عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والجبن والبخل، وفتنة الدجال، وعذاب القبر»
-
١٣٬٠٧٧
حدثنا يزيد، حدثنا حميد، عن أنس، أن ابنا لأم سليم صغيرا كان يقال له: أبو عمير، وكان له نغير، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل عليها ضاحكه فرآه حزينا، فقال: «ما بال أبي عمير» قالوا: يا رسول الله، مات نغيره، قال: فجعل يقول: «يا أبا عمير، ما فعل النغير»
-
١٣٬٠٧٨
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حميد قال: سئل أنس: أخضب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: «لم يشنه الشيب» ، قيل: أوشين هو؟ قال: كلكم يكرهه، «إنما كانت شعيرات في مقدم لحيته» ، وأشار حميد إلى مقدم لحيته
-
١٣٬٠٧٩
حدثنا يزيد، أخبرنا حميد، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «انصر أخاك ظالما أو مظلوما» . قيل: يا رسول الله، هذا ننصره مظلوما، فكيف ننصره ظالما؟ قال: «تمنعه من الظلم»
-
١٣٬٠٨٠
حدثنا يزيد، أخبرنا حميد، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بنخل لبني النجار، فسمع صوتا، فقال: «ما هذا؟» قالوا: قبر رجل دفن في الجاهلية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر»
-
١٣٬٠٨١
حدثنا يزيد، أخبرنا حميد، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الدجال ممسوح العين اليسرى، عليها ظفرة، مكتوب بين عينيه كافر»
-
١٣٬٠٨٢
حدثنا يزيد، أخبرنا حميد، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض: الله الله "
-
١٣٬٠٨٣
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حميد، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم شج في وجهه يوم أحد، وكسرت رباعيته، ورمي رمية على كتفيه، فجعل الدم يسيل على وجهه، وهو يمسحه عن وجهه وهو يقول: " كيف تفلح أمة فعلوا بنبيهم، ونبيهم يدعوهم إلى الله فأنزل: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم} [آل عمران: 128] إلى آخر الآية "
-
١٣٬٠٨٤
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حميد، عن أنس قال: أعطى النبي صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين الأقرع بن حابس مائة من الإبل، وعيينة بن حصن مائة من الإبل، فقال ناس من الأنصار: يعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائمنا ناسا تقطر سيوفهم من دمائنا، أو تقطر سيوفنا من دمائهم، فبلغه ذلك، فأرسل إلى الأنصار، فقال: «هل فيكم من غيركم؟» قالوا: لا، إلا ابن أخت لنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ابن أخت القوم منهم، أقلتم كذا وكذا، أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا، وتذهبون بمحمد إلى دياركم؟» قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «والذي نفسي بيده، لو أخذ الناس واديا أو شعبا، أخذت وادي الأنصار أو شعبهم، الأنصار كرشي وعيبتي، ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار»
-
١٣٬٠٨٥
حدثنا يزيد، أخبرنا حميد، عن أنس، أن عمه غاب عن قتال بدر، فقال: " غبت عن أول قتال قاتله النبي صلى الله عليه وسلم المشركين، لئن الله أشهدني قتالا للمشركين ليرين الله ما أصنع، فلما كان يوم أحد، انكشف المسلمون، فقال: اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء - يعني أصحابه -، وأبرأ إليك مما جاء به هؤلاء " يعني المشركين، ثم تقدم فلقيه سعد لأخراها دون أحد، - وقال يزيد ببغداد: بأخراها دون أحد - فقال سعد: أنا معك، قال سعد: فلم أستطع أن أصنع ما صنع، فوجد فيه بضع وثمانون من بين ضربة بسيف، وطعنة برمح، ورمية بسهم، قال: فكنا نقول فيه وفي أصحابه نزلت: {فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر} [الأحزاب: 23]
-
١٣٬٠٨٦
حدثنا يزيد، أخبرنا هشام، عن يحيى يعني ابن أبي كثير، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أفطر عند ناس قال: «أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وتنزلت عليكم الملائكة»
-
١٣٬٠٨٧
حدثنا يزيد، أخبرنا شعبة، ومحمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث، عن أنس بن مالك، أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أهل الكتاب يسلمون علينا، فكيف نرد عليهم؟ قال: " قولوا: وعليكم "
-
١٣٬٠٨٨
حدثنا يزيد، أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تواصلوا» قالوا: يا رسول الله، إنك تواصل، قال: «إني لست كأحدكم إني أبيت أطعم وأسقى»
-
١٣٬٠٨٩
حدثنا يزيد، أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «المدينة يأتيها الدجال، فيجد الملائكة يحرسونها فلا يقربها الدجال، ولا الطاعون إن شاء الله»
-
١٣٬٠٩٠
حدثنا يزيد، أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أنس قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل وهو يسوق بدنة قال: «اركبها» قال: إنها بدنة. قال: «اركبها ويحك»
-
١٣٬٠٩١
حدثنا يزيد، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليعتدل أحدكم في صلاته، ولا يفترش ذراعيه كالكلب»
-
١٣٬٠٩٢
حدثنا يزيد، أخبرنا محمد بن عمرو، عن كثير بن خنيس، عن أنس بن مالك أنه حدثهم، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب، فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ فقال: «وما أعددت للساعة؟» قال: حب الله ورسوله، قال: «أنت مع من أحببت»
-
١٣٬٠٩٣
حدثنا يزيد، أخبرنا سفيان يعني ابن حسين، عن الزهري، عن أنس، قال: لما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم مرضه الذي توفي فيه، أتاه بلال يؤذنه بالصلاة، فقال بعد مرتين: «يا بلال قد بلغت، فمن شاء فليصل، ومن شاء فليدع» . فرجع إليه بلال فقال: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، من يصلي بالناس؟ قال: «مر أبا بكر فليصل بالناس» فلما أن تقدم أبو بكر رفعت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الستور، قال: فنظرنا إليه كأنه ورقة بيضاء عليه خميصة، فذهب أبو بكر يتأخر، وظن أنه يريد الخروج إلى الصلاة، فأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر: «أن يقوم فيصلي» ، فصلى أبو بكر بالناس، فما رأيناه بعد
-
١٣٬٠٩٤
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا يحيى بن سعيد، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أخبركم بخير دور الأنصار؟» قالوا: بلى، قال: «دور بني النجار» . قال: «ألا أخبركم بالذين يلونهم؟» قالوا: نعم يا رسول الله، قال: «دور بني عبد الأشهل،» . ألا أخبركم بالذين يلونهم؟ " قالوا: نعم يا رسول الله، قال: «دور بني الحارث بن الخزرج ألا أخبركم بالذين يلونهم؟» قالوا: نعم يا رسول الله، قال: «دور بني ساعدة» . قال: ثم رفع صوته فقال: «في كل دور الأنصار خير»
-
١٣٬٠٩٥
حدثنا يزيد، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: لأحدثنكم بحديث لا يحدثكم به أحد بعدي، سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم، ويظهر الجهل، ويشرب الخمر، ويظهر الزنا، ويقل الرجال، ويكثر النساء حتى يكون قيم خمسين امرأة رجل واحد»
-
١٣٬٠٩٦
حدثنا حجاج، حدثنا شعبة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في مسير له، وكان حاد يحدو بنسائه - أو سائق - قال: فكان نساؤه يتقدمن بين يديه، فقال: «يا أنجشة ويحك، ارفق بالقوارير» . قال شعبة: هذا في الحديث من نحو قوله: «وإن وجدناه لبحرا»
-
١٣٬٠٩٧
حدثنا يزيد بن هارون، وروح، قالا: حدثنا هشام بن حسان، قال روح: عن عبيد الله بن دهقان، وقال يزيد: عن عبيد الله بن دهقان، عن أنس بن مالك قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأكل الرجل بشماله، أو يشرب بشماله» قال روح في حديثه: «ويشرب بشماله»
-
١٣٬٠٩٨
حدثنا عفان، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا هشام بن حسان، عن عبيد الله بن دهقان، عن أنس، " أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يأكل الرجل بشماله
-
١٣٬٠٩٩
حدثنا يزيد، أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم أعتق صفية بنت حيي وجعل ذلك صداقها
-
١٣٬١٠٠
حدثنا يزيد، وأبو قطن، قالا: حدثنا شعبة، عن حماد، عن أنس بن مالك قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم: «من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار» ، ولم يقل أبو قطن: «متعمدا»
-
١٣٬١٠١
حدثنا محمد بن الحسن الواسطي وهو المزني قال: حدثني مصعب بن سليم، عن أنس بن مالك قال: «أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم تمر فجعل يقسمه بمكتل واحد، وأنا رسوله به حتى فرغ منه» ، قال: «فجعل يأكل وهو مقع أكلا ذريعا، فعرفت في أكله الجوع»
-
١٣٬١٠٢
حدثنا يزيد، أخبرنا همام، عن قتادة، عن أنس بن مالك، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لنعليه قبالان»
-
١٣٬١٠٣
حدثنا يزيد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن قتادة، وثابت، عن أنس بن مالك، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر، وعثمان، كانوا يستفتحون القراءة: ب {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: 2] "
-
١٣٬١٠٤
حدثنا يزيد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رفع رأسه من الركوع، قام حتى نقول: قد أوهم، وإذا رفع رأسه من السجدة جلس بين السجدتين حتى نقول: قد أوهم "
-
١٣٬١٠٥
حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لصوت أبي طلحة في الجيش أشد على المشركين من فئة»
-
١٣٬١٠٦
حدثنا يزيد، أخبرنا جرير يعني ابن حازم، عن قتادة قال: قلت لأنس بن مالك: كيف كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «كان شعرا رجلا، ليس بالسبط ولا بالجعد، بين أذنيه وعاتقيه»
-
١٣٬١٠٧
حدثنا يزيد، أخبرنا شعبة، عن هشام بن زيد بن أنس، عن أنس بن مالك، أن جارية خرجت عليها أوضاح، فأخذها يهودي فرضخ رأسها، وأخذ ما عليها، فأتي بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبها رمق فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قتلك؟ فلان؟» فقالت برأسها: لا. فقال: «فلان؟» فقالت برأسها: لا. قال: «ففلان اليهودي؟» فقالت برأسها: نعم، فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فرضخ رأسه بين حجرين،
-
١٣٬١٠٨
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا همام، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثل حديث شعبة، إلا أن قتادة قال في حديثه: فاعترف اليهودي
-
١٣٬١٠٩
حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ربعي بن الجارود بن أبي سبرة التميمي، قال: حدثني عمرو بن أبي الحجاج، عن الجارود بن أبي سبرة، عن أنس بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يصلي على راحلته تطوعا، استقبل القبلة، فكبر للصلاة، ثم خلى عن راحلته، فصلى حيثما توجهت به»
-
١٣٬١١٠
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا شعبة، عن عطاء بن أبي ميمونة، عن أنس بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج للغائط أتيته أنا وغلام بإداوة وعنزة، فاستنجى»
-
١٣٬١١١
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا صدقة بن موسى، حدثنا أبو عمران الجوني، عن أنس بن مالك قال: «وقت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في قص الشارب، وتقليم الأظافر، وحلق العانة في كل أربعين يوما مرة»
-
١٣٬١١٢
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيصبغ في النار صبغة، ثم يقال له: يا ابن آدم هل رأيت خيرا قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا، والله يا رب، ويؤتى بأشد الناس في الدنيا من أهل الجنة، فيصبغ في الجنة صبغة فيقال له: يا ابن آدم هل رأيت بؤسا قط؟ هل مر بك شدة قط؟ فيقول: لا، والله يا رب، ما مر بي بؤس قط، ولا رأيت شدة قط "
-
١٣٬١١٣
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا همام، عن أنس بن سيرين، قال: تلقينا أنس بن مالك حين قدم من الشام، فلقيناه بعين التمر وهو يصلي على دابته لغير القبلة، فقلنا له: إنك تصلي إلى غير القبلة، فقال: «لولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك ما فعلت»
-
١٣٬١١٤
حدثنا يزيد، أخبرنا همام بن يحيى، حدثنا أبو غالب الخياط، قال: شهدت أنس بن مالك صلى على جنازة رجل، فقام عند رأسه، فلما رفعت أتي بجنازة امرأة من قريش أو من الأنصار فقيل له: يا أبا حمزة، هذه جنازة فلانة ابنة فلان، فصل عليها فصلى عليها، فقام وسطها وفينا العلاء بن زياد العدوي، فلما رأى اختلاف قيامه على الرجل والمرأة، قال: يا أبا حمزة، هكذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع يقوم من الرجل حيث قمت، ومن المرأة حيث قمت؟ قال: «نعم» قال: فالتفت إلينا العلاء فقال: احفظوا
-
١٣٬١١٥
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن زيد، عن سلم العلوي ، عن أنس بن مالك قال: «كان القرع من أحب الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو كان القرع يعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم» ، - شك يزيد - «فأتي بقصعة فيها قرع، فرأيته يدخل أصبعيه في المرق يتتبع بهما القرع السبابة والوسطى، فرق بينهما، ثم ضمهما»
-
١٣٬١١٦
حدثنا يزيد، أخبرنا شعبة، قال: سمعت عتابا، مولى ابن هرمز يقول: صحبت أنس بن مالك في سفينة فسمعته يقول: «بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، بيدي هذه - وأشار بيمينه - على السمع والطاعة فيما استطعت»
-
١٣٬١١٧
حدثنا يزيد، أخبرنا حماد بن زيد، حدثنا ثابت البناني، قال أنس: " فلما دفنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجعنا قالت فاطمة: يا أنس، أطابت أنفسكم أن دفنتم رسول الله صلى الله عليه وسلم، في التراب ورجعتم "
-
١٣٬١١٨
حدثنا يزيد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس قال: «صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم في بيت أم حرام، فأقامني عن يمينه، وأم حرام خلفنا»
-
١٣٬١١٩
حدثنا يزيد، وعفان، قالا: أخبرنا همام بن يحيى، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، قال عفان، عن همام، أخبرنا إسحاق، ابن أخي أنس بن مالك، عن أنس بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يطرق أهله ليلا، كان يقدم غدوة أو عشيا»
-
١٣٬١٢٠
حدثنا معاذ بن معاذ أبو المثنى، حدثنا سليمان التيمي، عن أبي مجلز، عن أنس بن مالك قال: «قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا بعد الركوع، يدعو على رعل، وذكوان»
-
١٣٬١٢١
حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا حميد الطويل، وابن أبي عدي، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فرأى حبلا ممدودا بين ساريتين، - قال ابن أبي عدي: في المسجد - فسأل عنه، فقالوا: فلانة تصلي، فإذا غلبت تعلقت به، فقال: «لتصل ما عقلت، فإذا غلبت فلتنم»
-
١٣٬١٢٢
حدثنا معاذ، حدثنا حميد الطويل ، عن أنس بن مالك قال: قالت المهاجرون: يا رسول الله، ما رأينا مثل قوم قدمنا عليهم أحسن بذلا من كثير، ولا أحسن مواساة في قليل، قد كفونا المئونة، وأشركونا في المهنأ، فقد خشينا أن يذهبوا بالأجر كله، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلا ما أثنيتم عليهم به، ودعوتم الله لهم»
-
١٣٬١٢٣
حدثنا معاذ، حدثنا حميد، عن أنس قال: لما قدم عبد الرحمن بن عوف مهاجرا، آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع، فقال له سعد: لي مال فنصفه لك ولي، امرأتان فانظر أحبهما إليك حتى أطلقها، فإذا انقضت عدتها تزوجتها، قال: فقال له عبد الرحمن: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على السوق؟ قال: فما رجع يومئذ حتى رجع بشيء قد أصابه من السوق، قال: وفقده رسول الله صلى الله عليه وسلم أياما، ثم أتاه وعليه وضر صفرة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مهيم؟» قال: تزوجت امرأة من الأنصار، قال: «ما سقت إليها؟» قال: نواة من ذهب، - أو قال: وزن نواة من ذهب - قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « أولم ولو بشاة»
-
١٣٬١٢٤
حدثنا معاذ، حدثنا ابن عون، عن محمد قال: كان أنس بن مالك إذا حدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا ففرغ منه، قال: «أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
١٣٬١٢٥
حدثنا معاذ، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، " أن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر، وعثمان كانوا يستفتحون قراءتهم في صلاتهم: ب {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: 2] "
-
١٣٬١٢٦
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أخف، أو أتم الناس صلاة وأوجزه»
-
١٣٬١٢٧
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم والمهاجرون يحفرون الخندق في غداة باردة، قال أنس: ولم يكن لهم خدم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم إنما الخير خير الآخره فاغفر للأنصار والمهاجره» قال: فأجابوه: [البحر الرجز] نحن الذين بايعوا محمدا ... على الجهاد ما بقينا أبدا، أو لا نفر
-
١٣٬١٢٨
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: أسلم ناس من عرينة فاجتووا المدينة. فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو خرجتم إلى ذود لنا فشربتم من ألبانها» قال حميد: وقال قتادة: عن أنس: «وأبوالها» ، ففعلوا، فلما صحوا كفروا بعد إسلامهم، وقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم، مؤمنا أو مسلما، وساقوا ذود رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهربوا محاربين، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، في آثارهم، فأخذوا فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، وتركهم في الحرة حتى ماتوا
-
١٣٬١٢٩
حدثنا يزيد، أخبرنا حميد، عن أنس، قال: قدم رهط من عرينة على النبي صلى الله عليه وسلم، فاجتووا المدينة، فذكر معناه، وذكر أيضا في حديثه قال حميد: فحدث قتادة في هذا الحديث: «وأبوالها»
-
١٣٬١٣٠
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد ، عن أنس قال: «كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم متقاربة وصلاة أبي بكر، حتى بسط عمر في صلاة الغداة»
-
١٣٬١٣١
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: «كنا نصلي المغرب في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، ثم نأتي بني سلمة وأحدنا يرى مواقع نبله»
-
١٣٬١٣٢
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: «بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، إذ سمع بكاء صبي، فتجوز في صلاته، فظننا أنه إنما خفف من أجل الصبي، أن أمه كانت في الصلاة»
-
١٣٬١٣٣
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد قال: سئل أنس: عن عذاب القبر، فقال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والجبن والبخل، وفتنة الدجال، وعذاب القبر»
-
١٣٬١٣٤
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد ، عن أنس قال: «أقيمت الصلاة وعرض رجل للنبي صلى الله عليه وسلم، فحبسه بعدما أقيمت الصلاة حتى نعس بعض القوم»
-
١٣٬١٣٥
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحب أن يليه في الصلاة المهاجرون والأنصار ليحفظوا عنه»
-
١٣٬١٣٦
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: «أقيمت الصلاة وكان بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين نسائه شيء، فجعل يرد بعضهن عن بعض» ، فجاء أبو بكر فقال: احش يا رسول الله في أفواههن التراب، واخرج إلى الصلاة
-
١٣٬١٣٧
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد ، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ذات يوم وهو معصوب الرأس قال: فتلقاه الأنصار ونساؤهم وأبناؤهم، فإذا هو بوجوه الأنصار فقال: «والذي نفسي بيده إني لأحبكم» وقال: «إن الأنصار قد قضوا ما عليهم، وبقي ما عليكم، فأحسنوا إلى محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم»
-
١٣٬١٣٨
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: لما كان يوم أحد كسرت رباعية رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشج في وجهه، قال: فجعل الدم يسيل على وجهه، فجعل يمسح الدم عن وجهه، ويقول: «كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم وهو يدعوهم إلى الله» . قال: فأنزل الله: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون} [آل عمران: 128]
-
١٣٬١٣٩
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: " كان أبو طلحة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع رأسه من خلفه ينظر إلى مواقع نبله، فيتطاول أبو طلحة بصدره يقي به رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقول: يا رسول الله، نحري دون نحرك
-
١٣٬١٤٠
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، فانتهى إليها ليلا، قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا طرق ليلا لم يغر عليهم حتى يصبح، فإن سمع أذانا أمسك، وإن لم يكونوا يصلون أغار عليهم، قال: فلما أصبحنا ركب وركب المسلمون. قال: فخرج أهل القرية إلى حروثهم معهم مكاتلهم ومساحيهم، فلما رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين قالوا: محمد والله والخميس، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الله أكبر الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين» . قال أنس: وإني لرديف أبي طلحة، وإن قدمي لتمس قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
١٣٬١٤١
حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، وعبد الله بن الحارث، عن ابن جريج، قال: أخبرني زياد يعني ابن سعد، أن ابن شهاب أخبره، أن أنس بن مالك أخبره، «أنه رأى في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من ورق يوما واحدا، ثم إن الناس اضطربوا الخواتيم من ورق ولبسوها، فطرح النبي صلى الله عليه وسلم خاتمه، فطرح الناس خواتيمهم»
-
١٣٬١٤٢
حدثنا روح، حدثنا زرارة بن أبي الحلال العتكي، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل وبين يديه مرقة فيها دباء، فجعل يتتبعه يأكله»
-
١٣٬١٤٣
حدثنا روح، حدثنا هشام، عن محمد قال: سألت أنس بن مالك: هل خضب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: " لم يكن رأى يعني من الشيب إلا يسيرا، وقد خضب أبو بكر وعمر أحسب بالحناء والكتم
-
١٣٬١٤٤
حدثنا روح، حدثنا زرارة بن أبي الحلال العتكي، قال: سمعت أنس بن مالك يحدث، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا أنجشة كذاك سيرك بالقوارير»
-
١٣٬١٤٥
حدثنا روح، حدثنا سعيد، وعبد الوهاب، أخبرنا سعيد، عن قتادة ، عن أنس بن مالك، أن قائلا من الناس قال: يا نبي الله، أما يريد الدجال المدينة؟ قال: «إنه ليعمد إليها، ولكنه يجد الملائكة صافة بنقابها وأبوابها يحرسونها من الدجال» قال: عبد الوهاب في حديثه: قال قتادة: حدثنا أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: " مكتوب بين عينيه: ك ف ر، يهجاه يقرؤه كل مؤمن أمي أو كاتب "
-
١٣٬١٤٦
حدثنا روح، حدثنا حسين المعلم، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفسي بيده، لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير»
-
١٣٬١٤٧
حدثنا روح، حدثنا شعبة، قال: أخبرني موسى بن أنس، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رجل: يا رسول الله، من أبي؟ قال: «أبوك فلان» ، فنزلت: {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} [المائدة: 101] " إلى تمام الآية
-
١٣٬١٤٨
حدثنا روح، حدثنا سعيد، عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك، أن أكيدر دومة أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبة سندس أو ديباج - شك فيه سعيد - قبل أن ينهى عن الحرير، فلبسها فتعجب الناس منها، فقال: «والذي نفس محمد بيده لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن منها»
-
١٣٬١٤٩
حدثنا روح، حدثنا سعيد، عن قتادة، أن أنس بن مالك أنبأهم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن بين عينيه مكتوب ك ف ر - أي كافر - يقرؤها المؤمن أمي وكاتب»
-
١٣٬١٥٠
حدثنا روح، حدثنا أشعث، عن الحسن، عن أنس بن مالك أنه قال: «ما صليت خلف أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أوجز صلاة، ولا أتم من رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
١٣٬١٥١
حدثنا روح، حدثنا شعبة، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي أنه قال: «لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وحتى يقذف في النار أحب إليه من أن يعود في الكفر، بعد إذ نجاه الله منه، ولا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده، ووالده والناس أجمعين»
-
١٣٬١٥٢
حدثنا روح، حدثنا شعبة، قال: سمعت منصورا قال: سمعت طلق بن حبيب يحدث، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
-
١٣٬١٥٣
حدثنا روح، حدثنا أشعث، عن الحسن، عن أنس بن مالك، «أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر، ثم ركب راحلته، فلما علا جبل البيداء أهل»
-
١٣٬١٥٤
حدثنا يونس بن محمد، حدثنا شيبان، حدثنا قتادة، حدثنا أنس بن مالك، أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن يريهم آية، «فأراهم انشقاق القمر مرتين»
-
١٣٬١٥٥
حدثنا يونس، حدثنا شيبان، عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها»
-
١٣٬١٥٦
حدثنا يونس، حدثنا شيبان، عن قتادة، قال: حدث أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " بينا أنا أسير في الجنة إذ عرض لي نهر حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك ربك، قال: فأهوى الملك بيده، فأخرج من طينه مسكا أذفر "
-
١٣٬١٥٧
حدثنا أسود بن عامر، أخبرنا أبو بكر بن عياش، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أنس قال: أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي حتى انتهى إلى المسجد قريبا منه، قال: أتاه شيخ أو رجل قال: متى الساعة يا رسول الله؟ قال: «وما أعددت لها؟» فقال الرجل: والذي بعثك بالحق، ما أعددت لها من كثير صلاة ولا صيام، ولكني أحب الله ورسوله، قال: «فأنت مع من أحببت»
-
١٣٬١٥٨
حدثنا أسود، حدثنا أبو بكر، عن حميد، عن أنس قال: «قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرين يوما»
-
١٣٬١٥٩
حدثنا روح، ومحمد بن جعفر، قالا: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صرخ بهما جميعا، أو لبى بهما جميعا»
-
١٣٬١٦٠
حدثنا روح، وعفان المعنى، قالا: حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس بن مالك، أن فتى من الأنصار قال: يا رسول الله، إني أريد الجهاد، وليس لي مال أتجهز به، فقال: " اذهب إلى فلان الأنصاري، فإنه قد كان تجهز ومرض، فقل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرئك السلام، ويقول لك: ادفع إلي ما تجهزت به ". فقال له ذلك: فقال: يا فلانة ادفعي إليه ما جهزتني به، ولا تحبسي عنه شيئا، فإنك والله إن حبست عنه شيئا لا يبارك لك فيه قال عفان: إن فتى من أسلم
-
١٣٬١٦١
حدثنا روح، وعفان، قالا: حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت ، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لغدوة في سبيل الله، أو روحة خير من الدنيا وما فيها، ولقاب قوس أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما فيها»
-
١٣٬١٦٢
حدثنا روح، وعفان، قالا: حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يؤتى بالرجل من أهل الجنة، فيقول له: يا ابن آدم كيف وجدت منزلك؟ فيقول: أي رب خير منزل، فيقول: سل وتمن، فيقول: ما أسأل وأتمنى إلا أن تردني إلى الدنيا، فأقتل في سبيلك عشر مرات، لما يرى من فضل الشهادة، ويؤتى بالرجل من أهل النار، فيقول له: يا ابن آدم، كيف وجدت منزلك؟ فيقول: أي رب، شر منزل، فيقول له: أتفتدي منه بطلاع الأرض ذهبا؟ فيقول: أي رب، نعم، فيقول: كذبت، قد سألتك أقل من ذلك وأيسر، فلم تفعل فيرد إلى النار "
-
١٣٬١٦٣
حدثنا روح، حدثنا شعبة، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: كان يكثر أن يقول في دعائه: «اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار» ، قال شعبة: فقلت لثابت: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «نعم»
-
١٣٬١٦٤
حدثنا روح، حدثنا هشام، عن محمد، عن أنس بن مالك، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رمى الجمرة، ثم نحر البدن والحجام جالس، ثم قال للحجام - ووصف هشام ذلك ووضع يده على ذؤابته، فحلق أحد شقيه الأيمن، وقسمه بين الناس، وحلق الآخر، فأعطاه أبا طلحة»
-
١٣٬١٦٥
حدثنا روح، حدثنا شعبة، قال: سمعت ثابتا البناني، قال: سمعت أنس بن مالك يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لا يتمن أحدكم الموت من ضر أصابه، فإن كان لا بد فاعلا فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي "
-
١٣٬١٦٦
حدثنا روح، حدثنا شعبة، قال: سمعت علي بن زيد وعبد العزيز بن صهيب قالا: سمعنا أنس بن مالك يحدث، بمثله إلا أنه قال: «من ضر نزل به»
-
١٣٬١٦٧
حدثنا روح، حدثنا شعبة، قال: سمعت منصورا، قال: سمعت سالم بن أبي الجعد يحدث، عن أنس بن مالك، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: متى الساعة؟ فقال: «ما أعددت لها؟» قال: ما أعددت لها من كثير صيام، ولا صلاة، ولا صدقة، ولكني أحب الله ورسوله قال: «أنت مع من أحببت»
-
١٣٬١٦٨
حدثنا روح، حدثنا عثمان بن سعد، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: «ما أعرف شيئا مما عهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم» . فقال أبو رافع: يا أبا حمزة ولا الصلاة؟ فقال: «أوليس قد علمتم ما صنع الحجاج في الصلاة»
-
١٣٬١٦٩
حدثنا روح، وعبد الصمد، قالا: حدثنا هشام بن أبي عبد الله، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أنه مشى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بخبز شعير وإهالة سنخة، ولقد رهن درعه له عند يهودي، فأخذ شعيرا لأهله، ولقد سمعته ذات يوم يقول: - قال عبد الصمد: يقول ذلك مرارا -: «ما أمسى عند آل محمد صاع بر، ولا صاع حب» وإن عنده تسع نسوة حينئذ
-
١٣٬١٧٠
حدثنا روح، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لكل نبي دعوة قد دعا بها في أمته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي»
-
١٣٬١٧١
حدثنا روح، حدثنا هشام بن أبي عبد الله، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليصيبن ناسا سفع من النار، عقوبة بذنوب عملوها، ثم ليدخلهم الله الجنة بفضل رحمته، يقال لهم الجهنميون»
-
١٣٬١٧٢
حدثنا روح، حدثنا هشام بن أبي عبد الله، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه: «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والبخل والجبن، والهرم، وعذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا، وفتنة الممات»
-
١٣٬١٧٣
حدثنا حجين بن المثنى، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من سأل الله الجنة ثلاثا، قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة، ومن استعاذ بالله من النار ثلاثا، قالت النار: اللهم أعذه من النار "
-
١٣٬١٧٤
حدثنا روح، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس بن مالك، " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم حتى يقال: وقد صام، ويفطر حتى يقال: قد أفطر
-
١٣٬١٧٥
حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، سمعت أبا التياح، قال: سمعت أنس بن مالك يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «يسروا ولا تعسروا، وسكنوا ولا تنفروا»
-
١٣٬١٧٦
حدثنا روح، حدثنا جرير بن حازم، عن سلم العلوي، عن أنس بن مالك قال: كنت أخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكنت أدخل عليه بغير إذن، فجئت ذات يوم فدخلت عليه فقال: «يا بني، إنه قد حدث أمر، فلا تدخل علي إلا بإذن»
-
١٣٬١٧٧
حدثنا روح، وعبد الوهاب، قالا: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لو أهدي إلي كراع لقبلت، ولو دعيت - قال عبد الوهاب: إليه، وقال روح: عليه - لأجبت "
-
١٣٬١٧٨
حدثنا روح، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله عز وجل: {فلما تجلى ربه للجبل} [الأعراف: 143] قال: «فأومأ بخنصره» ، قال: «فساخ»
-
١٣٬١٧٩
حدثنا روح، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقاطعوا، ولا تباغضوا، ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخوانا»
-
١٣٬١٨٠
حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، وزكريا بن إسحاق، عن ابن شهاب، أخبرني أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال»
-
١٣٬١٨١
حدثنا الضحاك بن مخلد، حدثنا عبد الرحمن بن وردان - مديني - قال: دخلنا على أنس بن مالك في رهط من أهل المدينة، قال: صليتم يعني - العصر -؟ قالوا: نعم، قلنا أخبرنا أصلحك الله، متى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي هذه الصلاة؟ قال: «كان يصليها والشمس بيضاء نقية»
-
١٣٬١٨٢
حدثنا الضحاك بن مخلد، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، أن أنس بن مالك حدثهم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «النخاعة في المسجد خطيئة، وكفارتها دفنها»
-
١٣٬١٨٣
حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اتخذ خاتما من ورق له فص حبشي، ونقشه محمد رسول الله»
-
١٣٬١٨٤
حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا شعبة، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر، قال سمعت أنس بن مالك يقول: «إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليغتسل والمرأة من نسائه من الإناء الواحد»
-
١٣٬١٨٥
حدثنا محبوب بن الحسن، عن خالد يعني الحذاء، عن محمد، قال: سألت أنس بن مالك: هل قنت عمر؟ قال: نعم، «ومن هو خير من عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعد الركوع»
-
١٣٬١٨٦
حدثنا سليمان بن داود، أخبرنا شعبة، عن ثابت، قال: سمعت أنسا يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يدعو يقول: «اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار»
-
١٣٬١٨٧
حدثنا سليمان بن داود، أخبرنا شعبة، عن ثابت، سمع أنسا قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في الدعاء حتى يرى بياض إبطيه» ، فذكرت ذلك لعلي بن زيد فقال: «إنما ذاك في الاستسقاء» قال: قلت: أسمعته من أنس؟ قال: «سبحان الله» قال: قلت: أسمعته منه؟ قال: «سبحان الله»
-
١٣٬١٨٨
حدثنا سليمان بن داود، أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بثوب حرير، فجعلوا يمسونه وينظرون، فقال: «أتعجبون من هذا لمناديل سعد أو منديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا أو ألين من هذا»
-
١٣٬١٨٩
حدثنا سليمان، حدثنا شعبة، عن حماد، وعبد العزيز بن رفيع، وعتاب، مولى هرمز، ورابع أيضا، سمعوا أنسا يحدث، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» ، قال عبد الله: قال أبي: كذا قال لنا: أخطأ فيه، وإنما هو عبد العزيز بن صهيب
-
١٣٬١٩٠
حدثنا سليمان، وأبو سعيد، يعني مولى بني هاشم قالا: حدثنا شعبة قال: حدثنا موسى بن أنس، سمع أنسا، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا»
-
١٣٬١٩١
حدثنا سليمان، حدثنا شعبة، عن معاوية بن قرة، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهم يحفرون الخندق: «اللهم لا خير إلا خير الآخره فأصلح الأنصار والمهاجره»
-
١٣٬١٩٢
حدثنا سليمان، حدثنا شعبة، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يقول الله: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا دعاني "
-
١٣٬١٩٣
حدثنا سليمان بن داود، حدثنا شعبة، عن هشام بن زيد بن أنس، قال: سمعت أنسا يقول: جاء رجل من أهل الكتاب فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: السام عليكم، فقال عمر: يا رسول الله، ألا أضرب عنقه؟ قال: " لا إذا سلموا عليكم فقولوا: وعليكم "
-
١٣٬١٩٤
حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا إسحاق، عن أنس قال: «كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم، وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، وأعرابي يسأله من أهل البادية، حتى انتهى إلى بعض حجره فجذبه جذبة، حتى انشق البرد، وحتى تغيبت حاشيته في عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان من تغيير رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه أمر له بشيء فأعطيه»
-
١٣٬١٩٥
حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا إسحاق، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث حراما خاله أخا أم سليم في سبعين رجلا، فقتلوا يوم بئر معونة، وكان رئيس المشركين يومئذ عامر بن الطفيل، وكان هو أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: اختر مني ثلاث خصال: يكون لك أهل السهل، ويكون لي أهل الوبر، أو أكون خليفة من بعدك، أو أغزوك بغطفان ألف أشقر وألف شقراء، قال: فطعن في بيت امرأة من بني فلان فقال: غدة كغدة البعير في بيت امرأة من بني فلان، ائتوني بفرسي، فأتي به فركبه، فمات وهو على ظهره، فانطلق حرام أخو أم سليم، ورجلان معه رجل من بني أمية، ورجل أعرج، فقال لهم: كونوا قريبا مني حتى آتيهم، فإن آمنوني، وإلا كنتم قريبا، فإن قتلوني أعلمتم أصحابكم، قال: فأتاهم حرام فقال: أتؤمنوني أبلغكم رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم؟ قالوا: نعم، فجعل يحدثهم وأومئوا إلى رجل منهم من خلفه، فطعنه حتى أنفذه بالرمح، قال: الله أكبر فزت ورب الكعبة، قال: ثم قتلوهم كلهم غير الأعرج، كان في رأس جبل، قال أنس: فأنزل علينا وكان مما يقرأ، فنسخ: أن بلغوا قومنا، أنا لقينا ربنا، فرضي عنا، وأرضانا، قال: " فدعا النبي صلى الله عليه وسلم عليهم أربعين صباحا: على رعل، وذكوان، وبني لحيان، وعصية الذين عصوا الله ورسوله "
-
١٣٬١٩٦
حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن ينبذ البسر والتمر جميعا»
-
١٣٬١٩٧
حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا»
-
١٣٬١٩٨
حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبو هلال، عن قتادة، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل» قالوا: وكيف يستعجل؟ قال: " يقول: قد دعوت ربي فلم يستجب لي "
-
١٣٬١٩٩
حدثنا عبد الصمد، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا أبو هلال، عن قتادة، عن أنس قال: ما خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم إلا قال: «لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له»
-
١٣٬٢٠٠
حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبو هلال، حدثنا قتادة، عن أنس، أن أم حارثة قالت: يا رسول الله، إن كان حارثة أصاب خيرا، وإلا أكثرت البكاء، قال: «يا أم حارثة إنها جنان كثيرة، وإنه لفي الفردوس الأعلى»
-
١٣٬٢٠١
حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبان، حدثنا قتادة، عن أنس، أن يهوديا دعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى خبز شعير وإهالة سنخة، «فأجابه»
-
١٣٬٢٠٢
حدثنا عبد الصمد، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحي بكبشين أملحين أقرنين يذبحهما بيده، ويضع رجله على صفاحهما، ويسمي ويكبر»
-
١٣٬٢٠٣
حدثنا عبد الصمد، حدثنا سليمان، حدثنا ثابت، عن أنس قال: مر على النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة، فأثني عليها خيرا، فقال: «وجبت» ومر بجنازة فأثني عليها شرا فقال: «وجبت»
-
١٣٬٢٠٤
حدثنا عبد الصمد، حدثني أبي، حدثنا عبد العزيز، عن أنس قال: " لم يخرج إلينا نبي الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا، وأقيمت الصلاة، فذهب أبو بكر يتقدم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم بالحجاب فرفعه، فلما وضح لنا وجه نبي الله صلى الله عليه وسلم، ما نظرنا منظرا قط كان أعجب إلينا من وجه نبي الله صلى الله عليه وسلم حين وضح لنا، فأومأ بيده صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر: أن يتقدم، وأرخى نبي الله صلى الله عليه وسلم الحجاب، فلم يقدر عليه حتى مات "
-
١٣٬٢٠٥
حدثنا عبد الصمد، حدثني أبي، حدثنا عبد العزيز، قال: حدثنا أنس بن مالك قال: أقبل نبي الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وهو مردف أبا بكر وأبو بكر شيخ يعرف، ونبي الله صلى الله عليه وسلم شاب لا يعرف، قال: فيلقى الرجل أبا بكر فيقول: يا أبا بكر من هذا الرجل الذي بين يديك؟ فيقول: هذا الرجل يهديني السبيل، فيحسب الحاسب أنه إنما يهديه الطريق، وإنما يعني سبيل الخير، فالتفت أبو بكر، فإذا هو بفارس قد لحقهم، فقال: يا نبي الله، هذا فارس، قد لحق بنا قال: فالتفت نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «اللهم اصرعه» . فصرعته فرسه، ثم قامت تحمحم قال: ثم قال: يا نبي الله، مرني بما شئت قال: «قف مكانك لا تتركن أحدا يلحق بنا» . قال: فكان أول النهار جاهدا على نبي الله صلى الله عليه وسلم، وكان آخر النهار مسلحة له قال: فنزل نبي الله صلى الله عليه وسلم جانب الحرة، ثم بعث إلى الأنصار ، فجاءوا نبي الله صلى الله عليه وسلم فسلموا عليهما، وقالوا: اركبا آمنين مطاعين، قال: فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وحفوا حولهما بالسلاح، قال: فقيل بالمدينة: جاء نبي الله، فاستشرفوا نبي الله صلى الله عليه وسلم ينظرون إليه، ويقولون: جاء نبي الله، فأقبل يسير حتى نزل إلى جانب دار أبي أيوب، قال: فإنه ليحدث أهله إذ سمع به عبد الله بن سلام، وهو في نخل لأهله يخترف لهم منه، فعجل أن يضع الذي يخترف فيها، فجاء وهي معه، فسمع من نبي الله صلى الله عليه وسلم، فرجع إلى أهله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أي بيوت أهلنا أقرب؟» قال: فقال أبو أيوب: أنا يا نبي الله، هذه داري، وهذا بابي، قال: «فانطلق فهيئ لنا مقيلا» ، قال: فذهب فهيأ لهما مقيلا، ثم جاء فقال: يا نبي الله، قد هيأت لكما مقيلا، فقوما على بركة الله فقيلا، فلما جاء نبي الله صلى الله عليه وسلم جاء عبد الله بن سلام فقال: أشهد أنك رسول الله حقا، وأنك جئت بحق، ولقد علمت اليهود أني سيدهم وابن سيدهم، وأعلمهم وابن أعلمهم، فادعهم فاسألهم، فدخلوا عليه فقال لهم نبي الله صلى الله عليه وسلم: «يا معشر اليهود ويلكم، اتقوا الله فوالذي لا إله إلا الله، إنكم لتعلمون أني رسول الله حقا، وأني جئتكم بحق أسلموا» قالوا: ما نعلمه، ثلاثا
-
١٣٬٢٠٦
حدثنا عبد الصمد، حدثني أبي، حدثنا شعيب بن الحبحاب ، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الدجال ممسوح العين، مكتوب بين عينيه: كافر يهجاها - يقرؤه - كل مسلم ك ف ر "
-
١٣٬٢٠٧
حدثنا عبد الصمد، حدثني أبي، حدثنا أبو عصام، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتنفس في الشراب ثلاثا، ويقول: «إنه أروأ، وأبرأ، وأمرأ» قال أنس: «وأنا أتنفس ثلاثا»
-
١٣٬٢٠٨
حدثنا عبد الصمد، حدثني أبي، حدثنا أبو التياح يزيد بن حميد الضبعي قال: حدثني أنس بن مالك قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة نزل في علو المدينة في حي يقال له: بنو عمرو بن عوف، فأقام فيهم أربع عشرة ليلة، ثم إنه أرسل إلى ملأ بني النجار قال: فجاءوا متقلدين سيوفهم، قال: فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته وأبو بكر ردفه، وملأ بني النجار حوله، حتى ألقى بفناء أبي أيوب قال: فكان يصلي حيث أدركته الصلاة، ويصلي في مرابض الغنم، ثم إنه أمر بالمسجد، فأرسل إلى ملأ بني النجار، فجاءوا فقال: «يا بني النجار ثامنوني حائطكم هذا؟» قالوا: لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله، قال: وكان فيه ما أقول لكم كانت فيه قبور المشركين، وكان فيه خرب، وكان فيه نخل، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبور المشركين فنبشت، وبالخرب فسويت، وبالنخل فقطع، قال: فصفوا النخل إلى قبلة المسجد، وجعلوا عضادتيه حجارة، قال: وجعلوا ينقلون ذلك الصخر وهم يرتجزون ورسول الله صلى الله عليه وسلم معهم يقول: «اللهم إنه لا خير إلا خير الآخره فانصر الأنصار والمهاجره»
-
١٣٬٢٠٩
حدثنا عبد الصمد، حدثني أبي قال: حدثنا أبو التياح ، حدثنا أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا، وكان لي أخ يقال له: أبو عمير قال: أحسبه قال: فطيما، فقال: وكان إذا جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فرآه قال: «أبا عمير ما فعل النغير؟» قال: نغر كان يلعب به قال: فربما تحضره الصلاة وهو في بيتنا، " فيأمر بالبساط الذي تحته فيكنس، ثم ينضح بالماء، ثم يقوم رسول الله صلى الله عليه وسلم ونقوم خلفه، فيصلي بنا، قال: وكان بساطهم من جريد النخل
-
١٣٬٢١٠
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بعبد الله بن أبي طلحة حين ولد، وهو يهنأ بعيرا له، وعليه عباءة فقال: «معك تمر؟» ، فناولته تمرات، فألقاهن في فيه فلاكهن، ثم فغر فاه، ثم أوجرهن إياه، فجعل يتلمظ الصبي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حب الأنصار التمر» وسماه عبد الله
-
١٣٬٢١١
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن قتادة، والقاسم، جميعا عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: عليكم " وقال الآخر: «وعليكم»
-
١٣٬٢١٢
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن حميد، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أتاكم أهل اليمن وهم أرق قلوبا منكم، وهم أول من جاء بالمصافحة»
-
١٣٬٢١٣
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، حدثني ثمامة، عن أنس بن مالك، أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أتوه ليلة في رمضان، وصلى لهم فخفف، ثم دخل فأطال الصلاة، ثم خرج فصلى بهم، ثم دخل فأطال الصلاة، ففعل ذلك مرارا فلما أصبح، قالوا: يا رسول الله، أتيناك ففعلت كذا وكذا، فقال: «من أجلكم فعلت ذلك»
-
١٣٬٢١٤
حدثنا عبد الصمد، وعفان، قالا: حدثنا حماد المعنى، عن سماك، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث ببراءة مع أبي بكر الصديق، فلما بلغ ذا الحليفة، قال عفان: «لا يبلغها إلا أنا، أو رجل من أهل بيتي» فبعث بها مع علي
-
١٣٬٢١٥
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، أن أم أيمن بكت لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقيل لها: ما يبكيك على النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: «إني قد علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم سيموت، ولكن إنما أبكي على الوحي الذي رفع عنا»
-
١٣٬٢١٦
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، رأى نخاعة في قبلة المسجد فحكها بيده»
-
١٣٬٢١٧
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس قال: لما قدم أهل اليمن على النبي صلى الله عليه وسلم قالوا: ابعث معنا رجلا يعلمنا كتاب ربنا والسنة، قال: فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيد أبي عبيدة فدفعه إليهم وقال: «هذا أمين هذه الأمة»
-
١٣٬٢١٨
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يحلق رأسه قبض أبو طلحة على أحد شقي رأسه، فلما حلقه الحجام أخذه، فجاء به أم سليم فجعلت تجعله في طيبها»
-
١٣٬٢١٩
حدثنا عبد الصمد، وحسن، قالا: حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " رأيت كأني الليلة في دار رافع بن عقبة - قال حسن: في دار عقبة بن رافع - فأوتينا بتمر من تمر ابن طاب، فأولت أن لنا الرفعة في الدنيا والعاقبة في الآخرة، وأن ديننا قد طاب "
-
١٣٬٢٢٠
حدثنا عبد الصمد، حدثنا عبد الله يعني ابن أبي بكر المزني، حدثنا عطاء بن أبي ميمونة، قال: ولا أعلمه إلا عن أنس قال: «ما رفع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر فيه القصاص، إلا أمر فيه بالعفو»
-
١٣٬٢٢١
حدثنا عبد الصمد، حدثنا عبد الله بن المثنى، عن ثمامة، عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا تكلم بكلمة رددها ثلاثا، وإذا أتى قوما فسلم عليهم سلم عليهم ثلاثا»
-
١٣٬٢٢٢
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا بسطام بن حريث، عن أشعث الحداني، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي»
-
١٣٬٢٢٣
حدثنا عبد الصمد، حدثنا عمار أبو هاشم، صاحب الزعفراني، عن أنس بن مالك، أن فاطمة ناولت رسول الله صلى الله عليه وسلم كسرة من خبز شعير، فقال: «هذا أول طعام أكله أبوك من ثلاثة أيام»
-
١٣٬٢٢٤
حدثنا عبد الصمد، حدثنا عمران القطان، حدثنا الحسن ، عن أنس، أن أعرابيا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن قيام الساعة؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أعددت لها؟» قال: لا إلا أني أحب الله ورسوله، قال: «المرء مع من أحب» ثم قال: «أين السائل عن الساعة؟» قال: وثم غلام فقال: «إن يعش هذا فلن يبلغ الهرم حتى تقوم الساعة»
-
١٣٬٢٢٥
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حرب بن شداد بصري، حدثنا يحيى يعني ابن أبي كثير، قال عمرو بن زنيب العنبري: إن أنس بن مالك حدثه، أن معاذا قال: يا رسول الله، أرأيت إن كان علينا أمراء لا يستنون بسنتك، ولا يأخذون بأمرك ، فما تأمر في أمرهم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا طاعة لمن لم يطع الله»
-
١٣٬٢٢٦
حدثنا عبد الصمد، حدثنا عبد الله بن أبي يزيد، قال: سمعت موسى بن أنس يحدث، عن أبيه، أن الأنصار اشتدت عليهم السواني، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم ليدعو لهم أو يحفر لهم نهرا، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، فقال: «لا يسألوني اليوم شيئا إلا أعطوه» . فأخبرت الأنصار بذلك، فلما سمعوا ما قال النبي صلى الله عليه وسلم، قالوا: ادع الله لنا بالمغفرة، فقال: « اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار»
-
١٣٬٢٢٧
حدثنا عبد الصمد، حدثنا عمر بن إبراهيم، حدثنا قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم أن يسقط على بعيره، وقد أضله بأرض فلاة» وحدث بذلك شهر، عن أبي هريرة
-
١٣٬٢٢٨
حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي قال: سمعت ثابتا البناني، يحدث، عن أنس، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعرض له الرجل يوم الجمعة بعدما ينزل من المنبر فيكلمه، ثم يدخل في الصلاة»
-
١٣٬٢٢٩
حدثنا وهب، حدثنا أبي قال: سمعت حميد بن هلال يحدث، عن أنس بن مالك أنه قال: «كأني أنظر إلى غبار موكب جبريل عليه السلام، ساطعا في سكة بني غنم حين سار إلى بني قريظة»
-
١٣٬٢٣٠
حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا هشام يعني ابن سنبر أبي عبد الله، عن قتادة، عن أنس قال: لأحدثنكم بحديث لا يحدثكموه أحد سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدي، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن من أشراط الساعة: أن يرفع العلم، ويظهر الجهل، ويشرب الخمر، ويظهر الزنا، وتقل الرجال، ويكثر النساء حتى يكون في الخمسين امرأة القيم الواحد "
-
١٣٬٢٣١
حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يشرب الرجل قائما»
-
١٣٬٢٣٢
حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اعتدلوا في السجود، ولا يسجد أحدكم باسطا ذراعيه كالكلب»
-
١٣٬٢٣٣
حدثنا عبد الملك، حدثنا هشام، وعبد الوهاب، أخبرنا هشام، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والبخل، والهرم، وعذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات» قال عبد الوهاب: «والبخل والجبن»
-
١٣٬٢٣٤
حدثنا عبد الملك، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس، «أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أقرنين أملحين ، ذبحهما بيده، وسمى وكبر، ووضع رجله على صفاحهما»
-
١٣٬٢٣٥
حدثنا عبد الملك بن عمرو، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أنس بن مالك، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس بيضاء حية، ثم يذهب الذاهب إلى العوالي فيأتيها والشمس مرتفعة»
-
١٣٬٢٣٦
حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا عبد الله بن جعفر، عن إسماعيل بن محمد، عن أنس بن مالك قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناس وهم يصلون قعودا من مرض فقال: «إن صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم»
-
١٣٬٢٣٧
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا حميد، عن موسى بن أنس بن مالك، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لقد تركتم بالمدينة رجالا ما سرتم من مسير، ولا أنفقتم من نفقة، ولا قطعتم من واد، إلا كانوا معكم فيه» . قالوا: يا رسول الله، وكيف يكونون معنا وهم بالمدينة؟ قال: «حبسهم العذر»
-
١٣٬٢٣٨
حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن حميد، أن أنسا، سئل عن شعر النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما رأيت شعرا أشبه بشعر النبي صلى الله عليه وسلم، من قتادة» ففرح يومئذ قتادة
-
١٣٬٢٣٩
حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا خارجة بن عبد الله، من ولد زيد بن ثابت، عن أبيه، قال: انصرفنا من الظهر مع خارجة بن زيد، فدخلنا على أنس بن مالك فقال: يا جارية، انظري هل حانت؟ قال: قالت: نعم، فقلنا له: إنما انصرفنا من الظهر الآن مع الإمام، قال: فقام فصلى العصر، ثم قال: «هكذا كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
١٣٬٢٤٠
حدثنا عبد الله بن بكر، قال: أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن أنس، أن يهوديا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو مع أصحابه فقال: السام عليكم، فرد عليه القوم، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «أتدرون ما قال؟» قالوا: نعم، قال: السام عليكم قال: «ردوا علي الرجل» ، فردوه، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " قلت: كذا وكذا؟ " قال: نعم، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " إذا سلم عليكم أحد من أهل الكتاب فقولوا: عليك " أي: عليك ما قلت
-
١٣٬٢٤١
حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، حدثنا حميد الطويل، عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في طريق معه ناس من أصحابه فلقيته امرأة فقالت: يا رسول الله، إن لي إليك حاجة، فقال: «يا أم فلان اجلسي في أي نواحي السكك شئت أجلس إليك» ففعلت فجلس إليها حتى قضت حاجتها
-
١٣٬٢٤٢
حدثنا وهب بن جرير، حدثنا هشام، عن محمد، عن أنس بن مالك، «أن النبي صلى الله عليه وسلم لما حلق بدأ بشق رأسه الأيمن فحلقه، ثم ناوله أبا طلحة» قال: «ثم حلق شق رأسه الأيسر، فقسمه بين الناس»
-
١٣٬٢٤٣
حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كان أحدكم في صلاته فلا يتفل أمامه، ولا عن يمينه، فإنه يناجي ربه، وليتفل عن يساره، أو تحت قدمه»
-
١٣٬٢٤٤
حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن أنس قال: «أتي النبي صلى الله عليه وسلم، بإناء فيه ماء قدر، ما يغمر أصابعه أو لا يغمر أصابعه، - شك سعيد - فجعلوا يتوضئون، والماء ينبع من بين أصابعه» ، قال: قلنا لأنس: كم كنتم؟ قال: ثلاثمائة
-
١٣٬٢٤٥
حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تسحروا، فإن في السحور بركة»
-
١٣٬٢٤٦
حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا سعيد، وعبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: لما نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} [الفتح: 2] مرجعه من الحديبية وهم مخالطهم الحزن والكآبة، وقد نحر الهدي بالحديبية فقال: «لقد أنزلت آية هي أحب إلي من الدنيا جميعا» قالوا: يا رسول الله، قد علمنا ما يفعل بك، فما يفعل بنا؟ فأنزلت: {ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله فوزا عظيما} [الفتح: 5] قال عبد الوهاب في حديثه: وأصحابه مخالطو الحزن والكآبة، وقال فيه فقال قائل: هنيئا مريئا لك يا رسول الله، قد بين الله ماذا يفعل بك
-
١٣٬٢٤٧
حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أتموا الصف الأول والذي يليه، فإن كان نقص فليكن في الصف الآخر»
-
١٣٬٢٤٨
حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك أنه حدثهم، " أن النبي صلى الله عليه وسلم أرخص لعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام في قمص من حرير في سفر، من حكة كانت بهما
-
١٣٬٢٤٩
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن المبارك، عن يونس بن يزيد، عن أبي علي بن يزيد، أخي يونس بن يزيد، عن الزهري، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأها: (وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين) نصب النفس، ورفع العين "
-
١٣٬٢٥٠
حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا سليمان، عن ثابت، عن أنس قال: انطلق حارثة ابن عمتي نظارا ما انطلق للقتال، فأصابه سهم فقتله، فجاءت أمه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، ابني حارثة إن يك في الجنة أصبر وأحتسب، فقال: «يا أم حارثة إنها جنان كثيرة، وإن حارثة في الفردوس الأعلى»
-
١٣٬٢٥١
حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا سعيد يعني ابن أبي أيوب، قال: حدثني الضحاك بن شرحبيل، عن أعين البصري، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا فعلى الله وعلى رسوله»
-
١٣٬٢٥٢
حدثنا أسباط، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: «رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير بن العوام، ولعبد الرحمن بن عوف في لبس الحرير في السفر من حكة كانت بهما»
-
١٣٬٢٥٣
حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا مسعر، عن عمرو بن عامر الأنصاري، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتجم، ولا يظلم أحدا أجره»
-
١٣٬٢٥٤
حدثنا حماد بن خالد، حدثنا مالك، حدثنا زياد بن سعد، عن الزهري، عن أنس قال: «سدل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناصيته ما شاء الله أن يسدلها، ثم فرق بعد»
-
١٣٬٢٥٥
حدثنا عثمان بن عمر، أخبرنا مالك بن أنس، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا على الذين قتلوا أهل بئر معونة ثلاثين صباحا: على رعل، وذكوان، ولحيان، وبني عصية عصت الله ورسوله "، ونزل في ذلك قرآن فقرأناه: «بلغوا عنا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا»
-
١٣٬٢٥٦
حدثنا عبد الصمد، حدثنا شعبة، حدثنا علي بن زيد، عن أنس بن مالك قال: «إن كانت الخادم من أهل المدينة - وهي أمة - تأخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما ينزع يده منها حتى تذهب به حيث شاءت»
-
١٣٬٢٥٧
حدثنا عبد الصمد، حدثنا شعبة، حدثنا ثابت، عن أنس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في الدعاء حتى يرى بياض إبطيه» ، قال: فذكرت ذلك لعلي بن زيد فقال: «إنما ذلك في الاستسقاء» قال: قلت: أنت سمعته من أنس؟ قال: «سبحان الله»
-
١٣٬٢٥٨
حدثنا عبد الله بن الوليد، حدثنا سفيان، عن حميد، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال وهو في رحل له: «لبيك لا عيش إلا عيش الآخره فاغفر للأنصار والمهاجره» تواضعا في رحله
-
١٣٬٢٥٩
حدثنا عبد الله بن الوليد، حدثنا سفيان، عن خالد الحذاء، عن أبي نعامة الحنفي، عن أنس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر وعمر لا يقرءون» يعني: لا يجهرون
-
١٣٬٢٦٠
حدثنا عبد الله بن الوليد، حدثنا سفيان، عن حميد، عن أنس بن مالك قال: «كان آخر صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم، عليه برد متوشحا به وهو قاعد»
-
١٣٬٢٦١
حدثنا أزهر بن القاسم، وعبد الوهاب، قالا: حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مثل ما بين ناحيتي حوضي، مثل ما بين صنعاء والمدينة» ، أو «مثل ما بين المدينة وعمان» قال عبد الوهاب: شك هشام
-
١٣٬٢٦٢
حدثنا أزهر بن القاسم، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: عن الرجل يرقد عن الصلاة أو يغفل عنها قال: «ليصلها إذا ذكرها»
-
١٣٬٢٦٣
حدثنا أبو سعيد، حدثنا المثنى، عن قتادة، عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم يخضب قط، إنما كان البياض في مقدم لحيته وفي العنفقة، وفي الرأس، وفي الصدغين شيئا لا يكاد يرى» ، وإن أبا بكر خضب بالحناء
-
١٣٬٢٦٤
حدثنا أبو سعيد، حدثنا شعبة، حدثنا جعفر بن معبد، ابن أخي حميد بن عبد الله الحميري قال: ذهبت مع حميد إلى أنس بن مالك فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بايعه الناس - أو كنا إذا بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم - يلقننا أن يقول لنا: «فيما استطعت» ، قال عبد الله: قال أبي: «ليس هو حميد الطويل»
-
١٣٬٢٦٥
حدثنا أبو سعيد، حدثنا شعبة، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك قال: " قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو: على رعل، وذكوان، وبني لحيان، وعصية عصوا الله ورسوله "
-
١٣٬٢٦٦
حدثنا يونس، حدثنا حزم، قال: سمعت الحسن يقول: حدثنا أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ذات يوم لبعض مخارجه، ومعه ناس من أصحابه، فانطلقوا يسيرون، فحضرت الصلاة، فلم يجد القوم ماء يتوضئون به فقالوا: يا رسول الله، والله ما نجد ما نتوضأ به، ورأى في وجوه أصحابه كراهية ذلك، فانطلق رجل من القوم فجاء بقدح من ماء يسير، فأخذه نبي الله صلى الله عليه وسلم فتوضأ منه، ثم مد أصابعه الأربعة على القدح، ثم قال: «هلموا فتوضئوا» فتوضأ القوم حتى أبلغوا فيما يريدون، قال: سئل كم بلغوا؟ قال: سبعين أو نحو ذلك
-
١٣٬٢٦٧
حدثنا أبو سعيد، حدثنا المثني، قال: سمعت أنسا يقول: «قل ليلة تأتي علي إلا وأنا أرى فيها خليلي صلى الله عليه وسلم» وأنس يقول ذلك وتدمع عيناه
-
١٣٬٢٦٨
حدثنا أبو سعيد، حدثنا شداد أبو طلحة، حدثنا عبيد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن جده، قال: أتت الأنصار النبي صلى الله عليه وسلم بجماعتهم فقالوا: إلى متى ننزع من هذه الآبار؟ فلو أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا الله لنا، ففجر لنا من هذه الجبال عيونا، فجاءوا بجماعتهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فلما رآهم قال: «مرحبا وأهلا لقد جاء بكم إلينا حاجة» ، قالوا: إي والله يا رسول الله، فقال: «فإنكم لن تسألوني اليوم شيئا إلا أوتيتموه، ولا أسأل الله شيئا إلا أعطانيه» . فأقبل بعضهم على بعض فقالوا: الدنيا تريدون اطلبوا الآخرة، فقالوا بجماعتهم: يا رسول الله، ادع الله لنا أن يغفر لنا، فقال: «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار» قالوا: يا رسول الله، وأولادنا من غيرنا قال: «وأولاد الأنصار» قالوا: يا رسول الله وموالينا قال: «وموالي الأنصار» قال: وحدثتني أمي، عن أم الحكم بنت النعمان بن صهبان أنها سمعت أنسا يقول: عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثل هذا غير أنه زاد فيه: «وكنائن الأنصار»
-
١٣٬٢٦٩
حدثنا حماد بن خالد، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس قال: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا وأمي وخالتي فقال: «قوموا أصلي بكم» في غير حين صلاة قال: فقال رجل من القوم لثابت: أين جعل أنسا منه؟ قال: على يمينه والنسوة خلفه
-
١٣٬٢٧٠
حدثنا حماد بن خالد، حدثنا عبد الله يعني العمري، قال: سمعت أم يحيى، قالت: سمعت أنس بن مالك يقول: مات ابن لأبي طلحة، «فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم، فقام أبو طلحة خلف النبي صلى الله عليه وسلم، وأم سليم خلف أبي طلحة كأنهم عرف ديك، وأشار بيده»
-
١٣٬٢٧١
حدثنا شبابة بن سوار، قال: أخبرني سليمان، عن ثابت البناني، عن أنس قال: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه وأم سليم، فجعلني عن يمينه، وأم سليم من خلفنا»
-
١٣٬٢٧٢
حدثنا حماد بن خالد، عن ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، عن أنس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي العصر والشمس بيضاء حية، ثم يذهب الذاهب إلى العوالي فيأتيها والشمس مرتفعة»
-
١٣٬٢٧٣
حدثنا أبو قطن، حدثنا شعبة، عن ثابت، عن أنس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الصبر عند الصدمة» أراه قال: «الأولى» شك أبو قطن
-
١٣٬٢٧٤
حدثنا أبو قطن، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس قال: «قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا بعد الركوع، يدعو على أحياء من أحياء العرب ثم تركه»
-
١٣٬٢٧٥
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ثابت، وقتادة، عن أنس قال: لما حرمت الخمر قال: إني يومئذ لأسقيهم لأسقي أحد عشر رجلا، فأمروني، فكفأتها، وكفأ الناس آنيتهم بما فيها حتى كادت السكك أن تمتنع من ريحها، قال أنس: وما خمرهم يومئذ إلا البسر والتمر مخلوطين. قال: فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنه كان عندي مال يتيم فاشتريت به خمرا، أفتأذن لي أن أبيعه، فأرد على اليتيم ماله؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «قاتل الله اليهود حرمت عليهم الثروب فباعوها، وأكلوا أثمانها» ولم يأذن لهم النبي صلى الله عليه وسلم في بيع الخمر
-
١٣٬٢٧٦
حدثنا عبد الوهاب، أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن أنس، أن رجلا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يبتاع، وكان في عقدته - يعني عقله - ضعف، فأتى أهله النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا نبي الله، احجر على فلان، فإنه يبتاع وفي عقدته ضعف. فدعاه نبي الله صلى الله عليه وسلم، فنهاه عن البيع، فقال: يا نبي الله، إني لا أصبر عن البيع. فقال صلى الله عليه وسلم: " إن كنت غير تارك البيع، فقل: هاء وهاء، ولا خلابة "
-
١٣٬٢٧٧
حدثنا حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، حدثنا حسن، عن السدي قال: سألت أنسا: عن الانصراف، فقال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ينصرف عن يمينه»
-
١٣٬٢٧٨
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا زائدة، عن المختار بن فلفل، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفس محمد بيده، لو رأيتم ما رأيت، لبكيتم كثيرا، ولضحكتم قليلا» ، قالوا: ما رأيت يا رسول الله؟ قال: «رأيت الجنة والنار» ونهاهم أن يسبقوه إذا كان يؤمهم بالركوع والسجود، وأن ينصرفوا قبل انصرافه من الصلاة، قال: «إني أراكم من أمامي، ومن خلفي»
-
١٣٬٢٧٩
حدثنا أنس بن عياض، حدثني يوسف بن أبي ذرة الأنصاري، عن جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ما من معمر يعمر في الإسلام أربعين سنة، إلا صرف الله عنه ثلاثة أنواع من البلاء: الجنون، والجذام، والبرص، فإذا بلغ خمسين سنة، لين الله عليه الحساب، فإذا بلغ ستين، رزقه الله الإنابة إليه بما يحب، فإذا بلغ سبعين سنة، أحبه الله، وأحبه أهل السماء، فإذا بلغ الثمانين، قبل الله حسناته، وتجاوز عن سيئاته، فإذا بلغ تسعين، غفر الله له ما تقدم من ذنبه، وما تأخر، وسمي أسير الله في أرضه، وشفع لأهل بيته "
-
١٣٬٢٨٠
حدثنا عمر بن سعد، عن سفيان، عن عاصم، عن أنس قال: «قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا»
-
١٣٬٢٨١
حدثنا جعفر بن عون، قال: أخبرنا مسعر، عن قتادة، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن لكل نبي دعوة دعا بها لأمته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة»
-
١٣٬٢٨٢
حدثنا جعفر بن عون، قال: أخبرنا مسعر، عن قتادة، عن أنس قال: قال - يعني النبي صلى الله عليه وسلم -: «لا تواصلوا» قالوا: فإنك تواصل، قال: «إني لست كأحدكم، إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني»
-
١٣٬٢٨٣
حدثنا عبد الله بن نمير، أخبرنا سعد يعني ابن سعيد، قال : أخبرني أنس بن مالك قال: بعثني أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لأدعوه، وقد جعل له طعاما، فأقبلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم مع الناس، قال: فنظر إلي، فاستحييت فقلت: أجب أبا طلحة، فقال للناس: «قوموا» ، فقال أبو طلحة: يا رسول الله، إنما صنعت شيئا لك، قال: فمسها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ودعا فيها بالبركة، ثم قال: «أدخل نفرا من أصحابي عشرة» فقال: كلوا، فأكلوا حتى شبعوا وخرجوا، وقال: «أدخل عشرة» فأكلوا حتى شبعوا، فما زال يدخل عشرة، ويخرج عشرة، حتى لم يبق منهم أحد إلا دخل فأكل حتى شبع، ثم هيأها، فإذا هي مثلها حين أكلوا منها "
-
١٣٬٢٨٤
حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا هشام بن زيد بن أنس بن مالك، قال: سمعت أنس بن مالك يحدث، أن يهوديا مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: السام عليك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وعليك، أتدرون ما قال؟» قال: السام عليكم، فقالوا: ألا نقتله فقال: " لا، ولكن إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم "
-
١٣٬٢٨٥
حدثنا روح، حدثنا شعبة، قال: سمعت هشام بن زيد، قال: سمعت أنس بن مالك يحدث، أن يهودية جعلت سما في لحم، ثم أتت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فأكل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «إنها جعلت فيه سما» قالوا: يا رسول الله، ألا نقتلها؟ قال: «لا» قال: فجعلت أعرف ذلك في لهوات رسول الله صلى الله عليه وسلم "
-
١٣٬٢٨٦
حدثنا روح، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، قال: حدثنا أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بن كعب: «إن الله أمرني أن أقرئك القرآن أو أقرأ عليك القرآن» قال: آلله سماني لك؟ قال: «نعم» قال: قد ذكرت عند رب العالمين؟ قال: «نعم» قال: فذرفت عيناه
-
١٣٬٢٨٧
حدثنا روح، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرفع أصبعيه الوسطى والتي تليها ثم يقول: «إنما بعثت أنا والساعة كهاتين» ، فما فضل إحداهما على الأخرى
-
١٣٬٢٨٨
حدثنا روح، حدثنا سعيد، عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: " يجاء بالكافر يوم القيامة فيقال له: أرأيت لو كان لك ملء الأرض ذهبا أكنت مفتديا به، فيقول: نعم يا رب، قال: فيقال: لقد سئلت أيسر من ذلك فذلك قوله عز وجل: {إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به} [آل عمران: 91] "
-
١٣٬٢٨٩
حدثنا عارم، حدثنا معتمر بن سليمان قال: وقال أبي، حدثنا أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «رأيت الجنة والنار صورتا في هذا الحائط، فلم أر كاليوم في الخير والشر» أو كما قال
-
١٣٬٢٩٠
حدثنا عارم، حدثنا معتمر، قال: سمعت أبي يحدث، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كل نبي قد سأل سؤالا» أو قال: «لكل نبي دعوة قد دعا بها، فاستخبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة» أو كما قال
-
١٣٬٢٩١
حدثنا عارم، وعفان، قالا: حدثنا معتمر، قال: سمعت أبي يقول: حدثنا أنس بن مالك، عن نبي الله صلى الله عليه وسلم: أن الرجل كان جعل له - قال عفان: يجعل له - من ماله النخلات، أو كما شاء الله، حتى فتحت عليه قريظة، والنضير، قال: فجعل يرد بعد ذلك، وإن أهلي أمروني أن آتي النبي صلى الله عليه وسلم، فأسأله الذي كان أهله أعطوه، أو بعضه، وكان نبي الله صلى الله عليه وسلم قد أعطاه أم أيمن، أو كما شاء الله، قال: فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فأعطانيهن، فجاءت أم أيمن ، فجعلت الثوب في عنقي، وجعلت تقول: كلا والله الذي لا إله إلا هو، لا يعطيكهن وقد أعطانيهن. أو كما قالت، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «لك كذا وكذا» وتقول كلا والله. قال: ويقول: «لك كذا وكذا» . قال: حتى أعطاها، فحسبت أنه قال: عشر أمثالها، أو قال: قريبا من عشرة أمثالها. أو كما قال
-
١٣٬٢٩٢
حدثنا عارم، حدثنا معتمر، قال: سمعت أبي، يحدث، أن أنسا، قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: لو أتيت عبد الله بن أبي، «فانطلق إليه نبي الله صلى الله عليه وسلم، وركب حمارا وانطلق المسلمون يمشون وهي أرض سبخة» ، فلما أتاه النبي صلى الله عليه وسلم قال: إليك عني، فوالله لقد آذاني ريح حمارك فقال رجل من الأنصار: والله لريح حمار رسول الله صلى الله عليه وسلم، أطيب ريحا منك، قال: فغضب لعبد الله رجل من قومه قال: فغضب لكل واحد منهما أصحابه قال: فكان بينهم ضرب بالجريد وبالأيدي والنعال، قال: فبلغنا أنها نزلت فيهم: {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما} [الحجرات: 9]
-
١٣٬٢٩٣
حدثنا عارم، حدثنا معتمر، قال: سمعت أبي، يحدث، عن أنس بن مالك قال: «أسر إلي النبي صلى الله عليه وسلم سرا، فما أخبرت به أحدا بعده، ولقد سألتني عنه أم سليم فما أخبرتها به»
-
١٣٬٢٩٤
حدثنا عبد الوهاب، قال: أخبرنا هشام، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما بين ناحيتي حوضي كما بين صنعاء والمدينة» أو «مثل ما بين المدينة وعمان» - شك هشام -
-
١٣٬٢٩٥
حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا هشام بن حسان، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصف من عرق النسا ألية كبش عربي أسود، ليس بالعظيم ولا بالصغير، يجزأ ثلاثة أجزاء، فيذاب فيشرب كل يوم جزء»
-
١٣٬٢٩٦
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شاور الناس يوم بدر، فتكلم أبو بكر فأعرض عنه، ثم تكلم عمر فأعرض عنه، فقالت الأنصار: يا رسول الله، إيانا تريد؟ فقال المقداد بن الأسود: يا رسول الله، والذي نفسي بيده، لو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد فعلنا، فشأنك يا رسول الله. فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه، فانطلق حتى نزل بدرا وجاءت روايا قريش، وفيهم غلام لبني الحجاج أسود، فأخذه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوه عن أبي سفيان وأصحابه، فقال: أما أبو سفيان، فليس لي به علم، ولكن هذه قريش، وأبو جهل وأمية بن خلف قد جاءت. فيضربونه، فإذا ضربوه قال: نعم هذا أبو سفيان، فإذا تركوه، فسألوه عن أبي سفيان فقال: ما لي بأبي سفيان من علم، ولكن هذه قريش قد جاءت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، فانصرف فقال: «إنكم لتضربونه إذا صدقكم، وتدعونه إذا كذبكم» . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده فوضعها، فقال: «هذا مصرع فلان غدا، وهذا مصرع فلان غدا إن شاء الله تعالى» . فالتقوا فهزمهم الله عز وجل، فوالله ما أماط رجل منهم عن موضع كفي النبي صلى الله عليه وسلم. قال: فخرج إليهم النبي صلى الله عليه وسلم بعد ثلاثة أيام، وقد جيفوا فقال : " يا أبا جهل يا عتبة يا شيبة يا أمية: قد وجدتم ما وعدكم ربكم حقا؟ فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا ". فقال له عمر: يا رسول الله، تدعوهم بعد ثلاثة أيام وقد جيفوا؟ فقال: «ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، غير أنهم لا يستطيعون جوابا» . فأمر بهم، فجروا بأرجلهم، فألقوا في قليب بدر
-
١٣٬٢٩٧
حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن ثابت ، عن أنس، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث بلغه إقبال أبي سفيان قال: فتكلم أبو بكر فأعرض عنه، ثم تكلم عمر فأعرض، فقال سعد بن عبادة: إيانا تريد يا رسول الله، والذي نفسي بيده، لو أمرتنا أن نخيضها البحار لأخضناها، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد "، قال عفان: فقال سليمان، عن ابن عون، عن عمرو بن سعيد قال: الغماد، فذكر عفان نحو حديث عبد الصمد إلى قوله: فما ماط أحدهم عن موضع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
١٣٬٢٩٨
حدثنا أبو جعفر المدائني وهو محمد بن جعفر، حدثنا عباد بن العوام، حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن المنكدر ، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أمام الدجال سنين خداعة، يكذب فيها الصادق، ويصدق فيها الكاذب، ويخون فيها الأمين، ويؤتمن فيها الخائن، ويتكلم فيها الرويبضة» . قيل: وما الرويبضة؟ قال: «الفويسق يتكلم في أمر العامة»
-
١٣٬٢٩٩
حدثنا عثمان بن محمد بن أبي شيبة، قال أبو عبد الرحمن وسمعته أنا من، عثمان، قال: حدثني عبد الله بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن دينار قال: سمعت أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن بين يدي الساعة سنين فذكر الحديث
-
١٣٬٣٠٠
حدثنا أبو جعفر المدائني، حدثنا عباد بن العوام، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الثفل» قال عباد يعني: ثفل المرق
-
١٣٬٣٠١
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي طلحة ، عن أنس قال: مررت مع النبي صلى الله عليه وسلم في طريق من طرق المدينة، فرأى قبة من لبن، فقال: «لمن هذه؟» فقلت لفلان: فقال: «أما إن كل بناء هد على صاحبه يوم القيامة، إلا ما كان في مسجد - أو في بناء مسجد، شك أسود - أو، أو، أو» ثم مر فلم يرها، فقال: «ما فعلت القبة؟» قلت: بلغ صاحبها ما قلت: فهدمها. قال: فقال: «رحمه الله»
-
١٣٬٣٠٢
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن بلال بن أبي موسى، عن أنس بن مالك قال: أراد الحجاج أن يجعل ابنه على قضاء البصرة قال: فقال أنس: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من طلب القضاء واستعان عليه، وكل إليه، ومن لم يطلبه، ولم يستعن عليه، أنزل الله ملكا يسدده»
-
١٣٬٣٠٣
حدثنا عبد الوهاب، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يريهم آية قال: «فأراهم انشقاق القمر مرتين»
-
١٣٬٣٠٤
حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا عبد الله بن سعيد يعني ابن أبي هند، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أنس بن مالك، أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يدعو بهؤلاء الدعوات: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال»
-
١٣٬٣٠٥
حدثنا إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، حدثنا عبد الله يعني ابن مبارك، عن عاصم بن سليمان، عن حفصة بنت سيرين، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الطاعون شهادة لكل مسلم»
-
١٣٬٣٠٦
حدثنا أبو سلمة الخزاعي، أخبرنا ليث، عن يزيد يعني ابن الهاد، عن عبد الوهاب بن أبي بكر، عن عبد الله بن مسلم، عن ابن شهاب، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن الكوثر، فقال: «نهر أعطانيه ربي، أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، وفيه طير كأعناق الجزر» . فقال عمر: يا رسول الله، إن تلك لطير ناعمة. فقال: «أكلتها أنعم منها يا عمر»
-
١٣٬٣٠٧
حدثنا فزارة بن عمر، ويونس بن محمد، قالا: حدثنا فليح، عن محمد بن مساحق، عن عامر بن عبد الله، عن أنس قال: «ما رأيت إماما أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من إمامكم لعمر بن عبد العزيز» قال: «وكان عمر لا يطيل القراءة»
-
١٣٬٣٠٨
حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، حدثنا عبد الله بن المثنى قال: سمعت ثمامة بن أنس، يذكر أن أنسا كان إذا تكلم تكلم ثلاثا، ويذكر «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا تكلم تكلم ثلاثا، وكان يستأذن ثلاثا» قال: أبو سعيد: وحدثنا بعد ذلك بهذا الحديث، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستأذن ثلاثا»
-
١٣٬٣٠٩
حدثنا عبد الله بن الحارث، قال: حدثني سلمة بن وردان، أن أنس بن مالك، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم حدثه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل رجلا من صحابته فقال: «أي فلان، هل تزوجت؟» قال: لا، وليس عندي ما أتزوج به، قال: «أليس معك قل هو الله أحد؟» قال: بلى، قال: «ربع القرآن» قال: «أليس معك قل يا أيها الكافرون؟» قال: بلى. قال: «ربع القرآن» . قال: «أليس معك إذا زلزلت الأرض؟» قال: بلى، قال: «ربع القرآن» . قال: «أليس معك إذا جاء نصر الله؟» قال: بلى. قال: «ربع القرآن» . قال: " أليس معك آية الكرسي {الله لا إله إلا هو} [البقرة: 255] ؟ " قال: بلى. قال: «ربع القرآن» قال: «تزوج، تزوج، تزوج» ثلاث مرات
-
١٣٬٣١٠
حدثنا حجين بن المثنى، حدثنا عبد العزيز يعني ابن أبي سلمة الماجشون، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل بيت أم سليم فينام على فراشها وليست فيه، قال: فجاء ذات يوم فنام على فراشها، فأتيت، فقيل لها: هذا النبي صلى الله عليه وسلم نائم في بيتك على فراشك قال: فجاءت وقد عرق، واستنقع عرقه على قطعة أديم على الفراش، قال: ففتحت عتيدتها قال: فجعلت تنشف ذلك العرق فتعصره في قواريرها، ففزع النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ما تصنعين يا أم سليم؟» قالت: يا رسول الله، نرجو بركته لصبياننا، قال: «أصبت»
-
١٣٬٣١١
حدثنا سيار بن حاتم، حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي، حدثنا ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن طير الجنة كأمثال البخت، ترعى في شجر الجنة» فقال أبو بكر: يا رسول الله، إن هذه لطير ناعمة، فقال: «أكلتها أنعم منها» قالها ثلاثا «وإني لأرجو أن تكون ممن يأكل منها يا أبا بكر»
-
١٣٬٣١٢
حدثنا سيار، حدثنا جعفر، حدثنا ثابت، عن أنس قال: «لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، أضاء من المدينة كل شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، أظلم من المدينة كل شيء، وما فرغنا من دفنه حتى أنكرنا قلوبنا»
-
١٣٬٣١٣
حدثنا حسن، حدثنا حماد، عن ثابت البناني، وأبي عمران الجوني، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يخرج من النار أربعة، يعرضون على الله، فيأمر بهم إلى النار، فيلتفت أحدهم، فيقول: أي رب، قد كنت أرجو إن أخرجتني منها أن لا تعيدني فيها، فيقول: فلا تعود فيها "
-
١٣٬٣١٤
حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس بن مالك، «أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن تباع الثمرة حتى تزهو، وعن العنب حتى يسود، وعن الحب حتى يشتد»
-
١٣٬٣١٥
حدثنا حسن، حدثنا عمارة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، «أن ملك ذي يزن أهدى إلى النبي صلى الله عليه وسلم حلة، قد أخذها بثلاثة وثلاثين بعيرا، - أو ثلاث وثلاثين ناقة -»
-
١٣٬٣١٦
حدثنا هاشم، حدثنا سليمان، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، الرجل يحب الرجل، ولا يستطيع أن يعمل كعمله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المرء مع من أحب» ، فقال أنس: «فما رأيت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرحوا بشيء قط، إلا أن يكون الإسلام ما فرحوا بهذا، من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم» ، فقال أنس: «فنحن نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا نستطيع أن نعمل كعمله، فإذا كنا معه فحسبنا»
-
١٣٬٣١٧
حدثنا هاشم، حدثنا سليمان، قال: حدثنا ثابت، قال أنس: «ما شممت شيئا عنبرا قط، ولا مسكا قط، ولا شيئا قط أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا مسست شيئا قط، ديباجا، ولا حريرا، ألين مسا من رسول الله صلى الله عليه وسلم» قال ثابت: فقلت: يا أبا حمزة: ألست كأنك تنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكأنك تسمع إلى نغمته؟ فقال: بلى، والله إني لأرجو أن ألقاه يوم القيامة، فأقول: يا رسول الله، خويدمك قال: " خدمته عشر سنين بالمدينة وأنا غلام ليس كل أمري كما يشتهي صاحبي أن يكون ما قال لي فيها: أف، وما قال لي: لم فعلت هذا، أو ألا فعلت هذا "
-
١٣٬٣١٨
حدثنا هاشم، حدثنا سليمان، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: إني لأسعى في الغلمان يقولون: جاء محمد، فأسعى فلا أرى شيئا، ثم يقولون: جاء محمد، فأسعى فلا أرى شيئا، قال: حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصاحبه أبو بكر، فكمنا في بعض حرار المدينة، ثم بعثا رجلا من أهل البادية ليؤذن بهما الأنصار، فاستقبلهما زهاء خمس مائة من الأنصار، حتى انتهوا إليهما، فقالت الأنصار: انطلقا آمنين مطاعين، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه بين أظهرهم، فخرج أهل المدينة حتى إن العواتق لفوق البيوت يتراءينه، يقلن أيهم هو، أيهم هو؟ قال: فما رأينا منظرا شبيها به يومئذ، قال أنس بن مالك: «ولقد رأيته يوم دخل علينا ويوم قبض، فلم أر يومين شبيها بهما»
-
١٣٬٣١٩
حدثنا هاشم، حدثنا شعبة، عن أبي التياح، وقتادة، وحمزة الضبي، أنهم سمعوا أنس بن مالك يقول: عن النبي صلى الله عليه وسلم: «بعثت أنا والساعة هكذا، وأشار بالسبابة والوسطى» وكان قتادة يقول: «كفضل إحداهما على الأخرى»
-
١٣٬٣٢٠
حدثنا هاشم، حدثنا شعبة، عن قتادة قال: قال أنس بن مالك: قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، إن أهل الكتاب يسلمون علينا، فكيف نرد عليهم؟ قال: " قولوا: وعليكم "
-
١٣٬٣٢١
حدثنا هاشم، حدثنا شعبة، عن معاوية بن قرة أبي إياس، قال: قلت له: سمعت أنسا يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في النعمان بن مقرن: «ابن أخت القوم منهم أو من أنفسهم» قال: نعم
-
١٣٬٣٢٢
حدثنا هاشم، حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: عن النبي صلى الله عليه وسلم للأنصار: «أفيكم أحد من غيركم؟» قالوا: ابن أخت لنا، قال: «ابن أخت القوم منهم أو من أنفسهم»
-
١٣٬٣٢٣
حدثنا هاشم، حدثنا شعبة، قال: قتادة أنبأني، قال: سمعت أنس بن مالك قال: - قلت: أنت سمعته؟ قال: نعم، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحي بكبشين أملحين أقرنين، ويسمي ويكبر، ولقد رأيته يذبحهما بيده، واضعا على صفاحهما قدمه»
-
١٣٬٣٢٤
حدثنا هاشم، حدثنا سليمان، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: «كان منا رجل من بني النجار قد قرأ البقرة، وآل عمران، وكان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلق هاربا حتى لحق بأهل الكتاب» . قال: " فرفعوه، وقالوا: «هذا كان يكتب لمحمد، وأعجبوا به، فما لبث أن قصم الله عنقه فيهم، فحفروا له فواروه، فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، ثم عادوا فحفروا له فواروه، فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، ثم عادوا فحفروا له فواروه، فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها، فتركوه منبوذا»
-
١٣٬٣٢٥
حدثنا هاشم، حدثنا سليمان، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: كان ابن لأبي طلحة له نغر يلعب به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أبا عمير، ما فعل النغير»
-
١٣٬٣٢٦
حدثنا هاشم، حدثنا سليمان، عن ثابت قال: «وصف لنا أنس بن مالك صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم» ، ثم قام يصلي بنا، فركع فاستوى قائما حتى رأى بعضنا أنه قد نسي، ثم سجد فاستوى قاعدا حتى رأى بعضنا أنه قد نسي، ثم استوى قاعدا
-
١٣٬٣٢٧
حدثنا هاشم، حدثنا شعبة، قال: قتادة أخبرني، عن أنس بن مالك قال: لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى الروم قيل له: إن كتابك لا يقرأ حتى يكون مختوما، «فاتخذ خاتما من فضة، فنقشه أو نقش محمد رسول الله» ، قال: «فكأني أنظر إلى بياضه في يده»
-
١٣٬٣٢٨
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث، عن أنس بن مالك قال: لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى الروم، فذكر معناه
-
١٣٬٣٢٩
حدثنا هاشم، وحسين، قالا: حدثنا محمد بن راشد، عن مكحول، عن موسى بن أنس، عن أبيه قال: «لم يبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشيب ما يخضبه، ولكن أبو بكر قد كان يخضب رأسه ولحيته بالحناء والكتم» ، قال هاشم: «حتى يقنوا شعرهم»
-
١٣٬٣٣٠
حدثنا هاشم، حدثنا إبراهيم بن سعد، قال: سمعت الزهري، يحدث، عن أنس بن مالك، «أنه رأى في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من ورق يوما واحدا، فصنع الناس الخواتيم من ورق فلبسوها، فطرح رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتمه، فطرح الناس خواتيمهم»
-
١٣٬٣٣١
حدثنا إسحاق بن عيسى، وهاشم، قالا: حدثنا ليث، حدثني ابن شهاب، عن أنس بن مالك، أنه أخبره، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس مرتفعة حية، فيذهب الذاهب إلى العوالي، فيأتي العوالي والشمس مرتفعة»
-
١٣٬٣٣٢
حدثنا إسحاق، حدثني ليث، حدثني ابن شهاب، عن أنس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: " من كذب علي قال: - حسبت أنه قال: متعمدا - فليتبوأ مقعده من النار "
-
١٣٬٣٣٣
حدثنا محمد بن أبي عدي، عن حميد قال: قال أنس «لا عليكم أن لا تعجبوا لعمل رجل حتى تعلموا بما يختم له به، فقد يعمل الرجل برهة من دهره - أو زمانا - من عمره عملا سيئا، لو مات عليه مات على شر، فيتحول إلى عمل صالح، فيختم له به، وقد يعمل العبد برهة من دهره - أو زمانا - من عمره عملا صالحا، لو مات عليه مات على خير، فيتحول إلى عمل سيئ، فيختم له به» قال: وقد رفعه حميد مرة، ثم كف عنه
-
١٣٬٣٣٤
حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، حدثنا حميد الطويل، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «سيقدم عليكم قوم هم أرق قلوبا للإسلام منكم» قال: فقدم الأشعريون منهم أبو موسى الأشعري، فلما دنوا من المدينة جعلوا يرتجزون وجعلوا يقولون: [البحر الرجز] غدا نلقى الأحبة ... محمدا وحزبه قال: وكان هم أول من أحدث المصافحة
-
١٣٬٣٣٥
حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عاصم الأحول، حدثتني حفصة بنت سيرين، قالت: قال لي أنس بن مالك: بم مات يحيى بن أبي عمرة؟ فقلت: بالطاعون، فقال أنس بن مالك: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الطاعون شهادة لكل مسلم»
-
١٣٬٣٣٦
حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، حدثنا إسماعيل بن عبيد الله، قال: قدم أنس بن مالك، على الوليد بن عبد الملك، فسأله: ماذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر به الساعة؟ قال: سمعت رسول الله يقول: «أنتم والساعة كهاتين»
-
١٣٬٣٣٧
حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، قال: كتب إلي قتادة، حدثني أنس بن مالك قال: " صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، فكانوا يستفتحون ب {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: 2] ، لا يذكرون {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] في أول القراءة، ولا في آخرها "
-
١٣٬٣٣٨
حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، حدثني قتادة، عن أنس بن مالك، وأبي سعيد الخدري، وقد حدثناه أبو المغيرة، عن أنس، عن أبي سعيد، ثم رجع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «سيكون في أمتي اختلاف وفرقة، قوم يحسنون القيل، ويسيئون الفعل، يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم، وصيامه مع صيامهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، ثم لا يرجعون حتى يرتد على فوقه، هم شر الخلق والخليقة، طوبى لمن قتلهم وقتلوه، يدعون إلى كتاب الله، وليسوا منه في شيء، من قاتلهم كان أولى بالله منهم» . قالوا: يا رسول الله، ما سيماهم؟ قال: «التحليق»
-
١٣٬٣٣٩
حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، حدثني أنس بن مالك قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد، وعليه رداء نجراني غليظ الصنفة، فجاء أعرابي من خلفه فجذب بطرف ردائه جذبة شديدة، حتى أثرت الصنفة في صفح عنق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد أعطنا من مال الله الذي عندك، قال: فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم فتبسم، ثم قال: «مروا له»
-
١٣٬٣٤٠
حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان، حدثني راشد بن سعد، وعبد الرحمن بن جبير، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لما عرج بي ربي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس، يخمشون وجوههم وصدورهم. فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس، ويقعون في أعراضهم "
-
١٣٬٣٤١
حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان بن عمرو، عن عثمان بن جابر، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الحرب خدعة»
-
١٣٬٣٤٢
حدثنا أبو اليمان، حدثنا صفوان بن عمرو، عن عثمان بن جابر، عن أنس بن مالك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الحرب خدعة»
-
١٣٬٣٤٣
حدثنا أبو اليمان، حدثنا ابن عياش، عن عمارة بن غزية الأنصاري، أنه سمع حميد بن عبيد، مولى بني المعلى يقول: سمعت ثابتا البناني يحدث، عن أنس بن مالك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لجبريل: «ما لي لم أر ميكائيل ضاحكا قط؟ قال ما ضحك ميكائيل منذ خلقت النار»
-
١٣٬٣٤٤
حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعي، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يخرج الدجال من يهودية أصبهان، معه سبعون ألفا من اليهود عليهم السيجان»
-
١٣٬٣٤٥
حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا مالك بن أنس، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال: «دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح مكة وعلى رأسه مغفر»
-
١٣٬٣٤٦
حدثنا علي بن عياش، حدثنا محمد بن مهاجر، عن عروة بن رويم قال: أقبل أنس بن مالك إلى معاوية بن أبي سفيان وهو بدمشق قال: فدخل عليه فقال له معاوية: حدثني بحديث سمعته من نبي الله صلى الله عليه وسلم ليس بينك وبينه فيه أحد، قال: قال أنس: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الإيمان يمان» هكذا إلى لخم وجذام
-
١٣٬٣٤٧
حدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، قال : أخبرني أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأنصار: «إنكم ستجدون أثرة شديدة، فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله، فإني على الحوض» . قالوا: سنصبر، قال عبد الله: «إن شاء الله وأخفاه، فظننت أنه ليس في الحديث»
-
١٣٬٣٤٨
حدثنا علي بن إسحاق، والحسن بن يحيى، قالا: حدثنا عبد الله يعني ابن المبارك، قال: أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فإذا شهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، واستقبلوا قبلتنا، وأكلوا ذبيحتنا، وصلوا صلاتنا، فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها، لهم ما للمسلمين، وعليهم ما عليهم»
-
١٣٬٣٤٩
حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا الأوزاعي، عن أيوب بن موسى، عن عبد الله بن عمير، عن ثابت، عن أنس قال: أنا عند ثفنات ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين قال: «لبيك بحجة وعمرة معا» ، وذلك في حجة الوداع
-
١٣٬٣٥٠
حدثنا أبو المغيرة، عن معان بن رفاعة، قال: حدثني عبد الوهاب بن بخت المكي، عن أنس بن مالك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه فحملها، فرب حامل الفقه فيه غير فقيه، ورب حامل الفقه إلى من هو أفقه منه، ثلاث لا يغل عليهن صدر مسلم: إخلاص العمل لله، ومناصحة أولي الأمر، ولزوم جماعة المسلمين، فإن دعوتهم تحيط من ورائهم "
-
١٣٬٣٥١
حدثنا عصام بن خالد، ويونس بن محمد، قالا: حدثنا العطاف بن خالد، عن زيد بن أسلم، قال: صلينا مع عمر بن عبد العزيز الظهر، ثم انصرفنا إلى أنس بن مالك نسأل عنه، وكان شاكيا، فلما دخلنا عليه سلمنا قال: «أصليتم» ؟ قلنا: نعم، قال: «يا جارية هلمي لي وضوءا، ما صليت وراء إمام بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم، من إمامكم هذا» . قال عصام في حديثه: قال زيد: ما يذكر في ذلك أبا بكر ولا عمر قال: - قال زيد - وكان عمر يتم الركوع والسجود ويخفف القعود والقيام "
-
١٣٬٣٥٢
حدثنا بشر بن شعيب بن أبي حمزة، قال: أخبرني أبي، قال محمد يعني الزهري: أخبرني أنس بن مالك، «أنه رأى في أصبع رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من ورق يوما واحدا، ثم إن الناس اضطربوا خواتم من ورق فلبسوها، فطرح رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتمه، فطرح الناس خواتيمهم»
-
١٣٬٣٥٣
حدثنا بشر بن شعيب، قال: حدثني أبي، عن الزهري، قال: أخبرني أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن في حوضي من الأباريق عدد نجوم السماء»
-
١٣٬٣٥٤
حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان فيصد هذا ويصد هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام»
-
١٣٬٣٥٥
حدثنا حيوة بن شريح، حدثنا بقية، حدثنا شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف على نسائه بغسل واحد»
-
١٣٬٣٥٦
حدثنا أبو اليمان، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن عمر بن محمد، عن أبي عقال، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " عسقلان أحد العروسين، يبعث منها يوم القيامة سبعون ألفا، لا حساب عليهم ، ويبعث منها خمسون ألفا شهداء، وفودا إلى الله، وبها صفوف الشهداء، رءوسهم مقطعة في أيديهم، تثج أوداجهم دما يقولون: ربنا آتنا ما وعدتنا على رسلك إنك لا تخلف الميعاد، فيقول: صدق عبيدي، اغسلوهم بنهر البيضة، فيخرجون منه نقاء بيضا، فيسرحون في الجنة حيث شاءوا "
-
١٣٬٣٥٧
حدثنا إسماعيل بن عمر، قال: حدثنا يونس، حدثنا بريد بن أبي مريم، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الدعوة لا ترد بين الأذان والإقامة، فادعوا»
-
١٣٬٣٥٨
حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا عبد الله بن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن أنس قال: «كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاتم ورق فصه حبشي»
-
١٣٬٣٥٩
حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا سليمان، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: " دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل، فانطلق وانطلقت معه، قال: فجيء بمرقة فيها دباء، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل ذلك الدباء ويعجبه، فلما رأيت ذلك جعلت ألقيه إليه ولا أطعم منه شيئا "، فقال أنس: «فما زلت أحبه» قال سليمان: فحدثت بهذا الحديث سليمان التيمي فقال: «ما أتينا أنس بن مالك قط في زمان الدباء إلا وجدناه في طعامه»
-
١٣٬٣٦٠
حدثنا هاشم، حدثنا محمد بن عبد الله العمي، عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يلج حائط القدس مدمن الخمر، ولا العاق لوالديه، ولا المنان عطاءه»
-
١٣٬٣٦١
حدثنا هاشم، حدثنا عيسى بن طهمان، قال: سمعت أنسا قال: كانت زينب بنت جحش تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم، تقول: «إن الله أنكحني من السماء، وأطعم عليها يومئذ خبزا ولحما، وكان القوم جلوسا كما هم في البيت، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج، فلبث ما شاء الله أن يلبث، ثم رجع والقوم جلوس كما هم، فشق ذلك عليه، وعرف في وجهه، فنزلت آية الحجاب»
-
١٣٬٣٦٢
حدثنا هاشم، حدثنا المبارك، عن الحسن، عن أنس بن مالك قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم في بيته، فسأله رجل: متى الساعة يا رسول الله؟ قال: «أما إنها قائمة، فما أعددت لها؟» قال: والله ما أعددت لها من كبير عمل، إلا أني أحب الله ورسوله، قال: «فإنك مع من أحببت، ولك ما احتسبت»
-
١٣٬٣٦٣
حدثنا هاشم، حدثنا المبارك، عن الحسن، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب يوم الجمعة، يسند ظهره إلى خشبة، فلما كثر الناس قال: «ابنوا لي منبرا» أراد أن يسمعهم، فبنوا له عتبتين، فتحول من الخشبة إلى المنبر، قال: فأخبرني أنس بن مالك، أنه سمع الخشبة تحن حنين الواله قال: فما زالت تحن حتى نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المنبر، فمشى إليها فاحتضنها، فسكنت "
-
١٣٬٣٦٤
حدثنا هاشم، حدثنا المبارك، عن إسماعيل بن عبد الله بن أبى طلحة، عن أنس بن مالك قال: «ما عرض على النبي صلى الله عليه وسلم طيب قط فرده»
-
١٣٬٣٦٥
حدثنا هاشم، حدثنا عبد العزيز يعني ابن أبي سلمة، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال»
-
١٣٬٣٦٦
حدثنا هاشم، حدثنا عبد العزيز، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل بيت أم سليم وينام على فراشها، وليست في بيتها، قال: فأتيت يوما، فقيل لها: هذا النبي صلى الله عليه وسلم نائم على فراشك، قالت: فجئت وذاك في الصيف، فعرق النبي صلى الله عليه وسلم حتى استنقع عرقه على قطعة أدم على الفراش فجعلت أنشف ذلك العرق، وأعصره في قارورة، ففزع وأنا أصنع ذلك، فقال: «ما تصنعين يا أم سليم؟» قلت: يا رسول الله، نرجو بركته لصبياننا، قال: «أصبت»
-
١٣٬٣٦٧
حدثنا هاشم، حدثنا عبد العزيز، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك قال: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت أم سليم، على حصير قد تغير من القدم، ونضحه بشيء من ماء، فسجد عليه»
-
١٣٬٣٦٨
حدثنا يونس بن محمد، حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن ثابت، لا أعلمه إلا عن أنس، أن أعرابيا أتى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، فبال فيه، فقام إليه القوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعوه لا تزرموه» ، ثم دعا بماء، فصبه عليه
-
١٣٬٣٦٩
حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن ثابت، عن أنس بن مالك، أنه قال: «إني لا آلو أن أصلي بكم كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا» ، قال: فكان أنس يصنع شيئا لا أراكم تصنعونه، كان إذا رفع رأسه من الركوع انتصب قائما حتى يقول القائل: لقد نسي، وكان إذا رفع رأسه من السجدة قعد حتى يقول القائل: لقد نسي "
-
١٣٬٣٧٠
حدثنا يونس، وسريج، قالا: حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن ثابت، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على عبد الرحمن بن عوف أثر صفرة فقال: «ما هذا؟» قال: إني تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب، فقال: «بارك الله لك أولم ولو بشاة»
-
١٣٬٣٧١
حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن ثابت، عن أنس بن مالك، أن رجلا قال: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال: «وماذا أعددت للساعة؟» قال: لا، إلا أني أحب الله ورسوله، قال: «فإنك مع من أحببت» ، قال أنس: فما فرحنا بشيء بعد الإسلام، فرحنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنك مع من أحببت» ، قال: فأنا أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر، وأنا أرجو أن أكون معهم لحبي إياهم، وإن كنت لا أعمل بعملهم
-
١٣٬٣٧٢
حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن ثابت، أن أنسا سئل: خضب النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: «لم يبلغ شيب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما كان يخضب، ولو شئت أن أعد شمطات كن في لحيته لفعلت» ، ولكن أبا بكر كان يخضب بالحناء والكتم، وكان عمر يخضب بالحناء
-
١٣٬٣٧٣
حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن ثابت، عن أنس قال: " خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين، فوالله ما قال لي: أف قط ولا قال لشيء صنعته: لم صنعت كذا، وهلا صنعت كذا وكذا "
-
١٣٬٣٧٤
حدثنا يونس، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس قال: «ما مسست بيدي ديباجا، ولا حريرا ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا شممت رائحة، كانت أطيب من رائحة رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
١٣٬٣٧٥
حدثنا يونس، حدثنا حماد، عن ثابت، قال: ولا أعلمه إلا عن أنس، أن غلاما من اليهود كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، فمرض فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده وهو بالموت، فدعاه إلى الإسلام، فنظر الغلام إلى أبيه وهو عند رأسه، فقال له أبوه: أطع أبا القاسم، فأسلم، ثم مات، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده وهو يقول: «الحمد لله الذي أنقذه بي من النار»
-
١٣٬٣٧٦
حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن ثابت، عن أنس قال: كنت ساقي القوم يوم حرمت الخمر، قال: وكان أبو طلحة قد اجتمع إليه بعض أصحابه، فجاء رجل فقال: «ألا إن الخمر قد حرمت» ، قال: فقال لي أبو طلحة: اخرج فانظر، قال: فخرجت فنظرت فسمعت مناديا ينادي: «ألا إن الخمر قد حرمت» ، قال: فأخبرته، قال: فاذهب فأهرقها، قال: فجئت فأهرقتها قال: فقال بعضهم: قد قتل سهيل ابن بيضاء وهي في بطنه، قال: فأنزل الله عز وجل: {ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا} [المائدة: 93] إلى آخر الآية. قال: وكان خمرهم يومئذ الفضيخ البسر والتمر
-
١٣٬٣٧٧
حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن ثابت، عن أنس وأيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير له، وكان معه غلام أسود يقال له: أنجشة يحدو، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ويحك يا أنجشة رويدا سوقك بالقوارير» قال: وفي حديث أبي قلابة يعني: النساء
-
١٣٬٣٧٨
حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن ثابت، عن أنس قال: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أولم على امرأة من نسائه، ما أولم على زينب بنت جحش» قال: «فأولم بشاة أو ذبح شاة»
-
١٣٬٣٧٩
حدثنا يونس، ومؤمل، قالا: حدثنا حماد يعني ابن زيد، حدثنا سلم العلوي، حدثنا أنس بن مالك قال: لما نزلت آية الحجاب، ذهبت أدخل كما كنت أدخل، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم: «وراءك يا بني»
-
١٣٬٣٨٠
حدثنا يونس، حدثنا حبيب بن حجر، حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: «خرجت من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم متوجها إلى أهلي، فمررت بغلمان يلعبون، فأعجبني لعبهم، فقمت على الغلمان، فانتهى إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا قائم على الغلمان، فسلم على الغلمان، ثم أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة له، فرجعت إلى أهلي بعد الساعة التي كنت أرجع إليهم فيها» ، فقالت لي أمي: ما حبسك اليوم يا بني؟ فقلت: «أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة له» ، فقالت: أي حاجة يا بني؟ فقلت: «يا أماه إنها سر» ، فقالت: يا بني احفظ على رسول الله صلى الله عليه وسلم سره، قال ثابت: فقلت: «يا أبا حمزة، أتحفظ تلك الحاجة اليوم أو تذكرها» ، قال: «إي والله، وإني لأذكرها ولو كنت محدثا بها أحدا من الناس لحدثتك بها يا ثابت»
-
١٣٬٣٨١
حدثنا يونس، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزهر اللون، كأن عرقه اللؤلؤ إذا مشى تكفأ، ولا مسست ديباجا، ولا حريرا، ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا شممت رائحة مسك، ولا عنبر، أطيب رائحة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال حسن: «مسكة ولا عنبرة»
-
١٣٬٣٨٢
حدثنا يونس، وسريج، قالا: حدثنا فليح، عن هلال بن علي، عن أنس، قال يونس: قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة، وقال سريج: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما صلاة، ثم رقي المنبر، فقال في الصلاة وفي الركوع، ثم قال: «إني لأراكم من ورائي كما أراكم من أمامي»
-
١٣٬٣٨٣
حدثنا يونس، وسريج، قالا: حدثنا فليح، عن هلال بن علي بن أسامة، عن أنس بن مالك قال: شهدنا ابنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس على القبر، فرأيت عينيه تدمعان، ثم قال: «هل منكم من رجل لم يقارف الليلة» قال سريج: يعني ذنبا، فقال أبو طلحة: أنا يا رسول الله، قال: «فانزل» . قال: فنزل في قبرها
-
١٣٬٣٨٤
حدثنا يونس، وسريج، قالا: حدثنا فليح، عن عثمان بن عبد الرحمن، أن أنس بن مالك أخبره، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر بقدر ما يذهب الذاهب إلى بني حارثة بن الحارث، ويرجع قبل غروب الشمس، وبقدر ما ينحر الرجل الجزور، ويبعضها لغروب الشمس، وكان يصلي الجمعة حين تميل الشمس، وكان إذا خرج إلى مكة صلى الظهر بالشجرة ركعتين»
-
١٣٬٣٨٥
حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن حميد، وشعيب بن الحبحاب، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الدجال أعور، وإن ربكم ليس بأعور، مكتوب بين عينيه كافر، يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب»
-
١٣٬٣٨٦
حدثنا يونس، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: متى تقوم الساعة؟ وعنده غلام من الأنصار يقال له: محمد، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن يعش هذا الغلام فعسى أن لا يدركه الهرم حتى تقوم الساعة»
-
١٣٬٣٨٧
حدثنا يونس، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: عن قيام الساعة،، وأقيمت الصلاة، فلما قضى صلاته قال: «أين السائل عن الساعة؟» فقال الرجل: ها أنا ذا يا رسول الله، قال: «وما أعددت لها؟ فإنها قائمة» قال: ما أعددت لها من كبير عمل، غير أني أحب الله ورسوله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنت مع من أحببت» ، قال: «فما فرح المسلمون بشيء بعد الإسلام أشد مما فرحوا به»
-
١٣٬٣٨٨
حدثنا يونس، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن رجلا قال: يا رسول الله، الرجل يحب القوم، ولم يبلغ عملهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المرء مع من أحب» قال حسن: أعمالهم قال: «المرء مع من أحب» قال ثابت: فكان أنس إذا حدث بهذا الحديث قال: «اللهم فإنا نحبك ونحب رسولك»
-
١٣٬٣٨٩
حدثنا يونس، قال: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم يغرس غرسا، أو يزرع زرعا، فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة، إلا كان له به صدقة»
-
١٣٬٣٩٠
حدثنا يونس، حدثنا أبو عوانة، عن عبد العزيز بن صهيب، وقتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تسحروا، فإن في السحور بركة»
-
١٣٬٣٩١
حدثنا يونس، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لما صور الله آدم في الجنة، تركه ما شاء الله أن يتركه، فجعل إبليس يطيف به ، وينظر ما هو، فلما رآه أجوف عرف أنه خلق خلقا لم يتمالك»
-
١٣٬٣٩٢
حدثنا يونس، حدثنا شيبان، عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك، أن رجلا قال: يا نبي الله، كيف يحشر الكافر على وجهه يوم القيامة؟ قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «إن الذي أمشاه على رجليه، قادر على أن يمشيه على وجهه في النار»
-
١٣٬٣٩٣
حدثنا يونس، حدثنا شيبان، عن قتادة، قال: وحدث أنس بن مالك، أن قائلا من الناس قال: يا نبي الله، أما يريد المدينة؟ قال: «بلى إنه ليعمد إليها، فيجد الملائكة بنقابها وأبوابها، يحرسونها من الدجال»
-
١٣٬٣٩٤
حدثنا يونس، حدثنا شيبان، عن قتادة، قال: وحدث أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: " ما بين عينيه مكتوب: ك ف ر - مهجى، يقول: كافر - يقرؤه كل مؤمن أمي وكاتب "
-
١٣٬٣٩٥
حدثنا يونس، حدثنا شيبان، عن قتادة، قال: وحدثنا أنس بن مالك، أنه أهدي لنبي الله صلى الله عليه وسلم جبة من سندس، وكان ينهى عن الحرير، فعجب الناس منها فقال: «والذي نفس محمد بيده، إن مناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا»
-
١٣٬٣٩٦
حدثنا سليمان بن حيان وهو أبو خالد الأحمر، عن حميد، عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل علينا بوجهه، قبل أن يكبر فيقول: «تراصوا واعتدلوا، فإني أراكم من وراء ظهري»
-
١٣٬٣٩٧
حدثنا سليمان بن حيان، حدثنا حميد، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا جاء أحدكم إلى الصلاة فليمش على هينته، فما أدرك صلى، وما سبقه أتم»
-
١٣٬٣٩٨
حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن رقية لما ماتت، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل القبر رجل قارف أهله» . فلم يدخل عثمان بن عفان القبر
-
١٣٬٣٩٩
حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغير عند صلاة الفجر فيستمع الأذان، فإذا سمع الأذان أمسك، وإلا أغار، فاستمع ذات يوم فسمع رجلا يقول: الله أكبر، الله أكبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «على الفطرة» ، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال: «خرجت من النار»
-
١٣٬٤٠٠
حدثنا يونس، وإسحاق بن عيسى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد ، عن أنس بن مالك، أنه قال: إن ملك الروم أهدى للنبي صلى الله عليه وسلم مستقة من سندس، فلبسها، كأني أنظر إلى يديها تذبذبان من طولهما، فجعل القوم يقولون: يا رسول الله، أنزلت عليك هذه من السماء، فقال: «وما يعجبكم منها، فوالذي نفسي بيده، إن منديلا من مناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها» . ثم بعث بها إلى جعفر بن أبي طالب فلبسها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إني لم أعطكها لتلبسها» قال: فما أصنع بها؟ قال: «أرسل بها إلى أخيك النجاشي»
-
١٣٬٤٠١
حدثنا يونس، حدثنا حزم، عن ميمون بن سياه، قال: سمعت أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحب أن يمد له في عمره، وأن يزاد له في رزقه، فليبر والديه، وليصل رحمه»
-
١٣٬٤٠٢
حدثنا يونس، حدثنا شيبان، عن قتادة، فذكر شيئا من التفسير قال: قوله: {يوم نقول لجهنم هل امتلأت} [ق: 30] قال: حدثنا أنس بن مالك أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: " لا تزال جهنم تقول: هل من مزيد، حتى يضع فيها رب العزة قدمه، فتقول: قط قط وعزتك ويزوى بعضها إلى بعض "
-
١٣٬٤٠٣
حدثنا يونس، حدثنا عثمان بن رشيد، قال: حدثني أنس بن سيرين، قال: أتينا أنس بن مالك في يوم خميس، فدعا بمائدته، فدعاهم إلى الغداء، فتغدى بعض القوم، وأمسك بعض، ثم أتوه يوم الاثنين، ففعل مثلها، فدعا بمائدته، ثم دعاهم إلى الغداء، فأكل بعض القوم، وأمسك بعض، فقال لهم أنس بن مالك: لعلكم اثنانيون، لعلكم خميسيون، " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم فلا يفطر حتى نقول: ما في نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يفطر العام، ثم يفطر فلا يصوم حتى نقول: ما في نفسه أن يصوم العام، وكان أحب الصوم إليه في شعبان "
-
١٣٬٤٠٤
حدثنا يونس، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب السختياني، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد»
-
١٣٬٤٠٥
حدثنا يونس، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك: أن قوما ذكروا عند عبيد الله بن زياد الحوض - قال حسن: علي بن زيد، عن الحسن أنه ذكر عند عبيد الله بن زياد الحوض - فأنكره، وقال: ما الحوض؟، فبلغ ذلك أنس بن مالك، فقال: لا جرم والله لأفعلن. فأتاه فقال: ذكرتم الحوض؟ فقال عبيد الله: هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكره؟ فقال: نعم، أكثر من كذا وكذا مرة " يقول: «إن ما بين طرفيه كما بين أيلة إلى مكة، - أو ما بين صنعاء ومكة -، وإن آنيته أكثر من نجوم السماء» قال حسن: «وإن آنيته لأكثر من عدد نجوم السماء»
-
١٣٬٤٠٦
حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن أنس بن مالك، أنه ذكر الحوض عند عبيد الله بن زياد فذكر مثله، إلا أنه قال: «والله لأفعلن به ولأفعلن»
-
١٣٬٤٠٧
حدثنا يونس، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، ورجل يحب رجلا لا يحبه إلا لله، ورجل أن يقذف في النار أحب إليه من أن يرجع يهوديا ونصرانيا "، قال حسن: «أو نصرانيا»
-
١٣٬٤٠٨
حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يرد الله به خيرا استعمله» قالوا: يا رسول الله، ما استعماله؟ قال: «يوفقه لعمل صالح قبل موته»
-
١٣٬٤٠٩
حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا حميد، عن أنس قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي بيت أم سليم فينام على فراشها، وليست أم سليم في بيتها، فتأتي فتجده نائما، وكان صلى الله عليه وسلم إذا نام ذف عرقا، فتأخذ عرقه بقطنة في قارورة فتجعله في سكها»
-
١٣٬٤١٠
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا أبو هلال، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك، أن شجرة كانت على طريق الناس كانت تؤذيهم، فأتاها رجل فعزلها عن طريق الناس، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «فلقد رأيته يتقلب في ظلها في الجنة»
-
١٣٬٤١١
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا سلام يعني ابن مسكين، عن أبي ظلال، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن عبدا في جهنم لينادي ألف سنة: يا حنان، يا منان " قال: " فيقول الله لجبريل: اذهب فأتني بعبدي هذا، فينطلق جبريل، فيجد أهل النار مكبين يبكون، فيرجع إلى ربه فيخبره، فيقول: ائتني به، فإنه في مكان كذا وكذا، فيجيء به، فيوقفه على ربه، فيقول له: يا عبدي كيف وجدت مكانك ومقيلك؟ فيقول: أي رب شر مكان، وشر مقيل؟ فيقول: ردوا عبدي، فيقول: يا رب، ما كنت أرجو إذ أخرجتني منها أن تردني فيها فيقول: دعوا عبدي "
-
١٣٬٤١٢
حدثنا حسن بن موسى، أخبرنا حماد يعني ابن زيد، عن سماك يعني ابن عطية، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، رفعه قال: «إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة، فابدءوا بالعشاء»
-
١٣٬٤١٣
حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: سمعت مالكا يحدث، عن الزهري، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة يوم الفتح وعلى رأسه المغفر، فلما نزعه جاءه رجل فقال: ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال: «اقتلوه»
-
١٣٬٤١٤
حدثنا أسباط بن محمد، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أخف الناس صلاة في تمام»
-
١٣٬٤١٥
حدثنا أبو قطن، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل يسوق بدنة، قال: «اركبها» قال: إنها بدنة قال: «اركبها» قال: إنها بدنة قال: «اركبها، ويحك أو ويلك»
-
١٣٬٤١٦
حدثنا أبو قطن، حدثنا شعبة، عن معاوية بن قرة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ابن أخت القوم منهم أو من أنفسهم»
-
١٣٬٤١٧
حدثنا أبو قطن، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ من العجز والجبن، والبخل والكسل، والهرم، وعذاب القبر»
-
١٣٬٤١٨
حدثنا كثير بن هشام، حدثنا جعفر، حدثنا عمران البصري القصير، عن أنس بن مالك قال: خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين، فما أمرني بأمر فتوانيت عنه، أو ضيعته، فلامني، فإن لامني أحد من أهل بيته إلا قال: " دعوه، فلو قدر - أو قال: لو قضي - أن يكون كان "
-
١٣٬٤١٩
حدثنا علي بن ثابت، حدثني جعفر بن برقان، عن عمران البصري، عن أنس بن مالك قال: خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم، عشر سنين ، فذكر مثله
-
١٣٬٤٢٠
حدثنا محمد بن يزيد، عن أيوب يعني القصاب أبي العلاء، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يفترش أحدكم ذراعيه في الصلاة كالكلب»
-
١٣٬٤٢١
حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما أسري بي مررت برجال تقرض شفاههم بمقاريض من نار» قال: " فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء خطباء من أمتك يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم، وهم يتلون الكتاب أفلا يعقلون "
-
١٣٬٤٢٢
حدثنا أبو سلمة يوسف بن يعقوب الماجشون، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك قال: زارنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في دارنا، فحلبنا له داجنا لنا، وشبنا لبنها من ماء الدار، وعن يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من أهل البادية، ومن وراء الرجل عمر بن الخطاب، وعن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر، فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا نزع القدح عن فيه أو هم بنزعه، قال له عمر: يا رسول الله، أعط أبا بكر فأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم القدح الأعرابي، ثم قال: «الأيمن فالأيمن»
-
١٣٬٤٢٣
حدثنا إسحاق بن منصور يعني السلولي، حدثنا عمارة يعني ابن زاذان، عن ثابت، عن أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقيل عند أم سليم، وكان من أكثر الناس عرقا، فاتخذت له نطعا، فكان يقيل عليه، وخطت بين رجليه خطا، فكانت تنشف العرق فتأخذه، فقال: «ما هذا يا أم سليم؟» فقالت: عرقك يا رسول الله، أجعله في طيبي، فدعا لها بدعاء حسن
-
١٣٬٤٢٤
حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا عمارة، عن ثابت، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرسل أم سليم تنظر إلى جارية ، فقال: «شمي عوارضها، وانظري إلى عرقوبيها»
-
١٣٬٤٢٥
حدثنا عبد الوهاب بن عطاء أبو نصر العجلي الخفاف، قال: أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك أنه أنبأهم، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «بينما أنا أسير في الجنة إذ عرض لي نهر حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف» قال: فقلت: " يا جبريل ما هذا؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك ربك "، قال: «فضربت بيدي فيه، فإذا طينه المسك الأذفر، وإذا رضراضه اللؤلؤ» ، وقال عبد الوهاب من كتابه قرأت: " قال الملك الذي معي: أتدري ما هذا؟ هذا الكوثر الذي أعطاك ربك، فضرب بيده إلى أرضه فأخرج من طينه المسك "
-
١٣٬٤٢٦
حدثنا علي بن عاصم، أخبرنا عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: «ما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم فطر قط، حتى يأكل تمرات» قال: «وكان أنس يأكل قبل أن يخرج ثلاثا، فإذا أراد أن يزداد أكل خمسا، فإذا أراد أن يزداد أكل وترا»
-
١٣٬٤٢٧
حدثنا علي بن عاصم، أخبرنا حصين بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أنس بن مالك قال: أتى أبو طلحة بمدين من شعير، فأمر به فصنع طعاما ثم قال لي: يا أنس، انطلق ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فادعه، وقد تعلم ما عندنا، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه عنده، فقلت: إن أبا طلحة يدعوك إلى طعامه، فقام وقال للناس: «قوموا» فقاموا. فجئت أمشي بين يديه حتى دخلت على أبي طلحة فأخبرته، قال: فضحتنا، قلت: إني لم أستطع أن أرد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره. فلما انتهى النبي صلى الله عليه وسلم إلى الباب قال لهم: «اقعدوا» ودخل عاشر عشرة، فلما جلس أتي بالطعام تناول فأكل وأكل معه القوم حتى شبعوا، ثم قال لهم «قوموا وليدخل عشرة مكانكم» حتى دخل القوم كلهم وأكلوا. قال: قلت: كم كانوا؟ قال: كانوا نيفا وثمانين. قال: وفضل لأهل البيت ما أشبعهم
-
١٣٬٤٢٨
حدثنا علي، أخبرنا حميد، عن أنس قال: " أقام بلال الصلاة، فعرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم رجل قال: فأقامه حتى نعس بعض القوم، ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس "
-
١٣٬٤٢٩
حدثنا علي، أخبرنا حميد، عن أنس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سافر في رمضان، فركب راحلته، فدعا بماء على يده، ثم بعثها، فلما استوت قائمة شرب، والناس ينظرون إليه»
-
١٣٬٤٣٠
حدثنا علي، حدثنا عبيد الله بن أبي بكر، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: " ثارت أرنب فتبعها الناس، فكنت في أول من سبق إليها فأخذتها، فأتيت بها أبا طلحة قال: فأمر بها فذبحت، ثم شويت قال: ثم أخذ عجزها فقال: ائت به النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فأتيته به قال: قلت: إن أبا طلحة أرسل إليك بعجز هذه الأرنب قال: «فقبله مني»
-
١٣٬٤٣١
حدثنا علي، عن حنظلة السدوسي، عن أنس بن مالك، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قنت شهرا بعد الركوع في صلاة الغداة يدعو»
-
١٣٬٤٣٢
حدثنا عبد الله بن واقد، عن الثوري، عن جابر، عن أبي نصر، عن أنس قال: «كناني رسول الله صلى الله عليه وسلم ببقلة كنت أجتنيها»
-
١٣٬٤٣٣
حدثنا محمد بن يزيد، عن هشام الدستوائي، وشعبة، جميعا عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «البزاق في المسجد خطيئة، وكفارتها دفنها»
-
١٣٬٤٣٤
حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، عن منصور، عن ربعي، حدثنا أبو الأبيض، حدثنا أنس بن مالك قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا العصر والشمس بيضاء محلقة، ثم أرجع إلى قومي وهم في ناحية المدينة، فأجدهم جلوسا، فأقول لهم: قوموا فصلوا، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صلى "
-
١٣٬٤٣٥
حدثنا محمد بن يزيد، عن هشام الدستوائي، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: «ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بخبز شعير ، وإهالة سنخة»
-
١٣٬٤٣٦
حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا مالك، عن ابن شهاب، أن أنس بن مالك أخبره، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل مكة وعلى رأسه مغفر، فقيل له: إن ابن خطل متعلق بأستار الكعبة، فقال: «اقتلوه»
-
١٣٬٤٣٧
حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرني حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الإقعاء والتورك في الصلاة» ، قال عبد الله: «كان أبي قد ترك هذا الحديث»
-
١٣٬٤٣٨
حدثنا عبد الوهاب، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لم يبعث نبي قبلي إلا يحذر قومه من الدجال الكذاب فاحذروه، فإنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور»
-
١٣٬٤٣٩
حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أتموا الصف المقدم، ثم الذي يليه، فما كان من نقص فليكن في الصف المؤخر»
-
١٣٬٤٤٠
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا شيبان، عن قتادة، فذكر حديثا، وقال قتادة: كان يقال: «أتموا الصف الأول، ثم الذي يليه، فإن كان نقص فليكن في الصف المؤخر»
-
١٣٬٤٤١
حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس قال: " جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة نفر، كلهم من الأنصار: أبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد "
-
١٣٬٤٤٢
حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي: «إن الله قد أمرني أن أقرئك القرآن» ، قال: آلله سماني لك؟ قال: «نعم» فجعل يبكي
-
١٣٬٤٤٣
حدثنا عبد الوهاب، أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن أنس، أن رهطا من عكل وعرينة أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله، إنا كنا ناسا أهل ضرع، ولم نكن أهل ريف، استوخمنا المدينة، «فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذود وراع، وأمرهم أن يخرجوا فيها، فيشربوا من ألبانها وأبوالها» ، فانطلقوا حتى إذا كانوا في ناحية الحرة، قتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستاقوا الذود، وكفروا بعد إسلامهم، «فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم، فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، وتركهم في ناحية الحرة، حتى ماتوا وهم كذلك» ، قال قتادة: وذكر لنا أن هذه الآية أنزلت فيهم
-
١٣٬٤٤٤
حدثنا عبد الوهاب، عن حميد، عن أنس بن مالك قال: «صلى النبي صلى الله عليه وسلم خلف أبي بكر في ثوب واحد وهو قاعد»
-
١٣٬٤٤٥
حدثنا عبيد بن أبي قرة، حدثنا سليمان بن بلال، عن شريك، أنه سمع أنس بن مالك يقول: «ما صليت وراء إمام أخف صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أتم، وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسمع بكاء الصبي، فيخفف مخافة أن تفتتن أمه»
-
١٣٬٤٤٦
حدثنا عبد الوهاب، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إن العبد إذا وضع في قبره، وتولى عنه أصحابه، إنه ليسمع خفق نعالهم، فيأتيه ملكان، فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ - يعني محمدا صلى الله عليه وسلم - قال: أما المؤمن، فيقول: أشهد أنه عبد الله ورسوله، فيقال له: انظر إلى مقعدك في النار، قد أبدلك الله به مقعدا في الجنة، فيراهما جميعا "
-
١٣٬٤٤٧
حدثنا عبد الوهاب، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل نخلا لبني النجار، فسمع صوتا ففزع، فقال: «من أصحاب هذه القبور؟» قالوا: يا نبي الله: ناس ماتوا في الجاهلية، قال: «تعوذوا بالله من عذاب القبر، وعذاب النار، وفتنة الدجال» قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: " إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فإن المؤمن إذا وضع في قبره أتاه ملك، فسأله: ما كنت تعبد؟ فإن الله هداه، قال: كنت أعبد الله، فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ قال: فيقول هو عبد الله ورسوله، قال: فما يسأل عن شيء غيرها، فينطلق به إلى بيت كان له في النار، فيقال له: هذا بيتك كان في النار، ولكن الله عصمك ورحمك، فأبدلك به بيتا في الجنة، فيقول: دعوني حتى أذهب فأبشر أهلي، فيقال له: اسكن. وإن الكافر إذا وضع في قبره أتاه ملك، فيقول له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: كنت أقول ما يقول الناس ، فيضربه بمطراق من حديد بين أذنيه، فيصيح صيحة فيسمعها الخلق غير الثقلين "
-
١٣٬٤٤٨
حدثنا عبد الوهاب، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس، قال: «كان نبي الله صلى الله عليه وسلم من أخف الناس صلاة في تمام» ،
-
١٣٬٤٤٩
حدثنا عبد الوهاب، أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
-
١٣٬٤٥٠
حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «النخاعة في المسجد خطيئة ، وكفارتها دفنها»
-
١٣٬٤٥١
حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كان أحدكم في الصلاة، فلا يتفل أمامه، ولا عن يمينه، فإنه يناجي ربه، ولكن ليتفل عن يساره، أو تحت قدمه»
-
١٣٬٤٥٢
حدثنا عبد الوهاب، قال: سئل سعيد عن ليلة القدر، فأخبرنا عن قتادة، عن أنس، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «التمسوها في العشر الأواخر، في تاسعة وسابعة وخامسة»
-
١٣٬٤٥٣
حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أتموا الركوع والسجود، والله لأراكم من بعد ظهري إذا ركعتم، وإذا سجدتم»
-
١٣٬٤٥٤
حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، قال قتادة، وحدثنا أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال وجنازة سعد موضوعة: «اهتز لها عرش الرحمن»
-
١٣٬٤٥٥
حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن أكيدر دومة أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جبة حرير، وذلك قبل أن ينهى نبي الله صلى الله عليه وسلم عن الحرير، فلبسها فعجب الناس منها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «والذي نفس محمد بيده، لمناديل سعد في الجنة أحسن من هذه»
-
١٣٬٤٥٦
حدثنا عبد الوهاب، أخبرنا هشام، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل يسوق بدنة، فقال: «اركبها» ، قال: يا رسول الله إنها بدنة، فقال: «اركبها» ، قال: إنها بدنة، قال: «اركبها» ، قال: إنها بدنة، قال: «اركبها ويحك» أو «ويلك اركبها» ، شك هشام
-
١٣٬٤٥٧
حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع رب العزة فيها قدمه، فينزوي بعضها إلى بعض، وتقول: قط قط، وعزتك وكرمك، ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشئ الله لها خلقا، فيسكنهم فضل الجنة "
-
١٣٬٤٥٨
حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها»
-
١٣٬٤٥٩
حدثنا عبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن يهوديا مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فقال: السام عليكم، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «أتدرون ما قال هذا؟» قالوا: سلم يا رسول الله، قال: " لا، ولكنه قال: كذا وكذا " ثم قال: «ردوه علي» ، فردوه عليه، فقال: " قلت: السام عليكم "، قال: نعم، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك: " إذا سلم عليكم أحد من أهل الكتاب، فقولوا: وعليك " أي: وعليك ما قلت
-
١٣٬٤٦٠
حدثنا عبد الوهاب، أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك: «أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، وزيد بن ثابت تسحرا ، فلما فرغا من سحورهما، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة» ، فقلنا لأنس: كم كان بين فراغهما من سحورهما ودخولهما في الصلاة؟ قال: «قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية»
-
١٣٬٤٦١
حدثنا عبد الوهاب، قال: سئل سعيد عن الوصال، فأخبرنا عن قتادة، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا لا تواصلوا؟» قيل له: إنك تواصل يا رسول الله، قال: «إني لست كأحد منكم، إن ربي يطعمني ويسقيني»
-
١٣٬٤٦٢
حدثنا عبيدة بن حميد، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: «كان شباب من الأنصار سبعين رجلا يسمون القراء» قال: «كانوا يكونون في المسجد فإذا أمسوا انتحوا ناحية من المدينة، فيتدارسون ويصلون يحسب أهلوهم أنهم في المسجد، ويحسب أهل المسجد أنهم عند أهليهم، حتى إذا كانوا في وجه الصبح استعذبوا من الماء، واحتطبوا من الحطب، فجاءوا به فأسندوه إلى حجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبعثهم النبي صلى الله عليه وسلم جميعا، فأصيبوا يوم بئر معونة، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم على قتلتهم خمسة عشر يوما في صلاة الغداة» ،
-
١٣٬٤٦٣
حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا أبو بكر، عن حميد الطويل، عن أنس، قال: كان فتية بالمدينة يقال لهم القراء، فذكر معناه
-
١٣٬٤٦٤
حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، أخبرنا إسماعيل، أخبرني حميد ، عن أنس، قال: كان شباب من الأنصار يسمون القراء، فذكر معنى حديث عبيدة
-
١٣٬٤٦٥
حدثنا أبو قطن، حدثنا ابن عون، عن محمد، قال: " كان أنس إذا حدث حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففرغ منه، قال: أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "
-
١٣٬٤٦٦
حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: «كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم متقاربة، وصلاة أبي بكر وسط، وبسط عمر في قراءة صلاة الغداة»
-
١٣٬٤٦٧
حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا حميد، عن أنس، قال: كان صبي على ظهر الطريق، فمر النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ناس من أصحابه، فلما رأت أم الصبي القوم خشيت أن يوطأ ابنها، فسعت وحملته، وقالت: ابني ابني، قال: فقال القوم: يا رسول الله، ما كانت هذه لتلقي ابنها في النار، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا، ولا يلقي الله حبيبه في النار»
-
١٣٬٤٦٨
حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا حميد، حدثنا ثابت، قال: قال أنس: مر بشيخ كبير يهادى بين ابنيه، قال: فقال: ما بال هذا؟ قالوا: نذر يا رسول الله أن يمشي، قال: «إن الله عن تعذيب هذا نفسه لغني» ، فأمره أن يركب، فركب
-
١٣٬٤٦٩
حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: " انتهى إلينا النبي صلى الله عليه وسلم، وأنا في غلمان، فسلم علينا، ثم أخذ بيدي، فأرسلني برسالة وقعد في ظل جدار - أو في جدار - حتى رجعت إليه، فلما أتيت أم سليم، قالت: ما حبسك؟ قال: قلت: أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم برسالة، قالت: وما هي؟ قلت: إنها سر، قالت: احفظ سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما أخبرت به بعد أحدا قط "
-
١٣٬٤٧٠
حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا حميد، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قدمت المدينة ولأهل المدينة يومان يلعبون فيهما في الجاهلية» ، فقال: «قدمت عليكم ولكم يومان تلعبون فيهما، إن الله عز وجل أبدلكم بهما خيرا منهما يوم الفطر، ويوم النحر»
-
١٣٬٤٧١
حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا حميد، عن أنس بن مالك، قال: جاء أبو موسى الأشعري يستحمل النبي صلى الله عليه وسلم، فوافق منه شغلا، فقال: «والله لا أحملك» ، فلما قفى دعاه، قال: يا رسول الله، قد حلفت أن لا تحملني، قال: «وأنا أحلف لأحملنك»
-
١٣٬٤٧٢
حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا حميد، قال: سئل أنس عن عذاب القبر، أو عن الدجال، فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والجبن والبخل، وفتنة الدجال، وعذاب القبر»
-
١٣٬٤٧٣
حدثنا محمد بن عبد الله، حدثنا حميد، عن أنس بن مالك، أنه سئل عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وصومه تطوعا، قال: «كان يصوم من الشهر حتى نقول ما يريد أن يفطر منه شيئا، ويفطر حتى نقول ما يريد أن يصوم منه شيئا، وما كنا نشاء أن نراه من الليل مصليا إلا رأيناه، ولا نراه نائما إلا رأيناه»
-
١٣٬٤٧٤
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: ذكر الزهري، عن أويس بن أبي أويس عديد بني تميم، عن أنس بن مالك الأنصاري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «هذا رمضان قد جاء، تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق فيه أبواب النار، وتسلسل فيه الشياطين»
-
١٣٬٤٧٥
حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، أخبرنا إبراهيم بن سعد، حدثني محمد بن عبد الله بن مسلم ابن أخي ابن شهاب، عن أبيه، عن أنس بن مالك، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكوثر، فقال: " هو نهر أعطانيه الله في الجنة، ترابه المسك، ماؤه أبيض من اللبن، وأحلى من العسل، ترده طير أعناقها مثل أعناق الجزر، قال: قال أبو بكر: يا رسول الله، إنها لناعمة، فقال: آكلها أنعم منها "
-
١٣٬٤٧٦
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح، قال ابن شهاب: حدثني أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لو أن لابن آدم واديا من ذهب، أحب أن يكون له واديان، ولن يملأ فاه إلا التراب، والله يتوب على من تاب»
-
١٣٬٤٧٧
حدثنا محمد بن عبد الله بن المثنى، حدثنا سليمان التيمي، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم بدر: «من ينظر ما فعل أبو جهل؟» قال: فانطلق عبد الله بن مسعود فوجد ابني عفراء قد ضرباه حتى برك، قال: فأخذ بلحيته ابن مسعود، فقال: آنت أبو جهل؟ آنت الشيخ الضال؟ قال: فقال أبو جهل: هل فوق رجل قتلتموه، أو قال: قتله قومه
-
١٣٬٤٧٨
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح، قال ابن شهاب: إن أنس بن مالك، قال: أنا أعلم الناس بالحجاب، لقد كان أبي بن كعب يسألني عنه، قال أنس: " أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عروسا بزينب ابنة جحش، قال: وكان تزوجها بالمدينة، فدعا الناس للطعام بعد ارتفاع النهار، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجلس معه رجال بعدما قام القوم حتى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فمشى، ومشيت معه حتى بلغ حجرة عائشة، ثم ظن أنهم قد خرجوا، فرجع ورجعت معه، قال: فإذا هم جلوس مكانهم فرجع، ورجعت معه الثانية حتى بلغ حجرة عائشة، فرجع ورجعت معه، فإذا هم قد قاموا فضرب بيني وبينه بالستر، وأنزل الحجاب "
-
١٣٬٤٧٩
حدثنا يعقوب، حدثني أبي، عن صالح، قال ابن شهاب: أخبرني أنس بن مالك: «أن الله عز وجل تابع الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل وفاته حتى توفي، أكثر ما كان الوحي يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
١٣٬٤٨٠
حدثنا يعقوب، حدثنا أبو أويس، قال: أخبرني ابن شهاب، أن أخاه، أخبره، أن أنس بن مالك الأنصاري، أخبره، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الكوثر؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هو نهر أعطانيه الله في الجنة، أبيض من اللبن، وأحلى من العسل، فيه طيور أعناقها كأعناق الجزر» ، فقال عمر بن الخطاب: إنها لناعمة يا رسول الله، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «آكلوها أنعم منها»
-
١٣٬٤٨١
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني حميد الطويل، عن أنس بن مالك الأنصاري: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا غشي قرية بياتا لم يغر حتى يصبح، فإن سمع تأذينا للصلاة أمسك، وإن لم يسمع تأذينا للصلاة أغار»
-
١٣٬٤٨٢
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري ثم الظفري، عن أنس بن مالك الأنصاري، قال: سمعته يقول: «ما كان أحد أشد تعجلا لصلاة العصر من رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن كان أبعد رجلين من الأنصار دارا من مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبو لبابة بن عبد المنذر أخو بني عمرو بن عوف، وأبو عبس بن جبر أخو بني حارثة، دار أبي لبابة بقباء ودار أبي عبس بن جبر في بني حارثة، ثم إن كانا ليصليان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر، ثم يأتيان قومهما وما صلوها لتبكير رسول الله صلى الله عليه وسلم بها»
-
١٣٬٤٨٣
حدثنا يعقوب، أخبرنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني زياد بن أبي زياد، مولى ابن عباس، قال: انصرفت من الظهر أنا وعمر، حين صلاها هشام بن إسماعيل بالناس إذ كان على المدينة، إلى عمرو بن عبد الله بن أبي طلحة نعوده في شكوى له، قال: فما قعدنا ما سألنا عنه إلا قياما، قال: ثم انصرفنا فدخلنا على أنس بن مالك في داره، وهي إلى جنب دار أبي طلحة، قال: فلما قعدنا أتته الجارية، فقالت: الصلاة يا أبا حمزة، قال: قلنا: أي الصلاة رحمك الله؟ قال: العصر، قال: فقلنا: إنما صلينا الظهر الآن، قال: فقال: إنكم تركتم الصلاة حتى نسيتموها - أو قال: نسيتموها - حتى تركتموها، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «بعثت أنا والساعة كهاتين» ومد أصبعيه السبابة والوسطى،
-
١٣٬٤٨٤
حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، حدثنا أبو أويس، عن الزهري، عن أخيه عبد الله بن مسلم، أنه سمع أنس بن مالك، يقول: إن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الكوثر، فذكره إلا أنه قال: آكلها أنعم منها،
-
١٣٬٤٨٥
حدثنا إبراهيم، حدثنا أبو أويس، عن محمد بن عبد الله بن مسلم، ابن أخي الزهري، عن أبيه، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الكوثر مثل حديث الزهري سواء
-
١٣٬٤٨٦
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني حميد الطويل، عن أنس بن مالك الأنصاري: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا غشي قرية بياتا، لم يغر حتى يصبح، فإن سمع تأذينا للصلاة أمسك، وإن لم يسمع تأذينا للصلاة أغار»
-
١٣٬٤٨٧
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني يحيى بن الحارث الجابر، عن عبد الوارث، مولى أنس بن مالك، وعمرو بن عامر، عن أنس بن مالك، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن زيارة القبور، وعن لحوم الأضاحي بعد ثلاث، وعن النبيذ في الدباء، والنقير، والحنتم، والمزفت» ، قال: ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك: " ألا إني قد كنت نهيتكم عن ثلاث، ثم بدا لي فيهن: نهيتكم عن زيارة القبور، ثم بدا لي أنها ترق القلب، وتدمع العين، وتذكر الآخرة، فزوروها ولا تقولوا هجرا، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي أن تأكلوها فوق ثلاث ليال، ثم بدا لي أن الناس يتحفون ضيفهم، ويخبئون لغائبهم، فأمسكوا ما شئتم، ونهيتكم عن النبيذ في هذه الأوعية، فاشربوا بما شئتم، ولا تشربوا مسكرا، من شاء أوكى سقاءه على إثم "
-
١٣٬٤٨٨
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني محمد بن المنكدر التيمي، عن أنس بن مالك الأنصاري، قال: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر في مسجده بالمدينة أربع ركعات، ثم صلى بنا العصر بذي الحليفة ركعتين آمنا لا يخاف، في حجة الوداع»
-
١٣٬٤٨٩
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: «كنا نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمعة، ثم نرجع إلى القائلة فنقيل»
-
١٣٬٤٩٠
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: " أقيمت الصلاة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كان بين نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء، قال: فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد بعضهن عن بعض "، قال: فجاءه أبو بكر، فقال: يا رسول الله، احث في أفواههن التراب، واخرج إلى الصلاة
-
١٣٬٤٩١
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا حضرت الصلاة، وقرب العشاء، فابدءوا بالعشاء»
-
١٣٬٤٩٢
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: رأيت قباء أكيدر حين قدم به على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل المسلمون يلمسونه بأيديهم ويتعجبون منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتعجبون من هذا؟ فوالذي نفس محمد بيده، لمنديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا»
-
١٣٬٤٩٣
حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا أبو عبيدة يعني عبد المؤمن بن عبيد الله السدوسي، حدثنا أخشن السدوسي، قال: دخلت على أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «والذي نفسي بيده - أو والذي نفس محمد بيده - لو أخطأتم حتى تملأ خطاياكم ما بين السماء والأرض، ثم استغفرتم الله لغفر لكم، والذي نفس محمد بيده - أو والذي نفسي بيده - لو لم تخطئوا لجاء الله بقوم يخطئون، ثم يستغفرون الله، فيغفر لهم»
-
١٣٬٤٩٤
حدثنا حسين بن محمد، حدثنا حماد بن زيد، عن سلم العلوي، عن أنس، قال: لما نزلت آية الحجاب جئت أدخل كما كنت أدخل، قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وراءك يا بني»
-
١٣٬٤٩٥
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا شيبان، عن يحيى، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ينزل الدجال حين ينزل في ناحية المدينة، فترجف ثلاث رجفات، فيخرج إليه كل كافر ومنافق»
-
١٣٬٤٩٦
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن قتادة، قال: حدثنا أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «يرى فيه أباريق الذهب والفضة كعدد نجوم السماء» أو: «أكثر من عدد نجوم السماء»
-
١٣٬٤٩٧
حدثنا حسن، حدثنا شيبان، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: لقد دعي نبي الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم على خبز شعير، وإهالة سنخة، قال: ولقد سمعته ذات يوم المرار وهو يقول: «والذي نفس محمد بيده، ما أصبح عند آل محمد صاع حب، ولا صاع تمر، وإن له يومئذ لتسع نسوة، ولقد رهن درعا له عند يهودي بالمدينة، أخذ منه طعاما فما وجد لها ما يفتكها به»
-
١٣٬٤٩٨
حدثنا حسن، حدثنا شيبان، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لو أن لابن آدم واديين من مال لابتغى واديا ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب»
-
١٣٬٤٩٩
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم الأحول ، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «المدينة حرام من لدن كذا إلى كذا، فمن أحدث حدثا، أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يعضد شجرها» ، قال: وقال الحسن: إلا لعلف بعير
-
١٣٬٥٠٠
حدثنا حسن، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في قبلة المسجد، فحتها بيده»
-
١٣٬٥٠١
حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي ربيعة، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ما من عبد يبتليه الله ببلاء في جسده، إلا قال الله للملك: اكتب له صالح عمله الذي كان يعمل، فإن شفاه غسله وطهره، وإن قبضه غفر له ورحمه "
-
١٣٬٥٠٢
حدثنا حسن، حدثنا زهير، عن بيان، عن أنس بن مالك، قال: «بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بامرأة، فدعا رجالا على الطعام»
-
١٣٬٥٠٣
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا عمارة يعني ابن زاذان، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك: «أن المؤذن - أو بلالا - كان يقيم، فيدخل النبي صلى الله عليه وسلم، فيستقبله الرجل في الحاجة، فيقوم معه حتى تخفق عامتهم رءوسهم»
-
١٣٬٥٠٤
حدثنا حسن، حدثنا عمارة، حدثنا زياد النميري، قال: حدثني أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا علا نشزا من الأرض قال: «اللهم لك الشرف على كل شرف، ولك الحمد على كل حال»
-
١٣٬٥٠٥
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا أبو هلال، حدثنا مطر الوراق، عن أنس بن مالك، قال: «كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يطوف على تسع نسوة في ضحوة»
-
١٣٬٥٠٦
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن زيد، عن شعيب بن الحبحاب، وعبد العزيز بن صهيب، وثابت البناني، عن أنس بن مالك: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية وجعل عتقها صداقها»
-
١٣٬٥٠٧
حدثنا حسن، حدثنا حماد بن زيد، عن عبيد الله بن أبي بكر، عن جده أنس بن مالك: «أن رجلا اطلع في بعض حجر النبي صلى الله عليه وسلم، فقام النبي صلى الله عليه وسلم إليه، فأخذ مشقصا - أو مشاقص شك عبيد الله - ثم مشى إليه، فجعل يختله، فكأني أنظر إليه، ليطعن بها»
-
١٣٬٥٠٨
حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: " لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحلق الحجام رأسه، أخذ أبو طلحة شعر أحد شقي رأسه بيده، فأخذ شعره، فجاء به إلى أم سليم، قال: فكانت أم سليم تدوفه في طيبها "
-
١٣٬٥٠٩
حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في بيت أم حرام، وأم سليم وأم حرام خلفنا» ، ولا أعلمه إلا قال: أقامني عن يمينه
-
١٣٬٥١٠
حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس، والحسن: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج متوكئا على أسامة بن زيد وعليه ثوب قطن قد خالف بين طرفيه، فصلى بهم»
-
١٣٬٥١١
حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يؤتى برجل يوم القيامة من أهل الجنة، فيقول الله: يا ابن آدم كيف وجدت منزلك؟ فيقول: أي رب خير منزل، فيقول له: سل وتمنه، فيقول: ما أسأل وأتمنى إلا أن تردني إلى الدنيا، فأقتل، لما رأى من فضل الشهادة، قال: ثم يؤتى برجل من أهل النار، فيقول له: يا ابن آدم كيف وجدت منزلك، فيقول: أي رب شر منزل، فيقول: أتفتدي منه بطلاع الأرض ذهبا؟ فيقول: نعم أي رب، فيقول: كذبت، قد سألتك ما هو أقل من ذا؟ فلم تفعل، فيرد إلى النار "
-
١٣٬٥١٢
حدثنا حسن، حدثنا زهير، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري، عن أنس، قال: " انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر الصديق ، وعمر، وناس من الأعراب حتى دخل دارنا، فحلبت له شاة وشن عليه من ماء بئرنا، حسبته قال: فشرب، وأبو بكر عن يساره، وعمر مستقبله، وعن يمينه أعرابي، فقال عمر: يا رسول الله أبو بكر، فأعطاه الأعرابي، وقال: «الأيمنون» ، قال: فقال لنا أنس: «فهي سنة، فهي سنة» ،
-
١٣٬٥١٣
حدثنا الهاشمي، أخبرنا إسماعيل يعني ابن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم، أنه سمع أنس بن مالك، فذكر معناه
-
١٣٬٥١٤
حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " دخلت الجنة، فسمعت خشفة، فقلت: ما هذه الخشفة؟ فقيل: هذه الرميصاء بنت ملحان وهي أم أنس بن مالك "
-
١٣٬٥١٥
حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " رأيت ليلة أسري بي رجالا تقرض شفاههم بمقاريض من نار، فقلت: يا جبريل من هؤلاء؟ قال: هؤلاء خطباء من أمتك، يأمرون الناس بالبر، وينسون أنفسهم، وهم يتلون الكتاب أفلا يعقلون "
-
١٣٬٥١٦
حدثنا حسن، وعفان، المعنى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله لما صور آدم تركه ما شاء الله أن يتركه، فجعل إبليس يطيف به، فلما رآه أجوف، عرف أنه خلق لا يتمالك»
-
١٣٬٥١٧
حدثنا أبو سعيد، حدثنا عبد الله بن جعفر يعني المخرمي، حدثنا إسماعيل بن محمد، عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «صلاة القاعد نصف صلاة القائم»
-
١٣٬٥١٨
حدثنا أبو سلمة الخزاعي، أخبرنا مالك، عن الزهري بن شهاب، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل يوم الفتح وعليه المغفر، قال: فقيل له: إن ابن خطل متعلق بأستار الكعبة، فقال: «اقتلوه»
-
١٣٬٥١٩
حدثنا أبو سلمة الخزاعي، أخبرنا سليمان بن بلال، قال: حدثني ربيعة بن أبي عبد الرحمن، أنه سمع أنس بن مالك، ينعت النبي صلى الله عليه وسلم بما شاء أن ينعته، قال: ثم سمعت أنسا يقول: «وكان النبي صلى الله عليه وسلم ربعة من القوم، ليس بالقصير، ولا بالطويل البائن، أزهر ليس بالآدم، ولا بالأبيض، الأمهق، رجل الشعر، ليس بالسبط، ولا الجعد القطط، بعث على رأس أربعين، أقام بمكة عشرا، وبالمدينة عشرا، وتوفي على رأس ستين سنة، ليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء»
-
١٣٬٥٢٠
حدثنا أبو سلمة، حدثنا مالك بن أنس، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يركب قوم من أمتي ثبج البحر - أو ثبج هذا البحر - هم الملوك على الأسرة» أو «كالملوك على الأسرة»
-
١٣٬٥٢١
حدثنا أبو سلمة، حدثنا مالك، عن محمد بن أبي بكر الثقفي، أنه سأل أنس بن مالك وهما غاديان إلى عرفة، كيف كنتم تصنعون في هذا اليوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «كان يهل المهل منا، فلا ينكر عليه، ويكبر المكبر، فلا ينكر عليه»
-
١٣٬٥٢٢
حدثنا أبو سلمة، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قال: «شهدته عليه الصلاة والسلام يوم دخل علينا المدينة، فلم أر يوما أضوأ منه، ولا أحسن، وشهدته يوم مات، فلم أر يوما أقبح منه»
-
١٣٬٥٢٣
حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، حدثنا سليمان بن بلال، حدثنا شريك يعني ابن أبي نمر، عن أنس بن مالك، قال: «ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أتم، وإن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليسمع بكاء الصبي وراءه فيخفف، مخافة أن يشق على أمه»
-
١٣٬٥٢٤
حدثنا أبو سعيد، حدثنا سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والبخل والجبن، والكسل والهرم، وضلع الدين، وغلبة العدو»
-
١٣٬٥٢٥
حدثنا أبو سعيد، حدثنا سليمان يعني ابن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل من خيبر، فلما رأى أحدا قال: «هذا جبل يحبنا ونحبه» ، فلما أشرف على المدينة قال: «اللهم إني أحرم ما بين لابتيها كما حرم إبراهيم مكة»
-
١٣٬٥٢٦
حدثنا أبو سعيد، حدثنا همام، حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يطرق أهله ليلا، كان يدخل غدوة، أو عشية»
-
١٣٬٥٢٧
حدثنا أبو سعيد، حدثنا زائدة، حدثنا المختار بن فلفل ، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده، لو رأيتم ما رأيت، لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا» ، قالوا: وما رأيت يا رسول الله؟ قال: «رأيت الجنة والنار» ، وحضهم على الصلاة، ونهاهم أن يسبقوه بالركوع والسجود، ونهاهم أن ينصرفوا قبل انصرافه من الصلاة، وقال: «إني أراكم من خلفي ومن أمامي»
-
١٣٬٥٢٨
حدثنا مؤمل، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، حدثنا علي بن زيد، قال: بلغ مصعب بن الزبير، عن عريف الأنصار شيء، فهم به، فدخل عليه أنس بن مالك، فقال له: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " استوصوا بالأنصار خيرا - أو قال: معروفا - اقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم "، فألقى مصعب نفسه عن سريره، وألزق خده بالبساط، وقال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرأس والعين فتركه
-
١٣٬٥٢٩
حدثنا مؤمل، حدثنا حماد، حدثنا حميد، عن أنس، أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: يا سيدنا، وابن سيدنا، ويا خيرنا، وابن خيرنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس، قولوا بقولكم ولا يستهوينكم الشيطان، أنا محمد بن عبد الله، ورسول الله، والله، ما أحب أن ترفعوني فوق ما رفعني الله» ،
-
١٣٬٥٣٠
حدثناه الأشيب، عن حماد، عن ثابت، عن أنس، وعفان، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت وقال: «ولا يستجرينكم الشيطان»
-
١٣٬٥٣١
حدثنا مؤمل، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، أن اليهود دخلوا على النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: السام عليك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «السام عليكم» ، فقالت عائشة: السام عليكم يا إخوان القردة والخنازير، ولعنة الله وغضبه، فقال: «يا عائشة، مه» ، فقالت: يا رسول الله أما سمعت ما قالوا؟ قال: «أوما سمعت ما رددت عليهم؟ يا عائشة، لم يدخل الرفق في شيء إلا زانه، ولم ينزع من شيء إلا شانه»
-
١٣٬٥٣٢
حدثنا مؤمل، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس، قال: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، إذ سمع رجلا يقول: الله أكبر، الله أكبر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «على الفطرة» ، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «خرج هذا من النار»
-
١٣٬٥٣٣
حدثنا مؤمل، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس، قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم يمر بالتمرة، فما يمنعه من أن يأخذها إلا مخافة أن تكون من تمر الصدقة
-
١٣٬٥٣٤
حدثنا مؤمل، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس، أن نفرا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بعضهم لبعض: لا أتزوج، وقال بعضهم: أصلي ولا أنام، وقال بعضهم: أصوم ولا أفطر، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ما بال أقوام قالوا كذا وكذا، لكني أصوم وأفطر، وأصلي وأنام، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني»
-
١٣٬٥٣٥
حدثنا مؤمل، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس، قال: مر رجل بالنبي صلى الله عليه وسلم وعند النبي صلى الله عليه وسلم رجل جالس، فقال الرجل: والله يا رسول الله، إني لأحب هذا في الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أخبرته بذلك؟» قال: لا، قال: «قم فأخبره تثبت المودة بينكما» ، فقام إليه فأخبره، فقال: أني أحبك في الله، أو قال: أحبك لله، فقال الرجل: أحبك الذي أحببتني فيه
-
١٣٬٥٣٦
حدثنا مؤمل، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس، قال: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي، فبسط يديه وجعل ظاهرهما مما يلي السماء»
-
١٣٬٥٣٧
حدثنا مؤمل، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، حدثنا إسحاق بن عبد الله، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلقى رجلا، فيقول: «يا فلان كيف أنت؟» فيقول: بخير أحمد الله، فيقول له النبي صلى الله عليه وسلم: «جعلك الله بخير» ، فلقيه النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم، فقال: «كيف أنت يا فلان؟» فقال: بخير إن شكرت، قال: «فسكت عنه» ، فقال: يا نبي الله، إنك كنت تسألني فتقول: جعلك الله بخير، وإنك اليوم سكت عني، فقال له: " إني كنت أسألك فتقول: بخير أحمد الله، فأقول: جعلك الله بخير، وإنك اليوم قلت: بخير إن شكرت، فشككت فسكت عنك "
-
١٣٬٥٣٨
حدثنا مؤمل، حدثنا حماد يعني ابن زيد، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، قال: أنا أعلم الناس أو من أعلم الناس بآية الحجاب، " تزوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب ابنة جحش، فذبح شاة، فدعا أصحابه، فأكلوا وقعدوا يتحدثون وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يخرج ويدخل وهم قعود، ثم يخرج فيمكث ما شاء الله ويرجع وهم قعود، وزينب قاعدة في ناحية البيت، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم يستحيي منهم أن يقول لهم شيئا، فنزلت: {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا} [الأحزاب: 53] الآيات إلى قوله عز وجل {فاسألوهن من وراء حجاب} [الأحزاب: 53] ، قال: فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحجاب مكانه، فضرب "
-
١٣٬٥٣٩
حدثنا مؤمل، حدثنا عمارة بن زاذان، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، أن ملك المطر استأذن ربه أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم، فأذن له، فقال لأم سلمة: «املكي علينا الباب، لا يدخل علينا أحد» ، قال: وجاء الحسين ليدخل فمنعته، فوثب فدخل فجعل يقعد على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم، وعلى منكبه، وعلى عاتقه، قال: فقال الملك للنبي صلى الله عليه وسلم: أتحبه؟ قال: «نعم» ، قال: أما إن أمتك ستقتله، وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه، فضرب بيده فجاء بطينة حمراء، فأخذتها أم سلمة فصرتها في خمارها قال: قال ثابت: «بلغنا أنها كربلاء»
-
١٣٬٥٤٠
حدثنا مؤمل، حدثنا حماد، عن حميد، وعاصم الأحول، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «المدينة حرام من كذا إلى كذا، من أحدث فيها حدثا، أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا» ، قال حماد: وزاد فيه حميد: «لا يحمل فيها سلاح لقتال»
-
١٣٬٥٤١
حدثنا مؤمل، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما من مسلم يموت فيشهد له أربعة أهل أبيات من جيرانه الأدنين، إلا قال: قد قبلت علمكم فيه، وغفرت له ما لا تعلمون "
-
١٣٬٥٤٢
حدثنا مؤمل، حدثنا عبد الرحمن بن بديل بن ميسرة العقيلي، قال: حدثني أبي، عن أنس بن مالك، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن لله أهلين من الناس، وإن أهل القرآن أهل الله وخاصته»
-
١٣٬٥٤٣
حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثنا حماد يعني ابن زيد، حدثنا عبيد الله بن أبي بكر، عن جده أنس بن مالك: «أن رجلا اطلع في بعض حجر النبي صلى الله عليه وسلم، فقام إليه النبي صلى الله عليه وسلم بمشقص، أو مشاقص، فكأني أنظر إليه يختله ليطعنه»
-
١٣٬٥٤٤
حدثنا إسحاق، حدثنا شريك، عن عاصم الأحول، عن أنس بن مالك، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا ذا الأذنين»
-
١٣٬٥٤٥
حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن ثابت، وعبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، قال: «أعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم صفية، وجعل عتقها صداقها»
-
١٣٬٥٤٦
حدثنا سريج، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى به، وأم سليم، وأم حرام خلفنا على بساط»
-
١٣٬٥٤٧
حدثنا يونس بن محمد، حدثنا حرب بن ميمون، عن النضر بن أنس، عن أنس بن مالك، قال: قالت أم سليم: اذهب إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقل إن رأيت أن تغدى عندنا فافعل، قال: فجئته فبلغته، فقال: «ومن عندي؟» قلت: نعم، فقال: «انهضوا» ، قال: فجئت فدخلت على أم سليم وأنا مدهش لمن أقبل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقالت أم سليم: ما صنعت يا أنس؟ فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أثر ذلك، قال: «هل عندك سمن؟» قالت: نعم، قد كان منه عندي عكة فيها شيء من سمن، قال: «فائت بها» ، قال: فجئته بها ففتح رباطها، ثم قال: «بسم الله، اللهم أعظم فيها البركة» ، قال فقال: «اقلبيها» ، فقلبتها، فعصرها نبي الله صلى الله عليه وسلم وهو يسمي، قال فأخذت تقع فدر، فأكل منها بضع وثمانون رجلا، ففضل فيها فضل، فدفعها إلى أم سليم، فقال: «كلي وأطعمي جيرانك»
-
١٣٬٥٤٨
حدثنا سريج، حدثنا ابن أبي الزناد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أنس بن مالك، قال: أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر من بعض أسفاره، فلما بدا لنا أحد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هذا جبل يحبنا ونحبه» ، فلما أشرف على المدينة، قال: «اللهم إني أحرم ما بين لابتيها مثل ما حرم إبراهيم مكة، اللهم بارك في مدهم وصاعهم» حدثنا سريج، حدثنا سهيل، أخو حزم بن أبي حزم القطعي، قال: حدثني ثابت البناني، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية: {وما تشاءون إلا أن يشاء الله} {هو أهل التقوى وأهل المغفرة} [المدثر: 56] ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يقول ربكم أنا أهل أن أتقى أن يجعل معي إلها آخر، ومن اتقى أن يجعل معي إلها آخر فهو أهل لأن أغفر له
-
١٣٬٥٥٠
حدثنا سريج، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها»
-
١٣٬٥٥١
حدثنا سريج، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تسحروا فإن في السحور بركة»
-
١٣٬٥٥٢
حدثنا سريج، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كان لابن آدم واديان من مال، لابتغى إليهما ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب "
-
١٣٬٥٥٣
حدثنا سريج، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم يغرس غرسا، أو يزرع زرعا، فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة، إلا كان له به صدقة»
-
١٣٬٥٥٤
حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلم يغرس غرسا، أو يزرع زرعا، فيأكل منه دابة، أو إنسان، إلا كان له به صدقة»
-
١٣٬٥٥٥
حدثنا علي بن عاصم، عن حميد، عن أنس، وذكر رجلا، عن الحسن، قال: استشار رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس في الأسارى يوم بدر، فقال: «إن الله قد أمكنكم منهم» ، قال: فقام عمر بن الخطاب، فقال: يا رسول الله، اضرب أعناقهم، قال: فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ثم عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «يا أيها الناس، إن الله قد أمكنكم منهم، وإنما هم إخوانكم بالأمس» قال: فقام عمر، فقال: يا رسول الله: اضرب أعناقهم، قال: فأعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ثم عاد النبي صلى الله عليه وسلم فقال للناس مثل ذلك، فقام أبو بكر، فقال: يا رسول الله، نرى أن تعفو عنهم، وتقبل منهم الفداء، قال: فذهب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان فيه من الغم، قال: فعفا عنهم، وقبل منهم الفداء، قال: وأنزل الله: {لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم} [الأنفال: 68]
-
١٣٬٥٥٦
حدثنا علي بن عاصم، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف أبي بكر في ثوب متوشحا به»
-
١٣٬٥٥٧
حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حميد الطويل، عن ثابت البناني، قال: " بلغنا أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى خلف أبي بكر في وجعه الذي مات فيه قاعدا متوشحا بثوب - قال: أظنه قال بردا -، ثم دعا أسامة فأسند ظهره إلى نحره، ثم قال: «يا أسامة ارفعني إليك» قال يزيد: «وكان في الكتاب الذي معي عن أنس، فلم يقل عن أنس، وأنكره، وأثبت ثابتا»
-
١٣٬٥٥٨
حدثنا علي بن عاصم، عن حميد، عن أنس، وخالد، عن محمد، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا جاء أحدكم وقد أقيمت الصلاة، فليمش على هينته، فليصل ما أدرك، وليقض ما سبقه»
-
١٣٬٥٥٩
حدثنا محمد بن يزيد، حدثنا أبو سلمة - صاحب الطعام - قال: أخبرني جابر بن يزيد - وليس بجابر الجعفي - عن الربيع بن أنس، عن أنس بن مالك، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حليق النصراني ليبعث إليه بأثواب إلى الميسرة، فأتيته، فقلت: بعثني إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم لتبعث إليه بأثواب إلى الميسرة، فقال: وما الميسرة؟ ومتى الميسرة؟ والله ما لمحمد ثاغية ولا راغية، فرجعت فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فلما رآني قال: «كذب عدو الله، أنا خير من بايع، لأن يلبس أحدكم ثوبا من رقاع شتى، خير له من أن يأخذ بأمانته - أو في أمانته - ما ليس عنده» قال أبو عبد الرحمن: «وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده»
-
١٣٬٥٦٠
حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا سليمان التيمي، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ بن جبل: «من لقي الله لا يشرك به شيئا، دخل الجنة»
-
١٣٬٥٦١
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي التياح، عن أنس بن مالك، قال: كان موضع مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني النجار، وكان فيه حرث ونخل وقبور المشركين، فقال: «يا بني النجار، ثامنوني به» ، فقالوا: لا نبتغي به ثمنا إلا عند الله، قال: فقطع النخل، وسوى الحرث، ونبش قبور المشركين، قال: وكان نبي الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يبني المسجد يصلي حيث أدركته الصلاة، وفي مرابض الغنم، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول وهم ينقلون الصخر لبناء المسجد: «اللهم إن الخير خير الآخره فاغفر للأنصار والمهاجره»
-
١٣٬٥٦٢
حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يحشر المؤمنون يوم القيامة فيهتمون لذلك، فيقولون: لو استشفعنا على ربنا حتى يريحنا من مكاننا، فيأتون آدم فيقولون: أنت أبونا، خلقك الله بيده، وأسجد لك ملائكته، وعلمك أسماء كل شيء، فاشفع لنا عند ربك "، قال: " فيقول: لست هناكم، ويذكر خطيئته التي أصاب أكله من الشجرة، وقد نهي عنها، ولكن ائتوا نوحا، أول نبي بعثه الله إلى أهل الأرض، قال: فيأتون نوحا، فيقول: لست هناكم، ويذكر خطيئته سؤاله الله بغير علم، ولكن ائتوا إبراهيم خليل الرحمن، فيأتون إبراهيم، فيقول: لست هناكم، ويذكر خطيئته التي أصاب ثلاث كذبات كذبهن، قوله: إني سقيم، وقوله: بل فعله كبيرهم هذا وأتى على جبار مترف ومعه امرأته، فقال: أخبريه أني أخوك فإني مخبره أنك أختي، ولكن ائتوا موسى عبدا كلمه الله تكليما، وأعطاه التوراة، وقال: فيأتون موسى، فيقول: لست هناكم، ويذكر خطيئته التي أصاب قتله الرجل، ولكن ائتوا عيسى عبد الله ورسوله وكلمة الله وروحه، فيأتون عيسى، فيقول: لست هناكم، ولكن ائتوا محمدا عبد الله ورسوله، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر "، قال: " فيأتوني فأستأذن على ربي في داره، فيؤذن لي عليه، فإذا رأيته وقعت ساجدا، فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقول: ارفع رأسك يا محمد، وقل تسمع، واشفع تشفع، وسل تعط «فأرفع رأسي فأحمد ربي بثناء وتحميد يعلمنيه، ثم أشفع فيحد لي حدا، فأخرج فأدخلهم في الجنة» ، قال همام: وسمعته يقول: " فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة، ثم أستأذن على ربي الثانية، فيؤذن لي عليه، فإذا رأيته وقعت ساجدا، فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقول: ارفع رأسك محمد، وقل تسمع، واشفع تشفع، وسل تعط "، قال: " فأرفع رأسي، فأحمد ربي بثناء وتحميد يعلمنيه، ثم أشفع فيحد لي حدا، فأخرج فأدخلهم الجنة - قال همام وأيضا سمعته يقول: فأخرجهم من النار فأدخلهم الجنة - قال: ثم أستأذن على ربي الثالثة، فإذا رأيته وقعت ساجدا، فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقول: ارفع محمد،، وقل تسمع، واشفع تشفع، وسل تعط، فأرفع رأسي، فأحمد ربي بثناء وتحميد يعلمنيه، ثم أشفع فيحد لي حدا، فأخرج فأدخلهم الجنة - قال همام وسمعته يقول: فأخرجهم من النار فأدخلهم الجنة - فلا يبقى في النار إلا من حبسه القرآن «أي وجب عليه الخلود» ، ثم تلا قتادة: {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} [الإسراء: 79] ، قال: هو المقام المحمود الذي وعد الله نبيه صلى الله عليه وسلم
-
١٣٬٥٦٣
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال: أخبرني خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن لكل أمة أمينا، وإن أمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح»
-
١٣٬٥٦٤
حدثنا عفان، حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضرب شعره إلى منكبيه»
-
١٣٬٥٦٥
حدثنا عفان، حدثنا همام، عن قتادة، قال: سألت أنسا: كم اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: " أربعا: عمرته التي صده عنها المشركون في ذي القعدة، وعمرته أيضا في العام المقبل في ذي القعدة، وعمرته حيث قسم غنيمة حنين من الجعرانة في ذي القعدة، وعمرته مع حجته "
-
١٣٬٥٦٦
حدثنا عفان، وبهز، قالا: حدثنا همام، أخبرنا قتادة، عن أنس بن مالك، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر، فقال: «يا رسول الله، استسق الله لنا» ، قال: «فاستسقى وما نرى في السماء قزعة» ، قال: " فأمطرنا فما جعلت تقلع، فلما كانت الجمعة قام إليه ذلك الرجل أو غيره، فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يرفعها عنا "، قال: " فدعا قال: فجعلت أنظر إلى السحاب يسفر يمينا وشمالا ولا يمطر من جوفها قطرة "
-
١٣٬٥٦٧
حدثنا عفان، حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا بزق أحدكم فلا يبزق بين يديه، ولا عن يمينه، وليبزق عن شماله، أو تحت قدمه اليسرى»
-
١٣٬٥٦٨
حدثنا عفان، حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت نعله لها قبالان»
-
١٣٬٥٦٩
حدثنا عفان، حدثنا خلف بن خليفة، قال عبد الله: قال أبي: " وقد رأيت خلف بن خليفة وقد قال له إنسان: يا أبا أحمد "، حدثك محارب بن دثار، قال أبي: «فلم أفهم كلامه كان قد كبر فتركته» ، حدثنا حفص، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بالباءة ، وينهى عن التبتل نهيا شديدا، ويقول: «تزوجوا الودود الولود، إني مكاثر بكم الأنبياء يوم القيامة»
-
١٣٬٥٧٠
حدثنا عفان، حدثنا خلف بن خليفة، حدثنا حفص بن عمر، عن أنس بن مالك، قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في الحلقة، ورجل قائم يصلي، فلما ركع وسجد فتشهد، ثم قال في دعائه: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت المنان، يا بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، إني أسألك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أتدرون بما دعا الله؟» قال: فقالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «والذي نفسي بيده، لقد دعا الله باسمه الأعظم، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى»
-
١٣٬٥٧١
حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد، حدثنا المختار بن فلفل، حدثنا أنس بن مالك، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة، فأقبل علينا بوجهه، فقال: «إني إمامكم فلا تسبقوني بالركوع، ولا بالسجود، ولا بالقيام، فإني أراكم من بين يدي ومن خلفي» ، ثم قال: «والذي نفسي بيده، لو رأيتم ما رأيت، لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا» ، قالوا: يا رسول الله، وما رأيت؟ قال: «رأيت الجنة والنار»
-
١٣٬٥٧٢
حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرت عليه جنازة، فأثنوا عليها خيرا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وجبت» ، ثم مر عليه بجنازة أخرى، فأثنوا عليها شرا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وجبت» ، ثم قال: «أنتم شهداء الله في الأرض»
-
١٣٬٥٧٣
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس: أن رجلا كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا أملى عليه «سميعا» ، يقول: كتبت سميعا بصيرا، قال: «دعه» ، وإذا أملى عليه «عليما حكيما» ، كتب: عليما حليما - قال حماد نحو ذا - قال: وكان قد قرأ البقرة وآل عمران، وكان من قرأهما قد قرأ قرآنا كثيرا، فذهب فتنصر، فقال: لقد كنت أكتب لمحمد ما شئت فيقول: «دعه» ، فمات فدفن فنبذته الأرض مرتين أو ثلاثا قال أبو طلحة: «ولقد رأيته منبوذا فوق الأرض»
-
١٣٬٥٧٤
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى أبا سفيان، وعيينة، والأقرع، وسهيل بن عمرو في الآخرين يوم حنين، فقالت الأنصار: يا رسول الله، سيوفنا تقطر من دمائهم، وهم يذهبون بالمغنم، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فجمعهم في قبة له حتى فاضت، فقال: «أفيكم أحد من غيركم؟» قالوا: لا، إلا ابن أختنا، قال: «ابن أخت القوم منهم» ، ثم قال: «أقلتم كذا وكذا؟» قالوا: نعم، قال: «أنتم الشعار، والناس الدثار، أما ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير، وتذهبون برسول الله إلى دياركم؟» قالوا: بلى، قال: «الأنصار كرشي وعيبتي، لو سلك الناس واديا، وسلكت الأنصار شعبا، لسلكت شعبهم، ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار» ، وقال حماد: أعطى مائة من الإبل يسمي كل واحد من هؤلاء
-
١٣٬٥٧٥
حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك، قال: كنت رديف أبي طلحة يوم خيبر، وقدمي تمس قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيناهم حين بزغت الشمس، وقد أخرجوا مواشيهم وخرجوا بفؤوسهم، ومكاتلهم ومرورهم، فقالوا: محمد والخميس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الله أكبر، خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم {فساء صباح المنذرين} [الصافات: 177] "، قال: فهزمهم الله، قال: ووقعت في سهم دحية جارية جميلة ، فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعة أرؤس، ثم دفعها إلى أم سليم تصلحها وتهيئها، وهي صفية ابنة حيي، قال: فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وليمتها التمر والأقط والسمن، قال: فحصت الأرض أفاحيص، وجيء بالأنطاع فوضعت فيها، ثم جيء بالأقط والتمر والسمن، فشبع الناس، قال وقال الناس: ما ندري أتزوجها أم اتخذها أم ولد؟ فقالوا: إن يحجبها فهي امرأته، وإن لم يحجبها فهي أم ولد، فلما أراد أن يركب حجبها حتى قعدت على عجز البعير، فعرفوا أنه قد تزوجها، فلما دنوا من المدينة دفع ودفعنا، قال: فعثرت الناقة العضباء، قال: فندر رسول الله صلى الله عليه وسلم وندرت، قال: فقام فسترها، قال: وقد أشرفت النساء، فقلن: أبعد الله اليهودية، فقلت: يا أبا حمزة، أوقع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إي والله لقد وقع " وشهدت وليمة زينب بنت جحش فأشبع الناس خبزا ولحما، وكان يبعثني فأدعو الناس، فلما فرغ قام وتبعته، وتخلف رجلان استأنس بهما الحديث لم يخرجا، فجعل يمر بنسائه يسلم على كل واحدة: " سلام عليكم يا أهل البيت كيف أصبحتم؟ فيقولون: بخير يا رسول الله، كيف وجدت أهلك؟ فيقول: «بخير» ، فلما رجع ورجعت معه فلما بلغ الباب إذا هو بالرجلين قد استأنس بهما الحديث، فلما رأياه قد رجع قاما فخرجا، قال: فوالله ما أدري أنا أخبرته، أو نزل عليه الوحي بأنهما قد خرجا فرجع، ورجعت معه، فلما وضع رجله في أسكفة الباب أرخى الحجاب بيني وبينه، وأنزل الله هذه الآيات: {لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه} [الأحزاب: 53] حتى فرغ منها
-
١٣٬٥٧٦
حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، أن اليهود، كانت إذا حاضت المرأة منهم، أخرجوها من البيت، فلم يؤاكلوها، ولم يجامعوها، فسأل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فأنزل الله عز وجل {ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض} [البقرة: 222] حتى فرغ من الآية، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصنعوا كل شيء إلا النكاح، قالت اليهود: ما يريد هذا الرجل أن يدع شيئا من أمرنا إلا خالفنا فيه؟ فجاء عباد بن بشر، وأسيد بن حضير، فقالا: يا رسول الله إن اليهود قالت كذا وكذا، أفلا ننكحهن؟ فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ظننا أنه قد وجد عليهما، فخرجا من عنده، واستقبلهما هدية من لبن إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فبعث في آثارهما فسقاهما، فظننا أنه لم يجد عليهما
-
١٣٬٥٧٧
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا ثابت، عن أنس، أنه قال: «ما صليت خلف رجل أوجز صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم متقاربة، وكانت صلاة أبي بكر متقاربة، فلما كان عمر مد في صلاة الفجر» ، قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال: «سمع الله لمن حمده» ، قام حتى نقول قد أوهم، وكان يقعد بين السجدتين حتى نقول: قد أوهم
-
١٣٬٥٧٨
حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك، أنه قرأ هذه الآية: {إنا أعطيناك الكوثر} [الكوثر: 1] ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعطيت الكوثر، فإذا هو نهر يجري، ولم يشق شقا، فإذا حافتاه قباب اللؤلؤ، فضربت بيدي إلى تربته، فإذا مسكة ذفرة، وإذا حصاه اللؤلؤ»
-
١٣٬٥٧٩
حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا يتمنين أحدكم الموت من ضر أصابه، ولكن ليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي "
-
١٣٬٥٨٠
حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكثر أن يقول: «اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار»
-
١٣٬٥٨١
حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس، قال: " لقد سقيت النبي صلى الله عليه وسلم بقدحي هذا الشراب كله: العسل، والماء، واللبن "
-
١٣٬٥٨٢
حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الوصال، قال: فقيل: إنك تواصل، قال: «إني أبيت يطعمني ربي ويسقيني»
-
١٣٬٥٨٣
حدثنا عفان، وبهز، قالا: حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك: «أن رجلا رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم قد سكر، فأمر قريبا من عشرين رجلا فجلده كل رجل جلدتين بالجريد والنعال»
-
١٣٬٥٨٤
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا المفضل بن فضالة، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس، أخر الظهر إلى وقت العصر، ثم نزل فجمع بينهما، فإذا زاغت الشمس قبل أن يرتحل، صلى الظهر، ثم ركب»
-
١٣٬٥٨٥
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا رشدين بن سعد، عن قرة، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أحب أن يوسع الله عليه في رزقه، وينسأ له في أثره، فليصل رحمه»
-
١٣٬٥٨٦
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا رشدين بن سعد، عن قرة، وعقيل، ويونس، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لو كان لابن آدم واد من ذهب، التمس معه واديا آخر، ولن يملأ فمه إلا التراب، ثم يتوب الله على من تاب» ،
-
١٣٬٥٨٧
حدثنا حجاج، حدثنا ليث، حدثني عقيل، فذكره
-
١٣٬٥٨٨
حدثنا قتيبة، قال أخبرنا ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «غيروا الشيب، ولا تقربوه السواد»
-
١٣٬٥٨٩
حدثنا هارون، قال ابن وهب: وحدثني أسامة بن زيد، أن حفص بن عبيد الله بن أنس، حدثه، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا أخبركم بصلاة المنافق: يدع العصر حتى إذا كانت بين قرني الشيطان - أو على قرني الشيطان - قام فنقرها نقرات الديك، لا يذكر الله فيها إلا قليلا "
-
١٣٬٥٩٠
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت ، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يطول يوم القيامة على الناس، فيقول بعضهم لبعض: انطلقوا بنا إلى آدم أبي البشر، فيشفع لنا إلى ربنا، فليقض بيننا، فيأتون آدم، فيقولون: يا آدم، أنت الذي خلقك الله بيده وأسكنك جنته، فاشفع لنا إلى ربك فليقض بيننا، فيقول: إني لست هناكم، ولكن ائتوا نوحا رأس النبيين فيأتونه، فيقولون: يا نوح، اشفع لنا إلى ربك فليقض بيننا، فيقول: إني لست هناكم، ولكن ائتوا إبراهيم خليل الله فيأتونه، فيقولون: يا إبراهيم، اشفع لنا إلى ربك فليقض بيننا، فيقول: إني لست هناكم، ولكن ائتوا موسى الذي اصطفاه الله برسالاته وبكلامه، قال: فيأتونه فيقولون: يا موسى اشفع لنا إلى ربك فليقض بيننا، فيقول: إني لست هناكم، ولكن ائتوا عيسى روح الله وكلمته، فيأتون عيسى فيقولون: يا عيسى، اشفع لنا إلى ربك فليقض بيننا، فيقول: إني لست هناكم، ولكن ائتوا محمدا فإنه خاتم النبيين، فإنه قد حضر اليوم وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فيقول عيسى أرأيتم لو كان متاع في وعاء قد ختم عليه، هل كان يقدر على ما في الوعاء حتى يفض الخاتم؟ فيقولون: لا، قال: فإن محمدا خاتم النبيين "، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فيأتوني فيقولون: يا محمد اشفع لنا إلى ربك فليقض بيننا " قال: " فأقول: نعم، فآتي باب الجنة، فآخذ بحلقة الباب فأستفتح، فيقال: من أنت؟ فأقول: محمد فيفتح لي فأخر ساجدا، فأحمد ربي بمحامد لم يحمده بها أحد كان قبلي، ولا يحمده بها أحد كان بعدي، فيقول: ارفع رأسك، وقل يسمع منك، وسل تعطه، واشفع تشفع، فيقول: أي رب، أمتي أمتي، فيقال: أخرج من كان في قلبه مثقال شعيرة من إيمان "، قال: " فأخرجهم ثم أخر ساجدا، فأحمده بمحامد لم يحمده بها أحد كان قبلي، ولا يحمده بها أحد كان بعدي، فيقال لي: ارفع رأسك، وسل تعطه، واشفع تشفع، فأقول: " أي رب، أمتي أمتي، فيقال: أخرج من كان في قلبه مثقال برة من إيمان "، قال: «فأخرجهم» ، قال: " ثم أخر ساجدا، فأقول مثل ذلك، فيقال: أخرج من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان، قال: فأخرجهم
-
١٣٬٥٩١
حدثنا عفان، حدثنا حميد، عن ثابت، عن أنس بن مالك، أن أم أيمن بكت حين مات النبي صلى الله عليه وسلم، فقيل لها: تبكين؟ فقالت: «إني والله قد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سيموت، ولكن إنما أبكي على الوحي الذي انقطع عنا من السماء»
-
١٣٬٥٩٢
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب العبد لا يحبه إلا لله، وأن يقذف في النار أحب إليه من أن يعاد في الكفر "
-
١٣٬٥٩٣
حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، وسليمان التيمي ، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لما أسري بي مررت على موسى وهو قائم يصلي في قبره عند الكثيب الأحمر»
-
١٣٬٥٩٤
حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى أم حرام، فأتيناه بتمر وسمن، فقال: «ردوا هذا في وعائه وهذا في سقائه، فإني صائم» ، قال: ثم قام فصلى بنا ركعتين تطوعا، فأقام أم حرام، وأم سليم خلفنا، وأقامني عن يمينه - فيما يحسب ثابت - قال: فصلى بنا تطوعا على بساط، فلما قضى صلاته، قالت أم سليم: إن لي خويصة، خويدمك أنس، ادع الله له، فما ترك يومئذ خيرا من خير الدنيا، ولا الآخرة إلا دعا لي به، ثم قال: «اللهم أكثر ماله وولده، وبارك له فيه» ، قال أنس: " فأخبرتني ابنتي أني قد دفنت من صلبي بضعا وتسعين، وما أصبح في الأنصار رجل أكثر مني مالا، ثم قال أنس: يا ثابت، ما أملك صفراء، ولا بيضاء إلا خاتمي
-
١٣٬٥٩٥
حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: حضرت الصلاة، فقام جيران المسجد يتوضئون، وبقي ما بين السبعين والثمانين، وكانت منازلهم بعيدة، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بمخضب فيه ماء، ما هو بملآن، فوضع أصابعه فيه، وجعل يصب عليهم، ويقول: «توضئوا» حتى توضئوا كلهم، وبقي في المخضب نحو ما كان فيه، وهم نحو السبعين إلى المائة "
-
١٣٬٥٩٦
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن رجلا، قال: يا محمد، يا خيرنا وابن خيرنا، ويا سيدنا وابن سيدنا، فقال: «قولوا بقولكم ولا يستجركم الشيطان - أو الشياطين، إحدى الكلمتين - أنا محمد عبد الله ورسوله، ما أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله»
-
١٣٬٥٩٧
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر، عن أنس بن مالك، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم والمرأة من نسائه يغتسلان من الإناء الواحد»
-
١٣٬٥٩٨
حدثنا عفان، حدثنا عبد الوارث، حدثنا شعيب بن الحبحاب، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قد أكثرت عليكم في السواك»
-
١٣٬٥٩٩
حدثنا عفان، حدثنا عبد الوارث، عن شعيب بن الحبحاب، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الدجال ممسوح العين، مكتوب بين عينيه كافر» ، قال: «ثم تهجاه ك ف ر، يقرؤه كل مسلم»
-
١٣٬٦٠٠
حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا وضع العشاء، وحضرت الصلاة، فابدءوا بالعشاء»
-
١٣٬٦٠١
حدثنا عفان، حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت شهرا، ثم تركه»
-
١٣٬٦٠٢
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم: «قنت شهرا بعد الركوع»
-
١٣٬٦٠٣
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن أول من يكسى حلة من النار إبليس، فيضعها على حاجبه، ويسحبها وهو يقول: يا ثبوره، وذريته خلفه وهم يقولون: يا ثبورهم، حتى يقفوا على النار، فيقول: يا ثبوراه، ويقولون: يا ثبورهم، فيقال: {لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا} [الفرقان: 14] "
-
١٣٬٦٠٤
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا علي بن زيد، قال: أظنه عن أنس بن مالك: " أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لصوت أبي طلحة أشد على المشركين من فئة»
-
١٣٬٦٠٥
حدثنا عفان، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا حميد، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الإزار إلى نصف الساق» فلما رأى شدة ذلك على المسلمين، قال: «إلى الكعبين، لا خير فيما أسفل من ذلك»
-
١٣٬٦٠٦
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا حميد، عن أنس بن مالك، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يجاوز شعره شحمة أذنيه»
-
١٣٬٦٠٧
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال: أخبرني عبد الله بن عبد الله بن جبر، قال: سمعت أنسا يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «آية النفاق بغض الأنصار، وآية الإيمان حب الأنصار»
-
١٣٬٦٠٨
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي التياح، قال: سمعت أنس بن مالك، قال: لما فتحت مكة، قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم الغنائم في قريش، فقالت الأنصار: هذا لهو العجب، إن سيوفنا تقطر من دمائهم، وإن غنائمنا ترد عليهم، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فجمعهم، فقال: «ما هذا الذي بلغني عنكم؟» قالوا: هو الذي بلغك، وكانوا لا يكذبون، فقال: «أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا وترجعون برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيوتكم، لو سلك الناس واديا - أو شعبا - وسلكت الأنصار واديا - أو شعبا - لسلكت وادي الأنصار، أو شعب الأنصار» ،
-
١٣٬٦٠٩
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن أبي التياح، قال: سمعت أنسا، يقول: قالت الأنصار يوم فتح مكة، وأعطى قريشا إن هذا العجب فذكر معناه
-
١٣٬٦١٠
حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، قال: كنا نأتي أنسا وخبازه قائم، قال: فقال يوما: «كلوا، فوالله ما أعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رغيفا رقيقا، ولا شاة سميطا، حتى لحق بربه عز وجل»
-
١٣٬٦١١
حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا نعس أحدكم وهو في الصلاة، فلينصرف، فلينم»
-
١٣٬٦١٢
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن ثابت، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لكل غادر لواء يوم القيامة»
-
١٣٬٦١٣
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا حميد، عن أنس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الثمرة حتى تزهو، وعن بيع العنب حتى يسود، وعن بيع الحب حتى يشتد»
-
١٣٬٦١٤
حدثنا عفان، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا حميد، عن أنس، قال: " ما سمعته يحدث حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا قال: أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "
-
١٣٬٦١٥
حدثنا عفان، حدثنا أبو الأحوص، حدثنا يحيى بن الحارث التيمي، عن عمرو بن عامر، عن أنس بن مالك قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثلاث: عن زيارة القبور، وعن لحوم الأضاحي فوق ثلاث، وعن هذه الأنبذة في الأوعية، قال: ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك: " ألا إني كنت نهيتكم عن ثلاث: نهيتكم عن زيارة القبور، ثم بدا لي أنها ترق القلوب، وتدمع العين، فزوروها، ولا تقولوا هجرا، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث، ثم بدا لي أن الناس يبتغون أدمهم، ويتحفون ضيفهم، ويرفعون لغائبهم، فكلوا وأمسكوا ما شئتم، ونهيتكم عن هذه الأوعية، فاشربوا فيما شئتم من شاء، أوكى سقاءه على إثم "
-
١٣٬٦١٦
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا أبو ربيعة، عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعوده وهو محموم، فقال: «كفارة وطهور» ، فقال الأعرابي: بل حمى تفور، على شيخ كبير، تزيره القبور، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وتركه
-
١٣٬٦١٧
حدثنا عفان، حدثنا المبارك، قال: حدثني إسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: «ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عرض عليه طيب فرده قط»
-
١٣٬٦١٨
حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك: «أن نبي الله صلى الله عليه وسلم زجر عن الشرب قائما» ، قال: فقلت: فالأكل، قال: «أشر وأخبث»
-
١٣٬٦١٩
حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا حميد، عن أنس بن مالك: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في سفر، فأتي بإناء من ماء، فشرب في رمضان، والناس ينظرون»
-
١٣٬٦٢٠
حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا حميد، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: إن أبا موسى قال: استحملنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحلف أن لا يحملنا، ثم حملنا، فقلت: يا رسول الله، إنك حلفت أن لا تحملنا، ثم حملتنا، قال: «وأنا أحلف بالله لأحملنكم»
-
١٣٬٦٢١
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا حميد، وشعيب بن الحبحاب، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الدجال أعور، وإن ربكم ليس بأعور، بين عينيه ك ف ر يقرؤه كل مؤمن قارئ وغير قارئ» ، وقد قال حماد أيضا: مكتوب بين عينيه
-
١٣٬٦٢٢
حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا حميد، قال: سمعت أنس بن مالك، قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما هذان اليومان؟ قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، قال: " إن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما: يوم الفطر، ويوم النحر "
-
١٣٬٦٢٣
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا حميد، عن أنس بن مالك، قال: «ما كان شخص أحب إليهم رؤية من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانوا إذا رأوه لم يقوموا، لما يعلمون من كراهيته لذلك»
-
١٣٬٦٢٤
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا حميد، عن أنس، قال: إنه لما أقبل أهل اليمن، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قد جاءكم أهل اليمن هم أرق منكم قلوبا» قال أنس: وهم أول من جاء بالمصافحة
-
١٣٬٦٢٥
حدثنا عفان، حدثنا همام، قال: أخبرنا قتادة، قال: قلت لأنس: أي اللباس كان أحب - أو أعجب - إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ " قال: الحبرة "
-
١٣٬٦٢٦
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا علي بن زيد، عن أنس بن مالك، أن ملك الروم، أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستقة من سندس، فكأني أنظر إلى يديها تذبذبان من طولهما، فجعل القوم يلتمسونها ويقولون: أنزلت عليك يا رسول الله هذه من السماء؟ قال: «وما يعجبكم منها؟ والذي نفسي بيده، لمنديل من مناديل سعد في الجنة خير من هذه» ، ثم بعث بها إلى جعفر، قال: فلبسها جعفر، ثم جاء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني لم أبعث بها إليك لتلبسها» ، قال: فما أصنع بها؟ قال: «ابعث بها إلى أخيك النجاشي»
-
١٣٬٦٢٧
حدثنا عفان، حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن ينتبذ التمر والبسر جميعا»
-
١٣٬٦٢٨
حدثنا عفان، وبهز، قالا: حدثنا همام، حدثنا قتادة، حدثنا أنس، قال بهز في حديثه: قال: أخبرنا قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما من أهل الجنة أحد يسره يرجع - وقال بهز: أن يرجع - إلى الدنيا وله عشرة أمثالها، إلا الشهيد، فإنه ود لو أنه رجع - قال بهز: رجع إلى الدنيا - فاستشهد لما رأى من الفضل "
-
١٣٬٦٢٩
حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه المسلم ما يحبه لنفسه من الخير»
-
١٣٬٦٣٠
حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، قال: قلت لأنس بن مالك: أخضب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «لم يبلغ ذلك، إنما كان شيئا في صدغيه، ولكن أبا بكر خضب بالحناء والكتم»
-
١٣٬٦٣١
حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، أخبرنا أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لو تعلمون ما أعلم، لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا»
-
١٣٬٦٣٢
حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى على رجل يسوق بدنة، فقال: «اركبها» ، قال: إنها بدنة، قال: «ويلك اركبها»
-
١٣٬٦٣٣
حدثنا عفان، وبهز، قالا: حدثنا همام، قال بهز في حديثه: قال: حدثنا قتادة ، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا عدوى، ولا طيرة، ويعجبني الفأل، الكلمة الطيبة، والكلمة الصالحة» ،
-
١٣٬٦٣٤
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه
-
١٣٬٦٣٥
حدثنا عفان، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أبو عصام، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: يتنفس في الشراب ثلاث مرات، ويقول: «إنه أروى، وأمرأ، وأبرأ» ، قال أنس: «وأنا أتنفس في الشراب ثلاثا»
-
١٣٬٦٣٦
حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا عبد الرحمن بن الأصم، قال: سئل أنس عن التكبير في الصلاة وأنا أسمع؟ فقال: «يكبر إذا ركع، وإذا سجد، وإذا رفع رأسه من السجود، وإذا قام بين الركعتين» ، قال: فقال له حكيم: عمن تحفظ هذا؟ قال: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر، ثم سكت، قال: فقال له حكيم: وعثمان؟ قال: وعثمان
-
١٣٬٦٣٧
حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا المغيرة بن زياد الثقفي، سمع أنس بن مالك، يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له»
-
١٣٬٦٣٨
حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن حميد، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم»
-
١٣٬٦٣٩
حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس، قال: نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} [الفتح: 1] إلى آخر الآية، مرجعه من الحديبية، وأصحابه مخالطو الحزن والكآبة، فقال: «نزلت علي آية هي أحب إلي من الدنيا وما فيها جميعا» ، قال: فلما تلاها نبي الله صلى الله عليه وسلم، قال رجل من القوم: هنيئا مريئا، قد بين الله لك ماذا يفعل بك، فماذا يفعل بنا؟ فأنزل الله عز وجل الآية التي بعدها: {ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار} [الفتح: 5] حتى ختم الآية
-
١٣٬٦٤٠
حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، أن أنس بن مالك، أخبره، «أن الزبير بن العوام، وعبد الرحمن بن عوف شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم القمل، فرخص لهما في قميص الحرير في غزاة لهما»
-
١٣٬٦٤١
حدثنا عفان، حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت شهرا ثم تركه»
-
١٣٬٦٤٢
حدثنا عفان، وبهز، قالا: حدثنا همام، قال: أخبرنا قتادة ، عن أنس بن مالك، أن حاديا للنبي صلى الله عليه وسلم كان يقال له: أنجشة، قال: وكان حسن الصوت، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «رويدك يا أنجشة، لا تكسر القوارير» ، قال قتادة: يعني ضعفة النساء
-
١٣٬٦٤٣
حدثنا عفان، حدثنا همام، عن قتادة، قال: حدثني أنس: " أن خياطا بالمدينة دعا النبي صلى الله عليه وسلم لطعامه، قال: فإذا خبز شعير بإهالة سنخة، وإذا فيها قرع، قال: فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه القرع "، قال أنس: «لم يزل القرع يعجبني منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه»
-
١٣٬٦٤٤
حدثنا عفان، حدثنا عبد الله بن بكر يعني المزني، قال : سمعت عطاء يعني ابن أبي ميمونة، يحدث، ولا أعلمه إلا عن أنس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يرفع إليه قصاص قط، إلا أمر بالعفو» ، قال ابن بكر: " كنت أحدثه عن أنس، فقالوا لي عن أنس لا شك فيه، فقلت: لا أعلمه إلا عن أنس "
-
١٣٬٦٤٥
حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا قتادة، وثابت، وحميد، عن أنس، أن رجلا جاء فدخل الصف، وقد حفزه النفس، فقال: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قال: «أيكم المتكلم بالكلمات؟» ، فأرم القوم، فقال: «أيكم المتكلم بها؟ فإنه لم يقل إلا خيرا» ، فقال الرجل: جئت وقد حفزني النفس، فقلتها، فقال: «لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها، أيهم يرفعها» ، وزاد حميد، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا جاء أحدكم فليمش على نحو ما كان يمشي فليصل ما أدرك وليقض ما سبقه» ، قال أبو عبد الرحمن: " والإرمام: السكوت "
-
١٣٬٦٤٦
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس، أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يقولون وهم يحفرون الخندق: [البحر الرجز] نحن الذين بايعوا محمدا ... على الإسلام ما بقينا أبدا، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم إن الخير خير الآخره ... فاغفر للأنصار والمهاجره، وأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بخبز شعير عليه إهالة سنخة فأكلوا منها، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الخير خير الآخرة»
-
١٣٬٦٤٧
حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت، عن أنس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى نخامة في قبلة المسجد فحكها بيده»
-
١٣٬٦٤٨
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرني ثابت، عن أنس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف على نسائه في ليلة واحدة أجمع» وربما قال حماد: في يوم واحد
-
١٣٬٦٤٩
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم أحد: «اللهم إنك إن تشأ لا تعبد في الأرض»
-
١٣٬٦٥٠
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرني ثابت، عن أنس: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم حتى يقال قد صام، ويفطر حتى يقال قد أفطر، وقد قال مرة: أفطر أفطر أفطر "،
-
١٣٬٦٥١
حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن حميد، عن أنس مثل هذا
-
١٣٬٦٥٢
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغير عند صلاة الفجر، فكان يستمع، فإن سمع أذانا أمسك، وإلا أغار، فاستمع ذات يوم فسمع رجلا يقول: الله أكبر الله أكبر، فقال: «الفطرة» ، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال: «خرجت من النار»
-
١٣٬٦٥٣
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه قال: «الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وكفانا وآوانا، وكم ممن لا كافي له، ولا مؤوي»
-
١٣٬٦٥٤
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرني ثابت، عن أنس، قال: " مر بي النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ألعب مع الصبيان، فسلم علينا، ثم دعاني فبعثني إلى حاجة له فجئت، وقد أبطأت عن أمي، فقالت: ما حبسك أين كنت؟ فقلت: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حاجة، فقالت: أي بني وما هي؟ فقلت: إنها سر، قالت: لا تحدث بسر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا "، ثم قال: «والله، يا ثابت لو كنت حدثت به أحدا لحدثتك»
-
١٣٬٦٥٥
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا معشر الأنصار، ألم آتكم ضلالا فهداكم الله بي، وأعداء فألف الله بين قلوبكم بي؟» ثم قال لهم: «ألا تقولون أتيتنا طريدا فآويناك، وخائفا فآمناك، ومخذولا فنصرناك؟» فقالوا: بل لله المن علينا ولرسوله
-
١٣٬٦٥٦
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم واصل في رمضان ، فواصل ناس من أصحابه، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لو مد لي الشهر لواصلت وصالا يدع المتعمقون تعمقهم، إني أظل يطعمني ربي ويسقيني»
-
١٣٬٦٥٧
حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم أحد، وهو يسلت الدم عن وجهه وهو يقول: " كيف يفلح قوم شجوا نبيهم، وكسروا رباعيته وهو يدعوهم إلى الله، فأنزل الله عز وجل: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون} [آل عمران: 128] "
-
١٣٬٦٥٨
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس، " أن أنس بن النضر تغيب عن قتال بدر، فقال: تغيبت عن أول مشهد شهده النبي صلى الله عليه وسلم، لئن رأيت قتالا ليرين الله ما أصنع، فلما كان يوم أحد انهزم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أقبل أنس، فرأى سعد بن معاذ منهزما، فقال: يا أبا عمرو، أين؟ أين؟ قم، فوالذي نفسي بيده إني لأجد ريح الجنة دون أحد، فحمل حتى قتل، فقال سعد بن معاذ: فوالذي نفسي بيده، ما استطعت ما استطاع، فقالت أخته: فما عرفت أخي إلا ببنانه، ولقد كانت فيه بضع وثمانون ضربة، من بين ضربة بسيف، ورمية بسهم، وطعنة برمح، فأنزل الله عز وجل فيه: {رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} [الأحزاب: 23] إلى قوله {وما بدلوا تبديلا} [الأحزاب: 23] "
-
١٣٬٦٥٩
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت ، عن أنس بن مالك، أن العضباء كانت لا تسبق، فجاء أعرابي على قعود له، فسابقها فسبقها الأعرابي، فكأن ذلك اشتد على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن حقا على الله أن لا يرفع شيئا من هذه الدنيا إلا وضعه»
-
١٣٬٦٦٠
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يؤتى بأشد الناس كان بلاء في الدنيا من أهل الجنة، فيقول: اصبغوه صبغة في الجنة، فيصبغ فيها صبغة، فيقول الله له: يا ابن آدم، هل رأيت بؤسا قط، أو شيئا تكرهه؟ فيقول: لا وعزتك، ما رأيت شيئا أكرهه قط، ثم يؤتى بأنعم الناس كان في الدنيا من أهل النار، فيقول: اصبغوه فيها صبغة، فيقول: يا ابن آدم، هل رأيت خيرا قط ، قرة عين قط، فيقول: لا وعزتك، ما رأيت خيرا قط، ولا قرة عين قط "
-
١٣٬٦٦١
حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لما خلق الله آدم صوره، ثم تركه في الجنة ما شاء الله أن يتركه، فجعل إبليس يطيف به، فلما رآه أجوف، عرف أنه خلق لا يتمالك»
-
١٣٬٦٦٢
حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن ثابت، قال: قيل لأنس: هل شاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «ما شانه الله بالشيب، ما كان في رأسه ولحيته إلا سبع عشرة أو ثمان عشرة»
-
١٣٬٦٦٣
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن هشام بن زيد ، عن أنس بن مالك، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بأخ لي ليحنكه في المربد، قال: " فرأيته يسم شياها - أحسبه قال: - في آذانها "
-
١٣٬٦٦٤
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال: أخبرني قتادة، عن أنس بن مالك، قال: «سووا صفوفكم، فإن تسوية الصف من تمام الصلاة» ، قال عبد الله: «أظنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأنا أحسب أني قد أسقطته»
-
١٣٬٦٦٥
حدثنا عفان، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا هشام بن حسان، عن عبد الله بن دهقان، عن أنس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يأكل الرجل بشماله»
-
١٣٬٦٦٦
حدثنا روح، حدثنا سعيد، عن قتادة ، عن أنس بن مالك، أنهم سألوا نبي الله صلى الله عليه وسلم يوما حتى أجهدوه بالمسألة، فخرج ذات يوم فصعد المنبر، فقال: «لا تسألوني اليوم عن شيء إلا أنبأتكم به» فأشفق أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون بين يدي أمر قد حضر، قال: فجعلت لا ألتفت يمينا ولا شمالا إلا وجدت كل رجل لافا رأسه في ثوبه يبكي، فأنشأ رجل كان يلاحى فيدعى إلى غير أبيه، فقال: يا نبي الله، من أبي؟ قال: «أبوك حذافة» ، قال: ثم قام عمر - أو قال ثم أنشأ عمر - فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، عائذا بالله من شر الفتن، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لم أر كاليوم في الخير والشر قط، صورت لي الجنة والنار حتى رأيتهما دون هذا الحائط» ،
-
١٣٬٦٦٧
حدثنا روح، حدثنا هشام بن أبي عبد الله، عن قتادة، عن أنس بمثله ، قال: " وكان قتادة يذكر هذا الحديث إذا سئل عن هذه الآية: {لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} [المائدة: 101] "
-
١٣٬٦٦٨
حدثنا حسين بن محمد، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة، فادعوا»
-
١٣٬٦٦٩
حدثنا أحمد بن الحجاج، أخبرنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير - قال: طلبنا علم العود الذي في مقام الإمام، فلم نقدر على أحد يذكر لنا فيه شيئا -، قال مصعب: فأخبرني محمد بن مسلم بن السائب بن خباب صاحب المقصورة: فقال: جلس إلي أنس بن مالك يوما، فقال: هل تدري لم صنع هذا؟ ولم أسأله عنه، فقلت: لا والله ما أدري لم صنع، فقال أنس: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع عليه يمينه، ثم يلتفت إلينا، فقال: «استووا واعدلوا صفوفكم»
-
١٣٬٦٧٠
حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس بن مالك، أن البراء بن مالك، كان يحدو بالرجال، وأنجشة يحدو بالنساء، وكان حسن الصوت، فحدا فأعنقت الإبل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أنجشة، رويدا سوقك بالقوارير»
-
١٣٬٦٧١
حدثنا غسان بن الربيع، حدثنا حماد، عن ثابت، وحميد، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات»
-
١٣٬٦٧٢
حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: أخبرني أمية بن شبل، عن عثمان بن يزدويه، قال: خرجت إلى المدينة مع عمر بن يزيد، وعمر بن عبد العزيز عامل عليها قبل أن يستخلف، قال: فسمعت أنس بن مالك وكان به وضح شديد، قال: وكان عمر يصلي بنا، فقال أنس: «ما رأيت أحدا أشبه صلاة بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الفتى، كان يخفف في تمام»
-
١٣٬٦٧٣
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا هلال بن أبي داود يعني الحبطي أبو هشام، قال: أخي هارون بن أبي داود، حدثني قال: أتيت أنس بن مالك، فقلت: يا أبا حمزة، إن المكان بعيد، ونحن يعجبنا أن نعودك، فرفع رأسه فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أيما رجل عاد مريضا، فإنما يخوض في الرحمة، فإذا قعد عند المريض غمرته الرحمة» قال: فقلت: يا رسول الله هذا الصحيح الذي يعود المريض، فالمريض ما له؟ قال: «تحط عنه ذنوبه»
-
١٣٬٦٧٤
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، وعمل لا يرفع، وقلب لا يخشع، وقول لا يسمع»
-
١٣٬٦٧٥
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا سلام يعني ابن مسكين، عن ثابت، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: " خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين، فما قال لي أف قط، ولا قال لي: لم صنعت كذا "
-
١٣٬٦٧٦
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا سلام، عن عمر بن معدان، عن أنس بن مالك، قال: «شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وليمة، ما فيها خبز ولا لحم»
-
١٣٬٦٧٧
حدثنا محمد بن يزيد، حدثنا صدقة، صاحب الدقيق، عن أبي عمران الجوني، عن أنس بن مالك، قال: «وقت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في قص الشارب، وتقليم الأظفار، وحلق العانة، أربعين يوما»
-
١٣٬٦٧٨
حدثنا روح، حدثنا يزيد بن أبي صالح، قال: سمعت أنس بن مالك، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم: " يدخل ناس النار حتى إذا صاروا فحما أدخلوا الجنة، فيقول أهل الجنة: من هؤلاء؟ فيقال: هؤلاء الجهنميون،
-
١٣٬٦٧٩
حدثنا روح، حدثنا سعيد، عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك قال: سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إذا أبصرهم أهل الجنة، قالوا: هؤلاء الجهنميون "
-
١٣٬٦٨٠
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس: " أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر، وعمر، وعثمان، كانوا يستفتحون القراءة ب {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: 2] "
-
١٣٬٦٨١
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أنس بن مالك: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يضحي بكبشين أملحين أقرنين، ويكبر، ولقد رأيته يذبحهما بيده، واضعا قدمه على صفاحهما»
-
١٣٬٦٨٢
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أنس بن مالك، قال: «رخص - أو أرخص - النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن عوف، والزبير بن العوام في لبس الحرير، من حكة كانت بهما»
-
١٣٬٦٨٣
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، إملاء عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن رعلا، وعصية، وذكوان، وبني لحيان أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأخبروه أنهم قد أسلموا، واستمدوا على قومهم، فأمدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعين من الأنصار، قال: كنا نسميهم القراء في زمانهم، كانوا يحتطبون بالنهار، ويصلون بالليل، حتى إذا كانوا ببئر معونة غدروا بهم فقتلوهم، فقنت النبي صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو على هذه الأحياء: عصية، ورعل، وذكوان، وبني لحيان " وحدثنا أنس: " أنا قرأنا بهم قرآنا: بلغوا عنا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا، ثم نسخ أو رفع "
-
١٣٬٦٨٤
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أنس، قال: أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي حتى انتهى إلى المسجد، أو قريبا منه، أتاه شيخ، أو رجل، فقال: متى الساعة يا رسول الله؟ قال: «وما أعددت لها؟» قال الرجل: والذي بعثك بالحق، ما أعددت لها من كثير عمل: صلاة ولا صيام، ولكني أحب الله ورسوله، قال: «أنت مع من أحببت»
-
١٣٬٦٨٥
حدثنا مؤمل بن إسماعيل، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، وهشام، عن محمد يعني ابن سيرين، عن أنس، قال: لما حلق رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه بمنى، أخذ شق رأسه الأيمن بيده، فلما فرغ ناولني، فقال: «يا أنس، انطلق بهذا إلى أم سليم» ، فلما رأى الناس ما خصها به من ذلك تنافسوا في الشق الآخر، هذا يأخذ الشيء، وهذا يأخذ الشيء ، قال محمد: " فحدثته عبيدة السلماني، فقال: «لأن يكون عندي منه شعرة أحب إلي من كل صفراء وبيضاء أصبحت على وجه الأرض وفي بطنها»
-
١٣٬٦٨٦
حدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: «خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع سنين، فما قال لي قط لشيء صنعته قط، أسأت، ولا بئس ما صنعت»
-
١٣٬٦٨٧
حدثنا عفان، حدثنا همام، عن قتادة، قال: سألت أنسا كم اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: " اعتمر أربعا: عمرته التي صده المشركون عنها في ذي القعدة، وعمرته أيضا من العام المقبل في ذي القعدة، وعمرته حيث قسم غنائم حنين من الجعرانة في ذي القعدة، وعمرته مع حجته "
-
١٣٬٦٨٨
حدثنا عفان، حدثنا همام، أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس، أن أبا طلحة أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر، فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: ماذا ترى نزلت هذه الآية؟ قال: " إن الله قال: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} [آل عمران: 92] وإنه ليس لي مال أحب إلي من أرضي بيرحاء، وإني أتقرب بها إلى الله، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بخ بخ بيرحاء خير رابح» فقسمها بينهم حدائق
-
١٣٬٦٨٩
حدثنا عفان، حدثنا سعيد بن زيد، قال: حدثني الزبير بن الخريت، عن أبي لبيد، قال: أرسلت الخيل زمن الحجاج، والحكم بن أيوب أمير على البصرة، قال: فأتينا الرهان، فلما جاءت الخيل، قلنا: لو ملنا إلى أنس بن مالك فسألناه، أكنتم تراهنون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأتيناه وهو في قصره في الزاوية، فسألناه، فقلنا: يا أبا حمزة، أكنتم تراهنون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يراهن؟ قال: " نعم والله، لقد راهن رسول الله صلى الله عليه وسلم على فرس له، يقال له: سبحة، فسبق الناس، فانتشى لذلك وأعجبه "
-
١٣٬٦٩٠
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في المسجد حبلا بين ساريتين، فقال: «ما هذا الحبل؟» فقيل: يا رسول الله، لحمنة بنت جحش، تصلي فإذا أعيت تعلقت به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لتصل ما أطاقت، فإذا أعيت فلتجلس» ،
-
١٣٬٦٩١
حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن حميد، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
-
١٣٬٦٩٢
حدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله يعني ابن المبارك، حدثنا حميد ، عن أنس، قال: قال: - كأنه يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال - «الإزار إلى نصف الساق» ، فشق عليهم، فقال: «أو إلى الكعبين، ولا خير في أسفل من ذلك»
-
١٣٬٦٩٣
حدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله، أخبرنا الأوزاعي، قال: حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري، قال: حدثني أنس بن مالك، قال: " أصاب الناس سنة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة قام أعرابي، فقال: يا رسول الله هلك المال، وجاع العيال، فادع الله أن يسقينا، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه، وما في السماء قزعة، فثار سحاب أمثال الجبال، ثم لم ينزل عن منبره حتى رأينا المطر يتحادر على لحيته " فذكر الحديث
-
١٣٬٦٩٤
حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يهرم ابن آدم، ويشب منه اثنتان: الحرص على المال، والحرص على العمر "
-
١٣٬٦٩٥
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا حميد، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الرجل ليعمل البرهة من عمره بالعمل الذي لو مات عليه دخل الجنة، فإذا كان قبل موته تحول، فعمل عمل أهل النار، فمات، فدخل النار، وإن الرجل ليعمل البرهة من عمره بالعمل الذي لو مات عليه دخل النار، فإذا كان قبل موته تحول، فعمل بعمل أهل الجنة، فمات، فدخل الجنة»
-
١٣٬٦٩٦
حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد، حدثنا سليمان بن مهران، عن أبي سفيان، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول : «يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك» فقال له أصحابه وأهله: يا رسول الله، أتخاف علينا وقد آمنا بك، وبما جئت به؟ قال: «إن القلوب بيد الله يقلبها»
-
١٣٬٦٩٧
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، فذكر حديثا، قال: وأخبرنا عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «هذا ابن آدم، وهذا أجله، وثم أمله»
-
١٣٬٦٩٨
حدثنا عفان، حدثنا سليمان، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الرؤيا الحسنة، فربما قال: «رأى أحد منكم رؤيا» ، فإذا رأى الرجل الرؤيا الذي لا يعرفه رسول الله صلى الله عليه وسلم، سأل عنه، فإن كان ليس به بأس، كان أعجب لرؤياه إليه، فجاءت امرأة، فقالت: يا رسول الله، رأيت كأني دخلت الجنة، فسمعت وجبة ارتجت لها الجنة، فلان بن فلان، وفلان بن فلان، حتى عدت اثني عشر رجلا، فجيء بهم عليهم ثياب طلس، تشخب أوداجهم دما، فقيل: اذهبوا بهم إلى نهر البيدخ أو البيدح فغمسوا فيه، فخرجوا منه وجوههم مثل القمر ليلة البدر، ثم أتوا بكراسي من ذهب، فقعدوا عليها، وأتوا بصحفة فأكلوا منها، فما يقلبونها لشق إلا أكلوا فاكهة ما أرادوا. وجاء البشير من تلك السرية، فقال: كان من أمرنا كذا وكذا، وأصيب فلان وفلان حتى عد اثني عشر رجلا الذين عدت المرأة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «علي بالمرأة» ، فجاءت قال: «قصي على هذا رؤياك» ، فقصت، فقال: هو كما قالت
-
١٣٬٦٩٩
حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا عبد الرحمن بن الأصم، قال: سئل أنس عن التكبير في الصلاة وأنا أسمع، فقال: «يكبر إذا ركع، وإذا سجد، وإذا رفع رأسه من السجود، وإذا قام بين الركعتين» ، قال: فقال له حكيم عمن تحفظ هذا؟ قال: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر، ثم سكت، فقال له حكيم: وعثمان؟ قال: وعثمان
-
١٣٬٧٠٠
حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام إليه رجل وهو يخطب، فذكره، فرفع يديه - وأشار عبد العزيز -، فجعل ظهرهما مما يلي وجهه»
-
١٣٬٧٠١
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، قال: أخبرنا علي بن زيد، وحميد، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جوز ذات يوم في صلاة الفجر، فقيل: يا رسول الله، لم جوزت؟ قال: «سمعت بكاء صبي، فظننت أن أمه معنا تصلي، فأردت أن أفرغ له أمه» ، وقد قال حماد أيضا: «فظننت أن أمه تصلي معنا، فأردت أن أفرغ له أمه» ، قال عفان: " فوجدته عندي في غير موضع، عن علي بن زيد، وحميد، وثابت، عن أنس بن مالك
-
١٣٬٧٠٢
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا حميد، عن الحسن، وعن أنس - فيما يحسب حميد - «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج وهو متوكئ على أسامة بن زيد، وهو متوشح بثوب قطن، قد خالف بين طرفيه، فصلى بالناس»
-
١٣٬٧٠٣
حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شاور حيث بلغه إقبال أبي سفيان، قال: فتكلم أبو بكر فأعرض عنه، ثم تكلم عمر فأعرض عنه، فقال سعد بن عبادة: إيانا يريد رسول الله، والذي نفسي بيده، لو أمرتنا أن نخيضها البحار لأخضناها، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد لفعلنا - قال عفان: قال سليمان: عن ابن عون، عن عمرو بن سعيد: الغماد - فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس، فانطلقوا حتى نزلوا بدرا، ووردت عليهم روايا قريش، وفيهم غلام أسود لبني الحجاج، فأخذوه وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يسألونه عن أبي سفيان وأصحابه، فيقول: ما لي علم بأبي سفيان، ولكن هذا أبو جهل بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة، وأمية بن خلف، فإذا قال ذاك ضربوه، فإذا ضربوه، قال: نعم، أنا أخبركم، هذا أبو سفيان، فإذا تركوه، فسألوه قال: ما لي بأبي سفيان علم، ولكن هذا أبو جهل، وعتبة، وشيبة، وأمية في الناس، قال: فإذا قال هذا أيضا ضربوه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي، فلما رأى ذلك انصرف، فقال: «والذي نفسي بيده، إنكم لتضربونه إذا صدقكم، وتتركونه إذا كذبكم» ، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هذا مصرع فلان غدا» يضع يده على الأرض هاهنا وهاهنا، فما أماط أحدهم عن موضع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
١٣٬٧٠٤
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تسحروا فإن في السحور بركة»
-
١٣٬٧٠٥
حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لكل نبي دعوة دعا بها فاستجيب له، وإني استخبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة»
-
١٣٬٧٠٦
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا قتادة، عن أنس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمر بالتمرة، فما يمنعه من أخذها إلا مخافة أن تكون من صدقة»
-
١٣٬٧٠٧
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال عبد الله بن المختار: أخبرني، قال: سمعت موسى بن أنس، عن أبيه: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمه وامرأة منهم، فجعل أنسا عن يمينه، والمرأة خلف ذلك»
-
١٣٬٧٠٨
حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد، حدثنا عاصم الأحول، قال: حدثني النضر بن أنس، وأنس يومئذ حي، قال أنس: لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يتمنين أحدكم الموت» لتمنيته
-
١٣٬٧٠٩
حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عاصم الأحول، قال: حدثتني حفصة بنت سيرين، قالت: قال لي أنس بن مالك: بم مات يحيى بن أبي عمرة؟ فقلت: بالطاعون، فقال أنس بن مالك: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الطاعون شهادة لكل مسلم»
-
١٣٬٧١٠
حدثنا عفان، حدثنا أبان العطار، حدثنا قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم» ، فاشتد قوله في ذلك حتى قال: «لينتهن عن ذلك، أو لتخطفن أبصارهم»
-
١٣٬٧١١
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، أخبرني هشام بن زيد بن أنس، قال: سمعت أنسا، قال: جاءت امرأة من الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم معها ابن لها، فقال: «والذي نفسي بيده، إنكم لأحب الناس إلي» ثلاث مرات
-
١٣٬٧١٢
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا أبو ربيعة، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا ابتلى الله العبد المسلم ببلاء في جسده، قال للملك: اكتب له صالح عمله الذي كان يعمل، فإن شفاه، غسله وطهره، وإن قبضه، غفر له ورحمه "
-
١٣٬٧١٣
حدثنا عفان، حدثنا أبان، حدثنا قتادة، حدثنا أنس بن مالك: «أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يذبح أضحيته بيد نفسه، ويكبر عليها»
-
١٣٬٧١٤
حدثنا عفان، وبهز، قالا: حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضحي بكبشين أملحين أقرنين، يضع رجله على صفحتيهما، ويذبحهما بيده، ويسمي ويكبر»
-
١٣٬٧١٥
حدثنا خلف بن الوليد، قال: أخبرنا خالد، عن حميد، عن أنس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمر، ولم أشم مسكة، ولا عنبرة، أطيب ريحا من رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
١٣٬٧١٦
حدثنا عفان، أخبرنا شعبة، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر، قال: سمعت أنسا، يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ بالمكوك، وكان يغتسل بخمس مكاكي»
-
١٣٬٧١٧
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن أبي معاذ عطاء بن أبي ميمونة، قال: سمعت أنسا، يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج لحاجته، نجيء أنا وغلام منا بإداوة من ماء»
-
١٣٬٧١٨
حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا فليح، عن هلال بن علي، عن أنس بن مالك، قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم لنا يوما، ثم رقي المنبر، فأشار بيده قبل قبلة المسجد، ثم قال: «قد رأيت أيها الناس، منذ صليت لكم الصلاة، الجنة والنار ممثلتين في قبل هذا الجدار، فلم أر كاليوم في الخير والشر» يقولها ثلاث مرات
-
١٣٬٧١٩
حدثنا سريج، حدثنا فليح، عن هلال بن علي، عن أنس بن مالك، قال: أخبرني بعض من لا أتهمه من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلال يمشيان بالبقيع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا بلال، هل تسمع ما أسمع؟» قال: لا، والله يا رسول الله ما أسمعه، قال: «ألا تسمع أهل هذه القبور يعذبون؟» يعني قبور الجاهلية
-
١٣٬٧٢٠
حدثنا سريج، حدثنا فليح، عن محمد بن مساحق، عن عامر بن عبد الله، قال: قال أنس بن مالك: «ما رأيت إماما أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من إمامكم هذا» قال: «وكان عمر يعني ابن عبد العزيز لا يطيل القراءة»
-
١٣٬٧٢١
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن حميد، قال : «رأيت عند أنس بن مالك قدحا كان للنبي صلى الله عليه وسلم فيه ضبة فضة» ،
-
١٣٬٧٢٢
حدثناه يحيى بن آدم، حدثنا شريك، عن عاصم فذكره
-
١٣٬٧٢٣
حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا شعبة، عن هشام بن زيد بن أنس، عن أنس، قال: «دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم في المربد، وهو يسم غنما» - قال شعبة حسبته قال - في آذانها "
-
١٣٬٧٢٤
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شعبة، عن موسى بن أنس بن مالك، عن أبيه: «أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت شهرا يدعو على رعل، وذكوان، وعصية، عصوا الله ورسوله»
-
١٣٬٧٢٥
حدثنا أسود، حدثنا شعبة، عن قتادة ، عن أنس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم، قنت شهرا يدعو، يلعن رعلا، وذكوان، وعصية، عصوا الله ورسوله»
-
١٣٬٧٢٦
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شعبة، عن ثابت، عن أنس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه في الدعاء حتى يرى بياض إبطيه»
-
١٣٬٧٢٧
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، أن ناسا سألوا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن عبادته في السر، قال: فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: «ما بال أقوام يسألون عما أصنع، أما أنا فأصلي وأنام، وأصوم وأفطر، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي، فليس مني»
-
١٣٬٧٢٨
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يمر ببيت فاطمة ستة أشهر إذا خرج إلى الفجر، فيقول: " الصلاة يا أهل البيت {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} [الأحزاب: 33] "
-
١٣٬٧٢٩
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تقام الساعة حتى لا يقال في الأرض: الله الله "
-
١٣٬٧٣٠
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، " أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم، فأعطاه غنما بين جبلين، فأتى قومه، فقال: يا قوم أسلموا، فإن محمدا يعطي عطاء رجل لا يخاف الفاقة، وإن كان الرجل ليجيء إليه ما يريد إلا الدنيا، فما يمسي حتى يكون دينه أحب إليه من الدنيا بما فيها "
-
١٣٬٧٣١
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا إسرائيل، حدثنا عمارة بن زاذان، عن ثابت، عن أنس، قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم سائل، فأمر له بتمرة، فوحش بها، ثم جاء سائل آخر، فأمر له بتمرة، فقال: سبحان الله، تمرة من رسول الله قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للجارية: «اذهبي إلى أم سلمة، فأعطيه الأربعين درهما التي عندها»
-
١٣٬٧٣٢
حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل، عن ليث، عن يحيى بن عباد، عن أنس، قال: كان في حجر أبي طلحة يتامى، فابتاع لهم خمرا، فلما حرمت الخمر، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أجعله خلا؟ قال: «لا» ، قال: فأهراقه
-
١٣٬٧٣٣
حدثنا أسود بن عامر، وحسين، قالا: حدثنا إسرائيل، قال حسين: عن السدي، وقال أسود، حدثنا السدي، عن يحيى بن عباد أبي هبيرة، عن أنس بن مالك، قال: كان في حجر أبي طلحة يتامى، فابتاع لهم خمرا، فلما حرمت الخمر، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أصنعه خلا؟ قال: «لا» ، قال: فأهراقه
-
١٣٬٧٣٤
حدثنا أسود بن عامر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، حدثني عمرو بن عامر الأنصاري، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: «إن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بقدح من ماء فتوضأ» ، قال عمرو: قلت لأنس: أكان يتوضأ عند كل صلاة؟ قال: «نعم» ، قلت: فأنتم؟ قال: «كنا نصلي الصلوات بوضوء واحد» ، ثم سألته بعد، فقال: «ما لم يحدث»
-
١٣٬٧٣٥
حدثنا أسود بن عامر، وعفان، قالا: حدثنا أبان، عن قتادة، عن أنس، قال أسود: حدثنا أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «راصو صفوفكم، وقاربوا بينها، وحاذوا بالأعناق، فوالذي نفس محمد بيده إني لأرى الشياطين تدخل من خلل الصف كأنها الحذف» ، وقال عفان: إني لأرى الشيطان يدخل
-
١٣٬٧٣٦
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن عبد الله بن عيسى، عن عبد الله بن جبر، عن أنس، قال: عاد النبي صلى الله عليه وسلم غلاما كان يخدمه يهوديا، قال: فقال له: " قل: لا إله إلا الله "، قال: فجعل ينظر إلى أبيه، قال: فقال له: قل: ما يقول لك، قال: فقالها: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «صلوا على أخيكم» ، وقال غير أسود: «أشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله» ، قال: فقال له: قل: ما يقول لك محمد
-
١٣٬٧٣٧
حدثنا أسود، حدثنا شريك، عن عاصم، عن أنس، وجابر، عن أبي نصر، عن أنس قال: «كناني ببقلة كنت أجتنيها» ، يعني النبي صلى الله عليه وسلم
-
١٣٬٧٣٨
حدثنا أسود، حدثنا شريك، عن عاصم، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «يا ذا الأذنين»
-
١٣٬٧٣٩
حدثنا حسين، حدثنا شيبان، عن قتادة ، حدثنا أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم: لما عرج به إلى السماء قال: «أتيت على إدريس في السماء الرابعة»
-
١٣٬٧٤٠
حدثنا حسين، في تفسير شيبان، عن قتادة، قال: سمعت أنس بن مالك، قال: سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا أبصرهم أهل الجنة، قالوا: هؤلاء الجهنميون "
-
١٣٬٧٤١
حدثنا حسين، في تفسير شيبان، عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك، قال: إن أم الربيع أتت النبي صلى الله عليه وسلم، وهي أم حارثة بن سراقة، فقالت: يا نبي الله، ألا تحدثني عن حارثة؟ - وكان قتل يوم بدر، أصابه سهم غرب - فإن كان في الجنة صبرت، وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه البكاء، فقال: «يا أم حارثة، إنها جنان في الجنة، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى» ، قال قتادة: والفردوس: ربوة الجنة، وأوسطها وأفضلها
-
١٣٬٧٤٢
حدثنا حسين، في تفسير شيبان، عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان في بعض أسفاره ، ورديفه معاذ بن جبل، ليس بينهما غير آخرة الرحل، إذ قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «يا معاذ بن جبل» قال: لبيك يا رسول الله وسعديك، ثم سار ساعة، ثم قال: «يا معاذ بن جبل» قال: لبيك يا رسول الله وسعديك، ثم سار ساعة، فقال: «يا معاذ بن جبل» قال: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: «هل تدري ما حق الله على العباد؟» قال: الله ورسوله أعلم، قال: «فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا» ، قال: «فهل تدري ما حق العباد على الله إذا هم فعلوا ذلك؟» قال: الله ورسوله أعلم، قال: «فإن حقهم على الله أن لا يعذبهم»
-
١٣٬٧٤٣
حدثنا حسين، في تفسير شيبان، عن قتادة، قال: وحدثنا أنس بن مالك، أن رجلا نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم الجمعة وهو يخطب الناس بالمدينة، فقال: يا رسول الله، قحط المطر، وأمحلت الأرض، وقحط الناس، فاستسق لنا ربك، فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء، وما نرى كثير سحاب، فاستسقى، فنشأ السحاب بعضه إلى بعض، ثم مطروا حتى سالت مثاعب المدينة، واضطردت طرقها أنهارا، فما زالت كذلك إلى يوم الجمعة المقبلة ما تقلع، ثم قام ذلك الرجل، أو غيره ونبي الله صلى الله عليه وسلم يخطب، فقال: يا نبي الله، ادع الله أن يحبسها عنا، فضحك نبي الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: «اللهم حوالينا ولا علينا» ، فدعا ربه، فجعل السحاب يتصدع عن المدينة يمينا وشمالا يمطر ما حولها، ولا يمطر فيها شيئا
-
١٣٬٧٤٤
حدثنا حسين، حدثنا شعبة، عن عبد الله بن المختار، قال: سمعت موسى بن أنس - قال: وربما قعدنا إليه أنا وهو، قال: وكان من فتياننا أحدث مني سنا - يحدث عن أنس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم أم أنسا وامرأة، فجعل أنسا عن يمينه، والمرأة خلفهما»
-
١٣٬٧٤٥
حدثنا حسين بن محمد، حدثنا سفيان يعني ابن عيينة، عن علي بن جدعان، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «صوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة» ، قال: وكان يجثو بين يديه في الحرب، ثم ينثر كنانته، ويقول: وجهي لوجهك الوقاء ونفسي لنفسك الفداء
-
١٣٬٧٤٦
حدثنا حسين، حدثنا المبارك، عن إسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال: «ما عرض على النبي صلى الله عليه وسلم طيب قط فرده»
-
١٣٬٧٤٧
حدثنا حسين، حدثنا جرير بن حازم، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: فزع الناس، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة بطيئا، ثم خرج يركض وحده، فركب الناس يركضون خلفه، فقال: «لم تراعوا إنه لبحر» ، قال: فوالله ما سبق بعد ذلك اليوم
-
١٣٬٧٤٨
حدثنا حسين، حدثنا جرير، عن محمد، عن أنس، قال: أتي عبيد الله بن زياد برأس الحسين، فجعل في طست، فجعل ينكت عليه، وقال في حسنه شيئا، فقال أنس : «إنه كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان مخضوبا بالوسمة»
-
١٣٬٧٤٩
حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا عزرة بن ثابت الأنصاري، قال: حدثني ثمامة بن عبد الله بن أنس: «أن أنسا كان لا يرد الطيب، ويزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يرد الطيب»
-
١٣٬٧٥٠
حدثنا الفضل بن دكين، حدثنا مسعر، عن بكير بن الأخنس، قال: سمعت أنسا، يقول: مر على النبي صلى الله عليه وسلم ببدنة - أو هدية -، فقال للذي معها - أو لصاحبها -: «اركبها» ، قال: إنها بدنة - أو هدية -، قال: «وإن»
-
١٣٬٧٥١
حدثنا أبو نعيم، حدثنا مسعر، عن عمرو بن عامر، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يحتجم، ولم يكن يظلم أحدا أجره»
-
١٣٬٧٥٢
حدثنا أبو نعيم، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس، قال: «قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا بعد الركوع يدعو على حي من أحياء العرب، ثم تركه»
-
١٣٬٧٥٣
حدثنا أبو نعيم، حدثنا مالك يعني ابن مغول، عن الزبير بن عدي، عن أنس بن مالك، قال: «ما زمان يأتي عليكم إلا أشر من الزمان الذي كان قبله، سمعت ذلك من نبيكم صلى الله عليه وسلم»
-
١٣٬٧٥٤
حدثنا أبو نعيم، حدثنا يونس، قال: حدثني بريد بن أبي مريم، قال: حدثني أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى علي صلاة واحدة، صلى الله عليه عشر صلوات، وحط عنه عشر خطيئات»
-
١٣٬٧٥٥
حدثنا أبو نعيم، حدثنا يونس، قال: حدثني بريد بن أبي مريم قال: قال أنس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما سأل رجل مسلم الجنة ثلاث مرات قط إلا قالت الجنة اللهم أدخله الجنة، ولا استجار من النار إلا قالت النار اللهم أجره»
-
١٣٬٧٥٦
حدثنا حسن، حدثنا أبان، عن قتادة، قال: حدثنا أنس: «أن يهوديا أخذ أوضاحا على جارية، ثم عمد إليها فرض رأسها بين حجرين، فأدركوا الجارية وبها رمق، فأخذوها وجعلوا يتبعون بها الناس، أهذا هو؟ أو هذا هو؟ فأتوا بها على الرجل، فأومت إليه برأسها، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرض رأسه بين حجرين»
-
١٣٬٧٥٧
حدثنا حسن، حدثنا محمد بن راشد، عن مكحول، عن موسى بن أنس، عن أبيه، قال: «لم يبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الشيب ما يخضبه، ولكن أبا بكر خضب رأسه ولحيته، حتى يقنو شعره بالحناء والكتم»
-
١٣٬٧٥٨
حدثنا سليمان بن داود، حدثنا إسماعيل بن جعفر، حدثنا شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن أنس بن مالك، قال: «ما صليت وراء إمام قط أخف ولا أتم صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم» ،
-
١٣٬٧٥٩
حدثنا سليمان، أخبرنا إسماعيل، قال: أخبرني العلاء بن عبد الرحمن، عن أنس مثله
-
١٣٬٧٦٠
حدثنا حسن بن الربيع، حدثنا حماد بن زيد، عن المعلى بن زياد، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى العصر، فجلس يملي خيرا حتى يمسي، كان أفضل من عتق ثمانية من ولد إسماعيل»
-
١٣٬٧٦١
حدثنا عبيد الله بن محمد، حدثنا حماد بن سلمة، عن حبيب بن الشهيد، عن الحسن، عن أنس بن مالك: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج وهو يتوكأ على أسامة بن زيد وعليه ثوب قد توشح به، فصلى بهم» ،
-
١٣٬٧٦٢
حدثنا عبيد الله بن محمد، حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن أنس مثله
-
١٣٬٧٦٣
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن سلمة، عن حبيب بن الشهيد، عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوكأ على أسامة بن زيد متوشحا في ثوب قطري، فصلى بهم» أو قال: «مشتملا به فصلى بهم»
-
١٣٬٧٦٤
حدثنا عبيد الله بن محمد التيمي، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن موسى بن عمران كان إذا أراد أن يدخل الماء، لم يلق ثوبه حتى يواري عورته في الماء»
-
١٣٬٧٦٥
حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن الأصم، قال: سمعت أنسا، يقول: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، يتمون التكبير إذا رفعوا، وإذا وضعوا»
-
١٣٬٧٦٦
حدثنا سويد بن عمرو الكلبي، حدثنا أبان، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدا في أصحابه، إذ مر بهم يهودي فسلم، فلما مضى دعاه، فقال: «كيف قلت؟» قال: قلت: سام عليكم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا سلم عليكم أحد من أهل الكتاب، فقولوا: وعليكم "، أي ما قلتم
-
١٣٬٧٦٧
حدثنا عبد الله بن بكر، حدثنا حميد، عن أنس، قال: لما نزلت هذه الآية {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} [آل عمران: 92] أو {من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا} [البقرة: 245] قال أبو طلحة: وكان له حائط، فقال: يا رسول الله، حائطي لله، ولو استطعت أن أسره لم أعلنه، فقال: «اجعله في قرابتك» أو «أقربيك»
-
١٣٬٧٦٨
حدثنا عبد الله بن بكر، حدثنا حميد، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقدم عليكم قوم، هم أرق أفئدة منكم» ، فلما دنوا من المدينة جعلوا يرتجزون: [البحر الرجز] غدا نلقى الأحبه ... محمدا وحزبه، فقدم الأشعريون، فيهم أبو موسى الأشعري
-
١٣٬٧٦٩
حدثنا عبد الله بن بكر، قال: حدثني حميد، عن أنس بن مالك، قال: «أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بنى بزينب بنت جحش، فأشبع الناس خبزا ولحما، ثم خرج إلى حجر أمهات المؤمنين كما كان يصنع صبيحة بنائه، فيسلم عليهن، ويدعو لهن، ويسلمن عليه، ويدعون له، فلما رجع إلى بيته رأى رجلين جرى بينهما الحديث، فلما رآهما رجع عن بيته، فلما رأى الرجلان نبي الله صلى الله عليه وسلم رجع عن بيته، وثبا مسرعين» ، قال: «فما أدري أنا أخبرته بخروجهما أم أخبر؟ فرجع حتى دخل البيت، وأرخى الستر بيني وبينه، وأنزلت آية الحجاب»
-
١٣٬٧٧٠
حدثنا عبد الله بن بكر، حدثنا حميد، عن أنس، قال: أراد بنو سلمة أن يتحولوا عن منازلهم إلى قرب المسجد، فكره نبي الله صلى الله عليه وسلم أن تعرى المدينة، فقال: «يا بني سلمة، ألا تحتسبون آثاركم»
-
١٣٬٧٧١
حدثنا عبد الله بن بكر، حدثنا حميد، عن أنس، قال: سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، فانتهينا إليها ليلا، فلما أصبحنا الغداة ركب وركب المسلمون، وركبت خلف أبي طلحة، وإن قدمي لتمس قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخرج أهل خيبر بمكاتلهم ومساحيهم إلى زروعهم وأرضيهم، فلما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين، رجعوا هرابا، وقالوا: محمد والخميس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الله أكبر خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم، {فساء صباح المنذرين} [الصافات: 177] "
-
١٣٬٧٧٢
حدثنا عبد الله بن بكر، حدثنا حميد، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عند بعض نسائه، فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين بقصعة فيها طعام، فضربت يد الخادم، فسقطت القصعة فانفلقت، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم فضم الكسرين، وجعل يجمع فيها الطعام، ويقول: «غارت أمكم، غارت أمكم» ، ويقول للقوم: «كلوا» ، وحبس الرسول حتى جاءت الأخرى بقصعتها، فدفع القصعة الصحيحة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى التي كسرت قصعتها، وترك المكسورة للتي كسرت
-
١٣٬٧٧٣
حدثنا عبد الله بن بكر، حدثنا حميد، عن أنس، قال: سمع المسلمون نبي الله صلى الله عليه وسلم ينادي من الليل: «يا أبا جهل بن هشام، ويا عتبة بن ربيعة، ويا شيبة بن ربيعة، ويا أمية بن خلف، هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا؟ فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا» قالوا: يا رسول الله، تنادي أقواما قد جيفوا؟ قال: «ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، غير أنهم لا يستطيعون أن يجيبوا»
-
١٣٬٧٧٤
حدثنا عبد الله بن بكر، حدثنا حميد، عن أنس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحب أن يليه المهاجرون والأنصار، ليحفظوا عنه»
-
١٣٬٧٧٥
حدثنا عبد الله بن بكر، حدثنا حميد، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " دخلت الجنة فرأيت قصرا من ذهب، فقلت: لمن هذا القصر؟ فقالوا: لشاب من قريش، فظننت أني أنا هو، فقلت: من؟ قالوا: عمر بن الخطاب "
-
١٣٬٧٧٦
حدثنا عبد الله بن بكر، حدثنا حميد، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " دخلت الجنة فإذا أنا بنهر يجري، حافتاه خيام اللؤلؤ، فضربت بيدي إلى ما يجري فيه، فإذا هو مسك أذفر، قلت: يا جبريل ما هذا؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك الله "
-
١٣٬٧٧٧
حدثنا عبد الله بن بكر، حدثنا حميد، عن أنس قال: أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه قبل أن يكبر في الصلاة، فقال: «أقيموا صفوفكم، وتراصوا، فإني أراكم من وراء ظهري»
-
١٣٬٧٧٨
حدثنا معاوية، حدثنا زائدة، حدثنا حميد الطويل ، حدثنا أنس بن مالك: قال: أقيمت الصلاة فأقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه، فقال: «أقيموا صفوفكم وتراصوا، فإني أراكم من وراء ظهري»
-
١٣٬٧٧٩
حدثنا أبو النضر، حدثنا محمد بن طلحة، حدثنا حميد، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لغدوة في سبيل الله أو روحة» ، فذكر يعني ذكر حديث سليمان بن داود،
-
١٣٬٧٨٠
حدثنا سليمان بن داود، حدثنا إسماعيل يعني ابن جعفر، قال: أخبرني حميد، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لغدوة في سبيل الله أو روحة، خير من الدنيا وما فيها، ولقاب قوس أحدكم، أو موضع قدمه من الجنة، خير من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى الأرض، لأضاءت ما بينهما، ولملأت ما بينهما ريحا، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها»
-
١٣٬٧٨١
حدثنا عبد الله بن بكر، حدثنا حميد، عن أنس، قال: «ما كنا نشاء أن نرى رسول الله صلى الله عليه وسلم مصليا إلا رأيناه، أو نائما إلا رأيناه» ، قال: " وكان يصوم من الشهر حتى نقول: لا نراه يريد أن يفطر منه شيئا، ويفطر من الشهر حتى نقول: لا نراه يريد أن يصوم منه شيئا "
-
١٣٬٧٨٢
حدثنا عبد الله بن بكر، حدثنا حميد، قال: سئل أنس عن عذاب القبر، أو عن الدجال، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل، والجبن والبخل، وفتنة الدجال، وعذاب القبر»
-
١٣٬٧٨٣
حدثنا عبد الله بن بكر، حدثنا حميد ، عن أنس، قال: " بعثت أم سليم معي بمكتل فيه رطب، فلم أجد النبي صلى الله عليه وسلم في بيته، إذا هو عند مولى له قد صنع له ثريدا - أو قال: ثريدة - بلحم وقرع، فدعاني، فأقعدني معه، فرأيته يعجبه القرع، فجعلت أدعه قبله، فلما تغدى ورجع إلى بيته، وضعت المكتل بين يديه، فجعل يأكل منه ويقسم حتى أتى على آخره "
-
١٣٬٧٨٤
حدثنا الأحوص بن جواب، حدثنا عمار بن رزيق، عن الأعمش، عن شعبة، عن ثابت، عن أنس، قال: " صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومع أبي بكر، ومع عمر، فلم يجهروا ب {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] "
-
١٣٬٧٨٥
حدثنا سليمان بن داود، حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: أخبرني عبد الله يعني ابن عبد الرحمن بن معمر بن حزم ، أنه سمع أنس بن مالك، يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «فضل عائشة على النساء، كفضل الثريد على سائر الطعام»
-
١٣٬٧٨٦
حدثنا سليمان بن داود، حدثنا إسماعيل، قال: أخبرني حميد، عن أنس بن مالك، قال: " أقام النبي صلى الله عليه وسلم بين خيبر والمدينة ثلاثا يبني عليه بصفية بنت حيي، فدعوت المسلمين إلى وليمته، فما كان فيها من خبز ولا لحم، أمرنا بالأنطاع، فألقي فيها من التمر والأقط والسمن، فكانت وليمته، فقال المسلمون: إحدى أمهات المؤمنين، أو ما ملكت يمينه، فقالوا: إن حجبها فهي من أمهات المؤمنين، وإن لم يحجبها فهي مما ملكت يمينه، فلما ارتحل وطأ لها خلفه، ومد الحجاب بينها وبين الناس "
-
١٣٬٧٨٧
حدثنا سليمان بن داود، أخبرنا إسماعيل، قال: أخبرني حميد، عن أنس أن أم حارثة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد هلك حارثة يوم بدر، أصابه سهم غرب، فقالت: يا رسول الله، قد علمت موقع حارثة من قلبي، فإن كان في الجنة لم أبك عليه، وإلا، فسوف ترى ما أصنع، فقال لها: «هبلت؟ أوجنة واحدة هي؟ إنها جنان كثيرة، وإنه في الفردوس الأعلى»
-
١٣٬٧٨٨
حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، عن سفيان ، عن عبد الله بن عيسى، قال: حدثني جبر بن عبد الله، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «يكفي أحدكم مد من الوضوء»
-
١٣٬٧٨٩
حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، عن الأعمش، قال: حدثت عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أطول الناس أعناقا يوم القيامة المؤذنون»
-
١٣٬٧٩٠
حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: اتكأ رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ابنة ملحان، قال: فرفع رأسه فضحك، فقالت: مم ضحكت يا رسول الله؟ فقال: «من أناس من أمتي يركبون هذا البحر الأخضر، غزاة في سبيل الله، مثلهم كمثل الملوك على الأسرة» ، قالت: ادع الله يا رسول الله أن يجعلني منهم، فقال: «اللهم اجعلها منهم» ، فنكحت عبادة بن الصامت، قال: فركبت في البحر مع ابنة قرظة، حتى إذا هي قفلت، ركبت دابة لها بالساحل، فوقصت بها، فسقطت، فماتت،
-
١٣٬٧٩١
حدثنا معاوية، حدثنا أبو إسحاق، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر قال: سمعت أنسا، يقول: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنة ملحان، فاتكأ عندها، فذكر معناه
-
١٣٬٧٩٢
حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، حدثنا عمرو بن عبد الله بن وهب، حدثنا زيد العمي، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من توضأ فأحسن الوضوء، ثم قال ثلاث مرات: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، فتحت له من الجنة ثمانية أبواب، من أيها شاء دخل "
-
١٣٬٧٩٣
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يبقى من الجنة ما شاء الله أن يبقى، فينشئ الله لها خلقا ما شاء»
-
١٣٬٧٩٤
حدثنا عبد الصمد بن حسان، قال: أخبرنا عمارة يعني ابن زاذان، عن ثابت، عن أنس قال: استأذن ملك المطر أن يأتي النبي صلى الله عليه وسلم، فأذن له، فقال لأم سلمة: «احفظي علينا الباب، لا يدخل أحد» ، فجاء الحسين بن علي، فوثب حتى دخل، فجعل يصعد على منكب النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له الملك: أتحبه؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «نعم» ، قال: فإن أمتك تقتله، وإن شئت أريتك المكان الذي يقتل فيه، قال: فضرب بيده فأراه ترابا أحمر، فأخذت أم سلمة ذلك التراب فصرته في طرف ثوبها، قال: «فكنا نسمع يقتل بكربلاء»
-
١٣٬٧٩٥
حدثنا عبد الصمد بن حسان، أخبرنا عمارة، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ ثلاث حصيات، فوضع واحدة، ثم وضع أخرى بين يديه، ورمى بالثالثة، فقال: «هذا ابن آدم، وهذا أجله، وذاك أمله التي رمى بها»
-
١٣٬٧٩٦
حدثنا عبد الصمد، حدثنا عمارة، عن زياد النميري، عن أنس بن مالك، قال: كان عبد الله بن رواحة إذا لقي الرجل من أصحابه، يقول: تعال نؤمن بربنا ساعة، فقال ذات يوم لرجل، فغضب الرجل، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، ألا ترى إلى ابن رواحة يرغب عن إيمانك إلى إيمان ساعة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يرحم الله ابن رواحة، إنه يحب المجالس التي تتباهى بها الملائكة»
-
١٣٬٧٩٧
حدثنا عبد الصمد، حدثنا عمارة، عن ثابت، وعبد العزيز، عن أنس، قال: «خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين، فما قال لشيء صنعته لم صنعته، وما مسست شيئا ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا شممت طيبا أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
١٣٬٧٩٨
حدثنا إسحاق بن إبراهيم الرازي، حدثنا سلمة بن الفضل، قال: حدثني محمد بن إسحاق، عن عبد العزيز بن مسلم، عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة، عن أنس بن مالك، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي عياش زيد بن صامت الزرقي وهو يصلي، وهو يقول: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، يا منان، يا بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد دعا الله باسمه الأعظم، الذي إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى»
-
١٣٬٧٩٩
حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا المفضل بن فضالة، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، أنه حدثه، عن أنس بن مالك، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس، أخر الظهر إلى وقت العصر، ثم ينزل فيجمع بينهما، وإذا زاغت الشمس قبل أن يرتحل، صلى الظهر ثم ركب»
-
١٣٬٨٠٠
حدثنا إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، حدثنا ابن مبارك، عن الأوزاعي، عن إسحاق بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال: «كان أبو طلحة يتترس مع النبي صلى الله عليه وسلم بترس واحد، وكان أبو طلحة حسن الرمي، فكان إذا رمى أشرف النبي صلى الله عليه وسلم ينظر إلى مواقع نبله»
-
١٣٬٨٠١
حدثنا إبراهيم بن إسحاق، حدثنا عبد الله، عن عاصم بن سليمان، عن حفصة ابنة سيرين، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الطاعون شهادة لكل مسلم»
-
١٣٬٨٠٢
حدثنا موسى بن داود، حدثنا زهير، عن حميد، عن أنس، قال: «كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم فضة، فصه منه»
-
١٣٬٨٠٣
حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا عبيد الله بن موهب، عن مالك بن محمد بن حارثة الأنصاري: أن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من رجل ينعش لسانه حقا يعمل به بعده، إلا أجرى عليه أجره إلى يوم القيامة، ثم وفاه الله ثوابه يوم القيامة»
-
١٣٬٨٠٤
حدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله، وعتاب، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا سلام بن أبي مطيع، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عبد الله، رضيع عائشة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من ميت يصلي عليه أمة من الناس من المسلمين، يبلغون أن يكونوا مائة، فيشفعون له، إلا شفعوا فيه» ، قال سلام: فحدثت به شعيب بن الحبحاب، فقال: حدثني به أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم
-
١٣٬٨٠٥
حدثنا نوح بن ميمون، أخبرنا عبد الله يعني العمري، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال: «شهدت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وليمتين ليس فيهما خبز ولا لحم» ، قال: قلت: يا أبا حمزة، أي شيء فيهما؟ قال: «الحيس»
-
١٣٬٨٠٦
حدثنا يعمر بن بشر، حدثنا عبد الله، أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: ساق رسول الله صلى الله عليه وسلم بدنا كثيرة، وقال: «لبيك بعمرة وحج» ، وإني لعند فخذ ناقته اليسرى
-
١٣٬٨٠٧
حدثنا يعمر، حدثنا عبد الله، أخبرنا سفيان، عن زيد العمي، عن أبي إياس، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لكل نبي رهبانية، ورهبانية هذه الأمة الجهاد في سبيل الله»
-
١٣٬٨٠٩
حدثنا عتاب، أخبرنا عبد الله، أخبرنا المثنى بن سعيد، عن قتادة، عن أنس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يخضب قط، إنما كان البياض في مقدم لحيته، وفي العنفقة قليلا، وفي الرأس نبذ يسير، لا يكاد يرى» ، وقال المثنى: «والصدغين»
-
١٣٬٨١٠
حدثناه علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله، أخبرنا المثنى، عن قتادة، فذكر مثله
-
١٣٬٨١١
حدثنا أحمد بن عبد الملك الحراني، حدثنا حزم بن أبي حزم القطعي، حدثنا ميمون بن سياه، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سره أن يمد له في عمره، ويزاد في رزقه، فليبر والديه، وليصل رحمه» ، قال: وقال السالحيني: «يبارك له في رزقه» ، وقال: «والديه» أيضا، وقال يونس: «والديه» ، وقال: «يزاد له في رزقه»
-
١٣٬٨١٢
حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا زهير، حدثنا حميد الطويل، عن أنس، قال: كان بين خالد بن الوليد، وبين عبد الرحمن بن عوف كلام، فقال خالد لعبد الرحمن: تستطيلون علينا بأيام سبقتمونا بها، فبلغنا أن ذلك ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «دعوا لي أصحابي، فوالذي نفسي بيده، لو أنفقتم مثل أحد - أو مثل الجبال - ذهبا، ما بلغتم أعمالهم»
-
١٣٬٨١٣
حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، عن أبي أسماء الصيقل، عن أنس بن مالك، قال: خرجنا نصرخ بالحج، فلما قدمنا مكة، أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نجعلها عمرة، وقال: «لو استقبلت من أمري ما استدبرت لجعلتها عمرة، ولكن سقت الهدي، وقرنت الحج والعمرة»
-
١٣٬٨١٤
حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الصهباء، حدثنا نافع أبو غالب الباهلي، قال : حدثني أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يبعث الناس يوم القيامة والسماء تطش عليهم»
-
١٣٬٨١٥
حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا نوح بن قيس الحداني، حدثنا خالد بن قيس، عن قتادة، عن أنس، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أخبرني بما افترض الله علي من الصلاة، فقال: «افترض الله على عباده صلوات خمسا» ، قال: هل قبلهن أو بعدهن؟ قال: «افترض الله على عباده صلوات خمسا» قالها ثلاثا، قال: والذي بعثك بالحق، لا أزيد فيهن شيئا، ولا أنقص منهن شيئا، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «دخل الجنة إن صدق»
-
١٣٬٨١٦
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا معتمر، قال: سمعت حميدا، قال: سئل أنس، عن الحجامة للمحرم، فقال: «احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجع كان به»
-
١٣٬٨١٧
حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا خالد بن عبد الله، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فاستحمله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنا حاملوك على ولد ناقة» ، قال: يا رسول الله ما أصنع بولد ناقة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وهل تلد الإبل إلا النوق»
-
١٣٬٨١٨
حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا خالد، عن حميد، عن أنس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمر، ولم أشم مسكة ولا عنبرة أطيب ريحا من رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
١٣٬٨١٩
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، أنهم سألوا أنس بن مالك: أكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاتم؟ فقال: نعم، ثم قال: أخر رسول الله صلى الله عليه وسلم عشاء الآخرة ذات ليلة حتى كاد يذهب شطر الليل، فقال: «إن الناس قد صلوا وناموا، وإنكم لم تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة» ، قال أنس: وكأني أنظر إلى وبيص خاتمه، ورفع يده اليسرى
-
١٣٬٨٢٠
حدثنا عفان، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، قال: أصابنا مطر ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فحسر ثوبه حتى أصابه، فقلنا: يا رسول الله لم صنعت هذا؟ قال: «إنه حديث عهد بربه»
-
١٣٬٨٢١
حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا ثمامة، عن أنس: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه أصحابه، فخرج إليهم، فصلى بهم فخفف، ثم دخل بيته فأطال، ثم خرج إليهم، فصلى بهم فخفف، ثم دخل فأطال، فلما أصبح، قالوا: جئناك البارحة يا رسول الله، فصليت بنا فخففت، ثم دخلت بيتك فأطلت، فقال: «إني فعلت ذلك من أجلكم» ، قال حماد، وكان حدثنا هذا الحديث ثابت، عن ثمامة، فلقيت ثمامة فسألته
-
١٣٬٨٢٢
حدثنا عفان، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن حجاج الأحول، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من نسي صلاة، أو نام عنها - يعني - فليصلها» ، قال: فلقيت حجاجا الأحول فحدثني به
-
١٣٬٨٢٣
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، وحماد، عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل على المريض قال: «أذهب الباس رب الناس، اشف أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، اشف شفاء لا يغادر سقما» ، وقد قال حماد: «لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما»
-
١٣٬٨٢٤
حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا المختار بن فلفل، حدثنا أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الرسالة والنبوة قد انقطعت، فلا رسول بعدي ولا نبي» ، قال: فشق ذلك على الناس، قال: قال: «ولكن المبشرات» ، قالوا: يا رسول الله، وما المبشرات؟ قال: «رؤيا الرجل المسلم، وهي جزء من أجزاء النبوة»
-
١٣٬٨٢٥
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «رأيت فيما يرى النائم، كأني مردف كبشا، وكأن ظبة سيفي انكسرت، فأولت أني أقتل صاحب الكتيبة. . . .»
-
١٣٬٨٢٦
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد رجلا من الأنصار، فقال: " يا خال، قل: لا إله إلا الله "، قال: خال أم عم؟ قال: «بل خال» ، قال: وخير لي أن أقولها؟ قال: «نعم»
-
١٣٬٨٢٧
حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، أن قريشا صالحوا النبي صلى الله عليه وسلم، فيهم سهيل بن عمرو، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي: " اكتب: بسم الله الرحمن الرحيم "، فقال سهيل: أما بسم الله الرحمن الرحيم، فلا ندري ما بسم الله الرحمن الرحيم، ولكن اكتب ما نعرف: باسمك اللهم، فقال: " اكتب: من محمد رسول الله "، قال: لو علمنا أنك رسول الله لاتبعناك، ولكن اكتب اسمك، واسم أبيك، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم : «اكتب من محمد بن عبد الله» ، واشترطوا على النبي صلى الله عليه وسلم أن من جاء منكم لم نرده عليكم، ومن جاء منا رددتموه علينا، فقال: يا رسول الله، أتكتب هذا؟ قال: «نعم، إنه من ذهب منا إليهم فأبعده الله»
-
١٣٬٨٢٨
حدثنا عفان، وأبو كامل، قالا: حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، أن رجلا قال: يا رسول الله، الرجل يحب القوم ولا يبلغ عملهم، قال: «المرء مع من أحب»
-
١٣٬٨٢٩
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " دخلت الجنة فسمعت خشفة، فقلت: ما هذه الخشفة؟ فقيل الرميصاء بنت ملحان "
-
١٣٬٨٣٠
حدثنا عفان، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا ثابت، عن أنس، قال: «لما كان اليوم الذي قدم فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أضاء منها كل شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه أظلم منها كل شيء» ، وقال: «ما نفضنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الأيدي حتى أنكرنا قلوبنا»
-
١٣٬٨٣١
حدثنا عفان، حدثنا وهيب بن خالد، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بالمدينة أربعا، وصلى العصر بذي الحليفة ركعتين، وبات بها حتى أصبح، فلما صلى الصبح ركب راحلته، فلما انبعثت به سبح وكبر حتى استوت به البيداء، ثم جمع بينهما، فلما قدمنا مكة، أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحلوا، فلما كان يوم التروية أهلوا بالحج، ونحر رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع بدنات بيده قياما، وضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة بكبشين أقرنين أملحين»
-
١٣٬٨٣٢
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس، قال: " أقيمت الصلاة للعشاء الآخرة ذات ليلة، فقال رجل: يا رسول الله، لي حاجة، فقام يناجيه حتى نعس القوم، أو بعض القوم، ثم صلى ولم يذكر وضوءا "
-
١٣٬٨٣٣
حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض: لا إله إلا الله "
-
١٣٬٨٣٤
حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، أن رجلا قال: يا رسول الله، أين أبي؟ قال: «في النار» ، قال: فلما قفا دعاه، فقال: «إن أبي وأباك في النار»
-
١٣٬٨٣٥
حدثنا عفان، حدثنا مرحوم، قال: سمعت ثابتا، يقول: كنت مع أنس جالسا، وعنده ابنة له، فقال أنس: " جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا نبي الله، هل لك في حاجة؟ " فقالت ابنته: ما كان أقل حياءها، فقال: «هي خير منك، رغبت في رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعرضت عليه نفسها»
-
١٣٬٨٣٦
حدثنا عفان، أخبرنا شعبة، قال: أخبرني موسى بن أنس، قال: سمعت أنسا، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا» ،
-
١٣٬٨٣٧
حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، حدثنا أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لو تعلمون» ، فذكر مثله
-
١٣٬٨٣٨
حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «استووا، استووا، فوالله إني لأراكم من خلفي، كما أراكم من بين يدي»
-
١٣٬٨٣٩
حدثنا عفان، وبهز، قالا: حدثنا همام، قال بهز في حديثه: قال: سمعت قتادة، يقول في قصصه: حدثنا أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يخرج قوم من النار بعد ما يصيبهم سفع - قال بهز: فيدخلون الجنة - يسميهم أهل الجنة الجهنميين "، قال عفان في حديثه: قال: وكان قتادة يقول: «عوقبوا بذنوب أصابوها» ، قال همام: «لا أدري في الرواية هو، أو كان يقوله قتادة؟»
-
١٣٬٨٤٠
حدثنا عفان، حدثنا همام، قال: أخبرنا قتادة، أن أنسا، أخبره، أن جارية وجد رأسها بين حجرين، فقيل لها: من فعل بك هذا؟ أفلان؟ أفلان؟ حتى سموا اليهودي، فأومأت برأسها، قال: فأخذ اليهودي، فجيء به، فاعترف، «فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فرض رأسه بالحجارة»
-
١٣٬٨٤١
حدثنا عفان، وبهز، قالا: حدثنا همام، حدثنا قتادة ، عن أنس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضرب شعره منكبيه» ، قال بهز: إن لرسول الله صلى الله عليه وسلم شعرا يضرب منكبيه
-
١٣٬٨٤٢
حدثنا عفان، وبهز، قالا: حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أتموا الركوع والسجود، فإني أراكم من بعد ظهري إذا ما ركعتم، وإذا ما سجدتم»
-
١٣٬٨٤٣
حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس، أن أم سليم، بعثت معه بقناع فيه رطب إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «فقبض قبضة، فبعث بها إلى بعض أزواجه - وذكره إما مرتين أو ثلاثا - ثم أكل أكل رجل يعرف أنه يشتهيه»
-
١٣٬٨٤٤
حدثنا بهز، وعفان، قالا: حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس، قال: جاء رجل والنبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة، فقال: الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة قال: «أيكم القائل كلمة كذا وكذا؟» قال: فأرم القوم ، قال: فأعادها ثلاث مرات، فقال رجل: أنا قلتها، وما أردت بها إلا الخير، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لقد ابتدرها اثنا عشر ملكا، فما دروا كيف يكتبونها حتى سألوا ربهم، فقال: اكتبوها كما قال عبدي "
-
١٣٬٨٤٥
حدثنا عفان، وبهز، قالا: حدثنا همام، عن قتادة، قال بهز: حدثنا قتادة، عن أنس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت نعله لها قبالان»
-
١٣٬٨٤٦
حدثنا عفان، حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا بزق أحدكم، فلا يبزق بين يديه، ولا عن يمينه، وليبزق عن شماله، أو تحت قدمه اليسرى»
-
١٣٬٨٤٧
حدثنا بهز، حدثنا همام، حدثنا قتادة، قال: حدثنا أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " بينما أنا أسير في الجنة، فإذا أنا بقصر، فقلت: لمن هذا يا جبريل؟ ورجوت أن يكون لي " ، قال: «قال لعمر» ، قال: «ثم سرت ساعة، فإذا أنا بقصر خير من القصر الأول» ، قال: " فقلت: لمن هذا يا جبريل؟ ورجوت أن يكون لي " قال: " قال: لعمر، وإن فيه لمن الحور العين، يا أبا حفص، وما منعني أن أدخله إلا غيرتك "، قال: فاغرورقت عينا عمر، ثم قال: أما عليك فلم أكن لأغار
-
١٣٬٨٤٨
حدثنا عفان، وبهز، قالا: حدثنا همام، أخبرنا قتادة، قال عفان في حديثه: حدثنا أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها، ولا كفارة لها إلا ذلك» ، قال بهز: قال همام: سمعته يحدث بعد ذلك، وزاد مع هذا الكلام {أقم الصلاة لذكري} [طه: 14]
-
١٣٬٨٤٩
حدثنا عفان، حدثنا عبد العزيز بن المختار، حدثنا ثابت، حدثنا أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي، ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة» ، قال عفان: فسألت حمادا، فحدثني به، وذهب في جذاذه
-
١٣٬٨٥٠
حدثنا عفان، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك، أن رجلا قال: يا رسول الله، متى تقوم الساعة؟ وعنده غلام من الأنصار يقال له: محمد، فقال: «إن يعش هذا، فعسى أن لا يدركه الهرم حتى تقوم الساعة»
-
١٣٬٨٥١
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ، وكان إذا مشى تكفأ، وما مسست ديباجا قط ولا حريرا، ولا شيئا قط، ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا شممت رائحة قط، مسكة ولا عنبرة أطيب من ريحه»
-
١٣٬٨٥٢
حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقول: الله أكبر، الله أكبر، قال: «على الفطرة» ، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، فقال: «خرجت من النار»
-
١٣٬٨٥٣
حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس، أن رقية لما ماتت، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل القبر رجل قارف أهله الليلة»
-
١٣٬٨٥٤
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس، قال: جاء أناس إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: ابعث معنا رجالا يعلمونا القرآن والسنة، فبعث إليهم سبعين رجلا من الأنصار يقال لهم القراء، فيهم خالي حرام، يقرءون القرآن، ويتدارسون بالليل، وكانوا بالنهار يجيئون بالماء فيضعونه في المسجد، ويحتطبون فيبيعونه، ويشترون به الطعام لأهل الصفة والفقراء، فبعثهم النبي صلى الله عليه وسلم، فتعرضوا لهم فقتلوهم قبل أن يبلغوا المكان، فقالوا: اللهم أبلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك، فرضينا عنك، ورضيت عنا ، قال: فأتى رجل حراما خال أنس من خلفه، فطعنه برمحه حتى أنفذه، فقال: فزت ورب الكعبة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: " إن إخوانكم الذين قتلوا قالوا لربهم: بلغ عنا نبينا أنا قد لقيناك، فرضينا عنك ورضيت عنا "
-
١٣٬٨٥٥
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، قال: سمعت أنسا، يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم: «يدخل أهل الجنة الجنة، فيبقى منها ما شاء الله أن يبقى، ثم ينشئ الله لها خلقا مما يشاء»
-
١٣٬٨٥٦
حدثنا عفان، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أبو التياح، حدثنا أنس بن مالك: قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا»
-
١٣٬٨٥٧
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن ثابت، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لكل غادر لواء يوم القيامة يعرف به»
-
١٣٬٨٥٨
حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن حميد، أن أنسا، سئل عن شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما رأيت شعرا أشبه بشعر رسول الله صلى الله عليه وسلم من شعر قتادة، ففرح يومئذ قتادة»
-
١٣٬٨٥٩
حدثنا عفان، حدثنا أبان بن يزيد، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يجتمع له غداء، ولا عشاء من خبز ولحم، إلا على ضفف»
-
١٣٬٨٦٠
حدثنا عفان، حدثنا أبان، حدثنا قتادة، عن أنس: «أن يهوديا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خبز شعير، وإهالة سنخة، فأجابه» وقد قال أبان أيضا: أن خياطا
-
١٣٬٨٦١
حدثنا عفان، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا ثابت ، قال أنس: " ما أعرف فيكم اليوم شيئا كنت أعهده على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليس قولكم: لا إله إلا الله "، قال: قلت: يا أبا حمزة الصلاة؟ قال: «قد صليتم حين تغرب الشمس، أفكانت تلك صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟» قال: فقال: «على أني لم أر زمانا خيرا لعامل من زمانكم هذا، إلا أن يكون زمانا مع نبي»
-
١٣٬٨٦٢
حدثنا عفان، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: إني لرديف أبي طلحة، قال: وأبو طلحة إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وإني لأرى قدمي لتمس قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فأمهلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى خرج أهل الزرع إلى زروعهم، وأهل المواشي إلى مواشيهم، قال : كبر ثم أغار عليهم، ثم قال: " إنا إذا نزلنا بساحة قوم، {فساء صباح المنذرين} [الصافات: 177] "
-
١٣٬٨٦٣
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، وحميد، عن أنس، أن عبد الرحمن بن عوف قدم المدينة، فآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري، فقال له سعد: أي أخي، أنا أكثر أهل المدينة مالا، فانظر شطر مالي، فخذه، وتحتي امرأتان، فانظر أيهما أعجب إليك حتى أطلقها، فقال عبد الرحمن: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على السوق، فدلوه على السوق، فذهب فاشترى وباع وربح، فجاء بشيء من أقط وسمن، ثم لبث ما شاء الله أن يلبث، فجاء وعليه ردع زعفران، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مهيم» فقال: يا رسول الله تزوجت امرأة، فقال: «ما أصدقتها؟» قال: وزن نواة من ذهب، قال: «أولم ولو بشاة» ، قال عبد الرحمن: «فلقد رأيتني ولو رفعت حجرا لرجوت أن أصيب ذهبا أو فضة»
-
١٣٬٨٦٤
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك: «أن عبد الرحمن بن عوف تزوج امرأة من الأنصار على وزن نواة من ذهب» ، قال: «فجاز ذلك»
-
١٣٬٨٦٥
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، قال: سمعت ثابتا، يحدث عن أنس بن مالك، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشجع الناس، وأحسن الناس، وأجود الناس» قال: فزع أهل المدينة ليلة، قال: فانطلق الناس قبل الصوت، فتلقاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد سبقهم، وهو يقول: «لم تراعوا؟» قال: وهو على فرس لأبي طلحة، عري في عنقه السيف، فجعل يقول للناس: «لم تراعوا؟» قال: وقال: «إنا وجدناه بحرا» ، أو «إنه لبحر» يعني الفرس
-
١٣٬٨٦٦
حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا حميد، وثابت، عن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يهادى بين ابنين له، فقال: «ما هذا؟» فقالوا: يا رسول الله، نذر أن يحج ماشيا، فقال: «إن الله لغني عن تعذيبه نفسه، فليركب»
-
١٣٬٨٦٧
حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس، أن الناس قالوا: يا رسول الله، هلك المال أقحطنا يا رسول الله، وهلك المال فاستسق لنا، فقام يوم الجمعة وهو على المنبر، فاستسقى - ووصف حماد: بسط يديه حيال صدره، وبطن كفيه مما يلي الأرض - وما في السماء قزعة، فما انصرف حتى أهمت الشاب القوي نفسه أن يرجع إلى أهله، فمطرنا إلى الجمعة الأخرى، فقالوا: يا رسول الله، تهدم البنيان، وانقطع الركبان، ادع الله أن يكشطها عنا، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: «اللهم حوالينا، ولا علينا» ، فانجابت حتى كانت المدينة كأنها في إكليل
-
١٣٬٨٦٨
حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت، وحميد، عن أنس بن مالك، قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أخبر عبد الله بن سلام بقدومه وهو في نخله، فأتاه، فقال: إني سائلك عن أشياء لا يعلمها إلا نبي، فإن أخبرتني بها آمنت بك، وإن لم تعلمهن عرفت أنك لست بنبي، قال: فسأله عن الشبه، وعن أول شيء يأكله أهل الجنة، وعن أول شيء يحشر الناس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أخبرني بهن جبريل آنفا» ، قال: ذاك عدو اليهود قال: " أما الشبه: إذا سبق ماء الرجل ماء المرأة ذهب بالشبه، وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل ذهبت بالشبه، وأما أول شيء يأكله أهل الجنة فزيادة كبد حوت، وأما أول شيء يحشر الناس فنار تخرج من قبل المشرق، فتحشرهم إلى المغرب "، فآمن، وقال: أشهد أنك رسول الله، قال ابن سلام: يا رسول الله، إن اليهود قوم بهت وإنهم إن سمعوا بإسلامي بهتوني، فأخبئني عندك، وابعث إليهم فاسألهم عني، فخبأه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعث إليهم فجاءوا، فقال: «أي رجل عبد الله بن سلام فيكم؟» قالوا: هو خيرنا وابن خيرنا، وسيدنا وابن سيدنا، وعالمنا وابن عالمنا، فقال: «أرأيتم إن أسلم، تسلمون؟» فقالوا: أعاذه الله من ذلك، فقال: يا عبد الله بن سلام، اخرج إليهم فأخبرهم، فخرج، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، فقالوا: شرنا وابن شرنا، وجاهلنا وابن جاهلنا، فقال ابن سلام: قد أخبرتك يا رسول الله أن اليهود قوم بهت
-
١٣٬٨٦٩
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، أن فارسيا كان جارا للنبي صلى الله عليه وسلم، وكانت مرقته أطيب شيء ريحا، فجاء ذات يوم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأومأ إليه هكذا - وصف حماد بيده أي تعال - فأومأ إليه: وعائشة معي، يومئ إيماء، فقال الرجل بيده: هكذا - ووصف حماد أي: لا - قال النبي صلى الله عليه وسلم: «هكذا» ، أي: لا، قال: ثم عاد إليه أن تعال، قال مثل ذلك مرتين أو ثلاثا، يقول: ذا كذا وذا كذا - ووصف حماد ذا، أي لا - ويقول ذا، أي: لا، فقال: هكذا أي قوما، فذهبا
-
١٣٬٨٧٠
حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت، عن أنس: «أن أسيد بن حضير، وعباد بن بشر، كانا عند النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة ظلماء حندس، فخرجا من عنده، فأضاءت عصا أحدهما، فجعلا يمشيان في ضوئها، فلما تفرقا، أضاءت عصا الآخر» ، وقد قال حماد أيضا: فلما تفرقا أضاءت عصا ذا وعصا ذا
-
١٣٬٨٧١
حدثنا عفان، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس، أن حارثة ابن الربيع جاء يوم بدر نظارا، وكان غلاما، فجاء سهم غرب، فوقع في ثغرة نحره، فقتله، فجاءت أمه الربيع، فقالت: يا رسول الله، قد علمت مكان حارثة مني، فإن كان من أهل الجنة فسأصبر، وإلا فسيرى الله ما أصنع، قال: فقال: «يا أم حارثة، إنها ليست بجنة واحدة ولكنها جنان كثيرة، وإنه في الفردوس الأعلى»
-
١٣٬٨٧٢
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " قال ربكم: إذا تقرب العبد مني شبرا، تقربت منه ذراعا، وإذا تقرب مني ذراعا، تقربت منه باعا، وإذا أتاني يمشي، أتيته هرولة "
-
١٣٬٨٧٣
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال : حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أنس بن مالك، وقال حجاج في حديثه: سمعت أنس بن مالك، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أدري أشيء أنزل أم كان يقوله: " لو أن لابن آدم - وقال حجاج: لو كان لابن آدم - واديان من مال لتمنى واديا ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب "
-
١٣٬٨٧٤
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه - أو لجاره - ما يحب لنفسه» ، ولم يشك حجاج: «حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه»
-
١٣٬٨٧٥
حدثنا روح، حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أنسا، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب للناس ما يحب لنفسه، وحتى يحب المرء لا يحبه إلا لله»
-
١٣٬٨٧٦
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أنس بن مالك، وحدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، حدثنا قتادة، عن أنس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يضحي بكبشين أملحين أقرنين، ويسمي ويكبر الله عز وجل، رأيته يذبحها بيده، واضعا قدمه - يعني - على صفحتهما» ،
-
١٣٬٨٧٧
حدثنا وكيع، ويحيى بن سعيد، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال يحيى: أخبرنا قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر معناه،
-
١٣٬٨٧٨
حدثنا هشيم، أخبرنا شعبة، عن قتادة ، قال: أخبرنا أنس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحي بكبشين، فذكر معناه
-
١٣٬٨٧٩
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الأنصار كرشي وعيبتي، وإن الناس يكثرون ويقلون، فاقبلوا من محسنهم، واعفوا عن مسيئهم»
-
١٣٬٨٨٠
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أنس بن مالك: «أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي برجل قد شرب الخمر، فجلده نحو الأربعين، وفعله أبو بكر» ، " فلما كان عمر استشار الناس، فقال عبد الرحمن بن عوف: أخف الحدود ثمانون، فأمر به عمر "، وقال حجاج: ثمانون وأمر به عمر
-
١٣٬٨٨١
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، والحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أنس بن مالك، وحدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، قال: حدثنا قتادة، عن أنس، والمعنى واحد، أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: إن أهل الكتاب يسلمون علينا، فكيف نرد عليهم؟ فقال: «قولوا وعليكم» ، وقال حجاج: قال شعبة: «لم أسأل قتادة عن هذا الحديث، هل سمعته من أنس؟»
-
١٣٬٨٨٢
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أنس بن مالك، قال: ألا أحدثكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا يحدثكم أحد بعدي سمعه منه؟: «إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم، ويظهر الجهل، ويفشو الزنا، ويشرب الخمر، ويذهب الرجال، وتبقى النساء، حتى يكون لخمسين امرأة قيم واحد»
-
١٣٬٨٨٣
حدثنا هشيم، قال: أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، يرفع الحديث، قال: «لا تقوم الساعة حتى يرفع العلم، ويظهر الجهل، ويقل الرجال، وتكثر النساء، حتى يكون قيم خمسين امرأة رجل واحد»
-
١٣٬٨٨٤
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي بن كعب: - قال حجاج: حين أنزلت {لم يكن الذين كفروا} [البينة: 1] ، وقالا جميعا: - " إن الله أمرني أن أقرأ عليك {لم يكن الذين كفروا} [البينة: 1] "، قال: وقد سماني؟ قال: «نعم» ، قال: فبكى
-
١٣٬٨٨٥
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أنس بن مالك، قال: رخص - أو رخص النبي صلى الله عليه وسلم - لعبد الرحمن بن عوف، والزبير بن العوام، في لبس الحرير من حكة كانت بهما "
-
١٣٬٨٨٦
حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: «رخص للزبير بن العوام، ولعبد الرحمن بن عوف في لبس الحرير - يعني - لعلة كانت بهما» ، قال شعبة: أو قال: رخص لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
١٣٬٨٨٧
حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، حدثنا قتادة، عن أنس، قال: «رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن عوف، والزبير في الحرير»
-
١٣٬٨٨٨
حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لولا أن لا تدافنوا، لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر»
-
١٣٬٨٨٩
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا كان أحدكم في الصلاة فإنه يناجي ربه، فلا يبزقن - قال: قال حجاج فلا يبصقن - بين يديه، ولا عن يمينه، ولكن عن شماله تحت قدمه "
-
١٣٬٨٩٠
حدثنا يحيى بن سعيد، قال: أخبرني هشام، عن قتادة، عن أنس: " أن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر، وعثمان، كانوا يستفتحون القراءة ب {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: 2] "،
-
١٣٬٨٩١
حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة مثله، إلا أنه شك في عثمان
-
١٣٬٨٩٢
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أنس بن مالك، قال: " صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، فلم أسمع أحدا منهم يقول: {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] "
-
١٣٬٨٩٣
حدثنا حجاج، حدثنا شعبة، قال قتادة: سألت أنس بن مالك: بأي شيء كان يستفتح رسول الله صلى الله عليه وسلم القراءة؟ قال: «إنك لتسألني عن شيء، ما سألني عنه أحد»
-
١٣٬٨٩٤
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث قال: سمعت أنس بن مالك: " يقول: " كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب الدباء، قال: فأتي بطعام " - أو دعي له -، قال أنس: «فجعلت أتتبعه، فأضعه بين يديه لما أعلم أنه يحبه»
-
١٣٬٨٩٥
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : وحدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، حدثنا قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتموا الركوع والسجود، فوالله إني لأراكم بعدي - وربما قال من بعد ظهري - إذا ركعتم وسجدتم»
-
١٣٬٨٩٦
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أنس بن مالك، وحدثنا وكيع، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وحدثنا يحيى، عن شعبة، حدثنا قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اعتدلوا في السجود، ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب»
-
١٣٬٨٩٧
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا شعبة، أخبرنا قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اعتدلوا في الصلاة، ولا يبسط أحدكم ذراعيه كانبساط الكلب» ، هكذا قال يزيد: اعتدلوا في الصلاة،
-
١٣٬٨٩٨
حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اعتدلوا في السجود» ، فذكره
-
١٣٬٨٩٩
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سووا صفوفكم، فإن تسوية الصفوف من تمام الصلاة»
-
١٣٬٩٠٠
حدثنا وكيع، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أقيموا صفوفكم، فإن من حسن الصلاة إقامة الصف» ، حدثنا أبو قطن، قال: سمعت شعبة، يقول: عن قتادة، ما رفعه؟ فظننت أنه يعني الحديث، فقال لي عبد الله بن عثمان: هذا أحدها
-
١٣٬٩٠١
حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أتموا صفوفكم، فإن تسوية الصف - يعني - من تمام الصلاة»
-
١٣٬٩٠٢
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحدثنا حجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أنس بن مالك، «أن عبد الرحمن بن عوف تزوج امرأة على وزن نواة من ذهب، فجاز ذلك»
-
١٣٬٩٠٣
حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس وسفيان، عن حميد، عن أنس: «أن عبد الرحمن بن عوف تزوج امرأة على وزن نواة من ذهب»
-
١٣٬٩٠٤
حدثنا هاشم، حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: «تزوج عبد الرحمن بن عوف امرأة من الأنصار على وزن نواة من ذهب، فجاز ذلك» ، قال: وكان الحكم يأخذ بهذا
-
١٣٬٩٠٥
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أنس بن مالك، قال: كان فزع بالمدينة، فاستعار رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا لنا يقال له: مندوب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما رأينا من فزع، وإن وجدناه لبحرا»
-
١٣٬٩٠٦
حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، عن هشام الدستوائي، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن البزاق في المسجد خطيئة، وكفارتها دفنها» ،
-
١٣٬٩٠٧
حدثنا وكيع، وبهز، وأبو النضر، قالوا: حدثنا شعبة، عن قتادة، قال بهز: حدثنا قتادة، عن أنس، وقال أبو النضر: سمعت أنس بن مالك، يقول: كان فزع بالمدينة، فاستعار رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة، فذكر معنى حديث محمد بن جعفر
-
١٣٬٩٠٨
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة، قال: حدثنا أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بعثت أنا والساعة كهاتين» ، قال حجاج في حديثه: يعني أصبعيه: السبابة والوسطى، قال شعبة: وسمعت قتادة يقول في قصصه: «كفضل إحداهما على الأخرى» ، فلا أدري أذكره عن أنس، أم قاله قتادة
-
١٣٬٩٠٩
حدثنا حجاج، حدثني شعبة، وأسود بن عامر شاذان، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل يسوق بدنة: «اركبها» ، قال: إنها بدنة قال: «اركبها» ، قال: إنها بدنة قال: «اركبها ويحك» في الثالثة
-
١٣٬٩١٠
حدثنا محمد، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يسوق بدنة، قال: «اركبها» ، قال: إنها بدنة قال: «اركبها ويحك»
-
١٣٬٩١١
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده، ووالده، والناس أجمعين»
-
١٣٬٩١٢
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاث من كن فيه وجد طعم الإيمان: من كان يحب المرء لا يحبه إلا لله، ومن كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، ومن كان أن يلقى في النار أحب إليه من أن يرجع في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه "
-
١٣٬٩١٣
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أنس، قال: جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم الأنصار فقال: «أفيكم أحد من غيركم؟» فقالوا: لا، إلا ابن أخت لنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ابن أخت القوم منهم» - قال حجاج: أو «من أنفسهم» ، فقال: «إن قريشا حديث عهد بجاهلية ومصيبة، وإني أردت أن أجبرهم وأتألفهم، أما ترضون أن يرجع الناس بالدنيا وترجعون برسول الله إلى بيوتكم، لو سلك الناس واديا، وسلكت الأنصار شعبا، لسلكت شعب الأنصار»
-
١٣٬٩١٤
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أنس بن مالك، أنه قال في هذه الآية: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} [الفتح: 1] ، قال: «الحديبية»
-
١٣٬٩١٥
حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: " صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخلف أبي بكر، وعمر، وعثمان، فكانوا لا يجهرون ب {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] "
-
١٣٬٩١٦
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أنس بن مالك، قال: " لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى الروم كتابا، قالوا: إنهم لا يقرءون كتابا إلا مختوما، قال: فاتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتما من فضة، كأني أنظر إلى بياضه في يد رسول الله صلى الله عليه وسلم، نقشه محمد رسول الله "
-
١٣٬٩١٧
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وحدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، حدثنا قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " يهرم ابن آدم وتبقى منه اثنتان: الحرص، والأمل "
-
١٣٬٩١٨
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أنس بن مالك، أنه قال: «انشق القمر فرقتين»
-
١٣٬٩١٩
حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن قتادة، سمع أنسا، يقول: «انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
١٣٬٩٢٠
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحدثنا وكيع، عن شعبة، وهشام، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا عدوى، ولا طيرة، ويعجبني الفأل» ، قال: قيل: وما الفأل؟ قال: «الكلمة الطيبة» ، واللفظ لمحمد بن جعفر
-
١٣٬٩٢١
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: اللهم إن العيش عيش الآخره، وقال شعبة: أو قال: اللهم لا عيش إلا عيش الآخره فأكرم الأنصار والمهاجره
-
١٣٬٩٢٢
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، وحدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بلحم، فقيل له: إنه قد تصدق به على بريرة، فقال: «هو لها صدقة، وهو لنا هدية»
-
١٣٬٩٢٣
حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، أن بريرة تصدق عليها بصدقة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هو لها صدقة، ولنا هدية»
-
١٣٬٩٢٤
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أنس بن مالك، قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: متى الساعة؟ قال: «وما أعددت لها؟» قال: حب الله ورسوله، قال: «أنت مع من أحببت»
-
١٣٬٩٢٥
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أنس بن مالك، يحدث، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكافر، ألا إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور، مكتوب بين عينيه: ك ف ر "
-
١٣٬٩٢٦
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أنس بن مالك، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من أحد يدخل الجنة يحب أن يرجع إلى الدنيا، وإن له ما على الأرض من شيء، غير الشهيد، فإنه يتمنى أن يرجع إلى الدنيا فيقتل عشر مرات، لما يرى من الكرامة»
-
١٣٬٩٢٧
حدثنا حجاج الأعور، حدثني شعبة، ويزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة، عن قتادة، قال : سمعت أنس بن مالك، يقول: «كان النبي صلى الله عليه وسلم من أخف الناس صلاة في تمام»
-
١٣٬٩٢٨
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: حدثني شعبة، حدثني قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أخرجوا من النار - وقال حجاج: يقول الله عز وجل: أخرجوا من النار - من قال: لا إله إلا الله، ومن كان في قلبه من الخير ما يزن ذرة، أخرجوا من النار من قال: لا إله إلا الله، من كان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، أخرجوا من النار من قال: لا إله إلا الله من كان في قلبه من الخير ما يزن برة "،
-
١٣٬٩٢٩
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يقول الله أخرجوا من النار» ، فذكر نحو حديث ابن جعفر، وزاد فيه: " أخرجوا من النار من قال: لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن دودة "
-
١٣٬٩٣٠
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا شعبة، وبهز، حدثنا شعبة، وحدثنا حجاج، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تواصلوا» ، قالوا: يا رسول الله، إنك تواصل قال: " إني لست كأحدكم، إني أبيت - وقال بهز: إني أظل أو أبيت - أطعم وأسقى "
-
١٣٬٩٣١
حدثنا بهز، حدثنا شعبة، قال: أخبرني قتادة، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى على رجل يسوق بدنة، قال: «اركبها» ، قال: إنها بدنة قال: «اركبها» ، قال: إنها بدنة قال: «ويحك - أو ويلك - اركبها»
-
١٣٬٩٣٢
حدثنا روح، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لكل نبي دعوة قد دعا بها في أمته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي»
-
١٣٬٩٣٣
حدثنا بهز، حدثنا شعبة، قال قتادة، أخبرني عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع الأنصار، فقال: «هل فيكم أحد من غيركم؟» قالوا: لا، إلا ابن أخت لنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ابن أخت القوم من أنفسهم» ، وقال مرة: «منهم» ، قال شعبة: فذكرت ذلك لمعاوية بن قرة، فحدثني به عن أنس
-
١٣٬٩٣٤
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا شعبة، قال: سمعت قتادة، عن أنس بن مالك، أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أهل الكتاب يسلمون علينا، فكيف نرد عليهم؟ قال: «قولوا وعليكم»
-
١٣٬٩٣٥
حدثنا روح، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقاطعوا، ولا تباغضوا، ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخوانا»
-
١٣٬٩٣٦
حدثنا أبو داود، أخبرنا شعبة، عن ثابت، قال: سمعت أنسا، يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يدعو: «اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار» ، قال شعبة: فذكرت ذلك لقتادة، فقال: كان أنس يقول هذا "
-
١٣٬٩٣٧
حدثنا أبو داود، أخبرنا شعبة، عن قتادة، قال: سألت أنسا عن نبيذ الجر، فقال: لم أسمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه شيئا، قال: «وكان أنس يكرهه»
-
١٣٬٩٣٨
حدثنا أبو داود، أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بثوب حرير، فجعلوا يمسونه، وينظرون إليه، فقال: «أتعجبون من هذا؟ لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا» أو «ألين من هذا» ، أو قال: «منديل»
-
١٣٬٩٣٩
حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، حدثنا قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يقول الله: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا دعاني "
-
١٣٬٩٤٠
حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ابن أخت القوم منهم»
-
١٣٬٩٤١
حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا شعبة، حدثنا قتادة، قال: سمعت أنس بن مالك، قال: «كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينامون، ثم يصلون ولا يتوضئون»
-
١٣٬٩٤٢
حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، حدثنا قتادة، وحدثنا حجاج، قال: سمعت شعبة، يحدث عن أنس، قال: " جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة - قال يحيى: كلهم من الأنصار -: أبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد "، قال: قلت: من أبو زيد؟ قال: أحد عمومتي
-
١٣٬٩٤٣
حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، حدثني قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم «نهى عن الشرب قائما» ، قال: قلت: فالأكل؟ قال: «ذاك أشد»
-
١٣٬٩٤٤
حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، حدثنا قتادة، عن أنس، قال: «الحجر الأسود من الجنة»
-
١٣٬٩٤٥
حدثنا يزيد، وأبو نوح، قالا: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال أبو نوح: وسمعه منه، وحدثنا هاشم، والحجاج، قالا: حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أنسا، يقول: «كان النبي صلى الله عليه وسلم من أخف الناس صلاة في تمام»
-
١٣٬٩٤٦
حدثنا حجاج، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أنس بن مالك، قال: لأحدثنكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «يذهب الرجال، ويبقى النساء»
-
١٣٬٩٤٧
حدثنا يزيد، أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " المدينة يأتيها الدجال، فيجد الملائكة يحرسونها، فلا يقربها الدجال، ولا الطاعون إن شاء الله
-
١٣٬٩٤٨
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال أبي: وحدثني الضحاك يعني ابن مخلد، قال: أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وحدثني أبي، حدثنا محمد بن يزيد الواسطي، عن هشام الدستوائي، وشعبة، جميعا عن قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " البزاق - وقال يزيد، والضحاك بن مخلد في حديثهما: النخاعة - في المسجد خطيئة، وكفارتها دفنها "
-
١٣٬٩٤٩
حدثنا يحيى، حدثنا شعبة، قال قتادة: أخبرني أنه سمع أنس بن مالك، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا عدوى، ولا طيرة، ويعجبني الفأل» قلت: وما الفأل؟ قال : «الكلمة الطيبة»
-
١٣٬٩٥٠
حدثنا هاشم، حدثنا شعبة، عن أبي التياح، وقتادة، وحمزة الضبي، أنهم سمعوا أنسا، يقول عن النبي صلى الله عليه وسلم: «بعثت أنا والساعة هكذا» وأشار بالسبابة والوسطى، فكان قتادة يقول: كفضل إحداهما على الأخرى
-
١٣٬٩٥١
حدثنا الأسود بن عامر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت شهرا يلعن رعلا، وذكوان، وعصية عصوا الله ورسوله»
-
١٣٬٩٥٢
حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، حدثنا شعبة، حدثنا قتادة، عن أنس، قال: «قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو على رعل، وذكوان، وبني فلان، وعصية عصوا الله ورسوله» ، قال مروان - يعني - فقلت لأنس: قنت عمر؟ قال: «عمر، لا»
-
١٣٬٩٥٣
حدثنا بهز، حدثنا شعبة، حدثنا قتادة، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كان أحدكم في صلاة فإنه يناجي ربه، فلا يتفلن بين يديه، ولا عن يمينه، وليتفل عن يساره، أو تحت قدمه»
-
١٣٬٩٥٤
حدثنا عبد الله، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا سعيد بن عامر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: إن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلاطفنا كثيرا، حتى إنه قال لأخ لي صغير: «يا أبا عمير، ما فعل النغير؟»
-
١٣٬٩٥٥
حدثنا حجاج، حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة، قال: حدثنا أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهم إن الخير خير الآخره» ، أو قال: اللهم لا خير إلا خير الآخره فاغفر للأنصار والمهاجره "، قال شعبة: " كان قتادة يقول: هذا في قصصه "
-
١٣٬٩٥٦
حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن قتادة ، عن أنس: «أن النبي صلى الله عليه وسلم ذبح وسمى وكبر»
-
١٣٬٩٥٧
حدثنا عبد الله، حدثنا أبو عبد الله السلمي، حدثنا أبو داود، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخلف أبي بكر، وعمر، وعثمان، فلم يكونوا يستفتحون القراءة ب {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] "، قال شعبة: " فقلت لقتادة: أسمعته من أنس؟ قال: نعم، نحن سألناه عنه "
-
١٣٬٩٥٨
حدثنا عبد الله، حدثنا أبو عبد الله السلمي، قال: حدثني أبو داود، عن شعبة، عن قتادة، قال : سمعت أنسا، يقول: «انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
١٣٬٩٥٩
حدثنا روح، حدثنا شعبة، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وحتى يقذف في النار أحب إليه من أن يعود في كفر بعد إذ نجاه الله منه، ولا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده، ووالده والناس أجمعين» ،
-
١٣٬٩٦٠
حدثنا روح، حدثنا شعبة، قال: سمعت منصورا، قال: سمعت طلق بن حبيب، يحدث عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
-
١٣٬٩٦١
حدثنا عبد الله، حدثنا أبو عبد الله السلمي، قال: حدثني حرمي بن عمارة، حدثنا شعبة، قال: أخبرني قتادة، وحماد بن أبي سليمان، وسليمان التيمي، سمعوا أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار»
-
١٣٬٩٦٢
حدثنا شبابة، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك: «أن عبد الرحمن بن عوف تزوج على وزن نواة» ، قال: «فكان الحكم يأخذ به»
-
١٣٬٩٦٣
حدثنا عبد الله، حدثني عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي ، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه»
-
١٣٬٩٦٤
حدثنا عبد الله، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن حميد، وشعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من نفس تموت لها عند الله خير، يسرها أن ترجع إلى الدنيا، وإن لها الدنيا وما فيها، إلا الشهيد، يتمنى أن يرجع فيقتل في الدنيا، لما يرى من فضل الشهادة»
-
١٣٬٩٦٥
حدثنا عبد الله، حدثنا أبو عبد الله السلمي، حدثنا أبو داود، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أخف الناس صلاة في تمام»
-
١٣٬٩٦٦
حدثنا عبد الله، حدثني أبو عبد الله السلمي، حدثنا أبو داود، عن شعبة، عن قتادة، سمع أنسا: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعجبه الدباء، قال أنس: فجعلت أضعه بين يديه
-
١٣٬٩٦٧
حدثنا عبد الله، حدثني أبو عبد الله السلمي، حدثنا أبو داود، عن شعبة، عن قتادة، قال: سألت أنسا عن نبيذ الجر، فقال: «لم أسمع من النبي صلى الله عليه وسلم فيه شيئا» ، وكان أنس يكرهه
-
١٣٬٩٦٨
حدثنا عبد الله، حدثني عبيد الله بن عمر القواريرى، حدثنا حرمي بن عمارة، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يلقى في النار، وتقول هل من مزيد؟ حتى يضع قدمه - أو رجله - عليها، وتقول: قط قط "
-
١٣٬٩٦٩
حدثنا عبد الله، حدثني محمد بن أحمد الجنيدي، حدثنا رجل، حدثنا شعبة، عن قتادة - وكان بهذا الحديث معجبا -، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سووا صفوفكم، فإن تسوية الصف من تمام الصلاة»
-
١٣٬٩٧٠
حدثنا عبد الله، حدثني عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا حرمي بن عمارة، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار»
-
١٣٬٩٧١
حدثنا عبد الله، حدثني عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن قتادة، وحميد، عن أنس، قال: " مطرنا بردا وأبو طلحة صائم، فجعل يأكل منه، قيل له: أتأكل وأنت صائم؟ قال: «إنما هذا بركة»
-
١٣٬٩٧٢
حدثنا عبد الله، حدثني عبد الله بن سعد بن إبراهيم الزهري أبو القاسم، قال: حدثني عمي يعقوب بن إبراهيم، عن شريك، عن شعبة بن الحجاج، عن قتادة، عن أنس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضحي بكبشين أقرنين أملحين، ويسمي ويكبر، ولقد رأيته يذبحهما بيده، واضعا على صفاحهما قدمه»
-
١٣٬٩٧٣
حدثنا عبد الله، حدثني عبد الله بن سعد، قال: حدثني عمي يعقوب، عن شريك، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اعتدلوا في سجودكم، ولا يفترش أحدكم ذراعيه افتراش الكلب، أتموا الركوع والسجود، فوالله إني لأراكم من بعدي - أو من بعد ظهري - إذا ركعتم، وإذا سجدتم»
-
١٣٬٩٧٤
حدثنا عبد الله، حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثني سعيد بن عامر، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس: «أن عمومة له شهدوا عند النبي صلى الله عليه وسلم على رؤية الهلال، فأمر الناس أن يفطروا، وأن يخرجوا إلى عيدهم من الغد»
-
١٣٬٩٧٥
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، أن هوازن جاءت يوم حنين بالنساء، والصبيان، والإبل، والغنم، فجعلوها صفوفا، يكثرون على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما التقوا ولى المسلمون مدبرين، كما قال الله عز وجل: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عباد الله، أنا عبد الله ورسوله» ، ثم قال: «يا معشر الأنصار، أنا عبد الله ورسوله» ، قال: فهزم الله المشركين، ولم يضرب بسيف، ولم يطعن برمح، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ: «من قتل كافرا فله سلبه» ، قال: فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلا، وأخذ أسلابهم، وقال أبو قتادة: يا رسول الله، إني ضربت رجلا على حبل العاتق، وعليه درع له، وأجهضت عنه - وقد قال حماد أيضا: فأعجلت عنه - فانظر من أخذها، قال: فقام رجل، فقال: أنا أخذتها فأرضه منها، وأعطنيها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يسأل شيئا إلا أعطاه، أو سكت، قال: فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقال عمر: والله لا يفيئها الله على أسد من أسده، ويعطيكها ، قال: فضحك النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: «صدق عمر» ، ولقي أبو طلحة، أم سليم معها خنجر، فقال أبو طلحة: ما هذا معك؟ قالت: أردت إن دنا مني بعض المشركين أن أبعج به بطنه، قال: فقال أبو طلحة: ألا تسمع ما تقول أم سليم؟ قالت: يا رسول الله، اقتل من بعدنا من الطلقاء، انهزموا بك؟ فقال: «إن الله قد كفانا، وأحسن يا أم سليم»
-
١٣٬٩٧٦
حدثنا عفان، حدثنا سليم بن أخضر، حدثنا ابن عون، حدثني هشام بن زيد، عن أنس بن مالك، قال: لما كان يوم حنين، وجمعت هوازن، وغطفان للنبي صلى الله عليه وسلم جمعا كثيرا، والنبي صلى الله عليه وسلم يومئذ في عشرة آلاف، أو أكثر من عشرة آلاف، قال: ومعه الطلقاء، قال: فجاءوا بالنعم والذرية، فجعلوا خلف ظهورهم، قال: فلما التقوا، ولى الناس، قال: والنبي صلى الله عليه وسلم يومئذ على بغلة بيضاء، قال: فنزل، وقال: «إني عبد الله ورسوله» ، قال: ونادى يومئذ نداءين لم يخلط بينهما كلام، والتفت عن يمينه، فقال: «أي معشر الأنصار» ، قالوا: لبيك يا رسول الله، امش نحن معك، ثم التفت عن يساره، فقال: «أي معشر الأنصار» ، قالوا: لبيك يا رسول الله، نحن معك، ثم نزل بالأرض، والتقوا، فهزموا، وأصابوا من الغنائم، فأعطى النبي صلى الله عليه وسلم الطلقاء، وقسم فيها، فقالت الأنصار: ندعى عند الكره، وتقسم الغنيمة لغيرنا، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فجمعهم، وقعد في قبة، فقال: «أي معشر الأنصار، ما حديث بلغني عنكم؟» فسكتوا، ثم قال: «يا معشر الأنصار، لو أن الناس سلكوا واديا، وسلكت الأنصار شعبا، لأخذت شعب الأنصار» ، ثم قال: «أما ترضون أن يذهب الناس بالدنيا، وتذهبون برسول الله، تحوزونه إلى بيوتكم؟» ، قالوا: رضينا يا رسول الله، رضينا، قال ابن عون: قال هشام بن زيد: فقلت لأنس: وأنت شاهد ذاك، قال: «فأين أغيب عن ذاك؟»
-
١٣٬٩٧٧
حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس بن مالك، أن غلاما يهوديا كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، فمرض، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده، فقعد عند رأسه، فقال له: «أسلم» ، فنظر إلى أبيه وهو عند رأسه، فقال: أطع أبا القاسم، فأسلم، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم من عنده وهو يقول: «الحمد لله الذي أنقذه بي من النار»
-
١٣٬٩٧٨
حدثنا يونس، حدثنا حماد، عن ثابت، ولا أعلمه إلا عن أنس، أن غلاما من اليهود كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، فمرض ، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده وهو بالموت، فدعاه إلى الإسلام، فنظر الغلام إلى أبيه، وهو عند رأسه، فقال له أبوه: أطع أبا القاسم، فأسلم، ثم مات، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده وهو يقول: «الحمد لله الذي أنقذه بي من النار»
-
١٣٬٩٧٩
حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا عيسى يعني ابن طهمان، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: «إن للنبي صلى الله عليه وسلم عندي سرا، لا أخبر به أحدا أبدا حتى ألقاه»
-
١٣٬٩٨٠
حدثنا هاشم، حدثنا عيسى بن طهمان، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار»
-
١٣٬٩٨١
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا شريك، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أنس، يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، أنه جمع بين العمرة والحج، فقال: «لبيك بحجة، وعمرة معا»
-
١٣٬٩٨٢
حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، عن معمر، عن ثابت، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم: «أعتق صفية ابنة حيي، وجعل عتقها صداقها»
-
١٣٬٩٨٣
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت عمرو بن عامر الأنصاري، عن أنس بن مالك، قال: «كان المؤذن إذا أذن، قام أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يبتدرون السواري، حتى يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم كذلك - يعني الركعتين قبل المغرب - ولم يكن بين الأذان، والإقامة إلا قريب»
-
١٣٬٩٨٤
حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن سعد، مولى الحسن بن علي، قال: خرجنا مع علي، فأتينا ذا الحليفة، فقال علي: إني أريد أن أجمع بين الحج والعمرة، فمن أراد ذلك فليقل كما أقول، ثم لبى، قال: «لبيك بحجة وعمرة معا» ، قال: وقال سالم: وقد أخبرني أنس بن مالك، قال: «والله إن رجلي لتمس رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنه ليهل بهما جميعا»
-
١٣٬٩٨٥
حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن إسماعيل السدي قال: سألت أنس بن مالك، قلت: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على ابنه إبراهيم؟ قال: «لا أدري، رحمة الله على إبراهيم، لو عاش كان صديقا نبيا» قال: قلت: كيف أنصرف إذا صليت عن يميني، أو عن يساري؟ قال: «أما أنا فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينصرف عن يمينه»
-
١٣٬٩٨٦
حدثنا عفان، حدثنا حفص بن غياث، حدثنا عاصم الأحول، قال: سمعت أنسا، وقال له قائل: بلغك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا حلف في الإسلام» ، قال: فغضب، ثم قال: «بلى، بلى، قد حالف رسول الله صلى الله عليه وسلم، بين قريش، والأنصار في داره»
-
١٣٬٩٨٧
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا عاصم الأحول، عن أنس بن مالك، قال: «حالف رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين، والأنصار في دار أنس بن مالك»
-
١٣٬٩٨٨
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا حميد، عن الحسن، وعن أنس - فيما يحسب حماد - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خرج يتوكأ على أسامة بن زيد، وهو متوشح بثوب قطن قد خالف بين طرفيه، فصلى بالناس»
-
١٣٬٩٨٩
حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، " أن رجلا كان يتهم بامرأة، فبعث النبي صلى الله عليه وسلم عليا ليقتله، فوجده في ركية يتبرد فيها، فقال له: ناولني يدك، فناوله يده، فإذا هو مجبوب ليس له ذكر، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره، فقال: والله يا رسول الله إنه لمجبوب، ما له من ذكر "
-
١٣٬٩٩٠
حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة ، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدهم في دين الله عمر - وقال عفان مرة: في أمر الله عمر - وأصدقهم حياء عثمان، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأقرؤهم لكتاب الله أبي بن كعب، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، ألا وإن لكل أمة أمينا، وإن أمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح "
-
١٣٬٩٩١
حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ليردن الحوض علي رجال، حتى إذا رأيتهم رفعوا إلي فاختلجوا دوني، فلأقولن: يا رب أصحابي أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك "
-
١٣٬٩٩٢
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت عبد العزيز بن صهيب، قال: سمعت أنس بن مالك، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «من لبس الحرير في الدنيا، فلن يلبسه في الآخرة»
-
١٣٬٩٩٣
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد العزيز، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تسحروا، فإن في السحور بركة»
-
١٣٬٩٩٤
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد العزيز بن صهيب، أنه سمع أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا يتمنى أحدكم الموت من ضر نزل به، فإن كان لا بد فاعلا، فليقل: اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي "
-
١٣٬٩٩٥
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت عبد العزيز بن صهيب، يحدث عن أنس بن مالك، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يضحي بكبشين» ، قال أنس: «وأنا أضحي بهما»
-
١٣٬٩٩٦
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: مرت عليه جنازة، فأثنوا عليها خيرا، فقال: «وجبت، وجبت» ، ومرت عليه جنازة، فأثنوا عليها شرا، فقال: «وجبت، وجبت» ، فقال: عمر، يا رسول الله، قولك الأول: وجبت، وقولك الآخر: وجبت؟ قال: " أما الأول، فأثنوا عليها خيرا، فقلت: وجبت له الجنة، وأما الآخر، فأثنوا عليها شرا، فقلت: وجبت له النار، وأنتم شهداء الله في أرضه "
-
١٣٬٩٩٧
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد العزيز بن صهيب، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجوزها، ويكملها» يعني يخفف الصلاة
-
١٣٬٩٩٨
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد العزيز، عن أنس، قال: «تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم صفية» ، فقال له ثابت: ما أصدقها؟ قال: «أصدقها نفسها، أعتقها وتزوجها»
-
١٣٬٩٩٩
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد العزيز بن صهيب، قال: سمعت أنس بن مالك، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى الخلاء، قال: «أعوذ بالله من الخبث، والخبيث - أو الخبائث -» ، قال شعبة: «وقد قالهما جميعا»
-
١٤٬٠٠٠
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يغتسل بخمسة مكاكيك، وكان يتوضأ بالمكوك»
-
١٤٬٠٠١
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن يحيى بن أبي إسحاق قال: سألت أنس بن مالك، عن الصلاة في السفر، فقال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة، فكنا نصلي ركعتين حتى نرجع إلى المدينة، فسألته: كم أقمتم بمكة؟ قال: عشرة أيام، قلت: فبم أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «لبيك بعمرة وحج»
-
١٤٬٠٠٢
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: أخبرني حميد الطويل، عن أنس، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لبيك بعمرة وحجة معا» ، أو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
١٤٬٠٠٣
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن حميد الطويل، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: «دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما منا فحجمه، فأعطاه أجره، صاعا أو صاعين، وكلم مواليه أن يخففوا عنه من ضريبته»
-
١٤٬٠٠٤
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قنت شهرا يدعو على أحياء من العرب، رعل، وبني لحيان، وعصية، وذكوان في صلاة الصبح»
-
١٤٬٠٠٥
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن حنظلة، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قنت شهرا بعد الركوع»
-
١٤٬٠٠٦
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم، «كان لا يرفع يديه في شيء من الدعاء إلا عند الاستسقاء، حتى يرى بياض إبطيه»
-
١٤٬٠٠٧
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من نسي صلاة، أو نام عنها، فإن كفارتها أن يصليها إذا ذكرها»
-
١٤٬٠٠٨
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن علي بن زيد، قال: سمعت أنسا، يقول: «إن كان المؤذن ليؤذن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنرى أنها الإقامة من كثرة من يقوم فيصلي الركعتين قبل المغرب»
-
١٤٬٠٠٩
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت حمزة الضبي، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: «ما صليت - يعني - وراء رجل، أو أحد من الناس، أخف صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم في تمام»
-
١٤٬٠١٠
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن أمه أم سليم، سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل، فقال: «إذا رأت ذلك في منامها فلتغتسل» ، فقالت أم سلمة: زوج النبي صلى الله عليه وسلم، واستحيت: أويكون هذا يا رسول الله؟ قال: «نعم، فمن أين يكون الشبه؟ ماء الرجل أبيض غليظ، وماء المرأة أصفر رقيق، فمن أيهما سبق - أو علا - يكون الشبه»
-
١٤٬٠١١
حدثنا عفان، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، قال: انطلق حارثة ابن عمتي يوم بدر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، غلاما نظارا ما انطلق للقتال، قال: فأصابه سهم فقتله، قال: فجاءت أمه عمتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، ابني حارثة، إن يكن في الجنة أصبر وأحتسب، وإلا فسيرى الله ما أصنع؟ قال: «يا أم حارثة، إنها جنان كثيرة، وإن حارثة في الفردوس الأعلى»
-
١٤٬٠١٢
حدثنا عفان، حدثنا مبارك بن فضالة، حدثنا الحسن، أخبرني أنس بن مالك، قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته، فجاءه رجل، فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال: «أما إنها قائمة، فما أعددت لها؟» ، قال: والله يا رسول الله ما أعددت لها من كثير عمل، غير أني أحب الله ورسوله، قال: «فإنك مع من أحببت، ولك ما احتسبت» ، قال: ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلي فلما قضى صلاته، قال: «أين السائل عن الساعة؟» فأتى الرجل، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى البيت، فإذا غلام من دوس من رهط أبي هريرة يقال له: سعد بن مالك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هذا الغلام إن طال به عمر لم يبلغ به الهرم حتى تقوم الساعة» ، قال الحسن: وأخبرني أنس أن الغلام كان يومئذ من أقراني
-
١٤٬٠١٣
حدثنا عفان، حدثنا إبراهيم أبو إسماعيل القناد، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، يرويه عن ربه عز وجل قال: " يقول: ربكم إذا تلقاني عبدي شبرا، تلقيته ذراعا، وإذا تلقاني ذراعا، تلقيته باعا، وإذا تلقاني يمشي، تلقيته أهرول "
-
١٤٬٠١٤
حدثنا عفان، حدثنا أبان يعني العطار، أخبرنا قتادة، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «بعثت أنا والساعة كهاتين» ، وأومأ عفان بالسبابة، والوسطى
-
١٤٬٠١٥
حدثنا عفان، حدثنا أبان، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك، قال: كان حارثة أصيب يوم بدر، فقالت أم حارثة: يا نبي الله، إن كان ابني أصاب الجنة، وإلا أجهدت عليه البكاء، قال: «يا أم حارثة، إنها جنان كثيرة في جنة، وإن حارثة أصاب الفردوس الأعلى»
-
١٤٬٠١٦
وبهذا الإسناد واللفظ، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، كان يقول: «لا تدابروا، ولا تباغضوا، ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخوانا»
-
١٤٬٠١٧
وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «راصوا صفوفكم، وقاربوا بينها، وحاذوا بين الأعناق، فوالذي نفس محمد بيده، إني لأرى الشيطان يدخل من خلل الصف كأنه الحذف»
-
١٤٬٠١٨
حدثنا عفان، وبهز، قالا: حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله لا يظلم المؤمن حسنة، يثاب عليها الرزق في الدنيا، ويجزى بها في الآخرة» ، قال: «وأما الكافر، فيطعم بحسناته في الدنيا، حتى إذا أفضى إلى الآخرة، لم يكن له حسنة يعطى بها خيرا»
-
١٤٬٠١٩
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا سماك بن حرب، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعث ببراءة مع أبي بكر إلى أهل مكة، قال: ثم دعاه، قال: فبعث بها عليا، قال: «لا يبلغها إلا رجل من أهلي»
-
١٤٬٠٢٠
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد»
-
١٤٬٠٢١
حدثنا عفان، حدثنا نوح بن قيس، حدثنا الأشعث بن جابر الحداني، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " قال ربكم عز وجل: من أذهبت كريمتيه، ثم صبر واحتسب، كان ثوابه الجنة "
-
١٤٬٠٢٢
حدثنا عفان، حدثنا عبد الوارث، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، قال: كان قرام لعائشة قد سترت به جانب بيتها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أميطي قرامك هذا عني، فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي»
-
١٤٬٠٢٣
حدثنا عفان، حدثنا خلف بن خليفة، حدثنا حفص بن عمر ، عن أنس بن مالك، قال: كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ودعاء لا يسمع، ونفس لا تشبع، اللهم إني أعوذ بك من هؤلاء الأربع»
-
١٤٬٠٢٤
حدثنا عفان، حدثنا محمد بن دينار، حدثني يحيى بن يزيد، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: سئل عن رجل كانت تحته امرأة، فطلقها ثلاثا، فتزوجت بعده رجلا، فطلقها قبل أن يدخل بها: أتحل لزوجها الأول؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا، حتى يكون الآخر قد ذاق من عسيلتها، وذاقت من عسيلته»
-
١٤٬٠٢٥
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، أخبرني جعفر بن معبد، قال: ذهبت إلى أنس بن مالك، أنا، وحميد بن عبد الرحمن، قال: فسمعت أنسا، قال: كنا إذا بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، يلقننا هو: «فيما استطعتم»
-
١٤٬٠٢٦
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن أبي معاذ عطاء بن أبي ميمونة، قال : سمعت أنسا يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خرج لحاجته نجيء أنا وغلام منا بإداوة من ماء»
-
١٤٬٠٢٧
حدثنا علي بن أبي إسرائيل قال:، سألت أبي عنه فقال: «شيخ ثقة» ، أخبرنا أبو إسحاق يعني الفزاري، عن الأوزاعي، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال: «بعثتني أمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء، فرأيته قائما في يده الميسم، يسم الصدقة»
-
١٤٬٠٢٨
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس، أن أخت الربيع أم حارثة، جرحت إنسانا، فاختصموا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «القصاص، القصاص» ، فقالت أم الربيع: يا رسول الله، أيقتص من فلانة؟ لا والله لا يقتص منها أبدا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سبحان الله يا أم ربيع، كتاب الله» ، قالت: لا والله، لا يقتص منها أبدا، قال: فما زالت حتى قبلوا منها الدية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره»
-
١٤٬٠٢٩
حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت، عن أنس، " أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم، فأعطاه غنما بين جبلين، فأتى قومه، فقال: أي قوم أسلموا، فوالله إن محمدا ليعطي عطاء ما يخاف الفاقة، وإن كان الرجل ليجيء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يريد إلا الدنيا، فما يمسي حتى يكون دينه أحب إليه - أو أعز عليه - من الدنيا بما فيها "
-
١٤٬٠٣٠
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، وحميد عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات»
-
١٤٬٠٣١
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، وحميد، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بمقبرة لبني النجار في حائط ، وهو على بغلة شهباء، فإذا هو بقبر يعذب، فحاصت البغلة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا أن لا تدافنوا، لسألت الله أن يسمعكم عذاب القبر»
-
١٤٬٠٣٢
حدثنا عفان، وبهز، قالا: حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم: دعا أبيا، فقال: «إن الله أمرني أن أقرأ عليك» ، فقال: سماني لك؟ قال: «الله سماك لي» ، فجعل يبكي
-
١٤٬٠٣٣
حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من نفس منفوسة تموت لها عند الله خير، يسرها أن ترجع إلى الدنيا، إلا الشهيد، فإنه يسره أن يرجع إلى الدنيا، فيقتل، لما يرى من فضل الشهادة»
-
١٤٬٠٣٤
حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كان يصلي نحو بيت المقدس، فنزلت {قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام} [البقرة: 144] "، فمر رجل من بني سلمة، وهم ركوع في صلاة الفجر، وقد صلوا ركعة، فنادى: ألا إن القبلة قد حولت، ألا إن القبلة قد حولت إلى الكعبة، قال: فمالوا كما هم نحو القبلة
-
١٤٬٠٣٥
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن لأهل الجنة سوقا يأتونها كل جمعة، فيها كثبان المسك، فإذا خرجوا إليها هبت الريح» - قال حماد: أحسبه قال: شمالي -، قال: «فتملأ، وجوههم، وثيابهم، وبيوتهم مسكا، فيزدادون حسنا وجمالا» ، قال: " فيأتون أهليهم فيقولون: لقد ازددتم بعدنا حسنا وجمالا، ويقولون لهن: وأنتم قد ازددتم بعدنا حسنا وجمالا "
-
١٤٬٠٣٦
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك، قال: لما نزلت: {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون} [آل عمران: 92] ، قال أبو طلحة: يا رسول الله، أرى ربنا يسألنا من أموالنا، وإني أشهدك أني قد جعلت أرضي بيرحاء لله عز وجل، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اجعلها في قرابتك» ، فقسمها بين حسان بن ثابت، وأبي بن كعب، قال عفان: وقال يزيد: عن حميد، عن أنس: بريحا، وقال عفان: «سألت عنها غير واحد من أهل المدينة فزعموا أنها بيرحاء، وأن بريحا ليس بشيء»
-
١٤٬٠٣٧
حدثنا عفان، حدثنا سلام أبو المنذر، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حبب إلي من الدنيا النساء، والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة»
-
١٤٬٠٣٨
حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن الجعد أبي عثمان، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: «يا بني»
-
١٤٬٠٣٩
حدثنا عفان، حدثنا سعيد بن يزيد، حدثنا علي بن زيد ، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: «إني لأعرف اليوم ذنوبا هي أدق في أعينكم من الشعر، كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكبائر»
-
١٤٬٠٤٠
حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا علي بن زيد، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان يمر بباب فاطمة ستة أشهر إذا خرج إلى صلاة الفجر، يقول: " الصلاة يا أهل البيت، {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت، ويطهركم تطهيرا} [الأحزاب: 33] "
-
١٤٬٠٤١
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، وأبو عمران الجوني، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يخرج أربعة من النار - قال أبو عمران: أربعة، قال ثابت: رجلان - فيعرضون على الله، ثم يؤمر بهم إلى النار، قال: فيلتفت أحدهم، فيقول: أي رب، قد كنت أرجو إذا أخرجتني منها أن لا تعيدني فيها، فينجيه الله منها "
-
١٤٬٠٤٢
حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك، قال: بينما النبي صلى الله عليه وسلم مع امرأة من نسائه، إذ مر به رجل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا فلان، هذه فلانة زوجتي» ، فقال: الرجل: يا رسول الله، من كنت أظن به، فإني لم أكن لأظن بك، قال: «إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم»
-
١٤٬٠٤٣
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم استقبله ذات يوم صبيان الأنصار، والإماء، فقال: «والله إني لأحبكم»
-
١٤٬٠٤٤
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان له حاد جيد الحداء، وكان حادي الرجال، وكان أنجشة يحدو بأزواج النبي صلى الله عليه وسلم، فلما حدا أعنقت الإبل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ويحك يا أنجشة، رويدا سوقك بالقوارير»
-
١٤٬٠٤٥
حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، أن نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، سألوا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن عمله في السر، فقال بعضهم: لا أتزوج النساء، وقال بعضهم: لا آكل اللحم، وقال بعضهم: لا أنام على فراش، وقال بعضهم: أصوم، ولا أفطر، فقام، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: «ما بال أقوام، قالوا كذا وكذا، لكن أصلي وأنام، وأصوم وأفطر، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني»
-
١٤٬٠٤٦
حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن ثابت ، عن أنس، أن امرأة كان في عقلها شيء، فقالت: يا رسول الله إن لي حاجة؟ فقال: «يا أم فلان، انظري إلى أي الطريق شئت» ، فقام معها يناجيها حتى قضت حاجتها "
-
١٤٬٠٤٧
حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، قال: كنا نتحدث أنه " لا تقوم الساعة حتى تمطر السماء، ولا تنبت الأرض، وحتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد، وحتى إن المرأة لتمر بالنعل فتنظر إليها، فيقول : لقد كان لهذه مرة رجل "، ذكره مرة حماد، هكذا، وقد ذكره عن ثابت، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، لا يشك فيه، وقد قال أيضا: عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيما يحسب
-
١٤٬٠٤٨
حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس، أن أهل اليمن لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: ابعث معنا رجلا يعلمنا السنة والإسلام، قال: فأخذ بيد أبي عبيدة بن الجراح، وقال: «هذا أمين هذه الأمة»
-
١٤٬٠٤٩
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس، أن أم سليم كانت مع أبي طلحة يوم حنين، فإذا مع أم سليم خنجر، فقال أبو طلحة: ما هذا معك يا أم سليم؟ فقالت أم سليم: اتخذته إن دنا مني أحد من الكفار أبعج به بطنه، فقال أبو طلحة: يا نبي الله، ألا تسمع ما تقول أم سليم؟ تقول: كذا وكذا، فقالت: يا رسول الله، اقتل من بعدنا من الطلقاء، انهزموا بك يا رسول الله، فقال: «يا أم سليم، إن الله قد كفانا وأحسن»
-
١٤٬٠٥٠
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعطي يوسف شطر الحسن»
-
١٤٬٠٥١
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، وثابت، وحميد، عن أنس، " أن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر، وعثمان كانوا يستفتحون القراءة ب {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: 2] "، إلا أن حميدا لم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم
-
١٤٬٠٥٢
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «رأيت كأني في دار عقبة بن رافع، فأتينا برطب من رطب ابن طاب، فأولت أن الرفعة لنا في الدنيا، والعاقبة في الآخرة، وأن ديننا قد طاب»
-
١٤٬٠٥٣
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «استووا، استووا فوالله إني لأراكم من خلفي كما أراكم من بين يدي» ،
-
١٤٬٠٥٤
حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن حميد ، عن أنس، بمثله، غير أنه قال: «استووا وتراصوا»
-
١٤٬٠٥٥
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لقد أخفت في الله وما يخاف أحد، ولقد أوذيت في الله وما يؤذى أحد، ولقد أتت علي ثلاثون من بين يوم وليلة، وما لي ولا لبلال طعام يأكله ذو كبد إلا شيء يواريه إبط بلال»
-
١٤٬٠٥٦
حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت، وعلي بن زيد، عن أنس بن مالك، أن المشركين لما رهقوا النبي صلى الله عليه وسلم، وهو في سبعة من الأنصار، ورجلين من قريش، قال: «من يردهم عنا، وهو رفيقي في الجنة؟» فجاء رجل من الأنصار، فقاتل حتى قتل، فلما أرهقوه أيضا، قال: «من يردهم عني، وهو رفيقي في الجنة؟» حتى قتل السبعة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لصاحبيه: «ما أنصفنا إخواننا»
-
١٤٬٠٥٧
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا قتادة، وثابت، وحميد ، عن أنس بن مالك، قال: غلا السعر بالمدينة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال الناس: يا رسول الله، غلا السعر، سعر لنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله المسعر القابض، الباسط الرزاق، إني لأرجو أن ألقى الله، وليس أحد منكم يطلبني بمظلمة في دم، ولا مال»
-
١٤٬٠٥٨
حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت ، عن أنس، " أن أبا طلحة كان يرمي بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد، والنبي صلى الله عليه وسلم خلفه يتترس به، وكان راميا، وكان إذا رمى رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم شخصه ينظر أين يقع سهمه، ويرفع أبو طلحة صدره، ويقول: هكذا بأبي أنت وأمي يا رسول الله، لا يصيبك سهم، نحري دون نحرك، وكان أبو طلحة يشور نفسه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقول: إني جلد يا رسول الله، فوجهني في حوائجك، ومرني بما شئت "
-
١٤٬٠٥٩
حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يحلق رأسه بمنى، أخذ أبو طلحة شق رأسه، فحلق الحجام، فجاء به إلى أم سليم، فكانت أم سليم تجعله في سكها، وكان يجيء فيقيل عندها على نطع، وكان معراقا، فجاء ذات يوم فجعلت تسلت العرق، وتجعله في قارورة لها، فاستيقظ النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما تجعلين يا أم سليم؟» قالت: يا نبي الله عرقك أريد أن أدوف به طيبي
-
١٤٬٠٦٠
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس بن مالك، قال: لما نزلت: {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي} [الحجرات: 2] ، قال: قعد ثابت بن قيس في بيته، ففقده رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لسعد بن معاذ: «يا أبا عمرو، ما شأن ثابت بن قيس لا يرى؟ أشتكى؟» ، فقال: ما علمت له بمرض، وإنه لجاري، فدخل عليه سعد، فذكر له قول النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: قد علمت أني كنت من أشدكم رفع صوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد نزلت هذه الآية، وقد هلكت أنا من أهل النار، فذكر ذلك سعد للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: «بل هو من أهل الجنة»
-
١٤٬٠٦١
حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا قتادة، وحميد، وثابت، عن أنس، أن ناسا من عرينة قدموا المدينة، فاجتووها، فبعث بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في إبل الصدقة، وقال: «اشربوا من ألبانها، وأبوالها» ، فقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستاقوا الإبل، وارتدوا عن الإسلام، فأتي بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف، وسمر أعينهم، وألقاهم بالحرة "، قال أنس: «قد كنت أرى أحدهم يكد الأرض بفيه حتى ماتوا» ، وربما قال حماد: «يكدم الأرض بفيه حتى ماتوا» ،
-
١٤٬٠٦٢
حدثنا عفان، حدثنا حماد، وهمام، حدثنا قتادة، عن أنس بنحو حديث حماد
-
١٤٬٠٦٣
حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، أن أبا بكر كان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم بين مكة والمدينة، وكان أبو بكر يختلف إلى الشام، وكان يعرف، وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعرف، فكانوا يقولون: يا أبا بكر، من هذا الغلام بين يديك؟ قال: هذا يهديني السبيل، فلما دنوا من المدينة نزلا الحرة، وبعثا إلى الأنصار، فجاءوا، فقالوا: قوما آمنين مطاعين، قال: «فشهدته يوم دخل المدينة، فما رأيت يوما قط كان أحسن، ولا أضوأ من يوم دخل علينا فيه، وشهدته يوم مات، فما رأيت يوما كان أقبح، ولا أظلم من يوم مات فيه صلى الله عليه وسلم»
-
١٤٬٠٦٤
حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ترك قتلى بدر ثلاثة أيام حتى جيفوا، ثم أتاهم فقام عليهم، فقال: «يا أمية بن خلف، يا أبا جهل بن هشام، يا عتبة بن ربيعة، يا شيبة بن ربيعة، هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا؟ فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا» ، قال: فسمع عمر صوته، فقال: يا رسول الله، أتناديهم بعد ثلاث، وهل يسمعون؟ يقول الله عز وجل: {إنك لا تسمع الموتى} [النمل: 80] ؟ فقال: «والذي نفسي بيده، ما أنتم بأسمع منهم، ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبوا»
-
١٤٬٠٦٥
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس، أن أبا طلحة مات له ابن، فقالت أم سليم: لا تخبروا أبا طلحة حتى أكون أنا الذي أخبره، فسجت عليه، فلما جاء أبو طلحة وضعت بين يديه طعاما، فأكل، ثم تطيبت له، فأصاب منها، فعلقت بغلام، فقالت: يا أبا طلحة، إن آل فلان استعاروا من آل فلان عارية، فبعثوا إليهم ابعثوا إلينا بعاريتنا فأبوا أن يردوها، فقال أبو طلحة: ليس لهم ذلك، إن العارية مؤداة إلى أهلها، قالت: فإن ابنك كان عارية من الله عز وجل، وإن الله عز وجل قد قبضه فاسترجع، قال أنس: فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك، فقال: «بارك الله لهما في ليلتهما» ، قال: فعلقت بغلام، فولدت، فأرسلت به معي أم سليم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وحملت تمرا، فأتيت به رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه عباءة، وهو يهنأ بعيرا له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل معك تمر؟» ، قال: قلت: نعم، فأخذ التمرات فألقاهن في فيه فلاكهن، ثم جمع لعابه، ثم فغر فاه فأوجره إياه، فجعل الصبي يتلمظ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حب الأنصار التمر» ، فحنكه وسماه عبد الله، فما كان في الأنصار شاب أفضل منه،
-
١٤٬٠٦٦
حدثنا عفان، حدثنا أبو المنذر سلام، وذكره
-
١٤٬٠٦٧
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على رجل من أصحابه يعوده، وقد صار كالفرخ، فقال له: «هل سألت الله؟» ، قال: قلت: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة، فعجله في الدنيا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا طاقة لك بعذاب الله، هلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار "
-
١٤٬٠٦٨
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس، أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا يقولون وهم يحفرون الخندق: [البحر الرجز] نحن الذين بايعوا محمدا ... على الإسلام ما بقينا أبدا، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم إن الخير خير الآخره ... فاغفر للأنصار والمهاجره، فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بخبز شعير وإهالة سنخة، فأكلوا منها، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الخير خير الآخرة»
-
١٤٬٠٦٩
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتاه جبريل عليه السلام، وهو يلعب مع الغلمان، فأخذه فصرعه، فشق عن قلبه، فاستخرج منه علقة، فقال: هذا حظ الشيطان منك، ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم، ثم لأمه، وأعاده في مكانه، وجاء الغلمان يسعون إلى أمه - يعني ظئره - فقالوا: إن محمدا قد قتل، فاستقبلوه، وهو منتقع اللون "، قال لي أنس: «فكنت أرى أثر المخيط في صدره» ، وربما قال حماد: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتاه آت
-
١٤٬٠٧٠
حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن ثابت ، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، والرجل يحب الرجل لا يحبه إلا لله، والرجل أن يقذف في النار أحب إليه من أن يرجع يهوديا أو نصرانيا "
-
١٤٬٠٧١
حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل علينا، وكان لي أخ صغير، وكان له نغر يلعب به، فمات، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فرآه حزينا، فقال: «ما شأن أبي عمير حزينا؟» ، فقالوا: مات نغره الذي كان يلعب به يا رسول الله، فقال: «يا أبا عمير، ما فعل النغير؟ أبا عمير، ما فعل النغير؟»
-
١٤٬٠٧٢
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم أحد وهو يسلت الدماء عن وجهه: «كيف يفلح قوم شجوا وجه نبيهم، وكسروا رباعيته، وهو يدعوهم إلى الله» ، فأنزل الله عز وجل: {ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون} [آل عمران: 128]
-
١٤٬٠٧٣
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: عن قيام الساعة، وأقيمت الصلاة فلما قضى صلاته، قال: «أين السائل عن الساعة؟» ، قال الرجل: أنا يا رسول الله، قال: «ما أعددت لها؟ فإنها قائمة» ، قال: ما أعددت لها كبير عمل، غير أني أحب الله ورسوله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فأنت مع من أحببت» ، قال: «فما فرح المسلمون بشيء بعد الإسلام ما فرحوا، بهذا الحديث» ، قال: فكان أنس يقول: «فنحن نحب الله ورسوله»
-
١٤٬٠٧٤
حدثنا عفان، حدثنا همام، قال: أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، " أن النبي صلى الله عليه وسلم، بعث خاله حراما أخا أم سليم في سبعين إلى بني عامر، فلما قدموا، قال لهم خالي: أتقدمكم، فإن أمنوني حتى أبلغهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإلا كنتم مني قريبا، قال: فتقدم فأمنوه، فبينما هو يحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ أومئوا إلى رجل فطعنه فأنفذه، فقال: الله أكبر، فزت ورب الكعبة، ثم مالوا على بقية أصحابه فقتلوهم، إلا رجلا أعرج منهم كان قد صعد الجبل " - قال همام: فأراه قد ذكر مع الأعرج آخر معه على الجبل - قال: وحدثنا أنس، أن: «جبريل عليه السلام أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره أنهم قد لقوا ربهم، فرضي عنهم وأرضاهم» ، قال أنس: كانوا يقرءون: «أن بلغوا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا» ، قال: «ثم نسخ بعد ذلك، فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثين صباحا، على رعل، وذكوان، وبني لحيان، وعصية الذين عصوا الله ورسوله، أو عصوا الرحمن»
-
١٤٬٠٧٥
حدثنا بهز، حدثنا أبان بن يزيد، حدثنا قتادة، حدثنا أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «التفال في المسجد خطيئة، وكفارته دفنه»
-
١٤٬٠٧٦
حدثنا بهز، حدثنا جرير يعني ابن حازم، قال: سمعت قتادة، قال: قلت لأنس: كيف كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «كان يمد صوته مدا»
-
١٤٬٠٧٧
حدثنا بهز، وحدثنا عفان، قالا: حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر، وعثمان، كانوا: يستفتحون القراءة بعد التكبير، ب {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: 2] في الصلاة "، قال عفان: يعني في الصلاة بعد التكبير
-
١٤٬٠٧٨
حدثنا بهز، حدثنا همام، قال: أخبرنا قتادة ، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من أشراط الساعة» - قال همام: وربما قال: «لا تقوم الساعة» ، قال همام: كلاهما قد سمعت - «حتى يرفع العلم، ويظهر الجهل، وتشرب الخمر، ويظهر الزنا، ويقل الرجال، ويكثر النساء، حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد»
-
١٤٬٠٧٩
حدثنا بهز، حدثنا همام، قال: أخبرنا قتادة، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بينما أنا أسير في الجنة، إذا أنا بنهر حافتاه قباب الدر» ، قال: " قلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك ربك عز وجل "، قال: «فضربت بيدي فإذا طينه مسك أذفر»
-
١٤٬٠٨٠
حدثنا بهز، حدثنا همام، قال: أخبرنا قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم: «نهى عن الوصال» ، قال: قيل له: إنك تواصل، قال: «إني أبيت يطعمني ربي، ويسقيني»
-
١٤٬٠٨١
حدثنا بهز، حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عند الزوال، فاحتاج أصحابه إلى الوضوء، قال: «فجيء بقعب فيه ماء يسير، فوضع النبي صلى الله عليه وسلم كفه فيه، فجعل ينبع من بين أصابعه حتى توضأ القوم كلهم» ، قلت: كم كنتم؟ قال: «زهاء ثلاث مائة»
-
١٤٬٠٨٢
حدثنا بهز، حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه من الخير»
-
١٤٬٠٨٣
حدثنا بهز، حدثنا همام، قال: أخبرنا قتادة، عن أنس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من أهل الجنة أحد يسره أن يرجع إلى الدنيا وله عشرة أمثالها، إلا الشهيد، فإنه ود أن يرجع إلى الدنيا، فاستشهد عشر مرات، لما رأى من الفضل»
-
١٤٬٠٨٤
حدثنا بهز، حدثنا همام، قال: أخبرنا قتادة، عن أنس، أن يهوديا مر على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فقال: السام عليكم، فرد عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إنما قال: «السام عليكم» ، فأخذ اليهودي، فجيء به فاعترف، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ردوا عليهم ما قالوا»
-
١٤٬٠٨٥
حدثنا بهز، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد دعاه خياط من أهل المدينة، فإذا خبز شعير وإهالة سنخة، قال: فإذا فيها قرع، قال: " وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم: يعجبه القرع "، قال: فجعلت أقربه قدام رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال أنس: «لم أزل يعجبني القرع منذ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه»
-
١٤٬٠٨٦
حدثنا بهز، وحدثنا عفان، قالا: حدثنا همام، قال عفان في حديثه: أخبرنا قتادة، قال: حدثنا أنس بن مالك، وقال بهز: عن أنس بن مالك: " أن رهطا من عرينة أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: إنا قد اجتوينا المدينة، فعظمت بطوننا، وانتهشت أعضادنا، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يلحقوا براعي الإبل، فيشربوا من ألبانها، وأبوالها "، قال: «فلحقوا براعي الإبل، فشربوا من ألبانها، وأبوالها حتى صلحت بطونهم، وألوانهم، ثم قتلوا الراعي، واستاقوا الإبل، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فبعث في طلبهم، فجيء بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم» ، قال قتادة: عن محمد بن سيرين: «إنما كان هذا قبل أن تنزل الحدود»
-
١٤٬٠٨٧
حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد، حدثنا المختار بن فلفل، حدثنا أنس بن مالك، قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة فأقبل علينا بوجهه، فقال: «إني إمامكم فلا تسبقوني بالركوع، ولا بالسجود، ولا بالقيام، فإني أراكم من بين يدي، ومن خلفي» ، قال: ثم قال: «والذي نفسي بيده، لو رأيتم ما رأيت، لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا» ، قالوا: يا رسول الله، وما رأيت؟ قال: «رأيت الجنة والنار»
-
١٤٬٠٨٨
حدثنا عفان، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا ثابت، عن أنس، قال: مات ابن لأبي طلحة من أم سليم، قال: فقالت أم سليم لأهلها: لا تحدثوا أبا طلحة بابنه حتى أكون أنا أحدثه - فذكر معنى حديث بهز إلا أنه قال: - قالت أمي: يا أنس، لا يطعم شيئا حتى تغدو به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فبات يبكي، وبت مجتنحا عليه أكالئه حتى أصبحت، فغدوت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا معه ميسم، فلما رأى الصبي معي قال: «لعل أم سليم ولدت» ، قال: قلت: نعم، فوضع الميسم من يده وقعد
-
١٤٬٠٨٩
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أكل طعاما لعق أصابعه الثلاث، وقال: «إذا ما وقعت لقمة أحدكم، فليمط عنها الأذى وليأكلها، ولا يدعها للشيطان» ، وأمرنا أن نسلت الصحفة، وقال: «إنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة»
-
١٤٬٠٩٠
حدثنا عفان، حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، عن أنس، " أن ثمانين رجلا من أهل مكة هبطوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصحابه من جبل التنعيم عند صلاة الفجر، فأخذهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سلما، فعفا عنهم، ونزل القرآن: {وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم} [الفتح: 24]
-
١٤٬٠٩١
حدثنا عفان، حدثنا همام، قال: أخبرنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، اتخذ خاتما، ونقش فيه نقشا، فقال: «إني اتخذت خاتما، ونقشت فيه نقشا، فلا ينقش أحد على نقشه»
-
١٤٬٠٩٢
حدثنا بهز، حدثنا شعبة، قال: أخبرنا قتادة، عن أنس، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب القرع» - أو قال: الدباء - قال: فرأيته يوما يأكله، فجعلت أضعه بين يديه
-
١٤٬٠٩٣
حدثنا بهز، حدثنا شعبة، حدثنا عبد الله بن عبد الله بن جبر، أنه سمع أنس بن مالك، يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل بخمسة مكاكيك، ويتوضأ بمكوك»
-
١٤٬٠٩٤
حدثنا بهز، حدثنا شعبة، قال: أخبرني قتادة، قال: سمعت أنس بن مالك، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما بعث الله عز وجل نبيا إلا أنذر أمته الدجال، ألا إنه الأعور الكذاب، ألا إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور، مكتوب بين عينيه كفر»
-
١٤٬٠٩٥
حدثنا بهز، حدثنا شعبة، أخبرني قتادة، عن أنس، أنهم قالوا: يا رسول الله، أهل الكتاب إذا سلموا علينا، كيف نرد عليهم؟ قال: " قولوا: وعليكم "
-
١٤٬٠٩٦
حدثنا بهز، حدثنا شعبة، قال: أخبرنا قتادة، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سووا صفوفكم، فإن تسوية الصف من تمام الصلاة»
-
١٤٬٠٩٧
حدثنا بهز، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اعتدلوا في السجود، ولا يبسط أحدكم ذراعيه كما يبسط الكلب»
-
١٤٬٠٩٨
حدثنا بهز، حدثنا شعبة، قال: أخبرني قتادة، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى على رجل يسوق بدنة، قال: «اركبها» ، قال: إنها بدنة، قال: «اركبها» ، قال: إنها بدنة، قال: «ويحك - أو ويلك - اركبها»
-
١٤٬٠٩٩
حدثنا بهز، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا كان أحدكم في صلاته، فإنه يناجي ربه، فلا يتفلن بين يديه، ولا عن يمينه، وليتفل عن يساره أو تحت قدمه»
-
١٤٬١٠٠
حدثنا بهز، حدثنا شعبة، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك، قال: كانت بالمدينة فزعة، فاستعار النبي صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة، يقال له: مندوب، فركبه، وقال: «ما رأينا من فزع، وإن وجدناه لبحرا»
-
١٤٬١٠١
حدثنا بهز، حدثنا شعبة، قال: أخبرني أنس بن سيرين، قال: سمعت أنس بن مالك، قال: " كان رجل من الأنصار ضخما لا يستطيع أن يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني لا أستطيع أن أصلي معك، فصنع له طعاما، ودعا النبي صلى الله عليه وسلم إليه، وبسطوا له حصيرا، ونضحوه، فصلى عليه ركعتين "، فقال له رجل من آل الجارود: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى؟ قال: «ما رأيته صلاها إلا يومئذ»
-
١٤٬١٠٢
حدثنا بهز، حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثمامة بن عبد الله بن أنس، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه أصحابه ذات ليلة، فخرج فصلى بهم فخفف، ثم دخل بيته فأطال، ثم خرج فصلى بهم فخفف، ثم دخل بيته فأطال، فلما أصبح قالوا: يا رسول الله، صليت فجعلت تطيل إذا دخلت، وتخفف إذا خرجت قال: «من أجلكم فعلت ما فعلت»
-
١٤٬١٠٣
حدثنا بهز، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، قال: أخبرنا شعيب بن الحبحاب، وعبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها»
-
١٤٬١٠٤
حدثنا بهز، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك، «أن النبي صلى الله عليه وسلم، أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها»
-
١٤٬١٠٥
حدثنا بهز، حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «زجر عن الشرب قائما» ، قال قتادة: فسألنا أنسا عن الأكل، قال: «الأكل أشد»
-
١٤٬١٠٦
حدثنا بهز، حدثنا حماد، حدثنا هشام بن زيد ، عن جده أنس بن مالك، قال: «كنت غلاما جوادا فصدت أرنبا فشويناها، فأرسل معي أبو طلحة بعجزها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيته بها»
-
١٤٬١٠٧
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا معاذ بن هشام، حدثنا أبي، عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: " يقال للكافر يوم القيامة: أرأيت لو كان لك ملء الأرض ذهبا، أكنت تفتدي به؟ فيقول: نعم، قال: فيقال له: قد سئلت أيسر من ذلك "
-
١٤٬١٠٨
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا معاذ بن هشام، حدثنا أبي، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: «كان أحب الثياب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يلبسها الحبرة»
-
١٤٬١٠٩
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار، وهن إحدى عشرة» ، قال: قلت لأنس: هل كان يطيق ذلك؟ قال: «كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين»
-
١٤٬١١٠
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا معاذ، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم، وجد تمرة، فقال: «لولا أني أخاف أن تكون صدقة لأكلتها»
-
١٤٬١١١
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، حدثنا أنس بن مالك، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن لكل نبي دعوة، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة» آخر مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.