تخطَّ إلى المحتوى
  1. ١٥٬٣٧٢

    حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، حدثني خميل، أنا ومجاهد، عن نافع بن عبد الحارث، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سعادة المرء الجار الصالح، والمركب الهنيء، والمسكن الواسع»

  2. ١٥٬٣٧٣

    حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان، عن حبيب، عن خميل، عن نافع بن عبد الحارث، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكر مثله

  3. ١٥٬٣٧٤

    حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، قال: قال نافع بن عبد الحارث: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل حائطا فقال لي: «أمسك علي الباب» فجاء حتى جلس على القف، ودلى رجليه في البئر فضرب الباب، قلت: من هذا؟ قال: أبو بكر، قلت: يا رسول الله، هذا أبو بكر، قال: «ائذن له، وبشره بالجنة» قال: فأذنت له، وبشرته بالجنة، قال: فدخل فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على القف، ودلى رجليه في البئر، ثم ضرب الباب، فقلت: من هذا؟ فقال: عمر، فقلت: يا رسول الله هذا عمر، قال: «ائذن له، وبشره بالجنة» قال: فأذنت له، وبشرته بالجنة، قال: فدخل، فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على القف، ودلى رجليه في البئر، قال: ثم ضرب الباب، فقلت: من هذا؟ قال: عثمان، فقلت: يا رسول الله هذا عثمان، قال: «ائذن له، وبشره بالجنة معها بلاء» فأذنت له، وبشرته بالجنة، فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على القف، ودلى رجليه في البئر

  4. ١٥٬٣٧٥

    حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثني موسى بن عقبة، قال: سمعت أبا سلمة، يحدث، ولا أعلمه إلا عن نافع بن عبد الحارث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل حائطا من حوائط المدينة فجلس على قف البئر، فجاء أبو بكر يستأذن، فقال: «ائذن له وبشره بالجنة» ثم جاء عمر يستأذن، فقال: «ائذن له، وبشره بالجنة» ثم جاء عثمان يستأذن، فقال: «ائذن له، وبشره بالجنة، وسيلقى بلاء»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.