باب
نافع بن عبد الحارث
٤ مدخلًا
-
١٥٬٣٧٢
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، حدثني خميل، أنا ومجاهد، عن نافع بن عبد الحارث، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سعادة المرء الجار الصالح، والمركب الهنيء، والمسكن الواسع»
-
١٥٬٣٧٣
حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان، عن حبيب، عن خميل، عن نافع بن عبد الحارث، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكر مثله
-
١٥٬٣٧٤
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، قال: قال نافع بن عبد الحارث: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل حائطا فقال لي: «أمسك علي الباب» فجاء حتى جلس على القف، ودلى رجليه في البئر فضرب الباب، قلت: من هذا؟ قال: أبو بكر، قلت: يا رسول الله، هذا أبو بكر، قال: «ائذن له، وبشره بالجنة» قال: فأذنت له، وبشرته بالجنة، قال: فدخل فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على القف، ودلى رجليه في البئر، ثم ضرب الباب، فقلت: من هذا؟ فقال: عمر، فقلت: يا رسول الله هذا عمر، قال: «ائذن له، وبشره بالجنة» قال: فأذنت له، وبشرته بالجنة، قال: فدخل، فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على القف، ودلى رجليه في البئر، قال: ثم ضرب الباب، فقلت: من هذا؟ قال: عثمان، فقلت: يا رسول الله هذا عثمان، قال: «ائذن له، وبشره بالجنة معها بلاء» فأذنت له، وبشرته بالجنة، فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على القف، ودلى رجليه في البئر
-
١٥٬٣٧٥
حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثني موسى بن عقبة، قال: سمعت أبا سلمة، يحدث، ولا أعلمه إلا عن نافع بن عبد الحارث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل حائطا من حوائط المدينة فجلس على قف البئر، فجاء أبو بكر يستأذن، فقال: «ائذن له وبشره بالجنة» ثم جاء عمر يستأذن، فقال: «ائذن له، وبشره بالجنة» ثم جاء عثمان يستأذن، فقال: «ائذن له، وبشره بالجنة، وسيلقى بلاء»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.