باب
حديث قيس بن سعد بن عبادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم
٦ مدخلًا
-
١٥٬٤٧٦
حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، قال: سمعت يحيى بن أبي كثير، يقول: حدثني محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة ، عن قيس بن سعد، قال: زارنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في منزلنا، فقال: «السلام عليكم ورحمة الله» قال: فرد سعد ردا خفيا، قال قيس: فقلت: ألا تأذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: ذره يكثر علينا من السلام ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «السلام عليكم ورحمة الله» فرد سعد ردا خفيا، فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم، واتبعه سعد، فقال: يا رسول الله، قد كنت أسمع تسليمك، وأرد عليك ردا خفيا لتكثر علينا من السلام، قال: فانصرف معه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمر له سعد بغسل فوضع، فاغتسل، ثم ناوله - أو قال: ناولوه - ملحفة مصبوغة بزعفران، وورس فاشتمل بها، ثم رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه وهو يقول: «اللهم اجعل صلواتك، ورحمتك على آل سعد بن عبادة» قال: ثم أصاب من الطعام، فلما أراد الانصراف قرب إليه سعد حمارا قد وطأ عليه بقطيفة، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال سعد: يا قيس، اصحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال قيس: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اركب» فأبيت، ثم قال: «إما أن تركب، وإما أن تنصرف» قال: فانصرفت
-
١٥٬٤٧٧
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن القاسم ابن مخيمرة، عن أبي عمار، عن قيس بن سعد، قال: «أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نصوم عاشوراء قبل أن ينزل صيام رمضان، فلما نزل صيام رمضان لم يأمرنا، ولم ينهنا ونحن نفعله»
-
١٥٬٤٧٨
حدثنا عبد الله بن يزيد أبو عبد الرحمن، حدثنا حيوة، قال: أخبرني عبد العزيز بن عبد الملك بن مليل، عن عبد الرحمن بن أبي أمية، أن حبيب بن مسلمة، أتى قيس بن سعد بن عبادة في الفتنة الأولى، وهو على فرس فأخر عن السرج، وقال: اركب فأبى ، فقال له قيس بن سعد: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «صاحب الدابة أولى بصدرها» فقال له حبيب: إني لست أجهل ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكني أخشى عليك
-
١٥٬٤٧٩
حدثنا أبو النضر، حدثنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر، عن قيس بن سعد بن عبادة، قال: ما من شيء كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وقد رأيته، إلا شيئا واحدا «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقلس له يوم الفطر» قال جابر: هو اللعب
-
١٥٬٤٨٠
حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال: سمعت منصور بن زاذان، يحدث عن ميمون بن أبي شبيب ، عن قيس بن سعد بن عبادة، أن أباه دفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخدمه، فأتى علي النبي صلى الله عليه وسلم وقد صليت ركعتين، قال: فضربني برجله، وقال: «ألا أدلك على باب من أبواب الجنة؟» قلت: بلى، قال: «لا حول ولا قوة إلا بالله»
-
١٥٬٤٨١
حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرني يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن بكر بن سوادة، عن قيس بن سعد بن عبادة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن ربي حرم علي الخمر، والكوبة، والقنين، وإياكم والغبيراء، فإنها ثلث خمر العالم» حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنيه ابن هبيرة، قال: سمعت شيخا من حمير يحدث أبا تميم الجيشاني، أنه سمع قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري، وهو على مصر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من كذب علي كذبة متعمدا فليتبوأ مضجعا من النار - أو بيتا في جهنم -» سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من شرب الخمر أتى عطشانا يوم القيامة، ألا فكل مسكر خمر، وإياكم والغبيراء» ، قال هذا الشيخ: ثم سمعت عبد الله بن عمرو بعد ذلك يقول مثله ، فلم يختلفا إلا في «بيت أو مضجع»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.