تخطَّ إلى المحتوى
  1. ١٥٬٥٠٠

    حدثنا أسود بن عامر، حدثنا إسرائيل، عن إبراهيم يعني ابن مهاجر، عن مجاهد، عن السائب بن عبد الله، قال: جيء بي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة جاء بي عثمان بن عفان، وزهير، فجعلوا يثنون عليه، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تعلموني به قد كان صاحبي في الجاهلية» قال: قال: نعم. يا رسول الله، فنعم الصاحب كنت، قال: فقال: «يا سائب انظر أخلاقك التي كنت تصنعها في الجاهلية فاجعلها في الإسلام، أقر الضيف، وأكرم اليتيم، وأحسن إلى جارك»

  2. ١٥٬٥٠١

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن إبراهيم يعني ابن مهاجر، عن مجاهد، عن قائد السائب، عن السائب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم»

  3. ١٥٬٥٠٢

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن إبراهيم يعني ابن مهاجر، عن مجاهد، عن قائد السائب، عن السائب، أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: «كنت شريكي فكنت خير شريك، كنت لا تداري، ولا تماري»

  4. ١٥٬٥٠٣

    حدثنا روح، حدثنا سيف، قال: سمعت مجاهدا، يقول: كان السائب بن أبي السائب العابدي شريك رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجاهلية، قال: فجاء النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة، فقال: «بأبي وأمي لا تداري، ولا تماري»

  5. ١٥٬٥٠٤

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا ثابت يعني أبا زيد، حدثنا هلال يعني ابن خباب، عن مجاهد، عن مولاه أنه حدثه، أنه كان فيمن يبني الكعبة في الجاهلية؟ قال: ولي حجر أنا نحته بيدي أعبده من دون الله تبارك وتعالى، فأجيء باللبن الخاثر الذي أنفسه على نفسي، فأصبه عليه، فيجيء الكلب فيلحسه، ثم يشغر فيبول فبنينا حتى بلغنا موضع الحجر، وما يرى الحجر أحد، فإذا هو وسط حجارتنا مثل رأس الرجل يكاد يتراءى منه، وجه الرجل فقال: بطن من قريش نحن نضعه، وقال: آخرون نحن نضعه، فقالوا: اجعلوا بينكم حكما، قالوا: أول رجل يطلع من الفج، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: أتاكم الأمين، فقالوا له، «فوضعه في ثوب، ثم دعا بطونهم فأخذوا بنواحيه معه، فوضعه هو صلى الله عليه وسلم»

  6. ١٥٬٥٠٥

    حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن مجاهد، عن السائب بن أبي السائب، أنه كان يشارك رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الإسلام في التجارة، فلما كان يوم الفتح جاءه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «مرحبا بأخي، وشريكي كان لا يداري، ولا يماري، يا سائب قد كنت تعمل أعمالا في الجاهلية، لا تقبل منك، وهي اليوم تقبل منك» ، وكان ذا سلف وصلة

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.