تخطَّ إلى المحتوى
٧٤

باب

حديث أبي اليسر الأنصاري كعب بن عمرو

٦ مدخلًا

  1. ١٥٬٥٢٠

    حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن معاوية، عن حنظلة بن قيس الزرقي، عن أبي اليسر، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحب أن يظله الله في ظله، فلينظر المعسر أو ليضع عنه»

  2. ١٥٬٥٢١

    حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، ومعاوية بن عمرو، قال: حدثنا زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي، قال: حدثني أبو اليسر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من أنظر معسرا، أو وضع عنه، أظله الله في ظله - قال: قال معاوية - يوم لا ظل إلا ظله "

  3. ١٥٬٥٢٢

    حدثنا هارون بن معروف، وسريج، ومعاوية بن عمرو، قالوا: حدثنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن عمر بن الحكم الأنصاري، عن أبي اليسر، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «منكم من يصلي الصلاة كاملة، ومنكم من يصلي النصف، والثلث، والربع حتى بلغ العشر» قال سريج في حديثه: حتى بلغ العشر

  4. ١٥٬٥٢٣

    حدثنا مكي بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد يعني ابن أبي هند، عن صيفي، مولى أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري، عن أبي اليسر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهؤلاء الكلمات السبع يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الهدم، وأعوذ بك من التردي، وأعوذ بك من الغم، والغرق، والحرق، والهرم، وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت، وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبرا، وأعوذ بك أن أموت لديغا»

  5. ١٥٬٥٢٤

    حدثنا علي بن بحر، قال: حدثنا أبو ضمرة، قال: حدثني عبد الله بن سعيد، عن جده أبي هند، عن صيفي، عن أبي اليسر السلمي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو فيقول: «اللهم إني أعوذ بك من الهدم، والتردي، والهرم، والغرق، والحريق، وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت، وأن أقتل في سبيلك مدبرا، وأن أموت لديغا»

  6. ١٥٬٥٢٥

    قال: قرئ على يعقوب في مغازي أبيه، عن ابن إسحاق، قال ابن إسحاق: وحدثني بريدة بن سفيان الأسلمي، عن بعض رجال بني سلمة ، عن أبي اليسر كعب بن عمرو، قال: قال: والله إنا لمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر عشية، إذ أقبلت غنم لرجل من يهود تريد حصنهم، ونحن محاصروهم، إذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من رجل يطعمنا من هذه الغنم؟» قال أبو اليسر: فقلت: أنا يا رسول الله، قال: «فافعل» قال: فخرجت أشتد مثل الظليم، فلما نظر إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم موليا، قال: «اللهم أمتعنا به» قال: فأدركت الغنم، وقد دخلت أوائلها الحصن، فأخذت شاتين من أخراها فاحتضنتهما تحت يدي، ثم أقبلت بهما أشتد كأنه ليس معي شيء، حتى ألقيتهما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذبحوهما فأكلوهما، فكان أبو اليسر من آخر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هلاكا، فكان إذا حدث بهذا الحديث بكى، ثم يقول: أمتعوا بي لعمري كنت آخرهم

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.