تخطَّ إلى المحتوى
٨٦

باب

حديث عبد الرحمن بن صفوان، عن النبي صلى الله عليه وسلم

٤ مدخلًا

  1. ١٥٬٥٥٠

    حدثنا عبيدة بن حميد، قال: حدثني يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن صفوان، قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الحجر، والباب واضعا وجهه على البيت»

  2. ١٥٬٥٥١

    حدثنا جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، قال: كان رجل من المهاجرين، يقال له: عبد الرحمن بن صفوان، وكان له بلاء في الإسلام حسن، وكان صديقا للعباس، فلما كان يوم فتح مكة جاء بأبيه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، بايعه على الهجرة، فأبى وقال : «إنها لا هجرة» فانطلق إلى العباس وهو في السقاية، فقال: يا أبا الفضل، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي يبايعه على الهجرة فأبى، قال: فقام العباس معه، وما عليه رداء، فقال: يا رسول الله، قد عرفت ما بيني وبين فلان، وأتاك بأبيه لتبايعه على الهجرة، فأبيت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنها لا هجرة» فقال العباس: أقسمت عليك لتبايعنه، قال: فبسط رسول الله صلى الله عليه وسلم يده، قال: فقال: «هات أبررت قسم عمي، ولا هجرة»

  3. ١٥٬٥٥٢

    حدثنا أحمد بن الحجاج، حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن صفوان، قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ملتزما الباب ما بين الحجر والباب» ، ورأيت الناس ملتزمين البيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

  4. ١٥٬٥٥٣

    حدثنا أحمد بن الحجاج، أخبرنا جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن صفوان، قال: لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، قلت: لألبسن ثيابي، وكان داري على الطريق، فلأنظرن ما يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلقت، فوافقت رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خرج من الكعبة، وأصحابه قد استلموا البيت من الباب إلى الحطيم، وقد وضعوا خدودهم على البيت، ورسول الله صلى الله عليه وسلم، وسطهم فقلت لعمر: وكيف صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل الكعبة؟ قال: «صلى ركعتين»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.