تخطَّ إلى المحتوى
١٤٠

باب

باقي حديث محمد بن مسلمة، ويأتي حديثه في مسند الشاميين

٤ مدخلًا

  1. ١٦٬٠٢٨

    حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا الحجاج بن أرطاة، عن محمد بن سليمان بن أبي حثمة، عن سهل بن أبي حثمة، قال: رأيت محمد بن مسلمة يطارد امرأة ببصره، فقلت: تنظر إليها، وأنت من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا ألقى الله عز وجل في قلب امرئ خطبة لامرأة فلا بأس أن ينظر إليها»

  2. ١٦٬٠٢٩

    حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي بردة، قال: مررت بالربذة، فإذا فسطاط، فقلت: لمن هذا؟ فقيل: لمحمد بن مسلمة، فاستأذنت عليه، فدخلت عليه، فقلت: رحمك الله إنك من هذا الأمر بمكان، فلو خرجت إلى الناس فأمرت، ونهيت. فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنه ستكون فتنة، وفرقة، واختلاف، فإذا كان ذلك فأت بسيفك أحدا، فاضرب به عرضه، واكسر نبلك، واقطع، وترك، واجلس في بيتك» فقد كان ذلك وقال يزيد مرة: «فاضرب به حتى تقطعه، ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة، أو يعافيك الله عز وجل» ، فقد كان ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفعلت ما أمرني به ثم استنزل سيفا كان معلقا بعمود الفسطاط، فاخترطه فإذا سيف من خشب، فقال: قد فعلت ما أمرني به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واتخذت هذا أرهب به الناس،

  3. ١٦٬٠٣٠

    حدثنا مؤمل، قال: حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن أبي بردة، قال: مررنا بالربذة فإذا فسطاط مضروب، فذكره قال: «إنها ستكون فتنة، وفرقة فاضرب بسيفك عرض أحد» ،

  4. ١٦٬٠٣١

    حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن أبي بردة بن أبي موسى، قال: مررنا بالربذة فإذا فسطاط، فقلت: لمن هذا؟ فذكر الحديث

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.