باب
حديث أبي أسيد الساعدي
١٤ مدخلًا
-
١٦٬٠٤٩
حدثنا حجاج، قال: حدثني شعبة، قال: سمعت قتادة، عن أنس بن مالك، عن أبي أسيد الساعدي، قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: وقال ابن جعفر: عن أبي أسيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير دور الأنصار، بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل، ثم بنو الحارث بن الخزرج، ثم بنو ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير» فقال سعد بن عبادة: «ما أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قد فضل علينا» ، فقيل: قد فضلكم على كثير
-
١٦٬٠٥٠
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن أبي الزناد، عن أبي سلمة، عن أبي أسيد الساعدي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير الأنصار بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل، ثم بنو الحارث بن الخزرج، ثم بنو ساعدة» ثم قال: «وفي كل الأنصار خير»
-
١٦٬٠٥١
أخبرنا عبد الرزاق، قال: حدثنا سفيان، عن عبد الله بن ذكوان، عن أبي سلمة، عن أبي أسيد الساعدي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «خير دور الأنصار بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل، ثم بنو الحارث بن الخزرج، ثم بنو ساعدة» ثم قال: «وفي كل دور الأنصار خير» فقال سعد بن عبادة: «جعلنا رابع أربعة أسرجوا لي حماري» ، فقال ابن أخيه: أتريد أن ترد على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ حسبك أن تكون رابع أربعة
-
١٦٬٠٥٢
حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن أبي سلمة، عن أبي أسيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير الأنصار بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل، ثم بنو الحارث بن الخزرج، ثم بنو ساعدة، وفي كل الأنصار خير» ،
-
١٦٬٠٥٣
حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، قال: حدثنا حرب يعني ابن شداد، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، أنه سمع أبا أسيد، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «خير ديار الأنصار» فذكر الحديث
-
١٦٬٠٥٤
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن عيسى، قال: حدثني عطاء، رجل كان يكون بالساحل عن أبي أسيد أو أبي أسيد بن ثابت - شك سفيان - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كلوا الزيت، وادهنوا بالزيت، فإنه من شجرة مباركة»
-
١٦٬٠٥٥
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن عيسى، عن عطاء الشامي، عن أبي أسيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلوا الزيت وادهنوا به، فإنه من شجرة مباركة»
-
١٦٬٠٥٦
حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر، أن أبا أسيد كان يقول: أصبت يوم بدر سيف ابن عايذ المرزبان، فلما «أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس أن يؤدوا ما في أيديهم» ، أقبلت به حتى ألقيته في النفل، قال: «وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمنع شيئا يسأله» ، قال: فعرفه الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاه إياه، قال: قرئ على يعقوب في مغازي أبيه، أو سماع، قال ابن إسحاق: حدثني عبد الله بن أبي بكر، قال: حدثني بعض بني ساعدة، عن أبي أسيد مالك بن ربيعة، قال: أصبت سيف بني عايذ المخزوميين المرزبان يوم بدر، فلما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس أن يؤدوا ما في أيديهم من النفل، أقبلت به حتى ألقيته في النفل، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمنع شيئا يسأله، فعرفه الأرقم بن أبي الأرقم فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعطاه إياه
-
١٦٬٠٥٧
حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصاري، قال: سمعت أبا حميد، وأبا أسيد، يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا دخل أحدكم المسجد، فليقل: اللهم افتح لنا أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك "
-
١٦٬٠٥٨
حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عبد الملك بن سعيد بن سويد، عن أبي حميد، وأبي أسيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا سمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم، وتلين له أشعاركم، وأبشاركم، وترون أنه منكم قريب، فأنا أولاكم به، وإذا سمعتم الحديث عني تنكره قلوبكم، وتنفر أشعاركم، وأبشاركم، وترون أنه منكم بعيد فأنا أبعدكم منه»
-
١٦٬٠٥٩
حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل، قال: حدثني أسيد بن علي، عن أبيه علي بن عبيد، عن أبي أسيد، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان بدريا، وكان مولاهم، قال: قال أبو أسيد: بينما أنا جالس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله، هل بقي علي من بر أبوي شيء بعد موتهما أبرهما به؟ قال: " نعم خصال أربعة: الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا رحم لك إلا من قبلهما، فهو الذي بقي عليك من برهما بعد موتهما "
-
١٦٬٠٦٠
حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن الغسيل، عن عباس بن سهل، أو حمزة بن أبي أسيد، عن أبيه قال: لما التقينا نحن والقوم يوم بدر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ لنا: " إذا كثبوكم - يعني غشوكم - فارموهم بالنبل - وأراه قال -: واستبقوا نبلكم "
-
١٦٬٠٦١
حدثنا محمد بن عبد الله الزبيري، قال: حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل، عن حمزة بن أبي أسيد، عن أبيه، وعباس بن سهل، عن أبيه، قالا: مر بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحاب له، فخرجنا معه حتى انطلقنا إلى حائط يقال له: الشوط، حتى انتهينا إلى حائطين منهما، فجلسنا بينهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اجلسوا» ، ودخل هو وقد أتي بالجونية فعزلت في بيت أميمة بنت النعمان بن شراحيل، ومعها داية لها، فلما دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «هبي لي نفسك» قالت: وهل تهب الملكة نفسها للسوقة؟ قالت: إني أعوذ بالله منك، قال: «لقد عذت بمعاذ» ، ثم خرج علينا فقال: «يا أبا أسيد، اكسها رازقيتين وألحقها بأهلها» قال: وقال غير أبي أحمد: امرأة من بني الجون يقال لها: أمينة
-
١٦٬٠٦٢
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، قال: سمعت سهلا، يقول: أتى أبو أسيد الساعدي، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم في عرسه، فكانت امرأته خادمهم يومئذ، وهي العروس، قال: تدرون ما سقت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ «أنقعت تمرات من الليلة في تور»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.