باب
حديث مالك بن نضلة أبو أبي الأحوص
٦ مدخلًا
-
١٥٬٨٨٧
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص الجشمي، عن أبيه، قال: رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي أطمار، فقال: «هل لك مال؟» قلت: نعم، قال: «من أي المال؟» قلت: من كل المال، قد آتاني الله عز وجل من الشاء، والإبل، قال: «فلتر نعم الله، وكرامته عليك» فذكر نحو حديث شعبة
-
١٥٬٨٨٨
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت أبا الأحوص، يحدث عن أبيه، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا قشف الهيئة، فقال: «هل لك مال؟» قال: قلت: «نعم» قال: «من أي المال؟» قال: قلت: من كل المال من الإبل والرقيق والخيل والغنم، فقال: «إذا آتاك الله مالا فلير عليك» ثم قال: " هل تنتج إبل قومك صحاحا آذانها، فتعمد إلى موسى فتقطع آذانها، فتقول: هذه بحر، وتشقها، أو تشق جلودها، وتقول: هذه صرم وتحرمها عليك، وعلى أهلك " قال: نعم قال: " فإن ما آتاك الله عز وجل لك، وساعد الله أشد، وموسى الله أحد - وربما قال: ساعد الله أشد من ساعدك، وموسى الله أحد من موساك - " قال: فقلت: يا رسول الله، أرأيت رجلا نزلت به، فلم يكرمني، ولم يقرني، ثم نزل بي أجزيه بما صنع، أم أقريه؟ قال: «اقره»
-
١٥٬٨٨٩
حدثنا وكيع، قال: حدثنا أبي، وإسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل لك من مال؟» قال: قلت: نعم، من كل المال قد آتاني الله عز وجل، من الإبل، ومن الخيل، والرقيق، قال: «فإذا آتاك الله عز وجل خيرا فلير عليك»
-
١٥٬٨٩٠
حدثنا عبيدة بن حميد أبو عبد الرحمن التيمي، قال: حدثنا أبو الزعراء، عن أبي الأحوص، عن أبيه مالك بن نضلة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الأيدي ثلاثة، فيد الله العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد السائل السفلى، فأعط الفضل، ولا تعجز عن نفسك»
-
١٥٬٨٩١
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال أبو إسحاق: أنبأنا، قال: سمعت أبا الأحوص يحدث، عن أبيه، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا قشف الهيئة، فقال: «هل لك مال؟» قال: قلت: نعم، قال: «فما مالك؟» فقال: من كل المال من الخيل، والإبل، والرقيق، والغنم، قال: «فإذا آتاك الله عز وجل مالا فلير عليك» فقال: " هل تنتج إبل قومك صحاحا آذانها فتعمد إلى الموسى فتقطعها، أو تقطعها؟ وتقول: هذه بحر، وتشق جلودها، وتقول: هذه صرم، فتحرمها عليك وعلى أهلك "، قال: قلت: نعم، قال: «كل ما آتاك الله عز وجل لك حل، وساعد الله أشد وموسى الله أحد» وربما قالها، وربما لم يقلها، وربما قال: «ساعد الله أشد من ساعدك وموسى الله أحد من موساك» قال: قلت: يا رسول الله رجل نزلت به فلم يقرني، ولم يكرمني، ثم نزل بي أقره، أو أجزيه، بما صنع؟ قال: «بل اقره»
-
١٥٬٨٩٢
حدثنا بهز بن أسد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا عبد الملك بن عمير، عن أبي الأحوص، أن أباه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو أشعث، سيئ الهيئة، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما لك مال؟» قال: من كل المال قد آتاني الله عز وجل، قال: «فإن الله عز وجل، إذا أنعم على عبد نعمة أحب أن ترى عليه»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.