تخطَّ إلى المحتوى
١

باب

بقية حديث سهل بن أبي حثمة

٨ مدخلًا

  1. ١٦٬٠٩٠

    حدثنا سفيان بن عيينة، عن صفوان بن سليم، عن نافع بن جبير، عن سهل بن أبي حثمة، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال: وقال سفيان مرة: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا صلى أحدكم إلى سترة فليدن منها، ما لا يقطع الشيطان عليه صلاته»

  2. ١٦٬٠٩١

    أخبرنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، سمع بشير بن يسار، مولى بني حارثة، قال سفيان: هذا حديث ابن حارثة، يخبر عن سهل بن أبي حثمة، ووجد عبد الله بن سهل من الأنصار قتيلا في قليب من قلب خيبر، فجاء عماه، وأخوه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخوه عبد الرحمن بن سهل، وعماه حويصة ومحيصة فذهب عبد الرحمن يتكلم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «الكبر، الكبر» ، فتكلم أحد عميه - إما حويصة، وإما محيصة، قال سفيان: نسيت أيهما الكبير منهما - فقالا: يا رسول الله، إنا وجدنا عبد الله قتيلا في قليب من قلب خيبر، ثم ذكر يهود وشرهم وعداوتهم، قال: " ليقسم منكم خمسون: إن يهود قتلته " قالوا: كيف نقسم على ما لم نر؟ قال: «فتبرئكم يهود بخمسين يحلفون أنهم لم يقتلوه» قالوا: كيف نرضى بأيمانهم، وهم مشركون، قال: فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده، فركضتني بكرة منها، قيل: لسفيان في الحديث: «وتستحقون دم صاحبكم؟» قال: هو ذا

  3. ١٦٬٠٩٢

    حدثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الثمر بالتمر، ورخص في العرايا، أن تشترى بخرصها يأكلها أهلها رطبا» قال سفيان: " قال لي يحيى بن سعيد: وما علم أهل مكة بالعرايا؟ قلت: أخبرهم عطاء، سمعه من جابر "

  4. ١٦٬٠٩٣

    حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا خبيب بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن مسعود بن نيار، عن سهل بن أبي حثمة، قال: أتانا ونحن في مسجدنا، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا خرصتم فخذوا ودعوا، دعوا الثلث، فإن لم تدعوا أو تجدوا - شعبة الشاك - الثلث أو الربع»

  5. ١٦٬٠٩٤

    حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا شعبة، قال: أخبرني خبيب بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن مسعود بن نيار، قال: أتانا سهل بن أبي حثمة في مسجدنا، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا خرصتم فخذوا ودعوا، دعوا الثلث فإن لم تجدوا أو تدعوا فالربع»

  6. ١٦٬٠٩٥

    حدثنا عبد القدوس بن بكر بن خنيس، قال: أخبرنا حجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، والحجاج، عن محمد بن سليمان بن أبي حثمة ، عن عمه سهل بن أبي حثمة، قال: كانت حبيبة ابنة سهل تحت ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري فكرهته، وكان رجلا دميما، فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إني لا أراه فلولا مخافة الله عز وجل لبزقت في وجهه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتردين عليه حديقته التي أصدقك؟» قالت: نعم، فأرسل إليه فردت عليه حديقته، وفرق بينهما، قال: فكان ذلك أول خلع كان في الإسلام

  7. ١٦٬٠٩٦

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني بشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة، قال: خرج عبد الله بن سهل أخو بني حارثة يعني في نفر من بني حارثة إلى خيبر يمتارون منها تمرا، قال: فعدي على عبد الله بن سهل فكسرت عنقه، ثم طرح في منهر من مناهر عيون خيبر، وفقده أصحابه، فالتمسوه حتى وجدوه فغيبوه، قال: ثم قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل أخوه عبد الرحمن بن سهل، وابنا عمه حويصة، ومحيصة - وهما كانا أسن من عبد الرحمن، وكان عبد الرحمن ذا قدم القوم وصاحب الدم - فتقدم لذلك فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ابني عمه حويصة، ومحيصة، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الكبر الكبر» فاستأخر عبد الرحمن، وتكلم حويصة، ثم تكلم محيصة، ثم تكلم عبد الرحمن، فقالوا: يا رسول الله عدي على صاحبنا فقتل، وليس لنا بخيبر عدو إلا يهود، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تسمون قاتلكم ثم تحلفون عليه خمسين يمينا، ثم تسلمه» قال: فقالوا: يا رسول الله ما كنا لنحلف على ما لم نشهد، قال: «فيحلفون لكم خمسين يمينا ويبرءون من دم صاحبكم» قالوا: يا رسول الله، ما كنا لنقبل أيمان يهود، ما هم فيه من الكفر أعظم من أن يحلفوا على إثم، قال: فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده مائة ناقة، قال: يقول سهل: «فوالله ما أنسى بكرة منها حمراء ركضتني وأنا أحوزها»

  8. ١٦٬٠٩٧

    حدثنا محمد بن إدريس الشافعي، قال: حدثنا مالك، عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل بن أبي حثمة، أن سهل بن أبي حثمة أخبره، ورجال من كبراء قومه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لحويصة، ومحيصة، وعبد الرحمن: «أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم؟» قالوا: لا، قال: «فتحلف يهود؟» قالوا: ليسوا بمسلمين، فوداه النبي صلى الله عليه وسلم من عنده

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.