باب
حديث ضرار بن الأزور
٤ مدخلًا
-
١٦٬٧٠٢
قال عبد الله بن أحمد: حدثنا محمد بن بكار، مولى بني هاشم، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو يحلب، فقال: «دع داعي اللبن»
-
١٦٬٧٠٣
قال عبد الله بن أحمد: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله، جارنا، قال: حدثنا محمد بن سعيد الباهلي الأثرم البصري، قال: حدثنا سلام بن سليمان القارئ، قال: حدثنا عاصم ابن بهدلة، عن أبي وائل، عن ضرار بن الأزور، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: امدد يدك أبايعك على الإسلام، قال ضرار: ثم قلت: تركت القداح وعزف القيان ... والخمر تصلية وابتهالا وكري المحبر في غمرة ... وحملي على المشركين القتالا فيا رب لا أغبنن سفعتي ... فقد بعت مالي وأهلي ابتدالا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما غبنت سفعتك يا ضرار»
-
١٦٬٧٠٤
قال عبد الله بن أحمد، حدثني محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن يعقوب بن بحير، عن ضرار بن الأزور، قال: بعثني أهلي بلقوح إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأمرني أن أحلبها، فحلبتها، فقال: «دع داعي اللبن»
-
١٦٬٧٠٥
قال عبد الله بن أحمد، حدثني أبو صالح الحكم بن موسى، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن المغيرة بن سعد، عن أبيه، أو عن عمه، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بعرفة، فأخذت بزمام ناقته أو خطامها، فدفعت عنه، فقال: «دعوه فأرب ما جاء به» فقلت: نبئني بعمل يقربني من الجنة ويباعدني من النار. قال: فرفع رأسه إلى السماء، ثم قال: «لئن كنت أوجزت في الخطبة لقد أعظمت وأطولت، تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتحج البيت، وتصوم رمضان، وتأتي إلى الناس ما تحب أن يأتوه إليك، وما كرهت لنفسك فدع الناس منه، خل عن زمام الناقة»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.