تخطَّ إلى المحتوى
١٤٩

باب

حديث عبد الله بن مغفل المزني عن النبي صلى الله عليه وسلم

٢٢ مدخلًا

  1. ١٦٬٧٨٧

    حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا سعيد بن إياس الجريري، عن قيس بن عباية، عن ابن عبد الله بن مغفل يزيد بن عبد الله، قال: سمعني أبي، وأنا أقول: {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] ، فقال: أي بني، إياك - قال: ولم أر أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أبغض إليه حدثا في الإسلام منه - " فإني قد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع أبي بكر وعمر ومع عثمان، فلم أسمع أحدا منهم يقولها، فلا تقلها، إذا أنت قرأت فقل: الحمد لله رب العالمين "

  2. ١٦٬٧٨٨

    حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا يونس، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها، فاقتلوا منها الأسود البهيم. وأيما قوم اتخذوا كلبا ليس بكلب حرث أو صيد أو ماشية نقصوا من أجورهم كل يوم قيراطا» قال: «وكنا نؤمر أن نصلي في مرابض الغنم، ولا نصلي في أعطان الإبل، فإنها خلقت من الشياطين»

  3. ١٦٬٧٨٩

    حدثنا ابن إدريس، قال: سمعت شعبة، يذكر، عن أبي إياس معاوية بن قرة المزني، عن عبد الله بن مغفل، قال: سمعته يقرأ - يعني النبي صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح، فلولا أن يجتمع الناس علي لحكيت لكم قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: «قرأ سورة الفتح» ، قال: لولا أن يجتمع الناس علي لحكيت لكم ما قال عبد الله يعني ابن مغفل كيف قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال بهز: وغندر، قال: «فرجع فيها»

  4. ١٦٬٧٩٠

    حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا كهمس، قال: حدثنا عبد الله بن بريدة، عن ابن مغفل، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «بين كل أذانين صلاة لمن شاء»

  5. ١٦٬٧٩١

    حدثنا يحيى بن سعيد، وبهز، قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة، قال: حدثنا حميد بن هلال، قال: حدثنا عبد الله بن مغفل، قال: قال: دلي جراب من شحم يوم خيبر. قال: فالتزمته. قلت: لا أعطي أحدا منه شيئا. قال: فالتفت، «فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبسم» قال بهز: إلي

  6. ١٦٬٧٩٢

    حدثنا يحيى، عن شعبة، قال: حدثنا أبو التياح، عن مطرف، عن ابن مغفل، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمر بقتل الكلاب، ثم قال: «ما لهم ولها» فرخص في كلب الصيد وفي كلب الغنم قال: « وإذا ولغ الكلب في الإناء فاغسلوه سبع مرار والثامنة عفروه بالتراب»

  7. ١٦٬٧٩٣

    حدثنا يحيى، عن هشام، قال: سمعت الحسن، عن عبد الله بن مغفل «أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الترجل إلا غبا»

  8. ١٦٬٧٩٤

    حدثنا وكيع، قال: حدثني كهمس، عن عبد الله بن بريدة، عن ابن مغفل، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخذف، وقال: «إنها لا ينكأ بها عدو، ولا يصاد بها صيد»

  9. ١٦٬٧٩٥

    حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا عبد الواحد، قال: حدثنا عاصم الأحول، عن الفضيل بن زيد الرقاشي، قال: كنا عند عبد الله بن مغفل، قال: فتذاكرنا الشراب، فقال: الخمر حرام. قلت له: الخمر حرام في كتاب الله عز وجل. قال: فأيش تريد، تريد ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم «ينهى عن الدباء والحنتم والمزفت» قال: قلت: ما الحنتم؟ قال: «كل خضراء وبيضاء» . قال: قلت: ما المزفت؟ قال: «كل مقير من زق أو غيره»

  10. ١٦٬٧٩٦

    حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن يزيد الرقاشي، عن أبي نعامة، أن عبد الله بن مغفل، سمع ابنا له يقول: اللهم إني أسألك الفردوس وكذا، وأسألك كذا. فقال: أي بني سل الله الجنة، وتعوذ بالله من النار، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يكون في هذه الأمة قوم يعتدون في الدعاء والطهور»

  11. ١٦٬٧٩٧

    حدثنا محمد بن جعفر، وعبد الأعلى، قالا: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يقطع الصلاة المرأة والكلب والحمار»

  12. ١٦٬٧٩٨

    حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا المبارك، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تبع جنازة حتى يصلي عليها، فله قيراط، ومن انتظرها حتى يفرغ منها فله قيراطان»

  13. ١٦٬٧٩٩

    حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا المبارك، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلوا في مرابض الغنم، ولا تصلوا في أعطان الإبل، فإنها خلقت من الشياطين»

  14. ١٦٬٨٠٠

    حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثني حسين بن واقد، قال: حدثني ثابت البناني، عن عبد الله بن مغفل المزني، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية في أصل الشجرة التي قال الله تعالى: في القرآن، وكان يقع من أغصان تلك الشجرة على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي بن أبي طالب وسهيل بن عمرو بين يديه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه: «اكتب بسم الله الرحمن الرحيم» . فأخذ سهيل بن عمرو بيده، فقال: ما نعرف الرحمن الرحيم، اكتب في قضيتنا ما نعرف، قال: «اكتب باسمك اللهم» . فكتب: «هذا ما صالح عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل مكة» . فأمسك سهيل بن عمرو بيده، وقال: لقد ظلمناك إن كنت رسوله، اكتب في قضيتنا ما نعرف. فقال: «اكتب هذا ما صالح عليه محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، وأنا رسول الله» ، فكتب. فبينا نحن كذلك إذ خرج علينا ثلاثون شابا عليهم السلاح، فثاروا في وجوهنا، فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذ الله عز وجل بأبصارهم ، فقدمنا إليهم فأخذناهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل جئتم في عهد أحد، أو هل جعل لكم أحد أمانا؟» فقالوا: لا، فخلى سبيلهم، فأنزل الله عز وجل {وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم وكان الله بما تعملون بصيرا} [الفتح: 24] قال أبو عبد الرحمن: قال حماد بن سلمة، في هذا الحديث: عن ثابت، عن أنس، وقال حسين بن واقد، عن عبد الله بن مغفل، وهذا الصواب عندي إن شاء الله

  15. ١٦٬٨٠١

    حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن سعيد الجريري، عن أبي نعامة، أن عبد الله بن مغفل، سمع ابنا له يقول: اللهم إني أسألك القصر الأبيض من الجنة إذا دخلتها عن يميني. قال: فقال له: يا بني سل الله الجنة، وتعوذه من النار، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «سيكون بعدي قوم من هذه الأمة يعتدون في الدعاء والطهور»

  16. ١٦٬٨٠٢

    حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا يونس، وحميد، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله عز وجل رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف»

  17. ١٦٬٨٠٣

    حدثنا يونس، قال: حدثنا إبراهيم يعني ابن سعد، عن عبيدة بن أبي رائطة، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مغفل المزني، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أصحابي لا تتخذوهم غرضا بعدي، فمن أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله أوشك أن يأخذه»

  18. ١٦٬٨٠٤

    حدثنا وكيع، قال: حدثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، أو عن غيره، عن عبد الله بن مغفل المزني، قال: أنا شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين نهى عن نبيذ الجر، وأنا شهدته حين رخص فيه، قال: «واجتنبوا المسكر»

  19. ١٦٬٨٠٥

    حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن يونس، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله رفيق يحب الرفق ويرضاه، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف»

  20. ١٦٬٨٠٦

    حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن يونس، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفل، أن رجلا لقي امرأة كانت بغيا في الجاهلية، فجعل يلاعبها حتى بسط يده إليها، فقالت المرأة: مه، فإن الله عز وجل قد ذهب بالشرك - وقال عفان مرة: ذهب بالجاهلية - وجاءنا بالإسلام. فولى الرجل، فأصاب وجهه الحائط، فشجه، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره، فقال: «أنت عبد أراد الله بك خيرا. إذا أراد الله عز وجل بعبد خيرا عجل له عقوبة ذنبه، وإذا أراد بعبد شرا أمسك عليه بذنبه حتى يوافى به يوم القيامة كأنه عير»

  21. ١٦٬٨٠٧

    حدثنا‍‍ عفان، قال: حدثني ثابت بن يزيد أبو زيد، قال: حدثنا عاصم الأحول، عن فضيل بن زيد الرقاشي وقد غزا سبع غزوات في إمرة عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، أنه أتى عبد الله بن مغفل، فقال: أخبرني بما حرم علينا من هذا الشراب، فقال: الخمر، قال: هذا في القرآن، قال: أفلا أحدثك ما سمعت محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ بدأ بالاسم أو بالرسالة قال: شرعي أني اكتفيت؟ قال: «نهى عن الدباء والحنتم والنقير والمقير» قال: وما الحنتم؟ قال: «الأخضر والأبيض» . قال: ما المقير؟ قال: «ما لطخ بالقار من زق أو غيره» قال: «فانطلقت إلى السوق، فاشتريت أفيقة، فما زالت معلقة في بيتي» قال:

  22. ١٦٬٨٠٨

    حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أيوب، عن سعيد بن جبير، قال: كنت عند عبد الله بن مغفل، فحدث رجل عنده من قومه، فذكر الحديث، قال أبو عبد الرحمن: «أخطأ فيه معمر لأن سعيد بن جبير لم يلق عبد الله بن مغفل»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.