باب
حديث لقيط بن صبرة
٥ مدخلًا
-
١٦٬٣٨٠
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي هاشم، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا استنشقت فبالغ إلا أن تكون صائما»
-
١٦٬٣٨١
حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن أبي هاشم إسماعيل بن كثير، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «إذا توضأت فخلل الأصابع»
-
١٦٬٣٨٢
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي هاشم إسماعيل بن كثير، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذبح لنا شاة، وقال: " لا تحسبن ولم يقل: لا تحسبن أنا إنما ذبحناها لك ولكن لنا غنم فإذا بلغت مائة ذبحنا شاة "
-
١٦٬٣٨٣
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن إسماعيل بن كثير أبي هاشم، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا توضأت فأبلغ في الاستنشاق ما لم تك صائما»
-
١٦٬٣٨٤
حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جريج قال: حدثني إسماعيل بن كثير أبو هاشم المكي، عن عاصم بن لقيط بن صبرة، عن أبيه أو، جده وافد بن المنتفق، قال: انطلقت أنا وصاحب لي حتى انتهينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم نجده، فأطعمتنا عائشة تمرا، وعصدت لنا عصيدة، إذ جاء النبي صلى الله عليه وسلم يتقلع فقال: «هل أطعمتم من شيء؟» ، قلنا: نعم يا رسول الله، فبينا نحن كذلك ربع راعي الغنم في المراح على يده سخلة، قال: «هل ولدت؟» ، قال: نعم، قال: «فاذبح لنا شاة» ، ثم أقبل علينا فقال: «لا تحسبن ولم يقل لا تحسبن إنا ذبحنا الشاة من أجلكما، لنا غنم مائة لا نريد أن تزيد عليها فإذا ولد الراعي بهمة أمرناه بذبح شاة» فقال: يا رسول الله، أخبرني عن الوضوء، قال: «إذا توضأت فأسبغ وخلل الأصابع، وإذا استنثرت فأبلغ إلا أن تكون صائما» قال: يا رسول الله، إن لي امرأة فذكر من طول لسانها وبذائها، فقال: «طلقها» ، قال: يا رسول الله، إنها ذات صحبة وولد، قال: «فأمسكها وأمرها، فإن يك فيها خير فستفعل، ولا تضرب ظعينتك ضربك أمتك»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.