تخطَّ إلى المحتوى
٥٠

باب

حديث عتبان بن مالك

٦ مدخلًا

  1. ١٦٬٤٧٩

    حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن مبارك، عن معمر، عن الزهري، عن محمود بن ربيع، عن عتبان بن مالك قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى وسلمنا حين سلم» وأنه - يعني صلى بهم في مسجد عندهم

  2. ١٦٬٤٨٠

    حدثنا سفيان، عن الزهري، فسئل سفيان: عمن؟ قال: هو محمود إن شاء الله أن عتبان بن مالك كان رجلا محجوب البصر، وأنه ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم التخلف عن الصلاة، قال: «هل تسمع النداء؟» ، قال : نعم، قال: فلم يرخص له

  3. ١٦٬٤٨١

    حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سفيان بن حسين، عن الزهري، عن محمود بن الربيع، أو الربيع بن محمود شك يزيد عن عتبان بن مالك قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إني رجل ضرير البصر، وبيني وبينك هذا الوادي والظلمة، وسألته أن يأتي فيصلي في بيتي فأتخذ مصلاه مصلى، فوعدني أن يفعل، فجاء هو وأبو بكر وعمر فتسامعت به الأنصار فأتوه، وتخلف رجل منهم يقال له: مالك بن الدخشن، وكان يزن بالنفاق، فاحتبسوا على طعام، فتذاكروه بينهم فقالوا: ما تخلف عنا وقد علم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم زارنا إلا لنفاقه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، فلما انصرف قال: «ويحه، أما شهد أن لا إله إلا الله بها مخلصا، فإن الله عز وجل حرم النار على من شهد بها»

  4. ١٦٬٤٨٢

    حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك أنه قال: يا رسول الله، إن السيول تحول بيني وبين مسجد قومي فأحب أن تأتيني فتصلي في مكان في بيتي أتخذه مسجدا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سنفعل» ، قال: فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم غدا على أبي بكر فاستتبعه، فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أين تريد؟» ، فأشرت له إلى ناحية من البيت، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصففنا خلفه، فصلى بنا ركعتين، وحبسناه على خزير صنعناه، فسمع أهل الدار يعني أهل القرية فجعلوا يثوبون، فامتلأ البيت فقال رجل من القوم: أين مالك بن الدخشم؟ فقال رجل: ذاك من المنافقين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوله، يقول لا إله إلا الله يبتغي بها وجه الله» ، قال: أما نحن فنرى وجهه وحديثه إلى المنافقين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا تقوله، يقول: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله "، فقال رجل من القوم: بلى يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لئن وافى عبد يوم القيامة يقول: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله، إلا حرم الله على النار "، فقال محمود : فحدثت بذلك قوما فيهم أبو أيوب، قال: ما أظن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هذا، قال: فقلت: لئن رجعت وعتبان حي لأسألنه، فقدمت وهو أعمى وهو إمام قومه، فسألته فحدثني كما حدثني أول مرة وكان عتبان بدريا،

  5. ١٦٬٤٨٣

    حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: إني قد أنكرت بصري، فذكر معناه، إلا أنه قال: مالك بن الدخشن، وربما قال: الدخيشن، وقال: «حرم على النار» ، ولم يقل كان بدريا

  6. ١٦٬٤٨٤

    حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا جرير يعني ابن حازم، عن علي بن زيد بن جدعان قال: حدثني أبو بكر بن أنس بن مالك، قال: قدم أبي من الشام وافدا وأنا معه فلقينا محمود بن الربيع، فحدث أبي حديثا، عن عتبان بن مالك قال أبي: أي بني، احفظ هذا الحديث فإنه من كنوز الحديث، فلما قفلنا انصرفنا إلى المدينة فسألنا عنه، فإذا هو حي وإذا شيخ أعمى، قال: فسألناه عن الحديث، فقال: نعم ذهب بصري على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، ذهب بصري ولا أستطيع الصلاة خلفك فلو بوأت في داري مسجدا فصليت فيه فأتخذه مصلى، قال: «نعم، فإني غاد عليك غدا» ، قال: فلما صلى من الغد التفت إليه فقام حتى أتاه فقال: «يا عتبان، أين تحب أن أبوئ لك؟» ، فوصف له مكانا فبوأ له وصلى فيه، ثم حبس أو جلس، وبلغ من حولنا من الأنصار فجاءوا حتى ملئت علينا الدار فذكروا المنافقين وما يلقون من أذاهم وشرهم، حتى صيروا أمرهم إلى رجل منهم يقال له: مالك بن الدخشم وقالوا: من حاله، ومن حاله، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ساكت، فلما أكثروا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أليس يشهد أن لا إله إلا الله؟» ، فلما كان في الثالثة قالوا: إنه ليقوله، قال: «والذي بعثني بالحق، لئن قالها صادقا من قلبه لا تأكله النار أبدا» ، قال: فما فرحوا بشيء قط كفرحهم بما قال

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.