تخطَّ إلى المحتوى
١٧

باب

حديث واثلة بن الأسقع «معاد أيضا في المكيين والمدنيين إلا أحاديث منها قد أثبتها هاهنا، وباقيها في المكيين والمدنيين»

١٢ مدخلًا

  1. ١٦٬٩٧٨

    حدثنا أبو المغيرة، قال: سمعت الأوزاعي، قال: حدثني ربيعة بن يزيد، قال: سمعت واثلة بن الأسقع، يقول: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أتزعمون أني آخركم وفاة، ألا إني من أولكم وفاة، وتتبعوني أفنادا، يهلك بعضكم بعضا»

  2. ١٦٬٩٧٩

    حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا هشام بن الغاز، قال: حدثني أبو النضر، قال: دعاني واثلة بن الأسقع، وقد ذهب بصره فقال: يا حيان، قدني إلى يزيد بن الأسود الجرشي - فذكر الحديث -، فقال: أبشر، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عن الله عز وجل: «أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء»

  3. ١٦٬٩٨٠

    حدثنا عصام بن خالد، وأبو المغيرة، قالا: حدثنا حريز بن عثمان، قال: سمعت عبد الواحد بن عبد الله النصري، قال: سمعت واثلة بن الأسقع، يقول: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: " إن من أعظم الفرى أن يدعى الرجل إلى غير أبيه، أو يري عينيه في المنام ما لم تريا، أو يقول: على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يقل "

  4. ١٦٬٩٨١

    حدثنا يزيد بن عبد ربه، قال: حدثنا محمد بن حرب الخولاني، قال: حدثني عمر بن رؤبة، قال: سمعت عبد الواحد النصري، يقول: سمعت واثلة بن الأسقع، يذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " المرأة تحوز ثلاثة مواريث: عتيقها، ولقيطها، والولد الذي لاعنت عليه "

  5. ١٦٬٩٨٢

    حدثنا سليمان بن داود أبو داود الطيالسي، قال: أخبرنا عمران القطان، عن قتادة، عن أبي المليح الهذلي، عن واثلة بن الأسقع، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أعطيت مكان التوراة السبع، وأعطيت مكان الزبور المئين، وأعطيت مكان الإنجيل المثاني، وفضلت بالمفصل»

  6. ١٦٬٩٨٣

    حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سعيد يعني ابن أبي أيوب، قال: حدثني محمد بن عجلان، قال: سمعت النضر بن عبد الرحمن بن عبد الله، يقول: سمعت واثلة بن الأسقع، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعظم الفرى من يقولني ما لم أقل، ومن أرى عينيه في المنام ما لم تر، ومن ادعى إلى غير أبيه»

  7. ١٦٬٩٨٤

    حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، حدثنا عمران أبو العوام، عن قتادة، عن أبي المليح، عن واثلة بن الأسقع، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أنزلت صحف إبراهيم عليه السلام في أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان، والإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان، وأنزل الفرقان لأربع وعشرين خلت من رمضان»

  8. ١٦٬٩٨٥

    حدثنا عارم بن الفضل، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن الغريف بن عياش، عن واثلة بن الأسقع، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم نفر من بني سليم فقالوا: إن صاحبا لنا أوجب. قال: «فليعتق رقبة يفدي الله بكل عضو منها عضوا منه من النار»

  9. ١٦٬٩٨٦

    حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني أبو عمار شداد، عن واثلة بن الأسقع، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله اصطفى كنانة من بني إسماعيل، واصطفى من بني كنانة قريشا، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم»

  10. ١٦٬٩٨٧

    حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي، عن شداد أبي عمار، عن واثلة بن الأسقع، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله عز وجل اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل، واصطفى من بني إسماعيل كنانة، واصطفى من بني كنانة قريشا، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم»

  11. ١٦٬٩٨٨

    حدثنا محمد بن مصعب، قال: حدثنا الأوزاعي، عن شداد أبي عمار، قال: دخلت على واثلة بن الأسقع، وعنده قوم، فذكروا عليا، فلما قاموا قال لي: ألا أخبرك بما رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: بلى، قال: أتيت فاطمة رضي الله تعالى عنها أسألها عن علي، قالت: توجه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فجلست أنتظره حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه علي وحسن وحسين رضي الله تعالى عنهم، آخذ كل واحد منهما بيده، حتى دخل فأدنى عليا وفاطمة، فأجلسهما بين يديه، وأجلس حسنا، وحسينا كل واحد منهما على فخذه، ثم لف عليهم ثوبه - أو قال: كساء - ثم تلا هذه الآية: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} [الأحزاب: 33] وقال: «اللهم هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أحق»

  12. ١٦٬٩٨٩

    حدثنا زياد بن الربيع، قال: حدثنا عباد بن كثير الشامي، من أهل فلسطين، عن امرأة منهم يقال لها: فسيلة، أنها قالت: سمعت أبي، يقول: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله أمن العصبية أن يحب الرجل قومه؟ قال: «لا، ولكن من العصبية أن ينصر الرجل قومه على الظلم» قال أبو عبد الرحمن: «سمعت من يذكر من أهل العلم أن أباها - يعني فسيلة - واثلة بن الأسقع، ورأيت أبي جعل هذا الحديث في آخر أحاديث واثلة، فظننت أنه ألحقه في حديث واثلة»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.