تخطَّ إلى المحتوى
١٨٣

باب

حديث كعب بن مرة السلمي أو مرة بن كعب

١٠ مدخلًا

  1. ١٨٬٠٥٩

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن مرة بن كعب، أو كعب بن مرة السلمي، - قال شعبة: قال قد حدثني به منصور وذكر ثلاثة بينه وبين مرة بن كعب، ثم قال بعد: عن منصور عن سالم عن مرة أو، عن كعب - قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الليل أسمع؟ قال: «جوف الليل الآخر» ثم قال: «الصلاة مقبولة حتى تصلي الصبح، ثم لا صلاة حتى تطلع الشمس، وتكون قيد رمح، أو رمحين ثم الصلاة مقبولة حتى يقوم الظل قيام الرمح، ثم لا صلاة حتى تزول الشمس، ثم الصلاة مقبولة حتى تصلي العصر، ثم لا صلاة حتى تغيب الشمس، وإذا توضأ العبد فغسل يديه، خرت خطاياه من بين يديه، فإذا غسل وجهه خرت خطاياه من وجهه، وإذا غسل ذراعيه خرت خطاياه من ذراعيه، وإذا غسل رجليه خرت خطاياه من رجليه» ، قال شعبة: «ولم يذكر مسح الرأس» وأيما رجل أعتق رجلا مسلما كان فكاكه من النار، يجزى بكل عضو من أعضائه عضوا من أعضائه، وأيما رجل مسلم أعتق امرأتين مسلمتين، كانتا فكاكه من النار، يجزى بكل عضوين من أعضائهما، عضوا من أعضائه، وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة، كانت فكاكها من النار، تجزى بكل عضو من أعضائها، عضوا من أعضائها "

  2. ١٨٬٠٦٠

    حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، قال: لما قتل عثمان، قام خطباء بإيلياء، فقام من آخرهم رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له: مرة بن كعب فقال: لولا حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قمت، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر فتنة - وأحسبه قال: فقربها، شك إسماعيل - فمر رجل متقنع فقال: «هذا وأصحابه يومئذ على الحق» فانطلقت فأخذت بمنكبه، وأقبلت بوجهه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: هذا؟ قال: «نعم» قال: فإذا هو عثمان

  3. ١٨٬٠٦١

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن شرحبيل بن السمط، قال: قال رجل لكعب بن مرة أو مرة بن كعب: حدثنا حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم - لله أبوك - واحذر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أيما رجل أعتق رجلا مسلما، كان فكاكه من النار، يجزى بكل عظم من عظامه عظما من عظامه، وأيما رجل مسلم أعتق امرأتين مسلمتين، كانتا فكاكه من النار يجزى بكل عظمين من عظامهما عظما من عظامه، وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة كانت فكاكها من النار تجزى بكل عظم من عظامها عظما من عظامها»

  4. ١٨٬٠٦٢

    قال: ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على مضر، قال: فأتيته، فقلت: يا رسول الله، إن الله قد نصرك وأعطاك، واستجاب لك، وإن قومك قد هلكوا، فادع الله لهم، فأعرض عنه، قال: فقلت له: يا رسول الله، إن الله قد نصرك وأعطاك واستجاب لك، وإن قومك قد هلكوا، فادع الله لهم، فقال: «اللهم اسقنا غيثا مغيثا، مريعا طبقا غدقا غير رائث، نافعا غير ضار» فما كانت إلا جمعة أو نحوها حتى مطروا قال شعبة: " في الدعاء كلمة سمعتها من حبيب بن أبي ثابت، عن سالم، في الاستسقاء، وفي حديث حبيب، أو عمرو، عن سالم، قال: جئتك من عند قوم ما يخطر لهم فحل، ولا يتزود لهم راع "

  5. ١٨٬٠٦٣

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن شرحبيل بن السمط قال: قال لكعب بن مرة يا كعب بن مرة حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واحذر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ارموا أهل صنع، من بلغ العدو بسهم، رفعه الله به درجة» ، قال: فقال عبد الرحمن بن أبي النحام: يا رسول الله، وما الدرجة؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما إنها ليست بعتبة أمك، ولكنها بين الدرجتين مائة عام»

  6. ١٨٬٠٦٤

    قال: يا كعب بن مرة حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واحذر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أعتق امرأ مسلما كان فكاكه من النار يجزى بكل عظم منه عظما منه، ومن أعتق امرأتين مسلمتين كانتا فكاكه من النار، يجزى بكل عظمين منهما عظما منه، ومن شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة»

  7. ١٨٬٠٦٥

    قال: يا كعب بن مرة حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واحذر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من رمى بسهم في سبيل الله كان كمن أعتق رقبة»

  8. ١٨٬٠٦٦

    وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، وجاءه رجل، فقال: استسق الله لمضر، قال: فقال: «إنك لجريء، ألمضر؟» ، قال: يا رسول الله، استنصرت الله فنصرك، ودعوت الله، فأجابك، قال: فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه، يقول: «اللهم اسقنا غيثا مغيثا، مريعا، مريئا، طبقا غدقا، عاجلا، غير رائث، نافعا غير ضار» قال: فأحيوا، قال: فما لبثوا أن أتوه، فشكوا إليه كثرة المطر، فقالوا: قد تهدمت البيوت، قال: فرفع يديه، وقال: «اللهم حوالينا، ولا علينا» قال: فجعل السحاب يتقطع يمينا وشمالا

  9. ١٨٬٠٦٧

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا معاوية، عن سليم بن عامر، عن جبير بن نفير، قال: كنا معسكرين مع معاوية بعد قتل عثمان، فقام كعب بن مرة البهزي فقال: لولا شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قمت هذا المقام، فلما سمع بذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، أجلس الناس، فقال: بينما نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ مر عثمان بن عفان مرجلا قال:، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لتخرجن فتنة من تحت قدمي، أو من بين رجلي، هذا، يومئذ ومن اتبعه على الهدى» قال: فقام ابن حوالة الأزدي من عند المنبر، فقال: إنك لصاحب هذا؟ قال: نعم، قال: والله إني لحاضر ذلك المجلس، ولو علمت أن لي في الجيش مصدقا كنت أول من تكلم به

  10. ١٨٬٠٦٨

    حدثنا محمد بن بكر يعني البرساني، أخبرنا وهيب بن خالد، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، قال: قامت خطباء بإيلياء في إمارة معاوية، فتكلموا وكان آخر من تكلم مرة بن كعب، فقال: لولا حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما قمت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم: يذكر فتنة فقربها، فمر رجل متقنع، فقال: «هذا يومئذ وأصحابه على الحق والهدى» ، فقلت: هذا يا رسول الله؟، وأقبلت بوجهه إليه، فقال: «هذا» ، فإذا هو عثمان

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.