باب
حديث يزيد، عن العوام،
٩ مدخلًا
-
١٦٬٨١٥
حدثنا عتاب، حدثنا عبد الله يعني ابن المبارك، حدثنا يونس، عن الزهري، أخبرني أبو أمامة بن سهل بن حنيف الأنصاري، أن ابن عباس، أخبره، أن خالد بن الوليد - الذي يقال له: سيف الله -، أخبره، أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم - وهي خالته وخالة ابن عباس -، فوجد عندها ضبا محنوذا قدمت به أختها حفيدة بنت الحارث من نجد، فقدمت الضب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان قلما يقدم يده لطعام حتى يحدث به، ويسمى له، فأهوى رسول الله صلى الله عليه وسلم يده إلى الضب، فقالت امرأة من النسوة الحضور: أخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قدمتن إليه، قلن: هو الضب يا رسول الله. فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده عن الضب. فقال خالد بن الوليد: أحرام الضب يا رسول الله؟ قال: «لا، ولكن لم يكن بأرض قومي، فأجدني أعافه» . قال خالد: فاجتررته، فأكلته ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إلي، فلم ينهني
-
١٦٬٨١٦
حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا محمد بن حرب يعني الأبرش، قال: حدثنا سليمان بن سليم أبو سلمة، عن صالح بن يحيى بن المقدام، عن جده المقدام بن معدي كرب، قال: غزونا مع خالد بن الوليد، الصائفة، فقرم أصحابنا إلى اللحم، فسألوني، رمكة لي، فدفعتها إليهم، فحبلوها، ثم قلت : مكانكم حتى آتي خالدا، فأسأله، قال: فأتيته فسألته، فقال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة خيبر، فأسرع الناس في حظائر يهود، فأمرني أن أنادي: الصلاة جامعة، ولا يدخل الجنة إلا مسلم، ثم قال: «أيها الناس إنكم قد أسرعتم في حظائر يهود، ألا لا تحل أموال المعاهدين إلا بحقها، وحرام عليكم لحوم الحمر الأهلية، وخيلها، وبغالها، وكل ذي ناب من السبع، وكل ذي مخلب من الطير»
-
١٦٬٨١٧
حدثنا يزيد بن عبد ربه، حدثنا بقية بن الوليد، حدثني ثور بن يزيد، عن صالح بن يحيى بن المقدام بن معدي كرب، عن أبيه، عن جده، عن خالد بن الوليد، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل لحوم الخيل والبغال والحمير»
-
١٦٬٨١٨
حدثنا علي بن بحر، حدثنا محمد بن حرب الخولاني، حدثنا أبو سلمة الحمصي، عن صالح بن يحيى بن المقدام، عن ابن المقدام، عن جده المقدام بن معدي كرب، قال: غزوت مع خالد بن الوليد الصائفة، فقرم أصحابي إلى اللحم، فقالوا: أتأذن لنا أن نذبح رمكة له؟ قال: فحبلوها، فقلت: مكانكم حتى آتي خالد بن الوليد، فأسأله عن ذلك، فأتيته، فأخبرته خبر أصحابي، فقال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة خيبر، فأسرع الناس في حظائر يهود، فقال: " يا خالد، ناد في الناس: أن الصلاة جامعة، لا يدخل الجنة إلا مسلم " ففعلت فقام في الناس، فقال: «يا أيها الناس ما بالكم أسرعتم في حظائر يهود؟ ألا لا تحل أموال المعاهدين إلا بحقها، وحرام عليكم حمر الأهلية ، والإنسية، وخيلها، وبغالها، وكل ذي ناب من السبع، وكل ذي مخلب من الطير»
-
١٦٬٨١٩
حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي نجيح، عن خالد بن حكيم بن حزام قال: تناول أبو عبيدة رجلا بشيء، فنهاه خالد بن الوليد، فقال: أغضبت الأمير، فأتاه فقال: إني لم أرد أن أغضبك، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أشد الناس عذابا يوم القيامة أشد الناس عذابا للناس في الدنيا»
-
١٦٬٨٢٠
حدثنا عفان، قال: حدثنا أبو عوانة، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عزرة بن قيس، عن خالد بن الوليد، قال: كتب إلي أمير المؤمنين حين ألقى الشام بوانية: بثنية وعسلا - وشك عفان مرة، قال: حين ألقى الشام كذا وكذا - فأمرني أن أسير إلى الهند - والهند في أنفسنا يومئذ البصرة - قال: وأنا لذلك كاره، قال: فقام رجل، فقال لي: يا أبا سليمان، اتق الله، فإن الفتن قد ظهرت. قال: فقال: وابن الخطاب حي إنما تكون بعده، والناس بذي بليان، أو بذي بليان بمكان كذا وكذا، فينظر الرجل، فيتفكر: هل يجد مكانا لم ينزل به مثل ما نزل بمكانه الذي هو فيه من الفتنة والشر فلا يجده، قال: وتلك الأيام التي ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بين يدي الساعة، أيام الهرج» فنعوذ بالله أن تدركنا تلك وإياكم الأيام
-
١٦٬٨٢١
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، قال: سمعت محمد بن عبد الرحمن، يحدث، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن الأشتر، قال: كان بين عمار وبين خالد بن الوليد كلام، فشكاه عمار إلى رسول صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنه من يعاد عمارا يعاده الله عز وجل، ومن يبغضه يبغضه الله عز وجل، ومن يسبه يسبه الله عز وجل» فقال سلمة: هذا أو نحوه
-
١٦٬٨٢٢
حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان بن عمرو، قال: حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عوف بن مالك الأشجعي، وخالد بن الوليد: أن النبي صلى الله عليه وسلم « لم يخمس السلب»
-
١٦٬٨٢٣
حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، قال: استعمل عمر بن الخطاب، أبا عبيدة بن الجراح، على الشام، وعزل خالد بن الوليد، قال: فقال خالد بن الوليد: بعث عليكم أمين هذه الأمة، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح» قال أبو عبيدة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «خالد سيف من سيوف الله عز وجل، ونعم فتى العشيرة»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.