تخطَّ إلى المحتوى
٢٨

باب

حديث شداد بن أوس

٣٠ مدخلًا

  1. ١٧٬١١١

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن حسين المعلم، قال: حدثني عبد الله بن بريدة، عن بشير بن كعب، عن شداد بن أوس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " سيد الاستغفار أن يقول العبد: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني، وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أبوء لك بالنعمة وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ". قال: «إن قالها بعدما يصبح موقنا بها ثم مات كان من أهل الجنة، وإن قالها بعدما يمسي موقنا بها ثم مات كان من أهل الجنة»

  2. ١٧٬١١٢

    حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا خالد، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن شداد بن أوس، أنه مر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الفتح على رجل يحتجم بالبقيع لثمان عشرة خلت من رمضان وهو آخذ بيدي، فقال: «أفطر الحاجم والمحجوم»

  3. ١٧٬١١٣

    حدثنا إسماعيل، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن شداد بن أوس، قال: ثنتان حفظتهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. «إن الله عز وجل كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته»

  4. ١٧٬١١٤

    حدثنا روح، قال: حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، قال: كان شداد بن أوس، في سفر، فنزل منزلا، فقال لغلامه: ائتنا بالسفرة نعبث بها، فأنكرت عليه، فقال: ما تكلمت بكلمة منذ أسلمت إلا وأنا أخطمها وأزمها غير كلمتي هذه، فلا تحفظوها علي، واحفظوا مني ما أقول لكم: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إذا كنز الناس الذهب والفضة، فاكنزوا هؤلاء الكلمات: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وأسألك حسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما، وأسألك لسانا صادقا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب "

  5. ١٧٬١١٥

    حدثنا عبد الرزاق، قال معمر: أخبرني أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أبي أسماء الرحبي، عن شداد بن أوس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله عز وجل زوى لي الأرض حتى رأيت مشارقها ومغاربها، وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوي لي منها، وإني أعطيت الكنزين الأبيض والأحمر، وإني سألت ربي عز وجل لا يهلك أمتي بسنة بعامة، وأن لا يسلط عليهم عدوا فيهلكهم بعامة، وأن لا يلبسهم شيعا، ولا يذيق بعضهم بأس بعض، وقال: «يا محمد إني إذا قضيت قضاء، فإنه لا يرد، وإني قد أعطيتك لأمتك أن لا أهلكهم بسنة بعامة، ولا أسلط عليهم عدوا ممن سواهم فيهلكوهم بعامة، حتى يكون بعضهم يهلك بعضا، وبعضهم يقتل بعضا، وبعضهم يسبي بعضا» قال: وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وإني لا أخاف على أمتي إلا الأئمة المضلين، فإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة»

  6. ١٧٬١١٦

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن شداد بن أوس، قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتين: أنه قال: «إن الله عز وجل كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم، فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم، فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته، ثم ليرح ذبيحته»

  7. ١٧٬١١٧

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن أبي أسماء، عن شداد بن أوس، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أفطر الحاجم والمحجوم»

  8. ١٧٬١١٨

    حدثنا هيثم بن خارجة، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن راشد بن داود الصنعاني، عن أبي الأشعث الصنعاني، أنه راح إلى مسجد دمشق وهجر بالرواح، فلقي شداد بن أوس والصنابحي معه، فقلت: أين تريدان يرحمكما الله؟ قالا: نريد هاهنا إلى أخ لنا مريض نعوده. فانطلقت معهما حتى دخلا على ذلك الرجل، فقالا له: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت بنعمة. فقال له شداد: أبشر بكفارات السيئات وحط الخطايا، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الله عز وجل يقول: إني إذا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا، فحمدني على ما ابتليته، فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا، ويقول الرب عز وجل: أنا قيدت عبدي، وابتليته، فأجروا له كما كنتم تجرون له وهو صحيح "

  9. ١٧٬١١٩

    حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا عاصم الأحول، عن عبد الله بن زيد أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أبي أسماء الرحبي، عن شداد بن أوس، قال: مررت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثمان عشرة ليلة خلت من رمضان، فأبصر رجلا يحتجم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفطر الحاجم والمحجوم»

  10. ١٧٬١٢٠

    حدثنا زيد بن الحباب، قال: حدثني عبد الواحد بن زيد، أخبرنا عبادة بن نسي، عن شداد بن أوس، أنه بكى، فقيل له: ما يبكيك؟ قال: شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله، فذكرته، فأبكاني، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أتخوف على أمتي الشرك، والشهوة الخفية» قال: قلت: يا رسول الله أتشرك أمتك من بعدك؟ " قال: " نعم، أما إنهم لا يعبدون شمسا ولا قمرا ولا حجرا ولا وثنا، ولكن يراءون بأعمالهم، والشهوة الخفية: أن يصبح أحدهم صائما، فتعرض له شهوة من شهواته، فيترك صومه "

  11. ١٧٬١٢١

    حدثنا الحكم بن نافع أبو اليمان، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن راشد بن داود، عن يعلى بن شداد، قال: حدثني أبي شداد بن أوس، وعبادة بن الصامت، حاضر يصدقه قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «هل فيكم غريب؟» يعني أهل الكتاب. فقلنا: لا يا رسول الله. فأمر بغلق الباب، وقال: " ارفعوا أيديكم، وقولوا: لا إله إلا الله " فرفعنا أيدينا ساعة، ثم وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده، ثم قال: «الحمد لله، اللهم بعثتني بهذه الكلمة، وأمرتني بها، ووعدتني عليها الجنة، وإنك لا تخلف الميعاد» ثم قال: «أبشروا، فإن الله عز وجل قد غفر لكم»

  12. ١٧٬١٢٢

    حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا ابن عياش، عن راشد بن داود، عن أبي أسماء الرحبي، عن شداد بن أوس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «سيكون من بعدي أئمة يميتون الصلاة عن مواقيتها، فصلوا الصلاة لوقتها، واجعلوا صلاتكم معهم سبحة»

  13. ١٧٬١٢٣

    حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله يعني ابن المبارك، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي مريم، عن ضمرة بن حبيب، عن شداد بن أوس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الكيس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها، وتمنى على الله»

  14. ١٧٬١٢٤

    حدثنا يونس، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن شداد بن أوس، قال: بينما أنا أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض طرق المدينة لثمان عشرة مضت من رمضان، وهو آخذ بيدي، فمر على رجل يحتجم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفطر الحاجم والمحجوم»

  15. ١٧٬١٢٥

    حدثنا محمد بن يزيد، حدثنا أبو العلاء يعني القصاب، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن شداد بن أوس، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة قال: وذاك لثمان عشرة خلون من رمضان، فأبصر رجلا يحتجم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفطر الحاجم والمحجوم»

  16. ١٧٬١٢٦

    حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عاصم الأحول، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث، عن شداد بن أوس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر برجل يحتجم في رمضان، فقال: «أفطر الحاجم والمحجوم»

  17. ١٧٬١٢٧

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن عاصم الأحول، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أبي أسماء الرحبي، عن شداد بن أوس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أفطر الحاجم والمحجوم»

  18. ١٧٬١٢٨

    حدثنا هشيم، أخبرنا خالد، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن شداد بن أوس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله عز وجل كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة، وليحدن أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته»

  19. ١٧٬١٢٩

    حدثنا محمد بن فضيل، عن داود بن أبي هند، عن عبد الله بن زيد وهو أبو قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أبي أسماء الرحبي، عن شداد بن أوس، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم علي وأنا أحتجم في ثمان عشرة خلون من رمضان، فقال: «أفطر الحاجم والمحجوم»

  20. ١٧٬١٣٠

    حدثنا محمد بن أبي عدي، حدثنا حسين يعني المعلم، عن عبد الله بن بريدة، عن بشير بن كعب، عن شداد بن أوس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سيد الاستغفار اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء لك بذنبي فاغفر لي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت» . قال: «من قالها بعدما يصبح موقنا بها، فمات من يومه كان من أهل الجنة، ومن قالها بعدما يمسي موقنا بها فمات من ليلته كان من أهل الجنة»

  21. ١٧٬١٣١

    حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا أبي، حدثنا حسين، عن ابن بريدة، قال: حدثني بشير بن كعب العدوي، أن شداد بن أوس، حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «سيد الاستغفار» فذكر الحديث

  22. ١٧٬١٣٢

    حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا أبو مسعود الجريري، عن أبي العلاء بن الشخير، عن الحنظلي، عن شداد بن أوس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من رجل يأوي إلى فراشه، فيقرأ سورة من كتاب الله عز وجل إلا بعث الله عز وجل إليه ملكا يحفظه من كل شيء يؤذيه حتى يهب متى هب»

  23. ١٧٬١٣٣

    قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلمنا كلمات ندعو بهن في صلاتنا، أو قال في دبر صلاتنا: «اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، وأسألك عزيمة الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك قلبا سليما، ولسانا صادقا، وأستغفرك لما تعلم، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم»

  24. ١٧٬١٣٤

    حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا قزعة بن سويد الباهلي، عن عاصم بن مخلد، عن أبي الأشعث الصنعاني، قال أبي: حدثنا الأشيب ، فقال: عن أبي عاصم الأحول، عن أبي الأشعث، عن شداد بن أوس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرض بيت شعر بعد العشاء الآخرة، لم تقبل له صلاة تلك الليلة»

  25. ١٧٬١٣٥

    حدثنا هاشم، قال: حدثنا عبد الحميد يعني ابن بهرام، قال: حدثنا شهر يعني ابن حوشب، حدثني ابن غنم، أن شداد بن أوس، حدثه عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليحملن شرار هذه الأمة على سنن الذين خلوا من قبلهم أهل الكتاب حذو القذة بالقذة»

  26. ١٧٬١٣٦

    حدثنا حسن بن موسى، قال: حدثنا قزعة، قال: حدثني حميد الأعرج، عن الزهري، عن محمود بن لبيد، عن شداد بن أوس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا حضرتم موتاكم، فأغمضوا البصر، فإن البصر يتبع الروح، وقولوا خيرا: فإنه يؤمن على ما قال أهل الميت "

  27. ١٧٬١٣٧

    حدثنا حسن الأشيب، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثناه عبيد الله بن المغيرة، عن يعلى بن شداد بن أوس، قال: قال شداد بن أوس: «كان أبو ذر يسمع الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه الشدة، ثم يخرج إلى قومه يسلم عليهم، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يرخص فيه بعد، فلم يسمعه أبو ذر، فيتعلق أبو ذر بالأمر الشديد»

  28. ١٧٬١٣٨

    حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عمن، حدثه عن شداد بن أوس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى على رجل يحتجم في البقيع لثمان عشرة خلت من رمضان، وهو آخذ بيدي، فقال: «أفطر الحاجم والمحجوم»

  29. ١٧٬١٣٩

    حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث ، عن شداد بن أوس، قال: ثنتان حفظتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «إن الله كتب الإحسان على كل شيء، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبيحة، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته»

  30. ١٧٬١٤٠

    حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا عبد الحميد يعني ابن بهرام، قال: قال شهر بن حوشب: قال ابن غنم: لما دخلنا مسجد الجابية أنا وأبو الدرداء لقينا عبادة بن الصامت، فأخذ يميني بشماله وشمال أبي الدرداء بيمينه، فخرج يمشي بيننا ونحن ننتجي والله أعلم فيما نتناجى وذاك قوله، فقال عبادة بن الصامت: لئن طال بكما عمر أحدكما أو كلاكما لتوشكان أن تريا الرجل من ثبج المسلمين - يعني من وسط - قرأ القرآن على لسان محمد صلى الله عليه وسلم. فأعاده وأبداه، وأحل حلاله، وحرم حرامه، ونزل عند منازله، أو قرأه على لسان أخيه قراءة على لسان محمد صلى الله عليه وسلم، فأعاده وأبداه، وأحل حلاله، وحرم حرامه، ونزل عند منازله، لا يحور فيكم إلا كما يحور رأس الحمار الميت. قال: فبينا نحن كذلك إذ طلع شداد بن أوس وعوف بن مالك، فجلسا إلينا، فقال شداد: إن أخوف ما أخاف عليكم أيها الناس لما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من الشهوة الخفية والشرك» فقال عبادة بن الصامت وأبو الدرداء: اللهم غفرا، أولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حدثنا: «إن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرة العرب» ؟ فأما الشهوة الخفية فقد عرفناها، هي شهوات الدنيا من نسائها وشهواتها، فما هذا الشرك الذي تخوفنا به يا شداد؟ فقال شداد: أرأيتكم لو رأيتم رجلا يصلي لرجل، أو يصوم له، أو يتصدق له، أترون أنه قد أشرك؟ قالوا: نعم والله، إنه من صلى لرجل، أو صام له، أو تصدق له، لقد أشرك. فقال شداد: فإني قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من صلى يرائي فقد أشرك، ومن صام يرائي فقد أشرك، ومن تصدق يرائي فقد أشرك» . فقال عوف بن مالك عند ذلك: أفلا يعمد إلى ما ابتغي فيه وجهه من ذلك العمل كله، فيقبل ما خلص له، ويدع ما يشرك به؟ فقال شداد عند ذلك: فإني قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن الله عز وجل يقول: أنا خير قسيم لمن أشرك بي، من أشرك بي شيئا فإن حشده عمله قليله وكثيره لشريكه الذي أشركه به، وأنا عنه غني "

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.