باب
حديث أبي عامر الأشعري
٥ مدخلًا
-
١٧٬١٦٥
حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا مالك بن مغول، حدثنا علي بن مدرك ، عن أبي عامر الأشعري، قال: كان رجل قتل منهم بأوطاس، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أبا عامر ألا غيرت؟» فتلا هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: 105] فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: «أين ذهبتم؟ إنما هي يا أيها الذين آمنوا لا يضركم من ضل من الكفار إذا اهتديتم»
-
١٧٬١٦٦
حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت عبد الله بن ملاذ، يحدث، عن نمير بن أوس، عن مالك بن مسروح، عن عامر بن أبي عامر الأشعري عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «نعم الحي الأسد، والأشعريون لا يفرون في القتال، ولا يغلون، هم مني، وأنا منهم» قال عامر: فحدثت به معاوية، فقال: ليس هكذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكنه قال: «هم مني وإلي» فقال: ليس هكذا حدثني أبي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولكنه قال: «هم مني وأنا منهم» قال: فأنت إذا أعلم بحديث أبيك. قال عبد الله: «هذا من أجود الحديث ما رواه إلا جرير»
-
١٧٬١٦٧
حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، قال: حدثنا عبد الله بن أبي حسين، حدثنا شهر بن حوشب، عن عامر أو أبي عامر أو أبي مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم بينما هو جالس في مجلس فيه أصحابه جاءه جبريل عليه السلام في غير صورته يحسبه رجلا من المسلمين، فسلم عليه، فرد عليه السلام، ثم وضع جبريل يده على ركبتي النبي صلى الله عليه وسلم، وقال له: يا رسول الله، ما الإسلام؟ فقال: «أن تسلم وجهك لله، وأن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة» قال: فإذا فعلت ذلك فقد أسلمت؟ قال: «نعم» . ثم قال: ما الإيمان؟ قال: «أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين والموت والحياة بعد الموت والجنة والنار والحساب والميزان والقدر كله خيره وشره» . قال: فإذا فعلت ذلك فقد آمنت؟ قال: «نعم» . ثم قال: ما الإحسان يا رسول الله؟ قال: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإنك إن كنت لا تراه فإنه يراك» . قال: فإذا فعلت ذلك فقد أحسنت؟ قال: «نعم» . ونسمع رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه، ولا يرى الذي يكلمه ولا يسمع كلامه. قال: فمتى الساعة يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " سبحان الله، خمس من الغيب لا يعلمها إلا الله عز وجل: {إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير} [لقمان: 34] " فقال السائل: يا رسول الله، إن شئت حدثتك بعلامتين تكونان قبلها؟ فقال: حدثني. فقال: «إذا رأيت الأمة تلد ربها ويطول أهل البنيان بالبنيان، وعاد العالة الحفاة رءوس الناس» قال: ومن أولئك يا رسول الله؟ قال: العريب ". قال: ثم ولى، فلما لم نر طريقه بعد، قال: «سبحان الله - ثلاثا - هذا جبريل جاء ليعلم الناس دينهم، والذي نفس محمد بيده، ما جاءني قط إلا وأنا أعرفه، إلا أن يكون هذه المرة»
-
١٧٬١٦٨
حدثنا أبو النضر قال: حدثنا عبد الحميد قال: حدثني شهر بن حوشب، عن ابن عباس، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أصناف النساء» . وذكر الحديث.
-
١٧٬١٦٩
وذكر ملصقا به. قال: جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسا، فأتاه جبريل عليه السلام، فجلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث، وقال فيه: «إن شئت حدثتك بمعالم لها دون ذلك؟» قال: أجل يا رسول الله، فحدثني. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا رأيت الأمة ولدت ربتها» . فذكر الحديث
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.