تخطَّ إلى المحتوى
٥٩

باب

حديث عياض بن حمار المجاشعي

١٠ مدخلًا

  1. ١٧٬٤٨١

    حدثنا هشيم، أخبرنا خالد، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن أخيه مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عياض بن حمار، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من وجد لقطة، فليشهد ذوي عدل، وليحفظ عفاصها ووكاءها، فإن جاء صاحبها، فلا يكتم، وهو أحق بها، وإن لم يجئ صاحبها، فإنه مال الله يؤتيه من يشاء» قال أبو عبد الرحمن: " قلت لأبي: إن قوما يقولون: عقاصها، ويقولون: عفاصها " قال: «عفاصها بالفاء»

  2. ١٧٬٤٨٢

    حدثنا هشيم، أخبرنا ابن عون، عن الحسن، عن عياض بن حمار المجاشعي - وكانت بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم معرفة قبل أن يبعث -، فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم أهدى له هدية، قال: أحسبها إبلا، فأبى أن يقبلها، وقال: «إنا لا نقبل زبد المشركين» قال: قلت: وما زبد المشركين؟ قال: «رفدهم، هديتهم»

  3. ١٧٬٤٨٣

    حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن مطرف، عن عياض بن حمار، قال: قلت: يا رسول الله، رجل من قومي يشتمني وهو دوني، علي بأس أن أنتصر منه؟ قال: «المستبان شيطانان، يتهاذيان ويتكاذبان»

  4. ١٧٬٤٨٤

    حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا هشام، حدثنا قتادة، عن مطرف، عن عياض بن حمار: أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب ذات يوم، فقال في خطبته: " إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم، مما علمني في يومي هذا: كل مال نحلته عبادي حلال. وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فأضلتهم عن دينهم، وحرمت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا، ثم إن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم، عجميهم وعربيهم، إلا بقايا من أهل الكتاب وقال: إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك، وأنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء، تقرؤه نائما ويقظانا، ثم إن الله أمرني أن أحرق قريشا، فقلت: يا رب إذا يثلغوا رأسي، فيدعوه خبزة. فقال: استخرجهم كما استخرجوك، فاغزهم نغزك، وأنفق عليهم فسننفق عليك، وابعث جندا نبعث خمسة مثله، وقاتل بمن أطاعك من عصاك، وأهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط متصدق موفق، ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى، ومسلم، ورجل فقير، وأهل النار خمسة: الضعيف الذي لا زبر له، الذين هم فيكم تبعا - أو تبعاء، شك يحيى - لا يبتغون أهلا، ولا مالا، والخائن الذي لا يخفى له طمع - وإن دق - إلا خانه، ورجل لا يصبح ولا يمسي إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك " وذكر البخل والكذب، والشنظير الفاحش

  5. ١٧٬٤٨٥

    حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا سعيد، عن قتادة، قال: سمعت مطرفا، في هذا الحديث. وقال عفان، في حديث همام: والشنظير الفاحش، قال: وذكر الكذب أو البخل

  6. ١٧٬٤٨٦

    حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا همام، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله، عن عياض بن حمار، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إثم المستبين ما قالا على البادئ، حتى يعتدي المظلوم» أو «إلا أن يعتدي المظلوم» شك يزيد

  7. ١٧٬٤٨٧

    حدثنا بهز، حدثنا همام، عن قتادة، عن يزيد، عن عياض بن حمار، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المستبان شيطانان، يتكاذبان ويتهاتران»

  8. ١٧٬٤٨٨

    حدثنا بهز، وعفان، قالا: حدثنا همام، قال عفان، في حديثه: حدثنا قتادة، عن يزيد، أخي مطرف ، عن عياض بن حمار، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إثم المستبين ما قالا، فعلى البادئ، ما لم يعتد» قال عفان: أو «حتى يعتدي المظلوم»

  9. ١٧٬٤٨٩

    حدثنا يونس، حدثنا شيبان، عن قتادة، قال: وحدث مطرف، عن عياض بن حمار، أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أرأيت الرجل يشتمني وهو أنقص مني نسبا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المستبان شيطانان، يتهاتران ويتكاذبان»

  10. ١٧٬٤٩٠

    حدثنا عبد الوهاب، أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عياض بن حمار، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته ذات يوم: «إن الله أمرني أن أعلمكم» فذكر الحديث، إلا أنه قال: «الذين هم فيكم تبعا لا يبغون أهلا» وذكر الكذب والبخل. قال سعيد: قال مطر: عن قتادة: الشنظير: الفاحش

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.