باب
حديث أبي جهيم بن الحارث بن الصمة
٣ مدخلًا
-
١٧٬٥٤٠
قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله، عن بسر بن سعيد، أن زيد بن خالد الجهني أرسله إلى أبي جهيم يسأله: ماذا سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم في المار بين يدي المصلي، ماذا عليه؟ قال أبو الجهيم: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه، لكان أن يقف أربعين، خيرا له من أن يمر بين يديه» قال أبو النضر: «لا أدري أقال أربعين يوما، أو أربعين شهرا، أو أربعين سنة»
-
١٧٬٥٤١
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عبد الرحمن الأعرج، قال: سمعت عميرا، مولى ابن عباس، قال: أقبلت أنا وعبد الله بن يسار مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، دخلنا على أبي جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري، قال أبو جهيم: «أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من نحو بئر جمل، فلقيه رجل، فسلم عليه، فلم يرد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أقبل على الجدار، فمسح بوجهه ويديه، ثم رد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم»
-
١٧٬٥٤٢
حدثنا أبو سلمة الخزاعي، حدثنا سليمان بن بلال، حدثني يزيد بن خصيفة، أخبرني بسر بن سعيد، قال: حدثني أبو جهيم: أن رجلين اختلفا في آية من القرآن، فقال هذا: تلقيتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال الآخر: تلقيتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم. فسألا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «القرآن يقرأ على سبعة أحرف، فلا تماروا في القرآن، فإن مراء في القرآن كفر»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.