باب
حديث سراقة بن مالك بن جعشم
١١ مدخلًا
-
١٧٬٥٨١
حدثنا يعلى، أخبرنا محمد يعني ابن إسحاق، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن مالك بن جعشم، عن أبيه، عن عمه سراقة بن جعشم، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الضالة من الإبل تغشى حياضي، هل لي من أجر أسقيها؟ قال: «نعم، من كل ذات كبد حرى أجر»
-
١٧٬٥٨٢
حدثنا وكيع، حدثنا مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة، عن طاوس، عن سراقة بن مالك بن جعشم، قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا في الوادي، فقال: «ألا إن العمرة دخلت في الحج إلى يوم القيامة»
-
١٧٬٥٨٣
حدثني مكي بن إبراهيم، حدثنا داود يعني ابن يزيد، قال: سمعت عبد الملك الزراد، يقول: سمعت النزال بن سبرة، صاحب علي، يقول : سمعت سراقة، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة» . قال: وقرن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع
-
١٧٬٥٨٤
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن مالك بن جعشم، عن أبيه، عن عمه سراقة بن مالك بن جعشم، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الضالة من الإبل تغشى حياضي، قد لطتها لإبل، هل لي من أجر في شأن ما أسقيها؟ قال: «نعم، في كل ذات كبد حرى أجر»
-
١٧٬٥٨٥
حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا موسى بن علي، قال: سمعت أبي، يقول: بلغني عن سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: «يا سراقة، ألا أخبرك بأهل الجنة وأهل النار؟» قال: بلى يا رسول الله. قال: «أما أهل النار، فكل جعظري جواظ مستكبر، وأما أهل الجنة الضعفاء المغلوبون»
-
١٧٬٥٨٦
حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا موسى بن علي، قال: سمعت أبي، يقول: بلغني عن سراقة بن مالك، يقول: أنه حدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: «يا سراقة، ألا أدلك على أعظم الصدقة أو من أعظم الصدقة؟» قال: بلى يا رسول الله. قال: «ابنتك مردودة إليك، ليس لها كاسب غيرك»
-
١٧٬٥٨٧
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح، وحدث ابن شهاب، أن عبد الرحمن بن مالك، أخبره أن سراقة بن جعشم، دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه الذي توفي فيه، قال: فطفقت أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ما أذكر ما أسأله عنه. فقال: اذكره. قال: وكان مما سألته عنه: أن قلت: يا رسول الله، الضالة تغشى حياضي، وقد ملأتها ماء لإبلي، هل لي من أجر أن أسقيها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم، في سقي كل كبد حرى أجر لله»
-
١٧٬٥٨٨
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن سراقة بن مالك: أنه جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجعه، فقال: أرأيت الضالة ترد على حوض إبلي، هل لي أجر أن أسقيها؟ فقال: «نعم، في الكبد الحرى أجر»
-
١٧٬٥٨٩
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن طاوس، عن سراقة بن مالك بن جعشم، أنه قال: يا رسول الله، أرأيت عمرتنا هذه، لعامنا هذا أم للأبد؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بل للأبد»
-
١٧٬٥٩٠
حدثنا حسين بن محمد، حدثنا شعبة، عن عبد الملك، قال: سمعت طاوسا، يحدث عن سراقة بن جعشم الكناني - ولم يسمعه منه، كذا في الحديث -، أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، عمرتنا هذه لعامنا هذا، أو للأبد؟ قال: «للأبد»
-
١٧٬٥٩١
حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري - قال الزهري - أخبرني عبد الرحمن بن مالك المدلجي، وهو ابن أخي سراقة بن مالك بن جعشم، أن أباه، أخبره، أنه سمع سراقة، يقول: " جاءنا رسل كفار قريش، يجعلون في رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي أبي بكر دية كل واحد منهما لمن قتلهما، أو أسرهما، فبينا أنا جالس في مجلس من مجالس قومي، بني مدلج، أقبل رجل منهم حتى قام علينا، فقال: يا سراقة، إني رأيت آنفا أسودة بالساحل، إني أراها محمدا وأصحابه. قال سراقة: فعرفت أنهم هم. فقلت: إنهم ليسوا بهم، ولكن رأيت فلانا وفلانا انطلق آنفا. قال: ثم لبثت في المجلس ساعة، حتى قمت، فدخلت بيتي، فأمرت جاريتي أن تخرج لي فرسي، وهي من وراء أكمة، فتحبسها علي، وأخذت رمحي، فخرجت به من ظهر البيت، فخططت برمحي الأرض، وخفضت عالية الرمح حتى أتيت فرسي، فركبتها، فرفعتها تقرب بي، حتى رأيت أسودتهما، فلما دنوت منهم حيث يسمعهم الصوت، عثرت بي فرسي، فخررت عنها، فقمت، فأهويت بيدي إلى كنانتي، فاستخرجت منها الأزلام، فاستقسمت بها، أضرهم أم لا؟ فخرج الذي أكره: أن لا أضرهم، فركبت فرسي، وعصيت الأزلام، فرفعتها تقرب بي، حتى إذا دنوت منهم، عثرت بي فرسي، فخررت عنها، فقمت، فأهويت بيدي إلى كنانتي، فأخرجت الأزلام، فاستقسمت بها، فخرج الذي أكره: أن لا أضرهم، فعصيت الأزلام، وركبت فرسي، فرفعتها تقرب بي، حتى إذا سمعت قراءة النبي صلى الله عليه وسلم، وهو لا يلتفت، وأبو بكر يكثر الالتفات ساخت يدا فرسي في الأرض حتى بلغت الركبتين، فخررت عنها، فزجرتها، ونهضت، فلم تكد تخرج يديها، فلما استوت قائمة إذا لأثر يديها عثان ساطع في السماء مثل الدخان - قال معمر: قلت لأبي عمرو بن العلاء: ما العثان؟ فسكت ساعة، ثم قال: هو الدخان من غير نار - قال الزهري في حديثه: فاستقسمت بالأزلام، فخرج الذي أكره: أن لا أضرهم، فناديتهما بالأمان، فوقفا، فركبت فرسي حتى جئتهم، فوقع في نفسي حين لقيت ما لقيت من الحبس عنهم، أنه سيظهر أمر رسول الله. فقلت له: إن قومك قد جعلوا فيك الدية، وأخبرتهم من أخبار سفرهم، وما يريد الناس بهم، وعرضت عليهم الزاد والمتاع، فلم يرزؤوني شيئا، ولم يسألوني، إلا أن: أخف عنا، فسألته أن يكتب لي كتاب موادعة آمن به، فأمر عامر بن فهيرة، فكتب لي في رقعة من أديم ثم مضى "
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.