باب
بقية حديث عدي بن حاتم
٢٦ مدخلًا
-
١٩٬٣٦٩
حدثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن عدي بن حاتم قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قلت: إن أرضنا أرض صيد، فيرمي أحدنا الصيد، فيغيب عنه ليلة أو ليلتين، فيجده وفيه سهمه؟ قال: «إذا وجدت سهمك، ولم تجد فيه أثر غيره، وعلمت أن سهمك قتله، فكله»
-
١٩٬٣٧٠
حدثنا هشيم، أخبرنا حصين، عن الشعبي، أخبرنا عدي بن حاتم قال: لما نزلت هذه الآية: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض} [البقرة: 187] من الخيط الأسود قال: عمدت إلى عقالين أحدهما أسود، والآخر أبيض، فجعلتهما تحت وسادي، قال: ثم جعلت أنظر إليهما فلا تبين لي الأسود من الأبيض، ولا الأبيض من الأسود، فلما أصبحت غدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته بالذي صنعت، فقال: «إن كان وسادك إذا لعريضا، إنما ذلك بياض النهار من سواد الليل»
-
١٩٬٣٧١
حدثنا هشيم، أخبرنا مجالد، وزكريا، وغيرهما، عن الشعبي ، عن عدي بن حاتم قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيد المعراض، فقال: «ما أصاب بحده، فخزق فكل، وما أصاب بعرضه، فقتل، فإنه وقيذ، فلا تأكل»
-
١٩٬٣٧٢
حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، حدثنا منصور، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث، عن عدي بن حاتم، أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أرسل الكلب المعلم، فيأخذ. قال: «إذا أرسلت كلبك المعلم، وذكرت اسم الله عز وجل، فأخذ فكل» قلت: وإن قتل؟ قال: «وإن قتل» قال: قلت: أرمي بالمعراض. قال: «إذا أصاب بحده فكل، وإن أصاب بعرضه، فلا تأكل»
-
١٩٬٣٧٣
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله عز وجل، ليس بينه وبينه ترجمان، ثم ينظر أيمن منه، فلا يرى إلا شيئا قدمه، ثم ينظر أشأم منه، فلا يرى إلا شيئا قدمه، ثم ينظر تلقاء وجهه، فتستقبله النار» . قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من استطاع منكم أن يقي وجهه النار ولو بشق تمرة، فليفعل»
-
١٩٬٣٧٤
حدثنا يحيى، حدثنا شعبة، حدثنا سماك، عن مري بن قطري، عن عدي بن حاتم قال: قلت: يا رسول الله، إن أبي كان يصل الرحم، ويقري الضيف، ويفعل كذا، قال: «إن أباك أراد شيئا فأدركه» قال: قلت: يا رسول الله، أرمي الصيد ولا أجد ما أذكيه به إلا المروة والعصا، قال: «أمر الدم بما شئت، ثم اذكر اسم الله عز وجل» . قلت: طعام ما أدعه إلا تحرجا، قال: «ما ضارعت فيه نصرانية، فلا تدعه»
-
١٩٬٣٧٥
حدثنا يحيى، عن مجالد، أخبرني عامر، حدثني عدي بن حاتم قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة والصيام، قال: «صل كذا وكذا، وصم، فإذا غابت الشمس، فكل واشرب حتى يتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود، وصم ثلاثين يوما، إلا أن ترى الهلال قبل ذلك» . فأخذت خيطين من شعر أسود وأبيض فكنت أنظر فيهما، فلا يتبين لي، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فضحك، وقال: «يا ابن حاتم، إنما ذاك بياض النهار من سواد الليل»
-
١٩٬٣٧٦
حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثني عبد الملك بن ميسرة، عن سعيد بن جبير قال: قال عدي بن حاتم: قلت: يا رسول الله، أرمي الصيد، فأطلب أثره بعد ليلة، فأجد فيه سهمي، فقال: «إذا وجدت فيه سهمك، ولم يأكل منه سبع، فكل» فذكرته لأبي بشر فقال: عن سعيد بن جبير، عن عدي، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن وجدت فيه سهمك، تعلم أنه قتله، فكل»
-
١٩٬٣٧٧
حدثنا يحيى، حدثنا شعبة، حدثنا أبو إسحاق، عن عبد الله بن معقل قال: سمعت عدي بن حاتم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتقوا النار ولو بشق تمرة»
-
١٩٬٣٧٨
حدثنا محمد بن أبي عدي، عن ابن عون، عن محمد، عن ابن حذيفة قال: كنت أحدث حديثا عن عدي بن حاتم فقلت: هذا عدي في ناحية الكوفة فلو أتيته فكنت أنا الذي أسمعه منه، فأتيته فقلت: إني كنت أحدث عنك حديثا، فأردت أن أكون أنا الذي أسمعه منك قال: لما بعث الله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم فررت منه، حتى كنت في أقصى أرض المسلمين، مما يلي الروم، قال: فكرهت مكاني الذي أنا فيه، حتى كنت له أشد كراهية له مني من حيث جئت، قال: قلت: لآتين هذا الرجل، فوالله لئن كان صادقا، فلأسمعن منه، ولئن كان كاذبا، ما هو بضائري. قال: فأتيته، واستشرفني الناس، وقالوا: عدي بن حاتم عدي بن حاتم قال: أظنه قال ثلاث مرار. قال: فقال لي: «يا عدي بن حاتم أسلم تسلم» قال: قلت: إني من أهل دين. قال: «يا عدي بن حاتم، أسلم تسلم» قال: قلت: إني من أهل دين. قالها ثلاثا. قال: «أنا أعلم بدينك منك» ، قال: قلت: أنت أعلم بديني مني؟ قال: «نعم» . قال: «أليس ترأس قومك؟» . قال: قلت: بلى، قال: فذكر محمد الركوسية، قال كلمة التمسها يقيمها، فتركها قال: «فإنه لا يحل في دينك المرباع» . قال: فلما قالها، تواضعت مني هنية. قال: وقال: «إني قد أرى أن مما يمنعك خصاصة تراها بمن حولي، وأن الناس علينا ألب واحد. هل تعلم مكان الحيرة؟» قال: قلت: قد سمعت بها، ولم آتها. قال: «لتوشكن الظعينة أن تخرج منها بغير جوار حتى تطوف» . قال يزيد بن هارون: جوار. وقال يونس: عن حماد جواز.، ثم رجع إلى حديث عدي بن حاتم: «حتى تطوف بالكعبة، ولتوشكن كنوز كسرى بن هرمز أن تفتح» ، قال: قلت: كسرى بن هرمز؟ قال: «كسرى بن هرمز» . قال: قلت: كسرى بن هرمز؟ قال: «كسرى بن هرمز، ثلاث مرات، وليوشكن أن يبتغي من يقبل ماله منه صدقة، فلا يجد» ، قال: فلقد رأيت ثنتين: قد رأيت الظعينة تخرج من الحيرة بغير جوار حتى تطوف بالكعبة، وكنت في الخيل التي غارت، وقال يونس: عن حماد: أغارت، على المدائن. وايم الله لتكونن الثالثة، إنه لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنيه
-
١٩٬٣٧٩
حدثنا يحيى بن زكريا، أخبرني عاصم الأحول، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا وقعت رميتك في الماء،، فغرق فلا تأكل»
-
١٩٬٣٨٠
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة قال: سمعت عبد الله بن عمرو، يحدث عن عدي بن حاتم، أن رجلا جاءه يسأله قال: فسأله عن شيء استقله، فحلف، ثم قال: لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من حلف على يمين، فرأى غيرها خيرا منها، فليأت الذي هو خير، وليكفر عن يمينه» قال أبو عبد الرحمن: «هذا حديث ما سمعته قط من أحد إلا من أبي»
-
١٩٬٣٨١
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت سماك بن حرب، قال: سمعت عباد بن حبيش، يحدث عن عدي بن حاتم قال: جاءت خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم أو، قال: رسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا بعقرب، فأخذوا عمتي وناسا، قال: فلما أتوا بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فصفوا له. قالت: يا رسول الله، نأى الوافد، وانقطع الولد، وأنا عجوز كبيرة، ما بي من خدمة، فمن علي، من الله عليك. قال: «من وافدك؟» قالت: عدي بن حاتم. قال: «الذي فر من الله ورسوله؟» . قالت: فمن علي. قالت: فلما رجع ورجل إلى جنبه نرى أنه علي، قال: «سليه حملانا» . قال: فسألته، فأمر لها. قالت: فأتاني، فقالت: لقد فعلت فعلة ما كان أبوك يفعلها. قالت : ائته راغبا أو راهبا، فقد أتاه فلان، فأصاب منه، وأتاه فلان، فأصاب منه. قال: فأتيته، فإذا عنده امرأة وصبيان، أو صبي، فذكر قربهم من النبي صلى الله عليه وسلم، فعرفت أنه ليس ملك كسرى ولا قيصر، فقال له: " يا عدي بن حاتم ما أفرك أن يقال: لا إله إلا الله؟ فهل من إله إلا الله؟ ما أفرك أن يقال: الله أكبر؟ فهل شيء هو أكبر من الله عز وجل؟ " قال: فأسلمت، فرأيت وجهه استبشر، وقال: «إن المغضوب عليهم اليهود، وإن الضالين النصارى» ، ثم سألوه، فحمد الله تعالى، وأثنى عليه، ثم قال: «أما بعد، فلكم أيها الناس أن ترتضخوا من الفضل، ارتضخ امرؤ بصاع ببعض صاع، بقبضة، ببعض قبضة» . قال شعبة: وأكثر علمي أنه قال: «بتمرة، بشق تمرة» . " وإن أحدكم لاقي الله عز وجل، فقائل ما أقول: ألم أجعلك سميعا بصيرا؟ ألم أجعل لك مالا وولدا؟ فماذا قدمت؟ فينظر من بين يديه، ومن خلفه، وعن يمينه وعن شماله، فلا يجد شيئا، فما يتقي النار إلا بوجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوه، فبكلمة لينة، إني لا أخشى عليكم الفاقة، لينصرنكم الله تعالى، وليعطينكم، أو ليفتحن لكم، حتى تسير الظعينة بين الحيرة ويثرب إن أكثر ما تخاف السرق على ظعينتها " قال محمد بن جعفر: حدثناه شعبة، ما لا أحصيه وقرأته عليه
-
١٩٬٣٨٢
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عبد العزيز بن رفيع، عن تميم بن طرفة، عن عدي بن حاتم قال: جاء رجلان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتشهد أحدهما، فقال: من يطع الله ورسوله، فقد رشد، ومن يعصهما. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بئس الخطيب أنت، قم»
-
١٩٬٣٨٣
حدثنا هشيم، أخبرنا مجالد، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: عن صيد الكلب، فقال: «إذا أرسلت كلبك المعلم، فسميت عليه فأخذ، فأدركت ذكاته فذكه، وإن قتل فكل، فإن أكل منه فلا تأكل»
-
١٩٬٣٨٤
حدثنا يونس بن محمد، حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أبي عبيدة بن حذيفة، عن رجل - قال حماد، وهشام، عن محمد، عن أبي عبيدة، ولم يذكر عن رجل - قال حماد: يعني كنت أسأل الناس، عن حديث عدي بن حاتم، فذكر الحديث، وهو إلى جنبي لا أسأل عنه، فأتيته فسألته، فقال: «نعم بعث النبي صلى الله عليه وسلم حين بعث، فكرهته أشد ما كرهت شيئا قط»
-
١٩٬٣٨٥
حدثنا يزيد، أخبرنا هشام، عن محمد، عن أبي عبيدة، عن رجل قال: قلت لعدي بن حاتم: حديث بلغني عنك أحب أن أسمعه منك، فذكر الحديث
-
١٩٬٣٨٦
حدثنا مؤمل، حدثنا سفيان، عن سماك بن حرب، عن مري بن قطري، عن عدي بن حاتم قال: قلت: يا رسول الله، إن أبي كان يصل الرحم، ويفعل ويفعل، فهل له في ذلك يعني من أجر؟ قال: «إن أباك طلب أمرا، فأصابه»
-
١٩٬٣٨٧
حدثنا أسود، حدثنا شريك، عن الأعمش، عن خيثمة، عن ابن معقل، عن عدي بن حاتم قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اتقوا النار» قال: فأشاح بوجهه حتى ظننا أنه ينظر إليها، ثم قال: «اتقوا النار» وأشاح بوجهه قال: قال مرتين أو ثلاثا: «اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة»
-
١٩٬٣٨٨
حدثنا حسين بن محمد، حدثنا جرير يعني ابن حازم، عن عاصم الأحول، عن عامر، عن عدي بن حاتم قال: قلت: يا نبي الله، إنا أهل صيد فقال: «إذا رمى أحدكم بسهمه، فليذكر اسم الله تعالى، فإن قتل فليأكل، وإن وقع في ماء، فوجده ميتا، فلا يأكله، فإنه لا يدري لعل الماء قتله، فإن وجد سهمه في صيد بعد يوم أو اثنين، ولم يجد فيه أثرا غير سهمه، فإن شاء فليأكله» . قال: «وإذا أرسل عليه كلبه، فليذكر اسم الله عز وجل، فإن أدركه قد قتله، فليأكل، وإن أكل منه، فلا يأكل، فإنه إنما أمسك على نفسه، ولم يمسك عليه، وإن أرسل كلبه، فخالط كلابا لم يذكر اسم الله عليها، فلا يأكل، فإنه لا يدري أيها قتله»
-
١٩٬٣٨٩
حدثنا حسين، حدثنا جرير، عن محمد، عن أبي عبيدة بن حذيفة أن رجلا قال: قلت: أسأل عن حديث عدي بن حاتم وأنا في ناحية الكوفة، أفلا أكون أنا الذي أسمعه منه؟ فأتيته فقلت: أتعرفني؟ قال: نعم، فذكر الحديث وقال فيه: «ألست ركوسيا؟» قلت: بلى، قال: «أولست ترأس قومك؟» فقلت: بلى، قال: «أولست تأخذ المرباع؟» قلت: بلى، قال: «ذاك لا يحل لك في دينك» . قال: فتواضعت مني نفسي، فذكر الحديث
-
١٩٬٣٩٠
حدثنا يزيد، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة، وعاصم الأحول، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيد المعراض، فقال: «ما أصاب بحده، فكل، وما أصاب بعرضه، فهو وقيذ» وسألته عن صيد الكلب، فقال: «إذا أرسلت كلبك، وذكرت اسم الله عليه، فأمسك عليك، فكل، وإن وجدت معه كلبا غير كلبك، وقد قتله، وخشيت أن يكون قد أخذه معه، فلا تأكل، فإنك إنما ذكرت اسم الله على كلبك، ولم تذكره على غيره»
-
١٩٬٣٩١
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، حدثنا عبد الله بن أبي السفر، وعن ناس، ذكرهم شعبة، عن الشعبي، قال: سمعت عدي بن حاتم قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المعراض، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أصاب بحده، فكل، وإذا أصاب بعرضه، فقتل، فإنه وقيذ، فلا تأكل» قال: قلت: يا رسول الله، أرسل كلبي؟ قال: «إذا أرسلت كلبك، وسميت، فأخذ فكل، فإذا أكل منه، فلا تأكل، فإنما أمسك على نفسه» . قال: قلت: يا رسول الله، أرسل كلبي، فأجد معه كلبا آخر لا أدري أيهما أخذ؟ قال: «لا تأكل، فإنما سميت على كلبك، ولم تسم على غيره»
-
١٩٬٣٩٢
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن عدي بن حاتم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أرسلت كلبك وسميت، فخالط كلابا أخرى، فأخذته جميعا، فلا تأكل، فإنك لا تدري أيهما أخذه، وإذا رميت فسميت، فخزقت، فكل، فإن لم ينخزق، فلا تأكل، ولا تأكل من المعراض إلا ما ذكيت، ولا تأكل من البندقة إلا ما ذكيت»
-
١٩٬٣٩٣
حدثنا مؤمل، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث، عن عدي بن حاتم قال: قلت: يا رسول الله، أرسل كلبي المكلب؟ قال: «إذا أرسلت كلبك المكلب، وذكرت اسم الله، فأمسك عليك، فكل» . قال: قلت: وإن قتل؟ قال: «وإن قتل ما لم يشاركه كلب غيره» قال: قلت: يا رسول الله، فأرمي بالمعراض؟ قال: «ما خزق فكل، وما أصاب بعرضه، فقتل، فلا تأكل»
-
١٩٬٣٩٤
حدثنا عبد الله بن الوليد، حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام، عن عدي بن حاتم قال: قلت: يا رسول الله، فذكر معناه
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.