تخطَّ إلى المحتوى
١٦٢

باب

حديث الشريد بن سويد الثقفي

٢٤ مدخلًا

  1. ١٩٬٤٥٤

    حدثنا علي بن بحر، حدثنا عيسى بن يونس، أخبرنا ابن جريج، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن شريد، عن أبيه الشريد بن سويد قال: " مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا جالس هكذا، وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري، واتكأت على ألية يدي فقال: «أتقعد قعدة المغضوب عليهم»

  2. ١٩٬٤٥٥

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن الشريد، أن أمه أوصت أن يعتقوا عنها رقبة مؤمنة، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، فقال: عندي جارية سوداء نوبية، فأعتقها عنها؟ فقال: «ائت بها» . فدعوتها، فجاءت، فقال لها: «من ربك؟» قالت: الله، قال: «من أنا؟» قالت: رسول الله. قال: «أعتقها، فإنها مؤمنة»

  3. ١٩٬٤٥٦

    حدثنا وكيع، حدثنا وبر بن أبي دليلة، شيخ من أهل الطائف، عن محمد بن ميمون بن مسيكة، وأثنى عليه خيرا، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لي الواجد يحل عرضه وعقوبته» قال وكيع: " عرضه: شكايته. وعقوبته: حبسه "

  4. ١٩٬٤٥٧

    حدثنا أبو أحمد، حدثنا عبد الله يعني ابن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب الثقفي الطائفي، قال: سمعت عمرو بن الشريد يحدث، عن أبيه قال: استنشدني رسول الله صلى الله عليه وسلم من شعر أمية بن أبي الصلت فأنشدته، فكلما أنشدته بيتا قال: «هي» . حتى أنشدته مائة قافية، فقال: «إن كاد ليسلم»

  5. ١٩٬٤٥٨

    حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا ابن جريج قال: أخبرني إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشريد، أنه سمعه يخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه كان إذا وجد الرجل راقدا على وجهه ليس على عجزه شيء، ركضه برجله، وقال: «هي أبغض الرقدة إلى الله عز وجل»

  6. ١٩٬٤٥٩

    حدثنا عفان، حدثنا همام، أخبرنا قتادة، عن عمرو بن شعيب، عن الشريد بن سويد الثقفي، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «جار الدار، أحق بالدار من غيره»

  7. ١٩٬٤٦٠

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الله بن أبي عاصم بن عروة بن مسعود الثقفي، أن عمرو بن الشريد، حدثه، أن أباه حدثه، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا شرب الرجل، فاجلدوه، ثم إذا شرب فاجلدوه ثم إذا شرب فاجلدوه» أربع مرار أو خمس مرار، «ثم إذا شرب فاقتلوه»

  8. ١٩٬٤٦١

    حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، أخبرنا حسين المعلم، عن عمرو بن شعيب، حدثني عمرو بن الشريد، عن أبيه الشريد بن سويد قال: قلت: يا رسول الله، أرض ليس لأحد فيها شرك ولا قسم إلا الجوار؟ قال: «الجار أحق بسقبه ما كان»

  9. ١٩٬٤٦٢

    حدثنا روح، حدثنا حسين المعلم، والخفاف، أخبرنا حسين، عن عمرو بن شعيب، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه الشريد بن سويد، أن رجلا قال: يا رسول الله، قال: الخفاف قلت: يا رسول الله، أرض ليس لأحد فيها شرك ولا قسم إلا الجوار؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الجار أحق بسقبه ما كان»

  10. ١٩٬٤٦٣

    حدثنا الضحاك بن مخلد، أخبرني وبر بن أبي دليلة، قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن ميمون بن مسيكة، قال: حدثني عمرو بن الشريد، قال : حدثني أبي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لي الواجد يحل عرضه وعقوبته»

  11. ١٩٬٤٦٤

    حدثنا أزهر بن القاسم، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب الطائفي، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استنشده من شعر أمية بن أبي الصلت قال: فأنشده مائة قافية، فلم أنشده شيئا إلا قال: «إيه، إيه» حتى إذا استفرغت من مائة قافية، قال: «كاد أن يسلم»

  12. ١٩٬٤٦٥

    حدثنا روح، حدثنا زكريا بن إسحاق، أخبرنا إبراهيم بن ميسرة، أنه سمع يعقوب بن عاصم بن عروة، يقول: سمعت الشريد يقول: " أشهد لوقفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفات قال: فما مست قدماه الأرض حتى أتى جمعا "

  13. ١٩٬٤٦٦

    حدثنا مهنا بن عبد الحميد، قال عبد الله، قال أبي: كنيته أبو شبل، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن الشريد، أن أمه أوصت أن يعتق عنها رقبة، فقال: يا رسول الله، إن أمي أوصت أن يعتق عنها رقبة مؤمنة، وعندي جارية نوبية سوداء، فقال: «ادع بها» . فجاء بها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «من ربك؟» قالت: الله، قال: «من أنا؟» قالت: أنت رسول الله، قال: «أعتقها فإنها مؤمنة»

  14. ١٩٬٤٦٧

    حدثنا روح، حدثنا زكريا بن إسحاق، حدثنا إبراهيم بن ميسرة، أنه سمع عمرو بن الشريد، يقول: قال الشريد: كنت ردفا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لي: «أمعك من شعر أمية بن أبي الصلت شيء؟» قلت: نعم، فقال: «أنشدني» ، فأنشدته بيتا، فلم يزل يقول لي كلما أنشدته: «إيه» حتى أنشدته مائة بيت. قال: ثم سكت النبي صلى الله عليه وسلم وسكت

  15. ١٩٬٤٦٨

    حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا شريك، عن يعلى بن عطاء، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه، قال: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم رجل مجذوم من ثقيف ليبايعه، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال: «ائته فأخبره أني قد بايعته، فليرجع»

  16. ١٩٬٤٦٩

    حدثنا إسحاق بن سليمان، حدثنا عبد الله أبو يعلى الطائفي، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه، وأبو عامر، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى، قال: سمعت عمرو بن الشريد، يحدث عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الجار أحق بسقبه» ، قال أبو عامر في حديثه: «المرء أحق»

  17. ١٩٬٤٧٠

    حدثنا عبد الواحد الحداد أبو عبيدة، عن خلف يعني ابن مهران، حدثنا عامر الأحول، عن صالح بن دينار، عن عمرو بن الشريد، قال: سمعت الشريد يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من قتل عصفورا عبثا، عج إلى الله عز وجل يوم القيامة منه يقول: يا رب إن فلانا قتلني عبثا، ولم يقتلني لمنفعة "

  18. ١٩٬٤٧١

    حدثنا روح، حدثنا زكريا بن إسحاق، أخبرنا إبراهيم بن ميسرة، أنه سمع يعقوب بن عاصم بن عروة، يقول: سمعت الشريد قال: «أشهد لأفضت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فما مست قدماه الأرض حتى أتى جمعا» ، وقال مرة: «لوقفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفات فما مست» قال عبد الله قال أبي: حيث قال روح: وقفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أملاه من كتابه

  19. ١٩٬٤٧٢

    حدثنا روح، حدثنا زكريا بن إسحاق، حدثنا إبراهيم بن ميسرة، أنه سمع عمرو بن الشريد، يحدث، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم تبع رجلا من ثقيف، حتى هرول في أثره، حتى أخذ ثوبه، فقال: «ارفع إزارك» . قال: فكشف الرجل عن ركبتيه، فقال: يا رسول الله، إني أحنف، وتصطك ركبتاي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل خلق الله عز وجل حسن» قال: ولم ير ذلك الرجل إلا وإزاره إلى أنصاف ساقيه حتى مات

  20. ١٩٬٤٧٣

    حدثنا روح، حدثنا زكريا، حدثنا إبراهيم بن ميسرة، أنه سمع عمرو بن الشريد، يقول: بلغنا، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رجل وهو راقد على وجهه، فقال: «هذا أبغض الرقاد إلى الله عز وجل»

  21. ١٩٬٤٧٤

    حدثنا هشيم بن بشير، عن يعلى بن عطاء، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه قال: كان في وفد ثقيف رجل مجذوم، فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم «ارجع فقد بايعتك»

  22. ١٩٬٤٧٥

    حدثنا سفيان بن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه، أو عن يعقوب بن عاصم، أنه سمع الشريد يقول: أبصر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يجر إزاره، فأسرع إليه، أو هرول، فقال: «ارفع إزارك واتق الله» قال: إني أحنف تصطك ركبتاي، فقال: «ارفع إزارك، فإن كل خلق الله عز وجل حسن» فما رئي ذلك الرجل بعد إلا إزاره يصيب أنصاف ساقيه أو إلى أنصاف ساقيه

  23. ١٩٬٤٧٦

    حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه، إن شاء الله أو يعقوب بن عاصم يعني عن الشريد، قال عبد الله كذا حدثناه أبي، قال: أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفه، فقال: «هل معك من شعر أمية شيء؟» قلت: نعم، قال: «أنشدني» ، فأنشدته بيتا، فقال: «هيه» فلم يزل يقول: «هيه» حتى أنشدته مائة بيت

  24. ١٩٬٤٧٧

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن حسين المعلم، حدثنا عمرو بن شعيب، حدثني عمرو بن الشريد، عن أبيه الشريد بن سويد قال: قلت: يا رسول الله، أرض ليس لأحد فيها شريك ولا قسم إلا الجوار، قال: «الجار أحق بسقبه ما كان»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.