تخطَّ إلى المحتوى
٢٥

باب

حديث عمار بن ياسر

٢٢ مدخلًا

  1. ١٨٬٣١٣

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أبي نضرة، عن قيس بن عباد، قال: قلت لعمار بن ياسر: يا أبا اليقظان، أرأيت هذا الأمر الذي أتيتموه: برأيكم، أو شيء عهده إليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: «ما عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا لم يعهده إلى الناس»

  2. ١٨٬٣١٤

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا شريك، عن محمد بن عبد الله المرادي، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، قال: قال عمار قال: لما هجانا المشركون، شكونا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «قولوا لهم كما يقولون لكم» قال: فلقد رأيتنا نعلمه إماء أهل المدينة

  3. ١٨٬٣١٥

    حدثنا أبو بكر بن عياش، حدثنا أبو إسحاق، عن ناجية العنزي، قال: تدارأ عمار، وعبد الله بن مسعود في التيمم، فقال عبد الله: لو مكثت شهرا لا أجد فيه الماء، لما صليت، فقال له عمار: أما تذكر إذ كنت أنا وأنت في الإبل، فأجنبت، فتمعكت تمعك الدابة، فلما رجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته بالذي صنعت، فقال: «إنما كان يكفيك التيمم؟»

  4. ١٨٬٣١٦

    حدثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، قال: حدثنا عقبة بن المغيرة، عن جد أبيه المخارق، قال: لقيت عمارا يوم الجمل وهو يبول في قرن، فقلت: أقاتل معك فأكون معك؟ قال: «قاتل تحت راية قومك، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستحب للرجل أن يقاتل تحت راية قومه»

  5. ١٨٬٣١٧

    حدثنا قريش بن إبراهيم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبجر، عن أبيه، عن واصل بن حيان، قال: قال أبو وائل : خطبنا عمار، فأبلغ وأوجز، فلما نزل قلنا: يا أبا اليقظان لقد أبلغت، وأوجزت، فلو كنت تنفست، قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن طول صلاة الرجل، وقصر خطبته مئنة من فقهه، فأطيلوا الصلاة، وأقصروا الخطبة، فإن من البيان سحرا»

  6. ١٨٬٣١٨

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا أبو الزبير، عن محمد بن علي ابن الحنفية، عن عمار بن ياسر، قال: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، وهو يصلي، فسلمت عليه، فرد علي السلام»

  7. ١٨٬٣١٩

    حدثنا عفان، ويونس، قالا: حدثنا أبان، حدثنا قتادة، عن عزرة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن عمار بن ياسر، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، قال يونس:، إنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التيمم، فقال: «ضربة للكفين والوجه» وقال عفان: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في التيمم: «ضربة للوجه والكفين»

  8. ١٨٬٣٢٠

    حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن ثروان بن ملحان قال: كنا جلوسا في المسجد، فمر علينا عمار بن ياسر، فقلنا له: حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول في الفتنة، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «يكون بعدي قوم يأخذون الملك، يقتل عليه بعضهم بعضا» قال: قلنا له: لو حدثنا غيرك ما صدقناه، قال: فإنه سيكون

  9. ١٨٬٣٢١

    حدثنا علي بن بحر، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثني يزيد بن محمد بن خثيم المحاربي، عن محمد بن كعب القرظي، عن محمد بن خثيم أبي يزيد، عن عمار بن ياسر، قال: كنت أنا وعلي رفيقين في غزوة ذات العشيرة، فلما نزلها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقام بها، رأينا أناسا من بني مدلج يعملون في عين لهم في نخل، فقال لي علي: يا أبا اليقظان، هل لك أن نأتي هؤلاء، فننظر كيف يعملون؟ فجئناهم، فنظرنا إلى عملهم ساعة، ثم غشينا النوم، فانطلقت أنا وعلي فاضطجعنا في صور من النخل في دقعاء من التراب، فنمنا، فوالله ما أهبنا إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم يحركنا برجله، وقد تتربنا من تلك الدقعاء، فيومئذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي: «يا أبا تراب» لما يرى عليه من التراب، قال: «ألا أحدثكما بأشقى الناس رجلين؟» قلنا: بلى يا رسول الله، قال: «أحيمر ثمود الذي عقر الناقة، والذي يضربك يا علي على هذه، يعني قرنه، حتى تبل منه هذه، يعني لحيته،»

  10. ١٨٬٣٢٢

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح، قال: قال ابن شهاب: حدثني عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس ، عن عمار بن ياسر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، عرس بأولات الجيش، ومعه عائشة زوجته، فانقطع عقد لها من جزع ظفار، فحبس الناس ابتغاء عقدها ذلك حتى أضاء الفجر، وليس مع الناس ماء، فأنزل الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم رخصة التطهر بالصعيد الطيب، فقام المسلمون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضربوا بأيديهم الأرض، ثم رفعوا أيديهم، ولم يقبضوا من التراب شيئا فمسحوا بها وجوههم وأيديهم إلى المناكب، ومن بطون أيديهم إلى الآباط، ولا يغتر بهذا الناس، وبلغنا أن أبا بكر قال لعائشة رضي الله تعالى عنهما: «والله ما علمت إنك لمباركة»

  11. ١٨٬٣٢٣

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن ابن لاس الخزاعي قال: " دخل عمار بن ياسر المسجد، فركع فيه ركعتين، أخفهما وأتمهما، قال: ثم جلس، فقمنا إليه، فجلسنا عنده، ثم قلنا له: لقد خففت ركعتيك هاتين جدا يا أبا اليقظان فقال: إني بادرت بهما الشيطان أن يدخل علي فيهما " قال: فذكر الحديث

  12. ١٨٬٣٢٤

    حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن أبي هاشم، عن أبي مجلز، قال: صلى عمار صلاة، فجوز فيها، فسئل، أو فقيل له، فقال: «ما خرمت من صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم»

  13. ١٨٬٣٢٥

    حدثنا إسحاق الأزرق، عن شريك، عن أبي هاشم، عن أبي مجلز، قال : صلى بنا عمار صلاة، فأوجز فيها، فأنكروا ذلك، فقال: ألم أتم الركوع والسجود؟ قالوا: بلى، قال: أما إني قد دعوت فيهما بدعاء، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو به: «اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني ما علمت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي، أسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الغضب والرضا، والقصد في الفقر والغنى، ولذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، وأعوذ بك من ضراء مضرة، ومن فتنة مضلة، اللهم زينا بزينة الإيمان، واجعلنا هداة مهديين»

  14. ١٨٬٣٢٦

    حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن محمد بن خثيم، عن محمد بن كعب القرظي، حدثني أبو يزيد بن خثيم، عن عمار بن ياسر، قال: كنت أنا وعلي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه رفيقين في غزوة العشيرة، فمررنا برجال من بني مدلج يعملون في نخل لهم، فذكر معنى حديث عيسى بن يونس

  15. ١٨٬٣٢٧

    حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا علي بن زيد، عن سلمة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن عمار بن ياسر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن من الفطرة، أو الفطرة، المضمضة، والاستنشاق، وقص الشارب، والسواك، وتقليم الأظفار، وغسل البراجم، ونتف الإبط، والاستحداد، والاختتان، والانتضاح»

  16. ١٨٬٣٢٨

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق، قال: كنت جالسا مع أبي موسى، وعبد الله، قال: فقال أبو موسى: يا أبا عبد الرحمن، أرأيت لو أن رجلا لم يجد الماء، وقد أجنب شهرا ما كان يتيمم؟ قال: لا، ولو لم يجد الماء شهرا، قال: فقال له أبو موسى: فكيف تصنعون بهذه الآية في سورة المائدة: {فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا} [النساء: 43] ؟ قال: فقال عبد الله: لو رخص لهم في هذا، لأوشكوا إذا برد عليهم الماء أن يتيمموا الصعيد، ثم يصلوا، قال: فقال له أبو موسى: إنما كرهتم ذا لهذا؟ قال: نعم، قال له أبو موسى: ألم تسمع لقول عمار: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة، فأجنبت، فلم أجد الماء، فتمرغت في الصعيد كما تمرغ الدابة، ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فقال: «إنما كان يكفيك أن تقول» وضرب بيده على الأرض، ثم مسح كل واحدة منهما بصاحبتها، ثم مسح بها وجهه، لم يجز الأعمش الكفين، قال: فقال له عبد الله: ألم تر عمر لم يقنع بقول عمار . قال أبو عبد الرحمن: قال أبي: وقال أبو معاوية مرة، قال: فضرب بيديه على الأرض، ثم نفضهما، ثم ضرب بشماله على يمينه، ويمينه على شماله على الكفين، ثم مسح وجهه

  17. ١٨٬٣٢٩

    حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد، حدثنا سليمان الأعمش، حدثنا شقيق، قال: كنت قاعدا مع عبد الله، وأبي موسى الأشعري، فقال: أبو موسى لعبد الله: لو أن رجلا لم يجد الماء، لم يصل؟ فقال عبد الله: لا، فقال أبو موسى: أما تذكر إذ قال عمار لعمر: ألا تذكر إذ بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإياك في إبل، فأصابتني جنابة، فتمرغت في التراب، فلما رجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخبرته، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: «إنما كان يكفيك أن تقول هكذا» وضرب بكفيه إلى الأرض، ثم مسح كفيه جميعا، ومسح وجهه مسحة واحدة بضربة واحدة؟ فقال عبد الله: لا جرم ما رأيت عمر قنع بذلك؟ قال: فقال له أبو موسى: فكيف بهذه الآية في سورة النساء {فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا} [النساء: 43] ؟ قال: فما درى عبد الله ما يقول، وقال: «لو رخصنا لهم في التيمم لأوشك أحدهم إن برد الماء على جلده أن يتيمم» قال عفان: وأنكره يحيى يعني ابن سعيد، فسألت حفص بن غياث، فقال: كان الأعمش، يحدثنا به عن سلمة بن كهيل، وذكر أبا وائل

  18. ١٨٬٣٣٠

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل، قال: قال أبو موسى لعبد الله بن مسعود: إن لم نجد الماء لا نصلي؟ قال: فقال عبد الله: نعم، " إن لم نجد الماء شهرا، لم نصل، ولو رخصت لهم في هذا كان إذا وجد أحدهم البرد، قال: هكذا، يعني تيمم، وصلى "، قال: فقلت له: فأين قول عمار لعمر؟ قال: «إني لم أر عمر قنع بقول عمار»

  19. ١٨٬٣٣١

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، قال: سمعت أبا وائل، قال: لما بعث علي عمارا، والحسن إلى الكوفة ليستنفراهم، فخطب عمار، فقال: «إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة، ولكن الله عز وجل ابتلاكم لتتبعوه أو إياها»

  20. ١٨٬٣٣٢

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن ذر، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه أن رجلا أتى عمر، فقال: إني أجنبت، فلم أجد ماء، فقال عمر: لا تصل، فقال عمار: أما تذكر يا أمير المؤمنين إذ أنا وأنت في سرية، فأجنبنا، فلم نجد ماء، فأما أنت، فلم تصل، وأما أنا فتمعكت في التراب فصليت، فلما أتينا النبي صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له، فقال: «إنما كان يكفيك» وضرب النبي صلى الله عليه وسلم، بيده إلى الأرض، ثم نفخ فيها، ومسح بها وجهه، وكفيه

  21. ١٨٬٣٣٣

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن ذر، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، أن رجلا أتى عمر، فذكر ابن جعفر، مثل حديث الحكم، وزاد قال: وسلمة شك، قال: لا أدري، قال: فيه المرفقين أو إلى الكفين، فقال عمر: بلى نوليك ما توليت

  22. ١٨٬٣٣٤

    حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن شقيق، قال: كنت جالسا مع عبد الله وأبي موسى، فقال أبو موسى: يا أبا عبد الرحمن، الرجل يجنب ولا يجد الماء، أيصلي؟ قال: لا ، قال: ألم تسمع قول عمار لعمر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني أنا وأنت، فأجنبت فتمعكت بالصعيد، فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرناه، فقال: «إنما كان يكفيك هكذا» ، ومسح وجهه وكفيه واحدة، فقال: إني لم أر عمر قنع بذلك، قال: فكيف تصنعون بهذه الآية: {فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا} [النساء: 43] ؟ قال: «إنا لو رخصنا لهم في هذا، كان أحدهم إذا وجد الماء البارد، تمسح بالصعيد» قال: الأعمش، فقلت لشقيق: فما كرهه إلا لهذا

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.