باب
حديث أسامة بن شريك
٤ مدخلًا
-
١٨٬٤٥٣
حدثنا وكيع، حدثنا المسعودي، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك، قال: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، وإذا أصحابه كأنما على رءوسهم الطير»
-
١٨٬٤٥٤
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، وأصحابه عنده كأنما على رءوسهم الطير، قال: فسلمت عليه، وقعدت، قال: فجاءت الأعراب، فسألوه فقالوا: يا رسول الله، نتداوى؟ قال: «نعم، تداووا، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد الهرم» قال: وكان أسامة حين كبر يقول: «هل ترون لي من دواء الآن؟» قال: وسألوه عن أشياء، هل علينا حرج في كذا وكذا، قال: «عباد الله، وضع الله الحرج إلا امرأ اقترض امرأ مسلما ظلما، فذلك حرج، وهلك» قالوا: ما خير ما أعطي الناس يا رسول الله؟ قال: «خلق حسن»
-
١٨٬٤٥٥
حدثنا ابن زياد يعني المطلب بن زياد، حدثنا زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «تداووا عباد الله، فإن الله عز وجل لم ينزل داء، إلا أنزل معه شفاء، إلا الموت، والهرم»
-
١٨٬٤٥٦
حدثنا مصعب بن سلام، حدثنا الأجلح، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك رجل من قومه، قال: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: «أحسنهم خلقا» ثم قال: يا رسول الله، أنتداوى؟ قال: «تداووا، فإن الله لم ينزل داء، إلا أنزل له شفاء، علمه من علمه، وجهله من جهله»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.