تخطَّ إلى المحتوى
٣٠

باب

حديث أسامة بن شريك

٤ مدخلًا

  1. ١٨٬٤٥٣

    حدثنا وكيع، حدثنا المسعودي، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك، قال: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، وإذا أصحابه كأنما على رءوسهم الطير»

  2. ١٨٬٤٥٤

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، وأصحابه عنده كأنما على رءوسهم الطير، قال: فسلمت عليه، وقعدت، قال: فجاءت الأعراب، فسألوه فقالوا: يا رسول الله، نتداوى؟ قال: «نعم، تداووا، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد الهرم» قال: وكان أسامة حين كبر يقول: «هل ترون لي من دواء الآن؟» قال: وسألوه عن أشياء، هل علينا حرج في كذا وكذا، قال: «عباد الله، وضع الله الحرج إلا امرأ اقترض امرأ مسلما ظلما، فذلك حرج، وهلك» قالوا: ما خير ما أعطي الناس يا رسول الله؟ قال: «خلق حسن»

  3. ١٨٬٤٥٥

    حدثنا ابن زياد يعني المطلب بن زياد، حدثنا زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «تداووا عباد الله، فإن الله عز وجل لم ينزل داء، إلا أنزل معه شفاء، إلا الموت، والهرم»

  4. ١٨٬٤٥٦

    حدثنا مصعب بن سلام، حدثنا الأجلح، عن زياد بن علاقة، عن أسامة بن شريك رجل من قومه، قال: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: «أحسنهم خلقا» ثم قال: يا رسول الله، أنتداوى؟ قال: «تداووا، فإن الله لم ينزل داء، إلا أنزل له شفاء، علمه من علمه، وجهله من جهله»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.