تخطَّ إلى المحتوى
٦٨

باب

حديث خريم بن فاتك

٥ مدخلًا

  1. ١٨٬٨٩٨

    حدثنا محمد بن عبيد، حدثني سفيان العصفري، عن أبيه، عن حبيب بن النعمان الأسدي أحد بني عمرو بن أسد، عن خريم بن فاتك الأسدي قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح، فلما انصرف قام قائما فقال: «عدلت شهادة الزور الإشراك بالله عز وجل» ، ثم تلا هذه الآية: {واجتنبوا قول الزور حنفاء لله غير مشركين به} [الحج: 31] "

  2. ١٨٬٨٩٩

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن أبي إسحاق، عن شمر، عن خريم رجل من بني أسد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لولا أن فيك اثنتين كنت أنت» قال: إن واحدة تكفيني قال: «تسبل إزارك، وتوفر شعرك» قال: لا جرم والله لا أفعل

  3. ١٨٬٩٠٠

    حدثنا يزيد، أخبرنا المسعودي، عن الركين بن الربيع، عن رجل، عن خريم بن فاتك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الأعمال ستة، والناس أربعة، فموجبتان، ومثل بمثل، وحسنة بعشر أمثالها، وحسنة بسبع مائة، فأما الموجبتان: فمن مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار، وأما مثل بمثل: فمن هم بحسنة حتى يشعرها قلبه، ويعلمها الله منه كتبت له حسنة، ومن عمل سيئة، كتبت عليه سيئة، ومن عمل حسنة فبعشر أمثالها، ومن أنفق نفقة في سبيل الله فحسنة بسبع مائة، وأما الناس، فموسع عليه في الدنيا مقتور عليه في الآخرة، ومقتور عليه في الدنيا موسع عليه في الآخرة، ومقتور عليه في الدنيا والآخرة، وموسع عليه في الدنيا والآخرة "

  4. ١٨٬٩٠١

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا أبو بكر، عن أبي إسحاق، عن شمر بن عطية، عن خريم بن فاتك الأسدي قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم الرجل أنت يا خريم، لولا خلتان فيك» قلت: وما هما يا رسول الله؟ قال: «إسبالك إزارك، وإرخاؤك شعرك»

  5. ١٨٬٩٠٢

    حدثنا مروان بن معاوية، أخبرنا سفيان بن زياد، عن فاتك بن فضالة، عن أيمن بن خريم قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا، فقال: «يا أيها الناس، عدلت شهادة الزور إشراكا بالله عز وجل» ثلاثا، ثم قال: {اجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور}

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.