تخطَّ إلى المحتوى
٧٤

باب

حديث صهيب بن سنان من النمر بن قاسط

١٢ مدخلًا

  1. ١٨٬٩٣١

    حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ليث يعني ابن سعد، حدثني بكر يعني ابن عبد الله بن الأشج، عن نابل، صاحب العباء، عن عبد الله بن عمر، عن صهيب، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: " مررت برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فسلمت، فرد إلي إشارة، وقال: لا أعلم إلا أنه قال: إشارة بإصبعه

  2. ١٨٬٩٣٢

    حدثنا هشيم، أخبرنا عبد الحميد بن جعفر، عن الحسن بن محمد الأنصاري، قال: حدثني رجل، من النمر بن قاسط قال: سمعت صهيب بن سنان يحدث، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما رجل أصدق امرأة صداقا والله يعلم أنه لا يريد أداءه إليها، فغرها بالله، واستحل فرجها بالباطل، لقي الله يوم يلقاه وهو زان، وأيما رجل ادان من رجل دينا، والله يعلم أنه لا يريد أداءه إليه، فغره بالله، واستحل ماله بالباطل، لقي الله عز وجل يوم يلقاه وهو سارق»

  3. ١٨٬٩٣٣

    حدثنا وكيع، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرك شفتيه أيام حنين بشيء لم يكن يفعله قبل ذلك، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن نبيا كان فيمن كان قبلكم أعجبته أمته، فقال: لن يروم هؤلاء شيء، فأوحى الله إليه: أن خيرهم بين إحدى ثلاث: إما أن أسلط عليهم عدوا من غيرهم فيستبيحهم، أو الجوع، أو الموت "، قال: " فقالوا: أما القتل أو الجوع، فلا طاقة لنا به، ولكن الموت " قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فمات في ثلاث سبعون ألفا» ، قال: فقال: " فأنا أقول الآن: اللهم بك أحاول، وبك أصول، وبك أقاتل "

  4. ١٨٬٩٣٤

    حدثنا بهز، وحجاج، قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجبت من أمر المؤمن، إن أمر المؤمن كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر، كان ذلك له خيرا، وإن أصابته ضراء فصبر، كان ذلك له خيرا»

  5. ١٨٬٩٣٥

    حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا دخل أهل الجنة الجنة نودوا: يا أهل الجنة، إن لكم موعدا عند الله موعدا لم تروه، فقالوا: وما هو؟ ألم تبيض وجوهنا وتزحزحنا عن النار، وتدخلنا الجنة؟ " قال: «فيكشف الحجاب، فينظرون إليه، فوالله ما أعطاهم الله شيئا أحب إليهم منه» ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} [يونس: 26]

  6. ١٨٬٩٣٦

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن صهيب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار نودوا: يا أهل الجنة، إن لكم عند الله موعدا، فقالوا: ألم يثقل موازيننا، ويعطينا كتبنا بأيماننا، ويدخلنا الجنة، وينجينا من النار، فيكشف الحجاب " قال: «فيتجلى الله عز وجل لهم» قال: «فما أعطاهم الله شيئا أحب إليهم من النظر إليه»

  7. ١٨٬٩٣٧

    قال: حدثنا عفان من كتابه قال: حدثنا سليمان يعني ابن المغيرة، قال: حدثنا ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى همس شيئا، لا نفهمه، ولا يحدثنا به، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فطنتم لي؟» قال قائل: نعم، قال: " فإني قد ذكرت نبيا من الأنبياء أعطي جنودا من قومه؟ فقال: من يكافئ هؤلاء، أو من يقوم لهؤلاء " أو كلمة شبيهة بهذه، شك سليمان، قال: " فأوحى الله إليه: اختر لقومك بين إحدى ثلاث: إما أن أسلط عليهم عدوا من غيرهم، أو الجوع، أو الموت " قال: " فاستشار قومه في ذلك فقالوا: أنت نبي الله، نكل ذلك إليك، فخر لنا " قال: «فقام إلى صلاته» قال: «وكانوا يفزعون إذا فزعوا إلى الصلاة» قال: " فصلى، قال: أما عدو من غيرهم فلا، أو الجوع فلا، ولكن الموت " قال: " فسلط عليهم الموت ثلاثة أيام، فمات منهم سبعون ألفا، فهمسي الذي ترون أني أقول: اللهم يا رب، بك أقاتل، وبك أصاول، ولا حول ولا قوة إلا بالله "،

  8. ١٨٬٩٣٨

    حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة بهذا الحديث سواء بهذا الكلام كله، وبهذا الإسناد، ولم يقل فيه: كانوا إذا فزعوا فزعوا إلى الصلاة

  9. ١٨٬٩٣٩

    حدثنا عفان، من كتابه، حدثنا سليمان، حدثنا ثابت، عن ابن أبي ليلى، عن صهيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عجبت لأمر المؤمن ، إن أمر المؤمن كله له خير، ليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر، وكان خيرا، وإن أصابته ضراء صبر، وكان خيرا»

  10. ١٨٬٩٤٠

    حدثنا عفان، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، حدثنا ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أيام حنين يحرك شفتيه بعد صلاة الفجر بشيء، لم نكن نراه يفعله فقلنا: يا رسول الله، إنا نراك تفعل شيئا لم تكن، تفعله فما هذا الذي تحرك شفتيك؟ قال: " إن نبيا فيمن كان قبلكم أعجبته كثرة أمته، فقال: لن يروم هؤلاء شيء فأوحى الله إليه: أن خير أمتك بين إحدى ثلاث: إما أن نسلط عليهم عدوا من غيرهم فيستبيحهم، أو الجوع، وإما أن أرسل عليهم الموت، فشاورهم، فقالوا: أما العدو، فلا طاقة لنا بهم، وأما الجوع فلا صبر لنا عليه، ولكن الموت، فأرسل عليهم الموت، فمات منهم في ثلاثة أيام سبعون ألفا " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فأنا أقول الآن، حيث رأى كثرتهم،: اللهم بك أحاول، وبك أصاول، وبك أقاتل "

  11. ١٨٬٩٤١

    حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} [يونس: 26] قال: " إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، نادى مناد: يا أهل الجنة، إن لكم عند الله موعدا يريد أن ينجزكموه، فيقولون: وما هو؟ ألم يثقل موازيننا، ويبيض وجوهنا، ويدخلنا الجنة، ويجرنا من النار " قال: «فيكشف لهم الحجاب فينظرون إليه» قال: «فوالله ما أعطاهم شيئا أحب إليهم من النظر إليه، ولا أقر لأعينهم»

  12. ١٨٬٩٤٢

    حدثنا بهز، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا زيد بن أسلم، أن عمر بن الخطاب قال لصهيب رضي الله عنهما: لولا ثلاث خصال فيك، لم يكن بك بأس، قال: وما هن؟ فوالله ما نراك تعيب شيئا، قال: اكتناؤك بأبي يحيى وليس لك ولد، وادعاؤك إلى النمر بن قاسط وأنت رجل ألكن، وأنك لا تمسك المال. قال: «أما اكتنائي بأبي يحيى، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كناني بها، فلا أدعها حتى ألقاه» ، وأما ادعائي إلى النمر بن قاسط، فإني امرؤ منهم، ولكن استرضع لي بالأبلة، فهذه اللكنة من ذاك، وأما المال، فهل تراني أنفق إلا في حق

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.