باب
حديث أبي برزة الأسلمي
٥٢ مدخلًا
-
١٩٬٧٦٣
حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا معمر، عن مطر، عن عبد الله بن بريدة الأسلمي قال: شك عبيد الله بن زياد في الحوض فأرسل إلى أبي برزة الأسلمي فأتاه فقال له جلساء عبيد الله: إنما أرسل إليك الأمير ليسألك عن الحوض هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه شيئا؟ قال: نعم. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكره «فمن كذب به فلا سقاه الله منه»
-
١٩٬٧٦٤
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا سليمان التيمي، عن سيار أبي المنهال، عن أبي برزة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان «يقرأ في صلاة الغداة بالستين إلى المائة»
-
١٩٬٧٦٥
حدثنا معتمر قال: أنبأني أبي، عن أبي المنهال، عن أبي برزة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان «يقرأ في الغداة بالستين إلى الستين، والستين إلى المائة»
-
١٩٬٧٦٦
حدثنا محمد بن أبي عدي، عن سليمان، عن أبي عثمان، عن أبي برزة قال: كانت راحلة أو ناقة أو بعير عليها بعض متاع القوم وعليها جارية، فأخذوا بين جبلين فتضايق بهم الطريق، فأبصرت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: حل حل، اللهم العنها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صاحب هذه الجارية؟ «لا تصحبنا راحلة أو ناقة أو بعير عليها من لعنة الله»
-
١٩٬٧٦٧
حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا عوف، حدثني أبو المنهال قال: انطلقت مع أبي إلى أبي برزة الأسلمي فقال له أبي: حدثنا كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المكتوبة؟ قال: كان " يصلي الهجير وهي التي تدعونها الأولى حين تدحض الشمس، ويصلي العصر، ويرجع أحدنا إلى رحله بالمدينة والشمس حية. قال: ونسيت ما قال في المغرب وكان يستحب أن يؤخر العشاء، وكان يكره النوم قبلها، والحديث بعدها، وكان ينفتل من صلاة الغداة حين يعرف أحدنا جليسه، وكان يقرأ بالستين إلى المائة "
-
١٩٬٧٦٨
حدثنا يحيى بن سعيد، ووكيع قالا: حدثنا أبان بن صمعة، عن أبي الوازع، عن أبي برزة قال: قلت: يا رسول الله، علمني شيئا أنتفع به. قال: «اعزل الأذى عن طريق المسلمين»
-
١٩٬٧٦٩
حدثنا عبد الله بن نمير، أخبرنا حجاج، عن أبي هاشم الواسطي، عن أبي برزة الأسلمي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بآخرة إذا طال المجلس فقام قال: «سبحانك اللهم وبحمدك. أشهد أن لا إله إلا أنت. أستغفرك وأتوب إليك» . فقال له بعضنا: إن هذا قول ما كنا نسمعه منك فيما خلا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هو كفارة ما يكون في المجلس»
-
١٩٬٧٧٠
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الأزرق بن قيس قال: كان أبو برزة بالأهواز على حرف نهر، وقد جعل اللجام في يده، وجعل يصلي فجعلت الدابة تنكص، وجعل يتأخر معها، فجعل رجل من الخوارج يقول: اللهم اخز هذا الشيخ كيف يصلي؟ قال: فلما صلى قال: قد سمعت مقالتكم «غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ستا أو سبعا أو ثمانيا، فشهدت أمره وتيسيره، فكان رجوعي مع دابتي أهون علي من تركها، فتنزع إلى مألفها فيشق علي» وصلى أبو برزة العصر ركعتين
-
١٩٬٧٧١
حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثنا مهدي بن ميمون، حدثنا جابر أبو الوازع قال: سمعت أبا برزة يقول: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا إلى حي من أحياء العرب فضربوه وسبوه، فرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فشكا ذاك إليه. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم «لو أهل عمان أتيت ما ضربوك ولا سبوك»
-
١٩٬٧٧٢
حدثنا يونس، حدثنا أبو الأشهب، عن علي بن الحكم، عن أبي برزة الأسلمي قال أبو الأشهب: لا أعلمه إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن مما أخشى عليكم شهوات الغي في بطونكم وفروجكم ومضلات الفتن»
-
١٩٬٧٧٣
حدثناه يزيد قال: أخبرنا أبو الأشهب، عن أبي الحكم البناني، عن أبي برزة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن مما أخشى عليكم شهوات الغي في بطونكم وفروجكم ومضلات الهوى»
-
١٩٬٧٧٤
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا شعبة، عن علي بن زيد، عن المغيرة بن أبي برزة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، ما أنا قلته ولكن الله قاله»
-
١٩٬٧٧٥
حدثنا حجاج، أخبرنا شعبة، عن أبي حمزة جارهم قال: سمعت حميد بن هلال يحدث، عن عبد الله بن مطرف، عن أبي برزة قال: «كان أبغض الناس أو أبغض الأحياء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثقيف، وبنو حنيفة»
-
١٩٬٧٧٦
حدثنا أسود بن عامر شاذان، حدثنا أبو بكر يعني ابن عياش، عن الأعمش، عن سعيد بن عبد الله بن جريج، عن أبي برزة الأسلمي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم؛ فإنه من يتبع عوراتهم يتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته»
-
١٩٬٧٧٧
حدثنا سليمان بن داود، حدثنا سكين، حدثنا سيار بن سلامة، سمع أبا برزة يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: " الأئمة من قريش: إذا استرحموا رحموا، وإذا عاهدوا وفوا، وإذا حكموا عدلوا فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين "
-
١٩٬٧٧٨
حدثنا سليمان بن داود، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن كنانة بن نعيم العدوي، عن أبي برزة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في مغزى له، فلما فرغ من القتال قال: «هل تفقدون من أحد؟» قال: فقالوا: يا رسول الله نفقد فلانا وفلانا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ولكن أفقد جليبيبا فالتمسوه» . فالتمسوه فوجدوه عند سبعة قد قتلهم، ثم قتلوه، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام عليه فقال: «قتل سبعة، ثم قتلوه هذا مني وأنا منه قتل سبعة، وقتلوه هذا مني وأنا منه» فرفع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوضعه على ساعده، فما كان له سرير إلا ساعدي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دفنه، وما ذكر غسلا
-
١٩٬٧٧٩
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن مهزم العنزي، عن أبي طالوت العبدي قال: سمعت أبا برزة وخرج من عند عبيد الله بن زياد وهو مغضب فقال: ما كنت أظن أني أعيش حتى أخلف في قوم يعيروني بصحبة محمد صلى الله عليه وسلم قالوا: إن محمديكم هذا الدحداح سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الحوض: «فمن كذب فلا سقاه الله منه»
-
١٩٬٧٨٠
حدثنا عبد الله بن محمد، وسمعته أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص قال: أخبرني رب هذه الدار أبو هلال قال: سمعت أبا برزة قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فسمع رجلين يتغنيان وأحدهما يجيب الآخر وهو يقول: [البحر الطويل] لا يزال حواري تلوح عظامه ... زوى الحرب عنه أن يجن فيقبرا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «انظروا من هما؟» قال: فقالوا: فلان وفلان. قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم اركسهما ركسا، ودعهما إلى النار دعا»
-
١٩٬٧٨١
حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، حدثنا خالد، عن أبي المنهال، عن أبي برزة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كان يكره النوم قبل العشاء، ولا يحب الحديث بعدها»
-
١٩٬٧٨٢
حدثنا عفان، حدثنا سكين بن عبد العزيز، حدثنا سيار بن سلامة أبو المنهال قال: دخلت مع أبي على أبي برزة، وإن في أذني يومئذ لقرطين، وإني غلام. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الأمراء من قريش ثلاثا ما فعلوا ثلاثا: ما حكموا فعدلوا، واسترحموا فرحموا، وعاهدوا فوفوا، فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين "
-
١٩٬٧٨٣
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا الأزرق بن قيس، عن شريك بن شهاب قال: كنت أتمنى أن ألقى رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يحدثني عن الخوارج، فلقيت أبا برزة في يوم عرفة في نفر من أصحابه فقلت: يا أبا برزة حدثنا بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله: في الخوارج فقال: أحدثك بما سمعت أذناي، ورأت عيناي أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بدنانير، فكان يقسمها وعنده رجل أسود مطموم الشعر عليه ثوبان أبيضان بين عينيه أثر السجود، فتعرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتاه من قبل وجهه فلم يعطه شيئا، ثم أتاه من خلفه فلم يعطه شيئا. فقال: والله يا محمد ما عدلت منذ اليوم في القسمة، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبا شديدا، ثم قال: «والله لا تجدون بعدي أحدا أعدل عليكم مني قالها» . ثلاثا: ثم قال: «يخرج من قبل المشرق رجال، كأن هذا منهم، هديهم هكذا يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية لا يرجعون إليه ووضع يده على صدره، سيماهم التحليق لا يزالون يخرجون حتى يخرج آخرهم، فإذا رأيتموهم فاقتلوهم، قالها ثلاثا، شر الخلق والخليقة» قالها: ثلاثا. وقد قال حماد: لا يرجعون فيه
-
١٩٬٧٨٤
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن كنانة بن نعيم العدوي، عن أبي برزة الأسلمي، أن جليبيبا كان امرأ يدخل على النساء، يمر بهن ويلاعبهن فقلت لامرأتي: لا يدخلن عليكم جليبيب؛ فإنه إن دخل عليكم، لأفعلن ولأفعلن. قال: وكانت الأنصار إذا كان لأحدهم أيم لم يزوجها حتى يعلم هل للنبي صلى الله عليه وسلم فيها حاجة؟ أم لا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل من الأنصار: «زوجني ابنتك» . فقال: نعم وكرامة يا رسول الله ونعم عيني. قال: «إني لست أريدها لنفسي» . قال: فلمن يا رسول الله؟ قال: «لجليبيب» .: قال: فقال: يا رسول الله، أشاور أمها فأتى أمها فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب ابنتك. فقالت: نعم. ونعمة عيني. فقال: إنه ليس يخطبها لنفسه إنما يخطبها لجليبيب. فقالت: أجليبيب إنية؟ أجليبيب إنية؟ أجليبيب إنية؟ لا. لعمر الله لا نزوجه. فلما أراد أن يقوم ليأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيخبره بما قالت أمها: قالت الجارية: من خطبني إليكم؟ فأخبرتها أمها فقالت: أتردون على رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره؟ ادفعوني؛ فإنه لم يضيعني. فانطلق أبوها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال: شأنك بها فزوجها جليبيبا قال: فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة له. قال: فلما أفاء الله عليه قال لأصحابه: «هل تفقدون من أحد؟» قالوا: نفقد فلانا ونفقد فلانا. قال: «انظروا هل تفقدون من أحد؟» قالوا: لا. قال: «لكني أفقد جليبيبا» . قال: «فاطلبوه في القتلى» . قال: فطلبوه فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم، ثم قتلوه. فقالوا: يا رسول الله ها هو ذا إلى جنب سبعة قد قتلهم، ثم قتلوه، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فقام عليه فقال: «قتل سبعة وقتلوه هذا مني وأنا منه. هذا مني وأنا منه» مرتين أو ثلاثا، ثم وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على ساعديه وحفر له ما له سرير إلا ساعدا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم وضعه في قبره، ولم يذكر أنه غسله. قال ثابت: فما كان في الأنصار أيم أنفق منها. وحدث إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ثابتا قال: هل تعلم ما دعا لها رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «اللهم صب عليها الخير صبا، ولا تجعل عيشها كدا كدا» . قال فما كان في الأنصار أيم أنفق منها. قال أبو عبد الرحمن: ما حدث به في الدنيا أحد إلا حماد بن سلمة ما أحسنه من حديث
-
١٩٬٧٨٥
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا أبو بكر يعني ابن شعيب بن الحبحاب قال: سمعت أبا الوازع جابرا الراسبي ذكر، أن أبا برزة حدثه قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: يا رسول الله إني لا أدري لعسى أن تمضي وأبقى بعدك، فحدثني بشيء ينفعني الله به، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «افعل كذا. افعل كذا» . أنا نسيت ذلك. «وأمر الأذى عن الطريق»
-
١٩٬٧٨٦
حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا عيينة، عن أبيه، عن أبي برزة الأسلمي قال: خرجت يوما أمشي فإذا أنا بالنبي صلى الله عليه وسلم متوجها، فظننته يريد حاجة، فجعلت أخنس عنه وأعارضه، فرآني فأشار إلي فأتيته فأخذ بيدي فانطلقنا نمشي جميعا، فإذا نحن برجل يصلي يكثر الركوع والسجود. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أتراه مرائيا» . فقلت الله ورسوله أعلم، فأرسل يدي، ثم طبق بين كفيه فجمعهما ثم جعل يرفعهما بحيال منكبيه ويضعهما ويقول: «عليكم هديا قاصدا» ، ثلاث مرات،؛ فإنه من يشاد الدين يغلبه " وقال يزيد ببغداد: بريدة الأسلمي وقد كان قال: عن أبي برزة، ثم رجع إلى بريدة حدثنا وكيع، ومحمد بن بكر قالا: بريدة الأسلمي
-
١٩٬٧٨٧
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا أبو الأشهب، عن أبي الحكم البناني، عن أبي برزة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن مما أخشى عليكم، شهوات الغي في بطونكم وفروجكم ومضلات الهوى»
-
١٩٬٧٨٨
حدثنا يزيد، أخبرنا أبو هلال الراسبي محمد بن سليم، عن أبي الوازع، عن أبي برزة قال: قلت: يا رسول الله علمني شيئا ينفعني الله به فقال: «انظر ما يؤذي الناس فاعزله عن طريقهم»
-
١٩٬٧٨٩
حدثنا يحيى بن سعيد، عن التيمي، ويزيد قال: أخبرنا التيمي، عن أبي عثمان، عن أبي برزة قال يزيد: الأسلمي قال: كانت راحلة أو ناقة أو بعير عليها متاع لقوم، فأخذوا بين جبلين وعليها جارية فتضايق بهم الطريق، فأبصرت النبي صلى الله عليه وسلم فجعلت تقول: حل حل، اللهم العنها أو العنه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: « لا تصحبني ناقة أو راحلة أو بعير عليها أو عليه لعنة من الله»
-
١٩٬٧٩٠
حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، قال: حدثني الأزرق بن قيس قال: رأيت شيخا بالأهواز يصلي العصر ولجام دابته في يده، فجعلت تتأخر وجعل ينكص معها، ورجل قاعد من الخوارج يسبه. فلما صلى قال: «إني قد سمعت مقالتكم» غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ست غزوات أو سبع غزوات، فشهدت أمره وتيسيره، فكنت أرجع معي دابتي أحب إلي من أن أدعها، فتأتي مألفها فيشق علي " قال: قلت: كم صلى؟ قال: ركعتين. قال: وإذا هو أبو برزة
-
١٩٬٧٩١
حدثنا وكيع، حدثنا أبان بن صمعة، عن أبي الوازع الراسبي، عن أبي برزة الأسلمي قال: قلت: يا رسول الله، دلني على عمل يدخلني الجنة أو أنتفع به؟ قال: «اعزل الأذى عن طريق المسلمين»
-
١٩٬٧٩٢
حدثنا وكيع، حدثني إبراهيم بن طهمان قال: سمعت أبا المنهال، عن أبي برزة قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النوم قبلها والحديث بعدها»
-
١٩٬٧٩٣
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن خالد، عن أبي المنهال، عن أبي برزة، أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان يقرأ بما بين الستين إلى المائة» يعني في الصبح
-
١٩٬٧٩٤
حدثنا إسماعيل، حدثني شداد بن سعيد، قال: حدثني جابر بن عمرو الراسبي قال: سمعت أبا برزة الأسلمي يقول: قتلت عبد العزى بن خطل وهو متعلق بستر الكعبة
-
١٩٬٧٩٥
وقلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله مرني بعمل أعمله. فقال: «أمط الأذى عن الطريق؛ فهو لك صدقة»
-
١٩٬٧٩٦
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا عوف، عن أبي المنهال قال: قال لي أبي: انطلق إلى أبي برزة الأسلمي فانطلقت معه حتى دخلنا عليه في داره وهو قاعد في ظل علو من قصب، فجلسنا إليه في يوم شديد الحر، فسأله أبي: حدثني كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المكتوبة؟ قال: " كان يصلي الهجير التي تدعونها الأولى حين تدحض الشمس، وكان يصلي العصر، ثم يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى المدينة والشمس حية. قال: ونسيت ما قال في المغرب. قال: وكان يستحب أن يؤخر العشاء التي تدعونها العتمة. قال: وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها. قال: وكان ينفتل من صلاة الغداة حين يعرف أحدنا جليسه، وكان يقرأ بالستين إلى المائة "
-
١٩٬٧٩٧
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا عوف، عن مساور بن عبيد قال: أتيت أبا برزة فقلت: " هل رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: نعم. رجلا منا يقال له ماعز بن مالك " قال روح: مساور بن عبيد الحماني
-
١٩٬٧٩٨
حدثنا عفان، حدثنا مهدي بن ميمون، حدثنا أبو الوازع رجل من بني راسب قال : سمعت أبا برزة قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا إلى حي من أحياء العرب في شيء لا يدري مهدي ما هو؟ قال: فسبوه وضربوه، فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «لو أنك أهل عمان أتيت ما سبوك ولا ضربوك»
-
١٩٬٧٩٩
حدثنا يونس، حدثنا مهدي، حدثنا جابر أبو الوازع قال: سمعت أبا برزة يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رسولا إلى حي من أحياء العرب، فذكر مثله
-
١٩٬٨٠٠
حدثنا يونس، حدثنا حماد بن سلمة، عن سيار بن سلامة، عن أبي برزة الأسلمي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «كان يؤخر العشاء إلى ثلث الليل، وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها، وكان يقرأ في الفجر ما بين المائة إلى الستين، وكان ينصرف حين ينصرف وبعضنا يعرف وجه بعض»
-
١٩٬٨٠١
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا قطبة، عن الأعمش، عن رجل من أهل البصرة، عن أبي برزة الأسلمي قال: نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أسمع العواتق، فقال: «يا معشر من آمن بلسانه، ولم يدخل الإيمان قلبه لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم؛ فإنه من يتبع عورة أخيه يتبع الله عورته حتى يفضحه في بيته»
-
١٩٬٨٠٢
حدثنا أبو سعيد، حدثنا شداد أبو طلحة، قال: حدثنا جابر بن عمرو أبو الوازع، عن أبي برزة قال: قلت: يا رسول الله مرني بعمل أعمله؟ قال: «أمط الأذى عن الطريق؛ فهو لك صدقة»
-
١٩٬٨٠٣
قال: وقتلت: عبد العزى بن خطل وهو متعلق بستر الكعبة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة: «الناس آمنون غير عبد العزى بن خطل»
-
١٩٬٨٠٤
وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن لي حوضا ما بين أيلة إلى صنعاء عرضه كطوله، فيه ميزابان ينثعبان من الجنة من ورق، والآخر من ذهب أحلى من العسل، وأبرد من الثلج، وأبيض من اللبن. من شرب منه لم يظمأ حتى يدخل الجنة فيه أباريق عدد نجوم السماء»
-
١٩٬٨٠٥
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا سكين بن عبد العزيز، عن سيار بن سلامة أبي المنهال الرياحي قال: دخلت مع أبي على أبي برزة الأسلمي وإن في أذني يومئذ لقرطين. قال: وإني لغلام. قال: فقال أبو برزة: إني أحمد الله أني أصبحت لائما لهذا الحي من قريش فلان هاهنا يقاتل على الدنيا، وفلان هاهنا يقاتل على الدنيا، يعني عبد الملك بن مروان، قال: حتى ذكر ابن الأزرق قال: ثم قال: إن أحب الناس إلي لهذه العصابة الملبدة الخميصة بطونهم من أموال المسلمين، والخفيفة ظهورهم من دمائهم. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الأمراء من قريش. الأمراء من قريش. الأمراء من قريش لي عليهم حق، ولهم عليكم حق ما فعلوا ثلاثا: ما حكموا فعدلوا، واسترحموا فرحموا، وعاهدوا فوفوا، فمن لم يفعل ذلك منهم، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين "
-
١٩٬٨٠٦
حدثنا سليمان بن داود، أخبرنا شعبة، عن علي بن زيد قال: سمعت المغيرة بن أبي برزة يحدث، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله، ما أنا قلته ولكن الله قاله»
-
١٩٬٨٠٧
حدثنا عبد الصمد، حدثنا عبد السلام أبو طالوت، حدثنا العباس الجريري، أن عبيد الله بن زياد، قال لأبي برزة هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ذكره قط، يعني الحوض، قال: نعم. لا مرة ولا مرتين «فمن كذب به فلا سقاه الله منه»
-
١٩٬٨٠٨
حدثنا عبد الصمد، ويونس قالا: حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن الأزرق بن قيس، أن شريك بن شهاب - قال: يونس : - الحارثي وهذا حديث عبد الصمد قال: ليت أني رأيت رجلا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يحدثني عن الخوارج قال: فلقيت أبا برزة في نفر من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فقلت: حدثني شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخوارج قال: أحدثكم بشيء قد سمعته أذناي، ورأته عيناي، أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بدنانير فقسمها، وثم رجل مطموم الشعر آدم، أو أسود بين عينيه أثر السجود عليه ثوبان أبيضان، فجعل يأتيه من قبل يمينه ويتعرض له، فلم يعطه شيئا. قال: يا محمد ما عدلت اليوم في القسمة فغضب غضبا شديدا، ثم قال: «والله لا تجدون بعدي أحدا، أعدل عليكم مني» . ثلاث مرار، ثم قال: «يخرج من قبل المشرق رجال كأن هذا منهم هديهم، هكذا يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين، كما يمرق السهم من الرمية، ثم لا يرجعون فيه سيماهم التحليق، لا يزالون يخرجون حتى يخرج آخرهم مع الدجال، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم هم شر الخلق والخليقة»
-
١٩٬٨٠٩
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا الأزرق بن قيس، عن شريك بن شهاب قال: " كنت أتمنى أن ألقى رجلا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يحدثني عن الخوارج، فلقيت أبا برزة في يوم عرفة في نفر من أصحابه، فذكر الحديث
-
١٩٬٨١٠
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت، عن كنانة بن نعيم، عن أبي برزة، أن جليبيبا كان من الأنصار وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان لأحدهم أيم لم يزوجها حتى يعلم أللنبي صلى الله عليه وسلم فيها حاجة أم لا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم لرجل من الأنصار: «زوجني ابنتك» . فقال: نعم ونعمة عين. فقال له: «إني لست لنفسي أريدها» . قال: فلمن؟ قال: «لجليبيب» . قال: حتى أستأمر أمها، فأتاها فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب ابنتك. قالت: نعم ونعمة عين زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنه ليس يريدها لنفسه. قالت: فلمن؟ قال: لجليبيب. قالت: حلقى أجليبيب إنية؟، مرتين، لا لعمر الله لا أزوج جليبيبا. قال: فلما قام أبوها ليأتي النبي صلى الله عليه وسلم. قالت الفتاة لأمها من خدرها: من خطبني إليكما؟ قالت: النبي صلى الله عليه وسلم. قالت: فتردون على النبي صلى الله عليه وسلم أمره ادفعوني إلى النبي صلى الله عليه وسلم؛ فإنه لا يضيعني. فأتى أبوها النبي صلى الله عليه وسلم فقال: شأنك بها. فزوجها جليبيبا، فبينما النبي صلى الله عليه وسلم في مغزى له، وأفاء الله عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل تفقدون من أحد؟» قالوا: نفقد فلانا، ونفقد فلانا. فقال النبي: «لكني أفقد جليبيبا فانظروه في القتلى» . فنظروه فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم، ثم قتلوه. قال: فوقف النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «قتل سبعة، ثم قتلوه هذا مني وأنا منه» ، ثم حمله رسول الله صلى الله عليه وسلم على ساعديه، ما له سرير غير ساعدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى حفر له، ثم وضعه في لحده، وما ذكر غسلا
-
١٩٬٨١١
حدثنا حجاج، حدثنا شعبة، عن سيار بن سلامة قال: دخلت أنا وأبي على أبي برزة فسألناه عن وقت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " كان يصلي الظهر حين تزول الشمس، والعصر يرجع الرجل إلى أقصى المدينة، والشمس حية. والمغرب قال سيار: نسيتها. والعشاء لا يبالي بعض تأخيرها إلى ثلث الليل، وكان لا يحب النوم قبلها والحديث بعدها، وكان يصلي الصبح، فينصرف الرجل فيعرف وجه جليسه، وكان يقرأ فيها ما بين الستين إلى المائة " قال سيار، لا أدري أفي إحدى الركعتين، أو في كلتيهما
-
١٩٬٨١٢
حدثنا يعلى، حدثنا الحجاج بن دينار، عن أبي هاشم، عن رفيع أبي العالية، عن أبي برزة الأسلمي قال: لما كان بآخرة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جلس في المجلس، فأراد أن يقوم قال: «سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت. أستغفرك وأتوب إليك» . فقالوا: يا رسول الله، إنك تقول الآن كلاما ما كنت تقوله فيما خلا. قال: «هذا كفارة ما يكون في المجلس»
-
١٩٬٨١٣
حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد بن زيد، عن جميل بن مرة، عن أبي الوضيء قال: كنا في سفر، ومعنا أبو برزة، فقال أبو برزة: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «البيعان بالخيار ما لم يتفرقا»
-
١٩٬٨١٤
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن مطر، عن عبد الله بن بريدة الأسلمي قال: شك عبيد الله بن زياد في الحوض، فأرسل إلى أبي برزة الأسلمي فأتاه، فقال له جلساء عبيد الله: إنما أرسل إليك الأمير، ليسألك عن الحوض، فهل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا؟ قال: نعم. سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكره، «فمن كذب به فلا سقاه الله منه»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.