تخطَّ إلى المحتوى
١٨

باب

حديث معقل بن يسار

٢٧ مدخلًا

  1. ٢٠٬٢٨٩

    حدثنا وكيع، حدثنا سوادة بن أبي الأسود، عن أبيه، عن معقل بن يسار، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما راع استرعي رعية، فغشها، فهو في النار»

  2. ٢٠٬٢٩٠

    حدثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: سمعت إسماعيل البصري، يحدث عن ابنة معقل بن يسار، عن أبيها معقل، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ليس من والي أمة، قلت أو كثرت، لا يعدل فيها، إلا كبه الله على وجهه في النار»

  3. ٢٠٬٢٩١

    حدثنا إسماعيل، عن يونس، عن الحسن، أن معقل بن يسار اشتكى، فدخل عليه عبيد الله بن زياد، يعوده، فقال: أما إني سأحدثك حديثا لم أكن حدثتك به ، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يسترعي الله عبدا رعية، فيموت يوم يموت وهو لها غاش، إلا حرم الله عليه الجنة»

  4. ٢٠٬٢٩٢

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، أخبرنا شعبة، قال: سمعت عياضا أبا خالد، قال : رأيت رجلين يختصمان عند معقل بن يسار، فقال معقل بن يسار: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حلف على يمين ليقتطع بها مال رجل، لقي الله وهو عليه غضبان»

  5. ٢٠٬٢٩٣

    حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي أبو محمد، حدثنا خالد، عن الحكم بن عبد الله الأعرج، عن معقل بن يسار، «أنه شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية وهو رافع غصنا من أغصان الشجرة بيده، عن رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم، يبايع الناس، فبايعوه على أن لا يفروا، وهم يومئذ ألف وأربع مائة» ،

  6. ٢٠٬٢٩٤

    حدثنا عبد الله، حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن خالد، عن الحكم بن الأعرج: {يد الله فوق أيديهم} [الفتح: 10] ، قال: «أن لا يفروا»

  7. ٢٠٬٢٩٥

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، حدثني عياض أبو خالد قال: كان بين جارين لمعقل بن يسار كلام، فصارت اليمين على أحدهما، فسمعت معقل بن يسار، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حلف على يمين يقتطع بها مال أخيه، لقي الله وهو عليه غضبان» ،

  8. ٢٠٬٢٩٦

    حدثنا يعلى بن عبيد، حدثنا إسماعيل يعني ابن أبي خالد، عن إسماعيل الأودي، عن ابنة معقل المزني، قالت: لما ثقل أبي أتاه ابن زياد وساقه، يعني وساق الحديث،

  9. ٢٠٬٢٩٧

    حدثنا وكيع، حدثنا الفضل بن دلهم، عن ابن سيرين، عن معقل بن يسار، «أن رجلا من الأنصار تزوج امرأة، فسقط شعرها، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الوصال، فلعن الواصلة والموصولة»

  10. ٢٠٬٢٩٨

    حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا المعلى بن زياد القردوسي، عن معاوية بن قرة، عن معقل بن يسار المزني، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «العمل في الهرج كهجرة إلي»

  11. ٢٠٬٢٩٩

    حدثنا عبد الصمد، وعفان، قالا: حدثنا المثنى بن عوف، حدثنا أبو عبد الله الجسري، قال: سألت معقل بن يسار عن الشراب، فقال: «كنا بالمدينة وكانت كثيرة التمر، فحرم علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم الفضيخ» ، وأتاه رجل فسأله عن أم له عجوز كبيرة، أيسقيها النبيذ، فإنها لا تأكل الطعام؟ «فنهاه معقل»

  12. ٢٠٬٣٠٠

    حدثنا عارم، حدثنا معتمر، عن أبيه، عن رجل، عن أبيه، عن معقل بن يسار، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " البقرة سنام القرآن وذروته، نزل مع كل آية منها ثمانون ملكا، واستخرجت {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} [البقرة: 255] من تحت العرش، فوصلت بها، أو فوصلت بسورة البقرة، ويس قلب القرآن، لا يقرؤها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غفر له، واقرءوها على موتاكم "

  13. ٢٠٬٣٠١

    حدثنا عارم، حدثنا عبد الله بن المبارك، حدثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان، وليس بالنهدي، عن أبيه، عن معقل بن يسار، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقرءوها على موتاكم» يعني يس

  14. ٢٠٬٣٠٢

    حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، حدثنا الحكم بن عطية، عن أبي الرباب، قال: سمعت معقل بن يسار، يقول: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في مسير له، فنزلنا في مكان كثير الثوم، وإن أناسا من المسلمين أصابوا منه، ثم جاءوا إلى المصلى يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم، فنهاهم عنها، ثم جاءوا بعد ذلك إلى المصلى، فنهاهم عنها، ثم جاءوا بعد ذلك إلى المصلى، فوجد ريحها منهم، فقال: «من أكل من هذه الشجرة، فلا يقربنا في مسجدنا» ،

  15. ٢٠٬٣٠٣

    حدثنا يونس بن محمد، حدثنا الحكم بن أبي القاسم الحنفي أبو عزة الدباغ، عن أبي الرباب، عن معقل بن يسار قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير له فذكر معناه،

  16. ٢٠٬٣٠٤

    حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا أبو يعقوب يعني إسحاق بن عثمان، حدثني حمران، أو حمدان، مولى معقل بن يسار، عن معقل بن يسار، قال: صحبت النبي صلى الله عليه وسلم كذا وكذا

  17. ٢٠٬٣٠٥

    حدثنا الحكم بن نافع أبو اليمان، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن أبي شيبة يحيى بن يزيد، عن زيد بن أبي أنيسة، عن نفيع بن الحارث، عن معقل المزني، قال: أمرني النبي صلى الله عليه وسلم أن أقضي بين قوم، فقلت: ما أحسن أن أقضي يا رسول الله؟ قال: «الله مع القاضي ما لم يحف عمدا»

  18. ٢٠٬٣٠٦

    حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا خالد يعني ابن طهمان أبو العلاء الخفاف، حدثني نافع بن أبي نافع، عن معقل بن يسار، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من قال حين يصبح ثلاث مرات: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، ثم قرأ الثلاث آيات من آخر سورة الحشر، وكل الله به سبعين ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي، إن مات في ذلك اليوم مات شهيدا، ومن قالها حين يمسي كان بتلك المنزلة "

  19. ٢٠٬٣٠٧

    حدثنا أبو أحمد، حدثنا خالد يعني ابن طهمان، عن نافع بن أبي نافع، عن معقل بن يسار، قال: وضأت النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم، فقال: «هل لك في فاطمة تعودها؟» فقلت: نعم، فقام متوكئا علي، فقال: «أما إنه سيحمل ثقلها غيرك، ويكون أجرها لك» قال: فكأنه لم يكن علي شيء حتى دخلنا على فاطمة، فقال لها: «كيف تجدينك؟» قالت: والله لقد اشتد حزني، واشتدت فاقتي، وطال سقمي " قال أبو عبد الرحمن: وجدت في كتاب أبي بخط يده، في هذا الحديث، قال: «أوما ترضين أني زوجتك أقدم أمتي سلما، وأكثرهم علما، وأعظمهم حلما»

  20. ٢٠٬٣٠٨

    حدثنا أبو أحمد، حدثنا خالد، عن نافع، عن معقل بن يسار، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يلبث الجور بعدي إلا قليلا حتى يطلع، فكلما طلع من الجور شيء ذهب من العدل مثله، حتى يولد في الجور من لا يعرف غيره، ثم يأتي الله بالعدل، فكلما جاء من العدل شيء، ذهب من الجور مثله، حتى يولد في العدل من لا يعرف غيره»

  21. ٢٠٬٣٠٩

    حدثنا عمرو بن الهيثم أبو قطن، حدثنا يونس يعني ابن أبي إسحاق، عن أبيه، عن عمرو بن ميمون، شهد عمر قال: وقد كان جمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته وصحته، فناشدهم الله من، سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر في الجد شيئا، فقام معقل بن يسار، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، «أتي بفريضة فيها جد، فأعطاه ثلثا أو سدسا» ، قال: وما الفريضة؟ قال: لا أدري، قال: ما منعك أن تدري؟

  22. ٢٠٬٣١٠

    حدثنا عبد الأعلى، عن يونس، عن الحسن، أن عمر بن الخطاب سأل عن فريضة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجد، فقام معقل بن يسار المزني، فقال: " قضى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ماذا؟ قال: «السدس» ، قال: مع من؟ قال: لا أدري. قال: لا دريت فما تغني إذا؟ "

  23. ٢٠٬٣١١

    حدثنا يزيد، حدثنا مستلم بن سعيد الثقفي، عن منصور بن زاذان، عن معاوية بن قرة ، عن معقل بن يسار، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «العبادة في الفتنة كالهجرة إلي»

  24. ٢٠٬٣١٢

    حدثنا عبد الصمد، وحسن، قالا: حدثنا أبو هلال، حدثنا قتادة، عن رجل هو الحسن، إن شاء الله، عن معقل بن يسار، قال: «لم يكن شيء أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخيل» ، ثم قال: «اللهم غفرا، لا بل النساء»

  25. ٢٠٬٣١٣

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا زيد يعني ابن مرة أبو المعلى، عن الحسن، قال: ثقل معقل بن يسار، فدخل إليه عبيد الله بن زياد يعوده، فقال: هل تعلم يا معقل أني سفكت دما؟ قال: ما علمت، قال: هل تعلم أني دخلت في شيء من أسعار المسلمين؟ قال: ما علمت ، قال: أجلسوني، ثم قال: اسمع يا عبيد الله حتى أحدثك شيئا لم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة ولا مرتين، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من دخل في شيء من أسعار المسلمين ليغليه عليهم، فإن حقا على الله أن يقعده بعظم من النار يوم القيامة» ، قال: أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم غير مرة ولا مرتين

  26. ٢٠٬٣١٤

    حدثنا علي بن إسحاق، حدثنا عبد الله، وعتاب، حدثنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان، وليس بالنهدي، عن أبيه، عن معقل بن يسار، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اقرءوها على موتاكم» ، قال علي بن إسحاق في حديثه: يعني يس

  27. ٢٠٬٣١٥

    حدثنا هوذة بن خليفة، حدثنا عوف، عن الحسن، قال: مرض معقل بن يسار مرضا ثقل فيه، فأتاه ابن زياد يعوده، فقال: إني محدثك حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من استرعي رعية، فلم يحطهم بنصيحة، لم يجد ريح الجنة، وريحها يوجد من مسيرة مائة عام» ، قال ابن زياد: ألا كنت حدثتني بهذا قبل الآن؟ قال: «والآن لولا الذي أنت عليه لم أحدثك به»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.