تخطَّ إلى المحتوى
٣٣

باب

حديث محجن بن الأدرع

٣ مدخلًا

  1. ٢٠٬٣٤٧

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا كهمس، ويزيد، قال: أخبرنا كهمس، قال: سمعت عبد الله بن شقيق، قال: قال محجن بن الأدرع: بعثني نبي الله صلى الله عليه وسلم في حاجة، ثم عرض لي وأنا خارج من طريق من طرق المدينة، قال: فانطلقت معه حتى صعدنا أحدا، فأقبل على المدينة، فقال: «ويل أمها قرية يوم يدعها أهلها» ، قال يزيد: «كأينع ما تكون» ، قال: قلت: يا نبي الله، من يأكل ثمرتها، قال: «عافية الطير والسباع» ، قال: «ولا يدخلها الدجال، كلما أراد أن يدخلها تلقاه بكل نقب منها ملك مصلتا» ، قال: ثم أقبلنا حتى إذا كنا بباب المسجد، قال: إذا رجل يصلي، قال: «أتقوله صادقا؟» قال: قلت يا نبي الله، هذا فلان، وهذا من أحسن أهل المدينة، أو قال: أكثر أهل المدينة صلاة، قال: «لا تسمعه فتهلكه، مرتين أو ثلاثا، إنكم أمة أريد بكم اليسر» ،

  2. ٢٠٬٣٤٨

    حدثنا حجاج، حدثني شعبة، عن أبي بشر، قال: سمعت عبد الله بن شقيق، يحدث عن رجاء بن أبي رجاء الباهلي، عن محجن، رجل من أسلم، فذكر نحوه

  3. ٢٠٬٣٤٩

    حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا أبو بشر، عن عبد الله بن شقيق، عن رجاء بن أبي رجاء الباهلي، عن محجن - قال عفان -: وهو ابن الأدرع، قال: وحدثنا حماد، عن الجريري، عن عبد الله بن شقيق، عن محجن بن الأدرع، قال: قال رجاء: أقبلت مع محجن ذات يوم حتى إذا انتهينا إلى مسجد البصرة، فوجدنا بريدة الأسلمي على باب من أبواب المسجد جالسا، قال: وكان في المسجد رجل يقال له: سكبة يطيل الصلاة، فلما انتهينا إلى باب المسجد وعليه بريدة، قال: وكان بريدة صاحب مزاحات قال: يا محجن، ألا تصلي كما يصلي سكبة، قال: فلم يرد عليه محجن شيئا، ورجع قال: وقال لي محجن: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيدي، فانطلق يمشي حتى صعد أحدا فأشرف على المدينة، فقال: «ويل أمها من قرية يتركها أهلها كأعمر ما تكون، يأتيها الدجال فيجد على كل باب من أبوابها ملكا مصلتا، فلا يدخلها» ، قال: ثم انحدر حتى إذا كنا بسدة المسجد، رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي في المسجد، ويسجد ويركع، ويسجد ويركع، قال: فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من هذا؟» ، قال: فأخذت أطريه له، قال: قلت: يا رسول الله هذا فلان، وهذا وهذا، قال: «اسكت لا تسمعه فتهلكه» ، قال: فانطلق يمشي حتى إذا كنا عند حجره، لكنه رفض يدي، ثم قال: «إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.