Skip to content
٤٣

Chapter

حديث أبي بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة

152 entries

  1. ٢٠٬٣٧٣

    حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، حدثنا الأسود بن شيبان، حدثنا بحر بن مرار، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، قال: حدثنا أبو بكرة، قال: بينا أنا أماشي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيدي، ورجل عن يساره، فإذا نحن بقبرين أمامنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، وبلى، فأيكم يأتيني بجريدة؟» فاستبقنا، فسبقته، فأتيته بجريدة، فكسرها نصفين، فألقى على ذا القبر قطعة، وعلى ذا القبر قطعة، وقال : «إنه يهون عليهما ما كانتا رطبتين، وما يعذبان إلا في البول، والغيبة»

  2. ٢٠٬٣٧٤

    حدثنا يحيى، عن عيينة، قال: حدثني أبي، عن أبي بكرة ، ووكيع، قال: حدثنا عيينة، ويزيد، أخبرنا عيينة، عن أبيه، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من ذنب أحرى أن يعجل لصاحبه العقوبة مع ما يؤخر له في الآخرة، من بغي، أو قطيعة رحم» ، قال وكيع: «أن يعجل الله» ، وقال يزيد: «يعجل الله» ، وقال: «مع ما يدخر له»

  3. ٢٠٬٣٧٥

    حدثنا يحيى، عن عيينة، ووكيع، حدثنا عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي بكرة، قال: «لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنا لنكاد أن نرمل بها» ، قال وكيع: " أن نرمل بالجنازة رملا

  4. ٢٠٬٣٧٦

    حدثنا وكيع، حدثنا عيينة، عن أبيه، عن أبي بكرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «التمسوها في العشر الأواخر لتسع يبقين، أو لسبع يبقين، أو لخمس، أو لثلاث، أو آخر ليلة»

  5. ٢٠٬٣٧٧

    حدثنا وكيع، وأبو عبد الرحمن، قالا: حدثنا عيينة، عن أبيه، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قتل معاهدا في غير كنهه، حرم الله عليه الجنة» ، قال أبو عبد الرحمن: " كنهه: حق "

  6. ٢٠٬٣٧٨

    حدثنا وكيع، حدثنا زكريا أبو عمران، شيخ بصري، قال: سمعت شيخا، يحدث عن ابن أبي بكرة ، عن أبيه، «أن النبي صلى الله عليه وسلم، رجم امرأة، فحفر لها إلى الثندوة»

  7. ٢٠٬٣٧٩

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، وعبد الرحمن، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، أنه كتب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «لا يقضي الحاكم بين اثنين وهو غضبان»

  8. ٢٠٬٣٨٠

    حدثنا وكيع، حدثنا محمد بن عبد العزيز الراسبي، عن مولى لأبي بكرة، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ذنبان معجلان لا يؤخران: البغي، وقطيعة الرحم "

  9. ٢٠٬٣٨١

    حدثنا وكيع، حدثني عثمان الشحام، عن مسلم بن أبي بكرة، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكفر، والفقر، وعذاب القبر»

  10. ٢٠٬٣٨٢

    حدثنا وكيع، حدثنا عثمان أبو سلمة الشحام، حدثني مسلم بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سيخرج قوم أحداث أحداء أشداء، ذليقة ألسنتهم بالقرآن، يقرءونه لا يجاوز تراقيهم، فإذا لقيتموهم فأنيموهم، ثم إذا لقيتموهم فاقتلوهم، فإنه يؤجر قاتلهم»

  11. ٢٠٬٣٨٣

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن يونس بن عبيد، عن الحكم بن الأعرج، عن الأشعث بن ثرملة، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قتل نفسا معاهدة بغير حلها، حرم الله عليه الجنة أن يجد ريحها»

  12. ٢٠٬٣٨٤

    حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أرأيتم إن كان جهينة، وأسلم، وغفار، ومزينة، خيرا عند الله من بني أسد، ومن بني تميم، ومن بني عبد الله بن غطفان، ومن بني عامر بن صعصعة» ، فقال رجل: قد خابوا وخسروا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هم خير من بني تميم، ومن بني عامر بن صعصعة، ومن بني أسد، ومن بني عبد الله بن غطفان»

  13. ٢٠٬٣٨٥

    حدثنا إسماعيل، حدثنا الجريري، حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال:، وقال إسماعيل مرة: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر الإشراك بالله. . .» ، قال: وذكر الكبائر عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «الإشراك بالله، وعقوق الوالدين» ، وكان متكئا فجلس، وقال: «وشهادة الزور، وشهادة الزور، وشهادة الزور» ، أو «قول الزور، وشهادة الزور» ، فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكررها حتى قلنا: ليته سكت

  14. ٢٠٬٣٨٦

    حدثنا إسماعيل، أخبرنا أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أبي بكرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب في حجته، فقال: " ألا إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، السنة اثنا عشر شهرا، منها أربعة حرم، ثلاث متواليات: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان "، ثم قال: «ألا أي يوم هذا؟» قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: «أليس يوم النحر؟» قلنا: بلى، ثم قال: «أي شهر هذا؟» قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، فقال: «أليس ذا الحجة؟» قلنا: بلى، ثم قال: «أي بلد هذا؟» قلنا: الله ورسوله أعلم، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: «أليست البلدة؟» قلنا: بلى، قال: " فإن دماءكم وأموالكم، قال: وأحسبه قال: وأعراضكم، عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، وستلقون ربكم فيسألكم عن أعمالكم، ألا لا ترجعن بعدي ضلالا يضرب بعضكم رقاب بعض، ألا هل بلغت؟ ألا ليبلغ الشاهد الغائب منكم، فلعل من يبلغه يكون أوعى له من بعض من يسمعه "، قال محمد: «وقد كان ذاك» ، قال: «كان بعض من بلغه أوعى له من بعض من سمعه»

  15. ٢٠٬٣٨٧

    حدثنا محمد بن أبي عدي، عن ابن عون، عن محمد يعني ابن سيرين، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبي بكرة، قال: لما كان ذلك اليوم، قعد النبي صلى الله عليه وسلم على بعير، وأخذ رجل بزمامه، أو بخطامه، فقال: «أي يوم يومكم هذا؟» قال: فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه، قال: «أليس بالنحر؟» قال: قلنا: بلى، قال: «فأي شهر شهركم هذا؟» قال: فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه، فقال: «أليس بذي الحجة؟» قال: قلنا: بلى، قال: «فأي بلد بلدكم هذا؟» قال: فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه سوى اسمه، فقال: «أليس بالبلدة؟» قال: قلنا: بلى، قال: «فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا فليبلغ الشاهد الغائب، فإن الشاهد عسى أن يبلغه من هو أوعى له منه» قال محمد: فقال رجل: قد كان ذاك

  16. ٢٠٬٣٨٨

    حدثنا هشيم، عن عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي بكرة، قال: «لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنا لنرمل بالجنازة رملا»

  17. ٢٠٬٣٨٩

    حدثنا هشيم، أخبرنا عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يقضي القاضي بين اثنين وهو غضبان»

  18. ٢٠٬٣٩٠

    حدثنا عبد الأعلى، وربعى بن إبراهيم، المعنى، قالا: حدثنا يونس، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام يجر ثوبه مستعجلا حتى أتى المسجد، وثاب الناس، فصلى ركعتين، فجلي عنها، ثم أقبل علينا، فقال: " إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، يخوف بهما عباده، ولا ينكسفان لموت أحد، قال: وكان ابنه إبراهيم مات، فإذا رأيتم منهما شيئا، فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم "،

  19. ٢٠٬٣٩١

    حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا المبارك، عن الحسن، عن أبي بكرة، أنه حدثه قال: انكسفت الشمس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ونحن عنده، فوثب فزعا يجر ثوبه فذكر معناه

  20. ٢٠٬٣٩٢

    حدثنا سفيان، عن أبي موسى ويقال له: إسرائيل، قال: سمعت الحسن، قال: سمعت أبا بكرة، وقال سفيان مرة: عن أبي بكرة، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وحسن معه، وهو يقبل على الناس مرة، وعليه مرة، ويقول: «إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين»

  21. ٢٠٬٣٩٣

    حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا ينبغي للقاضي، وقال سفيان مرة: للحاكم، أن يحكم بين اثنين وهو غضبان "

  22. ٢٠٬٣٩٤

    حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، حدثنا الجريري، حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: ذكر الكبائر عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «الإشراك بالله، وعقوق الوالدين» ، وكان متكئا فجلس، فقال: «وشهادة الزور، وشهادة الزور» أو «قول الزور» ، فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يكررها حتى قلنا: ليته سكت ، وقال مرة: أخبرنا الجريري، حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " ألا أنبئكم بأكبر الكبائر: الإشراك بالله. . . . . فذكره

  23. ٢٠٬٣٩٥

    حدثنا إسماعيل، حدثنا يحيى بن أبي إسحاق، حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكرة، قال: قال أبو بكرة: «نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نبتاع الفضة بالفضة، والذهب بالذهب إلا سواء بسواء، وأمرنا أن نبتاع الفضة في الذهب، والذهب في الفضة، كيف شئنا» ، فقال له ثابت بن عبيد: يدا بيد؟ قال: «هكذا سمعت»

  24. ٢٠٬٣٩٦

    حدثنا إسماعيل، حدثنا عاصم الأحول، عن أبي عثمان النهدي، قال: سمعت سعدا، يقول: سمعت أذناي، ووعى قلبي، «أن من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه، فالجنة عليه حرام» ، قال: فلقيت أبا بكرة، فحدثته، فقال: وأنا سمعت أذناي، ووعى قلبي من محمد صلى الله عليه وسلم

  25. ٢٠٬٣٩٧

    حدثنا إسماعيل، حدثنا يونس بن عبيد، عن الحكم بن الأعرج، عن الأشعث بن ثرملة، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قتل نفسا معاهدة بغير حلها، حرم الله عليه الجنة أن يشم ريحها»

  26. ٢٠٬٣٩٨

    حدثنا إسماعيل، أخبرنا عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه ، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من ذنب أحرى أن يعجل الله العقوبة لصاحبه في الدنيا، مع ما يدخر له في الآخرة، من البغي، وقطيعة الرحم»

  27. ٢٠٬٣٩٩

    حدثنا إسماعيل، عن خالد الحذاء، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: أحسبه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " شهران لا ينقصان، شهرا عيد: رمضان، وذو الحجة "

  28. ٢٠٬٤٠٠

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن عيينة، حدثنا أبي، قال: خرجت في جنازة عبد الرحمن بن سمرة، قال: فجعل رجال من أهله يستقبلون الجنازة فيمشون على أعقابهم، ويقولون: رويدا بارك الله فيكم، قال: فلحقنا أبو بكرة من طريق المربد، فلما رأى أولئك، وما يصنعون حمل عليهم ببغلته، وأهوى لهم بالسوط، وقال: «خلوا، فوالذي كرم وجه أبي القاسم صلى الله عليه وسلم، لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنا لنكاد أن نرمل بها» ، وقال يحيى مرة: لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

  29. ٢٠٬٤٠١

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن عيينة، قال: حدثني أبي، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الدجال أعور بعين الشمال، بين عينيه مكتوب كافر، يقرؤه الأمي والكاتب»

  30. ٢٠٬٤٠٢

    حدثنا يحيى، عن عيينة، أخبرني أبي، عن أبي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لن يفلح قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة»

  31. ٢٠٬٤٠٣

    حدثنا يحيى، عن عيينة، حدثني أبي، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قتل معاهدا في غير كنهه، حرم الله عليه الجنة أن يجد ريحها»

  32. ٢٠٬٤٠٤

    حدثنا يحيى، عن عيينة، قال: حدثني أبي، قال: ذكرت ليلة القدر عند أبي بكرة، فقال: ما أنا بطالبها إلا في العشر الأواخر بعد شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعته يقول: «التمسوها في العشر الأواخر من تسع يبقين، أو سبع يبقين، أو خمس يبقين، أو ثلاث يبقين، أو آخر ليلة»

  33. ٢٠٬٤٠٥

    حدثنا يحيى، حدثنا أشعث، عن زياد الأعلم، عن الحسن، عن أبي بكرة، أنه ركع دون الصف، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «زادك الله حرصا، ولا تعد»

  34. ٢٠٬٤٠٦

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن مهلب بن أبي حبيبة، حدثنا الحسن، عن أبي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يقولن أحدكم إني قمت رمضان كله وصمته» ، قال: «فلا أدري أكره التزكية، أم لا فلابد من غفلة، أو رقدة»

  35. ٢٠٬٤٠٧

    حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا قرة، حدثنا محمد يعني ابن سيرين، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، وعن رجل، آخر وهو في نفسي أفضل من عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبي بكرة، قال عبد الله: قال غير أبي: عن يحيى في هذا الحديث: «أفضل في نفسي حميد بن عبد الرحمن» ، أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب الناس بمنى، فقال: «ألا تدرون أي يوم هذا؟» قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، فقال: «أليس بيوم النحر؟» قلنا: نعم، قال: «أي بلد هذا؟» قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: «أليس بالبلدة؟» قلنا: بلى يا رسول الله، قال: «فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم، وأبشاركم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا هل بلغت؟ ‍» قلنا: نعم، قال: «اللهم اشهد، ليبلغ الشاهد الغائب، فإنه رب مبلغ يبلغه من هو أوعى له منه» فكان كذلك وقال: «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض» ، فلما كان يوم حرق ابن الحضرمي، حرقه جارية بن قدامة قال: أشرفوا على أبي بكرة، فقالوا: هذا أبو بكرة، فقال عبد الرحمن: فحدثتني أمي، أن أبا بكرة قال: «لو دخلوا علي ما بهشت إليهم بقصبة»

  36. ٢٠٬٤٠٨

    حدثنا يحيى، عن أشعث، عن الحسن، عن أبي بكرة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهؤلاء الركعتين، وبهؤلاء الركعتين، فكانت للنبي صلى الله عليه وسلم أربعا، ولهم ركعتين ركعتين»

  37. ٢٠٬٤٠٩

    حدثنا وكيع، حدثنا عثمان الشحام، حدثنا مسلم بن أبي بكرة، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة: «اللهم إني أعوذ بك من الكفر، والفقر، وعذاب القبر»

  38. ٢٠٬٤١٠

    حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أرأيتم إن كانت جهينة، وأسلم، وغفار خيرا من بني تميم، وبني عبد الله بن غطفان، وبني عامر بن صعصعة» ومد بها صوته، قالوا: يا رسول الله، قد خابوا وخسروا، قال: «فوالذي نفسي بيده لهم خير»

  39. ٢٠٬٤١١

    حدثنا وكيع، حدثنا الأسود بن شيبان، عن بحر بن مرار، عن أبي بكرة، قال: كنت أمشي مع النبي صلى الله عليه وسلم فمر على قبرين، فقال: «من يأتيني بجريدة نخل؟» قال: فاستبقت أنا ورجل آخر، فجئنا بعسيب، فشقه باثنين، فجعل على هذا واحدة، وعلى هذا واحدة، ثم قال: «أما إنه سيخفف عنهما ما كان فيهما من بلولتهما شيء» ، ثم قال: «إنهما ليعذبان في الغيبة والبول»

  40. ٢٠٬٤١٢

    حدثنا وكيع، حدثنا عثمان الشحام، قال: حدثني مسلم بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنها ستكون فتنة، المضطجع فيها خير من الجالس، والجالس خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي خير من الساعي» ، قال: فقال رجل: يا رسول الله، فما تأمرني؟ قال: «من كانت له إبل فليلحق بإبله، ومن كانت له غنم فليلحق بغنمه، ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه، ومن لم يكن له شيء من ذلك فليعمد إلى سيفه، فليضرب بحده صخرة، ثم لينج إن استطاع النجاة، ثم لينج إن استطاع النجاة»

  41. ٢٠٬٤١٣

    حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا العوام، حدثنا سعيد بن جمهان، عن ابن أبي بكرة، عن أبيه قال: " ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أرضا يقال لها البصرة إلى جنبها نهر يقال له: دجلة، ذو نخل كثير، وينزل به بنو قنطوراء فيتفرق الناس ثلاث فرق، فرقة تلحق بأصلها وهلكوا، وفرقة تأخذ على أنفسها وكفروا، وفرقة يجعلون ذراريهم خلف ظهورهم، فيقاتلون، قتلاهم شهداء، يفتح الله على بقيتهم "، وشك يزيد فيه مرة، فقال: البصيرة أو البصرة،

  42. ٢٠٬٤١٤

    حدثنا محمد بن يزيد، أخبرنا العوام بن حوشب، عن سعيد بن جمهان، عن ابن أبي بكرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لتنزلن أرضا يقال لها: البصرة، أو البصيرة على دجلة نهر فذكر معناه، قال العوام: بنو قنطوراء هم الترك

  43. ٢٠٬٤١٥

    حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، أن رجلا قال: يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: «من طال عمره، وحسن عمله» ، قال: فأي الناس شر؟ قال: «من طال عمره، وساء عمله»

  44. ٢٠٬٤١٦

    حدثنا يزيد، أخبرنا همام، عن قتادة، عن الحسن ، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يقولن أحدكم: قمت رمضان كله، ولا صمته كله "، قال الحسن: وقال يزيد مرة: قال قتادة: «الله أعلم أخاف على أمته التزكية، أو لا بد من راقد أو غافل؟»

  45. ٢٠٬٤١٧

    حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: ذكرت ليلة القدر عند أبي بكرة، فقال: ما أنا بملتمسها بعدما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا في عشر الأواخر، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «التمسوها في العشر الأواخر، في الوتر منه» قال: فكان أبو بكرة «يصلي في العشرين من رمضان كصلاته في سائر السنة فإذا دخل العشر اجتهد»

  46. ٢٠٬٤١٨

    حدثنا يزيد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يمكث أبوا الدجال ثلاثين عاما لا يولد لهما، ثم يولد لهما غلام أعور، أضر شيء وأقله نفعا، تنام عيناه، ولا ينام قلبه» ، ثم نعت أبويه فقال: «أبوه رجل طوال، مضطرب اللحم، طويل الأنف، كأن أنفه منقار، وأمه امرأة فرضاخية، عظيمة الثديين» قال: «فبلغنا أن مولودا من اليهود ولد بالمدينة» ، قال: فانطلقت أنا والزبير بن العوام حتى دخلنا على أبويه، فرأينا فيهما نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإذا هو منجدل في الشمس في قطيفة له همهمة، فسألنا أبويه، فقالا: مكثنا ثلاثين عاما لا يولد لنا، ثم ولد لنا غلام أعور، أضر شيء وأقله نفعا، فلما خرجنا مررنا به، فقال: ما كنتما فيه؟ قلنا: وسمعت؟ قال: نعم إنه تنام عيناي، ولا ينام قلبي، فإذا هو ابن صياد

  47. ٢٠٬٤١٩

    حدثنا أسباط بن محمد، حدثنا أشعث، عن ابن سيرين، عن أبي بكرة، قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر على ناقة له، قال: فجعل يتكلم هاهنا مرة، وهاهنا مرة عند كل قوم، ثم قال: «أي يوم هذا؟» قال: فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه غير اسمه، قال: «أليس يوم النحر؟» قال: قلنا: بلى، ثم قال: «أي شهر هذا؟» قال: فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه غير اسمه، قال: ثم قال: «أليس ذا الحجة؟» قال: قلنا: بلى، ثم قال: «أي بلد هذا؟» قال: فسكتنا حتى ظننا أنه سيسميه غير اسمه، قال:، ثم قال: «أليس البلدة الحرام؟» قال: قلنا: بلى، قال: «فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم، إلى أن تلقوا ربكم، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا» ، ثم قال: «ليبلغ الشاهد منكم الغائب، فلعل الغائب أن يكون أوعى له من الشاهد»

  48. ٢٠٬٤٢٠

    حدثنا يزيد، أخبرنا حماد بن سلمة، عن زياد الأعلم، عن الحسن، عن أبي بكرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استفتح الصلاة فكبر، ثم أومأ إليهم أن مكانكم، ثم دخل فخرج ورأسه يقطر، فصلى بهم، فلما قضى الصلاة قال: «إنما أنا بشر وإني كنت جنبا»

  49. ٢٠٬٤٢١

    حدثنا مؤمل، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، حدثنا علي بن زيد، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا فرطكم على الحوض»

  50. ٢٠٬٤٢٢

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن خالد الحذاء، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنهم ذكروا رجلا عنده، فقال رجل: يا رسول الله، ما من رجل بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل منه في كذا وكذا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ويحك، قطعت عنق صاحبك» مرارا يقول ذلك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن كان أحدكم مادحا أخاه لا محالة فليقل: أحسب فلانا، إن كان يرى أنه كذاك، ولا أزكي على الله أحدا، وحسيبه الله، أحسبه كذا وكذا "

  51. ٢٠٬٤٢٣

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن محمد بن أبي يعقوب الضبي، قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي بكرة، يحدث عن أبيه، أن الأقرع بن حابس جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إنما بايعك سراق الحجيج من أسلم، وغفار، ومزينة، وأحسب جهينة محمد الذي يشك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أرأيت إن كان أسلم، وغفار، ومزينة، وأحسب جهينة، خيرا من بني تميم، وبني عامر، وأسد، وغطفان، أخابوا وخسروا؟» فقال: نعم، فقال: «والذي نفسي بيده، إنهم لأخير منه، إنهم لأخير منهم»

  52. ٢٠٬٤٢٤

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن أبي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا المسلمان حمل أحدهما على صاحبه السلاح، فهما على طرف جهنم، فإذا قتل أحدهما صاحبه، دخلاها جميعا»

  53. ٢٠٬٤٢٥

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أتاني جبريل، وميكائيل، فقال جبريل: اقرأ القرآن على حرف واحد، فقال ميكائيل: استزده، قال: اقرأه على سبعة أحرف، كلها شاف كاف، ما لم تختم آية رحمة بعذاب، أو آية عذاب برحمة "

  54. ٢٠٬٤٢٦

    حدثنا أبو كامل، حدثنا حماد، عن زياد الأعلم، عن الحسن، عن أبي بكرة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل في صلاة الفجر، فأومأ إليهم أن مكانكم، فذهب، ثم جاء ورأسه يقطر فصلى بهم»

  55. ٢٠٬٤٢٧

    حدثنا بهز، حدثنا همام، أخبرنا قتادة، عن الحسن، عن أبي بكرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا يقولن أحدكم: إني قمت رمضان كله "

  56. ٢٠٬٤٢٨

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، عن أبي بكرة، قال: أكثر الناس في مسيلمة قبل أن يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه شيئا، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا، فقال: " أما بعد، ففي شأن هذا الرجل الذي قد أكثرتم فيه، وإنه كذاب من ثلاثين كذابا يخرجون بين يدي الساعة، وإنه ليس من بلدة إلا يبلغها رعب المسيح

  57. ٢٠٬٤٢٩

    حدثنا أبو النضر، وعفان، قالا: حدثنا المبارك، عن الحسن ، عن أبي بكرة، قال عفان في حديثه: حدثنا المبارك، قال: سمعت الحسن، يقول: أخبرني أبو بكرة، قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم على قوم يتعاطون سيفا مسلولا، فقال: «لعن الله من فعل هذا؟ أو ليس قد نهيت عن هذا» ، ثم قال: «إذا سل أحدكم سيفه، فنظر إليه، فأراد أن يناوله أخاه، فليغمده، ثم يناوله إياه»

  58. ٢٠٬٤٣٠

    حدثنا أبو عامر، حدثنا عبد الجليل، حدثني جعفر بن ميمون، حدثني عبد الرحمن بن أبي بكرة، أنه قال لأبيه: يا أبه، إني أسمعك تدعو كل غداة: «اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت تعيدها ثلاثا حين تصبح، وثلاثا حين تمسي» ، وتقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت، تعيدها حين تصبح ثلاثا، وثلاثا حين تمسي» ، قال: نعم يا بني، إني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يدعو بهن، فأحب أن أستن بسنته قال: وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " دعوات المكروب: اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، أصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت "

  59. ٢٠٬٤٣١

    حدثنا روح، حدثنا عثمان الشحام، حدثنا مسلم بن أبي بكرة، عن أبيه، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم مر برجل ساجد وهو ينطلق إلى الصلاة، فقضى الصلاة ورجع عليه وهو ساجد، فقام النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «من يقتل هذا؟» فقام رجل، فحسر عن يديه، فاخترط سيفه وهزه، ثم قال: يا نبي الله، بأبي أنت وأمي، كيف أقتل رجلا ساجدا يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله؟ ثم قال: «من يقتل هذا؟» فقام رجل، فقال: أنا، فحسر عن ذراعيه واخترط سيفه وهزه، حتى أرعدت يده، فقال: يا نبي الله، كيف أقتل رجلا ساجدا، يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «والذي نفس محمد بيده، لو قتلتموه لكان أول فتنة وآخرها»

  60. ٢٠٬٤٣٢

    حدثنا سليمان بن داود الطيالسي أبو داود، حدثنا عمران، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي بكرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صوموا الهلال لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن غم عليكم، فأكملوا العدة ثلاثين، والشهر هكذا وهكذا وهكذا» وعقد

  61. ٢٠٬٤٣٣

    حدثنا محمد بن بكر، حدثنا حميد بن مهران، حدثنا سعد بن أوس، عن زياد بن كسيب العدوي، عن أبي بكرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أكرم سلطان الله في الدنيا، أكرمه الله يوم القيامة، ومن أهان سلطان الله في الدنيا، أهانه الله يوم القيامة»

  62. ٢٠٬٤٣٤

    حدثنا عبد الصمد، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عطاء بن السائب، عن بلال بن بقطر، عن أبي بكرة، قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بدنانير، فجعل يقبض قبضة قبضة، ثم ينظر عن يمينه كأنه يؤامر أحدا: من يعطي؟ قال عفان في حديثه: يؤامر أحدا، ثم يعطي، ورجل أسود مطموم، عليه ثوبان أبيضان بين عينيه أثر السجود، فقال: ما عدلت في القسمة، فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «من يعدل عليكم بعدي؟» قالوا: يا رسول الله، ألا نقتله؟ فقال: «لا» ، ثم قال لأصحابه: «هذا وأصحابه يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، لا يتعلقون من الإسلام بشيء»

  63. ٢٠٬٤٣٥

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا بشار الخياط، قال: سمعت عبد العزيز بن أبي بكرة، يحدث أن أبا بكرة، جاء والنبي صلى الله عليه وسلم راكع، فسمع النبي صلى الله عليه وسلم صوت نعل أبي بكرة وهو يحضر، يريد أن يدرك الركعة، فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من الساعي؟» قال أبو بكرة: أنا، قال: «زادك الله حرصا، ولا تعد»

  64. ٢٠٬٤٣٦

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا زكريا بن سليم المنقري، قال: سمعت رجلا، يحدث عمرو بن عثمان وأنا شاهد، أنه سمع عبد الرحمن بن أبي بكرة، يحدث أن أبا بكرة، حدثهم، أنه شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلته واقفا إذ جاءوا بامرأة حبلى، فقالت: إنها زنت، أو بغت، فارجمها، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: " استتري بستر الله فرجعت، ثم جاءت الثانية، والنبي صلى الله عليه وسلم على بغلته، فقالت: ارجمها يا نبي الله، فقال: " استتري بستر الله فرجعت، ثم جاءت الثالثة، وهو واقف حتى أخذت بلجام بغلته، فقالت: أنشدك الله إلا رجمتها؟ فقال: «اذهبي حتى تلدي» ، فانطلقت فولدت غلاما، ثم جاءت فكلمت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال لها: «اذهبي فتطهري من الدم» ، فانطلقت ثم أتت النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: إنها قد تطهرت، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم نسوة فأمرهن أن يستبرئن المرأة، فجئن وشهدن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بطهرها، فأمر لها بحفيرة إلى ثندوتها، ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم حصاة مثل الحمصة فرماها، ثم مال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال للمسلمين: «ارموها وإياكم ووجهها، فلما طفئت أمر بإخراجها» ، فصلى عليها ثم قال: «لو قسم أجرها بين أهل الحجاز وسعهم» ،

  65. ٢٠٬٤٣٧

    حدثنا عتاب بن زياد، حدثنا عبد الله يعني ابن المبارك، حدثنا زكريا أبو عمران البصري، قال: سمعت شيخا يحدث عمرو بن عثمان القرشي، حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكرة، فذكر الحديث، إلا أنه قال: فكفله رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «لو قسم أجرها بين أهل الحجاز لوسعهم»

  66. ٢٠٬٤٣٨

    حدثنا أسود بن عامر، حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، عن أبي بكرة، أن رجلا من أهل فارس أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن ربي قد قتل ربك، يعني كسرى، قال: وقيل له، يعني للنبي صلى الله عليه وسلم، «إنه قد استخلف ابنته» ، قال: فقال: «لا يفلح قوم تملكهم امرأة»

  67. ٢٠٬٤٣٩

    حدثنا مؤمل بن إسماعيل، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا المعلى بن زياد، ويونس، وأيوب، وهشام، عن الحسن، عن الأحنف، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، فقتل أحدهما صاحبه، فالقاتل والمقتول في النار» ، قيل: هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: «قد أراد قتل صاحبه»

  68. ٢٠٬٤٤٠

    حدثنا عفان، حدثنا سعيد بن زيد، قال: سمعت أبا سليمان العصري، حدثنا عقبة بن صهبان، قال: سمعت أبا بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يحمل الناس على الصراط يوم القيامة، فتقادع بهم جنبتا الصراط تقادع الفراش في النار» ، قال: «فينجي الله برحمته من يشاء» ، قال: «ثم يؤذن للملائكة والنبيين والشهداء أن يشفعوا فيشفعون، ويخرجون ويشفعون، ويخرجون ويشفعون، ويخرجون» ، وزاد عفان مرة فقال أيضا: «ويشفعون ويخرجون من كان في قلبه ما يزن ذرة من إيمان» ، قال أبو عبد الرحمن: حدثنا محمد بن أبان، حدثنا سعيد بن زيد مثله

  69. ٢٠٬٤٤١

    حدثنا سليمان بن داود الهاشمي، أخبرنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبيه عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال، لها يومئذ سبعة أبواب، على كل باب منها ملكان» ،

  70. ٢٠٬٤٤٢

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده، عن أبي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر مثله

  71. ٢٠٬٤٤٣

    حدثنا يونس بن محمد، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، أن رجلا قال: يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: «من طال عمره، وحسن عمله» ، قال: فأي الناس شر؟ قال: «من طال عمره، وساء عمله» ،

  72. ٢٠٬٤٤٤

    حدثنا يونس يعني ابن محمد، حدثنا حماد، عن يونس، وحميد، عن الحسن، عن أبي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله

  73. ٢٠٬٤٤٥

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، حدثنا علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، قال: وفدت مع أبي إلى معاوية بن أبي سفيان، فأدخلنا عليه ، فقال: يا أبا بكرة، حدثني بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الرؤيا الصالحة ويسأل عنها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم: «أيكم رأى رؤيا؟» فقال رجل: أنا يا رسول الله، رأيت كأن ميزانا دلي من السماء، فوزنت أنت بأبي بكر فرجحت بأبي بكر، ثم وزن أبو بكر بعمر، فرجح أبو بكر بعمر، ثم وزن عمر بعثمان، فرجح عمر بعثمان، ثم رفع الميزان، فاستاء لها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «خلافة نبوة، ثم يؤتي الله الملك من يشاء» ، قال عفان فيه: فاستاء لها، وقال حماد: فساءه ذلك

  74. ٢٠٬٤٤٦

    حدثنا روح، حدثنا عثمان الشحام، حدثنا مسلم بن أبي بكرة، وسأله هل سمعت في الخوارج من شيء؟ فقال: سمعت والدي أبا بكرة، يقول: عن نبي الله صلى الله عليه وسلم: «ألا إنه سيخرج من أمتي أقوام أشداء أحداء، ذلقة ألسنتهم بالقرآن، لا يجاوز تراقيهم، ألا فإذا رأيتموهم فأنيموهم، ثم إذا رأيتموهم فأنيموهم، فالمأجور قاتلهم»

  75. ٢٠٬٤٤٧

    حدثنا روح، حدثنا عثمان الشحام، حدثني مسلم بن أبي بكرة، أنه مر بوالده وهو يدعو ويقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكفر، والفقر، وعذاب القبر» ، قال: فأخذتهن عنه، وكنت أدعو بهن في دبر كل صلاة، قال: فمر بي وأنا أدعو بهن، فقال: «يا بني، أنى عقلت هؤلاء الكلمات؟» قال: يا أبتاه سمعتك تدعو بهن في دبر كل صلاة، فأخذتهن عنك، قال: «فالزمهن يا بني، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهن في دبر كل صلاة»

  76. ٢٠٬٤٤٨

    حدثنا هاشم، حدثنا المبارك، حدثنا الحسن، حدثنا أبو بكرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بالناس، وكان الحسن بن علي رضي الله عنهما يثب على ظهره إذا سجد، ففعل ذلك غير مرة، فقالوا له: والله إنك لتفعل بهذا شيئا ما رأيناك تفعله بأحد، قال المبارك: فذكر شيئا، ثم قال: «إن ابني هذا سيد، وسيصلح الله به بين فئتين من المسلمين» ، فقال الحسن: فوالله والله بعد أن ولي لم يهرق في خلافته ملء محجمة من دم

  77. ٢٠٬٤٤٩

    حدثنا أسود بن عامر، أخبرنا حماد بن سلمة، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أبي بكرة، وعن محمد بن سيرين، عن أبي بكرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض» ، وقال ابن سيرين: ضلالا يضرب بعضكم رقاب بعض

  78. ٢٠٬٤٥٠

    حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، قال: سمعت مولى لآل أبي موسى الأشعري يكنى أبا عبد الله، قال: سمعت سعيد بن أبي الحسن البصري، يحدث عن أبي بكرة، أنه دعي إلى شهادة مرة، فجاء إلى البيت، فقام له رجل من مجلسه، فقال: «نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام الرجل للرجل من مجلسه أن يجلس فيه، وأن يمسح الرجل يده بثوب من لا يملك»

  79. ٢٠٬٤٥١

    حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، حدثنا الحشرج ابن نباتة القيسي الكوفي، حدثني سعيد بن جمهان، حدثنا عبد الله بن أبي بكرة، حدثني أبي في هذا المسجد، يعني مسجد البصرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لتنزلن طائفة من أمتي أرضا يقال لها البصرة، يكثر بها عددهم، ويكثر بها نخلهم، ثم يجيء بنو قنطوراء عراض الوجوه، صغار العيون، حتى ينزلوا على جسر لهم يقال له دجلة، فيتفرق المسلمون ثلاث فرق، فأما فرقة فيأخذون بأذناب الإبل، وتلحق بالبادية وهلكت، وأما فرقة فتأخذ على أنفسها، فكفرت فهذه وتلك سواء، وأما فرقة فيجعلون عيالهم خلف ظهورهم ويقاتلون، فقتلاهم شهداء، ويفتح الله على بقيتها» ،

  80. ٢٠٬٤٥٢

    حدثنا سريج، حدثنا حشرج، عن سعيد، عن عبد الله، أو عبيد الله بن أبي بكرة، قال: حدثني أبي، في هذا المسجد، يعني مسجد البصرة فذكر مثله

  81. ٢٠٬٤٥٣

    حدثنا هوذة بن خليفة، حدثنا عبد الله بن عون، عن محمد بن سيرين، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبي بكرة، قال: لما كان ذاك اليوم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم ناقته، ثم وقف فقال: «تدرون أي يوم هذا؟» فذكر معنى حديث ابن أبي عدي، وقال فيه: «ألا ليبلغ الشاهد الغائب، مرتين ، فرب مبلغ هو أوعى من مبلغ مثله» ، ثم مال على ناقته إلى غنيمات فجعل يقسمهن بين الرجلين، الشاة، والثلاثة الشاة

  82. ٢٠٬٤٥٤

    حدثنا عبيد الله بن محمد، قال: سمعت حماد بن سلمة، يحدث عن علي بن زيد، وحميد، في آخرين، عن الحسن ، عن أبي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن الله سيؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم»

  83. ٢٠٬٤٥٥

    حدثنا أحمد بن عبد الملك الحراني، حدثنا أبو بكرة بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة، قال: سمعت أبي، يحدث عن أبي بكرة، أنه شهد النبي صلى الله عليه وسلم أتاه بشير يبشره بظفر جند له على عدوهم، ورأسه في حجر عائشة فقام فخر ساجدا، ثم أنشأ يسائل البشير، فأخبره فيما أخبره أنه ولي أمرهم امرأة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الآن هلكت الرجال إذا أطاعت النساء، هلكت الرجال إذا أطاعت النساء» ثلاثا

  84. ٢٠٬٤٥٦

    حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا بكار، قال: حدثني أبي، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سمع سمع الله به، ومن راءى راءى الله به»

  85. ٢٠٬٤٥٧

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا زياد الأعلم، عن الحسن، عن أبي بكرة، أنه جاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم راكع، فركع دون الصف، ثم مشى إلى الصف، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من هذا الذي ركع، ثم مشى إلى الصف؟» ، فقال أبو بكرة: أنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «زادك الله حرصا، ولا تعد»

  86. ٢٠٬٤٥٨

    حدثنا عفان، حدثنا همام، أخبرنا زياد الأعلم، عن الحسن، عن أبي بكرة، أنه دخل المسجد والنبي صلى الله عليه وسلم راكع فركع قبل أن يصل إلى الصف، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «زادك الله حرصا، ولا تعد»

  87. ٢٠٬٤٥٩

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا زياد الأعلم، عن الحسن، عن أبي بكرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " دخل في صلاة الفجر، فأومأ إلى أصحابه، أي: مكانكم، فذهب وجاء ورأسه يقطر، فصلى بالناس "

  88. ٢٠٬٤٦٠

    حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا شعبة، حدثني فضيل بن فضالة، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي بكرة، قال: رأى أبو بكرة ناسا يصلون الضحى، فقال: «إنهم ليصلون صلاة ما صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا عامة أصحابه»

  89. ٢٠٬٤٦١

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن يونس، عن الحسن، ومحمد، عن أبي بكرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض»

  90. ٢٠٬٤٦٢

    حدثنا عفان، حدثنا وهيب، ويزيد يعني ابن زريع، قالا: حدثنا خالد الحذاء، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبي بكرة، قال: مدح رجل رجلا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ويلك، قطعت عنق صاحبك مرارا، إذا كان أحدكم مادحا صاحبه لا محالة، فليقل: أحسب فلانا والله حسيبه، ولا أزكي على الله أحدا، إن كان يعلم ذلك، أحسبه كذا وكذا "

  91. ٢٠٬٤٦٣

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا ثابت، أن أبا بكرة، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخذف» ، فأخذ ابن عم له، فقال: عن هذا؟ وخذف، فقال: «ألا أراني أخبرك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنه وأنت تخذف، والله لا أكلمك عربية ما عشت» ، أو «ما بقيت» ، أو نحو هذا

  92. ٢٠٬٤٦٤

    حدثنا حجاج، حدثنا ليث، حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، أن عياض بن مسافع، أخبره عن أبي بكرة، أخي زياد لأمه، قال أبو بكرة: أكثر الناس في شأن مسيلمة الكذاب قبل أن يقول فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس، فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: «أما بعد، في شأن هذا الرجل الذي قد أكثرتم في شأنه، فإنه كذاب من ثلاثين كذابا يخرجون قبل الدجال، وإنه ليس بلد إلا يدخله رعب المسيح، إلا المدينة، على كل نقب من نقابها يومئذ ملكان يذبان عنها رعب المسيح» ،

  93. ٢٠٬٤٦٥

    حدثنا يعقوب، حدثنا ابن أخي ابن شهاب، عن عمه، أخبرني طلحة بن عبد الله بن عوف، أن عياض بن مسافع، حدثه أن أبا بكرة، أخا زياد لأمه، قال أبو بكرة: أكثر الناس في شأن مسيلمة فذكر مثله

  94. ٢٠٬٤٦٦

    حدثنا هشيم، أخبرنا خالد الحذاء، عن أبي عثمان، قال: لما ادعى زياد لقيت أبا بكرة، فقلت: ما هذا الذي صنعتم؟ إني سمعت سعد بن أبي وقاص يقول: سمعت أذناي من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: «من ادعى أبا في الإسلام غير أبيه فالجنة عليه حرام» ، فقال أبو بكرة: وأنا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم

  95. ٢٠٬٤٦٧

    حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، حدثنا عبد الملك بن عمير، حدثني ابن أبي بكرة، أن أباه أمره أن يكتب إلى ابن له، وكان قاضيا بسجستان: أما بعد، فلا تحكمن بين اثنين وأنت غضبان، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يحكم أحد بين اثنين وهو غضبان»

  96. ٢٠٬٤٦٨

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن خالد الحذاء، حدثنا ابن أبي بكرة، عن أبي بكرة، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فمدح رجل رجلا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «قطعت ظهره، إذا كان أحدكم مادحا صاحبه لا محالة، فليقل أحسبه والله حسيبه، ولا أعذر على الله أحدا، أحسبه كذا وكذا، إن كان يعلم ذلك منه»

  97. ٢٠٬٤٦٩

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة وغير واحد، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن ريح الجنة لتوجد من مسيرة مائة عام، وما من عبد يقتل نفسا معاهدة إلا حرم الله عليه الجنة ورائحتها أن يجدها» ، قال أبو بكرة: «أصم الله أذني إن لم أكن سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقولها»

  98. ٢٠٬٤٧٠

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة، عن الحسن، أن أبا بكرة، دخل المسجد والإمام راكع فركع قبل أن يصل إلى الصف، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «زادك الله حرصا ولا تعد» ،

  99. ٢٠٬٤٧١

    حدثنا عبد الرزاق، سمعت هشاما، يحدث عن الحسن، عن أبي بكرة مثله

  100. ٢٠٬٤٧٢

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، فقتل أحدهما صاحبه، فالقاتل والمقتول في النار» قالوا: يا رسول الله، هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: «إنه كان يريد قتل صاحبه»

  101. ٢٠٬٤٧٣

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، أخبرني من سمع، الحسن، يحدث عن أبي بكرة، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يحدثنا يوما والحسن بن علي في حجره، فيقبل على أصحابه فيحدثهم، ثم يقبل على الحسن فيقبله، ثم قال: «إن ابني هذا لسيد، إن يعش يصلح بين طائفتين من المسلمين»

  102. ٢٠٬٤٧٤

    حدثنا محمد بن بكر، حدثنا عيينة، عن أبيه، عن أبي بكرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لن يفلح قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة»

  103. ٢٠٬٤٧٥

    حدثنا محمد بن بشر، حدثنا مسعر، حدثنا سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يدخل المدينة رعب المسيح الدجال، لها يومئذ سبعة أبواب، لكل باب ملكان» ،

  104. ٢٠٬٤٧٦

    حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، عن أبي بكرة، قال: أكثر الناس في شأن مسيلمة، فذكر نحو حديث عقيل

  105. ٢٠٬٤٧٧

    حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا عيينة، عن أبيه، عن أبي بكرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يفلح قوم أسندوا أمرهم إلى امرأة»

  106. ٢٠٬٤٧٨

    حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا مبارك بن فضالة، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يفلح قوم تملكهم امرأة»

  107. ٢٠٬٤٧٩

    حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، وروح، حدثنا حماد بن سلمة، عن سالم أبي حاتم، وقال روح: عن سالم أبي عبيد الله بن سالم، وحدثنا عفان، في حديث ذكره عن حماد، عن سالم أبي عبيد الله، وهو أيضا يكنى أبا حاتم، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " شهرا عيد لا ينقصان : رمضان، وذو الحجة "

  108. ٢٠٬٤٨٠

    حدثنا يزيد، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم، أي الناس أفضل؟، أو قال: خير شك يزيد، قال: «من طال عمره، وحسن عمله» ، قيل: فأي الناس شر؟ قال: «من طال عمره، وساء عمله»

  109. ٢٠٬٤٨١

    حدثنا روح، حدثنا حماد، عن يونس، عن الحسن، عن أبي بكرة، أن رجلا قال: يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: «من طال عمره، وحسن عمله» ، قيل: فأي الناس شر؟ قال: «من طال عمره، وساء عمله» ،

  110. ٢٠٬٤٨٢

    حدثنا روح، حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله

  111. ٢٠٬٤٨٣

    حدثنا روح، وأبو داود، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، قال أبو داود: حدثنا علي بن زيد، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: " أخر رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء تسع ليال، قال أبو داود: ثمان ليال، إلى ثلث الليل "، فقال أبو بكر: يا رسول الله، لو أنك عجلت لكان أمثل لقيامنا من الليل، قال: «فعجل بعد ذلك» ، وحدثنا عبد الصمد، فقال في حديثه: تسع ليال، وقال عفان: سبع ليال

  112. ٢٠٬٤٨٤

    حدثنا محبوب بن الحسن، عن خالد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، أن رجلا مدح صاحبا له عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " ويلك قطعت عنقه، إن كنت مادحا لا محالة، فقل: أحسبه كذا وكذا والله حسيبه، ولا أزكي على الله أحدا "

  113. ٢٠٬٤٨٥

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت خالدا الحذاء، يحدث عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " شهران لا ينقصان في كل واحد منهما عيد: رمضان، وذو الحجة "

  114. ٢٠٬٤٨٦

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، قال: سمعت شعبة، قال: سمعت عبد ربه بن سعيد، وقال بهز عبد ربه: يحدث عن أبي عبد الله، مولى أبي موسى، عن سعيد بن أبي الحسن، قال: دخل علينا أبو بكرة في شهادة، فقام له رجل من مجلسه، فقال أبو بكرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يقم الرجل الرجل من مجلسه، ثم يقعد فيه» أو قال: «إذا أقام الرجل الرجل من مجلسه فلا يجلس فيه، ولا يمسح الرجل يده بثوب من لا يملك»

  115. ٢٠٬٤٨٧

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أسلم، وغفار، ومزينة، وجهينة، خير من بني تميم، وبني عامر»

  116. ٢٠٬٤٨٨

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، وعبد الوهاب، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي بكرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يقولن أحدكم إني قمت رمضان كله» ، قال: «فالله أعلم أخشي على أمته أن تزكي أنفسها» ، قال عبد الوهاب: " فالله أعلم أخشي التزكية على أمته؟ أو قال: لا بد من نوم أو غفلة "

  117. ٢٠٬٤٨٩

    حدثنا يزيد، أخبرنا همام، وعفان، حدثنا همام، أخبرنا قتادة، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يقولن أحدكم قمت رمضان كله» ، قال قتادة: «فالله أعلم، أخشي على أمته التزكية» ، قال عفان: أو قال: «لا بد من راقد أو غافل»

  118. ٢٠٬٤٩٠

    حدثنا روح، حدثنا عثمان الشحام، حدثنا مسلم بن أبي بكرة، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إنها ستكون فتن، ثم تكون فتنة، ألا فالماشي فيها خير من الساعي إليها، ألا والقاعد فيها خير من القائم فيها، ألا والمضطجع فيها خير من القاعد، ألا إذا نزلت، فمن كانت له غنم فليلحق بغنمه، ألا ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه، ألا ومن كانت له إبل فليلحق بإبله» ، فقال رجل من القوم: يا نبي الله، جعلني الله فداءك، أرأيت من ليست له غنم، ولا أرض، ولا إبل، كيف يصنع؟ قال: «ليأخذ سيفه، ثم ليعمد به إلى صخرة، ثم ليدق على حده بحجر، ثم لينج إن استطاع النجاء، اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت؟» إذ قال رجل: يا نبي الله، جعلني الله فداءك، أرأيت إن أخذ بيدي مكرها حتى ينطلق بي إلى أحد الصفين، أو إحدى الفئتين عثمان يشك، فيحذفني رجل بسيفه فيقتلني، ماذا يكون من شأني؟ قال: «يبوء بإثمك وإثمه، ويكون من أصحاب النار»

  119. ٢٠٬٤٩١

    حدثنا سليمان بن داود، حدثنا شعبة، أخبرني علي بن زيد، قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي بكرة، يحدث عن أبيه، قال: قيل: يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: «من طال عمره، وحسن عمله» ، قيل: يا رسول الله، أي الناس شر؟ قال: «من طال عمره، وساء عمله» ،

  120. ٢٠٬٤٩٢

    حدثنا أبو نعيم، حدثنا زهير بن معاوية، عن علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الناس خير؟ فذكر مثله

  121. ٢٠٬٤٩٣

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا سعيد أبو عثمان، في مربعة الأحنف، حدثنا مسلم بن أبي بكرة، عن أبيه، سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إذا اقتتل المسلمان، فالقاتل والمقتول في النار»

  122. ٢٠٬٤٩٤

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن الحسن، عن أبي بكرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ليردن علي الحوض رجال ممن صحبني ورآني، حتى إذا رفعوا إلي ورأيتهم اختلجوا دوني، فلأقولن رب أصحابي أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك "

  123. ٢٠٬٤٩٥

    حدثنا محمد بن بكر، حدثنا حميد بن مهران الكندي، حدثني سعد بن أوس، عن زياد بن كسيب العدوي، عن أبي بكرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أكرم سلطان الله في الدنيا، أكرمه الله يوم القيامة، ومن أهان سلطان الله في الدنيا، أهانه الله يوم القيامة»

  124. ٢٠٬٤٩٦

    حدثنا إسماعيل، حدثني يحيى بن أبي إسحاق، حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكرة، قال: قال أبو بكرة: «نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نبتاع الفضة بالفضة، والذهب بالذهب، إلا سواء بسواء، وأمرنا أن نبتاع الفضة في الذهب، والذهب في الفضة، كيف شئنا» ، فقال له ثابت بن عبد الله: يدا بيد؟ فقال: «هكذا سمعت»

  125. ٢٠٬٤٩٧

    حدثنا روح، حدثنا أشعث، عن الحسن، عن أبي بكرة، أنه قال: «صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف، فصلى ببعض أصحابه ركعتين، ثم سلم، فتأخروا، وجاء آخرون، فكانوا في مكانهم، فصلى بهم ركعتين، ثم سلم، فصار للنبي صلى الله عليه وسلم أربع ركعات، وللقوم ركعتان ركعتان»

  126. ٢٠٬٤٩٨

    حدثنا أبو عامر، حدثنا قرة بن خالد، عن محمد بن سيرين، قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، ورجل في نفسي أفضل من عبد الرحمن: حميد بن عبد الرحمن، عن أبي بكرة، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر، فقال: «أي يوم هذا؟» أو قال: «أتدرون أي يوم هذا؟» قال: قلنا الله ورسوله أعلم، قال: فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، ثم قال: «أليس يوم النحر؟» قال: قلنا: بلى، قال: «فأي شهر هذا؟» أو قال: «أو تدرون أي شهر هذا؟» قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: «أليس ذا الحجة؟» قلنا: بلى، قال: «أي بلد هذا؟» قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه، قال: «أليست البلدة؟» قلنا: بلى قال: «فإن دماءكم وأموالكم حرام عليكم، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، إلى يوم تلقون ربكم ألا هل بلغت؟» قالوا: نعم، قال: «اللهم اشهد، ليبلغ الشاهد الغائب، فرب مبلغ أوعى من سامع، ألا لا ترجعن بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض»

  127. ٢٠٬٤٩٩

    حدثنا مؤمل، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا علي بن زيد، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم يخطب، إذ جاء الحسن بن علي فصعد إليه المنبر، فضمه النبي صلى الله عليه وسلم إليه ومسح على رأسه، وقال: «ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح على يديه بين فئتين عظيمتين من المسلمين»

  128. ٢٠٬٥٠٠

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبي بكرة، وحميد، ويونس، عن الحسن، عن أبي بكرة، أن رجلا قال: يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: «من طال عمره، وحسن عمله» ، قال: فأي الناس شر؟ قال: «من طال عمره، وساء عمله» ،

  129. ٢٠٬٥٠١

    حدثنا حسن، حدثنا حماد، عن ثابت، ويونس، عن الحسن، عن أبي بكرة، فذكره

  130. ٢٠٬٥٠٢

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يمكث أبوا الدجال ثلاثين عاما لا يولد لهما ولد، ثم يولد لهما غلام أضر شيء، وأقله نفعا، تنام عيناه، ولا ينام قلبه» ، ثم نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أباه، فقال: «أبوه رجل طوال، ضرب اللحم، كأن أنفه منقار، وأمه امرأة فرضاخية، طويلة الثديين» ، قال أبو بكرة: فسمعنا بمولود ولد في اليهود بالمدينة، فذهبت أنا والزبير بن العوام حتى دخلنا على أبويه، فإذا نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهما، فقلنا: هل لكما ولد؟ فقالا: مكثنا ثلاثين عاما لا يولد لنا ولد، ثم ولد لنا غلام أعور، أضر شيء، وأقله نفعا، تنام عيناه، ولا ينام قلبه، فخرجنا من عندهما، فإذا الغلام منجدل في قطيفة في الشمس له همهمة، قال: فكشفت عن رأسه، فقال: ما قلتما؟ قلنا: وهل سمعت؟ قال: نعم، إنه تنام عيناي، ولا ينام قلبي، قال حماد: «وهو ابن صياد»

  131. ٢٠٬٥٠٣

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، قال: وفدنا مع زياد إلى معاوية بن أبي سفيان، وفينا أبو بكرة، فلما قدمنا عليه لم يعجب بوفد ما أعجب بنا، فقال: يا أبا بكرة حدثنا بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الرؤيا الحسنة، ويسأل عنها، فقال ذات يوم: " أيكم رأى رؤيا؟ فقال رجل: أنا رأيت، كأن ميزانا دلي من السماء، فوزنت أنت وأبو بكر، فرجحت بأبي بكر، ثم وزن أبو بكر وعمر، فرجح أبو بكر بعمر، ثم وزن عمر بعثمان، فرجح عمر بعثمان، ثم رفع الميزان، فاستاء لها، وقد قال حماد أيضا: فساءه ذاك، ثم قال: «خلافة نبوة، ثم يؤتي الله الملك من يشاء» ، قال: فزخ في أقفائنا، فأخرجنا، فقال زياد: لا أبا لك، أما وجدت حديثا غير ذا حدثه بغير ذا، قال: لا والله لا أحدثه إلا بذا حتى أفارقه فتركنا، ثم دعا بنا، فقال: يا أبا بكرة، حدثنا بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فبكعه به فزخ في أقفائنا، فأخرجنا، فقال زياد: لا أبا لك أما تجد حديثا غير ذا حدثه بغير ذا، فقال: لا والله لا أحدثه إلا به حتى أفارقه، قال: ثم تركنا أياما، ثم دعا بنا، فقال: يا أبا بكرة، حدثنا بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فبكعه به، فقال معاوية: أتقول الملك؟ فقد رضينا بالملك قال أبو عبد الرحمن: وجدت هذه الأحاديث في كتاب أبي بخط يده

  132. ٢٠٬٥٠٤

    حدثنا هوذة بن خليفة، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبي بكرة، أن رجلا قال: يا رسول الله، من خير الناس؟ قال: «من طال عمره، وحسن عمله» قال: فأي الناس شر؟ قال: «من طال عمره، وساء عمله»

  133. ٢٠٬٥٠٥

    وبإسناده، وقال عبد الرحمن: وفدنا إلى معاوية نعزيه مع زياد، ومعنا أبو بكرة، فلما قدمنا لم يعجب بوفد ما أعجب بنا، فقال: يا أبا بكرة حدثنا بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الرؤيا الحسنة، ويسأل عنها، وإنه قال ذات يوم: «أيكم رأى رؤيا؟» فقال رجل من القوم: أنا رأيت ميزانا دلي من السماء، فوزنت فيه أنت وأبو بكر، فرجحت بأبي بكر، ثم وزن فيه أبو بكر وعمر، فرجح أبو بكر بعمر، ثم وزن فيه عمر وعثمان، فرجح عمر بعثمان، ثم رفع الميزان، فاستاء لها النبي صلى الله عليه وسلم، أي أولها، فقال: «خلافة نبوة، ثم يؤتي الله الملك من يشاء» ، قال: فزخ في أقفائنا فأخرجنا، فلما كان من الغد عدنا، فقال: يا أبا بكرة: حدثنا بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فبكعه به، فزخ في أقفائنا، فلما كان في اليوم الثالث عدنا، فسأله أيضا، قال: فبكعه به، فقال معاوية: تقول: إنا ملوك؟ قد رضينا بالملك

  134. ٢٠٬٥٠٦

    وقال أبو بكرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قتل نفسا معاهدة بغير حقها، لم يجد رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمس مائة عام»

  135. ٢٠٬٥٠٧

    وقال أبو بكرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ليردن الحوض علي رجال ممن صحبني ورآني، فإذا رفعوا إلي ورأيتهم اختلجوا دوني، فلأقولن: أصيحابي أصيحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك "

  136. ٢٠٬٥٠٨

    وقال أبو بكرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يلي أمر فارس؟» قالوا: امرأة، قال: «ما أفلح قوم يلي أمرهم امرأة»

  137. ٢٠٬٥٠٩

    وقال أبو بكرة: جئت ونبي الله صلى الله عليه وسلم راكع قد حفزني النفس، فركعت دون الصف، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال: «أيكم ركع دون الصف؟» قلت: أنا، قال: «زادك الله حرصا، ولا تعد»

  138. ٢٠٬٥١٠

    وقال أبو بكرة: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «أرأيتم إن كان أسلم، وغفار خيرا من أسد، وغطفان، أترونهم خسروا؟» قالوا: نعم، قال: «فإنهم خير منهم» ، ثم قال: " أرأيتم إن كانت جهينة، ومزينة، خيرا من الحليفين: من تميم، وعامر بن صعصعة، يمد بها رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته، أترونهم خسروا؟ " قالوا: نعم، قال: «فإنهم خير منهم»

  139. ٢٠٬٥١١

    قال: وقال أبو بكرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " شهرا عيد لا ينقصان: رمضان، وذو الحجة "

  140. ٢٠٬٥١٢

    وقال أبو بكرة: ذكر رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم، فأثنى عليه رجل خيرا، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «ويحك، قطعت عنق أخيك، والله لو سمعها ما أفلح أبدا» ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا أثنى أحدكم على أخيه، فليقل: والله إن فلانا، ولا أزكي على الله أحدا "

  141. ٢٠٬٥١٣

    قال عبد الله: وجدت هذا الحديث في كتاب أبي بخط يده حدثنا عبيد الله بن محمد، أخبرنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبي بكرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " أرأيتم إن كانت أسلم، وغفار، خيرا من الحليفين: أسد وغطفان، أترونهم خسروا؟ " قالوا: نعم، قال: «أفرأيتم إن كانت مزينة، وجهينة، خيرا من بني تميم، وعامر بن صعصعة، ورفع حماد بها صوته يحكي النبي صلى الله عليه وسلم، أترونهم خسروا؟» قالوا: نعم، قال: «فإنهم خير منهم»

  142. ٢٠٬٥١٤

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبي بكرة، " أن جبريل عليه السلام قال: يا محمد اقرأ القرآن على حرف، قال ميكائيل عليه السلام: استزده ، فاستزاده، قال: فاقرأ على حرفين، قال ميكائيل: استزده، فاستزاده حتى بلغ سبعة أحرف، قال: كل شاف كاف ما لم تختم آية عذاب برحمة، أو آية رحمة بعذاب نحو قولك تعال وأقبل، وهلم واذهب، وأسرع وأعجل "

  143. ٢٠٬٥١٥

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قتل نفسا معاهدة بغير حقها، لم يجد رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة مائة عام»

  144. ٢٠٬٥١٦

    حدثنا عفان، حدثنا مبارك بن فضالة، عن الحسن، أخبرني أبو بكرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي، فإذا سجد وثب الحسن على ظهره، وعلى عنقه، فيرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رفعا رفيقا لئلا يصرع، قال: فعل ذلك غير مرة، فلما قضى صلاته، قالوا: يا رسول الله، رأيناك صنعت بالحسن شيئا ما رأيناك صنعته، قال: «إنه ريحانتي من الدنيا، وإن ابني هذا سيد، وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين»

  145. ٢٠٬٥١٧

    حدثنا هاشم حدثنا مبارك، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لن يفلح قوم تملكهم امرأة»

  146. ٢٠٬٥١٨

    حدثنا هاشم، حدثنا المبارك، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، وكلاهما يريد أن يقتل صاحبه، فقتل أحدهما الآخر، فهما في النار» قيل: يا رسول الله، هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: «لأنه أراد قتل صاحبه»

  147. ٢٠٬٥١٩

    حدثنا مؤمل، حدثنا حماد بن زيد، أخبرنا أيوب، ويونس، وهشام، والمعلي بن زياد، عن الحسن، عن الأحنف، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا تواجه المسلمان بسيفيهما، فقتل أحدهما صاحبه، فهما في النار جميعا»

  148. ٢٠٬٥٢٠

    حدثنا مؤمل، حدثنا حماد، أخبرنا علي بن زيد، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه قال: وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم صفة الدجال، وصفة أبويه، قال: «يمكث أبوا الدجال ثلاثين سنة لا يولد لهما، ثم يولد لهما ابن مسرور مختون، أقل شيء نفعا وأضره، تنام عيناه، ولا ينام قلبه» ، فذكره إلا أنه قال: ثم ولد لنا هذا أعور مسرورا مختونا، أقل شيء نفعا وأضره

  149. ٢٠٬٥٢١

    حدثنا بهز، حدثنا همام، أخبرنا قتادة، عن الحسن، عن أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يقولن أحدكم إني قمت رمضان كله» ، قال قتادة فالله أعلم أخشي التزكية على أمته أو يقول: «لا بد من راقد أو غافل»

  150. ٢٠٬٥٢٢

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، قال: كتب أبو بكرة إلى ابنه وهو عامل بسجستان: أن لا تقضي بين رجلين وأنت غضبان، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يقض حكم بين اثنين، أو خصمين، وهو غضبان»

  151. ٢٠٬٥٢٣

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن يونس بن عبيد، عن الحكم بن الأعرج، عن الأشعث بن ثرملة، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قتل نفسا معاهدة بغير حقها، فقد حرم الله عليه الجنة أن يشم ريحها»

  152. ٢٠٬٥٢٤

    حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي، عن أيوب، عن محمد، فذكر قصة فيها، قال: فلما قدم خير عبد الله بين ثلاثين ألفا وبين آنية من فضة، قال: فاختار الآنية، قال: فقدم تجار من دارين، فباعهم إياها العشرة ثلاث عشرة، ثم لقي أبا بكرة، فقال: ألم تر كيف خدعتهم؟ قال: كيف؟ فذكر له ذلك، قال: «عزمت عليك، أو أقسمت عليك، لتردنها، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن مثل هذا»

References and details are on the sources page.