تخطَّ إلى المحتوى
٦٥

باب

حديث عائذ بن عمرو

١٣ مدخلًا

  1. ٢٠٬٦٣٧

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا جرير بن حازم، قال: سمعت الحسن، يقول: ويزيد بن هارون، أخبرنا جرير بن حازم، حدثنا الحسن، قال: دخل عائذ بن عمرو، قال يزيد: وكان من صالحي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، على عبيد الله بن زياد، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «شر الرعاء الحطمة» ، قال عبد الرحمن: فأظنه قال: إياك أن تكون منهم، ولم يشك يزيد، فقال: اجلس فإنما أنت من نخالة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، قال: «وهل كانت لهم، أو فيهم، نخالة؟ ‍ إنما كانت النخالة بعدهم، وفي غيرهم»

  2. ٢٠٬٦٣٨

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي شمر الضبعي، قال: سمعت عائذ بن عمرو، «ينهى عن الدباء، والحنتم، والمزفت ، والنقير» ، فقلت له: عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: «نعم»

  3. ٢٠٬٦٣٩

    حدثنا محمد بن أبي عدي، عن سليمان يعني التيمي، عن شيخ في مجلس أبي عثمان، عن عائذ بن عمرو، قال: «كان في الماء قلة، فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم في قدح، أو في جفنة، فنضحنا به» ، قال: «والسعيد في أنفسنا من أصابه، ولا نراه إلا قد أصاب، القوم كلهم» ، قال: «ثم صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الضحى»

  4. ٢٠٬٦٤٠

    حدثنا مهنأ بن عبد الحميد أبو شبل، وحسن يعني ابن موسى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، المعنى، عن ثابت، عن معاوية بن قرة، عن عائذ بن عمرو، أن سلمان، وصهيبا، وبلالا كانوا قعودا في أناس، فمر بهم أبو سفيان بن حرب، فقالوا: ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها بعد، فقال أبو بكر: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدها؟ قال: فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " يا أبا بكر، لعلك أغضبتهم، فلئن كنت أغضبتهم، لقد أغضبت ربك فرجع إليهم، فقال: أي إخوتنا لعلكم غضبتم، فقالوا: لا يا أبا بكر، يغفر الله لك،

  5. ٢٠٬٦٤١

    حدثنا هدبة، حدثنا حماد بن سلمة مثله بإسناده

  6. ٢٠٬٦٤٢

    حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبو الأشهب، حدثنا عامر الأحول، شيخ له، عن عائذ بن عمرو، قال: أحسبه رفعه، قال: «من عرض له شيء من هذا الرزق، فليوسع به في رزقه، فإن كان عنه غنيا فليوجهه إلى من هو أحوج إليه منه» .

  7. ٢٠٬٦٤٣

    حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت، عن معاوية بن قرة، عن عائذ بن عمرو، أن صهيبا، وسلمان، وبلالا كانوا قعودا ، فذكر نحوه، إلا أنه قال: فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره بذلك، فقال: «يا أبا بكر» .

  8. ٢٠٬٦٤٤

    حدثنا روح، حدثنا بسطام بن مسلم، قال: سمعت خليفة بن عبد الله الغبري، يقول: سمعت عائذ بن عمرو المزني، قال: بينا نحن مع نبينا صلى الله عليه وسلم، فذكر حديث المسألة

  9. ٢٠٬٦٤٥

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، قال: سمعت أبا شمر الضبعي، قال: سمعت عائذ بن عمرو، قلت ليحيى بن سعيد: المزني؟ قال: نعم "، إن النبي صلى الله عليه وسلم: «نهى عن الحنتم، والدباء، والنقير، والمزفت»

  10. ٢٠٬٦٤٦

    حدثنا روح بن عبادة، حدثنا بسطام بن مسلم، قال: سمعت خليفة بن عبد الله الغبري، يقول: سمعت عائذ بن عمرو المزني، قال: بينما نحن مع نبينا صلى الله عليه وسلم، إذا أعرابي قد ألح عليه في المسألة، يقول: يا رسول الله، أطعمني يا رسول الله، أعطني، قال: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل المنزل، وأخذ بعضادتي الحجرة، وأقبل علينا بوجهه، وقال: «والذي نفس محمد بيده، لو تعلمون ما أعلم في المسألة، ما سأل رجل رجلا وهو يجد ليلة تبيته» ، فأمر له بطعام

  11. ٢٠٬٦٤٧

    حدثنا يونس، وعبد الصمد، قالا: حدثنا أبو الأشهب، حدثنا عامر الأحول، قال عبد الصمد:، شيخ له، عن عائذ بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال عبد الصمد: أحسبه رفعه، قال: " من عرض له شيء، من هذا الرزق، وقال يونس: من غير مسألة، ولا إشراف، فليوسع به في رزقه، فإن كان عنه غنيا، فليوجهه إلى من هو أحوج إليه منه "

  12. ٢٠٬٦٤٨

    حدثنا حسن بن موسى، حدثنا أبو الأشهب، عن عامر الأحول، قال: قال عائذ بن عمرو: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من عرض له شيء من هذا الرزق، من غير مسألة، ولا إشراف، فليوسع به، فإن كان عنه غنيا، فليوجهه إلى من هو أحوج إليه منه»

  13. ٢٠٬٦٤٩

    حدثنا وكيع، حدثنا أبو الأشهب، عن عامر الأحول، عن عائذ بن عمرو، قال أبو الأشهب: أراه قال:، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من آتاه الله رزقا من غير مسألة فليقبله» ، قال عبد الله: سألت أبي: ما الإشراف؟ قال: «تقول في نفسك سيبعث إلي فلان سيصلني فلان»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.