باب
حديث عائذ بن عمرو
١٣ مدخلًا
-
٢٠٬٦٣٧
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا جرير بن حازم، قال: سمعت الحسن، يقول: ويزيد بن هارون، أخبرنا جرير بن حازم، حدثنا الحسن، قال: دخل عائذ بن عمرو، قال يزيد: وكان من صالحي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، على عبيد الله بن زياد، فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «شر الرعاء الحطمة» ، قال عبد الرحمن: فأظنه قال: إياك أن تكون منهم، ولم يشك يزيد، فقال: اجلس فإنما أنت من نخالة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، قال: «وهل كانت لهم، أو فيهم، نخالة؟ إنما كانت النخالة بعدهم، وفي غيرهم»
-
٢٠٬٦٣٨
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي شمر الضبعي، قال: سمعت عائذ بن عمرو، «ينهى عن الدباء، والحنتم، والمزفت ، والنقير» ، فقلت له: عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال: «نعم»
-
٢٠٬٦٣٩
حدثنا محمد بن أبي عدي، عن سليمان يعني التيمي، عن شيخ في مجلس أبي عثمان، عن عائذ بن عمرو، قال: «كان في الماء قلة، فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم في قدح، أو في جفنة، فنضحنا به» ، قال: «والسعيد في أنفسنا من أصابه، ولا نراه إلا قد أصاب، القوم كلهم» ، قال: «ثم صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الضحى»
-
٢٠٬٦٤٠
حدثنا مهنأ بن عبد الحميد أبو شبل، وحسن يعني ابن موسى، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، المعنى، عن ثابت، عن معاوية بن قرة، عن عائذ بن عمرو، أن سلمان، وصهيبا، وبلالا كانوا قعودا في أناس، فمر بهم أبو سفيان بن حرب، فقالوا: ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها بعد، فقال أبو بكر: أتقولون هذا لشيخ قريش وسيدها؟ قال: فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: " يا أبا بكر، لعلك أغضبتهم، فلئن كنت أغضبتهم، لقد أغضبت ربك فرجع إليهم، فقال: أي إخوتنا لعلكم غضبتم، فقالوا: لا يا أبا بكر، يغفر الله لك،
-
٢٠٬٦٤١
حدثنا هدبة، حدثنا حماد بن سلمة مثله بإسناده
-
٢٠٬٦٤٢
حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبو الأشهب، حدثنا عامر الأحول، شيخ له، عن عائذ بن عمرو، قال: أحسبه رفعه، قال: «من عرض له شيء من هذا الرزق، فليوسع به في رزقه، فإن كان عنه غنيا فليوجهه إلى من هو أحوج إليه منه» .
-
٢٠٬٦٤٣
حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت، عن معاوية بن قرة، عن عائذ بن عمرو، أن صهيبا، وسلمان، وبلالا كانوا قعودا ، فذكر نحوه، إلا أنه قال: فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره بذلك، فقال: «يا أبا بكر» .
-
٢٠٬٦٤٤
حدثنا روح، حدثنا بسطام بن مسلم، قال: سمعت خليفة بن عبد الله الغبري، يقول: سمعت عائذ بن عمرو المزني، قال: بينا نحن مع نبينا صلى الله عليه وسلم، فذكر حديث المسألة
-
٢٠٬٦٤٥
حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، قال: سمعت أبا شمر الضبعي، قال: سمعت عائذ بن عمرو، قلت ليحيى بن سعيد: المزني؟ قال: نعم "، إن النبي صلى الله عليه وسلم: «نهى عن الحنتم، والدباء، والنقير، والمزفت»
-
٢٠٬٦٤٦
حدثنا روح بن عبادة، حدثنا بسطام بن مسلم، قال: سمعت خليفة بن عبد الله الغبري، يقول: سمعت عائذ بن عمرو المزني، قال: بينما نحن مع نبينا صلى الله عليه وسلم، إذا أعرابي قد ألح عليه في المسألة، يقول: يا رسول الله، أطعمني يا رسول الله، أعطني، قال: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل المنزل، وأخذ بعضادتي الحجرة، وأقبل علينا بوجهه، وقال: «والذي نفس محمد بيده، لو تعلمون ما أعلم في المسألة، ما سأل رجل رجلا وهو يجد ليلة تبيته» ، فأمر له بطعام
-
٢٠٬٦٤٧
حدثنا يونس، وعبد الصمد، قالا: حدثنا أبو الأشهب، حدثنا عامر الأحول، قال عبد الصمد:، شيخ له، عن عائذ بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال عبد الصمد: أحسبه رفعه، قال: " من عرض له شيء، من هذا الرزق، وقال يونس: من غير مسألة، ولا إشراف، فليوسع به في رزقه، فإن كان عنه غنيا، فليوجهه إلى من هو أحوج إليه منه "
-
٢٠٬٦٤٨
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا أبو الأشهب، عن عامر الأحول، قال: قال عائذ بن عمرو: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من عرض له شيء من هذا الرزق، من غير مسألة، ولا إشراف، فليوسع به، فإن كان عنه غنيا، فليوجهه إلى من هو أحوج إليه منه»
-
٢٠٬٦٤٩
حدثنا وكيع، حدثنا أبو الأشهب، عن عامر الأحول، عن عائذ بن عمرو، قال أبو الأشهب: أراه قال:، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من آتاه الله رزقا من غير مسألة فليقبله» ، قال عبد الله: سألت أبي: ما الإشراف؟ قال: «تقول في نفسك سيبعث إلي فلان سيصلني فلان»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.