تخطَّ إلى المحتوى
٨٤

باب

حديث رجل من بني سليط

٢ مدخلًا

  1. ٢٠٬٦٨٨

    حدثنا عفان، حدثنا المبارك بن فضالة، حدثنا الحسن، أخبرني شيخ من بني سليط، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، لأكلمه في سبي أصيب لنا في الجاهلية، فإذا هو يحدث القوم وحلقة قد أطافت به، فإذا هو قاعد عليه إزار قطر له غليظ، أول شيء سمعته منه وهو يقول بيده هكذا، وأشار المبارك بإصبعه السبابة: «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، التقوى هاهنا، التقوى هاهنا» أي في القلب "

  2. ٢٠٬٦٨٩

    حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا علي بن زيد، عن الحسن، حدثني رجل من بني سليط، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في أزفلة من الناس، فسمعته يقول: «المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، التقوى هاهنا» ، قال حماد: وقال بيده إلى صدره: «وما تواد رجلان في الله، فتفرق بينهما إلا بحدث يحدثه أحدهما، والمحدث شر، والمحدث شر، والمحدث شر»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.