تخطَّ إلى المحتوى
٩٦

باب

حديث نبيشة الهذلي

٩ مدخلًا

  1. ٢٠٬٧٢١

    حدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس بن زيد، عن عطاء الخراساني، قال: كان نبيشة الهذلي، يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أن المسلم إذا اغتسل يوم الجمعة، ثم أقبل إلى المسجد، لا يؤذي أحدا، فإن لم يجد الإمام خرج، صلى ما بدا له، وإن وجد الإمام قد خرج، جلس فاستمع وأنصت، حتى يقضي الإمام جمعته وكلامه، إن لم يغفر له في جمعته تلك ذنوبه كلها، أن تكون كفارة للجمعة التي تليها»

  2. ٢٠٬٧٢٢

    حدثنا هشيم، أخبرنا خالد، عن أبي المليح، عن نبيشة الهذلي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيام التشريق أيام أكل، وشرب، وذكر الله»

  3. ٢٠٬٧٢٣

    حدثنا إسماعيل، عن خالد الحذاء، عن أبي المليح بن أسامة، عن نبيشة الهذلي، قال: قالوا: يا رسول الله، إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية فما تأمرنا؟ قال: «اذبحوا لله في أي شهر ما كان، وبروا الله وأطعموا» ، قالوا: يا رسول الله، إنا كنا نفرع في الجاهلية فرعا، فما تأمرنا؟ قال: " في كل سائمة فرع تغذوه ماشيتك، حتى إذا استحمل ذبحته، فتصدقت بلحمه، قال خالد: أراه قال: على ابن السبيل، فإن ذلك هو خير " قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنا كنا نهيناكم أن تأكلوا لحومها فوق ثلاث، كي تسعكم، فقد جاء الله بالسعة، فكلوا، وادخروا، واتجروا، ألا وإن هذه الأيام أيام أكل وشرب، وذكر الله» ، قال خالد: قلت لأبي قلابة: كم السائمة؟ قال: «مائة»

  4. ٢٠٬٧٢٤

    حدثنا عفان، حدثنا المعلى بن راشد الهذلي، قال: حدثتني جدتي أم عاصم، عن رجل من هذيل يقال له: نبيشة الخير، وكانت له صحبة، قالت: دخل علينا نبيشة، ونحن نأكل في قصعة، فقال: لنا حدثنا النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه من أكل في قصعة، ثم لحسها، استغفرت له القصعة» ،

  5. ٢٠٬٧٢٥

    حدثنا عبد الله، حدثنا روح بن عبد المؤمن، وعبيد الله القواريري، ومحمد بن صدران، قالوا: حدثنا المعلى بن راشد، قال أحد المحدثين فيه: أبو اليمان النبال، قال: حدثتني جدتي أم عاصم، عن نبيشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه "

  6. ٢٠٬٧٢٦

    حدثنا محمد بن أبي عدي قال ابن عون: حدثنا عن جميل، عن أبي مليح، عن نبيشة، قال: ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم: كنا نعتر في الجاهلية، قال: «اذبحوا لله في أي شهر ما كان، وبروا الله وأطعموا»

  7. ٢٠٬٧٢٧

    حدثنا هشيم، حدثنا خالد، عن أبي مليح، عن نبيشة الهذلي، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: إنا كنا نعتر عتيرة لنا في الجاهلية، فما تأمرنا؟ قال: «اذبحوا في أي شهر ما كان، وبروا الله وأطعموا» ، قلت: يا رسول الله، إنا كنا نفرع فرعا في الجاهلية، فما تأمرنا؟ قال: في كل سائمة فرع تغذوه ماشيتك، فإذا استحمل ذبحته، وتصدقت بلحمه، قال: أحسبه قال: على ابن السبيل، فإن ذلك خير "

  8. ٢٠٬٧٢٨

    حدثنا إسماعيل، حدثنا خالد، عن أبي مليح بن أسامة، عن نبيشة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنا كنا نهيناكم أن تأكلوا لحومها، فوق ثلاث، كي يسعكم، فقد جاء الله بالسعة، فكلوا وادخروا واتجروا، ألا وإن هذه الأيام أيام أكل، وشرب، وذكر الله»

  9. ٢٠٬٧٢٩

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن خالد، عن أبي قلابة، عن أبي المليح، قال خالد: وأحسبني قد سمعته من أبي المليح ، عن نبيشة، رجل من هذيل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إني كنت نهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث كيما تسعكم، فقد جاء الله بالخير، فكلوا، وادخروا، واتجروا، وإن هذه الأيام أيام أكل، وشرب، وذكر لله فقال رجل: يا رسول الله، إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب، فما تأمرنا؟ فقال: «اذبحوا لله في أي شهر ما كان، وبروا الله وأطعموا» ، فقال رجل آخر: يا رسول الله، إنا كنا نفرع فرعا في الجاهلية، فما تأمرنا؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «في كل سائمة من الغنم فرع، تغذوه غنمك، حتى إذا استحمل ذبحته، فتصدقت بلحمه، على ابن السبيل، فإن ذلك هو خير»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.