باب
حديث رجل
٩ مدخلًا
-
٢٣٬٢٠١
حدثنا روح، وعبد الرزاق، قالا: حدثنا ابن جريج، أخبرني حسن بن مسلم، عن طاوس، عن رجل أدرك النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنما الطواف صلاة، فإذا طفتم فأقلوا الكلام» ، ولم يرفعه ابن بكر
-
٢٣٬٢٠٢
حدثنا يونس، حدثنا أبو عوانة، عن الأشعث بن سليم، عن أبيه، عن رجل من بني يربوع قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته وهو يكلم الناس يقول: «يد المعطي العليا أمك وأباك، وأختك وأخاك، ثم أدناك فأدناك» ، فقال رجل: يا رسول الله، هؤلاء بنو ثعلبة بن يربوع الذين أصابوا فلانا قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا لا تجني نفس على أخرى»
-
٢٣٬٢٠٣
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس، عن يحيى بن يعمر، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أول ما يحاسب به العبد صلاته، فإن كان أتمها كتبت له تامة، وإن لم يكن أتمها قال الله عز وجل: انظروا هل تجدون لعبدي من تطوع فتكملوا بها فريضته، ثم الزكاة كذلك، ثم تؤخذ الأعمال على حسب ذلك "
-
٢٣٬٢٠٤
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن المهلب بن أبي صفرة، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ما أراهم الليلة إلا سيبيتونكم، فإن فعلوا فشعاركم: حم لا ينصرون "
-
٢٣٬٢٠٥
حدثنا أبو النضر، حدثنا الحكم بن فصيل، عن خالد الحذاء، عن أبي تميمة، عن رجل من قومه، أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتاه رجل فقال أنت رسول الله؟ أو قال: أنت محمد ؟ فقال: «نعم» ، قال: فإلام تدعو؟ قال: «أدعو إلى الله وحده، من إذا كان بك ضر فدعوته كشفه عنك، ومن إذا أصابك عام سنة فدعوته أنبت لك، ومن إذا كنت في أرض قفر فأضللت فدعوته رد عليك» ، قال: فأسلم الرجل، ثم قال: أوصني يا رسول الله؟ فقال له: «لا تسبن شيئا» أو قال أحدا: شك الحكم قال: فما سببت شيئا بعيرا، ولا شاة منذ أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، «ولا تزهد في المعروف، ولو ببسط وجهك إلى أخيك وأنت تكلمه، وأفرغ من دلوك في إناء المستسقي، واتزر إلى نصف الساق، فإن أبيت فإلى الكعبين، وإياك وإسبال الإزار فإنها من المخيلة، والله لا يحب المخيلة»
-
٢٣٬٢٠٦
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن مهاجر الصائغ، عن رجل لم يسمه من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أنه سمع رجلا يعني النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ: قل يا أيها الكافرون فقال: «أما هذا فقد برئ من الشرك» ، وسمع آخر وهو يقرأ: قل هو الله أحد فقال: «أما هذا فقد غفر له»
-
٢٣٬٢٠٧
حدثنا حسن، حدثنا زهير، عن أبي الزبير، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: كوى رسول الله صلى الله عليه وسلم سعدا أو أسعد بن زرارة في حلقه من الذبحة وقال: «لا أدع في نفسي حرجا من سعد، أو أسعد بن زرارة»
-
٢٣٬٢٠٨
حدثنا يحيى بن إسحاق، أخبرنا ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن الفضل بن عمرو بن أمية، عن أبيه قال: سمعت رجالا يتحدثون، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إذا أعتقت الأمة فهي بالخيار ما لم يطأها، إن شاءت فارقته، وإن وطئها، فلا خيار لها ولا تستطيع فراقه»
-
٢٣٬٢٠٩
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عبيد الله بن أبي جعفر، عن الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية الضمري قال: سمعت رجالا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحدثون، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أعتقت الأمة وهي تحت العبد فأمرها بيدها، فإن هي أقرت حتى يطأها فهي امرأته لا تستطيع فراقه»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.