تخطَّ إلى المحتوى
١١٣

باب

حديث شيخ من بني سليط

٥ مدخلًا

  1. ٢٣٬٢١٣

    حدثنا أبو النضر، حدثنا المبارك، حدثنا الحسن، أن شيخا من بني سليط أخبره: قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أكلمه في سبي أصيب لنا في الجاهلية، فإذا هو قاعد وعليه حلقة قد أطافت به، وهو يحدث القوم عليه إزار قطر له غليظ فأول شيء سمعته يقول وهو يشير بإصبعيه: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله، التقوى هاهنا، التقوى هاهنا» ، يقول: أي في القلب

  2. ٢٣٬٢١٤

    حدثنا عمر بن سعد أبو داود الحفري، حدثنا يحيى بن زكريا يعني ابن أبي زائدة، حدثني سعد بن طارق، عن بلال بن يحيى، عن عمران بن حصين قال: أخبرني أعرابي، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ما أخاف على قريش إلا أنفسها» ، قلت: ما لهم؟ قال: «أشحة بجرة، وإن طال بك عمر لتنظرن إليهم يفتنون الناس حتى ترى الناس بينهم كالغنم بين الحوضين إلى هذا مرة وإلى هذا مرة»

  3. ٢٣٬٢١٥

    حدثنا الزبيري، حدثنا إسرائيل، عن سماك، عن معبد بن قيس، عن عبد الله بن عمير، أو عميرة قال: حدثني زوج ابنة أبي لهب، قال: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين تزوجت ابنة أبي لهب فقال «هل من لهو»

  4. ٢٣٬٢١٦

    حدثنا أبو عامر، حدثنا علي، حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثنا حية التميمي، أن أباه أخبره، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا شيء في الهام، والعين حق، وأصدق الطير الفأل»

  5. ٢٣٬٢١٧

    حدثنا يونس بن محمد، حدثنا أبان، وعبد الصمد، حدثنا هشام، عن يحيى، عن أبي جعفر، عن عطاء بن يسار، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: بينما رجل يصلي وهو مسبل إزاره إذ قال له النبي صلى الله عليه وسلم: «اذهب فتوضأ» ، قال: فذهب فتوضأ، ثم جاء فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اذهب فتوضأ» ، قال: فذهب فتوضأ، ثم جاء فقالوا: يا رسول الله، ما لك أمرته أن يتوضأ؟ ثم سكت عنه قال: «إنه كان يصلي وهو مسبل إزاره، وإن الله لا يقبل صلاة عبد مسبل إزاره»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.