باب
حديث حذيفة بن اليمان عن النبي صلى الله عليه وسلم
٢٢٥ مدخلًا
-
٢٣٬٢٤٠
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان يعني الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن المستورد، عن صلة، عن حذيفة قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يقول في ركوعه: «سبحان ربي العظيم» ، وفي سجوده: «سبحان ربي الأعلى» ، قال: وما مر بآية رحمة إلا وقف عندها فسأل، ولا آية عذاب إلا تعوذ منها
-
٢٣٬٢٤١
حدثنا هشيم، قال: الأعمش أخبرنا، عن أبي وائل، عن حذيفة بن اليمان قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى سباطة قوم فبال وهو قائم، ثم دعا بماء فأتيته، فتوضأ ومسح على خفيه»
-
٢٣٬٢٤٢
حدثنا سفيان بن عيينة، عن منصور، عن أبي وائل، عن حذيفة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك»
-
٢٣٬٢٤٣
حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن مسلم بن نذير، عن حذيفة، أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعضلة ساقي أو ساقه قال: «هذا موضع الإزار، فإن أبيت فأسفل، فإن أبيت فلا حق للإزار فيما دون الكعبين»
-
٢٣٬٢٤٤
حدثنا سفيان، عن عبد الملك، عن ربعي، عن حذيفة قال: كان يعني النبي صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه وضع يده اليمنى تحت خده وقال: «رب قني عذابك يوم تبعث أو تجمع عبادك»
-
٢٣٬٢٤٥
حدثنا سفيان بن عيينة، عن زائدة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " اقتدوا باللذين من بعدي : أبي بكر، وعمر "
-
٢٣٬٢٤٦
حدثنا سفيان، حدثنا الأعمش، حدثنا شقيق، عن حذيفة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى سباطة قوم فبال قائما، فذهبت أتباعد عنه فقدمني» ، حتى قال أبو عبد الرحمن: وسقطت على أبي كلمة
-
٢٣٬٢٤٧
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن همام، عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة قتات»
-
٢٣٬٢٤٨
حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن حذيفة قال: بلغه أن أبا موسى كان يبول في قارورة ويقول: إن بني إسرائيل كان إذا أصاب أحدهم البول قرض مكانه، قال حذيفة: وددت أن صاحبكم لا يشدد هذا التشديد، لقد رأيتني نتماشى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتهينا إلى سباطة، فقام يبول كما يبول أحدكم، فذهبت أتنحى عنه فقال: «ادنه» ، فدنوت منه حتى كنت عند عقبه
-
٢٣٬٢٤٩
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن خثيمة، عن أبي حذيفة، قال أبو عبد الرحمن: اسمه سلمة بن الهيثم بن صهيب من أصحاب ابن مسعود، عن حذيفة قال: كنا إذا حضرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم على طعام لم نضع أيدينا حتى يبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيضع يده، وإنا حضرنا معه طعاما فجاءت جارية كأنما تدفع، فذهبت تضع يدها في الطعام، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدها، وجاء أعرابي كأنما يدفع، فذهب يضع يده في الطعام، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الشيطان يستحل الطعام إذا لم يذكر اسم الله عليه، وإنه جاء بهذه الجارية ليستحل بها فأخذت بيدها، وجاء بهذا الأعرابي ليستحل به فأخذت بيده، والذي نفسي بيده، إن يده في يدي مع يدهما» ، يعني: الشيطان
-
٢٣٬٢٥٠
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الدجال أعور العين اليسرى، جفال الشعر، معه جنة ونار، فناره جنة وجنته نار»
-
٢٣٬٢٥١
حدثنا أبو معاوية، حدثنا أبو مالك الأشجعي، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة قال: " فضلت هذه الأمة على سائر الأمم بثلاث: جعلت لها الأرض طهورا ومسجدا، وجعلت صفوفها على صفوف الملائكة "، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذا: «وأعطيت هذه الآيات من آخر البقرة من كنز تحت العرش، لم يعطها نبي قبلي» ، قال أبو معاوية: كله عن النبي صلى الله عليه وسلم
-
٢٣٬٢٥٢
حدثنا أبو معاوية، حدثنا أبو مالك الأشجعي، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المعروف كله صدقة»
-
٢٣٬٢٥٣
حدثنا أبو معاوية، حدثنا أبو مالك الأشجعي، عن ربعي بن حراش، عن أبي مسعود الأنصاري، وعن حذيفة، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كان رجل ممن كان قبلكم يعمل بالمعاصي، فلما حضره الموت قال لأهله: إذا أنا مت فأحرقوني، ثم اطحنوني، ثم ذروني في البحر في يوم ريح عاصف، قال: فلما مات فعلوا، قال: فجمعه الله في يده، فقال له: ما حملك على ما صنعت؟ قال: خوفك قال: فإني قد غفرت لك "
-
٢٣٬٢٥٤
حدثنا أبو معاوية، حدثنا أبو مالك الأشجعي، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن مما أدرك الناس من أمر النبوة الأولى إذا لم تستحي فاصنع ما شئت»
-
٢٣٬٢٥٥
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن حذيفة قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين قد رأيت أحدهما، وأنا أنتظر الآخر، حدثنا: «أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال، ثم نزل القرآن، فعلموا من القرآن، وعلموا من السنة» ، ثم حدثنا عن رفع الأمانة فقال: «ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه فيظل أثرها مثل أثر الوكت، ثم ينام نومة فتقبض الأمانة من قلبه، فيظل أثرها مثل أثر المجل كجمر دحرجته على رجلك تراه منتبرا وليس فيه شيء» ، قال: ثم أخذ حصى فدحرجه على رجله، قال: " فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد أحد يؤدي الأمانة، حتى يقال: إن في بني فلان رجلا أمينا، حتى يقال للرجل: ما أجلده وأظرفه وأعقله وما في قلبه حبة من خردل من إيمان ، ولقد أتى علي زمان، وما أبالي أيكم بايعت، لئن كان مسلما ليردنه علي دينه، ولئن كان نصرانيا أو يهوديا ليردنه علي ساعيه، فأما اليوم فما كنت لأبايع منكم إلا فلانا، وفلانا "،
-
٢٣٬٢٥٦
حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب، عن حذيفة قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين، رأيت أحدهما، وأنا أنتظر الآخر، فذكر معناه،
-
٢٣٬٢٥٧
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان قال: سمعت زيد بن وهب يحدث، عن حذيفة قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديثين فذكر الحديث
-
٢٣٬٢٥٨
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن زيد بن وهب قال: دخل حذيفة المسجد فإذا رجل يصلي مما يلي أبواب كندة فجعل لا يتم الركوع ولا السجود، فلما انصرف قال له حذيفة: «منذ كم هذه صلاتك؟» ، قال: منذ أربعين سنة، قال: فقال له حذيفة: «ما صليت منذ أربعين سنة ولو مت وهذه صلاتك لمت على غير الفطرة التي فطر عليها محمد صلى الله عليه وسلم» ، قال: ثم أقبل عليه يعلمه، فقال: «إن الرجل ليخف في صلاته، وإنه ليتم الركوع والسجود»
-
٢٣٬٢٥٩
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحصوا لي كم يلفظ الإسلام؟» ، قلنا: يا رسول الله، أتخاف علينا ونحن ما بين الست مائة إلى السبع مائة؟ قال: فقال: «إنكم لا تدرون، لعلكم أن تبتلوا» ، قال: فابتلينا حتى جعل الرجل منا لا يصلي إلا سرا
-
٢٣٬٢٦٠
حدثنا إسماعيل، عن يونس، عن حميد بن هلال، أو عن غيره، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنها ستكون أمراء يكذبون ويظلمون، فمن صدقهم بكذبهم، وأعانهم على ظلمهم، فليس مني، ولست منه، ولا يرد علي الحوض، ومن لم يصدقهم بكذبهم، ولم يعنهم على ظلمهم فهو مني، وأنا منه، وسيرد علي الحوض»
-
٢٣٬٢٦١
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن مستورد بن أحنف، عن صلة بن زفر، عن حذيفة قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة قال: فافتتح البقرة فقرأ حتى بلغ رأس المائة، فقلت يركع ثم مضى حتى بلغ المائتين، فقلت يركع ثم مضى حتى ختمها، قال: فقلت يركع قال: ثم افتتح سورة النساء فقرأها، قال: ثم ركع، قال: فقال في ركوعه: «سبحان ربي العظيم» ، قال: وكان ركوعه بمنزلة قيامه، ثم سجد فكان سجوده مثل ركوعه، وقال في سجوده: «سبحان ربي الأعلى» قال: وكان إذا مر بآية رحمة سأل، وإذا مر بآية فيها عذاب تعوذ، وإذا مر بآية فيها تنزيه لله سبح
-
٢٣٬٢٦٢
حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن ليث، عن بلال، عن شتير بن شكل، وعن صلة بن زفر، وعن سليك بن مسحل الغطفاني قالوا: خرج علينا حذيفة ونحن نتحدث فقال: «إنكم لتكلمون كلاما إن كنا لنعده على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم النفاق»
-
٢٣٬٢٦٣
حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة قال: حدثنا قتادة، عن أبي مجلز، عن حذيفة في الذي يقعد في وسط الحلقة قال: «ملعون على لسان النبي صلى الله عليه وسلم، أو لسان محمد صلى الله عليه وسلم»
-
٢٣٬٢٦٤
حدثنا يحيى بن سعيد، عن مسعر، حدثني واصل، عن أبي وائل، عن حذيفة، أن النبي صلى الله عليه وسلم لقيه في بعض طرق المدينة، فأهوى إليه، قال: قلت إني جنب، قال: «إن المؤمن لا ينجس»
-
٢٣٬٢٦٥
حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن منصور، عن عبد الله بن يسار، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقولوا ما شاء الله، وشاء فلان، قولوا ما شاء الله، ثم شاء فلان»
-
٢٣٬٢٦٦
حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا يوسف يعني ابن صهيب، عن موسى بن أبي المختار، عن بلال العبسي قال: قال حذيفة: «ما أخبية بعد أخبية، كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ببدر يدفع عنهم ما يدفع عن أهل هذه الأخبية، ولا يريد بهم قوم سوء إلا أتاهم ما يشغلهم عنه»
-
٢٣٬٢٦٧
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي بكر بن أبي الجهم، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف بذي قرد، أرض من أرض بني سليم، فصف الناس خلفه صفين صفا يوازي العدو، وصفا خلفه، فصلى بالصف الذي يليه ركعة، ثم نكص هؤلاء إلى مصاف هؤلاء، وهؤلاء إلى مصاف هؤلاء، فصلى بهم ركعة أخرى» ،
-
٢٣٬٢٦٨
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن الأسود بن هلال، عن ثعلبة بن زهدم الحنظلي قال: كنا مع سعيد بن العاص بطبرستان فقال: أيكم صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف؟ قال: فقال حذيفة: أنا، فقال سفيان: فوصف مثل حديث ابن عباس، وزيد بن ثابت
-
٢٣٬٢٦٩
حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن حذيفة قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبس الحرير، والديباج، وآنية الذهب والفضة» ، وقال: «هو لهم في الدنيا، ولنا في الآخرة»
-
٢٣٬٢٧٠
حدثنا وكيع، عن حبيب بن سليم العبسي، عن بلال بن يحيى العبسي، عن حذيفة قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النعي»
-
٢٣٬٢٧١
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه قال: «باسمك اللهم أموت وأحيا» ، وإذا استيقظ قال: «الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا، وإليه النشور»
-
٢٣٬٢٧٢
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفر، عن حذيفة قال: جاء السيد والعاقب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالا: يا رسول الله، ابعث معنا أمينك وقال وكيع مرة: أمينا قال: «سأبعث معكم أمينا حق أمين» ، قال: فتشرف لها الناس، فبعث أبا عبيدة بن الجراح
-
٢٣٬٢٧٣
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن إبراهيم بن مهاجر، عن ربعي بن حراش قال: حدثني من لم يكذبني، يعني: حذيفة قال: " لقي النبي صلى الله عليه وسلم جبريل وهو عند أحجار المراء فقال: إن أمتك يقرءون القرآن على سبعة أحرف، فمن قرأ منهم على حرف فليقرأ كما علم، ولا يرجع عنه "، قال أبي: وقال ابن مهدي: «إن من أمتك الضعيف، فمن قرأ على حرف فلا يتحول منه إلى غيره رغبة عنه»
-
٢٣٬٢٧٤
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة قال: «قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما فما ترك شيئا يكون بين يدي الساعة إلا ذكره في مقامه ذلك، حفظه من حفظه ونسيه من نسيه» ، قال حذيفة: فإني لأرى أشياء قد كنت نسيتها فأعرفها كما يعرف الرجل وجه الرجل، قد كان غائبا عنه يراه فيعرفه، وقال وكيع مرة: فرآه فعرفه
-
٢٣٬٢٧٥
حدثنا وكيع، عن ابن أبي ليلى، عن شيخ يقال له: هلال، عن حذيفة قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن كل شيء حتى مسح الحصى، فقال: «واحدة، أو دع»
-
٢٣٬٢٧٦
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن مولى لربعي، عن ربعي ، عن حذيفة قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم جلوسا فقال: «إني لا أدري ما قدر بقائي فيكم، فاقتدوا باللذين من بعدي وأشار إلى أبي بكر، وعمر وتمسكوا بعهد عمار، وما حدثكم ابن مسعود فصدقوه»
-
٢٣٬٢٧٧
حدثنا وكيع، حدثنا أبو العميس، عن أبي بكر بن عمرو بن عتبة، عن ابن لحذيفة، عن أبيه، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا لرجل أصابته، وأصابت ولده، وولد ولده»
-
٢٣٬٢٧٨
حدثنا وكيع، حدثنا رزين بن حبيب الجهني، عن أبي الرقاد العبسي، عن حذيفة قال: «إن كان الرجل ليتكلم بالكلمة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فيصير بها منافقا، وإني لأسمعها من أحدكم اليوم في المجلس عشر مرات»
-
٢٣٬٢٧٩
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا أبو مالك الأشجعي سعد بن طارق، حدثنا ربعي بن حراش ، عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لأنا أعلم بما مع الدجال من الدجال، معه نهران يجريان: أحدهما رأي العين ماء أبيض، والآخر رأي العين نار تأجج، فإن أدركن واحدا منكم فليأت النهر الذي يراه نارا فليغمض ثم ليطأطئ رأسه، فليشرب فإنه ماء بارد، وإن الدجال ممسوح العين اليسرى، عليها ظفرة غليظة، مكتوب بين عينيه كافر، يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب "
-
٢٣٬٢٨٠
حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا أبو مالك، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، أنه قدم من عند عمر قال: لما جلسنا إليه أمس سأل أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أيكم سمع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتن؟ فقالوا: نحن سمعناه، قال: لعلكم تعنون فتنة الرجل في أهله وماله؟ قالوا: أجل، قال: لست عن تلك أسأل، تلك يكفرها الصلاة، والصيام، والصدقة، ولكن أيكم سمع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتن التي تموج موج البحر؟ قال: فأسكت القوم، وظننت أنه إياي يريد، قلت: أنا، قال لي: أنت لله أبوك قال: قلت: «تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير، فأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء، وأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء، حتى يصير القلب على قلبين أبيض مثل الصفا، لا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مربد كالكوز مجخيا وأمال كفه لا يعرف معروفا، ولا ينكر منكرا، إلا ما أشرب من هواه»
-
٢٣٬٢٨١
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد، عن حذيفة أنه قال: «أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة» ، فما منه شيء إلا قد سألته، إلا أني لم أسأله ما يخرج أهل المدينة من المدينة
-
٢٣٬٢٨٢
حدثنا بهز، وأبو النضر، قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا حميد هو ابن هلال، قال: أبو النضر في حديثه، حدثني حميد يعني ابن هلال، حدثنا نصر بن عاصم الليثي، قال: أتيت اليشكري في رهط من بني ليث، قال: فقال: من القوم؟ قال: قلنا: بنو ليث، قال: فسألناه وسألنا، ثم قلنا: أتيناك نسألك عن حديث حذيفة، قال: أقبلنا مع أبي موسى قافلين، وغلت الدواب بالكوفة، فاستأذنت أنا وصاحب لي أبا موسى فأذن لنا، فقدمنا الكوفة باكرا من النهار، فقلت لصاحبي: إني داخل المسجد فإذا قامت السوق خرجت إليك، قال: فدخلت المسجد فإذا فيه حلقة كأنما قطعت رءوسهم يستمعون إلى حديث رجل، قال: فقمت عليهم، قال: فجاء رجل فقام إلى جنبي، قال: قلت من هذا؟ قال: أبصري أنت، قال: قلت: نعم، قال: قد عرفت لو كنت كوفيا لم تسأل عن هذا، هذا حذيفة بن اليمان، قال: فدنوت منه فسمعته يقول: كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير، وأسأله عن الشر، وعرفت أن الخير لن يسبقني، قلت: يا رسول الله، أبعد هذا الخير شر؟ قال: «يا حذيفة، تعلم كتاب الله، واتبع ما فيه» ، ثلاث مرار قال: قلت: يا رسول الله، أبعد هذا الخير شر؟ قال: «فتنة وشر» قال: قلت: يا رسول الله، أبعد هذا الشر خير؟ قال: يا حذيفة، تعلم كتاب الله واتبع ما فيه " ثلاث مرار، قال: قلت: يا رسول الله، أبعد هذا الشر خير؟ قال: «هدنة على دخن، وجماعة على أقذاء» ، قال: قلت: يا رسول الله، الهدنة على دخن، ما هي؟ قال: «لا ترجع قلوب أقوام على الذي كانت عليه» ، قال: قلت: يا رسول الله، أبعد هذا الخير شر؟ قال: يا حذيفة، تعلم كتاب الله واتبع ما فيه " ثلاث مرار قال: قلت: يا رسول الله، أبعد هذا الخير شر؟ قال: «فتنة عمياء صماء، عليها دعاة على أبواب النار، وأنت أن تموت يا حذيفة، وأنت عاض على جذل، خير لك من أن تتبع أحدا منهم»
-
٢٣٬٢٨٣
حدثنا إسحاق بن سليمان، حدثنا كثير أبو النضر، عن ربعى بن حراش قال : انطلقت إلى حذيفة بالمدائن ليالي سار الناس إلى عثمان، فقال: يا ربعي، ما فعل قومك؟ قال: قلت: عن أي بالهم تسأل؟ قال: من خرج منهم إلى هذا الرجل، فسميت رجالا فيمن خرج إليه، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من فارق الجماعة واستذل الإمارة لقي الله ولا وجه له عنده» ،
-
٢٣٬٢٨٤
حدثنا محمد بن بكر، حدثنا كثير بن أبي كثير، حدثنا ربعي بن حراش، عن حذيفة، أنه أتاه بالمدائن، فذكره
-
٢٣٬٢٨٥
حدثنا أبو النضر، حدثنا شيبان، عن عاصم، عن زر بن حبيش قال: أتيت على حذيفة بن اليمان وهو يحدث عن ليلة أسري بمحمد صلى الله عليه وسلم وهو يقول: «فانطلقت أو انطلقنا حتى أتينا على بيت المقدس» ، فلم يدخلاه، قال: قلت: بل دخله رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلتئذ وصلى فيه، قال: ما اسمك يا أصلع؟ فإني أعرف وجهك، ولا أدري ما اسمك قال: قلت: أنا زر بن حبيش، قال: فما علمك بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى فيه ليلتئذ؟ قال: قلت: القرآن يخبرني بذلك، قال: من تكلم بالقرآن فلج، اقرأ، قال: فقرأت: {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام} [الإسراء: 1] ، قال: فلم أجده صلى فيه، قال: يا أصلع، هل تجد صلى فيه؟ قال: قلت: لا، قال: والله ما صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلتئذ، لو صلى فيه لكتب عليكم صلاة فيه، كما كتب عليكم صلاة في البيت العتيق، والله ما زايلا البراق حتى فتحت لهما أبواب السماء، فرأيا الجنة والنار، ووعد الآخرة أجمع، ثم عادا عودهما على بدئهما، قال: ثم ضحك حتى رأيت نواجذه، قال: ويحدثون أنه ربطه أليفر منه؟، وإنما سخره له عالم الغيب والشهادة، قال: قلت: أبا عبد الله، أي دابة البراق؟ قال: دابة أبيض طويل هكذا خطوه مد البصر
-
٢٣٬٢٨٦
حدثنا أبو النضر، حدثنا شريك، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعى بن حراش، عن حذيفة بن اليمان قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم قمنا أن يقول: إذا أخذ مضجعه من الليل وضع يده اليمنى تحت خده الأيمن ثم يقول: «اللهم باسمك أحيا، وباسمك أموت» ، فإذا استيقظ من الليل قال: «الحمد لله الذي أحياني بعدما أماتني وإليه النشور»
-
٢٣٬٢٨٧
حدثنا موسى بن داود، حدثنا ابن لهيعة، عن بكر بن عمرو، عن أبي عبد الملك، عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فضل الدار القريبة من المسجد على الدار الشاسعة كفضل الغازي على القاعد»
-
٢٣٬٢٨٨
حدثنا أبو عاصم، حدثنا كثير بن أبي كثير التميمي، حدثنا ربعي بن حراش، وإسحاق بن سليمان، حدثنا كثير، عن ربعي، أنه أتى حذيفة بن اليمان بالمدائن يزوره ويزور أخته، قال: فقال حذيفة: ما فعل قومك يا ربعي؟ أخرج منهم أحد؟ قال: نعم، فسمى نفرا، وذلك في زمن خروج الناس إلى عثمان، فقال حذيفة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من خرج من الجماعة واستذل الإمارة لقي الله ولا وجه له عنده»
-
٢٣٬٢٨٩
حدثنا وهب بن جرير، حدثنا هشام بن حسان، عن محمد، عن أبي عبيدة بن حذيفة، عن حذيفة قال: سأل رجل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فأمسك القوم، ثم إن رجلا أعطاه فأعطى القوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من سن خيرا فاستن به كان له أجره ومن أجور من يتبعه غير منتقص من أجورهم شيئا، ومن سن شرا فاستن به كان عليه وزره ومن أوزار من يتبعه غير منتقص من أوزارهم شيئا»
-
٢٣٬٢٩٠
حدثنا عبد الصمد، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، حدثنا حصين، عن أبي وائل، عن حذيفة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " ليردن علي الحوض أقوام فيختلجون دوني فأقول: رب أصيحابي، رب أصيحابي، فيقال لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك "
-
٢٣٬٢٩١
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح يعني ابن كيسان، عن ابن شهاب قال: قال أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله الخولاني، سمعت حذيفة بن اليمان يقول: والله إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة، وما ذلك أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثني من ذلك شيئا أسره إلي لم يكن حدث به غيري، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وهو يحدث مجلسا أنا فيه، سئل عن الفتن وهو يعد: «الفتن فيهن ثلاث لا يذرن شيئا منهن كرياح الصيف، منها صغار، ومنها كبار» ، قال حذيفة: فذهب أولئك الرهط كلهم غيري،
-
٢٣٬٢٩٢
حدثنا فزارة بن عمر، حدثنا إبراهيم بن سعد، حدثنا صالح بن كيسان، فذكر مثله
-
٢٣٬٢٩٣
حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا هارون بن معروف وسمعته أنا من هارون حدثنا ابن وهب، حدثني عمرو بن الحارث، أن عمرو بن شعيب، حدثه أن مولى شرحبيل ابن حسنة حدثه، أنه سمع عقبة بن عامر الجهني، وحذيفة بن اليمان يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حل ما ردت عليك قوسك»
-
٢٣٬٢٩٤
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عمرو بن الحارث، عن عمرو بن شعيب أنه حدثه، أن مولى شرحبيل ابن حسنة حدثه، أنه سمع عقبة بن عامر الجهني، وحذيفة بن اليمان يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل ما ردت عليك قوسك»
-
٢٣٬٢٩٥
حدثنا وكيع، عن إسرائيل قال: قال أبو إسحاق، عن عبد الله بن غالب، عن حذيفة قال: «سيد ولد آدم يوم القيامة محمد صلى الله عليه وسلم»
-
٢٣٬٢٩٦
حدثنا حجاج، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن غالب، عن حذيفة قال: «سيد ولد آدم يوم القيامة محمد صلى الله عليه وسلم»
-
٢٣٬٢٩٧
حدثنا حسين بن محمد، حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن غالب، عن حذيفة قال: «سيد ولد آدم يوم القيامة محمد صلى الله عليه وسلم»
-
٢٣٬٢٩٨
حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن غالب، عن حذيفة قال: «سيد ولد آدم يوم القيامة محمد صلى الله عليه وسلم»
-
٢٣٬٢٩٩
حدثنا إسماعيل بن عمر، وخلف بن الوليد، قالا: حدثنا يحيى بن زكريا يعني ابن أبي زائدة، عن عكرمة بن عمار، عن محمد بن عبد الله الدؤلي قال: قال عبد العزيز أخو حذيفة، قال حذيفة: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر صلى»
-
٢٣٬٣٠٠
حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا حماد، عن عبد الملك بن عمير، حدثني ابن عم لحذيفة، عن حذيفة قال: قمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فقرأ السبع الطوال في سبع ركعات، وكان إذا رفع رأسه من الركوع قال: «سمع الله لمن حمده» ، ثم قال: «الحمد لله ذي الملكوت والجبروت، والكبرياء والعظمة» ، وكان ركوعه مثل قيامه ، وسجوده مثل ركوعه، فانصرف وقد كادت تنكسر رجلاي
-
٢٣٬٣٠١
حدثنا سليمان الهاشمي، أخبرنا إسماعيل يعني ابن جعفر، أخبرني عمرو يعني ابن أبي عمرو، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأشهلي، عن حذيفة بن اليمان، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفسي بيده، لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا من عنده، ثم لتدعنه فلا يستجيب لكم»
-
٢٣٬٣٠٢
حدثنا سليمان، أخبرنا إسماعيل، حدثني عمرو، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأشهلي، عن حذيفة بن اليمان، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقوم الساعة حتى تقتلوا إمامكم، وتجتلدوا بأسيافكم، ويرث دنياكم شراركم»
-
٢٣٬٣٠٣
حدثنا سليمان، حدثنا إسماعيل، حدثنا عمرو، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأشهلي، عن حذيفة بن اليمان، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقوم الساعة حتى يكون أسعد الناس بالدنيا لكع بن لكع»
-
٢٣٬٣٠٤
حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال: سمعت الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة قال: ذكر الدجال عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «لأنا لفتنة بعضكم أخوف عندي من فتنة الدجال، ولن ينجو أحد مما قبلها إلا نجا منها، وما صنعت فتنة منذ كانت الدنيا صغيرة ولا كبيرة، إلا تتضع لفتنة الدجال»
-
٢٣٬٣٠٥
حدثنا يحيى بن سعيد القطان أبو سعيد الأحول، عن الأعمش، حدثني إبراهيم منذ نحو ستين سنة، عن همام بن الحارث قال: مر رجل على حذيفة فقيل: إن هذا يرفع الحديث إلى الأمراء قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أو قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لا يدخل الجنة قتات»
-
٢٣٬٣٠٦
حدثنا يحيى بن أبي بكير، حدثنا عبيد الله بن إياد بن لقيط، قال: سمعت أبي يذكر، عن حذيفة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة فقال: «علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو، ولكن أخبركم بمشاريطها وما يكون بين يديها، إن بين يديها فتنة وهرجا» ، قالوا: يا رسول الله، الفتنة قد عرفناها فالهرج ما هو؟ قال بلسان الحبشة: «القتل، ويلقى بين الناس التناكر فلا يكاد أحد أن يعرف أحدا»
-
٢٣٬٣٠٧
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن ربعي قال: سمعت رجلا في جنازة حذيفة يقول: سمعت صاحب هذا السرير يقول: ما بي بأس ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ولئن اقتتلتم لأدخلن بيتي، فلئن دخل علي لأقولن: ها، بؤ بإثمي وإثمك "
-
٢٣٬٣٠٨
حدثنا حسين بن محمد، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد قال: أتينا حذيفة فقلنا: دلنا على أقرب الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم هديا وسمتا ودلا نأخذ عنه ونسمع منه؟ فقال: «كان من أقرب الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم هديا وسمتا ودلا ابن أم عبد» ، حتى يتوارى عني في بيته، ولقد علم المحفوظون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، أن ابن أم عبد من أقربهم إلى الله زلفة
-
٢٣٬٣٠٩
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة قال: «قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما ما ترك فيه شيئا يكون قبل الساعة إلا قد ذكره، حفظه من حفظه ونسيه من نسيه» ، إني لأرى الشيء فأذكره كما يعرف الرجل وجه الرجل غاب عنه ثم رآه فعرفه
-
٢٣٬٣١٠
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام، عن حذيفة قال: كان رجل يرفع إلى عثمان الأحاديث من حذيفة، قال حذيفة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يدخل الجنة قتات» ، يعني: نماما
-
٢٣٬٣١١
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن صلة بن زفر، عن حذيفة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا مر بآية خوف تعوذ، وإذا مر بآية رحمة سأل، قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ركع قال: «سبحان ربي العظيم» ، وإذا سجد قال: «سبحان ربي الأعلى»
-
٢٣٬٣١٢
حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا رزين الجهني، حدثني أبو الرقاد، قال: خرجت مع مولاي وأنا غلام فدفعت إلى حذيفة وهو يقول: «إن كان الرجل ليتكلم بالكلمة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيصير منافقا» ، وإني لأسمعها من أحدكم في المقعد الواحد أربع مرات لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، ولتحاضن على الخير، أو ليسحتنكم الله جميعا بعذاب، أو ليؤمرن عليكم شراركم، ثم يدعو خياركم، فلا يستجاب لكم
-
٢٣٬٣١٣
حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، عن حصين، عن شقيق قال: سمعت حذيفة قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام للتهجد يشوص فاه بالسواك»
-
٢٣٬٣١٤
حدثنا يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، حدثنا أبي، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن حذيفة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تشربوا في الذهب ولا في الفضة، ولا تلبسوا الحرير والديباج، فإنها لهم في الدنيا، وهي لكم في الآخرة»
-
٢٣٬٣١٥
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، عن زيد بن وهب، عن ثابت ابن وديعة، أن رجلا من بني فزارة أتى النبي صلى الله عليه وسلم بضباب قد احترشها قال: فجعل يقلب ضبا منها بين يديه، فقال: " أمة مسخت قال: وأكبر علمي أنه قال ما أدري ما فعلت "، قال: «وما أدري لعل هذا منها» ، وقال شعبة، وقال حصين، عن زيد بن وهب، عن حذيفة قال: وذكر شيئا نحوا من هذا قال: «فلم يأمر به ولم ينه أحدا»
-
٢٣٬٣١٦
حدثنا أبو داود، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أبي الطفيل قال: انطلقت أنا وعمرو بن صليع حتى أتينا حذيفة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن هذا الحي من مضر لا تدع لله في الأرض عبدا صالحا إلا افتتنته وأهلكته، حتى يدركها الله بجنود من عنده فيذلها حتى لا تمنع ذنب تلعة»
-
٢٣٬٣١٧
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن عاصم، عن زر، عن حذيفة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " بين حوضي كما بين أيلة ومضر آنيته أكثر، أو قال: مثل عدد نجوم السماء، ماؤه أحلى من العسل، وأشد بياضا من اللبن، وأبرد من الثلج، وأطيب ريحا من المسك، من شرب منه لم يظمأ بعده "،
-
٢٣٬٣١٨
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن زر، عن حذيفة قال: ما بين طرفي حوض النبي صلى الله عليه وسلم كأيلة ومصر، فذكره، وكذا قال يونس كما قال عفان
-
٢٣٬٣١٩
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن قيس قال: قلت لعمار أرأيتم صنيعكم هذا الذي صنعتم فيما كان من أمر علي رأيا رأيتموه، أم شيئا عهد إليكم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: لم يعهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا لم يعهده إلى الناس كافة، ولكن حذيفة أخبرني، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «في أصحابي اثنا عشر منافقا، منهم ثمانية لا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط»
-
٢٣٬٣٢٠
حدثنا إسماعيل بن عمر، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن زر، عن حذيفة قال: «لم يصل النبي صلى الله عليه وسلم في بيت المقدس، ولو صلى فيه لكتب عليكم صلاة نبيكم صلى الله عليه وسلم»
-
٢٣٬٣٢١
حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، وأبو نعيم قالا: حدثنا الوليد يعني ابن جميع، قال أبو نعيم: عن أبي الطفيل وقال محمد بن عبد الله، حدثنا أبو الطفيل، قال : كان بين حذيفة وبين رجل من أهل العقبة ما يكون بين الناس، فقال: أنشدك الله، كم كان أصحاب العقبة؟ فقال له القوم: أخبره إذ سألك، قال: إن كنا نخبر أنهم أربعة عشر وقال أبو نعيم: فقال الرجل: كنا نخبر أنهم أربعة عشر قال: فإن كنت منهم وقال أبو نعيم: فيهم فقد كان القوم خمسة عشر، وأشهد بالله أن اثني عشر منهم حرب لله ولرسوله في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد قال أبو أحمد: الأشهاد وعذرنا ثلاثة، قالوا: ما سمعنا منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما علمنا ما أراد القوم قال: أبو أحمد في حديثه: وقد كان في حرة فمشى فقال للناس: «إن الماء قليل فلا يسبقني إليه أحد» ، فوجد قوما قد سبقوه، فلعنهم يومئذ
-
٢٣٬٣٢٢
حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير، حدثنا سعد بن أوس، عن بلال العبسي، عن حذيفة قال: «ما أخبية بعد أخبية كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يدفع عنها من المكروه، أكثر من أخبية وضعت في هذه البقعة» وقال: «إنكم اليوم معشر العرب لتأتون أمورا إنها لفي عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم النفاق على وجهه»
-
٢٣٬٣٢٣
حدثنا حسن، عن حماد بن سلمة، عن حماد بن أبي سليمان، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة بن اليمان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يخرج قوم من النار بعد ما محشتهم النار، يقال لهم: الجهنميون "
-
٢٣٬٣٢٤
حدثنا حسن، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عثمان البتي، عن نعيم قال عفان في حديثه ابن أبي هند، عن حذيفة قال: أسندت النبي صلى الله عليه وسلم إلى صدري فقال: " من قال لا إله إلا الله قال حسن: ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة، ومن صام يوما ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة، ومن تصدق بصدقة ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة "
-
٢٣٬٣٢٥
حدثنا هاشم، حدثنا مهدي، عن واصل الأحدب، عن أبي وائل، قال: بلغ حذيفة عن رجل أنه ينم الحديث، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يدخل الجنة نمام»
-
٢٣٬٣٢٦
حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا عاصم بن بهدلة، عن زر، عن حذيفة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أنزل القرآن على سبعة أحرف»
-
٢٣٬٣٢٧
حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الله بن عبد الرحمن أحد بني عبد الأشهل، عن حذيفة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفسي بيده، لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليبعثن عليكم قوما، ثم تدعونه فلا يستجاب لكم»
-
٢٣٬٣٢٨
حدثنا أبو المغيرة، حدثنا صفوان، حدثنا السفر بن نسير الأزدي، وغيره، عن حذيفة بن اليمان أنه قال: يا رسول الله، إنا كنا في شر فذهب الله بذلك الشر، وجاء بالخير على يديك، فهل بعد الخير من شر؟ قال: «نعم» ، قال: ما هو؟ قال: «فتن كقطع الليل المظلم يتبع بعضها بعضا، تأتيكم مشتبهة كوجوه البقر لا تدرون أيا من أي»
-
٢٣٬٣٢٩
حدثنا حسين بن محمد، حدثنا إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن زر بن حبيش، عن حذيفة قال: سألتني أمي: منذ متى عهدك بالنبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: فقلت لها: منذ كذا وكذا، قال: فنالت مني وسبتني، قال: فقلت لها: دعيني، فإني آتي النبي صلى الله عليه وسلم فأصلي معه المغرب، ثم لا أدعه حتى يستغفر لي ولك، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فصليت معه المغرب، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى العشاء، ثم انفتل فتبعته، فعرض له عارض فناجاه، ثم ذهب فاتبعته فسمع صوتي فقال: «من هذا؟» ، فقلت: حذيفة، قال: «ما لك؟» ، فحدثته بالأمر، فقال: «غفر الله لك ولأمك» ، ثم قال: «أما رأيت العارض الذي عرض لي قبيل؟» ، قال: قلت: بلى، قال: «فهو ملك من الملائكة لم يهبط الأرض قط قبل هذه الليلة، استأذن ربه أن يسلم علي، ويبشرني أن الحسن، والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة»
-
٢٣٬٣٣٠
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا إسرائيل، عن ابن أبي السفر، عن الشعبي، عن حذيفة قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فصليت معه الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، ثم تبعته وهو يريد يدخل بعض حجره، فقام وأنا خلفه كأنه يكلم أحدا، قال: ثم قال: «من هذا؟» ، قلت: حذيفة، قال: «أتدري من كان معي؟» ، قلت: لا، قال: «فإن جبريل جاء يبشرني أن الحسن، والحسين سيدا شباب أهل الجنة» ، قال: فقال حذيفة: فاستغفر لي ولأمي، قال: «غفر الله لك يا حذيفة ولأمك»
-
٢٣٬٣٣١
حدثنا أبو قطن، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث قال: مر رجل، قالوا: هذا مبلغ الأمراء قال حذيفة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يدخل قتات الجنة»
-
٢٣٬٣٣٢
حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن حذيفة بن اليمان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أتيت بالبراق وهو دابة أبيض طويل يضع حافره عند منتهى طرفه، فلم نزايل ظهره أنا وجبريل حتى أتيت بيت المقدس ففتحت لنا أبواب السماء ورأيت الجنة والنار» ، قال حذيفة بن اليمان: ولم يصل في بيت المقدس؟ قال زر: فقلت له: بلى قد صلى، قال حذيفة: ما اسمك يا أصلع؟ فإني أعرف وجهك ولا أدري ما اسمك؟ فقلت: أنا زر بن حبيش، قال: وما يدريك أنه قد صلى؟ قال: فقلت: يقول الله: {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير} [الإسراء: 1] ، فقال: فهل تجده صلى؟ لو صلى لصليتم فيه كما تصلون في المسجد الحرام، قال زر: وربط الدابة بالحلقة التي يربط بها الأنبياء، فقال حذيفة: أوكان يخاف أن تذهب منه وقد آتاه الله بها؟،
-
٢٣٬٣٣٣
حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن، حذيفة بن اليمان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أتيت بالبراق» ، فذكر معناه، قال حسن في حديثه يعني هذا الحديث ورأيا الجنة والنار، وقال عفان: وفتحت لهما أبواب السماء، ورأى الجنة والنار
-
٢٣٬٣٣٤
حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني يزيد بن زياد، عن محمد بن كعب القرظي قال: قال فتى منا من أهل الكوفة لحذيفة بن اليمان: يا أبا عبد الله، رأيتم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبتموه؟ قال: نعم يا ابن أخي، قال: فكيف كنتم تصنعون؟ قال: والله لقد كنا نجهد، قال: والله لو أدركناه ما تركناه يمشي على الأرض، ولجعلناه على أعناقنا، قال: فقال حذيفة: يا ابن أخي، والله لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخندق، وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل هويا، ثم التفت إلينا فقال: «من رجل يقوم فينظر لنا ما فعل القوم يشرط له رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يرجع أدخله الله الجنة» ، فما قام رجل، ثم صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هويا من الليل، ثم التفت إلينا فقال: «من رجل يقوم فينظر لنا ما فعل القوم، ثم يرجع يشرط له رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجعة، أسأل الله أن يكون رفيقي في الجنة» ، فما قام رجل من القوم مع شدة الخوف، وشدة الجوع، وشدة البرد، فلما لم يقم أحد دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يكن لي بد من القيام حين دعاني، فقال: «يا حذيفة، فاذهب فادخل في القوم فانظر ما يفعلون، ولا تحدثن شيئا حتى تأتينا» ، قال: فذهبت فدخلت في القوم، والريح وجنود الله تفعل ما تفعل لا تقر لهم قدرا، ولا نارا ولا بناء، فقام أبو سفيان بن حرب فقال: يا معشر قريش، لينظر امرؤ من جليسه، فقال حذيفة: فأخذت بيد الرجل الذي إلى جنبي، فقلت: من أنت؟ قال: أنا فلان بن فلان، ثم قال أبو سفيان: يا معشر قريش، إنكم والله ما أصبحتم بدار مقام لقد هلك الكراع، وأخلفتنا بنو قريظة، وبلغنا عنهم الذي نكره، ولقينا من هذه الريح ما ترون، والله ما تطمئن لنا قدر، ولا تقوم لنا نار، ولا يستمسك لنا بناء، فارتحلوا فإني مرتحل، ثم قام إلى جمله وهو معقول فجلس عليه، ثم ضربه فوثب على ثلاث، فما أطلق عقاله إلا وهو قائم، ولولا عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحدث شيئا حتى تأتيني، ثم شئت لقتلته بسهم، قال حذيفة: ثم رجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائم يصلي في مرط لبعض نسائه مرحل، فلما رآني أدخلني إلى رحله، وطرح علي طرف المرط، ثم ركع وسجد وإنه لفيه، فلما سلم أخبرته الخبر، وسمعت غطفان بما فعلت قريش، فانشمروا إلى بلادهم
-
٢٣٬٣٣٥
حدثنا حسين بن محمد، حدثنا شيبان، عن منصور، عن ربعي بن حراش قال: كنت في جنازة حذيفة فقال رجل من القوم: سمعت هذا يقول يعني حذيفة يقول: ما بي بأس فيما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ولئن اقتتلتم لأنظرن أقصى بيت من داري فلأدخلنه، فلئن دخل علي لأقولن: ها، بؤ بإثمي وإثمك، أو بذنبي وذنبك "
-
٢٣٬٣٣٦
حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا ابن هبيرة، أنه سمع أبا تميم الجيشاني يقول: أخبرني سعيد، أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول: غاب عنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، فلم يخرج حتى ظننا أن لن يخرج، فلما خرج سجد سجدة فظننا أن نفسه قد قبضت فيها، فلما رفع رأسه قال: " إن ربي استشارني في أمتي ماذا أفعل بهم، فقلت: ما شئت أي رب، هم خلقك وعبادك، فاستشارني الثانية، فقلت له كذلك، فقال: لا أحزنك في أمتك يا محمد، وبشرني أن أول من يدخل الجنة من أمتي معي سبعون ألفا مع كل ألف سبعون ألفا، ليس عليهم حساب، ثم أرسل إلي فقال: ادع تجب، وسل تعط، فقلت لرسوله: أومعطي ربي سؤلي، فقال: ما أرسلني إليك إلا ليعطيك، ولقد أعطاني ربي، ولا فخر وغفر لي ما تقدم من ذنبي وما تأخر، وأنا أمشي حيا صحيحا، وأعطاني أن لا تجوع أمتي، ولا تغلب، وأعطاني الكوثر فهو نهر من الجنة يسيل في حوضي، وأعطاني العز والنصر، والرعب يسعى بين يدي أمتي شهرا، وأعطاني أني أول الأنبياء أدخل الجنة، وطيب لي ولأمتي الغنيمة، وأحل لنا كثيرا مما شدد على من قبلنا، ولم يجعل علينا من حرج "
-
٢٣٬٣٣٧
حدثنا سريج بن النعمان، حدثنا هشيم، عن المغيرة، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، وحصين، عن أبي وائل، عن حذيفة قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنا فرطكم على الحوض، أنظركم ليرفع لي رجال منكم حتى إذا عرفتهم اختلجوا دوني فأقول: رب أصحابي أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك "
-
٢٣٬٣٣٨
حدثنا حسين بن محمد، حدثنا شيبان، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة بن اليمان أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لأنا أعلم بما مع الدجال منه، إن معه نارا تحرق وقال حسين مرة: تحرق ونهر ماء بارد، فمن أدركه منكم فلا يهلكن به، ليغمض عينيه وليقع في التي يراها نارا، فإنها نهر ماء بارد
-
٢٣٬٣٣٩
حدثنا حسين بن محمد، حدثنا سفيان يعني ابن عيينة، عن عبد الملك، عن ربعي، عن حذيفة قال: أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني رأيت في المنام أني لقيت بعض أهل الكتاب، فقال: نعم القوم أنتم، لولا أنكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " قد كنت أكرهها منكم، فقولوا: ما شاء الله ثم شاء محمد "
-
٢٣٬٣٤٠
حدثنا أبو أحمد، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي المغيرة، عن حذيفة قال: كان في لساني ذرب على أهلي لم أعده إلى غيره، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم قال: «أين أنت من الاستغفار يا حذيفة، إني لأستغفر الله كل يوم مائة مرة، وأتوب إليه» قال: فذكرته لأبي بردة بن أبي موسى فحدثني، عن أبي موسى، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إني لأستغفر الله كل يوم وليلة مائة مرة وأتوب إليه»
-
٢٣٬٣٤١
حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن شقيق قال: قال حذيفة: «إن أشبه الناس هديا ودلا وسمتا بمحمد صلى الله عليه وسلم عبد الله بن مسعود، من حين يخرج إلى أن يرجع لا أدري ما يصنع في بيته»
-
٢٣٬٣٤٢
حدثنا معاوية، حدثنا زائدة، عن الأعمش، عن شقيق قال: كنت قاعدا مع حذيفة فأقبل عبد الله بن مسعود، فقال حذيفة: «إن أشبه الناس هديا ودلا برسول الله صلى الله عليه وسلم من حين يخرج من بيته، حتى يرجع فلا أدري ما يصنع في أهله لعبد الله بن مسعود» ، والله لقد علم المحفوظون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن عبد الله من أقربهم عند الله وسيلة يوم القيامة
-
٢٣٬٣٤٣
حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن حذيفة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بالبراق، وهو دابة أبيض طويل، يضع حافره عند منتهى طرفه» ، قال: «فلم يزايل ظهره هو وجبريل حتى أتيا بيت المقدس، وفتحت لهما أبواب السماء، ورأيا الجنة والنار» ، قال: وقال حذيفة: ولم يصل في بيت المقدس، قال زر: فقلت: بلى قد صلى، قال حذيفة: ما اسمك يا أصلع؟ فإني أعرف وجهك ولا أدري ما اسمك؟ قال: قلت: أنا زر بن حبيش، قال: وما يدريك؟ وهل تجده صلى؟ قال: قلت: لقول الله: {سبحان الذي أسرى بعبده} [الإسراء: 1] ، الآية، قال: وهل تجده صلى؟ لو صلى فيه صلينا فيه كما نصلي في المسجد الحرام، وقيل لحذيفة: ربط الدابة بالحلقة التي يربط بها الأنبياء، فقال حذيفة: أو كان يخاف أن تذهب، وقد آتاه الله بها؟
-
٢٣٬٣٤٤
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال: سألت سليمان فحدثني، عن سعد بن عبيدة، عن المستورد، عن صلة بن زفر، عن حذيفة، أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم فكان يقول في ركوعه: «سبحان ربي العظيم» ، وفي سجوده: «سبحان ربي الأعلى» ، وما مر بآية رحمة إلا وقف فسأل، ولا بآية عذاب إلا تعوذ
-
٢٣٬٣٤٥
حدثنا أبو نعيم، حدثنا يونس يعني ابن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن نهيك بن عبد الله السلولي ، حدثنا حذيفة قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى سباطة قوم فبال قائما»
-
٢٣٬٣٤٦
حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن عاصم، عن زر، عن حذيفة أنه قال: «ما بين طرفي حوض النبي صلى الله عليه وسلم كما بين أيلة ومصر، آنيته أكثر أو مثل عدد نجوم السماء، ماؤه أحلى من العسل، وأشد بياضا من اللبن، وأبرد من الثلج، وأطيب ريحا من المسك، من شرب منه لم يظمأ بعده أبدا»
-
٢٣٬٣٤٧
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن منصور، عن عبد الله بن يسار، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء الله ثم شاء فلان "
-
٢٣٬٣٤٨
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري الطائي، عن أبي ثور، قال: بعث عثمان يوم الجرعة بسعيد بن العاص، قال: فخرجوا إليه فردوه، قال: فكنت قاعدا مع أبي مسعود، وحذيفة فقال أبو مسعود: ما كنت أرى أن يرجع لم يهرق فيه دما، قال: فقال حذيفة: «ولكن قد علمت لترجعن على عقبيها لم يهرق فيها محجمة دم، وما علمت من ذلك شيئا إلا شيئا علمته ومحمد صلى الله عليه وسلم حي، حتى إن الرجل ليصبح مؤمنا، ثم يمسي ما معه منه شيء، ويمسي مؤمنا، ويصبح ما معه منه شيء، يقاتل فئته اليوم، ويقتله الله غدا، ينكس قلبه تعلوه استه» ، قال: فقلت: أسفله؟ قال: «استه»
-
٢٣٬٣٤٩
حدثنا ابن نمير، حدثنا الأعمش، عن عبد الرحمن بن ثروان، عن عمرو بن حنظلة قال: قال حذيفة: «والله لا تدع مضر عبدا لله مؤمنا إلا فتنوه أو قتلوه، أو يضربهم الله والملائكة والمؤمنون، حتى لا يمنعوا ذنب تلعة» ، فقال له رجل: أتقول هذا يا أبا عبد الله وأنت رجل من مضر؟ قال: لا أقول إلا ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
٢٣٬٣٥٠
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال: أبو إسحاق أخبرني، عن عبد الرحمن بن يزيد قال: قلنا لحذيفة: أخبرنا برجل قريب السمت والهدي برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نأخذ عنه، قال: «ما أعلم أحدا أقرب سمتا وهديا ودلا برسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى يواريه جدار بيته من ابن أم عبد» ، ولم نسمع هذا من عبد الرحمن بن يزيد: لقد علم المحفوظون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن ابن أم عبد من أقربهم إلى الله وسيلة،
-
٢٣٬٣٥١
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن وليد بن العيزار، عن أبي عمرو الشيباني، عن حذيفة بهذا كله
-
٢٣٬٣٥٢
حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا أبو روق عطية بن الحارث، حدثنا مخمل بن دماث، قال: غزوت مع سعيد بن العاص، قال: فسأل الناس: من شهد منكم صلاة الخوف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: فقال حذيفة: أنا، «صلى بطائفة من القوم ركعة، وطائفة مواجهة العدو، ثم ذهب هؤلاء فقاموا مقام أصحابهم مواجهو العدو، وجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة، ثم سلم فكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتان، ولكل طائفة ركعة»
-
٢٣٬٣٥٣
حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، حدثنا عبد الملك بن عمير، عن ربعي قال: قال عقبة بن عمرو لحذيفة: ألا تحدثنا ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال: سمعته يقول: «إن مع الدجال إذا خرج ماء ونارا، الذي يرى الناس أنها نار فماء بارد، وأما الذي يرى الناس أنه ماء فنار تحرق، فمن أدرك ذلك منكم فليقع في الذي يرى أنها نار فإنها ماء عذب بارد» قال حذيفة: وسمعته يقول: " إن رجلا ممن كان قبلكم أتاه ملك ليقبض نفسه، فقال له: هل عملت من خير؟ فقال: ما أعلم، قيل له: انظر، قال: ما أعلم شيئا غير أني كنت أبايع الناس وأجازفهم، فأنظر الموسر وأتجاوز عن المعسر، فأدخله الله الجنة " قال: وسمعته يقول: " إن رجلا حضره الموت، فلما أيس من الحياة أوصى أهله: إذا أنا مت فاجمعوا لي حطبا كثيرا جزلا، ثم أوقدوا فيه نارا، حتى إذا أكلت لحمي وخلص إلى عظمي فامتحشت، فخذوها فاذروها في اليم، ففعلوا، فجمعه الله إليه وقال له: لم فعلت ذلك، قال: من خشيتك قال: فغفر الله له "، قال عقبة بن عمرو: وأنا سمعته يقول ذلك وكان نباشا
-
٢٣٬٣٥٤
حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا عبد الله بن محمد، وسمعته أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، عن الوليد بن جميع، حدثنا أبو الطفيل، حدثنا حذيفة بن اليمان قال: ما منعني أن أشهد بدرا إلا أني خرجت أنا وأبي حسيل فأخذنا كفار قريش فقالوا: إنكم تريدون محمدا؟ قلنا: ما نريده ما نريد إلا المدينة، فأخذوا منا عهد الله وميثاقه لننصرفن إلى المدينة، ولا نقاتل معه، فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه الخبر فقال: «انصرفا نفي لهم بعهدهم ونستعين الله عليهم»
-
٢٣٬٣٥٥
حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا الحجاج بن فرافصة، حدثني رجل، عن حذيفة بن اليمان، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: بينما أنا أصلي إذ سمعت متكلما يقول: اللهم لك الحمد كله، ولك الملك كله، بيدك الخير كله، إليك يرجع الأمر كله، علانيته وسره ، فأهل أن تحمد إنك على كل شيء قدير، اللهم اغفر لي جميع ما مضى من ذنوبي، واعصمني فيما بقي من عمري، وارزقني عملا زاكيا ترضى به عني، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ذاك ملك أتاك يعلمك تحميد ربك»
-
٢٣٬٣٥٦
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق قال: سمعت مسلم بن نذير، عن حذيفة قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعضلة ساقي أو بعضلة ساقه قال: فقال: «الإزار هاهنا، فإن أبيت فهاهنا، فإن أبيت فهاهنا، فإن أبيت فلا حق للإزار في الكعبين، أو لا حق للكعبين في الإزار»
-
٢٣٬٣٥٧
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، حدثنا الحكم، قال: سمعت ابن أبي ليلى، أن حذيفة، كان بالمدائن فجاءه دهقان بقدح من فضة، فأخذه فرماه به وقال: إني لم أفعل هذا إلا أني قد نهيته فلم ينته، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني نهاني عن الشرب في آنية الذهب والفضة، والحرير والديباج، وقال: «هي لهم في الدنيا ولكم في الآخرة»
-
٢٣٬٣٥٨
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا معاذ يعني ابن هشام، قال: وجدت في كتاب أبي بخط يده ولم أسمعه منه، عن قتادة، عن أبي معشر، عن إبراهيم النخعي، عن همام، عن حذيفة، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: " في أمتي كذابون ودجالون سبعة وعشرون: منهم أربع نسوة، وإني خاتم النبيين لا نبي بعدي "
-
٢٣٬٣٥٩
حدثنا عفان، حدثنا مهدي، حدثنا واصل الأحدب، عن أبي وائل، عن حذيفة، أنه بلغه عن رجل ينم الحديث فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يدخل الجنة نمام»
-
٢٣٬٣٦٠
حدثنا عفان، حدثنا مهدي، حدثنا واصل الأحدب، عن أبي وائل، عن حذيفة، أنه رأى رجلا لا يتم ركوعا ولا سجودا، فلما انصرف من صلاته دعاه حذيفة فقال له: «منذ كم صليت هذه الصلاة؟» ، قال: قد صليتها منذ كذا وكذا، فقال حذيفة: " ما صليت أو قال: ما صليت لله صلاة "، شك مهدي وأحسبه قال: «ولو مت مت على غير سنة محمد صلى الله عليه وسلم»
-
٢٣٬٣٦١
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش قال: تسحرت ثم انطلقت إلى المسجد، فمررت بمنزل حذيفة بن اليمان فدخلت عليه، فأمر بلقحة فحلبت، وبقدر فسخنت، ثم قال: «ادن فكل» ، فقلت: إني أريد الصوم، فقال: «وأنا أريد الصوم» ، فأكلنا وشربنا، ثم أتينا المسجد، فأقيمت الصلاة، ثم قال حذيفة: «هكذا فعل بي رسول الله صلى الله عليه وسلم» ، قلت: أبعد الصبح؟ قال: «نعم، هو الصبح غير أن لم تطلع الشمس» ، قال: وبين بيت حذيفة، وبين المسجد كما بين مسجد ثابت وبستان حوط، وقد قال حماد أيضا، وقال حذيفة: «هكذا صنعت مع النبي صلى الله عليه وسلم، وصنع بي النبي صلى الله عليه وسلم»
-
٢٣٬٣٦٢
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق قال: سمعت الوليد أبا المغيرة، أو المغيرة أبا الوليد يحدث، أن حذيفة قال: يا رسول الله، إني ذرب اللسان، وإن عامة ذلك على أهلي، فقال: «أين أنت من الاستغفار؟» ، فقال: " إني لأستغفر في اليوم والليلة أو في اليوم مائة مرة
-
٢٣٬٣٦٣
حدثنا بهز، حدثنا حماد، حدثنا عبد الملك بن عمير، حدثني ابن عم لحذيفة، عن حذيفة قال: قمت إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فقرأ السبع الطول في سبع ركعات، قال: فكان إذا رفع رأسه من الركوع قال: «سمع الله لمن حمده» ، ثم قال: «الحمد لله ذي الملكوت والجبروت، والكبرياء والعظمة» ، وكان ركوعه نحوا من قيامه، وسجوده نحوا من ركوعه، فقضى صلاته وقد كادت رجلاي تنكسران
-
٢٣٬٣٦٤
حدثنا محمد بن أبي عدي، عن ابن عون، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى قال: حدثنا ابن عون، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: خرجت مع حذيفة إلى بعض هذا السواد فاستسقى، فأتاه دهقان بإناء من فضة، قال: فرماه به في وجهه، قال: قلنا اسكتوا اسكتوا، وإنا إن سألناه لم يحدثنا، قال فسكتنا، قال: فلما كان بعد ذلك قال: أتدرون لم رميت به في وجهه؟ قال: قلنا: لا، قال: إني كنت نهيته، قال: فذكر النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لا تشربوا في آنية الذهب قال معاذ: لا تشربوا في الذهب ولا في الفضة، ولا تلبسوا الحرير ولا الديباج، فإنها لهم في الدنيا ولكم في الآخرة "
-
٢٣٬٣٦٥
حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الدجال أعور العين اليسرى، جفال الشعر، معه جنة ونار، فناره جنة، وجنته نار»
-
٢٣٬٣٦٦
حدثنا أبو معاوية، وابن نمير، حدثنا الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يشوص فاه» ، قال ابن نمير: قلت للأعمش: بالسواك؟ قال: نعم
-
٢٣٬٣٦٧
حدثنا ابن نمير، حدثنا الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن المستورد بن الأحنف، عن صلة بن زفر، عن حذيفة قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فافتتح البقرة، فقلت يركع عند المائة، قال: ثم مضى، فقلت: يصلي بها في ركعة، فمضى فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مسترسلا، إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ، ثم ركع فجعل يقول: «سبحان ربي العظيم» ، فكان ركوعه نحوا من قيامه، ثم قال: «سمع الله لمن حمده» ، ثم قام طويلا قريبا مما ركع، ثم سجد فقال: «سبحان ربي الأعلى» ، فكان سجوده قريبا من قيامه
-
٢٣٬٣٦٨
حدثنا عبد الرحمن، وأبو نعيم، قالا: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث قال : كنا عند حذيفة فقيل له: إن فلانا يرفع إلى عثمان الأحاديث، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يدخل الجنة قتات»
-
٢٣٬٣٦٩
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه قال: «اللهم باسمك أموت وباسمك أحيا» ، وإذا استيقظ قال: «الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور»
-
٢٣٬٣٧٠
حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن أبي مالك، وابن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي مالك، عن ربعي ، عن حذيفة، قال ابن جعفر: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال نبيكم صلى الله عليه وسلم: «كل معروف صدقة»
-
٢٣٬٣٧١
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبيد أبي المغيرة، عن حذيفة قال: كنت رجلا ذرب اللسان على أهلي، فقلت: يا رسول الله، قد خشيت أن يدخلني لساني النار قال: «فأين أنت من الاستغفار؟ إني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة» ، قال أبو إسحاق: فذكرته لأبي بردة فقال: «وأتوب إليه»
-
٢٣٬٣٧٢
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي إسحاق، حدثني بعض أصحابنا، عن حذيفة، أن المشركين أخذوه وأباه، فأخذوا عليهم أن لا يقاتلوهم يوم بدر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فوا لهم ونستعين الله عليهم»
-
٢٣٬٣٧٣
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن الأعمش، عن خيثمة، عن أبي حذيفة، عن حذيفة قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتي بطعام، فجاء أعرابي كأنما يطرد، فذهب يتناول، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيده، وجاءت جارية كأنها تطرد فأهوت، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الشيطان لما أعييتموه جاء بالأعرابي والجارية يستحل الطعام إذا لم يذكر اسم الله عليه، بسم الله كلوا»
-
٢٣٬٣٧٤
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن الحكم قال: سمعت ابن أبي ليلى يحدث، أن حذيفة استسقى، فأتاه إنسان بإناء من فضة فرماه به ، وقال: إني كنت قد نهيته فأبى أن ينتهي، «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن نشرب في آنية الذهب والفضة، وعن لبس الحرير والديباج» ، وقال: «هو لهم في الدنيا ولكم في الآخرة»
-
٢٣٬٣٧٥
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي حمزة، رجل من الأنصار، عن رجل من بني عبس، عن حذيفة، أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل، فلما دخل في الصلاة قال: «الله أكبر ذو الملكوت والجبروت، والكبرياء والعظمة» ، قال: ثم قرأ البقرة، ثم ركع وكان ركوعه نحوا من قيامه، وكان يقول: «سبحان ربي العظيم» ، «سبحان ربي العظيم» ثم رفع رأسه، فكان قيامه نحوا من ركوعه، وكان يقول: «لربي الحمد لربي الحمد» ، ثم سجد، فكان سجوده نحوا من قيامه، وكان يقول: «سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى» ، ثم رفع رأسه فكان ما بين السجدتين نحوا من السجود، وكان يقول: «رب اغفر لي، رب اغفر لي» ، قال: حتى قرأ البقرة ، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، شعبة الذي يشك في المائدة والأنعام
-
٢٣٬٣٧٦
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، وحجاج، حدثني شعبة، عن قتادة، عن أبي مجلز لاحق بن حميد وقال حجاج: سمعت أبا مجلز قال: قعد رجل في وسط حلقة، قال: فقال حذيفة: ملعون من قعد في وسط الحلقة على لسان محمد صلى الله عليه وسلم، وقال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قعد في وسط الحلقة» ، قال حجاج: قال شعبة: لم يدرك أبو مجلز، حذيفة
-
٢٣٬٣٧٧
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت أبا إسحاق يحدث، عن صلة بن زفر، عن حذيفة أنه قال: جاء أهل نجران إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: ابعثوا إلينا رجلا أمينا، فقال: «لأبعثن إليكم رجلا أمينا حق أمين، حق أمين» ، قال: فاستشرف لها الناس، قال: فبعث أبا عبيدة بن الجراح
-
٢٣٬٣٧٨
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن مسلم بن نذير، عن حذيفة قال: أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بعضلة ساقي أو بعضلة ساقه فقال: «حق الإزار ها هنا، فإن أبيت فها هنا، فإن أبيت فلا حق للإزار في الكعبين، أو لا حق للكعبين في الإزار»
-
٢٣٬٣٧٩
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت أبا مالك يعني الأشجعي يحدث، عن ربعي، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «كل معروف صدقة»
-
٢٣٬٣٨٠
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن امرأته، عن أخت حذيفة قالت: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يا معشر النساء، أما لكن في الفضة ما تحلين؟ أما إنه ما منكن من امرأة تلبس ذهبا تظهره إلا عذبت به يوم القيامة»
-
٢٣٬٣٨١
حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، عن منصور، عن عبد الله بن يسار، عن حذيفة أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقولوا ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا ما شاء الله ثم شاء فلان» ،
-
٢٣٬٣٨٢
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن الطفيل أخي عائشة لأمها، أن يهوديا رأى في منامه، فذكر الحديث
-
٢٣٬٣٨٣
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الدجال: «إن معه ماء ونارا، فناره ماء بارد، وماؤه نار، فلا تهلكوا» ، قال أبو مسعود: وأنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
٢٣٬٣٨٤
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، " أن رجلا مات فدخل الجنة فقيل له: ما كنت تعمل، قال: فإما ذكر وإما ذكر، فقال: إني كنت أبايع الناس فكنت أنظر المعسر، وأتجوز في السكة أو في النقد فغفر له "، فقال أبو مسعود: وأنا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم
-
٢٣٬٣٨٥
حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا حيوة، حدثني بكر بن عمرو، أن أبا عبد الملك علي بن يزيد الدمشقي حدثه، أنه بلغه عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «إن فضل الدار القريبة يعني من المسجد على الدار البعيدة كفضل الغازي على القاعد»
-
٢٣٬٣٨٦
حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا سالم المرادي، عن عمرو بن هرم الأزدي، عن أبي عبد الله، وربعي بن حراش، عن حذيفة قال: بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إني لست أدري ما قدر بقائي فيكم، فاقتدوا باللذين من بعدي يشير إلى أبي بكر وعمر واهدوا هدي عمار وعهد ابن أم عبد»
-
٢٣٬٣٨٧
حدثنا حماد بن خالد، عن مهدي، عن واصل الأحدب، عن أبي وائل قال: قيل لحذيفة: إن رجلا ينم الحديث، قال حذيفة: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يدخل الجنة نمام»
-
٢٣٬٣٨٨
حدثنا محمد بن أبي عدي، عن ابن عون، عن محمد قال: قال جندب: لما كان يوم الجرعة وثم رجل قال: فقلت: والله ليهراقن اليوم دماء؟ قال: فقال الرجل: «كلا والله» ، قال: قلت: بلى والله، قال: " كلا والله، قال: قلت: بلى والله، قال: «كلا والله، إنه لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنيه» ، قال: قلت: والله إني لأراك جليس سوء منذ اليوم، تسمعني أحلف وقد سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنهاني؟ قال: ثم قلت: مالي وللغضب، قال: فتركت الغضب، وأقبلت أسأله، قال: وإذا الرجل حذيفة
-
٢٣٬٣٨٩
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن الأشعث، عن الأسود بن هلال، عن ثعلبة بن زهدم اليربوعي قال: كنا مع سعيد بن العاص بطبرستان فقال: أيكم يحفظ صلاة الخوف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال حذيفة: «أنا فقمنا صفا خلفه، وصفا موازي العدو، فصلى بالذين يلونه ركعة، ثم ذهبوا إلى مصاف أولئك، وجاء أولئك فصلى بهم ركعة، ثم سلم عليهم»
-
٢٣٬٣٩٠
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عطاء بن السائب، عن أبي البختري قال: قال حذيفة: «كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يسألونه عن الخير وكنت أسأله عن الشر» ، قيل: لم فعلت ذلك؟ قال: «من اتقى الشر وقع في الخير»
-
٢٣٬٣٩١
حدثنا سليمان بن حيان، أخبرنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه قال: «اللهم باسمك أحيا وأموت» ، وإذا قام قال: «الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور»
-
٢٣٬٣٩٢
حدثنا مؤمل، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن زر ، عن حذيفة قال: «كان بلال يأتي النبي صلى الله عليه وسلم وهو يتسحر» ، وإني لأبصر مواقع نبلي، قلت: أبعد الصبح؟ قال: بعد الصبح إلا أنها لم تطلع الشمس
-
٢٣٬٣٩٣
حدثنا مؤمل، حدثنا عبد العزيز يعني ابن مسلم، حدثنا حصين، عن أبي وائل، عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ليردن علي الحوض أقوام، فإذا رأيتهم اختلجوا دوني، فأقول: أي رب أصحابي أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك "
-
٢٣٬٣٩٤
حدثنا أبو نعيم، حدثنا مسعر، عن أبي بكر بن عمرو بن عتبة، عن ابن حذيفة قال مسعر: وقد ذكره مرة عن حذيفة «أن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لتدرك الرجل وولده وولد ولده»
-
٢٣٬٣٩٥
حدثنا أبو نعيم، حدثنا الوليد يعني ابن جميع، حدثنا أبو الطفيل، عن حذيفة قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غزوة تبوك، قال: فبلغه أن في الماء قلة الذي يرده، فأمر مناديا فنادى في الناس: «أن لا يسبقني إلى الماء أحد» ، فأتى الماء وقد سبقه قوم فلعنهم
-
٢٣٬٣٩٦
حدثنا أبو نعيم، حدثنا يونس، عن الوليد بن العيزار قال: قال حذيفة: بت بآل رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم «يصلي وعليه طرف اللحاف، وعلى عائشة طرفه، وهي حائض لا تصلي»
-
٢٣٬٣٩٧
حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال: أبو إسحاق أخبرنا قال: سمعت صلة بن زفر، عن حذيفة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأهل نجران: «لأبعثن إليكم رجلا أمينا حق أمين» ، قالها أكثر من مرتين، فاستشرف لها الناس، فبعث أبا عبيدة
-
٢٣٬٣٩٨
حدثنا عفان، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، عن عاصم، عن زر، عن حذيفة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لقيت جبريل عليه السلام عند أحجار المراء فقال: يا جبريل، إني أرسلت إلى أمة أمية الرجل والمرأة، والغلام والجارية، والشيخ العاسي الذي لم يقرأ كتابا قط، قال: إن القرآن نزل على سبعة أحرف "
-
٢٣٬٣٩٩
حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا يحيى بن زكريا، حدثنا العلاء بن المسيب، عن عمرو بن مرة، عن طلحة بن يزيد الأنصاري، عن حذيفة قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة من رمضان، فقام يصلي، فلما كبر قال: «الله أكبر ذو الملكوت والجبروت، والكبرياء والعظمة» ، ثم قرأ البقرة، ثم النساء، ثم آل عمران، لا يمر بآية تخويف إلا وقف عندها، ثم ركع يقول: «سبحان ربي العظيم» ، مثل ما كان قائما، ثم رفع رأسه فقال: «سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد» ، مثل ما كان قائما، ثم سجد يقول: «سبحان ربي الأعلى» ، مثل ما كان قائما، ثم رفع رأسه فقال: «رب اغفر لي» ، مثل ما كان قائما، ثم سجد يقول: «سبحان ربي الأعلى» ، مثل ما كان قائما، ثم رفع رأسه فقام ، فما صلى إلا ركعتين حتى جاء بلال فآذنه بالصلاة
-
٢٣٬٤٠٠
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصم، عن زر قال: قلت لحذيفة: أي ساعة تسحرتم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «هو النهار إلا أن الشمس لم تطلع»
-
٢٣٬٤٠١
حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: استسقى حذيفة من دهقان أو علج، فأتاه بإناء فضة فحذفه به، ثم أقبل على القوم فاعتذر وقال: إني إنما فعلت به هذا عمدا لأني كنت نهيته قبل هذه المرة، «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا عن لبس الديباج والحرير، وآنية الذهب والفضة» ، وقال: «هو لهم في الدنيا، وهو لنا في الآخرة»
-
٢٣٬٤٠٢
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن مسلم بن نذير، عن حذيفة قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعضلة ساقي فقال: «هذا موضع الإزار، فإن أبيت فأسفل من ذلك، فإن أبيت فلا حق للإزار في الكعبين»
-
٢٣٬٤٠٣
حدثنا وكيع، حدثنا الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة قال: قال أبو عبد الله لأبي مسعود، أو قال أبو مسعود لأبي عبد الله يعني حذيفة ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في زعموا؟ قال: سمعته يقول: «بئس مطية الرجل»
-
٢٣٬٤٠٤
حدثنا وكيع، عن يونس، عن العيزار بن حريث، عن حذيفة قال: بت عند النبي صلى الله عليه وسلم فقام «فصلى في ثوب طرفه عليه وطرفه على أهله»
-
٢٣٬٤٠٥
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة قال: «قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مقاما، فأخبرنا بما هو كائن إلى يوم القيامة، حفظه من حفظه، ونسيه من نسيه»
-
٢٣٬٤٠٦
حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي مجلز، أن رجلا جلس وسط حلقة قوم فقال حذيفة: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال ملعون على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يجلس وسط الحلقة»
-
٢٣٬٤٠٧
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفر، عن حذيفة قال: جاء العاقب والسيد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالا : أرسل معنا رجلا أمينا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «سأرسل معكما رجلا أمينا أمينا أمينا» ، قال: فجثا لها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على الركب، قال: فبعث أبا عبيدة بن الجراح
-
٢٣٬٤٠٨
حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد قال: قلنا لحذيفة: أخبرنا عن أقرب الناس سمتا برسول الله صلى الله عليه وسلم نأخذ عنه ونسمع منه، فقال: «كان أشبه الناس سمتا ودلا وهديا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن أم عبد»
-
٢٣٬٤٠٩
حدثنا وكيع، عن وليد بن عبد الله بن جميع، عن أبي الطفيل، عن حذيفة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر فبلغه عن الماء قلة، فقال: «لا يسبقني إلى الماء أحد»
-
٢٣٬٤١٠
حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن إبراهيم بن مهاجر، عن ربعي بن حراش قال: حدثني من لم يكذبني قال: وكان إذا قال حدثني من لم يكذبني رأينا أنه يعني حذيفة قال: " لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل بأحجار المراء فقال: إن من أمتك الضعيف، فمن قرأ على حرف فلا يتحول منه إلى غيره رغبة عنه "
-
٢٣٬٤١١
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا زائدة، عن عبد الملك بن عمير، حدثني ابن أخي حذيفة، عن حذيفة قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة لأصلي بصلاته، فافتتح فقرأ قراءة ليست بالخفيضة ولا بالرفيعة، قراءة حسنة يرتل فيها يسمعنا، قال: ثم ركع نحوا من قيامه، ثم رفع رأسه نحوا من ركوعه، فقال: «سمع الله لمن حمده» ، ثم قال: «الحمد لله ذي الجبروت والملكوت، والكبرياء والعظمة» ، حتى فرغ من الطول، وعليه سواد من الليل، قال عبد الملك: هو تطوع الليل
-
٢٣٬٤١٢
حدثنا يحيى بن سعيد، عن الأعمش، حدثني شقيق، قال: سمعت حذيفة، ووكيع، عن الأعمش، عن شقيق، عن حذيفة، وحدثنا محمد بن عبيد، وقال: سمعت حذيفة قال: كنا جلوسا عند عمر فقال: أيكم يحفظ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتنة؟ قلت: أنا، كما قاله، قال: إنك لجريء عليها أو عليه ، قلت: «فتنة الرجل في أهله وماله، وولده وجاره، يكفرها الصلاة والصدقة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» ، قال: ليس هذا أريد، ولكن الفتنة التي تموج كموج البحر، قلت: ليس عليك منها بأس يا أمير المؤمنين، إن بينك وبينها بابا مغلقا، قال: أيكسر أو يفتح؟ قلت: بل يكسر، قال: إذا لا يغلق أبدا، قلنا: أكان عمر يعلم من الباب؟ قال: نعم، كما يعلم أن دون غد ليلة قال وكيع في حديثه قال: فقال مسروق لحذيفة: يا أبا عبد الله، كان عمر يعلم ما حدثته به؟ قلنا: أكان عمر يعلم من الباب؟ قال: نعم، كما يعلم أن دون غد ليلة إني حدثته حديثا ليس بالأغاليط، فهبنا حذيفة أن نسأله من الباب، فأمرنا مسروقا فسأله، فقال: الباب عمر
-
٢٣٬٤١٣
حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثنا أبو إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد قال: قلنا لحذيفة: أخبرنا برجل قريب الهدي والسمت والدل برسول الله صلى الله عليه وسلم فنأخذ عنه، قال: «ما أعلم أحدا أقرب سمتا وهديا ودلا برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يواريه جدار بيته من ابن أم عبد»
-
٢٣٬٤١٤
حدثنا يحيى بن سعيد، عن الأعمش، حدثني شقيق، عن حذيفة قال: «كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في طريق فتنحى، فأتى سباطة قوم فتباعدت، فأدناني حتى صرت قريبا من عقبيه فبال قائما، ودعا بماء فتوضأ، ومسح على خفيه»
-
٢٣٬٤١٥
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، وعبد الرحمن، عن سفيان، عن منصور، وحصين، عن أبي وائل، قال عبد الرحمن: والأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل وقال وكيع: للتهجد يشوص فاه بالسواك "
-
٢٣٬٤١٦
حدثنا وكيع، حدثنا يزيد بن إبراهيم، عن ابن سيرين قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم فلقيه حذيفة فحاد عنه فاغتسل، ثم جاء فقال: «ما لك؟» ، قال: يا رسول الله، كنت جنبا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن المسلم لا ينجس»
-
٢٣٬٤١٧
حدثنا وكيع، حدثنا مسعر، عن واصل، عن أبي وائل، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وعن حماد، عن إبراهيم، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، أنه لقي النبي صلى الله عليه وسلم فحاد عنه فاغتسل، ثم جاء قال: «المسلم لا ينجس»
-
٢٣٬٤١٨
حدثنا وكيع، عن ابن أبي ليلى، عن شيخ يقال له: هلال، عن حذيفة قال: وسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن كل شيء حتى عن مسح الحصى، فقال: «واحدة أو دع»
-
٢٣٬٤١٩
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن مولى لربعي بن حراش، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة قال: كنا جلوسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " إني لست أدري ما قدر بقائي فيكم، فاقتدوا باللذين من بعدي وأشار إلى أبي بكر وعمر قال: وما حدثكم ابن مسعود فصدقوه "
-
٢٣٬٤٢٠
حدثنا وكيع، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن همام، عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة قتات»
-
٢٣٬٤٢١
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبيد أبي المغيرة، عن حذيفة قال: كان في لساني ذرب على أهلي، وكان ذلك لا يعدوهم إلى غيرهم، فشكوت ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: «فأين أنت من الاستغفار يا حذيفة، إني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة»
-
٢٣٬٤٢٢
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور قال: سمعت أبا وائل يحدث، أن أبا موسى كان يشدد في البول، قال: كان بنو إسرائيل إذا أصاب أحدهم البول يتبعه بالمقراضين، قال حذيفة: وددت أنه لا يشدد، " لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى أو قال: مشى إلى سباطة قوم فبال وهو قائم "
-
٢٣٬٤٢٣
حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، عن حماد، عن ربعي، عن حذيفة قال شعبة: رفعه مرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يخرج الله قوما منتنين قد محشتهم النار بشفاعة الشافعين، فيدخلهم الجنة فيسمون الجهنميون» ، قال حجاج: الجهنميين،
-
٢٣٬٤٢٤
حدثنا أبو النضر، حدثنا شعبة، عن حماد قال: سمعت ربعي بن حراش يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فذكره
-
٢٣٬٤٢٥
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي التياح قال: سمعت صخرا يحدث، عن سبيع قال: أرسلوني من ماه إلى الكوفة أشتري الدواب، فأتينا الكناسة فإذا رجل عليه جمع، قال: فأما صاحبي فانطلق إلى الدواب وأما أنا فأتيته، فإذا هو حذيفة، فسمعته يقول: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونه عن الخير وأسأله عن الشر، فقلت: يا رسول الله، هل بعد هذا الخير شر كما كان قبله شر؟ قال: «نعم» ، قلت: فما العصمة منه؟ قال: «السيف» أحسب أبو التياح يقول: السيف، أحسب قال: قلت: ثم ماذا؟ قال : «ثم تكون هدنة على دخن» ، قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: «ثم تكون دعاة الضلالة، فإن رأيت يومئذ خليفة الله في الأرض فالزمه، وإن نهك جسمك وأخذ مالك، فإن لم تره فاهرب في الأرض، ولو أن تموت وأنت عاض بجذل شجرة» ، قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: «ثم يخرج الدجال» ، قال: قلت: فبم يجيء به معه؟ قال: " بنهر أو قال: ماء ونار، فمن دخل نهره حط أجره، ووجب وزره، ومن دخل ناره وجب أجره وحط وزره "، قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: «لو أنتجت فرسا لم تركب، فلوها حتى تقوم الساعة» ،
-
٢٣٬٤٢٦
قال شعبة: وحدثني أبو بشر في إسناد له، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قلت: يا رسول الله، ما هدنة على دخن؟ قال: «قلوب لا تعود على ما كانت» ،
-
٢٣٬٤٢٧
حدثنا عبد الصمد، حدثني أبي، حدثنا أبو التياح، حدثني صخر بن بدر العجلي، عن سبيع بن خالد الضبعي، فذكر مثل معناه، وقال: «وحط أجره وحط وزره» ، قال: «وإن نهك ظهرك وأخذ مالك» ،
-
٢٣٬٤٢٨
حدثنا يونس، حدثنا حماد، عن أبي التياح، عن صخر، عن سبيع بن خالد الضبعي، فذكره، وقال: «وإن نهك ظهرك وأكل مالك» ، وقال: «وحط أجره، وحط وزره»
-
٢٣٬٤٢٩
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن قتادة، عن نصر بن عاصم الليثي، عن خالد بن خالد اليشكري قال: خرجت زمان فتحت تستر حتى قدمت الكوفة، فدخلت المسجد فإذا أنا بحلقة فيها رجل صدع من الرجال، حسن الثغر، يعرف فيه أنه من رجال أهل الحجاز، قال: فقلت: من الرجل؟ فقال القوم: أو ما تعرفه؟ فقلت: لا، فقالوا: هذا حذيفة بن اليمان صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقعدت وحدث القوم، فقال: إن الناس كانوا يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، فأنكر ذلك القوم عليه، فقال لهم: إني سأخبركم بما أنكرتم من ذلك، جاء الإسلام حين جاء، فجاء أمر ليس كأمر الجاهلية، وكنت قد أعطيت في القرآن فهما، فكان رجال يجيئون فيسألون عن الخير، فكنت أسأله عن الشر، فقلت: يا رسول الله، أيكون بعد هذا الخير شر كما كان قبله شر؟ فقال: «نعم» ، قال: قلت: فما العصمة يا رسول الله؟ قال: «السيف» ، قال: قلت: وهل بعد هذا السيف بقية؟ قال: «نعم، تكون إمارة على أقذاء وهدنة على دخن» ، قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: «ثم تنشأ دعاة الضلالة، فإن كان لله يومئذ في الأرض خليفة جلد ظهرك، وأخذ مالك فالزمه، وإلا فمت وأنت عاض على جذل شجرة» ، قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: «يخرج الدجال بعد ذلك معه نهر ونار، من وقع في ناره وجب أجره وحط وزره، ومن وقع في نهره وجب وزره وحط أجره» ، قال: قلت: ثم ماذا؟ قال: «ثم ينتج المهر، فلا يركب حتى تقوم الساعة» ، الصدع من الرجال: الضرب، وقوله: فما العصمة منه؟ قال: السيف، كان قتادة يضعه على الردة التي كانت في زمن أبي بكر، وقوله: إمارة على أقذاء يقول: على قذى وهدنة، يقول: صلح، وقوله: على دخن، يقول: على ضغائن، قيل لعبد الرزاق: ممن التفسير؟ قال: من قتادة زعم.
-
٢٣٬٤٣٠
حدثنا بهز، حدثنا أبو عوانة، حدثنا قتادة، عن نصر بن عاصم، عن سبيع بن خالد قال : قدمت الكوفة زمن فتحت تستر، فذكر مثل معنى حديث معمر وقال: «حط وزره»
-
٢٣٬٤٣١
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سليمان قال: سمعت زيد بن وهب يحدث، عن حذيفة، حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديثين قد رأيت أحدهما وأنا أنتظر الآخر، فذكر الحديث
-
٢٣٬٤٣٢
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا بكار، حدثني خلاد بن عبد الرحمن، أنه سمع أبا الطفيل يحدث، أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول: «يا أيها الناس ألا تسألوني؟ فإن الناس كانوا يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، إن الله بعث نبيه صلى الله عليه وسلم فدعا الناس من الكفر إلى الإيمان، ومن الضلالة إلى الهدى، فاستجاب له من استجاب، فحيي من الحق ما كان ميتا، ومات من الباطل ما كان حيا، ثم ذهبت النبوة فكانت الخلافة على منهاج النبوة»
-
٢٣٬٤٣٣
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، حدثني من كان مع سعيد بن العاص في غزوة يقال لها: غزوة الخشب ومعه حذيفة بن اليمان، فقال سعيد: أيكم شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف؟ فقال حذيفة: أنا، قال: فأمرهم حذيفة فلبسوا السلاح، ثم قال: «إن هاجكم هيج، فقد حل لكم القتال» ، قال: «فصلى بإحدى الطائفتين ركعة، والطائفة الأخرى مواجهة العدو، ثم انصرف هؤلاء فقاموا مقام أولئك، وجاء أولئك فصلى بهم ركعة أخرى، ثم سلم عليهم»
-
٢٣٬٤٣٤
حدثنا سفيان بن عيينة، عن منصور، عن إبراهيم، عن همام بن الحارث قال: كنا مع حذيفة فمر رجل فقالوا: إن هذا يبلغ الأمراء الأحاديث، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يدخل الجنة قتات»
-
٢٣٬٤٣٥
حدثنا أبو أحمد، حدثنا عبد الجبار بن العباس الشبامي، عن أبي قيس قال عبد الجبار: أراه عن هزيل قال: قام حذيفة خطيبا في دار عامر بن حنظلة فيها التميمي ، والمضري فقال: «ليأتين على مضر يوم لا يدعون لله عبدا يعبده إلا قتلوه، أو ليضربن ضربا لا يمنعون ذنب تلعة، أو أسفل تلعة» ، فقيل: يا أبا عبد الله، تقول هذا لقومك، أو لقوم أنت يعني منهم؟ قال: لا أقول يعني إلا ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
-
٢٣٬٤٣٦
حدثنا زيد بن الحباب، أخبرنا إسرائيل، أخبرني ميسرة بن حبيب، عن المنهال، عن زر بن حبيش، عن حذيفة قال: قالت لي أمي: متى عهدك بالنبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: فقلت: ما لي به عهد منذ كذا وكذا، قال: فهمت بي، فقلت: يا أمه، دعيني حتى أذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلا أدعه حتى يستغفر لي ويستغفر لك، قال: «فجئته فصليت معه المغرب، فلما قضى الصلاة قام يصلي، فلم يزل يصلي حتى صلى العشاء ثم خرج»
-
٢٣٬٤٣٧
حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، حدثنا منصور، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن حذيفة قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نشرب في آنية الذهب والفضة، وأن نأكل فيها، وأن نلبس الحرير والديباج» ، وقال: «هي لهم في الدنيا ولكم في الآخرة»
-
٢٣٬٤٣٨
حدثنا يزيد، أخبرنا حجاج، عن عبد الرحمن بن عابس، عن أبيه، عن حذيفة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من شرط لأخيه شرطا لا يريد أن يفي له به فهو كالمدلي جاره إلى غير منعة»
-
٢٣٬٤٣٩
حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا أبو مالك سعد بن طارق الأشجعي، حدثني ربعي بن حراش، عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لأنا أعلم بما مع الدجال من الدجال، معه نهران يجريان: أحدهما رأي العين ماء أبيض، والآخر رأي العين نار تأجج، فإما أدركن أحدا منكم فليأت النهر الذي يراه نارا، وليغمض ثم ليطأطئ رأسه فليشرب، فإنه ماء بارد، وإن الدجال ممسوح العين اليسرى، عليها ظفرة غليظة، وفيه مكتوب بين عينيه: كافر، يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب "
-
٢٣٬٤٤٠
حدثنا يزيد، أخبرنا أبو مالك، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة، أنه قدم من عند عمر، قال: لما جلسنا إليه أمس سأل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أيكم سمع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتن؟ قالوا: نحن سمعناه، قال: لعلكم تعنون فتنة الرجل في أهله وماله، قالوا: أجل، قال: لست عن تلك أسأل، تلك تكفرها الصلاة والصوم والصدقة، ولكن أيكم سمع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفتن التي تموج موج البحر؟ قال: فأسكت القوم، فظننت أنه إياي يريد، قال: قلت: أنا، قال: أنت لله أبوك قال: قلت: " تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير، فأي قلب أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء، وأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء، حتى تصير القلوب على قلبين: أبيض مثل الصفا لا يضره فتنة ما دامت السموات والأرض، والآخر أسود مربد كالكوز مجخيا وأمال كفه لا يعرف معروفا، ولا ينكر منكرا إلا ما أشرب من هواه "، وحدثته: أن بينه وبينها بابا مغلقا يوشك أن يكسر كسرا، قال عمر: كسرا لا أبا لك قال: قلت: نعم، قال: فلو أنه فتح كان لعله أن يعاد فيغلق، قال: قلت: لا بل كسرا، قال: وحدثته: أن ذلك الباب رجل يقتل أو يموت، حديثا ليس بالأغاليط
-
٢٣٬٤٤١
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا أبو مالك، حدثني ربعي بن حراش، عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المعروف كله صدقة، وإن آخر ما تعلق به أهل الجاهلية من كلام النبوة إذا لم تستحي فافعل ما شئت»
-
٢٣٬٤٤٢
حدثنا يزيد، أخبرنا شريك بن عبد الله، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش قال: قلت: يعني لحذيفة : يا أبا عبد الله، تسحرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «نعم» ، قلت: أكان الرجل يبصر مواقع نبله؟ قال: «نعم، هو النهار إلا أن الشمس لم تطلع»
-
٢٣٬٤٤٣
حدثنا روح، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن حذيفة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في سكة من سكك المدينة: «أنا محمد، وأنا أحمد، والحاشر، والمقفى، ونبي الرحمة»
-
٢٣٬٤٤٤
حدثنا عمرو بن عاصم، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن جندب، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا ينبغي لمسلم أن يذل نفسه» ، قيل: وكيف يذل نفسه؟ قال: «يتعرض من البلاء لما لا يطيق»
-
٢٣٬٤٤٥
حدثنا أسود بن عامر، حدثنا أبو بكر، عن عاصم، عن أبي وائل قال: قال حذيفة: بينما أنا أمشي في طريق المدينة، قال: إذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي فسمعته يقول: «أنا محمد، وأحمد، ونبي الرحمة، ونبي التوبة، والحاشر، والمقفي، ونبي الملاحم»
-
٢٣٬٤٤٦
حدثنا أسود بن عامر، أخبرنا إسرائيل، عن الحكم بن عتيبة، حدثني المغيرة بن حذف، عن حذيفة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أشرك بين المسلمين البقرة عن سبعة»
-
٢٣٬٤٤٧
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن عاصم، عن زر، عن حذيفة، أن جبريل لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم عند حجارة المراء فقال: " يا جبريل، إني أرسلت إلى أمة أمية: إلى الشيخ والعجوز، والغلام والجارية، والشيخ الذي لم يقرأ كتابا قط، فقال: إن القرآن أنزل على سبعة أحرف "
-
٢٣٬٤٤٨
حدثنا عبد الصمد، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، حدثنا يحيى بن عبد الله الجابر، قال: صليت خلف عيسى مولى لحذيفة بالمدائن على جنازة فكبر خمسا، ثم التفت إلينا فقال: ما وهمت ولا نسيت، ولكن كبرت كما كبر مولاي وولي نعمتي حذيفة بن اليمان، صلى على جنازة وكبر خمسا، ثم التفت إلينا فقال: «ما نسيت ولا وهمت، ولكن كبرت كما كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على جنازة فكبر خمسا»
-
٢٣٬٤٤٩
حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، حدثنا علي بن زيد، عن اليشكري، عن حذيفة قال: قلت: يا رسول الله، هل بعد هذا الخير شر كما كان قبله شر؟ قال: «يا حذيفة، اقرأ كتاب الله واعمل بما فيه» ، فأعرض عني، فأعدت عليه ثلاث مرات، وعلمت أنه إن كان خيرا اتبعته وإن كان شرا اجتنبته، فقلت: هل بعد هذا الخير من شر؟ قال: «نعم، فتنة عمياء صماء، ودعاة ضلالة على أبواب جهنم، من أجابهم قذفوه فيها»
-
٢٣٬٤٥٠
حدثنا عبد الصمد، عن مهدي، عن واصل، عن أبي وائل ، عن حذيفة، أنه بلغه أن رجلا ينم الحديث، فقال حذيفة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يدخل الجنة نمام»
-
٢٣٬٤٥١
حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، قال: سمعت عاصما، عن زر، عن حذيفة قال: «إن حوض محمد صلى الله عليه وسلم يوم القيامة شرابه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، وأبرد من الثلج، وأطيب ريحا من المسك، وإن آنيته عدد نجوم السماء»
-
٢٣٬٤٥٢
حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا كثير بن أبي كثير، حدثنا ربعي بن حراش، عن حذيفة أنه أتاه بالمدائن، فقال له حذيفة: ما فعل قومك؟ قال: قلت: عن أي بالهم تسأل؟ قال: من خرج منهم إلى هذا الرجل يعني عثمان قال: قلت: فلان وفلان وفلان، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من خرج من الجماعة واستذل الإمارة لقي الله ولا وجه له عنده»
-
٢٣٬٤٥٣
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، حدثنا الحكم بن عتيبة، عن المغيرة بن حذف، عن حذيفة قال: «شرك رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته بين المسلمين في البقرة عن سبعة»
-
٢٣٬٤٥٤
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن سليم بن عبد السلولي قال: كنا مع سعيد بن العاص بطبرستان ومعه نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أيكم صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف؟ فقال حذيفة: «أنا، فأمر أصحابك يقومون طائفتين، طائفة خلفك، وطائفة بإزاء العدو، فتكبر ويكبرون جميعا، ثم تركع فيركعون جميعا، ثم ترفع فيرفعون جميعا، ثم تسجد ويسجد معك الطائفة التي تليك، والطائفة التي بإزاء العدو قيام بإزاء العدو، فإذا رفعت رأسك من السجود سجدوا، ثم يتأخر هؤلاء ويتقدم الآخرون، فقاموا في مصافهم، فتركع فيركعون جميعا، ثم ترفع فيرفعون جميعا ثم تسجد فتسجد الطائفة التي تليك، والطائفة الأخرى قائمة بإزاء العدو، فإذا رفعت رأسك من السجود سجدوا، ثم سلمت وسلم بعضهم على بعض، وتأمر أصحابك إن هاجهم هيج من العدو، فقد حل لهم القتال والكلام»
-
٢٣٬٤٥٥
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا حبيب بن سليم العبسي، عن بلال العبسي ، عن حذيفة، أنه كان إذا مات له ميت قال: لا تؤذنوا به أحدا، إني أخاف أن يكون نعيا، «إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن النعي»
-
٢٣٬٤٥٦
حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن عمر بن محمد، عن عمر مولى غفرة، عن رجل من الأنصار، عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لكل أمة مجوسا، ومجوس هذه الأمة الذين يقولون لا قدر، فمن مرض منهم فلا تعودوه، ومن مات منهم فلا تشهدوه، وهم شيعة الدجال، حقا على الله أن يلحقهم به»
-
٢٣٬٤٥٧
حدثنا موسى بن داود، حدثنا محمد بن جابر، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن حذيفة قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة، فلما انتهينا إلى القبر قعد على شفته، فجعل يردد بصره فيه ثم قال: «يضغط المؤمن فيه ضغطة تزول منها حمائله، ويملأ على الكافر نارا» ، ثم قال: «ألا أخبركم بشر عباد الله؟ الفظ المستكبر، ألا أخبركم بخير عباد الله؟ الضعيف المستضعف ذو الطمرين، لو أقسم على الله لأبر الله قسمه»
-
٢٣٬٤٥٨
حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثني شعبة، عن حصين قال: سمعت أبا وائل يحدث، عن حذيفة قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى التهجد يشوص فاه بالسواك»
-
٢٣٬٤٥٩
حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه قال: «اللهم باسمك أموت وأحيا» ، وإذا استيقظ قال: «الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور»
-
٢٣٬٤٦٠
حدثنا أبو اليمان، قال: وأخبرنا شعيب، عن الزهري قال: كان أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله الخولاني يقول: سمعت حذيفة بن اليمان يقول: والله إني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة، وما بي أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم أسر إلي في ذلك شيئا لم يحدث غيري به، ولكن النبي صلى الله عليه وسلم قال وهو يحدث مجلسا أنا فيهم عن الفتن، قال وهو يعدها: «منهن ثلاث لا يكدن يذرن شيئا، ومنهن فتن كرياح الصيف، منها صغار ومنها كبار» ، قال حذيفة: فذهب أولئك الرهط كلهم غيري
-
٢٣٬٤٦١
حدثنا عبيدة بن حميد، حدثني منصور، عن أبي وائل، عن حذيفة قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يشوص فاه بالسواك»
-
٢٣٬٤٦٢
حدثنا مصعب بن سلام، حدثنا الأجلح، عن قيس بن أبي مسلم، عن ربعي بن حراش قال: سمعت حذيفة يقول: ضرب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أمثالا واحدا وثلاثة، وخمسة وسبعة، وتسعة وأحد عشر، قال: فضرب لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم منها مثلا وترك سائرها، قال: «إن قوما كانوا أهل ضعف ومسكنة قاتلهم أهل تجبر وعداء، فأظهر الله أهل الضعف عليهم، فعمدوا إلى عدوهم فاستعملوهم وسلطوهم، فأسخطوا الله عليهم إلى يوم يلقونه»
-
٢٣٬٤٦٣
حدثنا مصعب بن سلام، حدثنا الأجلح، عن نعيم بن أبي هند، عن ربعي بن حراش قال: جلست إلى حذيفة بن اليمان وإلى أبي مسعود الأنصاري قال أحدهما للآخر: حدث ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: لا، بل حدث أنت، فحدث أحدهما وصدقه الآخر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " يؤتى برجل يوم القيامة فيقول الله: انظروا في عمله، فيقول: رب، ما كنت أعمل خيرا غير أنه كان لي مال، وكنت أخالط الناس، فمن كان موسرا يسرت عليه، ومن كان معسرا أنظرته إلى ميسرة، قال الله عز وجل: أنا أحق من ييسر، فغفر له "، فقال: صدقت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " يؤتى يوم القيامة برجل قد قال لأهله: إذا أنا مت فأحرقوني ثم اطحنوني، ثم استقبلوا بي ريحا عاصفا فاذروني، فيجمعه الله يوم القيامة فيقول له: لم فعلت؟ قال: من خشيتك، قال: فيغفر له "، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله
-
٢٣٬٤٦٤
حدثنا علي بن عاصم، حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: كنت مع حذيفة بن اليمان بالمدائن، فاستسقى فأتاه دهقان بإناء فرماه به ما يألو أن يصيب به وجهه، ثم قال: لولا أني تقدمت إليه مرة أو مرتين، لم أفعل به هذا، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن نشرب في آنية الذهب والفضة، وأن نلبس الحرير والديباج، قال: «هو لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.