تخطَّ إلى المحتوى
١٥٠

باب

حديث أبي أيوب الأنصاري

١٠٠ مدخلًا

  1. ٢٣٬٤٩٨

    حدثنا علي بن عاصم، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن عثمان بن جبير، عن أبي أيوب الأنصاري قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: عظني وأوجز، فقال: «إذا قمت في صلاتك فصل صلاة مودع، ولا تكلم بكلام تعتذر منه غدا، واجمع الإياس مما في يدي الناس»

  2. ٢٣٬٤٩٩

    حدثنا حسن بن موسى، حدثنا عبد الله بن لهيعة، حدثنا حيي بن عبد الله المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي قال: كنا في البحر وعلينا عبد الله بن قيس الفزاري ومعنا أبو أيوب الأنصاري، فمر بصاحب المقاسم وقد أقام السبي، فإذا امرأة تبكي، فقال: ما شأن هذه؟ قالوا: فرقوا بينها وبين ولدها، قال: فأخذ بيد ولدها حتى وضعه في يدها، فانطلق صاحب المقاسم إلى عبد الله بن قيس فأخبره، فأرسل إلى أبي أيوب فقال: ما حملك على ما صنعت؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من فرق بين والدة وولدها فرق الله بينه وبين الأحبة يوم القيامة»

  3. ٢٣٬٥٠٠

    حدثنا يزيد بن عبد ربه، حدثنا محمد بن حرب، حدثني أبو سلمة، عن يحيى بن جابر قال: سمعت ابن أخي أبي أيوب الأنصاري يذكر، عن أبي أيوب قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إنها ستفتح عليكم الأمصار، وسيضربون عليكم فيها بعوثا، ينكر الرجل منكم البعث، فيتخلص من قومه ويعرض نفسه على القبائل يقول: من أكفيه بعث كذا وكذا، ألا وذلك الأجير إلى آخر قطرة من دمه "،

  4. ٢٣٬٥٠١

    حدثنا علي بن بحر هو ابن بري، حدثنا محمد بن حرب الخولاني، حدثنا أبو سلمة سليمان، عن يحيى بن جابر الطائي، أخبرني ابن أخي أبي أيوب الأنصاري، أنه كتب إليه أبو أيوب يخبره، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكره

  5. ٢٣٬٥٠٢

    حدثنا المقرئ، حدثنا حيوة بن شريح، حدثنا بقية، حدثني بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، حدثنا أبو رهم السمعي، أن أبا أيوب حدثه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من جاء يعبد الله لا يشرك به شيئا، ويقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويصوم رمضان، ويجتنب الكبائر، فإن له الجنة» ، وسألوه: ما الكبائر؟ قال: «الإشراك بالله، وقتل النفس المسلمة، وفرار يوم الزحف»

  6. ٢٣٬٥٠٣

    حدثنا الحكم بن نافع، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، أن أبا رهم السمعي كان يحدث، أن أبا أيوب الأنصاري حدثه، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «إن كل صلاة تحط ما بين يديها من خطيئة»

  7. ٢٣٬٥٠٤

    حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا ابن هبيرة، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، أن أبا أيوب الأنصاري قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بقصعة فيها بصل فقال: «كلوا» ، وأبى أن يأكل، وقال: «إني لست كمثلكم»

  8. ٢٣٬٥٠٥

    حدثنا حسن بن موسى، حدثنا عبد الله بن لهيعة، حدثنا أبو قبيل، عن عبد الله بن ناشر من بني سريع قال: سمعت أبا رهم قاص أهل الشام يقول: سمعت أبا أيوب الأنصاري يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ذات يوم إليهم فقال لهم: «إن ربكم خيرني بين سبعين ألفا يدخلون الجنة عفوا بغير حساب، وبين الخبيئة عنده لأمتي» ، فقال له بعض أصحابه: يا رسول الله، أيخبئ ذلك ربك عز وجل، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم خرج وهو يكبر، فقال: «إن ربي زادني مع كل ألف سبعين ألفا والخبيئة عنده» ، قال أبو رهم: يا أبا أيوب، وما تظن خبيئة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأكله الناس بأفواههم فقالوا: وما أنت وخبيئة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أبو أيوب: دعوا الرجل عنكم أخبركم عن خبيئة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أظن، بل كالمستيقن: إن خبيئة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول: «رب من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله مصدقا لسانه قلبه أدخله الجنة»

  9. ٢٣٬٥٠٦

    حدثنا زكريا بن عدي، أخبرنا بقية، عن بحير، عن خالد بن معدان، أن أبا رهم السمعي حدثهم، عن أبي أيوب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من عبد الله لا يشرك به شيئا، وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وصام رمضان، واجتنب الكبائر، فله الجنة، أو دخل الجنة» ، فسأله: ما الكبائر؟ فقال: «الشرك بالله، وقتل نفس مسلمة، والفرار يوم الزحف»

  10. ٢٣٬٥٠٧

    حدثنا زكريا بن عدي، أخبرنا بقية، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير ، عن أبي أيوب قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة اقترعت الأنصار أيهم يؤوي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرعهم أبو أيوب، فآوى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان إذا أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم طعام أهدي لأبي أيوب، قال: فدخل أبو أيوب يوما فإذا قصعة فيها بصل فقال: ما هذا؟ فقالوا: أرسل به رسول الله، قال: فاطلع أبو أيوب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، ما منعك من هذه القصعة؟ قال: «رأيت فيها بصلا» ، قال: ولا يحل لنا البصل؟ قال: «بلى فكلوه ولكن يغشاني ما لا يغشاكم» ، وقال حيوة: «إنه يغشاني ما لا يغشاكم»

  11. ٢٣٬٥٠٨

    حدثنا حيوة بن شريح، حدثنا بقية، حدثني بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن المقدام بن معدي كرب، عن أبي أيوب الأنصاري، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كيلوا طعامكم يبارك لكم فيه» ،

  12. ٢٣٬٥٠٩

    حدثنا عبد الجبار بن محمد، حدثنا بقية، عن بحير، فذكر مثله

  13. ٢٣٬٥١٠

    حدثنا هيثم يعني ابن خارجة، حدثنا ابن عياش، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن المقدام بن معدي كرب عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كيلوا طعامكم يبارك لكم فيه»

  14. ٢٣٬٥١١

    حدثنا يحيى بن إسحاق، أخبرنا ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن عمرو بن الأسود، عن أبي أيوب قال: وحدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله، أخبرنا ابن لهيعة ، عن عبيد الله بن أبي جعفر حدثه، عن عمرو بن الأسود، عن أبي أيوب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يد الله مع القاضي حين يقضي، ويد الله مع القاسم حين يقسم»

  15. ٢٣٬٥١٢

    حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا رشدين، أخبرني عمرو بن الحارث، عن بكير، عن أبي إسحاق مولى بني هاشم، حدثه، أنهم ذكروا يوما ما ينتبذ فيه فتنازعوا في القرع، فمر بهم أبو أيوب الأنصاري فأرسلوا إليه إنسانا، فقال: يا أبا أيوب، القرع ينتبذ فيه؟ قال: «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن كل مزفت ينتبذ فيه» ، فرد عليه القرع، فرد أبو أيوب مثل قوله الأول

  16. ٢٣٬٥١٣

    حدثنا يحيى، حدثنا رشدين، حدثني حيي بن عبد الله رجل من يحصب، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن أبي أيوب الأنصاري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من فرق بين الولد ووالده في البيع، فرق الله بينه وبين أحبته يوم القيامة»

  17. ٢٣٬٥١٤

    حدثنا إسحاق بن عيسى، أخبرنا مالك، عن إسحاق بن عبد الله، عن رافع بن إسحاق مولى أبي طلحة، أنه سمع أبا أيوب الأنصاري يقول وهو بمصر: والله ما أدري كيف أصنع بهذه الكراييس يعني الكنف وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إذا ذهب أحدكم إلى الغائط أو البول فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها»

  18. ٢٣٬٥١٥

    حدثنا إسحاق بن عيسى، حدثني ليث، حدثني محمد بن قيس قاص عمر بن عبد العزيز، عن أبي صرمة ، عن أبي أيوب الأنصاري، أنه قال حين حضرته الوفاة: قد كنت كتمت عنكم شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لولا أنكم تذنبون لخلق الله قوما يذنبون فيغفر لهم»

  19. ٢٣٬٥١٦

    حدثنا أبو جعفر المدائني، أخبرنا عباد بن العوام، عن سعيد بن إياس، عن أبي الورد، عن أبي محمد الحضرمي، عن أبي أيوب الأنصاري قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة نزل علي فقال لي: «يا أبا أيوب، ألا أعلمك؟» ، قال: قلت: بلى يا رسول الله، قال: " ما من عبد يقول حين يصبح: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، إلا كتب الله له بها عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، وإلا كن له عند الله عدل عشر رقاب محررين، وإلا كان في جنة من الشيطان حتى يمسي، ولا قالها حين يمسي، إلا كذلك "، قال: فقلت لأبي محمد: أنت سمعتها من أبي أيوب؟ قال: آلله لسمعته من أبي أيوب يحدثه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

  20. ٢٣٬٥١٧

    حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا ثابت يعني أبا زيد، حدثنا عاصم، عن عبد الله بن الحارث، عن أفلح مولى أبي أيوب، عن أبي أيوب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل عليه، فنزل النبي صلى الله عليه وسلم أسفل وأبو أيوب في العلو، فانتبه أبو أيوب ذات ليلة فقال: نمشي فوق رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتحول فباتوا في جانب، فلما أصبح ذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «السفل أرفق بي» ، فقال أبو أيوب: لا أعلو سقيفة أنت تحتها، فتحول أبو أيوب في السفل، والنبي صلى الله عليه وسلم في العلو، فكان يصنع طعام النبي صلى الله عليه وسلم فيبعث إليه، فإذا رد إليه سأل عن موضع أصابع النبي صلى الله عليه وسلم، فيتبع أثر أصابع النبي صلى الله عليه وسلم فيأكل من حيث أثر أصابعه، فصنع ذات يوم طعاما فيه ثوم، فأرسل به إليه، فسأل عن موضع أثر أصابع النبي صلى الله عليه وسلم، فقيل: لم يأكل، فصعد إليه فقال: أحرام هو؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أكرهه» ، قال: فإني أكره ما تكره أو ما كرهته، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى

  21. ٢٣٬٥١٨

    حدثنا إسحاق بن إبراهيم الرازي، حدثنا سلمة بن الفضل، حدثني محمد بن إسحاق، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن القاسم بن مخيمرة، عن عبد الله بن يعيش، عن أبي أيوب الأنصاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قال إذا صلى الصبح: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير عشر مرات، كن كعدل أربع رقاب، وكتب له بهن عشر حسنات، ومحي عنه بهن عشر سيئات، ورفع له بهن عشر درجات، وكن له حرسا من الشيطان حتى يمسي، وإذا قالها بعد المغرب فمثل ذلك "

  22. ٢٣٬٥١٩

    حدثنا عفان، حدثنا همام، أخبرنا إسحاق ابن أخي أنس، عن رافع بن إسحاق، عن أبي أيوب، أنه قال: ما ندري كيف نصنع بكراييس مصر وقد نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستقبل القبلتين ونستدبرهما، وقال همام: «يعني الغائط والبول»

  23. ٢٣٬٥٢٠

    حدثنا سعيد بن منصور يعني الخراساني، حدثنا عبد الله بن عبد العزيز الليثي، قال: سمعت ابن شهاب، يقول: أشهد على عطاء بن يزيد الليثي، أنه حدثه، عن أبي أيوب الأنصاري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «ما من رجل يغرس غرسا إلا كتب الله له من الأجر قدر ما يخرج من ثمر ذلك الغراس»

  24. ٢٣٬٥٢١

    حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد الله بن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسلم أبي عمران، عن أبي أيوب الأنصاري، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «بادروا بصلاة المغرب قبل طلوع النجم»

  25. ٢٣٬٥٢٢

    حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن راشد اليافعي، عن حبيب بن أوس، عن أبي أيوب الأنصاري، أنه قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقرب طعاما فلم أر طعاما كان أعظم بركة منه أول ما أكلنا، ولا أقل بركة في آخره، قلنا: كيف هذا يا رسول الله؟ قال: «لأنا ذكرنا اسم الله حين أكلنا، ثم قعد بعد من أكل، ولم يسم فأكل معه الشيطان»

  26. ٢٣٬٥٢٣

    حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا عاصم، عن رجل، من أهل مكة، أن يزيد بن معاوية، كان أميرا على الجيش الذي غزا فيه أبو أيوب فدخل عليه عند الموت فقال له أبو أيوب: إذا مت فاقرءوا على الناس مني السلام، فأخبروهم أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من مات لا يشرك بالله شيئا جعله الله في الجنة» ، ولينطلقوا بي، فليبعدوا بي في أرض الروم ما استطاعوا «فحدث الناس لما مات أبو أيوب فاستلأم الناس، وانطلقوا بجنازته»

  27. ٢٣٬٥٢٤

    حدثنا محمد بن جعفر، قال: أملى علي معمر بن راشد، أخبرنا الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب الأنصاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أتى أحدكم الغائط، فلا يستقبلن القبلة، ولكن ليشرق، أو ليغرب» فلما قدمنا الشام وجدنا مراحيض جعلت نحو القبلة فننحرف ونستغفر الله "

  28. ٢٣٬٥٢٥

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، عن أبي أيوب الأنصاري، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتي بطعام أكل منه، وبعث بفضله إلي، وإنه بعث يوما بقصعة لم يأكل منها شيئا فيها ثوم، فسألته أحرام هو؟ قال: «لا، ولكني أكرهه من أجل ريحه» قال: فإني أكره ما كرهت

  29. ٢٣٬٥٢٦

    حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا واصل الرقاشي، عن أبي سورة، عن أبي أيوب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أتي بطعام نال منه ما شاء الله أن ينال، ثم يبعث بسائره إلى أبي أيوب وفيه أثر يده، فأتي بطعام فيه الثوم، فلم يطعم منه رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا، وبعث به إلى أبي أيوب، فقال له أهله، فقال: أدنوه مني، فإني أحتاج إليه فلما لم ير أثر يد رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه، كف يده منه، وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله، بأبي وأمي، هذا الطعام لم تأكل منه آكل منه؟ قال: «فيه تلك الثومة فيستأذن علي جبريل» ، قال: فآكل منه يا رسول الله؟ قال: «نعم فكل»

  30. ٢٣٬٥٢٧

    حدثنا وكيع، عن واصل الرقاشي، عن أبي سورة ، عن أبي أيوب، وعن عطاء، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حبذا المتخللون» قيل: وما المتخللون؟ قال: «في الوضوء والطعام»

  31. ٢٣٬٥٢٨

    حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب، يذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، يلتقيان فيصد هذا، ويصد هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام»

  32. ٢٣٬٥٢٩

    حدثنا سفيان، عن زيد بن أسلم، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، قال: اختلف المسور، وابن عباس وقال مرة: امترى في المحرم يصب على رأسه الماء قال: فأرسلوا إلى أبي أيوب كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل رأسه؟ فقال: «هكذا مقبلا ومدبرا» وصفه سفيان

  33. ٢٣٬٥٣٠

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا الحجاج، عن الزهري، عن حكيم بن بشير ، عن أبي أيوب الأنصاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أفضل الصدقة الصدقة على ذي الرحم الكاشح»

  34. ٢٣٬٥٣١

    حدثنا سفيان، عن عمرو، عن عبد الرحمن بن السائبة، عن عبد الرحمن بن سعاد، عن أبي أيوب، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الماء من الماء»

  35. ٢٣٬٥٣٢

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا عبيدة، عن إبراهيم، عن سهم بن منجاب، عن قزعة، عن القرثع، عن أبي أيوب الأنصاري، قال: أدمن رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع ركعات عند زوال الشمس قال: فقلت: يا رسول الله ما هذه الركعات التي أراك قد أدمنتها قال: «إن أبواب السماء تفتح عند زوال الشمس، فلا ترتج حتى يصلى الظهر، فأحب أن يصعد لي فيها خير» قال: قلت: يا رسول الله تقرأ فيهن كلهن؟ قال: قال: «نعم» قال: قلت: ففيها سلام فاصل؟ قال: «لا»

  36. ٢٣٬٥٣٣

    حدثنا أبو معاوية، حدثنا سعد بن سعيد، عن عمر بن ثابت ، عن أبي أيوب الأنصاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صام رمضان، ثم أتبعه ستا من شوال، فذلك صيام الدهر»

  37. ٢٣٬٥٣٤

    حدثنا إسماعيل، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، قال: قدم علينا أبو أيوب غازيا، وعقبة بن عامر يومئذ على مصر فأخر المغرب، فقام إليه أبو أيوب فقال: ما هذه الصلاة يا عقبة؟ فقال: شغلنا. قال: أما والله ما بي إلا أن يظن الناس أنك رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع هذا، أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تزال أمتي بخير، أو على الفطرة ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم؟»

  38. ٢٣٬٥٣٥

    حدثنا محمد بن أبي عدي، عن محمد بن إسحاق، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله، قال: قدم علينا أبو أيوب، وعقبة بن عامر يومئذ على مصر فذكر مثله

  39. ٢٣٬٥٣٦

    حدثنا إسماعيل، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أتى أحدكم الخلاء، فلا يستقبل القبلة، ولا يستدبرها، وليشرق وليغرب» قال أبو أيوب: «فلما أتينا الشام وجدنا مقاعد تستقبل القبلة فجعلنا ننحرف ونستغفر الله عز وجل»

  40. ٢٣٬٥٣٧

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، حدثني سماك، عن جابر بن سمرة، عن أبي أيوب: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أكل طعاما بعث بفضله إلى أبي أيوب، قال: فأتي يوما بقصعة فيها ثوم، فبعث بها، قال: يا رسول الله أحرام هو؟ قال: «لا ولكني أكره ريحه» قال: فإني أكره ما تكره

  41. ٢٣٬٥٣٨

    حدثنا يحيى، حدثنا عمرو بن عثمان، قال: سمعت موسى بن طلحة، أن أبا أيوب أخبره أن أعرابيا عرض للنبي صلى الله عليه وسلم وهو في مسير، فأخذ بخطام ناقته، أو بزمام ناقته، فقال: يا رسول الله، أو يا محمد، أخبرني بما يقربني من الجنة، ويباعدني من النار قال: «تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم»

  42. ٢٣٬٥٣٩

    حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثني عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، عن البراء، عن أبي أيوب: أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج بعد ما غربت الشمس، فسمع صوتا، فقال: «يهود تعذب في قبورها»

  43. ٢٣٬٥٤٠

    حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا واصل، عن أبي سورة، عن أبي أيوب: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستاك من الليل مرتين أو ثلاثا، وإذا قام يصلي من الليل صلى أربع ركعات لا يتكلم ، ولا يأمر بشيء، ويسلم بين كل ركعتين»

  44. ٢٣٬٥٤١

    وبه «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا توضأ تمضمض، ومسح لحيته من تحتها بالماء»

  45. ٢٣٬٥٤٢

    حدثنا وكيع، حدثنا قريش بن حيان، عن أبي واصل، قال: لقيت أبا أيوب الأنصاري فصافحني، فرأى في أظفاري طولا، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يسأل أحدكم عن خبر السماء، وهو يدع أظفاره كأظافير الطير يجتمع فيها الجنابة والخبث والتفث» ولم يقل وكيع مرة: الأنصاري، قال غيره: أبو أيوب العتكي قال أبو عبد الرحمن: قال أبي: " سبقه لسانه، يعني وكيعا، فقال: لقيت أبا أيوب الأنصاري، وإنما هو أبو أيوب العتكي "

  46. ٢٣٬٥٤٣

    حدثنا يزيد، حدثنا أبو مالك يعني الأشجعي، حدثنا موسى بن طلحة، عن أبي أيوب الأنصاري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن أسلم وغفار ومزينة وأشجع وجهينة، ومن كان من بني كعب موالي دون الناس، والله ورسوله مولاهم»

  47. ٢٣٬٥٤٤

    حدثنا وكيع، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي أيوب، أو عن زيد بن ثابت أن النبي صلى الله عليه وسلم «قرأ في المغرب بالأعراف في الركعتين»

  48. ٢٣٬٥٤٥

    حدثنا يزيد، حدثنا سفيان بن حسين، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي أيوب الأنصاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أوتر بخمس، فإن لم تستطع فبثلاث، فإن لم تستطع فبواحدة، فإن لم تستطع فأومئ إيماء»

  49. ٢٣٬٥٤٦

    حدثنا يزيد، أخبرنا داود، عن عامر، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، عشر مرات، كن له كعدل عتق عشر رقاب «أو» رقبة "

  50. ٢٣٬٥٤٧

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن ربيع بن خثيم، عن عمرو بن ميمون، عن امرأة، عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن»

  51. ٢٣٬٥٤٨

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا مالك، عن زيد بن أسلم، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، قال: اختلف المسور بن مخرمة وابن عباس في المحرم يغسل رأسه فقال ابن عباس: «يغسل» وقال المسور: «لا يغسل» فأرسلوني إلى أبي أيوب فسألته؟ «فصب على رأسه الماء، ثم أقبل بيديه، وأدبر بهما» ، ثم قال: «هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم فعل»

  52. ٢٣٬٥٤٩

    حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد، عن أبي أيوب: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة»

  53. ٢٣٬٥٥٠

    حدثنا بهز، حدثنا شعبة، حدثنا محمد بن عثمان بن عبد الله بن موهب، وأبوه عثمان بن عبد الله، أنهما سمعا موسى بن طلحة، عن أبي أيوب الأنصاري، أن رجلا قال: يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة؟ فقال القوم: ما له ما له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أرب ما له؟ قال: «تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم ذرها» قال: كأنه كان على راحلته

  54. ٢٣٬٥٥١

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا شريك، عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن علي بن الصلت ، عن أبي أيوب الأنصاري: أنه كان يصلي أربع ركعات قبل الظهر، فقيل له: إنك تديم هذه الصلاة فقال: إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله فسألته، فقال: «إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء، فأحببت أن يرتفع لي فيها عمل صالح»

  55. ٢٣٬٥٥٢

    حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا حيوة، أخبرني أبو صخر، أن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر، أخبره عن سالم بن عبد الله، أخبرني أبو أيوب الأنصاري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به مر على إبراهيم، فقال: " من معك يا جبريل؟ قال: هذا محمد، فقال له إبراهيم: مر أمتك فليكثروا من غراس الجنة، فإن تربتها طيبة، وأرضها واسعة قال: وما غراس الجنة؟ قال: لا حول ولا قوة إلا بالله "

  56. ٢٣٬٥٥٣

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، وحدثني عدي بن ثابت، ومحمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد، عن أبي أيوب: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين الصلاتين بجمع»

  57. ٢٣٬٥٥٤

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن زائدة بن قدامة، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن الربيع بن خثيم، عن عمرو بن ميمون، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن امرأة، من الأنصار، عن أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة، فإنه من قرأ قل هو الله أحد الله الصمد في ليلة فقد قرأ ليلتئذ ثلث القرآن»

  58. ٢٣٬٥٥٥

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه، عن البراء ، عن أبي أيوب الأنصاري، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حين وجبت الشمس قال: فسمع صوتا فقال: «يهود تعذب في قبورها»

  59. ٢٣٬٥٥٦

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت ورقاء، يحدث عن سعد بن سعيد، عن عمر بن ثابت، عن أبي أيوب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من صام رمضان وستا من شوال، فقد صام الدهر»

  60. ٢٣٬٥٥٧

    حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، عن محمد بن أبي ليلى، عن أخيه عيسى، عن أبيه ، عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " إذا عطس أحدكم، فليقل الحمد لله على كل حال، وليقل الذي يرد عليه يرحمك الله، وليقل هو: يهديك الله ويصلح بالك " قال حجاج: «يهديكم الله ويصلح بالكم»

  61. ٢٣٬٥٥٨

    حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا محمد بن إسحاق، عن طلحة بن عبيد الله يعني ابن كريز، عن شيخ، من أهل مكة من قريش، عن أبي أيوب الأنصاري، قال: وجد رجل في ثوبه قملة فأخذها ليطرحها في المسجد، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تفعل ارددها في ثوبك حتى تخرج من المسجد»

  62. ٢٣٬٥٥٩

    حدثنا بهز بن أسد، حدثنا حماد يعني ابن سلمة، حدثنا إسحاق يعني ابن عبد الله بن أبي طلحة، عن رافع بن إسحاق، عن أبي أيوب الأنصاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تستقبلوا القبلة بفروجكم، ولا تستدبروها»

  63. ٢٣٬٥٦٠

    حدثنا ابن نمير، عن الأعمش، قال: سمعت أبا ظبيان، ويعلى، حدثنا الأعمش، عن أبي ظبيان، قال: غزا أبو أيوب الروم فمرض فلما حضر قال: إذا أنا مت فاحملوني، فإذا صاففتم العدو فادفنوني تحت أقدامكم، وسأحدثكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا حالي هذا ما حدثتكموه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة»

  64. ٢٣٬٥٦١

    حدثنا ابن نمير، حدثنا سعد بن سعيد الأنصاري، أخو يحيى بن سعيد، أخبرني عمر بن ثابت، رجل من بني الحارث، أخبرني أبو أيوب الأنصاري، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من صام رمضان، ثم أتبعه ستا من شوال، فذاك صيام الدهر»

  65. ٢٣٬٥٦٢

    حدثنا ابن نمير، حدثنا يحيى، عن عدي بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد الخطمي، عن أبي أيوب الأنصاري: «أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع صلاة المغرب والعشاء الآخرة بالمزدلفة»

  66. ٢٣٬٥٦٣

    حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا حنش بن الحارث بن لقيط النخعي الأشجعي، عن رياح بن الحارث، قال: جاء رهط إلى علي بالرحبة فقالوا: السلام عليك يا مولانا قال: كيف أكون مولاكم وأنتم قوم عرب؟ قالوا: سمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خم يقول: «من كنت مولاه، فإن هذا مولاه» قال رياح: فلما مضوا تبعتهم، فسألت من هؤلاء؟ قالوا: نفر من الأنصار فيهم أبو أيوب الأنصاري

  67. ٢٣٬٥٦٤

    حدثنا أبو أحمد، حدثنا حنش، عن رياح بن الحارث، قال: رأيت قوما من الأنصار قدموا على علي في الرحبة فقال: من القوم؟ قالوا: مواليك يا أمير المؤمنين فذكر معناه

  68. ٢٣٬٥٦٥

    حدثنا عبد الله بن الوليد، حدثنا سفيان، حدثنا الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن رجل، عن أبي أيوب، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قبل الظهر أربعا، فقيل له: إنك تصلي صلاة تديمها فقال: «إن أبواب السماء تفتح إذا زالت الشمس، فلا ترتج حتى يصلى الظهر، فأحب أن يصعد لي إلى السماء خير»

  69. ٢٣٬٥٦٦

    قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن يحيى بن سعيد، عن عدي بن ثابت الأنصاري، عن عبد الله بن يزيد الخطمي، أن أبا أيوب الأنصاري أخبره: «أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع المغرب والعشاء جميعا بالمزدلفة»

  70. ٢٣٬٥٦٧

    حدثنا عتاب بن زياد، حدثنا عبد الله، أخبرنا عبد الله بن لهيعة، حدثني يزيد بن أبي حبيب، أن أسلم أبا عمران التجيبي، حدثه أنه سمع أبا أيوب الأنصاري، يقول: صففنا يوم بدر، فندرت منا نادرة أمام الصف، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم، فقال: «معي معي» وكذا قال معمر: فبدرت منا بادرة، وقال: صففنا يوم بدر

  71. ٢٣٬٥٦٨

    حدثنا أبو اليمان، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن خالد بن معدان، عن أبي رهم السمعي ، عن أبي أيوب الأنصاري، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " من قال حين يصبح: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، عشر مرات، كتب الله له بكل واحدة قالها عشر حسنات، وحط الله عنه بها عشر سيئات، ورفعه الله بها عشر درجات، وكن له كعشر رقاب، وكن له مسلحة من أول النهار إلى آخره، ولم يعمل يومئذ عملا يقهرهن، فإن قال حين يمسي، فمثل ذلك "

  72. ٢٣٬٥٦٩

    حدثنا موسى بن داود، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، أن أسلم أبا عمران، حدثهم أنه، سمع أبا أيوب، يقول: صففنا يوم بدر، فبدرت منا بادرة أمام الصف، فنظر إليهم النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «معي معي»

  73. ٢٣٬٥٧٠

    حدثنا يونس، حدثنا ليث، عن يزيد، عن أبي الخير، عن أبي رهم السماعي، أن أبا أيوب حدثه: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم نزل في بيتنا الأسفل، وكنت في الغرفة، فأهريق ماء في الغرفة، فقمت أنا وأم أيوب بقطيفة لنا نتبع الماء شفقة أن يخلص الماء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مشفق، فقلت: يا رسول الله، إنه ليس ينبغي أن نكون فوقك، انتقل إلى الغرفة، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بمتاعه فنقل، ومتاعه قليل، فقلت: يا رسول الله، كنت ترسل إلي بالطعام، فأنظر فإذا رأيت أثر أصابعك وضعت يدي فيه، حتى إذا كان هذا الطعام الذي أرسلت به إلي فنظرت فيه فلم أر فيه أثر أصابعك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أجل إن فيه بصلا، فكرهت أن آكله من أجل الملك الذي يأتيني، وأما أنتم فكلوه»

  74. ٢٣٬٥٧١

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن إبراهيم التيمي، عن عمران بن أبي يحيى، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبي أيوب الأنصاري، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من اغتسل يوم الجمعة، ومس من طيب إن كان عنده، ولبس من أحسن ثيابه، ثم خرج حتى يأتي المسجد فيركع إن بدا له، ولم يؤذ أحدا، ثم أنصت إذا خرج إمامه حتى يصلي، كانت كفارة لما بينها وبين الجمعة الأخرى» وقال في موضع آخر: إن عبد الله بن كعب بن مالك السلمي ، حدثه أن أبا أيوب، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حدثه، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من اغتسل يوم الجمعة» وزاد فيه: «ثم خرج وعليه السكينة حتى يأتي المسجد»

  75. ٢٣٬٥٧٢

    حدثنا بهز، حدثنا شعبة، حدثنا عدي بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد، عن أبي أيوب الأنصاري، قال: «جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المغرب والعشاء بجمع»

  76. ٢٣٬٥٧٣

    حدثنا أحمد بن الحجاج، حدثنا عبد الله بن مبارك، أخبرنا سفيان، عن جابر، عن عدي بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد الخطمي، عن أبي أيوب الأنصاري: «عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي المغرب والعشاء بإقامة»

  77. ٢٣٬٥٧٤

    حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا الأعمش، عن المسيب بن رافع، عن علي بن مدرك، قال: رأيت أبا أيوب نزع خفيه، فنظروا إليه، فقال: أما إني قد «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح عليهما، ولكن حبب إلي الوضوء»

  78. ٢٣٬٥٧٥

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عمرو بن دينار، عن عبد الرحمن بن السائبة، عن عبد الرحمن بن سعاد، وكان مرضيا من أهل المدينة، عن أبي أيوب، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الماء من الماء»

  79. ٢٣٬٥٧٦

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي أيوب الأنصاري، يرويه قال: «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام، يلتقيان فيصد هذا ويصد هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام»

  80. ٢٣٬٥٧٧

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي أيوب الأنصاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها، ولكن ليشرق أو ليغرب» قال أبو أيوب: «فلما قدمنا الشام وجدنا مراحيض جعلت نحو القبلة فننحرف ونستغفر الله»

  81. ٢٣٬٥٧٨

    حدثنا محمد بن بكر، حدثنا ابن جريج، حدثنا حجاج، عن ابن جريج، وروح، حدثنا ابن جريج، أخبرني زيد بن أسلم، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، مولى آل عباس، وقال روح: مولى عباس، أنه أخبره عن أبيه عبد الله بن حنين، قال: كنت مع ابن عباس، والمسور بالأبواء فتحدثنا حتى ذكرنا غسل المحرم رأسه فقال المسور: «لا» وقال ابن عباس: «بلى» فأرسلني ابن عباس إلى أبي أيوب يقرأ عليك ابن أخيك عبد الله بن عباس السلام، ويسألك: كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسل رأسه محرما؟ قال: «فوجده يغتسل بين قرني بئر، قد ستر عليه بثوب، فلما استبنت له ضم الثوب إلى صدره حتى بدا لي وجهه، ورأيته وإنسان قائم يصب على رأسه الماء» قال: فأشار أبو أيوب بيديه على رأسه جميعا، على جميع رأسه، فأقبل بهما وأدبر فقال المسور لابن عباس: لا أماريك أبدا، قال الحجاج وروح: فلما انتسبت له وسألته، ضم الثوب إلى صدره حتى بدا لي رأسه ووجهه وإنسان قائم

  82. ٢٣٬٥٧٩

    حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي، سمعت أبا أيوب، يخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول، ولكن شرقوا أو غربوا» قال أبو أيوب: «فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض جعلت نحو القبلة فننحرف ونستغفر الله»

  83. ٢٣٬٥٨٠

    حدثنا حماد بن خالد، عن ابن أبي ذئب، عن يزيد بن أبي حبيب، عن رجل، عن أبي أيوب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صلوا المغرب لفطر الصائم، وبادروا طلوع النجوم»

  84. ٢٣٬٥٨١

    حدثنا يزيد، أخبرنا الحجاج بن أرطاة، عن مكحول، وحدثنا محمد بن يزيد، عن حجاج، عن مكحول، قال : قال أبو أيوب: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أربع من سنن المرسلين: التعطر، والنكاح، والسواك، والحياء "

  85. ٢٣٬٥٨٢

    حدثنا محمد بن أبي عدي، عن محمد بن إسحاق، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله، قال: قدم علينا أبو أيوب، وعقبة بن عامر يومئذ على مصر فأخر المغرب، فقام إليه أبو أيوب، فقال: ما هذه الصلاة يا عقبة؟ قال: شغلنا. قال: أما والله ما بي إلا أن يظن الناس أنك رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع هذا؟ أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تزال أمتي بخير، أو على الفطرة، ما لم يؤخروا المغرب إلى أن تشتبك النجوم» ؟

  86. ٢٣٬٥٨٣

    حدثنا روح، حدثنا عمر بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون ، قال: " من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، عشر مرار، كان كمن أعتق أربع رقاب من ولد إسماعيل " حدثنا روح، حدثنا عمر بن أبي زائدة، حدثنا عبد الله بن أبي السفر، عن الشعبي، عن ربيع بن خثيم، بمثل ذلك قال: فقلت للربيع ممن سمعته؟ فقال: من عمرو بن ميمون فقلت لعمرو بن ميمون: ممن سمعته؟ فقال: من ابن أبي ليلى فقلت لابن أبي ليلى: ممن سمعته؟ قال: من أبي أيوب الأنصاري يحدثه عن النبي صلى الله عليه وسلم

  87. ٢٣٬٥٨٤

    حدثنا روح، حدثنا مالك، وصالح، عن ابن شهاب، أن عطاء بن يزيد، حدثه عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث يلتقيان، فيصد هذا ويصد هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام»

  88. ٢٣٬٥٨٥

    حدثنا عبد الملك بن عمرو، حدثنا كثير بن زيد، عن داود بن أبي صالح، قال: أقبل مروان يوما فوجد رجلا واضعا وجهه على القبر، فقال: أتدري ما تصنع؟ فأقبل عليه فإذا هو أبو أيوب، فقال: نعم، جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم آت الحجر، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تبكوا على الدين إذا وليه أهله، ولكن ابكوا عليه إذا وليه غير أهله»

  89. ٢٣٬٥٨٦

    حدثنا أبو عبد الرحمن، حدثنا سعيد يعني ابن أبي أيوب، حدثني شرحبيل بن شريك المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، قال: سمعت أبا أيوب الأنصاري يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «غدوة في سبيل الله أو روحة، خير مما طلعت عليه الشمس وغربت»

  90. ٢٣٬٥٨٧

    حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا شعبة، عن محمد بن أبي ليلى، عن أخيه، عن أبيه، عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله على كل حال، وليقل الذي يشمته: يرحمكم الله، وليقل الذي يرد عليه: يهديكم الله، ويصلح بالكم "

  91. ٢٣٬٥٨٨

    حدثنا حسن، حدثنا شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أخيه، قال: وقد رأيت أخاه عن أبيه، عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم فذكر مثله إلا أنه قال: «وليقل هو يهديك الله ويصلح بالك» ، أو قال: «يهديكم الله، ويصلح بالكم»

  92. ٢٣٬٥٨٩

    حدثنا أبو عاصم، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن بكير، عن أبيه، عن عبيد بن تعلى، عن أبي أيوب، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صبر الدابة» قال أبو أيوب: «لو كانت لي دجاجة ما صبرتها»

  93. ٢٣٬٥٩٠

    حدثنا سريج، حدثنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن بكير، عن ابن تعلى، قال: غزونا مع عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، فأتي بأربعة أعلاج من العدو، فأمر بهم فقتلوا صبرا بالنبل، فبلغ ذلك أبا أيوب ، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم «ينهى عن قتل الصبر»

  94. ٢٣٬٥٩١

    حدثني عتاب، حدثنا عبد الله، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا بكير بن الأشج، أن أباه حدثه، أن عبيد بن تعلى حدثه، أنه سمع أبا أيوب، يقول: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صبر الدابة»

  95. ٢٣٬٥٩٢

    حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن ابن أبي ليلى، عن أخيه، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي أيوب: أنه كان في سهوة له، فكانت الغول تجيء فتأخذ، فشكاها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " إذا رأيتها فقل: بسم الله، أجيبي رسول الله " قال: فجاءت، فقال لها، فأخذها، فقالت له: إني لا أعود، فأرسلها، فجاء فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «ما فعل أسيرك؟» قال: أخذتها، فقالت لي: إني لا أعود، فأرسلتها، فقال: «إنها عائدة» فأخذتها مرتين أو ثلاثا، كل ذلك تقول: لا أعود، ويجيء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فيقول: «ما فعل أسيرك؟» فيقول: أخذتها، فتقول: لا أعود، فيقول: «إنها عائدة» فأخذها فقالت: أرسلني وأعلمك شيئا تقوله فلا يقربك شيء: آية الكرسي، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: «صدقت وهي كذوب»

  96. ٢٣٬٥٩٣

    حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، فذكر هذا الحديث بإسناده يعني حديث الغول قال أبو أيوب خالد بن زيد

  97. ٢٣٬٥٩٤

    حدثنا أسود بن عامر، أخبرنا أبو بكر، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، قال : غزا أبو أيوب مع يزيد بن معاوية قال: فقال: إذا أنا مت فأدخلوني أرض العدو فادفنوني تحت أقدامكم حيث تلقون العدو، قال: ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة»

  98. ٢٣٬٥٩٥

    حدثنا يونس بن محمد، وحجين، قالا: حدثنا ليث بن سعد، عن أبي الزبير، عن سفيان بن عبد الرحمن، عن عاصم بن سفيان الثقفي، أنهم غزوا غزوة السلاسل، ففاتهم الغزو فرابطوا، ثم رجعوا إلى معاوية وعنده أبو أيوب، وعقبة بن عامر فقال عاصم: يا أبا أيوب فاتنا الغزو العام، وقد أخبرنا أنه من صلى في المسجد، وقال حجين المساجد الأربعة، غفر له ذنبه، فقال: ابن أخي أدلك على أيسر من ذلك، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من توضأ كما أمر، وصلى كما أمر، غفر له ما قدم من عمل» أكذاك يا عقبة؟ قال: نعم

  99. ٢٣٬٥٩٦

    حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا الوليد بن أبي الوليد، عن أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري، حدثه عن أبيه، عن جده أبي أيوب الأنصاري، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: " اكتم الخطبة، ثم توضأ فأحسن وضوءك، وصل ما كتب الله لك، ثم احمد ربك ومجده، ثم قل: اللهم إنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم أنت علام الغيوب، فإن رأيت لي في فلانة، تسميها باسمها، خيرا في ديني ودنياي وآخرتي، وإن كان غيرها خيرا لي منها في ديني ودنياي وآخرتي، فاقض لي بها " أو قال: «فاقدرها لي»

  100. ٢٣٬٥٩٧

    حدثنا هارون، حدثنا ابن وهب، أخبرني حيوة، أن الوليد بن أبي الوليد، أخبره فذكره بإسناده ومعناه

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.