تخطَّ إلى المحتوى
١٥٧

باب

حديث محمود بن لبيد أو محمود بن ربيع

٤ مدخلًا

  1. ٢٣٬٦٣٨

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، حدثني محمود بن لبيد: أنه «عقل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعقل مجة مجها النبي صلى الله عليه وسلم من دلو كان في دارهم»

  2. ٢٣٬٦٣٩

    حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، قال: أخبرني محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، قال: اختلفت سيوف المسلمين على اليمان أبي حذيفة يوم أحد ولا يعرفونه فقتلوه «فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يديه، فتصدق حذيفة بديته على المسلمين»

  3. ٢٣٬٦٤٠

    حدثنا يزيد، أخبرنا محمد يعني ابن أبي عمرو، عن صفوان بن سليم، عن محمود بن لبيد، قال: لما نزلت: ألهاكم التكاثر فقرأها حتى بلغ {لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] ، قالوا: يا رسول الله، عن أي نعيم نسأل؟ وإنما هما الأسودان الماء والتمر، وسيوفنا على رقابنا والعدو حاضر، فعن أي نعيم نسأل؟ قال: «إن ذلك سيكون»

  4. ٢٣٬٦٤١

    حدثنا سليمان بن داود، أخبرنا إسماعيل بن جعفر، أخبرني عمرو، عن عاصم، عن محمود بن لبيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أحب الله قوما ابتلاهم، فمن صبر، فله الصبر، ومن جزع فله الجزع»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.