باب
حديث محمود بن لبيد أو محمود بن ربيع
٤ مدخلًا
-
٢٣٬٦٣٨
حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، حدثني محمود بن لبيد: أنه «عقل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعقل مجة مجها النبي صلى الله عليه وسلم من دلو كان في دارهم»
-
٢٣٬٦٣٩
حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، قال: أخبرني محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، قال: اختلفت سيوف المسلمين على اليمان أبي حذيفة يوم أحد ولا يعرفونه فقتلوه «فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يديه، فتصدق حذيفة بديته على المسلمين»
-
٢٣٬٦٤٠
حدثنا يزيد، أخبرنا محمد يعني ابن أبي عمرو، عن صفوان بن سليم، عن محمود بن لبيد، قال: لما نزلت: ألهاكم التكاثر فقرأها حتى بلغ {لتسألن يومئذ عن النعيم} [التكاثر: 8] ، قالوا: يا رسول الله، عن أي نعيم نسأل؟ وإنما هما الأسودان الماء والتمر، وسيوفنا على رقابنا والعدو حاضر، فعن أي نعيم نسأل؟ قال: «إن ذلك سيكون»
-
٢٣٬٦٤١
حدثنا سليمان بن داود، أخبرنا إسماعيل بن جعفر، أخبرني عمرو، عن عاصم، عن محمود بن لبيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أحب الله قوما ابتلاهم، فمن صبر، فله الصبر، ومن جزع فله الجزع»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.