تخطَّ إلى المحتوى
١٧

باب

حديث زر بن حبيش، عن أبي بن كعب

٣١ مدخلًا

  1. ٢١٬١٨١

    حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، قال: قلت لأبي: إن عبد الله يقول في المعوذتين، فقال: سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهما، فقال: «قيل لي، فقلت» فأنا أقول كما قال.

  2. ٢١٬١٨٢

    حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن زر، قال: سألت أبي بن كعب، عن المعوذتين، فقال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عنهما، فقال: «قيل لي، فقلت لكم، فقولوا» قال أبي: فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم، فنحن نقول.

  3. ٢١٬١٨٣

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن زر، قال: حدثني أبي بن كعب، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المعوذتين، فقال: «قيل لي، فقلت» قال أبي: فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنحن نقول.

  4. ٢١٬١٨٤

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن الزبير بن عدي، عن أبي رزين، عن زر بن حبيش، عن أبي بن كعب، بمثله،

  5. ٢١٬١٨٥

    حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة، عن عاصم بن بهدلة، عن زر، قال: سألت أبيا، عن المعوذتين، فقال: إني سألت عنهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «فقيل لي، فقلت» فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنحن نقول.

  6. ٢١٬١٨٦

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، قال: قلت لأبي بن كعب: إن ابن مسعود كان لا يكتب المعوذتين في مصحفه، فقال: " أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرني: " أن جبريل قال له: قل أعوذ برب الفلق، فقلتها، فقال: قل أعوذ برب الناس، فقلتها ". فنحن نقول ما قال النبي صلى الله عليه وسلم

  7. ٢١٬١٨٧

    حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن عاصم، عن زر، عن أبي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه

  8. ٢١٬١٨٨

    حدثنا عبد الله حدثني محمد بن الحسين بن أشكاب، حدثنا محمد بن أبي عبيدة بن معن، حدثنا أبي، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: كان عبد الله، " يحك المعوذتين من مصاحفه، ويقول: إنهما ليستا من كتاب الله " ، قال الأعمش: وحدثنا عاصم، عن زر، عن أبي بن كعب، قال: سألنا عنهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «فقيل لي، فقلت»

  9. ٢١٬١٨٩

    حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبدة، وعاصم، عن زر، قال: قلت لأبي: إن أخاك يحكهما من المصحف، قيل لسفيان: ابن مسعود؟ فلم ينكر قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «قيل لي، فقلت» فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال سفيان: يحكهما: المعوذتين، وليسا في مصحف ابن مسعود «كان يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ بهما الحسن والحسين، ولم يسمعه يقرؤهما في شيء من صلاته» ، فظن أنهما عوذتان، وأصر على ظنه، وتحقق الباقون كونهما من القرآن، فأودعوهما إياه

  10. ٢١٬١٩٠

    حدثنا مصعب بن سلام، حدثنا الأجلح، عن الشعبي، عن زر بن حبيش، عن أبي بن كعب، قال: تذاكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة القدر، فقال أبي: " أنا والذي لا إله غيره أعلم أي ليلة هي، هي الليلة التي أخبرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليلة سبع وعشرين تمضي من رمضان، وآية ذلك: أن الشمس تصبح الغد من تلك الليلة ترقرق ليس لها شعاع " فزعم سلمة بن كهيل: أن زرا، أخبره: «أنه رصدها ثلاث سنين من أول يوم يدخل رمضان إلى آخره، فرآها تطلع صبيحة سبع وعشرين، ترقرق ليس لها شعاع»

  11. ٢١٬١٩١

    حدثنا عبد الله حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن إدريس، عن الأجلح، عن الشعبي، عن زر بن حبيش، قال: سمعت أبي بن كعب، يقول: ليلة سبع وعشرين هي التي أخبرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أن الشمس تطلع بيضاء ترقرق»

  12. ٢١٬١٩٢

    حدثنا عبد الله قال: وحدثناه عثمان بن أبي شيبة، حدثنا ابن إدريس، بإسناده، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله. وزاد فيه: ليس لها شعاع

  13. ٢١٬١٩٣

    حدثنا سفيان، قال: سمعته من عبدة، وعاصم، عن زر، قال : سألت أبيا، قلت: أبا المنذر، إن أخاك ابن مسعود يقول: من يقم الحول، يصب ليلة القدر فقال: يرحمه الله، لقد علم أنها في شهر رمضان، وأنها ليلة سبع وعشرين. قال: وحلف. قلت: وكيف تعلمون ذلك؟ قال: بالعلامة أو بالآية التي أخبرنا بها: «أن الشمس تطلع ذلك اليوم لا شعاع لها»

  14. ٢١٬١٩٤

    حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، حدثني عاصم، عن زر، قال: قلت لأبي: أخبرني عن ليلة القدر، فإن ابن أم عبد كان يقول: من يقم الحول يصبها قال: يرحم الله أبا عبد الرحمن، قد علم أنها في رمضان، فإنها لسبع وعشرين، ولكنه عمى على الناس لكي لا يتكلوا، فوالذي أنزل الكتاب على محمد، إنها في رمضان ليلة سبع وعشرين. قال: قلت: يا أبا المنذر، وأنى علمتها؟ قال: بالآية التي أنبأنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعددنا وحفظنا، فوالله إنها لهي ما يستثنى. قلت لزر: ما الآية؟ قال: «إن الشمس تطلع غداة إذ كأنها طست، ليس لها شعاع»

  15. ٢١٬١٩٥

    حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت عبدة بن أبي لبابة، يحدث، عن زر بن حبيش، قال: قال أبي: ليلة القدر، والله إني لأعلمها، قال شعبة، وأكثر علمي «هي الليلة التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها هي ليلة سبع وعشرين» وإنما شك شعبة، في هذا الحرف: هي الليلة التي أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «وحدثني صاحب لي بها عنه»

  16. ٢١٬١٩٦

    حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا سفيان بن سعيد، عن عاصم، عن زر، قال: قال لي أبي: «إنها ليلة سبع وعشرين، وإنها لهي هي ما يستثنى، بالآية التي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحسبنا وعددنا، فإنها لهي هي ما يستثنى»

  17. ٢١٬١٩٧

    حدثنا عبد الله حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، وخلف بن هشام البزار، وعبيد الله بن عمر القواريري، قالوا: حدثنا حماد بن زيد، حدثنا عاصم، عن زر، قال: قلت لأبي بن كعب: أبا المنذر، أخبرني عن ليلة القدر، فإن صاحبنا، يعني ابن مسعود، كان إذا سئل عنها، قال: من يقم الحول، يصبها. فقال: يرحم الله أبا عبد الرحمن، أما والله لقد علم أنها في رمضان، ولكن أحب أن لا يتكلوا، وإنها ليلة سبع وعشرين لم يستثن. قلت: أبا المنذر، أنى علمت ذلك؟ قال: بالآية التي قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صبيحة ليلة القدر تطلع الشمس لا شعاع لها ، كأنها طست حتى ترتفع» وهذا لفظ حديث المقدمي

  18. ٢١٬١٩٨

    حدثنا عفان، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا عاصم، عن زر، قال: قلت لأبي بن كعب: أبا المنذر، أخبرني عن ليلة القدر، فذكر الحديث. قال: فقلت: يا أبا المنذر، أنى علمت ذلك؟ قال: بالآية التي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

  19. ٢١٬١٩٩

    حدثنا عبد الله، حدثني أبو يوسف يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا جابر بن يزيد بن رفاعة، عن يزيد بن أبي سليمان، قال: سمعت زر بن حبيش، يقول: لولا سفهاؤكم، لوضعت يدي في أذني، ثم ناديت: ألا إن «ليلة القدر في رمضان، في العشر الأواخر، في السبع الأواخر، قبلها ثلاث، وبعدها ثلاث» ، نبأ من لم يكذبني، عن نبإ، من لم يكذبه قلت لأبي يوسف: يعني أبي بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: كذا هو عندي

  20. ٢١٬٢٠٠

    حدثنا عبد الله، حدثني العباس بن الوليد النرسي، قال: حدثنا حماد بن شعيب، عن عاصم، عن زر بن حبيش، عن عبد الله: أنه قال في ليلة القدر: «من يقم الحول، يصبها» ، فانطلقت حتى قدمت على عثمان بن عفان، وأردت لقي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين والأنصار، قال عاصم: فحدثني أنه لزم أبي بن كعب وعبد الرحمن بن عوف، فزعم أنهما كانا يقومان حين تغرب الشمس، فيركعان ركعتين قبل المغرب، قال: فقلت لأبي، وكانت فيه شراسة: اخفض لنا جناحك رحمك الله، فإني إنما أتمتع منك تمتعا. فقال: تريد أن لا تدع آية في القرآن إلا سألتني عنها قال: وكان لي صاحب صدق، فقلت: يا أبا المنذر، أخبرني عن ليلة القدر، فإن ابن مسعود يقول: من يقم الحول يصبها. فقال: والله لقد علم عبد الله أنها في رمضان، ولكنه عمى على الناس لكيلا يتكلوا، والله الذي أنزل الكتاب على محمد إنها لفي رمضان، وإنها ليلة سبع وعشرين. فقلت: يا أبا المنذر، أنى علمت ذلك؟ قال: «بالآية التي أنبأنا بها محمد صلى الله عليه وسلم» فعددنا وحفظنا، فوالله إنها لهي ما يستثنى. قال: فقلت: وما الآية؟ فقال: «إنها تطلع حين تطلع ليس لها شعاع حتى ترتفع» وكان عاصم «ليلتئذ من السحر لا يطعم طعاما، حتى إذا صلى الفجر، صعد على الصومعة، فنظر إلى الشمس حين تطلع لا شعاع لها، حتى تبيض وترتفع»

  21. ٢١٬٢٠١

    حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حجاج بن أرطاة، عن عدي بن ثابت، عن زر بن حبيش، عن أبي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من تبع جنازة حتى يصلى عليها، ويفرغ منها، فله قيراطان، ومن تبعها حتى يصلى عليها، فله قيراط، والذي نفس محمد بيده لهو أثقل في ميزانه من أحد»

  22. ٢١٬٢٠٢

    حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش ، عن أبي بن كعب، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن» قال: فقرأ: {لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب} [البينة: 1] قال: فقرأ فيها: ولو أن ابن آدم سأل واديا من مال فأعطيه، لسأل ثانيا ولو سأل ثانيا فأعطيه، لسأل ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب، وإن ذلك الدين القيم عند الله الحنيفية، غير المشركة، ولا اليهودية، ولا النصرانية، ومن يفعل خيرا، فلن يكفره "

  23. ٢١٬٢٠٣

    حدثنا عبد الله حدثني عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا سلم بن قتيبة، حدثنا شعبة، عن عاصم بن بهدلة، عن زر، عن أبي بن كعب، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله أمرني أن أقرأ عليك» قال: فقرأ علي: {لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة رسول من الله يتلو صحفا مطهرة فيها كتب قيمة وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة} [البينة: 2] «إن الدين عند الله الحنيفية، غير المشركة، ولا اليهودية، ولا النصرانية، ومن يفعل خيرا فلن يكفره» قال شعبة: ثم قرأ آيات بعدها، ثم قرأ: «لو أن لابن آدم واديين من مال، لسأل واديا ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب» قال: ثم ختمها بما بقي منها

  24. ٢١٬٢٠٤

    حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن عاصم، عن زر، عن أبي، قال: لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عند أحجار المراء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل: «إني بعثت إلى أمة أميين، فيهم الشيخ العاسي، والعجوزة الكبيرة، والغلام» قال: فمرهم، فليقرءوا القرآن على سبعة أحرف

  25. ٢١٬٢٠٥

    حدثنا أبو سعيد، مولى بني هاشم، حدثنا زائدة، حدثنا عاصم، عن زر، عن أبي، قال أبو سعيد: وقال حماد بن سلمة: عن حذيفة، قال: لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل عند أحجار المراء، فذكر الحديث

  26. ٢١٬٢٠٦

    حدثنا عبد الله، حدثني وهب بن بقية، أخبرنا خالد بن عبد الله الطحان، عن يزيد بن أبي زياد، عن زر بن حبيش ، عن أبي بن كعب، قال: كم تقرءون سورة الأحزاب؟ قال: بضعا وسبعين آية. قال: «لقد قرأتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل البقرة، أو أكثر منها، وإن فيها آية الرجم»

  27. ٢١٬٢٠٧

    حدثنا عبد الله، حدثنا خلف بن هشام، حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم بن بهدلة، عن زر، قال: قال لي أبي بن كعب: «كأين تقرأ سورة الأحزاب؟ أو كأين تعدها؟» قال: قلت له: ثلاثا وسبعين آية، فقال: " قط، لقد رأيتها وإنها لتعادل سورة البقرة، ولقد قرأنا فيها: الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم "

  28. ٢١٬٢٠٨

    حدثنا عبد الله، حدثني عبيد الله بن عمر، حدثنا يزيد بن زريع، وعبد الأعلى، قالا: حدثنا داود، عن محمد بن أبي موسى، عن زياد الأنصاري، قال: قلت لأبي بن كعب: لو متن نساء النبي صلى الله عليه وسلم كلهن، كان يحل له أن يتزوج؟ قال: وما يحرم ذاك عليه؟ قال: قلت: لقوله: {لا يحل لك النساء من بعد} [الأحزاب: 52] قال: «إنما أحل لرسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب من النساء»

  29. ٢١٬٢٠٩

    حدثنا عبد الله حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، قال: أتيت المدينة، فدخلت المسجد، فإذا أنا بأبي بن كعب، فأتيته، فقلت: يرحمك الله أبا المنذر، اخفض لي جناحك، وكان امرأ فيه شراسة، فسألته عن ليلة القدر، فقال: ليلة سبع وعشرين، قلت: أبا المنذر، أنى علمت ذلك؟ قال: «بالآية التي أخبرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم» ، فعددنا وحفظنا «وآية ذلك أن تطلع الشمس في صبيحتها مثل الطست لا شعاع لها، حتى ترتفع»

  30. ٢١٬٢١٠

    حدثنا عبد الله حدثني محمد بن بشار بندار، حدثنا سلم بن قتيبة، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن زر بن حبيش، عن أبي، قال: «ليلة القدر ليلة سبع وعشرين»

  31. ٢١٬٢١١

    حدثنا عبد الله حدثنا روح بن عبد المؤمن المقرئ، قال: حدثنا الحجاج بن أبي الفرات، أخو الفرات بن أبي الفرات، حدثنا عاصم، عن زر، عن أبي بن كعب، قال: «ليلة القدر ليلة سبع وعشرين لثلاث يبقين» ولم يرفعه

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.