تخطَّ إلى المحتوى
١٧٠

باب

حديث المسيب بن حزن

٤ مدخلًا

  1. ٢٣٬٦٧٣

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لجده، جد سعيد: «ما اسمك؟» قال: حزن، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «بل أنت سهل» فقال: لا أغير اسما سمانيه أبي قال ابن المسيب: «فما زالت فينا حزونة بعد»

  2. ٢٣٬٦٧٤

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبيه، قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم وعنده أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية، فقال: " أي عم، قل: لا إله إلا الله، كلمة أحاج بها لك عند الله " فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب، أترغب عن ملة عبد المطلب؟ قال: فلم يزالا يكلمانه حتى قال: آخر شيء كلمهم به: على ملة عبد المطلب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لأستغفرن لك ما لم أنه عنك» فنزلت {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم} [التوبة: 113] قال: ونزلت فيه {إنك لا تهدي من أحببت} [القصص: 56]

  3. ٢٣٬٦٧٥

    حدثنا عفان، حدثنا أبو عوانة، عن طارق، عن سعيد بن المسيب، قال: كان أبي ممن بايع النبي صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة بيعة الرضوان، فقال: «انطلقنا في قابل حاجين، فعمي علينا مكانها، فإن كانت بينت، لكم فأنتم أعلم»

  4. ٢٣٬٦٧٦

    حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان، عن طارق، قال: ذكر عند سعيد بن المسيب، الشجرة فقال: حدثني أبي أنه «كان ذلك العام معهم، فنسوها من العام المقبل»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.