تخطَّ إلى المحتوى
١٨٦

باب

حديث عتبان بن مالك

٤ مدخلًا

  1. ٢٣٬٧٧٠

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، قال: حدثني محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: إني قد أنكرت بصري، والسيول تحول بيني وبين مسجدي، فلوددت أنك جئت فصليت في بيتي مكانا أتخذه مسجدا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أفعل إن شاء الله» قال: فمر على أبي بكر فاستتبعه، فانطلق معه، فاستأذن فدخل علي، فقال وهو قائم: «أين تريد أن أصلي؟» فأشرت له حيث أريد، قال: ثم حبسته على خزير صنعناه له، فسمع أهل الوادي، يعني أهل الدار، فثابوا إليه، حتى امتلأ البيت، فقال رجل: أين مالك بن الدخشن؟ وربما قال: مالك بن الدخيشن، فقال رجل: ذاك رجل منافق لا يحب الله ولا رسوله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ألا تقول: هو يقول: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله " قال: يا رسول الله أما نحن فنرى وجهه وحديثه إلى المنافقين فقال النبي صلى الله عليه وسلم أيضا: " لا تقول: هو يقول: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله "، قال: بلى يا رسول الله قال: " فلن يوافي عبد يوم القيامة يقول: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله إلا حرم على النار " قال محمود: فحدثت بهذا الحديث نفرا فيهم أبو أيوب الأنصاري فقال: ما أظن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما قلت قال: فآليت إن رجعت إلى عتبان أن أسأله فرجعت إليه فوجدته شيخا كبيرا قد ذهب بصره وهو إمام قومه، فجلست إلى جنبه، فسألته عن هذا الحديث فحدثنيه كما حدثنيه أول مرة. قال معمر: فكان الزهري إذا حدث بهذا الحديث قال: «ثم نزلت فرائض وأمور نرى أن الأمر انتهى إليها فمن استطاع أن لا يغتر فلا يغتر»

  2. ٢٣٬٧٧١

    حدثنا حجاج، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، حدثنا محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك، فلقيت عتبان بن مالك، فقلت: ما حديث بلغني عنك؟ قال: فحدثني قال: كان في بصري بعض الشيء، فبعثت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إني أحب أن تجيء إلى منزلي تصلي فيه، فأتخذه مصلى، قال: فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن شاء من أصحابه قال: فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في منزله وأصحابه يتحدثون ويذكرون المنافقين، وما يلقون منهم ويسندون عظم ذلك إلى مالك بن الدخيشن، وودوا أن لو دعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصاب شرا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أليس يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟» قالوا: يا رسول الله، إنه ليقول ذلك وما هو في قلبه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يشهد أحد أنه لا إله إلا الله وأني رسول الله فتطعمه النار» أو «تمسه النار»

  3. ٢٣٬٧٧٢

    حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، حدثني محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت، فذكر نحوه قال: حبسته على خزير لنا صنعناه له، فسمع به أهل الوادي، يعني أهل الدار، فثابوا إليه، حتى امتلأ البيت، فقال رجل: أين مالك بن الدخشن؟ قال: وربما قال: الدخيشن

  4. ٢٣٬٧٧٣

    حدثنا عثمان بن عمر، حدثنا يونس، عن الزهري، عن محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في بيته سبحة الضحى، فقاموا وراءه فصلوا بصلاته»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.