باب
حديث عبد الله بن سلام
١٣ مدخلًا
-
٢٣٬٧٧٩
حدثنا يونس، وسريج قالا: حدثنا فليح، عن سعيد بن الحارث، عن أبي سلمة، قال: كان أبو هريرة يحدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «إن في الجمعة ساعة» ، فذكر الحديث، قلت: والله لو جئت أبا سعيد فسألته فذكر الحديث، ثم خرجت من عنده فدخلت على عبد الله بن سلام فسألت عنها فقال: خلق الله آدم يوم الجمعة، وأهبط إلى الأرض يوم الجمعة، وقبضه يوم الجمعة، وفيه تقوم الساعة، فهي آخر ساعة وقال سريج فهي آخر ساعته فقلت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «في صلاة» وليست بساعة صلاة قال: أولم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «منتظر الصلاة في صلاة» ؟ قلت: بلى قال: هي والله هي
-
٢٣٬٧٨٠
حدثنا حسين يعني ابن محمد، حدثنا الفضيل يعني ابن سليمان، حدثنا محمد بن أبي يحيى، عن عبيد الله بن خنيس الغفاري، عن عبد الله بن سلام، قال: «ما بين كذا، وأحد حرام، حرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما كنت لأقطع به شجرة ولا أقتل به طائرا»
-
٢٣٬٧٨١
حدثنا عبد الله بن الحارث، حدثني الضحاك، عن أبي النضر، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن سلام، قال: قلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس: إنا نجد في كتاب الله في يوم الجمعة ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو في الصلاة، فيسأل الله عز وجل شيئا، إلا أعطاه ما سأله، فأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «بعض ساعة» قال: فقلت: صدق رسول الله قال أبو النضر: قال أبو سلمة: سألته أية ساعة هي؟ قال: «آخر ساعات النهار» ، فقلت: إنها ليست بساعة صلاة، فقال: «بلى إن العبد المسلم في صلاة إذا صلى، ثم قعد في مصلاه لا يحبسه إلا انتظار الصلاة»
-
٢٣٬٧٨٢
حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا يحيى بن يعلى أبو محياة التيمي، عن عبد الملك بن عمير، حدثني ابن أخي عبد الله بن سلام، عن عبد الله بن سلام، قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس اسمي عبد الله بن سلام «فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن سلام»
-
٢٣٬٧٨٣
حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ابن وهب، حدثنا عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، أن يحيى بن عبد الرحمن، حدثه عن عون بن عبد الله، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن أبيه، قال: بينما نحن نسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ سمع القوم وهم يقولون: أي الأعمال أفضل يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إيمان بالله ورسوله، وجهاد في سبيل الله، وحج مبرور» ، ثم سمع نداء في الوادي يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وأنا أشهد، وأشهد أن لا يشهد بها أحد إلا برئ من الشرك» قال عبد الله: وسمعته أنا من هارون
-
٢٣٬٧٨٤
حدثنا يحيى بن سعيد، عن عوف، حدثنا زرارة، قال: قال عبد الله بن سلام ح، وحدثنا محمد بن جعفر، حدثنا عوف، عن زرارة، عن عبد الله بن سلام، قال: لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم انجفل الناس عليه، فكنت فيمن انجفل، فلما تبينت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب، فكان أول شيء سمعته يقول: «أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، وصلوا الأرحام، وصلوا والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام»
-
٢٣٬٧٨٥
قرأت على عبد الرحمن: مالك، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: ثم لقيت عبد الله بن سلام فذكر الحديث، ثم قال عبد الله بن سلام: قد علمت أية ساعة هي قال أبو هريرة: فقلت له: فأخبرني ولا تضن علي، قال عبد الله: هي آخر ساعة من يوم الجمعة، قال أبو هريرة: كيف تكون آخر ساعة من يوم الجمعة؟ وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يصادفها عبد مسلم يصلي، وتلك ساعة لا يصلى فيها» قال عبد الله بن سلام: ألم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم «من جلس مجلسا ينتظر فيه الصلاة فهو في الصلاة حتى يصلي» فقلت: بلى قال: فهو ذاك
-
٢٣٬٧٨٦
حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة، قال: فلقيت عبد الله بن سلام فحدثته حديثي وحديث كعب في قوله في كل سنة قال: كذب كعب هو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «في كل يوم جمعة» قلت: إنه قد رجع، قال: أما والذي نفس عبد الله بن سلام بيده إني لأعرف تلك الساعة، قال: قلت يا عبد الله فأخبرني بها قال: هي آخر ساعة من يوم الجمعة قال: قلت: قال: لا يوافق مؤمن وهو يصلي، قال: أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من انتظر صلاة فهو في صلاة حتى يصلي» ، قلت: بلى، قال: فهو كذلك
-
٢٣٬٧٨٧
حدثنا إسحاق بن يوسف، حدثنا ابن عون، عن محمد، عن قيس بن عباد، قال: كنت في المسجد، فجاء رجل في وجهه أثر من خشوع، فدخل فصلى ركعتين فأوجز فيهما، فقال القوم: هذا رجل من أهل الجنة، فلما خرج اتبعته حتى دخل منزله، فدخلت معه، فحدثته فلما استأنس قلت له: إن القوم لما دخلت قبل المسجد قالوا: كذا وكذا قال: سبحان الله ما ينبغي لأحد أن يقول ما لا يعلم، وسأحدثك لم؟ إني رأيت رؤياي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقصصتها عليه، رأيت كأني في روضة خضراء، قال ابن عون: فذكر من خضرتها وسعتها، وسطها عمود حديد أسفله في الأرض وأعلاه في السماء في أعلاه عروة، فقيل لي: اصعد عليه فقلت: لا أستطيع، فجاءني منصف، قال ابن عون: هو الوصيف، فرفع ثيابي من خلفي، فقال: اصعد عليه، فصعدت حتى أخذت بالعروة، فقال: استمسك بالعروة، فاستيقظت وإنها لفي يدي، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقصصتها عليه فقال: «أما الروضة فروضة الإسلام، وأما العمود فعمود الإسلام، وأما العروة فهي العروة الوثقى أنت على الإسلام حتى تموت» قال: وهو عبد الله بن سلام
-
٢٣٬٧٨٨
حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا ابن المبارك، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، وعن عطاء بن يسار، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن سلام قال: تذاكرنا أيكم يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسأله: أي الأعمال أحب إلى الله؟ فلم يقم أحد منا، «فأرسل إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا فجمعنا، فقرأ علينا هذه السورة، يعني سورة الصف كلها»
-
٢٣٬٧٨٩
حدثنا يعمر، حدثنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا الأوزاعي، حدثنا يحيى بن أبي كثير، حدثني هلال بن أبي ميمونة، أن عطاء بن يسار ، حدثه أن عبد الله بن سلام، حدثه أو قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن سلام، قال: تذاكرنا بيننا، قلنا: أيكم يأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيسأله: أي الأعمال أحب إلى الله؟ وهبنا أن يقوم منا أحد، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلينا رجلا رجلا حتى جمعنا فجعل بعضنا يشير إلى بعض، " فقرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم {سبح لله ما في السموات وما في الأرض} إلى قوله: {كبر مقتا عند الله} [غافر: 35] قال: فتلاها من أولها إلى آخرها " قال: «فتلاها علينا ابن سلام من أولها إلى آخرها» ، قال: «فتلاها علينا عطاء بن يسار من أولها إلى آخرها» ، قال يحيى: «فتلاها علينا هلال من أولها إلى آخرها» ، قال الأوزاعي: «فتلاها علينا يحيى من أولها إلى آخرها»
-
٢٣٬٧٩٠
حدثنا حسن بن موسى، وعفان، قالا: حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم ابن بهدلة، عن المسيب بن رافع، عن خرشة بن الحر، قال: قدمت المدينة فجلست إلى شيخة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فجاء شيخ يتوكأ على عصا له، فقال القوم: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا، فقام خلف سارية فصلى ركعتين، فقمت إليه فقلت له: قال بعض القوم كذا وكذا فقال: الجنة لله عز وجل يدخلها من يشاء، وإني رأيت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم رؤيا، رأيت كأن رجلا أتاني، فقال: انطلق، فذهبت معه، فسلك بي منهجا عظيما، فعرضت لي طريق عن يساري، فأردت أن أسلكها، فقال: إنك لست من أهلها، ثم عرضت لي طريق عن يميني، فسلكتها حتى انتهيت إلى جبل زلق، فأخذ بيدي فزجل بي، فإذا أنا على ذروته، فلم أتقار ولا أتماسك، فإذا عمود من حديد في ذروته حلقة من ذهب، فأخذ بيدي فزجل بي حتى أخذت بالعروة، فقال: استمسك، فقلت: نعم، فضرب العمود برجله فاستمسكت بالعروة، فقصصتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «رأيت خيرا أما المنهج العظيم فالمحشر، وأما الطريق التي عرضت عن يسارك، فطريق أهل النار ولست من أهلها، وأما الطريق التي عرضت عن يمينك، فطريق أهل الجنة، وأما الجبل الزلق فمنزل الشهداء، وأما العروة التي استمسكت بها فعروة الإسلام، فاستمسك بها حتى تموت» قال: فأنا أرجو أن أكون من أهل الجنة قال: وإذا هو عبد الله بن سلام
-
٢٣٬٧٩١
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال: قدمت الشام فلقيت كعبا فكان يحدثني عن التوراة، وأحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أتينا على ذكر يوم الجمعة، فحدثته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن في الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه إياه» فقال كعب: صدق الله ورسوله هي في كل سنة مرة قلت: لا فنظر كعب ساعة، ثم قال: صدق الله ورسوله هي في كل شهر مرة قلت: لا فنظر ساعة فقال: صدق الله ورسوله في كل جمعة مرة قلت: نعم، فقال كعب: أتدري أي يوم هو؟ قلت: وأي يوم هو؟ قال: فيه خلق الله آدم وفيه تقوم الساعة والخلائق فيه مصيخة إلا الثقلين: الجن والإنس، خشية القيامة، فقدمت المدينة، فأخبرت عبد الله بن سلام بقول كعب، فقال: كذب كعب، قلت: إنه قد رجع إلى قولي، فقال: أتدري أي ساعة هي؟ قلت: لا، وتهالكت عليه: أخبرني أخبرني، فقال: هي فيما بين العصر والمغرب، قلت: كيف ولا صلاة؟ قال: أما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.