تخطَّ إلى المحتوى
١٩

باب

حديث أبي العالية الرياحي، عن أبي بن كعب

١٤ مدخلًا

  1. ٢١٬٢١٩

    حدثنا أبو سعد محمد بن ميسر الصاغاني، حدثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب: أن المشركين قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: " يا محمد ، انسب لنا ربك، فأنزل الله تبارك وتعالى: {قل هو الله أحد، الله الصمد} [الإخلاص: 2] لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد "

  2. ٢١٬٢٢٠

    حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن أبي سلمة، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بشر هذه الأمة بالسناء والرفعة، والدين، والنصر، والتمكين في الأرض» ، وهو يشك في السادسة، قال: «فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا، لم يكن له في الآخرة نصيب» قال عبد الله: قال أبي: «أبو سلمة هذا المغيرة بن مسلم أخو عبد العزيز بن مسلم القسملي»

  3. ٢١٬٢٢١

    حدثنا عبد الله حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا معتمر بن سليمان، حدثنا سفيان الثوري، عن أبي سلمة الخراساني، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله

  4. ٢١٬٢٢٢

    وحدثنا عبد الله بن أحمد، قال: وحدثني أبو الشعثاء علي بن الحسن الواسطي، حدثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن مغيرة السراج، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بشر هذه الأمة بالسناء، والرفعة، والنصر، والتمكين في الأرض، فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا، لم يكن له في الآخرة نصيب» وهذا لفظ المقدمي

  5. ٢١٬٢٢٣

    حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، وحدثنا عبد الله، حدثني عبد الواحد بن غياث، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، عن الربيع بن أنس، وقال عبد الواحد في حديثه حدثنا الربيع، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «بشر هذه الأمة بالسناء، والنصر، والتمكين، فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا، لم يكن له في الآخرة نصيب»

  6. ٢١٬٢٢٤

    حدثنا عبد الله حدثني أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم البزاز، حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن أيوب، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بشر هذه الأمة بالسناء، والتمكين في البلاد، والنصر، والرفعة في الدين، ومن عمل منهم بعمل الآخرة للدنيا، فليس له في الآخرة نصيب»

  7. ٢١٬٢٢٥

    حدثنا عبد الله، حدثنا روح بن عبد المؤمن المقرئ، حدثنا عمر بن شقيق، حدثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب، قال: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم، فقرأ بسورة من الطول، ثم ركع خمس ركعات وسجدتين، ثم قام الثانية فقرأ بسورة من الطول، ثم ركع خمس ركعات وسجد سجدتين، ثم جلس كما هو مستقبل القبلة يدعو حتى انجلى كسوفها»

  8. ٢١٬٢٢٦

    حدثنا عبد الله، حدثنا روح بن عبد المؤمن، حدثنا عمر بن شقيق، حدثنا أبو جعفر الرازي، حدثنا الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب، أنهم جمعوا القرآن في مصاحف في خلافة أبي بكر، فكان رجال يكتبون ويملي عليهم أبي بن كعب، فلما انتهوا إلى هذه الآية من سورة براءة: {ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون} [التوبة: 127] ، فظنوا أن هذا آخر ما أنزل من القرآن، فقال لهم أبي بن كعب: " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأني بعدها آيتين: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم} ، إلى، {وهو رب العرش العظيم} [التوبة: 129] " ثم قال: " هذا آخر ما أنزل من القرآن، قال: فختم بما فتح به، بالله الذي لا إله إلا هو، وهو قول الله تبارك وتعالى: (وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا يوحى إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون) "

  9. ٢١٬٢٢٧

    حدثنا وكيع، حدثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب، في قوله تبارك وتعالى: {هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم} [الأنعام: 65] الآية، قال: " هن أربع وكلهن عذاب، وكلهن واقع لا محالة، فمضت اثنتان بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة، فألبسوا شيعا، وذاق بعضهم بأس بعض، وبقي ثنتان واقعتان لا محالة: الخسف والرجم "

  10. ٢١٬٢٢٨

    حدثنا عبد الله، حدثنا روح بن عبد المؤمن، حدثنا عمر بن شقيق، حدثنا أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب: في قوله {قل هو القادر} [الأنعام: 65] فذكر نحوه، وقال في حديثه: «الخسف والقذف»

  11. ٢١٬٢٢٩

    حدثنا عبد الله، حدثنا أبو صالح هدية بن عبد الوهاب المروزي، حدثنا الفضل بن موسى، حدثنا عيسى بن عبيد، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب، قال: لما كان يوم أحد قتل من الأنصار أربعة وستون رجلا، ومن المهاجرين ستة، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: لئن كان لنا يوم مثل هذا من المشركين، لنربين عليهم، فلما كان يوم الفتح قال رجل لا يعرف: لا قريش بعد اليوم، فنادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم أمن الأسود والأبيض إلا فلانا وفلانا، ناسا سماهم، فأنزل الله تبارك وتعالى: {وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين} [النحل: 126] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نصبر ولا نعاقب»

  12. ٢١٬٢٣٠

    حدثنا عبد الله، حدثنا سعيد بن محمد الجرمي، قدم من الكوفة حدثنا أبو تميلة، حدثنا عيسى بن عبيد الكندي، عن الربيع بن أنس، حدثني أبو العالية، عن أبي بن كعب: أنه أصيب يوم أحد من الأنصار أربعة وستون، وأصيب من المهاجرين ستة وحمزة، فمثلوا بقتلاهم ، فقالت الأنصار: لئن أصبنا منهم يوما من الدهر لنربين عليهم، فلما كان يوم فتح مكة نادى رجل لا يعرف: لا قريش بعد اليوم، فأنزل الله تعالى على نبيه صلى الله عليه وسلم: {وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به} [النحل: 126] "، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «كفوا عن القوم»

  13. ٢١٬٢٣١

    حدثنا عبد الله، حدثنا هدية بن عبد الوهاب، ومحمود بن غيلان، قالا: حدثنا الفضل بن موسى، أخبرنا حسين بن واقد، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أبي بن كعب: {إن يدعون من دونه إلا إناثا} [النساء: 117] قال: «مع كل صنم جنية»

  14. ٢١٬٢٣٢

    حدثنا عبد الله، حدثنا محمد بن يعقوب الربالي، حدثنا المعتمر بن سليمان، سمعت أبي، يحدث عن الربيع بن أنس، عن رفيع أبي العالية، عن أبي بن كعب، في قول الله عز وجل: (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم وأشهدهم على أنفسهم) الآية، قال: " جمعهم فجعلهم أرواحا، ثم صورهم فاستنطقهم فتكلموا، ثم أخذ عليهم العهد والميثاق، وأشهدهم على أنفسهم، ألست بربكم؟ قال: فإني أشهد عليكم السماوات السبع والأرضين السبع، وأشهد عليكم أباكم آدم أن تقولوا يوم القيامة: لم نعلم بهذا، اعلموا أنه لا إله غيري، ولا رب غيري فلا تشركوا بي شيئا، وإني سأرسل إليكم رسلي يذكرونكم عهدي وميثاقي، وأنزل عليكم كتبي، قالوا: شهدنا بأنك ربنا وإلهنا، لا رب لنا غيرك، ولا إله لنا غيرك فأقروا بذلك، ورفع عليهم آدم ينظر إليهم، فرأى الغني والفقير، وحسن الصورة، ودون ذلك، فقال: رب لولا سويت بين عبادك؟ قال: إني أحببت أن أشكر. ورأى الأنبياء فيهم مثل السرج عليهم النور، خصوا بميثاق آخر في الرسالة والنبوة وهو قوله تعالى: {وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم} [الأحزاب: 7] ، إلى قوله، {عيسى ابن مريم} [الأحزاب: 7] كان في تلك الأرواح فأرسله إلى مريم، فحدث عن أبي: أنه دخل من فيها

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.